النص المفهرس

صفحات 241-260

رجلٍ من أهل الشام عن عَوْف بن مالك الأشْجَعيِّ.
روى عنه: حَمَّاد بن زَيد (خ م س)، وحَمَّاد بن سَلَمة،
وسَعيد بن إِياس الجُرَيْرِيُّ، وسعيد بن عبدالعزيز التّنُوخِيُّ، وسُلَيْمان
التَّيْمي (م)، وعبدالرَّحمان بن يزيد بن جابر الدِّمشقيُّ، وقتادة وهو
من أقرانه، وأبو جَنْدَل لَبيد بن حَيَّانِ النَّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ، ومُعْتمر بن
سُلَيْمان.
قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: مشهورٌ.
وقال إِسْحاق بن مَنْصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له البُخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال،
قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال:
حدثنا أبو بكر بن خَلَّدِ النَّصِيبيُّ، قال: حدثنا الحارث بن أبي
أسامة، قال: حدثنا سُلَيْمان بن حَرْب.
(ح): قال أبو نُعَيْم: وحدثنا أبو محمد بن حَيَّان، قال:
حدثنا بُهْلُول بن إِسْحاق، قال: حدثنا سعيد بن مَنْصور.
(ح): قال: وحدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، وعبدالله بن
محمد بن جعفر، قالا: حدثنا أبو يَعْلى، قال: حدثنا أبو الرَّبيع.
(١)
تاريخه: ٢ / ٥٧٤.
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٨٧ .
(٢)
(٣) ٥ / ٤٣٣. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٤١

قالوا: حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، قال: حدثنا مَعْبَد بنُ هِلال
العَنَزِيُّ، قال: اجتمعنا ناسٌ من أهل البَصْرة فذهبنا إلى أنس بن
مالك وذهبنا معنا بثابت البُنانيِّ يسأله لنا عن حديث الشَّفاعة فأتيناه
في قصره، فوافيناه يُصلي الضَّحى، فاستأذنا عليه، فأذِنَ لنا، فأقعدَ
ثابتاً معه على فراشه، فقلنا لثابت: لا تسأله عن شيءٍ أول من
حديث الشفاعة، فقال أنس: حدثنا مُحمدٌ وَلِّ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ
يَومُ القِيامةِ مَاجَ النَّاسُ بَعضُهِمْ فِي بَعضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ لَهُ:
اشْفَعْ لِذُرِّتكَ. فَيَقولُ: لَستُ لَهَا وَلكنَ أَثْتُوا إبراهيمَ فإِنَّهُ خَليلُ
الرَّحمانِ فَيَأْتُونَ إبراهيمَ فَيَقُولُ: لَستُ لَهَا وَلِكِنْ عَلِيكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ
كَلِيمُ الله. فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقولُ: لَستُ لَهَا وَلِكِنْ عَلِيكُمْ بِعيسى فَإِنَّهُ
رُوحُ الله وَكَلِمتُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَستُ لَهَا وَلِكِنْ عَلِيكُمْ
بِمُحمَّدٍ. فَأْتُونِي فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا فَأَنْطلقُ فَأَسْتأذنُ عَلَى رَبِّي فَيَّؤْذَنُ
لِي عَليهِ فَيُلْهِمُنِي مَحامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحضُرُنِي ألآنَ فَأَحمَدُهُ بِتلكَ
المَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجداً، فَيُقالُ لِي: يامُحمَّدُ آرْفعْ رَأْسِكَ وَقُلْ
يُسْمِعْ لِكَ وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَارِبُّ أُمَّتِي أُمَّتِي،
فَيُقَالُ: انْطَلَقْ فَأَخْرِجْ مِنْها مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شَعيرةٌ مِنْ إِيمانٍ،
فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحمَدُهُ بِتلكَ المَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ
سَاجداً، فَيُقالُ لِي: يَامُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسِكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ
تُعْطَ، وَأَشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَارِبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: انْطَلِقْ
فَأَخْرِجْ مِنْها مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةَ، أَوْ قَالَ: خَرْدَلَةٍ، مِنْ
إِيمَانٍ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدُهُ بِتلكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُ
لَهُ سَاجداً، فَيُقالُ لِي: يَامُحمَّدَ ارْفَعْ رَأْسِكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ
تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَّقَالُ: انْطَلِقْ
٢٤٢

فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كانَ فِي قَلِبِهِ أَدْنِى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالٍ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ
مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُمْ مِنَ النَّار)). قال: فلما خرجنا من عند أنس
قلت لبعض أصحابنا: لو مررنا بالحَسن وهو يومئذ مُتَوارٍ في منزل
أبي خَليفة، فحَدَّثْناه بما حدثنا به أنس. فأتيناهُ فأذِنَ لنا فقلنا: يا أبا
سعيد جئنا من عندِ أخيك أنس بن مالك فلم نر مِثْلَ ماحَدَّثَنا في
الشَّفاعةِ. قال: هِيهِ. فحدثناه الحديث حتى بلغنا هذا الموضع.
قال: هِيهِ. قلنا: لم يزدنا على ذا. قال: لقد حَدَّثَنِيه منذ عشرين
سنة وهو جَمِيعٌ، فلا أدري أُنْسِيَ أم كَرهَ أن تَتَّكِلُوا. قال: قلنا يا أبا
سعيد حَدِّثنا. قال: فَضَحِكَ، فقال: وَخُلِقَ(١) الإِنسانُ عَجُولاً إني
لم أُخبركم إلا وأنا أريد أن أُحدثكم حديثي كما حَدَّثكم. قال ((ثُمَّ
أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتلكَ المحَامِدِ ثُمّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِداً فَيُقَالُ لِي:
يَامُحمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعطَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ،
فَأَقُولُ: يَارِبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ الله. فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي
وَكِبْرِيَائِي وَعِظَمَتِي لُأَخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلَّ الله)).
لفظُ الحديث رواهُ البُخاريُّ(٢) عن سُلَيْمان بن حَرْب، فوافقناه
فيه بعلو.
ورواه مُسلم(٣) عن أبي الرَّبيع الزَّهْرانيِّ، وسعيد(٤) بن
منصور، فوافقناه فيهما بعلو.
ورواه النِّسائي(٥) عن يحيى بن حَبيب بن عَربي، عن حَمَّاد
(١) ضبب المؤلف عليها في نسخته لورودها هكذا بالأصل. وكتب بالحاشية ((وكان)) وهو
الموافق للآية، لكنها هكذا وردت في الرواية، ولعله قصد مفهوم الآية.
(٢)
البخاري: ٩ / ١٧٩.
(٣)
مسلم: ١ / ١٢٥ .
(٤)
نفسه .
(٥)
السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٥٩٩).
٢٤٣

ابن زيد، ولم يذكر حديث الحَسَنِ البَصْريِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وروى له مسلم حديثين آخرين.
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٦٠٧٩ - ق: مَعْبَد الجُهَنِيُّ (١) البَصْريُّ، يقال: إنه ابنُ
عبدالله بن عُكْم الجُهَنيّ الذي روى حديث ((لاتَنْتَفِعُوا من الميتة
بإهابٍ ولا عَصَب))، ويقال: ابن عبدالله بن عُوَيْمر، ويقال: ابن
خالد. والصحيح أنه لايُنْسَب.
روى عن: الحارث بن عبدالله الزبيدي الجُهنيِّ ويقال:
البَجَلي، وحُذَيْفة بن اليمان مُرْسل، والحَسَن بن عَلَيّ بن أبي
طالب، وحُمْران بن أبان مولى عُثمان بن عَفَّان، والصَّعْب بن جَثَّامة
مُرْسل، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، وعُثْمان
ابن عَفَّان مُرْسل، وعُمر بن الخَطَّب كذلك، وعِمْران بن حُصَيْن
يُقال كذلك، ومعاوية بن أبي سُفْيان (ق)، ويزيد بن عَمِيرة
الزُّبَيْديِّ .
(١) طبقات خليفة: ٢١١ وتاريخه: ٣٠٢، وعلل أحمد: ١٧٥/١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٧/ الترجمة ١٧٤٥، وتاريخه الصغير: ٢٠٤/١، وضعفاؤه الصغير، الترجمة
٣٥٩، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٣٧، وأبو زرعة الرازي: ٦٦١،
والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١٢٨٢، والمجروحين لابن حبان: ٣٥/٣، وضعفاء
الدارقطني، الترجمة ٤٩٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٤٠، وديوان الضعفاء،
الترجمة ٤١٧٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٣٢، والعبر: ٧٩/١، ٩٢، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ٥٣، وتاريخ الإسلام: ٣٠٤/٣، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٨٦٤٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٨٤، ونهاية السول، الورقة ٣٧٩، وتهذيب
التهذيب: ٢٢٥/١٠-٢٢٦، والتقريب: ٢٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧١٠٤، وشذرات الذهب: ٧٨/١. ومن عجب أن ابن حجر جعله تمييزاً في
((التقريب)) مع إن ابن ماجة أخرج له حديثاً.
٢٤٤

روى عنه: الحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، وزيد بن رُفّيْعِ الجَزْريُّ،
وسَعْد بن إِبْراهيم (ق)، وعبدالله بن فَيْروز الدَّاناج، وعَوْف
الأَعْرابيُّ، وقتادة، ومالِك بن دِيْنار، ومعاوية بن قُرَّة.
ذكره محمد بن سَعْد في الطّبقة الثَّانية من تابعي أهل
البصرة(١).
وقال إِسْحاق بن مَنْصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٣): كان صدوقاً في الحديث، وكان أول من
تكلّم في القَدَر بالبصرة، وكان رأساً في القَدَر قَدِمَ المدينة فأفسدَ
بها ناساً.
وذكره أبو زُرْعة الرَّازيُّ في «أسامي الضُّعفاء ومَن تُكُلِّم
(٤)
فیهم))
وقال الدَّارِقُطنيُّ: حديثُهُ صالحٌ، ومذهبُهُ رديءٌ(٥).
وقال أبو القاسِم: استقدمَهُ عبدُالملك بن مروان دمشق لينفذه
إِلى مَلِك الرُّوم ثم جعلَهُ مع ابنه سعيد بن عبدالملك يؤدِّبُهُ
ويُعلِّمُهُ.
وقال محمد بن شُعَيْب بن شابُور، عن الأَوْزاعيِّ: أول من
نطق في القَدَر رجل من أهل العراق يقال له: سُوسن، كان نصرانياً
(١) لم أجده في المطبوع من الطبقات الكبرى لابن سعد.
(٢)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٨٢.
(٣)
نفسه.
أبو زرعة الرازي: ٦٦١ .
(٤)
وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: قدري بصري، عن حمران.
(٥)
(الترجمة ٤٩٧).
٢٤٥

