النص المفهرس

صفحات 61-80

الصَّيْدلانِيُّ، وأحمد بن يحيى بن زُهير التُّسْتَرِيُّ، وأبو بكر عبد
الله بن أبي داود سُلَيْمان بن الأشعث السِّجِسْتانيُّ ، وعليّ بن عبد
الله بن مُبَشِّرٍ الواسطيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْرِيُّ ، وأبو
الطَّيِّب محمد بن أحمد بن حَمْدان بن عيسىْ الْوَرَّاقِ الرَّسْعَنِيُّ ،
ويونُس بن الفضل .
قال الأميرُ الحافِظُ أبو نصر بن ماكولا في باب حِبّان ، بكسر
الحاء(١): وإسماعيل بن حِبّان بن واقد الواسطيُّ ، يروي عن
زكريا بن عَدِيّ وغيرِه ، روى عنه ابن مُبَشِّر وغَيْرُهُ من الواسطيّين .
وذكره الحافِظُ أبو القاسم، في ((المشايخ النَّبَل)) بعد
إسماعيل بن حفص ، فهو عنده ابن حَيّان ، بالياء المثنّاة ، وأظنّه
واهماً(٢) في ذلك، والله أعلم(٣).
٤٣٥ - ق: إِسمَاعيْلُ بن أبي حَبِيْبَة الأنصاريُّ الأَشْهَلِيُّ،
المَدَنيُّ ، والد إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، إن كانَ
محفوظاً .
عن: عبد الله بن عبد الرحمان: جاءنا النَّبِيُّ وَّةِ، فَصلَّى بنا
في مسجد بني عبد الأشهل ... الحديث (٤). قاله ابنُ ماجة عن
أبي بكر بن أبي شَيْبَة (ق)، عن الدَّرَاوَرْدِيِّ، عنه(٥)، وقال : عن
(١) الإكمال: ٣١٦/٢، واورده محقق تاريخ واسط لبحشل مهملاً (ص: ٧٧ )
(٢) وقد تبعه عبد الغني المقدسي في الوهم في ((الكمال)).
(٣) وذكره الذهبي في الطبقة السادسة والعشرين (٢٥١ - ٢٦٠) من تاريخ الإِسلام ( الورقة:
٢٢٨ من مجلد أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٤) وتمامه من هذا الطريق: ((فرأيته واضعاً يديه على ثوبه إذا سَجَدَ))
(٥) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب السجود على الثياب في الحر والبرد (حديث : ١٠٣١)
٦١

جعفر بن مُسَافر التّنَيْسيِّ (ق) ، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس ، عن
إبراهيم بن إسماعيل الأشْهَليِّ وهو ابن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن
عبد الرحمان بن ثابت بن الصَّامت ، عن أبيه ، عن جدّه ، وهو
أُوْلَى بالصواب(١) ، والله أعلم .
٤٣٦ - س ق : إسماعيلُ بن حفص ( بن عمر)(٢) بن دينار ،
ويقال : ابن مَيْمون (٣) الْأَبُلِّيُّ، أبو بكر الأَوْديُّ البَصْرِيُّ .
روى عن: أبيه حفص بن عُمر الأُبُلِّيِّ، وحفص بن غِيَات
النَّخَعِيِّ (ق)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان، وعَمرو بن محمد العَنْقَزِيِّ،
ومحمد بن جعفر غُنْدر ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان ، ومُعْتَمِر بن
سُلَيْمان (س) ، والوليد بن مُسْلم ، ويحيى بن يمان (ق) ، وأبي
بکر بن عَیَّاش (س ق) .
روى عنه: النَّسائيُّ، وابنُ ماجةً، وإبراهيم بن فَهْد بن
حَكِيمِ السَّاجيُّ، وأحمد بن عمرو بن حفص القَطِرَانيُّ ، وأبو بكر
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النّبيل ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن
عبد الخالق البَزَّار ، وبَرَكة بن نَشيط الفَرْغانيُّ المعروف بعثكل ،
وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ، والحُسَين بن
(١) حديث: (١٠٣٢) ولفظه فيه: ((أن رسول الله - صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متّلَفَّف
به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى )) . قال بشار : ولم يرد لثابت بن الصامت الأنصاري رضي الله عنه
غير هذا الحديث الواحد في الكتب الستة .
قال شعيب : وفي سند هذه الرواية إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي ضعفه غير واحد ، وأخرجه
ابن خزيمة (٦٧٦) من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا إبراهيم
ابن إسماعيل بن ابي حبيبة بهذا الإِسناد .
(٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ابن المهندس .
(٣) هكذا ذكره ابن أبي حاتم ( الجرح والتعديل: ١٦٥/١/١)
٦٢

إسحاق التُّسْتَرِيُّ، وأبو يزيد خالد بن النَّضْر القُرَشِيُّ ، وزكريا بن
يحيىُ السَّاجيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبو
الآذان عُمر بن ابراهيم الحافِظُ ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو
بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة ، ومحمد بن الحُسين بن
شهريار ، ومحمد بن زُهير بن الفضل الأبُلِّيُّ ، ومحمد بن عليّ بن
الوليد السُّلَميُّ البَصْرِيُّ ، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) : سَمعَ منه أبي في الرِّحلة
الثالثة ، وسألته عنه ، فقال : كتبتُ عنه وعن أبيه ، وكانَ أبوه
يكذب ، وهو بخلاف أبيه . قلت : لا بأس به ؟ قال : لا يمكنني
أن أقول: لا بأس به(٢) .
٤٣٧ - م د س ق : إسماعيلُ بن أبي حَكِيمِ القُرَشِيُّ المَدَنيُّ ،
مولىْ عُثمان بن عَفّان(٣)، وقيل: مولى الزُّبير بن العَوّام(٤)،
(١) الجرح والتعديل: ١٦٦/١/١.
(٢) توهم الإمام الذهبي، فقال في ميزانه: ((قال أبو حاتم: لا بأس به)) (٢٢٥/١) . وذكره
ابن حبان في الثقات (١/ الورقة: ٣٢)، وذكر العلامة مغلطاي أن ابن حبان خرج حديثه في
« صحيحه » عن عبدان وعبد الله بن قحطبة عنه ، کما خرّج الحاكم حديثه في « مستدركه » عن أحمد بن
يعقوب الثقفي وموسى بن هارون ، عنه . وقال الساجي : قد كتب عن إسماعيل بن حفص عن أبي بكر
ابن عَيْاش جميع الكوفيين والبصريين ولم يك نافقاً ، أحسبُه لحقَهُ ضعف أبيه . وقال مسلمة بن قاسم
الأندلسي في كتاب ((الصلة)): لا بأس به . ونقل ابن خلفون عن النسائي قوله فيه : أرجو أن لا يكون
به بأس . وقد ذكر ابن حبان في ثقاته أنه توفي سنة ست وخمسين ومئتين أو قبلها بقليل أو بعدها ، ولكن
الإمام الذهبي ترجمه في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام ، وأصحابها هم المتوفون في
السنوات : ٢٤١ - ٢٥٠ هـ (الورقة: ١٣٦ من مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) وانظر إكمال مغلطاي:
١/ الورقة : ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٢٨٩، وغيرها.
(٣) بهذا قال الإمام البخاري في الرواية الرئيسة من تاريخه الكبير (٣٥٠/١/١)، وابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل (١٦٤/١/١) .
(٤) قال البخاري :( وقال لنا المكي، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم
مولى آل الزبير)) ( تاريخه الكبير: ٣٥٠/١/١).
٦٣

