النص المفهرس
صفحات 421-440
عبد الله بن حُنَيْن («ت س)، وإبراهيم بن عبدالرحمان بن عَوْف (ق)، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وَقّاص (م)، وأنس ابن مالك(١) (ع)، وأُويس بن أبي أُويس (س) إن كان محفوظاً، وثابت بن قيس الزُّرَقِيِّ (بخ دسي ق)، وتَعْلَبة بن أبي مالك القُرَظِيِّ (خ كد)، وجابر بن عبدالله(٢) (د) يقال: مُرْسل، وجعفر ابن عَمرو بن أمية الضَّمْريّ (خ م ت س ق)، وحبيب مولى عُروة بن الُّبير (م دس)، وحَرْمَلة مولى أسامة بن زيد (خ)، والحسن بن محمد ابن الحَنَفِيّة (خ م كد س ق)، وحُصَيْن بن محمد الأنصاريِّ السَّالِمِيِّ (خ م سي)، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وحفص بن عُمر بن سعد القَرَظ (مد)، وحمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب (ع)، وحُميد بن عبدالرحمان بن عوف (ع)، وحنظ- بن عليّ الأُسْلَمِيِّ (م)، وخارجة بن زيد بن ثابت (خ د ت س)، وخالد ابن أسْلَم (خت خدق)، وخالد بن المُهاجر بن خالد بن الوليد (م)، ورافع بن خَدِيج (س) مُرْسل، والرَّبيع بن سَبْرَة بن مَعْبَد (المراسيل: ١٨٩ - ١٩٠). وقال أبو زرعة الدمشقي: أنكر بعض أهل العلم أن يكون = ابن شهاب سمع من أبان بن عثمان. فذكرت ذلك لعبد الرحمان بن إبراهيم فلم ينكر لقاؤه (تاريخه: ٥٠٨). (١) قال الدارقطني: لم يسمع من أنس حديث: ((يطلع عليكم رجل من هذا الفج من أهل الجنة)) (العلل: ٤ / الورقة ٣٥). (٢) قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت سفيان يقول: كان عمرو بن دينار أكبر من الزهري، سمع من جابر، والزهري لم يسمع منه. (المراسيل: ١٨٩). ٤٢١ الجُهَنِيّ (مد)، وربيعة بن عباد الدِّيليِّ وله صُحبة، وسالم بن عبدالله بن عُمر (ع)، والسَّائب بن يزيد (ع)، وسُحَيْم مولى بني زُهرة (س)، وسعيد بن خالد بن عَمرو بن عثمان بن عَفّان (م)، وشعبة بن المُسَيَّب (ع)، وسَلْمان أبي عبد الله الأَغَرَاعِ)، وسُلَيْمان ابن أرقم (د ت س) وهو أصغر منه، وسُلَيْمان بن يَسَار (ع)، وسِنان ابن أبي سِنان (خ م ت س)، وسُنَيْن أبي جَمِيلة (خ كد كن)، وسَهْل بن سعد السَّاعدي (ع)، وصالح بن عبدالله بن أبي فَروة ءِ (ق)، وصَفْوان بن عبدالله بن يَعْلى بن أمية (س ق)، وصَفْوان بن يَعْلَى بن أمية، والضحاك الهَمْدانِيِّ الِمِشْرَقِيِّ (خ م ص)، وضَمْرَة ابن عبد الله بن أَنّيْس الجُهَنِيِّ (دس)، وطارق بن مخاشن (د سي) وطاووس بن كَيْسان (س)، وطَلْحة بن عبدالله بن عَوْف (خ ت س ق)، وعامر بن سعد بن أبي وَقّاص (ع)، وأبي الطَّفيل عامر بن واثلة (م ق)، وعَبّاد بن تَمِيم (٤)، وعَبّاد بن زياد (م دس)، وعُبادة بن الصَّامت (س) مُرسل، وعبد الله بن أبي بكر ابن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (س ق)، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (خ م ت ق)، وعبد الله بن ثَعْلَبة بن صُعَيْرِ (خ دس)، وعبدالله بن الحارث بن نَوْفَل (م د ت س) وقيل: لم يسمع منه، وعبد الله بن صَفْوان بن أمية (ق)، وعبد الله بن عامر بن ربيعة (خ م كد)، وعبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل (م س)، وعبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (ت س)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أزهر الزّهْريِّ (د)، وعبدالله بن عمر ٤٢٢ ابن الخطاب (١) (س) يقال: سَمِعَ منه حديثين، وعبدالله بن كَعْب ابن مالك (خ م دس ق)، وعبدالله بن محمد ابن الحَنَفِيّة (خ م كدت س ق)، وعبد الله بن مُحَيْرِيز الجُمَحِيِّ (خ م)، وعبد الله ابن وَهْب بن زَمْعَة (ق) وقيل: وَهْب بن عبد زَمْعة (ق)، وعبدالحميد بن عبدالرحمان بن زيد بن الخطاب (خم دس)، وعبد الرحمان بن أزْهَر الزُّهْرِيِّ(٢) (د)، وعبد الرحمان ابن عبدالله بن كعب بن مالك (خ م د س)، وعبدالرحمان بن عبدٍ (١) قال ابن الجنيد: قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: الزهري سمع من ابن عمر؟ قال: لا قال: فرآه رؤية؟ قال يشبه. (سؤالاته، الترجمة ١٧٧) وقال ابن طالوت عن يحيى بن معين: ليس للزهري عن ابن عمر رواية (سؤالاته، الورقة ٢). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قلت لأحمد بن حنبل: الزهري سمع من ابن عمر؟ قال: لا. وقال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني قد سمع الزهري من ابن عمر حديثين فيما حدثنا به عبدالرزاق ولم يحفظهما عبدالرزاق، إلا أنه ذكر عن الزهري أنه شهد ابن عمر مع الحجاج بعرفات، فروى ماكل فأدخل بين الزهري وبين ابن عمر في هذا الحديث سالم بن عبدالله. (المراسيل: ١٩٠). وقال: سمعت أبي يقول: الزهري لم يصح سماعه من ابن عمر، رآه ولم يسمع منه، ورأى عبدالله بن جعفر ولم يسمع منه. (المراسيل: ١٩٢). (٢) قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: أخبرنا علي بن أبي طاهر - فيما كتب إلي - حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من عبد الرحمان بن أزهر؟ قال: ما أراه سمع من عبدالرحمان بن أزهر، ثم قال: إنما يقول الزهري كان عبد الرحمان بن أزهر يحدث كذا يقول: معمر وأسامة: سمعت عبدالرحمان بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئاً ما أراه حفظ، وقد أدخل بينه وبينه طلحة بن عبدالله بن عوف. (المراسيل: ١٩٠ - ١٩١). ٤٢٣ القاريّ (ق)، وعبدالرحمان بن كَعْب بن مالك(٢) (خ٤) وعبدالرحمان بن ماعز (ت س)، وقيل: محمد بن عبدالرحمان بن ماعز (س ق)، وعبدالرحمان بن مالك بن مالك بن جُعْشُم المُدْلِجِيِّ (خ ق)، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الأعرج (ع)، وعبدالرحمان بن هُنَيْدة (قد)، وعبد الكريم بن الحارث المِصْري، وعبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (خم دس)، وعُبيد الله بن أبي رافع (د)، وعُبيد الله بن عبدالله بن ثَعْلَبة الأنصاريِّ (ت)، وعُبيدالله بن عبدالله بن أبي ثَّوْر (خ م ت س)، وُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود (ع)، وُبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب (خ م د س ق)، وعُبيدالله ابن عِياض المَدَنِي (خ)، وعُبيد بن السَّبّاق (ع)، وعثمان بن إسحاق بن خَرَشة (٤)، وُروة بن الزُّبير (ع)، وعطاء بن أبي رَبَاح (خ م دس)، وعطاء بن يزيد اللَّيْئِيِّ (ع)، وعطاء بن يعقوب مولى ابن سِباع (م)، وُعُقبة بن سُوَيْد الأنصاريِّ، وَعَلْقَمة بن وَقّاص اللَّيْثِيِّ (خ م دت س)، وعليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (ع)، وعليّ بن عبدالله بن عباس (م ق)، وعُمارة بن أُكَيْمة اللَّيْئِيِّ ((٤)، وعُمارة بن أبي حسن المازني (سي)، وعُمارة بن خُزَيْمة بن (١) قال الدوري عن يحيى بن معين: سمع الزهري من عبدالله بن عبدالرحمان بن كعب، وسمع أيضاً من أبيه عبد الرحمان من الأب والابن. (تاريخه: ٥٣٨/٢). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسن قال: قال أحمد بن صالح: لم يسمع الزهري من عبد الرحمان بن كعب بن مالك لصلبه شيئاً. وهو الذي يروي عنه عبدالرحمان بن عبدالله بن كعب بن مالك. (المراسيل: ١٩٠). ٤٢٤ ثابت (دس)، وعُمر بن ثابت الخَزْرَجي (م ت)، وعُمر بن عبدالعزيز (م س)، وُمر بن محمد بن جُبير بن مُطْعِم (خ)، وعمرو بن أبان بن عثمان بن عَفّان (د)، وعمرو بن أبي سُفيان ابن أسيد بن جارية الثَّقَفِيِّ (م)، وعمرو بن سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ (سي)، وعمرو بن شعيب (عخ) وهو أصغر منه لكنه مات قبله، وعمرو ابن عبدالله بن أَنّيْس الجُهَنِيّ (س)، وعمرو بن عبد الرحمان بن أمية ابن أخي يَعْلَى بن أمية (س)، وعَنْبَسة بن سعيد