النص المفهرس
صفحات 361-380
روی له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرَّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن بحير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي قُتَيْلة، عن ابن حَوَالة، قال: قال رسول الله وَله: ((سيصير الأمرُ إِلى أن تكونوا جُنُودًاً مُجَنَّدة، فجُندٌ بالشام، وجُندٌ باليمن، وجُندٌ بالعِراق)). قال ابن حَوالة: خِر لي يارسول الله إن أدركتُ ذلك، قال: عليك بالشّام فإِنها خِيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فإن أبيتُم فعليكم بيَمنِكُم وأسقوا من غُدُركم فإن الله قدَ تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأهلِهِ)). رواه(١) عن حَيْوَة بن شُرَيْح، فوافقناهُ فيه بعلو. ٥٨٥٣ - خت: مُرَجّى(٢) بنُ رَجَاء الْيَشْكُريُّ، ويقال: (١) أبو داود (٢٤٨٣). تاريخ الدوري: ٥٥٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢١٥٤، ٢٢٠٨، (٢) وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٧١/٣، و٥ / الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ١٢٠/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٧، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٨٢، والمجروحين لابن حبان: ٢٧/٣، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ١٥٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤١٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٤٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٠٧١، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٤١١، والمغني: ٢ / الترجمة ٦١٥٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٩، ونهاية السول، = ٣٦١ العَدَويُّ، أبو رَجاء البَصْريُّ خال أبي عُمر الضّرير، ويقال: خال أبي عُمر الحَوْضيِّ. روى عن: أيوب السَّخْتِيَانِيِّ، وحُسَين المُعَلِّم، وحُمَيْد الطّويل، وَحَنْظَلة السَّدوسيِّ، والخَصِيب بن جَحْدَر، وسعيد بن أبي عَروُبة، وَسلْم بن عبدالرَّحمان الجَرْميِّ، وسُلَيْمان الأَسْوَد، وأبي رَيْحانة عبدالله بن مَطَر، وعُبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك (خت)، وعُمارة بن أبي حَفْصة، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار، ومحمد بن الزُّبير الحَنْظَليِّ، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزَمِيِّ، وأبي جَهْضَم موسى بن سالم، وهشام بن عُروة، وأبي سَعد البَقَّال. روى عنه: حَرَمي بن عمارة بن أبي حَفْصة، وأبو عُمر حفص بن عُمر الحَوْضيُّ، وأبو عُمر حفص بن عُمر الضَّرير، وشَبَابة بن سَوَّار، وعبد الصَّمد بن عبدالوارث، ومحمد بن يزيد الواسِطيُّ، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرميُّ . قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن مَعِين: ضعيف(٢). الورقة ٣٦٧، وتهذيب التهذيب: ٨٣/١٠ - ٨٤، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة = الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٣٨١. (١) تاريخه: ٥٥٥/٢، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١٨٨٢. وقال عباس الدوري: قال يحيى مرة: مرجى بن رجاء صالح الحديث (تاريخه: (٢) ٥٥٥/٢). وقال أحمد بن زهير أبو بكر عن يحيى بن معين: مرجى بن رجاء ليس حديثه بشيء (المجروحين لابن حبان: ٢٨/٣). ٣٦٢ وقال أبو زُرْعةُ: ثقةٌ، وهو خال أبي عُمر الخَوْضيِّ. