النص المفهرس
صفحات 41-60
يَزْدانيار، وسُلَيْمان بن يزيد القَزْوينيُّ، وأبو الحَسَن عَلَيّ بن إبراهيم ابن سَلَمة القَزْوينيُّ القَطَّان، وعَليّ بن سعيد بن عبد الله العَسكريُّ، ومحمد بن عيسى الصَّفَّار. ذكره الحافظ أبو يَعْلى الخليل بن عبدالله الخَلِيلِيُّ القَزْوينيُّ في رجال قَرْوين، وقال فيه: ثقةٌ كبيرٌ، متفقٌ عليه، مُحْتَجُّ به، له . معرفة بالحديث وحفظ، وله مصنّفات في السُّنن، والتَّفسير، والتَّاريخ. وقال في موضع آخر: أبو عبدالله محمد بن يزيد يُعرف بماجة مولى ربيعة له سُنن وتَفْسير، وتأريخ، وكان عاِفاً بهذا الشأن، ارتحلَ إِلى العِراقَيْنِ البصرةِ والكُوفة، وبغدادَ، ومكةً، والشَّام، ومِصْرَ، والرَّي لِكَتْب الحديث، مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين. وقال الحافظ أبو الفَضْل محمد بن طاهِرِ المَقْدسيُّ : رأيتُ له بقَزْوين تأريخاً على الرِّجال والأمْصار، من عهد الصَّحابة إِلى عصره، وفي آخره بخط جعفر بن إدريس صاحبه: مات أبو عبدالله محمد بن يزيد المعروف بماجة يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومئتين، وسمعته يقول: ولدتُ في سنة تسع ومئتين ومات وله أربع وستون سنة، وَصلَّى عليه أخوه أبو بكر وتولَّى دفنه أبو بكر، وأبو عبدالله إخوتُهُ وابنه عبدالله(١). (١) وقال الذهبي في ((السير)): وعن ابن ماجة قال: عرضت هذه ((السنن)) على أبي زرعة = ٤١ وقال غيرُهُ: مات سنة خمس وسبعين ومثتين. ٥٧١١ - عخ س: مُحمَّد (١) بن يَسَار الخُراسانيُّ، أبو عبد الله المَرْوَزيُّ، بصريُّ الْأَصْل، وهو أخو سَلَمة بن يَسَار، وعبدالله بن يَسَار. روى عن: قَتادة (عخ س)، ويزيد النَّحويِّ. الرازي فنظر فيه وقال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثاً مما في إسناده ضعف أو نحو ذا (فتعقب الذهبي ذلك قائلاً) قلت: قد كان ابن ماجة حافظاً ناقداً صادقاً واسع العلم، وإنما غَضَّ من رتبة ((سننه)) ما في الكتاب من المناكير، وقليل من الموضوعات. وقول أبي زرعة إن صح فإنما عني بثلاثين حديثاً، الأحاديث المطرحة الساقطة، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة لعلها نحو الألف (سير أعلام النبلاء: ٢٧٩/١٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): كتابه في السنن جامع جيد كثير الأبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جداً حتى بلغني أن السري كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالباً. وليس الأمر في ذلك على إطلاقة باستقرائي وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة، والله تعالى المستعان. ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه: سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج. المِزّي يقول: كل ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف، يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة. انتهى ما وجدته بخطه وهو القائل يعني وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى، وأما حمله على أحاديث فلا يصح كما قدمت ذكره. (٥٣١/٩ - ٥٣٢) وقال في ((التقريب)): أحد الأئمة حافظ صنف السُّنن والتفسير والتاريخ. قال بشار: سيرته مشهورة وفضائله كثيرة. (١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٨٦٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٨٥، وثقات ابن حبان: ٤٢٩/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣، ونهاية السول، الورقة ٣٥٨، وتهذيب التهذيب: ٥٣٢/٩، والتقريب: ٢٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٧٧١. ٤٢ روى عنه: عبدالله بن المُبارك (عخ س). قال أبو حاتم(١): ما بحديثه بأسٌ. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢))، وقال: أصله من البصرة، وسكنَ مرو، وهم إخوة ثلاثةٌ: محمد بن يَسَار، وسَلمة ابن يَسار، وعبدالله بن يَسار مَرَوازةٌ كُلُّهم(٣). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والنَّسائيُّ. ٥٧١٢ - س: مُحمَّد(٤) بنُ يَعْقوب بن عبد الوَهَّاب بن يحيى بن عَبَّد بن عبدالله بن الزُّبَيْر بن العَوَّامِ القُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الزُّبِيْرُّ، أبو عُمر المدنيُّ . روى عن: أبي ضَمْرَة أنس بن عياض، وثابت بن الزُّبَيْر ابن خُبَيْب، وسُفْيان بن عُيَّيْنَة، وعبد الله بن الحارث الجُمَحِيِّ الحاطبيِّ، وعبدالله بن مُعاذ الصَّنْعانيِّ، وعبدالله بن وَهْب المِصْريِّ الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٨٥ (١) (٢) ٤٢٩/٧ (٣) في المطبوع من ثقات ابن حبان: (( ... مراوزة ثقات كلهم)). وقال البخاري: حديثه مشهور. (تاريخه الكبير: ١/الترجمة ٨٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٤٤، وثقات ابن حبان: ١٠٩/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٠٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩٨ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٥٨، وتهذيب التهذيب: ٥٣٢/٩ - ٥٣٣، والتقريب: ٢٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٧٧٢ . ٤٣ (س)، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجشون، وعُمر بن عبدالله ابن نافع الزُّبَيْريِّ، ومحمد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان (س). روى عنه: النّسائيُّ، وأحمد بن محمد بن مُسْلم، وأبو عبدالله عامر بن محمد بن عبدالرَّحمان القِرْمِطِيُّ المَكيُّ، وأبو خُبَيْب العَبَّاس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرْتِيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْرِيُّ، وأبو حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إِسْحاق الصَّاغانيُّ، ويحيى بن الحَسَن بن جعفر العَلَويُّ النَّسابة، ويحيى بن محمد بن صاعِد. قال أبو حاتم(١)، والنَّسائي(٢): لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣))، وقال: مستقيمُ الحديث، سمع منه ابنُ صاعِد بالمدينة سنة خمس وأربعين (٤) ومئتین (٤). • - مُحمَّد بنُ أبي يَعْقوب الضّبيُّ، هو: محمد بن عبدالله ابن أبي يعقوب تقدم. - مُحمَّد بنُ أبي يَعْقوب الكِرْمانيُّ هو: محمد بن إسحاق (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٥٤٤. (٢) المعجم المشتمل، الترجمة ١٠٠٩. ١٠٩/٩. وفيه: ((مستقيم الحديث فقط)). (٣) (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٤٤ ابن منصور تقدَّم. ٥٧١٣ - ت ق: مُحمَّد(١) بنُ يَعْلى السُّلَمِيُّ، أبو عَلَيّ الكُوفيُّ، ولقبه زُنْبُور. قَدِمِ بغداد، وحدَّث بها. روى عن: الأَسْوَدِ بن شَيْبان، وأبي الأَشْهَب جعفر بن حَيَّن العُطارديِّ، والحَسَن بن دِيْنار، والرَّبيع بن صَبِيح، وسالم بن عبد الأعْلى، وأبي داود سُلَيْمان بن عَمرو بن عبدالله بن وَهْب النّخعيِّ، وصالح المُرِّيِّ، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان، وعثمان بن عبدالرَّحمان السَّعديِّ الوَقَّاصِيِّ، وعُمر بن الصُّبْحِ (ق)، وعَنْبَسة بن عبدالرَّحمان القُرَشِيِّ (ت ق)، وأبي هِلال محمد بن سَلِيم الرَّاسبيِّ، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، والمُنكدِر بن محمد بن المُنْكَدِر، وموسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ، وموسى بن مطير، وأبي حنيفة (١) تاريخ البخاري الكبير: ١ /الترجمة ٨٦١، وتاريخه الصغير: ٣١٨/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٤١، وأبو زرعة الرازي: ٦٥٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٨٧، والمجروحين لابن حبان: ٢٦٧/٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٩٦، وسنن الدارقطني: ٣٨/٢، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٦٤/٢، وتاريخ الخطيب: ٤٤٧/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٩٠/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٠٤٨، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٠٩٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٣٣٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٣٥٨، وتهذيب