النص المفهرس

صفحات 141-160

بدلاً عالياً بدرجتين.
ورواه (١) من وجهين آخرين عن أبي عَوَانة، عن أبي بشر،
عن هانىء بن عبدالله، عن(٢) رجل من بَلْحَريش، عن أبيه وهو
وهم، والصواب: عن هانىء بن عبدالله رجلٍ من بَلْحَريش، عن
أبيه، والله أعلم.
٦٥٤٥ - دت: هانىء(٣) بن عثمان الجُهَنِيُّ، أبو عثمان
الگُوفُّ .
روى عن: أُمِه حُمَيْضة بنت ياسر (دت).
روى عنه: عبدالله بن داود الخُرَيْبيُّ (د)، ومحمد بن بشر
العَبْدِيُّ (ت)، ومحمد بن ربيعة الكِلابِيُّ.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات))(٤).
روى له أبو داود، والتِّرمذي، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان،
وإسماعيل بن أبي عبدالله، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو
حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال:
(١)
النسائي: ٤ /١٨١.
ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه.
(٢)
(٣)
تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٣٠، والكنى لمسلم، الورقة ٧١، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٢٨، وثقات ابن حبان: ٥٨٣/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة
٦٠٣٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب
التهذيب: ٢١/١١، والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٥٣.
(٤) ٥٨٣/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٤١

أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعيُّ، قال:
حدثنا محمد بن محمد الشَّطَويُّ، قال: حدثنا محمد بن يحيى،
قال: حدثنا عبدالله بن داود، قال: سمعت هانىء بن عثمان
الجُهَنِيَّ، قال: أخبرتني حُميضة بنت ياسر، عن يُسيرة أخبرتها ((أَنَّ
النَّبِيِّي ◌َِّ أَمرُهُنَّ أَنْ يُراعين بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ والنَّقديسِ، ويَعِقِدنَ
بِالْأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُلَاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ)).
رواه أبو داود(١) عن مُسَدَّد، عن عبدالله بن داود، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
وأخرجه الترمذيُّ(٢) من حديث محمد بن بشر عنه، وقال:
إنما نعرفُه من حديث هانىء.
٦٥٤٦ - د: هانىء(٣) بن قَيْس الكُوفيُّ.
روى عن: حبيب بن أبي مليكة (د)، والضَّحّاك بن مُزاحم.
روى عنه: سالم الأفطس، وكُلَيب بن وائل (د)، وأبو خالد
الدَّالانيُّ.
ذكرهُ ابنُ حبان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
أبو داود (١٥٠١).
(١)
(٢)
الترمذي (٣٥٨٣).
تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٢٨، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٢٦،
(٣)
وثقات ابن حبان: ٥٨٣/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٦٠٣٥، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ١١٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢١/١١-٢٢،
والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٥٤.
(٤) ٥٨٣/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
١٤٢

روى له أبو داود، وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة حبيب بن أبي
مُلیکة.
٦٥٤٧ - د: هانىء(١) بن كُلْثوم بن عبدالله بن شَريك بن
ضَمْضَم، ويقال: ابن حَيّان، الكِنَانِيُّ، ويقال: الكِنْدِيُّ، الشَّامِيُّ
الفلسطينيُّ .
روى عن: حرقوص بن سعد الجُذامي، وعبدالله بن عمر
ابن الخطاب، وأبيه عمر بن الخطاب(٢)، وعَمرو بن الوليد (د)،
ومحمود بن الربيع (د)، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مُسلم
الجَلِيلِيِّ مُعَلِّم كعب الأحبار.
روى عنه: أسيد بن عبدالرحمان الخَثْعَمِيُّ، وخالد بن دِهْقان
(د)، وعبدالله بن عوف القارىء الفِلَسْطِينيُّ، ومَعْقِل بن عبدالله
الكِنانيُّ الفلسطينيُّ، ويحيى بن أبي عمرو السَّيْباني إِن كان
محفوظاً.
ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الرابعة.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٢٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٢،
٣٣٦، ٦٠١، ٦٠٢، ٦٩٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٢٤، وثقات ابن
حبان: ٥٠٩/٥، والحلية لأبي نعيم: ١١٩/٦، والكاشف: ٣/الترجمة ٦٠٣٦،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٢، وتاريخ الإِسلام: ٦٤/٤، ومعرفة التابعين،
الورقة ٤٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٨٤٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب
التهذيب: ٢٢/١١، والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٦٥٥.
(٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم عن أبيه: روى عن عمر رضي الله عنه ولا أظنه أدرك
عمر (الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٢٤).
١٤٣

