النص المفهرس
صفحات 141-160
نعم ثلاثاً فما أصابك منهما فعلى عاتِقَيَّ، وقال بيده على عاتقيه، وقال: كان بالكوفة عليٍّ خمس سنين، فما قال لهما إلا خيراً، ولا قال لهما أبي إلا خَيْراً، ولا أقول إلا خَيْراً. وقال إسرائيل بن يونس عن حكيم بن جبير: سألت أبا جعفر عن من يَتْنَقَّص أبا بكر، وعمر، فقال: أولئك المُرَّاق. قال ابنُ البَرْقي: كان مولده سنة ست وخمسين. وقال غيره: مات سنة أربع عشرة ومئة، وقيل: سنة خمس عشرة ومئة، وقيل: سنة ست عشرة ومئة، وقيل: سنة سبع عشرة ومئة . وقال محمد بن سعد(١)، وخليفةُ بن خَيّاط(٢)، وغير واحدٍ : مات سنة ثماني عشرة ومئة. قال ابنُ سعد: وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وقال غيره: مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة (٤). (١) طبقاته : ٣٢٤/٥. (٢) طبقاته : ٢٥٥ . (٣) طبقاته : ٣٢٤/٥. قال ابن سعد: أخبرنا عبد الرحمان بن يونس عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد (٤) قال: سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت حسين شيئاً من صدقة النبي زمانه فقال: هذه تُوْفِي لي ثمانياً وخمسين ومات لها. (طبقاته: ٣٢٤/٥). قلت: إن صحت هذه الرواية فلابد أن يكون مولده سنة ستين أو نحوها. وعليه فلا يصح سماعه من الصحابة الذين ماتوا قبل سنة سبعين في الأقل. وقد أشار ابن حجر في ((التهذيب)) إلى نحو هذا الكلام وأسهب فيه. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثَّقات)) = ١٤١ روى له الجماعةُ . ٥٤٧٩ - س: محمد(١) بن عليّ بن حمزة المَرْوَزِيُّ، أبو عليّ، وقيل: أبو عبدالله الحافظ. روى عن: إسحاق بن سُلَيْمان الرَّازِيِّ، وحِبان بن موسى المَرْوَزِيِّ، وأبي اليَمَان الحَكْم بن نافع (س)، وسُلَيْمان بن عبدالرحمان الدِّمَشْقيِّ، وعبدالله بن عُثمان عَبْدان المَرْوَزِيِّ، وأبي الدَّرْداء عبدالعزيز بن منيب، وعبدالوارث بن عُبيدالله، وعُبيد الله بن موسى الكُوفيِّ، وعليّ بن إسحاق، وعليّ بن حُجْر، وعليّ بن الحَسن بن شَقِيق، وعليّ بن الحُسين بن واقد المَرْوَزيين، وفُدَيْك ابن سُلَيْمان العُقَيْلِيِّ، ومحمد بن سَلَام البَيْكَنْدِيِّ، ويحيى بن وقال: مات سنة أربع عشرة ومئة بالمدينة، وكان له يوم مات ثلاث وستون سنة = (٣٤٨/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال محمد بن المنكدر: ما رأيت أحداً يُفَضَّل على علي بن الحُسين حتى رأيت ابنه محمداً أردت يوماً أن أعظه فوعظني (٣٥٢/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة فاضل. قال بشار أبو محمد البندار: هذا سَيّد إمام كبير من السادات العلوية كان عظيم الشأن إماماً مجتهداً تالياً لكتاب الله جمع بين العلم والعمل والسؤدد، وهو خامس الأئمة الإِثني عشر الذين تقول الشيعة الإمامية بعصمتهم ومعرفتهم بما كان ويكون، تعالى الله عما يقولون، ونسبوا إليه أشياء كثيرة من ترهات الأقوال هو بريء منها بلا شك ولا ريب، رضي الله عنه .. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٨، وثقات ابن حبان: ١١١/٩، والسابق واللاحق: ١١١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩١٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٣٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٢/٩، والتقريب: ١٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥١٨. ١٤٢ إسحاق السَّيْلَحِينيِّ. روى عنه: النَّسائِيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجَمَّال، وأحمد بن محمد بن حازم المَرْوَزِيُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن أحمد الثَّابِيُّ، وإسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسيُّ، وجعفر بن محمد بن الحسن القَّيْسِيُّ الرَّازيُّ، وعبد الله بن أبي سَعْد الوَرَّاق، وعليّ بن الحُسين بن الجُنيد