النص المفهرس

صفحات 181-200

القُرَشِيُّ العَدَويُّ أبو فَضَالة البَصْرِيُّ.
قال خليفة بن خَيَّط (١): مُبارك بن فَضالة بن أبي أمِيَّة بن
كِنانةِ مولى زيد بن الخَطَّاب.
وقال محمد بن سَعْد(٢): مولى مُمر بن الخَطَّاب.
وكان له من الإِخوة: مُفَضَّل بن فَضَالة، وعبدالرَّحمان بن
فَضَالة، وعبيد الرَّحمان بن فَضَالة.
روى عن: بَكْر بن عبدالله المُزَنِيِّ (بخ)، وثابت البُنانِيِّ
= ١٨/١، ٢٢٢، ٢٤٢، ٣٦٦، و١٠٨/٢، ٢٢٧، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ١٨٦٧، و٣ / الترجمة ٩٥٢، وتاريخه الصغير: ١٥٦/٢، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ٢٠، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، وسؤالات الآجري لأبي
داود: ٢٨١/٣، ٢٨٤، و٤/ الورقتان ٤، ٧، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس)،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، ٥٦٢، ٦٤٤، وتاريخ واسط: ٢٣٤، ٢٥٣، وضعفاء
النسائي، الترجمة ٥٧٤، والكنى للدولابي: ٨٠/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣،
والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٧، والمراسيل ٢٢٣، وثقات ابن حبان:
٥٠١/٧، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٢٦، وكشف الأستار (٢٦٣٩)، وسؤالات
البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٧٧، وتاريخ الخطيب: ٢١١/١٣، والكامل في
التاريخ: ٦٥/٦، ٧٤، وسير أعلام النبلاء: ١٧ /٢٨١، وتذكرة الحفاظ: ٢٠٠/١،
والعبر: ٢٤٤/١، ٣١٢، ٤٠٩، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٦٧، وديوان الضعفاء،
الترجمة ٣٥٣٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٥١٦٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة
٧٠٤٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٢٦،
وجامع التحصيل، ٧٣٥، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٨/١٠
- ٣١، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٣٨، وشذرات
الذهب: ١ /٢٥٩.
(١) طبقاته: ٢٢٢ .
(٢) طبقاته الكبرى: ٢٧٧/٧.
١٨١

(بخ د)، وحَبيب بن أبي ثابت، والحَسَنِ البَصْريِّ (خت دت ق)،
وحُمَيْد الطَّويل (ق)، وخالد بن أبي الصَّلْت، وخُبَيْب بن
عبدالرَّحمان(١)، وعبدالله بن مسلم بن يَسَار، وعبدربَّه بن سَعيد
(ت)، وعبدالعزيز بن صُهَيْب، وعبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن
مالك، وعُبيدالله بن عُمر العُمريِّ، وعَليّ بن زيد بن جُدْعان (ق)،
وكثير أبي محمد، ومحمد بن المُنكدرِ، ومَرْزوق أبي عبدالله
الشَّاميِّ الحِمْصِيِّ، ونَصْر بن راشِد، وهِشام بن عُرْوة، ويوسُف بن
عبدالله بن الحارث، ويونُس بن عُبيد، وأبي نَعامة السَّعديِّ.
روى عنه: إبراهيم بن حُمَيْد الطَّيل، وبَكَّار بن محمد بن
عبدالله بن محمد بن سِيْرين، وبَهْز بن أَسَد، وحَبَّن بن هِلال
(ت ق)، وحَجَّاج بن محمد الأَعْوَر، والحُرّ بن مالك العَنْبَرِيُّ (ق)،
والحَسَن بن موسى الأَشْيَب، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطي
(بخ فق)، وأبو قُتَيْبةَ سَلْم بن قُتيبة، وسُلَيْمان بن حَرْب، وشَبابة بن
سَوَّار (قد)، وشُعْبة بن عِمْران الأصْبَهانيُّ، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وعامر
ابن إبراهيم الأصْبَهانيُّ المُكْتِب، وعبدالله بن بَكْر السَّهْمِيُّ (د)،
وعبد الله بن خَيْران، وعبدالله بن المُبارك، وعبدالرَّحيم بن
عبدالرَّحمان المُحاربيُّ، وعبد الغَفَّار بن الحَكم الحَرَّانِيُّ،
وعبدالملك بن الحَسَنِ الرَّمليُّ، وعثمان بن الهيثم المؤذِّن (بخ)،
وعِصام بن يزيد الأَصْبَهانيُّ جَبَّر، وعَفَّان بن مُسلم الصَّفارِ، وعليّ
(١) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خُبيب بن
عبد الرحمان، قال لاأحسبه يروي عنه شيئاً. (المراسيل: ٢٢٣).
١٨٢