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال محمد بن شُعيب بن شابور عن خالد بن دِهْقان: كُنّا
في غُزاة، فأقبلَ رجلٌ من أهل فِلَسْطين من أُشرافِهِم وخيارهم
يَعْرفونَ ذلكَ له يقال له: هانىء بن كُلْثوم، فَسَلّم على عبدالله بن
أبي زكريا، وكان يعرف له حَقَّهُ، فذكرَ عنه حديثاً.
وقال مغيرة بن مغيرة الرَّمْلِيُّ(٢)، عن رجاء بن أبي سَلَمة أنَّ
عطاء الخُراسانيَّ كان إِذا ذُكِرَ ابن مُحيريز، وهانىء بن كُلْثوم،
ورجاء بن حَيْوة، وابن الدَّيْلمي، وابن أبي سَودة، قال: قد كان
في هؤلاء من هو أشد اجتهاداً من هانىء بن كُلُّثوم، لكنه كان
يَفْضل بحُسن الخُلُقِ.
وقال ضمرة بنُ ربيعة، عن قادم بن مَيْسور: بعث عمر بن
عبدالعزيز إِلى هانىء بن كُلْثوم يستخلفه على فِلَسْطِينِ عَرَبها
وعَجَمها، فأبى ومات في ولايته، فلما بلغه وفاته قال: أُحتسبُ
عندَ اللهِ صُحبة هانىء الجَيْشَ.
وقال رجاء بن أبي سلمة(٣)، عن أبيه: شهدتُ جنازة هانىء
ابن كُلثوم في ولاية عمر بن عبدالعزيز بالسَّافرية قرية إِلى جانب
الرَّمْلة(٤).
روی له أبو داود.
(١) ٥٠٩/٥.
تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٦ .
(٢)
(٣)
تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٢، ٦٩٣.
(٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد أرسل عن عمر.
١٤٤

- هانىء بن نِيار، أبو بردة، يأتي في الكُنَى.
٦٥٤٨ - بخ دت ص ق: هانىء(١) بن هانىء الهَمْدانِيُّ
الگُوفُّ .
روى عن: عليّ بن أبي طالب (بخ دت ص ق).
روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ (بخ دت ص ق) ولم يرو عنه
غيره .
قال النَّسائِيُّ: ليس به بأس.
وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب الثِّقات))(٢).
روى له البخاري في ((الأدب)) والنّسائي في ((خصائص
عليّ))، وفي مُسنده، والباقون سوى مُسلم.
(١) طبقات ابن سعد: ٢٢٣/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٢١، وثقات
العجلي، الورقة ٥٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٢٠، وثقات ابن حبان:
٥٠٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٣٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٥١،
والمغني: ٢/ الترجمة ٦٧٢٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٩٩، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١١٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٥، ورجال ابن ماجة، الورقة
٦، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٢/١١-٢٣، والتقريب:
٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٥٧.
(٢) ٥٠٩/٥. وقال ابن سعد: كان يتشيع، وكان منكر الحديث. (طبقاته: ٢٢٣/٦).
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٥). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال ابن المديني: مجهول. وقال حرملة عن الشافعي: هانىء بن
هانىء لا يُعرف وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله. (٢٣/١١).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
١٤٥

٦٥٤٩ - بخ دس: هانىء(١) بن يزيد بن نَهيك بن دُرَيْد،
ويقال: دُرَيْد، بن سُفيان بن ضَبَاب وهو سلمة بن الحارث بن
ربيعة بن الحارث بن كعب بن عَمرو بن وَعْلة بن خالد بن مالك
ابن أُدد بن زيد بن يَشْجب بن عَريب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ
ابن يَشْجب بن يَعْرب بن قَحْطان، أبو شُرَيح الحارِئِيُّ الصَّبابي،
وقيل: المَذْحجِيُّ، وقيل غير ذلك في نَسَبه، وهو والد شُرَيح بن
هانىء. له صُحبة.
روى حديثه يزيد بن المِقْدام بن شُرَيح بن هانىء
(بخ دس)(١)، عن أبيه، عن جده، عن أبيه هَانىٍ أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ
إِلَىْ رَسُولِ اللهِ لَّ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بِأَبِي الحَكَمِ، فَدَعَاهُ
رَسُولُ اللهِ وَّهَ، فقال: ((إِنَّ اللّه هُوَ الحَكَمُ وإِلَيْهِ الحُكْمُ فَلِمَ تُكَنَّى
أَبَا الحَكَم؟ قال: إِنَّ قَومي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيءٍ أَتُونيٍ فَحكمتُ
بَيَنْهُمْ، فَرَضِيَ كِلاَّ الْفَرِيقَيْنِ. فَقَالَ رَسُول اللهِ وَلِ: مَا أَحسنَ هَذَا
فَمَا لَكَ مِنَ الوَلَدِ؟ فَقَالَ: لِي شُرَيْح، ومُسلم، وعبدالله. قَالَ:
فَمِنْ أَكْبِرُهُم؟ قَالَ: شُريح. قَالَ: فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْح)).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وفي ((أفعال العباد))، وأبو
(١) طبقات ابن سعد: ٤٩/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨١٨، والكنى
لمسلم، الورقة ٥٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤١٤، وثقات ابن حبان:
٤٣٢/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٧٨/٢٢، والإِستيعاب: ١٥٣٥/٤، وأسد
الغابة: ٥٢/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٦٠٣٨، وتجريد أسماء الصحابة:
٢ / الترجمة ١٣٢٨، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٢، ونهاية السول، الورقة
٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣/١١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٩٢٧، والتقريب:
٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٥٨.
(٢) الأدب المفرد (٨١١)، وأبو داود (٤٩٥٥)، والنسائي ٢٢٦/٨.
١٤٦

داود، والنَّسائِيُّ.
٦٥٥٠ - دت ق: هانىء(١)، أبو سعيد البَرْبَريُّ، مولى عثمان
ابن عَفّان، كانت له دار بدمشق عند سوق الأحد.
روى عن: جُرَي بن الحارث مولى عمر بن الخطاب، ومولاه
عثمان بن عَفّان (د ت ق).
روى عنه: سُليمان بن يثربي، ويقال: عمر بن يثربيّ، وأبو
وائل عبدالله بن بَحِير بن رَيْسان(٢) القاص (دت ق).
قال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)(٣).
وقال محمد بن سعد: كان ذاهب البصر، وقد انتسبَ وَلَدُه
بعد قتل عُثمان في هَمْدان.
روى له أبو داود، والتّرمذي، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٢٠، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤١٦،
وثقات ابن حبان: ٥٠٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٣٩، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ١٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣/١١،.
والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٥٩.
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله:
((فرق في الأصل بين عبدالله بن بحير وبين أبي وائل)). (٣) ٥٠٩/٥.
١٤٧

عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: أخبرنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا
هشام بن يوسف، قال: حدثني عبدالله بن بَحِير القاصّ، عن
هانىء مولى عثمان، قال: كان عثمان إِذَا وَقفَ عَلى قَبرِ بَكىْ حَتّى
تبلَّ لِحْيتَهُ، فَقيلَ لَهُ: تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلَا تَبْكِي وَتَبَكِي مِنْ هَذَا؟
فَقالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ الْقَبْرَ أُوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرةِ، فَإِنْ
تَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعدهُ أَيسرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ تِنجُ مِنْهُ فَمَا بَعدُهُ أَشَدُّ مِنْهُ،
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: واللهِ مَا رَأَيْتُ مَنْظَراً قَطَّ إِلَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ
مِنْهُ)).
رواه الترمذيُّ(١) عن هَنّاد بن السّري. ورواه ابن ماجة(٢) عن
محمد بن إسحاق؛ جميعاً عن يحيى بن مَعِين، فوقع لنا بدلاً عالياً
بدرجتين .
وقال التِّرمذي: حسنٌ غريب لا نعرفه إلا من حديث هشام
ابن یوسف.
وروى له أبو داود(٣) حديثاً آخر عن عثمان: ((كان النَّبِيُّ ◌َهُ
إذا فرغَ من دَفْن المَيّت وقَفَ عليه، وقال: استغفروا لأخيكم،
وسَلُوا له التَّثْبيت فإِنَّهُ الآن يُسأل)).
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
(١)
الترمذي (٢٣٠٨).
ابن ماجة (٤٢٦٧).
(٢)
(٣) أبو داود (٣٢٢١).
١٤٨

٦٥٥١ - عس: هانىء(١)، مولى عليّ بن أبي طالب.
روى عن: مولاه علي بن أبي طالب (عس)، عن النَّبي
ءُ
عليه وسلم: ((لعنَ اللّهَ مَن ذَبَح لغير الله)) ... الحديث.
صَلى الله
وَئيلة
روى عنه: عبدالرحمان بن يعقوب (عس) مولى الحُرَقَة .
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له النّسائي في ((مُسند عليّ)) هذا الحديث.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٢٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤١٧،
وثقات ابن حبان: ٥٠٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٢، ومعرفة التابعين،
الورقة ٤٥، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢٠١، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧،
وتهذيب التهذيب: ٢٣/١١، والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٦٦٠.
(٢) ٥٠٩/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف تفرد عنه عبدالرحمان مولى الحُرَقَة.
(٤/ الترجمة ٩٢٠١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٤٩