التهذيب: ٥٣٣/٩ - ٥٣٤، والتقريب: ٢٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٧٧٥ . ٤٥ النُّعمان بن ثابت، والوليد بن عبدالله بن جُمَيْع. روى عنه: إبراهيم بن إِسْحاق بن أبي العَنْبَس القاضي الزُّهْرِيُّ الْكُوفيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ، وأحمد بن عبد الله بن يونُس، وإسحاق بن بُهْلُول التَّنُوخِيُّ، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن وَهْب العَلَّف، وإسماعيل بن زياد الأبليُّ، وإسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ، وجعفر بن مُسافر التّنَيْسيُّ، وحاتِم ابن بكر بن غَيْلان الضَّبيُّ (ق)، وحامد بن يحيى البَلْخِيُّ، والحَسَن ابن داود بن مِهْران المؤدِّب، والحُسين بن عبدالمؤمن اللؤلؤيُّ، ورِزق الله بن موسى، وعبدالله بن عُمر الجُعْفيُّ مُشْكُدانَة، وعبد الله ابن عُمر الزُّهريُّ أخو رُسْتَة، وعبدالرَّحمان بن المُبارك العَيْشِيُّ، وعَلَيّ بن حَرْبِ الطَّائِيُّ المَوْصِلِيُّ، وَعَلَيّ بن قَرِين البَغْداديُّ، ومالك بن سَعْد القَيسيُّ ابن أخي رَوْحِ بن عُبادة، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِيُّ (ق)، ومحمد بن بَحْر الهُجَيْمِيُّ البَصْري(١)، ومحمد بن بِشْر الجريريُّ الأسَديُّ الكُوفيُّ، ومحمد بن الحُسين البُرْجلائِيُّ، ومحمد بن عُبيد الله ابن المُنادي، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ، ومحمد بن أبي يوسُف المِسْكيُّ، ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ (ت). قال البُخاريُّ(٢): يُتكلم فيه، وهو ذاهبُ الحديث. (١) قوله: ((البصري)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) تاريخ الخطيب: ٤٤٨/٣، وانظر تاريخه الكبير: ١/ الترجمة ٨٦١، وتاريخه الصغير: ٣١٨/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٤١ وفيها جميعاً: ((يُتكلم فيه)) فقط. ٤٦ وقال أبو حاتم (١): متروكُ الحديثِ. وقال عبدالرَّحمان(٢) بن أبي حاتم: سمعَ منه أحمد بن سنان، وتركَ الرِّواية عنه، سمعتُ أحمد بنَ سنان يقول: صَحّ عندنا أن محمد بن يعلى كان جَهْمياً. وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة. وقال أبو محمد بن حیَّان: حدثنا أبو عبدالله محمد بن یحیی ابن مَنْدة، قال: حدثنا أبو كُرَيْب، قال: حدثنا محمد بن يَعْلى، وهو زُنْبُور، وهو ثقة، فذكرَ عنه حديثاً. قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمي(٢): مات سنة خمس (٤) ومئتین(٤). روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٨٧. (١) (٢) نفسه. تاريخ الخطيب: ٤٤٨/٣. (٣) وذكره أبو زرعة في ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٧). وذكره ابن حبان في (٤) ((المجروحين)) وقال: كان ممن يخطىء حتى يجيء بما يحدِّث به مقلوباً فإذا سمعه مَنْ الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب فلا يجوز الإِحتجاج به بما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم يخالف الأثبات. (٢ /٢٦٧). وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وقال: لا يتابع على حديثه. (الكامل: ٣ / الورقة ٩٦) وقال الدارقطني: ضعيف. (السنن: ٣٨/٢) وقال الذهبي: متروك (الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ضعفه العقيلي والساجي وقال: منكر الحديث يتكلمون فيه. وقال العجلي: كتبت عنه وترك الناس حديثه، ويقال: إنه جهمي. (٥٣٤/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ٤٧ · - مُحمَّد بنُ يوسُف بن ثابت بن قَيْس بن شَمَّاس الأنْصاريُّ، ويقال: يوسُف بن محمد يأتي. ٥٧١٤ - ت: مُحمَّد(١) بنُ يوسُف بن عبدالله بن سَلامَ. روى عن: عبدالله بن الزُّبَيْر، وأبيه يوسُف بن عبدالله بن سَلام (ت)، وأبي سعيد الخُدْرِيِّ. روى عنه: شُعَيْب بن صَفْوان الثَّقَفِيُّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وعبدالملك بن عُمير، وعُثمان بن الضَّحاك(٢) (ت)، وعمرو بن يحيى بن عُمارة، ومحمد بن عَجْلان، وأبو الوَرْد شيخ الإِسماعيل ابن داود المِْراقيِّ . ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣). (١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٨٣٩، وتاريخه الصغير: ١٩٩/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٢٨، وثقات ابن حبان: ٣٦٨/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٧، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٩، وتاريخ الإِسلام، ٢٠٢/٤، ونهاية السول، الورقة ٣٥٩، وتهذيب التهذيب: ٥٣٤/٩، والتقريب: ٢٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٧٧٦. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه الضحاك بن عثمان وكذلك في كتاب ابن أبي حاتم وهو خطأ والصواب ماكتبنا)». (٣) ٣٦٨/٥. وساق له البخاري في ترجمته من ((التاريخ الكبير)) حديث من طريق عثمان ابن الضحاك عنه، عن أبيه، عن جده: (ليدفنن عيسى بن مريم مع النبي ◌َّ في بيته)) قال محمد: هذا لا يصح عندي ولا يتابع عليه. (١/ الترجمة ٨٣٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٨ روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً قد كتبناهُ فى ترجمة عثمان ابن الضَّحاك. ٥٧١٥ - خم ت س: مُحمَّد (١) بنُ يوسُف بن عبدالله بن يزيد الكِنْدِيُّ المَدَنِيُّ الْأَعْرَج ابن بنت السَّائب بن يزيد، وهو ابن أخت النَّمِر، وقيل: ابن ابنه، وقيل: ابن أخيه. روى عن: السَّائب بن يزيد (خ مت س)، وسعيد بن الْمُسَيِّب، وسُلَيْمان بن يَسَار (م س)، وعبدالله بن عمرو بن عثمان ابن عَفَّان، وعبدالله بن الفَضْل الهاشِميِّ، وَعَطاء بن يَسَار (ت). روى عنه: إسماعيل بن جعفر، وحاتِم بن إسماعيل (خ ت)، وحفص بن غياث، وداود بن قَيْس الفَرَّاء، وعبدالله بن جعفر بن نَجِيح والد عليّ بن المَديني، وعبدالله بن عُمر العُمَرِيُّ، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد، وعبدالملك بن جُرَيْج (م ت س)، ومالك بن أنس، ويحيى بن راشِد، ويحيى بن سعيد القَّطَّان (م س). (١) تاريخ الدوري: ٥٤٢/٢، وعلل أحمد: ٤١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٨٤٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٩/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٣٠، وثقات ابن حبان: ٤٣٣/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٩٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٥، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٨٧، ورجال البخاري للباجي: ٦٨٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٥٢/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣، وتاريخ الإِسلام: ١٢٨/٦، ونهاية السول، الورقة ٦٥٩، وتهذيب التهذيب: ٣٥٤/٩ - ٥٣٥، والتقريب: ٢٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٧٧٧ . ٤٩ قال عَليّ بنِ المَديني(١): سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: محمد بن يوسُف أثبت من عبدالرَّحمان بن حُمَيْد، وعبدالرَّحمان ابن عَمَّار، وكان أعرِجَ، وكان ثَبْتاً. وقال صَدَقة بن الفَضْلِ المَرْوَزي(٢): حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن محمد بن يُوسف، قال: وكان يحيى يثني على هذا الشَّيخ ويُفضّله على محمد بن أبي یحیی. وقال البُخاريُّ(٣): كان يحيى بن سعيد يُثَبّته. وقال يحيى بن مَعِين: سمع منه يحيى بن سعيد خمسة أحاديث، وقال لي يحيى: لم أرَ شَيْخاً يشبهه في الثِّقة. وقال عبد الله (٤) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٥)، وإسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو عبدالرَّحمان النَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال مُصعب(٧) بن عبدالله الزُّبَيْريُّ: كان له شَرَفٌ، وقدر بالمدينة . (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٣٠. (٢) نفسه. تاريخه الكبير: ١/ الترجمة ٨٤٣. (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٣٠. (٤) رجال البخاري للباجي: ٦٨٥/٢. (٥) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٣٠. (٦) (٧) رجال البخاري للباجي: ٦٨٥/٢. ٥٠ وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١)). روى له البُخاريُّ، ومُسلم والتِرمذيُّ، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخِر، وأسعد بن سعيد بن رَوْح، وداود بن محمد بن ماشادة، وعفيفة بنت أحمد الفارفانِيّ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ(٢)، قال: حدثنا المِقْدام بن داود، قال: حدثنا أسد بن موسى . (ح) قال الطَّبرائيُّ: وحدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسُف، عن السَّائب بن يزيد، قال: حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِوَلـ في حَجَّةِ الوَدَاعِ وأَنَا ابْنُ سَبْعٍ سِنِينَ. (١) ٤٣٣/٧. وقال ابن شاهين: قال علي بن المديني: كان ثقة. (ثقاته، الترجمة ١١٩٨) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن شاهين فى ((الثقات)): قال أحمد ابن صالح - يعني المصري -: ثبت له شأن. قال: وكان أحمد بن صالح به مُعجباً (٥٣٥/٩) كذا قال ابن حجر وفيه نظر فإن هذا القول في محمد بن يوسف القرشي مولى عثمان بن عفان وسيأتي. وهذا نص ما قاله ابن شاهين لكي يتضح ذلك: ((قال أحمد بن صالح: محمد بن يوسف مولى عثمان، هو ابن عفان، الذي روى عنه ابن جريج، ثبت له شأن، وكان أحمد بن صالح معجباً به)) (ثقاته الترجمة ١١٩٩). ولعل سبب توهم ابن حجر قوله: (روی عنه ابن جریج» فإن كلاهما يروي عنه ابن جريج والله تعالى أعلم وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. (٢) المعجم الكبير: ١٥٦/٧ (٦٦٧٨). ٥١ رواه أحمد بن حنبل(١)، والتّرمذيُّ(٢)، عن قُتيبة، فوافقناهما فيه بعلو. ورواه البُخاريُّ(٣) عن عبد الرَّحمان بن يونس، عن حاتِم بن إسماعيل، ولم يقل في حَجّة الوداع، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وليسَ له عنده غيره. ٥٧١٦ - ع: مُحمَّد (٤) بنُ يوسُف بن واقد بن عثمان (١) المسند: ٣ /٤٤٩ . (٢) الترمذي (٩٢٥، ٢١٦١). (٣) البخاري: ٢٤/٣. طبقات ابن سعد: ٤٨٩/٧، وتاريخ الدوري: ٥٤٣/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة (٤) ١٠١، وعلل أحمد: ١٣٤/٢، ١٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٨٤٤، وتاريخه الصغير: ٣٢٤/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٩، والمعرفة ليعقوب: ١٩٧/١، ١٩٨، ٧١٧، ٧١٩، ٧٢٠، و١٦٩/٢، ٧٥٨، ٧٥٩، ٨٢٢، و١٣٤/٣، ١٩٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦٦، ٢٨٠، ٥٧٩، ٥٨٠، ٦٢٥، ٧٠٦، ٧٢٤، والكنى للدولابي: ٦٠/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٣٣، وثقات ابن حبان: ٥٧/٩، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٨٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٥، والسابق واللاحق: ٧٩، ورجال البخاري للباجي: ٦٨٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٥٢/٢، وأنساب السمعاني: ٢٩٠/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠١١، والكامل في التاريخ: ٤٠٨/٦،، وسير أعلام النبلاء: ١١٤/١٠، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٣٧٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٣١٩، والعبر: ٣٦٣/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٥٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٣٤٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٥٣، ٣٨٥، ونهاية السول، الورقة ٣٥٩، وتهذيب 1 التهذيب: ٥٣٥/٩ - ٥٣٧، والتقريب: ٢٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة = ٥٢ الضَّبيُّ، مولاهم، أبو عبد الله الفِريابيُّ، سكن قَيْسَارِيّة من ساحِل الشَّامٍ. أدركَ الأَعْمَش. ٤ وروى عن: أبان بن عبدالله البَجَليِّ (دق)، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وإسْرائيل بن يونس بن أبي إِسْحاق (خ م دت)، وثَعْلبة بن سُهَيْل (ق)، والجَرَّاح بن مَلِيحِ الرُّؤاسيِّ، وجَرير بن حازم (س)، والحارث بن سُلْيْمان (د)، وزائدة بن قُدامة، والسَّريّ بن يحيى، وسُفيان الثَّورْيِّ (خمس ق)، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسَلَمة بن بِشْر ابن صَيْفي (د)، وصَبيح بن مُحْرِز المَقْرائِيِّ (د)، وصَدَقة بن عبد الله السَّمِين، وعبدالحميد بن بَهْرام (بخ ق)، وعبد الرَّحمان بن ثابت بن ثَوْبان (ت)، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأُوْزاعيِّ (٤)، وعُمر بن ذَرّ الهَمْدانيِّ، وعُمر بن راشِد اليَماميِّ (ق)، وعيسى بن عبدالرَّحمان البَجَليِّ، وغالب بن عُبيدالله الجَزَرِيِّ، وفُضَيل بن مَرْزوق، وفِطْر ابن خَليفة (س)، وقَيْس بن الرَّبيع، ومالك بن مِغْوَل (خ)، ومُحْرز (مد)، وأبي مُطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسيِّ، ونافع بن عُمر الجُمَحِيِّ (ت)، ووَرْقاء بن عُمر اليَشْكريِّ (خ فق)، ويحيى بن أيوب البَجَليِّ، ويونُس بن أبي إِسْحاق (دت س)، وأبي بكر بن عَيَّاش . = ٦٧٧٨، وشذرات الذهب: ٢٨/٢، وقَيْسَارية بفتح القاف وسكون الياء المثناة ثم سين مهملة، وبعد الألف راء مهملة ثم ياء مشددة، بلدة على ساحل البحر معروفة . ٥٣ روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف بن سَرْج الفِرْيابيُّ، وإبراهيم بن معاوية بن ذَكْوان بن أبي سُفْيان القَيْسَرانيُّ، وإبراهيم بن الوليد بن سَلَمة الطَّرانِيُّ، وأبو الأَزْهَر أحمد بن الأزْهَر النَّيْسابوريُّ (س ق)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن أبي الحَوَاري، وأحمد بن صالح التّمِيميُّ، وأحمد بن عبدالله بن صالح العِجْليُّ، وأحمد بن عبدالله بن عبدالرَّحيم ابن البَرْقي، وأحمد بن عبدالواحد بن عبود، وأبو بكر أحمد بن عليّ ابن يوسُف الخَرَّاز الدِّمشقيُّ، وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (م ت س)، وإسحاق (خ) غير منسوب يقال: إنه الكَوْسج، وأبو سُلَيْم إسماعيل بن حِصْنٍ(١) الجُبَيلِيُّ، وإسماعيل بن عُمر، وحُمَيْد بن زنجويه (س)، وأبو عاصِم خُشَيْش بن أَصْرَم (مد)، وسعيد بن أسد بن موسى المِصْريُّ، وسَلمة بن شَبِيب النَّيْسابوريُّ، وظُلَّيْم بن حُطَيْط الجَهْضَمِيُّ الدَّبُوسيُّ، وعَبَّاس بن عبدالله التَّرْقُفيُّ، وعَبَّاس بن الوليد ابن صُبْحِ الخَلَال، وعبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارميُّ (م)، وعبدالله ابن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وابنه عبدالله بن محمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، وعبدالله بن محمد الخَشَّاب، وعبدالرَّحمان بن إبراهيم دُحَيْم، وعبدالعزيز بن عِمْران بن مِقْلاص المِصريُّ، وأبو الأصْبَع عبدالعزيز بن يعقوب القَيْسرانيُّ، وأبو بشر عبدالملك بن (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه حفص وهو خطأ)). ٥٤ مروان الرَّقيُّ، وعبدالوارث بن الحَسَن بن عمرو بن التَّرْجمان القُرَشِيُّ البَيْسَانِيُّ(١)، وعبدالوهّاب بن نَجدْة الحَوْطِيُّ (د)، وعُبَيْد الله ابن فَضالة بن إبراهيم النَّسائيُّ (س)، وعُبيد بن آدم بن أبي إياس العَسْقَلائِيُّ، وعُمر بن الخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ (د)، وعمرو بن ثَوْر الجُذاميُّ، وأبو عُمير عيسى بن محمد ابن النّحاس الرَّمْلِيُّ (دس)، والقاسم بن عثمان الجُوْعيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوريُّ، ومحمد بن خلف العَسْقَلانيُّ (ق)، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر البُخاريُّ (ت)، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرَّحيم ابن البَرقي (س)، وأبو بكر محمد بن عبدالملك بن زنجويه (دس)، وأبو بكر محمد بن أبي عَتَّاب