النص المفهرس

صفحات 461-480

المَوْصليُّ، وعَليّ بن العَبَّاسِ البَجَلَيُّ المَقَانعيُّ، ومحمد بن جعفر
الشّعِيريُّ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان
الواسِطيُّ، ومحمد بن عبدالله بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ، وأبو الطَّيِّب
النُّعمان بن أحمد بن نُعَيْم الواسِطيُّ القاضي، ويوسُف بن يَعْقوب
القاضي، وأبو بكر البَزَّار الحافظ.
ذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١) وقال: يُغْرب
ويُخالف(٢).
٦١٦٦ - خ ٤: مِقْسَم(٢) بنُ بُجْرة، ويقال: ابن بَجَرة على
مثال شَجَرة، ويقال: ابن نَجْدة، أبو القاسم، ويقال: أبو العَبَّاس،
(١) ٢٠٨/٩.
(٢) وقال البزار: ثقة معروف النَّسب. (كشف الأستار - ٣١٠). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال الدارقطني: ثقة. (٢٨٨/١٠). وقال في ((التقريب)): صدوق ربما
وهم.
طبقات ابن سعد: ٢٩٥/٥، ٤٧١، وتاريخ الدوري: ٥٨٤/٢، وتاريخ خليفة:
(٣)
٣٢٥، وطبقاته: ٢٨١، وعلل أحمد: ٥/١، ١٥٢، ١٩٢، و٣٠٧/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٠٥٧، وتاريخه الصغير: ٢٩٢/١، ٢٩٣، ٢٩٤،
٢٩٥، وثقات العجلي، الورقة ٥٢، والمعارف لابن قتيبة: ٤٦٠، والمعرفة ليعقوب:
٥٠٨/١، و١٦/٢، ٥٨٤، ٨٣٠، ٨٣١، والترمذي (٣٠٣٢)، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٥٨٢، ٥٨٩، وتاريخ واسط: ١٧٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة
١٨٨٩، والمحلى لابن حزم: ١٨٩/٢ ٢١٩/٥، و٨٠/١٠، ٨١، و٤٥/١١،
والجمع لابن القيسراني: ٥٢١/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧١٤، والعبر:
١٢١/١، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٤٠٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٧، وميزان
الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٤٥، والعقد الثمين: ٧/الترجمة ٢٥١٧، ونهاية السول،
الورقة ٣٨٥، وتهذيب التهذيب: ٢٨٨/١٠-٢٨٩، والتقريب: ٢٧٣/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٤٢٩.
٤٦١

مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل، ويقال له: مولى ابن عَبَّاس
للزومه ولونى عن: خُفاف بن إيماء بن رَحْضَة الغِفاريِّ، ومولاه
عبدالله بن الحارث بن نوفل، وعبدالله بن شُرَحْبيل بن حَسَنة،
وعبدالله بن عَبَّاس (خ ٤)، وعبدالله بن عَمْرو بن العاص، ومُعاوية
ابن أبي سُفْيان، وعائِشة (س)، وأم سَلَمة(١) (س ق).
روى عنه: إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق بن
يَسار، والحَكم بن عُتَيْبة (٤)(٢)، وخُصَيْف بن عبدالرَّحمان الجَزَرِيُّ
(دت س)، وعبدالحميد بن عبدالرَّحمان بن زيد بن الخَطَّاب
(دس ق)، وعبدالكريم بن مالك الجزريُّ (خے ت س ق)،
وعبدالملك بن مَيْسَرة الزَّراد (قد)، وعُثْمان الجَزَرِيُّ الشَّاهد، وعَلَيّ
ابن بَذِيمة، وعِمْران بن أبي أُنَّس، ومحمد بن زيد بن المُهاجر
ابن قُنْفُذ، ومَيْمون بن مِهْران (دق)، ويزيد بن أبي زياد (٤)، وأبو
عُبيدة بن محمد بن عَمَّار بن ياسِر، وأبو الحَسَن الجَزَريُّ (د).
قال أبو الحسن(٢) المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: قال شُعْبة
لم يسمع الحكم حديث مِقْسَم في الحجامة والصيام من مِقْسَم.
وقال في موضع آخر، عن أحمد بن حنبل: لم يسمع الحَكْم
من مِقْسَم إِلا أربعة أحاديث، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب(٤).
(١) قال البخاري: ولا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة (تاريخه
الصغير: ٢٩٤/١).
(٢) هكذا مجودة بخط المؤلف في نسخته، وفي نسخة ابن المهندس (س ق)، وكذلك
هي (س ق) في ترجمة الحكم بن عتيبة (١١٥/٧) فكأن المؤلف تميّز هذا بأخرة.
(٣)
تاريخ البخاري الصغير: ٢٩٣/١.
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: الذي يصحح الحكم عن مقسم أربعة أحاديث:
(٤)
حديث الوتر ((أن النبي (8# كان يوتر، وحديث عزيمة الطلاق ((عن مقسم، عن ابن=
٤٦٢

