النص المفهرس
صفحات 1-20
مـ للحافظ التقى جمال الدين أبي الحجّاج يوسف الزي ٦٥٤- ٧٤٢ هـ المَجَّد الثّلاثون حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ الدكتور بشار عواد معروف مؤسسة الرسالة جميع الحقوق محفوظة لمؤسَّسَّةِ الرَّسَالَةِ ولايحمّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد سواء كان مؤسسة رسميّة أو أفرادًا الطبعة الأولى ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م مؤسّسَة الرسالة بيروت - شَارع سُوريًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة هَاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢- ص.ب: ٧٤٦٠ بَرَقيًا، بيُوشَرَان مؤسسة الرسالة الِشَجافة. والنيشر والتوزيع ١ ٣٠ -، -. 3 بسمِ اللهِ الرَّحْضَنِ الرَّحِية مَنْ اسمُه نُفَيْعِ ونُقَادَةِ ونُقَيْب ٦٤٦٥ - ع: نُفَيْعِ (١) بنُ الحارث بن كَلَدَة بن عَمرو بن عِلاج بن أبي سَلَمة، واسمه عبدالعُزى، ويقال: ابن عبدالعُزى بن غِيَرة بن عَوْف بن قَسي، وهو ثقيف، أبو بكرة الثَّقفيُّ، صاحبُ رسول الله بَّهُ. وقيل: اسمه مسروح، وقيل: نُفَيع بن مَسْروحٍ. وقيل: كان أبوه عبداً للحارث بن كَلَدة الثَّقَفِي فاستَلْحَقه الحارثُ، وهو أخو زياد لامه، وكانت أمهما سُميّة أمة للحارث بن كَلَدة. وإِنما قيل له أبو بكرة لأنه تَدَلَّى إِلى النبيِّ لَه ببكرة من حِصْن الطائف، فكُني أبا بكرة وأعتقَهُ رسولُ اللهِ وَل يومئذ، وكان نادى منادي رسول الله مسجل يومئذ أن من نزل إليه من عَبيد أهل الطائف فهو حُر. (١) طبقات ابن سعد: ١٥/٧، وتاريخ الدوري: ٦٩٨/٢، وطبقات خليفة: ٥٤، ١٤٠، ١٨٣، وعلل ابن المديني: ٥١، ٤٩، ومسند أحمد: ٣٥/٥، وعلله: ٨٣/١، ٤٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٨، وتاريخه الصغير: ٩٦/١، ١٠٠، ١٠١، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، وثقات العجلي، الورقة ٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٢١٤/١، و١٥١/٢، ٧٢٠، و٧٢/٣، ١٦٩، و٢٤/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٧، والكنى للدولابي: ١٧٠/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٣٩، وثقات ابن حبان: ٤١١/٣، والإستيعاب: ١٥٣٠/٤، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٣/٢، وأسد الغابة: ٣٨/٥، والكامل في التاريخ: ٤٤٣/٣، ٤٨٩، وسير أعلام النبلاء: ٥/٣، والعبر: ٥٨/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٧، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٢٧٠، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٤، والعقد الثمين: ٧/الترجمة ٢٦٠٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب : = روى عن: النّبيِّ روى عنه: إبراهيم بن عبدالرَّحمان بن عَوْف، والأحْنَف بن قيس (خ م دس)، وأَشْعَث بن ثُرْمُلة (س)، وبَحْر بن مَرَّار بن عبدالرَّحمان بن أبي بكرة (ق)، ولم يدركه، والحَسن البَصْريُّ (خ ٤)، وحُميد بن عبدالرَّحمان الحِمْيَريُّ (خ م س)، ورِبْعي بن حِراش (م س)، وابنه رَوَّاد بن أبي بَكْرة، وزياد بن كُسَيْب العَدَويُّ (ت س)، وسعيد بن أبي الحسن البَصْريُّ (د)، وابنه عبدالرّحمان ابن أبي بَكْرة (ع)، وعبدالرَّحمان بن جَوْشَن الغَطَفانيُّ (بخ ٤)، وابناه: عبدالعزيز بن أبي بكرة (خت دت ق)، وعُبيد الله بن أبي بكرة، ومحمد بن سيرين (دس)، وابنه مسلم بن أبي بكرة (م د ت س)، وأبو عُثمان النَّهْديُّ (م دق)، وابنته كَيِّسة بنت أبي بَكْرة (د). قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): كان من خيار أصحاب النَّبِيِّ ◌َِّ. وقال الحافظ أبو نُعيم الأَصْبهانيُّ: كان رجلاً صالحاً، وَرِعاً، آخى رسول الله وَّل بينه وبين أبي بَرْزَة. وقال يعقوب بن