النص المفهرس

صفحات 321-340

وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: صالحٌ(١).
روى له أبو داودَ ، والنَّسائيُ .
٥٤٧ - خ م د س ق : أَفْلَحُ بن حُمَيْد بن نافع الأنصاريُّ ،
النَّجَاريُّ(٤) أبو عبد الرحمان(٢) المدنيُّ،يقال له: ابن صُفَيراء ، مولى
صفوان بن أوس ، وقيل غير ذلك في ولائه(٣) .
روى عن : أبيه حُمَيْد بن نافع ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمان بن
جُنْدَب الأنصاريِّ المَدَنيِّ ، وعبد الرحمان بن القاسم بن محمد ،
وأبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ م دس ق ) ، وأبي بكر
ابن محمد بن عمرو بن حزم ( م س ) .
روى عنه: إسحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ (م)، وحاتِم بن
إسماعيل ، (س )، وحَمَّاد بن خالد الخَّيّاط (س ق)، وحَمَّاد بن
زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطيُّ (د)، وسُفيان الثَّوريُّ ، وعبد الله
ابن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ (خ مد) وهو آخر من روى عنه ، وعبدُ الله بن
نُمَيْر ، وعبد الله بن وَهْبٍ (س) ، وأبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد
الحَنَفِيُّ . (خ د)، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَديُّ (س)،
:
(١) ووثقة ابن حبان البستي ( الثقات: ١ / الورقة: ٣٩)، وأخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه
في صحيحه .
(٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف تعقيباً على عبد الغني المقدسي: ((كان فيه أبو محمد ،
وإنما أبو محمد كنية الذي بعده، وأما هذا فكنيته أبو عبد الرحمان ، ذكره الحاكم أبو أحمد ( يعني في الكنى )
وغيره » .
(٣) قال ابن سعد: ((مولى لآل أبي أيوب الأنصاري)) ( الطبقات: ٢٤٧/٥)
:
(٤) قال البخاري: ((حدثنا أبو نعيم ( الفضل بن دكين)، وعبد الله بن مسلمة، عنه)) ( تاريخه
الكبير: ٥٣/٢/١) .
٣٢١
:
:
٠
:
.

وعُثمان بن عُمر بن فارس ، وعُمر بن أيوب المَوْصليُّ (س)(١) ، وأبو
نُعَيْمِ الفضل بن دُكَيْن (خ) ، والقاسم بن يزيد الجَرْميَّ ، (س) ،
ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك ، ومحمد بن عُمر الواقديُّ ،
والمُعافى بنِ عِمران المَوْصِليُّ (دس)، ووكيع بن الجَرَّاح (س) .
ويحيى بن أزهر المِصْريُّ ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وأبو
القاسم بن أبي الزِّناد .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢)، عن أبيه: صالحٌ.
وقال إسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم (٤) : ثِقَةٌ ، لا بأسَ به .
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٥) ، عن يحيى بن محمد بن صاعد :
كان أحمد يُنكر على أفْلَح يعني قوله: ((ولأهل العراق ذات
عِرقٍ))(٦) .
قال ابنُ عَدِيّ (٧) : وقد حَدَّث عنه ثِقاتُ الناس ، وهو عندي
(١) وفاته ممن روى عنه: عمر بن عثمان بن عمر بن موسى التيمي ( انظر المعرفة ليعقوب بن
سفيان: ٤٧٩/١ ) .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٢٤/١/١). وكذلك قال الدارمي عن يحيى (الورقة: ٥)
(٣) نفسه
(٤) نفسه
(٥) الكامل : ٢ / الورقة : ٢١٦
(٦) وأصل الحديث: ((وقت رسول الله﴿ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر الجحفة،
ولأهل اليمن يلملم، ولأهل العراق ذات عرق)). وأصل رواية ابن عدي عن ابن صاعد: ((كان أحمد
ابن حنبل ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حميد، فقيل له : يروي عنه غير المعافى فقال : المعافى
ابن عمران ثقة » .
(٧) وأول كلام ابن عدي: ((وأفلح بن حميد أشهر من ذاك، وقد حدث عنه ... )).
٣٢٢
٠

صالح ، وأحاديثه أرجو ان تكون مُستقيمة ، كلّها ، وهذا الحديث
ينفرد به مُعافى عنه .
وإنكار أحمد على أفلح قوله: ((ولأهل العراق ذات عرقٍ)) ، ولم
ينكر الباقي من إسناده ومَتْنِه(١) .
قال الواقديُّ : مات سنة ثمان وخمسين ومئة ، وهو ابن
ثمانين(٢).
وقال غيره : مات سنة ست وخمسين .
روى له الجماعة ، سوى التَّرْمذيِّ .
٥٤٨ - م س: أَفْلَحُ بن سعيد الأنصاريُّ ، مولاهم ، أبو محمد
المَدَنِيُّ القُبَائِيُّ (٣).
روى عن : بُرَيْدة بن سُفيان الأسلميِّ (س)، وسعيد بن عبد
الرحمان بن يربوع المَخْزُوميِّ ، وعبد الله بن رافع مولى أم سَلَّمَة ( م
س ) ، ومُجَمِّع بن عبد الله بن نَبْتَل الأنصاريِّ (٤)، ومحمد بن کَعْبٍ
القُرَظيِّ ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي احمد بن جحش الأسديِّ .
روى عنه: حَمَّاد بن خالد الحَنَّط ، وزيد بن الحُبَاب ( م
س ) ، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد العزيز بن عِمران الزُّهريُّ،
(١) قال الإمام الذهبي في هذا الحديث: ((صحيح غريب)) (الميزان: ٢٧٤/١).
(٢) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، وذكر مولده ووفاته كما ذكرهما الواقدي من
غير عزو، وقال: ((كان ثقة كثير الحديث)) (الطبقات: ٩ / الورقة: ٢٤٧). وذكره ابن حبان في
الثقات (١ / الورقة: ٤٩) وقال: إنه كان مكفوفاً، وانه توفي سنة ١٦٥ وقال : وقيل سنة ثمان
وخمسين .
(٣) انظر تاريخ البخاري الكبير (٥٢/٢/١).
(٤) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((عبد الله بن نبتل بن الحارث والد مجَمَّع هذا
معدود في المنافقين أصحاب العقبة )).
٣٢٣
:
:
:
:
:
:
:
:
:

