النص المفهرس

صفحات 281-300

خالد العَبْسِيُّ، مولاهم، أبو عبدالله الكُوفيُّ، ويقال: المَرْوَزِيُّ،
سكنَ بُخارا.
روى عن: أَبان بن أبي عَيّاش، والأحوص بن حَكِيم،
وحَجّاج بن أرطاة، والحَسن بن عُبيد الله النَّخَعِي، وحَمْزَة بن ميمون
النَّصِيبِيّ، وداود بن أبي هِنْد، وزياد بن علاقة، وزَيْد بن أَسْلَم،
وزيد العَمِّي(١)، وأبي حازم سَلَمة بن دينار، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ،
وسِماك بن حَرْب، وصالح بن حَيّان، والصَّلْت بن بَهْرام، وعاصم
ابن بَهْدَلة، وأبي طَيْبَة عبدالله بن مُسلم المَرْوَزِيِّ، وعبدالله بن
لاحِقٍ، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعطاء، وعَمرو بن دِينار، وأبيه
الفَضْلِ بن عَطِيّة (ق)، وفَيّاض بن غَزْوان الضَّبِِّّ، وَقَيْس بن
الرَّبيع، وكُرْز بن وَبْرَة، ومحمد بن سُوقة، ومحمد بن عَجْلان،
ومحمد بن واسع، ومُقاتل بن حَيّان، ومنصور بن المُعْتَمِر (ت)،
وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ.
روى عنه: أَسَد بن موسى، وإسماعيل بن عيسى العَطّار،
وأسيد بن زَيْد الحَمَّال، وبَقِيّة بن الوليد (ق)، والجارود بن يزيد
النَّيْسابوريُّ، وجَنْدَل بن والق، وحَفْص بن عبد الله السُّلَمِيّ، وأبو
أسامة حَمّاد بن أسامة، والخَلِيل بن مُرّة، وداود بن رُشَيْد، وداود
ابن مِهْران الدَّبّاغ، وزَافِر بن سُلَيْمان، وسالم بن عَجْلان الأَقْطَس
وهو أكبر منه، وعَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنِيُّ (ت)، وعبدالله بن عامر
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في
شيوخه سالم بن عبدالله بن عمرو وهو وهم إنما يروي عن أبيه عنه)).
٢٨١

ابن زُرارة، وعبدالله بن عَوْن الخَرَّاز، وعبد الصمد بن النُّعمان،
وعبدالوهاب بن حبيب العَبْدِيُّ النَّيْسابورِيُّ، وعُقبة بن موسى
الشَّعْرانِيُّ، وعمر بن صالح بن جَنْزة(١)، وعَمرو بن عيسى، وعَوْن
ابن سَلّم، وعيسى بن زياد الدَّورقي، وعيسى بن موسى غُنْجار،
وغالب بن هلال العَمِّيُّ، ومحمد بن بَكّار بن الرَّيّان، ومحمد بن
خالد الحنظلي الرازي ممويه، صاحب الفرائض(١)، ومحمد بن
عيسى بن حَيّان المَدَائِيُّ وهو آخر من روى عنه، ومحمد بن
القاسم الأسَدِيُّ، والمعافَى بن عِمْران المَرْصِليُّ، ونُعَيْم بن حَمّاد
الخُزَاعِيُّ، وهشام بن عُبيد الله الرَّازِيُّ، ويحيى بن يحيى
النَّيْسَابُوريُّ .
قال عبدالله(٣) بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ليسَ بشيء،
حديثه حديث أهل الكَذِب.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني(٤) كان كَذَّاباً سألتُ ابن
حنبل عنه، فقال: ذاك عَجَب، يجيئكَ بالطَّامّات هو صاحبُ
حديث ناقة ثَمُود وبلال المؤذّن(٥).
(١) بفتح الجيم وسكون النون والزاي المعجمة كذا جوده ابن المهندس في نسخته.
(٣)
العلل ومعرفة الرجال: ٧١/٢.
(٢) قوله: ((ومحمد بن خالد الحنظلي الرازي ممويه صاحب الفرائض)). سقط من نسخة
ابن المهندس .
(٤)
أحوال الرجال، الترجمة ٣٧٢ .
ونقل العقيلي في ((الضعفاء)) عن الجوزجاني هذا القول وزاد فيه: ((ولم يرضه)).
(٥)
٢٨٢

وقال معاوية بن صالح(١)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال عباس الدُّوري(٢) وأحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢) عن
يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ(٤).
زاد أحمد: ولا يُكتب حديثُه.
وقال محمد(٥) بن عُثمان بن أبي شيبة وأبو بكر(٦) بن أبي
خَيْئَمة، عن يحيى بن مَعِين: كان كَذّاباً.
زادَ أحمد: لم يكن ثقة.
وقال الحُسين(٧) بن الحسن الرَّازِيُّ، عن يحيى بن مَعِين:
كذّاب.
وقال عبدالله (٨) بن عليّ بن المديني عن أبيه: روى عجائب،
وضَعَّفَهُ.
وقال إسحاق بن راهويه: قال لي يحيى بن يحيى: كتبتُ
عن محمد بن الفضل كذا ثم مَزَّقْتُه. قلت: كان أهله.
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٥١.
(١)
(٢)
تاريخه: ٠٥٣٤/٢
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٥١.
(٣)
وقال الدوري في موضع آخر عنه: ضعيف. (تاريخه: ٥٣٤/٢). وقال ابن طهمان
(٤)
عنه: خراساني كذاب. (الترجمة ٣٣٤).
(٥)
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٨ .
تاريخ الخطيب: ١٥١/٣، وانظر المجروحين لابن حبان: ٢٧٨/٢.
(٦)
(٧)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٦٢ .
٠
تاريخ الخطيب: ١٤٩/٣.
(٨)
٢٨٣
-