من اسمه هُبَيْرة وهُدْبة وهَدِيّة وهُذَيْل وهُذَيْم
٦٥٥٢ - ٤: هُبيرة(١) بن يَرِيم الشَّيْبانيُّ(١)، ويقال:
الخَارفيُّ، أبو الحارث الكُوفيُّ، وأبوه يَرِيم أبو العلاء، وهو يَريم
ابنِ عَبدُوُد، ويقال: ابن عَبدٍ، ويقال: ابن أسعد.
روى عن: الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وطلحة بن
عُبيدالله، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن مسعود (س)، وعليّ بن
(١) طبقات ابن سعد: ١٧٠/٦، وتاريخ الدوري: ٦١٥/٢، وطبقات خليفة: ١٤٩،
وعلل أحمد: ٣٦١/١، ١٦٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٦٠،
وتاريخه الصغير: ١٥٠/١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٢، والكنى
لمسلم، الورقة ٢٥، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٥٨٧/٢،
٦١٤، ٦١٧، ٦٢٤، ٧٩٧، ٨٠٠، ٨٠٢، والكنى للدولابي: ١٤٥/١، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٨، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٠٦، وثقات ابن
حبان: ٥١١/٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٩، والكاشف: ٣/ الترجمة
٦٠٤٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٥٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٧٣٤، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١١٢، وتاريخ الإسلام: ٨٩/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٥،
ورجال ابن ماجة، الورقة ٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢٠٩، ونهاية السول،
الورقة ٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣/١١-٢٤، والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٣/ الترجمة ٧٧٥٦ .
(٢) هكذا هي بخط المؤلف والمطبوع من الجرح والتعديل وفي تهذيب ابن حجر، ولعل
ذلك من الأوهام، فالصحيح: الشِّبامي - بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة
وفي آخرها الميم بعد الألف، وشبام بطن من همْدان، ومدينة باليمن، وخارف بطن
من همدان أيضاً، وإلا فإن شيبان وخارف لا يمكن أن يلتقيا. ثم ذكره: ((الشبامي))
ابن سعد في طبقاته، وذكره خليفة مع أهل همدان، وكذلك ابن حبان وغيرهم. كما
قيّده ابن حجر في التقريب شبامياً.
١٥٠

أبي طالب (٤).
روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي (٤)، وأبو فاختة (ق).
قال أبو بكر الأثرم(١)، عن أحمد بن حنبل: لا بأسَ بحديثه،
هو أحسن استقامة من غيره يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق،
وتَفَرَّد بالرواية عنهم.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: هُبيرة بن یریم
أحبُّ إِلينا من الحارث(٣).
وقال عباس الدُّوري(٤)، عن يحيى بن مَعِين: قال عيسى بن
يونس: هُبيرة بن يريم خال العالية بنت أَيْفع بن شَرَاحيل بن
ذي كِبار، يعني زوجة أبي إسحاق السَّبيعيّ أم أولاده.
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِيَّان في كتاب ((الثِّقات)(٥).
قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست وستين(١).
روى له الأربعة.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٨.
(١)
(٢)
العلل ومعرفة الرجال: ١٦٨/٢.
بقية كلامه: ((ثم قال: هبيرة رجل صالح ما أعلم حدث عنه غير أبي إسحاق)).
(٣)
تاريخه: ٢/ ٦١٥.
(٤)
(٥)
٥١١/٥.
وأرخه خليفة بن خياط في السنة نفسها وزاد: ((قتل يوم الخازر مع المختار)) (طبقاته:
(٦)
١٤٩). وقال ابن سعد: كان معروفاً وليس بذاك. (طبقاته: ١٧٠/٦). وقال إبراهيم =
١٥١

