النص المفهرس
صفحات 121-140
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات)).(١). وقال أبو عليّ محمد بن سعيد الحَرَّانِيُّ الحافِظُ ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة(٢) : مات أبي بالبَصْرة سنة تسع وعشرين ومئتين . قال أبو القاسم في (( الشيوخ النََّل)): روى عنه ابنُ ماجةً ، وروى النّسائيُّ عن رَجُلٍ عنه . وذكرَ الدَّارَقُطْنِيُّ، والبَرْقانيُّ: إِنَّ الْبُخَاريَّ روى عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما (٣). قد ذكرنا في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن خالد القُرَشيِّ : أنه هو الذي روى عنه ابنُ ماجةً ، وذكرنا من الحُجَّةِ على ذلك ما فيه الكفاية . وأما النَّسائيُّ ، فلم نقف على روايته عن رجلٍ عنه . وأما البُخَاريُّ : فإنه روى عِدّة أحاديث عن إسماعيل بن عبد (١): ١ / الورقة: ٣٤. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٦٢/٦. (٣) قال العلامة مغلطاي: ((قال المزي مقلداً لابن عساكر - فيما أحسب: ذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما . وفيه نظر، فإن أبا عبد الله الحاكم ذكره فيهم أيضاً، وكذا صاحب الزهرة ، وقال : روى عنه عشرة أحاديث، والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبة تعزياً، وأبو الوليد الباجي في كتاب الجرح والتعديل ، وأبو عبد الله بن مندة ، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل المعروف بابن خلفون في الكتاب المعلّم، وقال : قال أبو الفتح الأزدي : إسماعيل بن عبد الله بن زرارة كان قدم بغداد ، منكر الحديث جداً، وقد حُمل عنه ، ونسبَهُ يشكرياً)) (١ / الورقة: ١١٨) قال بشار: لا عبرة بالكثرة فالواحد ينقل عن الآخر ، والظاهر أن الذي ظنه صاحب الزهرة هو إسماعيل بن أبي أويس ، ولو أراد المزي أن يذكر المتابعين لما قال هذه المقالة، ثم قال بعد ذلك: ((وتابعهما على ذلك الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي )) كما سيأتي بعد قليل ، فهذا يدل على أنه لم يقصد المتأخرين . ١٢١ الله، عن مالك وغيره ، وهو إسماعيل بن أبي أُوَيس ، وروى عن عمرو بن زُرَارة ، عن اسماعيل بن عُلَيَّة ، عن ابن عون ، عن ابراهيم ، عن الأسود : ذكروا عند عائشة أن عليّاً كان وصيّاً (١) ... الحديثَ. هكذا رواه غير واحد عن الفَرَّبْرِيِّ، عن البُخاريِّ . ووقع في رواية أبي عليٍّ بن السَّكَنِ وحدَه عن الفربري ، عن البخاري : إسماعيل بن زرارة . وذكرَ الدَّارَقُطْنِيُّ والبَرْقانيُّ إسماعيل بن زُرَارة في شيوخ البُخَارِيِّ كما تَقَدَّم، وتابعهما على ذلك الحافظُ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسيُّ ، وقالَ : روى عنه في الرقاق والتفسير . ولم يذكره الكلاباذيُّ . وقال الحافظُ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يَرْبوع الإِشبيليُّ في كتابه الذي سَمَّاه ((لسان البيان لما في كتاب أبي نصرٍ من الإِغفال والنقصان)): إسماعيل بن زُرَارة من الشذوذ (١) كتاب الوصايا (٣/٤)، ونصه: ((حدثنا عمرو بن زرارة، أخبرنا إسماعيل، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود، قال: ذكروا عند عائشة أن علياً - رضي الله عنهما - كان وصياً ، فقالت : متى أوصى اليه وقد كنتُ مُسْندَتَهُ إلى صدري - أو قالت : حَجْري - فدعا بالطّسْت ، فلقد انْخَنَث في حَجري فما شعرت أنه قد مات ، فمتى أوصى إليه)»؟ قال بشار: وقد صرّح مسلم أن إسماعيل هذا هو ابن عُلَيَّة في هذا الحديث الذي رواه في كتاب الوصية أيضاً (١٢٥٧/٣ حديث: ١٦٣٦)، فقال: ((حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ ليحيى - قال: أخبرنا إسماعيل بن عُلية، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد)) فذكره. وقال الإِمام بدر الدين الزركشي في كتاب «الإِجابة الإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة)): ((روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب الوصايا من ((المسند)): ((حدثنا ابن عُلَيّة، عن ابن عون، عن إبراهيم ، عن الأسود)) فذكره ايضاً . (ص : ٨٦ من طبعة الاستاذ الافغاني الثانية ) . ١٢٢ الذي لا يُلتَفَتُ إليه، ولعله من طُغيان القَلَم(١)، والله أعلم(٢). ٤٥٨ - د ت س : إسماعيلُ بن عبد الله بن سَمَاعة القُرَشِيُّ العَدَويُّ ، أبو عبد الله الدِّمشقيُّ، مولى آل عُمر بن الخطاب، أصله من الرَّمْلَة ، وقد نُسِبَ الى جدِّه . روى عن: عبد الرحمان بن عمرو الأوزاعيِّ (دت س) ، وموسى بن أَعْيَن الجَزَريّ (س) . ٢٠٠ روى عنه : أبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيُّ (د ت س )، وعبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهَاجر، وعبد العزيز بن الوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائِب ، وعِمران بن يزيد بن خالد بن أبي جَمِيل القُرَشيُّ (س) ، وهشام ابن إسماعيل العَطّار (س ) الدمشقيون . قال محمد بن عبد الله بن عَمّار المَوْصِليُّ (٣) ، وأحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٤)، والنَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو مُسْهِر(٥) : كانَ من الفاضلِين . وذكرهُ في الأثبات (١) يعني والصواب : عمرو بن زرارة . (٢) وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإِسلام ( الورقة: ١٨٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي، عن أبيه: ((أدركته ولم أکتب عنه)) (١٨١/١/١). (٣) تهذيب ابن عساكر: ٢٧/٣. (٤) الثقات ، الورقة : ٣ . (٥) رواه ابن شاهين في الثقات ( الورقة: ٤)، وابن عساكر (تهذيب: ٢٧/٣) ورواه ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة، عن أبي محمد التيمي ، عن أبي مسهر ( الجرح والتعديل : ١٨٠/١/١ ) . ١٢٣ من أصحاب الأوزاعيِّ، وقال: هو بعد الهِقْل(١). وقال أبو حاتِم(٢) : كان من أجلّ أصحاب الأوزاعيّ وأقدمِهم(٣) . روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ(٤). ٤٥٩ - خ م د ت ق : اِسماعيلُ بن عبد الله بن عبد الله بن ٤ أُوَيس بن مالك بن أبي عامر الأَصْبَحِيُّ ، أبو عبد الله بن أبي أويس المدَنيُّ ، حليف بني تَّيْم بن مُرّة ، وهو أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أُوَيْس ، وابن أخت مالك بن أنس . (١) حِقْل بن زياد السكسكي الدمشقي نزيل بيروت ، كان كاتب الأوزاعي ، وسيأتي . (٢) الجرح والتعديل لولده: ١٨٠/١/١. (٣) في الجرح والتعديل بعد هذا: ((وهو أحب إليَّ من عبد السلام بن مكلبة)). (٤) ووثقه الإِمام أحمد بن حنبل (تهذيب ابن عساكر: ٢٧/٣)، وأبو حفص بن شاهين (الثقات، الورقة: ٤)، وابن حبان (الثقات: ١ / الورقة: ٣٤). والذهبي ( الكاشف: ١ / ١٢٥)، وترجمه البخاري في تاريخه الكبير (٣٦٣/١/١)، وذكره الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة (١٨١ - ١٩٠) من تاريخ الإسلام ( الورقة : ٥١ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٦ ) . ومما يستدرك على المزي : ٥١ - س: إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري يُعد في أهل المدينة . روى عن : أبيه عبد الله بن أبي طلحة ، وأنس بن مالك ، روى عنه: حماد بن زيد بن درهم الأزدي ، وحماد بن سلمة بن دينار البصري ، وحُميد بن أبي حُميد الطويل ، ومبارك بن فضالة وغيرهم . وقال البخاري : روى عنه البصريون . وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان : ثقة ، زاد أبو حاتم : لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات . قال الحافظ ابن حجر : روى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثاً مقروناً بثابت )) . ( تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٤/١/١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٧٩/١/١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة: ٣٤، وتهذيب ابن حجر: ٣١٠/١). ١٢٤ روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيْبَة الأَشْهَليِّ (ق)، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهرِيِّ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عُقّبَة ، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وحفص بن عُمر بن أبي العَطَّاف ، وخارِجة بن الحارث بن رافع بنِ مَكِيْث الجُهَنيِّ (بخ)، وزيد بن عبد الرحمان بن زيد بن أُسْلَم . وسَلَمَة بن وَرْدان ، وسُلَيْمان بن بلال (خ م د ت ق)، وأبيه أبي أُوَيْس عبد الله بن عبد الله المدنيّ (ت)، وأخيه أبي بكر عبد الحميد بن أبي أُوَيْس (خ م)، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد (سي ت ). وعبد الرحمان بن زيد ابن أُسْلَم ، وعبد العزيز بن أبي حازم (خ)، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة الماجِشون (خت)، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ (ت)، وعبد العزيز بن المُطَّلب بن عبد الله ابن حنطب المَخْزوميِّ (م)، وعبد الملك بن قُدامة الجُمَحِيِّ (١) ، وكَثِير بن عبد الله بن عمرو بن عَوْف المُزَنِيِّ (عخ ت ق)، وخالِهِ مالك بن أنس (خ م)(٢)، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الجُدْعانِيِّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن رَدَّاد العامري ، ومحمد بن نُعَيْم بن عبد الله المُجْمِر (ق) ، ومحمد بن هلال المَدَنيِّ (بخ ) . (١) وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (٢٦٨/١، ٢٧٢، ٤٣٥). وفاته انه روى عن : قيس بن عمارة مولى سودة مديني لين الحديث ( كما وقع في المعرفة ليعقوب : ١٣٩/٣). (٢) وفاته أيضاً: مجمع بن يعقوب ( المعرفة ليعقوب: ٢٦٢/١)، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ( المعرفة ليعقوب: ٢٦٣/١). ١٢٥ روى عنه : البُخاريُّ (ت)، ومُسْلم ، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهِرِيُّ (ت د)، وإبراهيم بن الهَيْئِم البَلَدِيُّ ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد الفِهْريُّ المِصْريُّ ، وأحمد بن سَهْل بن أيوب الأهوازيُّ، وأحمد بن صالح المِصْرِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب السَّالميُّ ، وأحمد بن الهيثم بن خارجة بن يزيد بن جابر الشّعْرانيُّ ، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ النَّيْسابوريُّ (م)، وإسماعيل بن إسحاقٍ بن إسماعيل بن حَمّاد بن زيد القاضي ، وبُهْلُول