النص المفهرس

صفحات 101-120

١
قال(١): وسمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن سالم
صالح الحديثِ . قلت : هو أكبر: أو مُطَرِّف؟ قال : هو
أكبر(٢) .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٣) ، عن يحيى بن مَعِينٍ :
إسماعيل بن سالم الأسَدِيُّ ثِقَةٌ . أوثق من أساطين مسجد
الجامع، سمع منه هُشَيم ، ولم يَسْمَع منه شَرِيك .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم وعُثمان بن سعيد
الدَّارِمِيّ ، عن يحيى بن مَعِينٍ (٤): ثِقَةٌ .
زادَ ابن أبي مريم : حُجَّة .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٥)، عن يحيى بن معين : سمع من
أبي صالح ذكوان ، وسمع أيضاً من أبي صالح باذام .
وقال أبو زُرْعَة ، وأبو حاتِمِ والنّسائيُّ، وابنُ خِراش ،
والدَّارَقُطْنِيُّ (٦) : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم في موضع آخر (٧) : مستقيمُ الحديث .
(١) نفسه .
(٢) وروى ابن أبي حاتم عن إبراهيم الجوزجاني ، قال: سألت أحمدبن حنبل عن إسماعيل
ابن سالم، فقال: ثقة ( الجرح والتعديل: ١٧٢/١/١).
(٣) رواه أبو حفص ابن شاهين في الثقات (الورقة: ٢)، وابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (١٧٢/١/١)، والخطيب في تاريخه (٢١٥/٦).
(٤) تاريخ الدارمي، الورقة: ٧، وتاريخ الخطيب: ٢١٤/٦.
(٥) تاريخه : ٣٥/٢.
(٦) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٧٢/١/١)، وتاريخ الخطيب: ٢١٤/٦ -
٢١٥ .
(٧) الجرح والتعديل لولده: ١٧٢/١/١.
١٠١

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (١): له أحاديث يُحَدِّث عنه قومٌ
ثِقات . وأرجو أنه لا بأسَ به (٢) .
روى له البُخاريّ في ((الأدب)) (٣)، ومسلم ، وأبو داودَ ،
والنَّسائيُّ (٤) .
٤٤٨ - م: إسمَاعيْلُ بن سالم الصَّائغ، أبو محمد
(١) الكامل : ٢ / الورقة : ٩٠ .
(٢) ووثقه يعقوب بن سفيان، وقال: ((روى عنه أئمة الكوفيين، وهو ثقة)) (المعرفة:
٩٦/٣)، وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ فيما روى عنه أبو عبد الله الحاكم النيسابوري :
ثقة عسر في الحديث أسند نحو العشرين حديثاً، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وقال ابن
خلفون في ثقاته : هو ثقة ، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرهما ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة :
١١٦)، وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٣). وذكره الذهبي في الميزان ، وقال:
((له نحو العشرة أحاديث . وثقه جماعة، ولم أَسُق ذكره إلا تبعاً لابن عدي ، فإِنه أورد ذكره ،
وما زاد على أن قال: أرجو أنه لا بأس به)) (٢٣٢/١)، ووثقه في ((الكاشف)) مطلقاً
(١٢٣/١) وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الإسلام، وهي الطبقة التي تشمل المتوفين
بين ١٣١ - ١٤٠ (٢٢٥/٥) .
(٣) وقال الحافظ ابن حجر: ((علق البخاري في تفسير ((أرأيت)) قول عكرمة: الماعون:
(((أعلاها الزكاة المفروضة))، ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة))
( تهذيب : ٣٠٢/١) .
(٤) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((د: حديث النعمان في النُّحل. س:
حديث وائل بن حُجر في القود وغير ذلك)). قال بشار: حديث النَّحل الذي أشار اليه المِزِّي
رواه أبو داود في كتاب البيوع باب في الرجل يفضل بعض ولده في النَّحل (٣٥٤٢) عن الإِمام
أحمد بن حنبل ، عن هشيم ، عن سيار أبي الحكم ومغيرة وداود بن أبي هند ومجالد بن سعيد
وإسماعيل بن سالم ، خمستهم عن عامر الشعبي ، عن النعمان . وهو حديث صحيح رواه
البخاري في الهبة والشهادات ، ورواه مسلم في الهبات من عدة طرق ، ورواه النسائي وابن ماجة
والنحل : العطية . أما حديث النسائي في القود الذي أشار إليه المؤلف فقد رواه النسائي عن
محمد بن معمر ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن إسماعيل بن سالم . ورواه مسلم من
طريق إسماعيل بن سالم أيضاً ، رواه في الحدود عن محمد بن حاتم ، عن سعيد بن سليمان ،
عن هشيم ، عنه ( حديث ٣٣ من كتاب القسامة ) ، ورواه أبو داود من غير هذا الطريق .
١٠٢

البَغْداديُّ ، نزيلُ مكةَ، والد محمد بن إسماعيل بن سالم الصَّائغ
الكبير .
روى عن: إسحاق بن يوسف الأزْرق ، وإسماعيل بن عُلَيَّة
(م)، وأبي خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأحمر، وعَبّاد بن عَبّاد
المُهَلَّبِيِّ، وعبد الرحمان بن مالك بن مِغْوَل ، وعُبيد الله بن
موسى ، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ ، وأبي المغيرة النّضْر بن
إسماعيل، وهُشَيْم بن بَشِير (م)، ويحيى بن أبي بُكَيْر
الكرمانيِّ ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ،
ويونس بن محمد المؤذِّب .
روى عنه : مسلم، وأحمد بن داود المَكِّيُّ، وأبو بكر
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النَّبيل ، وآدم بن موسى
الخُوَارِيُّ ، ومحمد بن إسحاق بن العَبّاس الفاكهيُّ ، ومحمد بن
إسماعيل البُخاريّ في غير (( الجامع )) ، وابنُه محمد بن إسماعيل
الصَّائغ الكبير، ومحمد بن علي بن زيد الصَّائغ الصغير المكيُّ ،
ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ(١).
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٢).
٤٤٩ - ت : إسماعيلُ بن سعيد بن عُبَيْد الله بن جُبَيْر بن
(١) روى عنه في كتابه المعرفة (١٢٦/٢) ولم يذكره صديقنا العالم العمري في شيوخ
يعقوب .
(٢) ١ / الورقة: ٣٣، وترجمه الخطيب في تاريخه، ولم يذكر شيئاً في جرحه أو تعديله
(٢٧٤/٦)، وذكره الفاسي في العقد الثمين (٢٩٩/٣ - ٣٠٠)، والذهبي في الكاشف
(١٢٣/١)، والتذهيب (١/ الورقة: ٦٣). ولم يذكر أحد وفاته، ولكن الإمام الذهبي
ترجم له في الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإِسلام ، وهي التي توفي أصحابها بين ٢٣١ -
٢٤٠ (الورقة: ٢٦ من مجلد أحمد الثالث ٧/٢٩١٧) .
١٠٣

