النص المفهرس
صفحات 421-440
وهو أكبر منه. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(١). وروي عن مَيْمون بن مِهْران أنّه قال: مارأيتُ ثلاثة في بَيْتٍ خَيْراً من عُمر بن عبدالعزيز، وابنه عبدالملك ومولاه مُزاحم. قيل: إنّه سَقَطَ فماتَ(٢). روى له أبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة مُحَرِّش الكَعْبِيّ . ٥٨٨٥ - بخ ت: مَزِيدَة (٢) بنُ جابِرِ العَبْدِيُّ ثم العَصَرُّ. وَفد على النبيّ ◌َيرِ . روى حديثَّهُ طالب بنُ حُجَيْر (بخ ت)، عن هُود بن عبد الله ابن سعد عن جَدِّهَ مَزِيدَة. روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً، والتّرمذيُّ آخر، وقد كتبناهما في ترجمة طالب بن حُجَيْر. (١) ٥١١/٧. وقال: يروي المراسيل. (٢) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة (٣/ الترجمة ٥٤٦٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٠٤٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٩٥، وثقات ابن حبان: ٤٠٧/٣، والإِستيعاب: ١٤٧٠/٤، وأسد الغابة: ٣٥١/٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٤٧٠، وتجريد أسماء الصحابة: ٢ / الترجمة ٧٨٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠١/١٠، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٩٢٠، والتقريب: ٢٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٧٣٨٧. ٤٢١ مَنِ اسْمُه مُسافِر ومُسافِعٍ ومُساور ٥٨٨٦ - قد: مُسَافِر(١) شاميٍّ. روى عن: مكحول الشّاميِّ (قد) في ذكر غَيْلان القَدَريِّ. روى عنه: فَرَج بن فَضَالة(٢) (قد). روى له أبو داود في ((القَدَر)). ٥٨٨٧ - م دت: مُسَافِع(٣) بنُ عَبدالله الأكبر بن شَيْبة بن عثمان بن أبي طَلْحة القُرَشِيُّ العَبْدريُّ الحَجَبِيُّ، أبو سُلَيْمان (١) تذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٢/١٠، والتقريب: ٢٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٣٨٨. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): لا يعرف حاله (١٠٢/١٠) وقال في ((التقريب)): (٢) مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٧٦/٥، وتاريخ الدوري: ٥٥٨/٢، وطبقات خليفة: ٢٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢١٩٦، وثقات العجلي، الورقة ... ، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٧٥، وثقات ابن حبان: ٤٦٤/٥، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٥/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٢/٤، والعقد الثمين: ٧/الترجمة ٢٤٢٥، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٢/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣/ الترجمة ٧٣٨٩. ٤٢٢ المَكيُّ، ابن أخي صَفيَّة بنت شَيْبة، وقد يُنسب إِلى جَدِّه. روى عن: الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، وَجَدِّه شَيْبة ابن عُثمان، وأبيه عبدالله بن شَيْبة بن عُثمان، وعبدالله بن عَمرو ابن العاص (ت)، وُروة بن الزُّبير (م)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ وهو من أقرانه، ومعاوية بن أبي سفيان، وعَمَّته صَفيَّة بنت شَيْبة (د). روى عنه: جُوَيْرية بن أُسْماء، وأبو يحيى رجاء بن صَبِيح البَصْرِيُّ (ت)، والعَلاء بن أُخْضَر العِجْليُّ الرَّام، والمثنى بن الصَّباح، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْريُّ، وابن ابن عَمِّه مُصْعب بن شَيْبة (م)، وابن عَمَّته منصور بن صَفيَّة (د)، وأبو بشْر شيخٌ لمحمد بن حُمْران. قال العِجْلِيُّ (١): مكيٍّ، تابعيٍّ، ثقة. وقال محمد بن سَعْد(٢): كان قليلَ الحديثِ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣)). روى له مُسلم، وأبو داود، والتّرمذيُّ . أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: (٤) ثقاته، الورقة ٥١ . (١) طبقاته : ٤٧٦/٥. ٤٦٤/٥. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة (٣/ الترجمة ٥٤٧١) وكذلك قال ابن (٢) حجر في ((التقريب)). ٤٢٣ 1 حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو يحيى الرَّازيُّ، قال: حدثنا سَهْل بن عثمان، قال: حدثنا ابن أبي زائِدة، قال: حدثني أبي، عن مصعب بن شَيْبة، عن مُسافع بن عبدالله عن عُروة بن الزُّبير، عن عَائِشَة أَنَّ آمْرَأَةً قَالتْ لِلنَّبِيِ وَّهِ: هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا أَحْتَلِمَتْ وَأَبْصَرتِ المَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالتْ عَائشةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ، فَقَالَ النَّبِي ◌َّرَ: دَعِيِها وَهَلْ يَكُونُ الشِّبَهُ إِلَّ مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ، فَإِذَا عَلَا مَأُؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أُخْوَالَهُ، وَإِذَا عَلَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ. رواه مُسلمٍ(١) عن سَهْل بن عثمان، فوافقناه فيه بعلو. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبَرانيُّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريُّ، عن عبدالرَّزاق، عن ابن عُيَيْنة، عن منصور بن صَفيَّة، عن خاله، وهو مُسافع بن شَيْبة، عن أمِّه وهي صَفيَّة بنت شَيْبة، عن امرأة من بني سُلَيْم قالت: سألتُ عثمان وهو ابن طلحة لِمَ أرسل إِليكَ النَّبِي ◌َّر بعد خروجه من الكَعْبة؟ فقال لي: رأيتُ قَرْنَي الكَبْش، فنسيت أن آمرك أن تخمرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل مُصَلّياً. أخرجه أبو داود(٢) من حديث سُفيان بن عُيَيْنة، فوقع لنا بدلاً (١) مسلم: ١٧٢/١. (٢) أبو داود (٢٠٣٠). ٤٢٤ عالياً، وقال عن منصور: حدثني خالي مُسافع بن شَيْبة عن أمي، قالت: سمعتُ الأَسْلَميَّة تقول، فذكره. وحديث التُّرمذيِّ كتبناه في ترجمة رجاء بن صَبيح. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٥٨٨٨ - ت ق: مُسَاوِرُ(١) الحِمْيَرِيُّ. روى عن: أمِّه (ت ق) عن أُمَّ سَلَمة. روى عنه: أبو نَصْر عبدالله بن عبدالرَّحمان الضَّبيُّ (٢) (ت ق) . روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد كتبنا مارَوَيا له في ترجمة أبي نَصْرِ الضَّبيِّ . ٥٨٨٩ - ٤٢: مُسَاور(٣) الوَرَّاق الكُوفيُّ، يقال: إنَّهُ أخو سَيَّار ١ أبي الحَكم لُأَمِّه . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٣٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٤٧٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٦١٨٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٢، وميزان الإِعتدال: ٤ / الترجمة ٨٤٤٧، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩٣٧. (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): عن أمه عن أم سلمة فيه جهالة والخبر منكر (٤ / الترجمة ٨٤٤٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) علل أحمد: ٣٦٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٨٣٥، والمعرفة ليعقوب: ٤٥/٢، ٦٨٦، ٦٨٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦١٥، وثقات ابن حبان: ٥٠٢/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٠، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٧/٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٤٧٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة = ٤٢٥ روى عن: جعفر بن عمرو بن حُرَيْث (م ٤)، وسَيَّار أبي الحَكم، وشُعَيْب بن يَسَار مولى ابن عَبَّاس، وأبي حَصِين عُثمان ابن عاصِمِ الأسَديِّ. روى عنه: أبو أسامة حَمَّاد بن أسامة (م دس ق)، وسُفيان ابن عُيَيْنة (تم س ق)، وُبيد الله الأشْجَعيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح (م تم)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائِدة. قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان يقول الشِّعْرَ. ما أرى بحديثه بأساً. وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣). وقال محمد بن يزيد بن معاوية، عن سفيان بن عُيَيْنة: سمعت مُساوراً الوَرَّاق يقول: إنّما تَطِيبُ المجالسُ بخفّةِ الجُلَّساءِ. وقال محمد بن عَبَّد المَكيُّ عن سفيان بن عُيَيْنة: سمعتُ مُساوراً الوَرَّاق يقول: ماكنتُ أقول لرجلٍ إني أحبك في الله ثم ءِ أمنعه شيئاً من الدُّنيا (1). = ٣٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩٣٨. (١) العلل ومعرفة الرجال: ٣٦٥/١. (٢) ٧ الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦١٥. (٣) ٥٠٢/٧. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: وكان مساوراً - = (١) ٤٢٦ روى له الجماعةُ سوى البُخاريِّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مُساور الوَرَّاق، عن جعفر بن عَمرو ابن حُرَيث، عن أَبيِهِ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ خَطَبَ النَّاسَ وَعَليهِ عمَامَةٌ سَوْدَاءُ. أخرجوه (١٢) من غير وجه عنه بألفاظٍ مُختلفة. ٥٨٩٠ - عس: مُساوِزَ(٣)، غير منسوب. عن: عَمرو بن سُفيان (عس) عن أبيه خَطَبَنَا عليٌّ يومَ الجَمَل ... الحديثَ في الإِمارة. = يعني الوراق - رجلاً صالحاً لابأس به إلا أنه كان له رأي في أبي حنيفة. (المعرفة والتاريخ: ٦٨٦/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (١) مسند أحمد: ٣٠٧/٤. مسلم: ١١٢/٤، وأبو داود (٤٠٧٧)، وابن ماجة (١١٠٤) والترمذي في الشمائل (٢) (١١٥، ١١٦) والنسائي في المجتبى: ٢١١/٨. (٣) تذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٢، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٤٤٨، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٦٩٣٩. ٤٢٧ وعنه: مروان بن مُعاوية الفَزَاريُّ(١) (عس). روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) هذا الحديث الواحد. (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو حاتم: مجهول. (١٠٣/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٤٢٨ '0 w ' 0 1 مَن اسمُهُ مُسْتَقِيٍ ومُسْتَلِمٍ وَمُسْتَمِرَ وَمُسْتِر ٥ ومستور ومستورد - مُسْتَقِيم بنُ عَبدالمَلِك. وهو عُثمان بن عبدالملك. تقدَّم . ٥٨٩١ -٤: مُسْتَلِم (١) بنُ سَعيد الثَّقَفيُّ الواسِطيُّ، ابن أخت منصور بن زاذان . روى عن: حَجَّاج بن أبي زياد الأُسْوَد، وحُسَيْن بن قَيْس أبي عَلَيّ الرَّحَبِيِّ (ق)، والحَكم بن أبان العَدَنِيِّ، وحَمَّاد بن جعفر ابن زيد العَبْدِيِّ، وخُبَيْب بن عبدالرَّحمان، ورُمَيْحِ الجُذاميِّ (ت)، وزياد بن كُسَيْب العَدَويِّ، وزياد بن مَيمون، وسُلَيْمان بن محمد (١) تاريخ الدوري: ٥٥٩/٢، وابن محرز، الترجمة ٣٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢١٨٢، والمعرفة ليعقوب: ٧٩/٢، وتاريخ واسط: ٩٢، ٩٣، ٩٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٠٠، وثقات ابن حبان: ١٩٦/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام، ٢٨٧/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٤/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٣٩١. ٤٢٩ العُمَرِيِّ المَدَنِيِّ، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأَوْزَاعِيِّ، ومَرْزوق أبي عبدالله الشّاميِّ الحِمْصيٍّ، وخاله منصور بن زَاذان (دس)، وأبي عَمَّار صاحِب أَنَس. روى عنه: حِبَّان بن عليّ لعَنَزِيُّ، والحَسَن بن قُتِيْبة المَدَائنيُّ، وزافِر بن سُلَيْمان، وشُعَيْب بن مَيْمون، وعبدالله بن المُبارك، وعبدالحميد بن سُلَيْمان، ومحمد بن جعفر المَدَائنيُّ، ومحمد بن الحَسَن الواسِطيُّ، ومحمد بن أبي شَيْبة والد أبي بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن يزيد الواسِطيُّ (ت)، ومِنْدَل بن عَلَيّ العَنَزِيُّ، وأبو النّضْرِ هاشِم بن القاسِم، ويحيى بن أبي بُكْيْرِ الكِرْمانيُّ، ويزيد بن هارون (دس ق)، وأبو جعفر الرَّازيُّ. قال حَرْب بن إسماعيل(١)، عن أحمد بن حنبل: شيخٌ ثقةٌ من أهلِ واسط قليلُ الحديث. وقال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين: صُويلح (٣). وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٤): عن يحيى بن مَعِين: حدثنا حَجَّاج الأَعْور قال: قيل لشُعْبة: إِنْ مُسْتَلِم بن سعيد خالفَكَ فِي حَرْف إذا وُضعتَ لِمِتَلِك. وكان شعبة يقول: لمثلك(٥) - حديث أبي ٠٠ .. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠٠٠. (٢) نفسه. وقال ابن محرز عنه: ليس به بأس (الترجمة ٣٣٣). (٣) (٤) تاريخه: ٢/ ٥٥٩. قوله: ((يقول: لمثلك)) في المطبوع من ((تاريخ)) الدوري: ((يقول: إذا وضعت (٥) لمثلك)». ٤٣٠ الدرداء - ((ثم جاءك ملكان أسودان أزرقان)) قال شعبة: ماكنت أظن أن ذاك يحفظ حديثين. قال يحيى: القول قول مُسْتَلم، وصَحَّفَ شُعبة. قال عباس الدوري أيضاً: وسمعت يزيد بن هارون يقول: كان مستلم عندنا هاهنا بواسط، وكان لا يشرب إِلا في كل ـ ـُ جمعة . وقال الحَسَن بن عليّ الخَلَّل عن يزيد بن هارون: مكثَ المُستلم بن سعيد أربعين سنة لايضع جَنْبه إِلى الأرض. قال: وسمعته يقول: لم أَشْرَب الماء منذُ خمسة وأربعين يوماً. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: ربما خالف(٢). روى له الأربعة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وعبدالرَّحيم بن يوسُف بن يحيى ابن خَطِيب المِزَّة، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الطَّبَرِ الحَرِيرِيُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق البَرْمَكيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين عبدالله بن إبراهيم الزَّيْنَبِيُّ، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، قال: حدثنا إسحاق بن منصور المَرْوَزيُّ، قال: (١) ١٩٦/٩. (٢) وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. (٣/ الترجمة ٥٤٧٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عابد ربما وهم. ٤٣١ أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مُسْتَلم بن سعيد، قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن معاوية بن قُرَّة، عن مَعقِل بن يَسارٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِّي أَصَبْتُ آمْرأةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلَّ أَنَّهَا لَا تَلِدُ فَأَتَزِوجُهَا؟ فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ، فَقَالَ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ. أخرجه أبو داود (١) والنَّسائيُّ(٢) من حديث يزيد بن هارون عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وله عند التُّرمذيِّ حديث مذكور في ترجمة رُمَيْح الجُذاميِّ . وأخرج له ابنُ ماجة حديث عِكْرمة عن ابن عَبَّاس ((أَنَّ النَّبيَّ ﴿﴿ أَغْتَسَل مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَىْ لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ ... (٣)) الحديثَ. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٥٨٩٢ - م د ت س: المُسْتَمِر (٤) بنُ الرَّيان الإِياديُّ (١) أبو داود (٢٠٥٠). (٢) المجتبى : ٦٥/٦. (٣) ابن ماجة (٦٦٣). تاريخ الدوري: ٥٥٩/٢، وابن الجنيد، الترجمة ٦٥٥، وعلل أحمد: ٣٦/٢، (٤) ١١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢١٨٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٦، والترمذي (٩٩٢، ٣٢٦٩)، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٦٨، وثقات ابن حبان: ٤٦٤/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٦٧، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٧/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٧/٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٥٠، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٤/١٠ - ١٠٥، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٣٩٢. ٤٣٢ الزَّهْرانيُّ، أبو عبدالله البَصْرِيُّ. رأى أنس بن مالك. ورَوى عن: أبي الجَوْزاء الرَّبَعيِّ، وأبي نَضْرة