فأسلم ثم تَنَصرَ، فأخذ عنه مَعْبَد الجُهَني، وأخذ غَيْلان عن مَعْبَد.
وقال مَرْحوم بن عبدالعزيز العَطَّار، عن أبيه وعَمِّه: كان
الحَسَن البصريُّ يقول: إياكم ومَعْبَداً فإنه ضالٌّ مُضِلٍّ.
وقال غَيْلان بن جَرير، عن الحَسَن: لاتجالسوا مَعْبَداً فإنه
ضالٌّ مُضِلٍّ.
وقال جرير بن حازم، عن يونس بن عُبَيْد: أدركتُ الحسنَ
وهو يَعيب قول مَعْبَد يقول: هو ضالٌّ مُضلٍّ. قال: ثم تَلَطََّ له
مَعْبَد فألقى في نفسه ما ألقى.
وقال يَعْقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ: حُدِّثت عن سالم بن خَلَّد
السُّلَمِيِّ، قال: أخبرنا رَبيعة بن كُلْثوم، عن أبيه، عن مُسلم بن
يَسار وأصحابهِ أنهم كانوا يقولون: إنّ مَعْبَد الجُهَنيَّ يقول بقول
النَّصارى.
وقال أبو سَعيد(١) مولى بني هاشِم: حدثنا ربيعة بن كُلْثوم
ابن جَبْر عن أبيه، قال: قال أصحابُ مسلم بن يسار: كان مسلم
ابن يسار يقعدُ إلى هذه السَّارية، فقال: إِن مَعْبَداً يقول بقول
النَّصارى - يعني مَعْبَدأَ الجُهَنِيَّ -.
وقال مُعاذ بن مُعاذ، عن ابن عَوْن: كُنّا جُلُوساً في مسجد
بني عَدِيّ وفينا أبو السَّوَّارِ العَدَويُّ فدخل مَعْبَد الجُهَنيُّ من بعض
أبواب المسجد، فقال أبو السَّوار: ماأُدْخَلَ هذا مسجدنا؟ لاتدعوه
يجلس إلينا.
وقال سُفْيان بن عُيَيْنة: قال عَمرو بن دِيْنار: قال لنا طاؤُوس:
(١) العلل ومعرفة الرجال لأحمد: ١ / ١٧٥.
٢٤٦

احذروا مَعْبَداً الجُهَنيَّ فإنه كان قَدَرياً.
وقال رَباح بنُ زيد الصَّنْعانيُّ، عن جعفر بن محمد بن عَبَّاد،
عن طاووس أنه قال لمَعْبَد الجُهَنِيِّ: أنتَ الذي تَفْتَري على الله؟
فقال له مَعْبَد: يُكْذَبُ عَلَيَّ.
وقال يحيى بن سعيد الأنْصاريُّ، عن أبي الزُّبَيْرِ المكيِّ :
مررتُ أنا وطاووس فإِذا مَعْبَد الجُهَنيُّ جالسٌ في جانب المسجد.
قال: فقلت لطاووس: هذا الذي يقول في القَدَر مايقول: فَعدل
إليه طاووس حتى وقفَ عليه، فقال: أنت المفتري على الله القائل
مالاً يُعلم؟ قال مَعْبَدٍ: يُكْذَبُ عليَّ. قال أبو الزُّبَيْر: عدلنا إلى
ابن عَباس فدخلنا عليه فذكرنا شأن مَن يقول في القَدَر مايقول ابنُ
عباس: ويحكم أَروني بعضَهُم. قلنا: ما أنتَ صانعٌ به؟ قال:
والذي نفسي بيده إن أَرَيْتُموني منهم أحداً لأجعلنَّ يدي في رأسِهِ
ثم لَأَدُقَّن عُنُقَهُ.
وقال البُخاريُّ في ((التَّاريخ الصَّغير))(١): حدثنا موسى بن
إِسْماعيل، عن جعفر - يعني ابن سُلَيْمان - قال: حدثنا مالك بن
دِيْنار، قال: لقيتُ مَعْبَداً الجُهَنيَّ بمكة بعد ابن الأَشْعَث وهو
جريحُ، وقد قاتل الحجاج في المواطن كُلُّها، فقال: لقيتُ الفقهاءَ
والنَّاسَ لم أرَ مثل الحَسن، ياليتنا أُطعناهُ - كأنه نَادم على قتال(٢)
الحجاج().
(١) ١ / ٢٠٤.
(٢) في المطبوع من ((التاريخ الصغير)): ((قتاله)).
(٣) وذكره البخاري في ((الضعفاء الصغير)) وقال: كان أول من تكلم بالبصرة في القدر قاله
المقرىء عن كهمس، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر. (الترجمة ٣٥٩).
٢٤٧

