النص المفهرس
صفحات 21-40
كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التّمّار ، ولا عن أبِي مَعْمَر ، ولا يحيى بن مَعِين، ولا أحد ممن امتُحِنَ فأجابَ . وقالَ الحافظُ أبو بكر الخطيب(١) فيما أخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ ، عن أبي اليُمن الكِنْديُّ ، عن أبي منصور القَزّاز ، عنه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِيُّ، قال : حدثنا الحُسين بن فَهْم أبو عليٍّ قال : قال لي جعفر الطيالسيُّ : قال يحيى بن مَعِين - وَذَكَرَ أبا مَعْمَر - : لا صلّى الله عليه ، ذهبَ إلى الرَّقّة. فحدَّث بخمسة آلاف حديث . أخطأ في ثلاثة آلاف . قالَ أبو عليٍّ: ما حدَّث أبو مَعْمَر حتى مات یحیی بن مَعِین . قالَ الحافظ أبو بكر : في هذا القول نظرٌ، وَتَبْعُد(٢) صحّتُه عند من اعتبرَ ، لو(٣) كان صحيحاً لدوّنَ أصحابُ الحديثِ ما غَلِطَ أبو مَعْمَر فيه ، لِعِظَمِه وفحشِه ولم يغفلوا عنه ، كما دَوّنوا ما أخطأ فيه شُعْبَة بن الحَجَّاجِ ، ومَعْمَر بن راشد ، ومالك بن أنس وغيرهم ، مع قّته في اتّساع رواياتهم ، والأشبه في هذا المعنى ما أخبرنا البَرْقانيُّ ، قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإِسماعيليِّ ، سمعت أبا يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى يحكي أن أبا مَعْمَر حَدَّثَ بالمَوْصِل بنحو ألفي حديث حِفظاً، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصَّحيح من أحاديث كان أخطأ فيها (٤)، أحسبه (١) تاريخه: ٢٧٠/٦ (٢) في تاريخ الخطيب : ويبعد . (٣) في تاريخ الخطيب : ولو . (٤) في م: ((فيه))، والتصحيح من النسخ الأخرى وتاريخ الخطيب . ٠ ٢١ ٦ قال نحو من ثلاثين أو أربعين . وأخبرنا عليّ بن الحُسين صاحبُ العباسيّ ، قال : أخبرنا عبد الرحمان بن عمر الخلال ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ ، قال : حدثنا بكر بن سَهْل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : - وسُئِل يحيى بن مَعِين عن أبي مَعْمَر الكَرْخِيِّ - فقال: مِثلُ أبي مَعْمَر لا يُسأل عنه ، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام(١)، ثِقّةٌ مأمون (٢). أخبرنا(٣) عبد العزيز بن محمد بن نصر السّتوريُّ ، قال : حدثنا أحمد بن سَلْمان النّجّاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعتُ أبا مَعْمَر الهُذَلِيَّ يقول: مَن زعمَ أنّ الله لا يتكلّم ولا يسمع ولا يُبصر ولا يغضب ولا يرضى - وذكر أشياء من هذه الصفات - فهو كافر بالله، إنْ رأيتموه على بئرِ واقفاً فألقوه فيها ، بهذا أدين الله عَزَّ وجل لأنّهم كُفّار (٤). (١) وضع ناشر تاريخ الخطيب الفاصلة قبل ((وهو غلام)) فغيّر المعنى. (٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: (( حدثنا أبو الفضل الهروي ، حدثنا محمد بن علي ابن المديني ، قال: ذُكر عند يحيى بن معين أبو معمر القطيعي فوثقه)) ( الجرح والتعديل: ١٥٧/١/١)، وقال العباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين عن أبي معمر وعن هارون بن معروف ، فقال : أبو معمر كان أكيس من هارون بن معروف )) (تاريخ يحيى برواية عباس: ٢٩/٢ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٥٧/١/١، وتاريخ الخطيب: ٢٧١/٦)، فهذه هي الروايات الصحيحة عن يحيى، أما رواية الحسين بن فهم فهي منكرة على ما قرره الإمام الذهبي في ((الميزان: ٢٢١/١))، والحسين هذا وإن · كان سمع من يحيى بن معين إلا ان الدارقطني والحاكم قالا فيه: ((ليس بالقوي)) (الميزان: ٥٤٥/١ ). (٣) انتقل المزي الى موضع آخر من ترجمة الخطيب لأبي معمر: ٢٧١/٦. (٤) وقال أبو حاتم الرازي: صدوق. (الجرح والتعديل لولده: ١٥٧/١/١)، ووثقه ابن قانع (إكمال : ١ / الورقة: ١٠٧) وابن حبان البستي (الثقات: ١ / الورقة: ٣١) وخرج هو والحاكم أبو عبدالله حديثه، الأول في صحيحه والثاني في مستدركه ، وذكره ابن شاهين في الثقات (الورقة : ٤) وقال مغلطاي: ((وقال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم خمسة أحاديث)) (إكمال: ١ / الورقه: ١٠٧) وقال الإمام الذهبي في ((الكاشف: ١١٨/١)): ((ثبت سني لم ينصفه ابن معين)). قال بشار: لا معنى لقوله ((لم ينصفه ابن معين)) وهو الذي ردّرواية الحسين بن فَهْم في ((الميزان)» كما مر قبل قليل . وقال: إنها منكرة، فهو في قوله هذا كأنه يجزم بصحة ما روى الحسين بن فَهْم عن يحيى . ٢٢ قال عُبيد بن محمد بن خَلَف(١) : مات يوم الاثنين ، النصف من جمادى الأولى سنة ستٍ وثلاثين ومئتين (٢). وروى له : النَّسائيُّ . ٤١٧ - ع: إسماعيْلُ بن إبراهيم بن مِقْسَم (٣) الأَسديُّ، أَسد خُزيمة مولاهم (٤)، أبو بشر البَصْريُّ المعروف بابن عُلَيَّةِ (٥) ، أخو رِبعيّ بن إبراهيم . أصله من الكوفة ، وهو والد إبراهيم بن إسماعيل بن عُلَيَّة المتكلّم ، وحَمّاد بن إسماعيل ، ومحمد بن إسماعيل قاضي دمشق . روى عن : إسحاق بن سُوَيْد العَدَويّ (م س) ، وأيوب بن (١) هكذا ذكر البخاري وفاته نصاً في تاريخه الصغير: ٢٣٢. (٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((ذكر تاريخ وفاته متصلاً بقول محمدبن سعد وذلك وهم،فان ابن سعد مات قبل هذا التاريخ سنة ثلاثين)). قال أفقر العباد بشاربن عواد: توهيم المزي لعبد الغني المقدسي صاحب ((الكمال)) جيد، ولكن الذي وقفنا عليه في المطبوع من طبقات ابن سعد أنه قال في وفاته: ((وتوفي ببغداد في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين وشهده خلق كثير)) (الطبقات: ٩٥/٢/٧ طبعة أوربا، ٣٥٩/٧ من طبعة بيروت)، وهو قول لا يمكن عزوه لابن سعد بسبب ان ابن سعد نفسه توفي سنة ثلاثين ومئتين فكيف يذكر وفاة شخص تأخر بعده بست سنوات؟! والظاهر أن هذه من إضافات الرواة ، وهي إضافة قديمة ، بدلالة نقل عبد الغني المقدسي ، ووجود النص في مخطوطات طبقات ابن سعد. وورد في ((ميزان الاعتدال)) للذهبي أنه توفي سنة ثلاثين ومئتين (٢٢١/١) وهو كذلك بسبب سقوط كلمة ((ست)) المشتبهة بكلمة ((سنة))، وإلا فإن الذهبي ذكر في كتبه الأخرى انه توفي سنة ٢٣٦، ولم يشك في ذلك، كما في تاريخ الإسلام (الورقة: ٢٦ من مجلد أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، والعبر (٤٢٣/١)، والتذهيب (١/ الورقة: ٦١)، والكاشف (١١٨/١) وغيرها. وقد جزم ابن زبر الربعي بوفاته سنة ٢٣٦ ولم يذكر خلافاً مع شدة ولعه في ذلك (موالد العلماء ووفياتهم ، الورقة: ٧٠). (٣) في الجمع لابن القيسراني: ((اسماعيل بن ابراهيم بن سهم بن مقسم)) ٢٣/١ (٤) قال يعقوب بن سفيان الفسوي: ((وسألت ابنه فذكر ان ولاءهم لبني أسد)) (المعرفة: ٢٤٣/٢). ونقل مثل هذا عن علي ابن المديني (وانظر المعرفة ليعقوب: ٢٩٣/٣). (٥) كان اسماعيل يقول: من قال ابن عُلَيَّه فقد اغتابني، ومعنى هذا أنه كان يكره هذا اللقب (وانظر تاريخ الخطيب: ٢٣٠/٦ - ٢٣١). ٢٣ ٦٠٠٠ أبي تَمِيْمة السَّختيانيّ (ع)، وبُرد بن سِنان الشّاميِّ ( دق ) ، وبَهْز ابن حكيم (د س ق )، وأبي الأشهب جعفر بن حَيّان العُطارِدِيِّ (د) ، وأبي يونس حاتم بن أبي صغِيرة (س)، وأبي خُشَيْنة حاجب بن عمر (د) ، وحبيب بن الشهيد (م) ، وحَجّاج بن أبي عثمان الصَّواف (ع) ، والحكم بن أَبَان العَدَنِيِّ (٥)، وحُمَيدٍ الطّويل (خ م « ت س ) ، وخالدٍ الحذاء (خ م د ت)، وداود بن نُصَيْرِ الطَّائِيِّ (س)، وداود بن أبي هند (م ت)، ورَوْح بن القاسم (خ م ق )، وزیاد بن مِخراق(١) (بخ) ، وسعيد بن إياس الجُرَيْريِّ(٢) (م د ت س )، وسعيد بن أبي صَدَقة (فق) ، وسعيد ابن أبي عَرُوبة (م د س )، وأبي سَلَمة سعيد بن يزيد (م ت ) ، وسُفيان الثُّورِيِّ (م)، وسَلَمَة بن عَلْقَمة (س ق)، وسُلَيمان التّيْميِّ (خ م)، وسُهيل بن أبي صالح ، وسَوَّار أبي حمزة (د) ، وشُعبة بن الحَجَّاج (٣) (م س ) ، وصَخْر بن جُويرية (ت)، وعاصم الأحول (م) ، وعَبَّد بن العَوَّام (خ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (ت) ، وعبد الله بن سوادة القُشَيْرِيِّ (م)، وعبد الله بن عُبيد الحِميريِّ (ت) ، وعبد الله بن عَوْن (م ق)، وأبي (١) وانظر الرواية عنه في المعرفة ليعقوب: ١٢٥/٣. (٢) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ((سمعت الهروي يقول: جاءني سهل بن أبي خدوية، فقال؛ أخرج لي كتاب ابن عُلية غن الجريري ، فإِن أصحابنا كتبوا إليَّ من البصرة أن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية (الجرح والتعديل: ١٥٤/١/١). (٣) انظر روايته عند يعقوب (٢١٧/١). وروى يعقوب بسنده إلى يزيد بن زريع، قال: ((كنت آتي شعبة من قبل أن يخرج إبراهيم (يعني ابن عبد الله بن الحسن أخا محمد النفس الزكية) فأجيء وهو نائم والذباب على وجهه فأقیمه، فحدثني من غیران یکون عندي أطراف ، يحدثني من عنده، فلما كان بعدذلك صرنااثنین أنا وابن علية ، ثم صرنا ثلاثة أنا وابن علية وأبو عوانة، ثم صرنا أربعة بعد ذلك عبيد الله بن الحسن، فكنا أربعة حتى أخذنا ما عنده)) (المعرفة: ٢٥٨/٢ - ٢٥٩). ٢٤ ريحانة عبد الله بن مطر ( م ت ق)، وعبد الله بن أبي نجيح (خ م ت س)، وعبد الحميد صاحب الزِّياديِّ (خ م د)، وعبد الرحمان بن إسحاق المَدَنيِّ (بخ د س ق)، وعبد العزيز بن صُهَيْب (ع)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (خ م د س )، وعُثمان البَتَّيِّ (س ق)، وعطاء بن السَّائب (ت س ق) ، وعليّ بن الحكم البُنَانِيِّ (خ « ت س ) ، وعليّ بن زيد بن جدعان ( د ت سي)، وعليّ بن المبارك (خ م ت)، وعوف الأعرابيِّ (ت س)، والعلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب، وعُيَيْنَة بن عبد الرحمان بن جَوْشَن (٤)، وغالب القطّان (٥) ، والقاسم بن مِهران (م ت)، وليث بن أبي سُلَيْم، ومالك بن أنس، والمثنى ابن سعيد (م)، ومحمد بن السائب بن بَرَكة (ت س ق)، ومحمد بن المنكدر أربعة أحاديث، ومَعْمَر بن راشد(١) (م س)، ومنصور ابن عبد الرحمان الغُدانيِّ (م د)، وأبي جهضم موسى بن سالم (ت)، وهشام بن حَسّان (م س)، وهشام الدَّستُوائيّ (م)، والوليد بن أبي هشام (م س ت)، ووُهَيْب بن خالد (م) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرَميِّ (خ م س)، وأبي حَيّان يحيى بن سعيد بن حَيّان التّيميّ (خ م د س ق)، ويحيى بن عتيق (س) ، وأبي التّيَّاح يزيد بن حميد الضُّبَعِيِّ (م) حديثاً واحداً، ويزيد الرّشْك (٢) (م) أربعة أحاديث ، ويُونُس بن عُبَيْد (م د س) . روى عنه : إبراهيم بن دينار (م) ، وإِبراهيم بن طَهْمان وهو أكبر منه ، وإِبراهيم بن عبد الله بن حاتِم الهَرَويُّ (ق) ، وإِبراهيم بن ناصح (س) ، وأحمد بن إبراهيم المَوْصِليُّ ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (١) سمع منه بالبصرة (المعرفة ليعقوب: ١٩٩/٢). (٢) الرِّشْك: بكسر الراء وسكون الشين المعجمة ، وهو يزيد بن أبي يزيد الضبعي ، سيأتي. ٢٥ 2: (ت) ، وأحمد بن حرب الطائيُّ (س) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( م د س )، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ (م ت س)، وأحمد بن ناصح المِصِّيْصِيُّ (س) ، وإِسحاق بن راهويه (م س) ، وأبو مَعْمَر إسماعيل ابن إبراهيم الهُذَلِيُّ (د) ، وإسماعيل بن سالم الصَّائغ (م) ، وأيوب بن محمد الوَزَّان (س)، وبَقِيَّة بن الوليد وهو من أقرانه ، والحَسن بن شوكر (د)، والحسن بن عَرَفة(١)، وأبو عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث (س)، والحُسين بن الحَسن المَرْوَزيُّ (ق) ، والحُسين بن محمد الذّارِع (س)، وابنُه حَمَّاد بن إسماعيل بن عُلَيَّةِ (م س)، وحَمَّاد بن زيد وماتَ قبله ، وحُمَيْد بن مسعدة (د) ، وداود بن رُشَيْد (م) ، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب (م) ، وزياد بن أيوب الطّوسيُّ (دس) ، وسُرَيْج بن يونس (س)(٢)، وسفيان بن وكيع بن الجَرَّاح (ق)، وشجاع بن مَخْلَد (م)، وشُعبة بن الحَجَّاج (ت س ) وهو من شيوخه ، وصَدَقة بن الفضل المَرْوزيُّ (خ) ، وعَبَّد بن موسى الخُتَّلِيُّ (ل)، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشَجّ (ق) ، وعبد الله بن محمد ابن إسحاق الأذْرميُّ(٣) (س)، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسوَد (خ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة (م دق ) ، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ ، وعبد الرحمان بن المبارك العَيْشِيُّ ، وعبد الرحمان بن مهديّ ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (س) ، وهو من شيوخه ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة (دق) ، (١) قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن عُلية من (التذهيب)): ((حديثه في الغيلانيات في السماء علواً، وفي جزء الحسن بن عرفة)) (١ / الورقة : ٦١ ). (٢) وفاته من الرواة عنه هنا: ((سعيد بن منصور)) وقعت روايته عنه في كتاب ((المعرفة)) ليعقوب (١ /٢١٤، ٢٢٤، ١٢٥/٣). (٣) نسبة إلى أذرمة، قرية عند نصيبين، وهذه النسبة مما استدركه العزابن الأثيرفي ((اللباب)) على أبي سعد السمعاني في ((الانساب)). ٢٦ وعَفان بن مُسْلم (مق) ، وعليّ بن حُجْر السَّعديُّ المَرْوَزِيُّ (خ م ت س) ، وعليّ بن الحُسين بن أشكاب (ق) ، وعليّ ابن المَدِينِيُّ (خ)، وعليّ بن أبي هاشم بن طِبْراخ(١) (بخ) ، وعَمرو بن رافع القَزْوينيُّ (ق) ، وعَمرو بن زرارة النِّيْسابوريُّ (خ م س ) ، وعمرو بن عليّ الفَلَّس، وعمرو بن محمد الناقد (م)، وأبو كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدَرِيُّ (٥)، وقُتَيْبة بن سعيد (خ) ، وقيس بن حفص (خ) ، ومُجاهد بن موسی (س) ، ومحمد بن أبان البلخِيُّ (س ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن بَشّار بندار ، ومحمد ابن أبي بكر المُقَدَّميُّ (م)، ومحمد بن جعفر بن راشد الفارسيَّ لقلوق ، ومحمد بن حاتم بن میمون (م)،ومحمد بن خالد بن خداش المُھَلَّبيُّ (ق) ، ومحمد بن سلام البيكنديُّ (خ) ، ومحمد بن شجاع المَرُّوذيُّ (س) ، ومحمد بن الصَّبَّحِ الدُّولابِيُّ (م)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر (م)، ومحمد بن عُبَيْد بن حِسَاب (س) ، وأبو كُرَيْب محمد بنِ العَلاء (م) ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاع (د)، ومحمد بن قُدامة بن أَعْيَنِ المِصِّيْصِيُّ (د) ، وأبو موسى محمد بن المثنّى ، ومُسدّد ابن مُسرهد (خ د)، وأبو عمران موسى بن سَهْل بن کَثِير الوَشَاء وهو آخر من روى عنه ، وخَتَنُهُ مُؤمّل بن هشام الیشکرِيُّ (خ دس ) ، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ، وهارون بن عَبّاد الأزْدِيُّ (د)، وأبو هَمَّام الوليد بن شجاع ، ویحیی بن أيوب المقاپريُّ (م) ، ویحیی بن مَعِین ، ویحیی ابن يحيىُ النّيْسابوريُّ (م)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقَيِّ (ع)، ويوسف بن يعقوب الصَّفَّار (خ). قالَ عليّ بن الجَعْد، عن شُعبة: ابن عُلَيَّة ريحانةُ الفُقهاءِ(٢) ٠ (١) بكسر الطاء المهملة وسكون الباء الموحدة، قيده ابن حجر في ((التقريب)) (٢) وانظر عن منزلته في الفقه ((المعرفة)) ليعقوب (١٥٨/٢ - ١٥٩)، وميزان الذهبي (٢١٦/١). ٢٧ وقالَ يونس بن بُكَيْر، عن شُعْبَة (١): ابن عُلَيَّة سَيِّد المُحدِّثين. وقالَ أحمد بن سِنان القَطَّان ، عن عبد الرحمان بن مهديّ (٢): ابن عُلَيّة أَثْبَت من هُشَيْم(٣). وقالَ عليّ ابن المَدِينِيِّ، عن يحيى بن سعيد (٤): ابن عُلَيَّة أَثْبَت من وُهَيْب (٥) . وقالَ عَفَّان، عن حَمّاد بن سَلَمة (٦) : كَّا نُشبّهه بيونس بن عُبَيْد (٧). وقال أيضاً (٨): كُنّا عند حَمّاد بن سَلَمة، فأخطأ في حديثٍ ، وكان لا يرجع إلى قولِ أحدٍ ، فقيلَ له : قد خُولِفتَ فيه ، فقال : مَن؟ قالوا : حَمّاد بن زيد، فلم يلتفت(٩) ، فقال له إنسانٌ : إِن إسماعيل بن عُلَيَّة يخالفُك ، فقام ثم دخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل . (١) تاريخ الخطيب: ٢٣٤/٦. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٣٢/٦. (٣) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ((أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ: أخبرنا يحيى بن معين ، قال: سمعت من سأل ابن مهدي عن اسماعيل بن علية، فقال: ثقة)) (الجرح والتعديل: ١٥٣/١/١). (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٥٣/١/١، وتاريخ الخطيب: ٢٣٢/٦. (٥) وهذا القول قاله عبد الرحمان بن مهدي أيضاً فیما حدث عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أبيه عن حمادبن زاذان عنه (الجرح: ١٥٣/١/١)، مع أن يعقوب بن سفيان نقل عن الامام أحمد عن عبد الرحمان ما يخالفه (المعرفة: ١٣٢/٢). وقال علي ابن المديني: ((ما أقول إن أحداً أثبت في الحديث من اسماعيل)) (المعرفة ليعقوب: ١٣٤/٢، ٢٤٢). وقال علي ابن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان: ((أنالم أراسماعيل يطلب الحديث وكنا نعلم أنه قد سمع وترك)) (المعرفة ليعقوب: ١٣٤/٢ وتاريخ الخطيب: ٢٣١/٦ -٢٣٢). (٦) رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن ابن أبي الثلج، عن عفان (الجرح والتعديل: ١٥٣/١/١)، ورواه الخطيب عن البرقاني ، عن زاهر السرخسي، عن محمد بن عبد الرحمان الدغولي، عن عمران بن موسى، عن أحمد بن إبراهيم ، عن عفان بن مسلم (تاريخه: ٢٣٤/٦ - ٢٣٥). (٧) يعني في شمائله. (٨) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١٥٣/١/١. (٩) بعد هذا في الجرح والتعديل: ((وقالوا: وهيب، فلم يلتفت)). ٢٨ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (١): إليه المنتهى في التَّثَبت بالبصرة . وقالَ أيضاً(٢): فاتني مالك، فَأَخْلَف الله عَلَيَّ سفيان بن عُيَيْنة ، وفاتني حَمَّاد بن زيد، فَأَخْلَفَ الله عَلَيَّ إسماعيل بن عُلَيَّة . وقالَ أيضاً(٣) : كان حَمّاد بن زيد لا يعبأ إذا خالَفَهُ الثَّقَفِيُّ وَوُهَيْب ، وكان يَفْرَقُ من إسماعيل بن عُلَيَّة إذا خالفه . وكذلك قالَ مُسْلم بن الحَجّاج ، عن أحمد بن حنبل(٤). وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن غُنْدر(٥) : نشأتُ في الحديث يومَ نشأتُ ، وليسَ أحدٌ يُقَدَّمُ في الحديثِ على إسماعيل بن عُلَيَّة . وقالَ أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز، عن يحيى بن مَعِين (٦): كانَ ثِقَةً مأموناً صدوقاً مُسْلماً ورعاً تقياً(٧) . وقالَ قُتَيْبة(٨): كانوا يقولون: الحُفّاظ أربعة ؛ إسماعيل بن عُلَيّة، وعبد الوارث ، ويزيد بن زُرَيْع، وَوُهَيْب (٩). (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٥٤/١/١. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٣٤/٦. (٣) تاريخ الخطيب: ٢٣٣/٦. (٤) ولكن الإِمام أحمد قد تكلم في ابن علية بسبب إجابته في المحنة وإن تاب بعد ذلك (انظر التفاصيل في المعرفة ليعقوب: ١٣٢/٢ - ١٣٣، وتاريخ الخطيب: ٢٣٨/٦ - ٢٣٩). (٥) رواه أبو حفص بن شاهين في كتابه ((الثقات، الورقة: ٣)) والخطيب: ٦/ ٢٣١ (٦) تاريخ الخطيب: ٦ / ٢٣٤. (٧) وروى توثيق يحيى له عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق بن منصور الكوسج (الجرح والتعديل: ١٥٤/١/١). (٨) تاريخ الخطيب: ٢٣٢/٦. (٩). وقال يعقوب بن سفيان: ((حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: سمعت علياً، قال: سمعت حاتم ابنوردان، قال: كان يجبى واسماعيل ووهيب وعبد الوهّاب يجلسون إلى أيوب (يعني السختياني) وإذا قاموا جلسوا كلهم حول إسماعيل يسألونه كيف قال ؟ قال: وابن علية يرد . قال علي: ولم يكن في القوم أعلم من حماد = ٢٩ وقالَ يعقوب بن شَيْبَة ، عن الهيثم بن خالد (١) : اجتمع حُفّاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحّوا عنا إسماعيل بن عُلَيّة ، وهاتوا من شئتم . وقالَ زياد بن أيوب (٢): ما رأيتُ لابن عُلَيّة كتاباً قَطّ ، وكانَ يقال : ابن عُلَيّة يعدّ الحروف . وقال أبو داود السُّجستانيُّ (٣): ما أحد من المحدثين ، إلا قد أخطأ ، إلا اسماعيل بن عُلَيّة (٤)، و، بِشر بن المُفضِّل. وقالَ النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ ثَبْتُ . وقالَ عَمرو بن زرارة(٥) : صحبتُ ابنَ عُلَيّة أربع عشرة سنة ، فما رأيته ضحك فيها ، وصحبته سبع سنين فما رأيته تَبَسَّم فيها . وقالَ محمد بن سعدٍ (٦) : إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم مَولى عبد الرحمان بن قُطْبة الأسديُّ ، أَسَدُ خُزَيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مِقْسَم من سَبي القِيقانيّة ما بين خراسان وزابُلستان، وكان إبراهيم تاجراً من أهل الكوفة ، وكانَ يَقْدمُ البصرةَ بتجارتِهِ (٧)، =بن زيد بأيوب، ولم يكن في القوم أثبت فيما روى من إسماعيل ووهيب وعبد الوارث)) (المعرفة: ١٣٠/٢، وتاريخ الخطيب: ٢٣٢/٦). (١) تاريخ الخطيب: ٢٣٣/٦. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٣٢/٦. وقال يعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني: ((ما رأى عبد الرحمان (بن مهدي) لاسماعيل كتاباً قط)) (المعرفة: ١٣٤/٢ وأعاده في: ٢٤٢/٢ وأورده الخطيب: ٢٣١/٦). (٣) تاريخ الخطيب: ٢٣٣/٦. (٤) ولكن قال أحمد بن سعيد الدارمي : لا یعرف لا بن علية غلط إلا في حديث جابر، حديثالمدبّر، جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام (تاريخ الخطيب: ٢٣٣/٦). وأورد الدوري عن یحی بعض أخطاء وقع فيها اسماعيل بن علية (تاريخه: ٣٠/٢). (٥) تاريخ الخطيب: ٢٣٥/٦. (٦) الطبقات: ٧٠/٢/٧، ونقله الخطيب أيضاً: ٢٣٠/٦. (٧) حذف المزي بعد هذا ((فيبيع ويرجع ، فتخلف)». ٣٠ فتزوَّجَ عُلَيَّة بنت حَسّان مولاةً لبني شَيْبان، وكانت امرأة نُبَيْلةٍ (١) عاقلة(٢)، لها دار بالعَوَقَةِ(٣) تُعْرَف بها، وكانَ صالح المُرِّيّ وغيرُه من وجوه أهل البصرة وفقهائِها يدخلون عليها ، فَتَبْرُزُ لهم وتُحادثهم وتسائلهم (٤)، وُلِدَ لإِبراهيم بعد إسماعيل رِبْعيّ بن إبراهيم ، وكان إسماعيل (٥) ثِقَةً ثَبْتاً في الحديث