النص المفهرس
صفحات 221-240
وعبدالرَّحيم بن سُلَيْمان (ت)، وعبدالواحد بن زياد (دق) وعَبْدَة ابن سُلَيمان (ق)، وعُبيدة بن الأسْوَد (ت)، وعيسى بن يونس (ت)، ومحاضِر بن المُورِّع، ومحمد بن بِشْر العَبْديُّ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (ق)، ومحمد بن يزيد الواسِطيُّ (ت)، وهُشَيْم ابن بَشِير (م دت)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (د)، ويحيى ابن سعيد القَطَّان (دس ق)، وأبو إسماعيل المُؤدِّب (ق)، وأبو خالد الأَحْمَر (ق)، وأبو صَفْوان الأمويُّ، وأبو عَقِيل الثَّقَفيُّ (د تم ق). قال البُخاريُّ(١): كان يحيى بن سعيد يُضَعِّفه، وكان عبدالرَّحمان بن مهديّ لايروي عنه شيئاً. وكان ابن حنبل لايراه شيئاً يقول: ليسَ بشيءٍ(٢). وقال عليّ بن المديني(٣): قلت ليحيى بن سعيد: مُجالِد؟ قال: في نفسي منه شيء. وقال عبدالرَّحمان(٤) بن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سِنان، قال: سمعت عبدالرَّحمان بن مهديّ يقول: حديث مُجالِد عند (١) انظر ضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٦٨. وقال البخاري: أنا لا أكتب حديث مجالد ولا موسى بن عبيدة. (ترتيب علل الترمذي (٢) الكبير، الورقة ٢٠). وقال: قال أحمد: أحاديث مجالد كلها حُلم. (تاريخه الصغير: ١٣٥/١). وقال: حدثني عبدالله بن أبي الأسود، قال: سمعت عبدالله بن مهدي، قال: سمعت سفيان يقول: أشعث أثبت من مجالد (تاريخه الصغير: ٤٨/٢). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٥٣ (٤) نفسه . ٢٢١ : الأحداث: يحيى بن سعيد، وأبي أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شُعْبة، وحماد بن زيد، وهُشَيْم وهؤلاء القُدماء، يعني أَنْه تَغَيّر حفظه في آخر عُمُره. وقال عَمرو بن عليّ(١): سمعت يحيى بن سعيد يقول لُعُبيد الله: أين تذهب؟ قال: أذهب إِلى وَهْب بن جَرير أكتب السِّيرة، يعني عن أبيه(٢)، عن مُجالِد. قال: تكتب كَذِباً كثيراً، لو شئت أن يجعلها لي مُجالدُ كُلّها عن الشَّعْبِيِّ، عن مَسْروق، عن عبدالله فعل. وقال أبو طالب(٣): سألتُ أحمد بن حنبل عن مُجالد، فقال: ليسَ بشيء يرفع حديثاً كثيراً لايرفعه الناس، وقد احتمله الناس(4). وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٥) عن يحيى بن مَعِين: لا يحتج (٦) بحدیثه(٦). نفسه . (١) قوله: ((عن أبيه)) ليست في المطبوع من ((الجرح والتعديل)). (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٥٣. وقال عبدالملك بن عبد الحميد الميموني: سمعت أحمد يقول: مجالد عن الشعبي (٤) وغيره ضعيف. (ضعفاؤه، الورقة ٢١٤). (٥) تاريخه: ٥٤٩/٢. جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه (٦) قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: ثقة وذلك وهم إنما ذكر ابن أبي حاتم ذلك في ترجمة مجالد القصاب)). كذا قال المؤلف، والصحيح أن عباساً الدوري روى عن يحيى توثيقه أيضاً في روايته عنه وسنذكر ذلك عنه إن شاء الله. ٢٢٢ وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (١) عن يحيى بن مَعِين: ضعيف، واهي الحديث. كان يحيى بن سعيد يقول: لو أردتُ أن يرفع لي مُجالد حديثَهُ كُلّه رفعَهُ! قلت: ولِمَ يرفع حديثه؟ قال: للضعف(٢). وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٣)؛ سُئِلَ أبي عن مُجالد بن سعيد: يحتج بحديثه؟ قال: لا، وهو أَحَبّ إليّ من بِشْر بن حَرْب، وأبي هارون العَبْدِيِّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وداود الأوْدِيِّ، وعيسى الحَنَّاط، وليس مُجالِد بقويِّ الحديث. وقال النَّسائيُّ: ثقة . وقال في موضع آخر: ليس بالقَويّ (٤). وقال أبو أحمد بن عَدِي (٥): له عن الشَّعْبيِّ عن جابر (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٥٣ وفيه: ((قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مجالد ضعيف واهي الحديث قال أبو بكر قلت ليحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد القطان يقول: لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه قال: نعم. قلت: ولم يرفع حديثه؟ قال: ((لضعفه)). (٢) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ثقة. وقال: مجالد، وليث، وحجاج سواء، وعبدالرحمان بن حرملة أحب إلي منهم. (تاريخه: ٥٤٩/٢) وقال الدارمي: قلت ليحيى: فمجالد كيف حديثه؟ فقال: صالح كأنه (تاريخه الترجمة ٨١١). وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد القطان يستضعف عاصماً الأحول، وكان يروي عمن دونه مجالد. (تاريخه: ٦٤٦/٢). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٥٣. وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: ضعيف. (الترجمة ٥٥٢). (٤) (٥) الكامل : ٣ / الورقة ١٤٩. ٢٢٣ أحاديث صالحة وعن غير جابر من الصَّحابة أحاديث صالحة، وعامَّة ما يرويه غير محفوظ. قال عَمرو بن عليّ (١)، والبُخاريُّ(٢)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ: مات سنة أربع وأربعين ومئة(٣). زادَ عَمرو بن عليّ، والبُخاريُّ: في ذي الحجة(٤). رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٠ . (١) تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٥٠، وتاريخه الصغير: ٧٧/٢. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه (٣) سنة أربع وثلاثين وهو خطأ)). (٤) وقال ابن سعد: توفي سنة أربع وأربعين ومئة في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفاً في الحديث. (طبقاته: ٣٤٩/٦). وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: يُضَعَّف حديثه. (أحوال الرجال، الترجمة ١٢٦). وقال العجلي: كوفي جائز الحديث، حسن الحديث، إلا أن عبدالرحمان بن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه، والناس لايتابعونه على هذا، كان مجالد أرفع من أشعث بن سوار، وقال يحيى بن سعيد: كان مجالد يُلقن الحديث إذا لُقِّن. وقد رآه وسمع منه، صالح الكتاب، يروي عن قيس بن أبي حازم والشعبي (ثقاته، الورقة ٤٩). وقال أبو داود: قد حدَّث يحيى عن مشايخ ضعاف على نقده للرجال: أجلح، ومجالد (وذكر آخرين). (سؤالات الآجري: ٤/ الورقة ٣). وقال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سُئِلَ أحمد ابن حنبل فقيل له: من تقدم من أصحاب الشعبي؟ فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يُكثر ويضطرب. (المعرفة والتاريخ: ١٦٥/٢) وقال علي بن المديني وهو يذكر أصحاب الشعبي: مجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي (المعرفة والتاريخ: ١٧/٣). وقال يعقوب بن سفيان: وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما، ومجالد على حالٍ أمثل من الأجلح. (المعرفة والتاريخ: ٨٣/٣) وقال يعقوب بن سفيان أيضاً: قد تكلم الناس فيه وبخاصة يحيى بن سعيد وهو ثقة. (المعرفة والتاريخ: ١٠٠/٣). وقال الترمذي: حديث داود عن الشعبي أصح من حديث مجالد، وقد ضعَّفَ مُجالداً بعضُ = ٢٢٤ روى له مُسلم مَقْرُوناً بغيره، والباقون سوى البُخاريُّ. ٥٧٨١ - دس: مُجالِد(١) بنُ عَوْف الحَضْرَمِيُّ، ويقال: عَوْف ابن مجالِد. حجازيٌّ . روى عن: خارجة بن زيد بن ثابت (دس)، وأبيه زيد بن ثابت . روى عنه: أبو الزِّناد (دس) وقال: كان امرأ صِدْق. أهل العلم وهو كثير الغلط (الجامع - ٦٤٨) وقال: مجالد بن سعيد قد ضعَّفه بعض = أهل العلم منهم أحمد بن حنبل (الجامع - ١١١٩). وقال: قد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قِبل حفظه. (الجامع - ١١٧٢). وذكر العقيلي وابن حبان في جملة الضعفاء وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الإِحتجاج به، وقال: سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن منصور يحكي عن أحمد بن حنبل قال: مجالد حديثه عن أصحابه كأنه حُلم (المجروحين: ١٠/٣ - ١١). وقال الدارقطني: ليس بقوي. (السنن: ١٧٠/٤). وقال: غيره أثبت منه (السنن: ٢٠٣/٢). وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٥٣٢) وقال البرقاني عنه: ليس بثقة يزيد بن أبي زياد أرجح منه لا يعتبر به (سؤالاته، الترجمة ٤٨٤). وقال الذهبي في ((الميزان)): مشهور صاحب حديث على لِين فيه. (٣/ الترجمة ٧٠٧٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: قال محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه. وقال البخاري: صدوق (٤١/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٥٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٤٩، وثقات ابن حبان: ٢٩٦/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٨٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٠٧١، ونهاية السول، الورقة ٣٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤١/١٠، والتقريب: ٢٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٦٨٥٢. ٢٢٥ وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم: سمع زيد بن ثابت في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً﴾ (١) . وذكره ابنُ حِبَّان فيمن اسمُه عَوْف من كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عبدالرَّحمان بن إسحاق، عن أبي الزِّناد، عن مُجالِد بن عَوْف أنَّ خارجة ن زيد، قال: سمعتُ زيد ابن ثابت في هذا المكان يقول: نَزَلت هذه الآية ﴿وَمَنْ يَقْتُل مؤمِناً مُتَعَمِّداً. فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمْ﴾ (٣) إِلى آخر الآية بعد الآية التي في الفُرقان ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّ بِالَحَقِّ﴾(٤) بتسعة أشهر. رواه أبو داود (٥) عن مُسلم بن إبراهيم، فوافقناه فيه بعلو. ورواهُ النَّسائيُّ (٢) عن عمرو بن عليّ، عن مُسلم بن إبراهيم، (١) النساء (٩٣). (٢) ٢٩٦/٧، وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه أبو الزناد (٣ / الترجمة ٧٠٧١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) النساء (٩٣). الفرقان (٦٨). (٤) أبو داود (٤٢٧٢). (٥) المجتبى : ٧ / ٨٧. (٦) ٢٢٦ فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواهُ من وجه آخر (١) عن أبي الزِّناد، عن خارجة بن زيد ابن ثابت ليسَ بينهما أحد. ٥٧٨٢ - خم: مُجَالِد(٢) بنُ مَسْعود السُّلَمِيُّ، أخو مُجاشِع ابن مسعود، يُكْنَى أبا مَعْبَد، لهما صُحبة. روى عن: النَّبِيِّ بَلِّ (خ م). روى عنه: أبو عُثمان النَّهْديُّ (خ م). قال ابن حِبَّان(٣): قُتِلَ يوم الجَمَل سنة ست وثلاثين(٤). نفسه . (١) طبقات ابن سعد: ٣٠/٧، وطبقات خليفة: ٤٩، ١٨١، ومسند أحمد: ٤٦٨/٣، (٢) و٧٠/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٤٧، وتاريخه الصغير: ٧٧/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٤٨، وثقات ابن حبان: ٤٠٥/٣، و٤٤٨/٥، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٢٥/٢٠، والإِستيعاب: ١٤٥٩/٤، ورجال البخاري للباجي: ٧٤٤/٢. والجمع لابن القيسراني: ٥٠٨/٢، والكامل في التاريخ: ٦١/٣، ٢٦٣، وأسد الغابة: ٣٠١/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٨٣، والعبر: ٣٧/١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٥٦٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤١/١٠ - ٤٢، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٧٢٤، والتقريب: ٢٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٦٨٥٣/٣. ٤٤٨/٥. (٣) قال ابن حبان هذا كلام في قسم التابعين من ((الثقات)) وذكره ابن حبان أيضاً في قسم (٤) الصحابة منه، وقال: أخو مجاشع ولهما صحبة (٤٠٥/٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): هذا فيه نظر فإن الميت في هذا أخوه مجاشع وأما هذا فذكر أبو القاسم البغوي مايدل على أنه بقي إلى حدود الأربعين، وقال عمرو بن علي: لا أعلم له رواية. يعني لم ينفرد برواية حديث إنما صَدَّق أخاه في روايته (٤١/١٠ - ٤٢). ٢٢٧ روى له البُخاريُّ، ومسلم، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أخيه . مُجاشع بن مسعود. ٥٧٨٣ - ع: مُجاهِد(١) بنُ جَبْر، ويقال: ابن جُبَيْر، والأول أُصَحّ، المكيُّ، أبو الحَجَّاجِ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ، مولى السَّائب بن أبي السَّائب المَخْزوميِّ، ويقال: مولى ابنه عبدالله بن السَّائب، ويقال: مولى قَيْس بن السَّائب(٢) المَخْزوميِّ. ١ (١) طبقات ابن سعد: ٤٦٦/٥، وتاريخ الدوري: ٥٤٩/٢، وابن الجنيد، الترجمة ٥٠، وتاريخ خليفة: ٣٣٠، وطبقاته: ٢٨٠، وعلل ابن المديني: ٤٤، ٤٧، ٥١، وعلل أحمد: ١٨/١، ١٠٤، ٢٤٧، و١٨٦/٢، ٣٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٠٥، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٥٤، وتاريخه الصغير: ٢٤٢/١، ٢٤٥، والكنى لمسلم، الورقة ٤٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٤٤، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٩، والمراسيل: ٢٠٣، وثقات ابن حبان: ٤١٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧١، والسابق واللاحق: ٢٧٩، ورجال البخاري للباجي: ٧٥١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥١٠/٢، وأنساب القرشيين: ١٣٣، ٣٤٦، ٣٥٦، والكامل في التاريخ: ٤٩٧/٣، ٢٧/٥، ٧٨، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٩/٤ - ٤٥٧، وتذكرة الحفاظ: ٩٢/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٨٣، والعبر: ١٢٥/١، ١٩٥، ٢١٢، ٢١٥، ٢١٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٤١، وتاريخ الإِسلام، ١٩٠/٤، وتاريخ الإِسلام، ٣/ الترجمة ٧٠٧٢، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٣٦، والعقد الثمين: ٧/ الترجمة ٢٤٠٠، ونهاية السول، الورقة ٣٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٢/١٠ - ٤٤، والتقريب: ٢٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٥٤، وشذرات الذهب: ١٢٥/١. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: قيس بن الحارث وهو خطأ)). ٢٢٨ روى عن: إبراهيم بن الأَشْتَرَ النَّخعيِّ، وأُسَيْد بن ظَهِير الأنْصاريِّ (دس ق)، وإياس بن حَرْمَلة (س) ويقال: حَرْمَلة بن إياس الشَّيْبانيِّ (س)، وأَيْمَن (س)، وتَميم أبي سَلَمة (س) مولى فاطمة بنت قَيْس، وجابر بن عبدالله الأنصاريِّ (خ مدت ق)، وجعدة بن هُبَيْرة المَخْزوميِّ (عس)، وجُنادة بن أبي أُميَّة الأزْدِيِّ (س)، وحَسَّان بن أبي وَجْزَة (س) مولى قريش، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان، والحَكم بن سُفيان (دس ق) ويقال: سُفيان بن الحَكم الثّقَفيِّ (د)، ورافع بن خَدِيج (ت س)، والسَّائب بن أبي السَّائب المَخْزوميِّ (سي) وقيل: عن قائد السَّائب (دس ق)، عن السَّائب، وهو المَحْفوظ، وعن سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم (ق)، وسَعْد بن أبي وَقَّاص (دس)، وسعيد بن جُبَيْر (د) وهو من أقرانه، وشَمْعون أبي رَيْحانة، وصالح أبي الخليل (د) وهو أصغر منه، وطاووس بن كَيْسان (ع) وهو من أقرانه، وعبدالله بن السَّائب المَخْزوميِّ (ت س)، وأبي مَعْمَر عبدالله بن سَخْبَرة الأزْدِيِّ (خ م ت س ق)، وعبدالله بن عَبَّاس (ع)، وعبد الله بن عبدالرَّحمان ابن أبي ذُبَاب(١) الدَّوْسيِّ (دس)، وعبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب (ع)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (خ ٤)، وعبدالرَّحمان بن صَفْوان بن قُدامة الجُمَحِيِّ (دق)، وعبدالرَّحمان بن أبي ليلى (خ م دس)، وأبي أُميّة عبد الكريم بن أبي المُخارق البَصْريِّ (س) وهو أصغر منه، وُبيد بن عُمير الليثيِّ (د)، وعطاء بن أبي رَباح (١) بضم الذال المعجمة وموحدتين. تقدم . ٢٢٩ (س) وهو من أقرانه، وعَطيَّة القُرَظيِّ (س)، وعَقَّار بن المغيرة بن شُعْبة (ت س ق)، وأبي عِياض عَمرو بن الأسْوَد (خ م س)، وقَزَعة ابن يحيى (م د ت س)، ومُصْعب بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، ومُوَرِّق العِجْليِّ (دت ق)، وَيْعلى بن أَميَّة (س)، ويوسُف بن الزُّبير (س)، وأبي بكر بن عبدالرَّحمان بن الحارث بن هشام (س)، وأبي سعيد الخُدريِّ (س)، وأبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود (س)، وأبي عَيَّاش الزُّرَقِيِّ (دس)، وأبي هُريرة (٤)، وجُوَيْرية بنت الحارث أم المؤمنين (س)، وعائشة زَوْج النبيِّ بَلّ (خ م د س ق)، وأم سَلمة (ت)، وأم كُرْز الكَعْبيَّة (س)، وأم هاني بنت أبي طالب (٤) . روى عنه: أبان