وقال ضَمْرَة بن رَبيعة، عن صَدَقة بن يَزيد: كان الحَجّاج
يُعَذِّبِ مَعْبَداً الجُهَنيَّ بأصنافِ العَذابِ فلا يَجْزَع ولا يستغيث.
قال: وكان إِذا تُرَكَ من العذاب يرى الذُّبابَ مُقبلة تقعُ عليه فيصيحُ
ويضجُ. قال: فيقال له. قال: أما إِنَّ هذا من عَذاب بني آدم فأنا
أَصبرُ عليه، والذُّبابُ من عذابِ الله فلستُ أصبرُ عليه. فَقَتَلَهُ.
قال خليفةُ بنُ خَيَّط في الطَّقة الثَّالثة من تابعي أهل
البصرة(١): مَعْبَد بن خالد الجُهَنِيُّ جُهَيْنة بن زيد، مات بعد
الثمانين .
وقال في موضع آخر(٢): وبعد الثَّمانين وقبل النِّسعين ماتَ
زُرارة بن أُوْفِى، وعبدالرَّحمان بن أُذَيْنة، ومَعْبَد الجُهَنيُّ .
وقال أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن
يحيى الغَسَّانيُّ: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كان مَعْبَد
أَوَّلَ مِن تَكَلَّمَ في القَدَر، فقتلهُ عبدُ الملك.
وقال عُبيدالله بن سعيد بن كثير بن عُفّيْر: حدثني أبي، قال:
في سنة ثمانين قَتَلَ عبدالملك مَعْبَداً الجُهَنِيَّ وَصَلَبَهُ بدمشق(٣).
(٢)
طبقاته: ٢١١ .
(١)
تاريخه: ٣٠٢.
(٣)
وذكره الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ضمن جماعة تكلموا بالقدر، وقال: وهو رأسهم
وقد رُويَ عنه. (الترجمة ٣٢٩). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: وهو أول
من تكلم بالبصرة في القدر فسلك أهل البصرة بعده مسلكه فيها لما رأوا عمرو بن
عبيد ينتحله، والمبتدع إذا حدث لِعبرة ثم دعا الناس إليها لا يجوز الاحتجاج به
بحال. (٣٥/٣-٣٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق في نفسه، ولكنه سنَّ سنة
سيئة فكان أول من تكلم في القدر. (٤/ الترجمة ٨٦٤٦). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال العجلي: تابعي ثقة كان لايتهم بالكذب. (٢٢٦/١٠). وقال في
((التقريب)): صدوق مبتدع، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة.
٢٤٨

روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً عن معاوية ((إياكم والتّمادح
فإنه الذَّبْح)).
٢٤٩

مَن اسمُه مُعْتَمِر ومَعْدَان ومَعْدِي
٦٠٨٠ - ع: مُعْتَمر(١) بنُ سُلَيْمان بن طَرْخانِ التَّيْميُّ، أبو
محمد البَصْريُّ، قيل: إنه كان يُلَقَّب بالطّفَيْل، ولم يكن من بني
تَيْمِ وإنما نزلَ فيهم فُتُسِبَ إليهم، وكان مولى لبني مُرَّة.
روى عن: إبراهيم بن يزيد الخُوْزيِّ، والأخْضَر بن عَجْلان
(س)، وإِسْحاق بن سُوَيْد العَدَويِّ (خ م س)، وإِسْماعيل بن حَمَّاد
(دت)، وإِسْماعيل بن أبي خالد (م)، وأَشْعَث بن عبدالملك
(س)، وإِياس بن دَغْفَل (٥)، وأَيْمَن بن نابل المكيِّ (س ق)،
وأيوب السَّختيانيِّ (م دت)، ويُرْد بن سِنان الشّاميِّ (دس ق)،
وبَهْز بن حَكْم (س)، وبيان بن جُنْدب الرَّقَاشِيِّ، وأبي الأَشْهَب
جعفر بن حَيَّن العُطارِدِيِّ، وحَبيب أبي محمد العَجَميِّ (بخ)،
(١) طبقات ابن سعد: ٢٩٠/٧، وتاريخ الدوري: ٥٧٥/٢، وابن محرز، انظر الفهرس،
وتاريخ خليفة: ٣٣٨، ٤٥٨، وطبقاته: ٢٢٤، وعلل أحمد، انظر الفهرس، وتاريخ
البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢١١٠، وتاريخه الصغير: ٢٤١/٢، وثقات العجلي،
الورقة ٥٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٤١/٣، و٥/ الورقة ٩، ١١، والمعرفة
ليعقوب، انظر الفهرس، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٤٥، وثقات ابن حبان:
٥٢١/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٨، والسابق واللاحق:
٣٤٣، والجمع لابن القيسراني: ٢ /٥٢٠، ورجال البخاري للباجي: ٧٦٣/٢، وسير
أعلام النبلاء: ٤٢٠/٨، وتذكرة الحفاظ: ٢٦٦/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٤١،
والعبر: ١٩٥/١، و٤/٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة
١٤٥، (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨٦٤٨، ونهاية السول،
الورقة ٣٧٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٧/١٠-٢٢٨، والتقريب: ٢٦٣/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٤٢١، وشذرات الذهب: ٣١٦/١.
٢٥٠