وعبد الملك بن بكر بن أبي لَيْلِى المُزَنيُّ ، وأبو عامر عبد الملك بن
عَمرو العَقَدِيُّ (م) ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عُمر الواقديُّ .
قال عباس الدُّوريُّ(١) ، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأسُ (٢).
وكذلكَ قالَ النَّسائيُّ .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثِقَةٌ ، يروي
خمسة أحاديث .
وقال أبو حاتم(٣): شيخٌ صالحُ الحديث .
وقال محمد بن سعد (٤): أفلح بن سعيد ، مولى مُزَيْنَة ، ماتَ
بالمدينة سنة ست وخمسين ومئة ، في خلافة أبي جعفر ، وكان ثِقَةً ،
قليل الحديث .
وكذلكَ قال خليفة بن خَيَّاط(٥) في تاريخ وفاته .
روى له مُسْلِم والنَّسائيُّ (٦).
(١) لم أجده في المطبوع من تاريخه المرتب!
(٢) وكذا قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن اسحاق بن منصور، عن يحيى (٣٢٤/١/١)
(٣) الجرح والتعديل لولده: ٣٢٤/١/١.
(٤) الطبقات : ٩/ الورقة : ٢٤٧ .
(٥) تاريخه : ٤٢٨
(٦) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ( الورقة: ٤٨) ولم يقل فيه شيئاً يذكر . وقد أفحش ابن حبان
القول فيه حينما ذكره في ((المجروحين: ١٧٦/١ - ١٧٧)) فقال: ((يروي عن الثقات الموضوعات ،
وعن الأثبات الملزوقات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . روى عن عبد الله بن رافع مولى
أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إن طالت بك مُدَةً فسترى قوماً يغدون في سخط
الله عز وجل ويروحون في لعنته يحملون سياطاً مثل أذناب البقر)) . حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة
بعسقلان ، حدثنا يزيد بن موهب الرملي ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا أفلح بن سعيد من أهل
قُباء ، عن عبد الله بن رافع . هذا خبر بهذا اللفظ باطل . وقد رواه سُھیل عن أبيه عن أبي هريرة عن
النبي 14: ((اثنان من أمتي لم أرهما رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ونساء كاسيات عاريات)) . وقد =
٣٢٤

٥٤٩ - م صد : أَفْلَحُ مولى أبي أيوب الأنصاريّ المدَنيّ ، كنيته
أبو عبد الرحمان ويقال : أبو يحيى ويقال : أبو كثير(١) ، من سبي عين
التمر الذين سباهم خالد بن الوليد .
روى عن : مولاه أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاريِّ (م) وكان
يكون معه في مغازيه ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد سعد بن مالك
الأنصاريِّ الجدري (صد) ، وعبد الله بن سلام ، وعثمان بن عفان ،
وعمر بن الخطاب(٢).
١٠٠٠
روى عنه : أبو الوليد عبد الله بن الحارث البَصْريُّ (م) نسیب
محمد بن سيرين ، ومحمد بن سيرين ، وواقد بن عمرو بن سعد بن
مُعاذ الأنصاريُّ ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو سفيان
=تعقبه الإِمام الذهبي، فقال: ((ابن حِبّان ربما قَصَّب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم إنه
بين مستنده فساق حديث عيسى بن يونس ... )). وقال الذهبي : بل حديث أفلح صحيح غريب ،
وهذا شاهد لمعناه ( يعني حديث سهيل، عن أبيه) (الميزان: ٢٧٤/١ - ٢٧٥). وقال الذهبي في
الديوان: ((صدوق أفحش ابن حبان القول فيه)) ( الورقة: ١٨)، ولذلك أورده في كتابه (( من تكلم
فيه وهو موثق، الورقة: ٦))، وقال أيضاً: ((صدوق بالغ ابن حبان في الحط عليه)).
والحديث الذي قال فيه ابن حبان: إنه باطل رواه الإمام مسلم في كتاب الجنة (٢٨٥٧) عن أبي
قدامة عبيد الله بن سعيد ، وأبي بكر بن نافع ، وعبد بن حميد ثلاثتهم عن أبي عامر العقدي ، ورواه ايضاً
(٢٨٥٧) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن زيد بن الحباب - كلاهما عن أفلح بن سعيد، عن عبد الله
ابن رافع. وكذلك أخرج مسلم الحديث الآخر فرواه عن زهير بن حرب ، عن جرير ، عن سُهَيل ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة في الباب نفسه . فاين مستند ابن حبان ؟ هذا مستند مردود . وقد ذهل ابن الجوزي
فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات وهو من أقبح ما وقع له في كتابه. والطريف أن الحافظ ابن حبان
ناقض نفسه وذكر الرجل في ثقاته (١ / الورقة: ٣٩)، فتأمل كلام إمام المجرحين والمعدلين الذهبي فيه
وإن كان شديداً .
(١) هكذا كناه ابن سعد (٦٢/٥)، والبخاري عن يزيد بن هارون ( تاريخه الكبير:
٥٢/٢/١)، وابن أبي حاتم عن أبيه (٣٢٣/١/١)، وقال ابن سعد بعد ذلك: ((وقد سمعت من
یذکر أن أفلح يكنى أبا عبد الرحمان )».
(٢) وأبي اليسر كعب بن عمرو بن عباد ( انظر المعرفة ليعقوب: ٣١٩/١).
٣٢٥
.......
... ..
... ...
٠
٠
:
:
..
:
:
... ..
٠
:
:
:
:
:
:
....... .
...
:
:
:
:
٠٠٠

