النص المفهرس

صفحات 361-380

وعن(١) يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس، له حديث واحدٌ
منكرٌ.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) وأحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢) وأبو
بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ .
وكذلكَ قال العِجْليُّ(٤)، وابنُ عَمّار المَوْصليُّ، ويعقوب بن
سُفْيان(٥).
وزادَ ابن أبي مريم، عن يحيى: ليس به بأس.
وقال عبدالرَّحمان(٦) بن أبي حاتم: سألتُ أبي، وأبا زُرْعة
عنه، فقالا: شيخٌ. قلتُ: يُحتجُ به؟ قالا: لا. قال: وقال أبي:
هو صالح، صدوق، ليس بذاك القويّ بابَة مُجالد. وأدخلَهُ
البخاريُّ في كتاب ((الضُّعفاء))، فسمعت أبي يقول: يُحَوَّل اسمه
من كتاب ((الضَّعفاء)).
= أحمد: سمعت أبي يقول: المغيرة بن زياد الموصلي ضعيف الحدیث کل حديث
رفعه مغيرة فهو منكر، ومغيرة بن زياد مضطرب الحديث. (ضعفاء العقيلي، الورقة
٢٠٧).
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٩٨.
(١)
(٢)
تاريخه: ٥٧٩/٢.
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١١٢.
(٣)
(٤)
ثقاته، الورقة ٥٢.
(٥)
المعرفة والتاريخ: ٤٥٢/٢ .
(٦) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٩٨.
٣٦١

وقال أبو زُرْعة في موضع آخر: في حديثه اضطرابٌ .
وقال أبو داود(١): صالحٌ.
وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وقال في موضع آخر(٢): ليسَ بالقَويّ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): عامّة مايرويه مستقيمٌ إلا أنه يقع
في حديثه كما يقع في حديث مَن ليس به بأس من الغَلَطِ، وهو
لا بأس به عندي.
وقال يحيى بن عبدالملك المَوْصليُّ: رأيتُ مُغيرة بن زياد
حسن الوجه، طويل اللُّحية، جيد القامة، كانت له لحيةٌ وافرةٌ
وخِضَابِهُ بالحناء، ودُعي إِلى القضاء فلم يجب إِلى ذلك.
وقال محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ: ماكان أكثر روايته
عن عطاء، كان يحجُ كثيراً، وكان تاجراً يَتجر إلى أذربيجان والشام
يجلب الغَنَم، فسمع من مكحول.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليسَ بالمتين عندهم.
وقال الحاكم أبو عبدالله النَّيْسابوريُّ: المُغيرة بن زياد يقال
له: أبو هشام المَكْفوف صاحب مناكير، لم يختلفوا في تركه (4)،
ويقال: إِنَّهُ حَدَّثَ عن عُبادة بن نُسَي بحديثٍ موضوع، ويقال:
إنَّهُ حَدَّثَ عن عطاء بن أبي رَبَاحِ، وأبي الزُّبير بجملةٍ من المناكير.
(١)
سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣١.
(٢)
الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٦٢.
(٣)
الكامل: ٣/ الورقة ١١٢.
قال الامام الذهبي في التذهيب: ((هذه مجازفة)).
(٤)
٣٦٢

وفي هذا القول نظر، فإنَّ جماعةً من أهل العلم قد وَثَّقوه
كما تقدم ولا نعلم أحداً منهم قال إنَّه متروك الحديث، ولعله اشتبه .
عليه بغيره، فإنَّ أصرمَ بنَ حَوْشَب يُكْنَى أبا هشام أيضاً وهو من
الضُّعفاء المتروكين، فلعله اشتبه عليه به، والله أعلم(١).
روى له الأربعة.
٦١٢٧ - ت س ق: المُغِيرة(٢) بن سُبَيْع العِجْليُّ.
(١) وقال الترمذي: قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. (الترمذي - ٤١٤).
وذكره العقيلي، وابن حبان، وابن الجوزي في جملة الضعفاء وقال ابن حبان: كان
ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فوجب مجانبة ما انفرد من الروايات
وترك الإِحتجاج بما خالف الأثبات والإِعتبار بما وافق الثقات في الروايات.
(المجروحين: ٧/٣). وقال الدارقطني: ليس بالقوي. (السنن: ١٨٩/٢). وقال
البرقاني عنه: يعتبر به. (سؤالاته، الترجمة ٥١٠). وقال ابن حزم: قال فيه أحمد:
هو ضعيف كل حديث أسنده فهو منكر. (المحلى: ٢٦٩/٤). وقال الذهبي في
((المغني)): صالح الحديث مشهور وَهَاه ابن حبان (٢ / الترجمة ٦٣٧٨). ونقل ابن
حجر في ((التهذيب)) قول ابن حبان وقال: ولكنَّ نَقْل الإِجماع على تركه مردود،
والحديث الذي أشار إليه الحاكم قد رواه أبو داود وابن ماجة من طريقه عن عبادة
ابن نُسي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة الصامت في تعليم القرآن. وقال ابن
عبدالبر: هذا الحديث معدود في مناكيره. فقد قال صالح بن أحمد عن أبيه: ثقة.
وقال يحيى بن سعيد القطان: حديثه في التفهيم منكر. (٢٦٠/١٠). وقال ابن حجر
في ((التقریب)): صدوق له أوهام.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٦٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٢، والجرح
والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٩٩، وثقات ابن حبان: ٤٠٨/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة
٥٦٨٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٠، ومعرفة التابعين الورقة ٤٠، وتاريخ
الإِسلام: ٢٠٥/٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٢،
وتهذيب التهذيب: ٤٦٦/١٠، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة
٧١٥٠.
٣٦٣