ابن الجَعْدِ الجَوْهَرِيُّ، وعَمرو بن منصور القَيْسيُّ (بخ)، وأبو قَطَن
عَمرو بن الهيثم (د)، وغالب بن فَرْقَد الأَصْبَهانيُّ، وغَسَّان بن عُبيد
المَوْصليُّ، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، وقبيصة بن عُقْبة، وكامل
ابن طَلْحة الجَحْدَريُّ (ل)، والكرمانيُّ بن عَمرو، ومُسلم بن
إبراهيم (بخ د)، ومُصْعَب بن المِقْدام (تم)، وموسى بن إسماعيل
(خت)، وموسى بن داود الضَّبيُّ، والنَّعْمان بن عبد السَّلام
الأَصْبَهانيُّ، وأبو النّضْر هاشِم بن القاسم (ت ق)، وهُذْبة بن
خالد، والهيثم بن جَميل، ووكيع بن الجَرَّاح (ق)، ويحيى بن
زكريا بن أبي زائِدة، ويزيد بن هارون، ويونُس بن عُبَيْد الله
العُمَيْرِيُّ، وأبو داود (ت)، وأبو الوليد الطَّيالِسيان.
قال بَهْز بن أَسَد: أخبرنا مُبارك بن فَضالة أنَّه جالسَ الحسن
ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة(١).
وقال أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقِيُّ(٢) عن حَجَّاج بن محمد:
سألت شُعْبة عن مُبارك بن فَضالة، والرَّبيع بن صَبِيح، فقال: مُبارك
أحبُّ إليَّ منه.
وقال عفان(٣) عن حماد بن سَلَمة: كان مُبارك بن فَضَالة
يُجالسنا عند زياد الأَعْلَم فما كان من مُسند فإلى (٤) مبارك، وما كان
(١)
انظر تاريخ البخاري الصغير: ١٥٦/٢.
العلل ومعرفة الرجال لأحمد: ١٠٨/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٧.
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٥٧ .
قوله: ((فإلى)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((قال)).
(٤)
١٨٣

من فُتْيا فإلى(١) زياد.
وقال عفان(٢) أيضاً عن وُهَيْب بن خالد: رأيتُ مباركاً يُجالس
يونس بن عُبيد، فَيُحَدِّث في حَلْقته ويونُس يسمع.
وقال عَمرو بن عليّ(٣): سمعتُ عَفّان يقول: كان مبارك ثقة،
وكان من النُّساك (٤)، وكان ، وكانَ.
وقال عَمرو بن عليّ(٥) أيضاً: كان يحيى، وعبدالرَّحمان
لایحدِّثان عنه.
وقال أبو حاتم(٢): كان عفان يُطْري مُبارك بن فَضَالة،
ويقول: كان يُحدَّث في مجلس يونس بن عُبيد.
وقال عمرو بن عَليّ(٧) أيضاً: سمعت يحيى بن سعيد يُحسن
الثَّناء على مُبارك بن فَضالة .
وقال أبو طالب(٨) عن أحمد بن حنبل: كان مبارك بن فضالة
يرفع حديثاً كَثيراً، ويقول في غير حديث عن الحسن: ((قال: حدثنا
عِمْران))، ((قال: حدثنا ابن مُغفل))، وأصحاب الحَسَن لا يقولون
كذلك أيضاً في المطبوع من الجرح والتعديل: ((قال)).
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٥٧.
(٣)
نفسه .
قوله: ((وكان من النساك)) ليست في المطبوع من الجرح والتعديل.
(٤)
(٥)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣، وتاريخ الخطيب: ٢١٣/١٣.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٧.
(٦)
انظر الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٧، وتاريخ الخطيب: ٢١٣/١٣ .
(٧)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٧ .
(٨)
١٨٤

ذلك، غيره.
وقال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل: سُئِلَ أبي عن مُبارك،
والرَّبيع ابن صَبيح، فقال: ما أقربَهُما كان المُبارك يُرسل. قال:
وسُئِل أبي عن مبارك، وأشعث، فقال: ما أقربهما كان المبارك
يُدَلِّس.
وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٢) عن أحمد بن حنبل: مارَوى عن
الحسن يُحْتَجُ به.
وقال الفَضْل بن زياد(٣): سمعت أبا عبدالله - وسأله أبو جعفر
- مبارك أَحَبُّ إليك أو الرَّبيع؟ قال: ربيعٌ. وأما عفان وهؤلاء
فَيُقَدِّمون مُبارك عليه ولكن الربيع صاحب غَزْوٍ وفَضْل.
وقال عبد الله(٤) بن أحمد أيضاً: سألت يحيى بن مَعِين عن
مُبارك بن فَضَالة، فقال: ضعيفُ الحديث، وهو مثل الرَّبيع بن
صَبِيحِ في الضَّعْف.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي(٥): سألت يحيى بن مَعِين عن
الرَّبيع بن صَبِيح، فقال: ليسَ به بأس(٩). قلت: هو أَحَبُّ إِليك
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣.
تاريخ الخطيب: ٢١٤/١٣.
(٢)
(٣)
نفسه .
العلل ومعرفة الرجال: ١٠٨/٢.
(٤)
تاريخه، الترجمة ٣٣٤.
(٥)
(٦) في المطبوع زاد في هذا الموضوع: ((وكأنه لم يُطره)).
١٨٥