مولى ابن أبي أحمد ، وأبو الورد بن أبي بُردة(١).
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(٢) : مَدنيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ من كبار
التابعين(٣).
وقال محمد بن سَعْدٍ (٤) : مات في خلافة يزيد بن معاوية ، سنة
ثلاث وستين ، وكان ثِقَّةً قليلَ الحديثِ .
وقال غيرُه(٥) : قُتِل بالحَرَّة .
روى له مُسْلم، وأبو داود في ((فَضائل الأنصار)).
ومن الأوهام :
٥٥٠ - أَفْلَحُ الهَمْدَانِيُّ .
عن عبد الله بن زُرَيْرِ الغَافِقيّ (س) ، عن عليّ : في تحریمِ
الحَرِير والذَّهَب على الرِّجال(٦).
(١) ومولاه صيفي بن زياد الأنصاري، مولاهم (المعرفة: ٣١٩/١).
(٢) الثقات ، الورقة : ٥ .
(٣) وقال ابن سعد: ((كان ثقة قليل الحديث)) (الطبقات: ٦٣/٥)، وذكره ابن حبان في
((الثقات: ١/الورقة: ٣٩).
(٤) الطبقات : ٦٣/٥.
(٥) قوله: ((وقال غيره)) يلبس ولا معنى له ، وكأن ابن سعد لم يقله ، في حين ذكر ذلك ابن سعد
، قال: ((وقتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية)) (٦٣/٥). وقال
البخاري في تاریخە الكبیر(٥٢/١/١): « قال لي ابراهيم بن موسی عن هشام بن یوسف عن معمر ،
قال ابن سيرين: قتل كثير بن أفلح وأبوه ... يوم الحرة)). وانظر تاريخه الصغير (٦٥).
(٦) قال شعيب : حديث صحيح أخرجه أبو داود (٤٠٥٧) والنسائي ٨ / ١٦٠، وابن ماجة
(٣٥٩٥) من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمداني ، عن عبد الله
ابن زُرير عن علي ورواه النسائي من طريق الليث بن سعد عن يزيد ، عن ابن أبي الصعبة عن رجل من
همدان یقال له أفلح ، عن ابن زریر وقال: أبو أفلح أشبه . وصححه ابن حبان (١٤٦٥) وفي الباب عن
أبي موسى الأشعري عند النسائي ١٦١/٨، وعبد الرزاق (١٩٩٣٠) والترمذي (١٧٢٠) وعن عمر =
٣٢٦

وعنه : عبد العزيز بن أبي الصَّعبة (س) .
والمحفوظ : أبو أفْلَح ( د س ق)(١) .
روى له النَّسائيُّ .
٥٥١ - د: أَقْرَعُ، مُؤذِّن عمر بن الخطاب(٢). حديثه في
البصريين(٣).
روى عن : عمر بن الخطاب (د) قوله .
روى عنه : عبد الله بن شَقِيق العُقَيْليُّ (د) قال: بعثني عمر إلى
الأسقف ، فدعوته ، فقال له عمر : هل تجدني في الكتاب ؟ قال :
نعم (٤) .
روی له أبو داود(٥) .
= وعبد الله بن عمر وابن عباس ، وزيد بن أرقم ، وواثلة بن الأسقع ، وعقبة بن عامر ، وقد استوفى
تخريجها الإمام الزيلعي في ((نصب الراية)) ٤ / ٢٢٤، ٢٢٥.
(١) سيأتي ذلك في كتاب الكنى ، في ترجمة أبي أفلح ، والنسائي هو الذي ذكر أنه أفلح ، لذا قال
المزي : روى له النسائي .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٤٤/١/١ .
(٣) تاريخ البخاري الكبير (٦٣/٢/١).
(٤) وتمام الحديث في كتاب السنة من سنن أبي داود (٤٦٥٦). ورواه ابن سعد في طبقاته
(٧٣/١/٧). وقد تكررت ترجمته عند ابن سعد في طبقة واحدة هي الطبقة الأولى من أهل البصرة
(٧٣/١/٧، ٨٩/١/٧) .
وأقرع هذا وثقه العجلي ( ثقاته، الورقة: ٥)، وابن حبان ( ثقاته: ١ / الورقة: ٣٩)، ولكن
قال الذهبي في الميزان (٢٧٥/١): ((لا يعرف، تفرد عنه شيخ)). قلت: يريد عبد الله بن شقيق
العقيلي ، وهو وإن وثق لكن كان فيه نصب ، نسأل الله العافية .
(٥) جاء في آخر الجزء قول المؤلف بخطه : آخر الجزء السادس عشر من كتاب تهذيب الكمال
في أسماء الرجال ، ويتلوه من اسمه أمي وأمية ، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين . وبعد ذلك دونت السماعات بخط المؤلف وبخط
ابن المهندس وخط الختني .
٣٢٧