٦٥٥٣ - خم د: هُذْبَة(١) بنُ خالد بن الأسود بن هُدْبَة
القَيْسِيُّ الثَّوْبانِيُّ، أبو خالد البَصْريُّ، أخو أمية بن خالد، من بني
قيس بن ثّوْبان، ويقال له: هَذَّاب.
روى عن: أبان بن يزيد العَطار، والأغلب بن تميم
الشَّعْوَذِيِّ(٢)، وأخْيْه أمية بن خالد، وجَرَّير بن حازم، وحَزْم بن أبي
= ابن يعقوب الجوزجاني: كان مختارياً يجهز على الجرحى يوم الخازر.
(أصول الرجال، الترجمة ١٢). وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. (ثقاته. الورقة ٥٥).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن هبيرة بن يريم قلت يحتج بحديثه؟
قال: لا، هو شبيه بالمجهولين. (الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٨). وذكره ابن
عدي في ((الكامل)) وقال: أرجو أن لا بأس به. (٣ / الورقة ٢٠٦). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال الساجي: قال يحيى بن معين: هو مجهول. وقال النسائي في
((الجرح والتعديل)): أرجو أن لا يكون به بأس ويحيى وعبدالرحمان لم يتركا حديثه،
وقد روى غير حديث منكر وقال ابن خراش ضعيف. (٢٤/١١). وقال ابن حجر في
((التقريب)): لا بأس به وقد عيب بالتشيع.
(١) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الترجمة ٣٨٠، وعلل أحمد: ٢٦/٢، ٢٤١،
٣٤٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١١، وثقات العجلي، الورقة ٥٥،
والمعرفة ليعقوب: ٦٦٣/٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٨٤، وثقات ابن حبان:
٢٤٦/٩، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ٢٠٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه،
الورقة ١٩٢، والسابق واللاحق: ٣٦٥، ورجال البخاري للباجي: ١١٨٦/٣،
وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٦، والجمع لابن القيسراني: ٥٥٦/٢،
والمعجم المشتمل، الترجمة ١١١١، والكامل في التاريخ: ٥٧/٧، وسير أعلام
النبلاء: ٩٧/١١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٤١، وديوان الضعفاء، الترجمة
٤٤٥٨، وتذكرة الحفاظ: ٤٦٥/١، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٧٣٦، والعبر:
٤٢٣/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣١،
وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢١٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب
التهذيب: ٢٤/١١-٢٥، والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة
٧٧٥٧، وشذرات الذهب: ٨٦/٢.
(٢) هذه النسبة لم يذكرها السمعاني في الأنساب ولا استدركها عليه ابن الأثير =
١٥٢

حَزْمِ القُطَعِيِّ، وحماد بن الجَعْد، وحَمّاد بن زيد، وحَمَّاد بن سَلَمة
(م)، ودَيَّلم بن غَزْوان، ورجاء أبي يحيى الحَرَشيِّ، وسُليمان بن
المغيرة (م)، وسُهَيل بن أبي حَزْمِ القُطَعِيِّ، وَسَلّام بن مِسكين،
وشَبّاك(١) بن عائذ بن المُنَخَّل الأَزْدِيِّ، وصُّدَقة بن موسى الدَّقيقيِّ،
وعبدالواحد بن صَفْوان بن أبي عَيّش المَدَنيِّ، وعُبيد بن مسلم
صاحب السَّابريّ، وأبيُ جَناب عون بن ذَكْوان القَصَّاب، ومُبارك
ابن فَضَالة، ومحمد بن بكر البُرْسانِيِّ، وهارون بن موسى النَّحويِّ،
وهُمَّام بن يحيى (خ مد)، وأبي هلال الرَّاسِبِيِّ.
روى عنه: البُخاريُّ، ومُسَلم، وأبو داود، وإبراهيم بن محمد
ابن الحارث ابن نائلة الأصبهانيُّ، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن
سعيد المَرْوَزيُّ القاضي، وأبو يَعْلى أحمد بن علي بن المثنى
المَوْصليُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وأبو بكر
أحمد بن عَمرو بن عبدالخالق البَزَّار، وأحمد بنِ عَمرو القَطِرانيُّ،
وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار الأبليُّ، وأحمد بن
مهدي بن رستم الأصبهانيُّ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِيُّ،
وإسحاق بن إسماعيل الجُلَكِيُّ الأصبهانيُّ، وأسْد بن عمار
التَّميميُّ، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سَمّويه، وبقي بن مَخْلَد
الأندلسيُّ، وتمْيِم بن محمد الطُّوسيُّ، وجعفر بن محمد الفِرْيابيُّ،
والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وحرب بن إسماعيل الكرمانيُّ،
= في اللباب، ولعله منسوب إلى جد له اسمه شعوذ (انظر تاج العروس في (شعذ)
٤٢٦/٩.
(١) بفتح الشين المعجمة وتشديد الباء الموحدة المفتوحة، أنظر المؤتلف للدارقطني:
١٣٦٥/٣، والإكمال: ٢٨/٥، والمشتبه: ٣٨٧ وغيرها.
١٥٣