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ : سمعت أبا داود يقول: مُرَجَّى بن رجاء صاحب التَّعبير ضَعيفٌ. وقال في موضع آخر(٣) : سألت أبا داود عن مُرَجّى بن رجاء، فقال: صالح. قال سَهْل الأسود(٤): كُنّا إذا خَرَجنا من عند شُعْبة دخلنا على مُرَجّى بن رجاء. قال أبو داود: وهو خال الخَوْضِيِّ(٥). إستشهدَ له البُخاريُّ بحديثٍ واحدٍ، وقد وقعَ لنا بعلوٍ عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلَّاّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصْيْن، (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨٨٢. (٢) سؤالاته: ٢٧١/٣. (٣) سؤالاته: ٥ / الورقة ٨. جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: ((سهل الأسود هو ابن سليمان (٤) من كبار أصحاب شعبة وهو ضعيف في الحديث)). (٥) وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (المعرفة والتاريخ: ١٢٠/٢) وقال ابن حبان في ((المجروحين)): كان ممن ينفرد عن المشاهير بالمناكير ويرفع المراسيل من حيث لا يعلم على قلة روايته فلما كثر مخالفته للأثبات فيما روى عن الثقات سقط الاحتجاج به فيما انفرد وكان الحوضي يكذبه وترك حديثه (٢٧/٣ - ٢٨). وذكره العقيلي وابن عدي في جملة الضعفاء. وقال ابن عدي بعد أن ساق له بضعة أحاديث: ولمرجى هذا غير ماذكرت والذي ذكرته والذي لم أذكره في بعضها مالا يُتابع عليه (الكامل: ٣/ الورقة ١٥٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال الدارقطني: ثقة. (٨٤/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما وهم. ٣٦٣ قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال (٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حَرَمي بن عُمارة، قال: حدثني مُرَجّى بن رجاء، عن عُبيدالله بن أبي بكر (١)، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا كان يوم الفِطْر لم يخرج حتى يأكل تمرات يأكلهن أفراداً. قال البُخاريُّ (٢): في العيدين: وقال مُرَجَّى بن رَجاء، فذكره. ٥٨٥٤ - د: مَرْحَب (٤)، أو أبو مَرْحَب، أو ابن أبي مَرْحَب، ويقال: اسم أبي مَرْحَبِ سُوَيْد بن قَيْسِ الأَنْصاريُّ. له حديث واحد: ((أن عبدالرَّحمان بن عَوْف نزلَ في قَبْر النبيِّ ◌َّ كأني أنظر إليهم أربعة ... (٥))) الحديث. (١) مسند أحمد: ١٢٦/٣. في المطبوع من المسند: ((بن أبي بكر بن أنس)). خطأ. (٢) (٣) البخاري: ٢١/٢. طبقات ابن سعد: ٥٩/٦، وتاريخ خليفة: ٨٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة (٤) ٢١٣١، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١٩٤٨، وثقات ابن حبان: ٣٠٧/٣، والإستيعاب: ١٤٦٩/٤، وأسد الغابة: ٣٤٦/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٤٦، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٧٤٧، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٢٩، ونهاية السول، الورقة ٣٦٧، وتهذيب التهذيب: ٨٤/١٠ - ٨٥، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٨٨٠، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٣٨٢. (٥) أبو داود (٣٢١٠/٣). ٣٦٤ روى عنه: عامر الشَّعْبيُّ(١) (د). روی له أبو داود. (١) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أبيه: كوفي له صحبة (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٤٨). وقال ابن عبدالبر: يعد في الكوفيين من الصحابة. وليس يوجد أن عبدالرحمان بن عوف كان معهم إلا من هذا الوجه (الإستيعاب: ١٤٦٩/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مختلف في صحبته. ٣٦٥ مَن اسمُهُ مَرْحُومٍ ومِرْداس ٥٨٥٥ - ع: مَرْحُوم(١) بنُ عبد العَزيز بن مِهْران العَطَّار القُرَشِيُّ الأمويُّ، أبو محمد، ويقال: أبو عبدالله البَصْريُّ مولى آل معاوية بن أبي سُفيان وهو جَدّ بِشْر بن عُبَيْس بن مَرْحُوم. روى عن: إسحاق بن إبراهيم بن نِسْطاس مولى كثير بن الصَّلْت، وثابت البنانيِّ (خ س ق)، وحَبيب المُعَلِّم، والحَجَّاجِ بن حَرْب، وأبي سُمَّيْر حكيم بن خِذام، وداود بن عبدالرَّحمان العَطَّار، وسعيد بن سُلَيْم أو سَلِيم، وسُفيان الثّورِيِّ، وسَهْل بن عَطِيَّة الأعْرابيِّ، وعَمِّه عبدالحميد بن مِهْران (ت)، وعبدالرَّحمان بن زيد (١) تاريخ الدوري: ٥٥٥/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨١٥، وتاريخ خليفة: ١٢٧، وعلل أحمد: ١٨٥/١، ٣٤١، و٣١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢١٤٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٠/١، و١٣٧/٣، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١٩٩١، وثقات ابن حبان: ٥٢١/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٠، ورجال البخاري للباجي: ٧٦٠/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٣٦/٧، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٠/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٣/٨. والكاشف: ٣/الترجمة ٥٤٤٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٣٩، (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٦٧، وتهذيب التهذيب: ٨٥/١٠، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٣٨٣. ٣٦٦ ابن أُسْلم، وعبدالرَّحيم بن زيد العَمِّيِّ (ق)، وأبيه عبد العزيز بن مِهْران (ت)، وعِسل بن سُفيان، والقَعْقَاع بن عَمرو ويقال: ابن غَيْلان، ومالك بن دِيْنار، وأبي عِمْران الجَوْنيِّ (دتم)، وأبي نَعامة السّعديِّ (مت س). روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن سُلَيْمان الباهِليُّ، وإسحاق بن راهويه، وابن ابنه بِشْربن عُبَيْس بن مَرْحُوم، وبشْر بن مُعاذ العَقَدُّ (ت)، وأبو بشْر بكر بن خَلَف (ق)، وجامع ابن صَبِيحِ الرَّمليُّ، والحُسين بن الحَسن المَرْوزيُّ، وحُمَيْد بن مَسْعَدة، وخليفة بن خَيَّط، ورَوْحِ بن عبدالمُؤمن، وزكريا بن عَدِيّ، وسُفْيان الثَّوريُّ وهو من شيوخه، وأبو عُمر سُلَيْمان بن أيوب الصَّريْفينيُّ أخو شُعَيْب بن أيوب، وسَوَّار بن عبدالله العَنْبَرِيُّ القاضي (س)، وعبدالله بن حَرْب اللَّيثيُّ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ، وعبدالله بن الصَّباح العَطَّار، وأبو بكر عبدالله بن محمد ابن أبي شَيْبة (م)، وأبو عبدالرَّحمان عبدالله بن محمد بن هاني النَّيْسابوريُّ النَّحويُّ، وعَبْدان بن عثمان المَرْوَزِيُّ، وابنه عُبَيْس بن مَرْحُوم، وعَقَّان بن مُسلم، وعليّ بن زياد العَطَّار الرَّازيُّ، وَعَليّ ابن المَديني (خ)، وعَمَّار بن خالد الواسِطيُّ، وعمرو بن عليّ الصَّيرفيُّ (س)، وعمرو بن محمد النَّقِد، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت س ق)، وأبو بكر محمد بن خَلَّاد الباهِليُّ (ق)، ومحمد بن عمرو بن العباس الباهِلِيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى (س)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خد)، ونَصْر ٣٦٧ ابن عَلَيّ الجَهْضَميُّ (تم)، وهِلال بن بِشْر البَصرِيُّ (سي)، ووَهْب ابن بَقِيَّة الواسِطيُّ، ويحيى بن حَبيب بن عَرَبيّ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، وأبو الوليد الطَّالِسيُّ . قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو عبدالرَّحمان النَّسائيُّ: ثقة(٣). وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٤)). وقال عبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ: مارأيتُ بالبصرة أفضل من سُلَيْمان بن المغيرة، ومَرحوم بن عبدالعزيز. قال أبو داود: مات سنة سبع وثمانين ومئة. وقال البُخاريُّ(٥): قال بِشْر بن عُبَيْس بن مَرْحُوم: مات سنة ثمان وثمانين ومئة، وكان يوم مات الحسن البصريُّ ابن سبع سنين. قال البُخاريُّ(٦): ومات الحسن سنة عشرٍ ومئة. وقال أبو نَصْر الكَلَاباذِيُّ: وكان مولد مَرْحوم سنة ثلاث ومئة، ومات وهو ابن خمس وثمانين سنة(٧). (١) العلل ومعرفة الرجال: ٣١/٢. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٩١. (٢) وكذلك قال عباس الدوري (تاريخه: ٥٥٥/٢) والدارمي (تاريخه الترجمة ٨١٥)، (٣) عن يحيى بن معين. (٤) ٥٢١/٧، وقال: مات سنة ثمان وثمانين ومئة. (٥) تاريخه الكبير: ٨/الترجمة ٢١٤٥، وتاريخه الصغير: ٢٤٤/٢. (٦) تاريخه الصغير: ٢٤٥/١. (٧) وقال العجلي: ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٠). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة = ٣٦٨ روى له الجماعة. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الطَّلْحيُّ، قال: حدثنا عُبيد بن غَنّام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا مَرْحُوم بن عبدالعزيز، عن أبي نَعامة السَّعديِّ، عن أبي عثمان النَّهْديِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرِجَ مُعاوية عَلى حَلْقَةٍ فِي المَسْجِدِ، فَقَال: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله تَعالى. قَالَ: الله ما أجْلَسكُمْ إِلَّ ذَلِكَ؟ قَالُوا: وَالله مَا أَجْلَسَنَا إِلا ذَلِكَ. قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهمةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِيٍ مِن رَسُولِ اللهِوَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثاً مِنِّي وَإِنَّ رَسُول اللهِ وَّهَ خَرَجَ عَلى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله وَنَحْمَدُهُ عَلى مَاهَدَانَا لِلْإِسْلامِ ومَنَّ عَلَيْنَا بِهِ. قَالَ: الله مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ؟ قَالُوا والله مَاأَجْلَسَنَا إِلا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَة لَكُمْ وَلِكِنْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلِهِ السَّلامُ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الله بَاهَى بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ)). = والتاريخ: ١٣٧/٣). وقال الباجي في ((رجال البخاري)): قال أبو حاتم: ثقة (٧٦٠/٢ المطبوع. والورقة ٩٥ المخطوط) ونقل ابن حجر في ((التهذيب)) عن الباجي ما نصه: ((وقال أبو الوليد للباجي في رجال البخاري: وثقه أبو نعيم)) كذا قال: ولم نجد هذا القول في المطبوع ولا في نسختنا المصورة عن المخطوطة من كتاب الباجي، بل وجدنا قول أبي حاتم الذي تقدم ذكره فقط، فالله أعلم. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال البزار: مشهور ثقة (٨٥/١٠). وقال في ((التقريب)): ثقة. ٣٦٩ رواه مُسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، فوافقناه فيه بعلوٍ، وليس له عنده غيره، والله أعلم. ورواه التِّرمذيُّ(٢) عن بُنْدار، والنَّسائيُّ(٣) عن سَوَّار جميعاً عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيُّ: حَسَن غَريب لانعرفه إلا من هذا الوجه. ٥٨٥٦ - خ: مِرْداس(٤) بنُ مالِك الأَسْلَميُّ له صُحْبة، وكان من أصحاب الشّجَرة . روى عن: النَّبِيِّ ◌َِ﴾. روى عنه: زياد بن عِلاقة، وقَيْس بن أبي حازم (خ). مسلم: ٧٢/٨. (١) (٢) الترمذي (٣٣٧٩). (٣) المجتبى: ٢٤٩/٨. طبقات ابن سعد: ٥٥/٦، وطبقات خليفة ١١٢، ١٣٧، ومسند أحمد: ١٩٣/٤، (٤) وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٩٠٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٠٧، وثقات ابن حبان: ٣٩٨/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٩٨/٢٠، والإِستيعاب: ١٣٨٦/٣، ورجال البخاري للباجي: ٧٤٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٢١/٢، وأسد الغابة: ٣٤٧/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٤٨، وتجريد أسماء الصحابة: ٢ / الترجمة ٧٥٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٠، ونهاية السول، الورقة ٣٦٧، وتهذيب التهذيب: ٨٥/١٠ - ٨٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٨٩٤، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٣٨٤، وجاء في حاشية النسخة تعليق ٤ للمؤلف نصه: ((قال الأصمعى فى كتاب ((الإِشتقاق)) مرداس من الردس، والردس ضرب الجبل بالمعول والصخرة العظيمة. وقال الزبيدي ردست الشيء ردساً دككته بشيء صلب والاسم المٍردس)). ٣٧٠ روى له