النص المفهرس
صفحات 481-500
فعل ذلك به صاحبُ ابن أبي دؤاد(١). وروى له مسلم في مقدِّمة كتابه، والباقون(٢). ٦٤٥٢ - بخ د: نُعَيمْ(٣) بنُ حَنْظَلة، ويقال: النُّعْمان بنُ حَنْظَلة، ويقال: النُّعْمان بن مَيْسَرة، ويقال: النُّعمان بن قَبْصة، أو قَبْصة بن النُّعمان بالشَّك. روى عن: عَمَّار بن ياسِر (بخ د): ((مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَينٍ في الدُّنْيَا)) ... (الحديث) روى عنه: الرُّكَيْن بن الرَّبيع (بخ د). قال العِجْليُّ () : كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. (١) وقال أبو بكر الخطيب: ذكره الدارقطني فقال: إمام في السنة كثير الوهم. (تاريخه: ٣٠٦/١٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: كان صدوقاً وهو كثير الخطأ وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها وله مذهب سوء في القرآن. وقال الأزدي: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب. وقال الحاكم ربما يخالف في بعض حديثه، وقد مضى أن ابن عدي يتبع ما وهم فيه فهذا فصل القول فيه. (٤٦٣/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء كثيراً فقيه عارف بالفرائض. قال بشار: في تقویته وتحسین حديثه نظر شديد لما اتهم به من وضع الأكاذيب، وبعض الأحاديث لتقوية مذهبه. (٢) هذا هو آخر الجزء السادس عشر بعد المثتين من نسخة المؤلف التي بخطه، وفي آخرها مجموعة كبيرة من السماعات منها ماهو بخطه ومنها ماهو بخط غيره، ومنهم البرزالي . ثقات العجلي، الورقة ٥٤، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢١٠٨، وثقات ابن (٣) حبان: ٤٧٧/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٥٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٣/١٠، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٣٩. (٤) ثقاته، الورقة ٥٤. ٤٨١ وقال عليّ ابن المديني في هذا الحديث: إسناده حَسَن ولا نحفظه عن عَمَّار، عن النبيَِّ﴿ إلا من هذا الطَّريق. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الشَّريف أبو الفَضْل محمد بن عبدالله بن أحمد بن المُهتدي بالله، قال: أخبرنا الشريف أبو نَصْر محمد بن محمد بن عليّ الزَّيْنَيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن زُنْبُور الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو القاسِمِ البَغَويُّ، قال: حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا شَريك، عن الرُّكَيْن بن الرَّبيع، عن نُعيم بن حَنْظَلة، عن عَمَّارِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ وَهِ: ((مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْن فِي الدُّنْيَا جَعَلَ الله لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». أخرجاه(٢) من حديث شَرِيك، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٦٤٥٣ - س: نُعَيْم(٣) بنُ دَجَاجَة الأَسَديُّ، كوفيٍّ . ٤٧٧/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) البخاري في الأدب المفرد (١٣١٠)، وأبو داود (٤٨٧٣). (٢) (٣) طبقات ابن سعد: ١٢٨/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣١٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١١١، وثقات ابن حبان: ٤٧٨/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٥٦، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٣/١٠-٤٦٤، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٤٠. ٤٨٢ روى عن: عليّ بن أبي طالب (عس)، وُعُمر بن الخطاب (س)، وأبي مسعود الأنْصاريِّ البَدْريِّ. روى عنه: المِنْهال بن عَمرو الأسَديُّ (عس)، ويحيى بن هاني بن عُروة المُراديُّ (س)، وأبو حَصِين الأسَدِيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له النَّسائيُّ . أخبرنا أبو الحَسن ابن البُخاريّ، وزينب بنت مكيّ، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات الأنْماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا شُعبة، عن يحيى بن هانیء، قال: سمعت نُعيم بن دَجاجة يقول: سمعت عُمَرَ بن الخَطَّاب رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ: ((لَ هِجْرَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهَِ)). رواه (٢) عن عَمْرو بن عليّ، عن عبدالرَّحمان بن مهديّ، عن شُعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال في روايته: بعد وفاة رسول اللّه وَله. وأخبرنا أحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكيّ، قالا: أخبرنا حفص بن طَبَرْزَد. أبو (ح): وأخبرنا أبو الخطاب عُمر بن محمد بن أبي سَعْد بن ٤٧٨/٥. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. (طبقاته: ١٢٨/٦). وقال الذهبي (١) في ((الكاشف)): ثقة. (٣/ الترجمة ٥٩٥٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) النسائي: ١٤٦/٧. ٤٨٣ أبي عَصْرون، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكنديُّ. (ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، وأبو اليُمن الكِنْديُّ، قالا: أخبرنا أبو الحَسن ابن عبدالسَّلام الكاتب، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو حفص الكِنانيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثناداود بن رُشَيْد، قال: حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن المِنْهال بن عَمرو، عن نُعيم بن دَجاجة، قال: دخل أبو مسعود الأنصاريُّ على عليّ عليه السلام، فقال له: يافَرّوخ أنت القائل أنَّ رسول الله وَلِّ قال: ((لا يأتي على الناس مئة عام وعلى الأرض عَيْن تطرف من نَفْس مَنْفوسة))؟ ليس كذلك يافَرّوخ إِنما قال النبي وَلجر: ((لايأتي على الناس مئة عام وعلى الأرض عين تطرف من نفس منفوسة اليومَ، والذي نفسي بيده إِن رخاء هذه الأمة بعد المئة)). رواه في ((مُسند عليّ))، عن محمد بن داود، عن حُسين بن محمد، عن شَيْبان، عن منصور نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً، وهذا جميع ماله عنده، والله أعلم. ٦٤٥٤ - د: نُعَيْم(١) بنُ رَبِيعة الأرْدُّ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣١٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٠٧، وثقات ابن حبان: ٤٧٧/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٥٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٣٩٧، والمغني: ٢ /الترجمة ٢٦٥٩، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٤، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٠٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٤/١٠، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣/الترجمة ٧٥٤١. ٤٨٤ عن: عُمر بن الخطاب (د) في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ(١)﴾. وعنه: مسلم بن يَسار الجُهَنيُّ (د). قاله عُمر بن جُعْثُم القُرشيُّ (٥) عن زيد بن أبي أُنَيْسة، ...... عن عبدالحميد بن عبدالرَّحمان بن زيد بن الخطاب، عن مسلم ابن يسار. وقال مالك: عن زيد بن أبي أُنّيْسة، عن عبدالحميد أن عُمر سُئل عن هذه الآية، ولم يذكر نُعَيْم بن ربيعة. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١٢). ..... . روی له أبو داود. ٦٤٥٥ - ف س: نُعَيْم(٣) بنُ زِياد الأنْماريُّ، أبو طَلْحة : روى عن: بلال مؤذَّن النّبِيِّ وََّ، وعبد الله بن عمرو بن 31 الشَّاميُّ . الأعراف (١٧٢)، وهي قراءة الناس غیر الکوفیین وابن کثیر، وفي المصحف بالإِفراد: (١) (ذُرِّيَّتُهم)) وهي قراءة الكوفيين وابن كثير، ويراد بها الجمع أيضاً، أنظر التفاصيل في تفسير الطبري: ٢٠٢/٧. ٤٧٧/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٤/ الترجمة ٩١٠٤). وقال ابن حجر (٢) في ((التقريب)»: مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٠٩، ٢٣١٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٩٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١١٤، وثقات ابن حبان: ٤٧٦/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٥٨، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٤/١٠، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٤٢. ٤٨٥٠ العاص، والنُّعمان بن بَشِير (ف س)، وأبي أمامة الباهِلِيِّ (س)، وأبي كَبْشَة الأَنْماريِّ، وأبي هريرة. روى عنه: معاوية بن صالح الحَضْرَميُّ (ف س)، ومَكحُول الشَّامِيُّ . . قال عليّ بن المديني: معروف. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود في كتاب ((التَّفَرُّد))، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخِرَقيُّ، قال: أخبرنا جعفر ابن محمد الفِرْيابيُّ، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليُّ، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني معاوية بن صالح أن أبا طلحة الشَّامِيَّ حدَّثه أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بن بَشِيرٍ يَقُول عَلى الْمِنْبرِ: قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِيْنَ حَتَّى ذَهبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَيْنَا مَعهُ لَيْلَةَ أَرْبِعٍ وَعِشْرِينَ فَخَفَّفَ، ثُمَّ صَلَّيْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْس وَعِشْرِينَ إِلى نِصْفِ اللَّيْلِ، فَلِمَّا كَانتْ لَيْلةَ سِتٍ وَعِشْرِينَ خَفّفَ ثُمَّ قُمِنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى ظَنَّا أَنْ لَ نُدْرِكَ الفَلَاحَ، وَكُنَّا نَدْعُو السُّحُور: الفَلَاحِ. (١) ٤٧٦/٥. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٤) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/الترجمة ٥٩٥٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة يرسل. ٤٨٦ رواه أبو داود، عن يزيد بن خالد الرَّمليِّ مختصراً، فوافقناه فيه بعلو. ورواه النَّسائي(١) عن أحمد بن سُلَيْمان، عن زيد بن الحُباب، عن معاوية بن صالح، فوقع لنا عالياً، وروى له حديثاً آخر عن أبي أمامة(٢)، عن عَمرو بن عَبَسة في فضل الوضوء، وفي فضل الدُّعاء في جوف الليل. وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم. ٦٤٥٦ - س: نُعَيْم(٣) بنُ عَبد الله بن هَمَّام القَيْنِيُّ الشَّاميُّ الكاتب . روى عن: عُمر بن عبدالعزيز (س) وكان من كُتَّابه. روى عنه: أبو المِقْدام رجاء بن أبي سلمة الرَّملي (٤) (س). روى له النَّسائيُّ. ٦٤٥٧ - ع: نُعَيْم(٥) بنُ عَبد الله المُجْمِر، أبو عبدالله (١) (٢) المجتبى : ٢٠٣/٣. السنن الكبرى (١٧٤، ١٤٦٠). الكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٥٩، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٦١، وتذهيب التهذيب: (٣) ٤ / الورقة ١٠٣، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٠٦، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٤/١٠-٤٦٥، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٤٣. وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف تفرد عنه رجاء بن أبي سلمة. (٤/ الترجمة (٤) ٩١٠٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٠٩/٥، وتاريخ الدوري: ٦٠٩/٢، وعلل أحمد: ٣١٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣١٠، والكنى لمسلم، الورقة ٥٩، والمعرفة ليعقوب: ٣١٧/١، ٥٦٦، ٤٧٧/٢٠، ٤٧٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة = ٤٨٧ المَدَنيُّ، مولى آل عُمر بن الخطاب، سُمِّي المُجْمر لأنه كان يُجْمِرُ المسجد . روى عن: أنس بن مالك، وجابر بن عبدالله، ورَبيعة بن كعب الأُسْلَميِّ، وسالم مولى شَدَّاد (م)، وصُهَيْب العُتْوَاريِّ (س)، وطِهْفة (ق) ويقال: ابن طِهْفة الغِفاريِّ، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (س)، وعليّ بن يحيى بن خَلاد الزُّرقيِّ (خ دس)، ومحمد بن عبدالله بن زيد الأنصاريِّ (م دت س)، وأبي زينب مولى حازم الغفاريِّ، وأبي هريرة (خ م د س). روى عنه: بُكَيْر بن عبدالله بن الأشَجّ، وَثَوْر بن زيد الدِّيليُّ، وخالد بن سعيد بن أبي مريم، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (سي)، وزيد بن أبي أنّيْسة، وسعيد بن أبي هلال (خ م س)، وأبو الحُوَيْرث عبدالرَّحمان بن معاوية الزُّرَقيُّ، وعبدالعزيز بن عُبيد الله، وعثمان بن عبدالرَّحمان الجُمَحِيُّ، وعُثمان بن مِقْسَمِ البُرِّيُّ، وعُمارة بن غَزِيَّة الأنْصاريُّ (م)، وُعُمر بن شَيْبة بن أبي كثير مولى أُشْجَع، والعلاء بن عبدالرَّحمان بن يعقوب (س)، وفُلَيْح بن سُلَیْمان (م)، ومالك بن أنس (خ م د ت س)، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن عليّ الهاشِميُّ (د)، ومحمد بن عَمرو بن عَطاء، وابنه = ٢١٠٦، وثقات ابن حبان: ٤٧٦/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٤، ورجال البخاري للباجي: ٧٨٠/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٣/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٢٧/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٤، وتاريخ الإِسلام: ١٢/٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٥/١٠، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٤٤. ٤٨٨ محمد بن نُعيم المُجْمِر (ق)، ومُسلم بن خالد الزَّنْجيُّ - فيما قيل -، وموسى بن مَيْسَرة، وهشام بن سَعْد (بخ). قال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم"، ومحمد بن سَعْد(٢)، والنَّسائيُّ: ثقة(٤). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥). وقال سَعيد بن أبي مريم، عن مالك بن أنس: سمعتُ نعيماً المُجْمِرَ يقول: جالستُ أبا هريرة عشرين سنة(١). روى له الجماعة. ٦٤٥٨ - بخ س: نُعَيْم(٢) بنُ قَعْنَب الرِّياحيُّ، وكان وأد في الجاهلية . روى عن: أبي ذَرّ الغِفاريِّ (بخ س). الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢١٠٦ . (١) (٢) نفسه . طبقاته: ٣٠٩/٢. (٣) . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: نعيم بن المجمر جالس أبا هريرة عشرين (٤) سنة، أو قريباً من عشرين سنة. (تاريخه: ٦٠٩/٢). (٥) ٠٤٧٦/٥ وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٧) (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٣١١، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢١١٢، وثقات ابن حبان: ٤٧٧/٥، وكشف الأستار (١٤٧٨)، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٦١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٠٠، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٦٦٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٣، وميزان الإعتدال: ٤/ الترجمة ٩١٠٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/١٠-٣٦٦، والتقريب: ٣٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣/الترجمة ٧٥٤٥. ٤٨٩ روى حديثه سعيد الجُرَيْرِيُّ (بخ س)، عن أبي السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْر (س)، وقيل: عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخَير (بخ) عنه. وقيل: عن الجُريريِّ، عن أبي العلاء أو أبي السَّليل أو غالب بن عَجْرد، عنه. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). ٠٠ روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغَنائم بن عَلَان، وأحمد بن شَيْبان وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسن بن كَيْسان النَّحويُّ، قال: حدثنا يوسُف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حدثنا حَمّاد بن زيد، عن سعيد الجُريريِّ، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخَّير، قال: حدثني نُعيم بن قَعْنَب، قال: لقيتُ أبا ذَرّ، فقلتُ له: ما كان أحد أُحَبّ إِليَّ لقاءً منك، ولا أكره إِليَّ لقاءً منك. قال: وكيفَ يجتمعُ هذا؟ قال: إِني وأدتُ في الجاهلية، فرجوتُ أن يرخص لي وخشيتُ أن يُشَدَّد عليَّ. قال: عفا الله عما كانَ في الشِّرك. وقال لامرأته: إيتينا بغداء، فجاءت بَثَريدة كأنها قَطاة قال: إنكِ لم تَعدين(٢) ما قال رسول الله (١) ٤٧٧/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مخضرم، ويقال: له صحبة. : (٢) في نسخة المؤلف التي بخطه ضبب عليها ولعل الصواب كما في الأدب المفرد: ((تعدون)). ٤٩٠ وَلَه، قال: المرأةُ كالضلع، فإن أردتَ أن تقيمَهُ كَسَرته، فاستمتع به، فإنَّ فيه أُوَداً وبلغة. ثم قال: كُل فإني صائم. فقام يصلي يُخف الركوعَ والسّجود، فانصرف وقد بقي منها شيء فجاء فأكَلَهُ. قال: قلت له: من كذب فإني كنت أرى أنك لاتكذب؟ قال: ماكذبت كذبة منذ دخلتَ عليَّ إني صمتُ ثلاثاً من أول الشَّهْر فتم لي أجره وحل لي الطَّعَام. رواه البُخاريُّ(١) عن أبي مَعْمَر، عن عبدالوارث، عن الجُريريِّ نحوهِ، وأَتَمَّ منه. وروى النَّسائيُّ (٢) بعضَهُ عن الحُسين بن حُرَيْث، عن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن الجُريريِّ، عن أبي السَّليل، عنه أنَّ المرأة خُلِقَت من ضلع .. الحديثَ بهذه القصة. ٦٤٥٩ - د: نُعَيْم(٣) بنُ مَسْعَود بن عامر بن أُنيف بن ثَعْلبة ابن قَنْفُذ بن هِلال بن خلاوة بن سُبَيع بن بكر بن أشجع بن ريث ابن غَطفان، أبو سَلَمة الغَطَفانيُّ، ثم الأشْجَعيُّ، له صُحبة. أسلم (١) الأدب المفرد (٧٤٧). السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٩٩٠). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٧٧/٤، وتاريخ خليفة: ١٨٢، وطبقاته: ٤٧، ١٢٩، ومسند (٣) أحمد: ٤٨٧/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٠٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٠٣، وثقات ابن حبان: ٤١٥/٣، والإستيعاب: ١٥٠٨/٤، وأسد الغابة: ٣٣/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٢، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٢٦١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٦/١٠، والتقريب: ٣٠٥، والإصابة: ٣/الترجمة ٨٧٧٩، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٥٤٦. ٤٩١ زمن الخَنْدَق، وهو الذي خَذَّلَ بين الأحزاب، وكان يسكن المدينة، وكذلك وَلَده من بعده. روى عن: النَّبِيِّ رَ (د). روى عنه: ابنه سَلَمة بن نعيم بن مسعود (د). وروى إبراهيم بن صابر ويقال: ابن هانىء الأشْجَعي عن أُمِّه، عن أبيها نعيم بن مسعود. قال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): هاجر إلى رسول الله وَعليه، وأسلم في الخَنْدق، وهو الذي خَذَّلَ المشركين وبني قُرَيظة حتى صرفَ الله المشركين بعد أن أرسلَ عليهم ريحاً وجُنوداً لم يُرو(١٦). وخَبَرُه في تَخْذيل بني قريظة والمشركين في السِّير خَبَرٌ عجيبٌ. وقيل: إِنه الذي نزلت فيه ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ(٣)﴾ يعني نُعيم بن مسعود وحده، وقد قيل في تأويل الآية غير ذلك. سكنَ المدينةَ، ومات في خلافة عُثمان، وقيل: بل قُتِلَ في الجَمَل الأوّل قبل قدوم عليّ مع مُجاشع بن مسعود السُّلَمي، وحكيم بن جَبَلَة العَبْدي، وكان رسول رسول الله وَ ل﴿ إِلى ابن ذي اللِّحية. روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا أبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأبْهَريُّ، قال: أنبأنا أبو محمد عبدالمُجيب بن أبي القاسم بن زُهير الحَرْبِيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عبدالقادر بن يوسُف، الإستيعاب: ١٥٠٨/٤-١٥٠٩. (١) (٢) قوله: ((لم يُرو)) كذا في نسخة المؤلف وفي المطبوع من الإستيعاب ((لم يُروها)). آل عمران (١٧٣). (٣) ٤٩٢ قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال أخبرنا رَضْوان بن أحمد بن جالينوس الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالجبار العُطارِديُّ، قال: حدثنا يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني سَعْد بن طارق، عن سلمة بن نُعيم بن مسعود، عن أبيه، قال: سمعتُ رَسُول الله حِينَ جَاءهُ رَسُولاً مُسيلمة الكَذَّاب بكتَابِهِ وَرَسُول اللهِ وَّهِ يَقُول لهما: وَأَنْتُمَا تَقُولانِ مِثْلِ مَا يَقُول؟ فَقَالاَ: نَعمْ. فَقالَ: أَمَا وَالله لَوْلاً أُنَّ الرُّسلِ لَا تُقْتلِ لَضربتُ أُعْنَاقَكُمَا)). رواه(١) عن محمد بن عَمرو الرَّزيِّ، عن سَلَمَة بن الفَضْل، عن محمد بن إسحاق، نحوه. وهذه الرواية أتم وأبين. ٦٤٦٠ - ت فق: نُعَيْم (٢) بنُ مَيْسَرة النَّحْويُّ، أبو عَمرو، ويقال: أبو عُمر الكوفيُّ، سكنَ الري. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن عبدالرَّحمان السُّدِّيِّ (فق)، وحماد بن أبي سُلَيْمان، والزُّبير بن عَدِيّ، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وشُعيب بن خالد، والصَّلْت بن بَهْرام، أبو داود (٢٧٦١). (١) طبقات خليفة: ٣٢٤، وعلل أحمد: ٣٥١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة (٢) ٢٣٢٣، وتاريخه الصغير: ٢٠٨/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٧٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٥/١، و٨١٨/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١١٦، وثقات ابن حبان: ٥٣٦/٧، وتاريخ الخطيب: ٣٠٣/١٣، والكامل في التاريخ: ١٣٤/٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٠ /٤٦٦-٤٦٧، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٤٧. ٤٩٣ وعاصِم بن بَهْدَلة، وعبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعزيز، وعَطاء بن السَّائب، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وعُيَينة بن غُصن بن خُوط، وفُضَيْل بن مَرْزوق (ت)، وقَيْس بن مسلم الجَدَلِيِّ، ومُطَرِّف بن طَريف، ومعاوية بن حُبَيْش، والوليد بن العَيزار، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ . روى عنه: إسحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ، وإسحاق بن يونس ابن نافع الطّائيُّ، وجرير بن عبدالحميد الرَّزيُّ، والحُسين بن إبراهيم بن إِشْكاب، وحماد بن زاذان العَطار، وعبدالله بن المُبارك، وعبدالرَّحمان بن شَيْبان المُقرىء، وعُبيدالله بن إِذْريس النَّرْسيُّ(١)، وعُثمان بن عبدالرَّحمان الطَّرائِفِيُّ، وابنه عُمر بن نعيم بن مَيْسَرة، وعَمرو بن رافع القَزْوينيُّ (فق)، وعيسى بن أبي فاطمة الرَّازيُّ، والفَضْل بن موسى السِّيْنانيُّ، ومحمد بن حُميد الرَّازيُّ (ت)، ومحمد بن عَمرو زُنِيْجِ الرَّازيُّ، ويحيى بن أبي بُكير الكِرْمانِيُّ، " ويحيى بن الضّرَيْس البَجَليُّ، ويحيى بن المغيرة الرازيُّ، ويحيى ابن يحيى النّيْسابوريُّ، وأبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ، وأبو الوليد الطَّيالِسيُّ . قال حرب بن إسماعيل(٢)، عن أحمد بن حنبل: لابأس به. وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد(٢): سألتُ يحيى بن مَعِين (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه وعبيدالله بن حسن النرسي وهو خطأ)). (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١١٦. تاريخ الخطيب: ٣٠٤/١٣. (٣) ٤٩٤ عن نُعيم بن مَيْسَرة، فقال: رازيٌّ، ليسَ به بأس. قلت: كنتُ أظنه كوفياً انتقل إلى الرّي. قال: لا، هو من أهل الري ومحمد ابن حُميد راوية عنه. ثم قال يحيى: قَدِمَ نُعيم بن مَيْسَرة هاهنا بغدادَ فكتبوا عنه. وقال الغَلَاَبِيُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: الرَّازيُّون لا بأس بهم: حَكّام بن سَلْم، والخَليل بن زرارة، ونُعيم بن مَيْسَرة، وسَلَمة ابن الفَضْلِ الأَبْرَش قاضيهم. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٢)، عن أبي داود: ليسَ به بأسٌ، سمعت زُنَيْجاً يقول: رأيتُ ابن المُبارك جالساً بين يديه يكتبُ عنه. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). وقال محمد بن حُميد الرَّازيُّ(٤): سمعتُ نُعيم بن مَيْسَرة يقول: ربما خاصمتُ إِلى مُحارب بن دِثار يقول: إِنه كَبير(٥) . قال البُخاريُّ(١) : قال قتيبة بن سعيد: مات بمدينة الري ونحن عند جرير بن عبدالحميد سنة أربع وسبعين ومئة. وكذلك قال ابنُ حِبَّان(٧) في تاريخ وفاته. (١) تاريخ الخطيب: ٣٠٥/١٣. (٢) نفسه وفيه: ((ليس به بأس فقط)). ٥٣٦/٧. وقال: ((يعتبر حديثه من غير رواية ابن حميد عنه)). (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٣٠٤/١٣. قوله: ((إنه كبير)) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((إنه كثير)). (٥) (٦) تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٢٣ . (٧) ثقاته: ٥٣٦/٧. ٤٩٥ وقال يعقوب بن سفيان(١)، عن محمد بن حُميد الرَّازيِّ: مات سنة خمس وسبعين ومئة. وقال أحمد بن عليّ الأبار(٢)، عن محمد بن حُميد: مات سنة خمس أو ست وسبعين ومئة(٣). روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة في ((النَّفْسير)). ٦٤٦١ - دس: نُعَيْم(٤) بنُ هَزَّل الأَسْلَميُّ، من بني مالك ابن أَفْصَى بن حارثة، إخوة أُسْلَم بن أفصى. مَدَنيٌّ مُخْتَلَفُ في صُحبته. روى عن: النَّبِيِّ بَّه (دس) وقيل: عن أبيه (س)، عن النبيِّ ◌َّرَ قِصَّة ماعِزِ الأُسْلَميِّ. روى عنه: ابنهُ يزيد بن نُعيم بن هَزّال الأسْلَميُّ (دس). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ . تاريخ الخطيب: ٣٠٥/١٣. (١) نفسه . (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق نحوي. (٣) مسند أحمد: ٢١٦/٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٠٥، وثقات ابن حبان: (٤) ٤١٤/٣، والإستيعاب: ١٥٠٩/٤، وأسد الغابة: ٣٤/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٤، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٢٦٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٧/١٠، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٨٧٨٣، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٤٨. (٥) ٤١٤/٣ في طبقة الصحابة. وقال ابن عبدالبر: وقد قيل: إنه لا صحبة لنعيم هذا وإنما الصحبة لأبيه هزال وهو أولى بالصواب، والله أعلم (الإستيعاب: ١٥٠٩/٤). ٤٩٦ ٦٤٦٢ - دس: نُعَيْم(١) بنُ هَمَّار، ويقال: ابن هَبَّار، ويقال: ابن هَدَّار، ويقال: ابن خَمَّار، ويقال: ابن حَمَّار، الغَطَفانيُّ الشَّامِيُّ. له صُحبة. روى عن: النَّبِيِّ ◌َ﴿ (دس)، وعن عُقْبة بن عامر الجُهَنِيِّ. روى عنه: قَيْس الجُذاميُّ (س)، وكَثِير بن مُرَّ الحَضْرَميُّ (دس)، وأبو إِذْريس الخَوْلانيُّ . ورُويَ عن مَكحُول، عن نُعيم بن هَمَّار، عن بلال. ذكر أبو بكر بن أبي داود أنه من غَطَفان جُذامٍ(٢). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ. ٦٤٦٣ - خت م مدت س ق: نُعَيْمِ(٣) بنُ أبي هِنْد، واسمُه (١) طبقات ابن سعد: ٤١٧/٧، ومسند أحمد: ٢٨٦/٥، وعلله: ٣٠٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٣٠٨، وثقات العجلي، الورقة ٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٩/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٠٤، وثقات ابن حبان: ٤١٣/٣، والإِستيعاب: ١٥٠٩/٤، وأسد الغابة: ٣٥/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٥، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٢٦٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٧/١٠-٤٦٨، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٤٩. (٢) وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): صحح الترمذي، وابن أبي داود، وأبو القاسم البغوي، وأبو حاتم بن حبان، وأبو الحسن الدارقطني، وغيرهم أن اسم أبيه همار. وقال الغلابي عن ابن معين: أهل الشام يقولون نعيم بن همار وهم أعلم به وقال ابن عبدالبر: حديث مكحول عنه منقطع لم يسمع منه بينهما كثير بن مرة. (٤٦٨/١٠). طبقات ابن سعد: ٣٠٦/٦، وتاريخ الدوري: ٦١٠/٢، وتاريخ خليفة: ٣٥١، (٣) وطبقاته: ١٥٥، وعلل ابن المديني: ٧٠، وعلل أحمد: ١٦١/١، وتاريخ البخاري ٤٩٧ النّعمان بن أَشْيَمِ الأَشْجَعيُّ الكُوفيُّ، وأبوه له صُحبة، وهو ابن عَمّ أبي مالك الأشْجَعيِّ سَعْد بن طارق بن أَشْيَم. روى عن: إبراهيم النَّخَعيِّ، ورِبْعي بن حِراش (خت م ق)، وسَلْمان أبي حازم الأشْجَعيِّ (م س)، وسُوَيْد بن غَفَلة (عس)، وأبي وائِل شَقيق بن سَلَمة (ت س)، ونُبَيْط بن شَرِيط الأشْجَعيِّ (تم س ق)، وأبيه أبي هِنْد الأشْجَعيِّ، وابن سَمُرَة بن جُنْدب (ق). روى عنه: أَبان بن عبدالله البَجَلَيُّ، والأَحْلَح بن عبد الله الكِنْدِيُّ، والحَسن بن سالم بن أبي الجَعْد، والزُّبير بن الخِرِّيت (مد)، وزياد بن خَيْثَمة (ق)، وسَلمة بن نُبَيْط بن شَريط (تم س ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (م س)، وشُعْبة بن الحجاج (ت س)، وشَيْبان بن عبد الرَّحمان، وعُثْمان البَتِّي، ومحمد بن جُحَادة، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ (م)، وابنُ عَمِّه أبو مالك الأشْجَعيُّ (ق). الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣١٣، وثقات العجلي، الورقة ٥٤، والمعرفة ليعقوب: = ٢١٨/١، ٢١٩، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥٣، ٤٥٤، و٦٥٧/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٠، ٦٥٧، وتاريخ واسط: ٥٤، ٥٧، ٨٠. ٩٧، ١٤٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٠٩، وثقات ابن حبان: ٥٣٦/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٤/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٦٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٨/٤، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٩١١٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٨/١٠، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٥٠. وجاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه وهو ابن عم سالم بن أبي الجعد وهو خطأ فإن سالماً من موالي أشجع لا من أنفسهم)) . ٤٩٨ قال أبو حاتم(١): صالحُ الحديث، صدوقٌ. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). قال عَمرو بن عليّ(٢): مات سنة عشر ومئة(٤). استشهدَ به البُخاريُّ. وروى له أبو داود في ((المراسيل))، والباقون. ٦٤٦٤ - بخ عس: نُعَيْم(٥) بنُ يَزيد. روى عن: عليّ بن أبي طالب (بخ عس). روى عنه: عُمر بن الفَضْلِ السُّلَمِيُّ(١) (بخ عس). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنّسائيُّ في ((مُسند عليّ)). (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٠٩. (٢) ٥٣٦/٧. (٣) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٤. (٤) وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. (طبقاته: ٣٠٦/٦). وقال العجلي: كوفي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو حاتم الرازي: قيل لسفيان الثوري: مالكَ لم تسمع من نعيم بن أبي هند؟ قال: كان يتناول علياً رضي الله عنه. (٤٦٨/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رمي بالنصب. (٥) المغني: ٢ / الترجمة ٦٦٦٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩١١٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٨/١٠، والتقريب: ٣٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٥١. ٤٩٩ [آخر المجلد التاسع والعشرين من هذه الطبعة المحققة، ويليه المجلد الثلاثون وأوله من اسمه: نُفَيْعِ ونُقَادة ونُقَيب. حَقَّقَهُ وضبط نَصَّهُ وعَلَّقَ عليه على قدر طاقته ومُكنته وعِلْمه العبدُ المسكين أفقر العباد أبو محمد (بْدار) بَشّار بن عَوَّاد ابن معروف العُبَيْدِيُّ البَغْداديُّ الأعظميُّ الدكتور، بمدينة السلام بغداد المحروسة. وقرأت بعضه على ولدي محمد البُنْدار، نسأله سبحانه أن ينفعنا بعملنا في هذا الكتاب يوم الحساب بمَنَّه وكرمه]. . ٥٠٠