والحَجَّاج بن أَرْطاة (سي)، والحَجَّاجِ بن فُرافِصَة (س)، والحَكْم
٤
ابن أبان العَدَنيِّ (دس)، وحُمَيْد الطّويل (خ ٤)، وخالد بن زيد
أبي عبدالرَّحمان الشَّاميِّ (س)، وخالد الحَذَّاء (خ م ق)، وداود بن
قَيْس الفَرَّاء، وداود بن أبي هِنْد (س)، وداود الطَّفَاويِّ (دسي)،
والرَّبيع بن صَبِيح، والرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمَيْلة الفَزاريِّ
(م دس ق)، وسعيد بن عُبيدالله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثّقَفيِّ (خ)،
وسَلْم بن أبي الذَّيّال (بخ مد)، وسُلَيْمان بن سُفْيان المَدَنِيِّ (ت)،
وأبيه سُلَيْمان بن طَرْخانِ التَّيْمِيِّ (ع)، وسُلَيْمان بن المغيرة (سي)،
وسَيْف بن سُلَيْمان المکيِّ (س)، وشَبیب بن عبدالملك (دس)،
وشُعْبة بن الحَجَّاج، وصالح بن أبي الأخْضَر، وصالح بن رُسْتَم
أبي عامر الخَزَّاز (س)، وطَلْحة بن عَمْرو المَكَيِّ، وعاصِم بن
سُلَيْمَان الْأَحْوَل، وعَبَّد بن عَلْقَمة المازِنِيِّ (سي)، وعبد الله بن
عبدالرَّحمان بن يَعْلى الطائِفِيِّ (مد)، وعبدالله بن عَوْن،
وعبدالرَّزاق بن هَمَّام وهو أصغر منه، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد،
وعبدالملك بن أبي جَمِيلة (ت)، وعبدالملك بن عُمَيْر، وعُبيد الله
ابن عُمر العُمَرِيِّ (خم دت س)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلانِيِّ،
وعُمارة بن غَزِيّة الأنْصاريِّ (م س ق)، وعَمْرو بن دِيْنار البَصْرِيِّ
قَهْرَمان آل الزُّبير (ت)، وعِمْران بن حُدَيْرِ، وعَوْف الأعْرابيِّ (س)،
وعيسى بن المُسَيَّب البَجَليِّ، وفُضَيْل بن مَيْسَرة (بخ دس ق)، وقُرَّة
ابن خالد (س)، وَكَهْمَس بن الحَسَن (خ مس ق)، ولَيْث بن أبي
سُلَيْم (ت سي)، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة (سي)، ومحمد بن
فَضاء الجَهْضَمِيِّ (دق)، ومَرْزوق أبي بكر (ت)، ومَعْبَد بن هِلال
العَنَزِيِّ، ومَعْمَر بن راشِد (م س)، ومَعْن بن عبدالرَّحمان بن سَعْوَة
٢٥١

المَهْرِيِّ، ومَنْصور بن المُعْتَمِر (خ م دسي)، وموسى بن عبدالله بن
يزيد الخَطْميِّ (ل)، وهِشام بن حَسَّان (م)، ويَحْيِى بن زرارة بن
كُرَيْم الباهِلِيِّ (سي)، ويوسُف بن صُهَيْب الكِنْدِيِّ (س)، ويونُس
ابن أبي إِسْحاق، ويونُس بن عُبَيْد.
روى عنه: أحمد بن حنبل (خ مد)، وأحمد بن عَبْدَة الضّبِيُّ
(ت ق)، وأبو الأشْعَث أحمد بن المِقْدام العِجْليُّ (س ق)،
وإِسْحاق بن إبراهيم بن حَبيب بن الشّهيد (س ق)، وإِسْحاق بن
راهويه (خ م س)، وأبو بكر إسماعيل بن حَفْص الأبُلِيُّ (س)،
وإسماعيل بن مَسْعود الجَحْدَريُّ (س)، وأَمِيَّة بن بِسْطام العَيْشيُّ
(م س)، وأبو بِشْر بكر بن خَلَف، وحامِد بن عُمر البَكْراويُّ (م)،
وحَجَّاج بن مِنْهال (س)، والحَسَن بن عَرَفة العَبْدِيُّ، والحَسَن بن
عُمر بن شَقيق الجَرْميُّ (خ)، والحَسَن بن قَزَعة (س)، والحُسَيْن
ابن الحسن المَرْوَزيُّ (ق)، وحُمَيْد بن مَسْعَدة السَّاميُّ(١) (د)،
وخليفة بن خَيَّط (خ)، وأبو الخَطَّاب زياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ
(سي)، وسَعيد بن مَنْصور (م)، وسعيد بن يَعْقوب الطّالقانيُّ (ت)،
وسَوَّار بن عبدالله العَنْبَرِيُّ القاضِي (ت س)، وسُوَيْد بن سعيد
الحَدَثانيُّ (م ق)، وصَدَقة بن الفَضْلِ المَرْوَزيُّ (بخ)، وعاصِم بن
النَّضْرِ الأَحْوَل (م دس)، وعَبَّاس بن الوليد النّرْسيُّ (خ)، وعبد الله
ابن الجَرَّحِ القُهُسْتَانِيُّ (قدق)، وعبد الله بن جعفر الرَّقْيُّ (خ)،
وعبدالله بن الصَّبَّاحِ العَطّار (خ س)، وعبدالله بن عُمر الخَطّابيُّ
(س)، وعبدالله بن المُبارك وهو من أقرانه، وأبو بكر عبدالله بن
محمد بن أبي الأسْوَد (خ)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي
(١) بالسين المهملة.
٢٥٢

