النص المفهرس
صفحات 301-320
مَن آسْمُهُ أَصْبَغْ ٥٣٥ - ل ت س ق : أُصْبَغ بن زيد بن عليَّ الجُهَنِيُّ ، مولاهم ، أبو عبد الله بن أبي منصور الواسطيُّ الوَرَّاق، كان يكتب المَصَاحف(١). روى عن : ثَوْر بن يزيد الحِمْصيِّ (س)، وخالد بن كَثِير الهَمْدانيِّ ، وسعيد بن راشد ، والقاسم بن أبي أيوب( س فق ) ، ومِسْعَر ابن كِدَام، ومعاوية بنٍ سَلَمَة النَّصْرِيِّ (٢)، ويحيى(٣) بن عُبَيْد الله التّيْميِّ، وأبي بِشر الأملوكِيِّ، وأبي العلاء الشَّامِيِّ (ت ق) . روى عنه : إسحاق بن يوسف الأزْرَق ، والحسن بن حبيب بن نَذْبَة، وزافر بن سُلَيْمان ، وأبو قُتَيْبَة سَلْم بن قُتَيْبَة ، وسُلَيْمان بن زياد الواسطيُّ ، وعبد الرحمان بن محمد المُحَاربيُّ ، ومحمد بن الحسن المُزَنِيُّ (ل) قولَهُ(٤)، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ (٥)، وهُشَيْم بن (١) انظر طبقات ابن سعد (٦١/٢/٧)، وتاريخ البخاري الكبير (٣٥/٢/١)، والصغير (١٧٨). (٢) بالنون . (٣) وذكر بحشل أنه روى عن منصور بن زاذان ( تاريخ واسط : ٩١، ١٤٧. (٤) وروى عنه محمد بن هارون بن عبيد، من أهل واسط ، وقعت روايته عنه في كتاب (( تاريخ واسط)) لبحشل (٢٠٦ - ٢٠٧). (٥) والمختار بن عبد الرحمان (تاريخ واسط : ١١٧ - ١١٨). ٣٠١ بشیر ، ویزید بن هارون (ت س ق ) . قال أبوبكر الأَثْرَمُ(١)، عن أحمد بن حنبل: ليسَ به بأس ، ما أُحْسَن رواية يزيد بن هارون عنه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (٢) ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ (٣). وقال أبو زُرْعَة (٤): شَيْخُ . وقال أبو حاتم (٥) : ما بحديثه بأسٌ . وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ . وقال محمد بن سَعْدٍ(٦) : كانَ ضعيفاً في الحديث . وروى له أبو أحمد بن عَدِيّ(٧) حديثاً عن أبي بشر، عن أبي الزَّاهرية، عن كَثِير بن مُرَّة، عن ابنِ عُمر، عن رسول الله وَلَهُ: (( مَن احتكر طعاماً فقد برىَّ اللَّهُ منه))، وحديثاً آخر عن يحيى بن عُبَيْد الله ، عن أبيه، عن أبي هريرة: قال رسول الله وَله: ((الصلوات(٨) كفارات الخطايا، واقرأوا إن شئتم : ﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبِنَ (١) رواه ابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طاهر، عن الأثرم (٣٢٠/١/١). (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١/ ١/ ٣٢٠ - ٣٢١)، وثقات ابن شاهين ( الورقة : ٣ ) . (٣) وكذا قال الدوري عن يحيى ( تاريخه: ٤١/٢)، والدارمي عنه ( تاريخ الدارمي، الورقة : ٥)، واسحاق بن منصور عنه (ثقات ابن شاهين الورقة: ٣). وقال الدوري : (( قلت ليحيى : كنت أرى أن أصبغ بن زيد ضعيف، فقال: هو ثقة)). (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٢١/١/١). (٥) نفسه . (٦) الطبقات: ٦١/٢/٧. (٧) الكامل: ٢ / الورقة: ٢٠٨ - ٢٠٩. قال شعيب: وهذا الحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٣/٢ من طريق يزيد بن هارون عن أصبغ بهذا الإسناد، وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٨٢/٢، وزاد نسبته لأبي يعلى والبزار والحاكم، وقال: وفي هذا المتن غرابة ، وبعض أسانيده جيد. (٨) في الكامل: ((الصلاة)). ٣٠٢ السَّيئات﴾(١)، وحديثاً آخر عن ثَوْر بن يزيد (س) عن خالد بن مَعْدان، عن ربيعة الجُرَشيِّ: سألتُ عائشة: ما كان رسول الله وسلم يقول إذا قام يصلّي من الليل، وبما كان يَسْتَفْتِحُ ؟، قالت: كان يُسَبِّحُ عشراً ... الحديثَ (٢). ثم قال: وهذه الأحاديث لأصْبَغ، غيرُ محفوظةٍ ، يرويها عنه يزيد بن هارون ، ولا أعلم روى عن أَصْبَغ هذا غير يزيد بن هارون(٣). وروى يزيد بن هارون (س فق)(٤). عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب ، عن سعيد بن جُبَيْر قال : سألت ابن عباس ، عن حديث الفتون(٥) ، فقال: استأنف النهار يا ابن جُبَيْر ، فَقصَّ عليه حديث الفتون بطوله(٦) . (١) هود/١١٤. قال شعيب وفي الباب من حديث أبي هريرة عند أحمد ٤٠٠/٢ و ٤١٤ و ٤٨٤، ومسلم (٢٣٣). والترمذي (٢١٤) ومن حديث ابن مسعود عند البخاري (٤٦٨٧) ومسلم (٢٧٦٣) . (٢) وتمامه: (( ... ويحمد عشراً، ويكبر عشراً، ويهلل عشراً، ويستغفر عشراً، ويقول : اللهم اغفر لي واهدني وارزقني عشراً، ويقول : اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً)). قال شعيب: وأخرجه أحمد ١٤٣/٦ من طريق يزيد بن هارون، عن الأصبغ بهذا الإِسناد، وأخرجه أبو داود (٧٦٦) والنسائي ٢٠٨/٢، ٢٠٩، وابن ماجة (١٣٥٦) من طرق عن زيد بن الحباب ، عن معاوية بن صالح ، حدثني أزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد ، عن عائشة . فالحديث صحيح . (٣) قد ذكر المزي في الرواة عنه عشرة أنفس ، وزدت اثنين فهؤلاء اثنا عشر راوياً . (٤) الرقم من المزي ، والكلام لابن عدي . (٥) وقع في ميزان الذهبي ((القنوت))، وليس بشيء. (٦) ووثقه الدارقطني، وأبو داود على ما روى مغلطاي. وقال ابن حبان في المجروحين: ((يخطىء كثيراً لا يجوز الاحتجاج بخبره اذا انفرد)) (١٧٤/١). قلت : قد وثقه جهابذة الفن كما مر : ابن معين بالاتفاق ، وأبو داود والدارقطني ، فهو بالتوثيق أحق ، وابن عدي ما استطاع أن يورد غير تلك الأحاديث الثلاثة وهي التي رأيت . قال شعيب : وحديث الفتون وهو حديث طويل جداً أخرجه ابن جرير الطبري ١٦٤/١٦، ١٦٧، وابن أبي حاتم من طريق يزيد بن هارون عن أصبغ بن زيد، حدثنا القاسم بن أبي أيوب ، أخبرني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .... قال الحافظ ابن كثير بعد أن أورده بطوله في تفسيره ١٥٣،١٤٨/٣: وهو موقوف من كلام ابن عباس ، وليس فيه مرفوع إلا قليل منه وكأنه تلقاه ابن عباس مما أُبيح نقله من الإِسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره والله أعلم ، وسمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول ذلك . ٣٠٣ قال محمد بن سَعدٍ (١) : مات سنة تسع (٢) وخمسين ومئة ، في خلافة المهدي (٣) . روى له أبو داود في كتاب ((المَسَائل))، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائيُّ ، (٤) وابنُ ماجةً . ٥٣٦ - خ دت س : أَصْبَغُ بن الفَرَج بن سعيد بن نافع القُرَشيُّ الأَمَويُّ ، أبو عبد الله المِصْريُّ الفقيه ، مولى عمر بن عبد العزيز . وكان وَرَّاقَ عبد الله بن وَهْب (٥) . روى عن: أسامة بن زيد بن أُسْلَم (٦) ، وحاتِم بن إسماعيل ، وسُلَيْمان بن عبد الأعلى الأَيْلِيِّ، والعَبّاس بن خَلَف بن إدريس بن عُمر بن عبد العزيز(٧)، وعبد الله بن وَهْب (خ ت س) ، وعبد الرحمان بن زيد بن أُسْلَم ، وعبد الرحمان بن القاسم (س) ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ (د) ، وعليّ بن عابس الكُوفيِّ، وعيسى ابن یونس (٨) . روى عنه : البُخاريُّ ، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلَّسِيُّ ، وأحمد ابن الحَسن التُّرمذيُّ (خت ) ، وأحمد بن سعيد الهَمْدانيُّ ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن منصور المَرْوَزِيُّ ، وأُسد ابن الحارث الاندلسي وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيُّ سَمِّويه ، وبكر (١) الطبقات: ٦١/٢/٧ . (٢) تحرفت في المطبوع من تهذيب ابن حجر الى : (١٥٧). (٣) وبه قال البخاري في تاريخه الكبير (٣٥/٢/١) والصغير (١٧٨)، وابن حبان في المجروحين (١٧٤/١)، والذهبي في كتبه . (٤) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((س: حديث الظمأ في الصوم)). (٥) انظر تاريخ البخاري الكبير (٣٦/٢/١)، والمعرفة ليعقوب (١٨٣/٢). (٦) وروى عن أشهب بن عبد العزيز ، نقل ذلك مغلطاي من كتاب الصلة لمسلمة بن قاسم . (٧) وعبد الله بن رجاء ( المعرفة ليعقوب: ٦٤٥/١) . (٨) انظر المعرفة ليعقوب: ٢٦١/١. ٣٠٤ ابن سَهْلِ الدِّمياطيُّ، وجعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المِصْريُّ ، والحسن بن إسماعيل الكِنْدِيُّ، والرَّبيع بن سُلَيْمان الجِيْزِيُّ (س)، وسعيد بن أَسَد بن موسى ، وأبو داود سُلَيْمان بن مَعْبَد السِّنْجِيُّ ، وصالح بن عبد الرحمان بن عمرو بن الحارث المِصْرِيُّ ، وطاهر بن عيسى بن قِيرس (١) التَّمِيْميُّ، وأبو زيد عبد الرحمان بن حاتم المُراديُّ، وأبو الدَّرداء عبد العزيز بن مُنِيْبِ المَرْوَزِيُّ ، وعبد الملك ابن حَبِيب المالكيُّ ، وعليّ بن إبراهيم بن أحمد بن عبد العزيز الحَرَّانِيُّ ، وعمر بن الخطاب السِّجِسْتانيُّ ، وعُمر بن أبي عُمر العَبْدِيُّ البَلْخِيُّ ، وعمرو بن منصور النّسائيُّ (سي) ، ومالك بن عبد الله بن سَيْف التّجِيبِيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، وأبو بكر محمد بن اسحاق الصاغاني، ومحمد بن أسد الخُشيِّ(٢)، وأبوإسماعيل محمد بن إسماعيل التِّرمذيُّ، وابنُه محمد بن أصْبَغ بن الفَرَج ، ومحمد بن حَيُّويه ، ومحمد بن أبي خالد الصَّوْمَعِيُّ ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُوِهِ البَغْداديُّ ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ الحِمْصيُّ، ومحمد بن محمد المَدِينيُّ ، ومحمد بن مُسْلِمٍ بن وارةَ الرَّازيُّ ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حمّاد قاضي عُگبرا ، ومحمد بن یحیی الذُّهليُّ (د)، وأبو بكر محمد بن يزيد المُسْتَمْلِيُّ، ويحيى بنِ عُثمان ابن صالح السَّهْمِيُّ ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (٣) ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَرَاطيسِي. (١) قيده المؤلف في حاشية نسخته بحروف منفصلة بكسر القاف ، وفتح الراء المهملة . (٢) الخُشِّي : بضم الخاء المعجمة وكسر الشين المعجمة وتشديدها نسبة الى خُش قرية من اسفرايين ، وكان محمد هذا محدثاً ثقة ، ترجم له الخطيب في تاريخه ، وذكره السمعاني في ( الخشي ) من الأنساب . (٣) روى عنه في كتابه ((المعرفة والتاريخ)): ٢٦١/١، ٢٧١، ٣٠٩، ٣٦٠، ٣٦٤، ٣٧١، ٣٧٢، ٤٠٣، ٤١٠، ٤١٤، ٤٣٤، ٥٦٦، ٦٤٥، ٥١٣/٢، ٠٥٢٠ ٣٠٥ قال يحيى بن مَعِين : كان من أُعلم خَلْق الله كلُّهم برأي مالك : يَعْرِفها مسألةً مسألةً ، متى قالها مالك ، ومَن خالفَه فيها . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١) : لا بأسَ به . وقال في موضعٍ آخر : ثِقَةٌ ، صاحبُ سُنَّةٍ . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٢)، عن أبيه : كانَ أَجَلّ أصحاب ابن وَهْبٍ . وقال(٣) : سُئلَ أبي عنه، فقالَ: صَدُوقُ . وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عُثمان بن صالح يقول : هو من وَلَد عَبِيْدِ المَسْجِد ، كان بنو أمَيَّة يشترون للمَسْجِدِ عَبِيداً ، يقومون على خدمته ، وهو من وَلَد أُولئك العَبيد ، نُسِبَ الى وَلاءِ بني أُميَّةَ ، وكانَ مُضْطَلعاً بالفقهِ والنَّظرِ ، توفّي يوم الأحد ، لأربع بقين من شَوَّال سنة خمس وعشرين ومئتين . وكان ذُكِرَ للقضاءِ في مجلسٍ عبد الله بن طاهر، فسبقَهُ سعيد بن عُفَّيْر . قال أبو سعيد : حدثني عليّ بن الحسن بن قُدَيْد ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي يعقوب يوسف بن يحيىُ الْبُوَيْطي ، حدَّثَه : أنه كانَ حاضراً في مجلس ابن طاهر ، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مِصْرَ ، قال : فقال لنا عبدُ الله بنُ طاهر : إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضياً ، فكان أوّل مَن تكلّم يحيى بن بُكَيْرٍ ، قال : ثم تكلم ءَ ءَ ابن ضَمْرَة الزُّهْرِيّ ، فقال: أصلح الله الأمير، أَصْبَغ بن الفرج ، (١) ثقاته بترتيب الهيثمي ، الورقة : ٥ . (٢) الجرح والتعديل: ٣٢١/١/١. (٣) نفسه . ٣٠٦ الفقيهُ العالِمُ الوَرِعُ، وذكَرَ باقي الحِكاية(١). وقيل : إنَّهُ ماتَ سنة ست وعشرين . وقيل : سنة عشرين(٢). وروى له أبو داود(٣) ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. (١) وقال أبو علي ابن السكن: ثقة ثقة، ووثقه ابن حبان (١ / الورقة: ٣٨) وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك استاذه إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو عبد الله الحاكم في ((المستدرك))، وأبو عوانة الاسفراييني ، وأبو علي الطوسي وغيرهم . ذكر ذلك مغلطاي، واختصرته ( إكمال ١ / الورقة ١٣٦ ) وترجمه الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام ترجمة جيدة وأورد أشياء من مناقبه وفضله في العلم تزيد عما هنا، فراجعه إن أردت زيادة ( الورقة: ١٨٧ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه ). (٢) وذكره البخاري فيمن مات بين ٢١٥ - ٢٢٠ من تاريخه الصغير: ٢٢٧. قال بشار : ما ذكره ابن يونس من وفاته سنة ٢٢٥ هو الأثبت ، فإبن يونس أعرف بأهل بلده ، وهو التاريخ الذي أخذه العلماء . (٣) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف ((د: حديث عبيد الله عن نافع ان ابن عمر كان يضع يديه قبل ركبتيه)) . قال بشار: ولم أجده في المطبوع من سنن أبي داود ، وهو في نسخ اخرى ، وقد قال الامام المزي في ((الأطراف)) في مسند ابن عمر ، فيما رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه (حديث ٨٠٣٠ = ١٥٦/٦ - ١٥٧): ((حديث : أن ابن عمر كان يضع يديه قبل ركبتيه . زاد ابن يحيى في حديثه: وكان رسول الله و لو يفعل ذلك، د في الصلاة عن إسحاق أبي یعقوب - شیخ ثقة ۔ ۔ وعن محمد بن یحیی ، عن أصبغ - كلاهما عنه ، به . قال أبو داود : روی عبد العزيز ، عن عبيد الله أحاديث مناكير . وقال المزي : اسحاق هذا هو ابن أبي اسرائيل . وقال المزي أيضاً معقباً على هذه الرواية: ((وهذا الحديث في رواية ابن العبد ، ولم يذكره ابو القاسم ( يعني ابن عساكر في أطرافه ) . قلت : وسبب عدم وجوده في المطبوع انه من رواية ابن العبد التي هي ليست من المطبوع منه . قال شعيب : وقد ثبت عن ابن عمر أنه كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه ، فقد قال البخاري في ((صحيحه٢٤١/٢٨: وقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه، وقد وصله ابن خزيمة (٦٢٧) والحاكم ١ / ٢٢٦، والبيهقي ٢/ ١٠٠ وغيرهم من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عنه، وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً ((إذا سجد احدكم ، فلا يبرك كما يبرك البعير ، وليضع يديه قبل ركبتيه)) أخرجه احمد ٣٨١/٢، وأبو داود (٨٤٠) وإِسناده صحيح ، وقد أخذ بهذا الحديث غير واحد من الائمة ، فقالوا : يستحب وضع اليدين قبل الركبتين ، وهو مذهب الأوزاعي ، ومالك ، ورواية عن أحمد ، وهو مذهب كثير من المحدثين . ٣٠٧ ٥٣٧ - ق: أَصْبَغُ بن نُبَاتَة التَّمِيْمِيُّ، ثم الخَنْظَلِيُّ، ثم الدَّارِمِيُّ، ثم المُجَاشِعِيُّ، أبو القاسم الكُوفيُّ(١). روى عن : الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، وأبي أيوب خالد بن زيد الأنصاريِّ، وعليّ بن أبي طالب(ق) ، وعَمّار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : الأَجْلَحِ بن عبد الله الكِنْدِيُّ، وثابت بن أَسْلَم البُنَانِيُّ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صَفِيَّة الثّماليّ، ورزِين بَيّاعُ الأنماطِ ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، وسَعْد بن طَرِيفٍ الإِسكاف (ق) ، وسعيد بن مينا ، وعليّ بن الحَزَوَّر، وفِطْر بن خَلَيفة ، ومحمد ابن السَّائب الكَلْبِيُّ ، والوليد بن عَبَدَة الكُوفيُّ ، ويحيى بن أبي الهَيْثَم العَطَّارِ (٢). قال محمد بن أيوب بن یحیی بن الضَّرَيْس الرّازيُّ (٣) ، عن یحیی ابن مَعِين ، عن جَرِير بن عبد الحميد : كانَ المُغيرة لا يعبأ بحديث الأَصْبَغِ بن نُبَاتة . وقال عَمرو بن عليّ (٤): ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمان ، حَدَّثا عن الأَصْبَغ بن نباتة بشيءٍ قَطّ . وقال أبو أسامة(٥) ، عن يونس بن أبي إسحاق : كنتُ مع أبي في (١) تاريخ البخاري الكبير (٣٥/٢/١). (٢) وروى عنه في كتب الشيعة اضافة لبعض هؤلاء : الحارث بن المغيرة، وخالد النوفلي ، وعبد الحميد الطائي ، وعبد الله بن جرير العبدي ، ومحمد بن داود الغنوي ، ومسمع ( انظر معجم الخوئي : ٢١٧/٣) . (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ٢٠٧. (٤) رواه العقيلي في الضعفاء ( الورقة: ٤٦)، وابن عدي في الكامل (٢ / الورقة : ٢٠٧). (٥) ضعفاء العقيلي الورقة : ٤٩ . ٣٠٨ المغازي بخُراسان ، فكانَ يَدُورِ تلكَ الفَسَاطيط ، ولا يَعْرِض لفُسْطاط الأَصْبَغِ ، يعني ابنَ نُبَاتَة . وقال أبو نُعَيْم: قال أبو بكر بن عَيَّاش : الأصبغ بن نُبَاتَة ومِيْثَم(١)، هؤلاء الكَذَّابين (٢). وقال عباس الدُّوريُّ (٣)، عن يحيى بن مَعِين: قد رأىُ الشّعْبِيُّ رُشَيداً الهَجَريَّ، وحَبَّةَ(٤) العُرَنِيَّ، والأَصْبَغ بن نُبَاتَةً . ليس يساوي هؤلاء كلّهم شيئاً(٥) وقال في موضع آخر (٦): أَصْبَغ بن نُبَاتَة لِيسَ بِثِقَةٍ . وقال معاوية بن صالح(٧) وعثمان بن سعيد(٨)، عن يحيى (٩): ليس بشيءٍ . وقال عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقيُّ (١٠)، عن يحيى : ليسَ حديثه بشيءٍ . (١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((هو ميثم الكناني التمّار، من شيعة عليّ الغلاة )). (٢) كذا الأصل بخط المؤلف وقد ضبب عليها دلالة على أنها جاءت كذلك من رواية أبي نعيم، فلم يشأ أن يغيرها إلى الصواب ((الكذابون)). (٣) انظر الضعفاء للعقيلي ، الورقة : ٤٩. (٤) هو حبة بن جوين ، أبو قُدامة الكوفي ، سيأتي . (٥) وأورده يعقوب بن سفيان ، وأضاف: « وكذلك أبو سعيد عقیصاً ، هؤلاء كادوا ان يكونوا روافض)) ( المعرفة: ١٩٠/٣). ونقل عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن الدوري ، عن يحيى ، قوله : ((ليس بشيء)) (الجرح والتعديل: ٣٢٠/١/١). (٦) تاريخه: ٤٢/٢. وكذلك قال معاوية بن صالح في رواية ( الكامل: ٢ / الورقة: ٢٠٧). (٧) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة : ٢٠٧، وضعفاء العقيلي ، الورقة : ٤٩. (٨) تاريخ الدارمي، الورقة: ٥، والكامل: ٢ / الورقة: ٢٠٦. (٩) وكذلك قال جعفر بن أبان عن يحيى ( المجروحين لابن حبان: ١٧٤/١). (١٠) الكامل : ٢ / الورقة : ٢٠٧. ٣٠٩ وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١) : كُوفِيُّ، تابعيٍّ، ثِقَةٌ . وقال النَّسائيُّ(٢) : متروكُ الحديثِ. وقال في موضعٍ آخر : ليسَ بثِقَةٍ . وقال ابن أبي حاتم (٣) ، عن أبيه : لَينّ الحديث . قلت له : عقيصا؟(٤) قال: ما منهم (٥) ، غير أن أَصْبَغ أشبه . وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ (٦) : كان يقول بالرَّجعة. وقال أبو حاتم بن حِبَّن (٧): فُتِنَ بحُب عليّ بن أبي طالب ، عليه السلام ، فأتى بالطامات في الروايات ، فاستحقّ من أجلها التَّرك . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٨): مُنكَرُ الحديثِ. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٩): لم أُخَرِّج له ها هنا شيئاً؛ لأنّ (١٠) (١) ثقات العجلي ، الورقة : ٥. (٢) الضعفاء له: ٢٨٦، والكامل: ٢ / الورقة : ٢٠٧. (٣) الجرح والتعديل: ٣٢٠/١/١. (٤) عقيصا: أبو سعيد التيمي ، يقال اسمه دينار، تركه الدارقطني ، وضعفه غيره ( ميزان : ٨٨/٣) . (٥) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((بابتهم))، وما هنا هو الأصوب ، وقد جاء في إحدى نسخ الجرح والتعديل أيضاً كما يظهر من تعليق محققه . (٦) الضعفاء ، الورقة : ٤٩. (٧) المجروحين: ١٧٤/١. (٨) الضعفاء له ، الورقة : ٩. (٩) الكامل: ٢ / الورقة : ٢٠٧. (١٠) هكذا في النسخ، وفي كامل ابن عدي - كما جاء برواية السهمي -: ((إلا أن)). ٣١٠ عامّة ما يرويه عن عليٍّ لا يتابعه أحدٌ عليه ، وهو بَيِّن الضَّعف ، وله عن (١) عليّ أخبار وروايات، وإذا حَدَّثَ عن الأَصبغ ثِقَةٌ ، فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما أتَى الإِنكار (٢) من جهة مَن روَىُ عنهُ ، لأنَّ الراوي عنه لعلَّه يكونُ ضعيفاً (٣). روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً : نزل جبريل (ق) على النّبِيّ طّ، بحجامة الأُخْدَعين والكاهل (٤). ٥٣٨ - د ق: أصْبَغُ، مولى عَمرو بن حُرَيْثِ القُرَشيّ المَخْزُوميّ . روى عن: مولاه عَمرو بن حُرَيْث ( د ق)(٥) . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ( د ق ) . قال إسحاق بن منصور(٦) ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . (١) ((عن)) سقطت من نسخة الكامل. (٢) في نسخة الكامل: ((من الإنكار)) وليس بشيء. (٣) وقال ابن سعد: ((أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، قال : ... وكان شيعياً، وكان يضعف في روايته)) (الطبقات: ١٥٧/٦). وقال أبو يعقوب الجوزجاني: ((زائغ)) ( أحوال الرجال، الورقة: ١١). وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم (المعرفة: ٣٩/٣، ٦٦). وقال الساجي: منكر الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الآجري : قيل لأبي داود : أصبغ بن نباتة ليس بثقة ؟ فقال : بلغني هذا . وقال البزار : أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره ( إكمال مغلطاي: ١/ الورقة : ١٣٧). وذكره الذهبي في الطبقة الحادية عشرة من تاريخ الاسلام (٩٢/٤). (٤) رواه في الطب عن سويد بن سعيد ، عن علي بن مُسْهر، عن سعدٍ الإِسكاف ، عنه ، به (٣٤٨٢)، وقد رأيت حال الأصبغ وضعفه . (٥) قال ابن عدي: « وللأصبغ عن غیر مولاه عمرو بن حُریث اليسير من الحدیث وليس هو بالمعروف)) ( الكامل: ٢/الورقة ٢٠٨). (٦) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق (الجرح والتعديل: ٣٢٠/١/١). ٣١١ وكذلكَ قالَ النَّسائيُّ . وقال أبو حاتم(١): شَيْخٌ. وقال البُخاريُّ(٢): قال ابن المبارك: حَدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حيٍّ في وثاقٍ قد تَغَيَّر . روى له أبو داودَ ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً : كأنّي أَسمع صوت النبيِّ ◌ِّ (دق) يقرأ في صلاة الغَدَاة، ﴿فلا أقسِم بالخُنْسِ . الجواري الكُنْس﴾(٣) . (١) الجرح والتعديل لولده: ٣٢٠/١/١. (٢) وقع في نسخة ابن المهندس: ((النسائي))، وليس بشيء . وهو في تاريخ البخاري الكبير عن ابن المبارك (٣٥/٢/١)، ورواه ابن عدي (الكامل: ٢/الورقة: ٢٠٧)، والعقيلي في الضعفاء ( الورقة : ٤٩). (٣) التكوير: ١٥ - ١٦. رواه أبو داود في الصلاة (٨١٧) عن ابراهيم بن موسى الرازي ، عن عيسى بن يونس ، عن ابن أبي خالد . ورواه ابن ماجة في الصلاة أيضاً (٨١٧) عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، عن ابن أبي خالد . ورواه العقيلي ( الورقة : ٤٩) وابن عدي في كامله (٢ / الورقة: ٢٠٨) وقال: ((ورواه عبدة بن سليمان، ويحيى القطان، وأبو خالد الأحمر وجماعة معهم عن اسماعيل كذلك .)) ثم أورد ابن عدي حديثاً آخر رواه ابن أبي خالد، عن الأصبغ، عن عمرو بن حريث نصه : ((ذهب بي أبي، أو أمي، إلى النبي وليه فدعا لي بالرزق)) وقال بعد ذلك: (( ولا أعلم لابن أبي خالد عن الأصبغ هذا غير هذين الحديثين )). وفي الأصبغ هذا قال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): (( تغيّر بأخرة حتى كُبّل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص وعِلْم الوقت الذي حدث فيه ، والسبب الذي يؤدي إلى هذا العلم معدوم فيه)) (١٧٣/١). وذكره النسائي في ((الضعفاء: ٢٨٥)) وقال: ((قيل: إنه كان تغير)). وقال الذهبي في الميزان (٢٧١/١) وذكر أن فيه جهالة . قال بشار : کیف تكون فيه جهالة وقد عرفه یحیی بن معين ووثقه ؟! ثم إن الراوي عنه وهو اسماعيل بن أبي خالد ، ثقة . قال شعیب : ولم ینفرد أصبغ به ، بل تابعه عليه الوليد بن سريع مولى آل عمرو بن حريث - وهو ثقة عن عمرو بن حريث قال: صليت خلف النبي وَ﴿ الفجر، فسمعته يقرأ (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) وكان لا يحني رجل مناظهره حتى يستتم ساجداً. أخرجه مسلم في «صحيحه » (٤٧٥) في الصلاة : باب متابعة الإِمام والعمل بعده . ٣١٢ مَنْ اسْمُه أَعْيَنْ وَأَغَرّ ٥٣٩ - بخ: أَعْيَنُ الخُوَارزميُّ . أَتينا أَنَسَ بن مالك وهو قاعد في دهليزه ، وليس معه أحد ، فَسَلَّم عليه صاحبي : وقال آدخلُ ؟ فقال أَنَس : ادخُل ، هذا مكان لا يستأذن فيه أحد ، فقرَّبَ إليه طعاماً ، فأكلنا ، فجاءً بعس نبيذٍ حُلو ، فشربَ وسَقَانا . روى عنه : أبو سَلَمَة موسى بن إسماعيل ( بخ ) . قال أبو حاتم(١) : مجهول . روى له البُخاريّ في ((الأدب)). (١) الجرح والتعديل لولده: ٣٢٤/١/١، وأخذه الذهبي في الميزان (٢٧٣/١). وقال البخاري : ((أراه كان من سبي خوارزم، حدثنا عنه موسى (بن اسماعيل) عنه)) (تاريخه الكبير: ٢/١ /٥٤). وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): ((أعين أبو يحيى البصري . يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه الضحاك بن شرحبيل ، وأحسبه الذي يقال له أعين الخوارزمي ، روى عنه التبوذكي وكان من سبي خوارزم)). وقال ابن حبان أيضاً: ((أعين بن عُبيد الله العقيلي. يروي عن الحسن وأبي المليح ، روى عنه أمية بن خالد والتبوذكي)) (١ / الورقة : ٣٩). ٣١٣ ٥٤٠ -س: الأَغَرّ بن سُلَيْك، ويقال: ابنُ حَنْظَلة(١) ، كُوفيٍّ . روى عن : عليّ بن أبي طالب(٢)، وأبي هُرَيرة (س). روى عنه : سِماك بن حَرْب، وعليّ بن الأقْمَر ، وأبو اسحاق السَّبْعِيُّ (س) . قال أبو حاتم (٣) : أَغَر بن سُلَيْك ◌ُوفيٍّ ، روى عن عليّ، روى عنه: عليّ بن الأَقْمَر، وسِماك. وقال أبو الأحوص : عن أَغَرِّ بن حَنْظَلة (٤) . روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، عن أبي هُريرة ، عن رسول الله وَ قال: ((ما من قَوْمٍ يَذْكُرون الله إلّ حَفَّت بهمُ الملائِكَةُ، وَغَشِيَتهم الرَّحمة، وذكرَهُمُ اللَّهُ في الملإِ عنده))(٥) . وروى داودبن المحبر عن أعين الخياط، قال: سمعت بكر بن عبد الله (١) قال ابن سعد: ((الأغر بن سليك، وفي حديث آخر: الأغر بن حنظلة ... ولعله نسب إلى جده سليك بن حنظلة)). وذكر ابن سعد أيضاً أنه يكنى بأبي مسلم (١٦٩/٦). (٢) انظر رواياته عن عليّ رضي الله عنه في طبقات ابن سعد (١٦٩/٦) وغيره . (٣) الجرح والتعديل لولده: ٣٠٨/١/١. (٤) وانظر أيضاً تاريخ البخاري الكبير (٤٥/٢/١). (٥) رواه النسائي في سننه الكبرى عن محمد بن عمر بن هياج ، عن يحيى بن عبد الرحمان ، عن ابن أبجر، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأغر بن سليك، به. ذكر ذلك المزي في ((الأطراف)) (٢٦٩/٩ حديث رقم ١٢١٩١). والأغر بن سليك هذا ذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٩)، وترجمه الذهبي في المتوفين من أهل الطبقة التاسعة (٨١ - ٩٠) من تاريخ الاسلام (٢٤٢/٣) وقال : مقل . قال شعيب: وأخرجه مسلم في «صحيحه)) (٢٧٠٠) من طريقين عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم - وهو غير المترجم وسيأتي برقم (٥٤٤) - أنه قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي ◌َ﴿ أنه قال: لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده)) وأخرجه الترمذي (٣٣٧٨) من طريق محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق به ، وأخرجه ابن ماجة (٣٧٩١) من طريق أبي بكربن أبي شيبة ، عن يحيى بن آدم ، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق . ٣١٤ : المزني يعزي إياس بن معاوية على أمه، فلا أدري هو هذا أو غيره. ٥٤١ - د ت س : الأَغَر بن الصَّبَّاحِ التَّمِيْمِيُّ المِنْقَرِيُّ(١) الكُوفيُّ (٢) ، مولى آل قيس بن عاصم، وهو والد الأبيض بن الأغَرّ . روى عن: خَلِيفة بن حُصَيْن بن قيس بن عاصم المِنْقَرِيِّ ( دت س) ، وأبي نَضْرَة العَبْدِيِّ (٣). روى عنه : أبو شَيْبَة إبراهيم بن عُثمان العَبْسيُّ ، وسُفيان الثَّورِيُّ ( د ت س)، وقّيْس بن الرَّبيع. (ت) (٤) . قال إسحاق بن منصور (٥)، عن يحيى بن مَعِين : الأغَر بن الصَّبَّاح، عن خليفة بن حُصَيْن : ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم (٦) : صالحٌ . وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ (٧). روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ ، والنَّسائيُّ . ٥٤٢ - بخ م دسي: الأَغَرّ بن يَسَار المُزَنِيُّ (٨)، ويقال : الجُهَنيُّ (٩) . له صُحْبَة . (١) انظر المعرفة ليعقوب (١٨٧/٣)، وذكر الدوري عن يحيى أنه مولاهم (٤٢/٢). (٢) قال البخاري: ((وحديثه في الكوفيين)) (تاريخه الكبير: ٤٤/٢/١). (٣) وفاته أنه روى عن وَهْب بن مُنَّه (المعرفة ليعقوب: ٩٩/٣). (٤) وروى عنه محمد بن سواء. ذكر ذلك ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٩). (٥) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه ، عن إسحاق (٣٠٩/١/١). (٦) نفسه: ٣٠٩/١/١). (٧) ووثقه العجلي (الورقة: ٥)، وابن حبان (١ / الورقة: ٣٩). وترجمه الإمام الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الإِسلام (٤٤/٥). (٨) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٠٨/١/١)، ومعجم الطبراني الكبير (٢٧٨/١). (٩) انظر ابن سعد (٣٢/٦)، وفي المسألة خلاف، فقد أنكر ابن قانع في كتاب ((الصحابة)) على من جعله مزنياً، قال الحافظ ابن حجر: ((وإنكاره هو المنكر)). وأما ابن مندة فجعله ، اثنين ، فلم = ٣١٥ : روى عن: النَّبِّ (بخ م د سي) وََّ: ((إِنَّهُ لَيُغانُ (١) على قلبي ... الحديثَ(٢). وقيل: عنه، عن عبد الله بن عُمر (سي ) ، عن النبيِّ نَّهَ، والصَّحيح الأُوَّل(٣)، وروى عن: أبي بكر الصِّديق . روى عنه : عبد الله بن عُمر بن الخطاب ، ومعاوية بن قُرَّة - يُصب . وقال أبو علي بن السكن : حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري ، قال مسعر يقول في روايته : عن الأغر الجهني ، والمزني أصح. ( انظر التفاصيل عند مغلطاي ١/الورقة : ١٣٧، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٥/١). (١) ليغان : الغين والغيم واحد ، والمراد هنا ما يتغشى القلب . (٢) وتتمته من صحيح مسلم ( كتاب الذكر والدعاء: ٢٧٠٢): ((وإني لأستغفرُ اللهَ في اليومِ مئةً مرةٍ)). ورواه البخاري في الأدب كما ذكر المزي، وفي تاريخه الكبير (٤٣/٢/١)، وأبو داود في الصلاة ، والطبراني ١ / ٢٧٨ وغيرهم . (٣) قال العلامة مغلطاي: ((وفي قول المزي: رَوَى عن عبد الله بن عمر عن النبي ◌َّرُ)) نظر، لأني لم أرَ له فيه سلفاً ، وأظنه من طغيان القلم . والذي رأيته عند العسكري والبخاري وأبي حاتم الرازي والطبراني والإِمام أحمد بن حنبل وأبي منصور الباوردي وأبي القاسم البغوي وجده أحمد في مسنده وغيرهم ممن لا يحصون كثرة أن الأغر حَدَّثَ عبد الله، لا أنّ عبد الله حدَّث الأغر، والله أعلم.)) ( إكمال، ١ / الورقة : ١٣٧ ). قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : كلام مغلطاي هذا لا يسوى سماعه ، ولولا أن يتوهم البعض ما يتوهم ما كنت أوردته ، فالمزي لم يقل أبداً أن الأغر حَدّث عن عبد الله بن عمر ، إنما أورد رواية وقعت في ((اليوم والليلة)) للإمام النسائي هكذا، فأوزدها للرد عليها وبيان أن الصحيح ((عبد الله بن عمر، عن الأغر))، وهذا واضح من رقمه على هذه الرواية برقم ((سي))، وقوله بعدها : ((والصحيح الأول)). وقال المزي - رحمه الله تعالى - في مسند الأغر من ((الأطراف)) عند كلامه على أسانيد النسائي في ((اليوم والليلة)) التي روى بها هذا الحديث: ((وُروي عن غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي بردة ، عن الأغر، عن ابن عمر - وهو وهمٌ، وسيأتي. (٧٩/١). وقال في مسند عبد الله بن عمر: ((الأغر المزني - وله صحبة - عن ابن عمر - وهووهم . ( سي ) قال : قال رسول اللهِ وَل: ((توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة)). هكذا وقع في بعض الروايات، والصواب: (( يُحدِّثُ ابنَ عمر))، وقد تقدم التنبيه عليه في مسند الأغر)) (٣٢٠/٥). قال بشار أيضاً: وكأنه لم يقرأ قول المزي بعد ذلك: ((روى عنه عبد الله بن عمر بن الخطاب))، فهذا كله يشير إلى أن المزي إنما قاله لبيان الوهم ، ثم لا يفترض في كل الذي يقوله إنسان أن يكون له فيه سلف ، وإلا انعدمت الأصالة ورُضِيَ دائماً بما قيل ، اللهم نسألك العافية ! ٣١٦ المُزَنيُّ ، وأبو بُرْدة بن أبي موسى الأشعريّ ( بخ م دسي) . روى له الْبُخَاريّ في ((الأدب))، ومُسْلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). ٥٤٣ - س: الأغَرّ، رجلٌ له صُحْبة، وليسَ بالمُزَنيّ . روى عنه : شَبِيب(١) أبو رَوْحِ الشَّاميُّ (س) : أن النبيّ : 醬 صلّى الصُّبحَ فقرأ الرُّومَ ، فالتِّس عليه . روىُ له النَّسائيُّ، ولم يسمّه في روايته، وسَمَّاه غيرُه(٢) . ٥٤٤ - بخ م ٤ : الأغَرّ، أبو مُسْلم المَدِينيُّ، نزل الكُوفةَ . روى عن : أبي سعيد الخُدْرِيِّ ( بخ م ٤ )، وأبي هريرة ( بخ م (١) هو شبيب بن نُعيم ، سيأتي . (٢) وسماه الطبراني في معجمه الكبير (٨٨١) وخلطه بالمزني ، وأنكر أبو نعيم على من فرقهما ، وأما ابن عبد البر ففرقهما فترجم للمزني أو الجهني (٦٥) ثم قال: ((الأغر الغفاري: روى عن النبي وَ ر أنه سمعه يقرأ في الفجر بالروم، ولم يرو عنه إلا شبيب أبو روح وحده فيما علمت)) (٦٦) (١٠٢/١). فنسبه غفارياً. قال بشار: ولكن المزي لم يذكر هذه الرواية في ((الأطراف))، ولعل سبب عدم ذكره أن النسائي لم يُسَمِّه . قال شعيب: أخرجه النسائي في «سننه)) ١٥٦/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بالروم من طريق محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي وهو عن النبي وَلقر أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم ، فالتبس عليه، فلما صلى، قال: ((ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك )) وشبيب مجهول ، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٤٧١/٣ و٣٦٣/٥ و٣٦٨ من طريقين عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد ٤٧١/٣ من طريق إسحاق بن يوسف ، عن شريك ، عن عبد الملك عن أبي روح الكلاعي . وأورده ابن كثير في تفسيره ٤٤١/٣ عن أحمد من طريق محمد بن جعفر عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب ( وقد تحرف فيه إلى شيبان ) عن رجل من أصحاب النبي مَ ل# ... وقال : وهذا إسناد حسن ، ومتن حسن ، وفيه سر عجيب ، ونبأ غريب ، وهو أنه تأثر بنقصان وضوء من أئتم به ، فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام . ٣١٧ ٤ )، وكانا اشتركا فى عِتْقِه، فهو مولاهما(١). روى عنه : حَبِيب بن أبي ثابت ، وطَلْحة بن مُصَرِّف (س) ، وعَطاء بن السَّائب (د)، على خلاف فيه ، وعليّ بن الأقْمَر ( د س ق) ، وهلال بن پساف ، وأبو إسحاق السَّبْعِيُّ ( بخ م ت س ق ) ، وأبو جعفرِ الفَرَّاء ، وأبو العَنْبَس الأصغر الكُوفّون . وزعمَ قومُ أَنَّه أبو عبد الله سَلْمَان الأغر الذي يروي عنه الزُّهريُّ وأهل المدينة ، وذلك وَهْمٌ ممن قالَهُ ، وسيأتي بيانُ ذلكَ في موضعه إن شاء الله(٢). روى له الجماعة ؛ البُخاريُّ في ((الأدب)). ٥٤٥ - ق : الأغَرّ الرَّقَاشِيُّ ، كُوفيٍّ . روى عن: عَطِيَّةِ العَوْفِيِّ (٣) (ق). عن أبي سعيد الخُدْريِّ: ((أنّ. النبيَّ ◌َّةِ، تزوّج عائشة على متاع بيت، قيمته خمسون درهماً))(٤). (١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٤٤/٢/١. (٢) يعني في ترجمة سَلْمان، وهو أيضاً روى عن أبي هريرة، روى له أصحاب الستة . وممن وهم في ذلك أبو القاسم الطبراني وعبد الغني بن سعيد المصري . وزاد الطبراني في الوهم فزعم أن اسم الأغر مسلم وكنيته: (( أبو عبد الله )) فأخطأ ، فإن الأغر الذي يكنى أبا عبد الله اسمه سلمان لا مسلم وتفرد بالرواية عنه أهل المدينة ، وأما هذا فإنما روى عنه أهل الكوفة ، وكأنه اشتبه على الطبراني بمسلم المدني شيخ للشعبي فإنه يروي أيضاً عن أبي هريرة ، لكنه لا يلقب بالأغر ، وأما أبو مسلم هذا فالأغر اسمه ، لا لقبه . والأغر هذا وثقه العجلي ، والبزار ، وابن حبان وغيرهم ( انظر ثقات العجلي ، الورقة : ٥، وثقات ابن حبان: ١/الورقة: ٣٩، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ١٣٧، وتهذيب ابن حجر (٣٦٥/١) وغيرها . ولم يذكر أحد وفاته، وترجمه الإمام الذهبي في المتوفين في الطبقة العاشرة (٩١ - ١٠٠) من تاريخ الإسلام (٣٣٨/٣). (٣) عطية بن سعد العوفي البجلي ، أبو الحسن الكوفي . (٤) كتاب النكاح ، باب صداق النساء (١٨٩٠)، وفي إسناده عطية العوفي ضعيف . ٣١٨ روى عنه : يحيى بن اليَمَان (ق) . يُحتمل أن يكون الفُضَيْل بن مَرْزوق(١) ، والله أعلم . روى له ابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد . (١) قال الإِمام المزي في ((الأطراف)) عند كلامه على ما رواه الأغر ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، وهو هذا الحديث الواحد: ((قال الدارقطني: الأغر هذا هو فضيل بن مرزوق، ولم يقل ((عن أبي سعيد)) غير يحيى بن اليمان ، عنه ، وأرسله غيره . رواه وكيع ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن عائشة . ورواه عبد الله بن داود عن فضيل بن مرزوق، عن عطية: أن النبي وَّ ﴿ تزوج عائشة. ٣١٩ مَنْ أَسْمُهُ أَفْلَتَ وَأَفْلَحَ وَأَفْرَع ٥٤٦ - دس : أَقْلَتُ بن خَليفة العَامِرِيُّ، ويقال: الذُّهْلىُّ ، ويقال : الهُذَلِيُّ، أبو حَسَّان الكُوفيُّ، ويقال له: فُلَيْت أيضاً(١). روى عن: جَسْرة بنت دَجاجة العَامريّة (دس)، ودُهَيْمة(٢) بنت حَسَّان . روى عنه : سُفيان الثوريُّ ( دس ) ، وعبد الواحد بن زياد (د) ، وأبو بكر بن عَيَّش . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه : ما أرى به بأساً. وقال أبو حاتم (٤) : شَيخٌ . (١) قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: (( فليت العامري هو أفلت بن خليفة ، روى عنه مروان وعبد الواحد بن زياد وغيرهما.)) وقال في موضع آخر: ((فليت : هو أفلت صاحب جَسْرة )) (تاريخه: ٤٧٧/٢)، والذي قال فيه ((فليت)) هو سفيان الثوري وأحمد بن حنبل ( الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٤٦/١/١)، ورواه يحيى بن سعيد عن سفيان ( تاريخ البخاري الكبير: ٦٧/٢/١). (٢) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((الدهثمة)). (٣) الجرح والتعديل (٣٤٦/١/١). (٤) نفسه . ٣٢٠