النص المفهرس
صفحات 101-120
٦٢٧٩ - ردق: مُوسى(١) بنُ عبدالعزيز اليَمانيُّ العَدَنيُّ، أبو شُعَيْب القِنْباريُّ، والقِنْبار شيءٌ يُخْرَزُ به السُّفُن. روى عن: الحَكم بن أبان العَدَنيِّ (ردق). روى عنه: بشْر بن الحَكم النِّيْسابوريُّ (ر)، وابنه عبدالرَّحمان ابن بِشْر بن الحَكم (دق)، ومحمد بن أَسَد الخُشِّيُّ(٤). قال عبدالله بن أحمد بن حنبل()، عن يحيى بن مَعِين: لا أرى به بأساً. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤)، وقال: قِنْبار موضعٌ (١) علل أحمد: ١٠٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٢٤٦، وتاريخه الصغير: ٢٧٢/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٥٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٨٣، وثقات ابن حيان: ١٥٩/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٥٦، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨٠٩، والمغني: ٢/الترجمة ٦٥٠٨، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٨٩٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٣٩١، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/١٠، والتقريب: ٢٨٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٢٩٠. (٢) الخُشي: منسوب إلى خش، قرية من قرى إسفرايين. ووجدت بخط الذهبي الذي أعرفه، تعليقاً على حاشية نسخة المؤلف نصه: ((وإسحاق بن أبي إسرائيل، وزيد بن المبارك الصنعاني)). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٨٣. ١٥٩/٩. (٤) ١٠١ بعَدَن، رُبّما أخطأ(١). روى له البُخاريُّ في ((القِراءة خلف الإِمام))، وفي ((الأدب))، وأبو داود، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو الحَسَنِ ابنِ البُخاريِّ، وعبدالرَّحيم بن عبدالملك، وأبو الغَنائم بن عَلَّان، قالوا: أخبرنا محمد بن وَهْب السلميُّ المعروف بابن الزَّنف. (ح): وأخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاريِّ، وأبو العِزّ الشَّيْبانيُّ، قالا: أخبرنا الخَضِر بن كامل الدَّلّال. قالا: أخبرنا ياقوت بن عبدالله الرُّوميُّ . (ح): وأخبرنا ابن البُخاريِّ، وعبدالرَّحيم، وابنُ عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقَلاني، وشامَيَّة بنت البَكْري، وزينب بنت مَكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنْصاريُّ، وأبو بكر أحمد بن عَليّ ابن الأيسر، وأبو بكر محمد بن أحمد بن دحروج، وأبو غالب محمد بن أحمد بن قُریش. قالوا كُلَّهم: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: حدثنا أبو (١) بقية كلامه: ((مات سنة خمس وسبعين ومئة)). وقال الذهبي في ((الميزان)): لم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبداً ولكن ماهو بالحجة، وحديثه من المنكرات. (٤ / الترجمة ٨٨٩٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): بل القنبار حبال تفتل من ليف شجر النارجيل الذي يقال فيه الجوز الهندي نص على ذلك الرشاطي وقد رأيته كذلك ببلاد اليمن. وقال ابن المديني: ضعيف. وقال السليماني: منكر الحديث. (٣٥٦/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق سبىء الحفظ. ١٠٢ ٠٠ طاهر المُخَلَّص إِملاءً، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوريُّ إِملاءً، قال: حدثنا عبدالرَّحمان بن بِشْر بن الحَكَم، قال: حدثنا موسى بن عبدالعزيز هو أبو شُعَيْب القِنْباريُّ، قال: حدثنا الحكم بن أبان، قال: حدثني عكرمة، عن ابن عَبَّاس أَنَّ رَسولَ اللهِ وََّ قَالَ للعبَّاس: ((يَا عِبَّاسُ يَاعَمَّاهُ أَلَّ أَعْطِيكَ أَلَا أَمْنَحُكَ أَلَا أَحْبُوكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إذَا فَعَلتَ ذَلِكَ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، صَغْيَرُهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَهُ، تُصلِّي أَرْبِعَ رَكَعَاتٍ تَقرأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورةٍ، فَإِذَا فَرغتَ مِنَ القِراءةِ، قُلتَ وَأَنتَ قَائِمٌ: سُبْحانَ الله والحمدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّ الله والله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركِعُ فَتَقُولُهَا وأَنتَ رَاكِعٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرفَعُ رَأَسكَ فتقُولُهَا وأَنْتَ قَائمٌ عَشْراً ثُمَّ تسجُد فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَرَفِعُ رَأَسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرَاً، ثُمَّ تسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثَمَّ تَرفعُ رَأْسِكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً، فَذلكَ خَمسٌ وسَبْعُونَ، تَفعلُ ذَلِكَ فِي أَرْبِعِ رَكَعَاتٍ إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعِةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعِلْ فَفِي كُلُّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعلَ فَفِي عُمُرُكَ مَرَّةً)). رواهُ البُخاريُّ في («القراءة))، عن بِشْر بن الحَكم عنه مُختصراً، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ورواه أبو داود(١)، وابن ماجة(٢) عن عبدالرَّحمان بن بشر بن الحكم، فوافقناهما فيه بعلو. (١) أبو داود (١٢٩٧). (٢) ابن ماجة (١٣٨٧). ١٠٣ وروى له البُخاريُّ في ((الأدب))(٣) حديثاً آخر بهذا الإِسناد في القول إذا سَمِعَ الرَّعْدَ. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٦٢٨٠ - ت ق: مُوسى(٤) بنُ عُبَيْدة بن نَشِيط بن عمرو بن الحارث الرَّبَذيُّ، أبو عبد العزيز المَدَنِيُّ، أخو عبدالله بن عُبَيْدة، ومحمد بن عُبيدة، ينتسبون إِلى اليَمَن، والنَّاسُ ينسبونَهُم إلى الولاءِ . ٤ روى عن: أبان بن صالح، وإبراهيم بن عبدالله بن حُنين، وإياس بن سَلَمة بن الأكْوَع (تم ق)، وأيوب بن خالد (ت)، وجُمْهان الأُسْلميِّ (ق)، وداود بن مُدْرِك (ق)، وسعيد بن أبي سعيد (س ق) مولى أبي بكر بن حَزْم، وأبي حازم سَلَمة بن دِيْنار، (٣) الأدب المفرد (٧٢٢). طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٤٢، وتاريخ الدوري: ٥٩٣/٢، وتاريخ الدارمي، (٤) الترجمة ٧٣٢، وابن طهمان، الترجمة ٧٧، وابن الجنيد، الترجمتان ٢٩٧، ٤٨٣، وابن محرز، الترجمتان ١٧٨، ١٨٤، وابن طالوت، الورقة ٢، وتاريخ خليفة: ٤٢٧، وطبقاته: ٢٧٢، وعلل ابن المديني: ٧١، ٩٧، وعلل أحمد: ٣٧٨/١، و٢٠٨/٢، ٢٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٢٤٢، وتاريخه الصغير: ٩٣/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٤٥، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٢٠، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٠٨، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وأبو زرعة الرازي، ٥٦٠، ٦٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٥١١/١، ٥٣٨، و١٦٩/٢، و٤٠٢/٣، والترمذي (١١٦٧، ٣٠٣٩، ٣٢٥٥)، والكنى للدولابي: ٧٢/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٨٦، والمجروحين لابن حبان: ٢٣٤/٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٣١، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥١٧، وسننه: ٣٥١/١ والمؤتلف له: ١٥٠٣/٣، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة. ٢٠٢، والسابق واللاحق: ٣٢٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤٠٢/٢، والمحلى: ٢٤٧/٢، = ١٠٤ وصالح بن سُوَيْد، وصَدَقة بن يسار، وطَلْحة بن عبيدالله بن كريز، وعبدالله بن دِيْنار (ت ق)، وعبدالله بن رافع (ت)، وأخيه عبدالله ابن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ، وعبدالرَّحمان بن أبي سعيد الخُدْريِّ، وعَلْقَمة ابن مَرْئَد (ق)، وعُمر بن الحَكم بن ثَوْبان، والقاسم بن مِهْران (ق)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيْميِّ، ومحمد بن ثابت (ت ق)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقيِّ، وأخيه محمد بن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ، ومحمد بن عمرو بن عطاء (ق)، ومحمد ابن كَعْب القُرَظيِّ (ت)، ومحمد بن المُنْكدر، ومُصْعب بن محمد ابن شُرَحْبيل (ق)، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيميِّ، ونافع مولى ابن عُمر، وهُود بن عَطاء، ويحيى بن حَرْب (ق)، ویزید ابن أبان الرَّقاشيِّ (ت)، ويعقوب بن زيد التّيْميِّ، ويوسُف بن طَهْمان، ومولى ابن سِباع (ت) .. روى عنه: ابنُ أخيه بَكَّار بن عبدالله بن عُبَيْدة الرَّبَذِيُّ، ويُهْلُول بن مُوَرِّق (ق)، وجعفر بن عَوْن، وحَمَّاد بن عيسى الجُهَنِيُّ (ق)، ورَوْحِ بن عُبادة (ت)، وزيد بن الحُباب (ت ق)، وسعيد و٨٨/٨، وإكمال