النص المفهرس

صفحات 141-160

عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقَفيُّ، ومحمد بن عُمر بن عليّ المُقَدَّميُّ
(س)، وأبو موسى محمد بن المثنى (خ م دس ق)، ومحمد بن
مِهْران الرَّازيُّ، ومحمد بن مَيْمون الخَيَّاط المَكيُّ، ونَصْر بن عليّ
الجَهْضَمِيُّ، ونُصَيْر بن الفَرَج (س)، ويحيى بن جعفر البُخاريُّ،
ويزيد بن سِنان البَصْرِيُّ (س)، وأبو غَسَّان المِسْمَعِيُّ (م)، وأبو
هشام الرِّفاعيُّ (ت).
قال أبو الحَسن المَيْمونيُّ: حدثني أحمد بن حنبل، وذكر
مُعاذ بن هشام، فقال: كان في كتابه عن أبيه: ليس المعاصي
من قَدَر الله. قلت له: وماعلمك؟ قال: أنا رأيته في كتابه عن
أبيه، ثم خرجَ إلى مكة في تجارة، فَجلسَ يحدثهم، فقال
الحُميديُّ: لا تسمعوا من هذا القَدَري شيئاً. قال: وسمعت أبا
عبدالله، وسمع من يُكثره في الحديث والفقه، فقال أبو عبدالله:
وأي شيء عنده من الحديث؟ قال: وسمعت أحمد بن حنبل
يقول: ما كتبت عنه إِلا مجلساً سبعة عشر حديثاً أو ثمانية عشر
حديثاً .
وقال عَبَّاس (١) الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين: صدوق، وليسَ
- (٢)
بحجة(٢).
(١) تاريخه: ٥٧٢/٢.
وقال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: أيما أحب إليك في قتادة سعيد، أو هشام؟
(٢)
فقال: سعيد ثقة ثَبْت، وهشام ثقة، وأما ابنه معاذ بن هشام فلم يكن بالثقة، إنما
رغب فيه أصحابُ الحديث للإِسناد، وليس عند الثقات الذين حدثوا عن هشام هذه
الأحاديث. وزعموا أن حديث هشام عشرة آلاف. (الترجمة ٥٨٤) وقد نقل ابن أبي =
١٤١

وقال عَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْبَرِيُّ عن عليّ بن المديني:
سمعتُ مُعاذ بن هشام يقول: سمع أبي عن قتادة عشرة آلاف.
وقال في موضع آخر ١، عن عليّ بن المديني: سمعتُ مُعاذ
ابن هشام بمكة، وقيل له: ماعندك؟ قال: عندي عشرة آلاف،
فأنكرنا عليه، وسخرنا منه، فلما جئنا إلى البصرة أخرجَ إِلينا من
الكتب نحواً مما قال - يعني عن أبيه -، فقال: هذا سمعته، وهذا
لم أسمعه فجعل يُميزّها.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١) : قلتُ لأبي داود: مُعاذ بن هشام
عندك حُجة؟ قال: أكره أن أقول شيئاً، كان يحيى لايرضاه. وقال
أبو عُبيد: لا أدري مَنْ يحيى، يحيى بن مَعِين، أو يحيى القَطَّان،
وأظنه يحيى القَطَّان.
قال أبو أحمد بن عَدِي ): ولِمُعاذ بن هشام عن أبيه عن
قَتَادة حديث كثير، ولمُعاذ عن غير أبيه أحاديث صالحة، وهو ربما
حاتم في ((الجرح والتعديل)) عن عثمان الدارمي أنه قال: قلت ليحيى بن معين: معاذ
=
ابن هشام في شعبة أثبت أو غُنْدَر؟ فقال: ثقة وثقة. (٨/ الترجمة ١١٣٣) وقد نقل
المؤلف هذا القول عن الدارمي في ترجمة معاذ بن معاذ كما سبق. وقد جاء هذا
القول في ((تاريخ)) الدارمي في موضعين دون أن يُسمي والد معاذ. فقال: ((قلت:
فمعاذ أثبت في شعبة أم غندر؟ فقال: ثقة وثقة)) (الترجمتان ١٠٩، ٦٥٩). وكذلك
نقله المؤلف دون أن يذكر أباه، والله تعالى أعلم.
(١)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٥٣.
(٢)
سؤالاته : ٢٦٣/٣.
(٣) الكامل: ٣ / الورقة ١٥٣.
١٤٢

يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صَدُوق.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: ماتَ في ربيع
الآخر سنة مئتين(٢).
وقال أبو حاتِم(١)، وأبو داود، وغيرُ واحدٍ: مات سنة مئتين(٤).
روى له الجماعة.
· - س: مُعَاذ القُرشِيُّ، جَدّ نَصْر بن عبدالرَّحمان،
حِجازيٌّ. في ترجمة معاذ بن الحارث بن عَفْراء.
(١) ١٧٦/٩.
(٢) بقية كلامه: ((كان من المتقنين)).
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٣٣.
(٣)
(٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك
القوي. وقال ابن قانع: ثقة مأمون. (١٩٧/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق ربما وهم.
١٤٣

