النص المفهرس
صفحات 1-20
مـ 57ـ - للحافظ المقر جمال الدّين إلى الحجاج يوسف المزي ٦٥٤ - ٧٤٢ هـ المجدّد الثالث حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ الدكتور بشار عواد معروف مؤسسة الرسالة 3 3 ٠ تَهَذِ الكِ السَّمَاءِالرَّحَاِ للحافظ القى جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي ٦٥٤ - ٧٤٢هـ ٣ جميع الحقوق محفوظَة الطبعَة الأولى ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران مكسه ـ لة حية شجاعة والنشر والتوزيع مَن أَسْمُهِ إِسْمَاعِيل ٤١١ - خ صدت: إسماعيلُ بن أَبان الوَرَّاقِ الأَزْدِيُّ ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم الكُوفيّ . روى عن : أبي شَيْبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسِيِّ . وإِسحاق بن إبراهيم الأزْديِّ ، وإِسرائيل بن يونس ، وجَرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن زياد الأحمر، وحاتِم بن إسماعيل المَدَنيُّ ، وحِبَّن بن علي العَنَزيِّ، وحفص بن غِيَاث، والرَّبيع بن بدر التّمِيْمِيِّ ، وأبي الجارود زياد بن المُنذر ، وسَهْل بن شُعَيب ، وأبي الأحوص سَلّم بن سُلَيْمِ الحَنَفيِّ (خ)، وسَلَّم بن سُلَيْمان أبي المُنذر القارىء، وسَلّم بن أبي عَمْرَةَ ، وشَبَّة بن عِقَال بن شَبَّة الدَّارميِّ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيِّ (ت)، وصالح بن أبي الأسود اللَّيْئِيِّ، والصَّبَّاح بن يحيى المُزَنيِّ ، وعبد الله بن إدريس ، وأبي أوَيس عبد الله بن عبد الله المَدَنيِّ ، وعبد الله بن المبارك (خ)، وعبد الله بن مُسْلم بن كَيْسان المُلائيِّ، وأبي رجاء عبد الله بن واقدٍ الْهَرَويِّ ، وعبد الحميد بن بَهْرام (بخ) ، وعبد الرحمان بن سُلَيْمان ابن الغَسِيل (خ) ، وعبد السَّلام بن حربٍ ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، وعبد الملك بن عثمان الثقَفيِّ ، وعثمان ابن عبد الرحمان الوَقَّاصيِّ(١)، وعليّ بن عبد العزيز، وعليّ بن مُسْهِر (بخ)، وعَمرو بن شَمِر الجُعْفِيِّ، وعَنْبَسَة بن عبد الرحمان القُرَشيِّ ، وأبي داود عيسى بن مُسْلم الطّهويِّ ، وعیسی بن یونس (خ) ، وفُضَيْل بن الزُّبير، والقاسم بن مَعْن المَسْعُوديّ ، وقيسٍ بن الربيع الأسَديِّ، وكَثِير بن سُلَيْم المدائنيِّ، ومحمد بن أَبَان الجُعْفِيِّ، ومحمد بن طلحة بن عبد الرحمان التّيْميِّ ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف ، ومِسْعَر بن كِدَام ، ومسعود بن سَعْدٍ الجُعْفِيِّ ، ومُعاوية بِن عَمّار الدُّهْنِيِّ، ومندل بن علي العَنْزِيِّ ، وموسى بن محمد الأنصاريِّ، وناصح بن عبد الله المُحَلِّمِيِّ ، وأبي معشر نَجِيْح بن عبد الرحمان المَدَنيِّ، ونُصَيْر بن زياد الطائيِّ ، ویحیی ابن زكريا ابن أبي زائدة (صد)، ويحيى بن يَعْلَى الأَسْلَميِّ (ت)، وأبي المُحَيَّة يحيى بن يَعْلَى الَّيْمِيِّ، ويحيى بن يَمان، ويعقوب بن عبد الله القُمِّيِّ ، ويونس بن أبي يَعْفُور العَبْدِيِّ ، وأبي إسرائيل المُلائيِّ، وأبي بكر بن عَيَّش (خ)، وأبي بكر النُّهْشَلِيِّ. روى عنه : الْبُخَارِيُّ ، وأبو شَيْبَة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبة ، وإِبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبيٍ غَرَزَة ، وأحمد بن سِنان القَطَّان ، وأحمد بن عُثمان ابن حكيم الأوْديُّ ، وأبو بكر أحمد بن محمد ابن الأصفر البَغْداديُّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بَزَّةِ البَزِّيُّ المُقرىء(٢)، وأحمد بن محمد (١) نسبة إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه . (٢) هو مقرىء أهل مكة وصاحب قراءة عبد الله بن كثير، ومؤذن المسجد الحرام ، ولد سنة ١٧٠ وتوفي سنة ٢٥٠ ، وهو لينّ في الحديث، حجة في القرآن .. ( راجع تاريخ الإِسلام للذهبي ، الورقة : ١٣٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) والعبر: ١ / ٤٥٥، وميزان الاعتدال: ١٤٤/١، وغاية النهاية لابن الجزري : ١ / ١١٩، والعقد الثمين في تاريخ البلد الأمين للتقي الفاسي: ١٤٢/٣ - ١٤٣). ابن يحيى ، وأحمد بن منصور الرَّمادِيُّ ، وأبو جعفر أحمد بن موسى المُعَدَّل ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكَرَابيسيُّ ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصُّوفيُّ، وإِسحاق