النص المفهرس
صفحات 361-380
ابن يونس الْيَمَامِيِّ (بخ م °)، وعمرو بن عاصم الكِلابيِّ (د)، وعَيّاش بن الوليد الرَّقّام (سي)، والفَضْل بن مُساور (خ ص) خَتّن أبي عَوَانة، وقُرَيش بن أَنَس (قد ت)، وكَثير بن هشام (س)، وأبي سعيد محمد بن أسعد التَّغْلبيِّ (عخ)، ومحمد بن بَكْر البُرسانيِّ (ت)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (ع)، ومحمد بن جَهْضَم (مد)، ومحمد بن خالد بن عَثْمة (دت)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريٌّ (خ م د ت س)، ومحمد بن عبدالرحمان الطّفَاويّ (س)، ومحمد ابن أبي عَدِي (ع)، ومحمد بن عَرْعَرة (م صد)، ومحمد بن فُضَيْل ابن غَزْوان (م)، ومَرْحوم بن عبدالعزيز العَطّار (س)، ومُسلم بن إبراهيم، ومعاذ بن مُعاذ (خ م دس)، ومعاذ بن هانىء (س)، ومعاذ ابن هشام (خ م دس ق)، ومُعتمر بن سُلَيْمان، ومكي بن إبراهيم البَلْخِيِّ (م)، ومَنْصور بن وَرْدان (عس)، وموسى بن داود الضَّيِّ (عس)، ومُؤْمَّل بن إسماعيل (ت)، وهارون بن إسماعيل الخَزّاز (س ق)، والهَيْثَم بن جَميل (بخ)، ووكيع بن الجَرَّاح، والوليد بن مُسلم (خ م دس)، ووَهْب بن جَرِير بن حازم (م دس)، ويحيى ابن أبي بكير الكِرْمانِيّ (د)، ويحيى بن حَمّاد الشَّيْبانِّ (م قدت س)، ويحيى بن سعيد القَطّان (خ م س ق)، ويحيى بن فيّاض الزِّمّانِيِّ (د)، ويحيى بن كثير العنبريِّ (خ م د تم س)، وأبي زُكَيْرِ يحيى بن محمد بن قَيْس المَدَنِيِّ، ويزيد بن بيان المُعَلِّم، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارون (م س)، ويونس بن بُكْر (ت)، وأبي أحمد الزُّبيري (خ س ق)، وأبي بكر الحَنَفِيِّ (م س)، وأبي ٣٦١ داود الطَّالِسِيِّ (م ت س ق)، وأبي عامر العَقَدِيِّ (خ م دس)، وأبي عليّ الحَنَفِيّ (خ)، وأبي مُعاوية الضّرِير (خ م د)، وأبي هشام المَخْزوميِّ (م)، وأبي الوليد الطَّيالسِيِّ (م د ت س). روى عنه: الجماعةُ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصِلِي، وَبَقِيّ بن مَخْلَد الأندلسِيُّ، وجعفر بن محمد الفِرْيابِيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحاملي، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ (سي)، وصالح بن محمد الأسَدِيُّ الحافظ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد ابن ناجية، وأبو الحُسين عبدالله بن محمد بن يونس السِّمْناني، وعبدالرحمان بن يوسف بن خِراش، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن صالح بن الوليد النّرْسِيُّ، ومحمد بن هارون الرُّويانِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو حاتم، وأبو زُرعة الرَّازيان. قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن مَعِين: ثقة . وقال أبو سعد يحيى(٢) بن منصور الهَرَويُّ الزَّاهد: سألت محمد بن يحيى النّيْسابوريَّ عن أبي موسى محمد بن المثنى، (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤٠٩. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٨٥/٣. ٣٦٢ فقال: حُجّة. وقال صالح بن محمد الحافظ(١): صدوق اللَّهْجة وكان في عقله شيءٍ(٢)، وكنتُ أُقَدِّمه على بُنْدار. وقال أبو حاتم(٣): صالحُ الحديث، صَدُوق. وقال أبو عُرُوبة(٤) الحَرَّانِيُّ: ما رأيتُ بالبصرة أَثْبَت من أبي موسی، ویحیی بن حَكِیم. وقال النَّسائِيُّ(٥): لا بأسَ به، كان يُغيّر في كتابه. وقال أبو الحُسين عبدالله(٦) بن محمد السِّمنانِيُّ: كان أهل البصرة يُقَدِّمون أبا موسى على بُنْدار، وكان الغُرباء يُقَدِّمون بُنْدَاراً على أبي موسى. وقال أبو العباس بن عُقْدَة(٧): سمعتُ عبدالرحمان بن يوسف (١) نفسه. (٢) ذكر الخطيب حكاية لصالح جزرة عن الزمن تبين أنه كان شديد التدقيق في الأسانيد حتى المعروفة منها، وكان صالح جزرة يمازحه في ذلك، وصالح معروف بالمزاح، قال الخطيب معقباً على هذه الحكاية: كان صالح معروفاً بالمجون (الماجن: الإِنسان الذي لا يبالي ما يصنع)، وأما أبو موسى فكان صدوقاً ورعاً عاقلاً فاضلاً (تاريخ الخطيب: ٢٨٥/٣). أما التعليق الذي علقه محقق هذا الجزء من سير أعلام النبلاء (١٢٤/١٢) فبعيد. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤٠٩. (٣) تاريخ الخطيب : ٢٨٦/٣. (٤) المعجم المشتمل، الترجمة ٩٤٩. (٥) تاريخ الخطيب: ٢٨٤/٣. (٦) تاريخ الخطيب: ٢٨٦/٣ . (٧) ٣٦٣ ابن خِراش يقول: حدثنا محمد بن المثنى، وكان من الأثبات. وذكرَهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(١)))، وقال: كان صاحب كتاب(٢) لا يقرأ إلا من كتابه. وقال أبو بكر الخطيبُ (٣): كان صَدُوقاً، وَرعاً، فاضِلاً، عاقلاً. وقال في موضع آخر(٤): كان ثقةً ثَبْتاً، احتج سائر الأئمة بحديثه، وقَدِمَ بغداد مرة وحَدَّث بها، ثم رجع إلى البَصْرة فماتَ بها . قال بُنْدار(٥) : ولدتُ أنا، وأبو موسى في السنة التي ماتَ فيها حَمّاد بن سَلَمة. وقال أبو موسى (٦) عن سُلَيْمان بن حَرْب: ماتَ حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومئة. وقال إبراهيم (٧) بن محمد الكِنْدِيُّ، وابنُ حِبّان(٨)، وغيرُ واحدٍ: مات في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومئتين. (١) ١١١/٩. قوله: ((كتاب)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) (٣) تاريخه: ٢٨٥/٣. (٤) تاريخه: ٢٨٤/٣. (٥) نفسه . (٦) نفسه . تاريخ الخطيب: ٢٨٦/٣. (٧) ثقاته: ٩/ ١١١. (٨) ٣٦٤ وقال أبو نصر الكَلَاباذيُّ: مات بعد بُنْدار بأربعة أشهر، ومات بُنْدار في رَجَب سنة اثنتين وخمسين ومئتين. وقد ذكرنا في ترجمة بُنْدار عن محمد بن المُسَيِّب الأرْغيانيِّ أنَّ أبا موسى بقي بعد بُنْدار تسعين يوماً ثم مات. وقال أبو القاسم(١): مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين، ويقال: سنة إحدى وخمسين، ويقال: سنة خمسين(٢). · - خ دس ق: محمد بن أبي المُجالد، ويقال: عبدالله ابن أبي المُجالد الكُوفِيُّ، مولى عبد الله بن أبي أوفى. تَقَدَّمَ فيمن اسمه عبدالله . قال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: شُعبة يُحَدِّث عن محمد بن أبي المُجالد، والصواب: عبد الله بن أبي المُجالد، شُعبة يخطىء فيه . ٥٥٨٠ - دس ق: محمد(٢) بن مُحَبَّب بن إسحاق القُرَشِيُّ، (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٩٤٩. (٢) وقال أبو بكر الإسماعيلي: سمعت عبدالله بن محمد بن سيار الفرهياني يقول: أبو موسى وبندار ثقتان، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه، وبندار يقرأ من كل كتاب. (تاريخ الخطيب: ١٠٤/٢ في ترجمة بندار). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الذهلي: حجة. وقال السلمي عن الدارقطني: كان أحد الثقات وقَدّمه على بندار. قال وقد سئل عمرو بن علي عنهما فقال: ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر وكان في أبي موسى سلامة. وقال مسلمة: ثقة مشهور من الحفاظ. (٤٢٧/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت وكان هو وبندار فرسي رهان. (٣) وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٧٨٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة = ٣٦٥ أبو هَمَّام الدَّلَالِ البَصْرِيُّ صاحبُ الرَّقِيق. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وأبي حمزة إسحاق بن الربيع العَطّار، وإسرائيل بن يُونُس (س)، وداود بن عبدالرحمان العَطّار، وسعيد بن السَّائب الطَّائِفِيِّ (دق)، وسُفيان الثَّورِيِّ (د)، وعبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعمرو بن كَثِير بن أفْلِح، وهِشام بن سَعْد، والهيثم بن حميد البَصْرِيِّ جار كَهْمَس بن الحسن. روى عنه: إبراهيم بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وأبو مسلم إبراهيم ابن عبدالله الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن نصر بن عبدالرزاق الرَّازِيُّ، وإبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، وأحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيُّ، وأحمد