الرَّازي، وعليّ بن سعيد بن بَشِير الرَّازيُّ، والفَضْل بن محمد الشَّعْرانِيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبو قُرَيش محمد ابن جُمعة بن خَلَف الحافظ، وأبو رَجَاء محمد بن حَمْدويه صاحب ((تأريخ المَرَاوِزة)). قال النَّسائِيُّ (١): ثقةٌ . وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢). وقال الحاكم أبو عبدالله: له رحلة كبيرة إِلى الشَّام سمع أبا الْيَمَانِ، وسُلَيْمان بن عبدالرحمان، وأهل عصرهما، أقامَ بِنَيْسَابُور مدة بين الأرْبعين والخَمْسين. سمع منه مشايخنا، وقد أكثر أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة الرواية عنه، وسألَهُ عن العِلَلْ وأحوالٍ الشُّيوخ (٣). المعجم المشتمل، الترجمة ٩١٧. (١) (٢) ١١١/٩. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: توفي سنة إحدى وستين ومئتين (٣) وكان ثقة (٣٥٢/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة صاحب حديث. ١٤٣ وممن يسمى محمد بن علي بن حمزة من رواة العلم. ٥٤٨٠ - [تمييز] محمد (١) بن عليّ بن حمزة بن الحَسن بن عُبيدالله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشميُّ أبو عبد الله العَلَوِيُّ العَبّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ. يروي عن: الحسن بن داود بن عبدالله الجَعْفَريِّ، والعباس ابن الفَرَج الرِّياشيِّ، وعبدالصمد بن موسى الهاشمي، وأبيه عليّ ابن حمزة العَلَويِّ، وُعُمر بن شبة النّمَيْريِّ، وأبي عثمان المازنيِّ النَّحويِّ . ويروي عنه: عبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازِيُّ، وأبو الحُسين عُمر بن الحسن بن مالك الأشْنانيُّ القاضي، ومحمد بن خَلف وكيعٌ القاضي، ومحمد بن عبدالملك التأريخيُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ. قال عبد الرحمان(٢) بن أبي حاتم: سمعتُ منه، وهو صدوقٌ ثقةٌ . وقال أبو بكر الخطيب(٢): كان أحد الأدباء الشَّعراء العُلَماء برواية الأخبار. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٩، وتاريخ الخطيب: ٦٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٢/٩ - ٣٥٣، والتقريب: ١٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٥١٩. (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٩. .(٣) تاريخه: ٦٣/٣. ١٤٤ وقال محمد بن مَخْلَد (١): مات سنة ست وثمانين ومئتين (١). ٥٤٨١ - [تمييز] ومحمد (٣) بن عليّ بن حمزة الأنصاري. يروي عن: العباس بن الوليد بن صَبيح الخَلَاّل، وعُبيد الله ابن عُمر القواريري(٤). ٥٤٨٢ - [تمييز] ومحمد ) بن عليّ بن حمزة بن صَابحٌ،" أبو بكر الأنطاكِيُّ المعروف بأبي هُريرة نزيل بغداد. يروي عن: أبي زيد أحمد بن عبدالرحيم الحَوْطِيِّ، وأحمد ابن عبدالوهاب بن نَجْدَة الخَوْطِيِّ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحَضْرَمِيِّ، وصالح بن يونس، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيِّ ، ومحمد بن إبراهيم الصُّوري، وأبي أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسِيِّ، وأبي عبدالله محمد بن حماد بن محمد الرَّازيٍّ، (١) نفسه. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) تذهيب التهذيب: ٣٣٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٤٣، وتهذيب التهذيب: (٣) ٣٥٣/٩، والتقريب: ١٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥١٩. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. تاريخ الخطيب: ٧٧/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٣/٩، والتقريب: ١٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥١٩. (٥) (٦) تحرف في معظم المصادر ومختصرات التهذيب إلى: ((صالح)) وقد جَوّد ابن المهندس تقييده وصَحّحه فلا ريب فيما أثبتنا، والصابح: البّن، وكل الذي وقع فمن النساخ والطابعين. وإلا فإن ابن حجر في نفسه قيده في التبصير ، قال: صالح: كثير. وبموحدة: محمد بن علي بن حمزة بن صابح الأنطاكي من شيوخ أبي حفص بن شاهين (٨٢٧/٣). ١٤٥ ويزيد ابن محمد بن عبدالصمد الدِّمشقيِّ. ويروي عنه: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البَزَّاز، وأبو الحسن عليّ بن عُمر الدَّارَقُطنيّ، وأبو حفص عمر بن أحمد ابن شاهين، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن عليّ ابن المقرىء، والمُعافَى بن زكريا الجَرِيريُّ القاضي. قال أبو بكر الخطيب(١): كان ثقةً. وقال أبو بكر بن شاذان(٢): توفّي في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. وذكر غيرُه أنّ وفاته كانت في يوم السبت لإِحدى عشرة بقيت من شَهْرِ رَمضان(٣). ذكرناهم للتمييز بينهم. · - محمد بن علي بن رُكانة، في ترجمة رُكانة (٤). ٥٤٨٣ - دس: محمد(١) بن عليّ بن شافع بن السَّائب بن (١) تاريخ الخطيب: ٧٧/٣. (٢) نفسه. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): في ترجمة محمد بن علي بن يزيد بن ركانة ولعله الصواب اشتبه اسمه بمحمد هذا. (٥) المعرفة ليعقوب: ٤٦٧/١، ٥٩٣، وتهذيب النووي: ٨٨/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٤١، ونهاية السول، الورقة ٣٤٣، والعقد الثمين: ٢/ الترجمة ٣١٤ ، وتهذيب التهذيب: ٣٥٣/٩ - ٣٥٤، والتقريب: ١٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٢٠. ١٤٦ عُبيد بن عبديزيد بن هاشم بن المُطَلب القُرَشِيُّ المُطَّلِيُّ المكيُّ، ابْنُ عَمِّ جد محمد بن إدريس الشّافعي، وجد إبراهيم بن محمد الشافعي لامه . روى عن: ابن عم أبيه عبدالله بن عليّ بن السَّائب (دس)، والزُّهريّ (س). روى عنه: ابن بنته إبراهيم بن محمد الشَّافِعِيُّ (س)، والحسن بن محمد بن أعْيَن الحَرَّانِيُّ (س)، ومحمد بن إدريس الشَّافعيُّ (دس)، ويونس بن محمد المؤدِّب (س). قال الشَّافِعيُّ(١): ثقة(٢). روى له أبو داود، والنَّسائِيُّ . ٥٤٨٤ - ع: محمد(٣) بن عليّ بن أبي طالب القُرَشِيُّ (١) وقع في نسخة ابن المهندس ((النسائي)) وما أثبتناه من النسخ الأخر، والتهذيب والتقريب وغيرهما، وهو الصواب إن شاء الله. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): وثقه الشافعي. طبقات ابن سعد: ٩١/٥، وتاريخ الدوري: ٥٣١/٢، ونسب قريش ٤١ وتاريخ (٣) خليفة: ١٨٤، وعلل أحمد: ٢٠٧/١، ٣٢٦، ٢١٧، ٢٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٥٦١، وثقات العجلي، الورقة ٤٨، والمعارف: ٢١٠، ٢١٦ والمعرفة ليعقوب: ٤٣٦/١، ٤٩٨، ٥١٧، ٥٣٩، ٥٤٠، ٥٤٢، ٥٤٤، ٧٠٤، و٦٥/٣، ٢١٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٩٢، ٦٣٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٦، وثقات ابن حبان: ٣٤٧/٥، وحلية الأولياء: ١٧٤/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٤، ورجال البخاري للباجي: ٦٦٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٤٥/٢، وتاريخ ابن عساكر: ١٥/ الورقة ٣٤٦ وأنساب القرشيين: ١١٣، ١٣٣، ١٣٤، والكامل في التاريخ: ٢٣/٢، و٢٠٤/٣، ٢٢٥، ١٤٧ الهاشِمِيُّ أبو القاسم، ويقال: أبو عبدالله المَدَنِيُّ المعروف بابن الحَنَفِيّة، واسمها خَوْلَة بنت جعفر بن قَيْس بن مَسْلَمة بن ثَعْلَبة ابن يَرْبوع بن ثَعْلَبة بن الدُّول بن حَنِيفة، وكانت من سَبِي اليَمَامة الذين سَبَاهم أبو بكر الصِّدّيق، وقيل: كانت أُمُّه لَبني حنيفة، ولم تكن من أنفسهم. دَخَلَ على عمر بن الخطاب. وروى عن: عبدالله بن عباس، وعُثمان بن عَفّان (خ)، وأبيه عليّ بن أبي طالب (ع)، وعَمّار بن ياسر (س)، ومُعاوية بن أبي سُفيان، وأبي هُريرة. روى عنه: ابناه إبراهيم بن محمد بن الحَنْفِيّة (عس ق)، والحسن بن محمد بن الحَنَفِيّة (خ م كدت س ق)، وسالم بن أبي الجَعْد، وابنه عبدالله بن محمد بن الحنفية (خ م كدت س ق)، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب (بخ دت ق)، وعبدالأعلى بن عامر الثَّعْلَبِيُّ (مد)، وعطاء بن أبي رَبَاح (س)، وابنه عمر بن محمد بن الحَنَفِيّة (ق)، وعَمرو بن دينار، وابنه عَوْن ابن محمد بن الحنفية، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين بن ٢٤٥، وتهذيب النووي: ٨٨/١ ووفيات الأعيان: ١٦٩/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة = ٥١٤١، والعبر: ٩٣/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٤/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٨ وسير أعلام النبلاء: ١١٠/٤، ونهاية السول، الورقة ٣٤٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٤/٩ - ٣٥٥، والتقريب: ١٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٢١، وشذرات الذهب: ٨٨/١. ١٤٨ عليّ بن أبي طالب، وابن أخيه محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب، ومحمد بن قّيْس بن مَخْرَمة، ومحمد بن نَشْرِ (١) الهَمْدانيّ (بخ) وكان مؤذنه، ومنذر أبو يَعْلَى الثَّوريُّ (خ م « ت س)، والمِنْهال ابن عَمرو (عخ)، ونُبَيْه بن وَهْب، وهشام بن أبي يَعْلَى (عس) إن كانَ محفوظاً، والوليد بن صالح، وأبو عُمر البَزَّار (بخ ق). روى ليث بن أبي سُلَيْم عن محمد بن نَشْر، عن محمد بن الحَنَفِيّة، عن عليّ، قال: قلتُ: يارسول الله إن وُلِدَ لي مولود بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نَعم(٢). وقال أحمد بن عبدالله العِجْلِيُّ(٣): تابعي، ثِقَةٌ، كان رجلاً صالحاً وثلاثة يُكْنَون بأبي القاسم رُخِّصَ لهم: محمد بن الحنفية، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طَلْحة بن عُبيد الله. وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيد: لا نعلم أحداً أَسْنَدَ عن عليّ عن النبي ◌ٍَّ أكثرَ ولا أَصَحَ مما أسندَ محمدُ بن الحنفية. وقال الزُّبير بن بكّار: وتُسميه الشِّيعة: المَهْدِي، أخبرني عمي مُصعب بن عبدالله، قال: قال كُثَيِّر (٤): هو المَهْدِي خَبَّرناه كَعْبٌ أخو الأحْبَارِ فِي الحِقَب الخَوَالي . (١) بفتح النون الموحدة والشين المعجمة والراء المهملة جوَّده ابن المهندس في نسخته وقيده الذهبي في ((المشتبه)) (٨٠)، وسيأتي. (٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٥٦١. وأخرجه أبو داود (٤٩٦٧) والترمذي (٢٨٤٦) وقال: حسن صحيح. (٣) انظر ثقاته، الورقة ٤٨ . (٤) ديوانه: ١ / ٢٧٥، والأغاني: ١٦/٩. ١٤٩ قال: فقيل لكثِّر: لقيتَ كَعْب الأخبار؟ قال: لا. قيل: فلم قُلت: خَبّناه كعب؟ قال: بالوَهْم. قال: وكان كُثِّر شيعياً خَرْبِيّاً(١) يزعم أن الأرواح تتناسخ، ويحتج بقول الله تعالى ﴿في أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبِكَ﴾(٢) ويقول: ألا ترى أنّهُ محوّلُهُ في صورةٍ بعد صورة . قال الزُّبيرُ: وحدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر، عن سعيد بن عُقْبَة الجُهَنِيِّ، عن أبيه، قال: سمعت كُثِّراً ينشد عليّ ابن عبدالله بن جعفر لنفسه في محمد بن عليّ بن أبي طالب. أَقَرِ اللّه عَيْنِي إِذْ دَعَانِي أمينُ الله بِلُطف في السُّؤال وأثنى في هواي علي خَيْراً وسأل عن بَنيَّ وكيفَ حال وكَيْف ذكرت شأن أبي خُبيب وزَلة بَغْلة عند النِّضال. هو المهدي خَبِّرناه كَعْبٌ أخو الأحبار في الِحِقَبِ الخَوَالي فقال له علي بن عبدالله: يا أبا صَخْر، ما يثني عليك في هواك خيراً إلا من كان على مثل رأيك. قال: أجل بأبي أنتَ. قال: وكان كُثَيِّرِ خَشَبياً يرى الرَّجعة. قال: وأبو خُبَيب الذي ذكر كُثِّر: عبدالله بن الزبير. قال(٣): وكانت شيعة محمد بن عليّ تزعمُ أنه لم يَمُت وله يقول السَّيّد الحِمْيَري : الخربي: هو الذي يأتي المرأة من دبرها على قاعدة الشيعة . (١) (٢) الإنفطار: ٨. انظر الأغاني: ١٤/٩ ونسب