النص المفهرس
صفحات 81-100
وقال في موضعٍ آخر (١) : ليس بثِقَةٍ . وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ (٢): في حديثِهِ وهمّ واضطرابٌ ، وله مع ذاكَ مذهب سَوْءٍ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٣) : عامّةُ ما يرويه يخالفُ الثُّقات ، وهو في جُملةٍ مَن يُكتَبُ حديثُهُ (٤). قال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ : مات سنة تسع وستين ومئة (٥) . روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجةَ حديث ابن أبي ليلى عن بلال . أخبرنا به أبو إسحاق إسماعيل بن إبراهيم ابن الدَّرجيُّ ، (١) الضعفاء : ٢٨٥ . (٢) الضعفاء له ، الورقة : ٢٨ . (٣) الكامل : ٢ / الورقة : ٩٦. (٤) وقد وثقه يعقوب بن سفيان، قال: ((حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي اسرائيل الملائي، وهو ثقة، واسمه اسماعيل بن أبي اسحاق)) (المعرفة: ٣ / ١٣٣)، وقال في موضع آخر: ((حدثنا أبو بكر الحميدي، قال : حدثنا سفيان ( الثوري )، قال : حدثنا أبو اسرائيل ، وهو كوفي ثقة نزل البصرة)) (المعرفة: ٣ / ٢٤١) . وقال الترمذي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث . وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق . وقال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه ليس من حديث الشيعة ، وليس فيه نكارة . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة ١١٤). وقال ابن حبان في كتاب المجروحين: ((روى عنه أهل العراق، وكان رافضياً يشتم أصحاب محمدٍ وَ#، تركه ابن مهدي، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملاً شديداً، وهو مع ذلك منكر الحديث)) (١ / ١٢٤). وقال الذهبي : ((ضعفوه ، وقد كان شيعياً بغيضاً من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه ( ميزان : ٤ / ٤٩٠). وذكره الشيخ الطوسي في رجال الشيعة (١٠٣ ). (٥) وقال الإِمام أحمد بن حنبل : حدثنا حجاج ، قال : قال أبو اسرائيل : ولدت بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ولي ثمان وسبعون سنة ( تاريخ البخاري الكبير: ١ / ١ / ٣٤٦) ورواه يعقوب في المعرفة عن سلمة عن أحمد (١ / ٢٣٢) وابن حبان في المجروحين (١ / ١٢٤) وغيرهم. ٨١ قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحدٍ إذناً ، قالوا : أخبرتنا فاطمةُ بنت عبد الله بن عَقِيل الجُوْزِدانيّة ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرانيُّ ، قال : حَدَّثنا عُبَيْد بن غَنَّام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة ، قال : حدثنا أبو أحمد الزُّبَيْريُّ ، عن أبي إسرائيل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : أمرني رسولُ اللهِ وَّ أَن أَثَوِّب(١) في الفَجْر، ونهاني أن أَثَوِّبَ في العِشاء رواه التِّرْمِذْيُّ عن أحمد بن مَنِيع(٢)، ورواه ابنُ ماجةَ عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة(٣) ، كلاهما عن أبي أحمد الزُّبَيْرِيُّ، فوقع لنا موافقةٌ وبَدَلاً . (١) قال الترمذي: ((وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب ، قال بعضهم : التثويب أن يقول في أذان الفجر: ((الصلاة خير من النوم)) وهو قول ابن المبارك وأحمد . وقال اسحاق في التثويب غير هذا، قال: التثويب المكروه هو شيء أحدثه الناس بعد النبي #، إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة: ((قد قامت الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح)) . قال : وهذا الذي قال اسحاق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم والذي أحدثوه بعد العبي * . والذي فسر ابن المبارك وأحمد : أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر الصلاة خير من النوم ، وهو قول صحيح ، ويقال له : التّثويب أيضاً ، وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوهُ. وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر ((الصلاة خير من النوم ))*وروي عن مجاهد ، قال: دخلت مع عبد الله بن عمر مسجداً وقد أُذُن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه ، فثوَّب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال : اخرُج بنا من عند هذا المبتدع! ولم يصل فيه . قال: وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد)) (سنن الترمذي: ١ / ١٢٧ - ١٢٨) وانظر النهاية لابن الأثير: ١ / ٢٢٧ . (٢) كتاب الصلاة ، باب ما جاء في التثويب في الفجر (حديث : ١٩٨ ) ونصه فيه : (((قال لي رسول الله ﴿ه: لا تُتَوِّبَنَّ في شيءٍ من الصلوات إلا في صلاة الفجر)). (٣) كتاب الصلاة ، باب السنة في الأذان (حديث ٧١٥)، وهو اللفظ الذي ذكره المزي . وقال المزي في ((تحفة الأشراف)): ورواه أبو الوليد الطيالسي عن أبي اسرائيل : حدثنا الحكم = ٨٢ وروی له ابن ماجةً حدیثین آخرين . ٤٤١ - خ م قد: إسماعيْلُ بن الخليل الخَزَّاز(١)، أبو عبد الله الگوفيُّ (٢) . روى عن: حَفْص بن غِيَاث (٣)، وسَلَمَة بن رَجَاء (خ) ، وأبي خالد سُلَيْمان بن حَيَّن