والحسن بن سُفيان الشَّيبانيُّ، وأبو معشر الحَسن بن سليمان
الدَّارميُّ، والحسن بن الطَّيِّب الشُّجاعيُّ البَلْخِيُّ، والحسن بن علي
ابن شبيب المَعْمَرِيُّ، والحُْنين بن معاذ بن حرب الأخفش،
وخَمْدون بن أحمد السُّمسار - واسمه محمد - ، وزكريا بن يحيى
السِّجْزيُّ، وزهير بن محمد بن قُمير المَرْوَزيُّ، وأبو الحسن سعيد
ابن الأشعث السِّجِسْتانيُّ أخو أبي داود، وسُليمان بن الحسن بن
المِنْهال ابن أخي حجاج بن المِنْهال، وسَيّارٌ بن نصر، والعبّاس
ابن الفضل الأسفاطيُّ، آعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن
محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعبَّدّ الرحيم بن مُنيب المَرْوَزيُّ،
وعَبْدَأَن بن أحمد الأهوازيُّ، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم
الرَّازِيُّ، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعليّ بن أحمد بن بِسْطام
الزَّعفرانيُّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وأبو شعيد عِمران بن
عبدالرحيم الأصبهانيُّ، وَعِمْران بن موسى بن مُجاشع الجُرْجَانِيُّ،
والفضل بن صالح الهاشميُّ، والفضل بن محمد الطَّبَريُّ ثم
البلخي، والقاسم بن العباس المَعْشَرِيُّ، وأبو جعفر محمد بن
أحمد بن يحيى بن قَضاء الجَوْهريُّ البَصْرِيُّ، وأبو آخاتم محمد
ابن إدريس الرَّازيُّ، ومْخَمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّرَيْس
الرَّازيُّ، ومحمد بن بشر بن مَطَر أخو خطاب بن بشْر، ومحمد
ابن عبدالله بن رُستة الأصبهانيُّ، ومحْمَّد بن عبدالله بن سُليمان
الحضرميُّ، ومحمَّد بن علي بن رَوْحِ الكِنْدِيُّ، ومحمدٌ بن الفضل
ابن موسىَ القِسْطانيُّ، ومحمّد بن مَعْدان القُطَعِيُّ، ومحَمّد بن
ناصح السَّرّاج، ومحمد بن يحيى العَمِّيُّ، ومحمد بن يعقوب
الكرابيسيُّ، ومُسَبِّح بن حاتم العُكْلِيُّ، وموسَّىٌّ بن زكريا التُّسْتَرِيُّ،
١٥٤

والهيثم بن بشر، ويحيى بن محمد بن البَخْتري الحِنّائِيُّ، ويوسف
ابن عاصم الرَّازيُّ، ويوسف بن يعقوب القاضي.
قال علي بن الحُسين بن الجُنيد(١) الرَّازيُّ، عن يحيى بن
مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم(٢): صدوقٌ.
وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب (الثَّقات))(٣).
وقال عَبْدان الأهوازيُّ(٤): سمعتُ عباس بن عبدالعظيم
يقول: هي كتب أمية بن خالد، يعني الذي يُحدِّث به هُدْبة.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٥): سمعتُ بعض أصحابنا يحكي
عن الفضل بن الحُباب قال: مررنا بهُدْبة في أيام أبي الوليد وهو
قاعد على الطريق، فقلنا: لو سألناه أن يُحدثنا، فسألناه، فقال:
الكُتُب كُتب أمية، الكُتُب كُتُب أُمية(٦).
(١) سؤالاته، الترجمة ٣٨٠.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٨٤.
(٢)
(٣)
٢٤٦/٩.
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٠٨.
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦) قال الإِمام الذهبي: رافق أخاه في الطلب، وتشاركا في ضبط الكتب، فساغ له أن
يروي من كتب أخيه فكيف بالماضين، لو رأونا اليوم نسمع من أي صحيفة مصحفة
على أجهل شيخ له إجازة، ونروي من نسخة أخرى بينهما من الاختلاف والغلط
ألوان، ففاضلنا يصحح ما تيسّر من حفظه، وطالبنا يتشاغل بكتابة أسماء الأطفال =
١٥٥