أو المُبارك بن فَضالة؟ فقال: ما أقربهما(١).
وقال المُفَضَّل(٢) بن غَسَّان الغَلَّبيُّ عن يحيى بن مَعِين:
الرَّبيع بن صَبِيح، والمُبارك بن فَضالة صالِحان.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين:
وسُئِلَ عن المُبارك، فقال: ضعيفٌ. وسمعته مرة أخرى(٤) يقول:
ثقة .
وقال معاوية بن صالح(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به
بأس(٦).
(١) بقية النص: ((قال أبو سعيد (يعني الدارمي): المبارك عندي فوقه فيما سمع من
الحسن إلّ أنه ربما دلَّس.)).
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٣/ ٢١٤.
تاريخ الخطيب: ٢١٥/١٣.
(٣)
نفسه .
(٤)
تاريخ الخطيب: ٢١٤/١٣.
(٥)
وقال عباس الدوري عنه: ثقة (تاريخه: ٥٤٨/٢). وقال الدارمي: قلت (يعني
(٦)
ليحيى بن معين): فسلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أو المبارك؟ فقال: سلام
(تاريخه الترجمة ٣٥٥) وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى: مبارك عن الحسن عن
العباس قال: قال الذبيح إسحاق. وحماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن،
عن الأحنف، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((الذبيح إسحاق)). قلت ليحيى: أيهما أصح
عندك؟ قال: لاتُبالي أيهما كان - كأنه ضعفهما جميعاً - قلت ليحيى: مبارك مثل علي
ابن زيد؟ قال: ما أقربه منه. (سؤالاته، الترجمة ٧٨٥). وقال ابن محرز: سمعت
يحيى وقيل له: ربيع بن صبيح؟ فقال: ثقة، قيل له: فمبارك بن فضالة؟ قال: ليس
به بأس لم يكن بالكذوب ليس منهما إلا قريب من صاحبه قيل له: يزيد بن إبراهيم
التستري قال: هو أرفع من هؤلاء كثيراً. (الترجمة ٥٥٢).
١٨٦

وقال حنبل(١) بن إسحاق، ومحمد(٢) بن عثمان بن أبي شَيْبة
عن عليّ بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد قال: كنا كَتّبنا عن
مُبارك بن فَضالة في ذاك الزمان عن الحسن، عن علي: ((إِذَا
سَمَّاها فهي طالق)). قال يحيى: ولم أقبل منه شيئاً إِلا شيئاً يقول
فيه : حدثنا.
وقال محمد(٣) بن عثمان بن أبي شَيْبة في موضع آخر: سألت
عليّ بن المديني عنه، فقال: هو صالح وَسَطَ(٤).
قال: وقال عليّ (٥): قال يحيى بن سعيد: مُبارك بن فَضالة
أحبُّ إليَّ من الرَّبيع بن صَبِيحٍ.
وقال العِجْليُّ (٦): لابأس به.
وقال أبو زُرْعة(٧): يُدَلِّسُ كثيراً، فإذا قال: حَدَّثنا فهو ثقة.
تاريخ الخطيب: ٢١٣/١٣ - ٢١٤ .
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
سؤالاته، الترجمة ٢٦ .
وقال يعقوب بن سفيان: قال علي - يعني بن المديني - ضرب عبدالرحمان على
(٤)
حديث إسماعيل بن عياش وعلى حديث المبارك بن فضالة. (هذا من تاريخ
الخطيب: ٢١٥/١٣ وانظر المعرفة والتاريخ: ٥٣/٢) وقال عبدالله بن علي بن
المديني سمعت أبي يقول: عند مبارك أحاديث مناكير عن عُبيد الله وغيره، وقال
عبدالله بن علي بن المديني أيضاً: سألت أبي عن مبارك بن فضالة فضعفه (تاريخ
الخطيب: ١٣ /٢١٥، ٢١٦).
(٥) تاريخ الخطيب: ٢١٦/١٣ والذي رواه فيه عن علي بن المديني ابنه عبدالله وليس
محمد بن عثمان كما نقله المؤلف.
(٦) ثقاته، الورقة ٤٩.
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٥٧.
(٧)
١٨٧