مَنْ أَسْمُه ◌ُمَيّ وَأُمَيَّة
٥٥٢ - قد: أَمَيّ بن ربيعة، المُراديّ الصَّيْرفيُّ، أبو عبد
الرحمان الكوفيُّ(١) .
روى عن : أبي قَبِيْصَة صفوان بن قَبْصَة(٢)، وطارق بن
شِهاب ، وطاووس بن كَيْسان ، وعامر الشّعبيِّ ، وعبد الله بن يامين
الطَّائفيِّ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعطاء بن أبي رَبَاح ، والعلاء بن
عبد الله بن بَدْر (قد) ، ويحيى بن هانىء بن عُروة المُرَاديِّ ، وأبي
الهيثم صاحب القَصَب .
روى عنه : الحَكَم بن مَرْوان الكُوفيُّ ، وخالد بن يزيد
القَسْرِيُّ ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (قد) ، وشَرِيك بن عبد الله النّخَعِيُّ ، وأبو
نُعَيْمِ الفَضْلِ بن دُكَيْن ، ومحمد بن بِشر العَبْدِيُّ، وهُشَيْم بن أبي
ساسان ، ووكيع بن الجَرَّاح ، ويوسف والد إبراهيم بن يوسف
الكِنْدي الصّيْرفيُّ .
(١) الجرح والتعديل (٣٤٧/١/١).
(٢) قال البخاري: ((أبو قبيصة لا أدري من هو)) (تاريخه الكبير: ٦٧/٢/١).
٣٢٨

قال سُفيان بن عُبَيْنَة : حدّثنا أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ، وكانَ ثِقَةً .
وقال عبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وإِسحاقُ بنُ
منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(١) .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢)، عن أبيه : ما به بأسٌ.
وقال : سألتُ أبا زُرْعَة : عن أُمَيّ بن ربيعة عن طاووس ، أَحَبُّ
إليك ؟ أو شعيب السَّمَّان عن طاووس؟ قال: أميِّ أَشْهَرُ(٣).
روى له أبو داودَ، في (( القَدَر)).
٥٥٣ - خ م س: أُمَيَّةُ بن بِسطام بن المُنْتَشِرِ العَيْشِيُّ ، أبو بكر
البَصْريُّ (٤)، ابنُ عمِّ يزيد بن زُرَيْع .
روى عن: بشر بن المُفَضَّل، وعِمران بن عُيَيْنَة ، ومُعْتَمِر بن
سُلَيْمان (م س) ، ومَعْدي بن سُلَيْمان صاحبُ الطعام ، ويحيى بن
سُلَيم الطّائِفِيِّ ، وأبو عَقيل يحيى بن المتوكّل ، وابنٍ عمِّه يزيد بن
زُرَيْع . (خ م س ) .
روى عنه : البُخاريُّ، ومُسْلم ، وإِبراهيم بن أبي داود
البُوُلُّسِيُّ، وأحمد بن إسحاق المختار التّمَّار (عس) ، وأبو بكر أحمد
ابن علي بن سعيد المَرْوَزِيُّ القاضي (س)، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ
(١) وكذا قال عباس الدوري عن يحيى (٤٢/٢).
(٢) الجرح والتعديل: ٣٤٧/١/١ .
(٣) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة، وقال: ((وكان ثقة قليل الحديث))
( الطبقات : ٢٥٤/٦) ، ووثقة أبو داود فيما روى الآجري عنه، ووثقه أيضاً يعقوب بن سفيان الفسوي
( المعرفة: ٢ / ٦٨٧)، وابن حبان ( ثقاته: ١ / الورقة: ٣٩).
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ١١/٢/١.
٣٢٩

ابن المثنى المَوْصِليُّ . وأحمد بن عليّ الأَبَّار، وأبو بكر أحمد بن
عَمرو بن أبي عاصم النبيل ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفِرْيابيُّ ،
وُجُنّيْد بن حَكِيم الدَّقاق، والحسن بن سُفيان الشَّيْبَانِيُّ، والحُسين بن
إسحاق التّسْتَرِيُّ ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ ، وعبد الله بن أيوب
القِرَبِيُّ البَصْرِيُّ، وعُبيد الله بن جَرِير بن جَبَلة، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن
عبد الكريم الرَّازيُّ ، وعثمان بن خُرَّزَاذ الأنطاكيُّ (س) ، ومحمد بن
إبراهيم بن سعيد البُوشَنجي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ،
ومحمد بن حُبَّان(١) بن بكر بن عَمرو الباهليُّ البَصْرِيُّ نزيلُ بغدادَ ،
ومحمد بن غالب بن حَرْب تَمْتَامٌ .
قال أبو حاتم (٢): محلّه الصِّدق، ومحمّد بن المِنْهال أحبُّ إليَّ
منه .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٣): مات سنة
إحدى وثلاثين ومئتين (٤) .
روى له النّسائيُّ .
٥٥٤ _ م دت س : أُميَّةُ بن خالد بن الأسود بن هُدْبَة ، ويقال:
أميّة بن خالد بن هُدْبَة بن عُتْبَة الأَزْديُّ الثَّوبانِيُّ القَيْسِيُّ ، أبو عبد الله
البَصْريُّ(٥)، أخو هُذْبَة بن خالد ، من بني قيس بن ثّوْبان ، من
(١) حبان هذا بضم الحاء المهملة .
(٢) الجرح والتعديل لولده: ٣٠٣/١/١.
(٣) ١ / الورقة : ٣٩ .
(٤) وترجمه الذهبي في الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة: ٦، من مجلد أحمد
الثالث : ٢٩١٧ / ٧ ) .
(٥) وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة، وقال: ((وهو أمية بن الأسود))
( الطبقات : ٥٣/٢/٧) .
٣٣٠