من اسمه مُعَارك ومُعَافى ومُعَان
٦٠٣٩ - ت: مُعَارك(١) بن عَبّاد، ويقال: ابن عبدالله،
العَبْدِيُّ الْقْيسِيُّ، بَصْرِيٌّ.
روى عن: عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ (ت)،
وعبدالله بن الفَضْل الهاشميِّ، ويحيى بن أبي الفَضْل.
روى عنه: حجاج بن نُصَيْر (ت)، ودُرُسْت بن اللَّجْلاج
العَبْدي، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وعُبيد بن عَقِيل الهلاليُّ، وقُرّة
ابن حبيب القَنَويُّ، ومُسلم بن إبراهيم، ويعقوب بن إسحاق
الَخْضَرِمِيُّ، ويوسف بن الحَجَّاجِ الَبَلَدِيُّ.
قال أبو طالب(٢)، عن أحمد بن حنبل: لا أعرفهُ.
وحكَى أحمد بنُ الحسن التِّرْمِذِيُّ(٣) أَنّه ذكرَ حديثَهُ في
الجُمُعة لأحمد بن حنبل، فقال: استغفر رَبَّكَ، استغفر رَبَّكَ!
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٠٣٩، وتاريخه الصغير: ١٩٣/٢، وأبو زرعة
الرازي ٣٦٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة
١٦٩٩، وثقات ابن حبان: ١٩٨/٩، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٣٦،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٠٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤١٦٢، والمغني:
٢/ الترجمة ٦٣٠٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٨، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٨٦١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٧٦، وتهذيب التهذيب: ١٩٧/١٠-١٩٨،
والتقريب: ٢٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٤١٩.
(٢)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٦٩٩.
١
العلل الصغير للترمذي (في آخر الجامع: ٥ / ٧٤١).
(٣)
١٤٤

وقال البُخاريُّ(١): لم يصح حديثُه(٢).
وقال أبو زُرعة(٢): واهي الحديثِ(٤).
وقال أبو حاتم(٥): أحاديثُهُ منكرةٌ.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيفٌ (١).
وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٧)، وقال: يُخطىءُ
.(٨)
وبَهِمُ(٨).
روى له التُّرمذيُّ(٩) حديثاً واحداً عن عبدالله بن سعيد
المَقْبُريِّ عن أبيه، عَنْ أَبِي هُرِيرةَ، عَنِ النَّبِّ وَهُ: ((الجُمُعَةُ عَلى
من آواهُ اللَّيْلُ إلى أَهْلِهِ).
وله شاهدٌ من حديثٍ محمد بن جابر، عن أيوب، عن أبي
قِلابة (١٠)، قال: قال رسول الله وَله: ((الجُمُعَةُ عَلى مَنْ آواهُ اللَّيْلُ)).
(١) تاريخه الكبير: ٨ / ٢٠٣٩.
(٢) وقال البخاري أيضاً: منكر الحديث. (تاريخه الصغير: ٢ / ١٩٣).
(٣)
أبو زرعة الرازي: ٣٦٩، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٦٠٩٩.
(٤) بقية كلامه: ((جداً ولا سيما إذا حدث عن عبدالله بن سعيد المقبري فيقع ضعف
على ضعف)).
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٦٩٩.
(٥)
(٦)
وذكره الدارقطني أيضاً في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)» (الترجمة ٥٣٦).
(٧)
١٩٨/٩.
(٨) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: ولا يصح حديثه. (الورقة ٢١٦) وذكره ابن عدي
في ((الكامل)) وساق له بضعة أحاديث منكرة، وقال: وكل ذلك غير محفوظ (٣ /
الورقة ١٥٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٩) علل الترمذي الصغير: ٥ / ٧٤١، وتحرف اسم معارك في المطبوع منه إلى: ((مبارك
بن عباد».
(١٠) ضبب المؤلف في نسخته التي بخطه في هذا الموضع، لأنه مرسل.
١٤٥

رواه لُوَيْن، عن محمد بن جابر، وقال: سمعتُ رَجُلًا يذكرُهُ
لحَمّاد بن زيد فتعجَّب منه وسكتَ، فلم يقُل شيئاً.
٦٠٤٠ - س: المُعافى(١) بن سُلَيْمان الجَزرِيُّ، أبو محمد
الرَّسْعَنِيُّ.
روى عن: حكيم بن نافع، وخَطاب بن القاسِم (س)،
وزهير بن معاوية (س)، وعبدالله بن لَهيعة، وعيسى بن يونس،
وفُلَيْح بن سُلَيْمان (س)، والقاسم بن مَعْنِ المَسْعوديِّ (س)،
ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانِيِّ، وموسى بن أَعْيَنِ الْجَزْرِيِّ (س)، وأبي
◌ُرز صاحب الزُّهْرِيِّ.
روى عنه: أحمد بنُ إبراهيم بن فِيل، وأحمد بن إبراهيم
ابن مِلْحان، وإسماعيل بن الفضل البَلْخِيُّ، وجعفر بن محمد
الفِرْيابيُّ، والحَسن بن سُلَيْمان قُبَّيطة، والحسن بن موسى بن
واضح، والحُسين بن منصور المِصِّيصيُّ، وخلف بن عَمرو
العُكْبريُّ، وابنه سُلَيْمان بن المُعافَى بن سُلَيْمان القاضي، والصَّاح
ابن أحمد بن الصَّبَاحِ الرَّقِّيُّ ابنُ عم حفص بن عمر بن الصَّبّاح،
وابنه عبدالكبير بن المُعافَى بن سُلَيْمان، وعثمان بن خُرَّزاد
الأنطاكيُّ، وعليُّ بن الحُسين بن الجُنّيْد الرَّزيُّ، وعليّ بن عُثمان
النّفَيْلِيُّ (س)، وعليّ بن محمد بن زكريا البَغْداديُّ (س)، وعَمرو
(١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٧، وثقات ابن حبان: ٩ / ١٩٩، وسير أعلام
النبلاء: ١١ / ١٢١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦٠٦، والعبر: ١ / ٤١٩، و٢
/ ١٢٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٧٧ (أحمد
الثالث ٢٩١٧ / ٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ١٩٨
- ١٩٩، والتقريب: ٢ / ٢٥٧، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٧٠٦٦، وشذرات
الذهب: ٢ / ٨١.
١٤٦

