النص المفهرس

صفحات 541-560

الصَّلْت، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإسماعيل بن عبدالله
الأصبهاني سمويه، والحسن بن محمد الزَّعْفَرانيُّ (خ)، وحفص
٤
ابن عُمر بن يزيد السَّياريُّ، وخليفة بن خَيّاط (خ)، وعبدالله بن
أبي ثُمَامة الأنصاريُّ، وعبد الله بن محمد بن حاضر الرَّازيُّ
عبدوس، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة، وعبدالله بن
محمد بن أبي قريش الثَّقَفِيُّ، وعبدالرحمان بن مُصعب القَطّان،
وعبدالعزيز بن مُعاوية القُرَشِيُّ، وابنه أبو عُمَيْر عبد الكَبير بن محمد
ابن عبدالله الأنصاريُّ، وأبو قِلابة عبدالملك بن محمد الرَّقاشيُّ،
وعبدالواحد بن غياث، وعُبيدالله بن يوسُف الجُبَيْرِيُّ، وعليّ بن
المديني (خ)، وعمرو بن عليّ، وقُتيبة بن سعيد (خ)، ومحمد بن
أحمد بن أبي الحَنَاجر، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن زَبْد(١)
المَذاريُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ (س)، ومحمد بن
إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (س)، وأبو
إسماعيل محمد بن إسماعيل التُّرمزيُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار
(خ ٤)، ومحمد بن حاتِم المؤدِّب (ت)، ومحمد بن خالد (خ)،
ومحمد بن خُزَيْمة البَصْري نزيل مصر، ومحمد بن سَعْد كاتب
الواقدي، ومحمد بن عبدالله بن أبي الثَّلْج (خ)، ومحمد بن
عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، ومحمد
ابن عبدالله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبدالرحمان العَنْبَرِيُّ الصَّيْرفيُّ،
(١) بالباء الموحدة.
٥٤١

ومحمد بن عليّ بن زهير الجُرْجانيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى
(خم د ت س)، ومحمد بن مَرْزُوق البَصْريُّ (ت ق)، ومحمد بن
يحيى الذُّهليُّ (٤)، ومحمد بن يزيد الأسفاطيُّ، ومحمد بن يونس
الكُدَيْمِيُّ، ومُسلم بن حاتم الأنصاريُّ (ت)، وأبو حاتم المُهَلَّب
ابن محمد بن المُهَلَّب المُهَلَّبِيُّ، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك
الطيالسيُّ، وهِشام بن عُبيد الله الرَّازيُّ، والوليد بن عمرو بن
السُّكَيْن الضُّبَعيُّ (ق)، ويحيى بن جعفر البخاريُّ (خ)، ويحيى
ابن مَعِين، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبة
السَّدوسيُّ .
قال الأحوص بن المُفَضَّل بن غَسّان الغَلَّبِيُّ(١)، عن يحيى
ابن مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم(٢): صَدُوق.
وقال في موضع آخر: لم أرَ من الأئمة إلا ثلاثة: أحمد بن
حنبل، وسُلَيْمان بن داود الهاشمي، ومحمد بن عبدالله الأنصاري.
وقال أبو داود(٣): تَغَيَّر تغيراً شديداً.
وقال النَّسائيُّ(٤): ليس به بأس.
(١)
تاريخ الخطيب: ٤١١/٥.
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥٥.
(٣)
سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ١٢.
تاريخ الخطيب: ٤١١/٥.
(٤)
٠ ٠
٥٤٢
...