وقال مُهَنّا بن يحيى: سألتُ أحمد، قلت: مَن أصحاب ابن
عَبَّاس؟ قال: ستة. قلت: مَن هم؟ قال: مُجاهد، وطاووس،
وعطاء بن أبي رَباح، وجابر بن زَيْد، وعِكْرمة، وسعيد بن جُبَيْر.
قلت: مِقْسَم؟ قال: مِقْسَم دون هؤلاء.
قال حَجَّاج بن محمد، عن شُعْبة، عن أيوب: كان خالد
يسأل ◌ِكْرمة، فسكتَ خالد، فقال له عِكْرمةُ: مالك أجْبَلْتَ يعني:
إنقطعت(١)؟ قال: وكانت لمِقْسَم سُفَيْرة(٢) وكان يقرأ في المسجد في
مُصْحفٍ وكان يُتَعْتَعُ في قراءَته، لم يكن جَيّد القراءة، وكان إِذا
ختم اجتمعَ إلیه لختمته.
وقال أبو حاتم(٣): صالحُ الحديث، لا بأسَ به.
قال محمد بن سَعْد(٤): أجمعوا أنَّهُ توفّ سنة إحدى ومئة(٥).
روى له الجماعةُ سوی مُسلم.
عباس في عزيمة الطلاق والفي الجماع))، وعن مقسم، عن ابن عباس أن عمر قنت
=
في الفجر هو حديث القنوت، وأيضاً عن مقسم رأيه في مُخْرِم أصاب صيداً. قلتُ:
فما روى غير هذا؟ قال: الله أعلم يقولون هي كتاب (العلل: ١٩٢/١).
(١) غير واضحة في الأصل، ولكني وجدت العبارة في (جبل) من لسان العرب، قال:
وفي حديث عكرمة أن خالداً الحذاء كان يسأله، فسكت خالد، فقال له عكرمة:
مالك أجبلت أي انقطعت، من قولهم: أجبل الحافر إذا أفضى إلى الجبل أو الصخر
الذي لايحيك فيه المعول.
(٢)
السفيرة: الكتاب الصغير.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٨٩.
(٣)
طبقاته: ٤٧١/٧ .
(٤)
٠
٠
(٥)
بقية كلام ابن سعد: ((كان كثير الحديث ضعيفاً)) وأرخ وفاته في السنة نفسها خليفة
بن خياط. (تاريخه: ٣٢٥). وقال العجلي: مكي تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٢).
وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: مقسم ثقة ثبت لاشك فيه (ثقاته، الترجمة
١٤١٨). وقال ابن حزم: ليس بالقوي. (المحلى: ١٨٩/٢). وقال في موضع آخر:
٤٦٣

مَن اسمُه مَكْتُوم ومَكْحُول ومَكيّ
٦١٦٧ - ت: مَكْتُوم(١) بنُ العَبَّاس، أبو الفَضْلِ المَرْوَزِيُّ،
ويقال: التِّرمذيُّ.
روى عن: أبي صالح عبدالله بن صالح المِصْريِّ (ت)،
ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيِّ (ت).
روى عنه: التِّرمذيُّ (٢).
٦١٦٨ - رم ٤: مَكْحُول(٣) الشَّاميُّ، أبو عبدالله، ويقال: أبو
ضعيف. (المحلى: ٢١٩/٥، و٨٠/١٠، ٨١، و٤٥/١١). وقال الذهبي في
=
((الميزان)): صدوق من مشاهير التابعين ضعفه ابن حزم، وقد وثقه غير واحد.
والعجب أن البخاري أخرج له في ((صحيحه)) وذكره في كتاب ((الضعفاء)) (٤ / الترجمة
٨٧٤٥) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته.
وقال يعقوب بن سفيان، والدارقطني: ثقة. (٢٨٩/١٠). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق وكان يرسل.
المعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧١٥، وتذهيب
(١)
التهذيب: ٤ / الورقة ٦٧، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٧٤٧، ونهاية السول،
الورقة ٣٨٥، وتهذيب التهذيب: ٢٨٩/١٠، والتقريب: ٢٧٣/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٤٣٠.
(٢) وقال الذهبي في ((الميزان)) لايعرف. (٤ / الترجمة ٨٧٤٧). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٥٣/٧، وتاريخ الدوري: ٥٨٤/٢، وابن طهمان، الترجمة
٢٩٦، وتاريخ خليفة: ٢٠٦، ٣٤٥، وطبقاته: ٣١٠، وعلل أحمد: ٥١/١، ١٧٩،
١٩٢، ٤٠٤، و١٧/٢، ١٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٣٠٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٨/ الترجمة ٢٠٠٨، وتاريخه الصغير: ٢٧١/١، ٢٧٢، ٣٠٧، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ٣٤٩، والكنى لمسلم، الورقة ٥٩، وسؤالات الآجري لأبي
داود: ٥/ الورقة ١٧، وثقات العجلي، الورقة ٥٢، والمعارف لابن قتيبة: ٤٥٢، =
٤٦٤

أيوب، ويقال: أبو مسلم، والمحفوظ أبو عبدالله، الدِّمشقيُّ الفَقيه،
وكانت داره بدمشق عند طرف سوق الأحد.
روى عن: النبيِّ ◌َ (د) مُرْسلًا، وعن أَبَيّ بن كَعْب (ق)
ولم يدركه، وعن أنس بن مالك (دق)، وثَوْبان (س) مولى رسول
اللّهِ وَلِ﴿ - يقال: مُرْسل-، وجُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَميِّ (عخ دت ق)،
وجُنادة بن أبي أميَّة، والحارث بن الحارث الأشْعَريِّ، وخالد بن
اللَّجْلَاجِ، وزياد بن جارية التَّميميِّ (دق)، وسعيد بن المُسَيِّب،
وسُلَيْمان بن يَسار (م س)، وشُرَحْبِيل بن السِّمْط (م س)، وأبي
أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيِّ (ق)، والضَّحَّاك بن عبدالرَّحمان
ابن عَرْزَب (قد)، وطاووس بن كيْسان (س)، وأبي سَعْد عامر بن
مَسْعود الزُّرَقيِّ، وعُبادة بن الصَّامت (د) مُرْسل، وعبدالله بن مُحَيْريز
الجُمَحِيِّ (م٤)، وعبدالرَّحمان بن سَلامة، وعبدالرَّحمان بن غَنْم
الأَشْعَريِّ (د)، وعبدالرَّحمان بن مُحَيْرِيز الجُمَحِيِّ (٤)، وعِراك بن
مالِك (دس)، وُرْوة بن الزُّبير، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس، وعَمْرو
ابن شُعَيْب وهو أصغر منه، وعَنْبَسة بن أبي سُفْيان (دس ق)،
٤٥٣، والترمذي (٨٤، ٢٥٠٦) والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة
=
الدمشقي، انظر الفهرس، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٧، ومقدمته: ٢٩١،
والمراسيل: ٢١١، وثقات ابن حبان: ٤٤٦/٥، وسنن الدارقطني، ٣١٩/١، ٣٢٠،
وعلله: ٣/الورقة ٤١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٩، والسابق
واللاحق: ١٢٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٦/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٦٢، وسير أعلام النبلاء: ١٥٥/٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٦٧، وتذكرة
الحفاظ: ١٠٧/١، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٢، وتاريخ الإِسلام: ٣/٥، وميزان
الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٤٩، ونهاية السول، الورقة ٣٨٥، وجامع التحصيل،
الترجمة ٧٩٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٩/١٠-٢٩٣، والتقريب: ٢٧٣/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٨٧، وشذرات الذهب: ١٤٦/١.
٤٦٥