وقال أبو حاتم(١): هو أَحَبُّ إليَّ من الرَّبيع بن صَبيح.
وقال عبد الرَّحمان(٢) بن أبي حاتم: اختلفت الرِّواية عن يحيى
ابن مَعِين في مُبارك بن فَضالة، والرَّبيع بن صَبِيح، وأولاهما أن
يكون مَقْبولاً محفوظاً عن يحيى ما وافقَ أحمد وسائر نظرائه.
وقال محمد (٢) بن عُمر بن عليّ بن مُقَدَّم عن محمد بن
عَرْعَرة: جاء شُعبة إلى المُبارك بن فَضَالة، فسأله عن حديث نَصْر
وَلَّ نَهِى أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرِ أَوْ يُبْنَى
ابن راشِد عن جابر ((أَنَّ النّبيَّ
٥٠ (٤)
عَلَيْهِ(٤)).
وقال عمرو بن العَبَّاس الباهِليُّ عن عبدالرَّحمان بن مهديّ:
حللنا عن حبوة الثّوريِّ لما أردنا غسله، فإذا في حبوته رقاع: يُسأل
المُبارك بن فضالة عن حديث كَذا.
وقال نُعَيْم بن حَمَّاد(٥) عن عبدالرَّحمان بن مَهديّ: لم نكتب
للمُبارك شيئاً إِلا شيئاً يقول فيه: سمعتُ الحسن.
وقال أبو عُبَيد الآجريُّ(٦) عن أبي داود: كان شديد التَّدليس.
(١) نفسه.
(٢)
نفسه .
انظر تاريخ الخطيب: ٢١٢/١٣ - ٢١٣ باختلاف يسير.
(٣)
(٤)
أخرجه من طريق أبي الزبير عن جابر: أحمد: ٢٩٥/٣، ٣٣٩، ومسلم: ٦١/١،
و٦٢، وأبو داود (٣٢٢٥) وانظر باقي تخريجه في ((المسند الجامع)) (٢٣٧١).
(٥) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣ .
(٦) سؤالاته: ٢٨١/٣.
١٨٨

وقال أيضاً(١): إِذا قال مُبارك: حدثنا فهو ثّبْت، وكان
يُدَلِّس(٢).
وقال النَّسائيُّ(٣): ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٤)).
وقال أبو محمد بن حَيّان: وردَ أصبهان على أيوب بن زياد،
وكان والياً عليها من قِبل أبي جعفر المنصور خمس سنين، وروى
عنه من أهل أصبهان النُّعمان بن عبدالسَّلام، وذكر آخرينَ.
قال حَجَّاج بن محمد، وخليفةُ بن خَيَّاط(٥): مات سنة أربع
وستين ومئة .
وقال محمد بن سَعْد(١): توفي سنة خمس وستين ومئة، وكان
فيه ضَعْف. وكان(٧) عَفّان بن مسلم يرفعه ويوثقه.
(١) نفسه.
(٢) وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: هشام (يعني بن حسان) أثبت من مبارك
(سؤالاته: ٢٨٤/٣). وقال: سمعت أبا داود يقول: ماحدَّث يحيى عن أبي هلال،
ولا عن مبارك بن فضالة. (سؤالاته: ٤ / الورقة ٤). وقال: قلت لأبي داود مبارك أجب
إليك أو الربيع بن صبيح؟ فقال أبو داود: سألت علي بن عبدالله فقال المبارك. قيل
لأبي داود: أبو الأشهب أحب إليك أو المبارك؟ قال: أبو الأشهب بكثير. (سؤالاته:
٤ / الورقة ٧).
الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٧٤ .
(٣)
(٤)
٥٠١/٧. وقال: مات سنة أربع وستين ومئة بالبصرة وكان يخطىء.
(٥)
تاريخه: ٤٣٨، وطبقاته: ٢٢٢ .
(٦)
طبقاته: ٢٧٧/٧ .
قوله: ((كان)) ليست في المطبوع من طبقات ابن سعد.
(٧)
١٨٩

وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (١): قلت ليحيى بن مَعِين: قال
المدائني: إن مباركاً مات سنة ست وستين يعني ومئة، فقال
يحيى: يُقال ذاك(٢).
إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في
((الأدب)). وروى له أبو داود، والتَّرمزيُّ، وابنُ ماجة.
٥٧٦٧ - ع: مُبَشِّر (٣) بنُ إسماعيل الحَلَبِيُّ، أبو إسماعيل
تاريخ الخطيب: ٢١٦/١٣.
(١)
وقال البخاري: كان الربيع لايدلس، وكان المبارك أكثر تدليساً منه. (تاريخه الكبير:
(٢)
٣/ الترجمة ٩٥٢) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: المبارك بن فضالة والربيع بن
صبيح يُضعَّفُ حديثهما، ليسا من أهل الثبت (أحوال الرجال، الترجمة ٢٠٣). وقال
عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول جماعة بالبصرة قد رووا عن أنس، ولم
يسمعوا منه، منهم مبارك بن فضالة (المراسيل: ٢٢٣). وقال البزار: ليس به بأس.
(كشف الأستار - ٢٩٣٩) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: وعامة أحاديثه أرجوا
أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به. (٣ / الورقة
١٢٦). وقال البرقاني عن الدارقطني: لين كثير الخطأ يُعتبر به. (سؤالاته، الترجمة
٤٧٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن المديني: قد رأى أنساً يُصلي. حكاه
الذهبي. وقال الساجي: كان صدوقاً مسلماً خياراً وكان من النساك ولم يكن بالحافظ
فيه ضعف، حدثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: مبارك قدري، وعن
ابن المديني عن أبي الوليد عن هُشيم قال: كان ثقة. وقال العجلي: كتبت حديثه
وليس بقوي، جائز الحديث، لم يسمع من أنس شيئاً كان يرسل عنه وقال المروذي :
سألت أحمد عن المبارك وأبي هلال فقال: متقاربان ليس هما بذاك فقد كتب علي
أني لا أخرج عن مبارك شيئاً. وقال عثمان الرازي هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع
من الحسن إلا أنه يدلس. وسمعت نعيماً يقول: سمعت ابن مهدي يقول: كنا نتبع
من حديث مبارك ما قال فيه حدثنا الحسن. (٣١/١٠). وقال ابن حجر في
((التقريب)»: صدوق يُدلِّس ويُسوِّي .
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٧١/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٦٠، وطبقات خليفة =
١٩٠