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال زكريا بن يحيى السَّاجي(٢): محمد بن عبدالله
الأنصاري رجل جليل عالمٌ لم يكن عندهم من فُرسان الحديث
مثل يحيى القَطّان ونظرائه، غلب عليه الرأي .
وقال في موضع آخر(٣): حُدِّثت عن يحيى بن مَعِين، قال:
كان محمد بن عبدالله الأنصاري يليق به القَضَاء، فقيل له: ياأبا
زكريا فالحديث؟ فقال:
وللدواوين كُتّاب وحُسّابُ
للحرب أَقوامٌ لها خُلِقُوا
وقال عبدالله(٤) بن أحمد بن حنبل: قال أبي: وقال أبو
خيثمة: أنكَرَ مُعاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري
W
عن حبيب بن الشّهيد، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس:
((احتَجَم النَّبِيُّ وَّل وهو مُحْرِمِ صَائم)).
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٥) فيما أخبرنا أبو العز الشِّيبانيُّ
عن أبي اليُمن الكِنْدي، عن أبي منصور القَزّاز عنه: لم يروه عن
(١)
٤٤٣/٧.
تاريخ الخطيب: ٤١٠/٥ - ٤١١.
(٢)
تاريخ الخطيب: ٤١١/٥.
(٣)
أنظر العلل ومعرفة الرجال: ٢١٨/١.
(٤)
تاريخه: ٤١٠/٥.
(٥)
٥٤٣

حبيب هكذا غير الأنصاري. ويقال: إنه وهم فيه، والصواب ما
ءَ
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سعيد الحَوْفي (١) في كتابه
إلينا من مِصْر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن زكريا بن حيويه
النَّيْسابوريُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمان أحمد بن شعيب
النَّسائيُّ، قال: أخبرنا حُمَيْد بن مَسْعَدة، عن سُفيان يعني ابن
حَبيب، عن حَبيب بن الشّهيد، عن ميمون بن مِهْران، عن يزيد
ابن الأصم أن رسول الله وَلَّ تزوج ميمونة وهو مُحْرٌ. قال: وقد
روى الأنصاري أيضاً حديث يزيد بن الأصم(٢)، هكذا. ويقال:
إِنَّ غُلاماً له أُدخل عليه حديث ابن عَبّاس.
وبه، قال(٢): أخبرنا بشرى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا
أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر
الرَّاشِدي، قال: حدثنا أبو بكر الأَثْرَم، قال: سمعت أبا عبدالله
يعني أحمد بن حنبل يقول: ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب
الحديث إلا النّظرُ في الرأي، وأما السَّمَاعِ فقد سَمِعَ. قال:
وسمعتُ أبا عبدالله ذكرَ الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب
ابن الشّهيد عن مَيْمون، عن ابن عباس ((أن النبي ◌ِّ احتجَمَ وهو
صائم)) فَضَعَّفَه، وقال: كانت ذهبت للأنصاري كُتُب فكان بَعْدُ
(١) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخرها فاء نسبة إلى حوف ناحية عمان. قيده
أبو سعد السمعاني في ((الأنساب)) (٢٧٣/٤).
(٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب زاد في هذا الموضع: ((هذا)).
(٣) - تاريخ الخطيب: ٤١٠/٥.
٥٤٤
-. .

يُحَدِّث من كُتُب غُلامه أبي حكيم، أراه قال: وكان هذا من ذلك.
ءُ
وبه، قال(١): أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبد الله بن
جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان(٢)، قال: سُئِلَ عليّ بن
المديني عن حديث الأنصاري، عن حبيب بن الشّهيد، عن ميمون
ابن مِهْران، عن ابن عباس ((أنّ النبي ◌َّ احتجم وهو صائِم)) قال:
ليس من ذلك شيء إنما أرادَ حديث حبيب عن مَيْمون، عن يزيد
ابن الأَصم ((تزوجَ النبيُّ ◌َّ ميمونة مُحْرِمً)).
وبه، قال(٣): أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عليّ
الدَّقّاق، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ المؤدِّب، قالا: حدثنا
أحمد بن إسحاق النَّهاوَنْدِيُّ بالبَصْرة، قال: حدثنا الحسن بن
عبدالرحمان بن خَلّاد، قال: حدثني عبدالله بن محمد بن أبان
الحَنّاط من أهل رامهُرمز، قال: حدثنا القاسم بن نصر المُخَرِّميُّ،
قال: حدثنا سُلَيْمان بن داود المِنْقَرِيُّ، قال: وَجّه المأمون عبدالله
ابن هارون إلى محمد بن عبدالله الأنصاري خمسين ألف درهم
وأَمَرُه أن يَقسمها بين الفُقهاء بالبَصْرة. فكان هلال بن مُسلم يتكلم
عن أصحابه. قال الأنصاري: وكنتُ أَتَكَلَّم عن أصحابي. فقال
هلال: هي لي ولأصحابي. وقلت أنا: بل هي لي ولَأصحابي،
فاختلفنا، فقلت لهلال: كيف تتشهد؟ فقال هلال: أوَ مثلي يُسألُ
(١)
نفسه .
المعرفة والتاريخ: ٧/٣ - ٨
(٢)
تاريخ الخطيب: ٤٠٩/٥.
(٣)
٥٤٥

