النص المفهرس

صفحات 641-660

أبي ذِئْب ومالك بن أنس فَدَعا ابن أبي ذِئْب فأقعَدَهُ معه على دار
النَّدوة عند غُروب الشَّمْس، فقال له: ما تقول في الحَسن بن زيد
ابن الحَسن ابن فاطمة (١)؟ فقال: إنه ليتحرى العَدْل. فقال له: ما
تقول فِيّ؟ مَرّتين أو ثلاثاً. فقال: وَرَبِّ هذه البَنِيَّةِ(٢) إنك لجائر.
فأخذ الرَّبيع(٣) بلحيته، فقال له أبو جعفر: كُفَّ عنه ياابنَ اللَّخْناء،
وأمر له بثلاث مئة دينار.
وأخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ،
قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت
الحافظ(٤)، قال: أخبرنا الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا محمد بن عمران،
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكيُّ، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم بن خَلّاد، قال: قال ابن أبي ذِئْب للمنصور: يا أمير
المؤمنين قد هَلَك الناس فلو أُعَنْتَهُم مما في يديك من الفيء.
قال: ويلك لولا ما سددت من الثّغور وبعثتُ من الجيوش لكنت
تُؤْتَى في منزلك وتُذْبَح. فقال ابن أبي ذِئْب: فقد سدَّ الثغور وجَيَّش
الجيوش، وفَتَح الفُتوح، وأعطى الناس أعطياتهم من هو خيرٌ منكَ.
قال: ومَنْ هو خيرٌ مني ويلك. قال: عمرُ بن الخطاب. فنكس
المنصور رأسَهُ والسَّيْف بيد المُسَيَّب والعَمُود بيد مالك بن الهيثم،
كان أمير المدينة.
(١)
(٢)
البنية : الكعبة .
(٣) .
حاجب المنصور.
تاريخه: ٢٩٨/٢ - ٢٩٩.
(٤)
:
٦٤١

فلم يعرض له، والتفتَ إلى مُحمد بن إبراهيم الإِمام فقال: هذا
الشّيخ خيرُ أهل الحجاز.
وبه، قال(١): حدثنا محمد بن القاسم بن خَلّاد، قال: لما
حج المهدي دخلَ مسجدَ النَّبِيّ وََّ فلم يَبْقِ أحدٌ إِلّ قامَ إلا ابن
أبي ذِئْب. فقال له المُسَيَّب بن زُهير: قُم هذا أمير المؤمنين. فقال
ابن أبي ذِئْب: إنما يقوم النَّاسُ لرب العالمين. فقال المهدي: دعهُ
فلقَد قامت كُلُّ شعرة في رأسي!
قال الواقديُّ(٢) وغيرُه: ولد سنة ثمانين عام الجُحاف(٣).
وقال الهيثم بن عَدِي(٤): تُوِّي في العام الذي استُخْلِفَ فيه
المهدي .
وقال إبراهيم بن المُنذر(٥)، عن ابن أبي فُدَيْك: مات سنة
ثمان وخمسين ومئة.
وقال أبو نُعَيْم(٦). وغيرُهُ(٧): مات سنة تسع وخمسين ومئة.
وقال الواقديُّ(٨): لما ولى جعفر بن سُلَيْمان على المدينة
تاريخ الخطيب: ٢٩٨/٢.
(١)
(٢)
طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٤٣.
(٣)
سمي عام الجُحاف لأن مكة شهدت فيه سيلاً عظيماً. جَحَفَ كُلَّ شيءٍ مَرّ به.
(٤)
تاريخ الخطيب: ٣٠٤/٢.
(٥)
نفسه .
(٦)
نفسه .
منهم خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٢٩).
(٧)
طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٤٧ .
(٨)
٦٤٢