بن محمد بن عيسى البرْتِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن المُعَلَّى الأدَمِيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وحفص بن عمر ابن الصَّاحِ الرَّقِّيُّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وَرَجَاء بن الجارود، ورجاء بن مُرَجَّى (د)، وأبو مُقاتل سُلَيْمان بن محمد بن فُضَيْل، وسَهْل بن بَحْر العَسْكَرِيُّ، والعباس بن عبدالله بن السُّنْدِيِّ الأنطاكيُّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعليّ بن نَصر ابن عليّ الجَهْضَمِيُّ الصَّغِيرِ، وعَمرو بن عليّ الصَّيْرَفِيُّ، وعَمرو بن ٧، وه / الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤١٤، وثقات ابن حبان: = ٨١/٩، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٩/١٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢١٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١١٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠ وتهذيب التهذيب: ٤٢٧/٩ - ٤٢٨، والتقريب: ٢٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٢٥، وشذرات الذهب: ٤٩/٢ . ٣٦٦ منصور النَّسَائِيُّ (س)، وعيسى بن شاذان، وأبو خَلِيفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ وهو آخر من روى عنه، والفضل بن أبي حَسَّان التّغْلِبِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيُّ، ومحمد بن بَشّار بُنْدار (د)، ومحمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ الكَبير، وأبو جعفر محمد ابن عبد العزيز الدِّيْنَوَرِيُّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو الصَّبّاح محمد بن الليث الهَدَادِيُّ البَصْريُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن مُسلم بن وارةَ الرَّازِيُّ، ومحمد بن المُؤمَّل بن الصَّبّاح القَيْسِيُّ (ق)، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عُكْبَرا، ومحمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ (ق)، ويحيى بن مُطَرِّف الثّقَفِيُّ الأصبهانيُّ، ويحيى بن مُعَلَّى بن منصور الرَّازِيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ . قال أبو حاتِم (١): صالحُ الحديث، صدوقٌ، ثقةٌ في الحدیث. وقال أبو عبيد الآجري(٢) عن أبي داود: ثقةٌ، قال: وسمعتُ أبا داود يثني عليه. وقال في موضع آخر(٢) عن أبي داود: ثقةٌ، ورفعَ من شأنه . وذكرَهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات (٤)). (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٤١٤. (٢) سؤالاته: ٤ / الورقة ٧. سؤالاته: ٥ / الروقة ١٢ . (٣) (٤) ٨١/٩. ٣٦٧ وقال الحاكم أبو عبدالله بن البّيِّع: أبو هَمَّام. محمد بن مُحَّب شيخٌ ثقةٌ من البصريين، روى عنه البُخارِيُّ في (الجامع الصَّحِيح)) مُحْتَجاً به (١). قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة إحدى وعشرين (٢) ومئتين . روى له أبو داود، والنّسائِيُّ، وابنُ ماجةً . ولهم شيخٌ آخر يقال له: ٥٥٨١ - [تمييز] محمد (٢) بن مُجيب الثّقَفِيُّ الكُوفِيُّ الصَّائِغُ. سكنَ بَغْداد. (١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((هذا من أوهام الحاكم رحمه الله فإن البخاري لم يرد عنه في الصحيح ولا ذكره أحد في رجاله إنما روى في الصحيح عن أبي همام الصلت بن محمد الخاركي وقد مضى، وعن محبوب البناني وسيأتي وكأنه اشتبه عليه بأحدهما والله أعلم)). (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة غلط ابن الجوزي في إيراده في الضعفاء (٤ / الترجمة ٨١١٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: ثقة معروف. وقال الحاكم والبغوي: حدثنا عنه محمد بن سليمان لوين بحديث ثم قال: لم يسنده إلا أبو همام وحده وهو ثبت (٤٢٨/٩). وقال فى ((التقريب)): ثقة. (٣) تاريخ الدوري: ٥٣٧/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤١٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٩٤، وتاريخ الخطيب: ٢٩٧/٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٩٣٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٩٥٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإِعتدال: ٤/ الترجمة ٨١١٦، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠، وتهذيب التهذيب: ٤٢٨/٩ - ٤٢٩، والتقريب: ٢٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٢٦، ومُجيب: بضم الميم وكسر الجيم بعدها الياء المثناة وفي آخره باء موحدة، قيده ابن حجر = ٣٦٨ يروي عن: جعفر بن محمد بن عليّ، ولَيْث بن أبي سُلَّيْم، ووُهَيْب بن الوَرْد المكيّ. ويروي عنه: جُمهور بن منصور، وأبو بكر عبدالرحمان بن عَفّان الصُّوفِيُّ، وعبدالرحمان بن نافع ذَرخْت، وعيسى بن مُسلم الأحمر، والفَيْض بن وَثِيق، ومحمد بن إسحاق البَلْخِيُّ، ومحمد ابن عبدالله الرُّزِّيُّ، ومحمود بن خِداش، ويزيد بن مَرْوان الخَلَّل وهو من الضُّعفاء المتروكين. قال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين: محمد بن مُجِيب كان جار عَبّاد بن العَوَّامِ، وكان كَذّاباً عَدُواً لله(٢). وقال أبو حاتم(٣): ذاهبُ الحديث. وقال أبو العباس بن عُقْدَةَ(٤): منكرُ الحديث. وقال أبو الفَتْحِ الأَرْدي(٥): مجهولٌ. وروى له أبو أحمد بن عَدِي(٦) حديثاً عن جعفر بن محمد، في ((التهذيب، والتقريب)) وإنما جاء في هذا الموضع للتمييز بينهما. = (١) تاريخه: ٥٣٧/٢. (تاريخه : (٢) وقال عنه في موضع آخر: كَذّاب، حدث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي أن النبي ◌َّلر قال: ((جنبوا مساجدكم صناعكم)) (كذا في المطبوع ((صناعكم)) وما ورد في معظم المصادر: ((صبيانكم)) (تاريخه: ٥٣٧/٢). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤١٥. (٤) تاريخ الخطيب: ٢٩٨/٣. ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٧ . (٥) الكامل: ٣ / الورقة ٩٤. (٦) ٣٦٩ عن أبيه، عن جده، عن عليّ بن أبي طالب، عن عُثمان سمعتُ رسول الله وَّ يقول: ((جَنَّبوا صِبيانكم عن مساجدِكم)). وقال: ليسَ له كثيرُ حديثٍ، يُحَدِّث عن جعفر بأشياء غير محفوظة، وهذا الحديث منها (١). ذكرناه للتمييز بينهما. ٥٥٨٢ - خ دس: محمد(٢) بن مَحْبُوب البُنَانِيُّ، أبو عبدالله البَصْرِيُّ . : روى عن: حَرْب بن مَيْمون، وحفص بن غياث (د)، وحماد ١ (٨) وقد توهَّم ابن الجوزي في اسمه عندما ذكره في ((الضعفاء)) فقال: ((محمد بن محبب أبو همام الثقفي البصري، الصائغ)) فذكر اسم محمد بن محبب المتقدم وأخذ من هذا نسبته فقط: ((الصائغ)) والمعني بما في الترجمة هو الصائغ والله أعلم. وقد نبه الذهبي في ذالك في ((الميزان)). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر محمود بن غيلان أن أحمد وابن معين وأبا خيثمة ضربوا عليه. (٤٢٩/٩). وقال في ((التقريب)) متروك. (٩) تاريخ الدوري: ٥٣٧/٢، وابن محرز، الترجمة ٢٥٥، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٧٧٥، وتاريخه الصغير: ٣٤٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٥١/٣، و٥ / الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ١٠/٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤٤٠، وثقات ابن حبان: ٨٠/٩، ورجال البخاري للباجي: ٦٤٥/٢، وتسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٩٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٦٤/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢١٨، والعبر: ٣٨٨/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١١٩، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠، وتهذيب التهذيب: ٤٢٩/٩ - ٤٣٠، والتقريب: ٢٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٦٢٧. ٣٧٠ ابن زيد (خ)، وحَمّاد بن سَلَمة (د)، وسَرّار بن مُجَشِّر (س)، وسَلام بن أبي مُطيع، وعبدالعزيز بن