وقال عمرو بن علي(١): متروك الحديث، كَذّاب.
وقال المُفَضَّل(٢) بن غَسّان الغَلَّبِيُّ: ليسَ بثقة.
وقال أبو زُرْعَةَ(٣) ضعيفُ الحديث.
وقال أبو حاتم(٤): ذاهبُ الحديث، تُركَ حديثُهُ.
وقال مُسلمٍ(*) بن الحجاج، والنَّسائِيُّ(٦)، وابن خِراش(٧):
متروك الحديث.
وقال أبو داود: ليسَ بشيء.
وقال النَّسائِيُّ في موضع آخر: كَذّاب.
وكذلك قال ابن خِراش(٨).
وقال صالح(٩) بن محمد الحافظ: كان يَضَعِ الحَدِيث.
وقال الدَّارَقُطني(١٠) : ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر (١١): متروك.
(١)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٦٢.
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٥١/٣.
(٣)
أبو زرعة الرازي: ٣٩٨.
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٦٢.
(٤)
(٥)
الكنى، الورقة ٦٤ .
الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٤٢.
(٦).
تاريخ الخطيب: ١٥١/٣.
(٧)
(٨)
نفسه .
(٩) نفسه.
(١٠) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٤٨٢.
(١١) السنن: ٣٢٦/١، ٩٨، وعلله: ١ / الورقة ٢٠٠، وسؤالات البرقاني، الترجمة ٤٥٢.
٢٨٤

وقال ابنُ حِبّان(١): يروي الموضوعات عن الأثبات لَا يَحل
كَتْب(٢) حديثه إلا على سبيل الإِعتبار.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): وعامة حديثه مما لا يُتابعه
الثِّقات عليه.
وقال عبد السَّلامِ(٤) بن عاصم: سمعتُ إسحاق بن سُلَيْمان،
وسُئِلَ عن حديثٍ من حديث محمد بن الفَضْلِ بن عَطِيّة، فقال:
تسألوني عن حديث الكَذّابين!
وقال صالح بن الضُّرَيْس(٥): سمعتُ يحيى بن الضُّرَيْس
يقول لعمرو بن عيسى وحدث عن محمد بن الفَضْلِ: أَلَم أَنْهَكَ
عن هذا الكَذّاب.
وقال الحافظ أبو بكر الخَطِيب(٦): سكنَ بُخارا، وحَدَّثَ بها
مناكير وأحاديث مُعْضَلة. وقَدِمَ بَغْدادَ، وحَدَّثَ بها.
أخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ،
قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ(٧)،
قال: أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد
(١) المجروحين: ٢٧٨/٢.
قوله: ((كتب)) في المطبوع من المجروحين: ((كتابة)).
(٢)
(٣)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٥١.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٦٢.
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦)
تاريخه: ١٤٧/٣.
تاريخه: ١٤٨/٣ .
(٧)
٢٨٥

ابن أبي بكر الوَرّاق ببُخارا، قال: حدثنا خَلَف بن محمد، قال:
سمعتُ أبا بكر محمد بن سعيد بن مَتّ السَّرّاجِ(١) يقول: سمعتُ
أبا إسحاق إبراهيم بن رُفّيْد يقول: قال المُسَيِّب بن إسحاق: حَجَّ
محمد بن الفَضْل ستاً وثلاثين أو سبعاً وثلاثين حجة. قال محمد
ابن الفضل: كنتُ ابن خمس سنين حيث كان يذهب بي والدي
إِلى الفُقهاء.
وبه، قال(٢): سمعتُ أبا صالح خلف بن محمد يَقُول:
سمعت محمد بن يعقوب بن الحارث يقول: سمعت نصر بن
الحُسين يقول: سمعت عيسى بن موسى يقول: دخلتُ على محمد
ابن الفضل بن عطية فرأيت عليه خُرَيْقَة فعاتبتُه في الحِرْص، فقال
لي: يا أَبا أحمد لا تَقُل هذا، والله لأن أموت وأترك عَشْرَةِ آلاف
دِرْهم يأكلُهُ(٣) أَعَدَى خَلْقِ الله أَحَبّ إليَّ من أن أحتاجَ إلى مِثل
هذه الخُرَيْقَة.
قال أبو عبد الله الوَرَّاق(٤): ماتَ ببخارا في سنة ثمانين ومئة.
قال أبو بكر الخَطِيب(٥): حَدَّثَ عنه قَيْس بن الربيع، ومحمد
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
ابن بنت السراج وهو تصحيف)). وجاء في المطبوع من تاريخ الخطيب محرفاً كما
في الكمال.
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٤٨/٣.
(٣)
ضبب المؤلف في هذا الموضع.
تاريخ الخطيب: ١٥٢/٣.
(٤)
السابق واللاحق: ٣١٨.
(٥)
٢٨٦