المَرَّة الأولى أرسلَ إلى ابن أبي ذِئْب بمئة دينار، فاشترى منها
ساجاً كُردياً (١) بعشرة دنانير فلبسه عُمره، ثم لبسه ولده بعده ثلاثين
سنة. وكانت حاله ضعيفة جداً وأرسل إليه فَقَدِم به عليهم بَغْدَاد،
فلم يزالوا به حتى قَبلَ منهم، فأعطوه ألف دينار فلم يقبل، فقالوا:
خُذها وفَرَقها فيمن رأيتَ، فأخذَها وانصرفَ يريد المدينة، فلما كان
بالكُوفة اشتكى وماتَ فَدُفِنَ بالكُوفة، وذلك سنة تسعٍ وخمسين
ومئة، وهو يومئذ ابن تسع وسبعين سنة(٣).
(١) الساج: نوع من الملابس المنسوجة، وهي منسوبة الى الأكراد الشعب المعروف
بالشجاعة والإقدام في شمال العراق وغيره.
(٣)
شطح قلم المؤلف وكتب: ((خمسين)) ونقله عنه النساخ، وليس بشيء.
(٢)
وقال ابن محرز: سمعت علياً يقول: ابن أبي ذئب أثبت في سعيد بن أبي سعيد
من ابن عجلان. وقال: سمعت علياً يقول: ليس أحد أثبت في سعيد بن أبي سعيد
المقبري من ابن أبي ذئب وليث بن سعد، ومحمد ابن إسحاق هؤلاء الثلاثة يسندون
أحاديث حسان، ابن عجلان كان يخطىء فيها (الترجمتان ١٦٤٢، ١٦٤٣). وقال
البخاري: ابن أبي ذئب سماعه من صالح مولى التوأمة أخيراً ويروي عنه مناكير.
(ترتيب علل الترمذي، الورقة ٥) وقال أيضاً. لا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير
شيئا. (ترتيب علل الترمذي، الورقة ٥٤). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: حدثنا
محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: ابن أبي ذئب ثبت. وقال:
سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال: ثقة يفقه، أوثق من أسامة بن زيد وقال: سمعت
أبا زرعة يقول: ابن أبي ذئب مديني قرشي مخزومي ثقة. وقال: سُئل أبي عن ابن
أبي ذئب، ومحمد بن عجلان في المقبري؟ فقال: ما أقربهما (الجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١٧٠٤). وقال: سئل أبو زرعة عن حديث جابر: ((لا طلاق قبل النكاح)»؟
قال: لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء، رواه ابن أبي ذئب عن من سمع من عطاء
(المراسيل ١٩٦). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان من فقهاء أهل
المدينة وعبادهم وكان من أقول أهل زمانه بالحق. وكان مع هذا يرى القدر ويقول =
٦٤٣

روى له الجماعة.
٥٤٠٩ - س: محمد (١) بن عبدالرحمان بن مِهْران المَدَنِيُّ،
مولى مُزَيْنَة. ويقال: مولى أبي هُرَيرة.
روى عن: سعيد المَقْبُريِّ (س)، وأبيه عبدالرحمان بن
مهران.
روى عنه: غَزْوان بن مُعاوية الفَزَاريُّ (س)، وأبو عامر
العَقَديُّ (س).
به (٣٩٠/٧ - ٣٩١). وقال الخطيب: كان فقهياً صالحاً ورعاً يأمر بالمعروف وينهى
عن المنكر. (تاريخه: ٢٩٦/٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): أحد الأعلام الثقات
متفق على عدالته (٣/الترجمة ٧٨٣٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال عمرو
بن علي الفلاس: ابن أبي ذئب في الزهري أحب إلي من كل شامي. وقال النسائي
في ((الكنى)): أخبرنا معاوية سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد لا
يرضى حديث ابن أبي ذئب، وابن جريج عن الزهري ولا يقبله. وقال الخليلي: ثقة
أثنى عليه مالك، فقيه من أئمة أهل المدينة حديثه مُخرج في الصحيح إذا روى عن
الثقات فشيوخه شيوخ مالك لكنه قد يروي عن الضعفاء. وقد بين ابن أخي الزهري
كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه قال: إنه سأل عن شيء فأجابه فرد عليه فتقاولا
فحلف الزهري أن لا يحدثه، ثم ندم ابن أبي ذئب فسأل الزهري أن يكتب له
أحاديث من حديثه فكتب له فكان يحدث بها (٣٠٧/٩) وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة فقيه فاضل.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٤٧٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٢٩،
وثقات ابن حبان: ٤١٤/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٧٦، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٢٢٦، ونهاية السول، الورقة ٣٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٠٧/٩،
والتقريب: ١٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٤٤٢.
٢
:
٦٤٤