مُسلم، وعبدالواحد بن زياد (خ)، ومحمد بن دِينار، وهُشَيْم بن بَشِير (س)، وأبي حفص الأبار، وأبي عوانة (خ د س). روى عنه: البُخارِيُّ، وأبو داود، وإبراهيم بن محمد بن أبي الجَحيم، وأحمد بن محمد بن أبي بَكْر المُقَدَّمِيُّ، وأحمد بن مَهْدِي بن رُسْتُم الأصبهانيُّ، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيُّ، وحَمْدان ابن عليّ الوَرَّاق، وعباس بن عبدالعظيم العَنْبَرِيُّ، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورِقِيُّ، وَعَمرو بن منصور النَّسائِيُّ (س)، وعيسى بن شاذان، ومحمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، ونصر بن داود بن طَوْق الخَلَنْجِيُّ، ويحيى بن مُطَرِّف الأصبهاني، ويعقوب بن سُفيان، ويعقوب بن شيبة(١). قال أبو داود(٢): سمعت يحيى بن مَعِين يثني على محمد ابن مَحْبُوب، ويقول: هو كَيّسُ، صادقٌ، كثيرُ الحديث. وقال يحيى(٢): كان محمد بن مَحْبُوب أكيَس في الحديث من مُسَدَّد، ومُسَدَّد كان خيراً منه (٤). (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في الرواة عنه مسدد وذلك وهم إنما يروي مسدد عن محمد بن الحسن القرشي ولقبه محبوب بن الحسن وقد مضى)). (٢) سؤالات الآجري: ٣٥١/٣. (٣) تاريخ الدوري: ٥٣٧/٢. (٤) وقال ابن محرز عنه: ليس به بأس (الترجمة ٢٥٥). ٣٧١ وقال أبو عُبيد الآجري(١): قلت لأبي داود: ابن مَحْبُوب كان يرى شيئاً من القَدَر؟ قال: أراه كان ضَعِيف القَوْل فيه: حدثنا عنه عباس(٢) بن عبدالعظيم. وذكرَهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات(٣)). قال البُخاريُّ(٤): مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين. وقال غيرُه: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين(٥). وروى له النَّسائِيُّ . ٥٥٨٣ - ق: محمد(٦) بن مِحْصَن العُكَّاشِيُّ ،هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكّاشَة بن مِحْصَن العُكَّاشِيُّ (١) سؤالاته: ٥ / الورقة ٨. قوله: ((عباس)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) (٣) ٨٠/٩. تاريخه الصغير: ٣٤٩/٢. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ١ /الترجمة ٦٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٢، والجرح (٦) والتعديل: ٧ / الترجمتان ١٠٨٨، ١٠٩٣، والمجروحين لابن حبان: ٢٧٧/٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، ٤٥٩، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٦٠/٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٥٥، والمدخل إلى الصحيح: ٢٠٠، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ٢١٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢١٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٩٥٤، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٩٦١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١٢٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢ والكشف الحثيث، الترجمة ٦٢١، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠، وتهذيب التهذيب: ٤٣٠/٩ - ٤٣١، والتقريب: ٢٠٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٢٨. ٣٧٢ الأَسَدِيُّ نُسب إلى جده الأعلى. روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة (ق)، وجعفر بن بُرْقان، وسُفيان الثَّوري، وسُلَيْمان الأَعْمشَ، وعبدالرحمان بن زياد بن أنْعُم الأَفْرِيقيِّ، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، ومحمد بن عَجْلان، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ . روى عنه: سُلَيْمانِ بنِ سَلَمَة الخَبَائِرِيُّ، وأبو هاشم محمد ابن أبي خِدَاش المَوْصِلِيُّ (ق)، ومحمد بن كامل بن مَيْمون، ويقال: محمد بن ميمون بن كامل الحَمْراوي، وأبو خَيْئَمة مُصعب ابن سَعيد، ومُعَلَّل بن نُفَيْل، وهاشم بن القاسم الحَرَّانيان، ويحيى ابن سَعيد العَطَّارِ الحِمْصِيُّ . قال