شَيْبَة (م)، وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعبدالله بن مَسْلَمة
القَعْنَبِيُّ (مد)، وعبدالأعْلى بن حَمَّاد النَّرْسيُّ (م)، وعبدالرَّحمان
ابن مَهْدي، وعبدالرَّزاق بن هَمَّام، وعبدالملك بن قُرَيْب الأصْمَعيُّ
(قد)، وعُبَيْد الله بن عُمر القَواريريُّ (س)، وُبيدالله بن مُعاذ
العَنْبَرِيُّ (م)، وعَفَّان بن مُسلم، وعَلَيّ بن المَدينيّ (خ)، وعَمْرو
ابن عاصِم، وعَمْرو بن عَلَيّ الصَّيْرفيُّ (س)، وعَمْرو بن محمد
النَّاقِد (م)، والعَلاء بن هِلال الرَّقِيُّ (سي)، وأبو غَسَّان مالك بن
عبدالواحد المِسْمَعيُّ (مد)، ومحمد بن إبراهيم بن صُدْران (د)،
وأبو بكر محمد بن أحمد بن نافع العَبْديُّ (ت س)، ومحمد بن
إِسْماعيل بن أبي سَمِينة (خ)، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ
(خ م)، وأبو بكر محمد بن خَلَاد الباهِليُّ، ومحمد بن زياد الزِّياديُّ
(ق)، ومحمد بن أبي السَّريّ العَسْقَلانيُّ (د)، ومحمد بن سَلَام
البَيْكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن الصَّبَّح الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن
عبدالله بن بَزِيع (ت س)، ومحمد بن عبدالله الرَّفَاشيُّ (خ س)،
ومحمد بن عبدالأعْلى الصَّنْعانيُّ (م قدت س ق)، وأبو كُرَيْب
محمد بن العَلاء (م)، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع (د)، ومحمد
ابن الفَضْل عارِم (خ م)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خ دس)، وأبو سَلَمة
موسى بن إِسْماعيل (خ)، ونَصْر بن عَلَيّ الجَهْضَميُّ (ت س)،
وهارون بن إِسْحاق الهَمْدانِيُّ (ق)، وهُرَيْم بن عبد الأَعْلِى الأَسَديُّ
(م)، والهَيْثَم بن أيوب الطَّالْقانيُّ (س)، ويحيى بن حَبيب بن
عَرَبيّ (م ت س)، وأبو سَلَمة يحيى بن خَلف الباهِليُّ (مت)،
ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (م)، ويَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ
(د)، ويَعْقوب بن حُمَيد بن كاسِب (ق)، ويونُس بن محمد المؤدِّب
(م) .
٢٥٣

قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٢).
وقال أبو حاتم(٣): ثقةٌ صَدُوقٌ.
وقال عَمرو بن عَليّ(٤)، عن معاذ بن معاذ: سمعتُ قُرَّة بن
خالد يقول: مامُعْتَمر عندنا دون سُلَيْمان التّيْميِّ.
وقال أبو حاتِم(٥): كانَ قَدِمَ اليَمَن حينَ ماتَ والد عبدالرزاق.
وقال محمد بنُ سَعْد(٦): كانَ ثقةً، ولد سنة ست ومئة، ومات
سنة سبع وثمانين ومئة بالبصرة في خلافة هارون.
(١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٤٥.
وقال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: فمعتمر؟ قال: معتمر ثقة وليس مثل: حماد
(٢)
ابن زيد، وخالد بن الحارث، وعبدالوارث، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع،
وإسماعيل بن علية، ومعاذ بن معاذ، هؤلاء أكثر منه. (الترجمة ٥١٥). وقال ابن
محرز أيضاً: سمعت يحيى يقول: كان معتمر بن سليمان أعلم الناس بحديث أبيه،
لم يكن أحد من الناس يقوم في سليمان مقامه. (الترجمة ٥٦٧). وقال ابن محرز
أيضا: سمعت يحيى يقول: معتمر - يعني ابن سليمان - لم يسمع من أبي مسلمة
- يعني سعيد بن يزيد البصري - شيئاً قط. (الترجمة ٦٥٢). وقال عباس الدوري عن
يحيى بن معين: لم يسمع معتمر من سلم الغنوي شيئاً، وقد سمع من سلم أبي
الذيال، سمع منه في البحر. (تاريخه: ٥٧٥/٢).
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٤٥.
(٣)
نفسه .
(٤)
(٥)
نفسه .
طبقاته: ٧ /٢٩٠.
(٦)
٢٥٤

وقال البُخاريُّ(١): قال محمد بن مَحْبُوب: مات في المُحرم
سنة سبع وثمانين ومئة(٢).
وقال عَمرو بن عَليّ(٣): مات في صَفَر سنة سبع وثمانين
ومئة، وهو ابنُ إحدى وثمانين سنة.
وقال سعيد بن عيسى الكُرَيْزِيُّ(٤): مات مُعْتَمِر بن سُلَيْمان
يوم قُتِلَ زَبّان الطَّلِيقِيُّ بِالْبَصْرةِ، وَكَانَ النَّاسُ يقولون: ماتَ اليوم
أعبد الناس وقُتِلَ أشطر الناس.
قال الدَّارِقُطنيُّ (٥): زَبَّان الطَّلِيقيُّ كان بالبصرة، وكان يُرْهق،
وكان يَدَّعيِ الشَّطارة.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): حدث عنه سُفْيان الثَّورِيُّ،
والحَسَن بن عَرَفة وبين وفاتيهما ست وتسعون سنة(٧).
(١) تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢١١٠.
(٢) وكذا قال عباس الدوري عن يحيى بن معين. (تاريخه: ٥٧٥/٢).
(٣)
رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٨ .
(٤)
المؤتلف والمختلف للدارقطني: ١٠٧٩/٢-١٠٨٠.
المؤتلف والمختلف: ٢ /١٠٧٩.
(٥)
(٦)
السابق واللاحق: ٣٤٢ .
وقال العجلي: بصري ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٢). وقال الآجري: قلت لأبي داود:
(٧)
المعتمر عن أبيه، عن أبي عثمان، عن عمر، قال: كانت قراءة النبي ◌َّ مداً؟ قال:
هذا كذب ومن روى هذا فَاتَّهِمْهُ (سؤالاته: ٥/ الورقة ١١) وذكره ابن حبان في كتاب
((الثقات)). وقال أبو الوليد الباجي في ((رجال البخاري)): قال أحمد بن علي بن
مسلم: حدثنا مجاهد بن موسى سمعت يحيى بن سعيد يقول: إذا حدثكم المعتمر
ابن سليمان بشيء فاعرضوه فإنه سيىء الحفظ. (٧٦٤/٢). وقال الذهبي في
((الميزان)): هو ثقة مطلقاً. ونقل ابن دحية، عن ابن معين أنه قال: ليس بحجة.
وقال ابن خراش: صدوق يخطىء من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة . =
٢٥٥