بن إسحاق الأنباريُّ، وجعفر بن مُسَافر التّنْيْسِيُّ (ت) ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التَّميمي، والحَسن بن جَرِير الصُّوريُّ ، والحسن (خ ) غير منسوب، وحَفْص بن عُمر بن الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ، وحَمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حَمّاد بن زيد، وأبو خَيْئَمة زهير بن حَرْبٍ (م)، والعباس بن الفضل الأَسْفَاطيُّ، وعبد الله بن شبيب المَدَنيُّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارِمِيُّ (ت)، وعبد الملك بن حَبِيب المالكيُّ ، وعُبَيْد الله بن محمد بن يزيد بن خُنَيْس المكيُّ (م)، وعليّ بن جَبَلَة الأصبهانيُّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعليّ بن المبارك الصَّنْعانِيُّ ، وقُتَيبة بن سعيد ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عامر الأنطاكيُّ ، ومحمد بن العباس المُؤَدِّب ، ومحمد بن نَصْر الصائغ ، ومحمد بن النّعمان بن بَشِير المَقْدسيُّ ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ (ت ق )، ونصر بن عليّ الجَهْضَميُّ ، وأبو زكريا يحيى بن إسماعيل البغداديُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كَاسِب (ق ) ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (ت)(١) ، (١) وروى عنه في كتابه المعرفة والتاريخ: ٢٦٢/١، ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٧٢، ٣١٦، ٣٢١، = ١٢٦ ويوسف بن موسى القَطَّان . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل(١): لا بأسَ به (٢). وكذلك قالَ عُثمان بن سعيدٍ الدَّارميُّ (٣)، عن يحيى بن مَعِين . وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٤) ، عن يحيى بن مَعِين: صَدُوقٌ ضعيفُ العَقْلِ ، ليسَ بذاكَ ، يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤَدِيَه، أو يقرأ من غير كتابه . وقال معاوية بن صالح(٥)، عن يحيى : أبو أُوَيْس وابنُه ضَعِيفان . وقال عبد الوَهَّاب بن أبي عِصْمة(٦)، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن مَعِين : ابنُ أبي أُوَيْس وأبوه يَسْرقان الحدیثَ . وقالَ إبراهيم بن عبد الله بن الجُنّيْد ، عن يحيى : مُخلِّطْ ، = ٣٢٥، ٣٣٢، ٣٥٠، ٣٨٤، ٣٩٧، ٤١٥، ٤٣٥، ٥٠٥، ٥١٤، ٦٤٧، ٦٨٤، ٧٧٣/٢ وذكر يعقوب أن ابن أبي أويس أعطاه كتاباً له فكتب منه . (١) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٨١/١/١)، ورواه ابن عدي عن ابن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ( الكامل : ٢ / الورقة : ١٢٨) . (٢) وقال سلمة بن شبيب الحجري المسمعي: ((حضرت ابن أبي أويس تُعرض عليه مسائل مالك ، فقرىء عليه - شك ابن وهب - أو كلام نحوه ، فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : لا يحتاج إلى هذا، ابن أبي أويس ثقة، وقد قام في أمر المحنة مقاماً محموداً منه)) (المعرفة ليعقوب: ١٧٧/٢ - ١٧٨ ) . (٣) تاريخه، الورقة: ٧، ورواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٨١/١/١)، وابن عدي في الكامل (٢ / الورقة : ١٢٨). (٤) انظر ميزان الذهبي (٢٢٣/١). (٥) رواه العقيلي في الضعفاء ( الورقة : ٣٢). (٦) رواه ابن عدي في الكامل (٢ / الورقة: ١٢٨). ١٢٧ يكذبُ ، ليسَ بشيءٍ(١). وقال أبو حاتم (٢): محلُّه الصِّدق، وكانَ مُغَفَّلًا (٣). وقال النَّسائيُّ (٤): ضَعِيفٌ . وقال في موضعٍ آخر : ليسَ بثِقَّةٍ . وقال أبو القاسم اللَّلكائيُّ: بالغَ النّسائيُّ في الكلامِ عليه ، إلى أن يؤدّي إلى تركه ، ولعله بانَ له ما لم يَبِنْ لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلّهم يؤول إلى أنه ضَعِيْفٌ (٥). ١ (١) وقال العقيلي: ((حدثني أسامة الدقاق ، بصري ، قال: سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن أبي أويس لا يساوي فلسين)) ( الضعفاء ، الورقة ، ٣٢). (٢) الجرح والتعديل لولده (١٨١/١/١). (٣) ومع ذلك فقد نقل الخليلي في كتاب ((الإِرشاد)) أن أبا حاتم قال: كان ثبتاً . وقال عبد الغني في ((الكمال)): إن أبا حاتم قال : كان من الثقات . (٤) الكامل لابن عدي (٢ / الورقة ١٢٨)، وجاء في الضعفاء للنسائي : إسماعيل بن أبي أويس محرف)) (ص : ٢٨٥). (٥) قال الحافظ ابن حجر: (وقرأت على عبد الله بن عمر، عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمان بن مكي أخبرهم كتابة: أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيُّ ، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ، حدثنا ابو الحسن الدارقطني ، قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو أحد الأثمة وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمان - قال، حكى لي سلمة بن شبيب ، قال: بم توقّفَ أبو عبد الرحمان ؟ قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب : سمعت اسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم . قال البرقاني: قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال : الوزير (يعني جعفر بن حنزابة) كتبتها من كتابه وقرأتها عليه)) . قال الحافظ ابن حجر : وهذا هو الذي بأن للنسائي منه حتى تجنّب حديثَهُ وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح، وأما الشيخان فلا يُظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات وقد اوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري ، والله أعلم)) (تهذيب: ٣١٢/١). وذكر مغلطاي هذه الحكاية نقلاً من كتاب ((التجريح والتعديل)) للدارقطني (٢ / الورقة: ١١٩) قلت: ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال: لا أختاره في الصحيح (ميزان: ١ /٢٢٣)، وروى ابن عدي عن ابن حماد، قال: سمعت النضر بن سلمة ١٢٨ وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(١) : وابنُ أبي أُوَيْس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب(٢) ، لا يتابعه أحد عليه(٣) ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدَّث عنه الناس ، وأثنى عليه ابنُ مَعِينٍ ، وأحمدُ ، والبُخَارِيُّ يُحَدِّث عنه الكثير (٤)، وهو خيرٌ منَّ أبيه أبي أُوَّيْس(٥). قال أبو القاسم : مات سنة ست ، ويقال : في رجب سنة سبع وعشرين ومئتين(٦) . وروى له الباقون سوى النَّسائيّ(٧). = المروزي يقول: ابن أبي أويس كذاب؛ كان يحدث عن مالك بمسائل عبد الله بن وَهْب (الكامل: ٢ / الورقة: ١٢٨)، فهذه النصوص قد تؤيد ما رواه الدارقطني . وقال الذهبي في ميزانه: ((محدث مكثر فيه لين)) (٢٢٢/١) وذكره في ديوان الضعفاء (الورقة: ١٦). (١) الكامل: ٢ / الورقة ١٢. (٢) الذي وقع في نسخة الكامل: ((غير أنه)) بدلاً من ((غرائب)). (٣) هكذا هي في الكامل أيضاً. (٤) وقال صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه البخاري قريباً من مئتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثاً (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ١١٨). (٥) وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة (الطبقات: ٥/ ٣٢٥)، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإِسلام (الورقة : ١٨٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وذكر مغلطاي أن المرزباني ذكره في ((معجم الشعراء)) وقال: ((كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل)» ونقل منه مغلطاي ثلاثة أبيات قافية (١ / الورقة: ١١٨). (٦) أصل الخبر الذي ذكره ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) ذكره البخاري، وكان الأولى بالمزي الإِشارة إليه ، قال البخاري في تاريخه الصغير : ((مات إسماعيل بن أبي أويس ... سنة ست وعشرين ومئتين . حدثني هارون بن محمد ، قال: مات ابن أبي أويس سنة سبع وعشرين · (ص : ٢٣٠) ولم يذكر غير التاريخ الأول في تاريخه الكبير (٣٦٤/١/١). أما يعقوب فجزم أنه توفي سنة سبع (المعرفة: ١ / ٢٠٧)، بينما جزم ابن حبان أنه توفي سنة ست (الثقات: ١/ الورقة : ٣٤). (٧) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((د : حديث عبد الله بن غَنّام البياضي في القول إذا أصبح. ق: حديث الزهري عن أنس في الخاتم، وغير ذلك)). قال بشار: حديث = ١٢٩ ٤٦٠ - س: إِسماعيلُ بن عبد الرحمان بن نُؤَيب (١)، وقيل: «ابن أبي نُؤَيْب الأسَدِيُّ، أَسَدُ خُزَيْمة المَدَنِيُّ. روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (س) ، وعَطاء ابن يسار (س ) . روى عنه : سعيد بن خالد القَارظيُّ (س)، وعبد الله بن أبي نَجِيح (س) . = أبي داود في كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (حديث ٥٠٧٣) رواه عن أحمد بن صالح ، عن يحيى بن حسان وإسماعيل ، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمان ، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن غنام البياضي ، ونصه: ((من قال حين يصبح: اللهم ما أُصْبَحَ بي من نعمةٍ فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر ، فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته)). وليس لعبد الله بن غَنّام البياضي في الكتب الستة غير هذا الحديث الذي رواه أبو داود . قال شعيب : وهو في صحيح ابن حبان (٢٣٦٦) وعبد الله بن عنبسة لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل ، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ ابن حجر (( أمالي الأذكار)) فيما نقله عنه ابن علان فى ((الفتوحات الربانية )) أما حديث ابن ماجه ، فهو في كتاب اللباس : باب من جعل فص خاتمه مما يلي كفه حديث (٣٦٤٦) رواه عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن إسماعيل ، عن سليمان بن بلال ، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أنس، ونصه: ((أن رسول الله ﴿ لبس خاتم فِضّة فيه فَصْ حَبَشيٍّ ، كان يجعل فَصَّهُ في بطن كفه)) . قال شعيب : وأخرجه الترمذي في الشمائل ١٦٨/١، ١٦٩ من طريق قتيبة بن سعيد وغيره ، عن عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي بهذا الإِسناد ، وأخرجه مسلم (٢٠٩٤) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن وهب به ، وأخرجه أبو الشيخ ص ١٣٧، ومسلم (٢٠٩٤) (٦٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن طلحة بن يحيى ، عن يونس بن يزيد ... (١) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((ذئب)) (١/١ / ١٨٣). وقال