ابن يحيى بن الحارث الحِمْصيُّ (س)، والقاسم بن اللَّيث
الرَّسْعَنِيُّ، وأبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن زياد الطَّالِسيُّ، وأبو
الحسن محمد بن أحمد بن البَرَّاء الَعْبديُّ، ومحمد بن جَبَلة
الَّرافقيُّ (س)، ومحمد بن سعيد بن هلال الرَّسْعَنِيُّ البَنَّاء، وأبو
بكر محمد بن عبدالله بن المستورد البغدادي الحافظ المعروف بأبي
سَيّار، ومسعود بن جُوَيْرية الموصليُّ، وهاشم بن مَرْتَد الطَّبرانيُّ،
وهلال بن العلاء الرَّقِّيُّ (س)، وأبو زُرْعَة الرَّازيُّ.
قال أبو بكر ابن المقرىء: حدثنا محمد بن محمد بن بَدْر
ابن النّفاخ الباهليُّ بمصرَ، قال: حدثنا الحسن بن سُلَيْمان قُبَّيطة،
قال: حدثنا المُعافَى بن سُلَيْمان الحَرَّانِيُّ ثقةٌ، فذكرَ عنه حديثاً.
قيل: إنَّهُ ماتَ سنة أربع وثلاثين ومئتين(١).
روى له النَّسائِيُّ .
٦٠٤١ - خ دس: المُعافى(٢) بنُ عِمْران الأَزْدِيُّ الفَهْمِيُّ،
(١) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه فذكره بجميل. (الجرح والتعديل:
٨ / الترجمة ١٨٣٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٨٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٩٢، وابن الجنيد،
الترجمة ٧٠٠، وابن محرز، الترجمة ٥٨٩، وطبقات خليفة: ٣٢١، وعلل أحمد:
١ / ٢٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٢١٤٦، وثقات العجلي، الورقة
٥١، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٧٧، ٥٢٤، و٢ / ٧٨٠، والجرح والتعديل: ٨ /
الترجمة ١٨٣٥، وثقات ابن حبان: ٧ / ٥٢٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤٦٤،
ورجال البخاري للباجي: ٢ / ٧٦١، وتاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٦، وسير أعلام
النبلاء: ٩ / ٨٠، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٢٨٧، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦٠٧،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٣ (أيا صوفيا
٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ١٩٩ - ٢٠٠،
والتقريب: ٢ / ٢٥٨، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٦٧، وشذرات الذهب:
١ /٣٠٨.
١٤٧

أبو مَسْعود المَوْصليُّ، وهو المُعافى بنُ عِمْران بن نُفَيْل بن جابر
ابن جَبَلَة بن عُبيد بن لَبيد بن مُخاشن بن سَلِيمة بن مالك بن
فَهْم، وقيل: المُعافى بنُ عِمران بن محمد بن عمران بن نُفَيْل بن
جابر ابن وَهْب بن عُبيد بن لَبِيد بن جَبَلَة بن غَنْم بن دَوْس بن
مُخاشن ابن سَلَمة بن فَهْم، فقيهُ أهل الموصل وزاهدُهم وعابدُهم
وَوَرُهم.
روى عن: إبراهيم بن طَهْمان (س)، وإبراهيم بن يَزيد
الخُوزِيِّ، وأسامة بن زَيْد الليْئِيِّ، وإسرائيل بن يونُس (س)،
وإسماعيل بن مُسلم العَبْدِيِّ (س)، وأُفْلَح بن حُمَيد المَدَنِيِّ
(دس)، وأُفْلَح بن سَعيد القُبائِيِّ، وبَشِير بن ربيعة العِجْلِيِّ
(عس)، وبكر بن خُنَيْس، وثَوْر بن يَزِيد الحِمْصيِّ (مد)، وجابر
ابن يزيد بن رفاعة الأزْديِّ، وجعفر بنُ بُرْقان، وأبي مُعان جَهْضَم
ابن عبدالرَّحمان التَّمِيمِيِّ، والحارث بن الجارود العُكْلِيِّ، وحَرِيز
ابن عُثْمان الرَّحَبِيِّ، والحَسَن بن صالح بن حَيّ، وأبي إبراهيم
الحَسَنِ ابنِ يَزِيدِ الأَوْدِيِّ المَوْصِيِّ، وحَمّاد بن سَلَمة، وحَنْظَلة بن
أبي سُفيان الجُمَحِيِّ (س)، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، والرَّبيع
ابن صَبِيح، وزكريا بن إسْحاق المكيِّ (س)، وزُهَير بن مُعاوية،
وسَعيد ابن أبي عَرُوبة، وسُفيان الثَّوريِّ - وتأدَّب به وتفقّه عليه وأكثرَ
الكتابةَ عنه - وسَلَمة بن وَرْدان، وسُلَيمان بن بلال (س)، وسُلَيمان
ابن أبي داود الحَرَّانِيِّ، وسُهَيل بن أبي حَزْمِ القُطَعِيِّ (س)، وسَيْف
ابن سُلَيمان المكيِّ (س)، وشَريك بن عَبدالله النَّخَعيِّ، وشُعْبة بن
الحَجَّاج، وصالح بن أبي الأَخْضَر، وصَخْر بن جُوَيْرية (س)،
وصَفْوان بن عَمرو الحِمْصيِّ، والضَّحاك بنُ عثْمان الحِزَاميِّ (س)
١٤٨