حَيَّةَ (١) الثَّقَفِيُّ الجُبَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ(٢).
روى عن : أبيه (ت) .
روى عنه: بِشر بن آدم الأصْغَر (ت) ، وسعيد بن مسعود
المَرْوَزيُّ ، ومحمد بن بَشّار بُنْدار، وأبو موسى محمد بن
المثنى ، ومحمد بن موسى الحَرَشيُّ ، ومحمد بن يونس
الكُدَيْمِيُّ ، ويحيى بن أبي الخَصِيْب الرَّازيُّ ، ويزيد بن سِنان
البَصْريُّ نزيلُ مِصْرَ أخو محمد بن سنان القَزَّاز .
قال أبو حاتِم(٣): شيخٌ، أدركتُهُ ولم أكتبْ عنه .
روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً عن أبيه(٤) ، عن زياد بن جبير
ابن حَيَّة، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة: أنّ النبيّ وَّ قال:
((الراكِبُ خلفَ الجنازة والماشي حيثُ شاءَ منها، والطّفل يُصَلَّى
عليه )). وقال: حَسَنٌ صحيحٌ(٥).
(١) بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٧/١/١.
(٣) الجرح والتعديل لولده (١٧٣/١/١) وأصل النص فيه: ((سمعت أبي يقول: أدركته
ولم أكتب عنه. قلت : ما حاله؟ قال : شيخ)).
(٤) يعني : سعيد بن عبيد الله ، فقد رواه الترمذي عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر
السمان ، عن إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله ، عن أبيه ، ذكرت ذلك خوف الاشتباه .
(٥) كتاب الجنائز، باب الصلاة على الأطفال (حديث: ١٠٣٦) وقال معقباً: ((وروى
اسرائيل وغير واحد عن سعيد بن عبيد الله ، والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب
النبي ﴿ وغيرِهم، قالوا: يُصَلَّى على الطفل، وإن لم يستهل بعد أن يُعْلَم أنه خُلِق، وهو قول
أحمد وإسحاق )).
وإسماعيل هذا وثقه ابن حبان (الثقات: ١/ الورقة: ٣٣)، والذهبي (الكاشف)،
وذكره الذهبي فيمن توفي بين ٢١١ - ٢٢٠ حينما ذكره في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام (خ
الورقة : ٩٩ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ الذي يخطه).
قال شعيب: وحديث المغيرة هذا أخرجه أحمد ٢٤٧/٤ و٢٤٨ و٢٤٩و٢٥٢، وأبو داود (٣١٨٠)
والنسائي ٥٥/٤، ٥٦، وابن ماجه (١٤٨١) والطيالسي (٧٠١) و (٧٠٢) والبيهقي ٨/٤ من =
١٠٤

٤٥٠ - بخ ق: إسماعيلُ بن سَلْمان بن أبي المغيرة
الأَزْرَقِ التَّمِيْمِيُّ الكُوفيُّ .
روى عن: أنَّس بن مالك، وأبي عُمَر دينار بن عُمر البَزَّار
الأَسَديِّ (بخ ق)، وعامر الشَّعْبيِّ .
روى عنه : إسحاق بن كَثِير، وإِسرائيل بن يونس (ق) ،
وعُبيد الله بن موسى ، والقاسم بن الحَكَم العُرَنيُّ ، وقيس بن
الربيع الأسَديُّ ، ومحمد بن رَبيعة الكِلابيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح
(بخ) .
قال عباس بن محمد الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِينٍ (١):
ليسَ حديثُهُ بشيءٍ .
وقال أبو زُرْعَةِ (٢) : ضعيفُ الحديثِ واهي الحديثِ .
وقال أبو حاتم (٣) : ضعيفُ الحديثِ .
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، والنَّسائيُّ (٤): متروكُ
الحديث .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٥): ضعيفٌ(٦).
= طرق عن زياد بن جبير، عن المغيرة، وإسناده صحيح ، وصححه الترمذي ، وابن حبان (٧٦٩)
والحاكم ٣٥٥/١ و٣٦٣، ووافقه الذهبي.
(١) تاريخه (٣٥/٢)، ورواه ابن أبي حاتم عن الدوري (١٧٦/١/١)، ورواه ابن عدي
عن عبد الرحمان بن أبي بكر الرازي ومحمد بن أحمد بن حماد كلاهما عن الدوري (٢ / الورقة:
٨٢)، ورواه العقيلي عن محمد بن عيسى، عنه ( الورقة: ٣١).
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٧٦/١/١).
(٣) نفسه .
(٤) الضعفاء: ٢٨٤، ونقله ابن عدي في الكامل (٢ / الورقة: ٨٢).
(٥) الضعفاء والمتروكون ، الورقة : ٧ .
(٦) وضعفه يعقوب بن سفيان الفسوي حينما ذكره في باب من يرغب عن الرواية عنهم من =
١٠٥

روى له البُخَاريُّ في ((الأدب )) حديثَ محمد بن الحنفية عن
عليّ: ((الشاةُ في البيتِ بَرَكة)) (١). وابنُ ماجَةً حديثَ ابن
الحنفية عن عليّ في النّهي عن اتّباع النساءِ الجنائزَ (٢).
٤٥١ - د ت: إسمَاعيلُ بن سُلَيْمان الكَخَّال الضَبِيّ ،
ويقال : الْيَشْكُرِيُّ، أبو سُلَيْمان البَصْرِيُّ(٣).
روى عن : ثابت البُنَانِيِّ، وعبد الله بن أَوْس الخُزَاعِيِّ (دت )
روى عنه : أبو عُبَيْدة عبد الواحد بن واصل الحَدَّاد (د)،
ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ(٤)، والنَّضْر بن شَمَيْل ، ويحيى
ابن كَثِير العَنْبَرِيُّ (ت).
= كتابه (المعرفة؛ ٣٦/٣)، وضعفه أبو داود، والساجي، وقال ابن حبان: ((ينفرد بمناكير
ويرويها عن المشاهير، أخبرنا مكحول ، قال : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت ابن نمير
يقول: إسماعيل الأزرق متروك الحديث وإنما نُقم على وكيع به)) (المجروحين: ١٢٠/١).
وقال ابن عدي: ((وإسماعيل بن سلمان هذا قد روى عن أنس أيضاً حديث الطير في فضائل
علي رضوان الله عليه، وغيره من الأحاديث)) (الكامل: ٢ / الورقة: ٨٢). وقال الخليلي في
كتابه الإرشاد: ((ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق
وأشباهه)). وضعّفه الإمام الذهبي في كتبه: الميزان (١ / ٢٣٢)، والتذهيب (١ / الورقة:
٦٤)، والكاشف (١٢٣/١). وذكره في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين ١٤١ - ١٥٠ (الطبقة
الخامسة عشرة: ٣٩/٦). وذكرته كتب الشيعة ، فذكر الطوسي أنه من أصحاب الباقر عليه
السلام (الترجمة: ٢٠)، وذكره البرقي وتقع روايته عندهم في كتاب الكافي ، والاستبصار ،
والتهذيب ، رواها عنه عمر بن أذينة ( معجم رجال الحديث للسيد الخوئي: ٩٢/٣، ١٣٥).
(١) ورواه العقيلي في الضعفاء عن جده ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن قيس بن
الربيع ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن أبي عمر البزار، عن ابن الحنفية ، عن علي ( الورقة :
٣١) .
(٢) كتاب الجنائز، باب ما جاء في اتباع النساء الجنائر ( حديث : ١٥٧٨ ). رواه ابن
ماجة عن محمد بن مُصَفَّى الحمصي ، عن أحمد بن خالد ، عن إسرائيل ، عن اسماعيل ، عن
أبي عمر البَزَّار، عن ابن الحنفية ، عن علي .
(٣) التاريخ الكبير للبخاري: ٣٥٨/١/١.
(٤) وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (٣٦٢/٣) .
١٠٦

قال أبو حاتم(١): صالحُ الحديثِ(٢) .
روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ حديثاً واحداً ، حديث بُرَيْدة :
((بَشِّرِ المَشّائِينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ
القيامةِ)) (٣) .
٤٥٢ - م د س: إسمَاعيْلُ بن سُمَيْع الحَنَفيُّ، أبو محمدٍ
الكُوفِيُّ ، بَيّاعِ السَّابريِّ (٤).
روى عن : أَنَس بن مالك، ويُكْر بن عبد الله الطّويل ،
وحَكِيْم بن جُبَيْر ، وسُلَيْمان بن أبي هند مولى زيد بن الخطاب .
وعبد الملك بن أَعْيَن (س)، وعَطِيّة العَوْفيِّ، وعليّ بن أبي
(١) الجرح والتعديل لولده (١٧٧/١/١).
(٢) وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطىء (١ / الورقة: ٣٣). ونقل الحافظ ابن
حجر في تهذيبه أن ابن حبان ذكره في الضعفاء أيضاً وقال: ((يتفرد عن المشاهير بمناكير))
(٣٠٤/١). قال بشار: لم أجده في كتاب ((المجروحين)) لابن حبان وما أظنه ذكره أصلاً،
والظاهر لي أن الأمر اشتبه على الحافظ ابن حجر رحمه الله ، أو أن نظره انزلق الى ترجمة اسماعيل
ابن سليمان الأزرق من ((المجروحين)) وقد قال فيه: ((ينفرد بمناكير ويرويها عن المشاهير)».
(٣) أخرجه أبو داود (٥٦١) في كتاب الصلاة ، باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في
الظلم ، عن يحيى بن معين ، عن أبي عبيدة الحداد ، عن إسماعيل. وأخرجه الترمذي (٢٢٣ )
في الصلاة، عن عباس العنبري، عن يحيى بن كثير العنبري، عن إسماعيل، وقال: ((هذا
حديث غريب من هذا الوجه قلت : وبريدة : هو ابن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه. قال
شعيب : وإطلاق الترمذي لفظ الغرابة عليه يشعر بضعفه كما هو معلوم لمن يتتبع صنيعه هذا في
غير ما حديث من سننه ، وهو كما قال ، فإِن إسماعيل بن سليمان الكحال مختلف فيه وشيخه فيه
لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل ، لكن للحديث شواهد يتقوى بها عند ابن
ماجه (٧٧٩) و(٧٨٠) و (٧٨١) من حديث سهل بن سعد وأنس بن مالك وأبي هريرة .
(٤) السَّابِرِي : ثوب رقيق جيد ، قال ذو الرمة :
ـصَوَبها سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ .
فجاءت بنسج العنكبوت کانّهُ
وقد قيده أصحاب المعجمات بكسر الباء الموحدة، كما في ((سبر)) من اللسان والقاموس
والتاج . ولم يقيد الخزرجي غير فتح السين ، وقيده محقق الميزان بضم الباء الموحدة . أما السمعاني
فلم يشر إلى حركتها ، وقد تابعنا المعجمات .
١٠٧

كَثِير، وغَزْوان أبي مالك الغِفَاريِّ، ومالك بن عُمَيْرِ الحَنَفِيِّ (د
س )، وأبي رَزين مسعود بن مالك الأسَديِّ (م قد)، ومُسْلم
البَطِين (مق س)، ووالان الحَنَفيِّ صاحب ابن مسعود ،
والصحيح أنّ بينهما مالكَ بن عُمَيْر، ويحيى بن أبي كَثِير .
روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَاريُّ،
وإِسماعيل بن يونس ، وحفص بن غِيّاث (م)، وسُفيان الثَّوريُّ
(قد) ، وشعبة بن الحَجَّاج (عس )(١) ، وعبد الواحد بن زياد (م
د)، وعليّ بن عاصم الواسطيُّ، وأبو أميّة عَمرو بن صالح،
والقاسم بن غُصْنِ اللَّيْئِيُّ، ومروان بن معاوية الفَزَارِيُّ (س) ،
وهاشم بن البَرِيْد ( قد عس ) .
قال عليّ ابن المَدِينيِّ ، عن يحيى بن سعيد(٢): لم يكن به
بأسٌ في الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : ثِقَةٌ، وتَرَكَهُ
زائدة لمذهبِهِ(٣) . وقال في موضع آخر (٤): صالحٌ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٥) وأحمد بن سعد بن أبي
(١) وفاته ممن روى عنه: عبد الله بن المبارك ، وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب
(٣٤٣/١) .
(٢) رواه البخاري في تاريخه الكبير (٣٥٦/١/١)، ورواه ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل ، عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه ، عن ابن المديني (١٧١/١/١).
(٣) روى العقيلي، عن محمد بن عيسى، قال: ((حدثنا صالح بن أحمد ، قال : حدثني
علي ، قال : قلت ليحيى : زعم عبد الرحمان أن زائدة كان لا يحدثكم عن إسماعيل بن سميع .
قال يحيى: إنما تركه زائدة لأنه كان صُفرياً، فأما الحديث فلم يكن به بأس)) ( الضعفاء ،
الورقة : ٢٩ ) .
(٤) رواه العقيلي (الضعفاء، الورقة: ٢٩)، وابن أبي حاتم ( الجرح والتعديل :
١٧٢/١/١) .
(٥) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٧٢/١/١)، وأبو حفص بن شاهين في
الثقات ( الورقة : ٢ ).
١٠٨