الكَلْبُّ، مولاهم.
روى عن: أَرْطاة بن المنذر، وتَمَّام بن نَجِيح (ي دت)،
وجعفر بن بُرْقان، وجرير بن عثمان الرَّحَبِيِّ (د)، وحَسَّان بن نُوحِ
(س)، والخليل بن مُرَّة، وراشِد بن قِبال خادم سعيد بن جُبَيْر،
وشُعَيْب بن أبي حمزة (د)، وصَفْوان بن عمرو السَّكْسَكِيِّ، وعبد الله
ابن مُحْرز الجَزَريِّ، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ (خ م دس)،
وعبد الرَّحمان بن العَلاء بن اللَّجْلَاجِ (ت)، وعبدالملك بن حُمَيْد
ابن أبي غَنِيَّةِ (بخ عس)، وعُتْبة بن ضَمْرَة بن حبيب، وكَعْب بن
الْأَحْنَف، وأبي غَسَّان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيِّ (د)، ومُعَان بن
رفاعة السَّلامِيِّ (ق)، ويزيد بن السِّمْط.
روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (د)، وأحمد بن
إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (م)، وأحمد بن حَنْبَل، وإسحاق بن الأخيل
الحَلَبِيُّ، والحَسَن بن الصَّباحِ البَزَّار (رت)، والحُسين بن مَنْصور
= ٣١٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٥٨، والكنى لمسلم، الورقة ٣،
والمعرفة ليعقوب: ٢٣٦/١، و٣٦٤/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، ٢٤٨، ٣٤٠،
٥٢٠، ٦٥٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٧٤، وثقات ابن حبان: ١٩٣/٩،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٠، ورجال البخاري للباجي:
٧٤٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٢١/٢. وسير أعلام النبلاء: ٣٠١/٩، والعبر:
٣٣٤/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٦٨، والمغني: ٢ / الترجمة ٥١٦٧، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ٢١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٧٠٥١، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب:
٣١/١٠ - ٣٢، والتقريب: ٢٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٣٩،
وشذرات الذهب: ٣٥٩/١.
١٩١

ابن جعفر النَّيْسابوريُّ، والحَكم بن موسى القَنْطَرِيُّ، وزياد بن أيوب
ءُ
الطَّسِيُّ (ت عس)، وسعيد بن نُصَيْرِ الدَّوْرَقيُّ، وسُلَيْمان بن
عبدالرَّحمان الدِّمشقيُّ، وسَهْل بن صالح الأنْطاكيُّ، وعَبَّاس بن
الحُسين القَنْطَرِيُّ (خ)، وأبو طالب عبدالجَبَّار بن عاصِم النَّسائيُّ،
وعبدالحميد بن سعيد (س)، وعبدالرَّحمان بن إبراهيم دُحْيْم،
وعبدالرَّحمان بن محمد بن سَلَّام الطَّرَسوسِيُّ، وعبد الرَّزاق بن عُمر
ابن مُسلم الدِّمشقيُّ العابد، وعبدالعزيز بن السَّري، وعُبيد بن أبي
الوَزِير (د)، وعثمان بن عبدالله الشّاميُّ، رعثمان بن محمد بن أبي
شَيْبة، وعَلَيّ بن بَحْر بن بَرِّي القَطَّان، وعليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ،
وعُمر بن يزيد السَّيَّارِيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشّاميُّ،
ومحمد بن أبي أسامة الحَلَبِيُّ، ومحمد بن الصَّلْت، ومحمد بن
مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ (د)، ومَخْلَد بن مالِك الجَمَّال الرَّزيُّ (بخ)،
ومُعَلّى بن الوليد بن عبدالعزيز العَنْسِيُّ، وموسى بن عبدالرَّحمان
الأنطاكيُّ، (دس)، وموسى بن مَرْوان الرَّقيُّ، وموسى بن هارون
الْبُرْدِيُّ، ونَصْر بن عاصم الأنطاكيُّ (د)، وهشام بن خالد الأَزْرَق،
ويعقوب بن كَعْب الأَنْطاكيُّ .
قال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات(١)).
وقال محمد بن سَعْد (٢): كان ثقةً، مأموناً، ومات بحلب سنة
(١). ١٩٣/٩.
طبقاته : ٧ /٤٧١ .
(٢)
١٩٢