وأبي سنان ضِرار بن مرة، وعبدالله بن عبدالرَّحمان بن يَعْلى
الطَّائفيِّ (س)، وعبدالله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعبدالله بن لَهيعة،
وعبدالأعْلى بن أبي المُساور، وعبدالحميد بن بَهْرام، وعبد الحميد
ابن جعفر الأنصاريِّ (س)، وعبدالرَّحمان بن أبي بكر المُلَيْكيِّ،
وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعُوديِّ، وعبدالرَّحمان بن عَمرو
الأوزاعيِّ (خ دس)، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعُثْمان بن الأسود
(خ)، وعُثمان بن عَطاء الخُراسانيِّ، وعِصام بن قُدامة (س)، وعليّ
ابن صالح بن حَيّ، وعُمر بن ذَرّ الهَمْدانيِّ، وخالِه العَلاء بن رَزین
الأزديِّ، وعيسى بن يونس، وفُضَيْلِ بن مَرْزُوق، والقاسِم بن
الفَضْلِ الحُدانِيِّ، وقَتادة بن عائِذ الأَزْدِيِّ، وقُرَّة بن خالد، وقَيْس
ابن الرَّبيع، واللَّيث بن سَعْد، ومالك بن أنس، ومالك بن مِغْوَل،
ومُحِلّ بن مُحْرز الضَّبيِّ، ومحمَّد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ومحمّد
ابن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب، ومِسْعَر بن كِدَام، ومَصاد بن عُقْبة
الأَزْدِيِّ المَوْصليِّ، ومُصعب بن ثابت بن عَبدالله بن الزُّبير، ومُعَمَّر
ابن محمّد القُرَشيِّ التَّيْميِّ، والمُغيرة بن زياد المَوْصليِّ، ومَهْدي
ابن مَيْمون، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيِّ، وهِشام بن حَسَّان، وهِشام
ابن سَعْد المَدَنيِّ (د)، وهِشام الدَّسْتُوائيِّ، وهَمَّام بن يَحْبِى،
ويونس ابن أبي إسحاق، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم
الغَسَّانِيِّ، وأبي الحَكَمِ الهَمْدَانِيِّ المَوْصليِّ، وأبي شَيْبة الوَرَّاق
المَوْصليِّ .
روى عنه: إبراهيم بن عبدالله بن حاتم الهَرَويُّ، وأحمد بن
عبدالله بن يونس، وابنُه أحمد بن المُعافى بن عِمْران، وإِسْحاق
ابن إِبراهيم الهَرَويُّ، وإسْحاق بن عبد الواحد القُرشيُّ (س)، ويِشْر
الحافي، وبَقيّة بن الوليد وهو أكبر منه، والحَسَن بن بِشْرِ البَجليُّ
١٤٩
٢

(خ)، ورَباح بن الجَرَّاحِ العَبْدُّ، وصُبْح بن إبراهيم البلَدِيُّ،
وعبدالله بن عبدالصَّمد بن أبي خِداش المَوْصليُّ، وعبدالله بن
المُبارك وهو أكبر منه، وابنُه عبدالكبير بن المُعافى بن عِمْران،
وعبدالوهّاب بن فُلَيْح المكيُّ، وعَليّ بن الحَسَن اللّنيُّ، وعِيسى
ابن إبراهيم البِرَكيُّ، ومحمَّد بن جَعْفَر الوَرْكانيُّ، ومحمّد بن عبدالله
ابن عَمّار المَوْصليُّ (س)، وأبو هاشم محمّد بن علي المَوْصليُّ
(س)، ومَسْعُود بن جُوَيْرِية المَوْصليُّ (س)، والمُغيرة بن مَعْمَر بن
دِينار البَصْريُّ، وموسى بن أعْيَن وهو أكبر منه، وموسى بن مَّرْوان
الرَّقَيُّ (د)، وهِشام بن بَهْرام المدائنيُّ (دس)، والهَيْثُم بن خارِجة،
والهَيْثَم بن المُهَلَّب الَبَلَدِيُّ والد إبراهيم بن الهَيْثم، ووَكيع بن
الجَرَّحِ وهو من أقرانه، ويَحْيِى بن رَجاء بن أبي عبيدة، ويَحيى
ابن مَخْلَد المِقْسَميُّ (س).
ذكره أبو زكريا الأزْديُّ صاحب ((تأريخ المَوْصل)) في الطّبقة
الثَّالثة، وقال: رحلَ في طَلَب العِلْمِ إِلى الآفاق، وجالسَ العُلماء،
ولزم سُفيان الثَّوريَّ وتأدَّب بآدابه، وتفقَّه بمُجالستِهِ، وأكثَر الكتابةَ
عنه، وعن غيره، وصَنَّف حديثَه في الزُّهد والسُّنَن والفِتَنِ والأَدَب
وغير ذلك، وكان زاهداً فاضلاً شريفاً كريماً عاقلاً.
وقالَ عليّ بنُ حَرْب الطَّائِيُّ: رأيتُ المُعافى بن عِمْران شَيْخاً
أبيضَ الرأس واللّحية عليه قميصٌ غليظُ وكُمُّه تَبِينُ منه أطرافُ
أصابعه .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١)، عن أحمد بن حنبل(٢): كان
(١)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٥.
قوله: ((عن أحمد بن حنبل)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((عن أحمد بن
(٢)
یونس».
١٥٠