ابن ماكولا: ٤٦/٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٨، = والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨١٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٢٩٣، والمغني: ٢/الترجمة ٦٥٠٩، والعبر: ٢٢١/١، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ٨٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠ والمشتبه: ٤٣٩، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٨٩٥، والكشف الحثيث، الترجمة ٧٩٦، ونهاية السول، الورقة ٣٩٢ والتوضيح: ٢٧٨/٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/١٠-٣٦٠، والتقريب: ٢٨٦/٢ والتبصير: ٩١٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٢٩١، وشذرات الذهب: ٢٣٥/١. ١٠٥ ابن سَلَّم بن أبي الهَيْفاء الأَسَدِيُّ العَطَّار، وسُفْيان الثَّورِيُّ (ت)، وسُلَيْمان بن بلال، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ، وعبدالله بن المُبارك (تم ق)، وعبد الله بن نُمَيْر (ت ق)، وعبدالرَّحمان بن محمد المُحاربيُّ، وعبدالرَّحيم بن سُلَيْمان، وعبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ (ق)، وعُبَيْدالله بن موسى (ت ق)، وعَليّ بن صالح، وعَليّ بن مُجاهد، وعيسى بن يونس (ت)، وقُرَّان ابن تَمّامِ الأسَديُّ (ت)، ومحمد بن إسماعيل بن طُريح الثَّقَفيُّ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضّرير، وأبو هَمَّام محمد بن الزِّبْرقان الْأَهْوَازيُّ (ق)، ومحمد بن القاسم الأسَديُّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزَارِيُّ، ومُعَافى بن عِمْران المَوْصليُّ، ومَكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ، وموسى بن أَعْيَن الجَزَرُّ، والنُّعمان بن عبدالسَّلامِ الأَصْبهانيُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ (ت ق)، وأبو تُمَيْلة يحيى بن واضح. قال أبو نَصْر بن ماكولا(١): قيل إِن محمد بن عُبَيْدة الرَّبَذيَّ أكبر من أخيه موسى بثمانين سنة. وقال أبو بكر الحازميُّ: روى موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيُّ عن أخيه عبدالله بن عُبَيْدة وبينهما في السِّن ثمانون سنة. (٢) وقال عَلَيّ بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القَطَّان: كُنّا نْتَّقِي حديثَ موسى بن عُبَيّدة تلك الأيام، ثم قال يحيى: كان ٤ بمكة فلم نأته. قال يحيى: كان معي في الأطراف: موسى عن عبدالرَّحمان بن أبي سعيد الخُدْريٍّ، عن أبيه ((نَهَى النَّبيُّ وَِّ عن (١) الإكمال: ٤٦/٦. (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥. ١٠٦ صَلاتين .... )) ثم ذكر يحيى، عن سُفْيان عنه ثلاثة أشياء: ((إنّا سَمِعنا مُنادياً ... )) ((وليت شعري مافعل أَبواي(١) .... ))، قلتُ ليحيى: حَدِّثنا بها فأبى، وقال: أُحدِّث عن شَريك أعجب إِلَيَّ منه . وقال عَمرو بن عَليّ : (٢): ذكرتُ ليحيى حديث موسى بن عُبَيْدة، عن عُمر بن الحَكم سَمِعَ سعدا يُحَدِّث عن النِّبِيِّ ◌ِ: ((صلاةٌ في مسجدي هذا .... )) فأنكرَ أن يكون عُمَر سَمِعَ سَعْداً، ولم يرضَ موسى بن عُبَيْدة. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجاني(٣): سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لاتحل عندي الرواية عن موسى بن عُبَيْدة. قال: فقلت: ياأبا عبدالله لاتحل؟ قال: عندي، قلت: فإِن سُفْيان يروي عن موسى بن عُبَيدة، ويروي شُعْبة عنه يقول: حدثنا (٤) أبو عبدالعزيز الرَّبَذيُّ؟ قال: لو بانَ لشُعْبة مابانَ لغيره ماروى عنه. وقال محمد بن إسماعيل الصَّائغ(٥): سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: ماتَحل أو ما تنبغي الرِّواية عنه. قلت: مَنْ ياأبا عبدالله؟ قال: موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذي. (١) ضبب عليها المؤلف، لورودها هكذا في الرواية. (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥. (٣) نفسه. (٤) قوله: ((حدثنا)) ليست في ضعفاء العقيلي. (٥) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥. ١٠٧ وقال أحمد بن الحَسَن التِّرمذيُّ(١): سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لاتَكْتُب حديثَ أربعة: موسى بن عُبَيدة، وإسحاق بن أبي فَرْوة، وجُوَيْبر، وعبدالرَّحمان بن زياد. وقال البُخاريُّ (٢): قال أحمد: منكرُ الحديث(١). وقال أبو بكر الأَثْرَمِ(٤): قلتُ لأبي عبدالله: تعرف عن عثمان، عن النَّبِيِّ نَّهِ ((الحَلالُ بَيِّن والحَرَامِ بَيِّن))؟ فقال: لا، مَنْ رواه؟ فقلت: موسى بن عُبَيْدة، فقبضَ يده، ثم قال: موسى يُحتمل، وحملَ علیه، وقال: ليس حديثه عندي بشيء، حديثه عن عبدالله بن دينار كأنه ليس عبدالله بن دينار ذاك، وعن أبي حازم. وقال أبو طالب(٥): قال أحمد بن حنبل: لما مَرَّ حديث موسى بن عُبيدة عن محمد بن كَعْب، عن ابن عَبَّاس، قال: هذا متاع موسى بن عُبَيْدة وضَمَّ فَمَهُ وعَوجه ونفضَ يدَهُ، وقال: كان لا يحفظ الحديث. وقال صالح بن أحمد بن حنبل(٦): قال أبي: موسى بن عُبيدة لايُشْتَغَل به، وذلك أنه يروي عن عبدالله بن دينار شيئاً لا يرويه (١) نفسه. (٢) ضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٤٥. وقال البخاري: أنا لا أكتب حديث مجالد، ولا موسى بن عبيدة. (ترتيب علل (٣) الترمذي الكبير، الورقة ٢٠). (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥ . الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٣١. (٥) (٦) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٦٨٦. ١٠٨ النَّاسِ. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل : قال أبي وهو يقرأ عليَّ حديث قُرَّان بن تَمَّام: اضرب على حديث موسى بن عُبَيْدة. وقال عَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ(٢): سمعت أحمد بن حنبل، وسُئِلَ على باب أبي النّضْر هاشِم بن القاسِم، فقيل له: يا أبا عبدالله ماتقول في موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ، ومحمد بن إسحاق؟ فقال: أما محمد بن إسحاق فهو رجل تُكْتَبُ عنه هذه الأحاديث، كأنَّهُ يعني المَغَازي ونحوها، وأما موسى بن عُبَيْدة فلم يكن به بأسٌ، ولكنه حَدَّث بأحاديث مُنْكَرَةَ (٣) عن عبدالله بن دِيْنار، عن ابن عُمر، عن النّبِيَِّ ﴿ في: (الكالي بالكالي)) وأشباه هذا(4)، وأما إذا جاء الحلال أردنا قوماً هكذا، فَضَمَّ عباس على أصابع يديه الأربع ءَ من كل يَدٍ ولم يضم الإِبهام. وقال أحمد بن أبي يحيى (). سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: موسى بن عُبَيْدة ليس بالكَذُوب، ولكنه روى عن عبدالله بن دِيْنار أحاديث مناكير، قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: لايُكتب حديث موسى بن عُبَيْدة، ولم أُخَرِّج عنه شيئاً، وحديثُهُ منكرٌ. العلل ومعرفة الرجال: ٢٠٨/٢. (١) (٢) تاريخه: ٢/ ٥٩٣-٥٩٤. قوله: ((منكرة)) في المطبوع من تاريخ الدوري: ((مناكير)). (٣) قوله: ((في الكالي بالكالي وأشباه هذا)) ليس في المطبوع من تاريخ الدوري. (٤) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٣١. (٥) ١٠٩ وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: لايُحتَجُ بحديثه . وقال عَبَّاس أيضاً(١): قلت ليحيى بن مَعِين: أيُّما أحبُّ إِليك موسى بن عُبَيْدة أو محمد بن إسحاق؟ قال: محمد بن إسحاق. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: موسى بن عُبَيْدة، عن أخيه عبدالله بن عُبَيْدة، عن جابر مرسل. وقال معاوية(٤) بن صالح الأشْعَريُّ وعُثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٥) وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة وأحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢) وأبو الوليد بن أبي الجارود(٧) المَكيُّ، عن يحيى بن مَعِين: موسى ابن عُبَيْدة ضعيفٌ. زادَ ابنُ أبي خَيْئَمة عن يحيى: قال: وإنّما ضُعِّفَ حديثُهُ لأنه روى عن عبدالله بن دِيْنار أحاديث مناكير. وزادَ ابنُ أبي مريم، وابن أبي الجارود عن يحيى: إِلا أنه يُكتب من حديثه الرِّقاق. وقال أبو يَعْلَى المَوْصليُّ(٨): سُئل يحيى بن مَعِين وأنا حاضر (١) تاريخه: ٥٩٤/٢. (٢) نفسه . الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٣١. (٣) (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥ . (٥) تاريخه، الترجمة ٧٣٢. الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٣١. (٦) (٧) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥ . الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٣١. (٨) ١١٠ عن موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ، فقال: ليسَ بشيءٍ (). وقال عَلَيّ بِنُ المَديني(٢): موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيُّ ضعيفٌ يُحدِّث بأحاديث مناکیر. وقال أبو زُرْعة(1): ليسَ بقويّ الحديث(). وقال أبو حاتِم(٥): مُنكرُ الحديثِ. وقال عبدالله بن محمد بن ناجية(٦): قلتُ لمحمد بن إسماعيل البُخاريِّ: حَدِّثنا بحديث القَبْر عن سعيد المَقْبُرِيِّ، عن البراء بن عازب. فقال: حَدَّثنا مَكيّ بن إبراهيم(٧)، عن موسى بن (١) وقال ابن الجنيد: سُئل يحيى بن معين، عن موسى بن عبيدة، فقال: صالح. (سؤالاته، الترجمة ٢٩٧). وقال ابن الجنيد في موضع آخر: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن عبيدة ضعيف الحديث. إلا أن ابن الجنيد قال: ليس بمتروك. (سؤالاته، الترجمة ٤٨٣). وقال ابن محرز: سمعت يحيى يقول: موسى بن عبيدة ابن نشيط ضعيف الحديث (الترجمة ١٧٨). وقال ابن محرز في موضع آخر: سمعت يحيى وقيل له: موسى بن عبيدة؟ فقال: ليس هو بذاك القوي. (الترجمة ١٨٤). وقال ابن طهمان، عن يحيى بن معين: ضعيف. (الترجمة ٧٧). وكذلك قال ابن طالوت عنه (سؤالاته، الورقة ٢). (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥ . (٣) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٦٨٦. وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة: موسی بن عبيدة؟ قال: عاصم أنکر عندي حدیثا (٤) من موسى بن عبيدة. (أبو زرعة الرازي: ٥٦٠). وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٨). (٥) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٨٦. (٦) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥. (٧) في ضعفاء العقيلي: ((حدثنا مكي)) فقط. ١١١ عُبَيْدة، عن سعيد المَقْبُريِّ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّ قِصَّة القَبر بطوله، ولكن لم أُخَرِّج عن موسى بِن عُبَيْدة ولا أُحَدِّث عنه، ولقد كتبتُ عن مَكيّ عن قومٍ وددتُ أَني كتبتُ عن غيرهم من الثُّقات، عن موسى بن عُبَيْدة، وعبيدالله بن أبي المليح وغيرهم. وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ: سمعتُ أبا داود يقول: موسى بن عُبَيْدة، وعبدالله بن عُبَيْدة، ومحمد بن عُبَيْدة إخوة، موسى حدَّثَ عن أخويه وأحاديث موسى مُستوية إلا أحاديثه عن عبدالله بن دِینار. قال أبو داود: وسمعتُ أحمد غير مرة يقول: موسى بن عُبَيْدة ليس بشيء. وقال التِّرمذيُّ(١): يُضَعَّفُ(٢). وقال النَّسائيُّ(٢): ضعيفٌ. وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة. وقال محمد بن سَعْد(٤): كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وليسَ بحجة . وقال يَعْقوب بن شَيْبة: صَدُوقٌ، ضعيفُ الحديث جداً، ومن النَّاسِ من لايكتب حديثه لوَهَائِهِ، وضَعْفِهِ، وكَثْرةِ اختلاطهِ، وكان من أهلِ الصِّدْقِ. (١) انظر الترمذي (٣٠٣٩، ٣٢٥٥). (٢) وقال الترمذي في موضع آخر: موسى بن عبيدة يُضَعَّف في الحديث من قبل حفظه وهو صدوق (الترمذي - ١١٦٧). (٣) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٣١. طبقاته: ٩ / الورقة ٢٤٢. (٤) ١١٢ وقال أبو أحمد بن عَدِي(١): وهذه الأحاديث التي ذكرتُها لموسى بن عُبَيْدة بأسانيد مختلفة مما(٢) ينفرد بها من يرويها عنه، وعامة متونها غير محفوظة، وله غير ماذكرت من الحديث، والضعف علی رواياته بيِّن. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ، عن زيد بن الحُباب: كُنّا عند موسى ابن عُبَيْدة بالرَّبَذة، فَأَقَمْنا عنده ما شاءَ الله، فمرضَ الشّيخُ، يعني ومات، فأتينا قبرَهُ، ومعي رفيقٌ لي، فجعلَ ريح المِسْك يفوحُ من قبره، فجعلتُ أقولُ لرفيقي: أما تشم، أما تشم، وليسَ بالرَّبَذة يومئذ مِسْك ولا عَنْبَر. قال زيد بن الحُباب: وكان بيت موسى بن عُبَيْدة ليسَ فيه إِلا من هذا الخِصَاف الجَريد الذي يَجْمَعُون بعضَهُ إلى بعضٍ ، وفي البيت رَمْلٌ وَرَضْراض حَصِی. قال الهيثم بن عَدِي: موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيُّ مولى عُمر ابن الخَطَّاب، وكان يقال له: حميري، توفَي سنة ثنتين وخمسين ومئة . وقال عَلَيُّ بن المديني(٣)، ومحمد بن سَعْد(٤): توفي بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومئة. زادَ محمد بن سَعْد: في خلافة أبي جعفر(٥). الكامل: ٣ / الورقة ١٣١. (١) في ((الكامل)»: عامتها مما. (٢) (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٥. (٤) طبقاته: ٩/ الورقة ٢٤٢. وقال مسلم: ضعيف الحديث (الكنى، الورقة ٨٥). وذكره ابن حبان في (٥) ((المجروحين)) وقال: كان من خيار عباد الله نسكاً وفضلاً وعبادة وصلاحاً إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ حتى يأتي بالشيء الذي لا أصل له متوهماً، ويروي عن = ١١٣ روى له التّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ٦٢٨١ - خت دس ق: مُوسى(١) بن أبي عُثْمان التَّبَّان المَدَنيُّ، وقيل: الكُوفيُّ، مولى المغيرة بن شُعْبة، واسم أبي عُثمان عِمْران، وقيل: سَعْد، وقيل: إِنهما اثنان(٢). روى عن: إبراهيم النَّخَعيِّ، وسعيد بن جُبَيْر، وعبد الرَّحمان ابن هُرْمُز الأَعْرَج، وأبيه أبي عثمان (خت س)، وأبي يحيى المَكيِّ (عخ دس ق)، وأم ظَبيان. الثقات ماليس من حديث الأثبات من غير تعمد له فبطل الإِحتجاج به. (٢٣٤/٣). = وقال البزار: لم يكن حافظا للحديث لتشاغله بالعبادة فيما نرى، والله أعلم. (كشف الأستار - ١٨٢٣). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: لايتابع على حديثه (الترجمة ٥١٧). وقال في ((السنن)): ضعيف. (٣٥١/١). وقال ابن حزم: ضعيف (المحلى: ٢٤٧/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: منكر الحديث، وكان رجلاً صالحاً، وكان القطان لا يحدث عنه وقد حدث عنه وكيع وقال: كان ثقة. وقد حدث عن عبدالله ابن دينار أحاديث لم يتابع عليها. وذكره البرقي في باب من كان الضعف غالباً في حديثه وقد تركه بعض أهل العلم. وقال ابن قانع: فيه ضعف. (٣٥٩/١٠-٣٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف ولا سيما في عبدالله بن دينار، وكان عابداً. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٢٣٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٨٩، ٦٩٠، وثقات ابن حبان: ٤٥٤/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨١١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٢، وتاريخ الإِسلام: ٧/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٩٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/١٠، والتقريب: ٣٨٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٢٩٢. (٢) قد فرّق بينهما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، فذكر التبان مولى المغيرة، وأنه روى عن أبيه وروى عنه أبو الزناد، ولم يزد على ذلك (٦٩٠/٨) أما كل الكلام الآخر فهو في الكوفي (٦٨٩/٨)، والكوفي هو الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما سيأتي. وذكر الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) بأن خلط الإثنين من الوهم. ١١٤ روى عنه: سُفْيان الثَّورِيُّ، وشُعْبة بن الحَجَّاج (عخ دس ق)، ومالك بن مِغْوَل، وأبو الزِّناد (خت س). قال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(١)، عن أبيه: كوفيٍّ، شيخ. قال سُفْيان(٢): كان مؤذناً، ونعم الشَّيخ كان، سمع من إبراهيم. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في ((أفعال العباد)). وروى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة . ٦٢٨٢ - ع: مُوسى(٤) بنُ عُقْبة بن أبي عَيَّاش القُرَشِيُّ (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٨٩. (٢) نفسه . (٣) ٤٥٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٣، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٥١، وتاريخ الدوري: ٥٩٤/٢، وابن الجنيد، التراجم ١٦٢، ١٦٣، ٤٧١، وابن طهمان الترجمة ٣٥٣، وتاريخ خليفة: ٤١١، ٤١٩، وطبقاته: ٢٦٧، وعلل أحمد: ٣٤/١، ٢٢٣، و٣١/٢، ١٦٧، ٣٠٠، ٣٥٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٢٤٧، وتاريخه الصغير: ٧٠/٢، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٥، وثقات العجلي، الورقة ٥٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٢٤/١، ٣٣٨، و١٩٣/٢، ٢٢٣، و٤/٣، ٣٢، ٢٥٠، ٢٨٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٤١٤، ٥٥٨، ٦٤١، وتاريخ واسط: ٢١٢، ٢٧٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٩٣، وثقات ابن حبان: ٤٠٤/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٤٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٦ ورجال البخاري للباجي: ٧٠٨/٧، وسير أعلام النبلاء: ١١٤/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٤٨/١، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨١٢، والعبر: ١٩٢/١، وتذهيب التهذيب: ٤ /الورقة ٨٢، وتاريخ الإسلام: ١٣٣/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٩٢،= ١١٥ الأَسَدِيُّ المِطْرَفيُّ، أبو محمد المَدَنيُّ، مولى آل الزُّبير بن العَوَّامِ، ويقال: مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص زوجة الزُّبير ابن العَوَّام، أخو إبراهيم بن عُقْبة، ومحمد بن عُقْبة. أدركَ أنس ابن مالك، وسَهْل بن سَعْد، وعبدالله بن عُمَر. وروى عن: إِسْحاق بن يحيى بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (ق)، وإسماعيل بن مسعود بن الحكم (عس) - على خلافٍ فيه - وحَكيم بن أبي حُرَّة (خ)، وحمزة بن عبدالله بن عُمر ابن الخَطَّاب (م)، وأخيه سالم بن عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب (ع)، وسالم أبي الغَيْث (خ م دس) مولى ابن مُطِيع، وسُهَيْل بن أبي صالح (ت سي)، وصالح مولى التّواْمَة (ت ق)، وصَفْوان بن سُلَيْم (س)، وعبدالله بن دِيْنار (م دس)، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان (م س)، وعبدالله بن عَليّ بن الحُسين بن عَلَيّ بن أبي طالب (س)، وعبدالله بن عَمرو الأُوْديِّ (ت)، وعبدالله بن الفَضْل الهاشِميِّ (خ دت سي ق)، وعبدالرَّحمان بن هُرْمُز الأعْرَج (ق)، وعبدالواحد بن حمزة (م س)، وعُبيدالله بن سَلْمان الأغَر (بخ)، وعُرْوة بن الزُّبير (س)، وعَطاء بن أبي مروان الأسْلَميِّ (س)، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس (س)، وعَلْقَمة بن وَقَّاص اللَّيْئِيِّ، وعيسى ابن مسعود بن الحَكَم (عس) - على خلاف فيه -، وقَيْس بن مسعود ابن الحَكم (عس) كذلك، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس (خ م د تم س)، ومحمد بن أبي بكر الثّقَفيِّ (م س)، ومحمد بن = وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/١٠-٣٦٢، والتقريب: ٢٨٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٢٩٣، وشذرات الذهب: ٢٠٩/١. وجاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق له نصه: ((المطرَفي كذا قيده بعضهم)). ١١٦ مُسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ (خس)، ومحمد بن المُنْكدِر (د)، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان(١) (م)، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعم (د)، ونافع مولى ابن عُمر (ع)، وأبي إسحاق السَّبِيعِيِّ (ق)، وجَدِّه لأمِّه أبي حَبيبة مولى الزُّبير، وأبي الزُّبير المكيِّ (مد)، وأبي سَلَمة بن عبدالرَّحمان بن عَوْف (م)، وأمّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص (خ س) ولها صُحْبة. روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (عس)، وأبو إسحاق إبراهيم ابن محمد الفَزَارُّ (خ)، وابنُ أخيه إسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبة (خ تم)، وإسماعيل بن جعفر (م)، وإسماعيل بن عَيَّاش (ت ق)، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض (خ م)، ويُكَيْر بن عبدالله بن الأشَجّ وهو من أقرانه، وحاتِم بن إسماعيل (م س ق)، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعانيُّ (خ م س)، وزُهَيْر بن محمد العَنْبَرِيُّ (ق)، وزُهَيْر بن معاوية الجُعْفيُّ (م)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (م)، وسُفْيان بن عُيَيْنة (خ)، وسُلَيْمان بن بلال (دت س)، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد (م)، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن رجاء المَكيُّ (م س)، وعبدالله بن المُبارك (خ م دس)، وعبدالرَّحمان بن أبي بكر المُلَيْكيُّ (ت)، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد (خت ٤)، وعبدالعزيز بن أبي حازم (ت)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوَرْديُّ (م)، وعبدالعزيز بن المُختار، وعبدالعزيز بن المُطلب (م)، وعبدالملك بن جُرَيْج (خ م ت س ق)، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النَّمَيْريُّ (خ مس ق)، ومالك ابن انس (خ م دس)، ومحمد بن جعفر بن أبي کثیر (دس ق)، (١) بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة. ١١٧ وأبو هَمَّام محمد بن الزِّبْرقان الأهْوازيُّ (خ م)، ومحمد بن فُلْح ابن سُلَيْمان (خ س)، والمغيرة بن عبدالرَّحمان الحِزاميُّ (خ)، والمُغيرة بن عبدالرَّحمان المَخْزوميُّ، وأبو قُرَّة موسى بن طارق الزَّبيديُّ (س)، ووَهْب بن عثمان المَخْزوميُّ (خت)، ووُهَيْب بن خالد (خ م)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (خ م س)، ويحيى بن عبدالله بن سالم (م س)، ويَعْقوب بن عبدالرَّحمان القاريّ (م د ت س). ذكرهُ محمد بن سَعْد في ((الصَّغير)) في الطّبقة الرَّابعة من أهل المدينة . وذكرهُ في ((الكبير)) في الطَّبقة الخامسة، وقال(١): كان ثقةً، قليلَ الحدیث. وفي رواية: وكان ثقةً، ثَبْتاً، كثيرَ الحديث. وذكره خليفة بنُ خَيَّط في الطّبقة الخامسة من أهل المدينة(٢). وقال إبراهيم بن المُنذر الحِزاميُّ(٣)، عن مَعْن بن عيسى: كان مالك بن أنس إذا قيل له مغازي مَن نَكتبُ؟ قال: عليكم بمغازي موسى بن عُقْبة، فإِنّه ثقةٌ. وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر(٤)، قال: حدثني (١) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٢٣ . (٢) طبقاته: ٢٦٧ . الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٩٣. (٣) (٤) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٣٧١/٣. ١١٨ مُطَرِّف، ومَعْن، ومحمد بن الضّحاك، قالوا: كان مالك إِذا سُئِلَ عن المغازي قال: عليكَ بمغازي الرجل الصَّالح موسى بن عُقْبة، فإنها أصح المَغازي. وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر، قال: سمعتُ محمد بن طَلْحة يقول: سمعتُ مالكاً يقول: عليكم بمغازي موسى ابن عُقْبة فإنه رجلٌ ثقةٌ طَلَبَها على كِبَرِ السِّنِّ ليقيِّدَ من شَهِدَ مع رسول الله وَجَه ولم يُكَثِّر كما كَثَّرَ غِيرَةً. وقال إبراهيم بن المنذر أيضاً: حدثنا سُفْيان بن عُيَيْنة، قال: كان بالمدينة شيخٌ يقال له شُرَحْبيل أبو سَعْد، وكان من أعلم الناس بالمغازي، فاتهموهُ أن يكون يَجْعَل لمن لا سابقةً له سابقة، وكان قد احتاجَ فأسقطوا مغازيه وعِلْمَهُ. قال إبراهيم: فذكرتُ هذا الحديث لمحمد بن طلحة ابن الطّويل، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه، فقال لي: كان شُرَحْبيل بن سَعْد (١) عالماً بالمغازي، فاتهموه أن يكون يُدخل فيهم مَنْ لم يَشْهَد بَدْراً ومن قُتِلَ يومَ أحد والهِجْرة ومن لم يكن منهم، وكان قد احتاجَ فسَقَطَ عندَ الناس، فسَمِعَ بذلك موسى بن عُقْبة، فقال: وإنَّ النَّاسَ قد اجترؤوا على هذا؟! فَدَبَّ على كِبَرِ السِّنِّ وَقَّدَ من شَهِدَ بَدْراً، وأحُداً ومَن هاجرَ إِلى أرضِ الحَبَشَةِ والمدينةِ، وكتب ذلك. وقال إبراهيم أيضاً: حدثني محمد بن الضّحاك، قال: سمعتُ المِسْوَر بن عبدالملك المَخْزوميَّ يقول لمالك: ياأبا عبدالله فُلان كَلَّمَنِي يعرضُ عليكَ وقد شَهدَ جَدُّه بَدْراً. فقال مالك: (١) شرحبيل بن سعد، وهو أبو سعد. ١١٩ لانَذْري مايَقُولون، مَن كانَ في كتاب موسى بن عُقْبة قد شَهِدَ بَدْراً فقد شَهدَ بَدْراً، ومن لم يكن في كتاب موسى بن عُقبة فلم يشهد بدراً. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: كان يحيى بن مَعِين يقول: كِتابُ موسى بن عُقْبة، عن الزّهْرِيِّ من أَصَحِّ هذه الكُتُب. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: موسى بن عُقْبة ثقةٌ(٢). وكذلك قال عَبَّاس الدُّورِيُّ(٣)، وغيرُ واحد(٤) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم(٥)، والعِجْليُّ(٦)، والنَّسائِيُّ. زادَ أبو حاتم: صالح(٧). وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَاَبِيُّ، عن يحيى بن مَعِين(1): (١) العلل ومعرفة الرجال: ٣١/٢. (٢) وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن محمد بن عجلان، وموسى بن عقبة، أيهما أعجب إليك؟ فقال: جميعاً ثقة وما أقربهما، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان. (العلل ومعرفة الرجال: ٢١٣/١)، وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه أيضاً: موسى بن عقبة لا أعلم إلا خيراً. (العلل ومعرفة الرجال: ١٦٧/٢). (٣) تاريخه: ٥٩٤/٢. (٤) منهم عثمان الدارمي. (تاريخه، الترجمة ٧٥١). وابن الجنيد (سؤالاته، الترجمة ١٦٢). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٩٣. (٥) (٦) ثقاته، الورقة ٥٣. قوله: ((صالح)) ليس في المطبوع من ((الجرح والتعديل)). (٧) (٨) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((سقط منه يحيى بن معين وهو غلط)). ١٢٠