مريم(١) ، عن يحيى بن مَعِينٍ : ثِقَةٌ .
زادَ أبو بكر : مأمونٌ .
وقال أبو حاتم (٢): صدوقٌ صالحٌ .
وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ .
وقال محمد بن حُمَيْد الرَّازيُّ عن جَرِير(٣) : كانَ يرىْ رأي
الخوارج ، وكتبتُ عنه ، ثم تركته .
وقال أبو نُعَيْم(٤): إسماعيل بن سُمَيْع بيهسيُ (٥) جارُ (٦)
المسجدِ أربعين سنة لم يُرَ في جُمعة ولا جماعة .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٧) : حَسَن الحديث ، يَعِزُّ حديثُه ،
وهو عندي لا بأس به (٨) .
(١) رواه ابن عدي، عن علان، عن ابن أبي مريم ( الكامل: ٢ / الورقة: ٩٠).
(٢) الجرح والتعديل لولده (١٧٢/١/١).
(٣) رواه ابن عدي في الكامل (٢/ الورقة: ٩٠)، والعقيلي في الضعفاء (الورقة:
٢٩ ) .
(٤) الضعفاء للعقيلي ، الورقة : ٢٩ .
(٥) البيهسية ، طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس.
(٦) في تهذيب ابن حجر: ((جاور))، وما هنا هو الصحيح الذي روته الموارد الأولى .
(٧) الكامل : ٢ / الورقة : ٩٠ .
(٨). وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: ((ثقة إن شاء الله))
(الطبقات: ٢٤١/٦)، وقال يعقوب بن سفيان ((لا بأس به)) (المعرفة: ١٠٢/٣)، ووثقه
ابن نمير، والعجلي (الثقات، الورقة: ٣) وابن حبان البستي (الثقات: ١ / الورقة: ٣٣)،
وأبو علي الحافظ، وأبو داود فيما روى الآجري، وقال الساجي: ((كان مذموماً في رأيه)) (إكمال
مغلطاي: ١ /الورقة: ١١٦) وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: ((وقال البخاري : أما في الحديث
فلم يكن به بأس)) (٣٠٦/١). قال بشار: إنما هذا قول يحيى بن سعيد القطان فيه ، نقله عنه
البخاري، وقد أورده المزي ، فلا معنى لهذا الاستدراك ، ثم إن زيادة الحافظ ابن حجر تُشعران البخاري
قاله استقلالاً، وليس هذا بصحيح ، وقد أورده الإمام الذهبي في الميزان لا بسبب ضعفه ، ولكن
للبدعة التي فيه (٢٣٣/١)، ولذلك ذكره في كتابه النافع ((من تكلم فيه وهو موثق ))، وقال : =
١٠٩

روى له مُسْلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائيُّ .
٤٥٣ - ق : إسماعيلُ بن صَبِيحِ اليَشْكُرِيُّ الكُوفيُّ .
روى عن : أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة المُلائيِّ (ق) ،
وجابر بن الحرّ الجُعْفِيِّ ، ويقال : النّخَعِيِّ ، وجَناب بن نِسطاس
الجَنْبِيِّ الكُوفِيِّ، وحَمّاد بن سَلَمة، وخالد بن عبد الله
الواسطيِّ ، وأبي سعيد خالد بن عَجْلان ، وزياد بن عبد الله
البَكّائِيٌّ ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، وأبي الفَيْض سالم بن
عبد الأعلى القُرَشيِّ ، وأبي حنيفة سعيد بن بَيّان الكُوفيِّ
المعروف بسائقِ الحاجّ ، وسُفيان بن إبراهيم الحَرِيرِيِّ ، وصَبَّاح
ابن واقد الأنصاريِّ ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المَدَنيُّ
(ق) ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاريِّ ، وعلي بن
محمد بن زُرَارة ، وعمرو بن خالد الواسطيِّ ، وعَمرو بن شَمِر
الجُعْفِيِّ ، وعَنْبَسة بن سعيد البَصْرِيِّ أخي أبي الربيع السَّمَّان ،
وأبي العلاء عيسى بن رُسْتُم الأسَدِيِّ الكاهليِّ مولى سُلَيْمان
= ((ثقة، وهو من الخوارج، ولذا تركه جرير)) (الورقة: ٦)، وقال في ((الكاشف)): ((ثقة فيه
بدعة)) (١٢٤/١)، لكن العجيب أن الإمام الذهبي تطرَّف فأورده في ((ديوان الضعفاء
والمتروكين)) وإن قال: ((من الخوارج، كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم ترك الرواية عنه ،
ووثقه ابن معين وغيره)) ( الورقة : ١٥ ).
قال بشار أيضاً: ولم يذكر أحد ممن ترجم له تاريخ وفاته، لكن الإِمام الذهبي نظَمَه في
سلك الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الإِسلام وهي التي توفي اصحابها بين ١٣١ - ١٤٠
(٢٢٦/٥)، ثم أعاده في الطبقة الخامسة عشرة منه، أي في وفيات ١٤١ - ١٥٠ (٣٩/٦)،
ولم يشر إلى انه ترجم له في الطبقة السابقة التي نقل فيها توثيق ابن معين له ، ثم نقل في هذه
الطبقة قول يحيى بن سعيد القطان ((لا بأس به)) وكأنه - والله أعلم - لم يشعر أنه قد تكرر عليه -
رحمه الله -. وقد رأينا من النقول السابقة أن الناس لم يتكلموا فيه إلا بسبب كونه من الخوارج ،
ولذا فهو ثقة إن شاء الله .
١١٠