ابن عيسى بن حَيّانِ المَدَائِنِيّ وبين وفاتيهما مئة وخمس سنين (١)
أو أكثر (٢).
روى له التُّرمذِيُّ، وابنُ ماجةً.
٥٥٤٧ - ع: محمد(٣) بن الفَضْلِ السَّدُوسِيُّ، أبو النُّعمان
(١) قوله: ((مئة وخمس سنين)) في المطبوع منه: ((مئة وسبع، وقيل ست، وقيل خمس
سنین)) .
(٢) وقال ابن سعد: من أهل مرو متروك الحديث. (طبقاته: ٣٧٨/٧). وذكره البخاري
في ((الضعفاء الصغير)) وقال: سكتوا عنه. (الترجمة ٣٣٧). وقال البخاري أيضاً
ذاهب الحديث (ترتيب علل الترمذي، الورقتان ٧٦، ٧٧). وقال أيضاً: رماه ابن أبي
شيبة (تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ١٦٥٥ وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي
الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٦). وقال الترمذي: ضعيف ذاهب الحديث عند
أصحابنا. (الجامع - ٥٠٩). وقال الحاكم أبو عبدالله: روى عن زيد بن أسلم
ومنصور بن المعتمر وأبي إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة. (المدخل إلى
الصحيح: ٢٠٠). وكذلك قال أبو نُعيم عندما ذكره في ((الضعفاء)). (الترجمة
٢٢٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): كذبوه.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٠٥/٧، وابن محرز عن ابن معين، الترجمة ٣٠٩، وطبقات
خليفة: ٢٢٨، وتاريخه: ٢٧٨، وعلل أحمد: ٦٣/١، ٢٥٧، ٣٩٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٤، وتاريخه الصغير: ٢١٩/٢، ٣٥١، وثقات
العجلي، الورقة ٤٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١١، والمعرفة ليعقوب
(انظر الفهرس) والسنن الكبرى للنسائي، الورقة ١٢٨ (١)، والجرح والتعديل:
٨/ الترجمة ٢٦٧، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٤/٢، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٦١، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٦٦/٢، ورجال البخاري
للباجي: ٦٧٥/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٠/٦، والجمع لابن القيسراني:
٤٤٨/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٤١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٦،
ومعجم البلدان: ٦٥/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٦٥/١٠، والعبر: ٣٩٢/١، =
٢٨٧

البَصْريُّ، المعروف بِعَارِمِ.
روى عن: أبي زيد ثابت بن يزيد الأحْوَل (خ م ت س)،
وجرير بن حازم (خ)، وحماد بن زَيْد (ع)، وحماد بن سَلَمة
(د تم س ق)، وداود بن أبي الفُرات (د)، وسعيد بن زيد (بخ)،
والصَّعْق بن حَزْن (س)، وعبدالله بن المبارك (ق)، وعبدالعزيز
محمد بن الدَّراورديِّ (ت)، وعبدالواحد بن زياد (خ م)،
وعبدالوارث ابن سعيد (خ)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِّ (بخ)،
وقَزَعة بن سُوَيْد الباهليِّ، ومحمد بن راشد المَكْحُولِيِّ، وأبي هلال
محمد ابن سُلَيْمِ الرَّاسِيِّ (خد)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خ م)،
ومهدي بن ميمون (خ م ق)، وملازم بن عَمرو الحَنَفِيِّ، وأبي عَوَانة
الوَضّاح ابن عبدالله (خ س)، ووهَّيْب بن خالد (م).
روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن حَرْب العَسْكَرِيُّ، وأبو
مُسلم إبراهيم بن عبدالله الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ
(س)، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤذِّب (س)، وأبو الأزهر
أحمد بن الأزهر النَّيْسابُوريُّ (ق)، وأحمد بن سعيد الدَّارِمِيُّ (م)،
وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاوي (س)، وأحمد بن محمد بن حنبل،
والكاشف: ٣/الترجمة ٥١٩٣، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٨، والمغني:
=
٢/ الترجمة ٥٩٠٤، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٠٥٧، وشرح علل الترمذي لابن
رجب: ٤٠٨، ونهاية السول، الورقة ٣٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠٢/٩ - ٤٠٥،
والتقريب: ٢٠٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٩٠، وشذرات الذهب:
٠٥٥/٢
٢٨٨