وغُضَيْف بن الحارث (دق)، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب، وقَزَعة بن يحيى،
وكَثِير بن مُرَّة الحَضْرَميِّ (دس ق)، وكُرَيْب (ت ق) مولى ابن
عَبَّاس، ومالك بن يُخامر السَّكْسَكيِّ (د)، ومحمود بن الرَّبيع
(ردت)، ومَسْروق بن الأجْدَع(١) (س)، ونافع بن محمود بن
الرَّبيع (رد)، وأبي طَلْحة نُعَيْم بن زياد الأنْماريِّ، وواثِلة بن
الأسْقَعِ (بخ ت ق)، ووَرَّاد كاتب المغيرة بن شُعْبة، ووَقَّاص بن
رَبيعة (بخ د)، ويزيد بن عبدالله (ق)، وأبي إِذْريس الخَوْلانِيِّ،
وأبي أَسْماء الرَّحَبِيِّ (د)، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنيِّ (م ت) - يقال:
مُرْسل-، وأبي جَنْدَل بن سُهَيْل، وأبي رُهْمِ السَّماعيِّ، وأبي سَلَمة
ابن عبدالرَّحمان بن عَوْف، وأبي سَلَامِ الأسْوَد (ت س ق)، وأبي
الشِّمال بن ضباب (ت)، وأبي عائِشة القُرَشيِّ (د) - جليس لأبي
هريرة - وأبي مُرَّة الطَّائفيِّ (س)، وأبي مُسلم الخَوْلانِيِّ، وأبي هُريرة
(د ت) - يقال: مُرْسل-، وأبي هِنْد الدَّاريِّ وله صُحْبة، وعائشة أم
المؤمنين (ق) - يقال: مرسل - وأمِّ أيمن كذلك، وأم الدَّرْداء
الصُّغْرى (ت).
روى عنه: إبراهيم بن أبي حنيفة اليَماميُّ، وإبراهيم بن
سُلَيْمان الأَفْطَس، وأسامة بن زيد اللَّيثيُّ، وإسماعيل بن أميَّة
القُرَشيُّ (مدس)، وإسماعيل بن أبي بكر (مد)، وأمّيَّة بن يزيد
ابن أبي عُثْمان القُرَشيُّ الأمويُّ، وأيوب بن مُدْرك الحَنَفيُّ
الدِّمشقيُّ، وأيوب بن موسى القُرَشيُّ (م مدس)، وأيوب شيخ
(١) قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن صالح - في حياة أبي مسهر -: فقد قال
مكحول: حدثنا مسروق. فأنكر أن يكون سمع منه. (تاريخه: ٣٢٩).
٤٦٦

لمحمد بن عبدالله الشّعَيْئِيِّ (قد)، وبَحِير بن سَعْد، وبُرْد بن سِنان
الشّاميُّ (بخ ٤)، وبشْر بن نُمَيْر (ق)، وتَميم بن عَطِيَّةِ العَنْسيُّ
(ت)، وثابت بن ثَوْبان (بخ دت ق)، وثَوْر بن يزيد الحِمْصيُّ
(مدت)، والحَجَّاج بن أُرْطاة (٤)، وحُسَين بن عبدالله بن عُبيد الله
ابن عَبَّاس، وحُصَيْن بن جعفر الفَزَارُّ، وأبو مُعَيْد خَفْص بن
غَيْلان (ق)، وحُمَيْد بن مسلم القُرَشِيُّ، وحُمَيْد الطّويل، وخالد بن
يزيد ابن صالح بن صُبَيْحِ المُرِّي، والرَّبيع بن حَظْيان، وربيعة بن
أبي عبدالرَّحمان، وزيد بن واقِد (رد)، وسالم بن عبدالله
المُحاربيُّ، وسعيد بن عبدالعزيز التّنَوخِيُّ (دس)، وسُلَيْمان بن أبي
كريمة، وسُلَيْمان بن موسى (ت س ق)، وأبو عبدالسَّلام صالح بن
رُسّْتم الهاشِميُّ، وصَفْوان بن عَمرو الحِمْصِيُّ، والضَّحاك بن
عبدالرَّحمان ابن أبي حَوْشَب، وعامر بن عبدالواحد الأحْوَل (م ٤)،
وعبدالله بن عَوْن، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر (ي د)، وعبد الله بن
نُعَيْمِ القَيْنِيُّ (قد)، وعبد الله بن يزيد بن تَميم، وعبدالرَّحمان بن
عَمرو الأوزاعيُّ، وعبدالرَّحمان بن يزيد بن تَميم، وعبد الرَّحمان بن
يزيد بن جابر (دق)، وعبدالعزيز بن سُلَيْمان بن أبي السَّائب،
وعبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعَزيز (مد)، وعبدالقُدُّوس بن حَبيب
الشَّامِيُّ، وأبو وَهْب ◌ُبيد الله بن عُبَيد الكَلاعيُّ (د)، وعِكْرمة بن
عَمَّار اليَماميُّ (ي)، وعَلَيّ بن أبي حَملة، وعَلَيّ بن حَوْشَب (د)،
وُعُمر بن محمد بن عبدالله الشّعَيْنِيُّ (قد)، والعَلاء بن الحارث،
والغضوَّر الكلبيُّ، وقَيْس بن سَعْد المَكيُّ (مد)، ومحمد بن إِسْحاق
ابن يسار (ر٤)، ومحمد بن راشِد المَكْحوليُّ (د)، ومحمد بن أبي
سَهْل القُرشيُّ (مد)، ومحمد بن عبدالله الشّعَيْئِيُّ (قد)، ومحمد بن
٤٦٧