البخاري في تاريخه الكبير: إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي ذؤيب ... قاله لنا محمد بن يوسف عن أبن عُيَينة ، هو ابن ذؤيب . وروى عطاء عن إسماعيل بن عبد الرحمان بن ذؤيب الأسدي ، حجازي سمع ابن عمر ، وقال لنا عاصم بن علي وتابعه عثمان بن عمر وأسد بن موسى : عن أبن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي ذؤيب، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس ... وقال ابن المبارك هو ابن أبي ذئب. وقال لنا آدم : حدثنا ابن أبي ذئب عن إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي ذؤيب، ولم يذكر سعيداً، سقط عليه سعيد.)) (٣٦٢/١/١ - ٣٦٣). ١٣٠ قال أبو زُرْعَةِ (١) : ثِقَةٌ . وقال محمد بن سَعْدٍ : كانَ ثقةً وله أحاديث (٢). روى له النَّسائيُّ . ٤٦١ - د: إِسمَاعيلُ بن عبد الرحمان بن عَطِيَّة (٣) البَصْرِيُّ . روى عن : جدَّتِهِ أمِّ عَطِيَّة الأنصارية (د): أن رسول الله وَلِّ لما قَدِمَ المدينةَ، جمع نساء الأنصارِ في بيتٍ ، فأرسلَ إلينا عُمر بن الخطاب ، فقال : إني رسولُ رسولِ الله اليكن ... الحديثَ (٤). روى عنه : إسحاق بن عثمان الكِلابيُّ (د) . (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٨٣/١/١). (٢) ذكره ابن حبان البستي مرتين في كتابه ، الأولى في التابعين، قال: ((إسماعيل بن عبدالرحمان بن أبي نؤيب الأسدي الحجازي ، يروي عن ابن عمر، روى عنه ابن أبي نجيح ، وقد قيل: ابن ذؤيب ... ومن قاله ابن أبي ذئب فقد وهم - وذكر حديثاً (١ / الورقة: ٣٤)، وذكره ثانية في أتباع التابعين ، لكنه سماه : ((إسماعيل بن عبد الله بن أبي ذئب، يروي عن عطاء بن يسار ، روى عنه سعيد بن خالد القارظي)) (١ / الورقة: ٣٣). من هنا يتبين ان ابن حبان اعتبر الأول غير الثاني كما يظهر من تمييز الشيوخ والرواة عنهم ، ثم قوله بتوهيم من قال إنه ابن أبي ذئب الذي عده هو اسماعيل بن عبدالله الذي روى عن عطاء . (٣) وقع في الكاشف ((عطاية)) مصحف (١ / ١٢٥). (٤) قال شعيب: ولفظه بتمامه عند أبي داود (١١٣٩) في الصلاة : باب خروج النساء في العيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، جمع نساء الأنصار في بيت ، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب ، فقام على الباب ، فسلم ، فرددنا عليه السلام ، ثم قال : أنا رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحُيَّضَ والعتق ، ولا جمعة علينا ، ونهانا عن اتباع الجنائز . وأخرجه أحمد ٤٠٨/٦ ، ٤٠٩ من طريق عبد الصمد، حدثنا إسحاق أبو يعقوب ، حدثنا إسماعيل أبو عبد الرحمن بن عطية ، عن جدته أم عطية، وأخرجه ابن جرير من طريق إسحاق ابن إدريس ، حدثنا إسحاق بن عثمان بهذا الإِسناد. ١٣١ روى له أبو داود هذا الحديث الواحد (١) . ٤٦٢ - م ٤: إسماعيلُ بن عبد الرحمان بن أبي كَرِيمة السُّدِّيّ ، أبو محمد القُرَشيُّ الكُوفيُّ الأعورُ، مولى زينب بنت قيس بن مَخْرَمة ، وقيل(٢) : مولى بني هاشم ، أصله حجازيّ ، سكنَ الكوفةَ ، وكان يقعد في سُدَّة باب الجامع بالكوفة، فسمِّيَ السُّدّيّ (٣)، وهو السُّدّيّ الكبير (٤). روى عن : أنس بن مالك (م ت عس)، وأوس بن ضَمْعَج ، وأبي صالح باذان (ت فق )، وحفص بن أبي حفص ، ورفاعة الفِتْيانيِّ(٥) ، وسَعْد بن عُبَيْدة (م ت س)، (١) ورواه ابن حبان (١٥) وابن خزيمة في صحيحهما، وزعم مغلطاي أنه لم يجده في ثقات ابن حبان ١ / الورقة ١١٩، وهو وهم ، فقد ذكره ابن حبان قال: إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية بصري ، يروي عن جدته أم عطية ، ولها صحبة . روى عنها إسحاق بن عثمان (١ / الورقة ٣٤ ) ومغلطاي يتعجل في إصدار الأحكام القاطعة رحمه الله تعالى . (٢) انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢/ ٣٥. (٣) وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم في رواية عن سبطه ، قال: ((وإنما سميّ السدي لأنه كان يجلس بالمدينة في موضع يقال له السُّد)) (١٨٥/١/١). (٤) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : ((والشُّدي الصغير اسمه محمد بن مروان متروك الحديث ، ولم يخرج له أحد منهم)). قلت : يروي عن هشام بن عروة والأعمش ، قال البخاري : سكتوا عنه ، وهو مولى الخطابيين ، ولا يُكتب حديثه البتّة . وقال ابن معين : ليس بثقة، وقال أحمد: ادركته وقد كبر فتركته - وقال ابن عدي : الضعف على روايته بَيْنّ (ميزان الذهبي : ٤/ ٣٢ - ٣٣). (٥) بكسر الفاء وسكون التاء ثالث الحروف وبعدها الياء آخر الحروف نسبة الى ((فتيان)» بطن من بجيلة. وتوهم صاحب ((التقريب)) فقيده ((القتباني)) تقييد الحروف، قال: ((رفاعة بن شداد ابن عبدالله بن قيس القِتباني بكسر القاف وسكون المثناة بعدها موحدة ، أبو عاصم الكوفي)). وقيده بوجهه الصحيح - أعني بالفاء والياء آخر الحروف - السمعاني في ((الفتياني)) من الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب . وقال الذهبي في المشتبه: ((الفتياني ، وفتيان بطن من بجيلة ، منهم رفاعة بن شداد الفتياني)) (ص : ٤٩٩)، وقال الخزرجي في الخلاصة: ((رفاعة بن شداد الفتياني - بكسر الفاء وسكون المثناة ثم تحتانية ، بطن من بجيلة ؛ أبو عاصم الكوفي » (ص : ١١٨). ووقعت رواية السدي عن الفتياني في كتاب المعرفة ليعقوب (١٩٢/٣، ١٩٣). ١٣٢ وصُبَيْح مولى أم سَلَمَة (ت ق) وعَبَّاد بن أبي يزيد (ت)، وعبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمان . السُّلَميِّ، وعبد الله بن عباس (د) ، وعبد الله البَهِيِّ (م ت)، وعبد خير الهَمْدانيِّ (عس )، وأبيه عبد الرحمان بن أبي كَرِيْمة ( د ت)، وعَدِيٌّ ابن ثابت (س ق)، وعطاء بن أبي رَباح، وعِكّرِمة مولى ابن عباس ، وعَمرو بن حُرَيْثِ المَخْزُومِيِّ، وَغَزْوان أبي مالك الغِفَاريِّ (خدت)، ومُرَّة الهَمْدانيِّ (ت)، ومُصْعَب بن سَعْد ابن أبي وقاص (د س ) ، والوليد بن أبي هشام ويقال : ابن أبي هاشم، وأبي هُبَيْرة يحيى بنِ عَبَّد الأنصاريِّ (م د ت)، وأبي حَكِيم البارقيِّ ، وأبي سعد الأزْديِّ (ت ق ) . ورأى الحسنَ بنَ عليّ بن أبي طالب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبا سعيد الخُذْريّ ، وأبا هريرة . روى عنه : أَسْبَاطِ بن نصر الهَمْدانيُّ (٤)، وإسرائيل بن يونس (م ت)، وإسماعيل بن أبي خالد ( قد ) ، والحسن بن صالح بن حيّ (م دس)، والحسن بن يزيد الكُوفيُّ ، والحَكَم ابن ظُّهَيْر، والحَكَمِ بن عبد الله الكُوفيُّ ، وحَمّاد بن عيسى العَبْسيُّ ، وزائدة بن قُدامة (م ت عس ) ، وزيد بن أبي أنّيْسة ، وسُفيان الثَّوريُّ (م د ت س)، وِسِماك بن حَرْبٍ وهو من أقرانه، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وأبو الأحوص سَلَّم بن سُلَيْم، وشَرِيك بن عبد الله ، وشُعبة بن الحَجَّاج (ت ) ، وابنه عبد الله ابن إسماعيل السُّدّيُّ، وعُبَيْد بن أبي أَمَيَّة الطّنَافِسِيُّ ، وعلي بن صالح بن حيّ ، وعلي بن عابِس ، وعُمر بن زياد الباهليُّ ، وعَمرو بن عبد الملك بن سَلْعِ الهَمْدانيُّ ، وعَمرو بن أبي قيس ١٣٣ الرَّازيُّ ، وعيسى بن عبد الرحمان السُّلَمِيُّ ، وعيسى بن عمر القارىء (ت ص)، وقيس بن الرَّبيع ، ومالك بن مِغْوَل ، ومحمد بن أَبَان الجُعْفِيُّ، وأبو حمزة محمد بن مَيْمون السُّكَّرِيُّ، ومُطَّلِب بن زياد (عس فق)، ونُعَيْمِ بن مَيْسَرة النَّحْوِيُّ (فق )، وأبو عَوَانةَ الوَضَّاحِ بن عبد الله اليَشْكُرِيُّ (م ت س ) ، والوليد بن أبي ثَوْر (ت)، وأبو بكر بن عَيَّاش (قد ) . قال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ(١) ، عن يحيى ابن مَعِين : السُّدِّيُّ صاحبُ التَّفْسير اسمه إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي كَرِيمة . وقال عليّ ابن المَدِينيِّ (٢)، عن يحيى بن سعيد: لا بأسَ به ، ما سمعتُ أحداً يذكُرُهُ إلا بخيرٍ ، وما تركَهُ أحدٌ . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل(٣): السُّدِّيُّ ثِقَةٌ (٤). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٥) : سألت يحيى بنَ مَعِين (١) رواه ابن عدي، عن أحمد بن علي بن بحر ، عن الدورقي (الكامل: ٢ / الورقة: ٨٠). (٢) رواه البخاري عن ابن المديني في تاريخه الكبير (٣٦١/١/١) والصغير (١٤٠). ورواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه ، عن ابن المديني ، وزاد: ((روى عنه شعبة وسفيان وزائدة )) (الجرح والتعديل: ١١- ١٨٤)، والكامل لابن عدي (٢ / الورقة ٨١). (٣) رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن حمويه بن الحسن ، عن أبي طالب ، عنه (الجرح والتعديل: ١٨٤/١/١) وابن عدي في الكامل عن ابن أبي عصمة، عن أبي طالب (٢ / الورقة : ٨٢). (٤) وروى ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال: ((مقارب الحديث صالح » (١/١ ١٨٤). (٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٨٤/١/١)، والكامل لابن عدي (٢ / الورقة: ٨١). والضعفاء للعقيلي (الورقة: ٣٢). ١٣٤ عنِ السُّدِّيِّ وإبراهيم بن مُهَاجر، فقال: متقاربان(١) في الضّعف . قال : وسمعتُ أبي ، قال : قال يحيى بنُ مَعِين يوماً عند عبد الرحمان بن مهدي ، وذكر ابراهيم بن مهاجر والسُّدِّيّ ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضبَ عبد الرحمان وكَرِهَ ما قالَ(٢) . وقال عَمرو بن عليّ (٣): سمعتُ رجلاً من أهلِ بغدادَ من أهلِ الحديثِ ، ذَكَرَ السُّدِّيَّ - يعني لعبد الرحمان بن مهدي - فقال : ضعيفٌ . قال عبد الرحمان : وقالَ سُفيان الثَّوريُّ : سألتُ يحيى بنَ معين عن السُّدِّيِّ ، فقال : في حديثه ضَعْف . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٤): سمعتُ ابنَ حَمّاد(٥) يقول : قال السَّعْدِيُّ : هو كَذَّابٌ شَتَّام - يعني السُّدِّيَّ -. وقال أيضاً(٦): حدثنا محمد بن صالح بن ذَرِيْج ، قال : حَدَّثنا جُبَارة ، قال: حدثنا عبد الله بن بُكَيْر، عن صالح بن مُسْلم، قال : مَرَرْتُ مع الشَّعْبِيِّ على السُّدِّيِّ ، وحوله شبابٌ يُفسِّر لهم القرآنَ ، فقامَ عليه الشّعْبيُّ ، فقال : ويحك ، لو كنت (١) في النسخ والكامل لابن عدي: ((متقاربين))، والوهم من ابن عدي الذي نقل عنه المزي. (٢) وروى ابن أبي حاتم مثله (١/١ ١٨٤). وروى كل من العقيلي وابن عدي عن أبي بشر الدولابي، عن عباس الدوري، قال : سألت يحيى بن معين عن السدي فقال: حديثه ضعيف)) (الضعفاء، الورقة: ٣٢، والكامل: ٢ / الورقة: ٨١). (٣) رواه ابن عدي في الكامل: ٢ / الورقة: ٨١ (٤) الكامل: ٢ / الورقة : ٨١ (٥) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((ابن حماد هو أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي». (٦) الكامل: ٢ / الورقة: ٨٠. ١٣٥ نشوانَ يُضْرَبُ على اسْتِك بالطَبْل ، كان خيراً لك مما أنت فيه . وقال أيضاً(١): حدثنا محمد بنُ أحمد بن حَمّاد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أحمد الزُّبَيْريُّ ، قال : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعتُ الشَّعْبيَّ وقيل له : إن إسماعيل السُّدِّيَّ قد أعطِيَ حظّاً من علمِ القرآنِ ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظّاً مِن جَهْلٍ بالقرآن (٢). وقال أيضاً(٣): حدثنا زكريا السَّاحِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابنُ الأصْبَهانيِّ ، قال : حدثنا شَرِيك (٤)، عن سَلْم بن عبد الرحمان ، قال : مَرَّ إبراهيم النَّخَعِيُّ بالسُّدِّيِّ وهو يُفَسِّرُ، فقال: أما إنه يُفَسِّر تفسيرَ القومِ (٥) . (١) الكامل: ٢ / الورقة: ٨٠ - ٨١، ورواه العقيلي عن عبد الله بن أحمد (الضعفاء، الورقة : ٣٢). (٢) قال الإِمام الذهبي معقباً على هذه الرواية: ((ما أحد إلا وماجهل من علم القرآن أكثر مما علم، وقد قال إسماعيل بن أبي خالد : كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي رحمهما الله )) (سير أعلام النبلاء: ٥/ ٢٦٥). قال بشار: وفالة ابن أبي خالد هذه رواها الإِمام البخاري في تاريخه الكبير عن مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، عن يحيى، عن ابن أبي خالد (١/١ / ٣٦١). (٣) الكامل: ٢ / الورقة: ٨٠. (٤) ورواه ابن أبي حاتم، عن الحماني، عن شريك، به (الجرح والتعديل: ١/١ /١٨٤). (٥) وقد تكلم أبويعلى الخليلي في كتاب الإِرشاد على أشهر التفاسير ، ومنها تفسير ابن جريج ، وشبل بن عباد المكي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير الطبري ، وتفسير السدي وغيرها، وفَضّل السدي على الجميع ، قال : وتفسير اسماعيل ... السدّي فإنما يسنده بأسانيد إلى عبد الله بن مسعود وابن عباس ، وروى عن السدي الأئمة مثل الثوري وشعبه ، لكن التفسير الذي جمعه رواه عنه أسباط بن نصر ، وأسباط لم يتفقوا عليه ، غير أن أمثل التفاسير تفسير السدي ، فأما ابن جرير، فإنه لم يقصد الصحة وإنما ذكر ما رُوي في كل آية من الصحيح والسقيم)) ( الورقة : ٥٠ من نسخة أيا صوفيا) . ١٣٦ وقال أبو زُرْعَة (١) : لَّيِّن . وقال أبو حاتم (٢) : يُكتبُ حديثُهُ ولا يُحتَج به . وقال النَّسائيُّ - فيما قرأت بخطّه -: السُّدِّيُّ إسماعيل بن عبد الرحمان صالحٌ . وقال في موضع آخر : ليسَ به بأسٌ . وقال عَبْدان الأهوازيُّ : كانَ إذا قَعد غَطَُّ لحِيتُهُ صَدْرَه . وقال محمد بن أَبَان الجُعْفِيُّ، عن السُّدِّيِّ: أَدْرِكتُ نَفَراً من أصحاب رسولِ اللهِ وَّ، منهم: أبو سعيدٍ الخُذْريّ، وأبو هُريرة ، وابنُ عُمر. كانوا يرون أنّه ليس أحدٌ منهم على الحال الذي فارقَ عليه محمداً وَّهِ، إلّ عبد الله بن عمر . وقال محمد بن العباس بن أيوب الأُخْرَم الحافِظُ : لا يُنْكَرُ له ابن عباس تد رأی سعد بن أبي وقاص . وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ (٣): له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيمُ الحديث ، صدوقٌ لا بأسَ به (٤). (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٨٥/١/١) (٢) نفسه. (٣) الكامل: ٢ / الورقة : ٨٢. (٤) ووثقه العجلي، وقال: ((ثقة عالم بالتفسير راوية له))، وابن حبان (الثقات ١ / الورقة: ٣٤)، وذكره في ((مشاهير علماء الامصار)) (ص: ١١١)، وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة الذين عِيب على مسلم إخراج حديثهم : تعديل عبد الرحمان بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرَّحه بجرح غير مفسر، وقال الساجي : صدوق فيه نظر. وقد اتهم السدي بالتشيع ، وقال = ١٣٧ قال خليفة بن خَيّاط(١): مات سنة سبع وعشرين ومئة . وقال أبو محمد بن حَيّان : كانَ أبوه عظيماً من عُظماء أصبهان ، مات سنة تسع وعشرين ومئة في ولاية بني مروان. روى له الجماعة سوى البُخاريّ (٢) . ٤٦٣ - د فق: إسماعيلُ بن عبد الكريم بن مَعْقِل بن مُنَبِّه ابن كامل اليَمَانيُّ، أبو هشام (٣) الصَّنْعانيُّ (٤). = حسين بن واقد المروزي: سمعتُ من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه. وقد ذكره الذهبي في الميزان واورد ماله وما عليه (٢٣٦/١ - ٢٣٧)، كما ذكره في ديوان الضعفاء (الورقة: ١٦)، ولكنه مع ذلك يميل الى توثيقه، فقد قال في الكاشف . ((حسن الحديث))، وذكره في كتابه مَن تُكُلّم فيه وهو موثق وقال: ((وثقه بعضهم)) (الورقة: ٦) ، وظاهر كلام من تكلّم فيه إنما كان بسبب العقائد. (١) تاريخه: ٣٧٨، وكذلك قال ابن سعد حينما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة (٢٢٥/٦)، وابن حبان في المشاهير (١١١)، والذهبي في كتبه . وذكره البخاري فيمن توفي بين ١٢١ - ١٣٠ من تاريخه الصغير (ص: ١٤٠). (٢) توهم صاحب ((الكمال)) فذكر ((إسماعيل بن عبد الرحمان