صدوقَ اللَّهجة (١).
وقال حَرْب بن إسْماعيل(٢)، عن أحمد بن حَنْبَل: المُعافى
ابن عِمْران شيخٌ له قَدْرٌ وحالٌ. وجعل يُعظِّم أمرَهُ، قال: وكان
رَجُلاً صالحاً.
وقال عُثْمان بن سَعيد الدَّارمي(٣) عن يحيى بن معين، وأبو
حاتم، والِعْجليُّ(٤)، وابنُ خِراش(٥): ثقة(٩).
وقال أبو زُرْعة(٧): كان عَبْداً صالحاً.
وقال محمّد بن سَعْد(٨): كانَ ثقةً خيِّراً فاضلاً صاحبَ سُنَّة.
وقال عَمرو بن عبدالله الأوْديُّ(٩)، عن وكيع: حَدّثنا المُعافى
ابن عِمْران، قال وكيع: وكان ثقةً.
وقال عبدالله بن المُغيرة الهاشِميُّ(١)، عن بِشْر بن الحارث:
كان ابنُ المُبارك يقول: حَدّثني ذاك الرَّجل الصَّالِح - يعني المُعافى
(١) ونقل ابن شاهين في ((الثقات)) هذا الكلام بعينه عن أحمد بن يونس (الترجمة
١٤٦٤)، فتدبر!
(٢)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٥.
(٣)
تاريخه، الترجمة ٧٩٢.
ثقاته، الورقة ٥١.
(٤)
تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٩ .
(٥)
وقال ابن الجنيد: قلتُ ليحيى: أيما أحب إليك أن أكتب عنه جامع سفيان: عن
(٦)
حكام الرازي، وغسان بن عبيد، أو المعافى بن عمران؟ فقال لي يحيى: أكتب عن
عشرة، عن المعافى بن عمران (سؤالاته، الترجمة ٧٠٠). وقال ابن محرز: سمعت
يحيى يقول: المعافى بن عمران كان رجلاً صالحاً. (الترجمة ٥٨٩).
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٥.
(٧)
طبقاته: ٧ / ٤٨٧ .
(٨)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٥.
(٩)
تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٨.
(١٠)
١٥١

ابن عمران -.
وعن بشر بن الحارث (١): كان سُفيان الثَّورِيُّ يقول لِلمُعافى:
أنتَ مُعافى كاسِك، وكان يُسمّيه الياقوتة.
وقال أبو حاتم(٢)، وغيره، عن أحمد بن يونُس: سمِعتُ
الثَّورِيَّ وَذُكر المُعافى بن عِمران، فقال: ياقوتة العُلَماءِ.
وقال الحُسين بن إِذْريس الأنصاري()، عن محمّد بن عبدالله
بن عَمَّار: لَم أَرَ قَط بعده أفضل منه.
وقال إِذْريس بن سُلَيم المَوْصليُّ(٤)، عن ابن عَمَّار: كنتُ عند
عيسى بن يونس بالحَدَث، فقال لي: مِمَّن أنت؟ فقلتُ: من أهل
المَوْصل. قال: رأيتَ المُعافى بنَ عِمْران؟ قلتُ: نَعم. قال:
وسمعتَ منه؟ قلتُ: نعم. قال: ماأحسب أحداً رأى المُعافى
وسَمِعَ من غيره يريد الله بعلمه.
وقال إسحاق بن الضَّيف(٥) عن بِشْر بن الحارث: قُتِلَ لِمُعافى
ابن عِمْران ابنان في وَقْعَة المَوْصل، فجاءَ إِخوانه يُعزّونه من الغَدِ،
فقال لهم: إِن كنتُم جئتُم لتعزوني فلا تعزوني ولكن هنؤني قال:
فهنؤه. قال: فما برحوا حتى غداهم وغلفهم بالغالية(١).
(١) نفسه.
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٥.
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٨ .
(٤)
تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٩ .
تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٨ .
(٥)
(٦) الغالية: الطيب.
١٥٢٠

وقال الحافظُ أبو بكر الخطيب(١): رَحَل فِي الحَديثِ إِلى
البُلدان النَّائية، وجالَس العُلماءَ، ولزم سفيانَ الثَّورِي فَتَفقَّه به،
وتأدَّب بآدابه، وأكثَر الكتابةَ عنه، وعن غيره، وصَنَّف كُتُباً في السُّنن
والزُّهد والأداب (٢).
وقال محمد بنُ عبدالله الحَضْرَميُّ: حَدَّثنا أحمد بن عبدالله
ابن يونس، عن سُفْيان الثَّوريِّ، قال: امتحنوا أهلَ المَوْصل
بالمُعافى بن عِمْران.
وقال محمد بن أحمد بن أبي المُثنّى عن أحمد بن يونس:
قال سُفيان: امتحنُوا أهل المَوْصل بالمُعافى فَمَن ذكره - يعني
بخير - قلت: هؤلاء أصحابُ سُنَّة وجَماعة، ومن عابَهُ قلت: هؤلاء
أصحاب بدع.
وقال بشْر بن الحارث عن أحمد بن يونس: كان سُفيان إِذا
جاءَهُ قومٌ من أهل المَوْصلِ امتحنَهُم بِحُب المُعافى، فإِن رآهم كما
يظن قَرَّبَهُم وَأَدْناهُم، وإلاّ فلا.
وقال الحضرميُّ، عن أحمد بن يونس، عن سُفيان: ما
بالكوفة أحد لو اقترضتُ منه عشرة دراهم إِلا خفتُ أن يقول اقترضَ
مني سُفيان وأخذ مني سُفيان، لقد أهدى إليَّ المُعافى كساءً
فقبلته، وكان المُعافى أهلاً لذلك.
وقال محمد بن المُثنى، عن بشر بن الحارث: كان يعني
- المُعافى مَحْشواً بالعلم، والفَهْم، والخَيْر.
وعن بشر قال: كان المُعافى يحفظ المسائلَ والحديثَ.
(١) تاريخه: ١٣ / ٢٢٩.
(٢) وقال الخطيب أيضاً: ((وكان زاهداً فاضلاً كريماً عاقلاً)).
١٥٣

وعن بشر قال: سمعتُ المعافى يقول: إِذا رددتَ السائلَ
ثلاثاً فازبره.
وعن بشْر قال: سمِعتُ المُعافى يقول: ماخالفتُ سُفيان فيه
إلا في ثلاثة مواضع: أما الأولى فإِنه كان يقول: يُسبِّح الرَّجل في
الرَّكْعتين الأخريين. وأنا أقول: يقرأ. وكان يقول: تجزىء المرأة
أن تصلي بلا قناع، وأنا أقول: لايجوز.
الثالثة: القومُ يكونون عُراة في الماء تدركهم الصَّلاة قال:
یومؤن إيماءً.
وقال محمد بن نُعَيْم بن الهَيْصم، عن بِشْر بن الحارث:
سألتُ المُعافى، قلتُ: الرَّجلُ يقولُ للرَّجل: أقعد في هذا
المَوْضع ولا تَبْرِح؟ قال: يجلس حتى يأتي وقت صلاة ثم يقوم.
وقال محمد بن نُعَيْم أيضاً، عن بِشْر: سمعتُ مُعافى يقول:
إذا لم يكن عندك شيءٌ فرد على السائل.
وقال محمد بن المُثنّى: سمعتُ بِشْراً وذكر سخاءَ المُعافى
، فقال: كان يدعو إلى الطَّعَامِ مرةً واحدة، ولا يحلف ولايُلح،
وهذا طريق سُفيان. قال: فدعاني فلم أجب فتركني .
وقال رَباح بن الجَرَّحِ العَبْديُّ: قال المُعافى بن عِمْران:
لتكن مائدة أحدكم ظاهرة من غير تكلّف فوق طاقته، فإِنه أُدْوَم.
قال: وكان المُعافى لا يأكل وحده. قال: فكانت مائدتُه يؤتَى عليها
بالحار والبارد والخَبيص والفاكهة، ثم كان يوضع الخوان وليس عليه
شيءٌ.
وقال القاسِم بنُ محمد بن مُجالد الشَّيْبانيُّ، عن عَمِّه النَّضْرِ
ابن مُجالد: كان المعافى بملطية فأتاه الخَبَر أن ابناً له قُتِل، فكتمَ
١٥٤

الخَبَر، ودعا بالطعام، فأكل هو وأصحابهُ، ثم دعا بالدُّهن والمرآة،
فلما فرغوا قال لأصحابه: آجركم الله وإِيانا في فُلان. قال: وأُخِذَ
الذين قَتلُوا أولاد المُعافى أسراءَ فَجُعِلُوا في قَصْر، وكان المُعافى
فيه، فلما كانَ في الليل قال لهم: تدلوا من هذا القصر فلا يشعرنَّ
بكُم أحد، فامضوا لشأنكم. قال: فتدلوا من القَصر وسَلِمُوا.
وقال إدريس بنُ سُلَيْم: سمعتُ ابنَ عَمَّار يقول: قال لي
زيد بن أبي الزَّرْقاء: تعرف بيتَ رجلٍ بالمدينة يقال له: العُقْبِيّ؟
قلت: لا أعرفه. قال: قال لنا يوماً ومعنا المُعافى بن عِمْران:
أخبروني عن هذا الرجل - يعني المُعافى - هو في مصره وفي طرقه
وخَلْوته على هذا الهَدْي؟ قلنا: مانعرفه إِلَّ كذا. قال: إِن كان هذا
في مصره وفي طرقه وخَلْوته على هذا فلا ينبغي أن يكونَ في
الأرض أحدٌ أعبد منه.
ومناقبه وفضائلهُ كثيرةٌ جداً.
قال عليُّ بنُ الحُسين الخَوَّاص(١)، وعبدالباقي بن قانع(١):
مات سنة أربع وثمانين ومئة.
زادَ الخَوَّاص: وصلى عليه عُمر(٣) بن الهيثم والي المَوْصل
من قبل هَرْثَمة بن أَعْيَن.
وقال محمد بن عبدالله بن عَمَّار(4) : ماتَ سنة خمس وثمانين
ومئة .
(١) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٩.
(٢)
نفسه .
في الخطيب: ((عمرو)) خطأ .
(٣)
(٤) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١ / ١٧٧، وتاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٩.
١٥٥