الأَزْد ، وكان أكبر من هُدْبَة .
روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسيِّ ، وإسحاق بن
يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله (ت)، وحُصَيْن بن نُمَيْر، وحَمّاد بن
سَلَمَة ، وسُفيان الثَّوريِّ (س)، وشُعبة بن الحَجَّاج (م ت س) ،
وخالِهِ طَلْحة بن النّضْرِ الحُدّانيِّ ، وعبد الرحمان بن عبد الله
المَسْعُودِيِّ (د) ، وعبد الملك بن الحسن الجَاريِّ(١) ، ومحمد بن
عبد الله بن مُسْلم ابن أخي الزُّهريِّ (سي)، والمُسْتَمِّرّ بن الرَّيَّان
(س) ، وموسى بن ثّرْوان ، وهشام بن سعد ، وأبي الجارية العبديِّ (د
ت ) .
روى عنه : أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام العِجْليُّ (ت) ، وأبو
أيوب سُلَيْمان بن عُبَيْد الله الغَيْلانِيُّ البَصْريُّ (س) ، وعبد الرحمان بن
بِشر بن الحكم النّيْسابوريُّ ، وعبد الرحمان بن عبد الوهاب العَمِّيُّ
البَصْريُّ ، وعليّ بن الحُسين الدِّرْهَميُّ (س) ، وعليّ ابن المَدِينِيّ ،
وعَمرو بن عليّ الفَلّس (سي)، وعَمرو بن يزيد الجَرْميُّ (س) وأبو
بكر محمد بن أحمد بن نافعِ العَبْدِيُّ (ت)، ومحمد بن بَشّار بُنْدار
(م) ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعانيُّ (س )، ومحمد بن عبد
الرحمان العَنْبرِيُّ (د)، ومحمد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقَفيُّ
(س) ، ومحمد بن عَمرو بن عَبَّاد بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد العَتّكيُّ (م) ،
ومحمد بن عَمرو بن نّبْهان بن صَفْوان الثَّقَفِيُّ (ت) ، وأبو عبد الله
محمد بن مالك العَنْبريُّ ، وأبو موسى محمد بن المثنى (م) ومُسَدَّد بن
مُسَرْهَد (د)، وأخوه هُدْبة بن خالد ، ويوسف بن حَمّاد المَعْنِيُّ .
(١) نسبة الى ((الجار)) بلد بالساحل قرب المدينة المنورة.
٣٣١

قال أبو زُرْعَة، وأبو حاتم ، والتِّرمذيُّ: ثِقَةٌ (١).
وقال عُبَيْد الله بن جَرِير بن جَبَلة: مات سنتة مئتين(٢).
وقال البُخاريُّ (٣)، وأبو حاتم بن حِبّان(٤): مات سنة إحدى
ومثتین(٥) .
روى له مُسْلم ، وأبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
٥٥٥ - خد (ل)(٦) أُميَّةُ بن زيد الأزْدِيِّ البَصْرِيُّ(٧).
عن : أبي الشعثاء جابر بن زيد الأزديِّ (خد): أُنزِل علىْ
النبي ◌َّ﴾. بعد ما قَدِمَ المدينة سورة البَقَرة، ثم الأحزاب ..
الحديثَ . وعن أبي الشّعثاء (ل ) أيضاً : في غسل الميت .
روى عنه : حَسَّان بن إبراهيم الكِرْمانِيُّ (خد).
روى له أبو داودَ في ((الناسخ والمنسوخ))، وفي
((المسائل))(٨).
(١) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٠٣/١/١ . ووثقه العجلي ( ثقاته ، الورقة: ٥)،
وابن حبان ( ثقاته : ١ / الورقة : ٤٠) . وذكره العقيلي في كتابه عن الضعفاء ، ولم یذکر له غیر حديث
وصله وأرسله ( الورقة: ٤٩). ونقل مغلطاي عن كتاب ((الجرح والتعديل)) للدار قطني أنه قال: ((ما
علمت إلا خيراً)) (إكمال: ١ / الورقة: ١٣٩).
(٢) وهذا التاريخ هو الذي أيده الإمام الذهبي ، لذلك ترجمه في الطبقة العشرين من تاريخ
الاسلام، وقال - فيما قرأت بخطه -: ((مات سنة مئتين على الصحيح)) ( الورقة: ١٩٤ من مجلد أيا
صوفيا : ٣٠٦ ) .
(٣) تاريخه الكبير (١٠/١/١)، والصغير (٢١٦).
(٤) الثقات : ١ / الورقة : ٤٠ .
(٥) وقال ابن قانع في وفياته - على ما نقله مغلطاي - : توفي سنة ٢٠٢.
(٦) هذا الرقم مني لأن أبا داود روى عنه في ((المسائل)) أيضاً.
(٧) تاريخ البخاري الكبير (٩/٢/١).
(٨) ذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة : ٤٠).
٣٣٢

٥٥٦ - بخ د ت س : أمَيَّةُ بن صَفْوان بن أُميَّة بن خَلَف بن وَهْب
ابنِ حُذافة بنِ جُمَح القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ المكيّ الأكبر، أخو عبد الله بن
صَفْوان بن أمّيّة .
روى عن : أبيه صَفْوان بن أمّة (د س)(١) ، وكَلَدة بن الحنبل
( بخ د ت س )(٢) ولهما صُحبة .
روى عنه : عبد العزيز بن رُفْع (دس) ، وابنُ ابنِ أخيه عمرو بن
أبي سفيان بن عبد الرحمان بن صَفْوان بن أمَيَّة ( بخ د ت س ) ، أخو
حنظلة بن أبي سفيان .
روى له البُخاريّ في ((الأدب)) وأبو داودَ ، والتِّرمذيُّ،
والنَّسائيُّ(٣).
٥٥٧ - م س ق : أُمَيَّةُ بن صَفْوان(٤) بِن عبد الله بن صَفْوان بن
أُميّة بن خَلَف القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ المكيُّ الْأَصْغَرِ(٥).
روى عن : جدّه عبد الله بن صَفْوان بن أمّة (م س ق ) ، وأبي
بكر بن أبي زهير الثَّقفيِّ (ق) .
روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّةِ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م س ق ) ،
وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ، وعُثمان بن الأسود ، ونافع بن
عمر الجُمَحِيُّ (ق)(٦) .
(١) روى عنه حديثاً واحداً في أن النبي ◌َله استعار منه أدراعاً يوم حنين ( الأطراف: ١٨٩/٤).
(٢) روى عنه حديثاً واحداً ليس لكلدة غيره في الكتب الستة ( الأطراف: ٣٢٧/٨).
(٣) ذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الاسلام (٤٤/٥) وقال: صدوق
(٤) في المطبوع من تهذيب ابن حجر: ((أمية بن عبد الله)) فسقط ((صفوان)) اسم أبيه منه.
(٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٠١/١/١.
(٦) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٤٠). ويفهم من تاريخ البخاري الكبير أن الإمام =
٣٣٣