روى عن: عبدالله بن بُرَيْدة (س)، وعَمْرو بن حُرَيْث
(ت ق).
روى عنه: أبو النِّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ (ت ق)، وأبو سِنان الشَّيْبانيُّ
الكبير، وأبو فَرْوَة الهَمْدانيُّ (س).
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الحَسن ابن البُخاريِّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم
ابن المظفَّر ابن الشُّهْرَزوريّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي
منصور الخليليُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن أحمد الخُزاعيُّ،
قال: حدثنا الهَيْثَم بن كُلَيب الشاشيُّ، قال: حدثنا ابن المُنادي،
قال: حدثنا رَوْح قال: حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن أبي
النَّاحِ، عن المُغيرة بن سُبَيْع، عن عَمْرو بن حُرَيْث، عَن أَبِيٍ بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثنا رَسولُ اللهِ وَِّ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرِجُ مِنْ أَرْضٍ
بِالمَشْرَقِ يُقَالُ لَها: خُراسَانُ يَتْبِعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُ
الْمُطْرِقَةُ)) .
أخرجه التِّرمذيُّ (٢)، وابن ماجة(٣) من حديث رَوْح بن عُبادة،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ غريبٌ، وقد رواه عبدالله بن شَوْذَب،
(١) ٤٠٨/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٥٢). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة
(٢)
الترمذي (٢٢٣٧).
ابن ماجة (٤٠٧٢).
(٣)
٣٦٤

عن أبي التّياح، ولا يُعْرَفُ إِلَّ من حديثه.
وليس له عندهما غيره، والله أعلم.
٦١٢٨ - ت: المُغيرة(١) بنُ سَعْد بن الأخْرَمِ الطَّائيُّ.
روى عن: أبيه (ت).
روى عنه: شِمْر بن عَطِيَّة (ت)، وأبو التَّياح الضُّبَعِيُّ، وأبو حمزة
جار شُعْبة.
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال عبدالرَّحمان(٢) بن أبي حاتم: قال البُخاريُّ لمُغيرة بن
سُبَيْع: إِنه يقال له مغيرة بن سَعْد الطّائيُّ، فسمعتُ أبي يقول:
مغيرة بن سُبَيْع ليسَ هو بمغيرة بن سَعْد الطَّائِيّ (٤).
روى له التُّرمذيُّ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة أبيه سَعْد بن
الَّأْخَرَم.
٤ ٥
٦١٢٩ - س: المُغيرة(٥) بنُ سَلْمان.
(١)
ثقات العجلي، الورقة ٥٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٠٠، وثقات ابن
حبان: ٤٦٣/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٨٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٠،
ومعرفة التابعين الورقة ٤٠، ونهاية السول، الورقة ٣٨٢، وتهذيب التهذيب:
٢٦١/١٠، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٥١.
(٢)
٤٦٣/٧.
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٠٠.
ثقة كوفي. (ثقاته، الورقة ٥٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
وقال العجلي :
(٤)
مقبول.
(٥)
علل أحمد ٤٦/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٠١، وثقات ابن حبان:
٤٠٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٨٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٠، ومعرفة
التابعين الورقة ٤٠، ونهاية السول، الورقة ٣٨٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦١/١٠،
والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٥٢.
٣٦٥

روى عن: ابن عُمر (س).
روى عنه: أيوب السَّختيانيُّ، وقتادة، ومحمد بن سِيْرِين
(س).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، واحمد
ابن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا رَوْح، قال: حدثنا ابن
عَوْن، عن محمد، عن المغيرة بن سَلْمان، قال: قال ابن عُمر:
(حَفظتُ من النَّبِيِّ وَّةِ عَشْرَ صلواتٍ: رَكْعَتين قبل صَلاةِ الصُّبْحِ،
ورَكْعَتين قبل صَلاةِ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتين بعد صلاة الظّهْر، وركعتين
بعد صلاة المَغْرِب، ورَكْعَتين بعد العِشاء)).
رواه (٢) عن نُصَيْر بن الفَرَج، عن عبدالملك بن الصَّبَّاح، عن
ابن عَوْن.
٦١٣٠ - خت م دس ق: المُغيرة(٣) بنُ سَلَمَة القُرَشيُّ، أبو
(١) ٤٠٩/٥. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: هو معروف. (العلل ومعرفة الرجال:
٤٦/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢)
السنن الكبرى (٣٦٤).
تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٠٤، وتاريخه الصغير: ٢٨٨/٢، والجرح
(٣)
والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٠٣، وثقات ابن حبان: ١٦٩/٩، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٦٧، ورجال البخاري: ٧٣٠/٢، والجمع لابن القيسراني:
٥٠٠/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٨٥، والعبر: ٣٣٤/١، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ٦٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٦٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، =
٣٦٦

هِشَامِ المَخْزوميُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبان بن يزيد العَطّار (س)، والرَّبيع بن مُسْلم
٤
الجُمَحِيِّ (س)، وسعيد بن زيد (عخ)، وسُلَيْمان بن المُغيرة
(س)، والصَّعْق بن حَزْن (بخ)، وعبدالله بن المُبارك (د)،
وعبدالواحد بن زياد (م س)، والقاسِم بن الفَضْل الحُدَّانِيِّ (س)،
ومحمد بن مُسلم الطَّائفيِّ (قد)، ومَهْدي بن مَيْمون (س)، ونافع
ابن عُمر الجُمحِيِّ (س)، ووُهيب بن خالد (خت م قد س ق)،
وأبي عَوَانة (م).
روى عنه: أحمد بن ثابت الجَحْدَريُّ، وإسحاق بن راهويه
(خت م س)، وإسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج (م)، وعَبَّاس بن
عبدالعظيم العَنْبَرِيُّ (م)، وعَلَيّ بن المديني (بخ)، ومحمد بن
بَشَار بُنْدار (م قد س ق)، ومحمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّميُّ
(دس)، وأبو موسى محمد بن المُثَنَّى (م)، ومحمد بن مَعْمَر
البحرانيُّ (م س).
قال يَعْقوب بن شَيْبة: كان ثقةً ثَبْتاً.
وقال عَليّ بن المديني: كان ثقةً.
وقال في موضع آخر: مارأيتُ قُرَشياً أفضلَ منه ولا أَشَدَّ
تواضعاً، وربما رأيته قد خَرقَ البُوري(١)، وموضع ركبتيه مثل مبرك
=
الورقة ٣٨٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦١/١٠، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٥٣، وشذرات الذهب: ٣٥٩/١.
(١)
البوري: الحصير من القصب.
٣٦٧

البَعير، وأخبرني بعض جيرانه أنَّه كان يصلي طول الليل.
وقال عَليّ(١) بنُ الحُسين بن الجُنَيد الرَّازيُّ، والنَّسائيُّ(١):
ثقةٌ .
قال البُخاريُّ(٢): مات سنة مئتين(٤).
واستشهدَ به في ((الصَّحيح))، وروى له في ((الأدَب))، وغيره.
وروى له الباقون سوى التُّرمزيِّ.
٦١٣١ - ٤: المُغيرة(٥) بنُ شُبَيْل بن عَوْف الأحْمَسِيُّ
الكوفيُّ، أخو الحارث بن شُبَيْل، ويقال: ابن شِبْل.
روى عن: جرير بن عبدالله البَجَليِّ (س)، وطارق بن
شِهاب الْأحْمَسيِّ، وقَيْس بن أبي حازم (دت ق).
روى عنه: جابر الجُعْفيُّ (دق)، وحَبيب بن أبي ثابت،
وداود بن يزيد الأوْديُّ (ت)، وسعيد بن مَسْروق الثَّورِيُّ، وسُلَيْمان
الأَعْمَش، ويونُس بن أبي إِسْحاق (س).
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠٠٣.
(١)
السنن الكبرى، الورقة ٤٧ .
(٢)
تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٠٤ .
(٣)
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٦٩/٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): أرخه
(٤)
فيها ابن قانع وقال: ثقة مأمون. (٢٦١/١٠). وقال في ((التقريب)): ثقة ثبت.
(٥) علل أحمد: ٤٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٣٥٠، وثقات العجلي
الورقة ٥٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٩٧/١، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠٠٦،
وثقات ابن حبان: ٤٠٦/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٨٦، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ٦٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٥/٤، ورجال ابن
ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦١/١٠-٢٦٢،
والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٥٤.
٣٦٨٠

