النص المفهرس
صفحات 441-460
رأيت أبا حنيفة كُلَّ يومٍ وينطقُ بالصواب ويصطفيه يقايسُ مَن يقايسه بلب كفانا فَقْدُ حَمّاد وكانت فرد شماتة الأعداء عَنا رأيتُ أبا حنيفة حين يُؤتى إذا ما المشکلات تَدَافعتها يزيدُ نبالةً ويزيد خَيْرا إذا ماقالَ أهل الجُورِ جُورا. فمن ذا تَجْعلونَ له نظيرا. مصيبتنا به أمراً كبيرا. وأبدى بعده عِلْما كثيرا. ويُطلب عِلْمُهُ بَحْرا غزيرا. رجالُ العلم كان بها بصيرا. وبه، قال: أخبرنا عليّ (١) بن القاسِم البَصرُّ الشَّاهد، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق المادَرائيُّ، قال: ذكر أبو داود يعني السِّجِسْتانيَّ ولم أسمعه منه، عن نصر بن علي، قال: سمعت ابنَ داود يقول: النَّاسُ في أبي حنيفة حاسد وجاهل وأحسنهم عندي حالاً الجاهل. وبه، قال: أخبرنا محمد(٢) بن الحسن بن أحمد الأهْوازيُّ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي بالأهواز، قال: حدثني مُحمد بن محمد بن عَزْرَة، قال: حدثنا أبو الرَّبيع الحارثيُّ، قال: سمعت عبدالله بن داود يقول: النَّاسُ في أبي حنيفة رجلان: جاهلٌ به وحاسدٌ له. وبه، قال: أخبرنا الأهْوازيُّ(٣)، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق (١) تاريخ الخطيب: ٣٦٧/١٣. (٢) نفسه. (٣) نفسه. ٤٤١ القاضي، قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطيُّ، قال: حدثنا سفيان ابن وَكيع، قال: سمعتُ أبي يقول: دخلتُ على أبي حنيفة فرأيته مُطْرقاً مُفكّراً، فقال لي: من أين أقبلت(١)؟ من عند شريك، ورفع رأسَهُ، وأنشأ يقول: قَبْلي من الناس أهلُ الفَضْل قدحُسِدُوا إن يحسدوني فإني غير لائمهم وماتَ أكثَرُنَا غَيْظا بما يَجِدُ فَدَامَ لِي وَلَهَمُ مابي ومابِهِم قال وكيع: وأظنه كان بلغه عنه شيءٌ. وبه، قال: أخبرنا محمد(٢) بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن شُعيب البُخاريُّ، قال: حدثنا عليّ بن موسى القُمِّيُّ، قال: حدثني أحمد بن عبد(٣) قاضي الرَّي، قال: حدثنا أبي، قال: كنا عند ابن عائِشة، فذكرَ حديثاً لأبي حنيفة، فقال بعض من حضر: لانريده، فقال لهم: أما إنكم لو رأيتموه لأردتموه، وما أعرف له ولكم مثلاً إلا ما قال الشَّاعر: أقلوا عليهم ويلكم لا أبالكم من اللوم أوسدوا المكانَ الذي سَدُّوا. وبه، قال: أخبرني عبدالباقي بن عبدالكريم بن عُمر ضبب المؤلف في هذا الموضع، لورودها هكذا، وفي المطبوع من تاريخ الخطيب: (١) «قلت: )). (٢) تاريخ الخطيب: ٣٦٨/١٣. ضبب المؤلف في هذا الموضع في نسخته التي بخطه، وهي كذلك في تاريخ (٣) الخطيب الذي ينقل منه. ٤٤٢ 1 المؤدِّب(١)، قال: أخبرنا عبدالرَّحمان بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جَدِّي، قال: حدثني أحمد بن سَهْل، قال: سمعت يحيى بن أيوب، قال: سمعتُ يزيد ابن هارون يقول، وذكر أبا حنيفة، فقال: أبو حنيفة رجلٌ من الناس خطؤه كَخطأ الناس، وصَوابُه كصواب النَّاس. وبه، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفَضْل الصَّيرفيُّ(٢)، قال: حدثنا أبو العَبَّاس محمد بن يعقوب الأَصَمّ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغانيُّ، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: سمعت ◌ُبيد بن أبي قُرَّة يقول: سمعتُ يحيى بن ضُرَيْس يقول: شهدتُ سُفيان وأتاهُ رجلٌ، فقال له: ماتنقم على أبي حنيفة؟ قال: وماله؟ قال: سمعته يقول: آخذُ بكتاب الله، فمالم أجد فبسنة رسولِ الله، فما لم أجد في كتاب الله ولافي سنة رسول الله أخذت بقول أصحابه، آخذُ بقول مَن شئتُ منهم وأدعُ مَن شئتُ منهم ولا أخرجُ من قولهم إلى قولٍ غَيْرهم، فأما إذا انتهى الأمر أو جاء إلى إبراهيم، والشّعْبي، وابن سيرين، والحَسن، وعطاء، وسعيد بن المُسَيِّب وعَدَّدَ رِجالاً، فقومٌ اجتهدوا، فأجتهدُ كما اجتهدوا. قال: فسكتَ سُفيان طويلاً، ثم قال كلماتٍ برأيه مابقيَ أحدٌ في المجلس إلا كتبه(٢): نسمع الشديد من (١) تاريخ الخطيب: ٣٦٩/١٣. (٢) تاريخ الخطيب: ٣٦٨/١٣. ضبب المؤلف في هذا الموضع، لورودها هكذا. (٣) ٤٤٣ الحديث فنخافه، ونسمعُ اللين فَتَرْجوهِ، ولانُحاسبُ الأحياءَ، ولا نقضي على الأموات، نُسَلّم ما سمعنا، ونَكِلُ مالانَعْلَمُ إِلى عالمِهِ، ونَتّهم رأينا لرأيهم. قد ذكرنا فيما مضى أنَّ مولدَ أبي حنيفة كان في سنة ثمانين، وذكرنا عن رَوْحِ بن عُبادة وغيره أن وفاته كانت في سنة خمسين ومئة . وكذلك قال أبو نُعيم(١)، والهَيْثَم بن عَدِيّ(٢)، وقَعْنَب بن المُحَرَّر(٣)، وسعيد بن كثير(٤) بن عُفير في آخرين، وهو المَحْفُوظ. زاد ابنُ عُفَيْر: فِي رَجَب. وزاد الهيثم: ببغداد. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٥) عن يحيى بن مَعِين: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. وقال مكيّ بن إبراهيم البَلْخيُّ (٦): مات سنة ثلاث وخمسين ومئة، ولقيته بالكوفة، وببغداد، وبمكة. وقال أحمد بن عبدالله الأَسْلَمي(٢): حدثنا الحسن بن يوسف (١) تاريخ الخطيب: ٤٢١/١٣. (٢) نفسه . نفسه. (٣) نفسه . (٤) تاريخ الخطيب: ٤٢٢/١٣. (٥) تاريخ الخطيب: ٤٢٢/١٣. (٦) تاريخ الخطيب: ٤٢٢/١٣ - ٤٢٣. (٧) ٤٤٤ الرجل الصَّالح، قال: يوم مات أبو حنيفة صُلِّيَ عليه ست مرات من كثرة الزحام آخرهم صلى عليه ابنُه حماد، وغَسله الحسن بن عُمارة ورجل آخر(١). روى له التُّرمذيُّ في كتاب ((العِلل)) من ((جامعه)) قوله: مارأيت أحداً أكذب من جابر الجُعْفيِّ، ولا أفضل من عَطاء بن أبي رباح. وروى له النَّسائيُّ(1) حديث أبي رَزِين، عن ابن عَبَّاس، قال: ((لَيْسَ عَلى مَنْ أَتَى بَهِيمَة حَدّ). ٦٤٤٠ - خت م ٤: النَّعْمان(٣) بنُ راشِد الجَزَريُّ، أبو (١) أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام كبير من الأئمة، فقيه عظيم من فقهاء الإِسلام، وقد تكلّم فيه بعض الناس وتطاولوا عليه بسبب الرأي، وزعموا أن الإِمام الذهبي ترجمه في ((الميزان)) وهي ترجمة مدسوسة، ففي خزانة كتبي نسخة المؤلف التي بخطه، مصورة، وليس فيها ترجمته. وهو وإن لم يكن من المعنيين بالدراسات الحديثية أو التفرع للحديث رواية ودراية كغيره من أعلام المحدثين في زمانه، لكنه فقيه الإِسلام غير مدافع، فينظر إليه من هذا الجانب، من غير تعصب. (٢) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦١٧٦). (٣) تاريخ الدوري: ٦٠٨/٢، وابن طهمان، الترجمة ١٧١، وابن الجنيد، الترجمة ٧٤٢، ٧٨٤، وعلل ابن المديني: ٧٥، ٧٦، وعلل أحمد: ١٣٧/١، و٣٦/٢، ١٣٦، ٢٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٢٤٨، وتاريخه الصغير: ٦٨/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٧١، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٣/١، ٣٤٥، ٣٧٠، و٤٥٣/٢، ٧٦٠، وتاريخ واسط: ٦٦، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥٨٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٦٠، وثقات ابن حبان: ٥٣٢/٧، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٦٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤٧٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٣، والمحلى لابن حزم: ١٢١/٦، ورجال البخاري للباجي: ٧٧٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢،٥٣٢/٢ ٤٤٥ ١ إِسْحاق الرَّقيُّ، مولى بني أمِيَّةً. قال البُخاريُّ(١)، وغيرُه: إنّه أخو إسحاق بن راشِد. وأنكرَ ذلك أحمد بن حنبل(٢)، وغيرُه. وقال أبو حاتم(٢): لم يصح عندي أنه أخوه. روى عن: زيد بن أبي أَنّيْسة، وعبدالله بن مُسلم بن شِهاب (خت) أخي الزُّهْريِّ، وعبدالملك بن أبي مَحْذُورة، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ (خت م ٤)، ومَيْمون بن مِهْران. روى عنه: جرير بن حازم (م ت س ق)، وحَمَّاد بن زيد (دس)، وزيد بن حِبَّان، وعبدالرَّحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالملك بن جُرَيْج (س) وهو من أقرانه، ووُهَيْب بن خالد (خت س). قال عليّ بن المديني(٤): ذكر يحيى بن سعيد القَطَّان النُّعمان ابن راشِد فضعَّفه جداً. وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٤، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٤٤، وديوان