عن التَّشَهّد؟ فَتَشَهَّد على حديث ابن مسعود. فقال له الأنصاري:
مَن حَدَّثَكَ به، ومن أينَ ثَبت عندك؟ فبقي هلال ولم يُجبه، فقال
الأنصاريُّ: تُصلي في كل يوم خمس صلوات وتردد فيها هذا
الكلام وأنت لا تدري مَن رواهُ عن نبيك وَلَ؟ قد باعد (١) الله بينك
وبين الفقه. فقسمها الأنصاري في أصحابه.
قال الحافظ أبو بكر (٢): وكان قد جالسَ في الفقه سَوَّار بن
عبدالله وعُبيدالله بن الحَسن العَنْبَرِي وعُثمان البَتِّيَّ، وولي قضاء
البَصْرة أَيّامِ الرَّشيد بعد مُعاذ بن مُعاذ، وقَدِمَ بغداد فولي بها
القضاء، وحدث بها، ثم رجع إلى البَصْرة فماتَ بها.
وبه، قال(٣): أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا طلحة
ابن محمد بن جعفر، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن أيوب،
عن ابن قُتيبة أنَّ الرَّشيد قَلَّد محمد بن عبدالله الأنصاري القَضاء
بالجانب الشَّرقي يعني من بغداد بعد العَوْفي في آخر خلافته، فلما
ولي محمد وهو الأمين عزلَهُ ووَلَّى مكانه عَوْن بن عبدالله، ووَلِيَ
محمد بن عبدالله المَظَالم بعد إسماعيل بن عُلَيّة.
وبه، قال(٤): أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن
جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة أربع
تحرفت هذه اللفظة في نسخة ابن المهندس إلى: ((عبد)).
(١)
(٢)
تاريخه: ٤٠٨/٥.
(٣)
نفسه .
تاريخ الخطيب: ٤١١/٥.
(٤)
٥٤٦

عشرة ومئتين مات محمد بن عبدالله الأنصاري. قال: وسمعت
الأنصاري سنة ثنتي عشرة ومئتين يقول: قد أشرفتُ على أربعٍ
وتسعين سنة.
قال الحافظ أبو بكر (١): وَهِمَ يعقوب في ذكر وفاة الأنصاريّ،
والصحيح ما أخبرنا الأزهريُّ، قال: أخبرنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكِنْديُّ، قال: حدثنا أبو موسى
محمد بن المثنى، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله الأنصاري سنة
ثنتي عشرة ومئتين يقول: ولدت سنة ثماني عشرة ومئة، ولي أربع
وتسعون سنة إلا شَهْرين، وكان يأتي عليَّ قبل اليوم عشرة أيام لا
أشربُ فيه الماء، واليوم أشرب كل يومين. فقيل له: كُنتُ تشرب
اللَّبَن؟ قال: اللَّبَنُ مثل الماء. قيل له: فَعَسَل؟ قال: لا. قال أبو
موسى: ومات محمد بن عبدالله الأنصاري سنة خمس عشرة
ومئتين. وقال أيضاً: سمعتُ الأنصاريَّ يقول: ما أتيتُ سُلطانً قَطُّ
إلا وأنا كاره.
وبه، قال(٢): قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد
ابن كامل القاضي، قال: مات محمد بن عبدالله الأنصاري فيما
ذكر إسماعيل بن إسحاق سنة خمس عشرة ومثتين. قال: وكان
مولده في السنة التي وُلِدَ فيها عبدالله بن المبارك وهي سنة ثماني
(١) نفسه.
تاريخ الخطيب: ٤١١/٥ - ٠٤١٢
(٢)
٥٤٧