قال أبو حاتم (١): ما أرى بحديثه بأساً، محله الصِّدْق.
وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثّقات))(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً عن سعيد المَقْبُري، عن أبي
سعيد الخُدْرِيّ في السّواكِ (٣).
٥٤١٠ - ت: محمد(٤) بن عبدالرحمان بن نُبَيْه. حجازيٌّ.
روى عن: محمد بن المُنْكَدِر (ت).
روى عنه: عبد الله بن جعفر المَخْرَمِي(٥) (ت).
روى له التِّرمذيُّ عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر: ((ذُكِرَ
عند النبي ◌َ رَجُلٌ بعبادة واجتهاد، وذُكِرَ آخر برعة ... ))(١)
الحديثَ، وقال: غريبٌ لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه.
٥٤١١ - ع: محمد(٧) بن عبدالرحمان بن نَوْفَل بن الأسود
(١)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٢٩.
٤١٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢)
(٣)
أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٠٣٩).
الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٧٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٨٣٢، والمغني:
(٤)
٢/ الترجمة ٥٧٣٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٢٦، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٧٨٤١، ونهاية السول، الورقة ٣٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٠٧/٩،
والتقريب: ١٨٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٤٤١.
(٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى عبدالله بن جعفر المخرمي.
(٣/ الترجمة ٧٨٤١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٦)
الترمذي (٢٥١٩).
طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨١، وتاريخ الدوري: ٥٢٧/٢، وتاريخ خليفة : =
(٧)
٦٤٥

ابن نَوْفَل بن خُوَيْلد بن أسد بن عبدالعزى القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ، أبو
الأسود المَدَنِي، يتيم عُروة.
اس
قَدِمَ مصرَ سنة ست وثلاثين ومئة فيما ذكر عبدالله بن لَهيعة.
وكان جده الأسود من مُهاجرة الحَبَشة، وممن ماتّ بها، وكان أبوه
أوصى به إلى عُروة بن الزُّبير فقيل له: يَتِيم ◌ُروة لذلك.
روى عن: بُكَيْر بن عبدالله بن الأشج، وحبيب مولى عُروة
بن الزُّبير، وسالم بن عبدالله بن عُمر، وسالم أبي عبدالله مولى
شَدَّاد (م دق)، وسُلَيْمان بن يسار (ت س)، وعامر بن عبدالله بن
الزُّبير، وعبدالله بن كَيْسان مولى أسماء (خ م)، وعبدالرحمان بن
هُرْمُز الأعرج، وعُبيد الله بن عبدالله بن عُمر، وعُبيد ابن أُمِّ كِلاب،
وُروة بن الزُّبير (٤)، وعِكْرمة مولى ابن عباس (خ س ق)، وعليّ
ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (ق)، وعُمر بن عبدالعزيز،
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصُّدّيق، ومحمد بن عبدالرحمان
٣٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ١/الترجمة ٤٣٥، وجمهرة نسب قريش: ٤٠٧،
=
والكنى لمسلم، الورقة ٥، والترمذي (١٦٢٢)، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٨/١، ٦٦٤،
٦٨٢، و٢٩٤/٢، و٢٥٦/٣، ٢٥٧، ٣١١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٨٥،
١٩٠، ٢٩٠، ٣٠٩، ٤٢٣، ٥٠٩، ٦٣٠، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٣٥،
وثقات ابن حبان: ٣٦٤/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٨،
والسابق واللاحق: ٣٦٠، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٢/٢، وسير أعلام النبلاء:
١٥٠/٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٧٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٢٦،
وتاريخ الإِسلام: ٢٩٦/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٣٩، تهذيب التهذيب: ٣٠٧/٩
- ٣٠٦، والتقريب: ١٥٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٤٤٤.
٦٤٦

ابن لَبِيد، ونافع مولى ابن عُمر، والنُّعمان بن أبي عَيَّش الزُّرَقِيِّ
(خ)، ويحيى بن النَّصْر الأنصاريِّ.
روى عنه: أسامة بن زيد اللَّيْئِيُّ، وأبو ضَمْرةٍ أَنَس بن عياض
اللَّيثي، وحَيْوة بن شُرَيح (خ م دس ق)، وسَعِيد بن أبي أيوب
(خ م س)، وشُعبة بن الحَجّاج (م) وعبدالله بن لهيعة (دت ق)،
وأبو شُرَيْح عبد الرحمان بن شُرَيْح (خ م)، وعُبيد الله بن أبي جعفر
(خ س ق)، وعمرو بن الحارث (خ م س)، واللّيث بن سَعْد،
ومالك بن أنس (ع)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (دق)، ومحمد
ابن مُسلم بن شِهاب الزّهريُّ وهو من أقرانه، ومُصعب بن ثابت،
وهِشام بن عُروة وهو من أقرانه، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ
(م ت ق)، ويزيد بن عبدالله بن قُسَيْط وماتَ قبله.
قال عبدالرحمان (١) بن أبي حاتم: سُئِلَ أبي عن أبي الأسود
محمد بن عبدالرحمان بن نَّوْفل، فقال: ثقة. قيل له: يَقُوم مقام
الزُّهْري وهِشام بن عُروة؟ فقال: ثقةٌ.
وقال النسائي(٢): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٣٥ .
(٢) رجال البخاري للباجي: ٦٥٦/٢.
(٣) ثقاته؛ ٣٦٤/٧. وقال: مات سنة سبع عشرة ومئة.
٦٤٧