بن صالح (خت ٤)، وإبراهيم بن مُهاجر (٤)، وأيوب السَّختيانيُّ (خ م)، وبشير أبو إسماعيل (بخ د ت)، وبُكَيْرِ بن الأخْنَس (رم دس ق)، وتُوَيْر بن أبي فاختة (ت)، وجابر الجُعْفيُّ (ت)، وأبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة (د)، وحَبيب بن أبي ثابت (م)، وحبيب بن أبي عَمْرة (ت س)، والحَسَن بن عَمرو الفُقَيْميُّ (خ دس ق)، والحَسَن بن مسلم بن يَنَّاق (خ م د س ق)، والحكم بن عُتَيْبة (خ م دس ق)، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وحُمَيْد ابن قَيْس الأعْرِجَ (خ م قد ت س فق)، وخُصَيْف بن عبدالرَّحمان الجزريُّ (٤)، وداود بن شابُور (بخ ت)، ورَوْح بن جناح (ت ق)، وزُبَيْد الياميُّ (خ)، وسالم بن عبدالله المُحاربيُّ قاضي دمشق، وأبو شَيْبة سعيد بن عبدالرَّحمان الزُّبَيْدِيُّ (س)، وسعيد بن مَسْروق ٢٣٠ الثَّورِيُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل (خ م ت س ق)، وسُليم أبو عُبيد الله المَكيُّ (بخ خدس)، وسُلَيْمان الأحْوَل (خ م)، وسُلَيمان الأعْمَش (ع)، وسَيْف بن أبي سُلَيْمان المكيُّ (خ م س)، وصالح أبو الخليل (م)، وطاووس بن كَيْسان، وطَلْحة بن مُصَرِّف (م)، وطَلْحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله (م س ق)، وعبدالله بن عثمان بن خُثْم (سي)، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالله بن كثير الدَّاريُّ القارىء، وعبدالله بن نَجِيح المَكيُّ (٤)، وعبد العزيز بن عُمر بن عبدالعزيز (سي)، وعبدالكريم بن مالك الجَزَرِيُّ (ع)، وعبد الكريم أبو أمّيَّة البَصْريُّ (م)، وعبدالملك بن جُرَيْج (فق)، وعبدالملك بن مَيْسَرة الزَّراد (س)، وعَبْدة بن أبي لبابة (خ)، وعُبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح (قد)، وعُبيد الله بن أبي يزيد (خ م سي)، وعُبيد بن مِهْران المُكْتِب (خد)، وعُثمان بن الأُسْوَد (دس)، وأبو حَصِين عثمان بن عاصِم الأسَدِيُّ (خ س)، وعثمان بن المغيرة الثَّقَفيُّ (خ)، وعَطاء ابن أبي رَباح (م)، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس وهو من أقرانه، وعليّ بن بَذِيمة (قدس)، وُمر بن ذَرّ الهَمْدانيُّ (خ دت)، وعَمرو ابن دِيْنار (خ م س)، والعَوَّام بن حَوْشَب (خ س ق)، والعلاء بن عبدالكريم الياميُّ (قد)، وعيسى بن مَيْمون الجُرَشيُّ (قد)، وأبو اللَّيْثِ الفَضْلِ بن مَيْمون، وفُضَيْل بن عَمرو الفُقَيْمِيُّ (س)، وفِطْر ابن خَليفة (خ دت)، وقَتادة بن دِعامة (ق)، وقَيْس بن سَعْد المَكيُّ (فق س)، ولَيْث بن أبي سُلْيْم (خت)، ومُزاحم بن زُفر (بخ م س)، ومُسلم البَطين (م دس ق)، ومُسلم المُلائِيُّ الْأْوَر ٢٣١ (ق)، ومُطْعِم بن المِقْدام الصَّنْعانِيُّ (سي)، ومَعْروف بن مُشْكان، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ (خ)، ومنصور بن المُعْتمر (خ م س)، والمِنْهال بن عَمرو (س)، وموسى بن شَدَّاد السَّعديُّ، وأبو الصَّباح موسى بن أبي كثير (بخ س)، وموسى الجُهنيُّ (س)، والنّضْر بن عَرَبي (خدت)، وواصِل بن أبي جَمِيل الشَّاميُّ (مد)، ووِقَاءُ(١) بن إِياس الوالبيُّ (قد)، ويزيد بن أبي زياد (دس ق)، ويزيد بن أبي مريم الشَّامِيُّ، ويونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعِيُّ («ت ق)، ويونُس ابن خَّاب (بخ س)، وأبو إِسْحاق السَّبِيعيُّ (س)، وأبو الزُّبير المکيُّ، وأبو يحيى القَتّات (بخ دت ق). ذكره محمد بن سَعْد (٢) في الطَّقة الثَّانية من أهل مكة . وقال أبو حاتم(٣): روى عن عائشة مرسلاً، ولم يسمع منها سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: لم يسمع مُجاهد عن عائشة(٤). بكسر الواو، وفتح القاف. (١) الطبقات الكبرى: ٤٦٦/٥ - ٤٦٧. وقال: ((كان فقيهاً عالماً ثقة كثير الحديث)). (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٩. وقال عباس الدوري: قيل ليحيى وأنا أسمع: يُروى عن مجاهد أنه قال: خرج علينا (٤) علي بن أبي طالب؟ فقال: ليس هذا بشيء. وقال: وسُئل عن حديث مجاهد، عن عائشة؟ فقال: كان يحيى بن سعيد القطّان ينكره. (تاريخه: ٥٤٩/٢ -٥٥٠). وقال عباس الدوري عنه أيضاً: مجاهد أحب إلي من قتادة (تاريخه الترجمة ٤٩٩). وقال ابن الجنيد: سُئل يحيى بن معين، وأنا أسمع، عن مجاهد قال: سمعت عائشة؟ فقال: كان يحبى القطّان يُنكر ذلك، ويُروى في حديثٍ عن مجاهد قال: سمعت عائشة. (سؤالاته، الترجمة ٥٠). ٢٣٢ وقال محمد بن عبد الله الأنصاريُّ (١) عن أبي الليث الفَضْل ابن مَيْمون: سمعتُ مُجاهداً يقول: عرضتُ القُرآن على ابن عباس ثلاثينَ مَرّة . وقال عبدالسَّلام بن حَرْب(٢)، عن خُصَيْف: كان أعلمهم بالتَّفسير مُجاهد، وبالحج عَطاء. وقال أبو نُعيم(٢): قال يحيى القَطّان: مُرْسلات مُجاهد أحبُّ إليَّ من مُرْسلات عطاء بكثير. وقال إسحاق بن منصور(٤) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعة(٥): ثقة . وقال أبو عُبيد الأُجُرِّي(٢): قلت لأبي داود: مراسيل عطاء أَحبّ إِليك(٧) أو مراسيل مجاهد؟ قال: مراسيل مُجاهد، عطاء كان يحمل عن كل ضَرْب. وقال سُفيان الثَّوري(٨) عن سَلَمة بن كُهَيْل: مارأيتُ أحداً أرادَ الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٩، وانظر طبقات ابن سعد: ٤٦٦/٥. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٩، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة (٢) ١٨٠٥. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٠٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٩. (٣) (٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٩. (٥) نفسه . (٦) سؤالاته: ٥ / الورقة ٤٤ . قوله: ((أحب إليك)) ليست في نسختنا المصورة من السؤالات. (٧) انظر ثقات العجلي، الورقة ٤٩ . (٨) ٢٣٣ بهذا العْلِمِ وجهَ الله إِلا عطاء، وطاووس، ومُجاهداً. ورُوي عن مُجاهد قال: قال لي ابن عُمر: وددت أَن نافعاً يحفظ حفظك وأن عليَّ دِرْهماً زائفاً. قلت: هَلّا كان جَيِّداً؟ قال: هكذا كان في نَفْسِي . قال الهيثم بن عَدِي: مات سنة مئة. وقال يحيى بن بُكْيْر: مات سنة إحدى ومئة، وهو ابن ثلاث وثمانین . وقال أبو نُعيم(١): مات سنة اثنتين ومئة. وقال عثمان(٢) بن الأَسْوَد، وسَيْف بن أبي سُليمان(٣)، وسعيد ابن كثير بن عُفَير، وأبو عُبيد القاسم بن سلام في آخرين (٤): مات سنة ثلاث ومئة. وقال ابنُ حِبَّان: مات بمكة سنة ثنتين أو ثلاث ومئة وهو ساجد، وكان مولده سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر، وكان یقص. وقال يحيى بن سعيد القَطَّان(٥): مات سنة أربع ومئة. طبقات ابن سعد: ٤٦٧/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٠٥. (١) (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٨٠٥. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٦٦/٥. منهم أحمد بن حنبل (العلل ومعرفة الرجال: ٣٥٠/٢). (٤) طبقات ابن سعد: ٤٦٧/٥. (٥) ٢٣٤ وقال الواقِديُّ (١) عن ابن جُرَيْج: بلغ ثَلاثاً وثمانين سنة(٢). (١) نفسه. وقال عبد الله بن أحمد: سمعته (يعني أباه) يقول: مجاهد لم يسمع من يعلى بن (٢) أمية (العلل ومعرفة الرجال: ١٠٤/١). وقال عبد الله: قال أبي: كان شعبة يُنكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة. وقال يحيى بن سعيد في حديث موسى الجهني عن مجاهد: ((أخرجت إلينا عائشة، أو حدثتني عائشة ... )) قال يحيى بن سعيد فحدثت به شعبة فأنكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة. (العلل ومعرفة الرجال: ٢٤٧/١). وقال البخاري: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٠٥). وقال: لم يسمع من أم هانىء. (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٥٤). وقال العجلي: مكي تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٤٩). وقال عبد الرحمان ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع مجاهد من عائشة. وقال: سمعت أبا زرعة يقول: مجاهد عن ابن مسعود مرسل. وقال: سمعت أبي يقول: مجاهد لم يُدرك سعداً إنما يروي عن مصعب بن سعد. وقال: سمعت أبي يقول: مجاهد عن عائشة مرسل. وعن أبي ذر مرسل، وعن معاوية مرسل، وقال: قال أبي : بين مجاهد وبين معاوية رجل، ليس بمتصل، وقال: قال أبي: مجاهد أدرك علياً، لا يذكر رُؤية ولا سماع. وقال: سمعت أبي يقول: مجاهد لم يدرك كعب بن عجرة، وقال: قال أبو زرعة: مجاهد عن معاوية مرسل، وعن سعد مرسل، وعن علي مرسل. (المراسيل: ٢٠٤ - ٢٠٦). وقال علي بن المديني: سمعت يحيى يقول: مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء. قلت: مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاووس؟ قال: ما أقربهما. وقال علي: قال يحيى أما مجاهد عن علي فليس به بأس، قد أسند عن ابن أبي ليلى عن علي (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٤٤). وقال ابن حبان: كان فقيهاً عابداً ورعاً متقناً (ثقاته: ٤١٩/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال الأعمش عن مجاهد: لو كنت قرأت على قراءة ابن مسعود لم أحتج أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن. وقال قتادة: أعلم من بقي بالتفسير مجاهد، وقال علي بن المديني: لا أنكر أن يكون مجاهد لقي جماعة من الصحابة وقد سمع من عائشة. قلت (يعني ابن حجر): وقع التصريح بسماعه منها عند أبي عبدالله البُخاري في ((صحيحه)). وفي شرح البُخاري للقُطب الحلبي: ((إن = ٢٣٥ روى له الجماعة. ٥٧٨٤ - م ٤: مُجاهِد (١) بنُ موسى بن فَرُّوخ الخوارزميُّ، أبو عليّ نزيلُ بغداد. روى عن: إسحاق بن يوسُف الأَزْرَق، وإسماعيل بن عُلَيّة (س)، وحجاج بن محمد المِصِّيصيِّ (س)، وخالد بن حَيَّان الرَّقيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة (س)، وعبدالله بن إدريس، وعبدالرَّحمان ابن غَزْوان المعروف بقُراد أبي نُوحِ (ت) وعبدالرَّحمان بن مهديّ (دس ق)، وعثمان بن عُمر بن فارس (د)، وعليّ بن حفص المَدائنيِّ، والقاسِم بن مالك المُزنيِّ (ق)، ومروان بن مُعاوية من الكبائر أن لا يستبري من بوله)» بعد حكاية كلام الترمذي في ((العلل)) مانصه: = مجاهد معلوم بالتدليس فعنعنته لاتفيد الوصل ووقوع الواسطة بينه وبين ابن عباس. انتهى ولم أر من نَسَبَهُ إلى التدليس، نعم إذا ثبت قول ابن معين: أن قول مجاهد: خرج علينا علي ليس على ظاهره فهو عين التدليس إذ هو معناه اللغوي وهو الابهام والتغطية، وقد قال ابن خراش: أحاديث مجاهد عن علي مراسيل لم يسمع منها شيئاً (٤٣/١٠ - ٤٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (١) ابن محرز عن ابن معين، الترجمة ٣٦٣، ١٥٣٢، وعلل أحمد: ٢٨٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨١٣، وتاريخه الصغير: ٣٨٠/٢، والمعرفة ليعقوب: (انظر الفهرس) والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٨٠، وثقات ابن حبان: ١٨٩/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٢، وتاريخ الخطيب: ٢٦٥/١٣، وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٤، والجمع لابن القيسراني: ٥١٠/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٢٢، وسير أعلام النبلاء: ٤٩٥/١١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٨٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ٣٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤/١٠ - ٤٥، والتقريب: ٢٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٥٥. ٢٣٦ الفَزَارِيِّ (ق)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، وَمكيّ بن إبراهيم البَلْخِيِّ (س)، وأبي النَّصْر هاشم بن القاسم (م)، وهُشَيْم بن بَشِير (س ق)، والوليد بن مُسْلم (ق)، ويحيى بن آدم، ويحيى بن سُلَيْم الطائفيِّ، ويونس بن محمد المؤدِّب (م ق)، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي معاوية الضَّرير. روى عنه: الجماعة سوى البُخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَربِيُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، وإبراهيم بن موسى ابن الرَّواس، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ، والحسن ابن سفيان الشَّيْبانيُّ، والحسن بن عليّ بن الوليد الفارسيُّ، والحسن ابن هارون بن سُلَيْمان الأَصْبهانيُّ، والحُسين(١) بن محمد بن عُفَير الأنصاريُّ، وعليّ بن الحَسَن بن