عشرة ومئة (١)، وولي القضاء ببغداد وكان من أصحاب زُفَر بن
الهُذَيْل وأبي يوسُف.
وبه، قال(٢): أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريُّ، قال: حدثنا
محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين
ابن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد (٣)، قال: لم يزل الأنصاري بالبَصْرة
يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومئتين (٤).
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
قال عمرو بن علي مات سنة ثماني عشرة ومئتين ومولده سنة ثماني عشرة ومئة وهو
وهم والله أعلم».
(٢)
تاريخ الخطيب: ٤١٢/٥.
(٣)
طبقاته: ٢٩٥/٧.
(٤)
وقال ابن سعد: كان صدوقاً (طبقاته: ٢٩٤/٧). وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن
معين وقيل له: الأنصاري - يعني محمد بن عبدالله - قاضي البصرة سمع من
الجريري شيئاً؟ قال: سمع منه وهو مختلط (الترجمتان ٦٣٢، ٨٩٧). وقال الترمذي :
ثقة (الجامع - ٢٦٧٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وأرخه عمرو بن علي سنة
ثمان عشرة ومئتين. وقال معاذ ما رأيته عند الأشعث قط. وذكر عمر بن شبة في أخبار
البصرة أنه ذُكر للقضاء أيام المهدي سنة ست وستين ومئة فقال عثمان بن الربيع
الثقفي الفضل بن الربيع إنه فقيه وعفيف ولكنه يأتم بقول أبي ضيفة، ولنا في مصرنا
أحكام تخالفه فلا يصلحنا فتركوا ولايته إذ ذاك. وقال الساجي: سمعت محمد بن
المثنى يقول: سمعت الأنصاري يقول: من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه
أنه كان لايراني إلى جنبه فهو من الكاذبين كأنه يُعَرِّض بمعاذ بن معاذ، وعلى هذا
فقد تعارضا فتساقطا قال: وسمعت بشر بن آدم ابن بنت أزهر يقول: سمعت
الأنصاري يقول: قد وليت القضاء مرتين، والله ما حكمت بالرأي. وقال: وسمعت
محمد بن عبدالله الزيادي يقول: سألت الأنصاري عن شيء قضى به علينا معاذ بن
معاذ فأفتى بخلافه، فلما ولي القضاء قضى في تلك المسألة بما قضى به معاذ فسألته =
٥٤٨

وروى له الجماعة .
٥٣٧٣ - خ دت س: محمد (١) بن عبدالله بن أبي عَتِيق
محمد بن عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّدّيق القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ
المَدَنِيُّ، أخو عبدالرحمان بن أبي عَتِيق.
روى عن: أنس بن مالك إن كانَ محفوظا، وأبيه عبدالله
ابن أبي عَتِيق، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (خ دت س)،
ونافع مولى ابن عُمر، وأبي يونُس مولى عائشة.
روى عنه: حاتم بن إسماعيل، وحَمّاد بن سَلَمة، وسُلَيْمان بن
بلال (خ دت س)، وصَدَقة بن عبدالله الدِّمشقيُّ، وعبد العزيز بن
أبي سَلَمة الماجشون، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي، ومحمد
ابن إسحاق بن يسار، ويحيى بن أيوب المِصْري، ويزيد بن زُرَيْع.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٢).
فقال: كنت أنظر في كتب أبي حنيفة، فإذا جاء دخول الجنة والنار لم نجد القول
=
إلا ما قال معاذ (٢٧٦/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) علل أحمد: ٧٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ١ /الترجمة ٣٨٣، وتاريخه الصغير:
١٧٣/١، و١٧٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٠٤، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة
١٦٤٣، وثقات ابن حبان ٣٦٤/٧، ورجال البخاري للباجي: ٦٥٥/٢، والجمع
لابن القيسراني: ٤٦٦/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٤٧، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٢٢١، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٦/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٣٦، وتهذيب
التهذيب: ٢٧٧/٩، والتقريب: ١٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٩٤.
(٢) ٣٦٤/٧.
٥٤٩
-