قال الواقديُّ (١): مات في آخر سُلطان بني أمية(٢).
روى له الجماعة.
٥٤١٢ - بخ ٤: محمد (٣) بن عبدالرحمان بن يَزِيد بن قَيْس
النَّخَعِيُّ، أبو جعفر الكُوفيُّ .
روى عن: عَمّه الأسود بن يَزيد، وأبيه عبد الرحمان بن يَزِيد
(بخ ٤)، وعم أبيه عَلْقَمة بن قيس، وعن عائشة مُرْسلًا (٤).
روى عنه: الحَسن بن عَمرو الفُقَيْميّ (بخ)، والحَكَم بن
عُتيبة، وحَكِيم بن جُبَيْر (٤)، وزُبَيْد اليَامِيُّ (٤)، وسعيد بن كَعْب
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨١.
(٢) وقال ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة ١٨١). وقال ابن شاهين
في ((الثقات)): قال أحمد بن صالح: أبو الأسود ثبت له شأن، وذكر أحمد من فضله
وثبته (الترجمة ١١٩٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن البرقي: لا يعلم
له رواية عن أحد من الصحابة مع أن سنه يحتمل ذلك. (٣٠٨/٩). وقال في
((التقريب)): ثقة.
طبقات ابن سعد: ٢٩٨/٦، وتاريخ الدوري: ٥٢٨/٢، وطبقات خليفة: ١٥٧،
(٣)
وعلل أحمد: ٩٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٤٥٦، والكنى لمسلم،
الورقة ١٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٨، والمعرفة ليعقوب: ٩٨/٣، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٣٧، وسير أعلام النبلاء: ٧٨/٤ وثقات ابن حبان:
٣٦١/٥، و٤٠٥/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٧٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٢٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٥١/٤، ونهاية السول، الورقة ٣٣٩، وتهذيب التهذيب:
٥٠٨/٩، والتقريب: ١٨٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٤٤٥.
(٤) قاله عبدالرحمان بن أبي حاتم عن أبيه (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٣٧).
٦٤٨

المُرادِيُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل (س)، وسُلَيْمان الأعمش، ومنصور بن
المُعْتَمِر، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ .
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال أبو زُرْعةٍ (٢): كان رفيعَ القَدْر من الجلّة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣)
أخبرنا أبو محمد بن إدريس بن محمد بن مُزَيْزِ الحَمَويُّ
بحماه، قال: أخبرنا أبو البركات محمد بن الحُسين بن رَوَاحة
الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل
ابن عَوْف الزُّهري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم
الرَّازي، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عليّ الفارسيُّ، قال:
أخبرنا عبدالله بن محمد بن النَّاصح ابن المُفَسِّر، قال: أخبرنا
القاضي أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا
يحيى بن مَعِين، قال: أخبرنا ابن إدريس عن ليث، عن مُجاهد،
قال: أعجب أهل الكوفة إليَّ أربعة: طَلْحة، وزُبيد، ومحمد بن
عبدالرحمان بن يزيد، ويحيى بن عَبّاد أبو هُبَيرة الأنصاري(٤).
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٣٧ .
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
٣٦١/٥، و٤٠٥/٧.
وقال ابن سعد: وكان قليل الحديث (طيقاته: ٢٩٨/٦). وقال العجلي: كوفي ثقة
(٤)
(ثقاته، الورقة ٤٨) ونقل ابن حجر في ((التهذيب)) عن ابن سعد أنه قال: كان ثقة
قليل الحديث (٣٠٩/٩) ولم نجد قوله ثقة في المطبوع من ((طبقات)) ابن سعد. وقال
ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
١
٦٤٩