سُفيان(٢): أبو بَكْرة نُفيع بن الحارث، ونفيع، ونافع، وزياد هم بنو سُمّيّة وهم إخوة. ٤٦٩/١٠-٤٧٠، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٧٩٣، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٥٢، وشذرات الذهب: ٥٨/١. (١) ثقاته، الورقة ٥٤. (٢) المعرفة والتاريخ: ٢٥١/٢. وفيه: ((قال علي: أبو بكرة ... )) فذكره. ٦ = وروى محمد بن إسحاق، عن الزُّهْريِّ، عن سعيد بن المُسَيِّب أنَّ عُمر بن الخطاب جَلَد أبا بكرة، ونافع بن الحارث، وشِبْل بن مَعْبَد. قال: فاستتاب نافعاً، وشِبْل بن مَعْبَد فتابا فقبل شهادتهما، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام، فلم يقبل شهادته، وكان أفضل القَوْم. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: حدثنا هَوْذَة بن خَليفة، قال: حدثنا عوف، عن أبي عثمان النَّهْدِيُّ، قال: كنتُ خَليلاً لأبي بكرة، فقال لي يوماً: أيرى النَّاس أني إنما عتبت على هؤلاء في الدُّنيا، وقد استعملوا عُبيدالله - يعني ابنه - على فارس واستعملوا رَوَّاداً - يعني ابنه - على دار الرِّزق، واستعملوا عبدالرّحمان - يعني ابنه - على الدِّيوان وبيت المال، أفليس في هؤلاء دُنيا؟ كلا والله إِنما عتبتُ عليهم لأنهم كَفَروا صُرَاحية أو صُراحاً. قال: وحدثنا هَوْذَة بن خليفة، قال: حدثنا هشام بن حَسَّان، عن الحَسن، قال: مَرَّ بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إِلى أبي بَكْرة يُعاتبه، فانطلقتُ معه، فدخلنا على الشيخ وهو مريضٌ، فأبلغه عنه، فقال: إِنه يقول: ألم أستعمل عُبيد الله على فارس؟ ألم أستعمل رَوَّاداً على دار الرِّزق؟ ألم أستعمل عبدالرَّحمان على الدِّيوان وبيت المال؟ فقال أبو بكرة: هل زاد على أن أدخلهم النَّار؟ فقال أنس: إني لا أعلمه إِلا مُجْتهداً. فقال الشيخ: اقعدوني إِني لا أعلمه إِلا مُجتهداً، وأهل حَرَورا قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطأوا؟ قال أنس: فرجعنا مخصومين. ورُوي عن أبي هِلال الراسِبِيِّ، عن قَتَادة، قال: سأل عُبيدُالله بنُ زياد أبا بكرة: ما أعظم المصيبة؟ قال: مصيبة الرجل ٧ في دينه. قال: ليس عن هذا أسألكَ. قال: فموت الأب قاصمةُ الظّهْر، وموت الولد صدع في الفُؤاد، وموت الأخ قَص الجناح، وموت المرأة حُزن ساعة. ورُوي عن الحسن بن دينار عن الحَسن البصريِّ، قال: لما حضرت أبا بكرة الوفاة قال: أكتبوا وصيتي فكتب الكاتب: هذا ما أُوْصى به أبو بكرة صاحبُ رسول الله وَ ل فقال أبو بكرة: أكتني عند الموت؟ امح هذا، واكتب: هذا ما أوصي به نُفَيع الحَبَشي مولى رسول الله وَّ وهو يشهد أنَّ اللّه رَبّه، وأن محمداً نبيه، وأنَّ الإِسلام دينَهُ، وأن الكَعْبة قِبلته، وأنه يرجو من الله مايرجوه المعترفون بتوحيده المُقِرُّون بربوبيته، الموقنون بوعده ووعيده، الخائفون لعذابه، المشفقون من عقابه المؤملون لرحمته إنه أرحم الراحمين. قال محمد بن سَعْد(١)، والواقِديُّ: ماتَ بالبصرة في ولاية زیاد. وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر (٢)، عن أبيه، عن أحمد بن عُبيد ابن ناصِح، عن المدائنيُّ : مات سنة خمسين. وقال البُخاريُّ(٣): قال مُسَدَّد: مات أبو بكرة، والحَسن بن عليّ في سنة واحدة. قال: وقال غيرُه: مات أبو بكرة سنة إحدى وخمسين بعد الحسن. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَاَبِيُّ: مات سنة إحدى (١) طبقاته: ١٦/٧ . (٢) وفاياته، الورقة ١٦. تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٨٨. (٣) ٨ وخمسين، وأوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزَة الأَسْلَمِيُّ. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: أخبرت يحيى بن مَعِين عن المَدائنيٍّ، قلت له: أنَّهُ أخبرنا أن أبا بكرة مات سنة إحدى وخمسين أو في سنة اثنتين وخمسين، وأوصى أن يُصَلِّي عليه أبو بَرْزَة، فقال أبو زكريا: يُقال. وقال خليفة بنُ خَيَّاط(١)، وأحمد ابن البرقيّ: مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. زاد خليفة: وصَلَّى عليه أبو بَرْزَة. وقال غيرُه: بلغ ثلاثاً وستين سنة، وكان ممن اعتزلَ يومَ الجَمَل، ولم يُقاتل مع واحد من الفريقين. روى له الجماعة. ٦٤٦٦ - ت ق: نُفَيْع(٢) بنُ الحارث، أبو داود الأَعْمى (١) طبقاته: ٥٤، ١٨٣. تاريخ الدوري: ٧٠٣/٢، وابن طهمان، الترجمة ٢٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: (٢) ٨/ الترجمة ٢٣٩٣، وتاريخه الصغير: ٢٦٨/١، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٨١، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٢٧، وأحوال الرجال، الترجمة ٦٩، والكنى لمسلم، الورقة ٣٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٤٨، والمعرفة ليعقوب: ٧٧/٢، و٢٢٣/٣، والترمذي (٢٦٤٨)، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥٩٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٣، والمراسيل: ٢٢٧، والمجروحين لابن حبان: ٥٥/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٨٤، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٤٨، وعلله: ٤ / الورقة ١٩، والمدخل إلى الصحيح: ٢١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٣، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ٢٥٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٠٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٦٦٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٤، وتاريخ الإِسلام: ١٦٨/٥، = ٩ ٥ ے الدَّارميُّ، ويقال: الهَمْدانيُّ السَّبيعيُّ الكُوفِيُّ القَاصّ، ويقال: اسمه نافع . روى عن: أنس بن مالك (ق)، والبراء بن عازب، وبُرَيْدة الأسلميِّ (ق)، والحارث بن قَيْس الجُعْفيِّ، وزيد بن أَرْقم (ق)، وعبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن سَخْبَرة (ت)، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعِمْران بن حُصَيْن (ق)، ومَعْقِل ابن يَسَار، وأبي بَرْزَة الأَسْلَميِّ (ق)، وأبي الحَمْراء (ق) مولى النَّبِّ مَّ، وأبي سعيد الخُدريِّ. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد (ق)، وأيوب بن خُوْط، وخالد بن طَهْمان أبو العلاء الخَفَّاف، وخالد بن مَيْمون ابن الرَّماح، وزياد بن خَيْئَمة (ت)، وأبو الجارود زياد بن المُنذر وسَمَّاه نافع بن الحارث، وزيد بن أبي أنّيْسة، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (ق)، وأبو الْأَحْوَص سَلَّم بن سُليم، وشَريك بن عبدالله، وشِهاب بن شَرنفة المُجاشِعيُّ، والصَّبّاح بن موسى، وعائِذ الله المُجاشِعِيُّ (ق)، وعُبادة بن مسلم الفَزاريُّ، وُبيد بن أبي أُميَّة الطَّنافِسيُّ، وعليّ بن الحَزَوَّر (ق)، وعِمْران أبو عُمر الأزْدِيُّ، والعلاء بن المُسَيَّب، ومحمد بن عُبيدالله العَرْزَميُّ، ومَعْن بن عبدالرَّحمن المَسْعوديُّ، وهَمَّام بن يحيى، والهيثم بن جَمَّاز - وقال في نسبه: الدَّارميّ -، ويونُس بن أبي إسحاق (ق)، وأبوه أبو إسحاق السَّبيعيُّ وهو أكبر منه. وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١١٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وجامع = التحصيل، الترجمة ٨٣٦، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٧٠/١٠-٤٧٢، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٥٣. ١٠ قال عمرو بن علي(١): كان يحيى، وعبدالرَّحمن لا يحدِّثان عن نُفَيْع أبي داود قال: وسمعت عبدالرَّحمن يقول عن سُفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن أنس بن مالك، فقال له رجل: هذا أبو داود. قال: لم يسمه. وقال عفان(٢)، عن هَمَّام: قَدِمَ علينا أبو داود نُفَيْع بن الحارث فجعل يقول: حدثنا البراء بن عازب، وحدثنا زيد بن أُرْقَم، فأتينا قتادة فحدثناه عنه، فقال: كذب إِنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف، مايعرض في شيء من هذا. وقال الحسن بن عليّ الخَلَّل(٣)، عن يزيد بن هارون، عن هَمَّام: دخل أبو داود الأعمى على قتادة، فلما قامَ قيل: إِنَّ هذا يزعم أنه لقي ثمانيةَ عشر بَدْرياً. فقال قتادة: هذا كان سائلاً قبل الجارف، لايعرضُ في شيء من هذا ولا يتكلم فيه، فوالله ماحدثنا الحسن عن بدري مُشافهةً، ولا حَدَّثنا سعيد بن المُسَيِّب، عن بدري مشافهةً، إِلا عن سَعْد بن مالك. وقال محمد بن عبدالله بن عبدالحكم(٤): حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوَرْديُّ، وكان ثقةً من أصحاب الحديث، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا هَمَّام، قال: دخل أبو داود الأعْمى على قتادة، فقيل له: إِن هذا يزعم أنَّ الحَسن أدرك سبعين بَدْرياً. فقال قتادة: إِن هذا كان سائلاً أيام الجارف ماحدثنا الحسن عن (١) انظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٢ . نفسه، وانظر الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٣. (٢) (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٢ . الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٨٤. (٤) ١١ بدري مشافهة(١) إِلَّ أن يكون سَعْد بن مالك. ١ وقال مِنْجاب بن الحارث(٢)، عن طَلْق بن غَنَّم: قال لي شَريك: أخبرْني عن قَيْس بن الرَّبيع يروي عن أبي داود الأعمى؟ قلت: لا، ولكن مُعَلَّى بن هِلال يُكثر عنه. فقال شَريك: دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول: سمعت أبا سعيد، وسمعت ابن عُمر، وسمعت ابنَ عباس. قال: ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا، ولو شئتُ أن أقول قال ابن مسعود لقلتُ. وقال أحمد بن أبي يحيى(٣): سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو داود الأعمى يقول: سمعت العَبادلة: ابن عُمر، وابن عَبَّاس، وابن الزُّبير، ولم يسمع منهم شيئاً. وقال أيضاً(٤): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أبو داود الأعمى يضع ليس بشيء. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٥) عن يحيى بن مَعِين: رأى زُهير بنُ معاوية أبا داود الأعمى ولم يكن أبو داود ثقة (٦). (١) في نسخة المؤلف التي بخطه ضبب في هذا الموضع. (٢) انظر الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٣. (٣) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٨٤ . (٤) نفسه . (٥) تاريخه: ٧٠٣/٢. وقال ابن طهمان عنه: ليس بشيء. (الترجمة ٢١٩). وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: (٦) سُئل يحيى بن معين عن أبي داود الأعمى؟ فقال: ليس بثقة ولا مأمون. (المجروحين لابن حبان: ٥٥/٣). ١٢ وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (١): كان يتناول قوماً من الصَّحابة . وقال عمرو بن عليّ(٢): متروك الحديث. وقال أبو زُرْعة(٣): لم يكن بشيء. وقال أبو حاتم(٤): منكرُ الحديث، ضعيفُ الحديث. وقال البُخاريُّ(٥): يتكلمون فيه(٦). وقال التِّرمذيُّ(٢): يُضَعَّف في الحديث. وقال النَّسائيُّ(٨): متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة، ولايُكتب حديثُهُ. وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ(٩): كان مِمَّن يغلو في الرَّفْض. وقال أبو أحمد بن عَدِي (١): وهو في جملة الغالية بالكوفة . وقال أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الضَّعفاء(١١)): نُفَيْع