عَجْلان، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْريُّ، ومحمد بن الوليد
الزُّبَيْدِيُّ (س)، ومُسافر الشَّاميُّ (قد)، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفيُّ
(ق)، ومُنير بن الزُّبير (ق)، ومُهاجر بن حبيب الحِمْصيُّ، وموسى
ابن عُمَيْرِ القُرَشِيُّ الكوفيُّ، وموسى بن يَسار الدِّمَشْقِيُّ، والنُّعمان
ابن المُنْذر (د)، وهِشام بن الغَاز (دت)، والهَيْثَم بن حُمَيد
الغَسَّانيُّ - وهو من أعلم الناس بقوله -، والوَضِين بن عَطاء (مد)،
والوليد ابن جميل، والوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائب(١)، ويحيى
ابن سَعيد الأَنْصاريُّ، ويحيى بن يحيى الغَسَّانِيُّ، ويزيد بن سعيد
ابن ذي عُضْوان، ويزيد بن عبدالعزيز التّنُوخِيُّ أخو سعيد بن
عبدالعزيز، ويزيد بن يزيد بن جابر (د ت ق)، وأبو بشر (مد) مؤذِّن
مسجد دمشق، وأبو سعيد (ق) - شيخ لعُْبة بن يقظان -، وأبو عُبَيد
المَذْحِجيُّ - حاجب سُلَيمان بن عبدالملك -.
واختُلِفَ في ولائه، فقيل: إِنه مولى امرأةٍ من هُذَيْل، وقيل:
مولى امرأةٍ من آل سعيد بن العاص الأموي، وقيل: كان عبداً
لسعيد بن العاص فوَهَبَه لامرأةٍ من هُذَيْل فأعتقتهُ، وقيل: كان
نوبيا، وقيل: كان من سَبي كابُل، وقيل: كان من الأبناء ولم
يُمْلَك.
وقال محمد بن المُنذر الهَرَويُّ شَكَّر: أصلُهُ من هَرَاة، وهو
مَكْحول بن أبي مُسلم كان يكون بدمشق، فقيه الشّام، واسم أبيه
أبي مسلم شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث
ابن كِسرى، وكان جده شاذل من أهل هراة، فتزوج ابنةً لملكٍ من
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله:
ذكر في الرواة عنه يحيى بن حمزة الحضرمي، وهو وهم فإنما يروي عن أصحابه)).
٤٦٨

ملوك كأبُل، ثم هلكَ عنها وهي حامل، فانصرفت إِلى أهلِها
فولدت شهراب فلم يزل في أخواله بكابُل حتى وُلِدَ له مكحول،
فلما ترعرع سُبِيَ من ثمة، فَرُفِعَ إِلى سعيد بن العاص فوهبَهُ لامرأةٍ
من هُذَيْل، فأعتقته.
وذكره محمد بنُ سَعْد(١) في الطّبقة الثّالثة من تابعي أهل
الشام .
وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطّبقة الرّابعة .
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين: قال أبو مُشْهر:
لم يسمع مكحول من عَنْبَسة بن أبي سُفْيان، ولا أدري أدركه أم
لا).
وقال أبو حاتم(٤): سمعتُ أبا مُسْهر وسألته: هل سَمِعَ
مكحول من أحدٍ من أصحاب النبيِّ وَّ؟ فقال: سمع من أنس.
قلت: وهل سمع(٥) من أبي هندالدَّاري؟ فقال: مَن رواهُ؟ فقلت
له: حيوة بن شُرَيْح عن أبي صَخْر، عن مكحول أنَّهُ سَمِعَ أبا
هند الدَّاريَّ يقول: سمعتُ النَّبِيَّ ◌ِ لّ يقول: فكأنه لم يلتفت إلى
ذلك. فقلت له: فواثلة بن الأسْقَع؟ قال: مَن(٦)؟ فقلت: حدثنا
(١) طبقاته: ٤٥٣/٧.
(٢)
تاريخه: ٥٨٤/٢.
وقال عباس الدوري عنه أيضاً: ملنا مع مكحول إلى أبي أمامة. قال يحيى: ليس
(٣)
يثبتونه في رواية أبي أمامة. وقال عنه أيضاً: سمع مكحول من واثلة بن الأسقع،
وسمع من فضالة بن عبيد، وسمع من أنس بن مالك، وقال عنه أيضاً: لم يلقى ثوبان.
(تاريخه: ٥٨٤/٢).
(٤)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٦٧.
(٥)
قوله: ((وهل سمع)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((وسمع)).
(٦)
قوله: ((من)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((من رواه)).
٤٦٩