قريش: ٤٢. (٣) ١٥٠ ألا قُل للوَصِيّ فَدَتْكَ نَفْسي أطلتَ بذلِكَ الجَبَلِ المُقَاما أضرَّ بمَعْشر والوْك مِنّا وسَمَّوْكَ الخَلِيفة والإِمَاما وعادَوا فيكَ أهلَ الأرض طُرَأْ مُقَامُك عَنْهُم سِتّيْنَ عاما وما ذَاقَ ابْنُ خَوْلَةَ طَعْمَ مَوْت ولا وارتْ له أرضٌ عِظاما لقد أمْسَى بمورق شِعب رَضْوَىْ تُراجعُه الملائكةُ الكَلَاما وإنَّ لَهُ بِه لَمَقِيلَ صِدْقٍ وأنديةً تُحَدِّثه كِرَاما هَدَانا الله إذا جُزْتُم لأمرٍ بِهِ وعَلَيهِ نَلْتَمِسُ التَّمَامَا تمامَ مَوَدَّةِ المَهْدِي حَتّى تَرَوْا رَاياتِنا تَشْرِى نِظاما قال: وقال أيضاً السَّيّد في ذلك(٢): يا شِعْب رَضْوَىْ مَالِمِنْ بِكَ لا يُرى وبِنَا إليه من الصَّبَابَةِ أَوْلَقُ. حَتّى متى، وإلى متى، وكَمِ المَدَىْ يابنَ الوَصِيِّ وأنتَ حَيٍّ تُرْزَقُ = (٣) قال: قال كُثِيِّر(٣): ألا إنَّ الأئمةَ من قُرَيشِ وُلَاةَ الحَقِّ أربعة سواءُ عليٍّ والثلثةُ من بَنِيه هم الأسباطُ ليسَ بهم خَفَاءُ فَسِبْطٌ سِبْطُ إيمان وَبرِ وسِبْطٌ غَيَّيَتهُ كَرْبلاءُ وسِبْطٌ لا تَراهُ العَيْنُ حتى يقودَ الخَيْلَ يَقْدُمُها اللُّواء (١) بفتح الراء المهملة وسكون الضاد المعجمة، جبل بين مكة والمدينة قرب ينبع وهو المكان الذي مات فيه محمد بن الحنفية. (٢) مروج الذهب: ١٠٢/٢. ديوانه: ١٨٦/٢. (٣) ١٥١ تَغَيَّب لا يُرى عنهم زَمَاناً بَرَضْوى عندَهُ عَسَلٌ وَمَاءُ ورُوِيَ(١) عن سُفيان بن عيينة، قال: سمِعتُ الزُّهريَّ يقول: قال رجل لمحمد بن عليّ ابن الحَنَفِيّة: ما بالُ أبيك كان يَرْمِي بِك في مَرَامٍ لا يَرْمي فِيها الحَسَن والحُسين؟ قال لُأَنَّهُما كانا خَدَّيه وكنتُ يَدُهُ، فكان يَتَوَقَّى بيده عن خَدّيه. وقال مُنذر الثَّوري عن محمد بن الحَنَفية: ليسَ بِحَكيم من لم يُعاشر بالمعروف من لا يَجد من مُعاشرته بُدَّاً حتى يجعل الله له فَرَجاً أو قال: مَخْرَجاً(٢). قيل: إنّهُ وُلِدَ في خلافة أبي بكر، وقيل: في خلافة عمر، ومات بَرَضْوَى سنة ثلاث وسبعين، ودُفِن بالبَقِيع، ووقيل: مات سنة ثمانين، وقيل: سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وهو ابن خمس وستين، وقيل غير ذلك في تأريخ وفاته ومَبْلغ (٣) سنه(٣) . روى له الجماعةُ. (١) رواه إبراهيم بن بشار عن سفيان. (٢) انظر حلية الأولياء: ١٧٥/٣. (طبقاته: ٩٢/٥). وقال: ولا نعلمه روى عن وقال ابن سعد: كان كثير العلم ورعاً . (٣) عمر شيئاً. (طبقاته: ١١٦/٥). وقال أبو حاتم الرازي: روى عن عُمر مرسل. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٦). وذكره ابن حبان فى كتاب ((الثقات)) وقال: وكان من أفاضل أهل بيته (٣٤٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عالم. ١٥٢ ٥٤٨٥ - ٤٢: محمد (١) بن عليّ بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب القُرَشِيُّ الهاشِميُّ، أبو عبدالله المَدَنِيُّ، أخو داود بن عليّ وإخوته، أمه العالية بنت عُبيدالله بن عَبّاس. ولد بالحُمَيْمة من أَرض الشَّراة من ناحية البَلْقاء، وهو أبو الخَلائِف من بني العباس، وهو والد أبي العباس السَّفّاح، وأبي جعفر المَنْصور. روى عن: سعيد بن جُبير، وجده عبدالله بن عباس (٤) يقال: مُرْسل، وأبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحَنَفِيّة، وأبيه عليّ بن عبدالله بن عَبّاس (م دس)، وعُمر بن عبدالعزيز. روى عنه: حبيب بن أبي ثابت (م دس)، والحَكَم بن مُصعب (دت ق)، وعبدالله بن سُلَيْمان المَوْصِليّ، وابناه أبو العباس عبدالله بن محمد بن عليّ السَّفّاح، وأبو جعفر عبدالله بن محمد بن عليّ المنصور، وعبدالله بن المُؤمَّل المَخْزُومي، وعُقَيْل ابن خالد الأيْلِيُّ، وأخوه عيسى بن عليّ بن عبدالله بن عباس، (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٣، وتاريخ خليفة: ٣٥٦، وطبقاته: ٣١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٥٦٢، والمعرفة ليعقوب: ٤٩٧/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٨، وثقات ابن حبان: ٣٥٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٩، ورجال البخاري للباجي: ٦٦٨/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٤/٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥١٤٢، والعبر: ١١٦/١، وتاريخ الإِسلام: ١٣٣/٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٠١، ونهاية السول، الورقة ٣٤٤، وتهذيب التهذيب: ٣٥٥/٩ - ٣٥٦، والتقريب: ١٩٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٢٢، وشذرات الذهب: ١٦٦/١. ١٥٣ وهِشام بن عُروة (م)، ويزيد بن أبي زياد (دت). ذكره خليفة بن خَيّاط(١) في الطبقة الثالثة من أهل الشامات. وذكره محمد بن سعد(٢) في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وكان أبو هاشم عبدالله بن محمد ابن الحَنَفِيّة أوصى إليه، ودفعَ إليه كتبه، وكان محمد بن عليّ وَصِي أبي هاشم ، وقال له أبو هاشم: إن هذا الأمر في وَلَدِك(٣)، فكانت الشِّيعة الذين كانوا يأتون أبا هاشم ويَخْتَلِفُون إليه صاروا بعد ذلك إلى محمد ابن عليّ، وكان أبو هاشم عالِماً، قد سَمِعَ وَقَرأ الكُتُب، وكان محمد بن عليّ قد سَمِعَ أيضاً، وسأل سعيد بن جبير متى تُقطع التّلْبية، وفي حديث آخر: إنَّ أبا هاشم، قال لما مرض مرضهُ الذي مات فيه: لا أعلم أحداً أعلم منه ولا خيراً منه يعني محمد بن عليّ بن عبدالله . وقال هشام بن محمد الكَلْبِيّ عن أبيه: كان محمد بن عليّ ابن عبدالله من أجمل النَّاس، وأمَدّه قامة وكُنّ النِّساء يستشرفن له، وكان رأسه مع منكب عليّ بن عبدالله بن عباس أبيه، وكان رأس عليّ بن عبدالله مع منكب أبيه عبدالله، وكان رأس عبدالله مع منكب أبيه العَبّاس. (١) طبقاته : ٣١٢ . (٢) طبقاته: ٩ / الورقة ١٩٣ . قوله: ((إن هذا الأمر في ولدك)) في طبقات ابن سعد: ((إن هذا الأمر إنما هو في (٣) ولدك)). (٤) قوله: ((صاروا)) في طبقات ابن سعد: ((قد صاروا)). ١٥٤ وقال إسماعيل بن علي الحَبَطِيُّ : كان ابتداء دُعاة بَنِي العَبّاس إلى محمد بن عليّ وتسميتهم إياه بالإِمام، ومكاتبتهم له، وطاعتهم لأمره. وكان ابتداء ذلك في خلافة الوليد سنة سبع وثمانين، ولم يزل الأمر في ذلك ينمى ويقوى ويتزايد إلى أن توفي سنة أربع وعشرين ومئة، وقد انتشرت دعوتُه وكَثُرت شيعتُه وبلغ من السِّنِّ نَيّفاً وستين سنة، وهو أسن وَلَد أبيه عليّ، وكان أول من نَطَق بهذه الدَّعوة العباسية، وماتَ قبل تمامها، وأوصى إلى ابنه إبراهيم بن محمد، وقيل: كان بين وفاته ووفاة أبيه سبع سنين. وقال خَلِيفة بن خَيّاط(١): مات سنة أربع وعشرين ومئة. وقال محمد بن سعد(٢) مات سنة خمس وعشرين ومئة، وهو ابن ستين سنة . وقال إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النَّحْوي نِفْطويه: وُلِدَ عبدالصمد بن عليّ سنة أربع ومئة، وتُوقِّي سنة خمس وثمانين ومئة. وولد أخوه محمد بن عليّ سنة ستين، وكان بينه وبين أخيه في المولد أربع وأربعون سنة، وتوفي محمد بن عليّ سنة ست وعشرين ومئة، وكان بينهما في المَوْلد(٣) تسع وخمسون سنة(٤). (١) تاريخه: ٣٥٦، وطبقاته: ٣١٢. (٢) طبقاته: ٩ / الورقة ١٩٤. قوله: ((المولد)) كذا في الأصول كافة وهو خطأ والصواب ((الوفاة)) لأنه ذكر قبل ذلك (٣) الفرق بينهما في المولد ولكي نثبت صحة ذلك: فقد ذكر أن وفاة عبدالصمد كانت سنة خمس وثمانين ومئة، وكانت وفاة محمد سنة ست وعشرين ومئة، وعليه يكون الفرق بين وفاتيهما تسع وخمسون سنة. (٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: يروي عن ابن عباس (٣٥٢/٥). وقال ابن = ١٥٥ روى له الجماعة سوى البُخاريُّ . ٥٤٨٦ - س: محمد (١) بن عليّ بن ميمون الرَّقَيُّ، أبو العَبّاسِ العَطّار. روى عن: الحسن بن بِشْر البَجَليِّ (عس)(٢)، وسعيد بن منصور(٢) (س) وأبي داود سُليمان بن داود الطََّالسِيِّ، وسُلَيْمان بن عُبيد الله الحَطّاب الرَّقِّيِّ، وعبدالله بن جعفر الرَّقَيِّ، وعبدالله بن الزُّبير الحُمَيْدِيِّ، وعبدالله بن سُلَيْمِ الرَّفَيِّ، وأبي مَعْمَر عبد الله بن عَمرو المُقْعَد (س)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيِّ (س)، وعبدالرحمان بن المبارك العَيْشِيِّ، وعبدالعزيز بن عبدالله الأويسِيِّ حجر في ((التهذيب)): قال مصعب كان ثقة ثبتاً مشهوراً وقال مسلم في كتاب ((التمييز)): لا يُعلم له سماع من جده، ولا أنه لقيه. (٣٥٦/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة، لم يثبت سماعه من جده. قال بشار: أخباره كثيرة جداً ولا سيما في الكتب المستوعبة لعصره، كالطبري والمسعودي وابن الأثير وغيرها. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٢٧، وثقات ابن حبان: ١٣٧/٩، والمعجم (١) المشتمل، الترجمة ٩١٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٤٣، والعبر: ٢٦/٢، تاريخ الإِسلام، الورقة ٦٣ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٣٤٤، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/٩، والتقريب: ١٩٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٢٣، وشذرات الذهب: ١٤٧/٢ . (٢) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. وانظر ترجمة الحسن بن بشر من هذا الكتاب (٦ / الترجمة ١٢٠٤) فقد جاء على الصواب أيضاً عندما ذكر محمد بن علي في الرواة عنه . (٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)). قوله ((ذكر في . شيوخه سعيد بن مسلمة الأموي وهو وهم فإنه لم يدركه إنما أدركه أبوه)). ١٥٦ (كن)، وعبد العزيز بن يحيى الحَرَّانِيِّ، وأبيه عليّ بن مَيْمون الرَّقِّي، وعُمر بن حفص بن غياث (س)، وعَمرو بن عُثمان الرَّقِّيِّ ، وعَمرو بن عَوْن الواسطيِّ، والعلاء بن هِلال الباهليِّ، ومحمد بن أَسْعَد التَّغْلِيِّ، ومحمد بن القاسم الحَرَّانِّ سُحَيْم، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي (س)، وأبي سَلَمة المِنْهال بن بَحْر العُقَيْلِيِّ، وموسى بن أيوب النّصِيبِيِّ، وموسى بن داود الضَبِّيِّ، وموسى بن مَرْوان الرَّقِّيِّ، ويزيد بن عبدربه الجُرْجُسِيِّ الحِمْصِيِّ. روى عنه: النَّسَائِيُّ، وأبو الطَّيِّب أحمد بن عُبيد الله الدَّارمِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم، والحسَن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وعليّ بن محمد بن أحمد بن مالك الرَّقِّيُّ المقرىء، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن جَرِير الطَّبَرِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحُسين بن مُكْرَم البَغْداديُّ، ومحمد بن عليّ بن حَبيب الرَّقِّيُّ الطَّرَائِفِيُّ، ومحمد بن هارون الحَضْرَمِيُّ، وأبو العباس محمد ابن يعقوب الأصَم، وأبو عِمران موسى بن سَهْل بن عبد الحميد الجَوْنِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال النَّسائِيُّ (١): ثقةٌ. وقال مسعود بن ناصر السِّجْزيُّ: وسألته - يعني الحاكم أبا عبدالله الحافظ - عن محمد بن عليّ بن ميمون الرَّقي، فقال: إمام أهل الجزيرة في عصره ثقةٌ، مأمونٌ. (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٩١٨. ١٥٧ وقال عليّ بن محمد بن أحمد بن مالك الرَّقِّي: حدثنا محمد بن عليّ بن ميمون العَطّار الشَّيخُ الجَليلُ. قال الحافظ أبو عليّ محمد بن سعيد الحَرَّانيُّ: وُلِدَ سنة ثلاث وتسعين ومئة، ومات سنة ثمان وستين ومئتين(١). ٥٤٨٧ - د: محمد(٢) بن عليّ بن يزيد بن رُكَانَةَ بن عبديزيد ابن هاشم بن المُطَّلِب القُرْشِيُّ المُطَلِّ، حِجَازِيٌّ. روى عن: عِكْرمة مولى ابن عباس (د)، وأبيه عليّ بن يزيد ابن رُكَانة . روى عنه: عبدالملك