النص المفهرس
صفحات 41-60
القُوْمِسيُّ، فقال: لم يكن يُكاتِبُني، إِنّ الخَيْرَ عليه لَبِيِّن. قلت: أكتبُ عنه؟ قال: نعم. وقال أبو حاتم (١): صدوقٌ. وقال النَّسائيُّ(٢): لا بأسَ به. وقال أبو بكر الخطيب(٣): كان ثقةً. وقال أحمد بن سَيَّرِ المَرْوَزِيُّ(٤): كان ثقةً صاحبَ سُنَّة وجماعة ورأيته لا يَخْضِب. مات في رجب سنة اثنين وأربعين ومئتین . وكذلك قال ابنُ حِبَّان(٥) في تأريخ وفاته. وقال أبو القاسِمِ البَغَويُّ(٦)، وموسى بن هارون(٧): مات في سنة اثنين وأربعين ومئتين. زاد البَغّويُّ: بقُومِس. وزاد موسى: في شعبان(٨). ٦٤٨٩ - د: نُوْح(٩) بنُ حكيم الثّقَفيُّ، وكان قارئاً للقرآن. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٩. (١) تاريخ الخطيب: ٣٢١/١٣. (٢) (٣) تاريخه: ٣٢٠/١٣. تاريخ الخطيب: ٣٢١/١٣. (٤) ثقاته: ٢١١/٩. (٥) تاريخ الخطيب: ٣٢١/١٣ . (٦) نفسه . (٧) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). (٢١١/٩) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال (٨) مسلمة بن قاسم: ثقة. (٤٨٢/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة سني. (٩) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٠٥، = ٤١ روى عن: داود (د) رجل من وَلَد عُروة بن مسعود الثَّقَفيِّ. روى عنهُ: محمد بن إسحاق بن يَسَار (د). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثُّقات))(١). روی له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نوح بن حكيم الثَّقفيُّ، وكان قارِئاً للقرآن عن رجل من بني عُرْوة بن مسعود يقال له: داود قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النَّبِيِّ بَّهَ، عن ليلى بنت قَانف الثَّقفية، قالت: كنتُ فيمن غَسل أمَّ كُلثوم بنت رسول الله وَلّ عند وفاتها، وكانَ أول ما أعطانا رسول وس﴿ الحِقاءَ ثم الدِّرع ثم الخِمَار ثم الملحفة، ثم أُدرجت بعد في الثُّوب الخامس(٣)، ورسول الله وَلّ جالسٌ عند وثقات ابن حبان: ٥٤١/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٨٧، وديوان الضعفاء، = الترجمة ٤٤١٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٧٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٦، وميزان الإعتدال: ٤/الترجمة ٩١٣٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٤٨٢/١٠، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٦٦. (١) ٥٤١/٧. وقال: ((يروي المقاطيع)). وقال الذهبي في ((الميزان)): لايُعرف، تفرد عنه ابن إسحاق. (٤/ الترجمة ٩١٣٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٢) مسند أحمد: ٣٨٠/٦. قوله: ((الخامس)) في المطبوع من المسند: ((الآخر)). (٣) ٤٢ الباب معه كَفَنُها يناولناه ثَوْباً ثَوْباً. رواه(١) عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. ٦٤٩٠ - نُوْح(٢) بنُ دَرَّاجِ النَّخَعِيُّ، مولاهم، أبو محمد الكُوفِيُّ القاضي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وزُفَر بن الهُذَيل، وسَعْد ابن طَريف، وسُلَيْمَان الْأَعْمَش، وعبدالله بن شُبْرُمة، وفِطْر بن خليفة، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى، ومُسلم المُلائيِّ، وأبي حنيفة النُّعمان بن ثابت، وهِشام ابن عُرْوة. روى عنه: إسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ السُّدِّيُّ، والحَسن (١) أبو داود (٣١٥٧). تاريخ الدوري: ٦١١/٢-٦١٢، وتاريخ خليفة: ٤٦٤، وطبقاته: ١٧١، وعلل (٢) أحمد: ٢١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٦، وتاريخه الصغير: ٢٢٨/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٧٩، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٤٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٦١٢/٢، و٥٦/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥٩١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٣، والمجروحين لابن حبان: ٤٦/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٨٠، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٤٠، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤٨٩، والمدخل إلى الصحيح: ٢١٦، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ٢٤٨، وتاريخ الخطيب: ٣١٥/١٣، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ١٦٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤١١، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٧٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٣٣، والكشف الحثيث، الترجمة ٨١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٨٢/١٠-٤٨٤، والتقريب: ٣٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٦٧. ٤٣ ابن عُمر بن شَقيق البَلْخِيُّ، وسعيد بن منصور، وأبو نُعَيم ضِرار ابن صُرَد، وعُثمان بن أبي شَيْبة، وعليّ بن حُجْرِ السَّعْديُّ، ومحمد ابن الصَّاحِ الجَرْجَرائِيُّ، واليَسَعِ بن سَعْدان. قال العِجْليُّ(١): ضعيفُ الحديث، وكان له فقه، وكان أبوه بَقّالاً بالكوفة، وكان نُوح ولي القضاء بالكوفة. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: كذَّاب، خبيث، قَضَى سنتين وهو أعمی(٣). وقال أيضاً(٤): سُئِلَ يحيى عن نُوح بن دَرَّاج، فقال: لم يكن يدري ما الحديث ولا يُحسن شيئاً، كان عنده حديث غريب عن ابن شُبْرُمة، عن الشَّعْبِيِّ في المُحْرِمِ يُضْطَرِ إِلى المَيْتَةِ أو إِلى الصَّيْد(٥)، ليسَ يرويه أحد غيره، ولم يكن ثقة، وكان أسد بن عَمرو أوثق منه، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصَّدَقة، فذهبَ فطرحها في السَّفينة، فلحقوه، فأخذوها منه، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خُبْئِه. وقال عبدالله بن عليّ ابن المديني(٢): سمعتُ أبي يقول: (١) ثقاته، الورقة ٥٥. (٢) تاريخه: ٦١١/٢. وقال عباس الدوري عنه أيضاً: ليس بشيء. (تاريخه: ٦١١/٢). ونقل ابن حبان (٣) في ((المجروحين)) عن جعفر بن أبان قال: قلت ليحيى بن معين: نوح بن دراج؟ قال: كذاب. (٤٧/٣). وقال عبدالله بن أحمد الدورقي: حدثنا يحيى بن معين قال: نوح بن دراج ليس بثقة لايدري ما الحديث. (الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٨٠). (٤) تاريخه: ٦١١/٢-٦١٢. قوله: ((أو إلى الصيد)) في المطبوع من تاريخ الدوري: ((أو الصيد)). (٥) (٦) تاريخ الخطيب: ٣١٧/١٣. ٤٤ نوح بن الدَرَّاجِ، وأَسَد بن عمرو، وعليّ بن غُراب طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك: وضَعَّفَهم. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزْجاني(١): زائغ. وقال أبو زُرْعة(٢): كان قاضي الكوفة، وأرجو أن لا يكون به بأس. وقال أبو حاتم(٣): ليس بقويّ، وليس أرى أحاديثه في أيدي الناس، فيعتبر بحديثه، أمسكَ النَّاسُ عن رواية حديثه. وقال البُخاريُّ(٤): ليسَ بذاك. وقال النَّسائيُّ (٥): ضعيفٌ، متروك الحديث. وقال زكريا بن يحيى السَّاجي(١): كان قاضياً بالكُوفة، وكان صاحب رأي ممَّن أخذ عن أبي حنيفة، حدَّث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يُتابع عليها، ليس هو عندهم بشيء. وقال أبو حاتم بن حِبَّان(٧): كان يروي الموضوعات عن الثُّقات حتى ربما يسبق إِلى القلب، أنه كان يتعمد ذلك من كثرة مايأتي به. أحوال الرجال، الترجمة ٣١٧. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٣. (٣) نفسه . تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٦، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٧٩. (٤) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٩١، وفيه ((متروك الحديث)) فقط. (٥) (٦) تاريخ الخطيب: ٣١٧/١٣. المجروحين: ٤٦/٣. (٧) ٤٥ وقال الدَّارَ قُطنيُّ(١): ضعيف(٢). وقال جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ (٢): وسألته يعني محمد بن عبدالله بن نُمير، عن نوح بن دَرَّاج، فقال: ثقة. وقال عُمر بن شَبَّة النَّمَيْرِيُّ(٤): حَكَمَ ابنُ أبي لَيْلِى بِحُكْمٍ ونُوحِ بن دَرَّاجِ حاضرٌ، فنبههُ نوحٌ، فانتبه، ورَجع عن حُكْمه ذلك، فقال ابن شُبْرُمة : لولا تَدَارَكَها نوحُ بنُ دَرَّج. كادت تَزلُ به من حَالق قَدَمُ من معدن الحُكْم نوحٌ أُّ إخراج. لما رأى هفوة القاضي (٥) أخرجها قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٦): ويقال: إنَّ الحاكم كان ابن شُبْرُمة لا ابن أبي ليلى، وأنَّ رجلاً ادعى قَراحاً فيه نَخْل وأتاهُ بشهود شَهدوا له بذلك، فسألهم ابن شُبْرُمة: كم في القَرَاح نَخْلة؟ فقالوا: لا نعلم. فرد شهادتهم، فقال له نوح: أنت تقضي في هذا المسجد منذ ثلاثين سنة ولا تعلم كم فيه إسطوانة! فقال للمدعي: أردد على شُهودك وقَضَى له بالقَرَاح، وقال هذا الشِّعر. ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٥. (١) وذكره الدارقطني في كتاب: ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٥٤٠). (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ٣١٦/١٣. (٤) تاريخ الخطيب: ٣١٥/١٣. (٥) ضبب المؤلف في هذا الموضع. (٦) تاريخه: ٣١٥/١٣. ٠٠ ٤٦ وقال العِجْليُّ(١) أيضاً: حكم ابن شُبْرُمة بحكمٍ فَرَّدُه نوح، وكان من أصحابه، فرجع إلى قوله، فقال ابن شُبْرُمة: كادت تزل به من حالق قدم لولا تَدَارَكُها نوح بنُ دراج. قال(٢): وكان شريك بن عبدالله إذا قيل له في وَلَده(٢) قال: من أَدَّبَ نوحاً؟ دَرَّاج أدب نوحاً؟ وقال أبو العَيْناء محمد بن القاسِم بن خَلَّد(٤): كان لشَريك بُنُون كثير فيهم رَهق، فقال له وكيع بن الجَرَّاحِ: لو أُدَّبتهم، فقال: أُدَرَّاج أدَّبَ نُوحاً؟ وكان دَرَّاج حائكا من النّبَط له بنون أربعة كلهم ولي القضاء، وكان نُوح بن دَرَّاج قاضي الكُوفة، فقال الشاعر: إن القيامة فيما أُحسب اقتربَت إذ صارَ قاضينا نُوح بن دَرَّاج وقال الحسن بن عليّ العدويُّ(٥)، عن الحسن بن عليّ بن راشد: قيل لشَريك بن عبدالله: قد تَقَلَّد نُوح بن دَرَّاج القَضاء. فقال: ذهبَ العَرَبُ الذين كانوا إذا غَضبوا كَفروا. وقال السَّاجي أيضاً(١): حدثني محمد بن خَلَفِ التَّيميُّ، قال: حدثنا محمد بن بسْطام التَّيميُّ، قال: كنتُ أختلفُ أنا والحسن اللؤلؤيُّ إِلى زُفر بن الهُذَيْلِ، فرأى اللؤلؤيُّ رؤیا کأنه علی فَرَس هادِ، ثم صار (١) ثقاته، الورقة ٥٥. (٢) نفسه. في ثقات العجلي: «في ولده أن يؤدبهم)). (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٣١٦/١٣. (٥) نفسه . ●تاريخ الخطيب: ٣١٨/١٣. (٦) ٤٧ على حِمار قَبيح المَنْظَرِ، فَعَبَّرْناها على رجل، فقال: تلزمان رجلاً فقيهاً نَبِيلاً يموت عن قليلٍ ، وتلزمان بعده رجلا دَنِيا، فمات زُفَر فلزمنا نوح بن دَرَّاج بعده، فقال لي اللّؤلؤي: ماكان أسرع صحة الرؤيا. قال البُخاريُّ(١)، عن عبدالرَّحمان بن شَيْبة: مات نُوح بن دَرَّاج سنة ثنتين وثمانين ومئة. وكذلك قال أبو حَسَّان الزِّياديُّ(٢)، وزاد: وهو قاضي الجانب الشرقي ببغداد (٣). روى ابن ماجة في ((التّفسير))، عن هارون بن حَيَّان، عن الحسن ابن يوسُف، عن القاسِم بن سُلَيْم، عن نوح، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ في تفسير المقاليد، فلا أدري هو نوح بن دَرَّاج أو نوح بن أبي مريم، أو آخر ثالث. ٦٤٩١ - ق: نُوْحِ(٤) بنُ ذَكْوان البَصْريُّ. تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٦ . (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٣١٨/١٣. وقال يعقوب بن سفيان: نوح بن دراج وعلي بن ظبيان لا يكتب حديثهما. (المعرفة (٣) والتاريخ: ٥٦/٣). وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجوزي وأبو نعيم في جملة الضعفاء وقال ابن عدي: وله غير ماذكرت من الحدیث ولیس بالکثیر ویکتب حديثه. (الكامل: ٣/ الورقة ١٨٠). وقال الحاكم أبو عبدالله: حدَّث عن الثقات بالموضوعات. (المدخل إلى الصحيح: ٢١٦). وقال أبو نعيم: حدَّث عن الثقات بالمناكير، لاشيء. (ضعفاؤه، الترجمة ٢٤٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو داود: ابن دراج كذاب يضع الحديث. (٤٨٤/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. (٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٤، والمجروحين لابن حبان: ٤٧/٣، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٧٩، والمدخل إلى الصحيح: ٢١٧، وضعفاء أبي نعيم: ٤٨ روى عن: أخيه أيوب بن ذَكْوان، والحَسن البَصْريِّ (ق)، وعَطاء ابن أبي رباح، وهشام بن عروة، ویحیی بن أبي کثیر. روى عنه: ثوابة بن مسعود التّنُوخِيُّ، وسُوَيْد بن عبدالعزيز، ویوسُف بن زياد بن عبدالله النّهْدُّ، ویوسُف بن أبي کثیر (ق). قال أبو حاتم(١): ليس بشيء، مجهول(٢). روی له ابن ماجة