الأَعمش ، وكامل أبي العلاء (ق) ، ومبارك بن حَسَّان (ق) ،
ومحمد بن زياد الفأفاء الأعور، وأبي جَزْء نَصر بن طَرِيف
البَاهليِّ ، وأبي المِقدام هشام بن زياد، ويحيى بن سَلَّمَة بن
كُهَیْل .
روى عنه : إبراهيم بن سُلَيْمان التَّمِيْميُّ ، وأحمد بن محمد
ابن يحيى الجُعْفِيُّ الخازنيُّ الكُوفيُّ ، وإسماعيل بن محمد
المُرَبِّي ، وابنُه الحسن بن إسماعيل بن صَبِيح ، والحسن بن
عليّ بن بَزِيع البنّاء ، والحُسين بن الحكم الحِبَرِيُّ ، وعبد الله
ابن أحمد بن المُستورِد الأشْجَعيُّ ، وعبد الأعلى بن واصل بن
عبد الأعلى ، وعليّ بن الحَسن التِّرْمذيُّ والد الحكيم التِّرْمِذيِّ،
والفضل بن يوسف بن حَمْزة الجُعْفِيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن
مَرْوان الكُوفيُّ ، ومحمد بن عُبيد بن عُتْبَة الكِنْديُّ ، ومحمد بن
عُمر بن هَيَّاجِ الهَيَّاجيُّ (ق)، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء
الهَمْدانُّ (ق) .
ذكرهُ أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
وقالَ أبو سعيد الأَشِجُّ، عن أبي بكر بن عَيَّاش : قَدِمَ
هارون الرشيد الكُوفة ، فَأَرْسَلَ إليَّ حَدِّث المأمونَ ؛ فحدّثتُهُ نَيّفاً
وأربعين حديثاً ، فقال لي رجل معه : يا أبا بكر تريد أن أعيد ما
حدَّثتَ؟ قلت : نعم ، فأعادها كُلَّها ما أسقطَ منها حرفاً ،
فقلتُ : مَن أنتَ ؟ فقال المأمون : هذا إسماعيل بنُ صَبِيح ،
فقلت : القوم كانوا أعلم بك حينَ وضعوك هذا الموضعَ .
(١) ١ / الورقة: ٣٣.
١١١

قال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ : مات سنة سبع عشرة
ومثتین(١) .
روى له ابنُ ماجةً .
٤٥٤ - ق : إسماعيْلُ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
القُرَشِيُّ الهاشميُّ المَدَنيُّ ، أخو إسحاق ومُعَاوية وعليّ .
روى عن : أخيه إسحاق بن عبد الله بن جعفر، وأبيه عبد
الله بن جعفر (ق) .
روى عنه : جَهْم بن عُثمان المَدَنيُّ ، والحُسين بن زيد بن
عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وابن أخيه صالح بن
معاوية بن عبد الله بن جعفر، وعبد الله عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة ،
وعبد الله بن مُصْعب الزُّبيريُّ ، وعبد الرحمان بن أبي بكر بن
عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة المُلَيْكيُّ، ورآه سفيان بن عُيَيْنَة بمكةً .
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ(٢).
روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، عن أبيه ، عن عليّ رضيٍ
الله عنه : (( إذا(٣) مِتَّ فاغسلوني پسَبْع قرب من پري، بئرِ
غَرْسٍ ))(٤).
(١) ووثقه الذهبي (التذهيب: ١ / الورقة: ١٦٤، والكاشف: ١٢٤/١) وذكره في
الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام ( الورقة : ٩٩ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧). وذكره
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٧٨/١/١).
(٢) ووثقه ابن حبان البستي (١/ الورقة: ٣٣)، والذهبي (الكاشف: ١٢٤/١)
وغيرهما . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة، وقال: ((أمه أم ولد))
(الطبقات : ٢٤٢/٥)، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الإسلام (٤٢/٥).
(٣) في سنن ابن ماجة: ((إذا أنا)).
(٤) رواه ابن ماجة (١٤٦٨) في كتاب الجنائز: باب ما جاء في غسل النبي ◌َّر، عن عباد=
١١٢

٤٥٥ - س : إسماعيلُ بن عبد الله بن الحارث البَصْريَّ ،
ابن بنت محمد بن سيرين(١)، ويقال : ابن أخيه .
روى عن: خالدٍ الحَذَّاء ، وعبد الله بن عَوْن ، وعبد
الرحمان بن العَيْزار، وعُبَيْد بن مُهاجر ، ويونس بن عُبَيْد .
روى عنه : أُشْهَل بن حاتم ، وعبد الرزاق بن هَمَّام (س) .
روىُ النَّسائيُّ عن أبي عاصم خُشَيْش بن أَصْرَم ، عن عبد
الرزاق ، عن إسماعيل بن عبد الله ، عن خالد ، عن أبي
قِلابة (٢)، عن أبي أسماء(٣) ، عن شداد بن أوسٍ حديث :
((أفطر الحاجم والمحجوم))، وقال: إسماعيل لا نعرفه (٤).
= ابن يعقوب ، عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، عن إسماعيل ، به . وقال
صاحب الزوائد : ((هذا إسناد ضعيف لأن عباد بن يعقوب قال فيه ابن حبان : كان رافضياً
داعياً ، ومع ذلك كان يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك، وقال ابن طاهر : هو من غلاة
الروافض ، مستحق الترك ... والبخاري وإِن روى عنه حديثاً واحداً، فقد انكر الأئمة في
عصره عليه روايته عنه، وترك الرواية عنه جماعة من الحفاظ)). قال بشار: عباد. لم يكن
ضعيفاً ، فقد روى له البخاري في الصحيح مقروناً بغيره ، وروى عنه الترمذي وابن ماجة وإمام
الأئمة ابن خزيمة وغيرهم ، ووثقه أبو حاتم ، وابن خزيمة ، فالرجل مختلف فيه بسبب بدعته ،
لكن جمهرة النقاد متفقون على أنه كان صادقاً في الحديث كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب ،
ومثل هذا لا يقال فيه ضعيف . وقد روى البخاري في تاريخه الكبير لإسماعيل ، غير هذا
الحديث، حديثين، الأول عن أبيه: ((رأيت النبي ◌َل﴿ عليه ثوبان مصبوغان)) والثاني عن
أخيه، عن عبد الله بن جعفر: ((رأيت النبي ( يأكل القثاء بالرطب)) (٣٦٣/١/١).
قال شعيب : وقد روى عن عباد بن يعقوب هذا البخاري مقروناً في كتاب التوحيد رقم
(٧٥٣٤): باب وسمى النبي # الصلاة عملاً وهو حديث ابن مسعود أن رجلاً سأل النبي
* أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله)) وله
عند البخاري طرق أخرى من رواية غيره ، وليس له عند البخاري إلا هذا الحديث الواحد .
(١) التاريخ الكبير للبخاري (٣٦٥/١/١).
(٢) أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي .
(٣) أبو أسماء عمرو بن مرئد الرحبي الشامي .
(٤) انظر تفاصيل ذلك في مسند شداد بن أوس من كتاب ((الأطراف)) (١٤٦/٤ - ١٤٧) =
١١٣

وقال حمزة بن محمد الكِنانيُّ (١) الحافِظُ : يشبه أن يكون
ابن بنت محمد بن سيرين (٢) .
وذكرهُ أبو حاتِم بن حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) (٣) وروى له
هذا الحديث .
٤٥٦ - ق: إسمَاعيْلُ بن عبد الله بن خالد بن يزيد القُرَشيّ
العَبْدَريُّ ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحسن الرَّقّيُّ المعروف
بالشُگّريُّ ، قاضي دمشق .
روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث
الفَزَارِيِّ ، وبَقِيَّة بن الوليد، وأبي المَلِيح الحسن بن عمر
= حديث (٤٨٢٦)، وقد رواه النسائي من غير طريق اسماعيل، وانظر حديث رقم (٢٠٣٥)، (٤٨١٧)
من الاطراف .
قال شعيب: حديث توبان ((أفطر الحاجم والمحجوم)) أخرجه الشافعي ٢٥٧/١،
وأبو داود (٢٣٦٩) وعبد الرزاق في المصنف، (٧٥٢٠) والدارمي ١٤/٢، وابن ماجه
(١٦٨١)، والطحاوي ص ٣٤٩، والحاكم ٤٢٨/١، والبيهقي ٢٦٥/٤، وإسناده صحيح
وصححه غير واحد من الأئمة، لكنه منسوخ بحديث أبي سعيد الخدري أن النبي ◌َطفو أرخص في
الحجامة للصائم أخرجه الدارقطني ص ٢٣٩ ، وصححه ابن خزيمة (١٩٦٧) و(١٩٦٩) وله
شاهد من حديث أنس عند الدارقطني ص ٢٣٩ . وأخرج عبد الرزاق (٧٥٣٥) وأبو داود (٢٣٧٤)
من طريق عبد الرحمن بن عابس ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن رجل من أصحاب النبي
وَلي قال: نهى النبي وَله عن الحجامة للصائم وعن المواصلة، ولم يجرمهما إبقاء على أصحابه))
وهذا سند صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر، وقوله: ((إبقاء على أصحابه)) يتعلق بقوله
(نهى)).
(١) تصحف في الميزان للذهبي (٢٣٥/١) إلى: ((الكَتَّاني)).
(٢) قد أشرنا في أول الترجمة أن البخاري قد جزم به ، وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (١٨٠/١/١) وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور- على ما نقل مغلطاي - :
سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق .
(إكمال: ١ / الورقة ١١٨). وذكره الذهبي في الميزان ، وذكر انه روى عن أبان بن أبي
عياش، ونقل عن أبي الفتح الأزدي قوله فيه: ذاهب الحديث (٢٣٥/١)، لكنه قال في
((الكاشف)): ثقة (١٢٤/١)، فكأنه اعتمد فيه قول ابن حبان .
(٣) ١ / الورقة: ٣٤ وزعم مغلطاي أنه لم يجده في ثقات ابن حبان !
١١٤

الرَّقِّيِّ ، وعبد الله بن جعفر الرَّقِّيِّ (ق) ، وعبد الله بن رجاء
المكيِّ، وعبد الله بن المبارك، وعبد العزيز بن الخُصَيْن بن
التّرجمان ، وعبد الملك بن محمد الصَّنْعانيِّ، وعُبيد الله بن
عَمرو الرَّقِيِّ (ق) ، وعيسى بن يونس (ق) ، ومحمد بن إسماعيل
ابن أبي فُدَيْك ، ومحمد بن حَرْبِ الخَوْلانيِّ الأبرش ، ومحمد بن
الحَسن الشّيبانيِّ الفقيه، ومحمد بن ربيعة الكِلابيِّ (ق) ،
ومحمد بنِ سَلَمَةَ الحَرَّانِيِّ، والوليد بن مُسْلِم، ويَعْلَى بن
٤-
الأشدق .
روى عنه : ابنُ ماجةَ ، وإِبراهيم بن أيوب الحَوْرانيُّ ، وابنُه
أحمد بن إسماعيل بن عبد الله السُّكّريُّ ، وأبو يَعْلَى أحمد بن
عليّ بن المثنى المَوْصِليُّ ، وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه
المُخَرِّميُّ القَطَّنُ، وأحمد بن محمد بن مَسْروق الطُّوسيُّ ،
وجعفر بن محمد بن سَوَّار النَّيْسابوريُّ الحافِظُ ، وجُماهر بن
محمد الزَّمْلَكانيُّ، والحَسن بن أبي جعفر الحَلَبيُّ ، والعباس بن
الحسن بن مُسَافر الحَرَّانيُّ ، وأبو القاسم العباس بن سعيد
الدمشقيّ البَتلهيُّ (١)، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ،
ومحمد بن سَعْدٍ كاتبُ الواقديِّ ومات قبله ، وأبو بكر محمد بن
محمد بن سُلَيْمان البَاغَنْديُّ ، ومحمد بن هشام بن ملاس
النُّميْرِيُّ .
قال أبو حاتم(٢) : صَدوقٌ.
وقال الدَّارِقُطْنيُّ (٣): ثِقَةٌ.
(١) منسوب إلى بيت لهيا القرية المشهورة بغوطة دمشق.
(٢) الجرح والتعديل لولده: ١٨٢/١/١.
(٣) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٢٦/٣).
١١٥