وقيل : مولى أمُّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، زوجة الزُّبير
ابن العوام .
روى عن : سعيد بن مَرْجانة (م س)، وسعيد بن المُسَيِّب ،
وعَبِيْدة بن سفيان الحَضْرَميِّ (مس ق)، وعُروة بن الزبير ،
وعَطاء بن يسار ، وعُمر بن عبد العزيز ، والقاسم بن محمد بن أبي
بكر الصِّديق (د)، والقاسم بن مُخْمرة .
روى عنه : إبراهيم بن مُهاجر بن مِسْمار ، وأسامة بن زيد
اللَّيْئِيُّ، وإسماعيل بن جعفر المَدَنِيُّ، وجُوَيْرِيَّة بن أسماءِ(١)،
والحارث بن محمد الفِهْريُّ ، وزُهير بن محمد التّمِيْمِيُّ ،
والضَّحَّاك بن عثمان الحِزاميُّ ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِند (م
س )، وعبد السلام بن حَفْص المَدَنيُّ ، ومالك بِن أَنَس (م س
ق)، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار (د)، وأبو الأسوَد محمد بن
عبد الرحمان بن نَوْفل يتيم عُروة ، وموسىٍ بنِ سَرْجِس(٢)،
وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التّمِيْميُّ ، ويحيى بن
سعيد الأنصاريُّ وهو من أقرانِهِ .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِينٍ(٣): صالحٌ.
وقال عُثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ، عن يحيى (٤): ثِقَّةٌ .
وكذلك قال النَّسائيُّ .
(١) روى عنه في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٦١٤/١، ٦١٥، ٦١٦، ٦١٧، ٦١٨ وهي
في أخبار عمر بن عبد العزيز .
(٢) قيّده ابن حجر في التقريب بفتح السين وسكون الراء المهملتين وكسر الجيم ، وسيأتي .
(٣) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، عن أبيه ، عن إسحاق (١٦٤/١/١)، وأبو حفص
ابن شاهين في الثقات ( الورقة : ٢ )
(٤) تاريخه ، الورقة : ٦
٦٤

وقال أبو حاتم(١): يُكتب حديثه كان عاملاً لعمر بن عبد
العزيز .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة ، عن يحيى بن مَعِين : إسماعيل
ابن أبي حَكِيم ، يُقال : مولى الزّبير، وهو مولى أمّ خالد بنت خالد
ابن سعيد بن العاص ، تَزَوَّجها الزُّبير ، وكان معهم ، فقيل : مولى
الزُّبير ، يعني أبا حَكِيم .
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ : كان
كاتبَ عُمر بن عبد العزيز حين كان عمر أمير المؤمنين (٢).
وقال محمد بن سَعْدٍ في الطبقة الرابعة من أهل المدينة (٣):
إسماعيل بن أبي حَكِيْم ، مولى لبني عَدِيّ بن نَوْفَل ، مَن لا يَعرِفُ
وَلَاءَهم نَسَبَهُم إلى ولاءِ الزبير بن العَوَّامِ ، وكانَ كاتباً لعمر بن عبد
العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومئة ، وكانَ قليلَ الحديث ، وكان له وَلَد
وبَقِيّة بالمدينة(٤) .
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ، وأبو عُبَيْد القاسم بن
سَلّام، وخليفة بن خَيّاط ، وعمرو بن عليّ في تاريخِ وفاتِهِ ،
والواقديُّ وزَادَ : كان قَليل الحديث(٥) .
(١) الجرح والتعديل لولده: ١٦٤/١/١
(٢) وذكر الحافظ ابن عساكر أن عمر بن عبد العزيز ولاه الفداء مع الروم ، وذكر له قصة مع أحد
المرتدين في القسطنطينية (تهذيب ابن بدران: ١٩/٣ - ٢٠).
(٣) الطبقات: ٩/ الورقة : ٢١٢ من نسخة أحمد الثالث .
(٤) وذكر ابن سعد أخاه اسحاق بن أبي حكيم، وقال: ((وقد روى عن عطاء بن يسار وغيره ،
وكان قليل الحديث)) (٩/ الورقة : ٢١٣).
(٥) انظر تاريخ خليفة : ٣٩٥، وهو التاريخ الذي ذكره ابن زبر الربعي في وفياته ( الورقة: ٢٩
من نسخة لندن ) وابن حبان ، وابن عساكر، والذهبي في كتبه وغيرهم .
٦٥