روی له الجماعةُ.
٦٠٨١ - مد: مَعْدان(١) بنُ حُدَيْرِ الحَضْرَميُّ، أبو الجَماهر
الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ، أخو سعيد بن حُدَيْرِ، وعَمّ معاوية بن صالح
الحَضْرَميِّ .
روى عن: عبدالرَّحمان بن جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَميِّ (مد).
روى عنه: إِسْماعيل بن عَيَّاش (مد)، وابنُ أخيه معاوية بن
صالح الحَضْرَميُّ(١).
روى له أبو داود في ((المراسيل)) (٣) عن عبدالرَّحمان بن جُبَيْر
عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّله: ((مَثَلُ الذين يَغْزُون من أمتي
٤
ويأخذونَ أُجرهم الجُعْل ويتقوّون به على عَدوهم مَثَل أم موسى
ترضع ولدها وتأخذ أجْرها)).
٦٠٨٢ - م ٤: مَعْدان(٤) بنُ أبي طَلْحة، ويقال: ابن طَلْحة،
(٤/ الترجمة ٨٦٤٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الآجري عن أبي داود:
=
سمعت أحمد يقول: ماكان أحفظ معتمر بن سليمان قلَّ ماكنا نسأله عن شيء إلا
عنده فيه شيء. (٢٢٨/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٠٧٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٥، ونهاية
السول، الورقة ٣٧٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٨/١٠، والتقريب: ٢٦٣/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٣/الترجمة ٧١٠٥.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢)
(٣)
المراسيل (٣٣٢).
(٤)
طبقات ابن سعد: ٤٤٤/٧، وتاريخ الدوري: ٥٧٥/٢، وطبقات خليفة: ٣٠٨،
وعلل أحمد: ٢٧٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٠٧٠، وثقات
العجلي، الورقة ٥٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٨/٢، ٤٦٥، ٦٦٤، والترمذي (٨٧)،
والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١٨٥٤، وثقات ابن حبان: ٤٥٧/٥، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٧، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٤/٢، والكاشف:
٣/ الترجمة ٥٦٤٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٥٥، وتاريخ الإسلام: ٢١٠/٣،:
٢٥٦

الْيَعْمُرِيُّ الكِنانِيُّ الشَّامِيُّ .
روى عن: ثَوْبان مولى رسول اللهِ لَ (م ٤)، وعُمر بن
الخَطَّب (م س ق)، وعَمْرو بن عَبَسَة أبي نَجِيحِ السُّلَميِّ
(د ت س)، وأبي الدَّرْداء (م دت س).
روى عنه: حَفْص بن عُمر الأنْصاريُّ، وسالم بن أبي الجَعْد
(م ٤)، والسَّائب بن حُبَيْش الكَلَاعِيُّ (دس)، والوليد بن هشام
المُعَيْطِيُّ (م ٤)، وابنه يَعيش بن الوليد بن هشام (س) على خلافٍ
فیه .
قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: أهلُ الشام
يقولون: ابن طَلْحة، وقتادة وهؤلاء يقولون: ابن أبي طَلْحة، وأهل
الشام أثبت فيه، والله أعلم.
وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابي، عن يحيى بن مَعِين:
مَعْدان بن أبي طَلْحة يَعْمري، بطن من كنانة، ويقال: ابن طلحة.
وقال محمد بن سَعْد(٢)، والعِجْلِيُّ(٢): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤).
روى له الجماعة سوى البُخاريِّ.
ونهاية السول، الورقة ٣٧٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٨/١٠، والتقريب: ٢٦٣/٢،
=
وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٠٦.
(١)
تاريخه: ٢ / ٥٧٦.
(٢)
طبقاته: ٤٤٤/٧.
ثقاته، الورقة ٥٢. وفيه: ((شامي تابعي ثقة من كبار التابعين)).
(٣)
(٤) ٤٥٧/٥. وقال الترمذي: قال إسحاق بن منصور: معدان بن طلحة. قال أبو عيسى:
وابن أبي طلحة أصح. (الجامع ٨٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٥٧

