النص المفهرس

صفحات 441-460

الجَمَل، فبعث إلى طَلْحة أنْ القَني، فَلَقِيَه، فذكر حديث ((من
كنتُ مولاه فعليّ مولاه))(١).
وقال أبو محمد بن أبي حاتم(٢): إياس بن نُذَيْر ، روى عن
شُبْرُمة بن الطَّفَيْلِ عن عليّ . روى عنه أبو حَيَّان التّيِمِيّ . يُعَدّ في
الكوفيين : سمعت أبي ، وأبا زُرْعَة يقولان ذلك .
روى له النَّسائيُّ في ((مُسْنَد عَليّ)) هذا الحديث الواحد .
(١) قال شعيب: وهو حديث صحيح رواه غير واحد من الصحابة عن النبي ﴿ه، فهو في
((المسند) ٢٨١/٤ والحاكم ١١٠/٣ من حديث البراء ، وأخرجه من حديث زيد بن أرقم الترمذي
(٣٧١٣) وأحمد ٣٦٨/٤ والحاكم ١١٠/٣، وأخرجه من حديث سعد بن أبي وقاص ابن ماجة
(١٢١)، وأخرجه من حديث أبي الطفيل أحمد ٣٧٠/٤، والحاكم ١٠٩/٣، وابن حبان (٢٢٠٥)،
وأخرجه من حديث بريدة أحمد ٣٤٧/٥، والحاكم ١١٠/٣، وأخرجه أحمد ٣٦٦/٥ عن خمسة أو ستة
من أصحاب رسول الله وَلچر .
(٢) الجرح والتعديل: ٢٨٢/١/١. وانظر تاريخ البخاري الكبير (٢١٣/١/١). وذكره ابن
حبان في الثقات (١ / الورقة : ٤٣).
٤٤١

مَنْ أَسْمُهُ أَيْفَعْ وَأَيْن
٥٩٦ - س : أَيْفَعُ ، غير منسوب .
عن : سعيد بن جبير (س)، عن ابن عباس: (( فيمن أفطر في
رَمَضان)»، و «فيمن وقع على امرأتِهِ وهي حائض )). وعن عبد الله بن
عمر ((في الطهور)).
روى عنه: أبو حَرِيز عبد الله بن الحُسين (س) قاضي سِجِسْتان .
قال البُخَاريُّ(١): أَيْفَع عن ابن عُمر في الطهور ، مُنكر الحديث(٢).
روى له النَّسائيُّ(٣)، وقال: أبو حَرِيز ضعيفٌ، وأَيْفَع لا
أعرفه(٤) .
٥٩٧ - س : أَيْمَنُ بن ثابت . أبو ثابت(٥) الكُوفيُّ ، مولى بني
فَعْلَبة .
(١) تاريخه الكبير: ٦٣/٢/١ - ٦٤
(٢) وفيما نقله ابن عدي، عن الدولابي، عنه: ((منكر جداً)) (الكامل: ٢ / الورقة: ٢١٨).
(٣) في عشرة النساء ، من سننه الكبرى ، عن محمد بن عبد الأعلى ، عن المعتمر ، قال: قرأت
على فضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز أن أيفع حَدّثه به ( انظر الأطراف: ٤ / ٣٩١ حديث : ٥٤٣٦).
(٤) وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء ( الورقة: ٤٨)، وذكره ابن حبان في الثقات (١ /
الورقة : ٤٣ ) .
(٥) تاريخ يحيى برواية عباس (٤٧/٢)، والمعرفة ليعقوب (٧٦/٣، ١١٧)، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم (٣١٩/١/١).
٤٤٢

روى عن : عبد الله بن عباس (س) في العَصِير(١)، وعن يَعْلَىْ
ابن مُرَّة الثَّقَفِيِّ، وأُمِّ رجاء الأشْجَعية .
روى عنه : عامر الشَّعْبِيُّ، وأبو يَعْفُور عبد الرحمان بن عُبَيْد بن
نِسطاس السُّلَمِيُّ (س)(٢) .
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً .
٥٩٨ - ت: أَيْمَنُ بن خُرَيْم بن الأُخْرَم بن شَدَّاد بن عمرو بن
فاتِك ، وهو القُلَيْب ، وقيل : ابن القُلَيْب بن عمرو بن أسد بن خُزَيْمة
الأَسديُّ، أبو عَطِيَّة الشَّاميُّ الشاعرُ، ابن أخي سَبْرَة بن فاتِك .
مختلفٌ في صُحبته(٣).
روى عن: النّبِيِّ وَِّلـ (ت) ((في شهادة الزُّور))، يقال:
مرسل . وعن أبيه خُرَيْم بن فاتِك ، وعمّه سَبْرَة بن فاتِك(٤) ، ولهما
صحبة .
روى عنه : عامر الشّعْبِيُّ، وعبد الملك بن عُمَير ، وأبو إسحاق
عَمرو بن عبد الله السَّبِيْعِيُّ ، وفاتِك بن فَضَالة (ت) ، من رواية سُفيان
ابن زياد العُصْفُريِّ (ت) عنه ، وقد اختُلِفَ فیه علی سُفیان بن زياد .
(١) رواه النسائي عن سويد بن نصر، عن عبد الله ، عن أبي يعفور السلمي ، عن أبي ثابت
الثعلبي هذا، قال، (( كنت عند ابن عباس فجاء رجل فسأله عن العصير، فقال ، اشربه ما كان
طرياً ، قال : إني طبختُ شراباً وفي نفسي منه ، قال : أكنت شاربه قبل أن تطبخه ؟ قال : لا . قال :
فإن النار لا تحل شيئاً قد حَرُمَ)) (المجتبى: ٣٣١/٨). ورواه البخاري في تاريخه الكبير (٢٧/٢/١).
(٢) وقال الآجري، عن أبي داود: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وزاد في الرواة
عنه : الربيع بن عبد الله (١ / الورقة : ٤٣ ) .
(٣) انظر الاستيعاب: ١٢٩/١، وتهذيب ابن عساكر: ١٩٠/٧، والإصابة: ١ /٩٢ والأكثر
یثبتون صحبته .
(٤) انظر تاريخ البخاري الكبير (٢٥/٢/١)
٤٤٣