بن العاص (خ د)، وعَوْف بن الحارث بن الطّفيل (خ)، وعِياض بن خليفة (بخ)، وعيسى بن طَلْحة بن عُبيد الله (بخ)، والقاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق (خ م دس)، وقَبيصة بن ذؤيب(١) (خ م د ت س)، وكثير بن العباس بن عبدالمطلب (خ م د س)، ومالك بن أوس بن الحَدَثان (٤)، والمُحَرَّر بن أبي هُريرة (ق)، ومحمد بن جُبير بن مُطْعِم (٤)، ومحمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ (س)، ومحمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثَّقَفِيِّ (ت)، ومحمد بن سُويد الفِهْريِّ (س)، ومحمد بن عباد بن جعفر المَخْزُوميِّ، ومحمد بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل (ت س)، ومحمد بن عبدالله بن عباس (س)، ومحمد بن عبدالرحمان بن ثَوْبان (د)، ومحمد بن عبدالرحمان بن الحارث بن نَوْفل (خت م س)، ومحمد بن عُروة بن الزُّبير (مدت)، ومحمد بن (١) قال الدارقطني: لم يسمع من قبيصة بن ذؤيب قول أبي بكر للجدة: ((مالَكِ في كتاب الله شيء)) (العلل: ١ / الورقة ١٨). ٤٢٥ المُنْكَدر (م) وهو من أقرانه، ومحمد بن النعمان بن بَشِير (خ م ت س ق)، ومحمود بن الربيع (ع)، ومحمود بن لَبيد (ق)، وأبيه مُسلم بن عبدالله بن شهاب الزُّهْريِّ، والمُطلب بن عبد الله ابن حَنْطَب، ونافع بن أبي أَنَس (خ م س)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (م س)، ونافع مولى ابن عمر، ونافع مولى أبي قتادة (خ م)، ونَبْهان مولى أم سلمة (٤)، ونَمْلَة بن أبي نَمْلَة الأنصاريِّ (د)، والهَيْئِم بن أبي سنان المَدَنِيِّ (خ)، ويحيى بن سعيد بن العاص (بخ م)، ويحيى بن عُروة بن الزبير (خ م)، ويزيد بن الأصم (م)، ويزيد بن هُرْمُز (دس)، ويزيد بن وديعة الأنصاري، وأبي الأحوص مولى بني لَيث (٤)، وأبي إدريس الخَوْلانِيِّ (ع)، وأبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (خ م دس ق)، وأبي بكر بن سُلَيْمان بن أبي حَثْمَة (خ م د ت س)، وأبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (ع)، وأبي بكر بن عُبيد الله بن عبدالله بن عُمر (م دت س)، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم (مدس)، وأبي حُميد مولى مُسافع (ق)، وأبي خِزَامة وقيل: عن ابن أبي خِزَامة (قد ت ق) عن أبيه، وعن أبي سَلَمة بن عبد الرحمان (ع)، وأبي سِنان الدُّؤليِّ (د س ق)، وأبي عُبيد مولى ابن أزهر (ع)، وأبي عُبيدة بن عبد الله ابن زَمْعة (م س ق)، وأبي عثمان بن سَنّة الخُزاعِيِّ (س فق)، وأبي هُريرة (ت) مُرْسل، وعَمْرَة بنت عبد الرحمان(١) (ع)، وهند بنت (١) قال الدارقطني: لم يسمع من عمرة حديث: ((ذبح رسول الله مَ ل عن نسائه)). (العلل: ٥ / الورقة ١٤٨). ٤٢٦ الحارث الفِرَاسية (خ٤). روى عنه: أبان بن صالح (س)، وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع (خت)، وإبراهيم بن سَعْد الُّهرِيُّ (خ م دس ق)، وإبراهيم ابن أبي عَبْلة (س)، وإبراهيم بن نَشِيط الوَعْلانِيُّ (س)، وإبراهيم ابن يزيد الخُوزِيُّ، وأسامة بن زيد اللَّيْئِيُّ (دت ق)، وإسحاق بن راشد الجَزَرِيُّ (خ ت س ق)، وإسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوَة (ت ق)، وإسحاق بن يحيى الكَلْبِيُّ العَوصِيُّ (خت)، وإسماعيل ابن إبراهيم بن عُقبة (س)، وإسماعيل بن أمية (دس)، وأيوب بن موسى (س)، وأيوب السَّخْتِيَانِيُّ (س)، وبُرد بن سِنان الشَّامِيُّ (د ت س)، وَبَكْر بن سوادة الجُذَامِيُّ (س)، وبكر بن وائل (م ٤)، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشج، وثابت بن ثَوْبان، وثعلبة بن سُهَيْل (ت)، وُجُبير بن أبي صالح (بخ)، وجعفر بن بُرْقان (٤)، وجعفر ابن ربيعة (دق) فيما كتب إليه، وجُوَيْرية بن أسماء، والحارث بن فُضَيْل (س ق)، والحجاج بن أرطاة (دق) وقيل: لم يسمع منه، وحَفْص بن حَسّان (س) وقيل: ابن حَيّان، وأبو مُعَيْدُ(١) حفص بن غَيْلان (س)، وحفص بن الوليد الحَضْرَمي (س)، وَحَكِيم بن حَكِيمٍ بن عَبّاد بن حُنَيْف (س)، وأبو صَخْر حُميد بن زياد الخَرَاط، وحُميد بن قَيْس الأَعْرَج (دق)، وخالد بن يزيد المِصْري، وذُوَيْد بن نافع (دس ق)، والرَّبيع بن حَظْيان(٢)، وربيعة (١) بضم الميم ثم عين مهملة وبعدها ياء مثناة وفي آخره دال مهملة تقدم. (٢) بفتح الحاء المهملة، وسكون الظاء المعجمة، ثم ياء مثناة وفي آخره نون كذا جوَّده = ٤٢٧ ابن أبي عبدالرحمان، وَرَوْح بن جناح، وزَمْعة بن صالح (م ق)، وزياد بن سعد (خ م د ت س)، وزيد (١) بن أَسْلَم، وزيد بن أبي أَنْيْسة (ت)، وسالم الأفْطَّس (سي)، وسعد بن سعيد الأنصاريُّ (بخ)، وسعيد بن بَشِير (د)، وسعيد بن عبدالعزيز (س)، وسعيد ابن أبي هلال (س)، وسُفيان بن حُسين (خت ٤)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسُلَيْمان بن أرقم (مدت س)، وسُلَيْمان بن داود الخَوْلانيُّ (مدس)، وأبو سَلَمة سُلَيْمان بن سُلَيْمِ الكِنانِيُّ (س)، وسُلَيْمان ابن كثير الَعْبدِيُّ (ختم دس ق)، وسُلَيْمان بن أبي كَرِيمة، وسُلَيْمان بن موسى (دت س)، وسُهَيْل بن أبي صالح (د)، وشُعَيْب ابن أبي حَمْزَة (ع)، وصالح بن أبي الأخضر (٤)، وصالح بن كَثِير (مد)، وصالح بن كْسان (ع)، وصدقة بن يسار (س)، وصَفْوان ابن سُلَيْم، وضِرار بن عَمرو المَلَطِيُّ، وعبدالله بن بُدَيْل، وعبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم (د ت س)، وعبد الله بن دينار، وعبدالله بن زياد بن سَمْعان (مدق)، وعبدالله بن عبدالرحمان الجُمَحِيُّ (ت)، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، وأخوه عبد الله بن مُسلم ابن شِهاب الزُّهرِيُّ (م)، وعبد الجليل بن حُميد اليَخْصبي (س)، وعبدالرحمان بن إسحاق المَدَنِيُّ (خت م دس ق)، وعبدالرحمان ابن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالرحمان بن الحارث بن عَيّاش بن أبي = ابن المهندس في نسخته. (١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((زياد). ٤٢٨ ٠٠٠ ربيعة (د)، وعبدالرحمان بن حَسّان الكِنَانِيُّ، وعبد الرحمان بن خالد ابن مُسافر (خ م مدت س)، وعبدالرحمان بن عبد العزيز الأمامِيُّ (م)، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعِيُّ (٤)، وعبد الرحمان بن نَمِر (خ م دس)، وعبدالرحمان بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وعبدالسَّلام بن أبي الجَنوب (ق)، وعبدالعزيز بن أبي سَلَمة الماجِشون (خ)، وعبدالملك بن جُرَيْج (ع)، وعبد الوهاب بن أبي بَكْر (دس)، وُبيد الله بن أبي زياد الرُّصافِيُّ (خت)، وُبيد الله بن عُمر العُمَرِيُّ (م س)، وعُتبة بن أبي حَكِيم (ت)، وعُثمان بن أبي رَوَّاد (خ)، وعُثمان بن عبد الرحمان الوَقّاصِيُّ (ت)، وعُثمان بن عمر بن موسى النَّيْمِيُّ (خت ق)، وعِراك بن مالك (س) وهو من أقرانه، وعطاء بن أبي رَبَاح وهو من شيوخه، وُعُقَيْل بن خالد الأَيْلِيُّ (٤)، وعِكْرمة بن خالد المَخْزومِيُّ، وعُمارة(١) بن أبي فَرْوة (س ق)، وُعُمر بن عبدالعزيز وهو من شيوخه، وُعُمر بن يزيد النَّصْرِيُّ، وعمرو بن الحارث المِصْرِيُّ (م دس)، وعمرو بن دينار (خ م ت س ق) وهو من أقرانه، وعَمرو ابن شعيب (س)، والعلاء بن الحارث (س)، وعياض بن عبدالله الفِهْريُّ (د)، وفُلَيْح بن سُلَيْمان (خ مد)، والقاسم بن هِزان الخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ، وقَتادة بن دِعامة، وقُرّة بن عبدالرحمان بن خَيْوَئيل (٤)، واللَّيث بن سَعْد (ع)، ومالك بن أنس (ع)، ومحمد ابن إسحاق بن يَسَار (خت د)، ومحمد بن الحَجّاجِ بن أبي فَتْلة (١) ويقال: ((عمار)). ٤٢٩ الخَوْلانِيُّ، ومحمد