النص المفهرس

صفحات 401-420

ياسين، وعليّ بن العباس البَجَليُّ المقَانِعِيُّ، وعُمر بن محمد بن
بُجَيْرِ الْبُجَيْرِيُّ، ومحمد بن أحمد بن داود البَغْداديُّ المؤدِّب،
ومحمد بن أحمد بن سَهْلِ البَرَّكانِيُّ القاضي، ومحمد بن إسحاق
ابن خُزيمة، وأبو بكر محمد بن الحُسين بن مُكْرم، ومحمد بن أبي
عَتّاب الْأَعْيَن ومات قبله، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة الأصبهانيُّ، وأبو
٤
الحسن بن الوليد بن جابر البَلْخِيُّ، وأبو العباس الھَرَويُّ.
قال الحاكم أبو عبد الله (١): قرأتُ بخط أبي عَمرو المُسْتَمليّ:
سمعتُ البُخاريَّ يقول: حدثنا محمد بن مِسْكِين اليَمَامِيُّ ثقةٌ
مأمون .
وقال أبو عُبيد الآجري(٢): سمعتُ أبا داود وذكر محمد بن
مِسْكين، فقال: كان ثقةً رحمه الله.
وقال النّسائِيُّ: كتبنا عنه بالبصرة.
وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٣)).
وذكر الحافظ أبو عبدالله بن مَنْدَةَ(٤) أنه مات ببغداد(٥).
(١) تاريخ الخطيب: ٣٠١/٣.
(٢) سؤالاته: ٥ / الورقة ٧.
(٣)
١١٨/٩.
تاريخ الخطيب: ٣٠١/٣.
(٤)
وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة. (تاريخه: ٣٠١/٣). وقال ابن حجر في
(٥)
((التهذيب)): قال مسلمة: لا بأس به. (٤٤٠/٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ثقة .
٤٠١

٥٦٠٢ - ع: محمد(١) بن مُسلم بن تَدْرُس القُرَشِيُّ
الأسَدِيُّ، أبو الزُّبير المكيُّ، مولى حَكِيم بن حِزامٍ.
روى عن: جابر بن عبد الله (ع)، وذَكْوان أبي صالح السَّمّان
(ت)، وسعيد بن جُبير (م٤)، وسُفيان بن عبد الرحمان الثّقَفِيّ
(س ق)، وصالح أبي الخَليل (س)، وصَفْوان بن عبدالله بن
صَفْوان (بخ م ق)، وطاووس بن كيسان (م٤)، وأبي الطفيل عامر
ابن واثلة (٤٣)، وعبدالله بن باباه (٤)، وعبدالله بن الزُّبير
(١) طبقات ابن سعد: ٤٨١/٥، وتاريخ الدوري: ٥٣٨/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمتان
٧٢٢، ٧٤٩، وابن محرز، الترجمة ٥٧١، وابن طهمان، الترجمة ٣١٩، وعلل ابن
المديني: ٦٧، وعلل أحمد: ١٩٤/١، والتاريخ الكبير: ١ / الترجمة ٦٩٤، وترتيب
علل الترمذي الكبير، الورقتان ٢٦، ٧٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٨، والترمذي:
٧٥٦/٥، ٧٥٧، والمعرفة ليعقوب: ١٦٦/١، ٣٤٦، و٢٢/٢، ١٢٣، ١٤٢،
٤٤٣، ٧٧٨، ٧٨٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٠، ٥٨٠، ٦٤٣، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٩٩، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣١٩/٨، والمراسيل: ١٩٣،
وثقات ابن حبان: ٣٥١/٥ - ٣٥٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٣٣، وعلل
الدارقطني: ٤/ الورقة ٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٢،
والسابق واللاحق: ١٠٤، ورجال البخاري للباجي: ٦٤٠/٢، والجمع لابن
القيسراني: ٤٤٩/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٨، والكامل في التاريخ:
٣٥٢/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٨٠/٥، وتذكرة الحفاظ: ١٢٦/١، والكاشف:
٣/ الترجمة ٥٢٣١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٩٧٨، والمغني: ٢ / الترجمة
٥٩٨٠، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٨، وتاريخ
الإِسلام: ١٥٢/٥، وميزان الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨١٦٩، وشرح علل الترمذي لابن
رجب: ٢٥٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٧١١، والعقد الثمين: ٢/ الترجمة ٤٥٢،
ونهاية السول، الورقة ٣٥١، وتهذيب التهذيب: ٤٤٠/٩ - ٤٤٣، والتقريب:
٢٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٤٩، وشذرات الذهب: ١٧٥/١.
٤٠٢