١
وقال محمد بن يحيى الذُّهليُّ: ابنُ أبي ذِئْب، وابن أبي
عَتِيقِ مُقاربان في الرِّواية عن الزُّهري، فأما ابن أبي ذِئْب،
فمشهور، روى عنه أهل الحجاز وأهل العِراق، وقد كان أنكر منه
بالعراق آخر أمره وهو برواية أهل العراق عنه أشهر منه براوية أهل
الحجاز عنه، وذكر كلاماً، ثم قال: وأما ابن أبي عَتِيق فهو مَدَنِيّ
من وَلَد أبي بكر الصِّيق يقال له : محمد بن عبدالله بن محمد
ابن عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق، ولم يرو عنه فيما علمتُ
غير سُليمان بن بلال، وسمعت أيوب بن سُلَيمان بن بلال سُئِلَ
عن نَسَبِهِ فَذَكَرُهُ، وقال: ما علمتُ أحداً روى عنه بالمدينة غير
أبي .
قال الذُّهلي: وهو حَسَنُ الحديث عن الزُّهري، كَثِير الرّواية،
مُقارب الحديث لولا أن سُلَيْمان بن بلال قامَ بحديثه لذهبَ حديثُهُ
ولا أَعْلَمِه كَتَبَ عن سُليمان بن بلال حديث ابن أبي عتيق هذا
غير أبي بكر عبدالحميد بن أبي أويس الأعشى أخي إسماعيل بن
أبي أُوَيْس، وكان مشهوراً بطلب الحديث بالمدينة، قديمَ الموت،
روى عنه أخوهُ إسماعيل عامة كُتبه، ولا أعلمه روى عن أحد من
أصحاب الزُّهري عن الزُّهري، وربما جاء فيه بسليمان وبموسى
ابن عقبة يجمعهما في حديث الزُّهري، ما ظننتُ أن عند سُلَيْمان
ابن بلال من الحديث ما عنده، حتى نظرتُ في كتاب ابن أبي
أُوَيْس فإذا هو قد تَبَحّرَ حديث المَدَنِينَ، وإذا هو قد روى عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، قَطيعاً من حديث الزُّهري. وروى عن
٥٥٠

ابن أبي عَتِيق كثرة من حديث الزُّهري، وعن موسى بن عقبة عِدة
من حديث الزُّهري، وعن يونس الأَيْلِي، فَمَدار حديث ابن أبي
عتيق على سُلَيْمان بن بلال، ومدار حديث سُلَيْمان بن بلال على
٤
عبدالحميد بن أبي أويس، ومَدار حديث عبدالحميد على أخيه
إسماعيل بن أبي أويس، وأيوب بن سُلَيمان بن بلال(١).
روى له البُخاريُّ مقروناً بغيره، وأبو داود، والتِّرمذيُّ،
والنّسائيُّ .
محمد بن عبد الله
٥٣٧٤ -خ م س ق: أبو عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم
الَّقَاشيُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ، والدأبي قلابة الَّرقاشِيّ .
روى عن: بِشْر بن المُفَضَّل، ويِشْر بن منصور السَّلِيمِيِّ
(م)، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعيِّ (سي)، وحَمّاد بن زيد، ورافع
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٤٠٦، والكنى لمسلم، الورقة ٦٤، وثقات
العجلي، الورقة ٤٧، والمعرفة ليعقوب: ٨٥/٢، ٩٧، ١٢٢، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١٦٥٧، وثقات ابن حبان: ٧٣/٩ - ٧٤، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٥٧، وتاريخ الخطيب: ٤١٣/٥، ورجال البخاري للباجي:
٦٥٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٤٢/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٧٠،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٤٨، وتذكرة الحفاظ: ٤٦١، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٢٢١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول،
الورقة ٣٣٧، وتهذيب التهذيب: ٢٧٧/٩ - ٢٧٨، والتقريب: ١٨٠/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٩٥.
٥٥١