روى له مُسْلم، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً(١).
٤٣٨ - د ت سي: إِسمَاعيْلُ بن حَمّاد بن أبي سُلَيْمان
الأَشْعَريُّ ، مولاهم ، الكُوفُّ .
روى عن : أُكَيْل أبي حَكِيم مؤذِّنِ مسجدِ ابراهيم النَّخَعِيِّ ،
وأبيه حَمَّاد بن أبي سُلَيْمان ، وطَلْحة بن مُصَرِّف ، وعَبّاد بن عَبَّاد
ابن عَلْقَمة المازنيِّ، وأبي إسحاق السَّبِيْعِيِّ (سي)، وأبي خالدٍ
الوالبيِّ (دت ) .
روى عنه : أبو إسماعيل إبراهيم بن سُلَيْمان المؤدِّبُ ، وجَرِير
ابن عبد الحميد ، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة ، وخالد بن عبد الله
الواسطيُّ (سي )، وسعيد بن سُوَيْد الكُوفيُّ، وعُمر بن عليّ
المُقَدَّميُّ ، ومحمد بن أبي شَيْبَة إبراهيم بنِ عثمان العَبْسِيُّ ،
ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (د ت)، وأبو المغيرة النّضْر بن إسماعيل ،
ويونس بن بُكَيْرِ الشَّيْبَانيُّ .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِينٍ (٢): ثِقَةٌ .
(١) ووثقه أبو حفص بن شاهين، وقال: (( وقال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل بن أبي حكيم
عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت إسناد أهل المدينة ، إسماعيل له شأن)) ( الورقة : ٢ )، وذكره ابن
حبان في الثقات (١ / الورقة : ٣٢) والمشاهير (١٣١)، ووثقه ابن وضاح ، وابن البرقي ، وابن
خلفون، وابن عبد البر، وقال: ((كان فاضلاً ثقة وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم)). وذكر
العلامة مغلطاي ان ابن حبان والحاكم خرجا حديثه ، الأول في صحيحه والثاني في مستدركه .
( إكمال: ١ / الورقة: ١١٣). قال بشار: ولا ادري لم اقتصر الإمام الذهبي على القول في
الكاشف: ((صدوق)) (١٢٢/١)، وكان الأولى أن يقول ((ثقة)) وهو الذي قال في تاريخ الاسلام:
((وثقه يحيى بن معين وغيره)) (٤٢/٥)، وانظر التذهيب: ١ / الورقة : ٦٢ - ٦٣.
(٢) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن اسحاق (الجرح: ١٦٤/١/١)،
٦٦

وقال أبو حاتم(١) : شيخٌ يُكتبُ حديثُهُ .
وذكر عبد الرحمان بن أبي حاتم إسماعيل بن حَمّاد بن أبي
سُلَيْمان في ترجمته(٢)، ثم قال بعده : إسماعيل بن حَمّاد يُعَدّ في
البَصْريّين ، روى عن أبي خالد عن ابن عباس ، روى عنه: مُعتمِر
ابن سُلَيْمان ، سمعت أبي وأبا زُرْعَة يقولان ذلك . هكذا
قال . (٣) .
ولم يذكر البُخَاريُّ غير إسماعيل بن حَمَّاد بن أبي
سُلَيْمان (٤) . فالله أعلم .
روى له أبو داودَ ، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيّ في ((اليوم والليلة))،
ووقع في عدةٍ نُسخٍ ، من (( اليوم والليلة)): عن إسماعيل وحَمّاد
ابن أبي سليمان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عُبَيدة، عن أبي
موسى : فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن ...
الحديثَ . وذلك وهمٌ ، إنما هو إسماعيل بن حماد بن أبي
سُلَيْمان .
وقد رواه أبو القاسم الطّبَرانيُّ في كتابٍ ((الدعاء))، الذي
أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد المَقْدِسيُّ ، عن
أبي عبد الله محمد بن أبي زَيْدِ الكَرَّانيِّ إذناً وكتابةً ، عن أبي
منصور محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيِّ ، عن أبي الحُسين أحمد بن
محمد بن فاذ شاه ، عنه ، عن محمود بن محمد الواسطيِّ ، عن
(١) الجرح والتعديل لولده: ١٦٤/١/١.
(٢) الجرح والتعديل: ١٦٤/١/١ - ١٦٥، ترجمة رقم: ٥٥٠ (٢) نفسه، الترجمة : ٥٥٢.
(٣) لكنه قال في ترجمة أبي خالد من الكنى أنه : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ( الجرح:
٣٦٥/٢/٤)، فهو وسابقه واحد .
(٤) تاريخه الكبير: ٣٥١/١/١.
٦٧

وَهْب ، عن بَقِيّة ، عن خالد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن حَمَّاد
ابن أبي سُلَيْمان ، على الصواب . وروى له فيه حديثاً آخر بهذا
الإِسناد ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن الأغَرّ ، عن أبي هُريرة
وأبي سعيدٍ : ((لم يَقْعد قومٌ يذكرونَ اللَّه إلّ حَفَّتهم الملائكةُ ...
الحديث(١) )).
(١) وروى ابن عدي في ((الكامل)) عن خالد بن النضر القرشي ، عن يحيى بن أيوب بن عربي ،
عن معتمر ، عنه ، عن أبي خالد، عن ابن عباس أن رسول الله وار كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن
الرحيم (٢ /الورقة: ١١٤) ورواه العقيلي، وقال: ((حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول))
( الضعفاء، الورقة: ٣). وقال ابن عدي: ((حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا يعقوب بن
إبراهيم ، حدثنا معتمر ، قال : سمعت اسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد ، عن ابن عباس
أن نبي الله ◌َ﴿﴿ كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر ،
وهو غير محفوظ سواءً قال: عن ابي خالد ، أو: عن عمران بن خالد، جميعاً مجهولين)) ( الكامل: ٢/
الورقة: ١١٤ - ١١٥). وقال الأزدي: ((يتكلمون فيه)). وقد ذكره ابن حبان في الثقات (١/
الورقة: ٣٢) وقال الذهبي في الكاشف: صدوق (١٢٢/١). وترجمه في الطبقة الرابعة عشرة من
تاريخ الاسلام (٢٢٥/٥) .
وذكر الحافظ ابن حجر للتمييز: ((اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الإِمام .
روى عن مالك بن مغول ، وعمر بن ذر، وابن أبي ذئب وجماعة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ،
وعبد المؤمن بن علي الرازي وغيرهما . ضعفه ابن عدي ، وقال جزرة : ليس بثقة . لم يخرجوا له شيئاً
وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه، وترجمته مستوفاة في ((لسان الميزان)). قال بشار بن عواد: هذا
استدراك لا معنى له لأن الرجل لیس من طبقته ، بل بینھما بون شاسع حیث توفي إسماعيل بن حماد بن أبي
حنيفة سنة ٢١٢ ، وما أنصفه المحدثون ولا أنصفوا جده رحمهما الله، وكان اسماعيل هذا من القضاة
العلماء، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة، وصنف كتاب ((الجامع)) في
الفقه، قال محمد بن عبد الله الأنصاري قاضي البصرة - وهو ثقة روى له أصحاب الكتب الستة -: (( ما
ولي القضاء من لدن عمر ( بن الخطاب ) إلى اليوم أعلم من اسماعيل بن حماد . قيل : ولا الحسن
البصري؟ قال: ولا الحسن)). انظر الكامل لابن عدي (٢ / الورقة: ١١٧)، وتاريخ الخطيب
(٢٤٣/٦)، والجواهر للقرشي (١٤٨/١) وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام مرتين ، الأولى: في
الطبقة الحادية والعشرين ( الورقة: ١٢ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه) والثانية : في الطبقة الثانية
والعشرين وذكر أنه توفي سنة ٢١٢ (الورقة: ١٠٠ من المجلد المذكور) فكأنه تكرر عليه من غير أن
يشعر، والله أعلم، وذكره في ميزانه (٢٢٦/١)، وتهذيب ابن حجر (٢٩٠/١). قال شعيب :
وحديث (( لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة .. )) أخرجه مسلم (٢٧٠٠) في الذكر والدعاء :
باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن من طريق محمد بن المثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن =
٦٨