قال إسحاق بن مَنْصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): لا بأسَ به.
وذكرهُ ابْنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٣).
روى له الأربعة.
٦١٣٢ - ع: المُغيرة(٤) بنُ شُعْبة بن أبي عامر بن مَسْعود
الجرح والتعديل
(١)
نفسه .
٨ / الترجمة ١٠٠٦.
(٢)
٤٠٦/٥. وقال العجلي: كوفي ثقة (ثقاته، الورقة ٥٢). وقال ابن حجر في
(٣)
((التقريب)): ثقة.
(٤)
طبقات ابن سعد: ٢٨٤/٤، و٢٠/٦، وتاريخ الدوري: ٥٧٩/٢، وتاريخ خليفة،
انظر الفهرس، وطبقاته: ٥٣، ١٣١، ١٨٣، وعلل ابن المديني: ٥٠، ٦٢، ٦٧،
ومسند أحمد: ٢٤٤/٤، وعلل أحمد، انظر الفهرس، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ١٣٤٧، وتاريخه الصغير: ٥٤/١، ٥٦، ١٠٨، ١٠٩، ١١١، ١١٣،
والكنى لمسلم، الورقة ٥٨، ٧٦، وثقات العجلي الورقة ٥٢، والمعارف لابن قتيبة:
٢٩٤، ٢٩٥، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، انظر
الفهرس، وتاريخ الطبري، انظر الفهرس، والكنى للدولابي: ١٧٧/١، والجرح
والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٠٥، وثقات ابن حبان: ٣٧٢/٣، ومعجم الطبراني الكبير:
٣٦٦/٢٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٧، وتاريخ الخطيب:
١٩١/١، ورجال البخاري للباجي: ٧٢٨/٢، والإستيعاب: ١٤٤٥/٤، والجمع
لابن القيسراني: ٤٩٩/٢، وتلقيح ابن الجوزي، الورقة ١٥١، وأنساب القرشيين:
٧٥، ١٤١، ٣٦١، والكامل في التاريخ، انظر الفهرس، وأسد الغابة: ٤٠٦/٤،
وسير أعلام النبلاء: ٢١/٣، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٨٧، والعبر: ٢٦/١، ٥٦،
وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٠٢٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٠،
ونهاية السول، الورقة ٣٨٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦٢/١٠-٢٦٣، والإصابة:
٣/ الترجمة ٨١٧٩، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٥٥،
وشذرات الذهب: ٣٢/١، وله ترجمة حافلة في تاريخ دمشق لابن عساكر:
١٧ / الورقة ٣٣ فما بعدها.
٣٦٩

ابن مُعَتَّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن قسي
وهو ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن ◌ِكْرمة بن
خصَفة بن قيس عَيْلان بن مُضَر بن نِزار، ويقال: ثقيف بن إياد
ابن نزار، ويقال: من وَلَد أَقْصَى بن دَعْمي بن إياد بن نزار، وقيل
غير ذلك، أبو عيسى، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو محمد،
الثَّقَفِيُّ صاحبُ رسول الله وَّةَ. وعُروة بن مسعود الثَّقَفِيُّ أخو جَدِّه،
وجُبير بن حَيّة بن مسعود الثَّقَفِي ابن عم أبيه. أسلم عام الخَنْدَق،
وأولُ مشاهده الحُدَيْبِيَة .
روى عن: النبيِّ بَ ﴾ه (ع).
روى عنه: أُسْلم (د) مولى عمر بن الخَطَّاب، والأَسْوَد بن
هِلال (م)، وبكر بن عبدالله المُزَنيُّ (ت س ق)، وتَميم بن حَذْلَم
الضَّبيُّ (بخ)، وجُبَيْر بن حَيَّة بن مسعود الثَّقَفِيُّ (خ ٤)، والحَسَن
البَصْري (د)، وحُصَيْن بن قَبِيصة (س ق) ويقال: ابن عُقْبة، وابنه
حمزة بن المغيرة بن شُعْبة (م س ق)، وزُرارة بن أَوْفى الحَرَشِيُّ
(د)، وزياد بن جُبَيْر بن حَيَّة (س ق) على خلافٍ فيه، وزياد بن
عِلاقة (ع)، وسُوَيْد بن سَرْحان، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة (ق)،
وعامِرِ الشّعْبِيُّ (م ت س)، وعبدالرَّحمان بن أبي نُعْم البَجَلِيُّ (د)،
وُعُبيدالله بن سعيد والد أبي عَوْن الثَّقَفيّ (٥)، وعُبَيْد بن نَضْلَة
الخُزاعيُّ (م٤)، وعُروة بن الزُّبير (خ دت س)، وابنه عُرْوة بن
المغيرة بن شُعْبة (ع)، وعَطاء الخُراسانيُّ (دق) مُرْسل، وابنه عَقَّار
ابن المُغيرة بن شُعْبة (ت س ق)، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر
الحَضْرَمِيُّ (م ت س)، وعَلَيّ بن رَبيعة الوَالبيُّ (خ مت)، وعَمْرو
ابن وَهْب الثّقَفيُّ (رس)، وقَبيصة بن ذُؤَيْب (٤)، وقَيْس بن أبي
٣٧٠

