النص المفهرس
صفحات 121-140
٥٧٢٩ - ع: مالِك(١) بنُ أَوْس بن الحَدَثان بن سَعْد بن يَرْبوع، وقيل: ابن الحَدَثان بن عَوْف بن ربيعة بن يَرْبوع بن واثلة = حدثنا إبراهيم بن المنذر سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك ومعمر عن الزُّهري عَرْضاً وأخذت سماعاً. قال: فقال يحيى بن معين لو أخذا كتاباً كانا أثبت منه قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من أيوب وعُبيد الله بن عمر. وقال النسائي: ماعندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ولا أقل رواية عن الضعفاء ماعلمناه حدَّث عن متروك إلا عبد الكريم. وروى ابن خزيمة في ((صحيحه)) عن ابن عيينة قال: إنما كنا نتبع آثار مالك وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر: لم يستطع صولة اليزل القناعيس. وابن اللبون إذا مالز في قرن وقال أبو جعفر الطبري: إني سمعت ابن مهدي يقول مارأيت رجلاً أعقل من مالك. ومناقبه كثيرة جداً لا يحتمل هذا المختصر استيعابها وقد أفردت بالتصنيف. (٩/٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين . (١) طبقات ابن سعد: ٥٦/٥، وتاريخ الدوري: ٥٤٦/٢، وتاريخ خليفة: ١١٣، وطبقاته: ٢٣٦، وعلل أحمد: ٧٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٢٩٦، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٧/١، و٧٣٠/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٨٩٦. والمراسيل: ٢٢١، وثقات ابن حبان: ٣٨٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٦، والسابق واللاحق: ١٣٠، والإِستيعاب: ١٣٤٦/٣، ورجال البخاري للباجي: ٦٩٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٩/٢، والكامل في التاريخ: ٥٦٩/٤، وأسد الغابة: ٢٧٢/٤، وسير أعلام النبلاء: ١٧١/٤، وتذكرة الحفاظ: ٦٨/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٠، والعبر: ١٠٦/١، وتجريد أسماء الصحابة ٤٤٧/٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٦، وتاريخ الإِسلام، ٦٩/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٢٢، ونهاية السول، ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٠/١٠ - ١١، والتقريب: ٢٢٣/٢، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٥٩٥، وخلاصة الخزرجي: /٣/ الترجمة ٦٧٩٧، وشذرات الذهب: ١ / ٩٩. ١٢١ ابن دُهْمان بن نَصْر بن معاوية بن بَكْر بن هوازن النَّصْرِيُّ، أبو سعيد المَدَنيُّ. مختلفٌ في صُحبته. وقال بعضهم: ركب الخَيْل في الجاهلية . روى عن: النبيِّ وَ﴿ (بخ) مُرْسلاً. وقيل: إنّه رأى أبا بكر الصِّدیق . وروى عن: الزُّبَيْر بن العَوَّام (م دت س)، وسَعْد بن أبي وَقَّاص (م «ت س)، وطَلْحة بن عُبيد الله (خ دت س)، والعَبَّاس ابن عبدالمطلب (خ مدت س)، وعبدالرَّحمان بن عَوْف (م)، وعُثمان بن عَفَّان (م دت س)، وعليّ بن أبي طالب (م د ت س)، وُعُمر بن الخَطَّابِ (ع)، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ. روى عنه: إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة الزُّرَقِيُّ، وسَلَمة بن وَرْدان (بخ)، وصَدَقة بن يَسَار، والضَّحاك المِشْرقيُّ، وعُبيد الله بن مِقْسَم، وعِكرمة بن خالد المَخْزوميُّ (خدس)، وعِمْران بن أبي أنس، ومحمد بن جُبَيْر بن مُطْعم، ومحمد بن عمرو بن حَلْحَلَة، ومحمد بن عَمرو بن عَطاء (د)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ (ع)، ومحمد بن المُنكدر وأبو الزُّبير المَكيُّ، وأبو عَمرو ابن حماس. ذكره محمد بن سَعْد في ((الصَّغير)) في الطّبقة الثَّامنة من الصَّحابة ممَّن أدرك النبيَّ وَّ ورآه ولم يحفط عنه شيئاً، وقال: يقولون إنه ركب الخَيْل في الجاهلية. وذكره في ((الكبير))(١) في (١) الطبقات الكبرى: ٥٦/٥. ١٢٢ الطّبقة الأولى من التَّابعين، وقال: يقولون إنه ركب الخَيْل في الجاهلية، وكان قديماً، ولكنه تأخر إسلامه. وقال البخاريُّ (١): قال بعضهم: له صُحبة ولا يَصح. وقال أبو حاتم(٢): لاتصح له صُحبة. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣) عن يحيى بن مَعِين : ليست له صُحبة . وقال عُقَيْل عن الزُّهْريِّ: ذكرتُ لعُروة حديث مالك بن أوس ابن الحَدَثان، فقال: صدقَ مالك. وقال عبدالرَّحمان بن يوسف بن خِراش: ثقة. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((التِّقات(٤)). قال: ومن زعم أن له صُحبة فقد وهم. قال الواقديُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْرِ، وعَمرو بن عليّ(٥)، ويحيى بن بُكَيْر وغيرهم(٦): مات سنة اثنتين وتسعين بالمدينة . (١) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ١٢٩٦. وقوله: ((ولا يصح)) في المطبوع ((ولم يصح)). الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٨٩٦. (٢) (٣) تاريخه: ٢/ ٥٤٦. (٤) ٣٨٢/٥. رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٦ . (٥) منهم خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٣٦). (٦) ١٢٣ وقال يحيى بن بُكَيْرِ مرَّة أخرى: مات سنة إحدى وتسعين(١). روى له الجماعة . · - خس: مالِك(٢) بنُ بُحَيْنة أنَّه صلى مع النبيِّ ◌َّ ... الحديثَ في سُجود السَّهْوِ. وعنه: محمد بن يحيى بن حَبَّان (خ س). قاله عبدربّه بن سعيد(٢) عنه (ِخ س). (١) وقال ابن عبدالبر في ((الإِستيعاب)): زعم أحمد بن صالح المصري - وكان من جلة هذا الشأن أن له صحبة. وقال سلمة بن وردان: رأيت جماعة من أصحاب النبي * فذكرهم، وذكر منهم مالك بن أوس بن الحدثان النصري، وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كنا عند النبي وَ* فقال: ((وجبت وجبت ... )) وذكر الحديث. (١٣٤٦/٣). وذكر ذلك ابن حجر في ((التهذيب)) عن ابن عبدالبر وتعقبه قائلاً: ولكن سلمة ضعيف، وقال: قال ابن مندة: إن الصواب عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك، وقال أبو القاسم البغوي : يقال: إنه رأى النبي صَلّه ولم تثبت له عنه رواية. (١١/١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): له رؤية. (٢) معجم الطبراني الكبير: ٢٩٨/١٩، والإِستيعاب: ١٣٤٨/٣، وأسد الغابة: ٢٧٣/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٤٥٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١١/١٠، والتقريب: ٢٢٣/٢، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٥٩٩، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٦٧٩٨. (٣) النسائي في الكبرى (٥١٠) ولم نجد هذا الحديث في البخاري من رواية عبدربه ابن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان عنه. ولم يذكره المؤلف في «تحفة الأشراف)) أيضاً بل جاء من طرق أخرى على الصواب. وإنما جاء في البخاري حديث آخر من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك = ١٢٤ روى له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ، وقال(١): هذا خطأ، والصَّواب: عبد الله بن مالك بن بُحَيْنة (ع). ٢٧٣٠ - د: مالِك(٢) بنُ ثَعْلَبة بن أبي مالك القُرَظيُّ، ويقال: أبو مالك بن ثَعْلَبة بن أبي مالك (د). روى عن: أبيه ثعلبة بن أبي مالك (د)، وُمر بن الحَكم ابن ثّوبان . روى عنه: محمد بن إسحاق بن يسار، والوليد بن كَثِير (٣) (د) . = بن بحينة ومن طريق حماد بن سلمة عن سعد، عن حفص، عن مالك أيضاً حديث ((أن النبي ◌ِ ﴾ رأى رجلاً يصلي ركعتين وقد أقيمت الصلاة ... )) الحديثَ (البخاري: ١٦٩/١) وقد روى النسائي هذا الحديث أيضاً من الطريق نفسها وقال: ((هذا خطأ والصواب: عبدالله بن مالك بن بحينة)) (السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف - ٩١٥٥) فكان على المؤلف أن لا يرقم برقم البخاري على محمد بن يحيى بن حبان وكذلك من رواه عنه عبدربه بن سعيد، وأن يذكر في الرواة عنه حفص بن عاصم ويضع عليه رقم البخاري والنسائي. والله تعالى أعلم. وقد أشار ابن حجر في ((التهذيب)) إلى أنه اختلف في الحديث الأخير على سعد بن إبراهيم وقال: وكل ذلك خطأ والصواب: عن عبدالله بن مالك بن بحينة والله أعلم (١١/١٠). (١) السنن الكبرى (٥١٠). تاريخ البخاري الكبير: ٩/ الترجمة ٦٢٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢١٧١، (٢) والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٧، ونهاية السول، السورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١١/١٠، والتقريب: ٢٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي : ٣ / الترجمة ٦٧٩٩. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٢٥ روى له أبو داود حديثاً واحداً عن أبيه عن كُبَرائِهم ((أَنَّ رجلاً كَانَ لَهُ سَهِمٌ فِي بَنِي قُرِيظةَ فَخَاصَمَ إِلَى رَسولِ اللهِ وِيرٍ ... (١))) الحدیثَ. - مالك بنُ جُعْشُم. هو: مالك بن مالك بن جُعْشُم. أتي . ٥٧٣١ - س: مالِك(٢) بنُ الحارث بن عبد يَغُوث بن مَسْلَمة ابن ربيعة بن الحارث بن جُذَيْمة بن سَعْد بن مالك بن النَّخَع النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ المعروف بالأَشْتَرِ. أدركَ الجاهليةَ، وكانَ من شيعةٍ عليٍّ. روى عن: خالد بن الوليد (س)، وعليّ بن أبي طالب (س)، وُعُمر بن الخطّاب، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ، وأم ذَرّ زَوْج أبي ذَرّ. روى عنه: ابنه إبراهيم بن الأشْتَر، وعبدالرَّحمان بن يزيد (س)، وعَلْقَمة بن قَيْس: النَّخَعيون، وعَمرو بن غالب الهَمْدانيُّ، وكِنانة مولى صَفيَّة زَوْجِ النبيِّ وَّةَ، وَمَخْرَمة بن ربيعة النَّخَعِيُّ أخو (١) أبو داود (٣٦٣٨). طبقات ابن سعد: ٢١٣/٦، وتاريخ الدوري: ٥٤٦/٢، وتاريخ خليفة: ١٦٨ ، (٢) ١٧٠، ١٩٢، ١٩٥، ٢٠٠، ٢٠١، وطبقاته: ١٤٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٢٥، وتاريخه الصغير: ٨٧/١، ٨٩، ٩٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩١٠، وثقات ابن حبان: ٣٨٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٣، والعبر: ٤٥/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١١/١٠ -١٢، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٨٠٠. ١٢٦٠ عابس بن رَبيعة، وأبو حَسَّان الأَعْرَج (س). وشهدَ اليرموكَ ثم سَيَّرَهُ عثمانُ من الكوفة إلى دمشقَ، ووَلَاه عليُّ مِصْرَ فَخَرَجَ إِليها فماتَ قبل أن يصل إليها: وقيل: مات وهو والٍ عليها. ذكرهُ محمد بن سَعْدٍ (١) في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكُوفة قال: وكان من أصحاب عليّ وشَهدَ معه الجَمَلَ وصِفِين ومشاهدَهُ كُلُّها. وقال العِجْليُّ (٢): كوفيٍّ، تابعيٍّ، ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثُّقات(٣). وقال غيرهُ: كان رئيسَ قَوْمه، وله بلاءٌ حَسَنٌ في وقعة اليَرْموك وذهبت عينُه يومئذٍ، وكان ممن سعى في الفِتْنة، وألّب على عُثمان، وشَهِدَ حَصْرَهُ(٤). ورُويَ أنَّ عائشة(٥) دَعَتْ عليه في جماعةٍ ممّن سَعَى في أمر عُثمان فما منهم أحدٌ إلا أصابتهُ دعوتُها . وروي أن عبدالله بنَ الزُّبَيْرِ كان قد شَهدَ يوم الجَمَل مع أبيه وعائشة، وكان لا يأخذ أحدٌ بخطام الجَمَل إِلا قُتِلَ، فجاءَ ابن الزبير (١) طبقاته: ٢١٣/٦. (٢) ثقاته، الورقة ٤٩ . (٣) ٣٨٩/٥. انظر تاريخ خليفة: ١٦٨، ١٧٠، بقصة حصار عثمان رضي الله عنه. (٤) انظر تاريخ البخاري الصغير: ٩٥/١. (٥) ١٢٧ فأخذَ بخطامه، فقالت عائشة: مَنْ أنت؟ قال: عبدالله(١). قالت: ءَ واثكل أسماء فأقبلَ الأَشْتَرُ فعرفهُ ثم اعتنقًا، فقال عبدالله: اقتلوني ومالكاً. وقال الأشتر: اقتلوني وعبدالله، ولولا قال الأَشْتَرُ لِقُتلا جميعاً. ورُوي عن عبدالله بن سَلَمة قال: دخلنا على عُمر بن الخَطَّاب معاشر وَفْد مَنْحِج، فجعلَ ينظرُ إِلى الأَشْتَرِ ويصرفُ بصرَهُ، فقال لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم. قال: ماله قاتله الله، كَفَى الله أمة محمد شَرّه والله إني لأحسب للمسلمين منه يوماً عَصيباً. وقال محمد بن سَعْد(٢): وَلَهُ عليٍّ مِصْرَ، فلما كان بالقُلْزُم(٣) شرب شربة عَسَلٍ فماتَ. وروي أنَّ عليّاً رضي الله عنه غَضب عليه وقَلَاهُ واستثقَلهُ فكَلَّمَهُ فيه عبدالله بنُ جعفر إِلى أن بعثَهُ إلى مصرَ، وقال: إن ظفرَ فذاكَ وإلا استرحتُ منه، فلما كان ببعض الطريق شَرب شَرْبة عَسَلٍ ، فمات فأخبر بذلك عليّ، فقال: لليدَين وللفُمِ لليدين وللفَم! وقع في نسخة ابن المهندس: ((عبدالله من)) وليس بشيءٍ . (١) (٢) طبقاته: ٢١٣/٦. بضم القاف، وسكون اللام وضم الزاي المعجمة مدينة على ساحل البحر بمصر (٣) (المراصد: ١١١٧/٣) وباسمها كان يعرف البحر الأحمر حالياً وهي العريش. ١٢٨ وقال عمرو بن العاص(١) حين بلغه ذلك: إِن لله جنوداً(٢) من عَسَلٍ. وقيل: إِن الذي سَمَّهُ كان عبداً لعُثمان رضي الله عنه. ورُوي أنّه لما ماتَ نعاهُ عليٌّ إلى قومه وأثنى عليه ثناءً حَسَناً. وقال يعقوب بن داود - وذُكر له الأشْتَر -: ذاكَ رجلٌ هدمتْ حياتُه أهلَ الشَّامِ ، وهدمتْ وفاتُه أهلَ العراقِ. وقال أبو سعيد بن يونس: وَلَّه عليُّ بنُ أبي طالب مصرَ بعد قَيْس بن سَعد بن عُبادة، فسارَ حتى بلغ القُلْزُم فماتَ بها، يقال: مسموماً، في شَهْر رَجَب سنة سبع وثلاثين. وقال خليفةُ بن خَيَّط (٢): ماتَ بعد سنة سبع وثلاثين(٤). روى له النَّسائيُّ حديثين قد كتبنا أحدهما في ترجمة محمد ابن شَدَّاد. ٥٧٣٢ - بخ م دس: مالِك(٥) بنُ الحارث السُّلَمِيُّ الرَّقِّيُّ، ويقال: الكُوفيُّ . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٢٥، وتاريخه الصغير: ٨٧/١. (٢) قوله: ((جنوداً)) تحرف في المطبوع من ((التاريخ الصغير)) إلى: ((حتوفاً). (٣) طبقاته: ١٤٨. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مهنا سألت أحمد عن الاشتر يروى عنه الحديث؟ (٤) قال: لا. (١٢/١٠). قلت: إن صح أنه شارك في حصار عثمان رضي الله عنه وأعان على قتله فلا تقبل له رواية ولا كرامة. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٩٤/٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، والجرح والتعديل : = ١٢٩ روى عن: أبيه الحارث السُّلَمِيِّ، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمة، وعبدالله بن رُبِيِّعة (بخ قد)، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالرَّحمان بن يزيد النَّخَعيِّ (بخ م)، وعَلْقَمة بن قَيْس، وعَمَّار ابن ياسِر، وأبي مَيْسَرَة عَمرو بن شُرَحْبيل، ومُغِيث بن سُمَيّ، وأبي الأحْوَص (م س)، وأبي خالد صاحب ابن مسعود، وأبي سعيد الخُدْريِّ (س)، وقيل: عن أبيه عن أبي سعيد، وعن أبي نَصْر السُّلَمِيِّ . روى عنه: إبراهيم النَّخَعيُّ، وسُلَيْمانِ الْأَعْمَش (بخ م دس)، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعبدالملك بن مَيْسرة، ومنصور ابن المُعْتَمر. قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٢)). قال عَمرو بن عَليّ(٣): مات سنة أربع وتسعين(٤). = ٨/ الترجمة ٩٠٩، وثقات ابن حبان: ٤٦٠/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٥، والجمع لابن القيسراني: ٤٨٢/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٣٣٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨، وتاريخ الإِسلام: ٤٩/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٢٤، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٢/١٠ - ١٣، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٠٢. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٩. (١) ٤٦٠/٧ (٢) (٣) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٥ . (٤) وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. (طبقاته: ٢٩٤/٦) وقال العجلي: كوفي ثقة. (ثقاته، الورقة ٤٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ١٣٠ روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، ومُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ . ٥٧٣٣ - عس: مالِك(١) بنُ الحارث الهَمْدانيُّ، أبو موسى الگُوفُّ . روى عن: عليّ (عس) قِصَّة المُخْدج. روى عنه: محمد بن قَيْسِ الهَمْدانيُّ (عس). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الِّقات(٢))، وقال: مات في آخر ولاية الحجاج(٢) .. روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)). ٥٧٣٤ - دق: مالِك(٤) بنُ حَمْزَة بن أبي أُسَيْد السَّاعِدِيُّ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٠٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩١١، وثقات ابن حبان: ٣٨٤/٥، وتاريخ الخطيب: ١٣/ ١٥٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٣/١٠، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٠٣. (٢) ٣٨٤/٥. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) ثقات ابن حبان: ٣٨٦/٥، و٤٦١/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥١٢، والمغني: ٢/الترجمة ٥١٣٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٠١٤، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٣/١٠، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٦٨٠٤. ١٣١ الأَنْصاريُّ المَدَنِيُّ . روى عن: أبيه (دق)، عن جَدِّه. روى عنه: إِسحاق بن نَجِيح (د) وليسَ بالمَلَطيِّ، وابنُ ابنته عبدُالله بنُ عُثْمان بن إِسْحاق بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (ق)، وعبدالرَّحمان بن سُلَيْمان ابن الغَسِيل. قال البُخاريُّ في حديث عبدالله بن عُثْمان (ق)، عن مالك ابن حمزة، عن أبيه، عن جَدِّه ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ دَعا للعَبَّاسِ وَبَنِيهِ، فَقَالَتْ أُسْكُفَّةُ(١) الْبَابِ والجِدَارِ: آمين)) لا يُتابع عليه. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(٢). روى له أبو داود حديثاً، وابنُ ماجة آخر. أما حديث أبي داود فقد ذكرناه في ترجمة إسحاق بن نَجِيح، وأما حديث ابن ماجة، فقد كتبناه في ترجمة عبدالله بن عثمان. · - مالِك بنُ أبي حَمْزَة، أبو عَطيَّة الوادِعِيُّ. يأتي في الگنی . ٥٧٣٥ - ع: مالِك(٢) بنُ الحُوَيْرث بن حُشَيْش بن عَوْف بن (١) اسكفة الباب يعني عتبته. (٢) ٣٨٦/٥. في التابعين وزعم أنه روى عن جده أبي أسيد وذكر في أتباع التابعين أيضاً (٤٦١/٧)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٤/٧، وطبقات خليفة: ٣٠، ١٧٤، ومسند أحمد: ٤٣٦/٣، و٥٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٢٨٤، والكنى لمسلم، الورقة ٤٤، ١٣٢ جَنْدعَ، ويقال: مالك بن الحُوَيْرث بن أَشْيَم بن زَبَالة بن جُشَيْش ابن عبدياليل بن ناشِب بن غَيرَة بن سَعْد بن لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة بن كنانة، أبو سُلَيْمان اللَّيثيُّ . له صُحبة. قَدِمَ على النبيِّ ◌َ﴿ فَأسلمَ وأقامَ عنده أياماً ثم أُذِنَ له في الرُّجوع إلى أهله، ونزل البصرةَ. ١ روى عن: النبيّ الَّ (ع). روى عنه: سَوَّار الحَرَمِيُّ والد أنَّيْس بن سَوَّارِ، وَنَصْر بن عاصِم اللَّيثيُّ (ي م دس ق)، وأبو عَطِيَّة مولى بني عُقَيْل (د ت س)، وأبو قِلابة الجَرْميُّ (١) (ع). روى له الجماعة . ٥٧٣٦ - س: مالِك(٢) بنُ الخَليلِ الْأَزْدِيُّ اليَحْمديُّ، أبو والمعرفة ليعقوب: ٣٤٢/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٣٣، ٦٨٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٠٨، وثقات ابن حبان: ٣٧٤/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٨٤/١٩، والإِستيعاب: ١٣٤٩/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٨/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٢٦، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٤٦٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٣/١٠ - ١٤، والإِصابة: ٧٦١٧/٣، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٦٨٠٥. (١) وقال أبو عمر بن عبدالبر: سكن البصرة ومات بها سنة أربع وتسعين (الإِستيعاب: ٣٤٩/٣). (٢) ثقات ابن حبان: ١٦٦/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠١٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٧، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٨٦ ١٣٣ غَسَّان البَصْريُّ، وقيل: مالك بن الخَلِيل بن بَشِير بن نَهيك. روى عن: حاتِم بن مَيْمون، وأبي الهَيْثَم عبدالرَّحيم بن حَمَّاد، وعَمرو بن سُفيان القُطَعِيِّ، ومحمد بن عَبَّاد الهُنَائِيِّ، ومحمد بن أبي عَدِيّ (س). روى عنه: النَّسائيُّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وأبو الفَضْلِ العَبَّاس بن إبراهيم القَرَاطِيسيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وعبدالله بن العَبَّاس الطَّيَالِسِيُّ، وأبو العَبَّاس محمد بن أحمد بن سُلَيْمانِ الهَرَويُّ، ومحمد بن إِسْحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن إِسْماعيل بن عليّ بن النّعمان البُنْدار، ومحمد ابن صالح بن الوليد النَّرْسيُّ، ومحمد بن غالبِ تَمْتَام، ومحمد بن موسى التَّمَّار، ويحيى بن عَتَّاب الحَبّال، ويحيى بن محمد بن صاعِد، ويوسُف بن موسى المَرُودِيُّ. قال النَّسائيُّ(١): لابأسَ به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٢)). وقال: مات بعد سنة (٣) خمسين ومئتين = (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٤/١٠، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٨٠٦. (١) المعجم المشتمل، الترجمة ١٠١٨ . (٢) ١٦٦/٩. ووثقه الذهبي في ((الكاشف)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) ١٣٤ ٥٧٣٧ - خت ٤: مالِك(١) بن دِيْنار السَّامِيُّ النَّاجِيُّ، أبو يحيى البَصْرُّ الزَّاهد، مولى امرأة من بني ناجية بن سامة بن لؤي ابن غالب. وقيل: إنّ ناجية أمَ وَلَد سامة بن لؤي. وكان أبوه من سبي سِجِسْتان، وقيل: من كأبل. روى عن: الأَحْنَف بن قَيْس، وأنس بن مالك (رفق)، وأيوب السَّخْتِيانيِّ وهو من أقرانه، وثابت البنانيِّ، وثُمامة بن عبدالله ابن أنس بن مالك، والحَسَنِ البَصْرِيِّ، وخِلاس الهَجَريِّ، وسالم ابن عبدالله بن عُمر، وسَعيد بن جُبَيْرِ، وشَهْر بن حَوْشَب، وأبي فِراس عبدالله بن غالب الحُدَّانيِّ (بخ ت)، وعطاء بن أبي رباح (س)، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس، وعَلْقَمة بن عبدالله المُزنيِّ، (١) طبقات ابن سعد: ٢٤٣/٧، وتاريخ خليفة: ٢٨٦، ٣٩٥، وطبقاته: ٢١٦، وعلل ابن المديني: ٩١، وعلل أحمد: ٧٤، ٣٦٦، ٤٠٧، و٤٧/٢، ١٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٢٠، وتاريخه الصغير: ٣١٧/١، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٢/٢، ٢٥٣، ٢٦٤، وتاريخ واسط : ٩٥، ٩٦، ١٧٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩١٦، وثقات ابن حبان: ٤٨٣/٥، والكندي : ٥٦٤، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٩٧، وحلية الأولياء: ٣٥٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٨١/٢، والكامل في التاريخ: ٢٥٣/٥، ٣٢٠، وسير أعلام النبلاء: ٣٦٢/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٨، والعبر: ٢٣٨/١، ٣١٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٣٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٧، وتاريخ الإِسلام: ١٢٨/٥، وميزان الإعتدال: ٣/الترجمة ٧٠١٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦٠، وتهذيب التهذيب: ١٤/١٠ -١٥، والتقريب: ٢٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٦٧٠٧، وشذرات الذهب: ١٧٣/١، والسامي بالسين المهملة وقد تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((الساجي)). ١٣٥ وعمرو بن شُعَيْب، والقاسِم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (ت)، وقتادة بن دِعامة وهو من أقرانه، ومحمد بن سِيْين (دت ق)، ومَعْبَد الجُهَنِيِّ، ومَيَمْون الكُرْدِيِّ، وهِنْد بن هِنْد بن أبي هالة التَّمِيمِيِّ، ويزيد الفارسيِّ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة (بخ). روى عنه: أَبان بن يزيد العَطَّار (خت)، والأَغْلَب بن تميم، وأُنَيْس بن سَوَّار الجَرْميُّ، وبِسْطام بن مُسلم العَوْذِيُّ (س)، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيُّ (تم)، والحارث بن نَّبْهان ، والحارث ابن وَجِيه (دت ق)، والحَسَن بن أبي جعفر، وحَفْص بن صَبيح، والحَكم بن سِنان الباهِليُّ، وحَكيم بن حِزام، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وداود بن أبي عبدالرَّحمان النَّاجيُّ البَصْريُّ، والسَّريّ بن يحيى، وسعيد بن أبي عَروبة (س)، وسَلّام بن أبي خُبْزَة، وسَلّم بن مِسْكين، وشُعَيْب بن عبد ربِّه البَصْريُّ، وأبو خُزَيْمة صالح بن خُزَيْمة البَصْرِيُّ، وصَدَقة بن موسى الدَّقِيقيُّ (بخ)، وعاصِم الأَحْوَل، وعَبَّاد بن كَثِير البَصْريُّ، وعبدالله بن شَوْذَب (بخ)، وعبد الله بن عِمْران القُرشيُّ، وعبدالرَّحيم بن زيد العَمِّيُّ، وعبدالسَّلام بن حَرْب، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد العَميُّ، وأخوه عُثمان بن دِيْنار، وعَجْلان بن عبدالله العَدَويُّ، وعِصام بن عامر المُزنيُّ، وعُمارة بن أبي شُعَيْب، وعُمر بن حفص العامريُّ، وعَمْرو ابن أبي الأزْهَر الكُوفيُّ، وغالب القَطَّن، وأبو سَلَمة محمد بن عبدالله الأنصاريُّ (فق)، ومحمد بن عثمان الحُدَّانيُّ، وأبو صالح المغيرة بن حَبيب خَتَن مالك بن دِيْنار، وموسى بن الحَجَّاج، ١٣٦ وموسى ابن مَيْسَرة، ونُوح بن عَبَّاد القُرَشيُّ، وهَمَّام بن يحيى بن راشِد الرَّقيُّ، ويوسُف بن عَطِيَّة الصَّفار، وأبو إسحاق الخُمَيْسيُّ (ر)، وأبو الرَّبيع السَّمان، ووُحيمة بنت العلاء البَصْريّة. قال البُخاريُّ عن عليّ بن المديني: له نحو أربعين حديثاً. وقال النَّسائيُّ: ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: كان يكتب المصاحِف بالأجرة ويتقوت بأجرته، وكان يُجانب الإِباحات جُهده ولا يأكل شَيْئاً من الطّبات، وكان من المُتَعبدة الصُّبر والمتقشفة الخُشن. قال البُخاري(٢) عن محمد بن مَحْبوب: حدثنا أبو سَلمة(٣) رجلٌ من أصحاب الحديث لا أحفظ اسمه عن جعفر بن سُلَيْمان قال: مات ثابت، ومالك بن دينار، ومحمد بن واسِع سنة ثلاث وعشرين ومئة . وقال البُخاريُّ(٤) أيضاً: حدثني حَسَّان الواسِطيُّ عن السَّريّ ابن يحيى قال: مات مالك بن دينار سنة سبع وعشرين ومئة. قال: وقال يحيى: مات قبل الطَّاعون، وكان الطَّاعون سنة إِحدى وثلاثین . ٣٨٣/٥. (١) (٢) تاريخه الصغير: ٣١٨/١. قوله: ((أبو سلمة)) تحرف في المطبوع من ((التاريخ الصغير)) إلى: ((أبو سلم)) وقد جاء (٣) على الصواب في ((التاريخ الكبير)). (٤) تاريخه الصغير: ٣١٧/١. ١٣٧ وقال خليفة بن خَيَّاط (١)، وغيرُ واحدٍ: مات سنة ثلاثين ومئة(٢). إستشهد به البُخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في ((القراءة خلف الإِمام)) وفي (الأدب)). ٥٧٣٨ - ع: مالِك(٢) بن ربيعة بن البَدِن بن عَمرو، ويقال: عامر، بن عَوْف بن حارثة بن عمرو بن الخَزْرِج بن ساعِدَة بن كَعْب وروى له الأربعة. (١) تاريخه: ٣٩٥. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث مات قبل الطاعون بيسير وكان الطاعون سنة (٢) إحدى وثلاثين ومئة (طبقاته: ٢٤٣/٧). وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة، ولا يكاد يحدث عنه ثقة (سؤالاته، الترجمة ٤٩٧). وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان لشهوات الدنيا تاركاً وللنفس عند غلبتها مالكاً. (الحلية: ٣٥٧/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الأزدي: يعرف وينكر. (١٥/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عابد. (٣) طبقات ابن سعد: ٥٥٧/٣، وتاريخ الدوري: ٥٤٧/٢، وطبقات خليفة: ٩٧، ومسند أحمد: ٤٩٦/٣، و١٧٧/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٢٧٩، وتاريخه الصغير: ٨٣،٨٢/١، ١٤٥، والكنى لمسلم، الورقة ٩، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، والمعارف لابن قتيبة: ٢٧٢، والمعرفة ليعقوب: ٤٤١/١، ٤٤٢، و٤٦٧/٢، و٢٥/٣، والترمذي (٣٩١١)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٧، ٤٩١، وثقات ابن حبان: ٣٧٥/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٥٨/١٩، والإِستيعاب: ١٣٥١/٣، و١٥٩٨/٤، ورجال البخاري للباجي: ٦٩٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٨/٢، وأسد الغابة: ٢٧٩/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٨/٢، = ١٣٨ ابن الخَزْرِج، أبو أُسَيْد السَّاعِديُّ الأَنْصاريُّ، ويقال: مالك بن ربيعة بن البَدِيّ، ويقال: إنَّ البَدِي وهم، والصَّواب البَدِن. شَهِدَ بَدْراً مع رسول اللهِ وََّ وذهبَ بَصَرُهُ في آخر عُمُرُه. وقال: لوكنتُ اليوم ببدر ومعي بَصَري لأريتكم الشّعبَ الذي خرجت منه الملائكةُ لا أشكُ ولا أتمارى. روى عن: النَّبِيِّ بَ (ع). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن طَلْحة بن عبيدالله (م)، وأنس بن مالك (خ م ت س)، وابناه: حمزة بن أبي أُسَيْد السَّاعديِّ (خ دق)، والزُّبَيْر بن أبي أُسَيْد السَّاعديُّ (خ)، وعَبَّاس بن سَهْل ابن سَعْد السَّاعديِّ (خت)، وعبدالملك بن سعيد بن سُوَيْد الأنصاريُّ (م دس)، ومولاه عليّ بن عُبَيْد (بخ دق)، وقُرَّة بن أبي قُرَّة، وابنه المُنْذر بن أبي أُسَيْد السَّاعديُّ (خ ق)، ويزيد بن زيد المَدَني مولى بني ساعدة وأبو سَلَمة بن عبدالرَّحمان (خ م س). قال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): شَهِدَ بَدْراً وأُحداً والمشاهدَ كُلَّها مع رسولِ اللهِ وَّ، وماتَ بالمدينةِ سنة ستين في العام الذي مات = والعبر: ٤٦/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣٣٩، وتجريد أسماء الصحابة: ٤٧٧/٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨، وتهذيب التهذيب: ١٥/١٠ - ١٦، ونهاية السول، الورقة ٣٦١، والإصابة: ٧٦٢٨/٣، والتقريب: ٢٢٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٦٨٠٨. (١) الإِستيعاب: ١٣٥١/٣. ١٣٩ فيه معاوية، وقَيْس بن سَعْد فيما ذكرَ المَدائنيُّ. وقيل: مات وهو ابنُ خمس وسبعين سنة وقيل: كان إذ ماتَ ابن ثمان وسبعين وقد ذهب بصرهُ وهو آخر من مات من البَذْريين. قال(١): وقد قيل إِن أبا أُسَيْد توفي سنة ثلاثين. ذكر ذلك الواقِديُّ، وخليفة(٢). قال(٣): وهذا اختلاف مُتباين جداً. وقال غيره: مات سنة أربعين عام الجَمَاعة (٤). روى له الجماعةُ . أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال. (ح) وأخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاريُّ، قال: أنبأنا أبو المكارم اللَّبان، وأبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ . قالوا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حَبيب، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شُعْبة، عن قتادة، قال: سمعتُ أنساً يحدث عن أَبي أُسَيْدٍ الأنصاريِّ أنَّ رَسُول الله ◌َُّ قال: ((خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَ بَنُو نفسه . (١) كذا قال أن خليفة ذكر أنه توفي سنة ثلاثين، وفيه نظر لأن خليفة بن خياط قال: مات (٢) سنة أربعين (طبقاته: ٩٧) ولم نجد عند خليفة غير هذا القول، والله تعالى أعلم. (٣) الإستيعاب: ١٣٥١/٣. (٤) كذا قال وفيه نظر، فالمحفوظ أن عام الجماعة في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى من سنة إحدى وأربعين كما هو مشهور مذكور في التواريخ. ١٤٠