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مُسلم.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، وأبو ذَر محمد بن إبراهيم الصَّالحانيُّ، قالا: أخبرنا أبو
محمد بن حَيّان الحافظ.
(ح): وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو القاسم
ابن بَوْش، قال: أخبرنا أبو طالب بن يُوسُف، قال: أخبرنا أبو
محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن الزَّيّات.
قالا: أخبرنا إبراهيم بن شَريك الأسَدِيُّ، قال: حدثنا أحمد
ابن عبدالله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن الحسن
ابن عَمرو، عن محمد بن عبدالرحمان بن يزيد عن أبيه، عَنْ
عَبْد الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((لَيْسَ المُؤْمنُ بِالطَّعان وَلَاَ
اللَّعان ولاَ الفَاحِش ولا البذِيء)».
رواهُ البُخاري(١) عن أحمد بن يونس، فوافقناه فيه بعلو.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان،
وإسماعيل بن العَسْقلاني، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال:
أخبرنا أبو طالب العُشَارِيُّ، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد
ابن عليّ بن الحُسين بن إسماعيل الطَّاهرُّ، قال: حدثنا عبدالله
(١) الأدب المفرد (٣١٢).
٦٥٠

ابن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزِيُّ،
قال: حدثنا شَريك بن عبدالله عن حكيم بن جُبَيْر، عن محمد
ابن عبدالرحمان بن يزيد عن أبيه، عَنْ عَبْدالله، عَنْ النَّبِيِّ ◌َ﴾
قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ غِنِى جَاءَ وفي وَجْهِهِ خُدُوشٌ أَوْ خُمُوشٌ. قِيلَ:
وَمَا غِنَاهُ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: خَمسُونَ دِرْهِماً أَوْ قِيمَتُها مِنَ الذِّهَبِ)).
رواهُ التِّرمذيُّ(١) عن قتيبة بن سعيد، وعليّ بن حُجْر جميعاً
عن شَرِيك نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال : حَسَنٌ. وقد تَكَلُّم
شُعبة في حَكِيم بن جُبَيْر من أجل هذا الحديث. وأخرجَهُ الأربعة(٢)
من حديث يحيى بن آدم، عن سُفيان الثّوري، عن حَكِيم بن
جُبَيْر، وعن زُبَيْد، جَمِيعا: عن محمد بن عبدالرحمان بن يزيد،
فوقع لنا عالياً بدرجتين، ومنهم من ذكر فيه قصة لعبدالله بن
عُثمان.
۔
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللَّان وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عليّ
الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن
جعفر، قال: حدثنا يونس بن حَبيب، قال: حدثنا أبو داود
الطَّيَالِسيُّ، قال: حدثنا شُعبة عن سَلَمة بن كُهَيْل، قال: سمعتُ
محمد بن عبدالرحمان بن يزيد يحدث عن أبيه، عن الأشْتَر، قال:
(١)
(٢)
الترمذي (٦٥٠).
أبو داود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥١)، والنسائي: ٩٧/٥، وابن ماجة (١٨٤٠).
:٠
٦٥١
1

كان بين عَمّار وخالد بن الوليد كَلَامٌ فَشَكا عَمارٌ إلى رسول الله
مَا* فقال له رسول الله وق وله: ((يا خالد إنّه من يُعادِ عَمّاراً يعاده
الله، ومن يبغضه يبغضه الله، ومن يَسبُ عَماراً يسبه الله)). قال
سلمة: هذا أو نحوه.
رواه النَّسائيّ(١) مختصراً عن محمود بن غَيْلان، عن أبي داود
الطيالسيٍّ، فوقعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وهذا جميع ماله عندهم،
والله أعلم.
٥٤١٣ - خ دت س: محمد (٢) بن عبد الرحمان الطُّفاويُّ ،
أبو المُنذر البَصْريُّ.
روى عن: أيوب السَّختيانيِّ (خ س)، وحَجَّاج بن أرطاة،
(١)
السنن الكبرى ١٦٥ .
تاريخ الدوري: ٥٢٧/٢، وطبقات خليفة: ٢٢٥، وعلل أحمد: ١٢/١، ٣٠،
(٢)
وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٤٦٥، وأبو زرعة الرازي، ٣٨٩، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٩، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٤٧، وثقات ابن
حبان: ٤٤٢/٧، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٦٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة
١٢٣٤، وتاريخ الخطيب: ٣٠٨/٢، ورجال البخاري للباجي: ٦٦١/٢، والجمع
لابن القيسراني: ٤٦١/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٣، والكاشف:
٣/ الترجمة ٥٠٨٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٨٢٤، والمغني: ٢/ الترجمة
٥٧٢٦، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٢٦،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٠٠٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٨٣٠، ونهاية
السول، الورقة ٣٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٠٩/٩ - ٣١٠، والتقريب: ١٨٥/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٤٤٦.
٦٥٢