الأحمر، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان (خ)، وعليّ بن مُسْهِر (خ م قد )، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (٤) . = عن ابن أبي ليلى، أو الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى أن النبي ◌َّيو قال لبلال (٢ / ١١٠ - ١١١). وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)): ((رواه المنذر بن عمار بن أبي الأشرس ، عن أبي اسرائيل ؛ فخالف أبا أحمد الزبيري فقال : عن زبيد عن عبد الرحمان بن أبي ليلى - وهو مقلوب . وهو من رواية ابن عقدة ( الكوفي) عن الحسين بن محمد بن عبد الرحمان بن فهم، عن المنذر بن عمار (٢ / ١١٠ - ١١١ بهامش التحفة). وقال الترمذي: (( حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي اسرائيل الملائي، وأبو اسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة ، إنما رواه عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة ، وأبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن أبي اسحاق وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث)) (١ / ١٢٧ ) رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٨٢٤) والطبراني في ((المعجم)) الكبير)) (١٠٩٢، ١٠٩٣). قال شعيب : وأخرجه أحمد ١٤/٦، والبيهقي ٤٢٤/١ من طريق أبي اسرائيل عن الحكم به وإسناده ضعيف لضعف أبي إسرائيل وانقطاعه . لكن في الباب ما يقويه عن أبي محذورة عند أبي داود (٥٠٠) وفيه أن النبي ◌َ ل قال له: ((فإن كان الصبح، قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم)) وصححه ابن حبان (٢٨٩) وعن انس قال : من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النوم . أخرجه الدارقطني ص ٩٠ ، والبيهقي ٤٢٣/١، وصححه ابن خزيمة (٣٨٦) والبيهقي، وروى البيهقي ٤٢٣/١ من طريق ابن عجلان، عن نافع ، عن بن عمر قال : كان الأذان الأول بعد حي على الصلاة ، حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين. وحسنه الحافظ في ((التلخيص)) ٢٠١/١. (١) الخزاز : بمعجمات . (٢) قال مغلطاي: ((وقال ابن مندة: يعرف بابن خليلات، وكذا قاله في ((الزهرة)) ( إكمال : ١ / الورقة : ١١٥ ). (٣) وفاته أنه روى عن حاتم بن إسماعيل (المعرفة ليعقوب: ١ / ٢٤٨)، وبعده عن زكريا بن عدي التيمي الكوفي نزيل بغداد ( المعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٦٧، ٣ / ١٨٢). (٤) روى عنه في المعرفة والتاريخ ليعقوب (٢ / ٢١٥، ٧٩٣). وروى إسماعيل هذا عن = ٨٣ روى عنه: الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِم، وإِبراهيم بن سُلَيْمان البُوُلَّسِيُّ (١)، وإِبراهيم بن الوليد الجَشّاش (٢)، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن عليّ الخَزّاز، وأحمد بن محمد بن عَمّار القُرَشيُّ ، وبشر بن موسى الأسَديُّ ، والحسن (خ) غير منسوب ، قيل : إنه ابن شجاع البَلْخيّ ، والحُسين بن جعفر القَتَّات (٣) الكُوفيُّ ، وسعيد بن مَسْعود المَرْوَزِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت المَرْوَزِيُّ المعروف بابن شبُّويه ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارِمِيُّ (٤)، وعثمان بن هشام بن دَلْهم، والقاسم بن محمد بن حَمّاد الدَّلال(٥)، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيُّ ، ومحمد ابن عليّ بن داود ابن أخت غزال ، ومحمد بن غالب بن حَرْبٍ تُمْتَامٌ ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذّهليُّ (قد) ، ومحمد بن يحيى بن كَثِير الحَرَّانيُّ ، ويعقوب بن سُفيان(٦) ، ويعقوب بن شَيْبَة . = يونس بن بكير ( وقعت روايته في المعرفة ليعقوب: ٣ / ١٤١)، كما روى عن أبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي (المعرفة: ٢ / ٥٦٠)، وسليمان الأعمش ( المعرفة : ٢ / ٧٩٣)، وروى عن يونس بن بكير، عن الأعمش كما وقع في إسناد رَواهُ يعقوب في المعرفة (٣ / ١٤١) . (١) ابراهيم هذا ولد بصور وسكن البُرُلس ، بليدة من سواحل مصر، فنسب إليها ، وتوفي بمصر في شعبان سنة ٢٩٢ . (٢) بالجيم والشين المعجمة المفتوحتين ، قيده الذهبي في المشتبه : ١٦٤ (٣) قيّده الذهبي في المشتبه، قال: ((وبمثناتين" ... ومحمد بن جعفر القتات الكوفي ، عن أبي نُعيم، والحسين بن جعفر أخوه عن أحمد بن يونس اليربوعي، وعنهما الطبراني » (ص : ٥١٩ ) . (٤) وروى عنه أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ١٦٧ ) . (٥) وأبو حاتم محمد بن ادريس الرازي ( الجرح: ١ / ١ /١٦٧). (٦) انظر المعرفة والتاريخ: ١ / ٢٢٩، ٢٤٨، ٤٩٥، ٢ /٢١٥، ٥٥٤، ٥٦٠، ٥٦١، ٦٦٧، ٧٩٢ . ٨٤ قال أبو حاتم(١) : كانَ من الثِّقات. وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ : كانَ ثِقَةً ، وكَتَبَ عنهُ ابنُ نُمَيْرِ، وماتَ سنة خمس وعشرين ومئتين (٢) . وروى له أبو داود في (( كتاب القَدَر)). ٤٤٢ - بخ ت ق: إسماعيْلُ بن رافع بن عُوَيْمر ، ويقال : ابن أبي عُوَيْمر(٣) الأنصاريُّ، ويقال: المُزَنيُّ مولاهم ، أبو رافع القاصّ المَدَنيُّ ، نزيلُ البَصْرة ، أخو إسحاق بن رافع . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة ، وإِسماعيل بن عُبَيْد الله بن أبي المُهاجر ، وبَحِير بن سَعْدٍ الحِمْصِيِّ ، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشَجّ ، وخالد بن المُهاجر بن خالد بن الوليد ، وخالد ابن يزيد (ق) ، ودُوَيْد بن نافع ، وزيد بن أُسْلَم ، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ (بخ) ، وسَلْمان مولى أبي سعيد الخُدْرِيِّ، وسُمَيٍّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمان (ت ق) ، وعبد الله بن عُبَيْد الله بن أبي مُلَيْكَة (ق) ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى الإِسكندرانيِّ ، وعبد الوَهَّاب بن بُخْت (٤) المكِّيِّ، ومحمد بن سعيد بن عبد الملك ، (١) الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ١٦٧. (٢) قال البخاري: ((جاءنا نعيه سنة خمس وعشرين ومثنين)) (تاريخه الكبير: ١ /٣٥٢/١ وراجع تاريخه الصغير: ٢٢٩). ووثقه العجلي وقال: ((ثقة صاحب سنة)) ( الورقة: ٣)، وابن حبان (الثقات: ١ / الورقة: ٣٣)، وقال صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه البخاري أحد عشر حديثاً، ثم روى في غير موضع عن الحسن غير منسوب عنه، وهو ابن شجاع، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث . ونقل مغلطاي أن أبا نعيم الاستراباذي ذكر أنه توفي سنة ٢٢٤ (إكمال: ١ / الورقة : ١١٥) قلت: لم يتابعه عليه أحد ، ووثقه الذهبي ( الكاشف: ١ / ١٢٢ والتذهيب: ١ / الورقة: ٦٣) وذكره في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام ( الورقة: ١٨٥ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧). (٣) بهذا قال ابن سعد في طبقاته (٩ / الورقة : ٢٢٤). (٤) بضم الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة ، وسيأتي . ٨٥ ومحمد بن كَعْب القُرَظِيِّ (فق)، ومحمد بن المُنكّدر (بخ) ، ومحمد بن یحیی بن حبان ، ومحمد بن یزید بن أبي زیاد صاحِب حديث الصُّور ، ويحيى بن أبي عَمرو الشّيبانيِّ (ق) . روى عنه: إبراهيم بن عُيَيْنَة(١) ، وأخوه إسحاق بن رافع ، وإِسماعيل بن عَيّاش ، وبَقيَّة بن الوليد ، وحِبَّان بن عليّ العَنَزِيُّ ، وسعد بن الصَّلْت، وسُلَيْمان بن بلال ، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّن الأحمر، وسَلّم بن سُلَيْمان المَدَائِنِيُّ، وصَبَّاح بن واقد الأنصاريُّ، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبِيْل ، وعبد الله بن عَرادة الشَّيْبانيّ ، وعبد الله بن كَثِير القارىء الدِّمشقيُّ ، وعبد الأعلى بن موسى بن قيس بن مَخْرَمة ، وعبد الحميد بن الحسن الهلاليُّ، وعبد الرحمان بن محمد المُحَاربيُّ ، (ق) ، وعَبْدَة بن سُلَيْمان، وعَطَّاف بن خالدٍ المَخْزُومِيُّ، وعُمر بن محمد بن زيد العُمَرِيُّ ، وعُمر بن هارون البَلْخِيُّ ، واللَّيث بن سَعْدٍ ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان العَبْديُّ ، ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ، وهشام بن سُلَيْمان المَخْزُومِيُّ ، ووكيع بن الجَرّاحِ (ق) ، والوليد بن مُسْلِّم (بخ ت ق ) ، ويحيى بن أيوب المِصْريُّ . قال سُفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك (٢): ليسَ به بأسُ ، ولكنّه يحمل عن هذا وهذا ، ويقول : بلغني ، ونحوَ هذا . وقال عَمرو بن عليّ (٣): منكرُ الحديثِ ، في حديثِهِ (١) قد مرت ترجمته ، وهو أخو سفيان بن عيينة . (٢) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٣ / ٢١). (٣) رواه العقيلي عن محمد بن عيسى، عن عمرو بن علي ( الضعفاء ، الورقة : ٢٩) وابن = ٨٦ .... ضَعْفٌ، (١) لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمان حَدَّثًا عنه بشيءٍ قَطّ . وقال أبو طالب وحنبل بن إسحاق عن أحمدَ بنِ حنبلٍ (٢) ، وإِسحاقُ بنُ منصورٍ (٣) وإِبراهيمُ بن عبد الله بن الجنيد(٤) ومعاويةُ ابن صالح(٥) عن (٦) يحيى بن مَعِينٍ : ضعيفٌ . زاد حنبل : منكرُ الحديثِ . وقال عَبّاس الدُّوريُّ عن يحيى(٧): ليسَ بشيءٍ. وقال أبو حاتِم (٨) : منكرُ الحديثِ . وقال التِّرْمِذِيُّ : ضَعَّفه بعضُ أهل العِلم ، وسمعتُ = عدي (الكامل: ٢ / الورقة ٨٤)، وابن عساكر (تهذيب: ٣ / ٢١). (١) رواه من هنا إلى نهاية النص ابن أبي حاتم الرازي ، عن محمد بن ابراهيم ، عن عمرو ابن علي ( الجرح: ١ / ١ / ١٦٩). (٢) رواه ابن أبي حاتم عن أبي طالب (الجرح: ١ / ١ /١٦٩)، ورواه ابن عدي عن عبد الوهاب بن عصمة ، عن أبي طالب ( الكامل : ٢ / الورقة: ٨٣ ، وابن عساكر في تاريخه (٣ / ٢١) وأبو طالب هو أحمد بن حميد. ورواه ابن عساكر أيضاً من طريق حنبل بن اسحاق ، عن أحمد . (٣) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن اسحاق، عن يحيى (الجرح: ١ / ١ / ١٦٩) (٤) رواه ابن عساكر في تاريخه . (٥) رواه ابن عدي، عن ابن حماد، عن معاوية (الكامل: ٢ / الورقة: ٨٤) ١ (٦) يعني ثلاثتهم عن يحيى . قال بشار: وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى مثله ( الكامل : ٢ / الورقة : ٨٣ - ٨٤ ) . (٧) تاريخه برواية عباس (٢ / ٣٣)، ورواه ابن أبي حاتم (١ /١ /١٦٩) وابن عدي عن عبد الرحمان بن أبي بكر الرازي ومحمد بن أحمد بن حماد وعبد الملك بن محمد ، ثلاثتهم عن عباس ، به ( الكامل: ٢ / الورقة : ٨٤ ). (٨) الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ١٦٩، وقال في موضع آخر: ضعيف . ٨٧ محمداً (١) يقولُ: هو ثِقَةٌ، مقاربُ الحديثِ (٢). وقالَ النَّسائيُّ (٣): متروكُ الحديثِ . وقال في موضع آخر(٤) : ضَعِيفٌ . وفي موضع(٥) : ليس بثقةٍ . وفي موضع (٦) : ليسَ بشيءٍ . وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خِرَاش(٧)، والدَّارَقُطْنِيُّ (٨): متروكٌ . وقال يعقوب بن سُفيان(٩) : إسماعيل بن رافع ، وصالح بن أبي الأخضر، وطَلَّحة بن عَمرو، ليسوا بمتروكين ، ولا يقومُ حديثُهم مقامَ الحُجَّةِ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(١٠): أحاديثُهُ كلّها مما فيه نَظَرٌ، إلّ (١) يعني البخاري (٢) وانظر تاريخ ابن عساكر (٣ / ٢١ من التهذيب) . وقد قال الإمام الذهبي : إن هذا من تلبيس الترمذي ( الميزان: ١ / ٢٢٧) أي قوله: ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت محمداً. - يعني البخاري - يقول : هو ثقة مقارب الحديث . (٣) الضعفاء : ٢٨٤، وابن عدي في الكامل ، وابن عساكر في تاريخه . (٤) أورده ابن عساكر في تاريخه . (٥) نفسه (٦) نفسله (٧) نفسه (٨) الضعفاء ، الورقة : ٧ وتاريخ ابن عساكر . (٩) المعرفة والتاريخ (٣ / ٥٢ -٥٣) وأصل النص: ((وابراهيم بن اسماعيل مكي ، ومحمد بن أبي حميد مديني، وصالح بن أبي الأخضر بصري ، وطلحة بن عمرو مكي ، واسماعيل بن أبي رافع ليسوا بمتروكين، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة)) . وكان يعقوب قد ذكره قبل هذا في باب من يرغب في الرواية عنهم ، ونسبه هناك مكياً (٣ / ٤٠). (١٠) الكامل: ٢ / الورقة : ٨٥. ٨٨ أنه يُكتَبُ حديثُهُ فِي جُمْلَة الضّعفاء . ذكرهُ البخاريُّ فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين(١) ومئة . وذكره محمد بن سَعْدٍ في الطبقة الخامسة ، وقال (٢): مات بالمدينة قديماً . وكانَ كثيرَ الحديثِ ، ضعيفاً ، وهو الذي روى حديث الصُّور بطولِهِ (٣). (١) كذا في جميع الأصول، وهو وهم، صحيحه: ((عشرين)). وقد لاحظه قبلي العلامة مغلطاي والحافظ ابن حجر، قال مغلطاي: ((وفي قول المزي: ((ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين ومئة)) نظر لأن البخاري لم يترجم في كتابيه الأوسط والصغير هذه الترجمة ( يعني من سنة عشر إلى خمسين) إنما قال : من عشر ومئة إلى عشرين ومئتين ، يذكر ذاك عقداً عقداً)) (إكمال: ١ / الورقة: ١١٥)، وذكر ابن حجر أنه وجده في تاريخ البخاري الأوسط مترجماً ما بين ١١٠ - ١٢٠ (تهذيب: ١ / ٢٩٥) قلت: ولم أجده في تاريخه الصغير، وقد ترجمه في تاريخه الكبير ولم يذكر وفاته (١ /١ /٣٥٤)، ولكن الإمام الذهبي ذكره في الطبقة الخامسة عشر ( ١٤١ - ١٥٠) من تاريخ الاسلام (٦ / ٣٩)، وقال في الميزان: مات قبل الخمسين ومئة (١ / ٢٢٧ ) . (٢) الطبقات: ٩ / الورقة : ٢٢٤. (٣) وقال ابن حبان: ((كان رجلاً صالحاً، إلا أنه يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي تسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها)) (المجروحين: ١ / ١٢٤). وقال الساجي: صدوق بهم في الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء ( الورقة : ٢٩)، وقال العجلي: ضعيف الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال علي ابن الجنيد : متروك، وقال البزار : ليس بثقة ولا حجة . وضعفه أيضاً أبو العرب القيرواني ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وابن الجارود ، وابن عبد البر، والخطيب ، وابن حزم ، وابن عساكر، والذهبي . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال: ((ليس بشيء ، سمع من الزهري ، فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتاباً قال : هذا قد سمعته! ( انظر ميزان الذهبي: ١ / ٢٢٧، وديوان الضعفاء، الورقة : ١٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٦٣، والكاشف: ١ / ١٢٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٢٩٥ - ٢٩٦). قال شعيب: وحديث الصور بطوله رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) من طريق عمرو بن الضحاك بن مجالد ، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مجالد ، حدثنا إسماعيل بن رافع ، عن محمد بن = ٨٩ روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ . ٤٤٣ - م ٤ إسماعِيْلُ بن رجاء بن ربيعة الزُّبَيْدِيُّ ، أبو إسحاق الكُوفُّ . روى عن: إبراهيم بن يزيد النّخَعيِّ، وأوس بن ضَمْعَج (١) (م ٤) ، وأبيه رجاء بن ربيعة (م د ص ق)، وعبد الله بن أبي الهُذَيْلِ (م س)، وعُمَيْر مولى ابن عباس، والمَعْرُور بن سُوَيْد (٢)، والنِّزَّال بن سَبْرَة (٣)، وأبي الخليل الحَضْرَميِّ (فق ) ، وعن أمِّه عن أبيها حرام بن مالك عن عليّ . روى عنه: إدريس بن يزيد الأوْديُّ، وبِشر بن دُرَيد الكُوفيُّ ، وأبو حَمزة ثابت بن أبي صَفِيَّةِ الثَّماليُّ ، والحس بن عُمارَة ، والحسن بن يزيد القُرَشيُّ الأصمُ، وسُلَيْمان بن أبي المغيرة الكُوفيُّ، وسُلَيمان الأعمش (م ٤) وهو من أقرانِهِ ، وشُعْبَة ابن الحَجَّاج (م د س ق)، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُودِيُّ، وعبد الملك بن حُمَيْد بن أبي غَنِيَّة ، وفِطْر بن خَلِيفة ، ومالك بن مِغْوَل ، ومحمد بن جُحَادة ، وهاشم بن = زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة قال: حدثنا رسول الله #* وهو في طائفة من أصحابه ، قال : ... ، وقد أورده بطوله الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) ١ / ٢٤٥، ٢٥٢ من طريق أبي يعلى ، وقال : وهو حديث مشهور، رواه جماعات من الأئمة في كتبهم كابن جرير في تفسيره ، والطبراني في المطولات ، والحافظ البيهقي في كتابه ((البعث والنشور)) والحافظ أبو موسى المديني في المطولات أيضاً من طرق متعددة عن إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة ، وقد تكلم فيه بسببه ، وفي بعض سياقه نكارة واختلاف .... (١) ضَمْعَج : بوزن جعفر ،، سيأتي قريباً . (٢) وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (٢ / ١٠٩) (٣) وفاته أنه روى عن الوليد بن صخر الفراري وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة (٢ / ٧٦٣) . ٩٠ البَرِيد ، وأبو جَناب يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبيُّ ، ويحيى بن هانئ ابن ◌ُروة المُرَادِيُّ ، وأبو عبد الله الشَّقَري . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِينٍ(١)، وأبو حاتِم (٢)، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ . وقال محمد بن فُضَيْل(٣) ، عن الأعمش : كانَ يَجْمَع صبيانَ المكاتبٍ ويُحدِّثهم لكي لا ينسى حديثَهُ(٤). روى له الجماعةُ سوىْ الْبُخَاريّ(٥) . ٤٤٤ - د تم سي: إسماعيْلُ بن رِياح(٦) بن عَبِيْدَة السُّلَمِيُّ. عن أبيه (د) ، أو غيره ، عن أبي سعيد الخُذْريِّ في الدُّعاء بعد الفراغ من الطّعام . وعنه : أبو هاشم الرُّمَّانيُّ (د). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن أبيه (٧): يقال: إسماعيل (١) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن اسحاق (الجرح: ١ /١ /١٦٨)، وقال العباس الدوري عن يحيى: ((إسماعيل بن رجاء أوثق من السدي)) (تاريخه: ٢ / ٣٤). (٢) الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ١٦٨. (٣) رواه ابن سعد، عن ابن فضيل (٦ / ٢٢٦)، ورواه يعقوب بن سفيان ، عن ابن نمير، عن ابن فضيل ( المعرفة: ٢ / ٦١٠). (٤) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٣)، والمشاهير (١٦٤)، وذكره الذهبي في الميزان لقول أبي الفتح الأزدي فيه: ((منكر الحديث)) لا لضعفه (١ / ٢٢٧). قال بشار: قد تفرد الأزدي بتضعيفه ، وهو كثير الشطحات، وقد قال الذهبي في الكاشف : ثقة (١ / ١٢٢) ووثقه الأئمة قبله . (٥) وترجمه في تاريخه الكبير (١/١ / ٣٥٣). (٦) رياح: بالياء آخر الحروف ، وقد تصحف في المطبوع من تاريخ يحيى برواية عباس الى ((رباح)) بالباء الموحدة (٢ / ٣٤). (٧) الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٦٩. ٩١ ( تم سي )، عن رِياح بن عَبِيْدة ( تم سي )، ولا أعلم حافظاً نَسَبَ إسماعيل . وفيه اختلاف كثير قد ذكرنا بعضه في ترجمة إسماعيل بن أبي إدریس(١) . روى له أبو داود، والتِّرْمِذيُّ في ((الشمائل))، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). ٤٤٥ - ع: إسماعيلُ بن زكريا بن مُرَّة الخُلْقَانِيُّ الْأَسَدِيُّ ، أَسَد خُزَيْمة مولاهم ، أبو زياد الكُوفيُّ ، نزيل بغداد ، ولقبه شَقُوصا(٢) . روى عن : إبراهيم بن مَيْمون الخَيَّط المعروف بالنَّحَّاسِ ، وإِسماعيل ، بن أبي خالد ، وأشعث بن سَوَّار ، وأبي بُردة يزيد بن عبد الله بن أبي بُردة بن أبي موسى (خ م)، ويُكَيْرِ بن عُتَيْقٍ ، وحبيب بن أبي عمرة ، والحَجَّاج بن دِينار ( د ت عس ق)، والحَسن بن الحَكَمِ النّخَعِيِّ، والحسن بن عُبَيْد الله (د) ، وحُصَيْن ابن عبد الرحمان (س)، وسَعْد بن طريف الإِسكاف ، وأبي إسحاق سُلَيْمان بن فَيْروز الشَّيْبَانِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (٣) (م)، (١) انظر الترجمة ٤٢٤ من هذا المجلد وتاريخ البخاري الكبير (١ /١ /٣٥٣ -٣٥٤). وقال الإمام الذهبي في الميزان: ((اسماعيل بن رياح السلمي . شبه تابعي . ما أدري من ذا ، خَرّج له أبو داود . روى عنه أبو هاشم الرماني وحده ، وحديثه مضطرب . ورياح هو ابن عبيدة ، فيه جهالة . وروى أبو هاشم - وهو ثبت - عن اسماعيل بن رياح ، عن أبيه أو غيره ، عن أبيه - أن النبي ﴿ كان إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. غريب منكر)) (١ / ٢٢٨). (٢) بفتح الشين المعجمة وضم القاف، قيده ابن حجر في التقريب والخزرجي في. الخلاصة ، (٣) قال البخاري: ((قال لي سليمان أبو الربيع: سمعت عبد الله بن داود يقول : كان = ٩٢ وسُهَيْل بن أبي صالحٍ (مد)، وطَلْحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبَيْد ٤ الله (م) ، وعاصمِ الأحول (خ.