ذكره أبو عبد الله بن مَنْدَة ، وغيرُهُ ، في الصحابة .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُ (١) : تابعيٍّ، ثِقَةٌ، رجلٌ
صالحٌ .
وقال أبو عُبَيْد الله المَرْزُبانيُّ في ((طبقات الشعراء))(٢): كان
أبْرص (٣)، ولأبيه صُحبة . وقيل: إنّ لأيمن أيضاً صُحبةً ، وله مع
عمر بن الخطاب خَبَر ، ورثَى عُثمانَ بنَ عفان .
وقال عبد الله بن عثمان عَبْدانُ ، عن أبي حمزة ، عن
إسماعيل ، عن عامر (٤): قال مروان(٥) لأيمن بن خُرَيْم : ألا تخرج
تُقاتل؟ قال: لا، إن أبي وعمي شهدا بدراً مع رسول الله وَاله ،
وإِنّهما عهدا إليَّ أن لا أقاتل إنساناً يشهد أن لا إله إلّ الله ، فإِن أتيتني
براءة من النار ، قاتلت معكَ . قال : اذهب فلا حاجة لنا فيك . فقال
أيمن بن خُرَيْم :
(١) الثقات ، الورقة : ٦
(٢) يريد ((معجم الشعراء))، نبه عليه مغلطاي، وإن كان الأمر معروفاً مشهوراً، وأنقل فيما يأتي
كلاماً لمغلطاي قاله هنا فيه فائدة كبيرة للمتأدبين المعنيين بالمرزباني، قال: (( ... لأن المرزباني ليس له
كتاب اسمه طبقات الشعراء فيما أعلم، إنما له كتاب ((معجم الشعراء)) في خمسة أسفار ذكر فيه الجاهليين
والاسلاميين والُحدثين ، وهذا هو الذي ذكر فيه الكلام الذي نقله المزي ... وللمرزباني كتاب آخر
سماه ((الكامل)) هو عندي في ستة أسفار كبار ذكر فيه آلات الكتابة، وكتاب سماه ((المستنير)) في نحوٍ
من ثلاثين سفراً عندي منه اسفار ، ذكر فيه الشعراء المولدين ، وكتاب سماه ((المنحرفين من الشعراء عن
أمير المؤمنين)) في سفرين هما عندي عليهما خطه، وكتاب ((طبقات المعتزلة))في سفرين عندي بعضهما،
وكتاب سماه ((الغاية في آلات الحرب)) رأيت منه قديماً مجلدة ثالثة هي آخر الكتاب)) (١ / الورقة
١٥٠ ) .
(٣) قال الجاحظ في كتاب ((البرصان والعرجان والعميان والحولان)): ((وكان أيمن بن خريم لمكان
الوضَح الذي في يده وأصابعه وشفتيه ووجهه يدلك هذه المواضع بالحُصِّ، والخُص هو الوَرْسُ ،
ليكون أخفى للبياض)) ( ص: ٥٦) وذكر الجاحظ حكايات عن ذلك ( ص ٦٨، ٧٥، ٨٨، ٨٩،
١٠٧، ١٠٨ )
(٤) الشعبي . ورواه ابن عبد البر (١٢٩/١)
(٥) مروان بن الحكم
٤٤٤

ولستُ بقاتلٍ رجلًا يُصلِّي على سلطان آخر من قُرَيْشِ
له سُلطانُهَ وعليَّ إثمي معاذَ الله مِن جهلٍ وطيْش
فليس بنافعي ما عشت عيْشي(١)
أأقتل مُسْلِماً في غير شيءٍ
أخبرنا بذلك شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن
قُدامة المَقْدسيُّ ، قال : أخبرنا أبو اليُمْن زيد بن الحسن الكِنْديُّ ،
قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام . وأخبرنا أبو
الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر . وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد
الواحد المقدسيّان ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن
طَبَرزد، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات عبد الوَهَّاب بن المبارك
الأنماطيُّ ، قالا : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصَّريفينيُّ ،
قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عَبْدان الصَّيْرفيُّ ، قال :
حدثنا أبو نصر محمد بن حَمْدويه بن سَهْلِ المَرْوزيُّ ، قال : أخبرنا أبو
المُوجّه محمد بن عَمرو ، قال : أخبرنا عَبْدان ، فَذَكَرَهُ .
وقال محمد بن سَعْدٍ (٢) ، عن الواقديِّ: هذا مما لا يُعرَف ، لا
من أبيه ولا من عَمِّه أنّهما شهدا بَدْراً .
وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلاَّبِيُّ(٣) : كانَ الواقديُّ ينكر هذا،
وغيرُهُ من علمائنا ، أشدَّ الإِنكارِ ، وقالوا : أهل بَدْر أَعْرَفُ من ذلك ،
لا يُستطاع الزيادة فيهم ولا النَّقصان.
وقال أبو القاسم : كانَ يسكن دمشق ، في محلة القصّاعين ، ثم
تحوَّل إلى الكوفة .
(١) تروى الأبيات في الكتب الأخرى باختلاف يسير .
(٢) الطبقات: ٣٨/٦ (ط. بيروت) وقال ذلك في ترجمة أبيه خريم بن الأخرم من طبقاته
(٣) الرواية عند ابن عساكر .
٤٤٥

روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً ، أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان
ابن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد
المَقْدسيّان، وأبو الغنائم المُسَلَّم بن محمدبن المُسَلَّم بن عَلَّن ، وأبو
العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب . قالوا : أخبرنا أبو عليّ حنبل بن
عبدالله بن الفرج البغداديُّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن
محمد بن عبد الواحد بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن
عليّ بنِ المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان
القَطِيعيُّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني
أبي ، قال : حدثنا مَرْوان بن مُعاوية الفَزاريُّ ، قال : أخبرنا سفيان بن
زياد ، عن فاتِك بن فَضَالة ، عن أيمن بن خُرَيْم ، قال : قامَ رسول الله
وَ﴿ خطيباً، فقال: ((يا أيها الناس، عَدَلَتْ شهادةُ الزُّور إشراكاً بالله))
ثلاثاً. ثم قرأ: ﴿فاجتنبوا الرِّجْسَ من الأوثان واجتنبوا قولَ
الزُّور﴾(١).
رواه الترمذيُّ (٢)، عن أحمد بن مَنِيع الْبَغَويِّ ، عن مروان به .
وقال : غريبٌ ، إنما نعرفه من حديث سُفيان بن زياد . وقد اختُلِفَ في
رواية هذا الحديث عنه ، ولا نعرف لأيمن بن خُرَيْم سَمَاعاً من النبيِّ
خالفه محمد بن عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وأخوه يَعْلَى بن عبيد ، عن
سُفيان بن زياد(٣) .
وبه : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ،
(١) الحج / ٣٠ .
(٢) في الشهادات (٢٤٠٢) .
(٣) انظر الأطراف للمزي، في مسند خريم بن فاتك (١٢١/٣ - ١٢٢).
٤٤٦

قال: حدثنا محمد بن عُبَيْد ، قال : حدثنا سُفيان العُصْفُريُّ ، عن أبيه
عن حَبِيب بن النُّعمان الأُسَديِّ ، ثم أحد بني عَمرو بن أسد ، عن
خُرَيْم بن فاتِك الأَسَديِّ، قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَّه؛ صلاة
الصُّبْحِ، فلما انصرفَ قامَ قائماً، فقال: ((عَدَلَتْ شهادة الزُّور
الإِشراك بالله )) ثم تلا هذه الآية ﴿واجتنبوا قول الزور ، حنفاء لله غير
مشركين به﴾(١) .
رواه أبو داود(٢) ، عن يحيى بن موسى البَلْخيِّ . ورواه ابنُ
ماجةً(٣) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة ، كلاهما : عن محمد بن عُبَيد ،
به .
قال عباس بن محمد الدُّوريُّ (٤): سمعت يحيى بن مَعِين يقول
في حديث خُرَیم بن فاتِك : الحدیث کما حَدَّث به محمد بن عُبَيْد ،
ومروان بن معاوية لم يُقِمْ إسنادَه .
٥٩٩ - خ ت س ق: أَيْمَنُ بن نَابِل الحَبَشيُّ، أبو عمران(٥) ،
وقيل : أبو عَمرو المكّيُّ ، نزيلُ عَسْقلان مولى آل أبي بكرٍ ، وقيل :
مولى إمرأة منهم .
روى عن : سعيد بن جُبَيْر ، وطاووس بن كيْسان ، وعبد الله بن
عبد الله بن عمر ، وعطاء بن أبي رَبَاح ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر
الصديق (خ س )، وقُدامة بن عبد الله بن عَمّار الكِلابيِّ الصحابيِّ (٦)
(١) الحج / ٣٠ - ٣١ .
(٢) في الأقضية: ٣٥٩٩. قال شعيب وهو في ((المسند)) ٣٢١/٤ و٣٢٢ وهو حديث ضعيف
السند .
(٣) في الأحكام : ٢٣٧٢
(٤) تاريخه : ٢ / ١٤٦.
(٥) بهذه الكنية جزم البخاري (تاريخه الكبير: ٢٧/٢/١) وابن أبي حاتم (٣١٩/١/١).
(٦) في حاشية نسخة المؤلف ما نصه : قدامة هذا لم يرو عنه إلا أيمن بن نابل . قاله مسلم بن
الحجاج وأبو حاتم الرازي .
٤٤٧

( ت س ق)، ومُجاهد بن جَبْر ، وأبي الزبير محمد بن مُسْلم المكيِّ
(س ق) ، وأبيه نَابِل الحَبَشيِّ، وعن امرأة من قُريش (ق) يقال لها :
كلثم ، عن عائشة . وقيل : عن أمّ كلثوم بنت عَمرو بن أبي عَقْرَب
(س) ، عن عائشة . وقيل : عن فاطمة بنت أبي لَيْث (س) ، عن
خالتها أمّ كلثوم ، عن عائشة . وقيل : عن مولاته ، عن عائشة .
روى عنه : بكّار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سیرین
السِّيْرِينيُّ ، وجعفر بن عَوْنٍ ، والحَسَن بن عليّ بن عاصم الواسطيُّ ،
ورَوْح بن عُبادة ، وزيد بن الحُبَاب، وسعيد بن خَيْثَم الهِلاليُّ ،
وسعيد بن سالم القَدّاح ، وسُفيان الثوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنة ، وسَلَمَة
ابن الفَضْلِ الأَبْرَشِ ، وأبو خالد سُلَيْمان بنِ حَيَّن الأحمر ، وأبو داود
سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلد النّبِيْل (خ
س )، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الرزاق بن هَمّام، وعبد
المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو
العَقَدِيُّ ، وعُبيد الله بن موسى ، وعُثمان بن عبد الرحمان الطَّرَائفيُّ
(س)، وعمر بن عليّ المُقَدَّميُّ، وعمر بن هارون البَلْخِيُّ ، وعيسى
ابن يونس (س) ، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن ، والفضل بن موسى
السِّينانيُّ، وقُرَّان بن تَمَّامِ الأسَدِيُّ ، ومحمد بن بكر البُرسَانيُّ (ق) ،
وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبَيْرِيُّ ، ومَرْوان بن مُعاوية
الفَزَارِيُّ (ت) ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (س ق)، ومكّي بن إبراهيم
البَلْخِيُّ ، وأبو قُرّة موسى بن طارق الزَّبِيْدِيُّ ، وموسى بن عُقْبة وهو من
أقرانِهِ ومات قبله ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهْديُّ، ومُؤمَّل بن
إسماعيل، ووكيع بن الجَرَّح (سَ ق) ، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفيُّ.
قال خليفةُ بن خَيَّط في الطبقة الرابعة من أهل مكة (١) : أيمن بن
(١) الطبقات : ٢٨٣ .
٤٤٨