٦٠٨٣ - ت ق: مَعْدي(١) بن سُلَيْمان، أبو سُلَيْمان صاحبُ
الطَّعَامِ.
روى عن: شُعَيْث بن مُطَيْرٍ(٢) بن سُلَيْم بن مُطَيْرِ، وَعَلَيّ بن
زيد بن جُدْعان، وعِمْران القَصِير، ومحمد بن عَجْلان (ت ق)،
ومحمد بن فَضاء الجَهْضَميِّ، ومُطَيْر بن سُلَيم بن مُطَيْر، وأبي
محلم الجَسْرِيِّ .
روى عنه: بَدَل بن المُحَبَّر، وسعيد بن عامر الضُبَعيُّ،
وسُلَيْمان بن داود الشَّاذَكُونِيُّ، وصَدَقة بن بَكْر السَّعْديُّ، وعبدالله
ابن محمد بن هاني النَّحويُّ، وعَلَيّ بن بَحْر بن بَرّي، ومحمد
ابن بَشَّار بُنْدار (ت ق)، وأبو موسى محمد بن المثنى، ونَصْر بن
عَلَيّ الجَهْضَميُّ .
قال أبو زُرْعة(٢): واهي الحديثِ، يُحَدِّث عن ابنِ عَجْلان
بمناکیر.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٠٨٤، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٧،
وأبو زرعة الرازي: ٥٢٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٩٧، والمجروحين لابن
حبان: ٤٠/٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦١، والكاشف: ٣/الترجمة
٥٦٤٣، والمغني: ٢/الترجمة ٦٣٣٧، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ٥٥، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١٤٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإِعتدال: ٤/الترجمة ٨٦٥٢،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، ٣٧٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/١٠،
والتقريب: ٢٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٤٢٢.
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله:
((كان فيه شعيب بن محرز وهو خطأ)).
(٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٩٧.
٢٥٨

وقال أبو حاتِم: (١) شيخٌ.
وقال النّسائيُّ: ضعيفٌ.
وقال محمد بن عبدالله بن رُسْتة، عن سُلَيْمان بن داود
الشَّاذَكونيِّ: حدثنا مَعْدي بن سُلَيْمان، وكان من أفضل النَّاس،
وكان يُعَدُّ من الأَبْدال. قال: كان عِمْران الذي يقال له القَصير
يقول لنا: يافتيان أكثروا من قول لا حول ولا قوة الا بالله. فكُنّا
نقولُها في طُرُقنا وفي بُيوتنا وعلى فُرشِنَا فرأيت فيما يرى النائمُ كأني
في البَحْر وأنا على صَدْر سفينةٍ في البَحْرِ والأمواجُ ترفعُني
وتضعُني، قال: فقلتُ للبحر: إنما أنتَ عبدٌ من عباد الله وأنا عبدٌ
من عباد الله، فاجهد عَلَيَّ جهدك. قال: فأنا ضابط السفينة قد
ضبطتها بكلتا يَدَيِّ، فلما أصبحتُ وعيتُ الرؤيا، فانطلقتُ إلى
المدينة، فإذا أنا بمحمد بن فَضاء من أعبر النَّاس للرُّؤيا، فرأيته
على بَغْلةٍ شَهْباء، فأخذتُ بلجام البَغْلةِ فقصصتُ عليه الرُّؤيا من
أُوّلها إلى آخرها فقال: يابُنِيَّ هذا رجلٌ يُكْثِرُ من قول لا حول ولا
قوة إلا بالله(٢).
روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً.
(١)
نفسه .
وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب. (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٧).
(٢)
وذكره ابن حبان، وابن الجوزي في جملة الضعفاء، وقال ابن حبان: كان ممن يروي
المقلوبات عن الثقات والملزقات عن الأثبات لا يجوز الإحتجاج به إذا انفرد.
(المجروحين: ٤٠/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف وكان عابداً.
٢٥٩

مَن اسمُه مُعَرِّف ومَعْرور ومَعْروف
٦٠٨٤ - مد: مُعَرِّف(١) بنُ واصِل السَّعْدِيُّ، أبو بَدَل،
ويقال: أبو يزيد الكُوفيُّ .
روى عن: إبراهيم الَّيْميِّ، وإبراهيم النَّخَعيِّ، وحَبيب بن
أبي ثابت، وسُلَيْمان الأعْمَش، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمة، وعامر
الشّعْبِيِّ، وعبدالله بن بُرَيْدة، وعَمْرو بن دِيْنار، ومُحارب بن دِثار
(م د)، ويَعْقوب بن أبي نُباتة، وحَفْصَة بنت طَلْق.
روى عنه: أحمد بنُ عبدالله بن يونس (د)، وإِسْماعيل بن
عبدالملك الرَّبيعيُّ، وأبو المُنْذر إِسْماعيل بن عُمر الواسِطيُّ،
وإِسْماعيل بن عَمْرو البَجَليُّ، والحَكَم بن مَرْوان الكُوفيُّ، وخَلَّد
ابن يحيى السُّلَمِيُّ، وخَلَاد بن يزيد ويقال: ابن خالد المُقرىء
الشَّيْبانيُّ، وصالح بن إسحاق الجِهْبِذ، وعبدالله بن صالح العِجْلُّ،
وعبدالرَّحمان بن مَهْدي، وعَليّ بن الجَعْدِ، وعَمْرو بن مَرْزوق، وأبو
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٦/٦، وتاريخ الدوري: ٥٧٦/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة
٨٢، وابن الجنيد، الترجمة ٨٦٧، وعلل أحمد: ١٧٧/١، و٣٠٧/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٠٤٦، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، والجرح والتعديل:
٨/ الترجمة ١٨٧٥، وثقات ابن حبان: ٥١٥/٧، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة
٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٨، والجمع لابن القيسراني:
٥٢٥/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٤٤، والمغني: ٢/الترجمة ٦٣٣٨، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ٥٥، وتاريخ الإسلام: ٢٩٣/٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٨٦٥٣، ونهاية السول، الورقة ٣٧٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/١٠، والتقريب:
٢٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٤٢٣.
٢٦٠