الْأُعْيَنِ، ومحمد بن عَوْف الطّائيُّ (دعس)، ومحمد بن مِسْكين اليَماميُّ (د)، ومحمد بن مُسلم بن وراة الرَّزيُّ، ومحمد بن يحيى الدُّهليُّ النَّيْسابوريُّ (دت ق)، ومحمود ابن خالد السُّلَمي(٢) (د)، ومَكْتوم بن العَبَّاس المَرْوَزِيُّ (ت)، ومُؤَّمَّل بن إِهاب، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عِمْران العَنْسِيُّ، والوليد بن عُتْبة الدِّمشقيُّ (د)، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير ابن دِيْنار القُرَشيُّ، وأبو زياد القَطَّان. ٠٠ (١) بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة وفتح السين المهملة وفي آخرها نون نسبة إلى بيسان من بلاد الغور من الأردن، قيده أبو سعد السمعاني في ((الأنساب)) (٣٦٦/٢). وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه ابن عُمر التيناني وهو خطأ والصواب ماكتبنا)». (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه محمد بن خالد السلمي وهو خطأ)). ٥٥ قال حَرْب بن إسماعيل(١): قال أحمد بن حنبل: الفِرْيابيُّ سَمِعَ من سفيان بالكُوفة، وصحبه، وسَمِعَ منه. قال أحمد: وكتبتُ أنا عن الفِرْيابيِّ بمكة. وقال الفَضْلِ بن زياد: قال أحمد بن حنبل: كان الفِرْيابيُّ رجلاً صالحاً. وقال أبو عُمير بن النَّحاس الرَّمليُّ(٢): سألت يحيى بن مَعِين، قلتُ: أيهما أَحَبّ إِليك: كتاب الفِريابيِّ، أو كتاب قَبِيصة؟ قال: كتاب الفِرْيابيِّ . وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين، وسُئل عن أصحاب الثَّوريِّ أيهم أَثْبَت؟ فقال: هم خمسة: يحيى القَطَّان، ووَكيع، وابن المُبارك، وابن مهدي، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، وأما الفِرْيابيُّ، وأبو حُذَيْفة، وقَبيصة بن عُقبة، وعُبيد الله، وأبو عاصم، وأبو أحمد الزُّبَيْريُّ، وعبدالرَّزاق، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريبٌ من بعض، وهم ثِقات كُلّهم دون أولئك في الضّبْطِ والمَعْرفة. وقال عَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ(٣) سمعتُ يحيى يقول: قَبيصة، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، ويحيى بن آدم، والفِرْيابيُّ سماعهم من سُفيان قريب من السَّواء. قلت له: وأبو داود الحَفَرِيُّ؟ قال: الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٥٣٣ (١) (٢) نفسه. (٣) تاريخه: ٤٨٤/٢. ٥٦ كان أبو داود خير من هؤلاء كُلّهم، وكان أصغرهم سِناً(١). وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: فالفِرْيابيُّ في سُفْيان؟ قال: مثلهم. يعني: مثل مُؤْمِّل بن إسماعيل، وُبيدالله بن موسى، وقَبيصة، وعبدالرزاق. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٣): الفِرْيابيُّ ثقةٌ هو، ويحيى ابن آدم، وأبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ، وقَبيصة بن عُقْبة، ومعاوية بن هشام ثقات، وهم في الرِّواية عن الثَّوريِّ قريبٌ بعضهم من بعض، ووَكيع، وأبو نُعَيْم، وعُبيدالله الأشْجَعيُّ، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحَّمان بن مهديّ، وأبو داود الحَفَرُّ أثبت في حديث سُفيان من الفِرْيابيِّ وأصحابه . وقال أبو بِشْر الدُّولابيُّ، عن البُخاريِّ: حدثنا محمد بن يوسُف، وكان من أفضل أهل زمانه عن سفيان بحديثٍ ذَكَرَهُ. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وقال عبدالرَّحمان(٤) بن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعة عن الفِرْيابيِّ، ويحيى بن يَمان، فقال: الفِرْيابيُّ أَحَبّ إِليَّ من يحيى (١) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: حدث الفريابي عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ((الشِّعْرُ في الأنف أمان من الجذام)) وهذا حديث باطل، ليس له أصل (تاريخه: ٥٤٣/٢). (٢) تاريخه، الترجمة ١٠١ . (٣) انظر ثقاته، الورقة ٤٩. (٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٥٣٣. ٥٧ ابن یمان . وقال (١): سألت أبي عن الفِرْيابيُّ، فقال: صدوق ثقة. وقال أبو عبدالرَّحمان السُّلَمِيُّ: وسألته يعني الدَّارَ قُطنيَّ إذا اجتمع قَبيصة، والفِرْيابيُّ في الثَّوريِّ مَنْ يُقَدَّم منهما؟ قال: يُقْدَّم الفِرْيابيّ لفضله ونُسُكه. وقال محمد بن عبدالملك بن زنجويه: مارأيتُ أَوْرَع من الفِرْیابيِّ . وقال إبراهيم بن أبي طالب النَّيْسابوريُّ: سمعت محمد بن سَهْل بن عسكر، قال: خرجنا مع محمد بن يوسُف الفِرْيابيِّ في الاستسقاء فرفعَ يديه فما أرسلهما حتى مُطِرِنا. وقال البُخاريُّ: رأيت قَوْماً دخلوا إلى محمد بن يوسُف الفِرْيابيِّ، فقيل لمحمد بن يوسُف: يا أبا عبدالله إِن هؤلاء مُرجئَة، فقال: أخرجوهم فتابوا ورجعوا. قال البُخاريُّ: واستقبلنا أحمد بن حنبل، وهو يريد حمص ونحن خارجون من حمص وفاته محمد بن يوسُف. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ : سألتُ الفِرْيابيَّ: ما تقول أبو بكر أفضل أو لُقْمان؟ فقال: ماسمعت هذا إِلا منك، أبو بكر أفضل من لُقْمان. (١) نفسه. ٥٨ وقال العِجليُّ(١) أيضاً: الفِرْيابيُّ ثقة كانت سُنْتُهُ كوفية. قال: وقال بعض البغداديين: أخطأ محمد بن يوسُف في خمسين ومئة حديث من حديث سفيان. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): له عن الثَّورِيِّ أفْرادات، وله حديث كثير عن الثَّوريِّ، وقد تقدَّم الفِرْيابيُّ في سفيان الثَّورِيِّ على جماعةٍ مثل عبدالرَّزاق ونظرائِه، وقالوا: الفِرْيابيُّ أعلم بالثّوريِّ منهم، ورحلَ إِليه أحمد بن حنبل، فلما قَرُب من قَيْسارية نُعِيَ إِليه فَعَدَل إِلى حِمْص، وكان رحل إِليه قاصداً، والفِرْيابي فيما یتبین صَدُوق لا بأس به(٢). أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر ابن الفاخِر القُرَشيُّ، وأبو القاسم عبدالواحد بن أبي المُطَهَّر الصَّيْدلانيُّ، وأبو المجد زاهِر بن أبي طاهِر، ومحمود بن أحمد الثّقَفيان، قالوا: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهِر بن محمود الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن المُقرىء - قال: حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن أبي رجاء الزَّيات بمكة، قال: حدثنا إبراهيم بن معاوية القَيْسَرانيُّ، قال: حدثنا الفِرْيابيُّ، قال: رأيتُ في مَنَامي كأني دخلتُ كَرما فيه من أصنافِ العِنَب فأكلتُ (١) ثقاته، الورقة ٤٩. (٢) الكامل : ٣ / الورقة ٨٢. وعقب الذهبي في ((الميزان)) على ابن عدي بقوله: «لأنه لازمه مدة فلا يُنكر له أن (٣) ينفرد عن ذاك البحر)). ٥٩ من عِنَبِهِ كُلِّ غير الأبيض، فلم آكل منه شيئاً، فقصصتُها على سُفيان الثَّوريِّ، فقال: تصيبُ من العِلْم كُلُّه غير الفرائض، فإِنها جَوْهَر العِلْم كما أنَّ العِنَبَ الأبيض جَوْهَرُ العِنَب، قال: فكان الفِرْيابيُّ كذلك، لم يكن يجيد النظرَ في الفَرَائض. وقال عَبَّاس التَّرْقُفيُّ عن الفِرْيابيِّ: قال لي سُفيان الثَّورِيُّ يوماً، وقد اجتمع الناسُ عليه: يامحمد ترى هؤلاء ما أكثرهم ثُلُث يموتون وثُلُث يتركون هذا الذي يسمعونه ومن الثلث الآخر ما أقل من يُنجب. قال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (١): سمعتُ الثّقة من أصحابنا، قال: قال الفِرْيابيُّ: ولدت سنة عشرين ومئة. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ(٢) عن الوليد بن عُتْبة: سمعتُ الفِرْيابيَّ يقول مثله. قال أبو زُرْعة: ونُعي إِلينا الفِرْيابي في سنة ثنتي عشرة ومئتين. وقال البُخاريُّ(٢) ويعقوب بن سُفيان(٤)، وأبو سعيد بن يونس، وغيرُ واحد: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين. زادَ البُخاريُّ، وابن يونس: في ربيع الأول(٥). (١) المعرفة والتاريخ: ١٩٨/١. (٢) تاريخه: ٢٨٠ - ٢٨١ . (٣) تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٨٤٤. (٤) المعرفة والتاريخ: ١٩٧/١. (٥) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وأرخ وفاته في السنة نفسها وقال: كان من خيار = ٦٠