نَابِل ، مولىّ لآل أبي بكر الصِّدِّيق .
وقال عليّ بن خَشْرَم(١) ، عن الفضل بن موسى: دَلَّني على أيمن
ابن نَابِل ، سُفيان الثَّوريُّ، فقال لي : يا فَضْلِ هِل لك في لقاء أبي
عِمران ، فإِنّه ثِقَةٌ ، فلقيته . فإذا رجلٌ حبشيُّ طُوال ، ذو مشافر ،
مکفوفٌ .
وقال أبو بكر الأثرم (٢): سمعت أبا عبد الله يُسألُ عن عبد العزيز
ابن أبي رَوَّاد، وأيمن بن نابِل ، فقال : هؤلاء قوم صالحون - يعني في
الحديث فيما أرى - .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٣)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَّةٌ.
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن عَمَّار الموصليّ ، والحسن بن
عليّ بن نَصْر الطوسيُّ ، والحاكم أبو عبد الله (٤).
وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابِيّ(٥) ، عن يحيى بن معين : شيخٌ
ثِقَةٌ ، لم يكن يفصح .
وقال عباس بن محمد الدُّوريُّ : كان من سُودان مكة المُعْتَقِين ،
وكانَ فَصِيحاً ، وكان عابداً فاضلاً، يُحدَّثُ عنه بزهدٍ وفَضْلٍ ،
سمعتُ ذلك من أصحابنا ، وسمعتُ يحيى يقول(٦) : أيمن بن نَابِل ،
(١) رواه ابن عدي، عن محمد بن يوسف الفَربري، عنه (الكامل: ٢ / الورقة: ٢٣٠) وابن
عساكر في تاريخه (تهذيب : ١٨٩/٣).
(٢) أخرجه ابن عساكر .
(٣) تاريخه ، الورقة : ٥
(٤) أقوالهم مفصلة بالأسانيد عند ابن عساكر
(٥) رواه ابن عساكر أيضاً .
(٦) تاريخه: ٢ / ٤٧، وابن أبي حاتم (٣١٩/١/١)، وابن عدي (٢ / الورقة: ٢٣٠).
والقول الذي قبل هذا لم أجده في المطبوع المرتب من تاريخ يحيى برواية عباس .
٤٤٩

ثِقَةٌ ، وكان لا يفصح ، وكانت فيه لُكنَةٌ .
وقال يعقوب بن شَيْبَة(١) : مكيُّ صدوق ، وإِلى الضعف ما هو.
وقال أبو حاتم(٢) : شيخٌ .
وقال النَّسائيُّ(٣) : لا بأس به .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٤): ليسَ بالقويِّ، خالفَ النّاسَ، ولو لم يكن
إلّ حديث التشهُّد ، وخالفهُ اللَّيث بن سعد ، وعمرو بن الحارث ،
وزكريا بن خالد عن أبي الزبير .
وقال أبو أحمد بن عديّ(٥) : لَه أحاديث ، وهو لا بأس به ، فيما
يرويه ، ولم أرَ أحداً ضَعَّفه ممن تكلّم في الرجال ، وأرجو أنّ
أحاديثه ، لا بأس بها ، صالحة .
وقال أبو بكر الخطيب(٦): حَدَّث عنه موسى بن عُقْبة ، وبَكّار بن
محمد السِّيْرينيّ ، وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة (٧) .
روى له الْبُخَارِيُّ، متابعةً، والتِرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ
ماجةً .
(١) رواه ابن عساكر .
(٢) الجرح والتعديل لولده: ٣١٩/١/١.
(٣) رواه ابن عساكر في تاريخه .
(٤) كذلك
(٥) الكامل : ٢ / الورقة : ٢٣٣
(٦) السابق واللاحق ، الورقة : ٤٨ .
(٧) ووثقه العجلي ( ثقاته ، الورقة : ٦)، وابن وضاح، والترمذي ، وابن خلفون ( مغلطاي:
١ / الورقة: ١٥٠). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((كان يخطىء ويتفرد بما لا يتابع
عليه ، وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه)) (١٨٣/١)، وذكره الذهبي في الميزان (١ / ٢٨٣ -
٢٨٤)، ثم ذكره في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ٦))، وقال في ((سير أعلام النبلاء))
((المحدث الصدوق ... وكان من العباد الأخيار)) (٣٠٩/٦ - ٣١٠). وذكر الذهبي أنه مات سنة
بضع وخمسين ومئة ، وترجمه في الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الاسلام (وانظر العقد الثمين: ٣٤٤/٣
- ٣٤٥) .
٤٥٠

٦٠٠ - خ ص: أَيْمَنُ الحَبَشيُّ المكيّ(١)، والد عبد الواحد بن
أيْمن ، القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ ، مولى عبد الله بن أبي عَمرو بن عمر بن
عبد الله المَخْزوميُّ ، وقيل : مولى ابن أبي عمرة .
روى عن : جابر بن عبد الله (خ) ، وسعد بن أبي وقّاص (ص) ،
وعائشة (خ) زوج النبيّ ◌َلِّر .
روى عنه : ابنهُ عبد الواحد بن أَيْمن (خ ص) .
قال أبو زُرْعة (٢): ثِقَةٌ .
وقال أبو نُعَيْم (خ) ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه : دخلتُ
على عائشة ، فقلت : كنتُ غلاماً لعُتْبَة بن أبي لَهب ، ومات وورثني
بنوه ، وإِنّهم باعوني من عبد الله بن أبي عمرو بن عُمَر بن عبد الله
المخزوميّ ، فأعتقني ، وذكرَ الحديثَ .
روى له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ في ((الخَصَائص))(٣).
٦٠١ - س: أيْمَنُ مولى الزُّبير، وقيل: مولى ابن الزُّبير،
وقيل : مولى ابن عُمر .
روى عن: النبيّ ◌َّ﴿ (س) ؛ أنه لم يقطع السارق إلّ في ثمن
المِجَن ، وعن : تَبَيع (س) عن كعب في فضل الصلاة بعد العشاء
الآخرة .
(١) تاريخ البخاري الكبير (٢٥/٢/١ - ٢٦)، والعقد الثمين للفاسي (٣٤٣/٣).
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ٣١٨/١.
(٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): (( ما روى عنه سوى ولده عبد الواحد ، ففيه جهالة ، لكن وثقه
أبو زرعة)) (٢٨٤/١)، ووثقه ابن حبان (١ / الورقة: ٤٤)، وترجمه الذهبي في الطبقة العاشرة (٩١ -
١٠٠) من تاريخ الإسلام (٣٤٤/٣).
٤٥١