وقال الهيثم بن خارجة(١)، ورَباح بن الجَرَّاحِ: مات سنة
ست وثمانين ومئة(٣).
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
٦٠٤٢ - كن: المُعَافي(٤) بنُ عِمْران الظَّهْرِيُّ الحِمْيَريُّ، أبو
عِمْران الحِمْصيُّ .
روى عن: إِسْماعيل بن عَيَّاش، وشُعَيب بن زُرَيق، وعبدالله
ابن لَهيعة، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالعزيز بن عبدالله بن
أبي سَلَمة الماجشون (كن)، ومالك بن أُنْس.
روى عنه: أبو عُتْبة أحمد بن الفَرِج الحجازيُّ، وأبو حميد
أحمد بن محمد بن المغيرة العَوْهيُّ، وإِذْريس بن يحيى الخَوْلانِيُّ،
والحُسَين بن سَعيد بن مَرْزوق بن عبدالله القُرشيُّ الحَدَّاد، وسعيد
ابن عَمرو السَّكُونيُّ (كن)، وكثير بن عُبيد المَذْحِجيُّ، وأبو حَفْص
محمد بن عُبيد الوَصَّابِيُّ، ومحمد بن مُصَفَّى بِنُ بُهْلول القُرَشيُّ،
(١)
تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢٢٩.
(٢)
نفسه .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات سنة خمس وثمانين ومئة، وكان من
(٣)
العباد المتقشفين في الزهد. (٧ / ٥٢٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو
زكريا صاحب ((تاريخ الموصل)»: كان كثير الكتاب والشيوخ قيل عنه إنه قال: لقيت
ثمان مئة شيخ. (١٠ / ٢٠٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد فقيه.
(٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٨٣٦، وثقات ابن حبان: ٩ / ٩٩، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ٤٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧١ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية
السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٠٠ - ٢٠١، والتقريب: ٢ /
٢٥٨، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٦٨.
١٥٦

وأبو ثَوْبان مزداد بن جميل، وأبو التّقِي هِشام بن عبدالملك الیَزَنيُّ،
ويَزيد بن عبدربِّه الجُرْجُسيُّ، ويزيد بن قُبَيْس السَّلِيحيُّ .
ذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النّسائيُّ في حديث مالك.
٦٠٤٣ - ق: مُعَان(٣) بنُ رفاعة السَّلَاميُّ، أبو محمد
الدّمشقيُّ ويقال: الحِمْصِيُّ.
روى عن: أبي عبدالرَّحمان إبراهيم بن عبدالرَّحمان ويقال:
ابن عبدالعزيز العُذْريِّ، وجُنادة بن الحارث، ودِرع الخَوْلانيِّ،
وعبدالوهّاب بن بُخْتٍ (ق)، وعَطاء بن يَسار فيما قيل، وعَطاء
الخُراسانيٍّ، وعَلَيّ بن يزيد الألهانيِّ (ق)، والقاسِم أبي
عبدالرَّحمان الشَّاميِّ، وأبي عبدالرَّحمان قَيْس بن موسى الأَعْمى،
ومحمد بن عُمير وهو ابن أبي عَمْرَةِ الأَزْديِّ، وأبي خَلَّد محمد
ابن وارِد الحِمْيرِيِّ الفِلَسْطِينِيِّ، وأبي خَلَف البَصْريِّ الأَعْمى (ق)،
وأبي الزُّبير المكيِّ، وأبي عُثْمان النّهْديِّ فيما قيل، وأبي يزيد
الغَوْئِّ .
(١) ٩ / ١٩٩. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢١٩٤، والمعرفة ليعقوب: ٤٥١/٢، وضعفاء
العقيلي، الورقة ٢١٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩١٩، والمجروحين لابن
حبان: ٣٦/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٢٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٦١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٠٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤١٦٣، والمغني:
٢/ الترجمة ٦٣٠٩، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٤٩، وتاريخ الإسلام: ٢٩١/٦،
وميزان الإِعتدال: ٤/ الترجمة ٨٦١٩، ونهاية السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب
التهذيب: ٢٠١/١٠-٢٠٢، والتقريب: ٢ / ٢٥٨، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٤٢٠.
١٥٧