روى له مُسْلِم ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً .
٥٥٨ - س ق: أَمَيَّةُ بن عبد الله بن خالد بن أَسِيْد بن أبي العِيص
ابن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشيُّ الأمويُّ المكيُّ ، أخو
خالد بن عبد الله .
روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (س ق ) .
روى عنه : عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن
هشام(١) ، (س ق)، وعَطِيَّة بن قَيْس الشّاميُّ، وأبو إسحاق عَمرو بن
عبد الله السَّبِيْعِيُّ، ومحمد بن مُسْلِمٍ بن شِهاب الزُّهريُّ ، والمُهَلَّب بن
أبي صُفْرة الأزْدِيُّ.
ووَفَد على عبد الملك بن مروان . ووَلاهُ خُراسانَ . وكانت له دار
بدمشق في الرَّاهب قبليّ المُصلّى .
قال معاوية بن صالح : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول في (( تسمية
التابعين من أهل مكة )): أميَّة بن عبد الله بن خالد بن أُسِيْد الأمويّ.
٤
وقال محمد بن سَعْدٍ في الطبقة الثالثة من أهل مكة (٢): أميّة بن
= البخاري عده والذي قبله واحداً، قال: ((أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي
المكي القرشي ، سمع جده ، وأبا بكر بن أبي زهير ((روى عنه ابن جريح ، وابن عيينة ، ونافع بن
عمر . وروى شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن أمية بن صفوان بن أمية عن أبيه أن النبي ◌َّفي استعار
منه . وقال إسرائيل ، عن عبد العزيز، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الرحمان بن صفوان بن أمية :
استعار النبي 18 من صفوان . وقال أبو الأحوص: حدثنا عبد العزيز، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
ناسٍ من آل صفوان: استعار النبي ◌َّار)). (٨/٢/١). والعجيب أن مغلطاي وابن حجر لم يشيرا إلى
اتحادهما عند البخاري ولا تَّحاله.
(١) كما روى عنه أخوه عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام ، ذكر ذلك
يعقوب بن سفيان في ترجمة عبد الملك المذكور من المعرفة (١ /٣٧٢) وانظر بعد تعليقنا في آخر الترجمة .
(٢) الطبقات : ٣٥٢/٥ وهو أول المترجمين في هذه الطبقة .
٣٣٤

٢
عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العِيص بن أُميّة ، أمُّه أم حُجَير بنت
شَيْبَة بن عثمان بن أبي طَلْحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن
قُصَيّ ، كانَ قليل الحديث .
وقال البُخَاريّ (١) : أميّة بن عبد الله بن خالد بن أَسِيْد ، أخو
خالد ، سمع ابنَ عمر . روى عنه عبد الله بن أبي بكر بن عبد
الرحمان . وقال ابنُ مهدي عن سفيان عن أبي اسحاق ، عن أميّة بن
ءَ
خالد بن عبد الله بن أسيد، عن النبيّ وَله، وقال أبو عُبَيْد: هو عندي
أُميّة بن عبد الله بن خالد .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(؛ أُميّة بن عبد الرحمان بن خالد ،
مدنيٌّ ، تابعيٌّ ، ثِقَةٌ .
وقال الزُّبير بن بكّار (٣): استعمل عبد الملك بن مَرْوان أميّة بن
عبد الله بن خالد على خُراسان ، ومَدَحه نهار بن تَوْسعة ، فقال :
أَمِيَّةُ يُعطيك الُّلهى ما سأَلته وإِنْ أنتَ لم تَسْأَلْ أُمَّةٍ أَضْعفا
ويُعطيك ما أعطاك جَذْلانَ ضاحكاً إذا عَبَسَ الكَزُّ اليدينِ وقَفْقَفا
هنيئاً مريئاً جُود كفِّ ابنِ خالدٍ إذا المُمْسِكُ الرِّعديدُ أعطى تكلُّفا
وقال أبو مُسْهِر (٤)، عن سعيد بن عبد العزيز : دعا عبد الملك
بِغدائِه ، فقال : ادعُ خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير
المؤمنين . قال : ادعُ ابن أُسِيْد . قال : مات يا أمير المؤمنين .
(١) تاريخه الكبير: ٧/٢/١.
(٢) ثقاته ، الورقة : ٥ .
(٣) أخذه المؤلف من تاريخ ابن عساكر لدمشق (وانظر التهذيب: ١٣٢/٣).
(٤) كذلك من ابن عساكر .
٣٣٥
٤