وحُصَيْن بن عبدالرحمان (س)، والحَكَم بن عَطِيّة، والخَلِيل بن
مُرّة، وداود بن أبي هِنْد، وسُلَيْمان الأعمش (خ)، وصَخْر بن
جُويرية، وعَوْف الأعرابيِّ، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، وهِشام بن عُروة
(خ دت)، ويونُس بن عُبيد، وأبي سَعْد البَقّال.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو الأشعث أحمد بن المِقْدام
العِجْليُّ (خ ت)، وأزهر بن جَميل، والحسن بن قَزَعة، وأبو خَيْئَمة
زُهير بن حرب، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ، وسُرَيْج
بن يُونُس، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدَريُّ، وعُثمان بن حَقْص
التُّوْمَنيُّ، وعليّ بن المديني (خ)، وعليّ بن المنذر الطّرِيقِي،
وعمرو بن عليّ الصَّيْرَفيُّ (سي)، وعمرو بن محمد النَّاقد، ومحمد
ابن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن زياد
الزَّياديُّ، ومحمد بن عبدالله الرُّزِّيُّ، ومحمد بن عبدالأعلى
الصَّنْعانيُّ (ت)، ومحمد بن عُثمان العُقَيْليُّ، وأبو موسى محمد بن
المثنى (س)، ومحمد بن المِنْهال الضَّرير، ومحمد بن هشام بن
أبي خيرة السَّدُوسي، ومحمد بن يحيى القُطَعِيُّ، ونَصْر بن عليّ
الجَهْضَمِيُّ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقُّ (دس).
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ(١)، عن أحمد بن حنبل:
کان یدلس.
(١) تاريخ الخطيب: ٣٠٨/٢.
٦٥٣

وقال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: صالح.
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس.
وقال عليّ بن الحُسين بن حِبان(٣): وجدت في كتاب أبي
بخط يده: سُئِلَ أبو زكريا - يعني يحيى بن مَعِين - عن محمد
ابن عبدالرحمان الطُّفاويِّ فقال: قَدِمَ علينا(٤) هاهنا لم يكن به
بأس، البَصْریون یَرْضونه.
وقال عليّ بن المديني(٥): كانَ ثقةً.
وقال أبو داود(١): ليس به بأس.
وقال أبو زُرعة(٧): منكرُ الحديث(٨).
وقال أبو حاتم (٩): ليسَ به بأس، صدوقٌ صالحٌ إلا أنّه يَهِمُ
أحياناً.
وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١٠)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٤٧ .
(١)
(٢)
تاريخه: ٥٢٧/٢.
تاريخ الخطيب: ٣٠٨/٢.
(٣)
قوله: ((علينا)) سقطت من المطبوع من تاريخ الخطيب.
(٤)
تاريخ الخطيب: ٣٠٨/٢.
(٥)
سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٩.
(٦)
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٤٧ .
(٧)
وقال البرذعي قلت (يعني لأبي زرعة): محمد بن عبد الرحمان الطفاوي؟ قال: يُنكر،
(٨)
إلا أحمد حدثنا عنه. (أبو زرعة الرازي: ٣٨٩).
(٩) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٤٧ .
١
(١٠) ٤٤٢/٧. وقال: مات سنة خمس وتسعين ومئة، وكان يغلو في التشيع.
٦٥٤
..