أبو صالح كاتب اللَّيْث، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء
ابن الحارث، عن مكحول، قال: دخلتُ أنا وأبو الأزْهَر على واثلة
ابن الأسقع فكأنه أوماً برأسه(١).
وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ(٢): سَمِعَ من واثلة، وأنس، وأبي
هندالدَّاريِّ ويقال: إنّهُ لم يسمع من أحدٍ من أصحاب النبي
وعليّـ
-حلان
إلا من هؤلاء الثلاثة.
وقال النّسائيُّ: لم يسمع من عَنْبَسة بن أبي سُفْيان.
وقال يونس بن بُكَيْر(٣)، عن محمد بن إسحاق سمعت
مكحولاً يقول: طفتُ الأرضَ كُلَّها في طَلَبِ العلم.
وقال يحيى بن حمزة الحَضْرمي(٤)، عن أبي وَهْب الكَلَاَعيِّ،
عن مَكْحول: عُتَقْتُ بمصر فلم أدع بها علماً إِلا احتويت عليه
فيما أرى، ثم أتيتُ العراقَ فلم أدع بها علماً إلا احتويت عليه
فيما أرى، ثم أتيتُ المدينةَ فلم أدعْ بها علماً إِلا احتويت عليه
فيما أرى، ثم أتيتُ الشام فغَرْبِلْتُها، كل ذلك أسألُ عن النَّفَل فلم
أجد أحداً يخبرني عنه حتى مررتُ بشيخٍ من بني تميم يقال له:
زياد بن جارية جالساً على كُرسي فسألته، فقال: حدثني حبيب
ابن مَسْلمة، قال: شهدتُ رسولَ اللهِ وَّ نَفل في البداءةِ الرُّبع
وفي الرَّجعة الثُّلُث.
(١) بقية كلام أبي حاتم الرازي: ((كأنه قَبِلَ ذلك)).
(٢)
الترمذي (٢٥٠٦).
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٧.
تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٨-٣٢٩.
(٤)
٤٧٠

وقال إبراهيم بن عبدالله بن العلاء بن زَبْر (١)، عن أبيه، عن
الزُّهْريِّ: العُلماء أربعةٌ: سعيد بن المُسَيِّب بالمدينة، وعامر
الشَّعْبيُّ بالكوفة، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة، ومكحول
بالشام .
وقال أبو مُسْهر(٢) عن سعيد بن عبدالعزيز: كان سُلَيْمان بن
موسى يقول إذا جاءنا العلم من الحِجاز عن الزُّهْريِّ قبلناه، وإذا
جاءنا من العراق عن الحسن قبلناه، وإذا جاءنا من الجزيرة عن
مَيْمون بن مِهْران قبلناه، وإذا جاءنا من الشّام عن مَكحول قبلناه.
قال سعيد: وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام.
وقال هشام بن خالد(٣): سمعتُ مروان بن محمد يحدث عن
سعيد بن عبدالعزيز قال: كان مكحول أفقه من الزُّهْريِّ. وقال:
مكحول أفقه أهل الشام.
وقال ضَمْرة بنُ رَبيعة عن عُثْمان بن عطاء: كان مكحول
رجلاً أعجمياً لايستطيع أن يقول قل، يقول: كُل، فكل ماقال
بالشام قُبلَ منه.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب: أراد عثمان أنَّ مكحولاً كان
عندهم مع عُجْمَة لسانه بمحل الإِمامة وموضع الأمانة يَقْبلون قولهُ
ويعملون بَخَبرِهِ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه، والله أعلم.
وقال أبو مُسْهر(٤) ، عن سعيد بن عبدالعزيز: لم يكن في زمن
حلية الأولياء: ١٧٩/٥، وانظر الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٧.
(١)
(٢)
أنظر المعرفة ليعقوب: ٤١٠/٢.
(٣)
تاريخ أبي زرعة الدمشقي .
المعرفة ليعقوب: ٢ /٤٠٠.
(٤)
٤٧١

مكحول أبصر بالفُتيا منه(١).
وقال محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ : مكحول إمام
أهل الشام.
وقال العِجْليُّ(٢): تابعيٍّ، ثقةٌ.
وقال ابنُ خِراش: مكحول شاميٍّ صدوقٌ، وكان يرى القَدَر.
وقال مَرْوان بن محمد، عن الأوْزاعيِّ: لم يبلغنا أن أحداً
من التَّابعين تكلم في القَدَر إِلّ هذين الرَّجلين الحَسن، ومكحول
فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل.
وقال أبو حاتم(٣): ما أعلم بالشّام أفقه من مكحول(٤).
وقال أبو سعيد بن يونُس: ذُكِرَ أنه من أهل مصر، ويقال:
لرجلٍ من هُذَيْل من أهل مصر فأعتقه، فخرجَ من مصر وسكنَ
الشام، ويقال: إِنه من الفُرْس من السَّبي الذين سُبُوا من فارس،
ويقال: كان اسم أبيه شهراب، وكان مكحول يُكْنَى أبا مسلم،
(١) بقية كلامه: ((وكان لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: هذا رأي
والرأي يخطىء ويصيب)).
(٢)
ثقاته، الورقة ٥٢.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٧.
(٣)
(٤)
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم عن أبيه: سألت أبا مسهر هل سمع مكحول من أحد
من أصحاب النبي ◌ِ ل#؟ قال: ماصح عندنا، إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟
فأنكره. وقال عن أبيه أيضاً: سمعت هشام بن عمار يقول: لم يسمع مكحول من
عنبسة بن أبي سفيان. وقال: سمعت أبي يقول: لايصح لمكحول سماع من أبي
أمامة. وقال: مكحول لم يسمع من معاوية، ودخل على واثلة بن الأسقع. وقال:
سألت أبي عن مكحول، عن واثلة؟ فقال: مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه.
وقال: قال أبي: لم يدرك مكحول شريحاً. (المراسيل: ٢١١-٢١٣).
٤٧٢
٦