حُجّة، وقد وُلِّي صَدَقات البصرة ، وولي ببغدادَ المظالمَ في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وَوَلدُهُ بغدادَ ، واشترى بها داراً ، وتوفِّيَ بها(٦) ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصَلَّى عليه ابنُهُ إبراهيم(٧) . قالَ الحافظ أبو بكر(٨): وزعم عليّ بن حُجْر أن عُلَيّة ليست أُمَّه ، وإِنما (٩) هي جدَّته أُمُّ أُمِّه . قال أحمد بن حنبل (١٠) وعمرو بن عليّ : وُلِدَ سنة عشر ومئة ، ومات سنة ثلاث وتسعين ومئة . وكذلك قالَ زياد بن أيوب ، ومحمود بن خداش (١١) وغيرُ (١) الضبط من طبقات ابن سَعْد. (٢) بعد هذا في طبقات ابن سعد: (( برزة )) (٣) بعده في طبقات ابن سعد: ((بالبصرة)). (٤)حذف المزي بعد هذا عبارةً، لو كان أبقاها لكان أحسن ، وهي : «فولدت لا براهیم اسماعیل (في المطبوع : ابن اسماعيل، وهو خطأ) سنة عشر ومئة فنسب إليها ، وأقام بالبصرة ، وولدت لابراهيم بعد اسماعيل ... )) (٥) حذف المزي بعد هذا: ((يكنى أبا بشر)). (٦) في طبقات ابن سعد: ((وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة ، ودفن من الغد يوم الأربعاء)). (٧) في طبقات ابن سعد: ((وكان وكيع بن الجراح ببغداد يوم مات اسماعيل)). (٨) تاريخ بغداد: ٢٣١/٦. (٩) في م: ((وأنها)) وما هنا من النسخ الأخرى وتاريخ الخطيب. (١٠) التاريخ الكبير للبخاري: ٣٤٢/١/١. (١١) ذكره عنهما محمد بن اسحاق السراج كما في تاريخ الخطيب: ٢٣٩/٦. ٣١ واحدٍ (١) في تاريخ وفاته . وقالَ يعقوب بن سُفيان، عن محمد بن فُضَيْل(٢): كُنّا بمكة سنة ثلاث وتسعين ومئة ، فَقَدِمَ علينا راشد الخَفَّاف ، فقال : دفنا إسماعيل بن عُلَيّة يوم الخميس لخمسٍ أو ستّ بقين من ذي القعدة ، وقال : سرنا تسعة أيام(٣). وقالَ يعقوب بن شَيْبة (٤): إسماعيل عُلَيَّةٍ ثَبْتٌ جداً ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خَلَت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة ، ودفن يوم الأربعاء ببغداد . وقيل(٥) : إنه مات سنة أربع . وليس بشيء . (١) منهم يعقوب بن سفيان في المعرفة: ١٨١/١. (٢) انظر تاريخ الخطيب: ٢٤٠/٦ وتصحف فيه ((الخفاف)) الى (الحنان)). (٣) وقال في موضع آخر: ((وسمعت حماد بن إسماعيل بن علية يقول: جاءنا سفيان بن وكيع سنة ثلاث وتسعين ومئة بعد موت أبي بيوم او يومين مُغَرِّباً)) (المعرفة: ١٨٢/١). (٤) تاريخ الخطيب: ٢٤٠/٦. (٥) نقله البخاري في تاريخه الكبير (٣٤٢/١/١) عن محمد بن المثنى العنزي ، وذكر وفاته في سنة ١٩٤ خليفة بن خياط (تاريخه : ٤٦٦) ، وابن أبي عاصم واسحاق القراب الحافظ والكلاباذي . وقال ابن حبان في ((الثقات)): مات سنة ثلاث أو سنة أربع وتسعين ومئة (١ / الورقة: ٣١). وقال مغلطاي: وفي قول المزي ((وقيل إنه مات سنة أربع وتسعين، وليس بشيء)) نظر من حيث انه لم يدر من قائل ذلك ، ولو علمه لما أقدم على هذا القول، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن اسماعيل البخاري قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى، وكذا ألفيته أيضاً في تاريخ أبي موسى الزمن، بدأ به البخاري في تاريخه الكبير قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث ، وقاله أيضاً ابن حبان ، وإسحاق القراب، وأبو نصر الكلاباذي ، وزاد: وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة، وابن أبي عاصم ولم يذكر غيره. وكذلك خليفة بن خياط الملقب شباباً شيخ البخاري، وأبو الوليد الباجي وغيرهم ممن بعدهم (إكمال: ١ / الورقة: ١٠٨). قال بشار: هذا استدراك بارد من العلامة مغلطاي، فمن قال له: إن المزي لم يدر أن البخاري ذكره ؟ وكيف يجوز له مثل هذا القول بالظن والتخمين؟ ثم ان ما نقله المزي من وفاته سنة ثلاث هو المعتمدمن عدة أوجه ، الوجه الأول ان إحدى الروايات نقلت عن ولده حمادبن اسماعيل وهو أقرب الناس إلى المتوفّى ، ونقلت رواية أخرى عن رجل شارك في دفنه هوراشد الخفاف . الوجه الثاني ان الإِمام البخاري لم يقله من عنده بل نقل رواية عن واحد من شيوخه ثم أتبعها برواية ثانية عن الإِمام أحمد بن حنبل ، فالامرليس فيه تخطئة للبخاري ، بل لمن نقل عنه البخاري، فكان ماذا ؟ الوجه الثالث أن لا عبرة بكثرةمن نقل ذلك من غير المعاصرين مثل القراب وابن حبان والكلاباذي والباجي ونحوهم لأن هؤلاء إما ينقلون من مصدر = ٣٢ وقالَ أبو بكرِ الخطيبُ(١): حَدَّث عنه ابنُ جُرَيْج ، وموسى بن سَهْل الوشاء ، وبين وفاتيهما مئة وتسع ، وقيل : سبع وعشرون (٢) سنة. وحَدَّث(٣) عنه شعبة (٤) وبين وفاته ووفاة الوَشّاء مئة وثماني عشرة سنة . روى له الجماعةُ(٥). ٤١٨ - ت ق: إسمَاعيْلُ بن إبراهيم بن مُهاجر بن جابر البَجَليُّ الگوفيُّ . روى عن : أبيه إبراهيم بن مُهَاجر (فق) ، وإسماعيل بن أبي خالد، وعُبَادة بن يوسف (ت)، وعبد الملك بن عُمَيْر (٦) (ق). روى عنه : خَلَف بن تَمِيم البَجَلِيُّ ، وطَلْقُ بن غَنَّامِ النَّخَعِيُّ، وعبد الله بن نُمَيْر (ت) ، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان ، وعبد العزيز بن أَبَان القُرَشيُّ ، وعبد العزيز بن أبي رِزْمَة ، وأبو عليّ عُبيد الله بن عبد المجيد الحَنَفيُّ (ق) ، وعفيف بن سالمِ المَوْصِليُّ، وأبو نُعَيْمِ الفضل بن دُكَيْن (٧)، والقاسم بن الحكم العُرَنيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح(ق). = واحد، أو ينقل الواحد منهم عن الآخر، وإلا حق لنا ان نذكر من قال بوفاته سنة ثلاث : الخطيب والذهبي ونحوهما . الوجه الرابع ان أحد أممن ذكروفاته سنة ١٩٤ لم يحدد شهراً معيناً ، بله يوماً، ولم يحضر أحد منهم وفاته. (١) السابق واللاحق، الورقة : ٣٨. (٢) في السابق واللاحق: ((مئة وتسع وعشرون سنة، وقيل: وثمان، وقيل: وسبع وعشرون)). (٣) السابق واللاحق ، الورقة : ٣٩. (٤) ابن الحجاج. (٥) ابن علية إمام حجة، وقد نقم عليه بعض المحدثين بسبب إجابته في المحنة لفترة، لذلك أورده الإمام الذهبي في ميزانه للدفاع عنه وطول ترجمته وقال: ((إمامة اسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب ، فكان ماذا!؟ إني أخاف الله لا يكون ذكر ناله من الغيبة)) (١ /٢٢٠) واخباره كثيرة وممن طول ترجمته الخطيب في تاريخه، والإمام الذهبي في تاريخ الاسلام، الورقة ١٩٣ -١٩٤ من مجلد أيا صوفيا ٦ ٣٠٠وهي بخطه المتقن، وسير أعلام النبلاء ، وغيرهما. (٦) انظر المعرفة ليعقوب بن سفيان: ٢٩٤/١. (٧) انظر روايته عنه في المعرفة ليعقوب: ٢٩٤/١. ٣٣ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١) : سألتُ أبي عن إبراهيم بن مُهاجر فقال : ليس به بأس ، كذا وكذا ، وسألته عن ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مُهاجر ، فقال : أبوه أقوى في الحديث منه (٢) . وقالَ عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين (٣): إبراهيم بن مُهاجر ضعيفٌ(٤)، وابنُهُ إسماعيل ضعيفٌ . وقالَ البُخَارِيُّ(٥) : في حديثه نظر . وقالَ النَّسائيُّ (٦): ضَعِيف(٧). روى له التُّرمِذيُّ ، وابنُ ماجةً(٨) (١) رواه ابن عدي عن محمد بن أحمد بن حماد ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه (الكامل: ٢ / الورقة: ٩٠). (٢) وقال أبو نُعيم الفضل بن دكين: ((حدثنا اسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وليسا بالقويين ولا بالمتروكين هما بين ذلك)) (المعرفة ليعقوب بن سفيان: ٢٣٤/٣) يعني هو وأباه. (٣) تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري: ٣١/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ٩٠. (٤) إلى هنا نقله عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن الدوري (الجرح والتعديل: ١٥٢/١/١). (٥) التاريخ الكبير: ٣٤٢/١/١ والضعفاء: ٢٥٢ والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ٩٠، وقال البخاري في تاريخه الصغير : ١٨٢: ((عنده عجائب)). (٦) لم يذكره في كتابه عن الضعفاء ، ولكن نقله ابن عدي في الكامل: ٢ / الورقة : ٩٠. (٧) وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ((ضعيف)) (تاريخ الدارمي، الورقة: ٥)، وقال أبو حاتم الرازي: ((ليس بقوي يكتب حديثه)» (الجرح والتعديل: ١٥٣/١/١)، وضعفه أبوداودوابن الجارود والساجي والعقيلي (الورقة: ٢٧). وقال ابن حبان البستي في كتاب المجروحين (١٢٢/١): ((كان فاحش الخطأ)). وقال الحافظ ابن عدي: ((في حديثه بعض النكرة وأبوه خير منه)) (الكامل: ٢ / الورقة: ٩١). وتناوله الذهبي في ميزانه وقال: ((ضعفه غير واحد)) (٢١٢/١)، وقال في الكاشف: ١١٩/١: ((ضُعَّف))-وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة (الطبقات: ٢٦٨/٦). وذكره البخاري فيمن توفي بين ١٤١ - ١٥٠ من تاريخه الصغير (١٨٢). وقد روى عنه القاسم بن الحكم العرني في بعض كتب الشيعة (انظر معجم رجال الحديث للخوئي : ٩٦/٣). (٨) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((ق: في الأحكام حديث ابن حريث)). قال بشاربن عَوّاد: هو في كتاب الرهون، باب من باع عقاراً ولم يجعل ثمنه في مثله (٨٣٢/٢) حديث ٢٤٩٠: ((من باع داراً أو عقاراً فلم يجعل ثمنه في مثله كان قَمناً أن لا يبارك فيه)) رواه ابن ماجه عن محمد بن بشار بندار، عن عبيد الله بن عبد المجيد ، عن اسماعيل بن ابراهيم بن مهاجر ، عن عبد الملك بن عمير، عن عمروبن حريث، عن أخيه سعيد بن حريث = ٣٤ ٤١٩ - ق: إِسمَاعيْلُ بن إبراهيم الأنصاريُّ . عن : عطاء(١) (ق) ، عن ابن عباس : في فضل من عالَ ثلاثةً من الأيتام (٢). روى عنه : حَمّاد بن عبد الرحمان الكَلْبِيُّ (ق) . قالَ عبد الرحمان بن أبي حاتم(٣): إسماعيل بن إبراهيم الأنصاريُّ ، روى عن أبيه ، روى عنه عَمرو بن الحارث ، سمعتُ أبي وأبا زُرْعَة يقولان ذلك . وقالَ أبو زُرْعَة : يُعَدُّ في المِصريّين . وقال ءَ أبي : هو مجهول لا يُدرى مصريُّ هو أم لا . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريّين : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاريُّ ، يحدّث عن أبيه وعن أبي فِراس مولیْ عَمرو بن العاص . حدَّث عنه عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب ، حدثني أبي عن جدّي قال : حدّثنا ابنٍ وَهْب قال : أخبرني يحيى بن أيوب : أن إسماعيل بن إبراهيم حدَّثَهُ أنّه سأل سالم بن عبد الله ، قال : قلت له : إني آخذ على يدي عشرين ثوباً وأبيعه من التجار حتى أجمَعَهُ . قال : لا يصلح حتى ينظر إليه ويأخذه ، ولكن تقاولوا بينكم قولاً من غير أن = ورواه أيضاً عن أبي بكربن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن اسماعيل به -ولم يذكر عمروبن حريث. ولم يروله ابن ماجة غير هذا الحديث الواحد، وهو حديث منكر، رواه باختلاف لفظي يسيرابن عدي، عن زكريا الساجي، عن أبي موسى، عن أبي علي الحنفي ، عن اسماعيل ، عن عبد الملك ، عن عمرو بن حريث ، عن أخيه سعيد (الكامل: ٢ / الورقة ٩١)، ورواه ابن حبان (المجروحين: ١٢٢/١) والذهبي في الميزان (٢١٢/١) وغيرهم. (١) عطاء بن أبي رباح أبو محمد