قال : ادْعُ رَوْح بن زنباع. قال : مات يا أمير المؤمنين . قال :
ارفع . ارفع . قال أبو مُسْهِر : فحدثني رجلٌ ، قال : فلما ركب تَمثَّل
هذين البيتين :
وغَبَرْتُ بعدهُم ولستُ بغابرٍ
ذَهَبَتْ لِداتي وانقضت آثارُهُمْ
بطن العَقِيقِ ، ومرَّةً بالظاهرِ
وغَبَرْتُ بعدَهُمْ فأسكنُ مرّةً
قال خليفةُ بنُ خَيَّاط(١): وفي ولاية عبد الملك ، مات أَميَّة بن
عبد الله بن خالد بن أسيد .
وقال الحافظ أبو القاسم (٢): بلغني أنّ أميّة بن خالد ، وخالد بن
يزيد بن معاوية ، ورَوْحِ بنِ زنباع، ماتوا بالصِّنّبْرَةِ، في عام واحد .
وبلغني من وجهٍ آخر : أنَّ رَوْحاً مات في سنة أربع وثمانين .
وقال أبو بِشر الدُّولابيُّ (٣): حدثني أحمد بن محمد بن القاسم ،
حدثني أبي ، حدثني أبو الحسن المدائنيُّ ، قال : سنة سبع
وثمانين ، فيها مات أميَّة بن عبد الله بن خالد بن أُسِيْد .
روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجةً ، حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو إسحاق ، إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى
القُرَشيُّ ، قال : أنبأنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر بن أبي غانم
الثّقَفيُّ ، وأبو أحمد محمد بن أبي نصر سعيد بن أحمد بن محمد بن
الصَّبَّاغ الأصبهانيُّ كتابةً منها ، قالا : أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت.
محمد بن أبي سعد ابن البَغْداديّ ، قالت : أخبرنا أبو عُثمان سعيد بن
(١) تاريخه : ٢٩٢ .
(٢) تاريخ دمشق ( انظر تهذيبه: ٣ / ١٣٣).
(٣) نقله عن ابن عساكر أيضاً .
٣٣٦

أبي سعيد العَيّار النَّيْسابوريُّ ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن
أحمد بن محمد ابن الرُّوميّ الصَّيْرَفيّ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد
ابن إسحاق الثّقَفِيّ ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا
الليث ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمان ،
عن أميّة بن عبد الله بن خالد، أنه قال لعبد الله بن عُمر: ((إِنَّا نجدُ
صلاةَ الحَضَرِ ، وصلاةَ الخَوْف في القرآن ، ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَر في
القرآن ، فقال له ابن عمر : ابنَ أخي(١) ، إِنّ الله تعالى بعثَ إِلينا
محمداً وََّ، ولا نعلم شيئاً، فإِنّما نَفْعَلُ كما رأينا محمداً وَه
يَفعلُ)). رواهُ النَّسائيُّ، عن قُتيبة(٢)، فوقع لنا موافقةً له عاليةً ،
ورواهُ ابنُ ماجةَ، عن محمد بن رُمْحٍ ، عن اللَّيث(٣).
٥٥٩ - مد : أُمَيَّةُ بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن
العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشيُّ الأمويُّ ، أخو
إسماعيل ، وسعيدٍ ومحمدٍ ، وموسى ، ووالد إسماعيل بن أميّة . كانَ
(١) وفي رواية قتيبة عند النسائي : يا ابن أخي .
(٢) ١١٧/٣ من المجتبى. وروى النسائي مثله في ((باب كيف فرضت الصلاة)) عن يوسف بن
سعيد ، عن حجاج بن محمد ، عن محمد بن عبد الله الشعيئي ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمان
ابن الحارث بن هشام، عن أمية . قال الشعيثي : وكان الزهري يحدثُ بهذا الحديث عن عبد الله بن أبي
بكر ٢٢٦/١) .
(٣) (حديث: ١٠٦٦). وقد رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة (٣٧٢/١) عن الأصبغ بن
الفرج بن سعيد الأموي كاتب ابن وَهْب ، عن ابن وهب ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن شهاب
الزهري ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام المخزومي ، عن أمية . ومن
هذا عرفنا رواية عبد الملك عنه .
وأمية هذا ذكره ابن حبان في ثقاته (١ / الورقة : ٤٠)، ومشاهيره (٩١) وذكر أنه توفي سنة ٨٦
ورجح الذهبي وفاته سنة ٨٧ كما في تاريخ الإسلام (٢٤٢/٣) وسير أعلام النبلاء (٢٧٢/٤)،
والتذهيب (١/ الورقة: ٧٢)، وانظر العقد الثمين للفاسي: ٣٣٢/٣.
٣٣٧

بالشام عند قَتْل أبيه ، وبعد ذلك ، وكان عند عمر بن عبد العزيز ،
وسكَنَ مكة .
روى عن : أبيه عَمرو بن سعيد بن العاص (مد) .
روى عنه : ابنُه إسماعيل بن أُميّة (مد).
قال البخاريُّ(١) : أميّة بن عمرو بن سعيد بن العاص القُرَشيُّ
الأمويُّ ، أخو موسى ، وسعيد ، ومحمد .
وقال محمد بن سعد : فَوَلَّدَ عَمرو بن سعيد أُمِيَّة ، وسعيداً،
وإِسماعيل ، ومحمداً ، وأمَّ كلثوم ، وأُمُّهم أُمُّ حَبِيب بنت حُرَيْث بن
سُلَيْم بن عُسّ بن ◌َبِيد بن عدّ بن أميّة بن عبد الله بن رزاح بن ربيعة بن
حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عُذرة ، من قُضاعة .
وقال الزُّبير بن بَكّار : ومن وَلَد عَمرو بن سعيد : أُميَّة ، به كان
يُكْنَى وابنه سعيد بن أُميّة .
وقال محمد بن بَكّار بن الرَّيَّان ، عن أبي مَعْشَر المَدَنيّ ، عن
محمد بن كَعْب القُرَظِيِّ : كنّا بخُناصِرَةٍ (٢) في مجلسٍ فيه أميّة بن
عَمرو بن سعيد ، وعِراك بن مالك، وعُمر بن عبد العزيز ، فقال عُمر
ابن عبد العزيز : ما أحدٌ أكرمَ على الله عز وجل ، من كريم بني آدم ،
قال الله عز وجل : ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، أولئك هم
خير البريّة﴾(٣)، وقال أميّة بن عَمرو مثل قول عمر بن عبد العزيز،
(١) تاريخه الكبير: ١١/٢/١: وبقية الأخبار أخذها من ابن عساكر.
(٢) بليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية ، ذكرها غير واحد من الشعراء ومنهم
المتنبي ، قال :
أُحِبُ ◌ِمْصاً إلى خُنَاصِرةٍ
(٣) البينة/ ٧
وكُلُّ نَفْسٍ تُحبُّ تَحْياها .
٣٣٨