(م دس)، وعبدالله بن سَلِمة (عس)، وعبدالله بن أبي سَلَمة
الماجشون (س)، وعبدالله بن ضَمْرَة، وعبدالله بن عباس(١) (م٤)،
وعبدالله بن عمر بن الخطاب (م دس)، وعبدالله بن عمرو بن
العاص(٢) (ق)، وعبد الرحمان بن الصامت (بخ دس)، ويقال: ابن
الهضّاض الدَّوسِيِّ ابن عم أبي هُريرة (بخ)، وعبدالرحمان بن
هُرْمُز الأعرج (س)، وُبيد بن عُمير اللَّيئِيِّ (م دس ق)، وعَدِي بن
عَدِي الكِنْدِيِّ (س)، وعطاء بن أبي رَبَاح (س)، وعِكْرِمة مولى
ابن عباس (م س ق)، وعليّ بن عبدالله الأزْديِّ البارقيِّ
(م د ت س)، وعَمرو بن شعيب وهو أصغر منه لكنه مات قبله،
وعَوْن بن عبدالله بن عُتّبة (م ت س)، ومحمد بن عليّ ابن
الحَنَفِيّة، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (تس)، ويحيى بن جَعْدَة بن
هُبيرة (د)، وأبي عَلْقَمة مولى بني هاشم (س)، وأبي مَعْبَد مولى
ابن عباس (م س)، وابن كعب بن مالك (م)، وعائشة أم
المؤمنين(٣) (م٤).
(١) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا ابن الطباع، حدثنا سفيان بن عيينة
قال: يقولون: أبو الزبير المكي لم يسمع من ابن عباس (المراسيل: ١٩٣).
(٢) قال الترمذي: سألت محمداً قلت له: أبو الزبير سمع من عبدالله بن عمرو؟ قال:
قد روى عنه، ولا أعرف له سماعاً. (ترتيب العلل، الورقة ٧٤).
(٣) قال الترمذي سألت محمداً وقلت له: أبو الزبير سمع من عائشة، وابن عباس؟ قال:
أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة نظر. (ترتيب العلل، الورقة ٢٦).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو الزبير رأى ابن عباس رؤية،
ولم يسمع من عائشة (المراسيل: ١٩٣).
٤٠٣

روى عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع الأنصاريُّ (ق)،
وإبراهيم بن طَهْمان (م دق)، وإبراهيم بن مَيْمون الصائغ (س)،
وإبراهيم بن يزيد الخُوزيُّ (ق)، والأَجْلَح بن عبد الله الكِنْدِيُّ
(ت سي ق)، وإسماعيل بن أمية القُرَشِيُّ (دق)، وإسماعيل بن
عبدالملك بن أبي الصُّفَيراء (دق)، وإسماعيل بن مُسلم المكيُّ
(ت ق)، وأَشْعَث بن سَوَّر الكِنْدِيُّ (بخ ت س ق)، وأيمن بن نَابِل
المكيُّ (س ق)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ (م٤)، وثَوْر بن يزيد الحِمْصِيُّ
(سي)، وجابر بن يزيد الجُعْفِيُّ (ق)، وحَجّاج بن أرطاة النّخَعِيُّ
(ت ق)، وحجاج بن حجاج الباهليُّ (س)، وحَجّاج بن أبي عُثمان
الصَّاف (م دت س)، وحَرْب بن أبي العالية البَصْرِيُّ (م س)،
والحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيُّ (ت)، والحسن بن عَمرو الفُقَيْمِيُّ
(ق)، والحُسين بن واقد المَرْوَزِيُّ (ت س)، وحَمّاد بن سَلَمة
(٤)، وحمزة بن أبي حمزة النَّصِيبيُّ (ت)، وخالد بن يزيد
المِصْريُّ (دس)، وخِداش بن عَيَّاش العَبْدِيُّ (ت)، وخُصَيْف بن
عبدالرَّحمان الجَزَرِيُّ (قد)، وخَيْر بن نُعَيْم الحَضْرَمِيُّ (س)، وداود
ابن أبي هند (٤)، والرَّبيع بن بَدْر السَّعْدِيُّ (ق)، وزكريا بن
إسحاق المَكَيُّ (م دس)، وأبو خَيْثَمة زُهير بن مُعاوية الجُعْفِيُّ
(م٤)، وزيد بن أبي أَنّيْسة (بخ ت س)، وسُفيان الثَّوريُّ (م٤)،
وسُفيان بن عُيَيْنَة (م ت س ق)، وسَلَمة بن كُهَيْل ومات قبله،
وسُلَيْمان الْأَعْمَش (ت)، وشُعبة بن الحَجّاج (س)، وعبدالله بن
عثمان بن خُثْم (٤)، وعبد الله بن عَوْن (ت ق)، وعبدالله بن لَهيعة
٤٠٤