٤٣٩ - ع: إِسمَاعيْلُ بن أبي خالد، وإسمه هُرْمُز(١)،
ويقال : سَعْد(٢)، ويقال: كَثِير، البَجَلِيُّ الْأَحْمَسيُّ ، مولاهم،
أبو عبد الله الكُوفيُّ ، وكان له من الإِخوة : أشعث بن أبي خالد ،
وخالد بن أبي خالد ، وسعيد بن أبي خالد ، والنّعمان بن أبي
خالد .
رأىْ أَنْسَ بن مالك، وسَلَمَةَ بنَ الأكوعِ(٣).
وروى عن : إِسماعيل بن عبد الرحمان السُّدِّيِّ ( قد) وهو من
أقرانِهِ ، وأخيه أشعث بن أبي خالد ، وأَصْبَغِ مولى عَمرو بن حُرَيْث
(د ق)(٤)، والحارث بنى شُبَيْل بن عَوْف الأحْمَسيِّ(٥) (خ م د ت
= شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغر أبي مسلم أنه قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري
أنهما شهدا على النبي ◌َ﴿ أنه قال: ((لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة. وغشيتهم
الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده)) وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ و٣/ ٣٣ من طريق
وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق به إلا أنه ذكر في الرواية الثانية ابا سعيد وأبا هريرة .
(١) وقع في ((المعرفة)» ليعقوب (٢٢٨/٢): ((هرم)) ولعله مصحف، حيث ورد صحيحاً في
موضع آخر منه (٩٤/٣ )
(٢) ھکذا سماه البخاري في تاریخہ الکبیر(٣٥١/١/١) وابن أبي حاتم الرازي نقلاً عن أبيه وأبي
زرعة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، لذلك ذكره في باب السين من آباء من اسمه اسماعيل ( الجرح
والتعديل: ١٧٤/١/١)، وقال ابن حبان: ((واسم أبي خالد سعد)) مشاهير: ١١١).
(٣) قال ابن أبي حاتم: ((حدثنا اسماعيل بن أبي الحارث ، حدثنا جعفر بن عون ، عن اسماعيل
ابن أبي خالد، قال: أدركت من أصحاب محمد له ستة : أنس بن مالك ، وعمرو بن حريث ، وابن
أبي أوفى، وأبا جحيفة. قال جعفر: نسيت اثنين» (الجرح: ١٧٤/١/١) . وکان ابن سعد قد روی
هذا الخبر عن شهاب بن عباد العبدي ، وذكر الاثنين وهما: أبو كاهل وطارق بن شهاب (٢٤٠/٦).
(٤) وفاته في هذا الموضع أن يذكر أنه روى عن : أبي الأشهب جعفر بن الحارث النخعي ( انظر
المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٣/ ٢٣٨) .
(٥) ووقعت في المعرفة ليعقوب بن سفيان روايته عن والده شبيل بن عوف في موضعين (٢١٨/٢،
٢٢٩ ) .
٦٩

س)(١) ، وحَكِيم بن جابر الأحْمَسيِّ ، (م د تم س ق ) ، وأخيه
خالد بن أبي خالد ، وذَكْوان أبيٍ صالح السَّمَّان ، والزُّبير بن عَدِيّ
(م س ق)، وزِرّ بن حُبَيْش الأسَديِّ(٢) (س)، وزيد بن وَهْب
الجُهَنِيِّ (خ)(٣)، وأخيه سعيد بن أبي خالد (س ق)، وسَلَمَة
ابن كُهَيْل (خ)(٤)، وشُبَيْل بن عَوْف الأُخْمَسيِّ (بخ)، وشُعَيْب
ابن يَسَار(٥) مولى ابن عباس، وطارق بن شهاب الأحْمَسيِّ
(س)، وطَلْحة بن العلاء الأَحْمَسيِّ (فق)، وطَلْحةِ بن
مُصَرِّف، وعَامرِ الشَّعْبِيِّ (خ م ت س)، وعبد الله بن أبي أَوْفَىْ
(ع) صاحبِ النّبِيِّ وَّهِ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن
أبي ليلى (م) وهو من أقرانه ، وعبد الله البَهِيِّ، وعبد الرحمان بن
عائذ (ق)، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ، وعطاء بن السَّائب
(سي)(٦)، وعَمرو بن حُرَيْثِ المَخْزُوميِّ (بخ ) وله صحبة ،
وأبي إسحاق عَمرو بن عبد الله السُّبْعِيِّ (م س)، وعمرو بن
قيس المُلائيِّ (ص) وهو أصغر منه(٧)، وقيس بن أبي حازم (ع) ،
(١) فاته في هذا الموضع أن يذكر أنه روى عن حبيب بن أبي ثابت الكندي ( المعرفة ليعقوب: ٢ /
٦٤٠، وموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب: ٣٩/٢)، وقال يعقوب في موضع آخر: ((وقال
إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن كندي، وهو حبيب بن أبي ثابت ، كوفي ثقة)) (٨٥/٣ ) .
(٢) سمع منه حديثاً واحداً هو حديث ليلة القدر، قال يعقوب بن سفيان: ((حدثنا اسماعيل بن
الخليل ، قال : حدثني زكريا بن عدي ، قال : قال ابن المبارك: قلت لإسماعيل بن أبي خالد: سمعت
من زرّ بن حبيش غير هذا الحديث حديث ليلة القدر؟ قال: لا)) ( المعرفة: ٣ / ١٨٢).
(٣) ونستدرك عليه هنا أنه روى عن سعيد بن جبير (المعرفة ليعقوب: ٢٢٨/١).
(٤) وروى عن سَيّار أبي حمزة الكوفي ( المعرفة ليعقوب: ١٤٦/٣).
(٥) روى عنه، عن عكرمة في دعاء النبي وَار لابن عباس، ذكره يعقوب بن سفيان في المعرفة (١/
٤٩٤ - ٤٩٥ ) .
(٦) وروى عن عمران بن أبي الجعد ( أورده يعقوب في المعرفة: ٢ / ٢٨٨)
(٧) وُفَّاتَهُ هنا أنه روى عن قرة العجلي ( المعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٥٩)، ولا نعلم أحداً روى عن
قرة العجلي هذا ولا ذكره في العلم غير اسماعيل ( المعرفة ليعقوب : ٣/ ١٣٦).
٧٠