أحوال الرجال، الترجمة ٦٩. وفيه: ((كذاب كان يتناول قوماً من الصحابة فرشِق)). (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٣. (٢) (٣) نفسه . (٤) نفسه. (٥) تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٩٣ . وذكره في كتاب ((الضعفاء الصغير)) وقال: قال ابن مهدي: يعرف وينكر (الترجمة (٦) ٣٨١). وقال في ((ترتيب علل الترمذي)): ذاهب الحديث لا أكتب حديثه. (الورقة ٢٧). الترمذي (٢٦٤٨) وفيه: ((يضعف تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم)). (٧) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٩٢. (٨) ضعفاؤه، الورقة ٢٢٢ . (٩) الكامل: ٣ / الورقة ١٨٤. (١٠) المجروحين: ٥٥/٣. (١١) ١٣ ٠ أبو داود الأعمى يروي عن الثُّقات الموضوعات توهّما، لايجوز الإِحتجاج به. وقال في كتاب ((الثِّقات)) (١): نُفَيْع بن الحارث يروي عن أنس ابن مالك روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، فكأنه جعلهما اثنين، والله أعلم(٧). روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ٦٤٦٧ - ع: نُفَيْع(٢)، أبو رافِع الصَّائِغِ المَدَنيُّ، نزيلُ (١) ٤٨٢/٥. (٢) وذكره الدارقطني، وأبو نعيم، وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال الدارقطني: كان ضعيفاً. (علله: ٤ / الورقة ١٩) وقال أيضاً: متروك. (ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٥). وقال الحاكم أبو عبدالله: روى عن بريدة الأسلمي وأنس بن مالك أحاديث موضوعة. (المدخل إلى الصحيح: ٢١٨). وقال أبو نعيم: روى عن أنس، والبراء، وزيد بن أرقم، وبريدة أحاديث منكرة، لاشيء (ضعفاؤه، الترجمة ٢٥٢) وقال الذهبي: هالك تركوه. (المغني: ٢/ الترجمة ٦٦٦٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) يتعقب ابن حبان: هو وهم منه بلا ريب وهو هو. وقال الساجي: كان منكر الحديث يكذب. وقال الدولابي: متروك. وقال ابن عبدالبر: أجمعوا على ضعفه، وكذبه بعضهم وأجمعوا على ترك الرواية عنه. (٤٧١/١٠-٤٧٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. (٣) طبقات ابن سعد: ١٢٢/٧، وتاريخ الدوري: ٦١٠/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٠/١، و١٤١/٢، و٧٨/٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٢، وسنن الدارقطني: ٧٧/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه، الورقة ١٨٣، ورجال البخاري للباجي: ٧٧٨/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٣/٢، وسير أعلام النبلاء: ٤١٤/٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٩٦٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٥، وتاريخ الإسلام: ٧٥/٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٧٢/١٠-٤٧٣، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٥٤. ١٤ البصرة، مولى ابنة عُمر بن الخطاب، وقيل: مولى ليلى بنت العَجْماء. أدرك الجاهلية ولم يَرَ النبيَّ وَّ. وروى عن: أَبَيّ بن كَعْب (دس ق)، وزَيْد بن ثابت، وعبدالله بن مسعود(١)، وعُثمان بن عَفَّن، وعليّ بن أبي طالب، وُعُمر بن الخطاب (س)، وكَعْب الأحْبار (د)، وأبي بكر الصِّديق، وأبي موسى الأَشْعَرِيِّ (س)، وأبي هريرة (ع)، وحَفْصة زوجِ النَّبِيِّ . 