الضعفاء = الترجمة ٤٣٩٠، والمغني: ٢/الترجمة ٦٦٥١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣١، وتاريخ الإِسلام: ٣٠٨/٥، وميزان الإعتدال: ٤ / الترجمة ٩٠٩٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٢/١٠، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٢٧. تاريخه الكبير: ٨/الترجمة ٢٢٤٨ . (١) انظر العلل ومعرفة الرجال: ١٣٦/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٠٦٠. (٣) نفسه. (٤) ٠٠ ٤٤٦ وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): سألتُ أبي عنه، فقال: مضطربُ الحديث، روى أحاديث مناكير(٢). وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ. وكذلك قال عَبَّاس الدُّوريُّ(٤) عن يحيى. وقال في موضع آخر(٥): ليسَ بشيءٍ(١). وقال البُخاريُّ(٧): في حديثه وهم كثير، وهو صدوق في الَّأَصْل. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٦٠. (١) (٢) وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أيضاً: والنعمان بن راشد ليس بقوي في الحديث تعرف فيه الضعف. (العلل ومعرفة الرجال: ٢٥١/٢). (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٨ . (٤) تاريخه: ٦٠٨/٢. (٥) نفسه. وقال الدوري عنه أيضاً: ثقة. (تاريخه: ٦٠٨/٢). وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى (٦) بن معين يقول: النعمان بن راشد ضعيف الحديث. قلت: ضعيف فيما روى عن الزهري وحده؟ قال: عن الزهري وعن غير الزهري هو ضعيف الحديث. (سؤالاته، الترجمة ٧٤٢). وقال ابن الجنيد أيضاً: سمعت يحيى بن معين يقول: النعمان بن راشد جزري، وإسحاق بن راشد جزري، ليس بأخيه، ولا بينهما قرابة ولارحم. قلت ليحيى: أيهما أعجب إليك؟ قال: ليس هما في الزهري بذاك. قلت ففي غير الزهري؟ قال: ليس بإسحاق بأس. (سؤالاته، الترجمة ٧٨٤). وقال ابن طهمان عنه: محمد بن أبي حفصة ليس بذاك القوي، مثل النعمان بن راشد في الزهري (الترجمة ١٧١). وقال أبو بكر: سمعت ابن معين يقول: النعمان بن راشد ثقة. (رجال البخاري للباجي: ٧٧٧/٢). (٧) تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٢٤٨. ٤٤٧ وكذلك قال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(١) عن أبيه، وقال: أدخله البُخاريُّ في كتاب ((الضَّعفاء))، فسمعتُ أبي يقول: يُحَوَّل اسمه منه . وقال أبو عُبيد الأجُرِّيُّ: قلت لأبي داود: النَّعمان بن راشِد فيهم؟ يعني: أصحاب الزُّهْريٍّ؟ قال: النَّعمان ضعيفٌ، ولكن أخوه إسحاق. وقال النَّسائيُّ (٢). ضعيفٌ، كثير الغلط. وقال في موضع آخر: أحاديثه مَقْلُوبة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٢). استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له الباقون. ٦٤٤١ - ٤٢: النُّعْمان(٣) بنُ سالِم الطَّائِفِيُّ. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٠٦٠. (١) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٨٢. وفيه: ((كثير الغلط)). ونص مانقله المؤلف في (٢) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٦٩. (٣) ٥٣٢/٧، وقال يعقوب بن سفيان: هو لين. (المعرفة والتاريخ: ٣٤٥/١). وقال في موضع آخر: لابأس به. (المعرفة والتاريخ: ٤٥٣/٢). وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال العقيلي: ليس بقوي في الحديث تعرف فيه الضعف. (ضعفاؤه، الورقة ٢١٨). وقال ابن عدي: والنعمان بن راشد قد احتمله الناس روى عنه الثقات مثل حماد بن زيد، وجرير بن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات وله نسخة عن الزهري ولا بأس به. (الكامل: ٣/الورقة ١٦٩). وقال ابن حزم: ضعيف كثير الغلط. (المحلى: ١٢١/٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال النسائي: صدوق فيه ضعف، قال: وقال ابن معين مرة: ضعيف مضطرب الحديث. وقال مرة: ثقة. (٤٥٢/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق سيء الحفظ. (٤) علل أحمد: ١٦٢/١، ٢٠٧، ٢٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٢٣٣، = ٤٤٨ روى عن: أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفيِّ (س)، وعبد الله بن الزُّبير، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعثمان بن أبي العاص، وعمرو بن أُوْس بن أبي أُوْس (م ٤)، ويعقوب بن عاصِم بن عُرْوة ابن مسعود الثَّقَفيِّ (م س)، وجَدَّتِه. روى عنه: أبو يونس حاتم بن أبي صَغِيرة (س ق)، والحكم ابن عبدالملك، وداود بن أبي هِند (مد)، وسِماك بن حَرْب (س)، وشُعْبة بن الحجاج (م ٤)، وعامر بن عبدالواحد الأحْوَل. قال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم()، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. زادَ أبو حاتم: صالحُ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(٢). وقال أبو القاسِم اللالكائيُّ: جعلَ البُخاريُّ الذي روى عن ابن عُمر غير الذي روى عن عَمرو بن أُوْس(٤). والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٠٣٨، وثقات ابن حبان: ٢٠٣٨/٨، وثقات ابن = حبان: ٤٧٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٣/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٤٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٣، وتاريخ الإِسلام: ١٢/٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/١٠، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٥٨. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٣٨. (١) (٢) نفسه. (٣) ٤٧٣/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)»: وقال وكيع عن شعبة: حدثنا النعمان بن سالم وكان (٤) ثقة. (٤٥٣/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. . ٤٤٩٠ روى له الجماعة سوى البُخاريِّ. ٦٤٤٢ - ت: النُّعْمان(١) بنُ سَعْد بن حَبْتة، ويقال: ابن حَبْتَر، الأنْصاريُّ الكُوفيُّ، خال عبدالرَّحمان بن إسحاق الكُوفيِّ. روى عن: الْأَشْعَث بن قَيْس، وزَيْد بن أَرْقَم، وعليّ بن أبي طالب (ت)، والمُغيرة بن شُعْبة (ت). روى عنه: ابنُ أخته أبو شَيْبة عبدالرَّحمان بن إسحاق (ت). قال أبو حاتم(٢): ولم يرو عنه غيره (١). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٤). روى له التُّرمذيُّ. ٦٤٤٣ - د: النُّعْمان(٥) بنُ أبي شَيْبة، واسمُه عُبيد الصَّنْعانِيُّ (١) علل أحمد: ٣٧٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٢٣٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٤٧، وثقات ابن حبان: ٤٧٢/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٤٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٥٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٣، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٠٩٤، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/١٠، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٥٢٩. الجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٠٤٧ . (٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: فرق بينهما البخاري وجعلهما اسمين فسمعت أبي (٣) يقول: هما واحد. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٤٧). (٤) ٤٧٢/٥. وتحرف اسم جده في المطبوع منه من: ((حبتة)) إلى خيثمة. وقال الذهبي في ((الميزان)): ماروى عنه سوى عبدالرحمان بن إسحاق أحد الضعفاء وهو ابن أخته. (٤ / الترجمة ٩٠٩٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) طبقات خليفة: ٢٨٨، وعلل أحمد: ٣٤١/١، والمعرفة ليعقوب: ٧١٠/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٥٨، ثقات ابن حبان: ٢٠٨/٩، وثقات ابن شاهين، = ٤٥٠ الجَنّديُّ . روى عن: زياد أبي رِشْدِين الجَنَدِيِّ، وسُفيان الثّورِيِّ وهو من أقرانه، وطاووس بن كَيْسان (د)، وابنه عبدالله بن طاووس. روى عنه: إبراهيم بن عُمر الصَّنْعانيُّ (د)، وعبدالرَّزاق بن هَمَّام، ومُعْتمر بن سُلَيْمان، وهِشام بن يوسُف قاضي صَنْعاء. قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمه(١)، عن يحيى بن مِعَين: ثقة، مأمون، کیِّس کیِّس. وقال أبو حاتم(٢): شيخٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له أبو داود حديثاً واحداً، قد ذكرناه في ترجمة إبراهيم ابن عُمر الصَّنعانيِّ. ٦٤٤٤ - س: النَّعْمان(٤) بنُ عَبدالسَّلام بن حبيب بن حُطيط الترجمة ١٤٧٨، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٤٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٣٩٣ = والمغني: ٢ / الترجمة ٦٦٥٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/١٠ - ٤٥٤، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٣٠. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٥٨. ونقل ابن شاهين في ثقاته هذا النص عن يحيى بن معين ولكن فيه: ((هو ثقة مأمون كيس دَيِّن)) (ثقاته، الترجمة ١٤٧٨). (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٥٨. ٢٠٨/٩. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الذهلي: النعمان بن أبي شيبة من ثقات أهل اليمن. (٤٥٤/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٢٥١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٦١، وثقات ابن حبان: ٢٠٩/٩، وطبقات المحدثين: ٥/٢ - ١٥، وحلية الأولياء: ٣٨٩/١٠ وأخبار أصبهان: ٣٢٨/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٩٦/٨، والكاشف : = ٤٥١ ابن عُقْبة بن خُثْم، وقيل: جُشَم بن وائل بن مهانة بن تَّيْم الله ابن ثعلبة بن عُكابة بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل التّيْميُّ، أبو المُنذر الأصْبهائيُّ. أصله من نّيْسابور، ونقَلَهُ أبوه أيام فتنة أبي مُسلم إِلى أصبهان، ثم صار به إِلى البَصْرة، فتفقّه على مذهب سُفيان الثَّورِيِّ، وكتبَ العلم وكان من أهل الثَّقة والأمانة، عابداً زاهداً، وهو الذي علَّم أهل أصبهان الحديث وصَنَّفَ لهم. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وحَمَّاد بن سَلمة، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، وداود بن قَيْس الفَرَّاء، ورَباح بن أبي معروف، وزُفَر بن الهُذَيْلِ العَنْبَرِيِّ، وسُفيان الثَّوريِّ (س)، وسُفيان ابن عُيَيْنة، وسَلمة بن وَرْدان، وشُعْبة بن الحجاج، وطَلْحة بن عَمرو الحضرميِّ، وعاصِم بن محمد بن زيد العُمريِّ، وعبدالله بن المُبارك، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن دينار، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعُبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح، وعليّ ابن صالح المكيِّ، وعِمْران بن حُدَيْرِ، وعِمْران القَطّان، وعيسى ابن الضَّحَّاك الكِنْديِّ أخي الجراح بن الضَّحاك، وفُضَيْل بن مَرْزوق، ومالك بن أنس، ومالك بن مِغْوَل، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب، ومِسْعَر بن كِدام، ومسلم بن خالد = ٣/الترجمة ٥٩٤٨، والعبر: ٢٨٧/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٥٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٤/١٠ - ٤٥٥، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٣١، وشذرات الذهب: ٣٠٥/١. ٤٥٢ الزَّنْجِيِّ، ومغيرة بن مُسلم السَّراج، والمُفَضَّل بن يونس، وأبي حنيفة النّعمان بن ثابت، ووَرْقاء بن عُمر الْيَشْكريِّ، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، وأبي خُزَيْمة يوسُف بن ميمون الصَّباغ، وأبي جعفر الرَّازيِّ. روى عنه: إبراهيم بن أيوب الأَصْبهانيُّ الفُرْسانيّ (١)، وإبراهيم بن خُلَيْدِ القَوَّاس، وإبراهيم بن أبي سُوَيْد البَصْرِيُّ، وأبو عُمر حفص بن عُمر الحَوْضيُّ، وحماد بن زيد الأصْبهانيُّ الْمُكْتِب، وسُلَيْمان بن داود المِنْقَرِيُّ الشَّاذَكونِيُّ، وسُلَيْمان بن يوسُف العُقيليُّ، وأبو سُفيان صالح بن مِهْران الأصْبهانيُّ (س)، وعامر بن إبراهيم الأصْبهانيُّ، وعبدالرَّحمان بن مَهْديّ وهو من أقرانه - وكان يقول: حدثنا النَّعمان أبو المُنذر الرَّجل الصَّالِح -، وعَفّان بن مسلم، ومحمد بن زياد بن مَخْلَد الأصْبهانيُّ، ومحمد ابن المغيرة الأصْبهانيُّ، ومحمد بن المِنْهال البَصْريُّ، ومحمد بن يوسُف الأصْبهانيُّ نزيل الكْرَج، ويحيى بن حكيم البَصْريُّ، ويوسُف بن مِهْران الأُصْبهانيُّ. قال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم(٢)، عن أبيه: محلُّه الصِّدق. قال: فقلت له: النُّعمان بن عبدالسَّلام، وحُسين بن حَفص، وعِصام بن يزيد المعروف بجبَّر(١) أيهم أَحَبُّ إِليك في الثَّوريِّ؟ (١) بكسر الفاء أو ضمها وسكون الراء المهملة وبعدها السين المهملة وفي آخرها النون، قيده السمعاني في كتاب ((الأنساب)) (٢٧٠/٩). (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٠٦١. بالجيم وتشديد الباء الموحدة ثم راء مهملة، قيده الذهبي في ((المشتبه)) (٢٧٥). (٣) ٤٥٣ قال: النُّعمان أَحَبُّ إليَّ. وقال أبو محمد بن حَيَّان(١): هو أرفع من روى عن الثَّوريِّ من الأصبهانيين وكان أبوه مع السلطان وخَلَّف ضيعة فتركه(٢) النُّعمان ولم يأخذه. وذكروا أنه ابن عَمّ يزيد بن زُرَيْع، وقدم البصرة بأخرة فكتب عنه ابن مهديّ، وذكرَ آخرين. قال: وكان ممن ينتحل السنة وينتحل مذهب سفيان في الفقه، وكان قد جالس أبا حنيفة، وروى عنه، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومئة، وقيل: سنة ثلاث وسبعین. وحكى أبو عبدالله الكِسائيُّ الأَصْبهانيُّ، قال(١): بلغني أنَّ رجلاً رأى في النَّوم كأَن مَلكاً يقول لآخر وهو على سُور المدينة: أقلب، فقال: كيف أقلب والنُّعمان بن عبدالسَّلام قائم يصلي. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). استشهدَ به أبو داود في حديث أبي الزّبير، عن جابر في اللُّقطة. وروى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة صالح ابن مهران. ٦٤٤٥ - خ م ت س ق: النَّعْمان (٥)بنُ أبي عَيَّاش الزُّرَقِيُّ (١) طبقات المحدثين: ٥/٢. (٢) ضبب المؤلف عليها في نسخته التي بخطه. طبقات المحدثين لأبي الشيخ: ٦/٢، وحلية الأولياء: ٣٨٩/١٠. (٣) ٢٠٩/٩. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان أحد العباد والزهاد والفقهاء (أخبار أصبهان: (٤) ٣٢٨/٢). وقال الحاكم في ((المستدرك)): ثقة مأمون. (تهذيب: ٤٥٥/١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد فقيه. طبقات ابن سعد: ٢٧٧/٥، وعلل أحمد: ٨٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير := ٤٥٤ الأَنْصارِيُّ، أبو سَلَمَة المَدَنِيُّ جَدُّ طَلْحة بن يحيى الزُّرقيِّ، واسمُ أبي عَيَّاش زيد بن الصَّامت، وقيل: زيد بن النَّعمان، وقيل: عُبيد ابن معاوية بن الصَّامت بن زيد بن خَلدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشَم بن الخزرج. روى عن: جابر بن عبدالله (م)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وأبي سعيد الخدريِّ (خ م ت س ق)، وخَوْلَة بنت ثامر (خ) ويقال: بنت قَيْس. روى عنه: أبو حازم سَلَمَة بن دينار المَدَنيُّ (خ م)، وسَّمَيّ مولى أبي بكر بن عبدالرَّحمان (س)، وسُهَيْل بن أبي صالح (خ م ت س ق)، وصفوان بن سُليم، وعبدالله بن دينار، وعبدالله بن أبي سلمة الماجشون (م)، وأبو الحُوَيْرث عبدالرَّحمان بن مُعاوية الزُّرقيُّ، ومحمدٍ بن أبي حَرْمَلة، ومحمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ، وأبو الأُسْوَد محمد بن عبدالرَّحمان بن نَوْفَل (خ)، ومحمد ابن عَجْلان (ي)، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (ِخ م س). قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. .: ٨/ الترجمة ٢٢٢٩، وتاريخه الصغير: ٢١٩/١، والمعرفة ليعقوب: ٥٥٠/١، = والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٣٩، وثقات ابن حبان: ٤٧٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٣، ورجال البخاري للباجي: ٧٧٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٢/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٩٤٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠١، وتاريخ الإِسلام: ٦٣/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٥/١٠، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٣٢. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٣٩. ٤٥٥ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). وقال أبو بكر بن مَنْجويه(٢): كان سَخِياً(٣)، كبيراً، من أفاضل أبناء أصحاب رسول الله وَله، وكان أبوه فارس النّبي روى له الجماعة سوى أبي داود. ٦٤٤٦ - صد: النُّعْمان(٥) بنُ مُرَّة الأَنْصاريُّ الزُّرقيُّ المَدَنيُّ . روى عن: أنس بن مالك (صد)، وجرير بن عبدالله البَجَليِّ (صد)، وعليّ بن أبي طالب. روى عنه: أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ ابن أبي طالب، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (صد). قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . (١) ٤٧٢/٥. (٢) رجال صحيح مسلم، الورقة ١٨٣. (٣) في نسختنا المصورة عن المخطوطة من ((رجال صحيح مسلم)): ((كان شيخاً)) وماهنا جوّده المؤلف، وهو المعروف بالضبط والإتقان. (٤) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/ الترجمة ٥٩٤٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ثقة . (٥) تاريخ الدوري: ٦٠٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٢٣١، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٠٥٢، وثقات ابن حبان: ٥٣٠/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٥/١٠، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٣٣. ٤٥٦ وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(١)]. روى له أبو داود في ((فَضائل الأنْصار)). أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صَدَقة، قال: حدثنا زيد بن أُخْزَم، قال: حدثنا بِشْر ابن عُمر الزَّهْرانيُّ، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن يحيى بن سعيد الأنْصاريِّ، عن النَّعمان بن مُرَّة الزّرقيِّ، عن أنس بن مالك، عن النّبِيِّ وَلَّ، قال: ((الأنصار تركتي وعَيْبَتي، فاقبلوا من مُحْسنهم، وتجاوزوا عن مُسِيئهم)). قال الطَّبَرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إِلا حماد بن سَلَمة ولاعن حماد إِلا بشْر بن عُمر. رواه أبو داود عن زيد بن أُخْزم، فوافقناه فيه بعلوٍ. ورواه من وجه آخر عن يحيى بن سعيد، عن النَّعْمان بن مُرّة، عن جرير بن عبدالله أطول من هذا، وذكر فيه قِصّة. ورواه عنه من وجه آخر مُرْسلًا. (١) ٥٣٠/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الظاهر أن المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة فإن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين وقال: روى عن سعيد بن المسيب، وأما صاحب الترجمة فقال أبو حاتم الرازي: روى عن النبي ◌َيرٍ مرسلاً وهو تابعي وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وذكره ابن مندة في ((الصحابة)) وصححه لأنه تابعي لاصحبة له. (٤٥٥/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة، ووهم من عده في الصحابة. ٤٥٧ ٦٤٤٧ - د: النُّعْمان(١) بنُ مَعْبَد بن هَوْذَة الأَنْصاريُّ، والد عبدالرَّحمان بن النُّعمان، حجازيٌّ. روى عن: أبيه مَعْبَد بن هَوْذَة (د). روى عنه: ابنه عبدالرَّحمان بن النّعمان (د). ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له أبو داود، وقد كتبنا حديثه في ترجمة ابنه عبدالرَّحمان بن النُّعمان. : ٦٤٤٨ - ع: النُّعْمان(٢) بنُ مُقرِّن، ويقال: النُّعْمان ابن عَمرو (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٤٠، وثقات ابن حبان: ٥٣٠/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٥٠، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٢، وميزان الإعتدال: ٤ / الترجمة ٩٠٩٨، وتهذيب التهذيب: ٤٥٥/١٠ - ٤٥٦، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٣٤. (٢) ٥٣٠/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه ابنه عبدالرحمان (٤/ الترجمة ٩٠٩٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) طبقات ابن سعد: ١٨/٦، وتاريخ الدوري: ٦٠٨/٢، وتاريخ خليفة ١٤٨، ١٤٩، وطبقاته: ٣٨، ١٢٨، ١٧٧، ومسند أحمد: ٤٤٤/٥، وعلله: ٢٥٦/١، ٢٨١، ٣٢٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٢٢٢، وتاريخه الصغير: ٢ / ٤٧، ٥٦، ٢١٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٠/٢، وتاريخ واسط: ٣٨، ١٥١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٣٥، وثقات ابن حبان: ٤٠٩/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٣، والإستيعاب: ١٥٠٥/٤، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٢/٢، والكامل في التاريخ: ١٧٩/٢، ٣٤٥، ٤٥٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٦/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٩٥١، والعبر: ٢٥/١، وتجريد أسماء الصحابه: ٢ / الترجمة ١٢٤٦، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٠٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠١، وتهذيب التهذيب: ٤٥٦/١٠، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٧٥٩، والتقريب: ٣٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٥٣٥، وشذرات الذهب: ٣٢/١. ٤٥٨ ابن مُقَرِّن بن عائِذ أبو عَمرو، ويقال: أبو حكيم المُزنيُّ، صاحبُ رسول الله وَلهُ. شَهدَ فتح مكة مع النبيِّ وَلَّ، وكان معه لواء مُزَيْنة يومئذ، وهو أخو سُوَيْد بن مُقَرِّن وإخوته وكانوا سَبعة. روى عن: النّبِيِّ بَّهَ (ع). روى عنه: جُبَير بن حَيَّة الثّقْقَيُّ (خ)، ومسلم بن الهيصم العَبْديُّ (م دس ق)، وابنه معاوية بن النّعمان بن مُقَرِّن، ومَعْقل ابن يَسار المُزنيُّ (دت س)، وأبو خالد الوالبيُّ مرسل. قال مُصعب بن عبدالله الزُّبيريُّ(١): هاجرَ النُّعمان بن مُقَرِّن ومعه سبعة إخوة له. وروى شُعْبة (٢) عن حُصَيْن، قال: قال عبدالله بن مسعود: إن للإِيمان بيوتاً، وإن للنفاق بيوتاً، وإن بيت آل مُقَرِّن من بيوت الإِيمان. ورُوي(٣) عن النُّعْمان بن مُقَرِّن أنه قال: قَدِمنا على رسول الله ◌َّ في أربع مئة من مُزَينة. وقال أبو عُمر بن عبدالبر(٤): سكنَ البصرة، وتَحوَّل عنها إِلى الكوفة، فوجههُ سعدٌ إِلى كَسْكَر(٥) فصالح أهل زَنْدَوَرد، وقدم (١) الإِسْتيعاب: ٤ /١٥٠٥. الإِستيعاب: ٤ /١٥٠٧. (٢) الإستيعاب: ٤ /١٥٠٥. (٣) الإستيعاب: ٤ /١٥٠٦. (٤) تحرفت في ((الاستيعاب)) إلى: ((تستر)). (٥) ٤٥٩ المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ على عُمر اجتماع أهل أصبهان وهَمَذان والرَّي وأذربيجان ونَهاوند، فأقلقَهُ ذلك، وشاورَ أصحابَ النبيِّ ◌َّهَ، فقال له علي بن أبي طالب: ابعث إِلى أهل الكوفة فيسيرُ ثُلُتاهمٍ ويبقى ثُلُثهم علىٍ ذَرَاريهم، وابعث إِلى أهل البصرة. قال: فمن أستعمل عليهم أَشِر عليّ؟ فقال: أنت أفضَلُنا رأياً وأعلَمُنا. فقال: لأستعملن عليهم رجلاً يكون لها. فخرج إلى المسجد فوجد النَّعْمان بن مُقَرِّن يصلي(١) فَسَرَّحه وأمَّرَهُ، وكتبَ إلى أهل الكُوفة بذلك. وقد رُوي أنه كتب إِلى النَّعمان بن مُقَرِّن يستعمله ليسيرَ بُثُلثي أهل الكوفة وبِبَعْثِ أهل البصرة. وقال: إن قُتِلَ النُّعمان، فحذيفة، وإن قتل حُذيفة، فجرير. فخرج النُّعْمان ومعه حذيفة، والزبير، والمغيرة بن شُعْبة، والأشْعَث بن قيس، وعبدالله بن عُمر كلهم تحت رايتِهِ، وهو أميرُ الجيش، ففتح الله عليه أصبهان، فلما أتى نَهاونَد قال: يامَعْشر المسلمين ((شهدتُ رسول الله وَلَ﴿ إذا لم يُقاتل أول النهار أخَّرَ القتالَ حتى تزولَ. الشمس وتهبَ الرِّياح وينزل النصر)) اللهم ارزق النُّعمان شهادةً بنصر المسلمين وفَتْحٍ عليهم. فَأَمَّنَ القَومُ(١). وقال لهم: إني أهزُ اللواءَ ثلاث مرات، فإذا هززتُ الثالثة فاحملوا ولايَلوي أحد على أَحدٍ، وإن قُتِلَ النَّعمان فلا يلوي أحد على أحدٍ، فلما هَزَّ اللواء الثالثة حملَ وحملَ الناسُ معه، فكان أول صريع، وأخذَ الرايةَ حذيفةُ ففتحَ الله عليهم. قال: وكانت وقعة نَهاوند سنة إحدى (١) في المطبوع من الإِستيعاب: ((يصلي فيه)). (٢) في المطبوع من الإستيعاب: ((المسلمون)). ٤٦٠