فقال عِراك بن مالك : ما أحدٌ أكرمَ على الله من ملائكته ، هم خَدَمةٌ
دارَيْهِ، ورُسُله إلى أنبيائه، وما خَدَعَ إبليسُ آدَمَ إلّ أنه قال: ﴿ما
نهاكُما رَبُّكُما عن هذه الشَّجرةِ ، إلّا أن تكُونا مَلَكَيْنِ ، أو تكونا من
الخالدين ، وقاسَمَهُمَا إنّي لكُما لَمِنَ النَّاصحينَ﴾(١).
قال : فقال عمر بن عبد العزيز : ما رأيك يا أبا حَمْزَة ؟ - يعني
محمد بن كعب - فيما امتَرَينا فيه . قال : قلتُ : قد أكرم الله آدمَ ؛
خَلَقَه بيدِهِ، ونَفَخَ فيه من رُوحِهِ ، وأمر الملائكة أن يسجدوا له ، وجعل
من ذريته مَن تَزُوره الملائكةُ ، وجعلَ من ذريتِهِ الأنبياء والرُّسُلَ ، وأمّا
قوله : ﴿إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أولئك هم خَيْرُ
البَرِيَّة﴾(٢) فهذا للخلائق كلِّهم؛ قال تعالى: ﴿الّذين يَحْمِلُونَ
العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدٍ رَبِّهم، ويُؤمنونَ به ، ويَسْتَغْفِرُونَ
للذين آمنوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شيءٍ رحمةً وعِلْما .. ) الآية(٣)، فهؤلاء
من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثم ذكر الجِنَّ . فقال إنّهم قالوا :
﴿وَأَنَّا لَّمَّا سَمِعْنا الهُدَىْ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِنُ بِرَبِّهِ فلا يَخَافُ بَخْساً ولا
رَهَقاً. وأَنَّا مِنَّا المُسلمون .. ﴾ (٤) فهؤلاء من الذين آمنوا وعملوا
الصالحات ، ثم جمع الخلائق كلّهم ، فقال : ﴿إِنّ الذين آمنوا
وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريّة﴾، فهؤلاء من الملائكة
والإِنس والجنّ ، ليس خاصة لبني آدم .
روى له أبو داود في ((المراسيل)) حديثاً واحداً، من رواية
(١) الاعراف / ٢٠ - ٢١ .
(٢) البينة / ٧
(٣) غافر / ٧
(٤) الجن / ١٣ - ١٤
٣٣٩

إسماعيل بن أُميّة عن أبيه عن جدّه أن غُلاماً لهم يقال له : طَهْمَان ، أو
ذَكْوان أعتقَ جدُّه نِصفَه، فجاء العَبْد إلى النبيّ ◌ِنَّهِ، وأخبرَهُ فقال:
تُعْتَق في عِثْقك ، وترقّ في رقّك ... الحديثَ .
وقال: جدُّه عَمرو بن سعيد بن العاص(١) .
٥٦٠ - ت: أُمَيَّةُ بن القاسم(٢).
روى عن : حَفْصٍ بن غِيَاث (ت) ، عن بُرْد بن سِنان، عن
مكحول عن واثلة بن الأسْقَع حديث: ((لا تُظْهِر الشّماتة بأخيك.
فيرحمه الله ويَبْتَليك))(٣) .
روى عنه : سَلَمة بن شَبيب النَّيْسابوريُّ (ت) .
روى له التُّرمذيُّ ، هذا الحديث الواحد .
٥٦١ - دس : أُمَيَّةُ بن مَخْشِيّ الخُزَاعِيُّ، أبو عبد الله المَدَنيُّ.
له صحبة ، ◌ِداده في أهل البَصْرة ، وهو عمّ المثنى بن عبد
(١) وعمرو لم تثبت له صحبة لذلك صار الحديث مرسلاً .
وأمية هذا ذكره ابن حبان في ثقاته (١ / الورقة: ٤٠)، وراجع تهذيب ابن عساكر
(١٣٦/٣)، والعقد الثمين للفاسي (٣٣٤/٣) وغيرهما .
(٢) كان على المؤلف - رحمه الله - أن ينبه إلى أن هذا من الأوهام، حيث ان الصحيح فيه ((القاسم
ابن أمية))، كما سيأتي بيانه في الهامش الآتي .
(٣) رواه الترمذي (٢٦٢١) عن عمر بن إسماعيل. بن مجالد بن سعيد الهَمْداني ، عن حفص بن
غياث - وعن سلمة بن شبيب ، عن أمية بن القاسم ، عن حفص بن غياث - عن برد بن سنان ، عن
مكحول ، عن واثلة . وقال هذا حديث حسن غريب . وقال المزي في مسند واثلة من الأطراف
(٨٠/٩): ((هكذا وقع عنده في جميع الروايات ((أمية بن القاسم))، وهو خطأ والصواب: ((القاسم بن
أمية الحذاء العبدي)). رواه عنه محمد بن غالب بن حرب تمتام ، فقال : حدثنا القاسم بن أمية الحذاء
بالبصرة ... فذكره . وقد ذكره عبد الرحمان بن أبي حاتم في كتابه ، وقال : سُئل أبي عنه ، فقال : ليس
به بأس صدوق ، وسئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان صدوقاً )). قلت : سيأتي بيان كل ذلك في موضعه
من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .
٣٤٠