روى عنه : عطاء بن أبي رَبَاح (س)، ومُجاهد بن جَبْر (س) .
روى له النَّسائيُّ ، وقال : ما أحسب أنّ له صحبة .
وقال أبو القاسم في ((الأطراف )) : أيمن بن عُبيد بن عَمرو، وهو
ابن أمّ أيمن، عن النبيِّ وَّ، وذكر له حديث القَطْع .
وقال غيرُه : إنما هو أيمن الحَبَشيّ ، والد عبد الواحد بن أيمن ،
وأمّا ابن أمّ أيمن ، وهو أخو أسامة بن زيد لأمّه ، فإِنّه قُتِل یوم حُنين ،
في عهد النبيّ وَايِ(١).
(١) قد تكلم العلماء في اتحاد (ايمن مولى ابن الزبير)) هذا وأيمن الحبشي الذي تقدمت ترجمته ،
والذي يفهم من تاريخ البخاري أنه عدهما واحداً ، وكذلك ابن أبي حاتم ، وقال الحافظ ابن حجر :
(((ومما يقويه ما رواه الدارقطني في ((السنن)) عن البغوي: حدثنا عباس بن الوليد ، حدثنا عبد الله بن
داود ، سمعت عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، قال : وكان عطاء ومجاهد قد رويا عن أبيه . وقال
الدارقطني: أيمن راوي حديث المجن تابعي لم يدرك زمن النبي وَ﴿ ولا زمن الخلفاء بعده ، وأما ابن أم
أيمن ، فذكر الشافعي رضي الله عنه في مناظرة جرت بينه وبين محمد بن الحسن - رحمه الله - فيها أن محمداً
احتج عليه بحديث مجاهد ، عن أيمن بن أم أيمن في القطع في السرقة ، قال : فقلت له : لا علم لك
بأصحابنا ، أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه قتل يوم حنين ولم يدركه مجاهد . وقال ابن حبان في
(((الثقات)) (١ / الورقة: ٤٤) نحواً من قول البخاري وابن أبي حاتم ، ثم خلط في الترجمة ، وقال :
وهو الذي يقال له أيمن ابن أم أيمن نسب إلى أمه ، وكان أخا أسامة بن زيد ومن زعم أن له صحبة فقد
وهم ، حديثه في القطع مرسل)) قال الحافظ : أم أيمن لم تتزوج بعد زيد بن حارثة ، وأيمن ابنها كان أكبر
من أسامة وقتل يوم حنين فهو صحابي ، والصواب ان الذي روى حديث المجن غيره)) (تهذيب : ١/
٣٩٥) . قلت : وقد نص الإمام النووي أن راوي حديث القطع هو أيمن بن عبيد بن عمرو بن بلال ،
من الخزرج ، وقال: وهو أيمن ابن أم أيمن حاضنة النبي ◌َله، وأخو أسامة بن زيد لأمه)) (تهذيب
الأسماء واللغات: ١٣٠/١)، فهذه متابعة للحافظ ابن عساكر في أطرافه. ومستند المزي فيما فعل هو
دراسته الأسانيد الحديث عند النسائي وما قال فيها ، وهي موضحة في مسند أيمن بن عبيد من ((الأطراف:
٢ / ١١ - ١٢))، وراجع أيضاً تاريخ البخاري الكبير (٢٦/٢/١)، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة:
١٥٠ - ١٥١، وفي العقد الثمين للتقي الفاسي كلام جيد في الموضوع (٣٤١/٣ - ٣٤٣).
٤٥٢

مَنْ أَسْمُهُ أَيُوُبْ
٦٠٢ - ص: أيُّوبُ بن إبراهيم الثّقَفِيُّ، أبو يحيىُ المَرْوَزِيُّ،
لقبُهُ عَبْدويه ، وهو جد أبي يحيى محمد بن يحيى القَصْريِّ .
روى عن : إبراهيم بن ميمون الصَّائغ .
روى عنه : ابن أخيه هاشم بن مَخْلَد بن إبراهيم الثْقَفِيُّ (ص) .
روى له النَّسائيّ في ((خصائص عليٍّ)) وفي ((مُسْنَده)): حديث
أبي إسحاق ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى : أن عليّاً خرجَ عليهم في
حرِّ شديدٍ ، وعليه ثياب الشتاء، وخرج عليهم في الشتاء ، وعليه ثياب
الصيف ... الحديث بطوله .
ذكرهُ أبو حاتم بن حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))؛ وقال(١): يروي
عن إبراهيم الصائغ نُسْخَته . حدثنا بتلك الصحيفة عبد الله بن
محمود ، قال : حدثنا محمد بن يحيى القَصْريُّ ، قال : حدثنا هاشم
ابن مَخْلَد المَرْوَزِيُّ(٢).
٦٠٣ - بخ دت: أَيُّوبُ بن بشير بن سعد بن النَّعمان بن أكّال بن
(١) ١ / الورقة : ٤٤ .
(٢) وانظر ميزان الذهبي (٢٨٤/١).
٤٥٣