ابن سَلَمةِ الأشْجعيِّ (س)، وسعيد بن سِماك بن حَرْب، وسُفيان
ابن موسى البَصْريِّ، وعبدالله بن المبارك، وأبيه عبدالله بن محمد
الرَّقَاشِيِّ، وعبدالواحد بن زياد (عس)، وغالب بن حَجْرة، والقاسم
ابن عبدالله بن عُمر العُمَرِيِّ، ومالك بن أنس، ومُعْتَمِر بن سُليمان
(خ س)، ووُهَيْب بن خالد (س ق)، ويزيد بن زُرَيْع.
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكَشّيُّ،
وإبراهيم بن فَهْد بن حكيم السَّاجي، وأحمد بن سعيد الدَّارميُّ،
وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ،
وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمويه، وأيوب بن إسحاق بن
سافِري، والحسن بن أحمد بن حبيب الكِرْمانيُّ (س)، والحسن
ابن إسحاق المَرْوَزِيُّ (س)، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وعبدالله
ابن عبدالرحمان الدارميُّ (م)، وابنه أبو قلابة عبدالملك بن محمد
الرَّقاشيُّ، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعَمرو بن منصور النَّسائيُّ
(س)، والفَضْل بن سَهْل الأعرج (سي)، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرَّازيُّ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيُّ،
ومحمد بن الحُسين البُرُجُلانيُّ، ومحمد بن رافع النّيسابوريُّ (س)،
ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ (ق)،
وهلال بن العلاء الرَّقِّي (سي)، وأبو يوسُف يعقوب بن إسحاق
القُلُوسِيُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبة
السَّدُوسىُّ .
٥٥٢

قال محمد بن يحيى الذُّهليُّ (١): كان مُتْقِناً.
وقال يعقوب بن شَيْبة (٢): ثقةٌ ثَبْتُ.
وقال العِجْليُّ (٢): ثقة متعبد عاقل، يقال: إنه كان يصلي في
اليوم والليلة أربع مئة ركعة.
وقال أبو حاتم(٤): حدثنا محمد بن عبدالله الرَّقاشيُّ الثَّقة
الرِّضَى.
وقال النَّسائيُّ(٥): ليسَ به بأس.
قال البُخاريُّ(٦)، وابنُ حِبَّان(٧): مات قبل سنة عشرين
ومئتين .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى(٨): مات سنة تسع عشرة
ومثتین .
وقال غيره: مات سنة سبع عشرة ومئتين(١).
ورَوى له مسلم، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة.
(١)
تاريخ الخطيب: ٤١٣/٥.
(٢)
نفسه .
ثقاته، الورقة ٤٧ .
(٣)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥٧ .
(٤)
i
تاريخ الخطيب: ٤١٤/٥.
(٥)
تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٤٠٦ .
(٦)
ثقاته: ٩/ ٧٣ - ٧٤.
(٧)
تاريخ الخطيب: ٤١٤/٥.
(٨)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ..
(٩)
٥٥٣