وأبي كاهِل قيس بن عائِذ وله صحبة ، ومُجَالِد بن سعيد ( دق )
وهو من أقرانه ، ومحمد بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (م س ق)(١) ،
والمُسَيَّب بن رافع (س قٍ)(٢)، وأخيه النّعمان بن أبي
خالد (٣)، ونُفَيْع أبي داود الأعمى (ق)، ووَبْرَة بن عبد الرحمان
(م) ، والوليد بن سَرِيْع، وأبي جُحَيْفة وَهْب بن عبد الله السُّوائيّ
الصَّحابيّ (خ م ت س)، ويزيد بن أبي زياد (ت) وهو من
أقرانه ، وأبي بكر بن عُمارة بن رُوَيْبَة (م د س ) ، وأبيه أبي خالد
الأخْمسيّ ( بخ د ت ق)، وعن أخيه عن بشر بن قرّة (٤) .
روى عنه: إبراهيم بن حُمَيْد الرُّؤاسيُّ (خ م)(٥) ، وجَرِير
ابن عبد الحميد (خ م) ، وجعفر بن عَوْن (ق)، وِحَفْص بن
غِيَاثٍ (تم س )، والحَكَم بن عُتَيْبة ومات قبله ، وأبو أسامة حَمَّاد
ابن أسامة (م) ، وخالد بن عبد الله الواسطيُّ (خ م)، وزائدة بن
قُدَامة (م)، وزُهير بن معاوية (خ)، وسَعْدان بن يحيىُ اللَّخْميُّ
(١) ويستدرك عليه هنا أنه روى عن: محمد بن مسلم بن المثنى ( المعرفة: ٢ / ٦٦٣)، ومحمود بن
عمارة ( المعرفة: ٢ / ٢٢٨)، والمستورد بن شداد القرشي الفهري (المعرفة: ٢ / ٧٠٧ ، والكفاية
للخطيب : ١٩٧ ) .
(٢) ويستدرك عليه هنا أنه روى عن: موسى بن عبد الله بن يزيد (المعرفة: ١/ ٢١٥)، ونبتل
ابن أبي حازم مولى ابن عباس ( المعرفة: ٢ / ٢٢٨).
(٣) انظر المعرفة ليعقوب: ٢ / ١٨٨، ١٨٩، ٢٧١.
(٤) ونستدرك عليه أنه سمع أبا عمرو الشيباني، قال يعقوب بن سفيان: ((حدثنا أبو بكر،
قال : حدثنا سفيان ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : سمعت أبا عمرو الشيباني - وكان قد عاش
عشرين ومئة - يقول: تكامل شبابي يوم القادسية وكنت ابن أربعين سنة ( المعرفة: ١ / ٢٢٩، ٢٣١).
وروى عن أمه وأخته ( المعرفة: ٢ / ١٩٠)، واخته اسمها سكينة ( المعرفة: ٢ / ٢٢٩)، كما روى
عن أم خنيس خولة ( المعرفة : ٢ / ٢٢٩).
(٥) وفاته هنا ممن روى عنه: أحمد بن بشير المخزومي (المعرفة: ٢٢٨/١، ٥٥٩) والعجيب ان
المزي ذكر في ترجمة أحمد بن بشيرأنه روى عن اسماعيل بن أبي خالد ( التهذيب بتحقيقنا : ١/ ٢٧٣ )،
فتأمل ، لكن هذا شيء لا يمكن استيعابه ، وما قصّر الرجل رحمه الله .
٧١

(س)، وسعيد بن النَّضْر بن شُبْرُمة الحارِثِيُّ الكُوفيُّ ، وسُفيان
الثَّورِيُّ (خِ م)، وسُفِيان بن عُيَيْنَة (خ م س ) ، وشَرِيك بن عبد
الله النّخَعِيُّ (د)، وشعبة بن الحَجَّاجِ (خ م) ، وعَبَّاد بن العَوَّامِ
(خ)، وأبو زُبْد عَبْثَر بن القاسم ( م )، وعبد الله بن إدريس (خ
م س)، وعبد الله بن عثمان البَصْرِيُّ (س) صاحبُ شُعبة،
وعبد الله بن المبارك (م)، وعبد الله بن نُمَّيْر (خ م ق ) ، وأبو
شِهاب عَبد ربِّه بن نافع الحَنَّاط (خ)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان (م)،
وعُبيد الله بن موسى (خ) وهو آخر من حدَّث عنه من الثَّقات(١)،
وعليّ بن مُسْهِر (م)، وعُمرِ بن عليّ المُقَدّميُّ (بخ ق)، وأبو
مالك عمرو بن هاشم الجنبيُّ ( د ص)، وعیسی بن یونس (خ
م)، وغَيْلان بن جامع (س)، والفَضْل بن موسى السِّينانيَّ (م
س)، ومالك بن مِغْوَل (س ق) . ومحمد بن بشر العَبْدِي (خ
م)، وأبو معاوية محمد بن خازم الضّرير (م)، ومحمد بن خالد
الوَهْبِيُّ (ق)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (خ م) ، ومحمد بن
يزيد الواسطيُّ (س)، ومروان بن معاوية الفَزَارِيُّ (خ ))،
ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (م)، ومِهران بن أبي عُمر الرَّازيّ ، وموسى بن
أَعْيَن (م)، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م)، (٢)، ووكيع بن الجراح (خ
م ق)، والوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ ، ويحيى بن سعيد
القَطّان (خ م) ، ويحيى بن هاشم السِّمْسَار وهو آخر من حَدَّث
عنه على ضعفه ، ویحیی بن یمان ( بخ) ویزید بن هارون (خ
م)، ويَعْلَى بن عُبَيْد الطّنافِسِيُّ (خ ق).
(١) انظر المعرفة ليعقوب: ١/ ٢١٥، ٢٩٥، ٤٦١، ٤٨٥، ٤٨٧، ٤٩٧، ٢/ ٧٥٩.
(٢) وروى عنه أيضاً: أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (المعرفة: ٢١٦/١).
٧٢