(ق)، وعبد الله بن المُؤمَّل المَخْزومِيُّ، وعبدربه بن سعيد
الأنصاريُّ (م)، وعبدالرحمان بن حُميد بن عبدالرحمان الرُّؤاسِيُّ
(م س)، وأبو شُرَيْح عبدالرحمان بن شُرَيْح (ق)، وعبد الرحمان بن
نِمْران الحَجْرِيُّ (ق)، وعبد العزيز بن الرَّبيع الباهليُّ (بخ)،
وعبدالكريم أبو أمية البَصْريُّ، وعبدالملك بن جُرَيْج (ع)،
وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان العَرْزَمِيُّ (بخ م دس ق)، وعُبيد الله بن
الْأَخْنَس (م)، وُبيدالله بن أبي زياد القَدَّاح (د)، وُبيد الله بن عُمر
العُمَرِيُّ (س)، وعَزْرَة بن ثابت الأنصاري (م س)، وعطاء بن أبي
رَبَاح (س) وهو من شيوخه، وعَمّار الدُّهْنِيُّ (م٤)، وعُمارة بن غَزِيَّة
الأنصاريُّ (م ت س)، وعُمر بن زيد الصَّنْعانِيُّ (دت ق)، وعَمرو
ابن الحارث المِصْريُّ (م دس)، وعياض بن عبدالله الفِهْرِيُّ
(م س)، وقُرّة بن خالد السَّدُوسِيُّ (م س)، وقُرَّة بن عبد الرحمان
ابن حيوئيل، وَلَيْث بن سعد المِصْريُّ (م٤)، ولَّيْث بن أبي سُلَيْم
(ت سي ق)، ولَيْث بن كَيْسَان العَبْدِيُّ، ومالك بن أنس (م٤)،
ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى (ت ق)، ومحمد بن عُبيدالله
العَرْزَميُّ، ومحمد بن عَجْلان (ت س)، ومحمد بن مُسلم بن
شِهاب الزُّهريُّ وهو من أقرانه، ومِسْعَر بن كِدَام (د)، ومَطَر الوَرَّاق
(م)، ومُعاوية بن عَمّار الدُّهْنِيُّ (م س)، ومَعْقِل بن عُبيد الله
الجَزَرِيُّ (م س)، والمُغيرة بن زياد المَوْصِليُّ (د)، والمُغيرة بن
مُسلم السَّرّاج (بخ س)، وموسى بن عُقبة (م د)، وموسى بن مُسلم
ابن رُومان (د)، وهشام بن سَعْد (مد)، وهشام بن أبي عبدالله
٤٠٥

الدَّسْتَوائِيُّ (ختم «ت س)، وهشام بن عُروة (م)، وهُشيم بن
بَشِير (م س ق)، وواصل مولى أبي عُيَيْنة (م)، وأبو عَوَانة الوَضَّاح
ابن عبدالله (م س ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (م س)، ویزید
ابن إبراهيم التّسْتَريُّ (رم س)، ويزيد بن عَوْف الشَّامِيُّ (ق)،
ويَعْلَى بن عطاءِ العامري، وأبو أحمد بن عليّ الكَلَاعِيُّ (ق).
ذكره محمد بن سعد(١) في الطبقة الرابعة(٢) من أهل مكة .
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة(٢)، عن أبي الزُّبير: كان عطاء يُقَدِّمني
إلى جابر أحفظ لهم الحديث.
وقال يَعْلَى بن عطاء(٤) فيما رُوِي عنه: حدثني أبو الزُّبير،
وكان أكمل الناس عَقْلاً وأحفظهم.
وقال حرب بن إسماعيل(٥): سُئل أحمد بن حنبل عن أبي
الزُّبير، فقال: قد احتمله الناس، وأبو الزُّبير أحب إليَّ من أبي
سُفيان لأن أبا الزُّبير أعلم بالحديث منه(٦)، وأبو الزُّبير ليسَ به
بأس .
(١) طبقاته: ٤٨١/٥.
قلت: بل ذكره في الطبقة الثالثة منهم وقال: كان ثقة كثير الحديث إلا أن شعبة تركه
(٢)
لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة. (طبقاته: ٤٨١/٥).
(٣)
المعرفة ليعقوب: ٢٣/٢.
(٤)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٣٣.
(٥)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٩.
قوله: ((لأن أبا الزبير أعلم بالحديث منه)) ليس في المطبوع من ((الجرح والتعديل)).
(٦)
٤٠٦

وقال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كان أيوب
السَّخْتِيانيّ يقول: حدثنا أبو الزُّبير، وأبو الزُّبير أبو الزُّبير! قلت
لأبي: كأنه يُضَعِّفه؟ قال: نعم.
وقال نُعيم بن حَمّاد(٢): سمعتُ ابنَ عُيينة يقول: حدثنا أبو
الزُّبير وهو أبو الزُّبير. أي كأنّه يُضَعِّفه.
وقال هِشَام بن عَمار(٣)، عن سُوَيْد بن عبدالعزيز: قال لي
شُعبة: تأخذُ عن أبي الزّبير وهو لا يُحسن أن يُصَلي!
وقال نُعيم بن حَمّاد(٤) : سمعت هُشيماً يقول: سمعت من
أبي الزبير، فأخذَ شُعبة كتابي فمزّقَهُ.
وقال محمود بن غَيْلان (٥) عن أبي داود: قال شُعبة: ما كان
أحد أحب إليَّ أن ألقاه بمكة من أبي الزُّبير حتى لقيتُه، ثم
سکتَ.
وقال محمد بن جعفر المَدَائِنِيُّ (٦) عن وَرْقاء: قلت لشُعبة:
مالكَ تركتَ حديث أبي الزُّبير؟ قال: رأيته يَزْن وَيَسْتَرْجِح في
الميزان .
العلل ومعرفة الرجال: ١٩٤/١.
(١)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣١٩.
(٢)
(٣)
نفسه .
(٤)
نفسه .
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٠ .
(٥)
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٩ .
(٦)
٤٠٧