بن بُهْلُولِ التّنُوخِيُّ ، وإِسحاق ابن سُلَيْمان بن زياد ، وإِسحاق بن وَهْبِ العَلَّف ، وإسماعيل بن عبد الله سمُّویه(١) الأصبهانيُّ ، وإسماعيل بن محمد بن دينار ، وإِسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ ، وأيوب بن إسحاق بن سافريّ ، وجعفر بن أحمد بن سُوَيْدٍ الزَّنْجانيُّ ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائِغ ، وجعفر بن محمد بن النّضْر الواسِطيُّ ، والحسنِ بن إسحاق العَطّار الحَرْبِيُّ ، والحسن بن عليّ بن بَزِيْع البنّاء ، والحسن بن عيسى ، والحسن بن محمد المُزَنىُّ ، والحُسين ابن الحَكَمِ الحِبَرِيُّ(٢) الكُوفِيُّ، والحُسين بن محمد بن شَيْبَة الواسطيُّ ، وَرَوْح بن الفرج البَغْداديُّ ، وزكريا بن يحيى الكِسَائِيُّ ، وأبو خَيْئَمة زهير بن حربٍ ، وزهير بن محمد بن قُمَيْر المَرْوَزِيُّ ، وسُفيان بن وكيع بن الجَرّاح ، وسَهْل بن عثمان العَسْكريُّ ، والعباس بن جعفر بن الزِّبرقان ، وعبد الله بن أحمد ابن المُسْتَورد ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ ، وعبد الله بن محمد بن خَلّاد، وأبو زُرْعَة عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ ، وعُثمان بن محمد بن أبي شَيْبة ( صد ) ، وعثمان بن مَعْبَد بِن نوح المُقرىء ، وعليّ بن إبراهيم الواسطيُّ ، وعليّ بن حَربِ الطّائِيُّ، وعليُّ بن الحُسين بن عُبَيْد الله القُرَشِيُّ البَزَّاز، وعليّ بن محمد بن خَبِيْئَة ، وعُمر بن الخطاب السِّجِسْتانيُّ ، والقاسم بن زكريا بن (١) قيَّده الذهبي في المشتبه : ٣٦٩ وهو حافظ مشهور. (٢) بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة، نسبة إلى ثياب يقال لها ((الحبرة))، وهي نسبة مستفادة مع ((الخِبْري)) بسكون الباء نسبة إلى الحبر الذي يكتب به . ٧ دينار الكُوفيُّ (ت) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ ، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق الرَّاشديُّ ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِيُّ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل ابن يوسف السُّلميُّ ، ومحمد بن الحُسين بن أبي الحُنَّيْن ، ومحمد ابن الحُسين البُرْجُلانِيُّ، ومحمد بن خَلَف الحَدَّاديُّ ، ومحمد بن سُلَيْمان بن بَزِيْع ، وأبو بكر محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ الكبير ، ومحمد بن عُبادة الواسطيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقِيل ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميُّ ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيْقيُّ، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتبة الكِنْدِيُّ ، ومحمد بن عُمارة بن صَبِيحِ الكُوفيُّ ، ومحمد بن مروان القَطَّان الكوفيُّ ، ومحمد بن النّضْرِ النَّجَّاريُّ ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ ، ويحيى ابن إسحاق بن سافريّ ، ويحيى بن مَعِين ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه(١): ثِقَةٌ. وكذلك قال أحمد بن منصور الرَّماديُّ(٢)، وأبو داود(٣)، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ (٤). (١) رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ١٦١/١/١، ونقله ابن شاهين في كتاب الثقات، الورقة : ٢ (٢) رواه ابن عدي عن عبد الله بن محمد بن مسلم، عن الرمادي ( الكامل : ٢ / الورقة : ١١٤ ) . (٣) أخذ أبو داود توثيقه عن يحيى بن معين، فلو قال المزي ((عن يحيى)) لكان أحسن ، قال ابن عدي : ((سمعت محمد بن نوح بمصر يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبان الورّاق ثقة)) ( الكامل: ٢ / الورقة ١١٤) وما أظن المزي إلا نقله من ابن عدي . (٤) هو المعروف بمُطَيْنَّ. ٨ وقال البُخَارِيُّ(١) : صَدُوق . وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ . وقالَ عباس الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِينٍ (٢): إسماعيل بن أَبَان الوَرَّاقِ ثِقَةٌ، وإِسماعيل بن أَبَان الغَنَويُّ كَذَّابٍ ، وضع حديثاً عن عليَّ: ((السابع من وَلَد العباس يلبس الخضرة))، يعني المأمون (٣). قال أبو بكر الخطيب : وقد كان يعقوب بن شَيْبَة كتب عنهما جميعاً . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ(٤): إسماعيل بن أَبَان الوَرَّاق ، كان مائلاً عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث . قال أبو أحمد بن عَدِيّ (٥): يعني ما عليه الكوفيونَ من (١) التاريخ الكبير: ٣٤٧/١/١، والتاريخ الصغير : ٢٢٦ ، ورواه ابن عدي عن الجنيدي عن البخاري ، ورواه أيضاً عن محمد بن أحمد بن حماد عن البخاري ( انظر الكامل : ٢ / الورقة ١١٤ ). (٢) لم أجده في المرتب من تاريخ يحيى برواية عباس الذي نشره الدكتور أحمد محمد نور سيف ورتبه . وهذا الخبر أورده الخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر الواعظ ، عن أبيه ، عن العباس الدوري ( تاريخ بغداد: ٢٤١/٦) ، كما روى ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة ، عن يحيى ، مثله ، في ترجمة إسماعيل بن أبان الغنوي الآتية الجرح والتعديل: ١٦٠/١/١). (٣) وتشير رواية أوردها الخطيب إلى أن المقصود بذلك هو محمد الأمين ( تاريخ بغداد : ٢٤٠/٦)، وما هنا هو الصواب، لأن المأمون هو ((سابع)) الخلفاء العباسيين. وهذا الحديث مما وضعه إسماعيل بن إبراهيم الغنوي عن فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل ، عن عليّ رضي الله عنه . (٤) أحوال الرجال ، الورقة ١٨ . (٥) أصل الخبر في ((الكامل)) لابن عدي (٢ / الورقة: ١١٤): ((ولإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه ، وقول السعدي فيه: إنه كان مائلاً عن الحق -يعني به - ما عليه الكوفيون ... )) وكان قال قبل هذا ينتقد الجوزجاني: (( السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، كان مقيماً بدمشق يحدث على المنبر ، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر ، وكان شدید الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على عليّ )). قال بشار: وقد مرَّ الكلام عليه مفصلاً في ترجمته ، في المجلد الثاني من هذا الكتاب . ٩ التَّشَيّع، وأمّا الصِّدق، فهو صَدُوق في الرِّواية (١) . قال محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ : مات سنة ست عشرة ومئتين . وروى له أبو داود في ((فضائل الأنصار))، والتِّرْمِذُّ (٢) وأما الغَنَويُّ الذي ذكَرَهُ يحيى بن مَعِيْن فهو : (١) ووثقه أبو حفص بن شاهين ( الثقات، الورقة: ٢)، والدارقطني حيث قال في رواية : ((ثقة مأمون))، ولكن قال أبو عبد الله الحاكم في سؤالاته للدارقطني: (( وسألته عن إسماعيل بن أبان الوراق ، فقال : قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي . قلت : من جهة المذهب ؟ قال : المذهب وغيره)). وقال ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) أيضاً: ((قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ، ورع، مسلم . قيل لعثمان : فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود . فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان ، وكان كَذّاباً الذي کان یروي عن ابن عجلان » ، وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ((سمعت أبي يقول : إسماعيل بن أبان صدوق في الحديث ، صالح الحديث ، لا بأس به ، كثير الحديث)). وقال البزار: ((وإنما كان عيبه شدة تشيعه لا على أنه عيب عليه في السماع)). وقال علي ابن المديني - فيما حكاه عنه ابن خلفون: لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضَعَّفه جداً. وذكره ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات))، ووثقه ابن عساكر والذهبي ، وذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ( الطبقات: ٢٨٥/٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١٦١/١/١ ، وترتيب ثقات ابن حبان ، الورقة : ٣١، وثقات ابن شاهين ، الورقة: ٢، والجمع لابن القيسراني : ٢٧/١، وكتب الذهبي: الكاشف: ١١٧/١، والتذهيب: ١ / الورقة : ٦٠، وتاريخ الإسلام، الورقة : ٩٩ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ١٠٦ ، وتهذيب ابن حجر : ٢٧٠/١ ) . (٢) جاء في حاشية النسخة من قول المؤلف ((ت في أوائل الجنائز)). قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : كذا قال إنه في أوائل الجنائز ، وهو وهم أو سبق قلم ، فإنه في آخر كتاب الجنائز من سنن الترمذي ((باب ما جاء في رفع اليدين على الجنازة)) وهو الباب الذي قبل الأخير ( رقم : ٧٦ ) حديث رقم (١٠٨٣)، قال: ((حدثنا القاسم بن دينار الكوفي ، أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق ، عن يحيى بن يَعْلى الأسلمي ، عن أبي فروة يزيد بن سنان ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ كَبَّر على الجنازة ، فرفع يديه في أول تكبيرة ، ووضع اليمنى على اليسرى )). وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، واختلف أهل العلم في هذا، فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّله وغيرهم أن يرفع الرجل يديه في كل تكبيرة على الجنازة ، وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق)) (٢ / ٢٧٠ ) . وقد ذكره المزي في مسند أبي هريرة من ((الأطراف)): ٩/١٠ (حديث رقم ١٣١١٧) ١٠ ٤١٢ - [تمييز] : إسماعيل بن أبان الغَنَويُّ العَامِرِيُّ ، أبو إسحاق الكُوفِيُّ الخَيّاطُ (١)، وهو أقدم من الوَرَّاق قليلاً . يروي عن: إسماعيل بن أبي خالد ، والحَسَن بن عُمارة ، وزكريا بن أبي زائدة ، والسَّرِيّ بن إسماعيل ، وسُفيان الثّوريِّ ، وسُلَيْمان الأعمش ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ، وعليّ ابن الحَزَوَّر(٢)، وأبي خالد عَمرو بن خالد الواسطيِّ ، ومحمد بن عَجْلان ، ومِسْعَر بن كِدَام ، وهشام بن عُروة . ويروي عنه : إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ ، وإِبراهيم بن سُلَيْمان الخَزَّاز، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة(٣) ، وأحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدِّب المعروف بالهُشَيْميِّ ، وأحمد بن عبد الأعلى الشَّيْبانيُّ ، وأحمد بن عُبَيْد بن ناصح النّحْويُّ ، وأحمد بن الوليد الفَحَّام ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصُّوفيُّ ، وإسحاق بن إبراهيم البَغَويُّ، وبَكّار بن الأسود العَيْذِيُّ (٤)، والحَسَن بنِ عبد الواحد ، والحُسين بن عبد الله بن الحُسين، وخُشَيْش بن أُصْرَم النَّسَائِيُّ، وسُلَيْمان بن داود الشّاذكُونيُّ ، وعبد الله بن الحَسن الهاشميُّ ، وعبد الرحمان السَّرَّاج ، ومحمد بن عبد الله بن أبي (١) لعل هذا هو الصحيح في ضبطه فقد وجدته مجوداً في جميع النسخ وبخط مغلطاي ، ووقع في بعض الكتب ((الحناط)) - بالحاء المهملة والنون - وأخذ به السيد الخوئي في ((معجم رجال الحديث)): ٩٤/٣ - ٩٥ وإنْ ذَكَرَ ((الخياط)) على التمريض. وقد وجدته ((الحَنّاط )) بالنون - بخط الذهبي في تاريخ الإِسلام (الورقة: ١٢ أيا صوفيا ٣٠٠٧)، لكنه لم يذكره في ((حناط)) من المشتبه : ٢٥٢ - ٢٥٣، وهو في كتبه الأخرى ((الخياط)) فكأنه ترجح لديه ((الخياط)) في النهاية ، والله أعلم. (٢) قيده ابن حجر في ((التقريب))، وهو علي بن أبي فاطمة ، وهو متروك ، سيأتي . (٣) قيده الذهبي في ((المشتبه : ٤٥٧))، وهو من أولاد الصحابي قيس بن أبي غرزة ولكن ناشره سكّن الراء ، فأخطأ . (٤) العَيْذي : بفتح العين المهلمة وسكون الياء ، نسبة إلى عيذ الله بن سعد العشيرة بن مذحج . ١١ الثَّلْج، ومحمد بن مُفَضَّل بن إبراهيم الكُوفيُّ، وهارون بن داود البَزِيْعِيُّ، وكَتَبَ عنه يعقوب بن شَيْبَة . وهو مُجْمَعٌ على ضَعْفِهِ . قالَ البُخاريُّ (١): مَتْروك، تركهُ أحمد والناسُ . وقالَ أبو زُرْعَة (٢) وأبو حاتم (٣): تُرِكَ حديثُهُ . وقالَ الجُوْرُجانيُّ (٤) : ظُهِرَ منه على الكذب . وقالَ النَّسائيُّ (٥) : ليسَ بثقةٍ . وقد تقدم قول يحيى بن مَعِين فيه ، في ترجمة الورّاق(٦). (١) التاريخ الكبير: ٣٤٧/١/١، والتاريخ الصغير: ٢٢٦، وتاريخ بغداد للخطيب : ٢٤٢/٦ . (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٦٠/١/١ (٣) نفسه ، وزاد : كان كذاباً . (٤) أحوال الرجال، الورقة: ١٧ - ١٨، ونقله الخطيب: ٢٤٢/٦، وابن عدي في الكامل :. ٢ / الورقة : ١١٣ . (٥) الضعفاء: ٢٨٤، ورواه الخطيب: ٢٤٢/٦. (٦) وتركه الدارقطني ( الضعفاء، الورقة: ٧)، وقال زكريا بن يحيى الساجي: ((متروك الحديث عنده مناكير)) ( تاريخ الخطيب: ٢٤٢/٦)، وقال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات ، وهو صاحب حديث: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة)) (المجروحين: ١٢٨/١)، وقال أحمد بن عبد الله العجلي : (( ضعيف الحديث ، يحدث عن ابن أبي خالد وهشام بن عروة ، أدركناه ولم نكتب عنه شيئاً)) (تاريخ الخطيب: ٢٤٢/٦)، وقال الحافظ ابن عدي: ((حدثنا محمد بن أحمد بن حماد: حدثني عبد الله ( بن أحمد بن حنبل ) : سألت أبي عن إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي ، قال : كتبنا عنه عن هشام بن عروة وغيره ، ثم حدث أحاديثاً في الخضرة ، أحاديث موضوعة ، أراه عن فطر أو غيره فتركناه )) ثم ساق له ابن عدي مجموعة منها، ثم قال: ((ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة ، وغيره ، وعامتها مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متناً)) (٢ / الورقة: ١١٣)، وقال أبو بكر الخطيب: ((وقدم بغداد وحدث بها أحاديث تبين الناس كذبه فيها ، فتجنبوا السماع منه واطرحوا الرواية عنه)) (تاريخه: ٢٤٠/٦)، وتناوله الإمام الذهبي في ((الميزان: ١ / ٢١١ - ٢١٢)) ونقل عن الأئمة ما لا يقبل الشك بضعفه وضرورة تركه، وقال في (( ديوان الضعفاء والمتروكين)) الورقة : ١٤: ((متروك)). ونقل مغلطاي عن ابن خلفون أنه قال: ((أجمعوا على ترك حديثه)). وقال مغلطاي أيضاً: ((وذكره أبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء)) ( إكمال: ١ / الورقة : ١٠٦ - ١٠٧) . وذكرته كتب الشيعة وذكرت أنه من أصحاب الإمام أبي جعفر الصادق (معجم رجال الحديث للخوئي : ٩٤/٣ - ٩٥). ١٢ قالَ محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ (١) : مات سنة عشر ومئتين . ذكرناه للتمييز بينهما . ٤١٣ - س: إسماعيلُ (٢) بن إبراهيم بن بَسَّام البَغْداديُّ ، أبو إبراهيم التُّرجُمانيُّ، من أبناء خُراسان (٣). روى عن : أبي الحارث إسحاق بن الحارث الدِّمشقيِّ مولى بني هَبَّار، وإسماعيل بن عَيّاش، وبَقِيَّة بن الوليد ، وحِبَّان بن عليّ العَنَزِيِّ، وحُدَيْج بن معاوية الجُعْفِيِّ، وخَلَف بن خليفة ، وداود بن الزِّبرقان ، ورَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقلانيِّ ، وزكريا بن منظور القُرَظِيِّ ، وسَعْد بن سعيد الجُرجانيِّ ، وسعيد بن عبد الرحمان الجُمَحِيِّ، وسُلَيْمان الرَّاسِيِّ، وسيف بن محمد الثَّورِيِّ ، وشُعيب بن إسحاق الدِّمشقيّ، وشُعيب بن صَفْوان (س) ، وصالح المُرِّيِّ ، وعامر بن يساف ، وعبد الله بن جعفر بن نَجِيْحِ المَدينيِّ، وعبد الله بن وَهْب ، وعبد الحميد بن سُلَيْمان ، وعُبَيْس بن مَيْمون، وعثمان بن مَطَر، وعِصام بن طَلِيْق ، والعَطَّاف بن خالدٍ ، وعَليّ بن ثابت الجَزَريِّ ، وأبي حفص عُمر بن عبد الرحمان الأبَّار(٤)، وعمرو بن جُمَيْع ، وعيسى بن يونس ، وقَزَعَة بن سُوَيد بن حُجَيْر الباهليِّ ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيِّ ، والمشمعِلِ بنِ ملحان الطائيِّ ، ومعروفٍ أبي الخطاب الدِّمَشْقيِّ، وهُشَيْم بن بشير، وأبي عَوَانة الوَضّاح بن عبد (١) انظر تاريخ الإسلام للذهبي ( الورقة: ١٢ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه ) (٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف. (( ذكر له ترجمة ولم یذکر مَن روی له » يعني بذلك عبد الغني المقدسي في ((الكمال))، وهو صحيح . (٣) قال ابن سعد: ((ومنزله نحو صحراء أبي السري)) (الطبقات: ٩٥/٢/٧). (٤) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٢/١/١. ١٣ الله ، ويحيى بن سعيد الأمويِّ . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن عيسى بن سَلَمة بن عبد الله بن حنظلة الغَسِيْليُّ الأنصاريُّ ، وإِبراهيم بن عبد الله بن أيوب المُخَرِّمِيُّ ، وإِبراهيم بن عبد الله بن الجُنّيْد الخُتَّلِيُّ ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ الكبير، وأحمد بن الحُسَين بن إسحاق الصُّوفيُّ الصَّغيرُ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْئَمةً ، وأحمد ابن عُبَيْد القَنْطَرِيُّ ، وأبو يَعْلِى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصِليُّ ، وأحمد بن محمد بن أُبَان بن ميمون السَّرَّاج ، وأحمد ابن محمد بن الجَعْد الوَشّاء ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجَنِيْقِيُّ ، وحامد بن محمد بن شُعَيب البَلْخِيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ (س)، وسُلَيْمان بن أيوب بن حَذْلم الدِّمشقيُّ، وسَهْل بن عليَّ الدُّورِيُّ ، وأبو عليّ صالح بن محمد الحافظ ، والعباس بن أحمد الوَشّاء ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وأبو القاسم علي بن الحُسين بن أبي العَنْبرِ المَرُّوذيُّ ، وعُمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، والفضل