م)، وعبد الله بن بُسْر الحُبْرانيِّ، وعبد الرحمان بن زيد بن أَسْلَم ، وعُبَيْد الله بن عُمَر العُمَرِيِّ (خ) ، وعُثمان بن الأسود ، وعمرو بن قيس المُلائيِّ ( بخ س) ، والعلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب (د) ، وعيسى بن عبد الرحمان السُّلَمَيّ ، وَلَيْث بن أبي سُلَيْم ، ومالك بن مِغْوَل (م) ، وأبي رجاء محرز بن عبد الله الجَزَريِّ (بخ) ، ومحمد بن سُوقة (خ) ، ومحمد ابن عَجْلان ، ومحمد بن قيس الأسديِّ ، ومِسْعَر بن كِدَام (م) ، ومُطرِّف بن طَرِيف (د)، وموسى بن نافع أبي شهاب الحَنّاط الأكبر ، وأبي عُمر النّضْر بن عبد الرحمان الخَزَّاز ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي جعفر الفَرَّاء (بخ) . روى عنه : إبراهيم بن زياد سَبّلان ، وإِسماعيل بن عيسى العَطّار، وخَلَف بن الوليد العَتَكيُّ ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ ، وسعيد بن منصور ( د ت عس ق )، وأبو الربيع سُلَيمان بن داود الزَّهْرانيُّ (خ م ) ، ومحمد بن بَكّار بن الرِّيَّان (م)، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَين، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ (خ م د س)، ومعاوية بن حفص الشّعْبيُّ، والنَّضْر بن عبد الله الأصم (ت) ، وهِشام بن بَهْرام المَدَائنيُّ ، والهيثم بن يَمَان . قال أبو الحسن المَيْمُونيُّ(١): قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل - : إسماعيل بن زكريا كيف هو ؟ قال : أما الأحاديث = اسماعيل بن زكريا يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية)) (تاريخه الكبير: ١ /١ / ٣٥٥) . (١) رواه العقيلي في الضعفاء ( الورقة: ٢٩)، والخطيب في تاريخه: ٦ / ٢١٧. ٩٣ المشهورة التي يرويها ، فهو فيها مُقارب الحديث ، صالح ، ولكن ليس يَنْشَرح الصدر له ، ليس يَعْرف ، هكذا - يريد بالطلب - . وقال الفضل بن زياد(١) : سألت أبا عبد الله عن أبي شهاب(٢)، وإِسماعيل بن زكريا، فقال: كلاهما ثِقَةٌ. وقال أبو داود(٣)، عن أحمد بن حنبل : ما كانَ به بأسٌ . وقال يزيد بن الهيثَم (٤)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس . وقال في موضعٍ آخر(٥): صالح الحديث . قيلَ له : أَفَحُجّة هو؟ قال : الحُجّة شيءٌ آخر . وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ (٦) ، عن يحيى بن مَعِين : ضعيف الحديث . وقال عُثمان بن سعيد الدَّارِميُّ (٧): قلت ليحيى بن مَعِين : فإِسماعيل بن زكريا أحبُّ إليك في الحديث أو يحيى بن ء زكريا - يعني ابن أبي زائدة - ؟ فقال : يحيى أحبُّ إليّ . (١) رواه يعقوب بن سفيان، وتمامه: ((وكان اسماعيل أقدم رواية من مغيرة وأبي فروة إلا أن أبا شهاب كأنه)) (المعرفة ٢ / ١٧٠) وتاريخ الخطيب (٢ /٢١٧) نقلاً عن يعقوب وتصحفت فيه ((كأنه)) إلى ((دانه)). (٢) أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني الكوفي الحناط ، سيأتي . (٣) رواه الخطيب عن البرقاني ، عن ابن حسنويه ، عن الحسين بن إدريس ، عن أبي داود ( تاريخه : ٦ / ٢١٦ ) . (٤) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢١٨ . (٥) نفسه . (٦) نفسه: ٦ / ٢١٧ . (٧) تاريخه عن يحيى، الورقة : ٦، وثقات ابن شاهين، الورقة: ٢ ٠ ٩٤ وقال عباس الدُّوريُّ(١) وأبو بكر بن أبي خيثمة (٢) ، عن يحيى : ثِقَةٌ . وقال النّسائيُّ : أرجو أن لا یکون به بأس. وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خِراش (٣) : صَدُوقٌ . وقال محمد بن سَعْدٍ (٤) : إسماعيل بن زكريا بن مُرّة مولى لبني سُواءَة بن الحارث بن ثَعْلبة بن دُودان بن أسد بن خُزَيْمة ، وكان تاجراً في الطّعام وغيره ، وهو من أهل الكُوفة ، ونزل بغدادَ في ربض حُمَيْد بن قُحطبة ، ومات بها في أول سنة ثلاث وسبعين ومئة ، وهو ابن خمس وستين(٥) سنة . وكذلك قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة عن محمد بن الصَّبَّاح(٦) في تاريخ وفاته . (١) تاريخه (٢ / ٣٤)، وقال ابن عدي: ((حدثنا عبد الرحمان بن أبي بكر عن عباس، قال : سمعت يحيى يقول : ثلاثة لا يرويها إلا إسماعيل بن زكريا : حديث عاصم الأحول عن ابن سيرين (( ما كانوا يسألون عن الإِسناد حتى كانت الفتنة))، والحديث الثاني حديث الحسن بن عبيد الله ((قلت لإبراهيم : أعد الموعد حتى متى انتظره، قال : حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى))، والحديث الثالث حديث مغيرة عن ابراهيم في الذي به لّمُ فإذا أفاق توضأ)) ( الكامل: ٢ / الورقة : ١٢٢ ) . (٢) رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم (الجرح: ١ / ١٧٠/١)، وتاريخ الخطيب (٦ / ٢١٨). وقال ابن عدي: ((حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن زياد ، حدثنا الليث بن عبدة؛ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن زكريا ضعيف)) ( الكامل : ٢ / الورقة : ١٢٢ ). (٣) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢١٨. (٤) الطبقات: ٧ / ٢ / ٧٠ وتاريخ الخطيب: ٦ / ٢١٨. (٥) هكذا في الأصول وفي تاريخ الخطيب فيما نقل عن ابن