لَوْذان بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف الأنصاريُّ المُعاويُّ، أبو سُلَيْمان المَدَنيُّ(١).
وُلِدَ في عهد النبيِّ رَهُ.
روى عن: النبيِّ وَّةِ، مُرْسلاً، وعن حَكِيْم بن حِزام ، وعمر بن
الخطاب .
روى عنه : أيّوب بن عبد الرحمان بن أبي صَعْصَعَةً ، وعاصم بن
عمر بن قَتَادة ، وأبو طُوالة عبد الله بن عبد الرحمان الأنصاريُّ ،
ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهريُّ .
قال محمد بن سَعْدٍ (٢): كانَ ثِقَةً ، وليسَ بكثير الحديثِ ، شهدَ
الحَرَّة ، وجُرح بها جراحات كثيرة ، ثم مات بعد ذلك بسنتين(٣)،
وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وکان له من الوَلَّد عبد الله درجَ لا عقب
له (٤) .
٠
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) ، وأبو داود ، والتَّرمذيُّ : حديث
أبي سعيد الخُدْريِّ في فَضْل من عَالَ ثلاث بنات ، وهو حديث
(١) طبقات ابن سعد (٥٧/٥)، وتاريخ البخاري الكبير (٤٠٧/١/١ -٤٠٨)، والمعرفة ليعقوب
(٣٨١/١)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٤٢/١/١).
(٢) طبقات ابن سعد (٥٧/٥) .
(٣) كانت وقعة الحرة سنة ٦٣ هـ، فتكون وفاته سنة ٦٥، ويكون مولده عندئذٍ قبل وفاة النبي ◌َّد
بعشرين سنة ، فالظاهر أنه عاش بعد الحرة سنين . وقد ذكره الذهبي في المتوفين من أهل الطبقة العاشرة
(٩١ - ١٠٠) من تاريخ الإِسلام (٣٤٤/٣)، وهو الأشبه . وتوهم ابن حبان البستي وهماً كبيراً حينما ذكر
أنه توفي سنة ١١٩ عن خمس وسبعين سنة ( الثقات: ١ / الورقة : ٤٤، ومشاهير : ٧٠)، وذكر ابن
حجر أنه اشتبه عليه بأيوب بن بشير العدوي فإنه هو الذي مات في هذه السنة وعاش هذا القدر
(تهذيب : ١ / ٣٩٦)، وسيأتي أن هذا من الوهم فإن ابن حبان لم يقل ذلك في العدوي البصري ،
فراجع تعليقنا هناك .
(٤) ووثقه أبو داود فيما نقل مغلطاي (١ / الورقة : ١٥١).
٤٥٤

مختَلَفُ في إسناده(١) .
رُويَ عن سُهَيل بن أبي صالح ( بخ د)، عن سعيد بن عبد
الرحمان بن مُكْمِل (٢) الأعشى ، عن أيّوب بن بشير عن أبي سعيد ،
وقيل : عن سُهَيل بن أبي صالح (ت) ، عن أيوب بن بشير عن سعيد
الأعشى ، عن أبي سعيد ، وقيل : عن سُهَيْل ، عن سعيد عن أبي
سعید .
ولهم شيخ آخر ، يقال له :
٦٠٤ - [تمييز] : أَيُّوبُ بن بَشِير الأنصاريُّ .
يروي عن : فُضَيْل بن طلحة الأنصاريِّ .
ويروي عنه : عيسى بن موسى (٣) .
(١) قال شعيب: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد (٧٩) وأبو داود (٥١٤٧) وأحمد ٤٢/٣ من
طرق عن سهيل بن أبي صالح ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن مُكْمِل الزهري الأعشى، عن أيوب بن
بشير الأنصاري ، عن أبي سعيد الخدري وأخرجه الترمذي (١٩١٦) من طريق ابن المبارك وابن حبان
(٢٠٤٤) من طريق ابراهيم بن بشار الرمادي كلاهما عن ابن عيينة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن
أيوب بن بشير، عن سعيد الاعشى، عن أبي سعيد وهذا الاضطراب في السند مع كون سعيد بن عبد
الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان يقضي بضعف السند . لكن في الباب من حديث عقبة بن عامر عند
البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٦) وأحمد ١٥٤/٤، وابن ماجة (٣٦٦٩) بلفظ ((من كان له ثلاث
بنات ، فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجاباً من النار )) وإسناده صحيح .
وعن أنس عند أحمد ١٤٧/٣، ١٤٨ بلفظ (( من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث
أخوات حتى يمتن وفي رواية : يَبِنَّ وفي أخرى : يبلغن - أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين )) وأشار
بأصبعه السبابة والوسطى وصححه ابن حبان (٢٠٤٥) وهو كما قال .
(٢) بضم الميم وسكون الكاف وكسر الميم الثانية .
(٣) في المطبوع من تاريخ البخاري (٤٠٨/١/١): ((عيسى بن يونس))، وما أظنه إلا تحريفاً،
فقد ورد هکذا فیما نقله ابن ماکولا من تاریخ البخاري ( إكمال: ٢٩٠/١)، ویعضده ما ورد عند ابن أبي
حاتم أيضاً (٢٤١/١/١) .
٤٥٥

حكاه أبونصر بن ماكولا(١) ، عن البخاريِّ (٢) ،ذكرناه للتمييز
بينهما(٣).
٦٠٥ - فق : أُّوبُ بن بَشِيرِ العِجْليُّ الشَّاميّ
٤ (٤)
روى عن: شُفَيّ(٥) بن ماتع الأصبحيِّ.
روى عنه: ثَعْلَبة بن مُسْلم الخَثْعَمِيُّ (فق) .
روى له ابنُ ماجةَ في ((التفسير)) (٦) .
٦٠٦ - د : أُّوبُ بن بُشَيْرِ (٧) بن كَعْبِ العَدَويُّ البَصْرِيُّ (٨).
روى عن: رجل من عَنَزة (٥)، عن أبي ذَرٍّ: ((في
المصافحة))(٩) وقيل: عن رجل، عن أبي الدَّرْداء، واسم
الرجل : عبد الله .
روى عنه: حُمَيْد بن هلال العَدَويُّ، وأبو الحُسين خالد بن
ذكوان البَصْرِيُّ، وسُلَيْم والد عبد السلام بن سُلَيْم ، وسِماك
المِرْبَدِيُّ ، وقَتَادة بن دِعامة . ووفد على سُلَيْمان بن عبد الملك.
(١) الإكمال: ٢٩٠/١
(٢) لا معنى لهذا النقل وقد ذكره البخاري في تاريخه الكبير (٤٠٨/١/١ - ٤٠٩)، فكأنه لم يرجع
إلى تاريخ البخاري واكتفى بالنقل من الموارد الأخرى، وهو مما نبه عليه مغلطاي غير مرة ، والله أعلم .
وأيوب هذا قد جهله أبو حاتم وتابعه الذهبي في الميزان (٢٨٥/١).
(٣) ولكنه ليس من الطبقة ، فلا أدري لم ذكره للتمييز .
(٤) ابن أبي حاتم (٢٤٢/١/١)، وإكمال ابن ماكولا (٢٩٠/١).
(٥) بالشين المعجمة والفاء مصغراً .
:
(٦) ذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٤٤)، وقال الذهبي: مجهول (ميزان: ١ /٢٨٤).
(٧) بضم الباء، مصغراً (ابن ماكولا: ١/ ٣٠٠).
(٨) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٤٢/١/١) .
(٩) أبو داود في الأدب (٥٢١٤). قال شعيب : وسنده ضعيف لجهالة الرجل من عنزة ، وأيوب
ابن بشير لم يوثقه غير ابن حبان .
٤٥٦