بن أبي حَفْصَة (خ م مد س)، ومحمد بن صالح التَّمّار (دت ق)، ومحمد بن عبدالله بن أبي عَتِيق (خ دت س)، وابن أخيه محمد بن عبدالله بن مُسلم بن شِهاب الزّهْرِيُّ (ع)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (خ م د س ق)، ومحمد بن عبدالرحمان مولى آل طَلْحة (س)، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين وهو من أقرانه، ومحمد بن عليّ بن شافع (س)، ومحمد بن عَمْرو بن طَلْحَة (خ م دس)، ومحمد بن المُنْكَدر، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيُّ (خ م دس ق)، ومَرْزوق بن أبي الهُذَيْل (صدق)، ومَسَرَّة بن مَعْبَد اللَّخْمِيُّ (مد)، ومعاوية بن سَلّم (س)، ومعاوية بن يحيى الصَّفَدِيُّ (ت ق)، ومَعْقِل بن عُبيدالله الجزرِيُّ (م مد س)، ومَعْمَر بن راشد (٤)، ومنصور بن المُعْتَمِر (خ م)، وموسى بن عُقبة (خ س)، وموسى بن عُلَيّ بن رَبَاحِ اللَّخْمِيُّ (س)، وموسى بن عمير القُرَشِيُّ، وموسى بن يسار الدِّمَشْقِيُّ، وأبو سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامر، والنَّعمان بن راشد الجَزَرِيُّ (خت م ٤)، والنعمان بن المنذر الدِّمشقيُّ (س)، وهشام بن سعد (دق)، وهشام بن عُروة (م)، وهُشَيْم بن بَشِير (ت س)، وهلال بن رَدَّاد الطّائِيُّ (خت)، والوليد بن محمد المُوَقّريُّ (ت ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (خ)، ويزيد بن أبي حبيب المِصريُّ (م) فيما كتب إليه، ويزيد بن رُومان (س)، ويزيد بن زياد الدِّمشقِيُّ (ت ق)، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م س)، ويزيد بن يزيد بن جابر، ويعقوب بن عُتبة الثّقَفِيُّ (س)، ويوسف بن يعقوب بن ٤٣٠ الماجشون (م س)، ويونُس بن يزيد الأَيْليُّ (٤)، وأبو أويس المدنيُّ (م كد)، وأبو أيوب (س)، وأبو بكر بن حفص بن عمر ابن سعد بن أبي وقاص الزُّهْرُّ (س)، وأبو الزُّبير المكيُّ وهو من أقرانه، وأبو سَلَمة العامليُّ (ق)، وأبو عليّ بن يزيد الأيليُّ (دت) أخو یونس بن یزید. ذكرهُ محمد بن سعد(١) في الطبقة الرابعة من أهل المدينة. وقال البخاريُّ عن عليّ بن المديني: له نحو ألفي حديث. وقال أبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازِيُّ: ليسَ فيهم أجود مُسنداً من الزُّهري. كان عنده ألف حديث. وقال أبو عُبيد الآجريُّ عن أبي داود: أسندَ الزُّهريُّ أكثر من ألفَ حديثٍ عن الثَّقات، وحديثُ الزُّهريّ كله ألفا حديث ومئتا حَدِيث، النِّصفُ منها مُسْنَدٌ وقَدر مئتين عن الثُّقات، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حَدِيثاً، والاختلاف عندنا ما تفردَ قَوْمُ على شيء، وقوم على شيء(٢). وقال محمد(٣) بن يحيى بن أبي عُمر، عن سُفيان: رأيتُ الزُّهريَّ أحمرَ الرَّأس واللَّحية وفي حُمرتها إنكفاءً قَلِيلاً كأنَّهُ يجعل (١) طبقاته: ٩/ الورقة ١٦٥. وهذه الأقوال كلها في تاريخ ابن عساكر، فما لم نشر إلى مخرجه فهو فیه. قوله: ((وقوم على شيء)) ليس في نسخة ابن المهندس، وهو في النسخ الأخرى. (٢) المعرفة والتاريخ: ١ /٦٢٠. (٣) ٤٣١ فيه كَتْما .. قال: وكان الزُّهرِيّ أُعَيْمش وعَليه جُمَيْمَة. وقال الحُمَيْدِيُّ عن سفيان: رأيتُ الزُّهريَّ أحمر الرأس واللِّحية في حُمرتها إنكفاء، كأنّهُ يجعل فيه كَثْماً، وكان رَجُلاً أَعَيْمِشَ، ورأيته حين قَدِمَ علينا مُجَمِّماً. وقال الذُّهْلِيُّ، عن عبدالرزاق: قلت لمَعْمَر: هل سَمِعَ الزُّهري من ابن عمر؟ قال: نعم، سَمِعَ منه حدیثین. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): أدرَكَ من أصحاب النَّبِيّ وَلَ : أَنس بن مالك، وسَهْل بن سَعْد، وعبد الرحمان بن أزْهَر، ومحمود بن الرَّبيع الأنصاريّ. وروى عن عبدالله بن عُمر نحواً من ثلاثة أحاديث، وروى عن السَّائب بن يزيد. وقال أبو بكر بن مَنْجَويه(٢): رأى عشرة من أصحاب النبي وَّة، وكان من أحفظِ أهلِ زَمانه وأَحسنِهِم سِياقاً لِمُتون الأخبار، وكان فقيهاً فاضلاً. وقال محمد بن سَعْد (٢): قالوا: وكان الزّهريّ ثقةً، كثير الحديث والعِلْم والرَّواية فقيهاً جامعاً. وقال سعيد بن عبدالعزيز، عن الزُّهري: جالستُ سعيد بن المُسَيِّب ست سنين. (١) ثقاته، الورقة ٤٨. (٢) رجال صحيح مسلم والتاريخ، الورقة ١٦١ . (٣) طبقاته: ٩ / الورقة ١٧٢ . ٤٣٢ وقال عبدالرزاق(١)، عن مَعْمَر، عن الزُّهري: جالستُ سعيد ابن المُسَيِّب ثمان سنين تمس رُكبتي ركبتَهُ. وقال ابن وَهْب، عن مالك، عن الزُّهريّ: جَلَستُ إلى سعيد · ابن المُسَيِّب ثمان سنين. وقال عبدالرحمان بن مهدي(٢)، عن مالك، عن الزهري: جالستُه عشر سنين كيوم واحد. وقال إبراهيم بن سَعْد عن أبيه: ماسبَقنا ابنُ شِهاب بشيء من العِلْم إلا أنه كان يَشْد ثَوْبَه عند صَدْره ويسأل عما يُريد وكنا تمنعنا الحَدَاثة . وقال عبدالرحمان(٣) بن أبي الزِّناد عن أبيه: كنتُ أطوف أنا، وابنُ شِهاب، ومع ابن شِهاب الأَلْواح والصُّحُف. قال: وكُنّا نَضْحَك به. زاد في رواية: قال: وقال الزُّهري: لولا أحاديث سَالَتْ علينا من المَشْرقِ نُنكرها لا نعرفها ماكتبتُ حديثاً ولا أذنت في كتابهِ. وفي رواية قال: كُنّا نكتب الحلال والحَرَامِ، وكان ابنُ شِهاب يكتب كُلَّ ما سمع فلما احتيج إليه علمتُ أنه أعلم النَّاس. وقال إبراهيم بن سَعْد، عن محمد بن عِكْرمة بن عبدالرحمان (١) انظر حلية الأولياء: ٣٦٢/٣. (٢) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٦٨. طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٦٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٢. (٣) ٤٣٣ بن الحارث بن هشام: كان ابن شِهاب يختلف إلى الأعرج، وكانَ الأعرج يكتبُ المَصَاحف، فيسأله عن الحَديث ثم يأخذ قطعة وَرَق فيكتب فيها، ثم يتحفظه، فإذا حَفِظَ الحديثَ مَزَّقَ الرُّفْعَة. وقال مَعْمَر(١)، عن صالح بن كَيْسان: كنتُ أطلب العلم أنا والزُّهري، قال: فقال نكتب السُّنَن. قال: فكتبنا ما جاءً عن النبي وَّة. ثم قال: تعال نكتبُ ماجاءَ عن الصَّحَابة. قال: فكتّبَ ولم أكتب فأنجَح وضَيَّعْتُ. وقال ابنُ وَهْب(٢) عن الليث: كان ابنُ شِهاب يقول: ما استودعتُ قَلْبِي شيئاً قط فنسيته. قال: وكان يكره أَكل التُّفّاح وسؤر الفأر، ويقول: إِنه يُنسِي. قال: وكان يشرب العَسَل، ويقول: إِنه يُذكّر. وقال أحمد(٣) بن سِنان القَطّان عن عبدالرحمان بن مهدي: سمعت مالك بن أنس يقول: حدَّث الزُّهريُّ يوماً بحديث، فلما قامَ قُمتُ فأخذتُ بعِنان دابتهِ فاستَفْهَمْته. قال: تستفهمُني؟ ما استفهمتُ عالِماً قَطُّ ولا ردَّدت شيئاً على عالِم قَط. قال: فجعل عبدالرحمان بن مهدي يعجب يقول: فَذِيك الطوال، وتلك المغازي! (١) انظر طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٦٩، وحلية الأولياء: ٣٦٠/٣. (٢) انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٦٣٥/١. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٨. (٣) ٤٣٤ وقال عبد الرحمان(١) بن إسحاق، عن الزُّهري: ما استعدت حديثاً قط، ولا شككت في حديثٍ إِلاَّ حديثاً واحداً، فسألتُ صاحبي فإِذا هو كما حفظت. وقال يزيد(٤) بن السِّمط، عن قُرة بن عبد الرحمان بن خَيْوئيل: لم يكن للزُّهري كتاب إِلا كِتاب فيه نَسَب قَوْمه. وقال النَّسائِيُّ: أحسن أسانيد تُروَى عن رسول الله مَل أربعة، منها: الزُّهري عن عليّ بن الحُسين، عن الحُسين بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب، عن رسول الله مَ ◌ّر، والزّهري عن عُبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَة بن مَسْعُود، عن ابن عباس، عن عُمر، عن النبي ◌َّ، وأيوب عن محمد بن سيرين، عن عَبيدة، عن/ عليّ، عن النبي ◌ََّ، ومنصور، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبدالله، عن النبي وقال سُفيان بن عيينة(٣) عن عمرو بن دينار: مارأيتُ أَنَصّ للحديث من الزُّهري، وما رأيتُ أحداً الدِّينارُ والدِّرهمُ أهونَ عليه منه. ما كانت الدنانير والدراهم عنده إلا بمنزلة البَعْر. وقال الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة: قلت لِعراك بن مالك: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أما أعلمهم بقضايا رسول الله وَّر، وقضايا أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأفقههم فِقهاً، وأعلمهم (١) حلية الأولياء: ٣٩٣/٣، وطبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٦٩، وعلل أحمد: ٣٠/١. انظر المعرفة والتاريخ: ٦٤١/١. (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣١٨. (٣) ٤٣٥ بما مَضَىْ من أمر النَّاس فسعيد بن المُسَيِّب، وأما أغْزَرُهم حديثاً فَعُروة بن الزُّبير ولا تَشْأُ أنْ تُفَجِّرَ مِنْ عُبيد الله بن عبدالله بَحراً إلا فَجَّرته. قال عِراك: وأعلمهم جميعاً عندي محمد بن شِهاب، لأنه جمعَ عِلْمهم إلى عِلْمِه. وقال عبدالرزاق(١) عن مَعْمَر: قال عُمر بن عبد العزيز لجُلسائِه: هل تأتون ابنَ شِهاب؟ قالوا: إِنا لنفعل. قال: فائْتوه فإِنه لم يبق أحدٌ أَعلم بسُنّةٍ ماضيةٍ منه. قال مَعْمَر: وإِنَّ الحَسَن وضُرَباءَهُ لأحياء يومئذٍ. وقال عَمرو(٢) بن أبي سَلَمة: سمعتُ سعيد بن عبدالعزيز يحدث عن مَكْحول. قال: ما بقي على ظهرها أحدٌ أعلم بسُنّةٍ ماضيةٍ من الزُّهري . وقال أبو صالح(٣)، عن اللَّيث بن سَعْد: ما رأيتُ عالِماً قَطُ أجمعَ من ابن شِهاب، ولا أكثرَ عِلْماً منه. لو سمعتَ ابنَ شهاب يُحَدِّث في التَّرغيب لقلتَ لا يُحسن إِلا هذا وإِن حدَّثَ (٤) عن العَرَب والأنساب قلت: لا يُحسن إِلا هذا، وإنْ حدَّث عن القرآن والسُّنّة كان حديثه نَوْعاً جامعاً. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٨. (١) (٢) نفسه . (٣) حلية الأولياء: ٣٦١/٣. في المطبوع من ((الحلية)) زاد في هذا الموضع: ((وإن حدث عن الأنبياء وأهل الكتاب (٤) لقلت لا يحسن إلا هذا)). ٤٣٦ وقال سعيد بن أبي مريم، عن اللَّيث بن سَعْد: قلتُ لابن شهاب: ياأبا بكر لو وضعتَ للناس هذه الكُتُب ودونته فتفرغت، فقال: ما نَشَرَ أَحدٌ من النَّاسِ هذا العِلْمَ نَشْري ولا بَذَلَهُ بَذْلِي، قد كان عبدالله بن عُمر يُجالَس فلا يَجترىء عليه أحدٌ يسأله عن حديثٍ حتى يأتيه إِنسان فيسأله فيهيجه ذلك على الحديث أو يبتدىء هو الحديثَ، وَكُنّا نُجالس سعيد بن المُسَيِّب لا نسأله عن حديث حتى يأتي إِنسان فيسأله فيهيجه ذلك فَيُحدّث بالحديث أو يبتدىء هو من عند نفسه فيحدِّث به. وقال عبدالرحمان بن مَهْدي(١) عن وُهَيْب بن خالد: سمعتُ أيوب يقول: ما رأيتُ أحداً أعلم من الزُّهريّ. فقال له صَخْر بن جُوَيْرِيَة: ولا الحَسن؟ فقال: ما رأيتُ أعلمَ من الزّهريِّ. وقال عبد الرزاق(٢): سمعت عُبيد الله بن عُمر يقول: لما نشأتُ وأردتُ أن أطلبَ العِلْمَ جعلتُ آتي أَشْياخَ آل عُمَر رَجُلاً رَجُلاً وأقول: ما سمعتَ من سالم؟ فكلما أتيت رَجُلاً منهم قال: عليك بابن شِهاب فإِنَّ ابنَ شِهاب كان يَلْزمه قال: وابنُ شِهاب حينئذ بالشَّام . وقال سُفْيان بن عيينة(٣): قال أبو بكر الهُذَلِيُّ: قد جالستُ الحَسَن، وابنَ سيرين، فما رأيتُ أحداً أعلم منه، يعني الزُّهري . (١) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٧١ . (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣١٨. (٣) نفسه . ٤٣٧ وقال عبدالملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سَعْد: قلت لأبي: بما فاقَكُم الزُّهريّ؟ قال: كان يأتي المجالس من صُدُورها ولا يأتيها من خَلْفِها، ولا يُبْقِي في المجلس شاباً إلا ساءَلَهُ ولا كَهْلا إلا ساءَله ولا فتىَّ إلا ساءَله، ثم يأتي الدار من دُور الأنصار فلا يُبقي فيها شاباً إلا ساءَله، ولا كهلاً إلا ساءله، ولا عجوزاً إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يُحاول رَبّات الحِجال. وقال هشام بن عَمّار(١): أخبرنا الوليد بن مُسلم عن سعيد ابن عبدالعزيز أن هشام بن عبدالملك سألَ الزُّهريَّ أن يُملي على بعض ولده شيئاً من الحديث، فدعا بكاتب وأملى عليه أربع مئة حديث، فخرج الزُّهري من عند هشام، فقال: أين أنتم يا أصحاب الحديث؟ فحدثهم بتلك الأربع مئة، ثم لقي هشاماً بعد شَهْر أو نحوه، فقال للزّهري: إنَّ ذلك الكتاب قد ضاعَ. قال: لا عليك، فدعا بكاتب فأملاها عليه ثم قابل هشام بالكتاب الأوّل فما غادر حَرْفاً. وقال أبو إسماعيل التِّرمذيُّ عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس: سمعتُ خالي مالك بن أنس يقول: إنَّ هذا العِلْمَ دِين فانظروا عن من تأخذونَ دينكُم، لقد أدركنا في هذا المسجد سبعينَ. وأشار إلى مسجد رسول الله وَ ل ممن يقول: قال فلان، قال رسول اللّهِ الَّ فما أخذتُ عنهم شيئاً، وإِن أُحَدهُم لو آئتمن على بَيْتِ (١) انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١ /٦٤٠. ٤٣٨ مالٍ لكانَ به أميناً لُأَنَّهم لم يكونوا من أهلِ هذا الشأن، ويَقْدم علينا محمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهري وهو شابٌ فنزدحمُ على بابه . وقال عبدالرزاق، عن مَعْمَر: ما رأيتُ مثل حَمّاد بن أبي سُلَيْمان في الفَن الذي هو فيه، ولا رأيتُ مثلَ الزُّهريّ في الفن الذي هو فيه . وقال يُونُس بن بُكيْر (١)، عن محمد بن إسحاق، عن الزّهري: إِن للعلم غوائل فمن غوائله أن يترك العالم حتى يذهب عِلْمه ومن غوائله النُّسيان، ومن غوائله الكَذِب فيه وهو أشد غوائله . وقال مَعْمر(٢) عن الزُّهري: إذَا طالَ المَجْلس كان للشيطان فیه نَصِيبٌ . وقال سُفيان بن عيينة(٣) عن الزُّهريّ: إعادةُ الحديثِ أشدّ من نقْل الصَّخر. وقال محمد بن ثّوْر(٤)، عن مَعْمَر: سمعتُ الزُّهريَّ يقول: القِراءةُ على العالم والسّماع منه سَوَاء(٥). وقال أنس بن عياض (٦) عن عُبيد الله بن عُمر: كنتُ أرى الزُّهريَ يُعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يُقرأ عليه، فيقال له: نَروي (١) حلية الأولياء: ٣٦٤/٣. (٢) حلية الأولياء: ٣٦٦/٣. انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١ /٦٣٥. (٣) ٤٣٩ هذا عنك؟ فيقول: نعم. وقال إبراهيم بن أبي سُفيان القَيْسَرانِيُّ عن الفِرْيابيِّ: سمعتُ سُفيانَ الثَّورِيَّ يقول: أتيتُ الزُّهريَّ فَتَثاقَل عليَّ، فقلت له: لو أنك أتيت أشياخنا فَصَنَعُوا بِكَ مثل هذا، فقال كما أنت، ودخلَ فأخرِجَ إليَّ كتاباً، فقال: خُذ هذا فأروه عني فما رَويُت عنه حَرْفاً. وقال إبراهيم بن المنذر(١) الحِزَاميُّ، عن داود بن عبدالله بن أبي الكرام الجَعْفَريّ: سمعتُ مالك بن أنس يقول: كان ابنُ شِهاب من أسخَى النَّاس، فلما أصاب تلك الأموال قال له مولى له وهو يَعِظُه: قد رأيتَ مامَرٌ عليك من الضِّيق والشِّدّة، فانظر كيف يكون، وأمسِك عليك مالَكَ، فقال له ابن شهاب: ويحك إني لم أَرَ السَّخِي تنفعُهُ أو تَحكمُه التَّجارب. ومناقِبهُ وفضائِلهُ كثيرةٌ جداً. قال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ(٢) عن عبدالرحمان بن إبراهيم، وأحمد بن صالح المِصْريُّ: مولده سنة خمسين من التأريخ. وقال أبو داود عن أحمد بن صالح: يقولون مولده سنة خمسين . وقال خليفة بن خَيّاط(٣): ولد سنة إحدى وخمسين. وقال يحيى بن بُكَيْر: مولده سنة ست وخمسين. انظر المعرفة ليعقوب: ٦٣١/١. (١) (٢) تاريخه : ٦١٣ . تاريخه ٢١٨. (٣) ٤٤٠