حدیثین، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أبو إسحاق ابن الواسِطي، ومحمد بن مؤمن، قالا : أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب، قال: أخبرنا القاضي أبو الفَضْل الأرْمويُّ، ٢٥٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٨٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤١٢، والمغني: = ٢/ الترجمة ٦٦٧٧، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام: ٣٠٨/٥، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٣٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٤٨٤/١٠، والتقريب: ٣٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٦٨. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٤. (١) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: منكر الحديث جداً. (٤٧/١٣). وذكره ابن (٢) عدي في ((الكامل)» وساق له حديثين عن الحسن عن أنس وقال: وهذه الأحاديث عن الحسن عن أنس ليست بمحفوظة. (الكامل: ٣/الورقة ١٧٩). وقال الحاكم أبو عبدالله: روى عن الحسن كل معضلة وله منها صحيفة عن الحسن عن أنس. (المدخل إلى الصحيح: ٢١٧). وذكره أبو نعيم في ((الضعفاء))، وقال: روى عن الحسن المعضلات، وله صحيفة عن الحسن عن أنس، لاشيء. (الترجمة ٢٥٠). وقال الذهبي في ((الكاشف)): واه. (٣/الترجمة ٥٩٨٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي. وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل. وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الحسن مناكير. (٤٨٤/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ۔۔ ٤٩ قال: أخبرنا الشَّريف أبو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارَ قُطنيُّ الحافظ، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالغافر بن سلامة الحِمْصُّ، قال: حدثنا یحیی بن عُثمان بن سعید بن کثیر بن دینار، قال: حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، قال: حدثني يوسُف بن أبي كثير، عن نوح ابن ذَكْوان، عن الحَسن، عن أنس بن مَالكِ، قَالَ: ((لَبِسَ رَسُول الله ﴿َّ الصُّوفَ وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ، وَقَالَ: أَكَلَ رَسُول الله وَلِّ بَشِعاً وَلَبِسَ خَشِناً))، قَيلَ لِلحسَنِ: مَا البَشِعُ؟ قَالَ: غَلِيظُ الشَّعِير فَمَا يَكَادُ يُسِيغُهُ إِلَّ بِجُرعَةِ ماءٍ). قال الدَّارَ قُطنيُّ: غريبٌ من حديث الحسن عن أنس بن مالك تفرد به نُوح بن ذَکْوان، ولم يروه عنه غیر یوسُف بن أبي كثير. تفرد به بَقِيَّة ابن الوليد عنه. وبه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله : ((إنَّ من السَّرف أن تأكلَ كُلّ ما اشتهيتَ)). قال: وهذا أيضاً غَريبٌ تفرَّدَ به بقية عن يوسف، عن نوح، عن الحسن، عن أنس. رواهما (١) عن يحيى بن عثمان، فوافقناه فيهما بعلو. ٦٤٩٢ - دس ق: نُوْح(٢) بنُ رَبِيعة الأنْصاريُّ، مولاهم، أبو مَكين البَصْريُّ. (١) ابن ماجة (٣٣٤٨، ٣٥٥٦). (٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٨٣٠، وتاريخ الدوري: ٦١٢/٢، وابن محرز، الترجمة ٤٧٦، وطبقات خليفة: ٢٢١، وعلل أحمد: ٤٠٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٧٨، وأبو زرعة الرازي: ٦٦٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٤٨/٣، ٤ / الورقة ١٤، وضعفاء العقيلي، الورقة = ٥٠ روى عن: إياس بن الحارث بن مُعَيْقيب الدَّوْسيِّ (دس)، وباذان أبي صالح مولى أم هانىء، وباذان أبي إسحاق، وزيد بن أُسْلم، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعِكْرمة (ق) مولى ابن عَبَّاس، ومسلم ابن أبي بَكْرة فيما قيل، ونافع مولى ابن عُمرِ، وأبي مِجْلَز لاحِق ابن حُمَيْد (فق)، وأبي الفَضْل بن خَلف الأنصاريِّ (د). روى عنه: إبراهيم بن أَعْيَن الشَّيْبانيُّ، والحكم بن أبان فيما قيل: وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وحَمّاد بن سَلَمة، وخالد بن الحارث، وأبو داود سُليمان بن داود الطَّالِسيُّ، وأبو عَتَّب سَهْل ابن حَمَّاد الدَّلال (دس)، وصَفْوان بن هُبَيْرة (ق)، ومحمد بن بشر العَبْدِيُّ، ووَكيع بن الجَرَّاحِ (فق)، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد ابن زُرَيْع، ويونُس بن بُكَيْرِ الشَّيْبانيُّ. قال عليّ ابن المديني(١): قلت ليحيى بن سعيد القَطَّان: تُحدِّث عن أبي مَكِين؟ قال: هو فوق عُمر بن الوليد الشَّنِّيِّ. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: أبو مَكين ثقة. وكذلك قال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣) عن يحيى بن مَعِين، وأبو ٢٢٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٠٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٨٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤١٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٧٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام: ٣١٠/٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وميزان الإعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٣٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٨٧٣/١٠، والتقريب: ٣٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٧٠. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٠٦. وفيه: ((قلت ليحيى بن سعيد فأبو مكين؟ قال: (١) هو فوق عمر بن الوليد الشني)). (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٢٠٦. تاريخه: ٦١٢/٢. (٣) ٥١ (١)(٢) داود(١)(٢). وقال أبو زُرْعة الرَّازيُّ: وهم فيه وكيع، فقال: حدثنا أبو ٤ مَكين نوح بن أبان أخو الحكم بن أبان، وإِنما هو نوح بن ربيعة. وقال أبو حاتم(٢)، والدَّارَقُطنيُّ نحو ذلك. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٤). روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة. ٦٤٩٣ - د: نُوْح(٥) بنُ صَعْصَعة، حجازيٌّ. (١) سؤالات الآجري: ٣٤٨/٣، و٤ / الورقة ١٤. (٢) وكذلك قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين. (الجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٢٠٦). وكذا قال عنه ابن محرز. (الترجمة ٤٧٦). والدارمي. (تاريخه، الترجمة ٨٣٠). الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٢٠٦. (٣) ٥٤١/٧. وقال: ((مات سنة ثلاث وخمسين ومئة وكان يخطىء)). وقال البخاري في (٤) کتاب ((الضعفاء الصغیر): نوح عن أبي مجلز، روى عنه ليث بن أبي سليم، مرسل حديثه منكر. (الترجمة ٣٧٨). وقال أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)): نوح عن أبي مجلز، روى عنه ليث منكر الحديث. (أبو زرعة الرازي: ٦٦٥). وقال العقيلي في ((الضعفاء)): نوح عن أبي مجلز، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. (الورقة ٢٢٠). ونقل ابن عدي في ((الكامل)) كلام البخاري في ((الضعفاء الصغير)) وقال: وهذا الذي ذكره البخاري، هو حديث واحد وهو مقطوع، ونوح هذا لم ینسب، إنما قيل: نوح عن أبي مجلز. (٣/الورقة ١٨٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٧٦، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٢٠٣، وثقات ابن حبان: ٤٨٢/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٩٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٣٧، ونهاية السول، الورقة ٤٠٤، وتهذيب التهذيب: ٤٨٥/١٠، والتقريب: ٢٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٧٠. ٥٢ روى عن: يزيد بن عامر السُّوائيِّ (٥). روى عنه: سعيد بن السَّائب الطَّائِفِيُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روی له أبو داود. ٦٤٩٤ - م ٤: نُوْح(١٢) بنُ قَيْس بن رَبَاحِ الأَزْدُّ الحُدَّانِيُّ، ويقال: الطّاحيُّ، أبو رَوْح البَصْريُّ أخو خالد بن قيس، وكان الأصغر. روى عن: أُشْعَث بن جابر الحُدَّانِيِّ، وأيوب السَّخِتيانِّ، والبَخْتَري بن عبدالحميد، وتَميم بن حُوَيْص، وثُمامة بن عبدالله (١) ٤٨٢/٥. وقال: ((يروي المراسيل)). وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه سعيد بن السائب الطائفي. (٤ /الترجمة ٩١٣٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني: حاله مجهول. (٤٨٥/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٨٩/٧، وتاريخ الدوري: ٦١٢/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٢٣، وابن طهمان، الترجمة ٥٠، وعلل ابن المديني، ٨٤٠، وعلل