وقال يُونُس بن عبدالأعلى(١): سمعتُ الشافعيَّ يقول: أبو
الزُبير يحتاج إلى دعامة.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ .
وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ.
وقال مرة(٤): ثقةٌ.
وقال عباس بن محمد الدُّوري(٥)، عن يحيى بن مَعِين: أبو
الزُّبير أحب إليَّ من أبي سفيان.
وقال في موضع آخر(١)، عن يحيى: لم يسمع من عبدالله
ابن عَمرو ولم يَرَهُ(٧).
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ صَدُوقٌ وإلى الضَّعْف ما هو.
وقال عبد الرحمان(٨) بن أبي حاتم: سألتُ أبي عن أبي
الزُّبير، فقال: يُكتب حديثه، ولا يُحْتَج به، وهو أحبُّ إليَّ من أبي
(١)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٩.
(٢)
نفسه .
(٣)
نفسه .
(٤)
نفسه .
تاريخه: ٥٣٨/٢.
(٥)
(٦)
نفسه .
قوله: ((ولم يره)) ليست في المطبوع من تاريخه. وقال الدارمي عن يحيى بن معين:
(٧)
ثقة (الترجمتان ٧٢٢، ٧٤٩). وقال ابن طهمان عنه: أبو الزبير أقوى من أبي سفيان
(الترجمة ٣١٩). وقال ابن محرز عنه: أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان. (الترجمة
٥٧١).
(٨) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣١٩.
٤٠٨

سُفيان.
وقال أيضاً(١): سألتُ أبا زُرْعَة عن أبي الزُّبير؟ فقال: روى
عنه الناس. قلت: يُحتجُ بحديثه؟ قال: إِنما يُحتج بحديث
الثِّقات.
وقال النَّسائِيُّ: ثِقَةٌ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): وقد حدث عنه شُعبة أحاديث
أفراداً كل حديث ينفرد به رجل عن شُعبة، وروى مالك عن أبي
الزُّبير أحاديث، وكَفَى بأبي الزُّبير صِدْقاً أن يُحَدِّثَ عنه مالكٌ، فإنَّ
مالكاً لا يروي إلا عن ثِقَة، ولا أعلم أحداً من الثَّقات تَخَلَّف عن
أبي الزُّبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثِقَةٌ، إلا أن يروي عنه
بعض الضَّعفاء فيكون ذلك من جهة الضَّعِيف (٣).
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٤))، وقال: لم ينصف من
قَدَح فيه، لأن مَن استرجحَ في الوَزْن لنفسِهِ لم يستحق التَّرك
لأجله.
وقال سعيد بن أبي مريم(٥) عن الليث بن سَعْد: قَدِمتُ مَكّةَ
(١)
نفسه .
(٢)
الكامل: ٣ / الورقة ٣٣.
بقية كلامه: ((ولا يكون من قبله وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ولم يتخلف عنه
(٣)
أحد وهو صدوق ثقة لا بأس به)).
(٤)
٣٥١/٥ - ٣٥٢.
(٥)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٠ .
٤٠٩