4
[وهم] ومن الأوهام:
محمد بن عبدالله بن محمد.
روی عنه: أبو داود.
ذكره أبو القاسم في ((المشايخ النَّبَل))(١) وقال: أظنّهُ الرَّقَاشِيَّ
الذي قبله .
هكذا قال أبو القاسم، وهذا الظن ليسَ بصحيح لأن أبا داود
لم يسمع من الرَّقاشِي، كما حكينا عنه في ترجمته وإنما هو محمد
ابن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، والله أعلم.
٥٣٧٥ - ع: محمد(١) بن عبدالله بن مُسلم بن عُبيد الله بن
المعجم المشتمل، الترجمة ٨٧١.
(١)
طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٥٥، وتاريخ الدوري: ٥٢٤/٢، وتاريخ الدارمي،
(٢)
الترجمة ٣٣، وطبقات خليفة: ٢٧٤، وعلل أحمد: ١٠٨/١، ٢٩٢، ٢٣٢، ٢٥٢،
وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٣٩٤، والمعرفة ليعقوب: ٦٣٣/١، ٦٣٧،
و٢٠٠/٢، ٢١٥، والترمذي (٢٥٤٢)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، ٦١٢، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٩٤، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٥٣، والمجروحين لابن
حبان: ٢٤٩/٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٥٤، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة
٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٧، ورجال البخاري للباجي:
٦٥١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٤٠/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٢،
والكامل في التاريخ: ٦٠٨/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٩٧/٧، ومن تكلم فيه وهو
موثق، الورقة ٢٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٤٩، وديوان الضعفاء، الترجمة
٣٧٨٩، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٦٦٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٢١، وتاريخ
الإِسلام: ٢٨٠/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٧٤٣، ونهاية السول، الورقة =
٥٥٤

عبد الله بن شِهاب بن عبدالله بن الحارث بن زُهْرَة القُرَشِيُّ
الزُّهريُّ، أبو عبد الله المَدَنِيُّ ابن أخي الزُّهريّ.
روى عن: صالح بن عبدالله بن أبي فَرْوَة، وأبيه عبدالله بن
مُسلم الزُّهريِّ (ت)، وعَمِّه محمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريِّ
(ع).
روى عنه: إبراهيم بن سَعْد (س)، وأَصْرَم بن حَوْشَب، وأمية بن
خالد الأَزْديُّ (سي)، وعبدالله بن مَسلمة القَعْنَبِيُّ (ت)،
وعبدالرحمان بن إسحاق المَدَنيُّ وماتَ قبله، وعبدالرحمان بن يزيد
ابن جابر، وعبدالعزيز بن أبي ثابت الزُّهريُّ، وعبدالعزيز بن محمد
الدَّراورديُّ، ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو أكبر منه، ومحمد بن
عُمر الواقديُّ، ومَعْن بن عيسى القَزَّز، ويحيى بن عليّ بن
عبدالحميد الكِنانِيُّ، ويحيى بن محمد بن عَبّاد بن هانىء
الشَّجَرِيُّ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، ويعقوب بن محمد
الزُّهريُّ، وأبو أويس المَدَنيُّ، وأبو قتادة بن يعقوب بن عبدالله بن
ثَعْلَبة بن صُعَيْرِ العُذْرِيُّ.
قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: لا بأسَ به.
وقال غيره، عن أحمد بن حنبل: صالحُ الحديث.
٣٣٧، وتهذيب التهذيب: ٣٧٨/٩ - ٢٨٠، والتقريب: ١٨٠/٢، وخلاصة
=
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٣٩٥، وشذرات الذهب: ١٦١/١.
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥٣.
٥٥٥