سعد ، وفي المطبوع من طبقات ابن سعد: ((وسبعين)) . (٦) الدولابي، والرواية في تاريخ الخطيب (٦ / ٢١٨). ٩٥ وقال أبو الأحوص محمد بن حَيَّن البَغَويُّ (١): مات سنة أربع وسبعين ومئة (٢) . وروى له الجماعةُ(٣). ٤٤٦ - ق : إسمَاعيْلُ بن زياد، ويقال : ابن أبي زياد السَّكُونِيُّ ، قاضي المَوْصل . روى عن : ثور بن يزيد، ورَوْحِ بن مُسَافر، وسُفيان (١) تاريخ الخطيب (٦ / ٢١٨) وبه أخذ ابن القيسراني في الجمع (١ / ٢٥) والذهبي في الميزان (١ / ٢٢٩ ). (٢) وقال أبو حاتم الرازي - فيما روى ابنه عبد الرحمان -: ((صالح)) ( الجرح: ١ /١ / ١٧٠) وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ((روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري)) (١ / الورقة: ٣٣)، وقال الدولابي: (( كتب عني يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله، أظنه قال: مقطوعه ومسنده)) ( الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ١٢٢). وروى ابن عدي عن الحسن بن سفيان : حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سُئل أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن زكريا ، فقال : ضعيف الحديث ( نفسه) . وقال ابن عدي أيضاً بعد أن أورد بعض ما تفرَّد به: ((ولإسماعيل من الحديث صدر صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه)) ( الكامل: ٢ / الورقة : ١٢٤). وقد وثقه أبو داود فيما روى الاجرِّيُّ، وقال العُقيلي: ((حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثني ابراهيم بن الجنيد، قال: حدثني الوليد بن أبان، قال: حدثني حسين بن حسن ، قال: حدثني خالي إبراهيم ، قال: سمعت إسماعيل الخلقاني شَقْوصاً يقول : الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب . قال : وسمعته يقول: هو الأول والآخر علي بن أبي طالب)) (الضعفاء، الورقة: ٢٩)، قال الإِمام الذهبي معقباً على هذا الخبر: ((هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخُلقاني هذا الكلام ، فإن هذا من كلام زنديق)) (الميزان: ١ / ٢٢٩)، وقال الذهبي في الكاشف: صدوق (١ / ١٢٢ )، وأورده في كتابه النافع ((من تكلم فيه وهو موثق))، فقال: ((ثقة مُصَنّف ، وهو شيعي يقال عنه كلام في الغلو لا يصدر عن مسلم ، وقد اختلف قول ابن معين فيه فقوَّاه مرة وضعَّفه أخرى ، وقال أحمد: حديثه مقارب)) ( الورقة : ٦). (٣) جاء في حاشية النسخ من قول المؤلف: ((س: حديث مقسم عن ابن عباس : في الذي يأتي امرأته وهي حائض ، وحديث مسروق عن عبد الله : في النهي عن التصوير)). ٩٦ الثَّوريِّ ، وشُعبة بن الحَجَّاج ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (ق) . روى عنه : إبراهيم بن أبي يوسف المكيُّ ، وإسماعيل بن عليّ الشّعِيْرِيُّ ، وعيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن الحسين البُرْجُلانِيُّ ، ومسعود بن جُوَيْرِيَة المَوْصِليُّ ، ونائل بن نَجِيْح (ق) . قال أبو أحمد بن عَدِيّ (١): أظنّه كوفياً، مُنكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحدٌ عليه ، إمّا إسناداً وإِمّا مَتْناً . روى له ابنُ ماجةً حديثه عن ابن جُرَيْج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، (( نَهى أن يُلْبَس السِّلاحُ في بلاد الإِسلامِ في العِيدين إلا أن يكونَ بِحِضَرة العَدُوِّ ))(٢). (١) الكامل : ٢ / الورقة : ١١٧ - ١١٨. (٢) كتاب الصلاة ، باب ما جاء في لبس السلاح في يوم العيد ( حديث : ١٣١٤) وإسناده ضعيف ، ولكن قال السندي : وذكر البخاري في صحيحه : قال الحسن البصري: نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد إلا أن يخافوا عدواً، وذكر حديث ابن عمر أنه قال للحجاج : حملت السلاح في يوم لم يكن يُحمل فيه، وقال العيني في ((عمدة القاري )) : وروى عبد الرزاق باسناد مرسل ، قال: نهى رسول الله # أن يخرجوا بالسلاح يوم العيد. وهذا يدل على أن للحديث أصلاً وإن كان هذا الإِسناد ضعيفاً . ويلاحظ أن الذي وقع في سند هذا الحديث من سنن ابن ماجة هو ((إسماعيل بن زياد)) غير منسوب وبلفظ الاسم لا الكنية . قال الحافظ ابن حجر في زياداته على التهذيب : وقد فَرّق الخطيب بين إسماعيل بن زياد وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبيّن أن قاضي الموصل قيل فيه أيضاً : ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية . وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد: مسلم ( وسيأتي ذلك عند الكلام على إسماعيل بن مسلم) . وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل : إنه إسماعيل بن أبي زياد ، يروي عن نصر بن طريق ، وضَعَفَهُ . وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل : حدثنا عن شعبة وروح بن مسافر . كذا وقع ابن زياد . ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد وأنه شامي = ٩٧ ٤٤٧ - بخ م د س : إسماعيْلُ بن سالم الأسَدِيُّ ، أبو يحيى الكُوفيُّ ، نزيلُ بغدادَ ، قَبْلَ أن تُبنى ، قيل : إنّه أخو محمد بن سالم(١) ، وقيل: ليس بأخيه(٢). روى عن : الحارث(٣) بن حَصِيْرَة ، وحبيب بن أبي ثابت ( بخ )، وذكوان أبي صالح السَّمَّان ، وسعيد بن جُبَيْر ، وسعيد = سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل وذكر الاختلاف في اسم أبيه وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجة ، وقال فيه ((إسماعيل بن زياد)) كما وقع عند ابن ماجة. أما أبو عروبة فقال: ((اسماعيل بن أبي زياد)). وهو الراجح. وذكر ابن حبان إسماعيل بن زياد فقال: ((شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة، عن النبي وَلاّر ، قال : أبغض الكلام إلى الله الفارسية ، وكلام الشياطين الخوزية وكلام أهل النار البخارية ، وكلام أهل الجنة العربية . رواه عنه أبو عصمة بن عبد الله البلخي . وهذا موضوع لا أصل له من كلام رسول الله # ، ولا أبو هريرة حدث به ، ولا المقبري رواه، وغالب القطان ذكره بهذا الاسناد)) ( المجروحين: ١ / ١٢٩ وتابعه الذهبي في الميزان: ١ / ٢٣٠). قال الحافظ ابن حجر معقباً على ابن حبان : كذا قال واتهم به إسماعيل هذا ، واسماعيل هذا بلخي من شيوخ البخاري خارج الصحيح ، ذكره الخطيب فقال : روى عن حسين الجعفي وزيد بن الحباب . ثم أسند من طريق (( التاريخ الكبير)) للبخاري قال : حدثنا إسماعيل بن زيد أبو اسحاق البلخي ، حدثنا حسين الجعفي ، فذكر حديثاً موقوفاً على عليّ رضي الله عنه في زكاة الرّكاز . وقال البخاري في تاريخه: ((إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي سمع زيد بن حباب ، مات سنة ست وأربعين ومئتين)) (١ / ١ / ٣٥٥). قال ابن حجر : فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي ، وهذا دون طبقة قاضي الموصل (تهذيب: ١ / ٣٠٠). قلت : قد اضطربت كتب الضعفاء فيمن اسمه اسماعيل بن زياد ، واسماعيل بن أبي زياد لما في أكثرهم من جهالة ( انظر الميزان: ١ / ٢٣٠ - ٢٣١). وقد ذكرت كتب الشيعة أن إسماعيل ابن أبي زياد السكوني ، هو اسماعيل بن مسلم وأنه يعرف بالشعيري ، ووثقوه ( انظر معجم رجال الحديث: ٣ / ١٠٢ - ١٠٦، ١٧٩ - ١٨٠)، وانظر بعد كلامنا على ((إسماعيل بن مسلم)). (١) انظر تاريخ البخاري الكبير (٣٥٦/١/١) . (٢) تاريخ الخطيب: ٢١٢/٦. (٣) وفاته انه روى عن إبراهيم بن أبي حدية ، أبي إدريس الأزدي المدني ، كما وقع في المعرفة ليعقوب (٢٠٣/٣) . ٩٨ ابن المُسَيِّب ، وعامر الشّعْبيِّ (دس)، وعُبَيْد الله بن بَشِير الأزْدِيِّ، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْرٍ (م س)، والقاسم بن مُخْمرة ، وموسى بنِ عبد الله بن يزيد الخَطْميِّ ، وأبي إدريس يزيد بن عبد الرحمان الأَوْديِّ، وأبي صالح الحَنَفيِّ . روى عنه : سَعْد بن الصَّلْت، وسُفيان الثوريُّ(١)، وعبد الواحد بن زياد ، والعَلاء بن المُسَيَّب، وهُشَيْم بن بَشِير ( بخ م د س)، وأبو عَوَانة الوَضَّاحِ بِن عبد الله اليَشْكُرِيُّ (س) ، وابنه يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسَديُّ . قال البُخاريُّ عن عليّ ابن المَدِينيِّ : له نحو عشرة أحاديث . وقال محمد بن سَعْدٍ (٢): كانَ ثِقَةً ثَبْتاً، وكانَ أُصله من الكُوفة ، ثم تحول فسكنَ بغداد قبلَ أن تُبْنَى وتُسْكَن ، وكانت ببغداد لهشام بن عبد الملك وغيرِه من الخلفاء خمس مئة فارس رابطة يُغِيرون على الخوارج ، إذا خرجوا في ناحيتهم قبل أن يَضعُفَ أمرُهم . وقال أبو الحُسين أحمد بن جعفر ابن المُنَادي (٣): كان بها - يعني بغداد - أوّل أيام أبي العباس عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب المعروف بالسَّفاح ، وهو أول الخلفاء من بني العباس ، إسماعيل بن عبد الله الأسديّ ، (١) انظر المعرفة ليعقوب: ٩٦/٣. (٢) الطبقات: ٦٧/٢/٧، ونقله الخطيب في تاريخه: ٢١٣/٦. (٣) تاريخ الخطيب: ٢١٣/٦. ٩٩ وذلك قبل أن تُعَمَّرَ بَغداد ، في سنة نّيِّف وثلاثين ومئة(١) . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢): سُئِل أبي وأنا أسمع عن فِراس بن يحيى ، وإِسماعيل بن سالم ، فقال : فِراس بن يحيى أقدم موتاً من إسماعيل ، وإسماعيل أوثق منه - يعني في الحديث - فراس فيه شيء من ضَعْف، وإِسماعيل أحسن منه استقامة - يعني في الحديث - وأقدم سَمَاعاً، سمع من سعيد بن جبير . وقالَ مُسلم بن الحجّاج عن أحمد بن حنبل : نحو ذلك . وقال عبد الله في موضع آخر(٣): سألتُه - يعني أباه - عن إسماعيل بن سالم ، فقال : ثِقَةٌ ثِقَةٌ . وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ (٤): قلت - يعني لأحمد بن حنبل - كيفَ كانَ إسماعيل بن سالم ؟ فقال : ليسَ به بأسُ . قلت(٥): إنه حُكِيَ عن أبي عَوَانة عن إسماعيل بن سالم : أنه سمع زُبَيْداً يقول : وذكّرَ قصةً لمعاوية . قال : ومن سمع هذا من أبي عَوَانة ؟ ثم قال : قد كانت عنده أحاديث الشّيعة ، وقد نَظَر له شُعْبَة في كتبه . وقال أبو داود (٦): قلت لأحمد بن حنبل : إسماعيل بن سالم ؟ قال : بَخٍ . (١) يعني كان بها في ذلك التاريخ . (٢) تاريخ الخطيب: ٢١٣/٦ - ٢١٤. (٣) تاريخ الخطيب: ٢١٤/٦. (٤) نفسه . (٥) اضطرب الأمر على ناشري تاريخ الخطيب فظنوها تعود للخطيب ، وليس للمروذي . (٦) تاريخ الخطيب: ٢١٤/٦ . ١٠٠