وأحمد بن محمد بن المُعَلَّى الْأَحَمِيُّ (خد)، وأحمد بن نَصْر
النَّيْسَابُورِيُّ (س)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإسماعيل بن
عبدالله الأصْبهانِيُّ سَمّويه، وأخوه بِسطام بن الفَضْلِ السَّدُوسِيُّ،
وجفر بن محمد بن اللَّيْث الزِّياديُّ البَصْرِيُّ، وحَجّاج بن الشاعر
(م)، والحسن بن عليّ الخَلّال (ت)، وحَمّاد بن إسحاق بن
إسماعيل بن حَمّاد بن زيد، وخُشَيْش بن أُصْرَمِ النّسائِيُّ (سي)،
وأبو داود سُلَيْمان بن سيف الحَرَّانِيُّ (س)، وأبو داود سُلَيْمان بن
مَعْبَد السِّنْجِيُّ (م)، وأبو بدر عَبّاد بن الوليد الغُبَرِيُّ، وعبدالله بن
محمد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعبدالعزيز بن الخطاب، وعبد بن حُمَيد
(م ت)، وأبو زُرْعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازِيُّ، وأبو عليّ محمد
ابن أحمد بن خالد الزُّرَيْقِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيُّ،
ومحمد بن الحُسين بن أبي الحُنّيْن، ومحمد بن داود بن صَبِيح
(خد)، ومحمد بن عبدالملك الدَّقِيقيُّ (د)، ومحمد بن غالب
تَمْتَام، وأبو موسى محمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن مُسلم بن وارةً
الرَّازُّ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عُكْبَرا، ومحمد بن
يحيى الذُّهْلِيُّ (ق)، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، وهارون بن
عبدالله الجَمَّال، ويحيى بن مُطَرِّف، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ،
ويعقوب بن شيبة السَّدُوسيُّ .
قال محمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ: حدثنا محمد بن الفَضْل
عارم، وكان بَعِيداً من العَرَامة (١).
(١) انظر أنساب السمعاني: ٣١٣/٨.
"".
٢٨٩

وقال محمد بن مُسلم بن وارة: حدثنا عارم بن الفَضْل
الصَّدُوق المأمون.
وقال أبو عليّ الزُّرَيْقِيُّ: حدثنا عارم قبل أن يَخْتَلِط.
وقال البُخاريُّ (١): تغير في آخر عُمره.
وقال عبدالرحمان(٢) بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: إذا
حَدَّثكَ عارِم فاختِم عليه، وعارِمٌ لا يتأخر عن عَفّان، وكان سُلَيْمان
ابن حَرْب يُقَدِّم عارماً على نَفْسِهِ، إذا خالَفَهُ عارمٌ في شيءٍ رجع
إلى ما يقول عارم، وهو أثبتُ أصحاب حَمّاد بن زيد بعد
عبدالرحمان بن مَهْدي .
قال(٣): وسُئل أبي عن عارِم، وأبي سَلَمة، فقال: عارِمِ أَحَبُّ
إليَّ.
وقال(٤) سمعت أبي يقول: اختلط عارم في آخر عمره وزالَ
عَقْلُه، فمن سَمِعَ منه قبل الإِختلاط فسماعهُ صَحِيحٍ. وكتبتُ عنه
قبل الإِختلاط سنة أربع عشرة، ولم أسمع منه بعد ما اختلط، فمن
سَمِعَ منه(١) قبل سنة عشرين ومئتين، فسماعه جَيّد، وأبو زُرْعَة لقيه
سنة اثنتين وعشرين.
انظر تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٤.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٦٧ .
(٣)
نفسه .
(٤)
نفسه .
قوله: ((فمن سمع منه)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((فمن كتب عنه)).
(٥)
٢٩٠

وقال(١): سُئل أبي عنه، فقال: ثقةٌ.
وقال أبو عبيد الآجري(٢) عن أبي داود: كنتُ عند عارم
فَحَدَّثَ عن حماد بن زيد، عن هشام بن عُروة، عن أبيه ((أن ماعزاً
الأَسْلَمِيَّ سألَ النبيَّ وََّ عن الصَّوم في السَّفَر ... )) فقلت له:
حمزة الأسلمي. فقال: يا بُنيّ ماعزٌ لا يشقى به جَلِيسه. يعني:
أَنَّ عارِماً قال هذا وقد زالَ عقله(٣).
وقال الحُسين(٤) بن عبد الله الذَّارِع عن أبي داود: بلغنا أن
عارِما أُنكرَ سنة ثلاث عشرة، ثم راجعهُ عَقْلُه، واستحكَمَ به
الإختلاطُ سنة ست عشرة.
قال البُخاريُّ(٥) جاءنا نعيُهُ سنة أربع وعشرين ومئتين.
وقال أحمد بن سعيد الدَّارميُّ(٦): مات سنة أربع وعشرين
ومئتين .
وقال أبو داود عن المُقَدَّمِيِّ، وهو عاصم بن عُمر بن عليّ
مات في صَفَر سنة أربع وعشرين ومئتين.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن مَوْت عارِم،
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٦٧ .
(١)
(٢) سؤالاته: ٤ / الورقة ١١.
(٣) وقال أبو داود: سمعت الحسن بن علي قال: قال سليمان بن حرب: إذا ذكرت عارماً
فاذكر ابن عون وأيوب. (سؤالات الآجري: ٢٢٦/٣).
(٤)
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٨ .
(٥) تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٤.
رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦١ .
(٦)
٢٩١