قُحطبة الصَّيقل، وعليّ بن المُبارك المَسْرُوريُّ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ، وموسى بن هارون الحافظ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو حاتِم، وأبو زُرْعة: الرَّازيان، وأبو القاسِمِ البَغَويُّ . قال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحْرز) ، عن يحيى بن مَعِين: ثقة، لابأسَ به. وقال أبو حاتم(٣): محلُّه الصِّدق. (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه الحسن وهو خطأ)). (٢) سؤالاته، الترجمة ٣٦٣. (٣) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٨٠. ٢٣٧ وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ(١): صَدُوق. وقال النَّسائيُّ(٢): بغداديٌّ ثقة، وأصله خُراسانيٌّ. : وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣)). قال موسى بن هارون(٤): كان مولده فيما أرى سنة ثمان وخمسين ومئة، لأنه ذكر لنا أن أحمد بن حنبل أصغر منه بست سنین . وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٥)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ(٦): مات سنة أربع وأربعين ومئتين. زاد البَغَويُّ: ببغداد في ربيع الأول(٧). ٠ ٥٧٨٥ - ٤: مُجاهِد(٨) بنُ وَرْدان المَدَنيُّ. تاريخ الخطيب: ٢٦٥/١٣. (١) تاريخ الخطيب: ١٣ /٢٦٦ . (٢) (٣) ١٨٩/٩. (٤) تاريخ الخطيب: ٢٦٦/١٣. (٥) نفسه . (٦) نفسه. (٧) وقال البخاري: توفي يوم الجمعة لتسع بقين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين ومئتين (تاريخه الصغير: ٣٨٠/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. (٤٥/١٠). وقال في ((التقريب)): ثقة. (٨) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٨٠٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٠/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٧٤، وثقات ابن حبان: ٤٩٩/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٨٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٨٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٣، وميزان = ٢٣٨ روى عن: عُروة بن الزّبير (٤). روى عنه: جعفر بن رَبيعة، وداود بن صالح التَّمار، وشُعْبة ابن الحجّاج، وعبدالرَّحمان بن الأَصْبَهانيُّ (٤). قال إسحاق بن منصور (١) عن يحيى بن مَعِين: لا أعرفه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٣)). وقال شُعبة (س): حدثنا عبدالرَّحمان ابن الأصبهاني، عن ء وقال أبو حاتم(٢): ثقة. مُجاهد بن وَرْدان رجل من أهل المدينة وأثنى عليه خَيْرً(٤). روى له الأربعة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال (٥): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن ابن الأصبهاني، عن مُجاهد بن وَرْدان، عن الإعتدال: ٣/ الترجمة ٧٠٧٤، ونهاية السول، الورقة ٣٦٣، وتهذيب التهذيب: = ٤٥/١٠، والتقريب: ٢٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٥٦. (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٧٤ . (٢) نفسه. (٣) ٤٩٩/٧. وقال يخطىء. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) مسند أحمد: ١٣٧/٦. ٢٣٩ وَلَ﴾(١) وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ عُروة بن الزُّبير، عن عائشةَ أُنَّ مَوْلِيٍ لِلنَّبِيِّ فَمَاتَ وَتَرَكَ شَيْئاً وَلَمْ يَدَعْ وَلَداً وَلَا حَمِيماً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : (أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ). أخرجوه (٢) من حديث سُفيان الثَّورِيِّ. وأخرجه أبو داود(٣)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث شُعبة أيضاً عن ابن الأصبهاني . وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ. (١) قوله: ((للنبي ◌َ﴾)) في المطبوع من المسند: (لرسول الله وصلات)). (٢) أبو داود (٢٩٠٢)، والترمذي (٢١٠٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٦٣٨١)، وابن ماجة (٢٧٣٣). (٣) أبو داود (٢٩٠٢). (٤) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٦٣٨١). ٢٤٠