!
حازم (خ م دق)، ومَسْروق بن الأجْدَع (خ مس ق)، والمِسْوَر بن
مَخْرَمة (م دق)، والمغيرة بن عبدالله الیشکريُّ (دتم س)، ومَيْمون
ابن أبي شَبيب (مق ت ق)، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعم (د)،
والنَّعْمان ابن سَعْدِ الأنْصاريُّ (ت)، وهُزَيْل بن شُرَحْبيل (دت ق)،
ووَرَّاد (٤) كاتب المغيرة بن شُعْبة، وأبو إِدْريس الخَوْلانِيُّ، وأبو
بُرْدة بن أبي موسى الأَشْعَرِيُّ (د)، وأبو سَلَمَة بن عبدالرَّحمان (٤).
ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثَّالثة، قال(١): وأُمُّهُ أسماء
بنت الأَفْقَم بن عمرو بن ظُوَيْلِم بن جُعَيْل بن عمرو بن دُهْمان
ابن نصر.
وقال غيرُه: أمه أمامة بنت الأَفْقَم.
قال محمد بن سَعْد (٢): وكان يُقال له: مُغيرةُ الرَّأي، وكان
داهيةً لايَسْتَحِرُّ() في صدره أمران إِلا وَجَدَ في أحدِهما مَخْرَجاً،
وشَهِدَ المشاهدَ مع رسولِ اللهِ وَلَّ، وَقَدِمَ وفد ثَّقِيف فأنزلَّهُم عليه،
فأكرمَهُ وبعثَهُ مع أبي سُفيان بن حَرْب إِلى الطَّائف فهدموا الرَّبَّةَ(٤).
قال محمد بن عُمر: قال المُغيرةُ: فلما تُوفِّي رسولُ الله
بعثني أبو بكر إلى أهل النُّجَيْرِ، ثم شَهدتُ اليمامةَ، ثم شهدت
فتوحَ الشام مع المسلمين، ثم شهدتُ اليَرْموك، وأصيبت عيني يومَ
(١)
طبقاته: ٢٨٤/٤-٢٨٥.
طبقاته: ٢٨٥/٤. وفي المطبوع منه إلى قوله: ((مخرجاً)) فقط. وسقط من المطبوع
(٢)
جزء كبير من ترجمته فلعل ماتبقى كان ضمن هذا الجزء الساقط.
(٣) في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((يشتجر)» مُصَحَّف.
(٤) الرَّبَّة: صخرة كانت تعبدها ثقيف بالطائف.
٣٧١

اليَرْموك، ثم شَهدتُ القادسيةَ، وكنتُ رسول سعد إِلى رُسْتَم،
ووَلِيتُ لعمر بن الخطاب فُتُوحاً.
ورُوي عن عائشة، قالت: كُسِفَت الشَّمسُ على عهدٍ رسول
اللّهِ وَلَّ، فقامَ المغيرةُ بنُ شعبة فنظرَ إِليها فذهبت عينُهُ.
وقال غيرُه: أسلمَ عامَ الخَنْدَق، وأول مشاهده الحُدَيْبِيَة.
قال محمد بن سَعْد: وكان أصهبَ الشَّعْرِ جَعْداً(١)، أكشف
يفرقُ رأسَهُ فُروقاً أربعة، أقلصَ الشَّفتين، مهتوماً، ضَخْمَ الهامة،
عَبْلَ الذِّراعين، بعيد مابين المِنْكبين.
وقال مُجالِد(٢)، عن الشَّعْبيِّ: القضاةُ أربعةٌ: عُمر، وعَلَيّ،
وابن مسعود، وأبو موسى الأَشْعَريُّ. والدُّهاةُ أربعةٌ: معاوية، وعمرو
ابن العاص، والمغيرةُ بن شُعْبة، وزياد. فأما معاوية فللاناة، وأما
عَمرو فللمُعْضِلات، وأما المُغيرة فللمُبادَهة، وأما زياد فللصَّغير
والكبير.
وقال مَعْمَر(٢)، عن الزُّهْرِيِّ: كانَ دهاةُ النَّاس في الفِتْنة
خمسةَ نَفَرِ من قريش: عمرو بن العاص، ومُعاوية، ومن الأنصار
قيس بن سَعْد، ومن ثَقيف المُغيرة بن شُعْبة، ومن المهاجرين
عبدالله بن بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزاعي، وكان مع عَلَيّ رجلان: قيس،
وعبدالله، واعتزلَ المُغيرة بن شُعبة.
(١) في سير أعلام النبلاء: ((جداً)) لعله من غلط الطبع.
(٢) انظر الإستيعاب: ١٤٤٦/٤.
(٣) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٤٧ .
٣٧٢

وقال مُجالد، عن الشَّعْبِيِّ: سمعتُ قبيصة بن جابر يقول:
صحبتُ المغيرةَ بنَ شُعْبة، فلو أنَّ مدينةً لها ثمانيةُ أبواب لايخرجُ
من باب منها إلا بمكرٍ لخرجَ من أبوابَها كُلُّها(١).
وقال ضَمْرة بن رَبِيعة، عن ابن شَوْذَب: أَحْصَنَ المغيرةُ بنُ
شُعْبة أربعاً من بنات أبي سُفْيان.
وقال بكر بن عبدالله المُزنيُّ، عن المُغيرة بن شُعْبة في
حديثٍ ذَكَرَهُ: ولقد تزوجتُ سبعينَ امرأة أو بضعاً وسبعين امرأة.
وقال لَيْث بن أبي سُلَيْم: قال المُغيرة بنُ شُعْبة: أحْصَنْتُ
ثمانين امرأةً .
وقال حَرْمَلةُ بنُ يحيى، عن ابن وَهْب: سمعتُ مالكاً يقول:
كان المُغيرة بن شُعْبة نَكَّاحاً للنساء، وكان يقول: صاحب الواحدة
إن مرضت مرضَ معها وإن حاضَت حاضَ معها، وصاحب المرأتين
بين نارين يشتعلان، وكان يَنْكح أربعاً جَمِيعاً ويُطَلِّقُهُنَّ جميعاً.
وقال محمد بنُ وَضَّاحِ(٢)، عن سَخْنون بن سعيد، عن
عبدالله بن نافع الصَّائغ: أحصنَ المغيرةُ بنُ شُعْبة ثلاث مئة امرأة
في الإِسلام. قال ابنُ وَضَّاحِ: غيرُ ابن نافع يقول: ألف امرأة.
وقال الهَيْثَم بن عَدِيّ، عن مُجالِد، عن الشِّعْبِيِّ: سمعتُ
المغيرة بن شُعْبة يقول: ماغلبني أحدٌ قط، وفي رواية ماخَدَعَنِي
أحدٌ في الدنيا إِلا غلامُ من بني الحارث بن كَعْب، فإِنِيِ خَطَبتُ
امرأةً منهم، فأصغى إِليَّ الغلامُ، وقال: أيها الأمير لا خيرَ لكَ
(١)
انظر المعرفة والتاريخ: ٤٥٨/١.
(٢)
الإستيعاب: ٤ /١٤٤٦.
٣٧٣

فيها، إِني رأيت رَجُلاً يُقَبِّلُها، فانصرفت عنها، فبلغني أنَّ الغُلامَ
تَزَوجها، فقلت: أليسَ زعمتَ أَنَّكَ رأيتَ رجلاً يُقَبِّلُها؟ قال:
ماكَذبتُ أيها الأمير رأيتُ أباها يُقَبِّلها. فكُلَّما ذكرتُ قوله عَلِمتُ
أَنَّهُ خَدَعني. وفي رواية: فإذا ذكرتُ مافعلَ بي غاظَنِي ذلك.
وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): لما شُهدَ على المغيرة عند عُمَر
عَزَلَهُ عن البصرة ووَلَّهِ الكُوفَةَ، فلم يزل عليها إلى أن قُتِلَ عُمر،
فأقره عثمان، ثم عزله عثمان، فلم يزل كذلك واعتزل صِفّين، فلما
كان حين الحَكَمَين لحق بمعاوية، فلما قُتِلَ عَليٍّ، وصالحَ معاويةٌ
الحَسَنَ ودخل الكُوفة، وَلاَهُ عليها.
قال أبو عُبيد القاسِم بن سَلَّم: توفي سنة تسع وأربعين
بالكُوفة وهو أميرها.
وقال الواقِديُّ(٢)، عن محمد بن أبي موسى الثَّقفيِّ، عن
أبيه: مات بالكُوفة في شعبان سنة خمسين في خلافة معاوية بن
أبي سفيان، وهو ابن سبعين سنة.
وقال عَليّ بن عبدالله التَّمِيمِيُّ(٣)، والهَيْثَم بن عَدِي، ومحمد
ابن سَعْد(4)، وأبو حَسّان الزِّياديُّ(٥) في آخرين: مات سنة خمسين.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب (٩): مات سنة خمسين، أجمعَ
الإستيعاب: ٤ /١٤٤٦.
(١)
طبقات ابن سعد: ٢٠/٦.
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٩٢/١.
(٣)
تاريخ الخطيب: ١٩٣/١ .
(٤)
(٥)
نفسه.
(٦) تاريخه: ١٩١/١.
٣٧٤