فقال: سنة أربع وعشرين ومئتين.
وقيل: مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين (١).
روى له الجماعة.
(١) وقال ابن محرز: وسمعت يحيى بن معين يقول: عارم كان ما علمت رجلاً صدوقاً
مسلماً. (الترجمة ٣٠٩). وقال البخاري: كان تغير، وكان من عباد الله الصالحين.
(تاريخه الصغير: ٢١٩/٢). وقال العجلي: بصري ثقة رجل صالح خولط قبل أن
يموت بسنة أو سنتين (ثقاته، الورقة ٤٨). وقال النسائي: كان أحد الثقات قبل أن
يختلط. وقال سليمان بن حرب إذا وافقني أبو النعمان فلا أبالي من خالفني. (السنن
الكبرى، الورقة ١٢٨ - أ). وقال العقيلي: قال لنا جدي رحمه الله: ما رأيت بالبصرة
أحسن صلاة من أبي النعمان. وقال: اختلط في آخر عُمره. فمن سمع من عارم قبل
الإختلاط فهو أحد الثقات المسلمين وإنما الكلام فيه بعد الاختلاط. (ضعفاؤه،
الورقة ١٩٨ - ١٩٩). وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره وتغیر حتی کان لا يدري
ما يحدث به فوقع المناكير الكثيرة في روايته، فما روى عنه القدماء قبل اختلاطه إذا
عُلم أن سماعهم عنه كان قبل تغيره فإن احتج به محتج بعد العلم بما ذكرت أرجو
أن لا يجرح في فعله ذلك. وأما رواية المتأخرين عنه فيجب التنكب عنها على
الأحوال وإذا لم يعلم التمييز بين سماع المتقدمين والمتأخرين منه يترك الكل ولا
يحتج بشيء منه هذا حكم كل من تغير آخر عمره واختلط. (المجروحين: ٢٩٤/٢
- ٢٩٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): قال الدارقطني: تغير بأخرة، وما ظهر له بعد
اختلاطه حديثٌ منكر، وهو ثقة - قال الذهبي -: فهذا قول حافظ العصر الذي لم
يأت بعد النسائي مثله، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في
عارم. ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثاً منكراً، فأين ما زعم. (٣/الترجمة
٨٠٥٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العقيلي: سماع علي البغوي من عارم
سنة سبع عشرة يعني بعد الإِختلاط. وقال: سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم
ثقة إلا أنه أحد (كذا في المطبوع ولعلها: اختلط) وقال الخطيب: سماع الكديمي
منه قبل اختلاطه. وقال الذهلي: حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيداً من العرامة
صحيح الكتاب وكان ثقة. (٤٠٥/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة ثبت تغير في آخر
عمره .
٢٩٢

٥٥٤٨ - ع: محمد (١) بن فُضَيْل بن غَزْوان بن جَرِير
الضَّبِّيُّ، مولاهم، أبو عبدالرحمان الكُوفِيُّ .
روى عن: إبراهيم الهَجَرِيِّ (ق)، والْأجْلَح بن عبد الله
الكِنْدِيِّ (ت ص)، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م)، وإسماعيل بن
مُسلم المَكَّيِّ (فق)، وبَشِير بن مُهاجر (س)، وبَشِير أبي إسماعيل
(م ق)، وأبي بِشْر بَيان بن بِشْر الْأَحْمَسِيِّ (م دق)، وثابت بن أبي
صَفِيّة أبي حمزة الثّماليِّ، وحبيب بن أبي عَمْرة (م س ق)،
والحَجّاج بن أرْطاة (ق)، والحجاج بن دينار (ق)، والحَسن بن
(١) طبقات ابن سعد: ٣٨٩/٦، وتاريخ الدوري: ٥٣٤/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمتان
٥٥١، ٥٥٢، وابن طهمان، الترجمة ٢٧، وابن الجنيد، الترجمتان ٨٥٥، ٨٨٢،
وتاريخ خليفة: ٤٦٦، وطبقاته: ١٧١، وعلل أحمد: ٥١/١، ١٨٥، ٢١٠، ٣٣٤،
٣٧٢، ٣٨٣، ٣٩٠، و٣٥٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٢، وتاريخه
الصغير: ٢٧٦/٢، وأحوال الرجال، الترجمة ٦٣، والكنى لمسلم، الورقة ٦٨،
وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٣٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٨، والترمذي
(١٥١، ٣٢٧٥)، والمعرفة ليعقوب: ١٧٣/٢، و١١٢/٣، والكنى للدولابي:
٦٤/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٩٨، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٦٣،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٠، والسابق واللاحق: ٣١٩، ورجال
البخاري للباجي: ٦٧٤/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٦/٧، والجمع لابن القيسراني:
٤٤٧/٢، وأنساب السمعاني: ١٤٥/٨، والكامل في التاريخ: ٢٥١/٦، وسير
أعلام النبلاء: ١٧٣/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣١٥/١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥١٩٤،
والعبر: ٣١٩/١، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٩٠٧، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة
٢٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة
٨٠٦٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٦٩، ونهاية السول، الورقة ٣٤٨، وتهذيب
التهذيب: ٤٠٥/٩ - ٤٠٦، والتقريب: ٢٠٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٦٥٩١، وشذرات الذهب: ٣٤٤/١.
٢٩٣

