النص المفهرس
صفحات 381-400
عالياً. ورواه النَّسائيُّ (١)، عن يوسف بن عيسى، عن الفَضْل بن موسى، عن مِسْعَر، فوقع لنا عالياً. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٦١٣٥ - خ دس ق: المُغِيرة(٢) بنُ عبدالرَّحمان بن الحارث ابن عبدالله بن عَيَّاش بن أبي رَبيعة القُرشيُّ المَخْزُومِيُّ، أبو هاشِم، ويقال: أبو هشام، المَدَنيُّ. أمه قُرَيْبَة بنت محمد بن عُمر ابن أبي سَلَمَة المخزوميِّ، وهو والد عَيَّش بن المغيرة. روى عن: إسماعيل بن رافع المَدَنيِّ، والجُعَيْد بن عبدالرَّحمان، وخالد بن إِلياس العَدَويِّ (ق)، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عَيَّاش - والصَّحيح أن بينهما رجلاً - وعن عبدالله بن سعيد ابن أبي هِنْد (خ س ق)، وعبد الله بن عُمَر العُمَرِيِّ، وأبيه عبدالرَّحمان بن الحارث بن عَيَّش بن أبي ربيعة (دق)، ومالك ابن أنس، ومحمد بن أبي حُمَيْد المَدَنيِّ، ومحمد بن عَجْلان (س ق)، وموسى بن عُقْبة، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عبدالرَّحمان المَدَنيِّ، وهشام بن عُرْوة، ويزيد بن أبي عُبيد (بخ ق). السنن الكبرى، كما في تحفة الأشراف (١١٥٣٠). (١) تاريخ الدوري: ٥٨١/٢، وابن محرز، الترجمة ٢٥٦، وعلل ابن المديني: ٤٧، (٢) وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٣٧٨، وتاريخه الصغير: ٢٣٦/٢، ٢٣٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١٣، وثقات ابن حبان: ٤٦٦/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٩٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٤/١٠-٢٦٥، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٥٨. ٣٨١ روى عنه: إبراهيم بن حمزة الزُّبَيْريُّ، وإبراهيم بن المُنْذر الحِزاميُّ، وأبو مُصْعب أحمد بن أبي بكر الزُّهْرُّ (خ س)، وأحمد ابن عَبْدَةِ الضَّبيُّ (دق)، والرَّبيع بن رَوْحِ الحِمْصِيُّ (س)، وعبدالرَّحمان بن الضَّحاك البَعْلَبكيُّ، وعمرو بن صَدَقة الأنْطاكيُّ، وابنه عَيَّاش بن المُغيرة بن عبدالرَّحمان المَخْزوميُّ، ومُحْرز بن سَلَمة العَدَنيُّ، ومحمد بن الحَسَن بن زَبَالة المَخْزوميُّ، ومحمد ابن سَلَمَة المَكيُّ، وأبو مَرْوان محمد بن عُثمان بن خالد العُثْمانِيُّ، ومحمد بن مَسْلَمة بن محمد بن هشام المَخْزوميُّ المَدَنيُّ، ومُصْعَب بن عبدالله الزُّبَيْريُّ، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قُتَيْلة(١)، ويحيى بن عبدالملك الهُدَيْرِيُّ، ويحيى بن محمد الجاريّ، ويَعْقوب بن حُمَيْد بن كاسِب (ق)، ويَعْقوب بن كَعْب الأنْطاكيُّ، ويَعْقوب بن محمد الزُّهْرِيُّ (خت). قال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣). وقال أبو عُبَيد الآجريُّ، عن أبي داود: ضعيفٌ. قال: فقلت له: إنَّ عَبَّاساً حكى عن يحيى أنه ضَعَّفَ الحِزاميَّ ووثّقَ المخزوميَّ، فقال: غلطَ عَبّاس. وقال أبو زُرْعة(٤): لا بأسَ به. وقال يعقوب بن شَيْبة: ثقةٌ، وهو أحدُ فقهاء أهل المدينة، (١) بضم القاف وفتح التاء المثناة مصغراً. (٢) تاريخه: ٥٨١/٢. (٣) وقال ابن محرز: سألت يحيى عن المغيرة بن عبدالرحمان المدني المخزومي؟ فقال: ليس به بأس، ليس بصاحب أبي الزناد. (الترجمة ٢٥٦). (٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١٣. ٣٨٢ ومَنْ كان يفتي فيهم. وقال الزُّبَيْر بن بَكَّار: كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس وعَرَضَ عليه أميرُ المؤمنين الرَّشيد قضاءَ المدينة، وجائزةً أربعة آلاف دينار، فامتنعَ وأبى أميرُ المؤمنين إِلَّ أن يلزمه ذلك، فقال: والله ياأمير المؤمنين لأن يخنقني الشّيطانُ أحبّ إليَّ من أن ألِيَ القَضاءَ. فقال الرشيد: مابعد هذا غاية. وأعفاهُ من القضاء، وأجازَهُ بألفي دینار. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١). وقال أبو عُمَر بنُ عبدالبَرّ: كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المُغيرة بن عبدالرَّحمان، ومحمد بن إبراهيم بن دِيْنار، حكى ذلك عبدالملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالث القَوْم في ذلكَ، وعثمان بن كِنَانة ولم تكن له برواية الحديث عناية، وابن نافع. قال ابنه عَيَّاش(٢) بن المغيرة: ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومئة، ومات يوم الأربعاء لسبعٍ خَلَت من صَفَر سنة ست وثمانين ومئة. وقال محمد بن سَعْد: توفي سنة ثمان وثمانين ومئة(٣). روى له البُخاريُّ(٤)، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. (١) ٤٦٧/٧. وقال: ((راوياً لابن عجلان مات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومئة، ربما أخطأ)). (٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٧٨، وتاريخه الصغير: ٢٣٨/٢. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق فقيه كان يهم. جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق له نصه: ((وهم أبو نصر الكلاباذي = (٤) ٣٨٣ أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّبّان، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن المُظَفِّر، قال: حدثنا عبدالله بن صالح البُخاريُّ، قال: حدثنا يعقوب بن حُمَيد، قال: حدثنا المغيرة بن عبدالرَّحمان، عن عبدالله بن سعيد بن أبي مِنْد، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: كُنتُ مع جَعْفر فِي غَزْوةِ مُؤْتَةً فَالتَّمَسْنَا جَعْفَرَ بن أبي طالبٍ فَوَجَدْنَا فِي جَسَدِهِ بِضْعاً وَسَبْعِينَ بَيْنَ طَعْنِةٍ ورَمْيَةٍ . رواه البخاريُّ(١)، عن أحمد بن أبي بكر عنه أتمَّ من هذا، فوقع لنا بدلاً عالياً، وليس له في ((الصَّحيح)) غيره، والله أعلم. ٦١٣٦ - مد: المُغِيرة(٢) بنُ عبد الرَّحمان بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عُمر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ وغيره فذكروه في ترجمة الحزامي، ولم يذكروا للمخزومي ترجمة في رجال الصحيح = وذكروا في شيوخ الحزامي عبدالله بن سعيد بن أبي هند وفي الرواة عنه أحمد بن أبي بكر الزهري، وإنما عبدالله بن سعيد من شيوخ المخزومي، وأحمد بن أبي بكر من الرواة عنه، بيان ذلك في تاريخ البخاري، وابن أبي حاتم)). (١) البخاري: ١٨٢/٥. طبقات ابن سعد: ٢١٠/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٥، وتاريخ البخاري الكبير: (٢) ٧/الترجمة ١٣٧٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١١، وثقات ابن حبان: ٤٠٧/٥، والكامل في التاريخ: ١٢٦/٥، و١٧١/٦، والعبر: ٢٩٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦١، وتاريخ الإسلام: ٣/٥، ومعرفة التابعين الورقة ٤٠، وميزان اعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧١٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٩١، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٥/١٠-٢٦٦، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٥٩. ٣٨٤ المَخْزوميٌّ، أبو هاشم ويقال: أبو هشام، المَدَنيُّ، أخو أبي بكر ابن عبد الرَّحمان وإخْوَتِهِ، وأخو يحيى بن طلحة بن عبيد الله لأمِّهِ. روى عن: النبيِّ وَّل (مد) مُرْسلًا، وعن خالد بن الوليد المَخْزوميّ مُرْسلاً، وأبيه عبدالرَّحمان بن الحارث بن هشام، وأَمِّه سُعْدى بنت عَوف المُرِّية .. روى عنه: ابنُ أخيه إسحاق بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيدالله، وإسحاق بن يسار (مد) والد محمد بن إسحاق، ومالك ابن أُنَس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وابنه يحيى بن المغيرة ابن عبدالرَّحمان المَخْزوميُّ . ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطَّبقة الثّانية من أهل المدينة، وقال: قال محمد بن عُمر: خرِجَ المغيرةُ بنُ عبدالرَّحمان إِلى الشَّام غير مرة غازياً وكان في جَيْش مَسْلَمة الذين احتبسوا بأرض الرُّوم حتى أَقْفَلَهُم عمر بن عبدالعزيز، وذهبت عَيْنُهُ، ثم رجع إِلى المدينة فمات بها، وقد رُوي عنه، وكان ثقةً، قليلَ الحدیثِ. وذكر أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الكِنانيُّ الأَصْبهانيُّ أنه سأل أبا حاتِم الرَّازيَّ عن المغيرة بن عبدالرَّحمان المَخْزوميِّ، وكان شامياً نزل المدينة، فقال: صالحُ الحديث، مدينيٍّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). وقال معاوية بن صالح الأشْعَريُّ في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: المغيرةُ بنُ عبدالرَّحمان بن الحارث بن هشام (١) طبقاته: ٢١٠/٥. (٢) ٤٠٧/٥. ٣٨٥ لم يعرفه يحيى بن مَعِين. وقال عبدالرَّحمان(١) بن أبي حاتم: قُرىء على الدُّوريِّ عن يحيى بن مَعِين أنه قال: مغيرة بن عبدالرَّحمان المخزوميُّ ثقةٌ. هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه التَّرجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم، ووهما في ذلك. إِنما الذي وَثَّقَهُ عَبَّاسِ الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين: المغيرة بن عبدالرَّحمان بن الحارث بن عَيَّش بن أبي ربيعة المخزوميّ. وقد ذكرنا ذلك في ترجمته، وذكرنا إنكار أبي داود على عَبَّاس الدُّورِيِّ ذلك، وأَنَّهُ نَسَبَهُ فيه إِلى الغَلَطِ، ويُؤيد ذلك قول معاوية بن صالح: لم يعرفه يحيى بن مَعِين، والله أعلم . وقال محمد بن عُمر الواقِديُّ(٢): حدثنا يحيى بن المغيرة بن عبدالرَّحمان، عن أبيه أنه لم يكن عنده خَطَّ مكتوبٌ من الحديث إِلَّ مغازي رسول الله وَل أخذها من أبان بن عُثمان، فكان كثيراً مايُقرأ عليه وأَمَرَنا بتعليمها(٢). وقال الزُّبَيْرِ بن بَكَّار: أُصيبت عينُهُ بأرض الرُّوم، وكان يُطعم الطعامَ حيث مانزل يَنحرُ الجُزُرَ فيطعم مَن جاءَّةً. وأمُّهُ سُعْدَى بنت عَوْف. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن مُصْعب بن عبدالله الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١١ . (١) (٢) أنظر طبقات ابن سعد: ٢١٠/٥. توهمت في ترجمة أبان بن عثمان بن عفان، فنفيتُ عنايته بالمغازي، عند تعليقي (٣) على ترجمته (٢/ الترجمة ١٤١=١٩/٢)، فيتعين حذف التعليق المذكور. ٣٨٦ الزُّبَيْريٍّ: كان للمغيرة بن عبدالرَّحمان مولى فهلكَ وترَ مالاً، فأتاه رجلٌ، فقال: إنَّ هذا الذي ماتَ أخي. قال: فعندك بِّنَةُ؟ قال: ومن أين؟ إنّما وُلِدنا ببلدنا. قال: فنظرَ إِليه ساعةً وصَوَّبَ فبعثَ إلى ذلك المكان فأتى به فأعطاهُ إياه فقيل له في ذلك فقال: رأيتُ فيه الشَّبَه، وإِنما هي نَفْسي فَلَان آخذ منها لغيري، أحب إليّ من أن آخذ لها من غيري. وقال الزُّبَيْر بن بَكَّار، عن مُصْعَب بن عُثْمان: قامَ الْيَسَعُ بنُ المُغيرة يوماً على جَفْنَةٍ أبيه، فأحسنَ ماكَلَّلَهَا بالسَّنام، فنظر إليها المغيرةُ فأعجبته، فأعطاهُ ستين ديناراً، قال: وكان يَنْحَرُ فِي كُلِّ يومٍ جَزُوراً وفي كل جُمُعة جَزُورَيْن. والأخبار عنه في ذلك كثيرةٌ جداً. قال الحاكم أبو أحمد: خرجَ إِلى الشام مُرَابطاً، فمات هناك، ويقال: مات بالمدينة في ولاية يزيد أو هشام بن عبدالملك، ودُفن بالبقيع(١). روى له أبو داود في ((المراسيل)). ٦١٣٧ - ع: المُغيرة(٢) بنُ عبد الرَّحمان بن عبدالله بن خالد (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقةجواد. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٢١/٥، وتاريخ الدوري: ٥٨٠/٢، وابن محرز، الترجمة ١٧٩، وعلل أحمد: ٤٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٧٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١٤، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١١٣، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٣١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٧، ورجال البخاري للباجي: ٧٢٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٠٠/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٥، وسير أعلام النبلاء: ١٤٨/٨، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٩١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٢١٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٨٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان = ٣٨٧ ابن حِزام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العزى بن قُصَي القُرَشِيُّ الأسَدِيُّ الحِزَامِيُّ المَدَنيُّ، لقبه قُصَيّ، وقيل: إنّهُ من وَلَدِ حَكِيم ابن حِزام. روى عن: ربيعة بن أبي عبدالرَّحمان، وسالم أبي النّضْر (م)، والضّحاك بن عُثمان الحِزاميِّ، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان (ع)، (١) وعبدالمجيد بن سُهَيل بن عبدالرَّحمان بن عَوْف (م س)، والمطلب بن عبدالله بن حَنْطَب، وموسى بن عُقّبة (خ)، وهشام ابن عُرْوة . روى عنه(٢): خالد بن خداش، وخالد بن مخلد (خ)، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم (خ)، وسعيد بن عبدالجَبَّار الكرابيسيُّ، وسعيد بن مَنْصور (٥)، وأبو هَمَّام الصَّلْت بن محمد الخارَكيُّ (خ)، وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبيُّ، وعبدالله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ (م)، وعبدالله بن نافع الصَّائغ، وعبدالله بن وَهْب، وابنه عبدالرَّحمان بن المُغيرة بن عبدالرَّحمانِ الحِزاميُّ (خ)، وعبدالرَّحمان بن مَهْدي، وعبدالملك بن مَسْلَمة الأمويُّ، وقُتَيْبة بن الإعتدال: ٤ / الترجمة ٨٧١٤، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٠، ونهاية السول، = الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٦/١٠-٢٦٧، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٧١٦٠. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في شيوخه عبدالله بن سعيد بن أبي هند، وذلك وهم، إنما هو من شيوخ المخزومي)). (٢) جاء في نسخة المؤلف التي بخطه حاشية أخرى يتعقب فيها صاحب ((الكمال)) نصها: ((وذكر في الرواة عنه أحمد بن أبي بكر الزهري، وإنما هو من الرواة عن المخزومي)). ٣٨٨ سعيد (ع)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمد بن المُبارك الصُّوريُّ (س)، ويحيى بن عبدالله بن بُكيْرِ المِصْريُّ (خ م)، ويحيى بن فَزَعة القُرَشيُّ، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (م)، وأبو عامر العَقَدِيُّ (م س). قال إبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ(١)، عن أحمد بن حنبل: ما بحديثه بأس(٢). وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيء(٤). وقال أبو عُبَيْد الآجُريُّ: سألت أبا داود عن المغيرة بن عبدالرّحمان الحِزاميِّ، فقال: رجلٌ صالحٌ، كان ينزل عَسْقلان. حدث عنه ابنُ مهدي. قال: وسألتُ أبا داود عن المغيرة بن عبدالرَّحمان المَخْزوميِّ، فقال: ضعيفٌ. فقلتُ له: إنَّ عباساً حكى عن يحيى أنَّهُ ضعَّفَ الحِزاميَّ ووثَّقَ المَخْزوميَّ، فقال: غلطَ عباس. وقال في موضع آخر: سألتُ أبا داود عن المغيرة بن عبدالرَّحمان الحِزاميِّ من وَلَدِ حكيم بن حِزام، فقال: لا بأسَ به. وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقويِّ. وقال عبدالرَّحمان(٥) بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه: هو الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠١٤. (١) وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن المغيرة بن عبدالرحمان الحزامي من ولد (٢) حكيم بن حزام، قال: ما أرى به بأساً. (العلل ومعرفة الرجال: ٤٧/٢). (٣) تاريخه: ٥٨٠/٢. وقال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: المغيرة بن عبدالرحمان بن الحارث (٤) الحزامي؟ قال: ضعيف الحديث. (الترجمة ١٧٩). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١٤. (٥) ٣٨٩ أحب إليك، أو شُعَيْب بن أبي حَمْزَة، أو عبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد في حديث أبي الزِّناد؟ فقال: هو أحبُّ إِليَّ من عبدالرَّحمان ابن أبي الزِّناد. وقال أبو بكر الخطيب: كان عَلَّمة بالنَّسَب يُسمَّى قُصَياً(١). روی له الجماعةُ. ٦١٣٨ - س: المُغيرة(٢) بنُ عبدالرَّحمان بن عَوْن بن حَبيب ابن الرَّيانِ الأَسَدُّ، أبو أحمد الحَرَّانِيُّ، مولى خُرَيْم بن فاتِك الأسدي. روى عن: إبراهيم بن عبدالسَّلام المَخْزوميِّ، وأحمد بن أبي شُعَيْب الحَرَّانيِّ (س)، وإسحاق بن عيسى ابن الطَّاعِ (س)، والحَسَن بن محمد بن أُعْيَنِ الحَرَّانيِّ، وأبي أسامة زيد بن عَلَيّ الرَّقَيِّ (س)، وسعيد بن مسلمة الأمويِّ، وأبي بَدْر شُجاع بن الوليد السَّكُونِيِّ (عس)، وأبيه عبدالرَّحمان بن عَوْن الحَرَّانِيِّ، وَعُثْمان بن عبدالرّحمان الطَّائفيِّ، وعيسى بن يونُس (س)، وفَيَّاض بن محمد الرَّقيِّ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضّرير، ومحمد بن ربيعة (١) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له بضعة أحاديث، وقال: ولمغيرة بن عبدالرحمان غير ماذكرت من الحديث، وعامة رواياته عن أبي الزناد، شيء يوافقه الثقات عليها، عن أبي الزناد ومنه مالا يوافق عليه. (الكامل: ٣/ الورقة ١١٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقةله غرائب. (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠١٦. وثقات ابن حبان: ١٦٩/٩، والمعجم المشتمل، ١٠٥٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٩٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٢، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٧/١٠، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٦١. وتحرف