وكان فقهياً عالماً رأى أبا أمامة الباهلي، وأنس بن مالك، وسمع
واثلة بن الأسْقَع.
قال أبو نُعَيْم، وقَعْنَب بن مُحَرَّر، وعبدالرَّحمان بن إبراهيم
دُخَيْم، وغيرُهم: مات سنة اثنتي عشرة ومئة.
وقال أبو مُسْهر: مات بعد سنة اثنتي عشرة ومئة.
وقال في موضع آخر: مات سنة ثلاث عشرة ومئة.
وقال في موضع آخر: مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة
ومئة .
وقال سُلَيْمان بنُ عبدالرَّحمان، وأبو عُبَيْد: مات سنة ثلاث
عشرة ومئة.
وقال الحَسَن بنُ محمد بن بَكَّار بن بلال: مات سنة ثلاث
عشرة أو أربع عشرة ومئة.
وقال محمد بن سَعْد: مات سنة ست عشرة ومئة.
وقال في موضع آخر(١)، عن عُمر بن سعيد الدُّمشقيِّ: مات
سنة ثماني عشرة ومئة.
وقال أبو سعيد بن يونس: يقال: توفي سنة ثماني عشرة
ومئة(٢).
(١) طبقاته: ٤٥٤/٧.
(٢) وقال ابن سعد: قال بعض أهل العلم: كان يقول بالقدر، وكان ضعيفاً في حديثه
وروايته. (طبقاته: ٤٥٤/٧). وقال عبدالله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا
حجاج، قال: حدثنا ليث، قال أخبرني إبراهيم بن أبي عبلة، قال: وقف رجاء بن
حيوة على مكحول وأنا معه، فقال: يامكحول بلغني أنك تكلمت في شيء من
القدر ... فقال مكحول: لا والله، أصلحك الله، ماذاك من شأني ولا قولي أو نحو
ذلك (العلل ومعرفة الرجال: ٢٤٨/٢-٢٤٩). وقال البخاري: سمع أنس بن مالك، =
٤٧٣

روى له البُخاريُّ في كتاب ((القِراءة خلف الإِمام))، وغيره،
وواثلة بن الأسقع، وأبا هندالداري (تاريخه الصغير: ٢٧٢/١). وقال البخاري أيضاً:
=
مكحول لم يسمع من عنبسة. (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٨، وجامع
الترمذي - ٨٤). وقال الآجري: قلت لأبي داود: كم يصح لمكحول من أصحاب
النبي ◌َ﴾؟ قال: واثلة. وقال: قيل لأبي مسهر، فقال: أنس. قيل: فوائلة؟ قال:
لا أدري. (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٧). وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني محمد بن
زرعة الرعيني، قال: سألت مروان بن محمد، عن مكحول سمع من عنبسة بن أبي
سفيان؟ فلم ينكر ذاك. (تاريخه: ٣٢٨). وقال أبو زرعة أيضاً: حدثني الوليد بن
عتبة، عن أبي مسهر، عن سعيد قال: لم يكن مكحول قدرياً. (تاريخه: ٣٣٠).
وقال يعقوب ابن سفيان: حدثنا أبو بكر بن عبدالملك، قال: قال عبد الرزاق: وكان
مكحول يقوله، وابن أبي ذئب، ويكار اليمامي، يعني القدر. (المعرفة والتاريخ:
٤٠٠/٢). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة: هل لقي مكحول أبا
هريرة؟ قال: لم يلق مكحول أبا هريرة. وقال عنه أيضاً: مكحول عن أبي بكر
الصديق مرسل وعن سعد مرسل، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل، وعن عمر
مرسل، وعن ابن عمر مرسل. وقال: سُئل أبو زرعة عن حديث أم حبيبة ((في مس
الفرج)»؟ فقال: مكحول لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئاً. وقال أبو طالب:
قال أحمد بن حنبل: مكحول لم يسمع من زيد شيئاً إنما هو بلغه. (المراسيل:
٢١١-٢١٣). وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): يروي عن أنس بن مالك، وابن
عمر، وواثلة، وأبي أمامة، وكان من فقهاء أهل الشام، وربما دَلَّس. (٤٤٧/٥).
وقال الدارقطني: لايثبت سماعه من أبي أمامة. (السنن: ٢١٨/١) وقال أيضاً: لم
يسمع من أبي هريرة. (السنن: ٥٧/٢، والعلل: ٣/الورقة ٤١). وقال الذهبي في
((الميزان)): هو صاحب تدليس، وقد رمي بالقدر، فالله أعلم، يروي بالإِرسال عن
أُبَيّ، وعبادة بن الصامت، وعائشة، وأبي هريرة. (٤/ الترجمة ٨٧٤٩). وقال ابن
حجز في ((التهذيب)): وقع ذكره في البخاري ضمنا في مواضع معلقة. وقال أبو بكر
البزار: روى مكحول عن جماعة من الصحابة، عن عبادة، وأم الدرداء، وحذيفة وأبي
هريرة وجابر ولم يسمع منهم، وإنما أرسل عنهم ولم يقل في حديث عنهم: حدثنا.
وقد روى عن أبي أمامة وأنس. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف
يقول: مكحول: لم يسمع من كريب. وقال الحاكم في علومه: أكثر روايته عن =
٤٧٤

والباقون(١).
٦١٦٩ - بخ: مَْحُول(٢) الأَزْدِيُّ العَتَكيُّ، أبو عبد الله
البَصْريُّ.
روى عن: أنس بن مالك، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب
(بخ).
روى عنه: الرَّبيع بن صَبيح، وعُمارة بنُ زاذان الصَّيْدَلانِيُّ
(بخ)، وهارون بن موسى النَّحْوَيُّ.
قال أبو بكر الأَثْرَم(٣)، عن أحمد بن حنبل: ما أقرب أحاديثه
الصحابة حوالة. وقال أيضاً فيما حكاه عنه مسعود: لم يسمع من عقبة بن عامر. وقال
=
أبو مسهر: لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس، ولم ير شريحاً. وقال أبو داود:
سألت أحمد: هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئاً؟ قال: أنكروا عليه مجالسة
علان ورموه به فبرأ نفسه بأن نحاه. وقال الجوزجاني: يتوَّهم عليه القدر وهو سعي
عليه. وقال يحيى بن معين: كان قدرياً ثم رجع (٢٩٢/١٠-٢٩٣). وقال ابن حجر
في ((التقریب)): ثقة فقيه كثير الإرسال، مشهور.
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله:
((في الأصل: استشهد به البخاري وروى له مسلم وابن ماجة)).
تاريخ الدوري: ٥٨٤/٢، وعلل أحمد: ١٩٢/١، ٤٠٤، و٣٠٥/٢، وتاريخ
(٢)
البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٠٠٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١١،
والترمذي (٢٥٠٦)، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٦، وثقات ابن حبان:
٤٤٧/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٧٧، وسير أعلام النبلاء:" ١٦٠/٥،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٢، وتاريخ الإِسلام:
٦/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٨٥، وتهذيب التهذيب: ٢٩٣/١٠، والتقريب:
٢٧٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٨٨.
(٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٦.
٤٧٥