أحمد: ٣١/٢، ٣١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٥، وتاريخه الصغير: ٢٣٤/٢، ٢٣٥، والكنى لمسلم، الورقة ٣٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٣٥/٣، ٤/ الورقة ١٠، و٥ / الورقة ٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٧٨/٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٠٩، وثقات ابن حبان: ١٠/٩، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٦/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٩١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٤٠، ونهاية السول، الورقة ٤٠٤، وتهذيب التهذيب: ٤٨٥/١٠-٤٨٦، والتقريب: ٢٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٧١، وشذرات الذهب: ٣٠٧/١. ووقع اسم جده في طبعة الشيخ ابن عوامة من ((التقريب)) ((رياح)) بالياء آخر الحروف مع أنه ذكره صحيحاً في ترجمة أخيه خالد بن قيس. ٥٣ ابن أنس، وحُسام بن مِصَكٌ (تم)، وحَوْشَب بن مُسلم الثّقَفيِّ، وأخيه خالد بن قَيْس (م تم س ق)، وزياد النّمَيْريِّ، وسُلَيْمان بن السَّائب، وسُلَيْمان بن أبي فاطمة (عس)، وصالح الدَّهان، وعبدالله ابن عِمْران القُرَشيِّ (ت)، وعبدالله بن عَوْن (مد)، وعبدالله بن مَعْقِلِ البَصْرِيِّ (ق)، وعبدالرَّحمان مولى قَيْس (ت)، وعُثمان بن مِحْصَن الجَهْضَميِّ، وعِصْمة بن سالم، وعَطاء السَّلِيميِّ، وعَمرو ابن مالك النَّكْريِّ (قدت س ق)، وعَوْن بن أبي شَدَّاد العَقِيلَيِّ، وكثير بن زياد البُرْسانيِّ، وأبي رجاء محمد بن سَيْف الأزْدِيِّ، ومحمد بن واسِع، ومُعَلَّى بن زياد القُرْدُوسيِّ، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَميِّ الكبير، والوليد بن حَسَّان البَكْريِّ، والوليد بن صالح صاحب محمد بن الحَنَفية، ويزيد الرَّقَاشِيِّ، ويزيد بن كَعْب العَوْذيِّ (دس)، وأبي هارون العَبْدِيِّ (ت). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وأحمد بن إبراهيم المَوْصليُّ، وأبو الأشْعَث أحمد بن المِقْدام العِجْليُّ، وبشْر بن حُجْرِ، وبِشْر بن الحَكَمِ النَّيْسابوريُّ، وحامِد بن عُمر البكْراويُّ، وحُميد بن مَسْعَدة (ق)، وخليفة بن خَيَّاط، وزياد بن يحيى الحَسَّانيُّ (عس)، وسعيد بن عُثمان البَصْريُّ، وسعيد بن منصور، وأبو الرَّبيعِ سُلَيْمان بن داود الزَّهْرانيُّ، وسُلَيْمان بن عثمان الكِلابيُّ العَطَّارِ، وسَيَّر بن حاتم العَنَزِيُّ، وأبو صالح عبدالغفار بن داود الحَرَّانِيُّ، وعَبْدان بن عُثمان المَرْوزيُّ، وعبيدالله بن عُمر القَواريريُّ، وعُبيدالله بن يوسُف الجُبَيْرِيُّ، وعَفَّان بن مسلم، والفَضْل بن يعقوب الجَزَريُّ، وأبو كامل فُضَيل بن حُسين الجَحْدَريُّ (قد)، والقاسم بن أُميَّة الحَذَّاءِ العَذَويُّ، وقُتيبة بن ٥٤ سعيد البَلْخِيُّ («ت س)، ومحمد بن بُكير الحَضْرميُّ، وأبو بكر محمد بن خَلَّد الباهِليُّ (ق)، ومحمد بن وَزير الواسِطيُّ، ومحمد ابن يحيى القُطَعِيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، ونافع بن خالد الطَّاحِيُّ، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَميُّ الصَّغير (م قدت س ق)، ووَهْب بن بَقيَّة الواسِطيُّ (د)، ويحيى بن بِسْطام الزَّهْرانيُّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ، ويزيد بن هارون. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣). وقال أبو داود(٤): كانَ يتشيّع. وقال مرة أخرى(٥): ثقةً، وبلغني عن يحيى أَنَّه ضَعَّفَهُ. وقال النسائيُّ: ليس به بأس. وقال نَصْر بن عليّ الجَهْضَمي(٦)، وابنُ حِبَّان(٧): مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومئة (٨). ۔ (١) العلل ومعرفة الرجال: ٣١/٢. (٢) تاريخه، الترجمة ٨٢٣. (٣) وكذلك قال عن يحيى بن معين عباس الدوري (تاريخه: ٦١٢/٢). وقال ابن طهمان: قلت (يعني ليحيى بن معين): نوح بن قيس: قال: شويخ صالح الحديث. (الترجمة ٥٠). وقال إسحاق بن منصور عنه: صالح. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٠٩). (٤) سؤالات الآجري: ٣٣٥/٣. (٥) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٠ . (٦) تاريخ البخاري الصغير: ٢٣٤/٢. (٧) ثقاته، ٢١٠/٩. وقال العجلي: بصري ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): صالح (٨) ٥٥ روى له الجماعة سوى البُخاريِّ. ٦٤٩٥ - ت فق: نُوْح(١) بنُ أبي مَرْيَم، واسمُه مابَّة، ويقال: مافَنّة، وقيل: يزيد بن جَعْوَنة المَرْوزيُّ، أبو عِصْمة القُرَشيُّ قاضي مَرو، ويعرف بنُوحِ الجامع. روى عن: أبان بن أبي عَيَّاش، وإسماعيل بن عبدالرَّحمان السُّدّيِّ، وبَهْز بن حَكيم، وثابت البُنانيِّ، وجعفر بن محمد بن عليّ، والحجاج بن أَرْطاة، وزيد العَميِّ، وسعيد الجُرَيْريِّ، وسُلَيْمَان الْأَعْمَش، وعبدالله بن بُرَيْدة، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعُبيدالله بن عُمر العُمَرِيِّ، والعلاء بن المُسَيِّب، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، ومحمد بن زياد الجُمَحَيِّ، ومحمد بن السَّائب = الحال (٤ / الترجمة ٩١٤٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق رمي بالتشيع. (١) طبقات ابن سعد: ٣٧١/٧، وابن محرز عن ابن معين، الترجمة ١١٢، وطبقات خليفة: ٣٢٣، وعلل أحمد: ٢٢٠/١، و٣٣١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٣، وتاريخ البخاري الصغير: ١٧٩/٢، ٢٣٠، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٧٥، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٠، والمجروحين لابن حبان: ٤٨/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٧٨، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٣٩، وسننه: ١٢/٢، و٢٣/٣، وعلله: ٣/ الورقة ٨٦، والمدخل إلى الصحيح: ٢١٨، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ٢٤٩، والسابق واللاحق: ٣٣٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤٢٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤١٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٨٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإِعتدال: ٤ / الترجمة ٩١٤٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٤، وتهذيب التهذيب: ٤٨٦/١٠-٤٨٩، والتقريب: ٣٠٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٧٢، وشذرات الذهب: ٢٨٣/١. ٥٦ الكَلْبِيِّ، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى، ومحمد بن مسلم ابن شِهاب الزُّهْريِّ، ومحمد بن المُنكدر، ومُقاتِل بن حِيَّن (فق)، وأبي حنيفة النّعمان بن ثابت، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، ويزيد ابن أبي زياد، ويزيد النَّحويِّ (ت)، ويونُس بن عبيد، ويونُس بن مسلم، وأبي حازم المَدَني الأعرج، وأبي حمزة السُّكّريِّ، وأبي مالك الأشْجَعيِّ، وأبيه أبي مريم. روى عنه: أَصْرَم بن حَوْشَب، وبِشْر بن يحيى بن حَسَّان المَرْوَزيُّ، وحِبَّان بن موسى، والحَسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، وحَمَّاد بن الحارث، وحماد بن أبي رجاء، وزيد بن الحُباب، وسَلْم ابن سالم البَلْخِيُّ، وسُوَيْد بن نَصْرِ، وشُعْبة بن الحجاج وهو أكبر منه، وعبدالرَّحمان بن سعيد المَرْوَزيُّ، وعبدالرَّحمان بن عَلْقَمة، وعَبْدة بن سُلَيْمان، وعليّ بن الحُسين بن واقِد (ت) المَرْوزيُّون، وعَمَّار بن عبدالجبار، وعيسى بن موسى غُنْجار، والفَضْل بن موسى السِّيْنانيُّ (د)، ومحمد بن معاوية النَّيْسابوريُّ، ونُعيم بن حماد المَرْوزيُّ (فق)، ونُوحِ بن مَيْمون المَضْروب، وهاشم بن مَخْلَد الثَّقَفيُّ، والوليد بن الفَضْلِ العَنَزِيُّ، ويحيى بن عبدالله بن خاقان، وأبو الطيّب، وأبو مُعاذ النَّحويُّ. قال العَبَّاس بن مصعب المَرْوَزيُّ(١): أبو عِصْمة نُوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه مَجُوسياً اسمه مابَنَّة واستقضى على مَرو وأبو حنيفة حيّ، فكتبَ إِليه أبو حنيفة بكتاب موعِظة، وذلك الكتاب يتداوله أهل مَرو بينهم، ثم استقضي مرة بعد (١) أخرى بعد موت (١) انظر الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٧٨. (٢) ضبب المؤلف في هذا الموضع. ٥٧ أبي حنيفة، وكان يعينه أبو يوسف، وإِنما سُمِّي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة، وابن أبي ليلى والحديث عن حَجَّاج بن أَرْطاة ومَن كان في زمانه، وأخذَ المغازي عن محمد بن إسحاق، والنَّفسير