العَبْديِّ (م د ت س). روى عنه: أُمَّيَّة بن خالد (س)، وزيد بن الحُباب، وسعيد ابن سفيان الجَحْدَرُّ، وأبو قُتَيْبة سَلْم بن قُتيبة، وأبو داود سُلَيْمان ابن داود الطَّالِسيُّ، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (م س)، وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعبدالأعْلى بن عبدالأعْلى، وعبدالصَّمد بن عبدالوارٍث (م)، وعثمان بن عُمر بن فارس (ت)، وعمرو بن مَرْزُوق، ومُسلم بن إبراهيم (د)، ويحيى بن سعيد القطّان، ويحيى ابن السَّكَنِ البَصْريُّ. قال عليّ بن المديني(١): سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: ثقة . وكذلك قال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق ابن منصور(٣) عن يحيى بن مَعِينَ(٤). زادَ أحمد: شيخٌ(٥) . الترمذي (٣٢٦٩)، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٦٨. (١) (٢) العلل ومعرفة الرجال: ٣٦/٢، ١١٦. (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٦٨. وكذلك قال عن يحيى بن معين: عباس الدوري (تاريخه: ٥٥٩/٢)، وابن الجنيد (٤) (سؤالاته، الترجمة ٦٥٥). (٥) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله : = ٤٣٣ وقال سُلَيْمان (١) بن داود القَزَّاز، عن أبي داود الطّالسيِّ: حدثنا المُسْتَمِرّ بن الرَّيان، وكان صَدُوقاً ثقة. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ، وكان من الأَبْدَال. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النَّقات(٢)). روى له مُسلم، وأبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ. ٥٨٩٣ - ق: المُسْتَمِر(٢) النَّاجِيُّ، والد إبراهيم بن المُسْتمر العُرُوقيِّ. بَصْرِيٌّ. روى عن: عُبَيْس بن مَيْمون التَّيْمِيِّ (ق). روى عنه: ابنه إبراهيم بن المُسْتَمرِ الْعُرُوقِيُّ (٤) (ق). روى له ابن ماجة، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة عُبَيْس بن مَيْمون (٥) . = ((كان فيه: وقال أبو حاتم شيخ ثقة، والذي في كتاب ابن أبي حاتم أن ذلك من قول أحمد وليس لأبي حاتم فيه كلام والله أعلم)). (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٩٦٨. ٤٦٤/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحاكم: ثقة. وقال أبو بكر البزار: (٢) مشهور (١٠٥/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. (٣) الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٢، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٨٤٥٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٣٩٣. (٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه ابنه إبراهيم (٤ / الترجمة ٨٤٥٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) وقع الرقم عليه في طبعة الشيخ ابن عوامة ((تمييز)) وهو خطأ طبعي قبيح، فانظر ترجمة = ٤٣٤ ٥٨٩٤ - بخ: المُسْتَنِير (١) بنُ أَخْضَر بن معاوية بن قُرَّة المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ، ابن أخي إِياس بن معاوية. روى عن: عَمِّه إِياس بن معاوية بن قُرَّة، وجَدِّه معاوية بن قُرَّة (بخ). روى عنه: الخليل بن أحمد المُزنيُّ (بخ)، وعبد الله بن حَشْرَج بن عبدالله بن حَشْرَج بن عائِذ بن عَمرو المُزنِيِّ(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة الخليل بن أحمد. ٥٨٩٥ - س: مَسْتُور(٣) بنُ عَبَّاد الهُنائيُّ أبو هَمَّام البَصْرِيُّ. روى عن: ثابت البُنانيِّ، والحَسَن البَصْرِيِّ، وحُمَيْد بن قَيْس الأعْرَج، ومولى لهم يقال له: عامل، وعبدالله بن عَبَّاد بن = ولده إبراهيم ٢ / الترجمة ٢٤٧، وترجمة عبيس بن ميمون: ١٩ / الترجمة ٣٧٦١، وهو صحيح في الطبعات السابقة أيضاً حيث رقموا له برقم ابن ماجة. (١) تذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٢، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٣٩٤. (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن المديني: المستنير هذا مجهول لا أعرفه. (١٠٥/١٠). وقال في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢١٦٢، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٩٩٠، وثقات ابن حبان: ٥٢٤/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٧/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/١٠، والتقريب: ٢٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٣٩٥. ٤٣٥ جعفر المَحْزوميِّ، وعطاء بن أبي رَبَاح، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر المَخْزوميِّ (س). روى عنه: بِشْر بن المُفَضَّل، وخالد بن الحارث (س)، وأبو هَمَّام الصَّلْت بن محمد الخارَكيُّ، وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، ومُسلم بن إبراهيم، ومُعَلَّى بن أسد، وموسى بن إسماعيل، ويونُس بن محمد المؤدِّب. قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٢). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفَرِج بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَّاّن، وأحمد ابن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا المَسْتُور يعني ابن عَبَّاد(٤)، قال: حدثنا محمد بن جعفر المَخْزوميُّ، قال: لقي أبا هريرة رَجَلٌ وهو يطوفُ بالبيت، فقال: يا أبا هريرة أنتَ نهيتَ النَّاسَ عن صَوْمِ الجُمُعة(٥)؟ فقال: لا ورب الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٩٠. (١) (٢) ٥٢٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) مسند أحمد: ٣٩٢/٢. تحرف في المطبوع من المسند إلى: ((يعني ابن أبي عباد)). (٤) (٥) في المطبوع من المسند: ((عن صوم يوم الجمعة)). = ١ ٤٣٦ الكَعْبة ولكن رسول الله وَّ نَّهَى عنه. أخرجه(١) من رواية خالد بن الحارث، عنه. ٥٨٩٦ - م ٤: المُسْتَورِد(٢) بنُ الأحنف الكُوفيُّ . روى عن: حُذيفة بن اليمان، وصِلَة بن زُفَر العَبْسِيِّ (م ٤)، وعبد الله بن مسعود (سي)، ومَعْقِل بن عامر(٣) الأسَديِّ. روى عنه: سَعْد بن عُبَيْدة (م ٤)، وسَلَمة بن كُهَيْل، وعَلْقَمة بن مَرْتَد (سي)، وأبو حَصِين الأسَدُّ. قال عليّ بن المديني(٤): ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٥)). (١) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٤٩٥٠). (٢) طبقات ابن سعد: ١٩٥/٦: وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٨٧، وثقات العجلي، الورقة ٥٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٦٢، وثقات ابن حبان: ٤٥١/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٧، والجمع لابن القيسراني: ٥١٤/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٣، وتاريخ الإِسلام: ٣٠٣/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/١٠، والتقريب: ٢٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩٤٠. (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه معبد بن عامر وهو خطأ)). (٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٦٦٢ . ٤٥١/٥. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث (طبقاته: ١٩٥/٦). وقال العجلي : (٥) كوفي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٥٠). وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. (٣/ الترجمة ٥٤٧٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤٣٧ روى له الجماعة سوى البُخاريّ. أخبرنا المشايخ الثَّلاثة المذكورون آنفاً بإسنادهم إلى عبدالله ابن أحمد، قال(١): حدثني أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن سَعْد بن عُبيدة، عن مُستورد بن الأَحْنَف، عن صِلة بن زُفَرِ، عن حُذيفةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهَ ذَاتَ لَيلةٍ، قَالَ: فَاقْتَحَ البَقَرَةَ. قال: فَقرأْ حَتَّى بَلَغَ رَأْسَ مِئة: فَقُلتُ: يَرَكَعْ، ثُمَّ مَضَىْ حَتَّى بَلَغَ الْمِثْتَينِ، فَقُلتُ: يَرْكِعْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى بَلِغَ(٢) خَاتِمتها. قَالَ: فَقُلْتُ: يَرْكِعْ. قَالَ: ثُمَّ أَفْتَتَحَ سُورَةً(٣) النِّسَاءِ، فَقرأهَا. قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ . قَال: وَكَانَ رُكُوعِه بِمَنْزِلَةِ قِيَامِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودِهِ مِثْلِ رُكُوعه، وَقَالَ في سُجُودِهِ: سُبْحان رَبِي الأَعْلِى. قَالَ: وَكَانَ إِذَا مَرّ بآيَةِ رَحْمَةٍ سَأْل، وإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابِ تَعَوَّذ، وإِذَا مَرَّ بِآيَة فِيهَا تَنْزِيه لله عَزَّ وَجَلَّ سَبَّح. أخرجوه (٤) من وجوه عن الأعْمَش مُخْتَصراً ومُطَولاً، وقد وقعَ (١) مسند أحمد: ٣٨٤/٥. قوله: ((بلغ)) ليست في المطبوع من المسند. (٢) في المطبوع من المسند زاد في هذا الموضع: ((آل عمران حتى ختمها قال: فقلت (٣) يركع. قال: ثم افتتح سورة) وهذه الفقرة ليست في نسخة المؤلف ولا في باقي النسخ ولعلها سقط من أصل المؤلف لأنه لابد من وجودها فقد جاء في بعض روايات الحديث المطولة أنه قرأ سورة آل عمران. والله أعلم. (٤) مسلم: ٨٦/٢، وأبو داود (٧٨١)، والترمذي (٢٦٢، ٢٦٣)، والنسائي: ١٧٦/٢، ١٧٧، ١٩٠، ٢٢٤، والكبرى (٩٩١، ٥٤٧، ٦٣٢، ١٢٨٦). ٤٣٨ لنا بعلو عنه. وروى له النّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً آخر عن عبد الله ابن مسعود، وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٥٨٩٧ - خت م ٤: المُسْتَورد (١) بنُ شَدَّاد بن عَمرو القُرَشِيُّ الفِهْريُّ. له ولأبيه صُحبة، سكنَ الكُوفة. ورَوى عنه الكُوفيون والبَصْريون والمصريون وغيرهم. روى عن: النّبِيِّ وََّ (خت م ٤)، وعن أبيه شَدَّاد بن عَمرو القُرَشيِّ . روى عنه: جُبَيْر بن نُفَيْرِ الشَّاميُّ (د) على خلاف فيه، وأبو عبدالرَّحمان عبدالله بن يزيد الخُتُليُّ (دت ق)، وعبدالرَّحمان بن جُبَيْر، وعبدالكريم بن الحارث (م)، وعُليّ بن رَباح (م): المصريون، وقَيْس بن أبي حازم (م ت س ق)، ومَعْبَد بن خالد (خت م) في أنباء حديث حارثة بن وَهْب في ذكر الحَوْض، وهاني (١) طبقات ابن سعد: ٦١/٦، وطبقات خليفة: ٢٩، ١٢٧، وعلل ابن المديني ٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٨٦، والمعرفة ليعقوب: ٣٥٦/٢، ٧٠٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٦١، وثقات ابن حبان: ٤٠٣/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٧، والجمع لابن القيسراني: ٥١٣/٢، والإِستيعاب: ١٤٧١/٤، والكامل في التاريخ: ١٤/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٧٩، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٧٩٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٣، ونهاية السول، الورقة ٣٦٩، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/١٠ - ١٠٧، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٩٢٨، والتقريب: ٢٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩٤١. ٤٣٩ ابن مُعاوية الصَّدَفيُّ، ووَقَّاص بن ربيعة الشَّامِيُّ (بخ د). وهو المُستورد بن شَدَّاد بن عمرو بن حِسْل بن الأجب بن حَبيب بن عَمرو بن شَيْبان بن مُحارب بن فِهْر بن مالك هكذا نَسَبة أبو القاسِم الطَّبَرانِيُّ(١) في ترجمة أَبيه شَدّاد بن عمرو. إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في ((الأدب)). ورَوى له الباقون. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ المَقْدسيان، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعي، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن(٢) قيس، قال: سمعت المُسْتورد أَخَا بَنِي فِهْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وَر: ((والله مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ». أخرجه مُسلم(٤)، والتِّرمذيُّ(٥)، والنَّسائيُّ(٤)، وابنُ مَاجة(٧) من المعجم الكبير: ٢٧٢/٧، وليس في المطبوع منه ((بن حبيب)). (١) (٢) مسند أحمد: ٢٢٩/٤. في المطبوع من المسند: ((قال: حدثني)). (٣) (٤) مسلم: ١٥٦/٨. (٥) الترمذي (٢٣٢٣). ٤٤٠ =