فجئتُ أبا الزُّبير، فدفع إليَّ كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت في
نفسي: لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر؟ فقال: منه
ما سمعتُ ومنه ماحُدِّثتُ عنه. فقلت له: أُعْلِم لي على ما
سمعتُ، فَأَعْلَم لي على هذا الذي عندي.
قال البُخاريُّ (١) عن عليّ بن المديني: ماتَ قبل عَمرو بن
دينار، ومات عَمرو سنة ست وعشرين ومئة.
وقال عَمرو بن عليّ(٤)، والتِّرْمِذيُّ: مات سنة ثمان وعشرين
(3'
ومئة(٣).
(١) تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٩٤.
(٢) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٢ .
(٣) وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٨). وقال الترمذي: ذُكر عن شعبة أنه
ضعف أبا الزبير المكي. (الجامع: ٧٥٦/٥). وقال يعقوب بن سفيان: حدثني
محمد بن يحيى، حدثنا سفيان قال سمعت أيوب إذا ذكر أبا الزبير يقول: أبو الزبير،
أبو الزبير، أبو الزبير وقال يكفه فقيهنا. قال محمد: أبي يوثقه (المعرفة والتاريخ:
٢٣/٢). وقال الدارقطني: لم يسمع من جابر حديث: ((كان لا ينام حتى يقرأ: ألم
تنزيل)» (العلل: ٤ / الورقة ٧٩) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): القصة التي رواها
محمود بن غيلان مختصرة وقد رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي
قال: قال شعبة: لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يَقْدم فأسأله عن أبي الزبير،
فقَدِمتُ مكة فسمعت منه، فبينا أنا جالس عنده، إذ جاءه رجل، فسأله عن مسألة،
فرد عليه، فافترى عليه، فقال له: ياأبا الزبير تفتري على رجل مسلم. قال: إنه
أغضبني، قلت ومن يغضبك تفتري عليه لا رويت عنك شيئاً، وقال الساجي: صدوق
حجة في الأحكام قد روى عنه أهل النقل وقبلوه واحتجوا به. قال: وبلغني عن يحيى
بن معين أنه قال: استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه
الأحاديث من جابر فقال: والله إني سمعتها من جابر يقول ثلاثاً. وقال ابن عيينة كان
أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه. (٤٤٢/٩ =
٤١٠

روى له الجَمَاعةُ إلا أنَّ البُخاريَّ روى له مَقْرُوناً بغيره.
٥٦٠٣ - د: محمد(١) بن مُسلم بن السَّائِب بن خَبّاب
المدني صاحب المقصورة .
روى عن: أنس بن مالك (د)، وأبيه مُسلم بن السَّائب بن
خَبّاب، وأبي عبدالرحمان مولى أم فَهْكُم.
روى عنه: العلاء بن عبدالرحمان، ومُصْعَب بن ثابت (د).
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢)).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريُّ، قال: أخبرنا أبو حفص
بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو
محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن المظفر الحافظ،
قال: أخبرنا أبو بكر الباغندي، قال: حدثنا عليّ بن المديني،
قال: حدثنا أبو الأسود حُميد بن الأسود، قال: حدثنا مُصعب بن
ثابت بن عبدالله بن الزُّبير، عن محمد بن مُسلم بن خَبَّاب، قال:
=
- ٤٤٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق إلا أنه يدلس.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٦٩٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢٠،
وثقات ابن حبان: ٣٧٣/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٣٢، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٩، ونهاية السول، الورقة ٣٥١، وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٩، والتقريب:
٢٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٥٠.
(٢) ٣٧٣/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٤١١

جاءَ أنسُ بنُ مالك فقعدَ مكانك هذا، فقال لنا: تدرون ما هذا
العُود؟ قال: قلنا: لا. قال: إِن رسول الله مَث ◌َلَ كانَ إِذا قام إِلى
الصَّلاة أخذَ يمينه ثم التفتَ، فقال: اعدلوا صفوفكم ثم أخذَ
يساره، فقال: اعدلوا بين صفوفكم، فلما هُدِمَ المَسْجِد، فُقِدَ
فالتمسهُ عُمر بن الخطاب فوجده في بَنِي عَمرو بن عَوْف فجعلوه
في مسجدهم فأخذَهُ فأعاده.
رواه(١) عن مسدد عن حُميد بن الأسود، فوقع لنا بدلاً عالياً،
ومن وجه آخر عن مُصعب بن ثابت.
٥٦٠٤ - خت م٤: محمد(٢) بن مُسلم بن سَوْسَن، ويقال:
أبو داود (٦٧٠).
(١)
طبقات ابن سعد: ٥٢٢/٥، وتاريخ الدوري: ٥٣٧/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة
(٢)
٧٢١، وعلل أحمد: ٣٢/١، ٢٧٠، وطبقات خليفة: ٢٧٥، وتاريخ البخاري
الكبير: ١/ الترجمة ٧٠٠، والمعرفة ليعقوب: ٤٣٥/١، ٧٤٤/٢٠، و٢١٤/٣،
٢٤٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٤، ٥٢٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٠،
والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢٢، وتقدمته: ٥٢، وثقات ابن حبان: ٣٩٩/٧،
والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٣٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٦١، ورجال البخاري للباجي: ٦٤١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٦/٢،
وأنساب السمعاني ١٨٤/٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٨، وسير أعلام
النبلاء: ١٥٧/٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٣٣، وديوان الضعفاء الترجمة
٣٩٧٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٩٨١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٩، والعبر
١/ ٢٧٠، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١٧٢، ونهاية السول، الورقة ٣٥١ والعقد
الثمين: ٢ / الترجمة ٤٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤٤/٩ - ٤٤٥، والتقريب:
٢٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٥١.
٤١٢