عن الكَلْبِيِّ، ومُقاتل، وكان مع ذلك عالماً بأمور الدُّنيا، فَسُمِّي نُوحِ الجامع. روى عنه ابنُ المُبارك، وروى عنه شُعبة، وأدرَ الزّهْريَّ، وابن أبي مُلَيْكة، وكان يُدَلِّس عنهما، وكان نزل أولاً على الرَّزيق، فلما وَلِيَ القضاءَ تَحَوَّل إِلى سكة الجِيه وقصرُهُ باقٍ الآن. حدثنا محمد بن عَبدة، عن عليّ بن الحُسين بن واقد، عن سَلَمة بن سُلَيْمان، عن سُفيان بن عُيَينة، قال: رأيت أبا عِصْمة في مجلس الزُّهْرِيِّ. قال العَباس بن مُصعب(١): روى عنه شُعبة وقيل لوكيع: أبو عِصْمة، فقال: مانصنع به لم يرو عنه ابن المبارك. وقال أحمد بن عبدالله بن بشر المَرْوَزي(٢)، عن سفيان بن عبدالملك: سمعتُ ابنَ المبارك قال: أكره حديث أبي عِصْمة، وضَعَّفَهُ وأنكرَ كثيراً منهُ، وقيل له: إِنه يروي عن الزُّهْريِّ، فقال: لو أنَّ الزّهْريَّ في بيت رجلٍ لصاحَ في المثل، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه؟ وقال أحمد بن محمد بن شبويه(٣)، عن نُعيم اللؤلؤيِّ: قال ابن المُبارك: كيفَ حدثكم أبو عِصْمة، عن يونس، عن الحَسن الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٧٨ . (١) (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٠ . (٣) نفسه. ٥٨ حَجٌ نَهى عن عَشْرِ كُنِيِّ، فكان ابن المُبارك يقول لي: أَنَّ النَّبِيِّ هيه كيف حَدَّثكم؟ فأقول: حدثنا، فيخرِجُ يَدَهُ فيعدها ثم يقول: لو كان من هذه العشرة واحداً كانَ كثيراً. وقال ابن شبويه(١) أيضاً: بلغني عن ابن المبارك أنّهُ قال في الحديث الذي يرويه أبو عِصْمة عن مُقاتل بن حَيّان في الشّمس والقَمر ليسَ له أصل. وقال نُعيم بن حَمّاد (٢): سُئِلَ ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم، فقال: هو يقول: لا إِله إِلَّ الله. وقال البُخاريُّ(٢): قال ابن المبارك لوكيع: حدثنا (1) شيخ يقال له: أبو عِصْمة كان(٥) يَضَع كما يَضَع المُعَلّى بن هِلال. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢): قال أبي: كان أبو عِصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك، وكان شديداً على الجَهْمية والرد عليهم. تَعَلَّم منه نعيم بن حماد الرَّد على الجَهْمية. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم: سألت يحيى بن مَعِين عن نوح بن أبي مريم، فقال: ليس بشيء، ولا يُكتب حديثه(٧). (١) نفسه. (٢) نفسه. تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٧٢٧ . (٣) في المطبوع من تاريخ البخاري: ((عندنا)). (٤) قوله: ((كان)) ليست في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير. (٥) العلل ومعرفة الرجال: ٣٣١/٢. (٦) (٧) نص كلام يحيى بن معين هذا في ضعفاء ابن الجوزي (الورقة ١٦٥). وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: ليس بثقة. (الترجمة ١١٢). ٥٩ وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجاني(١): أبو عِصْمة نوح بن أبي مريم قاضي مَرو يسقط حديثه. وقال أبو زُرْعة (٢): ضعيفُ الحديث. وقال أبو حاتم(٢)، ومسلم بن الحجاج()، وأبو بشر الدُّولابيُّ (٥)، والدَّارَ قُطني(١): متروك الحديث(٧). وقال البُخاريُّ: نوح بن يزيد بن جَعْوَنة يقال: إنَّهُ نُوح بن أبي مريم أبو عِصْمة المَرْوَزيُّ قاضي مَرو عن مُقاتل بن حَيَّان منكرُ الحديث(٨). وقال في موضع آخر(١): نوح بن أبي مريم ذاهبُ الحديث جداً. وقال النَّسائيُّ: أبو عِصْمة نوح بن جَعْونة، وقيل: نوح بن يزيد بن جَعْونة، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مَرو ليسَ بثقة، ولا مأمون، روى عنه المقرىء. وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة، ولا يُكتب حديثُهُ. أحوال الرجال، الترجمة ٣٧٥. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢١٠. (٢) (٣) نفسه. الكنى لمسلم، الورقة ٨٥. (٤) (٥) الكامل: ٣ / الورقة ١٧٨ . السنن: ١٢/٢. وفيه: ((ضعيف الحديث متروك)). (٦) وقال في موضع آخر: ضعيف. (السنن: ٣٢/٣). وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) (٧) (الترجمة ٥٣٩) انظر الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٧٨ . (٨) (٩) تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٣ . ٠٦٠