البُخاريُّ. وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الواسِطيّ، وعبدالرَّحمان بن أحمد ابن عبدالملك بن عثمان المَقْدسيُّ، قالا: أخبرنا أبو الحَسَن عليّ ابن النَّفِيس بن بُوْرَنْدَاز، وأبو يحيى زكريا بن عليّ بن حَسَّان العُلْبِيُّ ببغداد . (ح): وأخبرنا إبراهيم بن مسعود الدِّمشقيُّ، قال: أخبرنا أبو يحيى العُلْبِيُّ ببغداد، قالا: أخبرنا أبو المعالي محمد بن محمد ابن محمد بن أحمد بن محمد ابن الجَبّان، قال: أخبرنا جَدِّي أبو الحسن محمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عُمر بن أحمد ابن الإِسكاف، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان النَّجّاد، قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا عليّ بن عاصم، قال: حدثنا بَيان بن بِشْر، عن قيس بن أبي حازم، عن مِرْداس الأسْلَميِّ، قال: قال رسول الله وَّ: ((يذهب الصَّالحون(١) الأول فالأول حتى يبقى مثل حثالة التَّمْر والشَّعِير لايُبالي الله بهم)). رواهُ عن يحيى بن حَمَّاد عن أبي عَوَانة، عن بيان. وأخرجه من وجه آخر(١) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم مَوْقُوفاً . (١) ضبب المؤلف في هذا الموضع. البخاري : ١١٤/٨. (٢) البخاري: ١٥٧/٥. (٣) ٣٧١ مَنِ اسْمُهِ مَرْزُوق ومُرَفِّع ومُرَّةً ٥٨٥٧ - ص ق: مَرْزُوق(١) بنُ أبي الهُذَيْلِ الثَّقَفِيُّ، أبو بكر الدِّمشقيُّ. روى عن: محمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ (ص ق). روى عنه: الوليد بن مُسلم (ص ق). قال أبو حاتمٌ) : سمعُت دُحَيْماً يقول: هو صَحيحُ الحديث عن الزُّهْرِيِّ(٣). وقال عبد الرَّحمان(٤) بن أبي حاتم عن أبيه: حديثه صالحٌ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٦٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٨٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٧، والمجروحين لابن حبان: ٣٨/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٥٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٤٤٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٠٧٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٦١٦٠، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٠، وتاريخ الإسلام: ٢٨٦/٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٤١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٦/١٠، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٩١٢. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٧. (٢) وبقية كلامه: ((وما أعلم أحداً روى عنه غير الوليد بن مسلم)). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٧. (٤) ٣٧٢ وقال أبو بكر بن خُزَيْمة: ثقةٌ. وقال البُخاريُّ(٧): تعرف وتنكر. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): ما أعلم روى عنه غير الوليد بن مُسلم، وأحاديثه يحملُ بعضُها بعضاً، ويُكتب حديثه(٣). روى له أبو داود في ((فَضائل الأنْصار))، وابنُ ماجة. ٥٨٥٨ - ت: مَرْزُوق(١٠)، أبو بكر الباهِلِيُّ البَصْرِيُّ، مولى (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١١، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٥٨. (٢) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٥٨. (٣) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ينفرد عن الزهري بالمناكير التي لا أصول لها من حديث الزهري كان الغالب عليه سوء الحفظ فكثر وهمه، فهو فيما انفرد من الأخبار ساقط الإِحتجاج به وفيما وافق الثقات حُجَّة إن شاء الله. (٣٨/٣). وذكره العقيلي وابن الجوزي في جملة الضعفاء، وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فكره الجواب فيه. (٨٦/١٠) كذا قال ابن حجر وهو وهم فإن كلام أبي داود هذا في مرزوق أبي عبدالله الشامي نزيل البصرة وهذا نص ما قاله الآجري لكي يتضح ذلك: ((قال الآجري: سألت أبا داود عن مرزوق أبي عبد الله الشامي، فقال: كان بالبصرة وكره الجواب فيه. (سؤالاته: ٥ / الورقة ٢٠) فتبين من كلام أبي داود أنه نزل البصرة وهذا لم ينزل البصرة وإن اشتبه معه في الاسم والكنية. وقال في ((التقريب)): لين الحديث. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمتان ١٦٥٩، ١٦٦٤، والكنى لمسلم، الورقة ١١، والكنى للدولابي: ١٢٣/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٤، وثقات ابن حبان: ٤٨٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام، ٢٨٦/٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٤١٨، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٦/١٠ - ٨٧، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩١٦. ٣٧٣ طَلْحة بن عبدالرَّحمان الباهِليُّ. روى عن: إبراهيم مولى أبي هُريرة، وزَيد بن أُسْلَم، وعاصِمِ الأَحْوَل، وقتادة (ت)، ومحمد بن المُنكَّدِرِ، وأبي الزُّبَيْر المکيِّ . روى عنه: جعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعيُّ، وسعيد بن محمد الثَّقَفِيُّ، وأبو معاوية عبدالرّحمان بن قَيْس الزَّعْفَرانيُّ، وأبو هَمَّام عبدالسَّلام بن سُلَيْمان، وعُبيد بن عَقِيل الهلالي، وعثمان بن عُمر ابن فارس، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، ومُعْتِمر بن سُلَيْمان (ت)، وأبو داود الطّيالِسيُّ، وأبو عليّ الحَنَفيُّ . قال أبو زُرْعة (١): ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٢)). روى له التِّرمذيُّ. /٥ - ت: مَرْزُوق(٣) أبو بكر التَّيْمِيُّ. (١): الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٤. (٢) ٤٨٧/٧، وقال: يخطىء. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: فرق البخاري بين مرزوق أبي بكر مولى طلحة بن عبدالرحمان، وبين مرزوق أبي بكر الذي روى عن إبراهيم مولى هريرة، روى عنه عبدالسلام بن سليمان فجعلهما اثنين وهما واحد. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن خزيمة أنا بريء من عهدته (٨٧/١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) تاريخ الدوري: ٥٥٥/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٥٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٠، وتاريخ الإسلام: ٢٨٦/٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٤١٩ . = ٣٧٤ عن: أمِّ الدَّرْدَاءِ (ت) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ((مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِهِ رَدَّ اللّه عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١). وعنه: أبو بكر النَّهْشَلِيُّ (ت). قاله التِّرمذيُّ(٢): عن أحمد بن محمد عن ابن المُبارك عن أبي بكر النَّهْشَليِّ(٣). هكذا قال التِّرمذيُّ والمعروف: ٥٨٦٠ - [تمييز] مَرْزُوق(٤) أبو بُكَيْرِ التَّيْمِيُّ الكُوفيُّ مؤذِّن التَّيْم . ويروي أيضاً عن: سعيد بن جُبَيْر، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، ومُجاهِد المَكيِّ . ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٧/١٠، والتقريب: ٢٣٧/٢، = وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩١٣. الترمذي (١٩٣١). (١) (٢) نفسه . (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى أبي بكر النهشلي (٤/ الترجمة ٨٤١٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): أظنه الذي بعده (٨٧/١٠) وقال في ((التقريب)): مقبول. (٤) تاريخ الدوري: ٥٥٥/٢، وابن طهمان، الترجمة ٢٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٦٥٨، والكنى لمسلم، الورقة ١٤، والمعرفة ليعقوب ١٤٧/٢، و٩٧/٣، ١٠١، والكنى للدولابي: ١٢٤/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠١، وثقات ابن حبان: ٤٨٧/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٧٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام: ١٦٣/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٧/١٠، والتقريب: ٢٣٧/٢. ٣٧٥ ويروي عنه أيضاً: إِسرائيل بن يونُس، وسُفيان الثَّورِيُّ، وشَريك بن عبد الله وعُمر بن محمد بن زيد العُمَرِيُّ، وَلَيْث بن أبي سُلَيْم. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: أصلهُ من الكُوفة وسكنَ الرَّي. وقد خَلَطَ في الأصل هذه الترجمة بالتي قَبْلَها، والصَّواب الَّفريق كما ذكرنا، والله أعلم(٢). ٥٨٦١ - ت: مَرْزُوق(٩) أبو ح دالله الشّاميُّ الحِمْصيُّ، سكنَ البَصْرة . روى عن: حَمَّاد بن جعفر وهو أصغر منه، وسعيد بن زُرْعة الحِمْصِيِّ (ت)، وشَهر بن حَوْشَب، وعاصِم بن عليّ البَجَليِّ، وعبدالله بن عامر، ومَكحول الشّاميِّ، ويزيد بن مَيْسَرة، وأبي أَسْماء الرَّحَبِيِّ. (١) ٤٨٧/٧ . (٢) وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين: مرزوق أبو بكر مؤذن التيم ثقة. (الترجمة ٢٧٢). وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان عن مرزوق ولا بأس به (المعرفة والتاريخ: ٩٧/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) تاريخ الدوري: ٥٥٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٦٥٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٠٩، وثقات ابن حبان: ٤٨٧/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٧٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٤٥١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٦/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٧/١٠، والتقريب: ٢٣٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩١٥. ٣٧٦ روى عنه: حَمَّاد بن بَشِير الجهْضَميُّ، وخُلَيْد بن حَسَّان، ورَوْح بن عُبادة (ت)، وصالح المُرِّيُّ، ومُبارك بن فَضالة، ومحمد ابن حُمْران القَيْسيُّ، ومُستلم بن سعيد الواسِطيُّ، ومُعْتِمر بن سُلَيْمان، ويوسُف بن عَطِيَّةِ الصَّفَّار، وأبو بَلْج، وأبو عُبَيْدة الحَدَّاد. قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: مَرْزُوق أبو عبدالله شاميٌّ ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(١)). روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد كتبناه في ترجمة سعيد ابن زُرْعة. ولهم شيخ آخر يقال له: ٥٨٦٢ - [تمييز] مَرْزُوق(٢) أبو عبدالله، مولى سعيد بن المُسَيِّب، حجازيّ. يروي عن: مولاه سعيد بن المُسَيِّب. (١) ٤٨٧/٧، وقال الآجري: سألت أبا داود عن مرزوق أبي عبد الله الشامي، فقال: كان بالبصرة وكره الجواب (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢٠). وتوَّهم ابن حجر ونقل قول أبي داود هذا في ترجمة مرزوق بن أبي الهذيل كما سبق وأشرنا إليه في موضعه. وقال ابن حجر في ((التقریب»: لابأس به. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٦٥٥، وثقات ابن حبان: ٤٨٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٦/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٧/١٠، والتقريب: ٢٣٧/٢. ٣٧٧ ويروي عنه: أبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، ووكيع بن الجَرَّاح. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١). ذكرناه للتمييز بينهما. ٥٨٦٣ - بخ: مَرْزُوقَ الثَّقَفِيُّ(٢)، مولى الحَجَّاجِ بن يوسف، وكان خادمَ عبدالله بن الزُّبَيْر. روى عن: عبد الله بن الزُّبير (بخ)، وأمه أَسْماء بنت أبي بكر الصِّدیق (بخ). روى عنه: ابنه إبراهيم بن مَرْزُوق (بخ). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)). ٥٨٦٤ - دس ق: مُرَفِّع(٤) بنُ صَيْفِيَ. ويقال: مُرَقِّع بن (١) ٤٧٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٦٥٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٩٩، وثقات ابن حبان: ٤٢٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٠، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٨/١٠، والتقريب: ٢٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٩١٤. ٤٢٩/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢١٣٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٠٣، وثقات ابن حبان: ٤٦٠/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٤٥٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام: ٥٣/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، وتهذيب التهذيب: ٨٨/١٠، والتقريب: ٢٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٣٨٥. ٣٧٨ عبد الله بن صَيْفِي بن رَباح بن الرَّبيع التَّميميُّ الحَنْظَلِيُّ الأُسَيْدِيُّ الگُوفِيُّ . روى عن: عَمِّ أبيه حَنْظَلة بن الرَّبيع الكاتب (س ق)، وجَدِّه رَباح بن الرَّبيع (دس ق)، وعبدالله بن عَبَّاس، وأبي ذَرّ الغفاريِّ . روى عنه: أبو الزّناد عبدالله بن ذَكْوان (س ق)، وابنه عُمر ابن المُرَقِّع بن صَيْفي (دس)، وموسى بن عُقْبة، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ويونُس بن أبي إِسْحاق. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. ٥٨٦٥ - ع: مُرَّةً(١) بن شَراحِيل الهَمْدَانِيُّ البَكِيْليُّ، أبو (١) ٤٦٠/٥. وقال ابن حزم في ((المحلى)): مجهول (٢٩٨/٧) وتعقبه ابن حجر في ((التهذيب)) قائلاً: وهو من إطلاقاته المردودة (٨٨/١٠) وقال ابن حجر في ((التقریب)): صدوق. (٢) طبقات ابن سعد: ١١٦/٦، وتاريخ الدوري: ٥٥٧/٢، وتاريخ خليفة: ٢٧٥،. وطبقاته: ١٤٩، وعلل أحمد: ٥١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٣٤، والمعرفة ليعقوب: ١٠٦/٢، ١٨٣، ٦١٥، و١٨٣/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٤٢، ٥٤٩، ٥٥٠، ٦٥٠، ٦٥٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٦٨، وثقات ابن حبان: ٤٤٦/٥، وكشف الأستار: (٣٦١٨)، وحلية الأولياء: ١٦١/٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤١٢/٢، ٤١٣، ورجال البخاري للباجي: ٧٦٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥١٧/٢، وسير أعلام النبلاء: ٧٤/٤، وتذكرة الحفاظ: ٦٧/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٤٥٣، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٣٠، وتاريخ = ٣٧٩ إسماعيل الكُوفيُّ المعروف بمُرَّةَ الطيب ومُرَّة الخير، لُقُّبَ بذلِك لعبادته . روى عن: حُذَيْفة بن اليمان (عج)، وزَيد بن أَرْقَم، وعبدالله بن مسعود (٤)، وعَلْقَمة بن قَيْس، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب (ق)، وأبي بكر الصِّديق (ت ق)، وأبي ذَرّ الغفاريِّ، وأبي موسى الأشعريِّ (خم ت س ق). روى عنه: أَسْلَم الكُوفُّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن عبدالرَّحمان السُّدِّيُّ (ت)، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان (عخ)، وزُبَيْد الياميُّ (م ت س ق)، وأبو السَّفَر سعيد بن يُحْمِد، والصَّاح بن محمد (ت)، وطَلْحة بن مُصَرِّف (م ت س)، وعامر الشّعْبِيُّ، وعبدالحميد بن حُمَيْد، وعَطاء بن السَّائب (دت س)(١)، وعَمرو بن مُرَّة (خ م ت س ق)، والعلاء بن عبدالكريم اليامي، وفَرْقَد السَّبَخيُّ (ت ق)، وقَيْس بن وَهْب، وموسى بن أبي عائشة، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣). الإِسلام: ٢٠٣/٣، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٤٩، ونهاية السول، الورقة ٣٦٨، = وتهذيب التهذيب: ٨٨/١٠ - ٨٩، والتقريب: ٢٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٩١٧. (٤) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ٠٠ ((ذكر في الرواة عنه عمرو بن قيس الملائي ولم يدركه)). (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٦٨. وقال عباس الدوري عنه: إنما سُمي الطيب لعبادته. (تاريخه: ٥٥٨/٢). (٣) ٣٨٠