قال البُخَاريُّ ، عن عليّ ابن المَدينيِّ : له ثلاث مئة حديث .
وقال عبد الله بن المبارك، عن سُفيان الثَّوريِّ(١): حُفّاظُ
الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي
سُلَيْمان، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ ، وهو - يعني إسماعيل -
أعلم الناس بالشَّعبيِّ. وأثبتُهم فيه(٢) .
وقال الوليد بن عُتْبَة ، عن مروان بن معاوية(٣) : كان إسماعيل
يُسمَّى الميزان .
وقال جَرِير(٤): سمعتُ مُجالداً يذكُر عن الشَّعبيّ ، قال : ابن
أبي خالد يَزْدَرِدُ العلمَ ازدراداً .
وقال زُهير ، عن أبي إسحاق : قال الشّعْبيُّ (٥) : إسماعيل
يَحْسو العلم خَسواً .
وقال عليّ ابن المَدِينيُّ (٦): قلت ليحيى بن سعيد : ما حملتَ
عن إسماعيل عن عامر، صحاحٌ ؟ قال : نعم .
وقال محمد بن مَحْبُوب ، عن يحيى بن سعيد (٧) : كان سُفيان
به مُعْجَباً (٨).
(١) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ١٧٤/١/١.
(٢) وروى ابن سعد عن من سمع علي بن مسهر يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الحفاظ
عندنا أربعة - فذكر الثلاثة وزاد عليهم عاصمً الأحول ( الطبقات : ٢٤٠/٦) .
(٣) رواه ابن أبي حاتم عن أبي نشيط محمد بن هارون البغدادي ، عن الوليد بن عتبة ، عن مروان
( الجرح والتعديل : ١٧٥/١/١).
(٤) رواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن علي ابن المديني ، عن جرير
( الجرح: ١٧٥/١/١) .
(٥) رواه ابن أبي حاتم ، عن سليمان بن داود القزاز، عن أبي داود، عن زهير (١٧٥/١/١).
(٦) رواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن ابن المديني (١٧٥/١/١ )
(٧) التاريخ الكبير للبخاري: ٣٥١/١/١.
(٨) وروى علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ، قال : قدمت الكوفة مرة ، وقد حلف =
٧٣

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١): قال أبي : أصحُّ الناسِ
حديثاً عن الشُّعبيِّ ، ابنُ أبي خالد ، قلت : فزكريّا وفراس وابن
أبي السَّفَر؟، قال: ابنُ أبي خالد يَشْرَبُ(٢) العلمَ شُرباً (٣) ، ابن
أبي خالد أحفظُهُم (٤) .
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِينَ (٥) : ثِقَةٌ .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة ، عن يحيى بن مَعِين (٦):
سمعتُ مَن سأل عبد الرحمان بنَ مهديّ عن إسماعيل بن أبي
خالد ، فقال : ثِقَةٌ .
وقالَ عُثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين (٧) : إسماعيل
= الأعمش لا يحدث ، فقلت لو مررت به ، فمررت وهو قاعد على باب الزقاق ، فقلت : من يجترىء أن
یکلم هذا ؟ فجئت فجاء أبو معاوية فجلس ولم أر أحداً يسأله غیر أبي معاوية ، فجلس إليه، فقال: من أين
جئت ؟ قال : جئت من عند إسماعيل بن أبي خالد ، قال : أي شيء حدثكم ؟ قال : فجعل يحدثه عن
أبي صالح في التفسير . فقال له : أي شيء حدثكم أيضاً ، قال : فجعل يحدثه . فقال : أما إنه كان
يطلب المشيخة. قال الأعمش: إنها تنفذ في صدري ( المعرفة ليعقوب: ١٤٤/٢) .
(١) رواه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل: ١٧٥/١/١)
(٢) في طبقات ابن سعد (٢٤٠/٦): ((شرب)).
(٣) قال يعقوب بن سفيان: (( حدثنا أبو بكر الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا اسماعيل ،
قال : كنت أسأل الشعبي واسمع منه ، فإذا رأى حرصي قال : ويهاً ابن أبي خالد واشرب العلم !
( المعرفة : ٦٨٥/٢) .
(٤) قال يعقوب بن سفيان: ((فقيل له - يعني الإِمام أحمد - مَن يقدم من أصحاب الشعبي ،
فقال : ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يكثر
ويضطرب)) ( المعرفة : ١٦٥/٢).
(٥) رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق، عن يحيى (١٧٥/١/١).
(٦) رواه ابن شاهين في ثقاته (الورقة: ٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(١٧٥/١/١) .
(٧) تاريخ الدارمي عن يحيى ( الورقة : ٦)، ورواه ابن أبي حاتم عن يعقوب بن سحاق
الهروي، عن الدارمي (١٧٥/١/١) .
٧٤

ابن أبي خالد أحبُّ إليك في الشّعْبِيِّ أم الشّيبانيّ؟ فقال : ابن أبي
خالد والشّيبانيُّ : ثِقَةٌ . قلت له : ابنُ عَوْنٍ أحبُّ إليك في الشّعْبيّ
أو إسماعيل؟ قال: إسماعيل أعلم به .(١) .
وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصِليُّ : حُجةٌ ، إذا لم
يكن إسماعيل حُجَّة ، فمن يكون حُجّة ؟!
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٢) : كوفيّ، تابعيُّ، ثقةٌ،
وكانَ رجلاً صالحاً، وسمع من خمسة من أصحاب النبيِّ وَّر،
وكانَ طحاناً .
وقالَ النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال يعقوب بن شَيْبة : كانَ ثقةً ثَبْتاً .
وقال أبو حاتم (٣): لا أُقَدِّمُ عليه أَحَداً من أصحابِ الشَّعْبيِّ،
وهو ثِقَةٌ ، أروى من بيان (٤) وفِراس (٥)، وأحفظ من مُجَالد.
قالَ الْبُخَارِيُّ (٦)، عن أبي نُعَيْم: مات سنة ست وأربعين
ومئة (٧)
(١) وقال علي ابن المديني : « أصحاب الشعبي : أبو حصین ، ثم اسماعیل ، ثم داود بن أبي
هند ، ثم الشيباني ومطرف وبيان طبقة الشيباني أعلاهم)) . ثم عدد الطبقات الأخرى ( المعرفة ليعقوب:
١٦/٣) .
(٢) ثقات العجلي ، الورقة : ٣ .
(٣) الجرح والتعديل لابنه: ١٧٥/١/١.
(٤) بيان بن بشر الأحمسي .
(٥) فراس بن يحيى الهمداني الكوفي .
(٦) تاريخه الكبير: ٣٥١/١/١.
(٧) ورواه عن أبي نعيم - وهو الفضل بن دكين - ابن سعد في طبقاته (٢٤٠/٦)، ويعقوب بن
سفيان في المعرفة (١٣٠/١).
٧٥