العُلماء على ذلك.
وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): مات سنة إحدى وخمسين.
ء
وقال بعضهم: مات سنة ست وثلاثين.
وقال بعضهم: سنة ثمان وخمسين، وكلاهما خطأ، والله
أعلم.
وقال سُفْيان بن عُيَيْنة، عن عبدالملك بن عُمَيْر: رأيتُ زياداً
واقفاً على قَبْر المغيرة بن شعبة وهو يقول:
وخَصِيماً أَلَدَّ ذا مِعْلاق.
إِنَّ تَحْتَ الأَحْجار حَزْماً وعَزْماً
-فَعُ منهُ السَّلِيْمَ نَفْث الرَّاقي.
خَيَّةٌ في الوِجارِ اربدُ لايْ
وقالَ غيرُه، عن عبد الملك بن عُمَير: شهدتُ جنازة المُغيرة
ابن شُعْبة فإِذا امرأةٌ أُدْمَاء حُنوا مشرفة على النِّساء وهي تندبُهُ وهي
تقول:
قِرْماً كريمَ المُعَتَصَرْ
الخِلُّ يَحْملُهُ النَّفَرُ
لا عينُ منه ولا أَثَرُ:
أبكي وأنشدُ صاحِباً
أنّي أُساءُ ولا أُسَرْ
قد كُنتُ أخشَى بعدَهُ
خَسْفٍ فَآَخِذُ أو أَذَرْ.
أو أن أُسامَ بِخُطَّتَيْ
وأنتَ باقعةُ البَشَرْ
الله دَرَُّ قد عَيتَ
وتارةً أَفَعى ذَكَرُ.
حِلْماً إِذَا طاشَ الحَلِيمُ
قال: قلتُ: مَن هذه؟ قالوا: امرأتُهُ أمُّ كَثِير بنت قَطَن
الحارثيِّ .
(١) الإستيعاب: ١٤٤٦/٤.
٣٧٥

روى له الجماعة(١).
٦١٣٣ - دس: المُغيرة(٢) بنُ الضَّحّاك بن عبدالله بن خالد
ابن حِزَام القُرشيُّ الأَسَدِيُّ، والد عيسى بن المُغيرة.
روى عن: عَمّ جَدُّه حكيم بن حِزام مُرْسل، وعن أمَّ حكيم
بنت أسِيد (دس)، عن أمها، عن أمِّ سَلَمة.
روى عنه: بُكَيْر بن عبدالله بن الأشَجّ (دس).
(١) هذا هو آخر الجزء السابع بعد المئتين من أجزاء المؤلف من نسخته التي بخطه وبآخره
مجموعة سماعات منها ماهو بخطه ومنها ماهو بخط غيره.
(٢)
تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٦٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٠٨،
وثقات ابن حبان: ٤٦٣/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٨٨، والمغني: ٢ / الترجمة
٦٣٨٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٦١، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧١٣،
وجامع التحصيل، الترجمة ٧٩٠، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب:
٢٦٣/١٠، والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٥٦.
٣٧٦

ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُهُ بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال:
أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورَك
القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصِم، قال: حدثنا يعقوب
ابن حُمَيْد، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب، قال: أخبرني مَخْرَمة
ابن بُكير، عن أبيه، قال: سمعتُ المغيرةَ بنَ الضَّحاك الحِزاميَّ
يقول: حدثتني أم حكيم بنت أُسِيد، عن أَمِّها، عن أمِّ سَلَمة،
قالت: ((دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَ له حين تُوفي أبو سَلَمة، وقد جعلتُ
على عَيْنِي صَبِراً، فقالَ: ماهذا ياأُمَّ سَلَمة؟ فقلت: إِنما هو صَبْرٌ
يارسول الله ليسَ فيه طيبٌ. فقال: إنه يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إِلا
بالليل وتنزعيه بالنَّهارِ)).
أخرجاه (٢) من حديث ابن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً.
(١) ٤٦٣/٧. وقال: يروي المراسيل. وقال الذهبي في ((الميزان)): لايُعرف، ماروى عنه
سوى بكير بن الأشج. (٤ / الترجمة ٨٧١٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) أبو داود (٢٣٠٥). والنسائي: ٢٠٤/٦ .
٣٧٧