البُخارِيُّ عن يحيى بن مَعِين: كَذَّاب. وقال أبو حاتم(١): مَجْهول. وقال في موضع آخر (٢): كَذَّاب(٣). وقال البُخارِيُّ (٤): منكرُ الحديث. وقال ابنُ حِبَّان(٥): شيخٌ يضعُ الحديثَ على الثَّقات لا يحل (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠٨٨ . (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠٩٣. وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ورأى (يعني أباه) في كتابي ما كتبت إلى هاشم بن (٣) القاسم الحراني أحاديثه (يعني أحاديث صاحب الترجمة) فقال: هذه الأحاديث كذب موضوعة (الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠٩٣). (٤) تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٣. (٥) المجروحين: ٢٧٧/٢. ٣٧٣ ذكرهُ في الكُتُب إلا على سَبِيل القَدْح فيه. : وقال الدَّارَقُطني(١): متروكُ، يَضع. وروى له أبو أحمد بن عَدِي أحاديث، ثم قال(٢): وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العُكَّاشِيّ كُلّها مناكير مَوْضُوعة(٣). روى له ابنُ ماجة(٤) حديثاً واحداً عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عن عبدالله ابن الدَّيْلَمِيّ، عن حُذيفة ((لَا يَقْبَلُ الله لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ صَوْماً ولاَ صَلَةً)) ... الحديثَ. ٥٥٨٤ - تم: محمد (٥) بن محمد بن الأسود القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ ابن بنت سَعْد بن أبي وَقّاص. سؤالات البرقاني، الترجمة ٤٥٩. (١) الكامل: ٣ / الورقة ٥٥ . (٢) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: الغالب على حديثه الوهم والنكارة (الورقة (٣) ٢٠٢). وقال الحاكم أبو عبدالله: روى عن الأوزاعي وغيره من الأئمة أحاديث موضوعة (المدخل إلى الصحيح: ٢٠٠). وكذلك قال أبو نعيم الأصبهاني عندما ذكره في ((الضعفاء)) (الترجمة ٢١٩). وقال الذهبي في ((الميزان)): ليس بثقة. (٤ / الترجمة ٨١٢٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال ابن حبان أيضاً: يروي المقلوبات عن الثقات لا يكتب حديثه إلا للإعتبار. وقال الأزدي: منكر الحديث. (٤٣١/٩). وقال في ((التقريب)): كذبوه. (٤) ابن ماجة (٤٩). تاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمتان ٢٤٣، ٧٠٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة (٥) ٣٦٨، والمراسيل: ١٨٩، وثقات ابن حبان: ٤٠٤/٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٣١/٩، والتقريب: ٢٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي : = ٣٧٤ روى عن: خاله عامر بن سَعْد بن أبي وَقّاص (تم)، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمان. روى عنه: عبدالله بن عَوْن (تم)، وأبو المِقْدام هِشام بن زیاد. ذكرَهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١)) . روى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائِل)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغَنَائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي قال: حدثنا رَوْح (٢)، قال: حدثنا ابن عَوْن، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن عامر بن سَعْد، عن أبيه، قال: لما كان يوم الخَنْدَق وَرَجلِ يَتْتَّسُ، جعل يقول بالتَّرْس هكذا، فوضعه فَوْق أَنْفِه، ثم يقول هكذا فوضعه فوق رأسه، ثم يقول هكذا يسفله بعد. قال: فأهويتُ إلى كِنانتي فأخرجتُ منها سَهْماً مُدمى فوضعتُه في كبد = ٢ / الترجمة ٦٦٢٩. (١) ٤٠٤/٧. وقال أبو زرعة الرازي: محمد بن محمد بن الأسود، عن سعد مرسل (المراسيل: ١٨٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (٢) مسند أحمد: ١٨٦/١. (٣) قوله: ((قال: حدثنا روح)) سقط من نسخة ابن المهندس. ٣٧٥ القَوْس، فلما قال هكذا يسفل التُّرس رَمَيْتُ فما نسيت وقع القِدْح(١) على كذا وكذا من التُّرس. قال: وسقط، فقال: برجله، فضحكَ نَبِيُّ الله وَّ أحسبه قال: حتى بدت نَوَاجِذُه قال: قلت: لِمَ؟ قال: لِفِعْلِ الرَّجُل. رواه (٢) عن بُنْدار، عن محمد بن عبدالله الأنصاري، عن ابن عون . ٥٥٨٥ - د: محمد(١) بن محمد بن خَلّاد الباهليُّ، أبو عُمر البَصْرِيُّ ابن أخي أبي بكر بن خَلّد. روى عن: مُسَدَّد بن مُسَرْهَد (د)، ومَعْن بن عيسى، وأبي عاصم النّبيل. روى عنه: أبو داود، وأبو بكر أحمد بن الخليل بن عبدالله ابن مِهْران الحَریرِيُّ، وأبو رَوْق أحمد بن محمد بن بكر الهزّانِيُّ، وعبدالرحمان بن محمد بن حَمّاد الطَّهْرانِيُّ . ذكرَهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٤))، وقال: كان راوياً (١) القِدْح: السُّهْم. (٢) الترمذي في الشمائل (٢٣٤). ثقات ابن حبان: ١١٥/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٢٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة (٣) ٢٨٠ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠، وتهذيب التهذيب: ٤٣١/٩، والتقريب: ٢٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٣٠. (٤) ١١٥/٩. ٣٧٦ لِمَعْن بن عيسى يُغْرب. وقال أبو بكر بن داسة عن أبي داود: قتلته الزَّنْجِ صَبْراً، فقال بيده هكذا، ومَد أبو داود يده وجعل بطون كفيه إلى الأرض. قال: ورأيته في النّوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: أدخلني الجَنّة. قلت: فلم يضرك الوَقْف. وقال غيرُه: كان دخول الزَّنْجِ البَصْرَة في شَوَّال سنة سَبْع وخمسين ومئتين(١). وقد ذكرنا ما روى أبو داود عنه في ترجمة خالد بن عبدالله القَسْرِيّ . ٥٥٨٦ - م ت ق: محمد(٢) بن محمد بن مَرْزُوق بن بُكَيْر، ويقال: ابن بَكْر بن البُهْلُول الباهليُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ ابن بنت مهدي بن مَيْمون. وأكثر ما يأتي مَنْسُوباً إلى جده. روى عن: بِشْر بن عُمر الزَّهْرَانِيِّ (م)، وبَكْر بن بَكّار، (١) أنظر تفاصيل ذلك في تاريخ الطبري: ٤٨١/٩ فما بعد. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة: بصري ثقة. (٤٣١/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٨٤، وثقات ابن حبان: ١٢٥/٩، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٠٥، وتاريخ الخطيب: ١٩٩/٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٤٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٢٢١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٩٥٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٩٥٠، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١٢٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩٤ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠، وتهذيب التهذيب: ٤٣١/٩ - ٤٣٢، والتقريب: ٢٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٢٠٥. (٢) ٣٧٧ وحاتِم بن مَيْمون الكِلابِيِّ (ت)، وحَجّاج بن مِنْهال، وحُسين بن حسن الأَشْقَر، والحَكْم بن أَسْلَم، ورَوْحِ بن عُبادة (م)، وسالم بن نُوح، وأبي قُتِيبة سَلْم بن قُتِبة، وسُلَيْمان بن النُّعمان الشَّيْبانِّ، وسَهْل بن حَمّاد أبي عَتَّاب الدَّلَال، وشاهين بن حَيّان أخي فَهْد، ابن حَيّان، وشَدَّاد بن عليّ الهزّانِيِّ، وصَفْوان بن عيسى، وأبي هَمّام الصَّلْت بن محمد الخاركِيِّ، وعبدالأعلى بن عبد الأعلى، وأبي مُعاوية عبدالرحمان بن قيس الزَّعْفَرانِيِّ (تم)، وعبدالعزيز بن الخطاب، وُبيد بن عَقِيل الهلاليِّ، وُعُبيد بن واقد (ت)، وأبي حفص عُمر بن عامر التّمّار، وعمرو بن محمد بن أبي رَزِين، والعلاء بن الفضل بن عبدالملك بن أبي سوية المِنْقَريِّ، وفَهْد بن البَخْتَريّ بن شعيب بن عُمر، ومحمد بن بَكْر الْبُرْسَانِيِّ (م)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ (ت ق)، وأبيه محمد بن مَرْزوق الباهليِّ، ومَعْقِل بن مالك الباهليِّ، ومُطهِّر بن الهيثم الطَّائِيِّ، وأبي حُذَيفة موسى بن مسعود النَّهْدِيِّ، وهانىء بن يحيى السُّلَمِيِّ، ويحيى بن أبي بُكَيْرِ الكِرْمانِيِّ، ويحيى بن حَمّاد الشَّيْبانِيِّ، ويزيد ابن بَيَان العُقَيْلِيِّ، وأبي يعقوب يوسف بن هارون العَبْدِيِّ، وأبي عامر العَقَدِيِّ، وأمِّ عليّ بنت سُلَيْمان بن عليّ بن عبدالله بن عباس. روى عنه: مُسلم، والتِّرْمِذيُّ، وابنُ ماجةً، وأحمد بن الحُسين بن مابهرام الأَيْذَجِيُّ، وأحمد بن صالح النَّمّار البَصْرِيُّ، (١) منسوب إلى ايذج، بلدة من كور الأهواز، وابن ما بهرام هذا من شيوخ الطبراني ذكره = ٣٧٨ وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصِلِيُّ، وأبو بكر أحمد ابن عَمرو بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد بن عُتَيْب السُّكَّرِيُّ، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْمَانِيُّ، والحسن بن عُلَيْلِ العَنْزِيُّ، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، وسَلْم بن عِصام الأصبهانِيُّ، وعبدالله بن عليّ بن مهدي، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعليّ ابن العباس البَجَلِيُّ المَقانِعِيُّ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر السَّمَرْ قَندِيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرَّز، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سُلَيْمان الهَرَويُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن الحسن بن عليّ بن بَحْر بن بَرّي، ومحمد بن رُمَيْح التِّرْمِذِيُّ، ومحمد بن سعيد الصَّفّارِ النَّيْسابورِيُّ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهانيُّ، ومحمد بن عبدالله بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن مِهْران الرَّامهرمزيُّ، ومحمد بن عبدالله القَزْوينِيُّ، ومحمد بن عليّ الحَكيم التِّرْمِذيُّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغندُّ، ومحمد ابن محمد الجُذُوعِيُّ القاضي، وموسى بن زكريا النُّسْتَرِيُّ، والهيثم ابن خَلَف الدُّوزيُّ. قال أبو حاتم(١): صَدُوق. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢))، وقال: مات سنة في معجمه الصغير (١٥)، والسمعاني في ((الأنساب)). = (١) الجرح والتعديل: ٣٨٤/٨. ٩ / ١٢٥. (٢) ٣٧٩ ثمان وأربعين ومئتين(١). وكذلك قال أبو بكر بن أبي عاصم في تأريخ وفاته(٢). ٥٥٨٧ - دس : محمد(٣) بن محمد بن مُصعب الشَّامِيُّ، أبو عبدالله الصُّوريُّ المعروف بوَحْشِيّ، وقد يُنسب إلى جده. روى عن: خالد بن عبدالرحمان (د)، وعبدالله بن يوسف التنيسِيّ (د)، وعبد العزيز بن الخطاب، وفُدَيْك بن سُلَيْمان القَيْسَرانِيِّ، ومحمد بن المبارك الصُّورِيِّ (س)، ومُؤمَّل بن إسماعيل . روى عنه: أبو داود، والنّسائِيُّ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن ابن مَتّويه الأصبهانيُّ، وعبدالله بن عَتَّاب بن أحمد ابن (١) بقية كلامه: ((ربما أخطأ)). (٢) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له حديثين أحدهما عن أنس مرفوعاً: ((ليس المخبر كالمعاين)) والآخر عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا أكل وشرب ناسياً في رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة)). وقال: لم أر لابن مرزوق هذا أنكر من هذين الحديثين وهو لين وأبوه محمد بن مرزوق ثقة. (الكامل: ٣ / الورقة ١٠٥). وقال الخطيب: كان ثقة. (تاريخه: ١٩٩/٣). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق. (٤ / الترجمة ٨١٢٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٧٣، وثقات ابن حبان: ١٤٠/٩، وتسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٩٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٤٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٢٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ٦٥ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٣٥٠، وتهذيب التهذيب: ٤٣٢/٩ - ٤٣٣، والتقريب: ٢٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٣٢. ٣٨٠