اسم جده في المطبوع من ((تهذيب)) ابن حجر إلى: ((عوف)). ٣٩٠ الكِلابِيِّ (س)، ومحمد بن مُصْعَب القُرْقُسانيِّ، ومحمد بن يزيد ابن سِنان الرُّهاويِّ (عس)، ومِسْكين بن بُكَيْرِ الحَرَّانيِّ (س)، ومُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقيِّ، ويحيى بن زياد الرَّقَيِّ ولقبه فُهَيْر، ويحيى ابن السَّكَنِ البَصْرِيِّ، ويَعْلى بن عُبَيد الطَّنافِسيِّ . روى عنه: النَّسائيُّ، وإبراهيم بن يوسُف الهِسِنْجانيُّ، وأحمد ابن عَلَيّ الأَبّار، وأبو عَقِيل أنس بن سَلْم الخَوْلانيُّ، وبَفيّ بن مَخْلَد الأنْدَلُسِيُّ، والحُسَيْن بن إِسْحاق التُّسْتَرِيُّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وعبدالله بن عَبْدويه النّسَفِيُّ، وعيسى ابن خشنام المؤذِّن الأصْبهانيُّ، وابنه أبو جعفر محمد بن المغيرة ابن عبدالرَّحمان الحرَّانيُّ، وهِلال بن العَلاءِ الرَّقيُّ، ويَعْقوب بن سُفيان الفارسيُّ . قال النَّسائيُّ (١): ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢)، وقال هو وأبو عَرُوبة الحَرَّانيُّ: ماتَ ليلة الجُمُعة لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومئتين(٣). ٦١٣٩ - س: المُغيرة(٤) بنُ عُبَيْدالله بن جُبَيْر بن حَيَّة (١) المعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥٦. (٢) ١٦٩/٩-١٧٠. (٣) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة (٣/ الترجمة ٥٦٩٢). وكذلك قال ابن حجر في ((التقریب)). (٤) ثقات ابن حبان: ٤٦٤/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٩٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٢، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٧١٨، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٧/١٠، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٦٢. ٣٩١ الثَّقَفيُّ، أخو سعيد بن عُبيدالله. روى عن: عَمِّه زياد بن جُبَيْر بن حَيَّة (س). روى عنه: أبو عُبَيْدة الحَدَّاد (س). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً عن زياد بن جُبَيْرِ، عن المغيرة في الجنائز. ٦١٤٠ - د: المُغيرة(٢) بنُ فَرْوة الثَّقَفيِّ، أبو الأَزْهَرِ الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ، ويقال: اسمه فَرْوة بن المغيرة، ويقال: المُغيرة بن حَكِيم، ويقال: إِنهما اثنان. روى عن: مالك بن هُبَيْرة، ومعاوية بن أبي سُفْيان (د)، ورأى وائِلَة بن الأَسْفَع. روى عنه: سعيد بن عبدالعزيز، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر (د)، ويحيى بن الحارث الذُّمَارِيُّ. قال أبو الحَسَن بن سُمَيْع في الطّبقة الثّالثة: أبو الأَزْهَر المُغيرة بن فَرْوَة من قُريش من دمشق. (١) ٤٦٤/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه أبو عبيدة. (٤/ الترجمة ٨٧١٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٧٢، والكنى لمسلم، الورقة ٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٧، ٦٩٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٢٥، وثقات ابن حبان: ٤١٠/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٩٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٠، وتاريخ الإِسلام: ٣/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٧/١٠-٢٦٨، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٦٣. ٣٩٢ وكذلك سَمَّاه غيرُ واحدٍ . وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: أبو الأَزْهَر الشَّامِيُّ اسمه فَرْوَة بن المغيرة. وكذلك قال أبو مسلم عبدالرَّحمان بن يونس المُسْتَمْلِيُّ، فالله أعلم. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (٢): ماتَ قبل مَكْحول(٤). روى له أبو داود ثلاثة أحاديث، وقد وقع لنا أحدُها بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وعبدالرَّحيم بن عبدالملك، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنَب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنْصاريُّ، وأبو البَذْر الكَرْخِيُّ، قالا: أخبرتنا خديجة بنت محمد الشاهجانية. (ح): وأخبرنا أبو العِزّ بن المُجاور الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحَريريُّ، قال: أخبرنا أبو طالب العُشَارِيُّ. قالا: حدثنا أبو الحُسَين بن سَمْعون إِملاءً، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن أبي داود السِّجِسْتانيُّ سنة أربع عشرة وثلاث مئة، (١) تاريخه: ٢ / ٦٩١. (٢) ٤١٠/٥. (٣) تاريخه: ٦٩٥. وقال ابن حزم في ((المحلی)»: غير مشهور. (٢٤/٧). وقال ابن حجر في (٤) ((التقريب)): مقبول. ٣٩٣ قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد يعني ابن مُسلم، قال: أخبرنا عبدالله بن العلاء أنَّهُ سَمِعَ يزيد بن أبي مالك، وأبا الأزهر يحدثان عن وُضُوء معاوية إذ يُريهم وُضُوء رسول اللهِ وَظله، فتوضأ ثلاثاً ثلاثاً وغسل رجليه بغير عَدَد. رواه(١) عن محمود بن خالد، فوافقناه فيه بعلو. ٦١٤١ - قدت: المُغِيرة(٢) بنُ أبي قُرَّة السَّدُوسيُّ البَصْرِيُّ، واسم أبي قُرَّةَ عُبَيْد بن قيس، قاله النّسائيُّ. روى عن: أُنَس بن مالك (قدت). روى عنه: عَلَيّ بن غُراب، ويحيى بن سعيد القَطَّان (قد ت). ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له أبو داود في ((القَدَر))، والتِّرمذيُّ(٤) عن أَنْسٍ، قَالَ رَجِلٌ: يَارَسُولَ اللهِ أَعْقِلُّهَا وَأَتْوَكَّلُ، أَوْ أَطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: ((أَعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ)). وقالا في روايتهما: قال يحيى: هو عندي مُنْكر. (١) أبو داود (١٢٥). تاريخ خليفة: ٣١٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٢٧، وثقات ابن حبان: (٢) ٤٠٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٩٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٣٨٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٢، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٧٢٠، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٨/١٠، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٧١٦٤. (٣) ٤٠٩/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان: لا يعرف حاله. وقال غيره: كان كاتب يزيد بن المهلب وفتح معه جرجان في أيام سليمان بن عبدالملك. (٢٦٨/١٠). وقال في ((التقريب)): مستور. (٤) الترمذي (٢٥١٧). ٣٩٤ ٦١٤٢ - بخ ت س ق: المُغيرة(١) بنُ مُسْلم القَسْمَلِيُّ، أبو سَلَمَة السَرَّاج، أخو عبدالعزيز بن مسلم، وكان الأكبر. ولد بَمْرو وسكنَ المدائنَ . روى عن: أبان بن القاسم، وإسماعيل بن أبي خالد، والرَّبيع بن أنس، وسعيد بن طَهْمان، وعبدالله بن بُرَيْدة، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وعَمْرو بن دِيْنار، وفَرْقَد السََّخِيِّ (ق)، ومَطَر الوَرَّاق (س)، ومَيْمون أبي حمزة، ويونُس بن عُبَيْد (ت)، وأبي إِسْحاق السَّبيعيِّ (سي)، وأبي الزّبير المكيِّ (بخ س)، وأبي مريم. روى عنه: أحمد بن محمد النَّسائيُّ، وأَسْباط بن محمد القُرَشِيُّ (س)، وإسْحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ (ت س ق)، وسُفْيان الثّورِيُّ، وسَهل بن حَمَّاد أبو عَتَّاب الدَّلَاَل، وشَبابة بن سَوَّار (بخ س)، وعبدالله بن المُبارك، وعَليّ بن عاصِم الواسِطيُّ، ومحمد ابن سَوَاء، ومَرْوان بن معاوية الفَزَاريُّ، ويحيى بن نَصْر بن حاجِب، (١) تاريخ الدوري: ٥٨١/٢، وابن الجنيد، الترجمة ٧٩٧، ٨٦٥، وابن طهمان، الترجمة ١٣٢، وعلل أحمد: ٣٠٤/١، و٤٧/٢، ٤٨، ٢٥٢، ٢٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٣٩٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٢٧/٣، والترمذي: ٥٢/٤ (١٤٤٨) والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣١، والمراسيل: ٢٢٣، وثقات ابن حبان: ٤٦٦/٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٥٠٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٣٠، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤١٧/٢-٤١٨، وسير أعلام النبلاء: ١٧٢/٨، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦٩٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام: ٣٠٢/٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٩٢، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٨/١٠-٢٦٩، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٦٤. ٠ ٣٩٥ وأبو خالد الأحْمَر، وأبو داود الطيالسيُّ (سي)، وأبو معاوية الضَّرير. قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: ماأرى به بأساً. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: صالحُ. وقال الغَلَابِيُّ، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣). وقال أبو حاتم(٤): صالحُ الحديث، صدوقٌ. وقال الدَّارَقُطْنيّ(٥): لا بأسَ به. وقال يونس بن حَبيب(٩): حدثنا أبو داود الطَّالِسِيُّ، قال: حدثنا المغيرة بن مُسلم، وكان صَدُوقاً مُسْلِماً. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٧). العلل ومعرفة الرجال: ٤٧/٢. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣١. (٢) وقال ابن الجنيد: سأل ابن أبي غالب يحيى بن معين، وأنا شاهد، عن المغيرة بن (٣) مسلم، فقال يحيى: ما أنكر حديثه عن أبي الزبير. قلت ليحيى: هو أخو عبدالعزيز ابن مسلم القسملي؟ قال: نعم. (سؤالاته، الترجمة ٧٩٧). وقال ابن الجنيد في موضع آخر: سُئل يحيى وأنا أسمع عن المغيرة بن مسلم، فقال: ثقة هو أخو عبدالعزيز بن مسلم القسملي، ينزل القسامل، ثقة ليس به بأس، روى عنه وكيع وشبابة وغيرهما (سؤالاته، الترجمة ٨٦٥). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣١. (٤) سؤالات البرقاني، الترجمة ٥٠٩. (٥) (٦) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣١. ٤٦٦/٧. وقال العجلي: ثقة (ثقاته، الورقة ٥٢). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: (٧) سُئل أبو زرعة، عن المغيرة بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ومثله قال: ((من أصبح مُرضياً لوالدته ... ))؟ فقال أبو زرعة: المغيرة لم يسمع من عطاء شيئاً وهو مرسل. (المراسيل: ٢٢٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٣٩٦ روى له البُخاريُّ في ((الأدَب))، والتّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة(١). ٦١٤٣ - ع: المُغيرة(٢) بنُ مِقْسَم الضَّبيُّ، مولاهم، أبو هشام الكُوفيُّ الفقيه الأَعْمى، قيل: إنَّهُ وُلِدَ أعمى. روى عن: إبراهيم النّخَعيِّ (خ مس ق)، والحارث العُكْلِيِّ (خ م س ق)، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان (د) - وهو من أقرانه - والرَّبيع ابن خالد الضّبيِّ (د)، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَّيْب (مد س)، وسَعْد ابن عُبَيْدة، وسِماك بن حَرْب (سي)، وسِماك بن سَلَمة الضَّبيِّ (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((المغيرة بن المغيرة ذكر له ترجمة ولم يرو له أحد منهم فلم أكتبها)). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٣٧/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٧، وابن الجنيد، الترجمة ٣٠٧، ٧٤٣، وابن محرز، الترجمة ٥٩٧، وتاريخ الدوري: ٥٨١/٢، وتاريخ خليفة ٤١١، وطبقاته: ١٦٥، وعلل ابن المديني: ٩٠، وعلل أحمد: ٣٩/١، ٨٣، ١٣٩، و٤٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٨١، وتاريخه الصغير: ٢٨/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٧١/٣، ١٧٢، ١٧٣، و٥ / الورقة ٣٧، ٤٠، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٨٦، ٦٥٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣٠، وتقدمته: ١٥٣، وثقات ابن حبان: ٤٦٤/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٣٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٧، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٩/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٠/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٤٣/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٩٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٨٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام: ٣٠٢/٥، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٢٣، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٩٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٩/١٠-٢٧١، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٦٤، وشذرات الذهب: ١٩١/١. ٣٩٧ (بخ)، وشِباك الضّبيِّ (دق)، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمَة (خ م س)، وعامِرِ الشّعْبِيِّ (ع)، وعبد الرَّحمان بن أبي نُعْم البَجَليِّ (س)، وعبدالعزيز بن رُفّيْع (دق)، وُبَيْدة بن مُعَتِّب الضّبيِّ - وهو من أقرانه - وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وقُدامة بن عَتّاب الكُوفيِّ، ومُجاهِد بن