عن ابن عُمر.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم(٢): لا بأس بحديثه(٣).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) كنتُ إلى جَنْب ابن عُمر
فَعَطَسَ رجلٌ من ناحيةِ المَسْجد، فقالَ ابنُ عُمر: يَرْحِمُكَ الله إن
كنتَ حَمدتَ الله(٤).
٦١٧٠ - ع: مَكّي (٥) بنُ إبراهيم بن بَشِير بن فَرْقَد، ويقال:
مَكي بن إبراهيم بن فَرْقَد بن بَشِير، التَّمِيمِيُّ الحَنْظَلِي الْبُرْجُميُّ،
(١) تاريخه: ٥٨٤/٢.
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٦٦.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: مكحول الأزدي الذي يحدث عن ابن عمر
(٣)
ضعيف. (سؤالاته: ٥/الورقة ١١). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان
فصيحاً من فصحاء أهل البصرة (٤٤٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
الأدب المفرد (٩٣٦).
(٤)
طبقات ابن سعد: ٣٧٣/٧، وطبقات خليفة: ٣٢٣، وتاريخ البخاري الكبير:
(٥)
٨/الترجمة ٢١٩٩، وتاريخه الصغير: ٣٣٣/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٢،
والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠١١، وثقات ابن
حبان: ٥٢٦/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٩، وتاريخ
الخطيب: ١١٥/١٣، والسابق واللاحق ٧٤، ورجال البخاري للباجي: ٧٤٨/٢،
والجمع لابن القيسراني: ٥٢٠/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥٩، وسير
أعلام النبلاء: ٥٤٩/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٦٥/١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٧١٧،
والعبر: ٣٦٨، و١٣/٢، ٢٢، ٣٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٨، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١٥٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٨٥، وتهذيب
التهذيب: ٢٩٣/١٠-٢٩٥، والتقريب: ٢٧٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٤٣١، وشذرات الذهب: ٣٥/٢.
٤٧٦

أبو السَّكن البَلْخيُّ .
روى عن: إبراهيم بن أدْهَم، وإسماعيل بن رافع الأنصاريِّ
المَدَنِيِّ، وأَيْمَن بن نابل المكيِّ، وبَهْز بن حَكيم (عخ ت)،
وبُهْلُول بن عَمرو الكُوفيِّ المَعْروف بالمَجْنون، وجعفر بن محمد
الصَّادق، والجُعَيْد بن عبدالرَّحمان (خ دس)، وحَنْظَلة بن أبي
سُفْيان الجُمَحِيِّ (خ)، وداود بن يزيد الأوْديِّ، والسَّريّ بن
إِسْماعيل، وعبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد (خ دس)، وعبدالحَكم
البَصْرِيِّ، وعبدربِّه بن أبي راشِد البَصْريِّ، وعبد العزيزبن أبي رَوَّاد،
وعبدالملك بن جُرَيْج (خ م دس)، وعُثْمان بن الأُسْوَد، وعُثْمان بن
سَعْد الكاتِب، وفائِد أبي الوَرْقاء، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن أنس
(كن ق)، وموسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ، وموسى بن يَعْقوب الزَّمْعِيِّ،
وأبي حنيفة النّعمان بن ثابت، وهاشم بن هاشم بن عُتّبة بن أبي
وَقَّاص (خ)، وهشام بن حَسَّان (خ)، وهشام الدَّسْتُوائِيِّ (خ)،
ويحيى بن شِبْل (ل)، ويزيد بن أبي عُبيد مولى سَلَمة بن الأكْوَعِ
(خ م د)، ويَعْقوب بن عطاء بن أبي رباح (سي).
روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن زُهَير بن أبي خالد
الحُلْوانيُّ، وإبراهيم بن عُثمان البَلْخِيُّ، وإبراهيم بن مَرْزوق
البَصْريُّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وإبراهيم بن يَعْقوب
الجُوزْجانيُّ (س)، وأحمد بن الحُباب الحِمْيَرِيُّ النَّسابة، وأحمد
ابن حنبل، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرَّازيُّ(د)، وأحمد بن عُبيدالله
ابن إِذْريس النَّرْسيُّ، وأحمد بن نَصْر المُقرىء النَّيْسابوريُّ (سي)،
وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير البَلْخيُّ، وحامِد بن محمود بن
٤٧٧