بن محمد بن رُومي ، ومحمد بن إبراهيم بن أَبَان السَّرَّاج ، ومحمد بن الحُسين البُرْجُلانيُّ ، ومحمد بن سَعْد كاتبُ الواقديِّ ، ومحمد بن صالح بن ذَريْح العُكْبَرِيُّ ، ومحمد بن عَبْدُوس بن كامل السَّرَّاج ، ومحمد بن عليّ بن شُعَيْب السِّمْسَار، ومحمد بن موسى النَّهْرُ تِيْرِيُّ ، ومحمد بن واصل المُقْرىء ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ القاضي . ١٤ قالَ عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن مَعِين(١) : ليسَ به بأسُ . وكذلك قالَ أبو داود(٢)، والنَّسائيُّ (٣). وقالَ عُبَيْد بن محمد بن خَلَف البَزَّار (٤): مات سنة خمس وثلاثين ومئتين . وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ(٥) ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج (٦) : مات سنة ست وثلاثين ومئتين . زادَ السَّرَّاج : لستُّ خَلَوْنَ من المُحرَّم . وكذا قال موسى بن هارون ، وزادَ : يوم الأحد ، ودُفن من يومه قبل الظهر . وقال الحُسَين بن الفَهْم (٧): توفي لخمس ليالٍ خَلَوْنَ من سنة ست وثلاثين ، وشهدهُ ناسٌ كثيرٌ ، وكانَ صاحبَ سُنَّةٍ وفَضْلٍ وخيرٍ كثيرٍ (٨) . (١) نقله عبد الرحمان بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ١٥٧/١/١، والخطيب في تاريخه: ٢٦٥/٦. وأورده ابن شاهين في ((الثقات))، الورقة : ٤ (٢) تاريخ الخطيب: ٦/ ٢٦٥، وتهذيب ابن عساكر: ١٦/٣ (٣) المصدرين السابقين . (٤) التاريخ الصغير للبخاري: ٢٣٢، وتاريخ الخطيب: ٦/ ٢٦٥، والوفيات لابن زبر، الورقة : ٧١ (٥) تاريخ الخطيب : ٢٦٥/٦ (٦) تاريخ الخطيب: ٢٦٥/٦ (٧) انظر طبقات ابن سعد: ٩٥/٢/٧، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة : ٢٥ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧ ) . (٨) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ((ورأيت إبراهيم يوماً جاء يسلم على أبي فكتب عنه أحاديث. سمعت أبي يقول: هو شيخ)) (الجرح والتعديل: ١٥٧/١/١). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) الورقة: ٤، وكذلك ابن حبان البستي (١/ الورقة: ٣١)، وقال ابن قانع: ثقة، وأخرج = ١٥ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً من رواية شُعيب بن صفوان ، عن أبي إسحاق، عن صِلَةٍ بن زُفَر، عن حذيفة(١): ((أخَذَ النبيُّ ﴿ بَعَضَلَة ساقي فقال: هذا موضعُ الإِزارِ))(٢). ٤١٤ - س ق : إسمَاعِيلُ بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن أبي ربيعة القُرَشيُّ المَخْزِومِيُّ المَدَنيُّ . روى عن: أبيه إبراهيم (س ق)، ومحمد بن كعب القُرَطيِّ . روى عنه : حاتِم بن إسماعيل ، وزيد بن الحُبَاب ، وسُفيان الثَّوريُّ. (س)، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّميريُّ، ومحمد بن عُمر الواقديُّ ، ووكيع بن الجَرَّاح (ق) . قالَ أبو حاتم: شيخٌ . = الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وابن حبان في ((صحيحه))، وقال الذهبي : صدوق . ( اكمال . مغلطاي: ١ / الورقة ١٠٧، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ٦٠، والكاشف: ١١٧/١، وتهذيب ابن حجر: ٢٧١/١ - ٢٧٢ ) . (١) حذيفة بن اليمان . . (٢) قال المزي في كتاب ((الأطراف)): إسماعيل بن إبراهيم ، عن شعيب بن صفوان ، عن أبي اسحاق ، عنه ، به - كذا قال ( يعني النسائي ) والمحفوظ: حديث أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذَير ، عن حذيفة، وسيأتي)) (٤٣/٣). ثم ذكر المزي في رواية مسلم بن نذير السعدي الكوفي عن حذيفة من ((الأطراف)): ((حديث: أخذ رسول الله ◌َ ﴿ بعضلة ساقي أو ساقه، فقال: ((هذا موضع الإِزار)) ... الحديثَ أن الترمذي رواه في كتاب (( اللباس )) عن قتيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق، عنه ، به ، وقال: حسن صحيح ، رواه شعبة والثوري، عن أبي اسحاق)) ( باب رقم ٤٠ حديث رقم ١٨٤٣ ) . ورواه ابن ماجة في سننه ( كتاب اللباس ، باب موضع الإِزار أين هو ، حديث رقم ٣٥٧٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي اسحاق ، به ، وأخرجه عن علي بن محمد ، عن سفيان ابن عيينة، عن أبي إسحاق، به. قال الإِمام المزي: ((وهذا أصح من حديث من قال: ((عن أبي اسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة)) (الأطراف: ٣/ ٥٣ حديث: ٣٣٨٣) قلت ((القائل