الحَكَمِ النَّخَعِيِّ (عس)، والحسن بن عُبيد الله النَّخَعِيِّ (دس)،
والحَسن بن عَمرو الفُقَيْمِيِّ (مدق)، وحُصَيْن بن عبد الرحمان
السُّلَمِيِّ (خ م ق)، وحَمْزَة بن حبيب الزَّيّات (ت)، وخُصَيْف بن
عبدالرحمان الجَزَرِيِّ (د)، وداود بن عبدالله الْأَوْدِيِّ (ت)، وداود
ابن أبي مِنْد، وداود بن يزيد الأَوْدِيِّ، ورِشْدين بن كُرَيْب (ت)
مولى ابن عباس، ورُقَّة بن مَصْقَلَة (م)، وزكريا بن أبي زائِدة
(ق)، وسالم ابن أبي حَفْصَة (ت) وسُلَيْمان الأعمش (ع)، وصَدَقة
ابن المُثَنَى (عس)، وأبي سِنان ضِرار بن مُرّة الشّيْبانِيِّ (م ت س)،
وطَرِيف أبي سُفيان (ت ق)، وعاصم بن كُلّيْب (ي دت)، وعاصم
الأحْوَل (خ م)، وعبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد (ق)، وعبدالله بن
صُهْبان، وأبي نصر عبدالله بن عبد الرحمان الضَّبِّيِّ (ت ق)،
وعبدالرحمان بن إسحاق الكُوفِيِّ (ت)، وأبي يَعْفُور عبدالرحمان بن
عُبَيد بن نِسْطاس (س)، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (س)، وعُبيدة
ابن مُعَتَّب الضَّبِّيِّ، وعَطَاء بن السَّائِب (ت س ق)، وعليّ بن نِزار
ابن حَيّانِ الأسَدِيِّ (تق)، وعمارة بن القَعْقَاع بن شُبْرُمة الضَّبِّيِّ
(ع)، والعَلاء بن المُسَيَّب (خ قدق)، وأبيه فُضَيْل بن غَزْوان
(خ م د ت س)، وفُضَيْل بن مَرْزُوق (خدت)، والقاسم بن حَبيب
التَّمّار (ت)، وكَثِيرِ النَّوّاء (ت)، ولَيْث بن أبي سُلَيْم (بخ)، ومالك
ابن مِغْوَل، ومُجالد بن سَعِيد (ق)، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار
(س)، ومحمد بن السَّائِب الكَلْبِيِّ (فق)، ومحمد بن سَعْد
الأنصاريِّ (بخ ت)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى،
٢٩٤

والمُختار بن فُلْفُل (مد)، ومِسْعَر بن كِدَام، ومُسلم المُلَئِيِّ (ق)،
ومُطَرِّف بن طَرِيف (خ ق)، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ، ونَهْشَل بن
مُجَمِّع الضَّبِِّّ (سي)، وهارون بن عَنْتَرة (دس)، وهِشام بن عُروة
(م د)، ووائل بن داود (س)، والوليد بن عبدالله بن جُمَيْع
(بخ د ت س)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (خ س)، ويزيد بن
أبي زياد (ت س ق)، وأبي إسحاق الشّيْبانيِّ (م)، وأبي حَيَّان
التّيْمِيِّ (م٤)، وأبي مالك الأشْجَعِيِّ (م س ق).
روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ (س)، وأحمد بن
إشكاب الصَّفّار الكُوفِيُّ (خ)، وأحمد بن بُدَيْلِ اليَامِيُّ (ت)،
وأحمد بن حَرْب الطَّائِيُّ (س)، وأحمد بن حُميد الكُوفِيُّ (بخ)،
وأحمد بن حنبل (د) وأحمد بن سِنان القَطّان، وأحمد بن أبي
شُعَيْب الحَرَّاني (د)، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وأحمد بن
عبد الجبار العُطارديُّ، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيُّ، وأحمد بن عُمر
الوَكِيعيُّ (م)، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد
(ت سي ق)، وإسحاق بن راهويه (خ م)، والحَسن بن حَمّاد
سجّادة (د)، والحُسين بن عليّ بن الأسود العِجْليُّ (دت)،
والحُسين ابن يزيد الطَّحّان (ت)، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حَرْب
(خ م د)، وسُفيان الثَّوْريُّ وهو أكبر منه، وسُفيان بن وكيع بن
الجَرّاحِ (ت)، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازِيُّ (ق)، وأبو سعيد عبدالله
بن سعيد الأشَج (م)، وعبدالله بن عامر بن زرارة (م)، وعبدالله
٢٩٥