حَرْب المُقرىء، والحَسَن بن عَرَفة العَبْدِيُّ(١)، وسَهْل بن زَنْجَلة
الرَّازيُّ (ق)، وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن الصَّبَّاح
العَطَّار (سي)، وعبدالله بن محمد البَلْخِيُّ، وعبدالله بن مَخْلَد
التَّميميُّ (د)، وأبو عَوْف عبدالرَّحمان بن مَرْزوق البُزُوريُّ، وأبو
محمد عبدالرَّحيم بن حازم البَلْخيُّ، وعبدالصَّمد بن سُلَيْمان
البَلْخِيُّ الْأَعْرَجِ، وعبدالصَّمد بن غالب القُرشيُّ البَلْخِيُّ،
وعبدالصَّمد بن الفَضْلِ البَلْخِيُّ، وعُبيدالله بن عُمر القَواريريُّ (د)،
وعَلَيّ بن الحَسَنِ الذَّهْلِي، وعُمر بن حَفْصِ الأشْقَرِ، وعُمر بن
مُدْرك القاصّ البَلْخِيُّ، ومُجاهد بن موسى (س)، ومحمد بن أحمد
ابن ماهان البَلْخيُّ، ومحمد بن أحمد بن مدويه التِّرمذيُّ، ومحمد
ابن إسماعيل بن عُلَيَّة (س)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت)، ومحمد
ابن بشْر السَّرخسيُّ، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون (م)، وابن ابنه
محمد بن الحسن بن مَكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ، ومحمد بن خَشْنام
ابن صالح البَلْخيُّ، ومحمد بن دلويه البَزَّاز السَّرخسي، ومحمد بن
صالح الصَّيْدلانِيُّ الْبَلْخِيُّ، ومحمد بن عامر بن كامل البَلْخِيُّ،
ومحمد بن عبدالحميد البَزَّاز البَلْخيُّ، ومحمد بن عبدالوَهَّاب
العَبْدِيُّ الفَرَّاء، ومحمد بن عُبيد الله بن المُنادي، ومحمد بن عُبَيْس
ابن القاسم البَلْخِيُّ، ومحمد بن عَليّ بن جعفر بن الزُّبَيْرِ البَلْخِيُّ
والد أبي عَلَيّ الحافظ، ومحمد بن عَمرو السَّواق البِلْخِيُّ (خ)،
ومحمد بن عَمرو الهَرَويُّ، وأبو موسى محمد بن المثنّى (م)، وأبو
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله:
((ذكر في الرواة عنه سماك بن الفضل البلخي، وأظنه تصحيفاً من إسماعيل بن
الفضل، والله أعلم)).
٤٧٨

سُفْيان محمد بن منصور البَلْخِيُّ الفقيه، ومحمد بن وَضَّاح،
ومحمد بن يحيى بن عبدالله الذُّهْليُّ، ومحمد بن يحيى بن فَيَّاض
الزِّمَّانِيُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، ومُعَلَّى بن أَسَد العَمِّيُّ، وأبو
شِهاب مُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّر البَلْخِيُّ - وهو آخر من روى
عنه-، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (دس)، ويحيى بن حكيم
المُقَوِّم، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ، ويزيد
ابن سِنان البَصْريُّ (كن)، ويَعْقوب بن سُفْيان، ويعقوب بن شَيْبة .
ذكره خليفة بن خَيَّاط(١) في الطَّقة الخامسة من أهل
خُراسان.
وقال الحاكم أبو عبدالله: قرأتُ بخط أبي عَمرو المُسْتَمْلِي:
حدثنا إسحاق بن منصور المَرْوَزيُّ، قال: سألتُ أحمد بن حنبل
عن مَكيّ بن إبراهيم فقال: ثقةٌ.
وقال أحمد بن أبي خَيْئَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ.
وقال العِجْليُّ(٢): ثقةٌ.
وقال أبو حاتِم(٤): محلّه الصِّدْق.
وقال النَّسائيُّ(٥): ليسَ به بأسٌ.
وقال عَلَيّ بن الحُسين بن حِبَّان(٩): وجدتُ في كتاب أبي
(١)
طبقاته : ٣٢٣.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠١١، وتاريخ الخطيب: ١١٧/١٣.
(٢)
(٣)
ثقاته، الورقة ٥٢.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠١١ .
(٤)
تاريخ الخطيب: ١١٨/١٣.
(٥)
تاريخ الخطيب: ١٣ /١١٧.
(٦)
٤٧٩

بخط يده: وسألته - يعني يحيى بن مَعِين - عن حديثٍ حدَّث به
مكي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر أنّ النبيَّ وَلّ صلى
على النَّجَاشي؟ فقال: هذا باطل وكَذِب.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): يقال إنَّ مكي بن إبراهيم
رواه هكذا بالرَّي وهو جائي من خُراسان يريدُ الحَجِ، فلما رجعَ
من حَجِّه سُئِلَ عنه فأبى أن يُحدِّث به.
وقال الحاكم أبو عبدالله الحافظ، عن بكر بن محمد
الصَّيْرَفيُّ(٢): سمعتُ عبدالصَّمد بن الفَضْل يقول: سألنا مكي بن
إبراهيم عن حديث مالك، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ النَّبيَّ
كَبَّرَ على النَّجاشي أربعاً، فحدَّثنا من كتابه عن مالك، عن
الزُّهْريِّ، عن سعيد، عن أبي هريرة وقال: هكذا في كتابي.
وقال عبدالله بن عَمرو العَمركيُّ البَلْخيُّ(٣): سمعتُ
عبدالصَّمد بن الفَضْل يقول: سمعتُ مكي يقول: حججتُ ستين
حَجّة، وتزوجت ستينَ امرأة، وجاورتُ بالبيت عَشْر سنين، وكتبتُ
عن سبعة عشر نَفْساً من التابعين، ولو علمتُ أنَّ النَّاسَ يحتاجون
إِليَّ لما كتبتُ دون التَّابعين عن أحد.
وقال عَلَيّ بنُ الفَضْلِ البَلْخِيُّ(٤): سمعت عبدالصَّمد بن
الفَضْل يقول: روى مكي بن إبراهيم عن أحد عشرَ نَفْساً من
التَّابعين، ووقعَ عندي تسعة.
(١) نفسه.
(٢) تاريخ الخطيب: ١١٧/١٣.
(٣)
تاريخ الخطيب: ١١٦/١٣.
(٤) نفسه.
٤٨٠