ابن سُوس، ويقال: ابن سُس، ويقال: ابن سُنَيْن، ويقال: ابن
شُونير الطَّائِفِيُّ، يُعد في المكيين.
روى عن: إبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائِفِيِّ (سي ق)، وأيوب بن
موسى القُرَشِيِّ (قد)، وصدقة بن يزيد، وعبدالله بن طاووس،
وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي حُسين (بخ)، وعبدالله بن أبي
نُجيح (خت)، وعبدربه بن عبدالله الشّاميِّ، وعبدالملك بن جُرَيْج،
وعثمان بن عبدالله بن أوس الثّقَفِيِّ، وعمرو بن دينار (خت م٤)،
وعمرو بن قتادة (س).
روى عنه: أحمد بن عبدالله بن يُونُس (مد)، وأسد بن
موسى، وبشْر بن السَّري، وحَبيب كاتب مالك، وحفص بن
عبدالرحمان البَلْخِيُّ (قد)، وخلف بن هشام البَزّار، وداود بن عَمرو
الضَّبِّيُّ، وذُؤيب بن غَمامة السَّهْمِيُّ، وزيد بن الحُباب (د)،
وسُرَيْج بن النَّعمان، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسعيد بن
سُلَيْمان الواسطيُّ (ق) وعبدالله بن المبارك، وعبدالله بن محمد بن
ربيعة القُدَامِيُّ، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وعبدالله بن وَهْب،
وعبد الله بن يوسف التّنْيَسِيُّ، وأبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُشْهِر
الغَسَّانِيُّ، وعبدالرحمان بن مهدي (س)، وعبدالرَّزاق بن هَمَّام
(د)، وعبد الوهّاب الثَّقَفِيُّ (قد)، وعَتّاب بن زياد المَرْوَزِيُّ، وعيسى
ابن خالد اليَمَامي، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، وقُتَيبة بن سعيد،
ومحمد بن الحارث ومحمد بن سنان العَوَقِيُّ (ق)، ومحمد بن
عبدالواهب الحارثي، وأبو عَوْن محمد بن عَوْن الزِّياديُّ، ومُعاذ بن
٤١٣

هانىء (ت س ق)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (خت)، ومنصور بن
زيد المَوْصليُّ، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ (دق)، وأبو حُذيفة موسى
ابن مسعود النّهْدِيُّ، وهِشام بن بلال، والهَيْثَم بن جَميل الأنطاكيُّ
٤
(بخ)، ويحيى بن الأحمر الطائيُّ، ويحيى بن سُلَيْم الطائِفِيُّ،
ويحيى بن يحيى النّيْسَابُورِيُّ، ويزيد بن هارون، ويَسَرَة بن صَفْوان
اللَّخْمِيُّ الدِّمَشقِيُّ، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأبو عامر العَقَدِيُّ، وأبو
هشام المَخْزوميُّ (قد).
ذكره محمد بن سعد(١) في أهل الطائف، وقال: سكنَ مَكّة
ومات بها.
وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما أضعف
حديثه .
وقال إسحاق بن منصور(٣)، وعباس الدُّوري، وأحمد بن
سَعْد بن أبي مريم(٤) عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٥).
زاد عباس(٦): لا بأسَ به، وكان ابن عُيَيْنَة أثبت منه ومن
أبيه ومن أهل قريته، وكانَ إذا حَدَّثَ من حفظه يُخطىء، وإذا
حدث من كِتابه فليسَ به بأسٌ، وابنُ عُيَيْنَة أثبت منه في عَمرو
(١)
طبقاته : ٥٢٢/٥.
العلل ومعرفة الرجال: ٣٢/١، ٢٧٠. وزاد فيهما: ((وضعفه جداً)).
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢٢.
(٤)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٣٦.
وكذلك قال الدارمي عنه (تاريخه، الترجمة ٧٢١).
(٥)
(٦) تاريخه: ٥٣٧/٢، ٢١٦.
٤١٤

ابن دِينار وأوثق، ومحمد بن مُسلم أحب إليَّ في عَمرو من داود
العطار.
وقال حجاج بن الشّاعر(١): عن عبد الرزاق: ما كان أعجب
من محمد بن مُسلم الطَّائِفِيّ إلى سُفيان الثَّوريّ.
وقال البُخاريُّ(٢): قال ابن مهدي: كُتبه صِحاح.
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)).
وروى له أبو أحمد بن عَدِي أحاديث ثم قال(4): وله غيرما
ذكرتُ أحاديث حِسان غَرائب، وهو صالحُ الحديث، لا بأسَ به،
لم أرَ له حديثاً منكراً.
قيل: إنه مات سنة سبع وسبعين ومئة(٥).
1
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٣٦.
(١)
تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٧٠٠ .
(٢)
٣٩٩/٧. وقال: كان يخطىء، وزعم عبد الرحمان بن مهدي أن كتبه صحاح.
(٣)
الكامل: ٣ / الورقة ٣٦.
(٤)
قاله خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٧٥) وقال يعقوب بن سفيان: ومحمد بن مسلم
(٥)
الطائفي وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه فهو يضاً ثقة لا بأس به. (المعرفة
والتاريخ: ٤٣٥/١). وقال: هو من شيوخ مكة لا بأس به. (المعرفة والتاريخ:
٢٤٠/٣). وقال العجلي ثقة. (ثقاته، الورقة ٤٨). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))
ونقل عن عبدالحميد الميموني قال: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل يقول: إذا
حدَّث محمد بن مسلم من غير كتاب أخطأ ثم ضعفه على كل حال من كتاب وغير
كتاب، فرأيته عنده ضعيفاً (الورقة ٢٠٠). وقال الباجي في ((رجال البخاري)) قال ابن
معين: إذا حدَّث من كتابه فلا بأس به، وإذا حدَّث من حفظه فإنه يُخطىء =
٤١٥

إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصحيح)) وروَى له في ((الأدب)).
وروى له الباقون.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال:
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن كَيْسان، قال:
حدثنا موسى بن هارون.
(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا عبدالله
ابن دَهْبَل بن كَارِهِ الخُزَيْمي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر
الأنصاريُّ، قال: أخبرنا القاضي الشريف أبو الحُسين محمد بن
عليّ ابن المُهْتَدي بالله، قال: أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ
ابن الجَرّاح الوزير، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن محمد
البَغَويُّ .
قالا: حدثنا داود بن عَمرو الضَّبِّيُّ، قال: حدثنا محمد بن
مُسلم الطّائِفيُّ، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحُوَيْرث أنه
سمع عبدالله بن عباس يقول: ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّ إِلَى الْغَائِطِ،
فَلَمَّا جَاءَ قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلا تَوَضَّأَ؟ قالَ: لِمَ
اللصلاةِ؟.
(٦٤١/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو داود: ثقة. وقال الساجي:
=
صدوق يهم في الحديث، روى عن عمرو بن دينار حديثاً يحتج به القدريه لم يروه
غير فأحسبه اتهم بالقدر لروايته. (٤٤٥/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق
يخطىء.
٤١٦

رواه مسلم (١) عن يحيى بن مَعِين عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وليس له عنده غيره، والله أعلم.
٥٦٠٥ - سي: محمد(٢) بن مُسلم بن عائذ المَدَنِيُّ .
روى عن: أنس بن مالك، وعامر بن سعد بن أبي وَقّاص
(سي) .
روى عنه: سُهَيْل بن أبي صالح (سي).
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((النِّقات(٣)).
وقال البُخاريُّ(٤): قال لي عبد الرحمان بن شَيْبَة: قُتل سنة
إحدى وثلاثين ومئة (٥) .
روى له النَّسائِيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد وقع
لنا عالياً جداً.
(١) مسلم: ١٩٥/١.
تاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٩٦، وتاريخه الصغير: ١٧/٢، وثقات
(٢)
العجلي، الورقة ٤٨، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣٢٤، وثقات ابن حبان:
٣٨٠/٥، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٧٣١/٩،
والتقريب: ٢٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٥٢.
(٣)
٣٨٠/٥.
تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٩٦.
(٤)
وقال العجلي: مدني ثقة. (ثقاته، الورقة ٤٨). وقال الذهبي في ((الميزان)) لا يعرف
(٥)
(٤ / الترجمة ٨١٧٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو حاتم: مجهول
(٤٤٥/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٤١٧

أخبرنا به أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عباس
الفَاقُوسِيُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالصمد بن محمد
ابن أبي الفَضْل ابن الحَرَستانِيُّ، قال: أنبأنا أبو محمد إسماعيل
ابن عبدالرحمان بن صالح القارىء إذناً، قال: أخبرنا أبو حفص
عُمر بن أحمد بن عمر بن مَسْرور الزَّاهد، قال: أخبرنا أبو طاهر
ابن خُزَيْمة، قال: أخبرنا جدي الامام أبو بكر بن خُزَيْمةٍ (١)، قال:
حدثنا أحمد بن عَبْدة، قال: أخبرنا عبدالعزيز - يعني الدَّراورديَّ
-، عن سُهَيْل، عن محمد بن مُسلم بن عائذ، عن عامر بن سَعْد
ابن أبي وقاص، عن أبيه سَعْد أنَّ رَجُلاً جاءَ إلى الصَّلاةِ وَالنَّبِيُّ
صَلَى الله عَلَيْه وَسَلَّم يُصَلِي بِنا، فَقَالَ حينَ انْتَهِى إلى الصَّفِّ:
اللَّهُمَّ آتْنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ
صَلى الله
الصَّلَةَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفاً؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَارَسُولَ الله،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذاً يُعقر جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهِد في سَبِيلِ اللّه)).
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي
زيد الكُرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبَرانِيُّ،
قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا سعيد بن
أبي مريم، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ بإسناده
نحوه .
(١) صحيح ابن خزيمة (٤٥٣).
٤١٨