(١)
مئتین(١).
روى له الجماعة.
٥٧٦٨ - س: مُبَشِّر(٢) بن عبدالله بن رَزين بن محمد بن
بُرد السُّلَمِيُّ، أبو بكر النَّيْسابوريُّ القُهُنْدزيُّ، أخو عُمر بن عبدالله
ابن رَزِين، ومسعود بن عبدالله بن رَزِین، وهو أكبر إخوته .
روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وأبي الأَشْهَب جعفر بن
الحارث النَّخَعيِّ، والحَجَّاج بن أَرْطاة، وخارجة بن مُصْعَب
السَّرْجِسيِّ، وسُفيان بن حُسين الواسِطيِّ (س)، وسُفيان الثَّورِيِّ،
وأبي رجاء عبدالله بن واقد الهَرَويِّ، ومحمد بن إسحاق بن يسار،
وهارون بن موسى النّحوْيِّ.
روى عنه: بِشْر بن الحكم العَبْديُّ، وابن ابن أخيه الحُسين
ابن منصور بن جعفر السُّلَمِيُّ (س)، وعليّ بن الحَسَن الذَّهليُّ
(١) وأرخ وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط. (طبقاته: ٣١٧). وقال الدارمي : وسألته
(يعني يحيى بن معين) عن مبشر بن إسماعيل، فقال: ثقة. (تاريخه، الترجمة
٧٦٠). وقال الذهبي في ((الميزان)): تُكلم فيه بلا حجة. (٣/ الترجمة ٧٠٥١). وقال
ابن حجر في ((التهذيب)): قال أحمد بن حنبل: ثقة. وقال ابن قانع: ضعيف.
(٣٢/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٦١، وتاريخه الصغير: ٢٤٧/٢، والكنى
لمسلم، الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٧٥، وثقات ابن حبان:
١٩٣/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٦٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢١، ونهاية
السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٣٢/١٠، والتقريب: ٢٢٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٨٤٠.
١٩٣

الأَقْطَس، وعليّ بن سَلَمة اللَّبَقيُّ، وأخوه عُمر بن عبدالله بن رَزِين
السُّلَمِيُّ: النَّيْسابوريُّون.
قال عليّ بن الحَسَن الذُّهليُّ: حدثنا مُبَشِّر بن عبد الله بن
رَزين، وكان ثقة.
وذكر الحاكم أبو عبدالله الحافظ أنّه أكبر الإِخوة القُهُنْدُزيين
وأنّه سَمِعَ من جماعة بنّيْسابور، ولم يرحل في الحديث قَطّ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(١))، وقال: مات سنة
ثمان أو تسع وثمانين ومئة (٢).
روى له النَّسائيُّ.
٥٧٦٩ - ق: مُبَشِّر(٣) بنُ عُبيد القُرَشِيُّ، أبو حَفْص الحِمْصيُّ
(١) ١٩٣/٩.
وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/ الترجمة ٥٣٦٩) وكذلك قال ابن حجر في
(٢)
((التقریب)).
علل أحمد: ٣٨٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٦٠، وأحوال الرجال
(٣)
الجوزجاني، الترجمة ٣١٠، وأبو زرعة الرازي: ٣٢٢، وضعفاء العقيلي، الورقة
٢١٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٧٢، والمجروحين لابن حبان: ٣٠/٣،
والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٤٧، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٠٠، وسننه:
٥٧/١، و٢٤٥/٣، و٢٣٧/٤، وعلله: ٣/ الورقة ٧٠. وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٦٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٧٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٣٣، والمغني:
٢/ الترجمة ٥١٦٨، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٢١، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة
٧٠٥٢، والكشف الحثيث، الترجمة: ٥٩٩، ونهاية السول، الورقة، وتهذيب
التهذيب: ٣٢/١٠ - ٣٣، والتقريب: ٢٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة
٦٨٤١.
١٩٤