القرشي)) الذي روى عن ابن عباس ، وروى عنه أسباط بن نصر الهمداني، باعتباره شخصاً غير السدي. قال الحافظ ابن حجر: ((كذا أفرده الحافظ عبد الغني وهو عجيب ، فإن الحديث عند أبي داود في كتاب الخراج من طريق يونس بن بكير عن أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمان القرشي . وأسباط ابن نصر مشهور بالرواية عن السدي ، قد اخرج الطبري وابن أبي حاتم وغيرهما في تفاسيرهم تفسير السدي مفرقاً في السور من طريق اسباط بن نصر عنه (قال بشار: وراجع كلام الخليلي الذي نقلناه قبل قليل في تقويم تفسيره) ، وأخرج هذا الحديث الذي ذكره أبو داود الحافظ ضياء الدين في ((المختارة)) من طريق أبي داود وترجم له ((اسماعيل بن عبد الرحمان السدي)) عن ابن عباس . وقد حكى الحافظ عبد الغني في ترجمة السدي أنه مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل مولى بني هاشم ، وقيس بن مخرمة مطلبي ، والمطلب وهاشم أخوان ولدا عبد مناف بن قصي رأس قريش فنسب السدي قرشياً بالولاء، والله أعلم (((تهذيب: ١ / ٣١٥). (٣) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف في توهيم صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: أبو هاشم، وهو وهم)). وقال البخاري بعد أن ذكر كنيته التي أوردها المزي في الأصل: ((كناه لي يحيى بن موسى)) (التاريخ الكبير: ٣٦٧/١/١). (٤) ونسبه البخاري أيضاً: ((المُنْبُّهيّ)) (تاريخه الكبير: ٣٦٧/١/١). ١٣٨ روى عن: ابنِ عَمِّه إبراهيم بن عَقِيْل بن مَعْقِل (د)، وإسحاق بن محمد الفَرْويِّ وهو من أقرانه ، وعَمِّه عبد الصمد بن مَعْقِل ( فق ) ، وعبد الملك بن عبد الرحمان الذُّماريِّ ، وعليّ ابن الحُسين صاحب هَمَّام بن مُنَبِّه، ومحمد بن داود بن قيس الصَّنْعانِيُّ . روى عنه : إبراهيم بنُ الأشعث البُخَارِيُّ خادِمُ الفُضَيْل بن عِياض ، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ ، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة ، وأبو الأزْهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ ( فق ) ، وأحمد ابن جعفر المعْقِريُ(١) ، وأبو عبد الله أحمد بن حجیل بن یونس الغَوْئِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ ، وإسحاق بن إبراهيم الطّبَرِيُّ، وإسحاق بن الحَجَّاجِ الطَّاحونيُّ المُقرىء ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن الضّيْف البَاهليُّ ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التَّمِيْمِيُّ ، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار (د)، وأبو عاصم خُشَيْش بن أَصْرَمِ النَّسَائِيُّ، وخَلَف بن هشام البَزَّار المقرىء، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب النَّسائيُّ ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مَيْسَرة المكيُّ، وعبد الله ابن الرُّومِيِّ الْيَمَامِيُّ، وَعَبْد بن حَمَيْد الكِشِّيُّ ، وعليّ بن بَحْر بن بَرِّي القَطَّان ، وعليّ بن بِشْر، وأبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجَرَّاح الجوزجانيُّ ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصَّائغ، ومحمد بن حَمَّاد الطَّهْرانيُّ، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ ، ومحمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلانيُّ ، ومحمد بن (١) تقدمت ترجمته، وتقدم الكلام على ضبط نسبته في هذا الكتاب (١/ ٢٨٢). ١٣٩ سَهْل بن عَسْكر التَّمِيْمِيُّ البُخاريُّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن عَوْفِ الطَّائيُّ الحِمْصِيُّ ، ومحمد بن محمود ابن نَشِيْط قاضي صَنْعاء ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ، ومُسَلَّم بن بِشْر بن عُروة بن عَوْجَر العَوْجَرِيُّ الصَّنْعَانِيُّ ، ومَهْديّ بن أبي المَهْدِيّ ، وهارون بن إسحاق الهَمْدانِيُّ الكُوفِيُّ . قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِينٍ : ثِقَةٌ ، رجلُ صِدْقٍ والصحيفةُ التي يرويها عن وَهْب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ، ولم يَسْمع وَهْب من جابر شيئاً . وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١) . وروى أبو بكر بن خزيمة في «صحيحه)) عن محمد بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبد الكريم ، عن إبراهيم بن عَقِيل ، عن أبيه ، عن وَهْب بن مُنَبِّه ، قالى: هذا ما سألتُ عنه جابرَ بنَ عبد الله، وأخبرني أن النبيّ وَّ كان يقول: ((أوكوا الأسقية وغَلَّقوا الأبواب ... )) الحديثَ وهذا إسناد صحيحُ إلى وَهْب بن مُنّبِّه ، وفيه ردٌّ على من قال : إنه لم يَسْمَع من جابر ، فإِن الشَّهَادَة على الإِثباتِ مُقَدَّمَةٌ على الشهادةِ على النَّفي، وصحيفةٌ هَمَّام عن أبي هُرَيْرة مشهورة عند أهل العِلْم ، ووفاةُ أبي هريرة قبلَ وفاةٍ جابر ، فكيف يُستَنْكَرُ سماعه منه، وكانا جميعاً في بلدٍ واحدٍ(٢)؟ (١) ١ / الورقة : ٣٤. (٢) قال الحافظ ابن حجر معقباً على قول المزي: ((أما إمكان السماع فلا ريب فيه ، ولكن هذا في هَمّام، فأما أخوه وَهْب الذي وقع فيه البحث، فلا ملازمة بينهما، ولا يحسن الاعتراض على = ١٤٠