雞 روى عنه: بكر بن عبدالله المُزنيُّ (ع)، وثابت البُنانيُّ (خ م د س ق)، والحَسن البَصْريُّ (خ م د س ق)، وحُميد بن هِلال (م)، وخِلاس بن عَمرو الهَجَريُّ (م دس ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وعبدالله بن فَيْروز الدَّاناج (م)، وابنه عبدالرَّحمان بن أبي رافع الصَّائغ، وعَطاء بن أبي مَيْمونة (بخ م ق)، وعليّ بن زيد بن جُدْعان (قد)، وعليّ بن سُوَيْد بن مَنْجُوف، والقاسِم بن مِهْران (م س ق)، وقَتادة بن دِعامة (خ دت ق)، ومروان الأصْفَرِ، ومَيْمون ابن جَابان (د)، ويحيى البَكّاء، وأبو حفص البَصْريُّ (س). ذكره محمد بن سَعْد(٢) في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: تَحَوَّل إِلى البَصْرة، فروى عنه أهلُها، ولم يرو عنه أهل المدينة شيئاً، لأنه خرجَ من عندهم قديماً، وكان ثقةً. وقال العِجْليُّ(٣): بصريٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ من كبار(٤) التَّابعين. قال الدارقطني: لايثبت سماعه من ابن مسعود. (السنن: ٧٧/١). (١) (٢) طبقاته: ١٢٢/٧. (٣) ثقاته، الورقة ٥٤. كذا في نسخة المؤلف وفي ((ثقات)) العجلي: ((من خيار)). (٤) ١٥ وقال أبو حاتم(١): ليس به بأس. وقال حَمَّاد بن سَلَمة عن ثابت: لما أُعْتِقَ أبو رافع بكى، فقيل له: مايبكيك؟ قال: كان لي أَخوان فذهبَ أَحَدُهما(١). روى له الجماعة. ٦٤٦٨ - كد: نُفَيْع(٣)، مكاتِبُ أُمَّ سَلَمَة زوجِ النَّبِيِّ ◌َِ. روى عن: زيد بن ثابت ، وعُثمان بن عَفَّان (كد). وَسِيَّلة . روى عنه: سعيد بن المُسَيِّب (كد)، وأبو سَلمة بن عبدالرحمان. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٤). روى له أبو داود في ((حديث مالك)) حديثاً موقوفاً عن سعيد (١). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٢ . (٢) وقال ابن عبدالبر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. (الإِستيعاب: ١٦٥٦/٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني: قيل إِن اسمه نُفيع ولا يصح يعني أن اسمه قتيبة، قال وهو ثقة، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤٧٢/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. علل ابن المديني: ٤٨، ٤٩، وعلل أحمد: ٨٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: (٣) ٨/ الترجمة ٢٣٨٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤٠، وثقات ابن حبان: ٤٨١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٥، وتهذيب التهذيب: ٤٧٣/١٠، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٥٥. (٤) ٤٨١/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): فعلى هذا لا رواية لنفيع هذا عند أبي داود، وإنما راوي القصة سعيد بن المسيب والحاكم فيها إنما هو عثمان وقد صح سماع سعيد بن المسيب من عثمان فلا معنى لذكر نفيع هذا في هذا الكتاب. (٤٧٣/١٠). وقال في ((التقريب)): ثقة. ١٦ ابن المُسَيِّب أن نُفَيْعاً مكاتب أُمِّ سلمة طَلَّقَ امرأةً حُرَّةً تطليقتين، فاستفتى عثمان بن عفان، فقال: حَرُمت عليكَ. ٦٤٦٩ - ق: نُقَادَةُ(١) بنُ عَبد الله بن خَلف الأَسَديُّ، له صُحبة، عداده في أهل الحجاز، سكنَ البادية. روى عن: النّبِيِّ بَ ل (ق). روى عنه: البَراء السَّلِيْطِيُّ (ق)، وزَيْد بن أُسْلم، وابنه سَعْد ابن نُقَادة الأَسَديُّ. روى له ابن ماجة. وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة البَراء السَّلِيطيِّ . ٦٤٧٠ - ق: نُقْب(٢)، ويقال: نُقَيْد بن حاجب. عن أبي سعيد (ق)، عن عبدالملك الزُّبَيْريِّ، عن طَلْحة بن عُبيد الله حديث السَّفَرْجَلة. (١) طبقات ابن سعد: ٦١/٦، وطبقات خليفة: ٣٥، ١٧٥، ومسند أحمد: ٧٧/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٤٤٤، وثقات ابن حبان: ٤٢٢/٣، والإِستيعاب: ١٥٣١/٤، وأسد الغابة: ٣٨/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٧٠، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/الترجمة ١٢٧٢، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ١٠٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٤٧٣/١٠، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٨٧٩٥، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٦٠١. (٢) الكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٧١، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ١٠٥، وميزان