النص المفهرس
صفحات 101-120
ابن أبي عَلْقَمة (بخ س)(١)، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المُطَّلب (خ ت)(٢)، وعَمرو بن مُسلم بن عمارة بن أكيمة الليثيِّ (م ت س ق)(٢)، وعَمرو بن يحيى بن عُمارة المازنيِّ (ع)(٤)، والعَلاء بن عبدالرَّحمان بن يَعْقوب (رم دت س)(٥)، والفُضَيل بن (١) وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ: ١٦٣ و٤٨٤ و٩٨٨ و١٠٩٤ و١١٩٤ و ١٩٠٧ و ٢٠١٦. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: عمارة بن صَيّاد، روى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ٥٢٣ و١٣٧٧ و٢١٣٢ . وعمر بن حسين، روى عنه في موضعين من الموطأ: ٦٣٩ و٢٣٢١. وعمر بن عبدالرحمن بن دلاف، روى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٦٨٥. وهو مزني مديني، ترجمة البخاري في تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٠٧١ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٥٤، ووقع في المطبوع من سير أعلام ((عمر بن أبي دلاف)) وهو من غلط الطبع، ووقع في تعجيل المنفعة ٢٩٨ ((عمر بن عبدالرحمان أبو دلاف)) وهو محرّف. وعمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، روى عنه في موضع واحد من الموطأ : ٤٧٦ . وعمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبدالله الأنصاري، روى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١١٢٥ وهو من طبقته. وعمرو بن عبدالله بن أبي طلحة الأنصاري، روى عنه في موضعين من الموطأ: ١٣٧٥ و ٢١٣٠ . (٢) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٨٥٤ . (٣) لم يخرج عنه شيئاً في الموطأ. (٤) وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ: ١٥ و٤٣ و٣٩٨ و٦٣٤ و٢٨٩٥ و٢٨٩٧ و ٢٨٩٨. (٥) وروى عنه في أحد عشر موضعاً من الموطأ: ٣٣ و٧٢ و٧٧ و١٨٢ و٢٣١ و٢٤٥ و ١٨٣٤ و ١٩١٣ و ٢١١٢ و٢٤٣٠ و ٢٩٢٩. ١٠١ أبي عبدالله (م د ت س)(١)، وقَطَن بن وَهْب (م س)(٢)، وكثير بن زَيْدِ الأَسْلَميِّ، وكثير بن فَرْقَد(٣)، ومحمد بن أبي أمامة بن سَهْل ابن حُنَيْف (س)(٤)، ومحمد بن أبي بكر الثَّقفَيِّ (خ م س)(٥)، ومحمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ (د)(٦)، ومحمد بن عبدالله ابن عبدالرَّحمان بن أبي صَعْصَعة (خ س)(٧)، وأبي الأَسْوَد محمد ابن عبدالرَّحمان بن نَوْفَل (ع)(٨)، وأبي الرِّجَال محمد بن (١) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٦٦١. (٢) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ أيضاً: ١٨٤٧. (٣) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٥٦٨. وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٩٧٢. (٤) (٥) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٠٨٩. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: محمد بن أبي بكر بن حزم، روى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: ٩٨١ و ١٩١٨ و ٣٠٤٩ و٣٠٥٠ (وانظر سير أعلام النبلاء: ٥٠/٨). ومحمد بن أبي حرملة، وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٠٢١، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٥١/٨. (٦) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٣٦١. (٧) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٩٧٨ . ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: محمد بن عبدالله بن أبي مريم المدني الخزاعي، مولاهم، ويقال مولى ثقيف، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧ / الترجمة ١٦٦٠)، وابن حبان في الثقات (٤١٩/٧)، والذهبي في السير، لكن تحرف فيه اسم والده الى ((عبيدالله)) من غلط الطبع، وابن حجر في تعجيل المنفعة ٣٦٨ وغيرهم، وروى عنه مالك في موضعين من الموطأ: ١١٩٦ و ٢٥٩٠. (٨) وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: ١٠٧٥ و ١٠٧٧ و١٠٨٠ و ١٣٠٢ و ١٧٥٣. ١٠٢ عبدالرَّحمان الأنصاريِّ(١)، ومحمد بن عُمارة بن عَمرو بن حَزْم (د ت كن ق)(٢)، ومحمد بن عمرو بن حَلْحَلَة (خ م س)(٢)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِّ (ع)(٤)، ومحمد بن المُنكِدر (خ م ت س)(٥)، ومحمد بن يحيى بن حَبّان (خ م س)(٦)، ومَخْزَمة بن سُلَيْمان (خ م د تم س ق)(٢)، ومُسلم بن أبي مريم (م دس) (١، (١) وروى عنه في ثمانية مواضع من الموطأ: ٩٩٩ و١٤٤١ و ١٧٧٩ و٢٥٠٠ و ٢٥٠٨ و ٢٥١٢ و ٢٧٨٢ و ٢٩٠١. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: محمد بن عبدالرحمان بن سعد بن زرارة الأنصاري، روى عنه في موضعين من الموطأ: ٢٨٧٦ و٢٩٨٤، وذكره الذهبي في السير. ومحمد بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، مولاهم، المدني، أخي موسى بن عقبة، روى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٦٣٨ وذكره الذهبي في السير. (٢) روى عنه في موضعين من الموطأ: ٥٧ و ٢٣٩٠. (٣) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ١٠٢٧ و١٤٥١ و ١٩٦٥. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، ذكر ذلك الذهبي في السير، وروى عنه في موضعين من الموطأ: ٤٩٢ و ٢٠٧٢. (٤) أكثر عنه مالك في الموطأ إذ روى عنه في مئتين وثلاثة وثمانين موضعاً، وهو عدد مساوٍ تقريباً لما رواه عن نافع، لكن مارواه عن الزهري أكثره من غير المرفوع. (٥) وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ: ٦٤ و٦٨ و٢٨٥ و٨٩٧ و١٠٢٥ و١٨٤٨ و ١٨٦٨. (٦) وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: ٣٥ و٨٩٢ و١٣٨٧ و١٤٦٦ و٢٦٥٢. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: محمد بن يوسف بن عبدالله الكندي المدني الأعرج، ذكر ذلك ابن أبي حاتم (٨/ الترجمة ٥٣٠) وغيره، وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ: ٢٨٠. (٧) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٩٦ . ١٠٣ والمِسْوَر بن رِفاعة القُرَظيِّ (كن)(٢)، وموسى بن أبي تَمِيم (م س)(٢)، وموسى بن عُقْبة (خ م د س)(٤)، وموسى بن مَيْسَرة مولى بني الدِّيل (بخ دكن)(٥)، وعَمِّه أبي سُهيل نافع بن مالك (خ م د س)(٢)، ونافع مولى ابن عُمر (ع)(٧)، ونُعَيْم بن عبد الله المُجْمِر (خ م د ت س)(٨)، وهاشم بن هاشم بن عُتّبة بن أبي وَقَّاص (س)(٩)، وهِشام بن عُرْوة (خ م د ت س)(١٠)، وهِلال ابن أبي مَيْمونة (س)(١١)، ووَهْب بن كَيْسان (خ م س)(١٢)، ويحيى ابن (١) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ٤٩٤ و ١٨٩٨ و ١٩٠٨. (٢) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ١٤٩٢. (٣) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٥٣٧ . وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: ٧٠ و ٣٧٣ و١٠٦٧ و ١٣٤٨. (٤) (٥) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ٤٠٢ و٢٠١٥ و٢٦٧٥. (٦) وروى عنه في أربعة عشر موضعاً من الموطأ: ٧ و ١٣ و١٩٤ و٢٢٨ و ٤٢٣ و ٥٣١ و ٨٥٥ و١٨٧٦ و١٨٨٦ و١٩٢١ و٢٠٦٦ و٢٠٩٩ و٢١٨٢ و٣٠١٩. (٧) وهو من أكثر من روى عنه مالك في الموطأ إذ روى عنه في مئتين وسبعة وثمانين موضعاً، وهو من أكثر من روى عنه في المرفوع. (٨) وروى عنه في ستة مواضع من الموطأ: ٧٨ و٢٠٨ و٥٠٥ و٥٢٦ و٥٣٠ و ١٨٦٠. (٣٦ وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٩٢٨. (١٠) أكثر عنه مالك، لاسيما من روايته عن أبيه عروة، فروى عنه في مئة وثمانية وعشرين موضعاً من الموطأ. (٣٨ هو هلال ابن علي بن أسامة بن أبي ميمونة، وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٧٣٠ . ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: الوليد بن عبدالله بن صياد المدني، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات (٥٤٩/٧) وذكر رواية مالك عنه، وكذا ابن حجر في تعجيل المنفعة ٤٣٧ - ٤٣٨، وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ: ٢٠٨٣ . ١٠٤ سعيد الأنصاريِّ (خم « ت س)(١)، ويزيد بن رُومان (خ م دس)، ويزيد بن زياد بن أبي زياد مولى ابن عَيَّش (بخ كن)(٣)، ويزيد بن عبد الله بن خُصَيْفة (خ م د ت س)(٤)، ويزيد ابن عبدالله بن قُسَيْط (م دس ق)(٥)، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (خ دت س)(٦)، ويونُس بن يوسُف بن حِمَاس (كن)(٧)، وأبي بكر (١٢) وروى عنه في ستة مواضع من الموطأ: ٦٩ و٢١١ و ٢٣٣ و١٩٤٣ و١٩٥٣ و ٢٠١٩. (١) أكثر مالك من الرواية عنه في الموطأ حيث روى عنه في مئتين وأربعة وثلاثين موضعاً. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: - يحيى بن محمد بن طَحْلاء المديني الليثي، ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات (٦٠٦/٧) وابن حجر في تعجيل المنفعة ٤٤٧، وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ: ٤٧ . وزعم الذهبي في السير أن مالكاً روى في الموطأ عن ((يزيد بن حفص)) ولم نجد لذلك أثراً فيه . (٢) وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: ٢٣٠ و٢٤٨ و٢٨١ و ٥٩٩. (٣). وروى عنه في موضعين من الموطأ: ١٠ و ١٨٧٨. وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: ٦٧٠ و١٩٧٧ و١٩٨٠ و٢٠٣٩. (٤) (٥) وروى عنه في أربعة مواضع أيضاً من الموطأ: ٩٧ و ٢١٤٥ و٢١٨١ و٢٥٥١. (٦) كذلك روى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: ٤٦٣ و ٨٨٣ ١٣٦٩ و٢٨٨٨. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبدالله بن أبي مليكة التيمي، أبي يوسف قاضي المدينة، روى عنه في موضع واحد من الموطأ (١٧٥٩)، وقال ابن أبي حاتم في ترجمته: ((روى عنه مالك بن أنس)) (الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٦٤) ووقع اسم أبيه في سير أعلام النبلاء ((يزيد)) وهو من غلط الطبع لاريب. (٧) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ١٨٥٢ و١٨٥٦ و ٢٥٩٩. ١٠٥ = ابن عُمر بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب (خ م ت س ق)(١)، وأبي بكر بن نافع مولى ابن عُمر (م دت كن)(٢)، وأبي الزُّبَيْرِ المَكيِّ (م٤)(٣)، وأبي ◌ُبيد حاجِب سُلَيْمان بن عبدالملك (دسي)(٤)، وأبي لَيْلى بن عبدالله بن عبدالرَّحمان بن سَهْل الأنصاريِّ (خ م دق)(٥)، وعائشة بنت سَعْد بن أبي وَقَّاص (٦). = ومما يستدرك عليه أنّه روى عن: أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حُنيف الأنصاري الأوسي المدني، روى عنه في موضع واحد من الموطأ: (١٠٢٩)، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ((روی عنه مالك بن أنس)) (٩/ الترجمة ١٥٢٩) (١) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٣٠٠. (٢) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ١٤٢٨ و ١٩١٧ و١٩٩٠. ومما يستدرك عليه أنّه روى عن : أبي جعفر القارىء المدني المخزومي، مولاهم، اسمه يزيد بن القعقاع، وقيل: جندب بن فيروز، وقيل: فيروز، روى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: ٤٢٠ و ٥٣٩ و ٥٥٧ و ١٢٠٢ و ١٩٤٢. (٣) اسمه محمد بن مسلم بن تَدْرس، وقد روى عنه في ستة عشر موضعاً من الموطأ: ٣٦٥ و ٣٦٨ و ٦٢٢ و٦٢٣ و١٢٣٨ و١٢٤٤ و١٢٩٨ و١٢٩٩ و١٣٠٥ و ١٣٧٣ و ١٥٠٨ و ١٥٥٣ و١٩٣٠ و١٩٥٠ و٢١٢٩ و٢١٣٥ . (٤) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: ٢١٨ و٥٢٢ و٢٠٦٢. (٥) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: ٢٣٥٢. (٦) لم نجد لها رواية في الموطأ برواية أبي مصعب، وذكرها الذهبي فيمن روى عنه مالك مقاطيع في الموطأ (السير: ٥٢/٨) وذكر من ترجم لها رواية مالك بن أنس عنها. وروى مالك عن («الثقة عنده)» في تسعة مواضع من الموطأ (٣٦٢ و ٤٥٨ و ٧٠٦ و ١٠٦٣ و ١٨٣٥ و ٢٠٢٩ و٢٠٥٨ و٢٤٧٠ و ٣٠٦٦). وروى في موضع واحد عن ((الثقة)) (٨٨٩) وفي موضع واحد عن ((رجل من أهل = ١٠٦ روى عنه (١): إبراهيم بن طَهْمان ومات قبله، وإبراهيم بن عبدالله ابن قُرَيْم الأنصاريُّ قاضي المدينة (ت)، وإبراهيم بن عُمر بن أبي الوَزير (كن)، وأبو حُذافة أحمد بن إسماعيل السَّهْمِيُّ (ق)(٢)، وأبو مُصْعب أحمد بن أبي بكر الزُّهْريُّ (م ت كن ق)، وأحمد بن عبدالله بن يونُس (د)، وإسحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ (م ت كن ق)، وإسحاق بن عيسى ابن الطَّاعِ (م ت)، وإسحاق بن محمد الفَرْويُّ (خ)، وإسماعيل بن أبي أوَيْس (خ م)، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وإسماعيل بن موسى الفَزَارُّ (ق)، وأُشْهَب بن عبدالعزیز (د س)، ءَ وبشْر بن عُمر الزهرانيُّ (م ٤)، وجُوَيْرية بن اُسْماء (خ م د س)، وحَبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، والحُسين بن الوليد النَّيسابوريُّ (كن)، وحَمَّاد بن مَسْعَدة (سي)، وخالد بن عبدالرَّحمان الخُراسانيُّ (كن)، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيُّ (م كدس ق)، وخلف بن هشام البَزَّار (م)، وداود بن عبدالله بن