قال عبدالباقي بن قانع(١): مات سنة سبع وثمانين ومئة(٢).
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتّرمذُّ، والنَّسائيُّ.
٥٤١٤ - م: محمد (١) بن عبدالرحمان مولى بني زُهْرة.
روى عن: عباد بن أوس، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمان (م).
روى عنه: يحيى بن أبي كثير(1) (م).
(١) تاريخ الخطيب: ٣٠٩/٢.
وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: وللطفاوي غير ما ذكرت من الحديث، ورواياته
(٢)
عامتها، عن من روى إفرادات وغرائب، كلها مما يحتمل ويكتب حديثه، ولم أر
للمتقدمين فيه كلاماً، وأخرجته أنا في جملة من سمي محمد بن عبدالرحمان لأجل
أحاديث أيوب التي ينفرد بها، وكل ذلك فمحتمل لابأس به (٣ / الورقة ٦٥). وتعقبه
ابن حجر في ((التهذيب)) بقوله: لكنه أورد ما رواها عن هشام بن عروة والذنب فيها
لغير الطفاوي فإنها من رواية عمرو بن عبدالجبار السخاوي عن الطفاوي
(٣١٠/٩). وقال الذهبي في (الميزان)): شيخ مشهور ثقة. (٣/ الترجمة ٧٨٣٠).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): في ((العلل)) لابن أبي حاتم قال أبو زرعة: الطفاوي
صدوق إلا أنه يهم أحياناً. وقال أبو حاتم الرازي أيضاً: ضعيف الحديث. وقال
الدارقطني: قد احتج به البخاري (٣٠٩/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق
یهم.
(٣)
تاريخ البخاري الكبير: ١/الترجمة ٤٣٩، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٧٥٠،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٨، ورجال البخاري للباجي :
٦٦١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٣/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٠٨١،
والمغني: ٢/ الترجمة ٥٧٤٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٢٦، وميزان الاعتدال:
٣/الترجمة ٧٨٤٥، ونهاية السول، الورقة ٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣١٠/٩،
والتقريب: ١٨٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٤٤٧.
(٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه جهالة، تفرد عنه يحيى بن أبي كثير. (٣/ الترجمة
٧٨٤٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٦٥٥

روی له مُسلم.
يقال: إنّه ابن ثَوْبان .
· - د. محمد بن عبدالرحمان المكيُّ، هو ابن لَبيبة.
تقدم .
(١)
٥٤١٥ - س: محمد
بن عبدالرحمان.
عن: أبي هريرة (س) حديث ((لَا يَدْخُلِ الجَنّة وَلدُ زِنَا))(٢).
وعنه: مُجاهد المکيُّ (س).
قاله عَمرو بن أبي قَيْس (س)، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن
مُجاهد(٣).
روى له النَّسائيُّ هذا الحديث عن أحمد بن سعيد
المَرْوَزِيّ، عن عبدالرحمان بن عبدالله بن سَعْد الدَّشْتَكيِّ، عن
عَمرو بن أبي قَيْس. ورواه يعقوب بن سفيان عن عيسى بن محمد
المكي، عن الدَّشْتكيّ بإسناده، وقال: محمد بن عبدالرحمان بن
أبي ذُباب.
وقيل: عن مُجاهد، عن عبدالله بن عبدالرحمان.
(١)
الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٨٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٢٧، وميزان
الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٨٣٣، ونهاية السول، الورقة ٣٣٩، وتهذيب التهذيب:
٣١٠/٩، والتقريب: ١٨٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٤٤٩.
أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٣٥٨٠).
(٢)
(٣)
وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه جهالة تفرد عه مجاهد (٣/ الترجمة ٧٨٣٣) وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ثقة.
٦٥٦

وقيل: عنه، عن ابن أبي ذُباب. وفيه اختلاف كثير على
مُجاهد.
٥٤١٦ - ق: محمد(١) بن عبد الرحمان.
عن: سُلَيْمان بن بُرَيْدة (ق)، عن أبيه حديث: ((قال: الغَداء
يا بلال. قال: إني صائم)).
وعنه: بَقِيَّة بن الوَلِيد (ق).
روى له ابن ماجة هذا الحديث، وأظنه: محمد بن
عبدالرحمان القُشَيْرِيُّ(٢)، وهو شيخْ كُوفيٌّ وقعَ الى إلشّام وسكنَ
بيتَ المَقْدِس.
يروي عن: جعفر بن محمد بن عليّ، وحُميد الطّويل،
وخالد الحَذَّاء، وسُلَيْمان الأعمش، وعبدالله بن عُمر العُمَرِيِّ،
وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان، وعُبيدالله بن عُمر العُمَري، وفِطْر بن
خَلِفة، ومِسْعَر بن كِدام، وهشام بن عُروة، وأبي الزُّبير المكيِّ .
ويروي عنه: أبو ضَمْرة أنس بن عياض، وجعفر بن عاصم
أ
(١) ابن طهمان عن ابن معين، الترجمة ١٤٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٦، والجرح
والتعديل: ٧ الترجمتان ١٧٥٢، ١٧٦٠، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ٧٨،
وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٤، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٠٨٣، وتذهيب
التهذيب: ٣ / الورقة ٢٢٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمتان ٧٨٣٢، ٧٨٤٩، ونهاية
السول، الورقة ٣٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣١٠/٩، ٣١١، والتقريب: ١٨٥/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٥٠.
(٢) وجزم بذلك ابن حجر في ((التقريب)) وقال: كذبوه.
٦٥٧
١