وقال عَبْدان(١) أيضاً: كُنّا لا نصلي خلف هُذْبة من طول
صلاته يُسَبّح في الركوع والسجود نيّفاً وثلاثين تسبيحة، وكان من
أشبه خلق اللّه بهشام بن عَمّار لحيته ووجهه وكل شيء منه حتى
صلاته .
وقال أبو أحمد أيضاً(٢): سمعتُ أبا يعلى، وسُئِلَ عن هُذْبة،
وشيبان أيهما أفضل؟ فقال: هُذْبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما
حديثاً، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين، واحدة على
الشيوخ وواحدة على التصنيف.
وقال الحسن بن سفيان(٣): سمعتُ هُدْبَة يقول: صَلَّيتُ على
شعبة، قال: فقيل له: رأيته؟ فغَضِبَ وقال: رأيت من هو خيرٌ منه
حَمّاد بن سَلَمة وكان سُنياً، وكان شعبة رأيه رأي الإِرجاء.
وقال أبو أحمد بن عَدِي أيضاً(٤): استغنيتُ أن أُخرِجَ له
حديثاً لأني لا أعرف له حديثاً منكراً فيما يرويه، وهو كثير
الحديث، وقد وفقه الناس، وهو صدوق، لا بأس به.
وعالمنا ينسخ، وشيخنا ينام، وطائفة من الشبيبة في واد آخر من المشاكلة،
=
والمحادثة. لقد اشتفى بنا كل مبتدع، ومَجّنا كل مؤمن. أفهؤلاء الغُثاء هم الذين
يحفظون على الأمة دينها؟ كلا والله. فرحم الله هُذْبة، وأين مثل هُدبة؟ نعم ما هو
في الحفظ كشعبة. (سير: ٩٩/١١).
(١) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٠٨.
(٢)
نفسه .
(٣)
نفسه .
نفسه. وتعقبه الإمام الذهبي فقال: ((وتبارد ابن عدي في ذكره في الكامل)) (سير:
(٤)
٩٨/١١)).
١٥٦

قال أبو داود، عن محمد بن عبدالملك: مات سنة خمس
وثلاثین ومئتین.
وقال ابنُ حِبّان(١): مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومئتين.
وقال غيرهُ: مات سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وثلاثين
(٢)
ومئتین(٢).
٦٥٥٤ - ق: هَدِيّة(٣) بن عبد الوَهَّاب المَرْوَزِيُّ، كُنيته أبو
صالح.
روى عن: سعد بن عبدالحميد بن جعفر الأنصاريِّ (ق)،
وسعيد بن المنذر الحِمْيريّ، وسُفيان بن عُيينة (ق)، وعليّ بن
الحُسين بن واقد، والفضل بن موسى السِّينانيِّ (ق)، ومُعاذ بن
(١) ثقاته: ٢٤٦/٩.
(٢) وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن هدية وشيبان؟ فقال: هدية أعلى عندنا.
قيل له في سماعه مع أخيه من الشيوخ؟ قال: لا ينكر له السمع. قال علي بن نصر:
فلا يُرى يوماً مع أخيه. (سؤالاته: ٥/ الورقة ١١). وقال العجلي: بصري ثقة.
(ثقاته، الورقة ٥٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة عالم صاحب حديث ومعرفة
وعلوّ إسناد، وأما النسائي فقال: ضعيف، وقواه مرة أخرى. (٤ / الترجمة ٩٢١٢).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع مات أول سنة ست وهو صالح. وقال
مسلمة بن قاسم: بصري ثقة. (٢٥/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد
تفرد النسائي بتليينه .
(٣) المعرفة والتاريخ: ٥١٨/١، و١٩٤/٢، و١٥٧/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة
٥٢٤، وثقات ابن حبان: ٢٤٦/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ١١١٢،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٤٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٢، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢٠٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٧،
ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٥/١١-٢٦، والتقريب: ٣١٥/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٧٥٨.
١٥٧

خالد المَرْوَزيِّ، والمغيرة بن موسى المُزنيِّ البَصْريِّ نزیل بخاری،
والنضر بن شُمَيل (ق)، ووكيع بن الجراح، والوليد بن مسلم،
ويحيى بن بُرَيْدٍ الأشعريِّ، ويحيى بن سُليم الطائفيِّ (ق)، وأبي
معاوية الضرير.
روى عنه: ابنُ ماجة، وإبراهيم بن حرب العَسْكريُّ،
وإبراهيم بن أبي طالب النَّيْسابوريُّ، وأبو عبدالملك أحمد بن
إبراهيم البُسْرِيُّ، وأحمد بن الحُباب الهَرَويُّ، وأحمد بن
الخطاب، وأبو جعفر أحمد بن زيد بن هارون بن سعيد القزاز،
وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم، وأحمد بن يعقوب بن
إبراهيم البغداديُّ المقرىء، وبَقي بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر بن
محمد الفِرْيابيُّ، والحُسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، والحُسين بن
عبدالله بن يزيد القطان الرَّقيُّ، وسعد بن محمد البَيْروتيُّ، وعبدالله
ابن أحمد بن حنبل، وأبو زُرعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرازي،
وعُبيد الله بن واصل البُخاريُّ، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعلي
ابن الحُسين بن الجُنيد الرَّازيُّ، وأبو العباس الفضل بن صالح
الهاشمي، وأبو يحيى محمد بن عبدالله الثّقفيُّ، وموسى بن إسحاق
٤
ابن موسى الأنصاريُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ .
قال أبو بكر بن أبي عاصم: ثقةٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١)، وقال: ربما أخطأ.
(١) ٢٤٦/٩.
١٥٨