1
بن عُمر بن أبان (م)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة
(خ م ق)، وعبدالله ابن هاشم الطّوسِيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي
شَيْبة، وعليّ بن حَرْب الطَّائِيُّ (س)، وعليّ بن محمد الطَّنَافِسِيُّ
(ق)، وعليّ بن المُنذر الطّريقيُّ (ت س ق)، وعمرو بن عليّ
الفَلَّس (خ)، وعِمْران بن مَيْسَرة المِنْقَرِيُّ (خ د)، وعَيّاش بن الوليد
الرَّقّام (خ سي)، والفَضْل بن الصَّبّاح (ت)، وقُتيبة بن سَعِيد (خ)،
ومحمد بن أبان البَلْخِيُّ (ت س)، ومحمد بن آدم المِصِّيصِيُّ
(س)، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِيُّ (س)، ومحمد
ابن إشكاب العامريُّ، ومحمد بن جعفر الفَيْدِيُّ (خ)، وأبو بكر
محمد بن خَلّد الباهليُّ (س)، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ (س)،
ومحمد بن سَلَامِ البَيْكَنْدِيُّ (خ)، ومحمد بن طَرِيف البَجَلِيُّ،
ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر (خ م)، ومحمد بن عُبيد المُحاربيُّ
(دس)، ومحمد بن عَمرو التّوَّزِيُّ، ومحمد بن عِمران بن أبي
ليلى، ومحمد بن عمران الأخْنَسِيُّ، وأبو كُرَيْب محمد بن العَلاء
(خ م ت)، ومحمد بن قُدامة المِصِّيصِيُّ، وأبو موسى محمد بن
المثنى (م)، وأبو هِشام يزيد بن محمد الرِّفاعِيُّ (م ت)، ومحمد
ابن يزيد النَّخَعِيُّ ابنُ عَمِّ شَرِيك بن عبدالله، ومحمد بن يزيد
الْأَدَمِيُّ، وهارون بن إسحاقِ الهَمْدانيُّ (ق)، وهَنّاد بن السَّريّ
(دت)، وواصل بن عبدالأعلى (م٤)، ويحيى بن إسماعيل
الخَوَّاصِ الكُوفيُّ، ويحيى بن إسماعيل الواسطيُّ، ويحيى بن
موسى البَلْخِيُّ (س)، ويوسف بن عيسى المَرْوَزِيُّ (خ ت)،
ويوسف بن موسى القَطّان.
٢٩٦

قال حرب(١) بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل: كان يَتَشّع،
وكان حسن الحديث.
وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين:
ثِقَةٌ (٣).
وقال أبو زُرعة(٤): صدوقٌ من أهلِ العِلْم.
وقال أبو حاتم(٥): شيخٌ.
وقال أبو داود(٤): كان شيعياً مُخْتَرِقَاً.
وقال النَّسائِيُّ: ليس به بأس.
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٦٣.
(١)
(٢) تاريخه، الترجمة ٥٥١.
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يضعف حديث محمد بن فضيل، عن
(٣)
الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة - أحسب يحيى يريد: ((إن للصلاة أولاً
وآخراً)) - وقال: إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد. (تاريخه: ٥٣٤/٢). وقال ابن
محرز: سمعت يحيى يقول: سمعت محمد بن فضيل وأنا عنده، قال له رجل: إن
مروان الفزاري يزعم أن أباك أرادك ليلة أن تستغفر لعثمان فلم تفعل، فسمعته يقول:
لا والله، ما علم الله هذا مني قط، وما ذكرت عثمان قط إلا بخير. (الترجمة ٧٩٢).
وقال ابن طهمان سمعت يحيى يقول: ابن إدريس خير من ابن فضيل مئة مرة، وابن
فضيل أحسن حديثاً منه. (الترجمة ٢٧). وقال ابن الجنيد: سأل رجل يحيى بن
معين، وأنا أسمع عن مندل، فقال: ليس بذاك القوي الشديد. فقال: ابن فضيل
مثل مندل؟ فقال يحيى: لو كان ابن فضيل مثل مندل كان قد هلك. قال: مندل
دونه؟ قال: نعم دونه، ودون جيرته أولئك النقالين. (سؤالاته، الترجمة ٨٥٥).
(٤)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٦٣ .
(٥)
نفسه .
(٦) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٣٧.
٢٩٧

وذكرهُ ابن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))، وقال: كان يغلو في
التَّشَيْعِ.
قال محمد بن سعد(١)، وأبو داود: تُوقِّي سنة أربع وتسعين(٣)
ومئة .
زاد أبو داود: في أولها.
وقال البُخاريُّ(٢)، ومحمد بن الحَجَّاجِ الضبي، وابنُ حِبّان:
مات سنة خمس وتسعين ومئة (٤).
روى له الجماعة.
طبقاته: ٣٨٩/٦. وفيه ((توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومئة)).
(٧)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه سنة
(٨)
تسع وتسعين وهو خطأ)).
(٩) تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٢.
(١٠) وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً كثير الحديث متشيعاً وبعضهم لا يحتج به. (طبقاته:
٣٨٩/٦) وقال عبدالله بن أحمد: حدثني حسن بن عيسى قال: سألت ابن المبارك
عن أسباط ومحمد بن فضيل بن غزوان، فسكت فلما كان بعد أيام رآني فقال لي :
ياحسن صاحباك لا أرى أصحابنا يرضونهما العلل ومعرفة الرجال: ٣٥٧/٢). وقال
الجوزجاني: زائغ عن الحق. (أحوال الرجال، الترجمة ٦٣). وقال العجلي: كوفي
ثقة كان يتشيع. (ثقاته، الورقة ٤٨). وقال الترمذي: سمعت محمداً يقول: حديث
الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش،
وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل. (الجامع - ١٥١). وقال
يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سألت أبا عبدالله قلت: يجري عندك ابن
فضيل مجرى عبيدالله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله
صاحب تخليط وروى أحاديث سوء. قلت فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا، كان
أبو نعيم يقظان في الحديث (المعرفة والتاريخ: ١٧٣/٢) وقال يعقوب أيضاً: ثقة
شيعي. (المعرفة والتاريخ: ١١٢/٣). وقال ابن شاهين: قال: علي بن المديني: كان =
٢٩٨