كُوفِيُّ الأَصْل.
روى عن: الحَجَّاجِ بن أَرْطاة، والحَكم بن عُتَيْبة، وحُمَيْد
الطّويل، وزيد بن أَسْلَم (ق)، وَطِيَّة العَوْفيِّ، وقتادة، وأبي الزُّبِيْر
المَكيِّ، والزُّهْرِيِّ.
روى عنه: بَقِيَّة بن الوليد (ق)، وأبو اليمان الحكم بن
نافع، والخليل بن مُرَّة، وأبو حَيْوَة شُرَيْح بن يزيد، وأبو المغيرة
عبدالقُدُّوس بن الحجاج، ومحمد بن شُعَيْب بن شَابُور، واليمان
ابن عدي .
قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه: كان يكون
بحمص أصله كُوفي. روى عنه بقيّة، وأبو المغيرة(١) أحاديث
موضوعة گَذِب.
قال(٣): وسمعت أبي يقول مرة أخرى: مُبَشِّر بن عُبيد ليس
بشيء يضع الحديث(٤).
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(٥) حُدِّثتُ عن أحمد أَنه
(١) العلل ومعرفة الرجال: ٣٨٢/١، ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٤، والجرح والتعديل:
٨ / الترجمة ١٥٧٢.
(٢) في العلل وفي ضعفاء العقيلي زاد في هذا الموضع: ((أحاديثه)).
(٣)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٤ .
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: مبشر بن عبيد ليس بشيء (ضعفاء
(٤)
العقيلي، الورقة ٢١٥).
(٥) أحوال الرجال، الترجمة ٣٠٣.
١٩٥

قال: مُبَشِّر بن عُبيد شَغَلَهُ القرآن عن الحديث، أحاديثه(١) بواطيل.
وقال البُخاريُّ(٢) منكرُ الحديث.
وقال الدَّارِقُطنيُّ(٣): متروك الحديث(٤).
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٥) : هو بَيِّن الأمر في الضَّعْف،
وعامة مايرويه غير محفوظ من حديث الكوفة عن شيوخهم وشيوخ
البصرة وغيرهم (٦) .
روى له ابن ماجة (٧) حديثاً واحداً عن زيد بن أسلم، عن
ابن عمر: ((لِيُغَسِّل مَوْتَاكُمُ المَأْمُونُونَ)).
قوله: ((أحاديثه)) في المطبوع من أحوال الرجال: ((أحاديثه عندي)).
(١)
(٢)
تاريخه الكبير: ٨ / الترجمة ١٩٦٠.
(٣)
سننه: ٥٧/١، وعلله: ٣ / الورقة ٧٠.
وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: يكذب (الترجمة ٥٠٠) وقال: متروك الحديث
(٤)
أحاديثه لا يتابع عليها. (السنن: ٢٤٥/٣) وقال: متروك الحديث يضع الحديث.
(السنن: ٢٣٧/٤).
(٥)
الكامل: ٣ / الورقة ١٤٧.
وقال أبو زرعة الرازي: هو عندي ممن يكذب (أبو زرعة الرازي: ٣٢٢) وقال
(٦)
عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث جداً ضعيف
الحديث. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٧٢)، وذكره ابن حبان في ((المجروحين))
وقال: يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
(٣٠/٣). وقال الذهبي في ((الميزان)): طوَّل ابن عدي ترجمته بالواهيات.
(٣/ الترجمة ٧٠٥٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك ورماه أحمد بالوضع .
(٧) ابن ماجة (١٤٦١).
١٩٦

مَن اسمُه المُثَنّى
ومن الأوهام:
· - [وهم] المُثَنِى بنُ ثُمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك.
روى ابن ماجة (١) عن الحَسَن بن عليّ الخلال، عن عَوْن
ابن عُمارة، عن عبدالله بن المثنى بن ثُمامة بن عبدالله بن أنس
ابن مالك، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أنس بن مالك، عن أبي
قَتادة، عن النبيِّ ◌َ ((الْآيَاتُ بَعْدَ المِثَتَيْن)).
هكذا وقع عنده نسب عبدالله بن المثنى في هذا الحديث،
وذلك وهم ليس في نسبه ثمامة إنما تُمامة عمه وهو معروف مشهور
وقد تقدَّم في موضعه على الصَّواب، وفيه وهم آخر وهو قوله عن
أبيه عن جَدِّه، وإِنما يروي عبدالله بن المثنى، عن عَمِّه تُمامة بن
عبدالله بن أنس وغيره كما تقدم في ترجمته ولانعرف له رواية عن
أبيه ولا لغيره لا في هذا الحديث ولا في غيره والله أعلم. وقد
أخبرنا به عالياً على الصَّواب أبو الحَسَنَ ابن البُخاري في جماعةٍ
قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَررد، قال: أخبرنا أبو غالب بن
(١) ابن ماجة (٤٠٥٧).
١٩٧

البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر
القَطِيعيُّ، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا عَوْن بن
عُمارة، قال: حدثنا عبدالله بن المثنى، عن ثُمامة، عن أنس، عن
أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَلَّ: ((الآيَاتُ بَعْدَ المِثَتين)).
٥٧٧٠ - ر: المُثَنّى (١) بنُ دِيْنارِ القَطَّانِ الْأَحْمَرِ البَصْريُّ.
روى عن: عبدالعزيز بن قَيْس (ر) والد سُكْيْن بن
عبدالعزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق.
روى عنه: سُكْيْن بن عبدالعزيز (ر)، وأبو عُبَيْدة الحَدَّاد.
قال أبو حاتم(٢): مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٣))، وقال: كان
(٤)
يُخطىء(٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٤٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٩٩،
وثقات ابن حبان: ٥٠٤/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢١، وتاريخ الإِسلام،
٢٧٣/٦، وتهذيب التهذيب: ٣٤/١٠، والتقريب: ٢٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣ / الترجمة ٦٨٤٣.
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٩٩.
(٢)
(٣)
٠٥٠٤/٧
بقية كلامه: ((إذا روى عن القاسم بن محمد)). وقال العقيلي في ((الضعفاء)): مثنى
(٤)
بن دينار الجهضمي عن أنس في حديثه نظر. وساق له حديثاً من طريق حجاج بن
نصير عنه عن أنس: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). (الورقة ٢١٦) فلا أدري
هو هذا أو غيره، وإنما ذكرت كلام العقيلي لأن ابن حجر ذكره في ((التهذيب)) والله
تعالى أعلم. وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
١٩٨

روى له البُخاريُّ في ((القراءة حلف الإِمام))، وقد ذكرنا
حديثه في ترجمة عبدالعزيز بن قيس.
٥٧٧١ - بخ دت س: المُثَنّى(١) بنُ سَعْد، ويقال: ابن
سعيد الطَّائِيُّ، أبو غَفَّار البَصْرِيُّ .
روى عن: أبي الشَّعْتاء جابر بن زيد، وأبي تَميمة طَريف
ابن مُجالد الهُجَيْميِّ (دت سي)، وأبي الوليد عبدالله بن الحارث
البَصْريِّ، وأبي قلابة عبدالله بن زيد الجَرْميِّ (بخ س)، وأبي
عثمان عبدالرَّحمان بن مُّلّ النَّهْديِّ، وعَوْن بن عبدالله بن عُتْبة بن
مَسْعود، وأبي مِجْلَز لاحِق بن حُمَيْد، وأبي الشّعْثاء البَصْريِّ مولى
عُبيد الله بن مَعْمَر(٢) التَّيميِّ واسمه قنبر ويقال: قيس، ويقال: عُمر،
ويقال: عَمرو.
روى عنه: أبو أسامة حَمَّاد بن أسامة (بخ ت)، وحَمَّاد بن
زيد، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّانِ الأَحْمَر (د)، وسَهْل بن يوسُف
(س)، وعيسى بن يونُس (سي)، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ،
(١) تاريخ الدوري: ٥٤٨/٢، وعلل أحمد: ٨٣/١، ٣١/٢٠، ٢٩٤، وتاريخ البخاري
الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٤٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٩٨، وثقات ابن
حبان: ٥٠٣/٧، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٧٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢١،
وتاريخ الإِسلام، ٢٧٣/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب:
٣٤/١٠، والتقريب: ٢٢٨/٢، وخلاصة الخزرجى: ٣/ الترجمة ٦٨٤٤.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
وأبي الشعثاء قنبر مولى أبي معمر والصواب ابن معمر)).
١٩٩

ووكيع بن الجَرَّحِ، ويحيى بن سعيد القَطَّن (د).
قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن مَعِينُ(١) : مشهور.
وقال عَمرو بن عَليّ(٢): ليسَ به بأس.
وقال أبو حاتم(٤): صالحُ الحديث(٥).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتُّرمذيُّ،
والنَّسائيُّ .
٥٧٧٢ - ع: المُثَنَى بنُ سَعيد الضَّبَعيُّ، أبو سعيد
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٩٨.
(١)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
(٢)
قال يحيى: ثقة وإنما قال ذلك في الذي بعده)).
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٩٨ .
(٣)
(٤)
نفسه.
وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن المثنى أبي غفار، قال هو المثنى بن سعد
(٥)
ثقة. (العلل ومعرفة الرجال: ٣١/٢). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وتوَّهم في
نسبه فقال: الضبعي البصري (٥٠٣/٧) فينظر لكي يُفرق بينه وبين الذي بعده، وقال
ابن حجر في ((التهذيب)): قال البزار: ثقة. وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن
عبد الواحد الدقاق الأصبهاني: المثنى بن سعيد اثنان بصريان نظيران في الرواية
أحدهما: يكنى أبا غفار وهو ثقة والآخر هو الضبعي البصري. (٣٤/١٠). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ليس به بأس.
تاريخ الدوري: ٥٤٩/٢، وابن محرز، الورقة ١٦٥٨، وعلل أحمد: ٣٠/٢، ١٠٦
(٦)
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٨٣٩، والكنى لمسلم، الورقة ٤٢، وثقات
العجلي، الورقة ٤٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٩، والجرح والتعديل:
٨/ الترجمة ١٤٩٣، وثقات ابن حبان: ٤٤٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٧٣، ورجال البخاري للباجي: ٧٦٤/١٢، والجمع لابن =
٢٠٠