قال أبو القاسم(١): مات سنة إحدى وأربعين ومئتين(٢).
٦٥٥٥ - ق: هُذَيل (٣) بن الحَكَم الأزديُّ، ويقال:
المَسْعُودِيُّ، أبو المنذر الْبَصْرِيُّ.
روى عن: الحكم بن أبان العَدَنيّ، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد
(ق).
روى عنه: بشر بن عُبَيْس بن مَرْحوم العَطّار، وجميل بن
الحسن الجَهْضَمِيُّ (ق)، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ،
وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، ومحمد بن كثير العَبْديُّ،
وأبو موسى محمد بن المُثْنَى، ومحمد بن محمد بن مرزوق،
ومعلى بن أسد العَمِّيُّ.
قال البُخاريُّ(٤): منكرُ الحديث.
وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ(٥): لا يقيم الحَدِيث(٦).
(١) المعجم المشتمل، الترجمة ١١١٢.
(٢) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣ / الترجمة ٦٠٤٢). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق ربما وهم.
(٣) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الترجمة ٢٣٦، وتاريخ البخاري الصغير: ١٥٢/٢،
وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٨، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٨٠، والمجروحين
لابن حبان: ٩٥/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٠٤، والكاشف: ٣/ الترجمة
٦٠٤٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٦٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٧٣٩، وتذهيب
التهذيب: ٤/ الورقة ١١٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، وميزان الاعتدال:
٤ / الترجمة ٩٢١٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٦/١١،
والتقريب: ٣١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٧٥٩.
(٤)
تاريخه الصغير: ١٥٢/٢.
(٥)
ضعفاؤه، الورقة ٢٢٨.
(٦) وقال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن الهذيل بن الحكم، فقال: قد =
١٥٩

روى له ابنُ ماجةً حديث عِكْرمة عن ابن عباس : ((موت
٩٠
غربة شهادة)).
٦٥٥٦ - س: هُذيم(١) بن عبدالله الَّغْلِيُّ.
حكى عنه الصُّبَيّ بِن مَعْبَد التَّغْلِيُّ(١) (س).
روى له النَّسائِيُّ في المَنَاسِك(٣).
= رأيته بالبصرة، وكتبتُ عنه ولم يكن به بأس. قلت: ما روى عن عبدالعزيز بن أبي
داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي _$: «موت الغريب شهادة))؟ قال
يحيى: هذا حديثه الذي كان يسأل عنه، ليس هذا الحديث بشيء، هذا حديث
منكر. (سؤالاته، الترجمة ٢٣٦). وذكره ابن حبان في (المجروحين)) وقال: منكر
الحديث جداً، فلست أدري السبب الموجب للمناكير في حديثه كان منه أو من
عبدالعزيز بن أبي داود، لأن عبدالعزيز ليس في الحديث بشيء، وإذا روى رجل
مجهول لم يعرف بالعدالة عن ضعيف شيئاً منكراً لا يتهيأ إلزاق القدح بأحدهما دون
الآخر إلا بعد السَّبر. (٩٥/٣). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له حديث:
((موت الغريب شهادة)) وقال: هو أخطأ فيه، وهو يُعرف بهذا الحديث. (٣/ الورقة
٢٠٤). وقال الذهبي في ((الكاشف)): منكر الحديث. (٣/ الترجمة ٦٠٤٣). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٩٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٠٤٤، وتذهيب
(١)
التهذيب: ٤ / الورقة ١١٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٨، وتهذيب التهذيب:
٢٦/١١-٢٧، والتقريب: ٣١٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٧٦٠.
(٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): في أثناء حديثه عن عمر في التمتع بالحج إلى
العمرة: ووقع في رواية أبي داود في باب القرآن من رواية ابن داسة عن الصبي قال:
فأتيت رجلاً من عشيرتي يقال له هذيم بن ثرملة. (٢٧/١١). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
(٣) هذا هو آخر الجزء الثامن عشر بعد المئتين من نسخة المؤلف التي بخطه وبآخره
مجموعة سماعات منها ما هو بخطه ومنها ما هو بخط غيره من العلماء.
١٦٠
٠