٦١٣٤ - م دتم س: المُغيرة(١) بنُ عبد الله بن أبي عَقِيل
الْيَشْكريُّ الكُوفيُّ .
روى عن: بلال بن الحارث المُزَنيِّ، وعبدالله بن الحارث
الزُّبَيْدِيِّ، وأبيه عبدالله بن أبي عَقِيلِ الْيَشْكريِّ، وقَزَعة بن يحيى،
والمَعْرور بن سُوَيْد (م سي)، والمُغيرة بن شَعْبة (دتم س)، وابن
المُنْتَفق .
روى عنه: أبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد (دتم س)، وزُبَيْد
اليامِيُّ، وعَلْقَمة بن مَرْتَد (م سي)، والقاسِم بن الوليد الهَمْدانيُّ،
ومحمد بن جُحَادة، ومعاوية بن سَلَمة النَّصْرِيُّ، وواصِل الْأَحْدَب،
وأبو إِسْحاق السَّبيعيُّ، وأبو إِسْحاق الشَّيْبانيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢).
روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)»،
والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَّان، وأحمد
(١) تاريخ خليفة: ٢٩٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٦٦، وثقات العجلي،
الورقة ٥٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٤، ٦٢٥، والجرح والتعديل:
٨/ الترجمة ١٠٠٩، وثقات ابن حبان: ٤١٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٦٧، والجمع لابن القيسراني: ٥٠٠/٢، والكاشف: ٣/الترجمة
٥٦٨٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦١، وتاريخ الإِسلام: ٥٨/٤، ومعرفة
التابعين الورقة ٤٠، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٦٣/١٠،
والتقريب: ٢٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٥٧.
(٢) ١٤٠/٥. وقال العجلي: كوفي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٢). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
٣٧٨

ابن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، عن مِسْعَر، عن
عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن المُغيرة بن عبدالله اليَشْكريِّ، عن المَعْرور
ابن سُوَيْد، عن عبدالله، قال: قالت أمُّ حبيبة: اللَّهُم أَمْتِعني
بزوجي رسول الله وَلّه، وبأبي أبي سُفيان، وبأخي مُعاوية، فقال
النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سألتِ الله لآجالٍ مَضْرُوبةٍ وأيامٍ معدودةٍ وأرزاقٍ
مَقْسُومة، لن يُعَجِّلَ شيئاً قبل حِلَّه أو يُؤخرَ شيئاً عن حِلِّه، ولو كُنْتِ
سألتِ الله أن يُعِيذَك من عَذابٍ في النَّار أو عذابٍ في القَبْر كان
خَيْراً وأفضلَ)). قال وكيع مرة: ((أن يعيذك من النّار وعذابٍ في
القَبْر)). قال: وذكر عنده أنَّ القِرَدَة - قال مسعر: أُراهُ قال:
والخنازير - مما مسخ. قال: فقال عليه السلام: ((إنّ الله لم يَمْسَخ
قَوْماً فيجعل لهم نَسْلًا ولا عَقبا))، وقد كانت القِرَدَةُ - قال: وأراه
قال: والخنازير- قبل ذلك.
وبه، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا عبدالرَّزاق، قال: حدثنا الثَّورِيُّ، عن عَلْقَمة بن مَرْئَد
بإسناده، نحوه.
أخرجه مسلم(٣) من حديث وكيع، ومحمد بن بشْر، عن
مِسْعَر، ومن حديث عبدالرَّزاق، وحُسَين بن حَفْص، عن الثَّوريِّ،
فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
(١) مسند أحمد: ٣٩٠/١.
(٢) مسند أحمد: ٤١٣/١.
(٣) مسلم: ٥٥/٨.
٣٧٩

وأخرجه النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(١)، عن محمد بن
منصور، عن سُفْيان بن عُيَيْنة، عن مِسْعَر، فوقع لنا عالياً.
وقد وقعَ لنا حديث الثَّوريِّ أعلى من هذا بدرجةٍ أخرى إِلا
أنَّ في طريقه إجازةٌ.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم
الحافظ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا عَلَيّ بن
عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سُفْيان، عن
عَلْقَمة بن مَرْئَد بإسناده، نحوه.
وأخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو
الغَنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القَطِيعِيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مِسْعَر، عن أبي صَخْرة جامع بن
شَدَّاد، عن مُغيرة بن عبدالله، عن المُغيرة بن شُعْبة، قال: ((ضِفْتُ
النَّبِيَّ وَِّ ذاتَ ليلةٍ فأمَرَ بِجَنْبٍ فَشُويَ، قال: فأخذَ الشَّفْرَةَ فجعلَ
يحزُّ لي بها منه. قال: فجاءَهُ بلالُ يؤذنه بالصَّلاة، فألقى الشِّفرة
وقال: مالهُ تَربت يَداهُ. قال المُغيرة: وكان شَاربي وَفَى فَقَصَّهُ لي
رسولُ اللهِ وَّل على سِوَاكٍ، أو قال: أَقُصُّهُ لكَ على سِوَاكِ)).
رواه أبو داود(٣)، والتَّرمذيُّ(4) من حديث وكيع، فوقع لنا بدلاً
عمل اليوم والليلة (٢٦٤).
(١)
(٢)
مسند أحمد: ٢٥٢/٤.
(٣)
أبو داود (١٨٨).
(٤) الترمذي في الشمائل (١٦٦).
٣٨٠