المكي الفقيه . (٢) رواه ابن ماجه في كتاب الأدب من سننه ((باب حق اليتيم)) (حديث ٣٦٨٠) عن هشام بن عمار، عن حماد بن عبد الرحمان الكلبي ، عنه، ونصه عنده : ((من عال ثلاثة من الأيتام ، كان كمن قام ليله وصام نهاره ، وغدا وراحَ شاهراً سيفه في سبيل الله، وكنتُ أنا وهو في الجنة أَخَوين، كهاتين أُختان))، وألصق إصبعيه السَّبّابة والوسطى . قال شعيب: وإسناده ضعيف لجهالة إسماعيل بن إبراهيم، وضعف الراوي عنه وهو حماد بن عبد الرحمان، قال أبو زرعة ؛ يروي أحاديث مناكير ، وقال أبو حاتم : شيخ مجهول منكر الحديث ، ضعيف الحديث . (٣) الجرح والتعديل: ١٥٦/١/١. ٣٥ ٠ يوجب ، فإِذا قدم نظر إليه . وقال فيمن اسمه إبراهيم : إبراهيم الأنصاريُّ رأىْ مَسْلَمة بن مُخلِدٍ يمسح على الخفّين . روى عنه : ابنَه اسماعيل بن إبراهيم ، إنْ لم يكن هذا إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شمّاس ، فلا أدري من هو؟ (١) . روى له : ابنُ ماجَة . ٤٢٠ - ق : إسمَاعيْلُ بن إبراهيم البالِسِيُّ . روى عن : عبيد الله بن موسى ، وعلي بن الحسن بن شقيق المَرْوَزِيِّ (ق) ، ومَحَاضر بن المُوَرِّع . روى عنه : ابنُ ماجةَ ، وأحمد بن محمد بن سعيد بن سُمَيع البالِسِيُّ . ذكرهُ أبو حاتِم بن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢))) وقال: حدّثنا عنه الحُسين بن عبد الله القطّان . مستقيم الحديث . قالَ أبو القاسم (٣): مات سنة ست وأربعين ومئتين(٤). (١) قد ذكر البخاري في تاريخه الكبير (٣٤٣/١/١) الذي ذكره ابن يونس فقال: ((اسماعيل بن إبراهيم الأنصاري . سمع أباہ. سمع منهعمر وبن الحارث . یعد في أهل مصر، وعن أبي فراس، وروى ابن أبي حميد ، عن ابن المنكدر، عن اسماعيل بن إبراهيم الانصاري عن أبيه سمع النبي وَّم قال (البخاري): ولم يصح)). والذي يظهر من رواية ابن أبي حاتم أنه اعتبرهما واحداً، ولكن الإمام الذهبي جعلهما اثنين في ((الميزان)) فجزم أن الذي ذكره ابن أبي حاتم وجَهّله أبوه هو الذي روى عن عطاء (٢١٤/١ وديوان الضعفاء، الورقة: ١٤) وأن الذي يروي عن أبي فراس ويروي عنه ابن المنكدر غيره، وهو الذي ذكره البخاري(میزان: ٢١٥/١) وقدذكر ابن حبان المصريَّ في أتباع التابعين من ثقاته (١ / الورقة: ٣١). (٢) ١ / الورقة : ٣١. (٣) في المعجم المشتمل. (٤) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): مجهول لا أعرفه ( اكمال مغلطاي : ١/ الورقة: ١١٠)، ولكن قال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق (١١٩/١) وانظر التذهيب (١ / الورقة: ٦١ ) . ٣٦ ٤٢١ - ق : إسماعيْلُ بن إبراهيم الكرابيسيُّ ، أبو إبراهيم البَصْرِيُّ ، صاحبُ القُوهيِّ . روى عن : أبيه إبراهيم ، وسُلَيْم القاصّ ، وعبد الله بن عَوْن (ق) . روى عنه : بكر بن أحمد بن مُقْبِل البَصْريُّ الحافِظُ ، وحَفْص بن عَمرو الرَّبَالِيُّ(١)، ومثنى بن معاذ بنٍ مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاريّ (ق) . ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات)) وقال(٢) مات في ربيع الأول سنة أربع وتسعين ومئة . أخبرتنا أُمّ أحمد زينب بنت مكّي الحَرَّانيِّ - فيما قرأتُ عليها -، عن أبي الفخر أسعد بن سعيد بن رَوْح الصَّالحانيِّ وأمِّ حبيبة عائشة بنت مَعْمَر بن عبد الواحد بن الفاخر إذناً، قالا : أخبرنا أبو الفَرَج سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرَفيُّ ، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود ابن أحمد بن محمود الثّقَفيُّ ، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن عليّ ابن القاسم الخَبَّاز ، قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عليّ بن عاصم ابنِ المُقرىء ، قال : حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازيُّ ، قال : حدثنا حفص بن عَمرو الرَّبَالِيُّ ، قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم الكَرَابيسيُّ ، عن ابن عونٍ ، عن محمد (٣)، عن أبي هُريرة - وقد رفَعَهُ مَرَّةً - قال: ((مَنْ سُئِل عن عِلْمِ (١) بفتح الراء المهملة وبعدها الباء الموحدة، نسبة إلى ((ربال)) جد . (٢) ١ / الورقة: ٣١ من ترتيب الهيثمي. (٣) محمد بن سيرين .. ٣٧ فَكَتَّمَهُ، أُلجِمَ يوم القيامةِ بلجامٍ من نار)) . قال حفص الرَّبالىُّ: وسُئِل مُعاذ بن مُعاذ عن هذا الحديث فلم يعرفه ، قال : مَن روى هذا قبل إسماعيل بن إبراهيم ؟ قال : الثِّقَة . روى له : ابنُ ماجةً هذا الحديثَ الواحد ، عن محمد بن عبد الله ابن حفص الأنصاريِّ الصَّغير، عنه(١) ، فوقع لنا بَدَلاً عالياً، وهو حديثُ عزيزٌ . ٤٢٢ - ت ق: إِسمَاعيْلُ بن إبراهيم الأحول . أبو يحيى التَّيْميِّ الكُوفيُّ (٢) . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن الفَضْلِ المَخْزوميِّ (ت ق)، وسُلَيْمان الأعمش ، وسيف بن وَهْب البَصْريِّ ، وعطاء بن السَّائب (ق) ، وعَمرو بن قيس المُلائِيِّ، ومخارقُ الْأحْمَسيِّ، ومُطَرِّف بن طَرِيف ، وموسى الجُهَنِيِّ ، ونُعيْم بن ضمضم ، وأبي عقیل یحیی بن المتوكِّل ، ويزيد بن أبي زياد (ت) . (١) المقدمة، باب مَن سئل عن علم فكتمه (٩٨/١) حديث: ٢٦٦ وقد رفعه إلى رسول الله وَله. قال العقيلي: (( ليس لحديثه أصل مسند إنما هو موقوف من حديث ابن عون ، حدثناه يوسف بن موسى ، قال : حدثنا حفص بن عمر الربالي ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ، قال : أخبرنا ابن عون ، عن محمد، عن أبي هريرة، رفعه، قال :... )) ثم قال: ((وهذا الحديث رواه عمارة بن زاذان الصيدلاني، عن علي بن الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي (988 نحوه، باسناد صالح)) (الضعفاء ، الورقة: ٢٧). وذكر الذهبي أن الصواب فيه موقوف (ميزان: ٢١٤/١ وديوان الضعفاء: ١ / الورقة: ١٥). قال شعيب غفر الله له : متن الحديث صحيح أخرجه أحمد ١٦١/٢ و٤٩٥، والترمذي (٢٦٤٩) كلاهما من طريق ابن نمير ، عن عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ، وعمارة بن زادان مختلف فیهیکتب حديثهللاعتبار ، وباقي رجاله ثقات ،وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢ و٣٠٥ و٣٤٤ و٣٥٥ وأبو داود (٣٦٥٨) من طرق حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن عطاء ، عن أبي هريرة . وهذا سند رجاله ثقات، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند الحاكم ١٠٢/١، وصححه هو والذهبي . (٢) انظر تاريخ يحيى برواية الدوري: ٣١/٢ ٣٨ روى عنه : إبراهيم بن يوسف الكِنْدِيُّ الصَّيْرَفيُّ ، والحَسن بن حَمّاد سجّادة، وحَكَّام بن سَلْمِ الرَّازِيُّ، وشُرَيْح بن مَسْلَمة التَّنوخِيُّ ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجُّ (ت ق )، وعبد الله بن عُمر بن أَبَان ، وعبد الرحمان بن صالح الأزْدِيُّ ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة ، وأبو الشّعثاء عليُّ بن الحَسن الكُوفيُّ ، والقاسم بن خليفة الكُوفيُّ ، ومحمد بن عُبَيْدِ المُحاربيُّ ، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء (ق) ، وهشام بن يونس اللَّؤلؤيُّ ، ويحيى بن عبد الرحمان ٥.٤ الأَرْحپيُّ . قالَ عباس الدُّوريُّ، عن يحيى بنِ مَعِين(١) : أبو يحيىُ التَّيْميُّ اسمُهُ إسماعيل بن إبراهيم ، وهو كُوفيٍّ يروي عنه سجّادة . وقالَ عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢): سألتُ أبي عنه ، فقال : ضعيفُ الحديث . وسألتُ أبي عنه ثانياً . فقال: قال(٣) ابن نُمَيْر : ضعيفٌ جداً . وقال البُخَاريّ(٤): ضَعَّفه لي ابن نُمَيْر جداً . وقال التُّرمذيُّ : يُضَعَّفُ في الحديثِ . وقالَ النَّسائيُّ (٥) : ضَعيفٌ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٦): ولأبي يحيى التّيْميِّ هذا أحاديث (١) رواه ابن عدي عن عبد الرحمان بن أبي بكر، عن الدوري، به ( الكامل: ٢ / الورقة: ١١٢). (٢) الجرح والتعديل: ١٥٥/١/١. (٣) ((قال)) سقطت من نسخة ابن المهندس ، ولا يستقيم المعنى من غيرها ، والتصحيح من النسخ الأخرى وكتاب ابن أبي حاتم المنقول منه . (٤) التاريخ الصغير: ٢٠٧، والضعفاء الصغير: ٢٥٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ١١٢. (٥) الضعفاء : ٢٨٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ١١٢. (٦) الكامل : ٢ / الورقة : ١١٢ . ٣٩ حِسان، وليس فيما يرويه حديث مُنكر المتن، ويُكتَب حَديثُه(١). روى له التِّرمذيُّ ، وابنُ ماجَة . ٤٢٣ - د : إسماعيْلُ بن إبراهيم. عن: رجل من بني سُلَيم (٥): خَطَبتُ إلى النبيِّ وَلِهِ، أمامة(٢) بنتَ عبد المطّلب ، فأنكحني من غير أن يتشَهَّدَ (٣). وعنه : العلاء ابن أخي شُعيب الرازيّ (د) ، وقيل : عن العلاء ، عن رجل ، عنه ، وقيل : عن يحيى بن العلاء ، عن رجل عنه (٤) (١) وضعفه علي ابن المديني كما نقل العقيلي (الضعفاء ، الورقة : ٢٧ )، وضعفه مسلم ، والدارقطني ، وقال الحافظ ابن حبان: ((يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ، وكان ابن نمير شديد الحمل عليه)) ( المجروحين: ١٢٢/١)، وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي سؤالات الآجري : سُئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي فقال: شيعي ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١١٠). وقال الإمام الذهبي في ((الكاشف: ١٢٠/١)): ضُعَّف. وقال في ميزانه : ضعفه غيرواحد ، وما علمت أحداً صلَّحه إلا ابن عدي)) (٢١٣/١). ومع ذلك خرّج الحاكم حديثه في ((المستدرك ». وقد ذكره البخاري فيمن توفي بين ١٨١ - ١٩٠ ( تاريخه الصغير : ٢٠٧ ). (٢) في المطبوع من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((أميمة))، وفي نسخة ذكرها المحقق في الهامش ورد الصحيح ((أمامة)) (١٥٦/١/١)، وأعني بالصحيح ما ورد عند أبي داود، وإلا فإنها يقال لها ((أميمة)) أيضاً على سبيل التصغير، وهي أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، نسبت إلى جدها ، كما في الإصابة . (٣) سنن أبي داود، كتاب النكاح، باب في خطبة النكاح (حديث ٢١٢٠) وقد رواه عن محمد بن بشار بندار، عن بدل بن المُحَبّر ، عن شعبة، عن العلاء ابن أخي شعيب الرازي ، عنه ، به . وقد رواه البخاري في تاريخه الكبير ، عن بدل ، عن شعبة ، به ، وعن محمد بن عقبة السدوسي ، عن حفص بن عمر بن عامر السلمي، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده وفيه: ((خطبت إلى النبي ◌َ ◌ّ عمته ولم يتشهد)) (التاريخ الكبير: ٣٤٣/١/١ -٣٤٤)، فتوهم الراوي وظنها عمة النبي وَل﴾ وهووهم، إذ أن العمة لم يثبت إسلامها ، وقد كانت عند جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة (تهذيب الكمال: ٢٠٢/١). ورواه البيهقي في سننه من طريق بندار ومحمد بن عيسى الزجاج ، عن بدل (١٤٧/٧) . قال شعيب : الحديث ضعيف لجهالة العلاء وشيخه . (٤) الذي قال ذلك أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ( انظر الجرح والتعديل لعبد الرحمان : ١٥٦/١/١) . ٤٠