أبي الكَرَم الجَعْفَرِيُّ (ق)، وذُؤَيْب = الكوفة)) (٩٢١) وفي موضع واحد عن ((رجل)) (١٨٥٧). إضاءة: إنما عنينا باستدراك الشيوخ الذين روى عنهم مالك في الموطأ دون سواهم من شيوخه غير المذكورين هنا، فليُعلم ذلك. (١) لم يستوعب المزي الرواة عن مالك، ولا مجال له هنا لمثل هذا الإِستيعاب، فهو شيء يطول، فقد جمع الحافظ أبو بكر الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣ كتاباً كبيراً في الرواة عن مالك وشيء من روايتهم عنه، وقال الذهبي في ترجمة مالك من سير أعلام النبلاء قبل ذكر الرواة عنه: ((وقد كنت أفردت أسماء الرواة عنه في جزء كبير يقارب عددهم ألفاً وأربع مئة)) ومجموع ما ذكره المزي (١٠٩) مئة وتسعة أشخاص، لكن هؤلاء من أعيانهم. (٢) هو آخر أصحابه موتاً إذا عاش بعده ثمانين عاماً، وهو من رواة ((الموطأ)). ١٠٧ ١١أو أيو باين وسيد . (١٣٨/٢٠٠) ابن غمامة السَّهْميُّ، ورَوْح بن عُبادة (م)، وزافِر بن سُلَيْمان (كن)، وزيد بن الحُباب (ت س)، وزيد بن أبي الزَّرْقاء (كن)، وزيد بن يحيى بن عُبيد الدِّمشقيُّ (س)، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسعيد بن داود الزَّنْبَريُّ (١) (خت)، وسعيد بن عمرو بن الزُّبير بن عَمرو بن عَمرو بن الزُّبير الزُّبَيْرِيُّ، وسعيد بن كثير بن عُفَيْرِ، وسعيد بن منصور (م)، وسُفْيان الثَّوريُّ ومات قبله، وسُفْيان بن عُيَيْنة (س)، وأبو قُتَيبة سَلْم بن قُتَيبة (خ)، وسَلَمة بن العَيَّار (كن)، وسُوَيْد بن سعيد (م ق)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (م ت س ق) وماتَ قبله، وشُعَيْب بن حَرْب، وأبو عاصِم الضَّحاك بن مَخْلَد (خ)، وعبد الله بن إِذْريس (ت)، وعبدالله بن الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ (كن)، وعبدالله بن رَجاء المَكيُّ (ق)، وعبدالله بن عبدالوهّاب الحَجَبِيُّ (خ)، وعبدالله بن المُبارك (خ م ت س)، وعبد الله بن محمد النّفَيْلِيُّ (د)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ (خ مدت)، وعبد الله بن نافع الزُّبَيْريُّ (ق)، وعبدالله بن نافع الصَّائغ (م ت)، وعبدالله بن وَهْب (خ م س)، وعبدالله بن يوسُف التّنيسيُّ (خ كن)، وعبد الأعْلى ابن حَمَّاد النّرْسيُّ (م)، وأبو مُسْهر عبد الأعْلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيُّ (س)، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأوْزاعيُّ وهو أكبر منه، وعبدالرَّحمان بن غَزْوان المعروف بقُرَاد أبي نُوحٍ (س)، وعبدالرَّحمان بن القاسم المِصْريُّ (مدس)، وعبدالرَّحمان بن مهديّ (ع)، وعبد العزيز بن عبدالله الأوَيْسيُّ (خ كن)، وعبد الملك (١) بفتح الزاي وسكون النون وبعدها باء موحدة ثم راء مهملة، تقدم. ١٠٨ ابن عبدالعزيز بن جُرَيْج وهو أكبر منه، وعبدالملك بن عبدالعزيز ابن الماجشون (كد س ق)، وعُنْبة بن عبدالله المَرْوزيُّ (س)، وعثمان بن عُمر بن فارس، وعُقْبة بن خالد السَّكُونيُّ (كن)، وعليّ ابن الجَعْد، وأبو نُعَيْمِ الفَضْلِ بنِ دُكَيْن (خ س)، والقاسم بن يزيد الجَرْميُّ (كن)، وقُتَيْبة بن سعيد البَلْخَيُّ (خ م « ت س)، وكامل بن طَلْحة الجَحْدَريُّ (خ م «ت س)، ولَيْث بن خالد البَلْخِيُّ، وَلَيْث ابن سَعْد وهو من أقرانه، ومحمد بن إذْريس الشّافِعيُّ، ومحمد بن خالد بن عَثْمة (ت كن)، ومحمد بن سُلَيْمان بن أبي داود الحَرَّانِيُّ (س)، وأبو لبيد محمد بن غِياث السَّرْجِسيُّ، ومحمد بن مُسلم ابن شِهاب الزُّهْريُّ وهو من شيوخه، وأبو غَسَّان محمد بن يحيى الكِنائيُّ (خ)، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبَيْرِيُّ (ق)، ومُطَرِّف بن عبدالله اليساريُّ (ق)، ومعاوية بن هشام القَصَّار (س)، ومُعَلّى بن مَنْصور الرَّازيُّ (ق)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (٤)، ومَكيّ بن إبراهيم البَلْخيُّ (كن ق)، ومنصور بن أبي مُزاحم (م)، وموسى بن أَعْيَن الجَزَرُّ (س)، والنُّعمان بن عبد السَّلام الَصْبَهانيُّ، وهشام ابن عُبيد الله الرَّازيُّ، وهشام بن عَمَّار الدِّمشقيُّ (ق)، ووَرْقاء بن عُمرِ اليَشْكُريُّ وماتَ قبله، ووَكيع بن الجَرَّاحِ، والوليد بن مُسلم، ووُهَيْب بن خالد وهو من أقرانه، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قُتّيْلَة (كن)، ويحيى بن أيوب المِصْريُّ (عس)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (س)، ويحيى بن سعيد الأنْصاريُّ وهو من شيوخه، ويحيى بن سعيد القَطّان (خ)، ويحيى بن عبدالله بن بُكْر (خ)، ١٠٩ ويحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ (م)، ويحيى بن قَزَعة (خ)، ويحيى ابن يحيى الأندلسيُّ، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (خ م کن)، ويزيد بن عبدالله بن الهاد وهو من شيوخه، ويونُس بن عُبيد الله العُمَيْرِيُّ (كد)، وأبو نُباتة يونُس بن يحيى المَدَنيُّ، وأبو إسحاق الفَزَارِيُّ (خ)، وأبو عامر العَقَدِيُّ، وأبو عليّ الحَنَفيُّ (م)، وأبو الوليد الطَّیالِسيُّ (خ). قال البُخاريُّ عن عليّ بن المديني: له نحو ألف حديث(١). وقال محمد بن إِسْحاق الثَّقَفيُّ السَّرَّاج: سألت محمد بن إسماعيل البُخاريَّ عن أصحِّ الأسانيد، فقال: مالك عن نافع عن ابن عُمر. وقال أبو بكر الأَعْيَن عن أبي سَلَمة الخُزاعيِّ: كان مالك ابن أَنَس إذا أرادَ أن يَخْرِجِ يُحدِّث توضأ وضوءَهُ الصَّلاة، ولبسَ أحسنَ ثِيابه، ولبَس قلنسوة وَمَشّط لحيَتَه، فقيل له في ذلك، فقال: أُوَقِّر به حديثَ رسول الله وَّةِ(٢). وقال إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ عن مَعْن بن عيسى: كان مالك بن أنس إذا أرادَ أن يجلسَ للحديثِ اغتسل وَتَبَخَّرَ وَتَطَيَّبَ (١) أراد ما أشتهر له في ((الموطأ)) وغيره، وإلا فعنده شيء كثير ما كان يحدّث به، وقد قيل لمالك: إن عند ابن عيينة عن الزهري أشياء ليست عندك؟ فقال مالك: وأنا كل ما سمعت من الحديث أحدث به؟ أنا إذن أريد أن أظلمهم (مناقب الشافعي لابن أبي حاتم: ١٩٩ والحلية: ٣٢٢/٦). (٢) أنظر حلية الأولياء: ٣١٨/٦. ١١٠ یا فإن رفعَ أحدٌ صوتَهُ في مجلسهِ زَبَرَهُ، وقال: قال الله تعالی: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِّ(١)﴾ فمن رفعَ صوتَهُ عند حديث رسول الله وََّ فكأنّما رفعَ صوتَهُ فوقَ صوتٍ رسول الله وَله . وقال عليُّ بن المَديني(٢) عن سُفْيان بن عُيَيْنة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنِهم(١). وقال عليّ أيضاً: قيل لسُفيان: أيما كان أحفظ سُمَيّ أو سالم أبو النَّضْر؟ قال: قد روى مالك عنهما. وقال عليّ (٤) أيضاً عن حبيب الوَرَّاق كاتب مالك: جعل لي الدَّراوَرْدُّ وابن أبي حازم، وابن كنانة ديناراً على أن أسأل مالكاً عن ثلاثة رجال لم يروِ عنهم وكنتُ حديثَ عَهْدٍ بِعُرس، فقالوا: أتدخل عليه وعليك موردتان؟ قال: فدخلتُ عليه بعد الظهر، وليسَ عنده غير هؤلاء، قال: فقال لي: ياحبيب ليس هذا وقتك. قال: قلت: أجل، ولكن جعل لي قومٌ ديناراً على أن أسألك عن ثلاثة رجال لم ترو عنهم وليس في البَيْت دَقِيق ولا سويق. قال: فأطرق ثم رفع رأسه، وقال: ماشاءَ الله لاقوة إلا بالله، وكان كثيراً ما يقولها، (١) الحجرات (٢). (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٩٠٢. وقال سفيان بن عيينة: كان مالك إماماً في الحديث. (تاريخ البخاري الكبير: (٣) ٧/ الترجمة ١٣٢٣). (٤) انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٣٢/٣، باختلاف في ترتيب النص. ١١١ ثم قال: ياحبيب ما أحبَّ إِليَّ منفعتك ولكني أدركت هذا المسجد وفيه سبعون شيخاً ممن أدرك أصحاب النبي وَّر، وروى عن التابعين ولم يحمل العِلْمَ إلا عن أهله. قال: فأومأُ القَوْمُ إِليَّ أن قد اكتفينا قال: وقلت له في الموردتين فتبسم، وقال: ربما رأيت على ربيعة بن أبي عبدالرحمان مثلهما. وقال أيضاً(١) عن بِشْر بن عُمر الزَّهْرانيِّ: سألت مالكاً عن صالح مولى التَّوَمة، فقال: ليسَ بثقة ولا تأخُذَنَّ عنه شيئاً. وسألتُ مالكاً عن محمد بن عبدالرَّحمان صاحب سعيد بن المُسَيِّب ـ يعني أبا جابر البياضيَّ -، فقال: ليسَ بثقة، ولا تأخذن عنه شيئاً. قال: وسألت مالكاً عن شُعْبة مولى ابن عَبَّاس، فقال: ليسَ بثقة ولا تأخذن عنه شيئاً. قال: وسألت مالكاً عن رجل، فقال: رأيته في كَتَبي؟ قلت: لا. قال: لوكان ثقة لرأيته في كتبي. قال: وسألت مالكاً عن إبراهيم بن أبي يحيى، فقال: ليس بذاك في دينه. قال عليّ: لا أعلم مالكاً ترك إِنساناً إِلا إِنساناً في حديثه شـ شىء . وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين: قد روى مالك عن عبدالكريم أبي أمية وهو بصري ضَعِيف. وقال هو أو غيره عن يحيى بن مَعِين: كُل مَن روى عنه (١) انظر نفسه: ٣٣/٣. (٢) تاريخه: ٥٤٤/٢. ١١٢ مالك بن أَنَس فهو ثقة إِلَّ عبدالكريم البَصْريّ أبو أُمية (١). وقال عليّ أيضاً: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أصحاب نافع الذين رووا عنه: أيوب، وُبيد الله، ومالك. قال عليّ: هؤلاء أَتْبَت أصحاب نافع . وقال أيضاً(٢): سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما في القَوْم أصحّ حديثاً من مالك. يعني بالقوم: سُفيان الثَّوري، وابن عُبَيْنة . قال: ومالك أحبّ إِليَّ من مَعْمَر. وقال أيضاً: قال يحيى بن سعيد: أصحاب الزُّهْريِّ: مالك، فبدأ به، ثم سفيان بن عُيَيْنة، ثم مَعْمَر. قال: وكان عبدالرَّحمان ابن مهديّ لايُقَدِّم على مالك أحداً(٣). وقال يحيى(٤) بن عبدالله بن بُكَيْر: حدثني محمد بن أبي زُرْعة المقرىء، عن ابن لهيعة قال: قَدِمَ علينا أبو الأُسْوَد محمد ابن عبدالرَّحمان بن نَوْفل سنة ست وثلاثين ومئة. قال: فقلنا له: مَن بالمدينة اليوم يفتي؟ قال: ما ثَمَّ مثل فتى من ذي أَصْبَح يقال (١) الغالب على شيوخ مالك أنهم ثقات، ولكن لا يلزم من ذلك أن كل من روى عنه وهو عنده ثقة أن يكون ثقة عند باقي الحفاظ، فقد يخفى عليه من حال شيخه مايظهر لغيره، إلا أنه بكل حال كثير التحري في نقد الرجال، رحمه الله، لذلك فحديثه المسند جيّد. (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٢. وقال يحيى بن سعيد: كان مالك إماماً في الحديث. (تاريخ الكبير: ٧ / الترجمة (٣) ١٣٢٣، وتاريخه الصغير: ٢٢١/٢). (٤) انظر المعرفة والتاريخ: ٦٨٢/١ باختلاف يسير. ١١٣ له مالكِ بن أنس. وقال حُسين بن عُرْوة عن مالك: قَدِمَ علينا الزُّهْرِيُّ، فأتيناهُ ومعنا ربيعة، فحدثنا نَيِّفاً وأربعين حديثاً، قال: ثم أتيناهُ الغَد، فقال: انظروا كتاباً حتى أحدثكم منه أرأيتم ما حدثتكم به أمس أي شيء في أيديكم منه؟ قال: فقال له ربيعة: هاهنا من يرد عليك ماحدثت به أمس قال: ومن هو؟ قال: ابن أبي عامر. قال: هات. فحدثته بأربعين حديثاً منها، فقال الزّهريُّ: ما كنت أقول إِنه بقي أحد يحفظ هذا غيري. وقال عَمرو بن عليّ (١): سمعت عبدالرَّحمان بن مهديّ يقول: حدثنا مالك(٢) وهو أثبت من عُبيد الله، وموسى بن عُقْبة، وإسماعيل بن أميّة(٢) عن نافع. وقال العَبَّاس بن محمد بن العَبَّاس: أخبرنا الحارث بن مِسْكين أَنْه سَمِعَ بعضَ المُحَدِّثين يقول: قَدِمَ علينا وكيعٌ فجعل يقول: حدثني الثَّبْت حدثني الثَّبت(٤). فظنًّا أنه اسم رجل، فقلنا: من هذا الثَّبْت أصلحك الله؟ قال: مالك بن أنس. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٢. (٢) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((حدثنا مالك عن نافع)). (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه (٣) إسماعيل بن علية وهو خطأ). (٤) وجاء في حواشي النسخ تعقيب آخر للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه الليث وهو تصحيف)). ١١٤ وقال حَرْب بن إسماعيل(١): قلت لأحمد بن حنبل: مالك أحسن حديثاً عن الزُّهْرِيِّ أو سفيان بن عُيَيْنة؟ قال: مالك أصح حديثاً. قلت: فمَعْمَر؟ فقدَّم مالكاً عليه إِلا أَن مَعْمَراً أكثر حديثاً عن الزُّهْريِّ . وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢): قلت لأبي: مَنْ(٣) أثبت أصحاب الزُّهْريِّ؟ قال: مالك أَتْبت في كل شيءٍ(٤). وقال الحُسين(٥) بن الحَسَنِ الرَّازيُّ: سألت يحيى بن مَعِين، فقلتُ: مَنْ أثبت أصحاب الزُّهْريِّ في الزّهْريِّ؟ فقال: مالك بن أنس، قلت: ثم من؟ قال: مَعْمَر. وقال إسحاق بن منصور(٦)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة، وهو أثبت في نافع من أيوب، وُعُبيدالله بن عُمر، ولَيْث بن سَعْد، وغيرهم . وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٧) عن يحيى بن مَعِين: أثبت الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٢. (١) نفسه، وانظر العلل ومعرفة الرجال: ٣٧٠/١. (٢) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((أيما)). (٣) وقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: لم يسمع مالك بن أنس من بكير بن (٤) عبدالله شيئاً وقد حدثنا وكيع عن مالك عن بكير بن عبدالله، قال: قال أبي: يقولون إنها كتب ابنه. (العلل ومعرفة الرجال: ٤٤/١). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٠٢. (٥) (٦) نفسه . (٧) نفسه. ١١٥ أصحاب الزُّهْريِّ: مالك، ومالك في نافع أثبت عندي من عُبيد الله ابن عمر، وأيوب السَّختياني(١). وقال عمرو بن عليّ(٢): أثبت من روى عن الزُّهْرِيِّ مَّمَّن لا يُخْتَلَف فيه مالك بن أنس. وقال يونس بن عبد الأَعْلى(٣): سمعتُ الشَّافِعِيَّ يقول: إِذا جاء الأثر فمالك النَّجم، ومالك وابن عُيَيْنة القَرينان. وقال عليّ بن المَديني(٤): سمعت عبدالرَّحمان بن مهدي يقول: كان وُهَيْبٍ لايَعْدِلُ بمالك أحداً. وقال أحمد بن صالح المِصْريُّ(٥) عن يحيى بن حَسَّان: كُنّا (١) قد ورد عن يحيى بن معين روايات كثيرة تُفَضِّل مالكاً على كل من روى عن الزهري وقد انتقينا بعضها لكي لا يطول ذكر ذلك ونرجو أن يكون فيها غنىًّ. قال ابن الجنيد: وسمعت يحيى بن معين يقول: وأصحاب الزهري: شعيب، ومعمر، وعقيل، ويونس، والأوزاعي، قال رجل ليحيى. فمالك بن أنس؟ قال: ذاك من أرفعهم. (سؤالاته، الترجمة ٥٤٥). وقال ابن محرز: وسمعت يحيى يقول: مالك ابن أنس أوثق من روى عن الزهري من أصحاب الزهري ليس فيمن روى عن الزهري أوثق منه. (الترجمتان ٥٨٩، ١٤٢٨) وقال ابن طهمان: قيل ليحيى: الأوزاعي مثل مالك؟ قال: لا. قيل له: فمعمر؟ قال: لا، مالك أكبر الناس كلهم في الزهري وأثبتهم عندي (الترجمة ٤٠٠). وقال ابن طهمان عنه أيضاً: شعيب بن أبي حمزة ليس به بأس، هو أعلم بالزهري من يونس ومعمر، ومالك بن أنس أوثق الناس في الزهري . (الترجمة ١٣٨). الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٢. (٢) نفسه، وحلية الأولياء: ٣١٨/٦. (٣) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٢. (٤) (٥) نفسه، وتقدمته: ١٥. ١١٦ عند وُهَيْب فذكر حديثاً عن ابن جُرَيْج، ومالك عن عبدالرَّحمان ابن القاسم، فقلت لصاحب لي: أكتب ابن جُرَيْج ودع مالكاً، وإِنما قلت ذلك لأن مالكاً كان يومئذ حَيّاً فسمعها وُهَيْب، فقال: تقول دع مالكاً، مابين شَرْقها وغَرْبها أحد، أعلم (آمن (١)) عندنا على ذلك من مالك ولَلَعْرِضُ على مالك أحب إليَّ من السَّماع من غيره، ولقد أخبرني شعبة أنه قَدِمَ المدينةَ بعد وفاة نافع بسنة وإِذا لمالك حلقة. وقال سفيان بن عُيَيْنة، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة رواية: يُوشِكُ أن يَضْربَ النَّاسُ أَكَبَادَ الإِبِلِ يطلبون العِلْم فلا يجدون أحداً أعلم من عالم المدينة. أخرجه التِّرمذيُّ(٢)، وقال: هذا حديث حَسَن(٣)، وهو حديث ابن عُيَيْنة وقد روي عن ابن عُيَيْنة أنه قال في هذا مِن عالم المدينة: أنه مالك بن أنس. قال التِّرمذيُّ(٤): قال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عُيَيْنة يقول: هو العُمريُّ عبدالعزيز بن عبدالله الزَّاهد. قال: وسمعت (١) في المطبوع من الجرح والتعديل: آمن. وإنما كتب المؤلف ((أعلم)) ((آمن)) للدلالة على ورودها في نسخة (أعلم) وفي نسخة: (آمن). والله أعلم . (٢) الترمذي (٢٦٨٠). وأخرجه أحمد: ٢٩٩/٢، وابن حبان (٢٣٠٨) والحاكم: ٩١/١، والبيهقي: (٣) ٣٨٦/١، وفيه ابن جريج وأبو الزبير وهما مدلسان، وقد عنعنا وأعله الإِمام أحمد بالوقف . (٤) الترمذي (٢٦٨٠)، وانظر تقدمة الجرح والتعديل: ١٢. ١١٧ يحيى بن موسى يقول: قال عبدالرَّزاق هو مالك بن أنس. وقال بكر بن سَهْلِ الدِّمياطيُّ عن عبدالله بن يوسف التّنيسيِّ(١): حدثني خلف بن عُمر قال: كنت عند مالك بن أنس فأتاه ابن أبي كثير قارىء أهل المدينة، فناوله رقعةً، فنظر فيها مالك، ثم جعلها تحت مُصَلّة، فلما قام من عنده ذهبتُ أقوم، فقال: اجلس ياخلف وناولني الرُّقعة، فإِذا فيها: رأيت الليلة في منامي كأنه يقال لي هذا رسول اللّه وَلّ في المسجد، فأتيت المسجد فإِذا ناحية القَبْر قد انفرجت وإِذا رسول الله وَّ جالسٌ والناسُ حوله يقولون له: يارسول الله مُر لنا، فقال لهم: إِني قد كنزت تحت المنبر كَنْزاً وقد أمرتُ مالكاً أن يَقْسِمه فيكم فاذهبوا إِلى مالك، فانصرفَ النَّاسُ وبعضُهم يقول لبعض: ماترونَ مالكاً فاعلاً فقال بعضهم: ينفذ لما أمرَهُ به رسولُ اللهِ لَّهِ فَرَقَّ مالكُ وبكى ثم خرجت من عنده وتركته على تلك الحال. قال عبد الله بن يوسف وقال أبو ضمرة عليّ بن ضمرة: قال أبو المعافى بن أبي رافع المديني: ألا إنَّ فَقْدَ العِلْم في فَقْد مالك فلا زالَ فينا صالحُ الحَالِ مالكُ وَيْهدي كما تَهْدِي النُّجومُ الشَّوابكُ يقيمُ طَرِيقَ الحَقِّ والحَقُّ واضحٌ ولولاهُ لاشتدَّ علينا المَسَالكُ فلولاهُ ما قامَتَ حُدودٌ كثيرةٌ وقد لَزْمَ الغَيّ اللَّحوحُ المُماحِكُ عَشَوْنا إليه نَبْتَغِي ضَوْءَ رَأیهِ (١) انظر حلية الأولياء بقصة الرقعة وما فيها. - ١١٨ فجاءَ برأي مِثْلُهُ يُقتدى به كنظم جُمَان زَيّنتهُ السَّبَائِكُ قال الواقِديُّ : مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة وهو ابن تسعين سنة، وحُمِلَ به ثلاث سنين يعني بقي في بطن أمه ثلاث (١) سنين . وقال محمد بن سَعْد(٢)، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس: اشتكى مالك بن أنس أياماً يَسِيرة، فسألتُ بعضَ أهلنا عما قالَ عند الموت، فقالوا: تَشَهَّدَ ثم قال: ﴿لله الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ(٣)﴾، وتوفِّي صبيحةً أربع عشرة من ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين ومئة في خلافة هارون، وصَلَّى عليه عبدُالله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العَبَّاس وهو يومئذٍ والٍ على المدينة، ودُفِنَ بالبقيع وكان ابن خمس وثَمَانين. قال محمد بن سَعْد(٤): فذكرتُ ذلك لمُصْعَب بن عبدالله، فقال: أنا (٥) أحفظ النَّاس لموت مالك بن أنس مات في صَفَر سنة تسع وسبعين ومئة(٦). (١) ماذكره عن سنّه لايصح، وماذكره عن بقائه في بطن أمه ثلاث سنين فيه نظر شديد فهو مخالف لطبيعة الأمور. (٢) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٥٤. (٣) الروم : ٤. نفسه، وقوله: ((محمد بن سعد)) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((محمد بن (٤) مصعب)) . (٥) قوله: ((أنا)) سقط من نسخة ابن المهندس. وأرخ وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٧٥، وتاريخه: ٤٥١) = (٦) ١١٩ قال محمد بن سَعْد (١): وكان مالك ثقة، مأموناً، ثَبْتاً ورعاً، فقيهاً، عالماً، حُجّة. قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): حَدَّثَ عنه الزُّهْرِيُّ، وزكريا ابن دُوَيْد الكِنْديُّ، وبين وفاتهما مئة وسبع وثلاثون سنة أو أكثر من ذلك(٣). روى له الجماعةُ. : = والبخاري (تاريخه الصغير: ٢١٨/٢) وغيرهما. (١) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٥٤ . السابق واللاحق: (٣٣١)، وما كان للخطيب أن يعتد بمثل هذا ذلك أن زكريا بن (٢) دويد الكندي كذاب أشر، قال الذهبي في الميزان: ((ادعى السماع من مالك والثوري والكبار وزعم أنه: ابن مئة وثلاثين سنة وذلك بعد الستين ومئتين)). (٢ / الترجمة ٢٨٧٤). (٣) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: مالك بن أنس ثقة إمام أهل الحجاز وهو أثبت أصحاب الزهري وابن عيينة وإذا خالفوا مالكاً من أهل الحجاز حكم لمالك، ومالك نقي الرجال نقي الحديث وهو أنقى حديثاً من الثوري والأوزاعي، وأقوى في الزهري من ابن عيينة، وأقل خطأ منه وأقوى من معمر وابن أبي ذئب. (الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٠٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم، قال أبي: لم يسمع مالك من بكير بن عبدالله بن الأشج (المراسيل: ٢٢٢) وقال ابن حبان: وكان مالك رحمه الله أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ماصح ولايُحدِّث إلا عن ثقة مع الفقه في الدين والفضل والنسك (ثقاته: ٤٥٩/٧) وقال الدارقطني: رجل حافظ. (التتبع : (٤٥) وقال: له عادة أن يُسقط اسم الضعيف عنده في الإِسناد مثل عكرمة، ونحوه (العلل: ٢ / الورقة ٩). وقال: من عادته أن يرسل أحاديث. (العلل: ٥ / الورقة ١٠٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال حرملة عن الشافعي: مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين. وقال مالك بن عيسى: سمعت مالكاً يقول: إنما أنا بشر أخطىء وأصيب فانظروا في رأيي فما وافق السنة فخذوا به وقال ابن أبي خيثمة : = ١٢٠