روى عنه: إِسْماعيل بن عَيَّاش، وبشْر بن بكر التّنْيسيُّ،
وبَقيَّة بن الوليد، وأبو حَيْوَةِ شُريح بن يزيد، وأبو المُغيرة
عبدالقُدُّوس بن الحَجَّاجِ الخَوْلانِيُّ (ق)، وعِصام بن خالد، ومُبَشِّر
ابن إِسْماعيل الحَلَبِيُّ (ق)، ومُثَنَّى بن بكر، ومحمد بن سُلَيْمان
ابن أبي داود الحَرَّانيُّ، ومحمد بن سُلَيمان بن أبي كريمة، ومحمد
ابن شُعَيْب بن شابور، ومِسْكين بن بُكَير الحَرَّانِيُّ، ومَسْلمة بن
عُلَيّ، والوليد بن مُسْلم.
قال محمد بن عَوْف(١)، عن أحمد بن حَنْبل: لم يكن به
اُس.
وقال مُهَنّا بن يَحْيى، عن أحمد بن حَنْبل: لابأس به.
وقال عَلَيّ ابنُ المَديني: ثِقة، قد روى الناسُ عنه.
وقال عُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ، عن دُخَيم: ثقةٌ .
وقال محمد بن عَوْف: لابأسَ به.
وقال أبو حاتِمُ(١): شيخٌ حِمْصِيُّ يُكْتَبُ حدیثُهُ ولا يُحتجُ به.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: شَيْخان معناهما واحد: عثمان بن
أبي العاتِكَة، ومُعان بن رفاعة، وأخبرني دُحَيم أنَّ مُعاناً أرفعهما
وأرجحَهُما.
وقال أبو عُبَيد الآجُرّيُّ، عن أبي داود: ليسَ به بأس.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣) عن يَحْيِى بن مَعِين: ضعيفٌ.
(١)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٩١٩.
(٢)
نفسه .
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٢٩ ..
(٣)
١٥٨

وقال محمد بن عُثْمان بن أبي شَيْبة: سُئِلَ يحيى بن مَعِين
عن عُثمان بن عَطاء، ومُعان بن رفاعة، وسعيد بن بشير، فقال:
كلُّ هؤلاء ضَعْفی .
وقال إبراهيم بن يَعْقوب السَّعْديُّ(١): ليسَ بحجة.
وقال يَعْقوب بن سُفيان(٢): لَيِّن الحديث.
وقال أبو حاتم بنُ حِبَّان(٣): منكرُ الحديث، يروي مراسيل
كثيرة، ويُحدِّث عن أقوام مجاهيل لايشبه حديثه حديث الأثبات،
فلما صارَ الغالبُ في رواياته مايُنكره القلبُ استحقَ ترك الاحتجاج
به .
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٤): عامَّة مايرويه لايُتابع عليه(٥).
روی له ابنُ ماجةً.
(١) نفسه.
المعرفة والتاريخ: ٢ / ٤٥١.
(٢)
المجروحين: ٣ / ٣٦.
(٣)
الكامل: ٣ / الورقة ١٢٩.
(٤)
(٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): هو صاحب حديث ليس بمتقن. (٤ / الترجمة ٨٦١٩).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به. (٢٠٢/١٠).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث كثير الإِرسال.
١٥٩

مَن اسمُه معاوية
٦٠٤٤ - خ قد س ق: مُعاوية(١) بنُ إِسْحاق بن طَلْحة بن
عُبيد الله القُرَشِيُّ الَّيْمِيُّ، يُكْنَى أبا الأزهر.
روى عن: إبراهيم التَّيْميِّ، وأبيه إِسْحاق بن طَلْحة بن
عُبيدالله، وسعيد بن جُبير، وسَعيد المَقْبُريِّ، وعَباية بن رفاعة بن
رافع بن خَدِيج، وعبدالله بن عُبيد بن عُمَّيْرِ، وعُرْوة بن الزُّبير،
وعَمِّه عِمْران بن طَلْحة بن عبيد الله، وكُعَيْب أو أبي كُعَيْب مولى
آل طَلْحة، وعَمّه موسى بن طَلْحة بن عُبيد الله (س)، وأبي بُردة
ابن أبي موسى الأُشْعَريِّ، وأبي صالح الحَنَفيِّ، وعَمَّتِهِ عائشة بنت
طَلْحة بن عُبيد الله (خ ق)، وأُمِّ الدَّرداء.
روى عنه: ابْنُ عَمِّه إِسْحاق بن يَحْبى بن طَلْحة بن عبيد الله،
وإِسْرائيل بن يونس (س)، والحَسَن بن عَمرو الفُقَيْمِيُّ (قد)، وأبو
سَعيد الرَّبيع بن عبدالله البَصْرِيُّ، وسُفْيان الثَّورِيُّ (خ)، وسُلَيْمان
(١) طبقات ابن سعد: ٣٣٩/٦، و٩/ الورقة ٢٣٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة
١٤٢٩، وثقات ابن حبان: ١٤٢٩/٧، وثقات العجلي، الورقة ١٤٢٩، والمعرفة
ليعقوب: ٢٣٨/١، و٩٥/٣، ٢٢٤، ٢٣٩، والجرح والتعذيل: ٨/ الترجمة
١٧٤٧، وثقات ابن حبان ٤٦٧/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٣٦، ورجال
البخاري للباجي: ٧١٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٩١/٢، والكاشف:
٣/ الترجمة ٥٦٠٩، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣١٢، وتهذيب التهذيب: ٤/ الورقة
٤٩، وتاريخ الإسلام: ١٦٤/٥، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٢٦٢١، ونهاية
السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب التهذيب: ٢٠٢/١٠، والتقريب: ٢٥٨/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٣ / الترجمة ٧٠٦٩.
١٦٠