جَبْر المكيِّ (خ)، ومَعْبَد بن خالد (س)، وأبيه مِقْسَم الضَّبِّيِّ، وموسى بن زياد بن حِذْيَم السَّعْديِّ (س)، ونُعَيْم بن أبي هِنْد (م)، والهَيْثَم بن بَدْر الكوفيِّ، وواصِل الْأحْدَب (م)، ويزيد ابن الوليد الكوفيِّ، وأبي رَزِين الأسَدِيِّ (خد)، وأم موسى سَريّة عليّ بن أبي طالب (بخ د س ق). روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (س)، وإسرائيل بن يونس (خ م)، وجَرير بن عبدالحميد (خ مد)، وجعفر الأحْمَر، والحَسَن ابن صالح بن حَيّ، وخالد بن عبدالله الواسِطيُّ (س)، وزائدة بن قُدامة (م ق)، وزُهَيْر بن معاوية (خ)، وسُعَيْرِ بن الخِمْس (م سي)، وسُفْيان الثَّورِيُّ، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وأبو الأَحْوَص سَلَّم بن سُلَيْم، وشَريك بن عبدالله، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (خ م)، وأبو زُبَيْد عَبْثَر بن القاسِم، وُعُمر بن عُبَيْد الطَّافِسيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، ومحمد بن فُضَيْل، والمُفَضَّل بن محمد النَّحويُّ، والمُفَضَّل بن مُهَلْهَل (مق)، ومنصور بن أبي الأُسْوَد، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م)، وأبو عَوَانة الوَضَّاحِ بن عبدالله (خ م)، وأبو كُدَيْنة يحيى بن المُهَلَّب، وأبو بكر ابن عَيَّش (مق). ٣٩٨ قال حَجَّاج بن محمد (١)، عن شُعْبة: كانَ مغيرةُ أحْفظ من الحكم. وفي رواية: أحفظ من حَمَّد بن أبي سُليمان. وقال نُعَيْم بن حَمّاد، عن محمد بن فُضَيْل: كان المغيرة يُدَلِّس، وكنا لانكتب عنه إِلَّ ماقال: حدثنا إبراهيم. وقال أحمد(٢) بن عبدالله بن يونس، عن أبي بكر بن عَيَّاش: كان مغيرة من أفقههم. وقال عُبيد(٣) بن يَعيش، عن أبي بكر بن عَيَّاش: مارأيتُ أحداً أفقه من مُغيرة، فلزمته. وقال يحيى(٤) بن المغيرة الرَّازيُّ، عن جرير بن عبدالحميد: قال مغيرة: ماوقعَ في مَسامعي شيءٌ فنسيتهُ. وقال محمد(٥) بن عيسى ابن الطَّاعِ، عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان: كان أبي يحثّني على حديث المغيرة، وكان عنده كِتاب. وقال أبو حاتم(١)، عن أحمد بن حنبل: حديث مُغيرة مدخولٌ، عامةُ ما روى عن إبراهيم إِنما سَمِعَهُ من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العُكْلِي، وعُبيدة وغيرهم. قال: وجعل (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣٠. (٢) نفسه . رجال البخاري للباجي: ٧٢٩/٢. (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣٠. (٤) (٥) نفسه . (٦) نفسه، وانظر علل أحمد: ٣٩/١، باختلاف في ترتيب النص. ٣٩٩ يُضَعِّفُ حديث مُغيرة عن إبراهيم وحده. قال: وكان إبراهيم (١) صاحبَ سُنَّةٍ ذكياً حافظاً. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ، مأمونٌ. وقال أبو حاتم(١)، عن يحيى بن مَعِين: مازال مُغيرة أحفظ من حماد بن أبي سُليمان(٣). وقال عبدالرَّحمان(٤) بن أبي حاتم: سألتُ أبي، فقلتُ: مغيرة عن الشَّعْبِي أحب إِليك أم ابن شُبْرُمة عن الشَّعْبِيِّ؟ فقال: جميعاً ثقتان . وقال العِجْليُّ (٥): مغيرةُ ثقةٌ فقيهُ الحديثِ، إلا أنه كان يُرسل الحديثَ عن إبراهيم، وإذا وُقف أخبرهُم ممن سمعَهُ، وكان من (١) هكذا في نسخة المؤلف التي بخطه: ((وكان إبراهيم)) ولعله سبق قلم من المؤلف، فقد جاء في مصدره ((الجرح والتعديل)) الذي نقل منه المؤلف وكذلك أيضاً في كتاب أحمد بن حنبل ((العلل)): ((وكان مغيرة)). وسياق النص يفصل هذا القول عن الذي قبله فلو كان هذا القول يخص إبراهيم لما ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة مغيرة، والله أعلم. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٣٠. (٣) وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: مغيرة أحب إليك أو حماد بن أبي (٣) سليمان؟ فقال يحيى بن معين: أنا سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد بن أبي سليمان أحب إلي من مغيرة. قلت ليحيى بن معين: وأنت مغيرة أحب إليك أو حماد؟ قال: حماد أحب إليَّ كما قال يحيى. قلت ليحيى بن معين: في إبراهيم؟ قال: في إبراهيم وغيره. (سؤالاته، الترجمة ٣٠٧). وقال ابن محرز: سمعت يحيى يقول: الحكم عن إبراهيم أحب إليّ من مغيرة عن إبراهيم. (الترجمة ٥٨٥). (٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠٣٠. (٥) انظر ثقاته، الورقة ٥٢. ٤٠٠