قال ضَمْرَة بن ربيعة(١) ، عن كُدَيْر بن سُلَيْمان : عزّى أيوبُ بن
بُشَير بن كعب سُلَيْمان بن عبد الملك على ابنه ، فقال : آجَرَكَ الله يا
أمير المؤمنين في الفاني ، وباركَ لك في الباقي .
وقال ضَمْرَةٍ(٢) ، عن عبد السلام بن سُليم ، عن أبيه ، عن أيوب
ابن بُشَير بن كَعْب : خرجتُ مع قَبِيْصَة بن نُؤَيْب ، وعبد الله بن
مُحَيْرِيز، وهانىء بن كلثوم ، إلى بيت المقدس ، فحضرت الصلاة،
فتدافعوا الصلاة ، فقدّموني فصلّيت بهم .
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خِراش(٣): أيوب بن بُشَيْر
ابن كعب العَدَويُّ ، مجهولٌ(٤).
روى له أبو داود حديثاً واحداً .
٦٠٧ - ع : أَيُّوبُ بن أبي تَمِيْمة ، واسمه كَيْسان ، السَّخْتِيانيّ،
أبو بكر البَصْريُّ، مولى عَنَزة(٥) ، ويقال: مولى جُهَيْنَة(٦) ، ومواليه
حُلفاء بني الحريش ، وكان منزله في بني الحَرِيش بالبصرة(٧).
رأى أنس بن مالك .
(١) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٢٠٤/٣) .
(٢) رواه ابن عساكر أيضاً .
(٣) رواه ابن عساكر أيضاً .
(٤) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٤٤)، وقال الذهبي : صدوق ( ميزان: ١/
٢٨٥). وقال الفلاس - فيما نقل مغلطاي: ((هو من الأوس ويكنى أبا سليمان وتوفي سنة تسع عشرة
ومئة وله خمس وسبعون سنة)) (١ / الورقة: ١٥١) وتابعه في ذلك الحافظ ابن حجر ، وهو وهم منهما ،
فهو إنما ذكر ذلك في أيوب بن بشير الأوسي المعاوي الذي مَرّ ، وهو من الوهم أيضاً ، ولعل الأصوب ما
خمنه الذهبي في تاريخ الاسلام حينما ترجمه في الطبقة الحادية عشرة من تاريخ الاسلام (١٠١ - ١١٠)
(٩٣/٤) .
(٥) طبقات ابن سعد (١٤/٢/٧)، والمعرفة ليعقوب (٧١/٣).
(٦) وفي تاريخ البخاري الكبير (٤١٠/١/١): ((ويقال مولى طُهَية)).
(٧) انظر تاريخ البخاري (٤١٠/١/١) .
٤٥٧

وروى عن: إبراهيم بن مُرَّة (مد)، وإِبراهيم بن مَيْسَرة الطّائفيِّ
(م) ، وأبي الشّعثاء جابر بن زيد الأزْديِّ، والحسن البَصْريّ (خ م
س) ، وحُمَيْد بن هِلال العَدَويِّ (ع)، وخالد بن دُرَيْك (ت سٍ ق) ،
ودَيْسَم السَّدُوسيِّ (د)، وذَكْوان أبي صالح السَّمّان ، وزيد بن أُسْلَم ،
وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جُبَير (ع) ، وسعيد بن ميناء (م
دق) ، وأبي الخليل صالح بن أبي مريم (م) ، وأبي الوليد عبد الله بن
الحارث البَصْريِّ، (خ م)، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجَرْميّ (ع)،
وعبد الله بن سعید بن حُبیْر (خ م س ) ، وعبد الله بن شقِيق ( م دت
س ) ، وعبد الله بن عُبَيْد الله بن أبي مُلَيْكة (ع)، وعبد الله بن کَثِير
القارىء (دس) ، وعبد الرحمان بن القاسم (م س) ، وعبد الرحمان
ابن هُرْمُز الأعرج (م) وعبد الكريم بن مالك الجزريّ (س)، وعَدِيّ بن
عَدِيّ الکنديِّ (س) ، وعطاء بن أبي رباح (خ م د س ق ) ، وعِكرمة
ابن خالد المَخْزُوميِّ (خدس)، وعكرمة مولى ابن عباس (عخ ٤)،
وعمرو بن دينار (خ م)، وعَمرو بن سعيد الثّقَفِيِّ (خ م)، وعمرو بن
سَلَمَة الجَرْميِّ ، (خ دس ) وله إدراك، وعمرو بن شعيب (٤) وغَيْلان
ابن جَرِیر (م س ق )، والقاسم بن ربيعة (س ق)، والقاسم بن عاصم
(خ م تم س)، والقاسم بن عَوْف الشّيْبانيِّ (م ق) ، والقاسم بن
محمد بن أبي بكر الصديق (م س)، وقَتَادة بنْ دِعامة ( دس ق)(١) ،
ومُجاهد بن جَبْر (خ م) ، ومحمد بن سيرين(٢) (خ) ، ومحمد بن
مُسْلم بن شهاب الزُّهريِّ (س)، وأبي الزبير محمد بن مُسْلم المَكيِّ
(م ٤)، ومحمد بن المُنْكَدِر (م)، ونافع مولى ابن عمر (ع) ،
(١) قال ابن أبي حاتم: ((وروى عن أبيه كيسان)) (٢٥٥/١/١).
(٢) كان. أيوب يقول: ((إنه ليعز عليَّ أن أسمع لمحمد حديثاً لم أسمع منه)) المعرفة ليعقوب (٢/
٢٣٧، ٢٤٠)، وابن سعد (١٧/٢/٧).
٤٥٨