بن جُرَيْج (د)، ومحمد بن إسحاق ابن يسار. ذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣). (١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٣٧/٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر النباتي في ((ذيل المكامل)) عن إسحاق الفَرْوي محمد بن علي العطار روى عنه المظفر بن سهل، ذكره الدارقطني في إسناد مجهول، ثم جَوَّز النباتي أنه الرقي لكونه من طبقته (وإن) ابن أبي حاتم ذكر الرقي وأن أباه أبا حاتم روى عنه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وليس كما ظن النباتي، فإن الرقي إمام حافظ ثقة كما ترى، بخلاف شيخ المظفر. (٣٥٦/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة. تاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٥٦٣، وثقات ابن حبان: ٤٦٤/٧. والكاشف: (٢) ٣/ الترجمة ٥١٤٤، ونهاية السول، الورقة ٣٤٤، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/٩ - ٣٥٧، والتقريب: ١٩٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٦٥٢٤. (٣) ٣٦٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ١٥٨ روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخَاري، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال (١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي(١)، قال: حدثنا رَوْح. (ح): وأخبرنا ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثّقَفِيُّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبدالواحد الثّقَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، والحسن بن عليّ قالا: حدثنا الضحاك بن مَخْلَد. قالا: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: حدثني محمد بن عليّ بن رُكَانة، عن عِكْرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس أنّ النّبِيَّ مَ ◌َّ لم يَفْت في الخَمْرِ حَدَّاً. قال ابن عباس: شَرب رجلٌ فَسَكَرَ فَلُقِيَ يَميل في فَج، فانطُلِقَ به إلى النّبِيِّ وََّ، قال: فلما حاذى بدار عَبّاس انفلَت فدخلَ على عباس، فالتزمَهُ من ورائِه، فذكروا ذلك النَّبِيّ ◌َِّ، فَضَحك، وقال: قد فعلَها، ثم لم يأمرهم فيه بشيءٍ. لفظ رَوْح، والآخر نحوه. (١) مسند أحمد: ٣٢٢/١. قوله: ((أبى)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) ١٥٩ رواه(١) عن محمد بن المُثَنَّى، والحسن بن عليّ الخَلّال، فوافقناه فيهما بعلو. ٥٤٨٨ - س ق: محمد(٢) بن عليّ الأسَدِيُّ، أبو هِشام بن أبي خِدَاش المَوْصِلِيُّ، عم عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خِدَاش. روى عن: أحمد بن عِمْران بن سَلَمة بن عَجْلان مولى يحيى بن عبدالله، وأبي مسعود عبدالرحمان بن الحسن الزَّجّاج المَوْصليِّ، ومحمد بن مِحْصَن العُكَّاشِيِّ (ق)، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانِيِّ، والمُعَافَى بن عِمْران المَوْصليِّ (س)، وموسى بن مُهاجر. روى عنه: أحمد بن سُلَيْمان بن عمر بن عبدالله العطار، وأبو زُهير أحمد بن محمد بن عيسى بن عبدالله النَّهْدِيُّ، وداود ابن سُلَيْمانِ العَسْكَرِيُّ (ق)، وابن أخيه عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خِداش، وعليّ بن حرب الطَّائِيُّ، وعليّ بن عبدويه النَّجّار، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار (س). المَوْصليون، ومحمد بن عُبيد ابن عُتْبة الكِنْدِيُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ. وفي ((تأريخ أهل المَوْصل)) (١) أنه يروي عن زيد بن أبي (١) أبو داود (٤٤٧٦). (٢) ثقات العجلي، الورقة ٤٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٤٥، ونهاية السول، الورقة ٣٤٤، وتهذيب التهذيب: ٣٥٧/٩، والتقريب: ١٩٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٢٥. (٣) لأبي زكريا الأزدي. ١٦٠