شعيب)): وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٨٢/٥ و ٣٩٦ و ٣٩٨ و٤٠٠، وسنده حسن وله شواهد تُقّويه .. ١٦ روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجةً(١). ٤١٥ - خ تم (٢) س: إسماعيْلُ بن إبراهيم بن عُقْبَة بن أبي عَيَّاش القُرَشِيُّ الأسديُّ، مولاهم، أبو إسحاق المَدَنيُّ (٣) ابن أخي موسى بن عُقْبَة . روى عن : محمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهريِّ (س) ، وأبي الزُّبير محمد بن مُسْلم المكيِّ، وعمِّهِ موسى بن عُقْبَة (٤) (خ تم )، ونافع مولى ابن عمر (خ)، وهِشام بن عُرْوَة ، وعائشةَ بنت سَعْد بن أبي وقاص . ٤ روى عنه: إسماعيل بن أبي أويس (خ) ، وخالد بن مَخْلَد ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم (خ) ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد العزيز بن أبي ثابت الزُّهريُّ (تم ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك ، ومحمد بن عُمر الواقديُّ ، ومنصور بن صُفَّيْر، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (س)، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد (١) وقال البخاري في تاريخه الكبير: ((أراه أخا موسى ... قال عياش بن المغيرة: مات في خلافة المهدي (٣٣٩/١/١)، وذكر مثل هذا عن وفاته في تاريخه الصغير: ١٩٠، وجزم ابن حبان في ((الثقات)) بأنه أخو موسى بن ابراهيم ، وذكر أنه توفي في آخر ولاية المهدي سنة ١٦٩ وزاد في الرواة عنه : سعيد بن أبي هلال (١ / الورقة: ٣١). ونقل مغلطاي أن أبا داود وثقه (إكمال: ١ / الورقة : ١٠٧)، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: ((ووقع في مسند أحمد : حدثنا وكيع ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن ربيعة ، وكأنه انقلب ، نبّه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي)) (تهذيب: ٢٧٢/١)، وانظر تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٦١ والكاشف له: ١١٧/١. (٢) رقم عليه ناشر كتاب ((الكاشف)) للذهبي برقم صحيح مسلم ، وهو وهم كبير، فكأنه اشتبه عليه بشمائل الترمذي ( الكاشف : ١١٧/١)، والأعجب من هذا أنه تصحف في ميزان الاعتدال (٢١٥/١) إلى ((ع)) وهو رقم الستة !! فتأمل الجهل. (٣) انظر تاريخ يحيى بن معين برواية عباس الدوري : ٢٩/٢. (٤) وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان: ٣/ ٢٨٨ . ١٧ المكيُّ ثم القَلْزُميُّ(١)، وأبو المثنى الكَعْبيُّ. قالَ عباس الدُّورُّ، عن يحيى بن مَعِين(٢): ثِقَةٌ . وكذلك قالَ النَّسائيُّ . وقالَ أبو حاتِم(٣): لا بأسَ به . قيل(٤): إنّ مات في أوّل خلافة المهديّ(٥) روى له: البُخاريُّ، والتِّرمذيُّ في ((الشمائل))، والنَّسائيُّ(٦). (١) بفتح القاف وسكون اللام وضم الزاي ، نسبة إلى القلزم ، مدينة بمصر على ساحل البحر ، ويعقوب هذا من أهل البصرة أقام بمكة ثم رحل إلى مصر فأقام بالقلزم فنسب إليها . ذكر ذلك السمعاني في ((الأنساب)) وتابعه ابن الأثير في ((اللباب)). (٢) لم أجد هذا القول في المرتب من تاريخ يحيى برواية الدوري تحت اسمه (٢٩/٢)، ولكن رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن الدوري ، عنه ( الجرح والتعديل: ١٥٢/١/١). (٣) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان (١٥٢/١/١) والنص فيه: ((ليس به بأس)). (٤) طبقات ابن سعد: ٣١٠/٥. (٥) ولكن قال ابن حبان في ((الثقات)): ((في آخر خلافة المهدي)) (١ / الورقة: ٣١)، ونقل مغلطاي من كتاب الصريفيني أنه مات بعد الستين ومئة ( إكمال : ١ /الورقة : ١٠٧). وقال ابن سعد : لقي نافعاً مولى ابن عمر وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص ، وحدثْ عنهما حديثاً صالحاً ، وكان يحدث بالمغازي عن عمه موسى بن عقبة)) (الطبقات: ٣١٠/٥). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) ( الورقة: ٤) وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال الدارقطني: ما علمت إلا خيراً، أحاديثه صحاح نقية. وضعفه الأزدي والساجي، فرد عليهما الإمام الذهبي وقال: ((وثقه النسائي وغيره ، وابن معين ... وقد احتج بإسماعيل أبو عبد الله ( البخاري ) وأبو عبد الرحمان ( النسائي ) وناهيك بهما)) ( الميزان: ١ / ٢١٥)، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٣٤١/١/١، والجمع لابن القيسراني : ١ / ٢٧، والتذهيب للذهبي : ١ / الورقة : ٦١. (٦) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((س : حديث عروة عن عائشة في الصوم)). وزعم مغلطاي أن ابن ماجة روى له في الاستقراض عن أبيه عن جده، وقال: ((ولم يذكره المزي ولا من قبله)) ( إكمال: ١ / الورقة : ١٠٧ ) . قال بشار: لم أجد لذلك أصلاً في سنن ابن ماجة مع طول بحثي ، وكأن مغلطاي نقله من كتاب الصريفيني من غير تدقيق . ١٨ ٤١٦ - خ م د س : إسمَاعيْلُ بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن الهُذَلِيُّ ، أبو مَعْمَرِ القَطِيعِيُّ الهَرَويُّ ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سَعْد ، وإسماعيل بن جعفر (س) ، وإِسماعيل بن عُلَيَّة (د)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وجَرير بن عبد الحميد ، وحَجَّاج بن محمد (مد)، وِحفص بن غِیَاث (د) ، والحكم بن ظُّهَيْر ، وأبي أسامة حَمّاد بن أسامة (خ)، وخَلَف بن خليفة ، وسعيد بن خُثَيْم الهِلاليِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م د)، وشَرِيك بن عبد الله النُّخَعِيِّ ، وعبد الله بن إدريس ( مد ) ، وعبد الله بن أبي جعفر الرَّازيِّ ، وعبد الله بن المبارك (د) ، وأبي عَلْقَمة عبد الله بن محمد بن عبد الله الفَرْويِّ، وعبد الله بن مُعَاذ الصَّنْعانيِّ، وعبد السلام بن حَرب ، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيِّ ، وعليّ بن هاشم بن البَرِيْد (م س)، ومروان بن شجاع الجَزَرِيِّ (د)، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ، وهُشَيْم بن بَشِير (س)، ويحيى بن سعيد الأمويِّ (د)، ويحيى بن سُلَيْم الطّائفيِّ، ويحيى بن يمان، وأبي سُفيان المَعْمَرِيِّ، وأبي عُبَيدة الحَدَّاد . روى عنه: البُخاريُّ(١)، ومُسْلم، وأبو داودَ ، وإِبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأحمد بن أُصْرَم المُزَنيّ ، وأحمد بن الحُسين سجّادة ، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعيد المَرْوَزيُّ (س) ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنّى المَوْصِليُّ ، وأحمد بن القاسم بن مساور الجَوْهريُّ ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيُّ سمَّويه ، وبَقيّ بن مَخْلَد الأندلسيُّ ، وجعفر بن محمد بن كزال ، والحسن (١) وذكره في تاريخه الكبير: ٣٤٢/١/١ ١٩ بنِ عليّ بن شبيبِ المَعْمَرِيُّ ، والحسن بن هارون بن سُلَيْمان الأصبهانيُّ ، والحُسين بن محمد بن زياد القَبَّانيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ (س)، وصالح بن محمد الحافظ ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن صالح البُخَاريُّ ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيّ ، وعليّ بن عبد الصمد الطيالسيُّ علان ما غَمَّه(١) ، وعُمر بن أيوب السَّقَطيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن عبد الله ابن رُسْتَة الأصبهانيُّ ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ ، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز صاعِقة (خ)، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج ، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتام ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ . قالَ محمد بن سعد(٢): أبو مَعْمَر الهَرَويُّ، من هُذَيل ، من أنفسهم ، صاحبُ سُنَّةٍ وفَضْلٍ وخَيْرٍ ، وهو ثِقَةٌ ثَبْتُ . وقالَ عُبَيْد بن شَرِيك(٣) :. كانَ أبو مَعْمَرِ القَطِيعيُّ من شدّة إِدلاله بالسُّنَّة يقول: لو تكلَّمت بَغْلَتِي لقالت: إنّها سُنِّيَّة . قال : فَأُخِذَ في المِحْنة فأجابَ ، فلما خرج قال : كَفَرنا وخرجنا . وقالَ سعيد بن عَمرو البَرْدَعيُّ، عن أبي زُرْعَة الرَّازيِّ (٤): (١) هكذا كان يلقب، وبعضهم يجعل ((علان)) اسماً له و((ماغمه)) لقباً، وقد ترجم له الخطيب في تاريخه وقال: ((أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل ، قال : توفي أبو الحسن علان بن عبد الصمد الطيالسي - يلقب ما غمه - في يوم الأثنين لثلاث مضين من شعبان سنة تسع وثمانين ومئتين ، وكان كثير الحديث، قليل المروءة))، وكان الخطيب وثَّقه قبل هذا (تاريخه: ١٢ /٢٨). (٢) الطبقات : ٩٥/٢/٧. (٣) تاريخ بغداد للخطيب: ٢٧١/٦ . (٤) رواه الخطيب في تاريخه أيضاً : ٢٧١/٦ ٢٠