وقال غيرُهُ(١) : مات سنة خمس وأربعين ومئة .
قال أبو بكر الخطيب(٢): حَدَّث عنه الحكم بن عُتَيْبَة ،
ويحيى بن هاشم السِّمْسَار، وبين وفاتيهما نحوٌ من مئةٍ وعشر
سنین(٣) .
روى له الجماعةُ(٤).
(١) منهم خليفة بن خياط في تاريخه (٤٢٣)، ويحيى بن سعيد فيما نقل البخاري في تاريخه الكبير
(٣٥١/١/١)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة في رواية (١٢٩/١)، وابن حبان في الثقات في الرواية
الرئيسة (١ / الورقة: ٣٢)، والمشاهير (١١١)
(٢) السابق واللاحق ، الورقة: ٣٠ وقال الخطيب أيضاً: وحدث عن ابن أبي خالد زيد بن أبي
أنيسة وبين وفاته ووفاة يحيى بن هاشم نحو من مئة سنة ، وقيل : أقل من ذلك ... وحدث عن ابن أبي
خالد : يحيى بن أبي كثير اليمامي وبين وفاته ووفاة يحيى بن هاشم ثَيّف وتسعون سنة أو أكثر من
ذلك ... وحدث عن ابن أبي خالد : أبان بن ثعلب وبين وفاته ووفاة يحيى بن هاشم أكثر من ثمانين
سنة)) ( نفسه، الورقة: ٣١ - ٣٣) وتوفي يحيى بن هاشم سنة ٢٢٥ أو بعد ذلك، وتوفي الحكم بن
عتيبة سنة ١١٤ أو ١١٥، ومات ابن أبي أنيسة وهو شاب سنة ١٢٥ وقيل: ١٢٧ أو ١٢٨، ومات يحيى
بن أبي كثير اليمامي سنة ١٣٢ ، ومات أبان بن ثعلب سنة ١٤٠ .
(٣) وقال يعقوب بن سفيان : كان أمياً حافظاً ثقة . وقال هشيم : كان إسماعيل فحش
اللحن، كان يقول: ((حدثني فلان عن أبوه))، وقال الاجرى : سألت أبا داود : هل سمع من
سعد بن عبيدة ؟ فقال : لا أعلمه . وقال سفيان بن عيينة : كان أقدم طلباً واحفظ للحديث من
الأعمش. وقال الإمام الذهبي في ((السير)): ((كان محدث الكوفة في زمانه مع الأعمش ، بل
هو أسند من الأعمش ... وكان من أوعية العلم)) وقال أيضاً: ((أجمعوا على إتقانه ،
والاحتجاج به ، ولم ينبز بتشيع ولله الحمد . يقع لنا من عواليه جملة ، وحديثه من أعلى ما يكون
في صحيح البخاري))، وأخبار ابن أبي خالد كثيرة محاسنه جمة ، وانظر إضافة لما ذكرنا : المعرفة
ليعقوب (٣ / ٩٤)، وثقات ابن شاهين (الورقة: ٢) والجمع لابن القيسراني (١ / ٢٥)،
وتاريخ الاسلام للذهبي (٥ / ٣٨ -٣٩)، والسير (٦ / ١٧٦ -١٧٨)، والتذهيب
(١ / الورقة: ٦٣)، والكاشف (١ / ١٢٢)، والتذكرة (١ / ١٥٣ - ١٥٤، وإكمال
مغلطاي (١ / الورقة : ١١٤)، وتهذيب ابن حجر (١ / ٢٩٢).
(٤) ومما يستدرك للتمييز :
٥٠ - إسماعيل بن أبي خالد الفدكي ، من أهل المدينة .
روى عن: أبي هريرة ، ومحمد بن عبد الله الطائفي ، روى عنه: عكرمة بن عمار، ويحيى=
٧٦

٤٤٠ - ت ق : إِسِمَاعيْلُ بن خليفة العَبْسِيُّ، أبو إسرائيل بن
أبي إسحاق المُلائيُّ الكُوفيُّ، مولى سعد بن حُذَيْفة ، وقيل :
اسمه عبد العزيز .
روى عن : إبراهيم بن حسن بن حسَن بن عليّ بن أبي
طالب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الرحمان
السُّدِّيِّ، وإسماعيل بن مُسْلم المَكِّيِّ ، والحارث بن حَصِيْرة ،
والحكم بن عُتَيْبَة (١) (ت ق)، والسَّرِيّ بن إسماعيل، ومولاه
سَعْد بن حُذَيْفة ، وطَلْحة بن مُصَرِّف ، وعبد الله بن سعيد بن أبي
سعيد المَقْبُرِيِّ ، وعبد الرحمان بن الأسود بن يزيد ، وعَطِيَّة بن
سعيد العَوْفيِّ، وعليّ بن بَذِيْمة (٢)، وفُضَيْل بن عَمرو الفُقَيْمِيِّ
(ق) ، ومُجاهد بن رومي ، وميمون بن مهران (٣) ، وأبي بكر بن
حفص القُرَشيِّ ، وأبي عُمر البَهْرانيِّ (ق) .
روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، واسماعيل بن أبَان
الوَرَّاق ، وإسماعيل بن صَبِيْحِ الْيَشْكُرِيُّ (ق) ، وإسماعيل بن
=ابن أبي كثير، وهو من طبقة الأحمسي. ( ثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٣٢، وتهذيب ابن
حجر : ١ / ٢٩٢) .
(١) قال يعقوب بن سفيان: « حدثني سلمة ، عن أحمد بن حنبل ، قال: حدثنا حجاج
( لعله ابن محمد المصيصي، انظر هذا الكتاب : ١ / ٤٣٧)، قال : سمعت أبا اسرائيل ،
قال : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، قال : جاء إنسان يسأل عن مسألة فقالوا :
عليك بالحكم بن عُتيبة)) ( المعرفة : ٢ / ٨٣١).
(٢) بفتح الباء الموحدة وكسر الذال المعجمة وسكون الياء آخر الحروف .
(٣) وروى عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن علي قوله: (( ما كنا ننكر ونحن
متوافرون أصحاب رسول الله (* أن السكينة تنطق على لسان عمر)) (المعرفة ليعقوب :
١ / ٤٦٢ والبداية لابن كثير: ٦ / ٢٠١).
٧٧