الإعتدال: ٤/الترجمة ٩١١٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٤٧٣/١٠، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٠٢. ١٧ ٠ روى عنه: إسماعيل بن محمد الطَّلْحيُّ(١) (ق). روى له ابنُ ماجة. (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): لايدرى من هو تفرد عنه إسماعيل بن محمد الطلحي. (٤ / الترجمة ٩١١٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ١٨ مَن اسمُهُ نَمِر ونِمْران ونَمْلة ونُمَيْرٍ وَثُمَيْلة ٦٤٧١ - دس: النَّمِر (١) بنُ تَوْلَب العُكْلِيُّ، ويقال: الذُّهليُّ الشَّاعر، له صُحْبة. روى حديثُهُ يزيد بن عبدالله بن الشُّخَير (دس) قال: ((كنا بالمِرْبد)) فجاءَ رجلٌ أشعتُ الرأس بيده قطعة من أديم أحمر ... ))() الحدیثَ. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، ولم يسمِّياه وسمَّاه غيرُهما في هذا الحديث. ٦٤٧٢ - ق: نِمْران(٣) بنُ جارِية بن ظَفَرِ الحَنَفيُّ . (١) طبقات ابن سعد: ٣٩/٧، وطبقات خليفة: ١٧٨، وثقات ابن حبان: ٤٢٣/٣، والإِستيعاب: ١٥٣١/٤، وأسد الغابة: ٣٩/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٧٢، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/الترجمة ١٢٧٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٤٧٤/١٠-٤٧٥، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٠٣. ولم يرقم عليه المؤلف برقم أبي داود والنسائي لأنهما لم يُسمياه، فوضعنا رقمهما بين قوسين للتوضيح حسب. أبو داود (٢٩٩٩)، والنسائي: ١٣٤/٧. (٢) (٣) علل أحمد: ١٧/١، ٣٠١/٢٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٤١٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٧٢، والمحلى: ١٨٧/١، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٧٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٥، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١١٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ١٠/ ٤٧٥، والتقريب: ٣٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٥٦. ١٩ روى عن: أبيه (ق). روى عنه: دَهْثَم بن قُرَّان (ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له ابنُ ماجة. ٦٤٧٣ - د: نِمْران(٢) بنُ عُتْبة الذِّماريُ. ذكر أبو عبدالله بن مَنْدة أنه دمشقيُّ . روى عن: أُمِّ الدَّرْداء (د). روى عنه: ابنُ أخيه رباح بن الوليد، ويقال: الوليد بن رباح الذِّماريُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). روی له أبو داود. (١) ٤٨٢/٥. وقال أبو حاتم الرازي: محله محل الأعراب. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٧٢) وقال ابن حزم: غير معروف. (المحلى: ١٨٧/١). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. (٤/ الترجمة ٩١١٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهول. (٤٧٥/١٠). وقال في ((التقريب)): مجهول. ثقات ابن حبان: ٥٤٤/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٧٤، وديوان الضعفاء، (٢) الترجمة ٤٤٠٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٦٦٩، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٥، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١١٩، ونهاية السول، الورقة ٤٠٣، وتهذيب التهذيب: ٤٧٥/١٠، والتقريب: ٣٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٥٧. (٣) ٥٤٤/٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): لايُدرى من هو. (٤/ الترجمة ٩١١٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٢٠