٥٥٤٩ - خ س ق: محمد(١) بن فُلَيْح بن سُلَيْمان الأُسْلَمِيُّ،
ويقال: الخُزَاعيُّ، أبو عبد الله، المكيُّ. وقد تَقَدَّم باقي نسبه في
تَرجمة أبيه .
روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، وجعفر بن
محمد الصَّادق، والحارث بن عبدالرحمان بن أبي ذُباب(١)، وسُفيان
الثَّوْرِيِّ، والضَّحّاك بن عُثمان الحِزَامي، وعاصم بن عُمر العُمَرِيِّ
(ق)، وعبدالله بن حُسين بن عطاء بن يسار، وعبدالرحمان ابن
محمد بن فضيل ثقةً ثبتاًفي الحديث وما أقل سقط حديثه. (الترجمة ١٢٠٦). وقال الذهبي في
=
((الميزان)): كوفي صدوق مشهور، وكان صاحب حديثٍ ومعرفة. (٣/ الترجمة
٨٠٦٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني: كان ثبتا في الحديث إلا
أنه كان منحرفاً عن عثمان. وقال أبو هشام الرفاعي: سمعت ابن فضيل يقول: رحم
الله عثمان ولا رحم من لا يترحم عليه. قال: وسمعته يحلف بالله أنه صاحب سنة،
رأيت على خفه أثر المسح وصليت خلفه مالا يحصي فلم أسمعه يجهر يعني
بالبسملة. (٤٠٦/٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عارف رمي بالتشيع.
قال بشار: قد وثقه الشيعة وعدوه من أصحاب الصادق، لكنني لم أجد له رواية في
كتبهم المعتمدة (أنظر معجم رجال الحديث للخوئي: ١٧ /١٦٥).
(١١) ابن محرز عن ابن معين، الترجمة ١٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٧،
والكنى لمسلم، الورقة ٦٣، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٩٩، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٦٩، وثقات ابن حبان: ٤٤٠/٧،
وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٦٣/٢، ورجال البخاري للباجي: ٦٧٤/٢،
والجمع لابن القيسراني: ٤٦٣/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٧، والكاشف:
٣/ الترجمة ٥١٩٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٩٣٢، والمغني: ٢/ الترجمة
٥٩٠٨، والعبر: ٣٢٤/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٨٠٦٣، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٨، ونهاية السول،
الورقة ٣٤٨، وتهذيب التهذيب: ٤٠٦/٩ - ٤٠٧، والتقريب: ٢٠١/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٩٢، وشذرات الذهب: ٣٤٩/١.
٢٩٩

الحارث بن عَيّاش بن أبي رَبيعة، وعبدالرحمان بن حَرْمَلة،
وعبدالرحمان بن عبدالعزيز الأمامِيِّ، وعُبيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ،
وُمر بن إسحاق بن يَسَار، وعمرو بن أبي عَمرو مولى المُطَّلِب،
وعمرو بن يحيى بن عُمارة المازنيِّ، وأبيه فُلَيْح بن سُلَيْمان (خ)،
وكَثِير بن عبدالله بن عمرو بن عَوْف المُزَنِيِّ، ومحمد بن
عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، ومحمد بن عبدالرحمان بن فَرْوَة،
وموسى بن عُقْبة (خ س)، وهِشام بن عُروة، ويونس بن يَزِيد الْأَيْلِي
(س)، وأبي صالح مولى عبدالله بن عَبّاش بن أبي رَبِيعة.
روى عنه: إبراهيم بن حَمْزة الزُّبَيْرِيُّ، وإبراهيم بن المنذر
الحِزَامِيُّ (خ ق)، وبكر بن عبدالوَهَّاب المَدَنِيُّ، وابن أخيه عِمْران
ابن موسى بن فُلَيْح بن سُلَيْمان، ومحمد بن إسحاق المُسَيِّبِي،
ومحمد بن الحسن بن زَبَالة المَخْزُومِيُّ، ومحمد بن أبي الحسن
القُرَشِيُّ النَّوْفِيُّ، ومحمد بن يعقوب الزُّبَيْرِيُّ (س)، وهارون بن
موسى الفَرْوِيُّ (س)، ويعقوب بن حُميد بن كاسِب، ويعقوب بن
محمد الزُّهرِيُّ.
قال عبدالرحمان(٢) بن أبي حاتم: حدثني أبي، قال: حدثنا
معاوية بن صالح بن أبي عُبيد الله الدِّمشقيُّ، قال: سمعت يحيى
ابن مَعِين يقول: فُلَيْح بن سُلَيْمان ليسَ بثقة ولا ابنه.
(١) بضم الذال المعجمة ثم الباء الموحدة ثم الألف وفي آخره باء موحدة تقدم.
(٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٦٩.
٣٠٠