عَمروِ الْبَجْليُّ، وأَسِيْد بن زِيد الجَمَّال، والحَسن بن بِشر
البَجَليُّ ، وخالد بن عَمرِو القُرَشيُّ ، وسُفيان الثَّورِيُّ وهو من
أقرانه ، وطَلْق بن غَنّامِ النَّخَعِيُّ ، وعُبَادة بن زياد الأسديُّ ، وعبد
الرحيم بن سُلَيْمان ، وعُبيد الله بن موسى، وعليّ بن ثابت
الجَزَرِيّ ، وعَوْن بن سَلّام، وعيسى بن موسىْ غُنْجار، وغَسّان بن
الرَّبيع ، وأبو نَعِيْم الفَضْل بن دُكَيْن (ق) ، ومحمد بن سابق ،
وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبیر الزُّبْريُّ (ت ق ) ، وموسى
ابن أُعْيَن ، ووكيع بن الجَرَّاحِ (ق) ، ويحيى بن عبد الحميد
الحِمّانيُّ ، وأبو الوليد الطَّيَالِسِيَّ.
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل(١): يُكْتَبُ حديثُهُ ،
وقد روى حديثاً مُنْكَراً في القتيل ، - يعني حديث عطية عن أبي
سعيد : وُجِدَ قَتِيلٌ بين قريتين(٢)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٣): سألت أبي عن أبي
إسرائيل المُلائيِّ فقال: هو كذا، قلت : ما شأنه؟ قال : خالفَ
الناس في أحاديث ، وكأنه عنده ، فقلت : إن بعض مُن قال : هو
ضعيف . قال : لا ، خالفَ في أحاديث .
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِينٍ (٤): صالحُ
الحديث .
:
(١) رواه ابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طاهر فيما كتب له، عن الأثرم
(١ / ١ / ١٦٦).
(٢) وتقع في بعض الروايات: ((فريقين)) انظر ميزان الاعتدال: ٤ / ٤٩٠.
قال شعيب : وعطية - وهو ابن سعد بن جنادة العوفي - ضعفه أحمد وهشيم وأبو زرعة وأبو حاتم
وغيرهم .
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه ( الورقة: ٢٨).
(٤) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق (الجرح: ١ / ١ / ١٦٦).
٧٨

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى (١): ضعيفٌ .
وقال في موضعٍ آخرَ : أصحابُ الحديثِ لا يكتُبُون
حديثه(٢) .
وقال محمد بن المثنَّى (٣): ما سمعتُ عبدَ الرحمان حَدَّثَ عنه
شيئاً قَطّ .
وقال عمرو بن على (٤): ليسَ من أهل الكَذِبِ .
وقال أيضاً(٥): سألت عبد الرحمان عن حديث أبي
اسرائيل ، فأبى أن يحدثني به ، وقالَ : كانَ يَشْتم عثمان رضي الله
عنه .
وقال البُخَاريُّ (٦) : تركه ابنُ مهدي ، وكانَ يَشْتم عثمان .
وقالَ في موضعٍ آخر (٧): يُضَعِّفُه أبو الوليد ، قال: سألته
عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال (ت ق)، وكانَ يرويه (٨)
(١) رواه العقيلي في الضعفاء عن محمد بن أحمد، عن معاوية (الورقة: ٢٨) ، وابن
عدي (٢ / الورقة : ٩٤ )
(٢) ولكن قال العباس بن محمد الدوري، عن يحيى: ثقة (تاريخه: ٢ / ٣٣)، وهو
كذلك أيضاً فيما رواه ابن شاهين في ثقاته ( الورقة: ٤)، وابن عدي (٢ / الورقة : ٩٤)
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء ( الورقة: ٢٨).
(٤) رواه ابن أبي حاتم، عن محمد بن إبراهيم، عن عمرو بن علي (١ / ١ / ١٦٦)،
وابن عدي في الكامل ( ٢ / الورقة ٩٤ ).
(٥) رواه ابن عدي في الكامل (٢ / الورقة : ٩٤ )
(٦) تاريخه الكبير: ١ / ١/ ٣٤٦.
(٧) نفسه
(٨) في تاريخ البخاري الكبير: ((أكان يروي عن الحكم في الأذان؟))، وما جاء في
الأصل يؤيده ما نقله العقيلي عن البخاري ( الورقة : ٢٨).
٧٩

٠,٠
عن الحَكَم في الأذان ، فقال: سمعتُه من الحَكّمْ أو الحسن بن
عُمَارةٍ (١).
وقال محمد بن مُسْلم بن وَارة (٢) .: قال لي أبو الوليد :
مَرَرتُ يوماً على أبي إسرائيل، فإِذا رياحُ قاعدٌ، فقلت : ما
أقعدك ؟ فقال : بلغني حديث عن هذا فلم أتمالك ، فإذا هو قد
ذكر حديث بلال في التثويب ، فاستأذنت على أبي إسرائيل . فَأَذِنَ
لنا ، فلم أَزَّل ألطفُ به ، فلما قُمنا، قلت له شيئاً اختلفنا فيه ،
فقال : وما هو؟ فذكرتُ ذلك ، فقال : حدثنا الحكم عن ابن أبي
ليلى أو الحسنُ بن عمارة، عن الحَكَم، عن ابن أبي ليلى أن النبيّ
وَلِ قالَ لِبلال ..
وقالَ أبو زُرْعَةِ (٣): صَدُوق، إلا أن في رأيه غُلُوَّاً .
وقال أبو حاتِم(٤): حَسَنُ الحديثِ، جَيّد اللقاء ، وله
أغاليط ، لا يُحتجُّ بحديثه، ويُكْتبُ حديثُهُ، وهو سيّءُ الحِفْظِ .
وقال عبد الله بن المبارك (٥): لقد مَنَّ الله على المسلمين
بسوء حِفْظِ أبي إسرائيل !
وقالَ إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ(٦): مفتري(٧) زائغٌ.
وقالَ النّسائيُّ : ضَعِيفٌ .
(١) وانظر الضعفاء له: ٢٥٢، وقد أورده العقيلي في الضعفاء (الورقة: ٢٨).
(٢) نقله العقيلي من كتاب محمد بن مسلم بن وارة ( الضعفاء ، الورقة : ٢٨).
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ / ١ / ١٦٧).
(٤) نفسه (١ / ١ / ١٦٦ - ١٦٧).
(٥) نفسه (١ / ١ / ١٦٧).
(٦) أحوال الرجال ، الورقة : ١٩ .
(٧) «كذا الأصل وأحوال الرجال، والجادة أن يقال: مفترٍ زائغ.
٨٠