رواه (١) عن محمد بن نَصْر النَّيْسَابُورِيِّ عن إبراهيم بن حَمْزة
الزّبيريِّ، عن الدَّرَاورديِّ، فوقع لنا عالياً بدرجتين(٢).
٥٦٠٦ - ع: محمد (١) بن مُسلم بن عُبيد الله بن عبدالله بن
(١) عمل اليوم والليلة (٩٣).
هذا هو آخر الجزء الثالث والتسعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن
(٢)
المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقالته بأصل مصنفه.
(٣)
طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٦٥، وتاريخ الدوري: ٥٣٨/٢، وسؤالات ابن
طالوت، الورقتان: ١، ٢، وتاريخ الدارمي، التراجم، ١٦، ١٧، ٧٥٠، وسؤالات
ابن الجنيد، التراجم ١٧٧، ٣٦٤، ٨٠١، وإبن طهمان، التراجم ٤١، ٥٨، ١٣٨،
١٧١، ٢٨٦، ٣٣٦، وتاريخ خليفة: ٣٧، ٢١٨، ٣٥٤، ٣٥٦، وطبقاته: ٢٦١،
وعلل أحمد (انظر الفهرس) وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٩٣، وتاريخه
الصغير: ٣٢٠/١، والكنى لمسلم، الورقة ١٠، وثقات العجلي، الورقة ٤٨،
والترمذي (٥٢٣/٨)، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي
(انظر الفهرس) وتاريخ واسط (انظر الفهرس) الكنى للدولابي: ١٢٢/١، والجرح
والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٨، والمراسيل: ١٨٩ - ١٩٣، وثقات ابن حبان:
٣٤٩/٥، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٨، و٢ / الورقة ٢١٣، و٤ / الورقة ٣٥،
وه / الورقتان ١٤٨، ٢٢٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦١، وحلية
الأولياء: ٣٦٠/٣، والسابق واللاحق: ٣١١، ورجال البخاري للباجي: ٦٣٩/٢،
والجمع لابن القيسراني: ٤٤٩/٢، وأنساب السمعاني: ٣٢٨/٦، وأنساب
القرشيين، والكامل في التاريخ: ١٥٤/٢، و٢٦٠/٥، وتهذيب النووي: ١ /٩٠،
ووفيات الأعيان: ١٧٧/٤، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٦/٥، وتذكرة الحفاظ:
١٠٨/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٣٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٨، وتاريخ
الإِسلام: ١٣٦/٥، وميزان الاعتدال: ٨١٧١/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٧١٢،
ونهاية السول، الورقة ٣٥١، وتهذيب التهذيب: ٤٤٥/٩ - ٤٥١، والتقريب:
٢٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٦٦٥٣/٢. وأخباره كثيرة، ونشر القوجاني ترجمته في
تاريخ ابن عساكر في مجيليد لطيف، ونشرتُ أنا ترجمته من طبقات ابن سعد غير =
٤١٩

شهاب بن عبدالله بن الحارث بن زهُرة بن كلاب بن مُرّة بن کَعْب
ابن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ الزُّهريُّ، أبو بكر المَدَنِي، سكنَ
الشَّامَ .
قال الزُّبير بن بكّار: وأمه من بني الدِّيل.
وقال خَلِيفة بن خَيّاط (١): أمه بنت أُهبان بن أَقْصى بن
عُروة(٢) بن صَخْر بن يَعْمر بن نفاثة(٣) بن عَدِيّ بن الدِّيل بنَ
بكر.
وقال محمد بن سعد(٤): أُمَّه عائشة بنت عبدالله الأكبر بن
شِهاب .
روى عن: أَبَان بن عُثمان بن عَفّان(٥) (سي)، وإبراهيم بن
:
المنشورة، وكُتبت فيه الرسائل، وهو علم كبيرٌ من أعلام الحديث - رحمه الله -.
=
(١) طبقاته: ٢٦١ .
(٢) وقع في المطبوع من طبقات خليفة: غدرة.
(٣)
تصحف إلى ((قدامة)) في المطبوع من الطبقات.
(٤)
طبقاته: ٩ / الورقة ١٦٥ :
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من
(٥)
أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئاً، وكيف سمع من أبان وهو
يقول: بلغني عن أبان. (المراسيل: ١٩١). وقال عبد الرحمان قال أبي: الزهري لم
يسمع من أبان بن عثمان شيئاً، لا أنه لم يدركه، قد أدركه، وأدرك من هو أكبر منه،
ولكن لا يثبت له السماع منه كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة
بن الزبير وهو قد سمع ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك
واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة. (المراسيل: ١٩٢) ونقل الأثرم أنه قال:
قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: الزهري سمع من أبان بن عثمان؟ قال: ما أراه
سمع منه، وما أدري أو نحو هذا إلا أنه قد أدخل بينه وبينه: عبدالله بن أبي بكر . =
٤٢٠