النص المفهرس
صفحات 161-180
الحديث . وقال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم (٢)، والنَّسائيُّ: ثقة (٣). وقال أبو نُعَيْم(٤): حدثنا مالك بن مِغْوَل، وكان ثقةً. وقال العِجليُّ (٥): رجل صالح مُبرز في الفَضْل. وقال أبو القاسم الطَّبَرائيُّ: من خِيارِ المُسلمين. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمعت سُفيان ابن عُيَيْنة يقول: قال رجل لمالك بن مِغْوَل: اتقِ الله. فوضعَ خَدَّهُ بالأرض(٦). (٦) قال عمرو بن عليّ: مات سنة سبع. وقال محمد بن سَعْد (٧): سنة ثمان. وقال أبو نُعَيْم (٨)، وأبو بكر بن أبي شَيْبة: سنة تسع وخمسين (١) نفسه . (٢) نفسه . وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى بن معين (الترجمة ١٠٥). وقال في موضع آخر: (٣) وسمعته يقول: مالك بن مغول ثبت ثقة (الترجمة ١٨٨). وقال ابن محرز وسمعت يحيى وسألته: أيما أحب إليك مسعراً أو مالك بن مغول؟ قال: جميعاً ثقة. قيل له أيهما أثبت؟ قال: كلاهما ثبت، ومسعر أكثر حديثاً (الترجمة ٥٨٨). (٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٦١. ثقاته، الورقة ٤٩، وفيه ((كوفي ثقة رجل صالح مبرز في الفضل)). (٥) انظر السير: ١٧٥/٧ وقال الذهبي: كان من سادة العلماء. (٦) طبقاته: ٣٦٥/٦. (٧) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٣٩، وتاريخه الصغير: ١٣١/٢. (٨) ١٦١ ومئة . قال أبو بكر الخطيب: حدَّث عنه أبو إسحاق السَّبيعيُّ، والرَّبيع بن يحيى الأشْنانيُّ، وبين وفاتهما ثمان أو سبع أو ست وتسعون سنة (١). روى له الجماعة. ٥٧٥٤ - س: مالِك(٢) بنُ مِهْران الشَّامِيُّ، أبو بِشْر الدِّمشقيُّ . روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة (س). (١) وقال ابن سعد: وكان ثقة مأموناً كثير الحديث فاضلاً خيراً. (طبقاته ٣٦٥/٦) وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: مالك بن مغول من الثقات. وقال: سمعت أبا داود يقول: مالك بن مغول وعون بن عبدالله ومحارب بن دثار وحبيب بن أبي ثابت وسلم النحات كانوا يقولون إنا مؤمنون، حكى الحِمّانيُّ عنهم هذا والحماني مرجىء يعني عبدالحميد. (سؤالاته: ١٧٦/٣). وقال علي بن المديني: مالك بن مغول ثبت، ومسعر أثبت منه وهو ثقة صحيح الحديث متثبت. (المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٦٨٩/٢). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن عبدالله بن يونس: كان مالك ابن مغول صاحب سنة؟ قال: نعم كان صاحب سنة وجماعة، وأين مثل مالك؟ (تاريخه: ٥٧٨) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: مالك بن مغول عن عكرمة مرسل، لم يسمع منه شيئاً (المراسيل: ٢٢١)، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: من عُبَّاد أهل الكوفة ومتقنيهم (٤٦٢/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٥٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٩، ونهاية السول، (٢) الورقة ٣٦١، وتهذيب التهذيب: ٢٣/١٠، والتقريب: ٢٢٦/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٦٨٢٦. ١٦٢ روى عنه: عليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ (س)، والوليد بن مُسلم(١). روى له النَّسائيُّ. ٥٧٥٥ - عخ ٤: مالِك(٢) بنُ نَضْلة، ويقال: مالك بن عَوْف ابن نَضْلة بن خَدِيج، ويقال: جُرَيْج بن حبيب بن حُدَيْر بن غَنْم ابن كَعْب بن عُصَيْم بن جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجُشَمِيُّ، والد أبي الأَحْوَص. له صُحبة. عِداده في أهل الكوفة . روى عن: النبيِّ ◌َ﴿ (عخ ٤). روى عنه: ابنه أبو الأَحْوَص عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَميُّ (عخ ٤) صاحب ابن مسعود. روى له البُخاريُّ في ((أفعال العباد))، والأربعة. ٥٧٥٦ - دس ق: مالِك (٣) بنُ نُمَيْرِ الخُزاعيُّ البَصْرِيُّ. (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. طبقات خليفة: ٥٥، ١٣١، ومسند أحمد: ٧٣/٣، و١٣٦/٤، والمعرفة ليعقوب: (٢) ٦٤٣/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٦٥، وثقات ابن حبان: ٣٧٦/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٧٧٦/١٩، والإستيعاب: ١٣٥٩/٣، وأسد الغابة: ٢٩٤/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٥٦، وتجريد أسماء الصحابة: ٥٤٢/٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩، ورجال ابن ماجة الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٦١، وتهذيب التهذيب: ٢٣/١٠، والتقريب: ٢٢٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٦٨٢٧. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣١١، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٦٦، = ١٦٣ روی عن أبيه (د س ق). روى عنه: عِصام بن قُدامة الجَدَليُّ (دس ق). قال أبو بكر البَرْقانيُّ (١)، عن الدَّارِقُطنيِّ: مايُحَدِّث عن أبيه إِلا هُو، يُعْتَبَر به، ولا بأسَ بأَبيه . وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٢). روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وابن ماجةً . ٥٧٥٧ - د ت ق: مالِك(٢) بنُ هُبَيْرة بن خالد بن مُسلم، وثقات ابن حبان: ٣٨٦/٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٩٦، = والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٥٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٢١، والمغني : ٢ / الترجمة ٥١٥٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٧٠٣٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦١، وتهذيب التهذيب: ٢٣/١٠ - ٢٤، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٢٨. (١) سؤالاته، الترجمة ٤٩٦ . ٣٨٦/٥. وقال الذهبي فى ((الميزان)): لايعرف (٣/ الترجمة ٧٠٣٢) وقال ابن حجر (٢) في ((التهذيب)) يتعقب الدارقطني: هذا الكلام فيه نظر فإن أباه ذكر أنه رأى النبي وَ لّ قاعداً في الصلاة ... الحديث فإن ثبت إسناده فهو صحابي، وقال ابن القطان: لا يعرف حال مالك ولا روى عن أبيه غيره (٢٣/١٠ - ٢٤). وقال في ((التقريب)): مقبول. طبقات ابن سعد: ٤٢٠/٧، وتاريخ خليفة: ٢٠٨، ٢٠٩، وطبقاته: ٧٢، ٢٩٢، (٣) ومسند أحمد: ٧٩/٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٣، ٥٩٥، ٥٩٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٦٨، وثقات ابن حبان: ٣٧٨/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٩/ ٢٩٩، والإستيعاب: ١٣٦١/٣، وأسد الغابة: ٢٩٦/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٥٨، وتجريد أسماء الصحابة: ٥٤٧/٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩، وتاريخ الإِسلام: ٦٩/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية = ١٦٤ ويقال: ابن سَلْم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث ابن بكر بن ثعلبة بن عُقْبة بن السَّكُوُن بن أَشْرَس السَّكُونِيُّ، ويقال: الكِنْديُّ، يُكْنَى أبا سعيد. له صُحبة. عداده في أهل مصر. روى عن: النبيِّ ◌ََّ (د ت ق). روى عنه: أبو الخَيْرِ مَرْئَد بن عبدالله الْيَزَنِيُّ (دت ق). قال أبو سعيد بن يونس: يُعَدّ في أهلِ حِمْص لأنه وَلِي حَمِصْ لمعاوية بن أبي سُفيان، روى عنه من أهل حمص غيرُ واحد، وقد ذُكِرَ فيمن قدم مصر وما عرفنا وقت قُدومه، وقيل أيضاً: إنه ممن حضر فتح مصر، والله أعلم. وقال أبو بكر صاحب ((تأريخ الحِمْصيين)) في تسمية من نزلَ حِمْص من كِنْدة: ومالك بن هُبيرة السَّكُونِيُّ أحدُ أُمراء حِمْص، مات في أيام مروان بن الحكم، وقد كان معاوية وَلّه حِمْص في سنة ست وخمسين ونزع في المحرم سنة سبع وخمسين. روى له أبو داود، والتُّرمذي، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاري، وعبدالرَّحيم بن عبدالملك المَقْدسيُّون، قالوا: أخبرنا أبو اليُمن السول، الورقة ٣٦١، وتهذيب التهذيب: ٢٤/١٠، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة = الخزرجي : ٣ / الترجمة ٦٨٢٩. ١٦٥ الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أحمد المُقرىء. (ح): وأخبرنا أبو العِزّ بن الصَّيْقَل الحَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن الخُريَفْ، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قالا : أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقور، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن أخي ميمي الدَّقاق، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن محمد أخو زُبَيْر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزيُّ، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْثَد بن عبدالله اليَزَنِيِّ، عن مالك بن هُبيرةَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحبةٌ، عن النّبِيِّ وَّةَ: ((مَامِنْ مِسلمٍ يَمُوتُ فَيُصلي عَليهِ ثَلاثَةُ صُفُوف مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَّ وَجَبتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) قال: وكان مالك بن هُبيرة إِذَا استقل أهل الجنازة جزاهم ثلاثة صفوف، للحديث. أخرجوه(١) من حديث محمد بن إسحاق. وقال التِّرمذيُّ: حَسَن. ٥٧٥٨ - خ ٤: مالك(٢) بنُ يَخَامِر، ويقال: ابن أَخَامِر أبو داود (٣١٦٦)، والترمذي (١٠٢٨)، وابن ماجة (١٤٩٠). (١) طبقات ابن سعد: ٤٤١/٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، والمعرفة ليعقوب: (٢) ٣١٢/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٩٩، وثقات ابن حبان: ٣٨٣/٥، ورجال البخاري للباجي: ٧٠٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٨١/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٥٩، والعبر: ٧٨/١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٥٥٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩، وتاريخ الإِسلام: ٦٩/٣، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٣٣، ونهاية السول، الورقة ٣٦١، وتهذيب التهذيب: ٢٤/١٠ - ٢٥، = ١٦٦ السَّكْسَكِيُّ الأَلْهانيُّ الحِمْصيُّ. يقال: له صُحبة. روى عن: عبد الله بن السَّعْديِّ، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبد الرَّحمان بن عَوْف، وعمرو بن عَوْف، ومعاذ بن جَبَل (خ ٤)، ومعاوية بن أبي سُفيان. روى عنه: جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَمِيُّ (عخد)، والحارث بن الحارث الأسَديُّ، وأبو رَوْحِ حَوْشَب بن سَيْف السَّكْسَكيُّ، وخالد ابن مَعْدان، وسُلَيْمان بن موسى (ت س ق)، وشُرَيْح بن عُبيد الحَضْرَميُّ، وابنه عبدالله بن مالك بن يَخَامر، وعبدالرَّحمان بن عائِش الحَضْرَميُّ (ت) على خلاف فيه، وابنه عبد الرَّحمان بن مالك ابن يَخَامر، وعَطاء الخُراسانِيُّ، وعُمَيْر بن هانىء العَنْسيُّ (خ)، وَكَثِير ابن مُرَّةَ الحَضْرَمِيُّ، ومعاوية بن أبي سُفْيان (خ)، ومَكحُول الشّاميُّ (د)، ويزيد بن مَوْهَب الأمْلُوكيُّ، وأبو عبدالرَّحمان السَّكْسکيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(١). وقال أبو بكر بن أبي عاصِم: مات سنة سبعين. وقال غيره: سنة اثنتين وسبعين(٢). والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٢٨٣٠، وشذرات الذهب: = ٧٧/١. (١) ٣٨٣/٥. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله وتوفي في خلافة عبدالملك (طبقاته: ٤٤١/٧) (٢) وقال العجلي: شامي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٩) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره بعضهم في الصحابة ولا يثبت وأرسل عن النبي وَل# حديث: ((الدين شين الدين)) (٢٥/١٠) وقال في ((التقريب)): مخضرم ويقال له صحبة. ١٦٧ روى له الجماعةُ سوى مسلم. ٥٧٥٩ _ د: مالِك(١) بنُ يَسَار السَّكُونِيُّ ثم العَوْفيُّ، عِداده في الصَّحابة . روى عن: النبيِّ وَّة (د). روى عنه: أبو بَحْريَّة عبدالله بن قَيْسِ السَّكُونيُّ (د). روی له أبو داود. أخبرنا بحديثه أبو الحَسَن ابن البُخاري، وأبو إسحاق بن الدَّرَجيّ، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ - زاد أبو الحسن: ومحمد بن أبي زيد الكرانيُّ ـ قالا: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأَعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصِم، قال: حدثنا محمد بن عَوْف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش، قال: حدثنا أبي عن ضَمْضَم بن زُرْعة، عن شُرَيْح بن عُبيد، قال: حدثنا أبو ظَبْية أنَّ أبا بَحْرِيَّة السَّكُونيِّ حدثه عن مالك ابن يَسَار السَّكونيِّ أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((إِذَا سَأَلْتُم الله فَاسْأَلُوهُ الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٧٠، وثقات ابن حبان: ٣٨١/٣، والإستعياب: (١) ١٣٦٢/٣، وأسد الغابة: ٢٩٧/٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٦٠، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٥٥٣، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٩، ونهاية السول، الورقة ٣٦١، وتهذيب التهذيب: ٢٥/١٠، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٧٠٢، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٢٨٣١. ١٦٨ بِيطُونِ أَكُفّكم وَلَ تَسْأَلُوه بِظُهورها)). رواه (١) عن سُلَيمان بن عبدالحميد البَهْرانيِّ. قال: قرأتُ في أصل إسماعيل بن عَيَّاش فذكرَهُ. · - بخ د: مالِك الحَضْرميُّ والد ضُبارة بن مالك هو ابن أبي السُّلَيْك تقدَّم. ٥٧٦٠ - بخ د: مالِك(٢) الطَّائيُّ والد خِشْف بن مالك. روى عن: عبد الله بن مَسْعود (ق): ((شَكْنَا إِلى النَّبِيِّ حَرِ الرَّمْضَاءِ فَلَم يُشْكِنَا(٣)). روى عنه ابنه خِشْف بن مالك(٤) (ق). روى له ابنُ ماجة. ٥٧٦١ - مَاهَان(٥) الخَنَفيُّ، أبو سالم الكُوفِيُّ الْأْوَر، وكان (١) أبو داود (١٤٨٦). الكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٦١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩، وميزان الاعتدال: (٢) ٣/ الترجمة ٧٠٣٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٥/١٠، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٦٨٣٢. (٣) ابن ماجة (٦٧٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف تفرد عنه ابنه خِشْف. (٣ / الترجمة ٧٠٣٥). (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقل. (٥) تاريخ الدوري: ٥٤٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢١٨٣، و٩/ الترجمة = ١٦٩ يقال له: المُسَبْح وليس بأبي صالح الحَنَفيِّ عبدالرَّحمان بن قَيْس. وَالاله روى عن: عبدالله بن عَبَّاس، وأُم سَلَمة زَوْجِ النّبِيِّ روى عنه: إبراهيم بن أبي حَنِيفة، وإسماعيل بن سُمَّيْع، وجعفر بن أبي المغيرة، وسُفيان الثَّمار، والضَّحاك بن يَرْبوع الحَنَفِيُّ، وطَلْحة بن الأَعْلَم، وعُثمان بن أبي زُرْعَة التَّقَفيُّ، وعَمَّار الدُّهْنِيُّ، وفُضَيل بن غَزْوان الضَّبِّيُّ. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(١). وقال محمد بن فُضَيْل(٢) عن أبيه: كان ماهان الحَنَفِيُّ يلقىْ الرجل، فيقول: مايستحيي أحدكم أن تكون دابته التي يركبها، وثْبِه الذي يلبسهُ، أكثر ذِكْراً لله منه، وكان لايفتر من التَّسبيح. قال: فأخذه الحَجّاجُ فصلَبَهُ على باب مسجد بني حَنِيفة وكان يُسَبِّح ويعقد. قال: فَطْعِنَ وقد عَقَدَ تسعة وستين(٢) قال: فرأيتها بعد كذا وكذا. ٨٣٧، وتاريخ البخاري الصغير: ٢٢٨/١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٠، والمعرفة = ليعقوب: ٦١٥/٢، ٧٩٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٨٥، وثقات ابن حبان: ٤٥٨/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤٦٣، وحلية الأولياء: ٣٦٤/٤، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٣٦٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩، وتاريخ الإسلام: ٣٠٢/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٥/١٠ - ٢٦، والتقريب: ٢٢٧/٢. (١) ٤٥٨/٥. انظر حلية الأولياء: ٣٦٤/٤. (٢) في حلية الأولياء ((تسعة وعشرين)). (٣) ١٧٠ وقال أبو عُبَيد الآجُرِّيُّ عن أبي داود: حدثني الثِّقة عن ابن فُضَيْل، عن إبراهيم بن أبي حَنِيفة، قال: رأيتُ ماهانَ الحَنَفيَّ حيث صلبه الحجاج، فجعل يُسَبِّح حتى عَقَدَ على تسعة وعشرين فطعن وهو على تلك الحال، فرأيته بعد شَهْرِ عاقداً عليها، قال إبراهيم: وكنا نُؤُّمر بالحَرس على خَشَبَته فنرى عنده الضَّوء، قال أبو داود: قال عَمَّار الدُّهْنيُّ: رأيت ماهان حين صُلِبَ ، فقال: إني لأرغب بك عن هذا المكان اذهب. قال أبو داود: قَطَعَ الحجاج يديه ورجْليه وصَلَبَهُ. قال أبو داود: سُئِلَ سُفيان عن الرجل يُقتل أيمد رقبته؟ فقال: قال ماهان الحنفي: احملوني أي على الخشبة. قال: وقال الحجاج لأبي صالح: زَرَعْتُم. قال: حَرَثنا. قال: فقال له ابن أبي مُسلم: أقتله فإنّه خارجي . وقال البُخاريُّ(١): قَتَلَ الحَجَّاجُ ماهان أبا سالم الحَنَفِيُّ الكُوفيُّ. وقال بعضهم: ماهان أبو صالح، وهو وهم . قال لي عليٌّ: ماهان أبو سالم. قلت: إنَّ أحمد يقول: ماهان أبو صالح فقال: أنا أخبرتُ أحمد كان(٢) عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبا سالم. قال أبو بكر بن أبي عاصم: قُتِلَ سنة ثلاث وثمانين(٣). (١) تاريخه الصغير: ٢٢٨/١ - ٢٢٩. (٢) في المطبوع من التاريخ الصغير: ((وكان)). (٣) وقال أبو بكر بن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول: أبو صالح ماهان كوفي ثقة، وهو الذي يروي عنه إسماعيل بن سالم، وروى إسماعيل بن سالم عن أبي = ١٧١ روى النَّسائيُّ(١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن النّضْر بن شُمَيْل، وأبي عامر العَقَدِيِّ، عن شُعْبة، عن أبي عَوْن، عن أبي صالح الحَنَفيِّ (٢)، واسمه ماهان عن عليّ ((أَهْدِيَتْ إِلى النَّبِيِّ صَلى اللّه وَسَة حُلَّةٌ سِيَرَاء فَأَرْسلَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُها ... )) الحديثَ، وقال(٢): هكذا قال إسحاق: ماهان، والصَّواب عبدالرَّحمان بن قَيْس أخو طَلِيق بن قَیْس . صالح ذكوان أيضاً (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٨٥). = (١) المجتبى : ١٩٧/٨. قوله: ((الحنفي)) تحرف في المطبوع إلى: ((الخيفي)) بالخاء المعجمة والياء آخر (٢) الحروف. (٣) هذا القول غير موجود في المطبوع من ((المجتبى)). وقد نقله المؤلف عن النسائي أيضاً في كتابه ((تحفة الأشراف)) حديث رقم ١٠٣٢٩ . ١٧٢ + مَن اسمُهُ مُبارك ومُبَشِّر ٥٧٦٢ - بخ ق: مُبارك (١) بن حَسَّان السُّلَمِيُّ، أبو يونس، ويقال: أبو عبدالله البَصْرِيُّ ثم المَكيُّ. روى عن: ثابت البُنانيِّ، والحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَعَطاء بن أبي رَباح (بخ ق)، وعيسى بن المُغيرة، ويقال: عيسى بن مَيْمون، ويقال: يحيى بن المغيرة الحِزاميِّ، ومعاوية بن قُرَّةَ المُزنيِّ، ونافع مولى ابن عُمر (ق). روى عنه: إسماعيل بن صَبِيح (ق)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وسُفيان الثَّورِيُّ، وعبدالرَّحمان بن صَبيح، وُعُبيدالله بن موسى (١) تاريخ الدوري: ٥٤٨/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٠٧، وعلل أحمد: ٨٦/١، ١٤٤، ٢١٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٦٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٦٠، وثقات ابن حبان: ٥٠١/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤٣٨، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٢٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٦٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٢٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٥٧، وتاريخ الإسلام: ٢٧٣/٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٠٣٨. ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦/١٠ - ٢٧، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣/ الترجمة ٦٨٣٤. ١٧٣ (بخ ق)، وعليّ بن هاشِم بن البَريد، وعمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ، وموسى بن إسماعيل، ووكيع بن الجَرَّاح. قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (١) عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٢). وقال أبو بكر: منكر الحديثِ. وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقويّ، في حديثه شيء. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(٣))، وقال: يخطيء ويُخالف. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: والمُبارك بن حَسَّان هو الذي عابَ عليُّ ابن المَديني أبا سَلَمة. قال: كيف سَمِعَ من المُبارك، وقد خَرَجَ عن البَصْرةِ قديماً؟ فبلغني أن أبا سَلَمة ذهبَ إِلى جيران المُبارك بن حَسَّان، فقالوا قَدِمَ المُبارك بن حَسّان البصرةَ بعد خروجه منها، فأقامَ في منزله مُخْتَفِياً فَسَمِعَ منه أبو سَلَمة في (٤) اختفائه (٤) . (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٦٠. (٢) وكذلك قال عنه عباس الدوري (تاريخه: ٥٤٨/٢) والدارمي (تاريخه، الترجمة ٨٠٧). (٣) ٥٠١/٧. وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقة (المعرفة والتاريخ: ١١٩/٢). وذكره ابن عدي، وابن (٤) الجوزي، والذهبي في جملة الضعفاء. وقال ابن عدي: روى أشياء غير محفوظة . (الكامل، الورقة ١٢٨). وقال ابن الجوزي، قال الأزدي: متروك الحديث لا يحتج به يرمى بالكذب (ضعفاؤه، الورقة ١٣٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث. ١٧٤ روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وابنُ ماجة. ٥٧٦٣ - ق: مُبارك(١) بنُ سُخَيْم، ويقال: ابن عبدالله، أبو سُخَيْمِ البُنانيُّ البَصْريُّ، مولى عبدالعزيز بن صُهَيْب. روى عن: مولاه عبدالعزيز بن صُهَيْب (ق) نُسخةً. روى عنه: إسماعيل بن الهيثم العَبْدِيُّ، وأبو عُمر حفص ابن عبدالله الضَّرير الحُلوانيُّ، وحفص بن عَمرو الرَّباليُّ، وَسَهْل ابن صُقَيْرِ الخِلَاطِيُّ، وسُوَيْد بن سعيد الحَدَثانيُّ (ق)، وعبد الله بن محمد بن هاني النَّيْسابوريُّ النَّحويُّ، وأبو ياسِر عَمَّار بن هارون المُسْتَمِلُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمِينة. قال عبد الله(٢) بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: (١) علل أحمد: ١٢٩/١، و٣٣١/٢، ٣٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٧٢، وتاريخ البخاري الصغير: ١٩٣/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٦٤، وأبو زرعة الرازي: ٥١٥، ٦٦٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥٧٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٦٣، والمجروحين لابن حبان: ٢٣/٣، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٢٧، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٤٩٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٦٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٢٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٦٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٨، (أيا صوفيا ٣٠٠٦) وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٧٠٤٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧/١٠، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٣٥. (٢) العلل ومعرفة الرجال: ٣٣١/٢ - ٣٣٢. ١٧٥ وعرضت عليه أحاديث مبارك بن سُحَيْم الذي حدثنا عنه سُوَيْد فأنكرها ولم يحمده أظنه قال: ليس بثقة (١)، وأنكرها إنكاراً شديداً، وأظنه قال: اضربوا عليه(٢). وقال أبو زُرْعة (٣): واهي الحديث، منكرُ الحديث. ما أعرف له حديثاً صحيحاً(٤)، وقد حَسّنوه بمولى عبد العزيز بن صُهَيب(٥). وقال أبو حاتِم(١): منكرُ الحديث، ضعيفُ الحديث. وقال البُخاريُّ(٧): منكر الحديث. وقال النَّسائيُّ: ليس بثقةٍ، ولا يُكْتَبُ حديثُه. وقال في موضع آخر(٨): متروك الحديث. وقال أبو بِشْر الدُّولابِيُّ: متروك الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث. وقال أبو حاتم بن حِبَّان(٩): ينفردُ بالمناكير، لايجوزُ (١) قوله: ((ليس بثقة)) في المطبوع من العلل: ((ليس هو بثقة)). (٢) جاء هذا القول في موضع آخر فقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: اضرب على حديث مبارك بن سحيم. (العلل ومعرفة الرجال: ١٢٩/١). (٣) أبو زرعة الرازي : ٥١٥ - ٥١٦. قوله: ((حديثاً صحيحاً)) في المطبوع منه: ((حديثاً واحداً صحيحاً)). (٤) وذكره أبو زرعة في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٦٢). (٥) (٦) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٦٣. تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ١٧٨٢، وتاريخه الصغير: ١٩٣/٢، وضعفاؤه، الصغير، (٧) الترجمة ٣٦٤ : (٨) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٧٥. (٩) المجروحين: ٢٣/٣، وفيه: ((كان ممن ينفرد بالمناكير عن عبدالعزيز بن صهيب، = ١٧٦ الإِحتجاج به(١). روى له ابنُ ماجة(٢) حديثاً واحداً عن عبدالعزيز، عَنْ أنسٍ : ((مَا مِن مُسلِمَين الْتَقَيَا بأسْيَافِهِمَا إلَ كَانَ القَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) . ٥٧٦٤ - س: مُبارك (٣) بن سَعْد اليَماميُّ ثم البَصْريُّ. روى عن: يحيى بن أبي كَثِير (س). روى عنه: أبو عليّ عبدالرَّحمان بن بَحْر الخَلَّل (س). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٤)). لا يجوز الإِحتجاج به إذا انفرد وإذا وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم يجرح في فعله = ذلك» . (١) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له بضعة أحاديث وقال: كلها مناكير لايتابع على شيء منها من هذا الطريق. (الورقة ٢١٣) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له عدة أحاديث عن عبدالعزيز بن صهيب وقال: متونها بهذا الإِسناد غير محفوظة ولمبارك غير ماذكرت، وفي بعض رواياته مناكير، ولا أعلم يرويه إلا عن عبدالعزيز بن صهيب. (٣ / الورقة ١٢٧). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٤٩٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن عبدالبر: أجمعوا على أنه ضعيف متروك وقال البزار: له مناكير ولم يسمع عن عبدالعزيز بن صهيب شيئاً (٢٧/١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. (٢) ابن ماجة (٣٩٦٣). تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٧١، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٥٩، (٣) وثقات ابن حبان: ١٩٠/٩، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٣٦٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٦١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٠، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٧٠٤٣، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧/١٠ - ٢٨، والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٣٨٣٦. (٤) ١٩٠/٩. وقال: روى عنه أهل اليمامة مقاطيع. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف = ١٧٧ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة الخَلَّل. ٥٧٦٥ _ د ت سي: مُبارك(١) بن سَعيد بن مَسْروق الثَّورِيُّ، أبو عبدالرَّحمان الكُوفيُّ نزيلُ بغداد، أخو سُفيان الثَّورِيِّ، وكان أعمى . روى عن: أَسْلَم المِنْقَرِيِّ، وبُكَيْر بن شِهاب الكُوفيِّ، والحارث بن الجارود، وحَبيب بن أبي عَمْرَة، وسالم بن أبي حَقْصة، وسعيد بن عُبيد الطَّائِّ، وأبيه سعيد بن مَسْروق الثَّوريِّ، وأخيه سُفيان الثَّورِيِّ (ت)، وسُلَيْمان الأعْمَش، وعاصم بن بَهْدَلة، وأخيه عُمر بن سعيد الثَّوريِّ (د)، وُمر بن موسى بن وَجِيه الوَجِيهيِّ، وعمرو بن قيس المُلائِيِّ، وموسى الجُهَنِيِّ، ونُسَيْر بن ذُعْلُوق. = (٣/ الترجمة ٧٠٤٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) طبقات ابن سعد: ٣٨٥/٦، وعلل أحمد: ١٧٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٨٦٨، والكنى لمسلم، الورقة ٦٨، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٩٧/٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٢/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٨، وثقات ابن حبان: ١٩٠/٩، وتاريخ الخطيب: ٢١٦/١٣، والسابق واللاحق: ٣٤٢، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٤/٨، والعبر ٢٧٧/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٦٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٢٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإِعتدال: ٣ / الترجمة ٧٠٤٤، ونهاية السول، الورقة ٣٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٨/١٠ والتقريب: ٢٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٦٨٣٧، وشذرات الذهب: ٢٤٩/١. ١٧٨ روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وحجاج بن إبراهيم الأَزْرَق، والحَسَن بن عَرَفة (ت سي)، والحَسَن بن يزيد الرَّبَعِيُّ، وداود بن رُشَيْد، وسعيد بن سُلَيْمان الواسِطيُّ، وعبدالله بن صالح العِجْليُّ، وعبدالله بن عَوْن الخَرَّاز، وعبدالله بن محمد بن الربيع الكِرْمانِيُّ، وأبو عُبَيْد القاسِم بن سَلَّام، ومحمد بن حَسَّان السَّمْتَيُّ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن مُقاتِلِ المَرْوَزيُّ، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع السَّكُونِيُّ، ويحيى بن صالح الوُحَاظِيُّ، ويحيى بن مَعِين. قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (١) عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال العَجْليُّ(٢). وقال أبو حاتِم(٣): مابه بأسٌ. وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأس. وقال صالح بن محمد الأسَديُّ(٤): صدوقٌ. وقال أحمد بن سِنان(٥) القَطَّان عن محمد بن عُبَيْد الطّافِسيُّ: مارأيتُ الأَعْمَش أوسعَ لأحدٍ قَطُّ في مجلسهِ إِلا يوماً (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٨. ثقاته، الورقة ٤٩ وفيه: ((أخو سفيان الثوري كوفي ثقة، وعمر بن سعيد وهو أحدثهم (٢) سناً وهو دونهم في الفضل)). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٨ . (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ١٣ /٢١٩ . (٥) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٥٨، وتاريخ الخطيب: ٢١٩/١٣. ١٧٩ قيل: هذا مُبارك أخو سُفيان، قال: هاهُنا عندي هاهنا عندي (١)، فأوسع له، فأقعده إِلى جَنبه، ثم حدثنا بتسعة(٢) أحاديث ثم التفتَ إِلينا، فقال: ماهذا السَّيْل(٣). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(٤). قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ(٥): مات سنة ثمانين ومئة في أولها(٦). روى له أبو داود والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٧). ٥٧٦٦ - خت دت ق: مُبارك(٨) بنُ فَضَالة بن أبي أَميَّة قوله: ((هاهنا عندي)) الثانية ليست في المطبوع من الجرح والتعديل وتاريخ الخطيب. (١) (٢) قوله: ((بتسعة)) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((بسبعة)). قوله: ((ماهذا السيل)) تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب الى: ((هذا السيد)). (٣) ٩٠/٩. وقال: ربما أخطأ. (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٢١٩/١٣ وكذلك قال ابن سعد في تاريخ وفاته وزاد: بالكوفة. (طبقاته: ٣٨٥/٦) وقال عبد الله (٦) ابن أحمد: قال أبي رأيت مبارك بن سعيد بن مسروق أخا الثوري من ذاك الجانب فلم أكتب عنه شيئاً (العلل ومعرفة الرجال: ١٧٣/٢) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ٢١٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): وقد ذكره العقلي، فعلق عليه بحديث واحد خولف في سنده فأي شيء جرى !! (٣/ الترجمة ٧٠٤٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٧) هذا هو آخر الجزء الثامن والتسعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه. (٨) طبقات ابن سعد: ٢٧٧/٧، وتاريخ الدوري: ٥٤٨/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٣٤، وابن الجنيد، الترجمة ٧٨٥، وابن محرز، التراجم ٢٣٤، ٥٥٢، ٥٥٣، وتاريخ خليفة: ٤٣٨، وطبقاته: ٢٢٢، وعلل ابن المديني: ٥٥، وعلل أحمد : = ١٨٠