وذكرِهِ أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثّقات)) (١)، وقالَ في
نَسَبِه : الأسَديُّ .
وقال أبو بكر عبد الرحمان بن القاسم بن الرَّوّاس ، عن خاله
إبراهيم بن أيوب الحَوْرانيِّ (٢): قلتُ لإِسماعيل بن عبد الله
القاضي : بلغني أنّك كنت صُوفياً من أكلَ مِن جرابك كِسْرَةً
افتخر بها على أصحابه ، فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل .
وقال محمد بن الفَيْض الغَسَّانيُّ : لم يَل القضاءَ بدمشق بعد
محمد بن يحيى بن حمزة أحدٌ في خلافة المُعتَصم وخلافة
الواثق ، حتى كانت خلافة جعفر المتوكل فولّى ابنُ أبي حُؤاد
إسماعيلَ بن عبد الله السُّكّريَّ في أول سنة ثلاث وثلاثين
ومئتين ، فأقامَ قاضياً إلى أن عُزِل أحمد بن أبي حُؤاد ، ووليَ
يحيى بن أكثم، فَعَزّلَ إسماعيل بن عبد الله السُّكّريَّ عن القضاء
ووِلَى محمد بنَ هاشم بن مَيْسَرة مكانه .
قالَ أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عَلّن الحَرَّاني
الحافِظُ (٣): مات بعد الأربعين ومئتين. كانَ يُرمىُ بالجَهْمِ (٤).
ذَكَرَ له ترجمةً ، ولم يذكر مَن روى عنه(٥) ، ولم يذكره أبو
القاسم في (( الشيوخ النَّبَل))، وإنما ذكرَ بَدَله إسماعيل بن عبد
الله بن زُرَارة الرّقّيَّ .
:
(١) ١ / الورقة : ٣٤.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٢٦/٣).
(٣) نفسه .
(٤) جهم بن صفوان صاحب الفرقة المشهورة .
(٥) يعني عبد الغني في ((الكمال)).
١١٦

وقد روى ابنُ ماجةً عن إسماعيل بن عبد الله الرقّيّ خمسة
أحاديث ، لا أعلمه روى عنه في كتاب السُّنن غيرها(١)، ولمٍ
ينسبه في شيء منها إلى جدِّهِ، منها : حديثه عن عيسى بن
يونس ، عن معاوية بن يحيى ، عن الزُّهْريِّ، عن أنس، عن
النبيّ وَّه: ((إنّ لكل دين(٢) خُلُقاً، وإِنّ خُلُقَ الإِسلام
الحياءُ))(٣). ومنها : حديثه عن عبد الله بن جعفر الرَّقّيِّ ، عن
عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عن محمد بن عبد الله بن أبي
حُرّة، عن عمِّه حكيم بن أبي حُرَّة ، عن سِنان بن سَنّةِ(٤)
الأُسْلَمِيِّ، عن النبيّ وََّ: (( الطاعمُ الشَّاكِرُ له مثلُ أَجرِ الصَّائِمِ
الصَّابِرِ))(٥)، ومنها : حديثه عن محمد بن ربيعة الكِلابيِّ ، عن
واصل بن السَّائب ، عن أبي سَوْرَة ، عن أبي أيوب الأنصاريِّ :
(١) ذكر هذا القول الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام وصدّره بقوله: قال لنا الحافظ أبو
الحجاج ... (الورقة: ١٣٦ من مجلد أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٢) في نسخة ابن المهندس: ((ديناً))، وهو من تغليط القلم لا ريب .
(٣) كتاب الزهد ، باب الحياء (حديث: ٤١٨١) وإسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى
كما سيأتي بيانه في ترجمته .
قال شعيب: وأخرجه الطبراني في الصغير ص ٥، والخرائطي في
((مكارم الأخلاق)) ص ٤٩، ولم ينفرد به معاوية بن يحيى فقد تابعه عباد بن كثير عن عمر بن
عبد العزيز عن الزهري به عند الباغندي في مسند عمر ص ١٣ ، وتابعه أيضاً عيسى بن يونس
عن مالك ، عن الزهري به عند الخطيب في تاريخه ٤/٨ وسنده حسن ، وله شاهد من حديث
ابن عباس يتقوى به عند الخرائطي في مكارم الاخلاق ص٤٩، وأبي نعيم في «الحلية، ٢٢٠/٣.
(٤) سَنَّة ، بالسين المهملة، قيده الذهبي في المشتبه (٣٨٩) وغيره.
(٥) كتاب الصيام ، فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر (حديث : ١٧٦٥)،
وإسناده صحيح ، وليس للصحابي سنان بن سنة في الكتب الستة غير هذا الحديث الواحد الذي رواه
ابن ماجة ، وقد رواه غيره من غير هذا الطريق ، ورواه هو من حديث أبي هريرة أيضاً (١٧٦٤ ).
قال شعيب: وحديث سنان بن سنة أخرجه ايضاً أحمد ٣٤٣/٤، والدارمي ٩٥/٢، وقال
البوصيري في (( مصباح الزجاجة )) ورقة ١١٥ : إسناده صحيح . وحديث أبي هريرة أخرجه أحمد ٢ /
٢٨٣، و ٢٨٩، والترمذي (٢٤٨٨) وصححه الحاكم ١٣٦/٤، ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
١١٧

تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ)) (١). ومنها : حديثه عن
((رأيت النبيّ ◌ِله
عُبيد الله بن عَمروِ الرَّقّيِّ ، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيْل ،
عن الطُّفَيل، بنِ أَبِيِّ بن كَعْب، عن أبيه، عن النبيّ وَل ◌ّ: ((إذا
كانَ يومُ القيامة كُنْتُ إمامَ النّبِّينَ وخَطِيْبَهُم ، وصاحِبَ شفاعتِهِم ،
غَيْرَ فَخْرٍ)) (٢). ومنها: حديثه عنه بهذا الإِسناد: كانَ رسول الله
وَ﴿ يُصَلَّي إلى جذع إذ كانَ المسجدُ عَريشاً، وكان يخطب الى
ذلك الجذع (٣) ... الحديثَ بطولِهِ.
وقد ذكر أبو القاسم هذين الحديثين في ((الموافقات)) في
ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرَّيّ .
وذكر أبو يَعْلَى في ((معجم شيوخه)) إسماعيل بن عبد الله بن
خالد القُرَشيَّ ، ولم يذكر فيه إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة .
فتبين بما ذكرنا أن الذي روى عنه ابنُ ماجةَ ، إنما هو القُرَشيُّ ،
وليسَ بابِن زُرارة ، وأن أبا القاسم واهمٌ في ذلك على كل
تقدير، لأن الذي روى عنه ابنُ ماجةً إنْ كانَ القُرَشيّ فقد وهم ،
إذ ترجم له بابن زرارة ، وإِن كانَ ابن زرارة ، فقد وهَمَ في ذكره
(١) كتاب الطهارة، باب ما جاء في تحليل اللحية (حديث : ٤٣٣ )
قالَ شعيب : وإِسناده ضعيف ، الضعف واصل بن السائب الرقاشي أحد رواته وكذا شيخه فيه وهو
أبو سورة ابن أخي أبي أيوب ، لكن تخليل اللحية ثبت من حديث عثمان رضي الله عنه عند الترمذي
(٣١) وابن الجارود ص (٤٣) وابن ماجة (٤٣٠)، وصححه الترمذي، وابن خزيمة (١٥١) وابن حبان
(١٥٤) والحاكم ١٤٩/١، وله شاهد من حديث انس بسند حسن عند أبي داود (١٤٥) والبيهقي
٥٤/١ .
(٢) كتاب الزهد ، باب ذكر الشفاعة ( حديث ٤٣١٤). قال شعيب : وهو حديث حسن
أخرجه أحمد ١٣٧/٥ و١٣٨، والترمذي (٣٦١٣) في أول المناقب، والحاكم في ((المستدرك)).
(٣) كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في بدء شأن المنبر (حديث ١٤١٤) وقد مر الحديث
في هذا الكتاب (٢٣٥/١)، وخرّجه هناك صديقنا العلامة الشيخ شعيب الأرنؤوط حفظه الله
تعالى .
١١٨

ذلك في ((الموافقات ))، فإِن الذي روى عنه أبو يَعْلَى إنما هو
القرشيُّ ، وليس بابن زُرَارةً ، كما بيّنّا فلا يدخل ذلك حينئذٍ في
الموافقات ، ومما يُؤكد ما ذكرنا أن وفاة ابن زُرارة سنة تسع
وعشرين ومئتين بالبَصْرة كما ذكر في ترجمته ، وليس في مشايخ
ابنِ ماجةَ الذين سمعَ منهم في رحلته مَن تُوفّيَ في هذا التاريخ ،
ومن أقدم شيوخِهِ وفاةً إسماعيل بن محمد الطَّلْحيُّ الكوفيُّ ، وقد
ذَكَرَ أبو القاسم أنه تُوفّيَ سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين
ومئتين ، فتبيّن بذلك أن رحلتَهُ كانت بعد موت ابن زُرَارة ، والله
أعلم(١) .
٤٥٧ - : [ تمييز] إِسماعيلُ بن عبد الله بن زُرَارةَ الرَّقُّيُّ ،
كُنيتُه أبو الحسن(٢).
روى عن : إبراهيم بن عَطِيَّةَ الثّقَفِيِّ الواسِطيِّ ، وإسحاق بن
يوسف الأزْرَق ، وإسماعيل بن عَيَّاش ، وبَشِير بن زياد
الخُراسانيِّ قاضي جنديسابور وتُسْتَر، وحَجّاج بن أبي مَنْع
الرُّصَافِيِّ، وحَمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله الواسطيِّ ، وداود
ابن الزِّبْرِقان، وسعيد بن مَسْلَمة الأمويِّ، وشَرِيك بن عبد الله
النَّخَعِيِّ، وشُعيب بن صفوان ، وعَبّاد بن العَوَّام ، وعبد العزيز
ابن عبد الرحمان القُرَشيِّ البالِسِيِّ أحدِ الضَّعفاء، وعبد الوَهَّاب
ابن عبد المجيد الثّقَفِيِّ، وعُبَيد الله بن عَمرو الرَّقَّيِّ، وعُبَيْس بن
(١) قال الذهبي في الكاشف: ((مات بعد ٢٤٠)) (١٢٤/١)، وترجمه في الطبقة الخامسة
والعشرين من تاريخ الإِسلام ( الورقة : ١٣٦ من مجلد أيا صوفيا ٧/٢٩١٧).
(٢) قال البخاري: ((وكان ببغداد)) (التاريخ الكبير: ٣٦٦/١/١)، ولذلك ذكره
الخطيب في تاريخه، وقال: ((قدم بغداد وحدث بها))، ونسبه سكرياً أيضاً (٢٦١/٦ -
٢٦٢ ) .
١١٩

مَيْمون التَّيْميِّ ، وعفيف بن سالم المَوْصِلي ، وعليّ بن ثابت
الجَزَرِيِّ ، وعمرو بن صالح بن مُختار بن قَيْسٍ الزُّهْرِيِّ قاضي
رامهُرمز ، وعِمران بن خالدٍ الخُزاعيِّ ، وعيسى بنِ يونس ، وقُرَّان
ابن تَمَّام الأسديِّ ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك ، ومحمد
ابن ربيعة الكِلابيِّ ، ويزيد بن هارون ، ويَعْلَى بن الأشْدَق ،
ويوسف بن عَطِيَّة الصَّفّار .
روى عنه : ابنه إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة ،
وأحمد بن بشير المَرْئَديُّ ، وأحمد بن الحسن بن زُرَيْق
الحَرَّانيُّ، وأحمد بن يونس بن المُسَيَّب الضّبِيُّ ، وإسحاق بن
إبراهيم بن سُنّيْن(١) الخُتْلِيُّ، وأبوِ العباس إسحاق بن يعقوب
العَطَّار، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيُّ سمّويه ، وأبو أحمد
جعفر بن محمد بن بَسّام ، والحسن بن عليّ بن شَهْريار الرَّقُّيُّ،
والحسن بن عليّ بن الوليد الفَسَويُّ، والحُسين بن إسحاق
التَّسْتَرِيُّ ، وسلامة بن ناهض المَقْدسيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن
حنبل ، وأبو شُعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب
الحَرَّانِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعثمان
ابن خُرَّزَاذ الأنطاكيُّ، وأبو العباس الفضل بن سَهْل الْأُعْرَج ،
وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ ، ومحمد بنِ الخَضِرِ بن
عليّ البَزَّاز الرَّقَّيُّ، ومحمد بن عليّ بن ميمون العَطَّار الرَّقُّيُّ،
ومحمد بن الفضل بن جابر السَّقَطِيُّ ، ومحمد بن يعقوب بن
سَوْرَة الْبَغْداديُّ .
(١) ابن سنين هذا لم يكن قوياً، وتوفي سنة ٢٨٣، وتناوله الذهبي في ميزانه
(١٨٠/١ ) .
١٢٠