وهارون بن رِئاب (س) ، وهِشام بن عُروة (س) ، ووَهْب بن کَیْسان ،
وأبي حَيَّان يحيى بن سعيد بن حَيَّان التِّيمِيِّ (م) ، ويحيى بن عروة بن
الزبير ، ویحیی بن أبي کثیر (م) وهو من أقرانه ، ويَعْلَی بن حَکیْم ( م
د س)، ويوسف بن ماهك (ت س)، وأبي رجاء العُطارديِّ (م)،
وأبي رجاء مولى أبي قلابة (خ م) ، وأبي العالية البَراء (خ م س)،
وأبي عُثمان النّهْدِيِّ (خ م ت ) ، وأبي المَلِيْح بن أسامة الهُذَلِيِّ (بخ
ت)، وأبي يزيد المدِينيُّ (ص) ، وحفصة بنت سیرین (خ م د س
ق)، ومُعاذة العَدَوية (د ق) .
روى عنه : إبراهيم بن طَهْمان (خت )، وإسماعيل بن عُلَّيَّة
(ع) ، وجرير بن حازم (خ م د س ق) ، وحاتم بن وَرْدان (خ م ت
س ) ، وأبو عُمَيْر الحارث بن عُمَيْر (٤) ، والحسن بن أبي جعفر ،
والحُسين بن واقد المَرْوَزِيُّ (دق) ،، والحَكَم بن سِنان (ل) ،
وحَمَّاد بن زيد (ع)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (خت م ٤)، وحَمَّاد بن
يحيىُ الْأَبَحُّ، وحُمَيْد الطويل وهو من أقرانه ، وزيد بن حِبّان (ق) ،
وأبو عُبَيْدة سَرَّار بن مُجَشِّر(١) العَنَزِيُّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة (د ت
س ) ، وسُفيان الثّوريُّ (خ م س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع) ،
وسفيان بن موسى (م) ، وسُلَيْمان الأعمش وهو من أقرانه ، وسِماك بن
عَطِيَّةِ (خ د) ، وسَلَام بن أبي مُطيع (م س)، وشعبة بن الحجاج
(خ م س)، وعاصم بن هلال البارقيُّ (س)، وعَبَّاد بن منصور
النّاجيُّ ( خت دس ) ، وعبد الله بن عَوْن ، وعبد السلام بن حَرْبٍ
(خ )، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة الماجِشون (مد).
وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيُّ ، وعبد العزيز بن المُختار (م) وعبد
(١) سَرَّار: بفتح السين والراء المهملتين، ومُجشر: بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الشين المعجمة
وكسرها .
٤٥٩

الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (خ س ) ، وعبد الوارث بن سعيد (خ)
وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثّقَفِيُّ (ع)، وعُبَيْد الله بن عَمرو الرَّقَّيُّ
(رم د ت س)، وعُبَيْد الله بن الوازع (س)، وعَرَبيّ(١) أبو صالح
الحَجَّام (مد ) ، وعليّ بن المبارك الهُنَائِيُّ (تس ق)، وعمرو بن
دِينار وهو من شيوخه ، وعمرو بن أبي قيس الرَّازيُّ (د)، وفَضَالة بن
حُصَيْنِ الضَّبِّيُّ، وقَتَادة وهو من شيوخه ، وقَطَن بن كعب القُطَعِيُّ
(قد) ، وكلثوم بن جوْشن (ق) ، ومالك بن أنس (خ م د ت س) ،
ومحمد بن إسحاق بن يسار (ق) ، ومحمد بن سيرين وهو من شيوخه ،
ومحمد بن عبد الرحمان الطّفاويُّ (خس) ، ومُعْتَمِر بن سلیمان (مد
ت)، ومَعْمَر بن راشد (ع) ، ونوح بن قيس الحُدَّانيُّ ، وهِشام بن
حسّان ، وهشام الدَّسْتُوائيُّ (ت ق)، ووهّيْب بن خالد (خ م د س
ق) ، ويحيى بن أبي كثير ، ويزيد بن إبراهيم التَّسْتَرِيُّ (س ق)،
ويزيد بن زُرَيْع (م س ) ، وأبو جعفر الرَّازيُّ .
قال الْبُخَاريُّ ، عن عليّ ابن المَدِينيِّ : له نحو ثمان مئة حديث.
وقال بشر بن آدم : سمعتُ إسماعيلَ ابن عُلَيَّةً يقول : كُنّا نقول :
حديث أيوب ألفا حديثٍ ، فما أَقَل ما ذهب عليَّ منها .
وقال حَمَّاد بن زيدٍ(٢)، عن مَيْمون أبي عبد الله: كُنَّا عند
الحسن ، وعنده أيوب ، فسألَهُ عن شيءٍ ، ثم قامَ فأتبعَهُ بَصَرَهُ حتى إذا
كانَ حيثُ لا يسمعُ أيوبُ ، قال : هذا سَيِّدُ الفِتْيان .
وقال حَمّادٌ أيضاً(٣) ، عن أبي حِسْبَةَ(٤) مُسْلم بن أکیس : حدثنا
(١) بلفظ النسب .
(٢) ابن سعد (١٤/٢/٧)، والمعرفة ليعقوب (٢٣١/٢ - ٢٣٢)، والحلية لأبي نعيم (٣/٣).
(٣) ابن سعد (١٤/٢/٧).
(٤) قيده الأمير في الاكمال (٢ /٤٧١) والذهبي في المشتبه (٢٣٦) ، ووقع في المطبوع من ابن سعد
(((خُشَيْنة)) مصحف .
٤٦٠