الحَرَّانِيُّ، وسُلَيْمان بن عبدالرحمان ابن بنت شَرَحْبيل، وأبو بدر
شُجاع بن الوليد.
وهو من الضَّعفاء المتروكين.
قال أبو حاتم(١): متروك الحديث، كان يَكْذب ويُقْطِر
الحديث. وهو الذي روى عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن
عائشة عن النبي وَ له: («نَباتُ الشَّعْر في الأَنْف أمانٌ من الجُذامِ)).
وقال أبو جعفر العُقَيْلي(٢): حديثه مُنكر، ليسَ له أصل، ولا
يُتابع عليه، وهو مجهولٌ بالنَّقل.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): وهو من مشايخ بَقِيّة المَجْهولين،
منكرُ الحدیثِ.
وقال أبو الفتح الأزدي(٤): كَذَّاب، متروك الحديث(٥).
ومن الأوهام:
· - [وهم] محمد بن عبد الرحمان البَغْداديُّ.
انظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٥٢ .
(١)
ضعفاؤه، الورقة ١٩٦.
(٢)
الكامل: ٣ / الورقة ٧٨.
(٣)
ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٤ .
(٤)
وقد فرق أبو حاتم الرازي بينهما وقال في شيخ بقية: لا أدري من هو. (الجرح
(٥)
والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٦٠). وكذلك فرق بينهما الذهبي في ((الميزان)) وقال في
شيخ بقية مثل ما قال أبو حاتم الرازي وقال ابن حجر في ((التهذيب)): هذه الترجمة
كلها للمقدسي وأما شيخ بقية فقال أبو حاتم والأزدي: مجهول، زاد الأزدي: منكر
الحديث وفرق بينه وبين الشيخ المقدسي (٣١١/٩).
٦٥٨

روى عن: عليّ بن بَحْر بن بَرِّيّ.
روى عنه: التِّرْمِذِيُّ.
هكذا قال، وهو وَهْمٌ، إنما هو محمد بن عبدالرحيم
المذكور بعد هذه التَّرجمة.
٦٥٩

[آخر المجلد الخامس والعشرين من هذه الطبعة المحققة
المدققة، ويليه المجلد السادس والعشرون وأوله ترجمة محمد بن
عبدالرحيم بن أبي زهير المعروف بصاعقة. حققه وضبط نَصّه وعَلَّقَ
عليه على قدر طاقته ومُكنته وعِلْمه العبدُ المسكين أفقر العباد أبو
محمد (البُنْدار) بَشّار بن عَوّاد بن معروف العُبَيْدِيُّ البَغْداديُّ
الأَعْظَمِيُّ الدكتور بمدينة السَّلام بغداد حفظها الله من كيد
الكافرين، وسمع بعضه ولدي محمد البُنْدار، وكتب أبو محمد عفا
الله عنه ونفعه بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمنّه وَكَرَمه))](١).
(١) هذا هو آخر الجزء الثامن والثمانين بعد المئة من أجزاء المؤلف وهو آخر المجلد
السادس عشر من نسخة ابن المهندس وبآخره كتب المؤلف بخطه طبقة سماع نصها:
((سمع هذا المجلد عليَّ بقراءة الشيخ الإِمام جمال الدين أبي محمد رافع بن أبي
محمد بن محمد بن شافع السلامي أولادي: محمد، وزينب، وابن أخيهما عمر بن
عبد الرحمان، وأخته خديجة، وآخرون بفوت، وصح ذلك في مجالس آخرها يوم
الأحد الرابع والعشرين من صَفَر سنة أربع عشرة وسبع مئة بدمشق. وكتب مصنفُهُ
يوسف ابن الزَّكي عبدالرحمان بن يوسف المِزّي، عفا الله عنه)).
خمـ
(١) لابد لي، وقد أنهيت هذا المجلد المبارك، أن أتقدم بالشكر للأخ السيد حسن
عبدالمنعم شلبي المِصْري نزيل بغداد، وللأخ العلامة الكبير، الشيخ
شعيب الارنؤوط اللذين لولاهما لما ظهر هذا المجلد بهذه الهيئة العلمية النافعة
البارعة، فجزاهم الله، وكُلّ من عمل على إظهار هذا المجلد، خير ما يجازي به
عباده الصالحين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
٦٦٠