وقال عُثمان بن سعيد الدارميُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين:
ضعيف .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ
بذاك القوي .
وقال مرة أُخرى(٣): صالح.
وقال عباس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ابن أخي
الزُّهري أحب إليّ من محمد بن إسحاق في الزّهري(٥).
قال أبو جعفر العُقَيْليُّ (٦): ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن
مَعِين ضعيفٌ لا يحتج بحديثه. قال: وأما محمد بن يحيى
النَّيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزُّهري مع أسامة
ابن زيد، ومحمد بن إسحاق، وأبي أويس، وفُلَيْح، وعبد الرحمان
ابن إسحاق، وهؤلاء كلهم في حال الضَّعْف والاضطراب. قال:
وقال محمد بن يحيى: إذا اختلفَ أصحاب الطبقة الثانية كان
المَفْزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم، فإن لم يوجد
عندهم بيانٌ، ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية وفيما روى يعني
(١) تاريخه، الترجمة ٣٣.
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥٣.
(٣)
نفسه .
(٤)
تاريخه: ٠٥٢٤/٢
(٥) وقال عباس الدوري أيضاً: سُئل يحيى عن ابن أخي ابن شهاب، وعن أبي أويس،
فقال: ابن أخي ابن شهاب، أمثل من ابن أبي أويس (تاريخه: ٥٢٤/٢).
(٦) ضعفاؤه، الورقة ١٩٤.
٥٥٦

أصحاب الطبقة الثالثة تُعرف بالشَّواهد والدَّلائل. قال: وقد روى
ابن أخي الزُّهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلاً عند أهل الطبقة
الأولى ولا الثانية ولا الثَّالثة، فذكر حديثه عن عَمِّهِ، عن سالم بن
عبدالله، عن أبي هريرة: سمعت رسول اللّه وحمّ يقول: ((كل أمتي
معافى إلّ المُجاهرون ... )) الحديثَ. قال: وقد روى هذا
الحديث أبو بكر بن عَيّاش، عن مُبَشِّر السَّعيديّ، عن ابن شِهاب
هكذا ولعل مُبَشّراً هذا أخذه عنه لأنّه لا يعرف له عن الزّهريّ
غيره، ولا له ذِكْر في طبقات أصحاب الزُّهريّ وذكر حديثه عن
عمه، عن سالم: سمعت أبا هريرة يقول: ((إذا خَطب: كُلّ ما
هو آت قَريب لا بُعد لما هو آت ... )). الحديثَ. ذكره هكذا
موقوفاً من رواية إبراهيم بن سَعْد ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم
ابن سَعْد، عنه. وذكره من رواية الواقدي عنه مَرْفوعاً، ثم قال: وإنَّ
الواقديَّ ليأتي عنه بمناكير عن الزُّهري وغيره، وهو أروى الناس
عنه. وذكر حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم،
قالت: كان أبي يأكل بِكَفّه. فقلتُ: لو أَكلتَ بثلاثة أصابع. قال:
إِنَّ النبيَّ وََّ كان يأكل بكَفّه كُلّها. رواه العُقَيْليُّ عن جَدِّه، عن
حمزة بن رشيد الباهليِّ، عن إبراهيم بن سَعْد عنه. ثم قال: وهذه
الثلاثة أحاديث لم يُتَابع ابنَ أخي الزُّهري عليها أحدٌ.
وقال أبو حاتم(١): ليسَ بقويّ، يُكْتب حديثُه.
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٥٣.
٥٥٧

-.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سُئِلَ أبو داود عن ابن أخي الزُّهري،
فقال: لم أسمع أحداً يقول فيه بشيء إلا أن أحمد بن صالح
٤
حكى عن ابن أبي أويس قال أبو داود: طُوبَى لابن أبي أويس
أن يقاربه .
وقال مرة أخرى: سألتُ أبا داود عنه فقال: ثقة، سمعتُ
أحمد يثني عليه، وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (١): روى عنه يعقوب بن إبراهيم
ابن سَعْد نسخة عن عَمِّه الزُّهري، وروى عن ابن أخي الزهري
محمدُ بنُ إسحاق، ولم أر بحديثه بأساً(٢)، ولا رأيتُ له حديثاً
منكراً فأذكره إذا روى عنه ثقة.
!
وقال الواقديُّ(٢): سألتُ ابن أخي الزُّهري: كيف سمعت
هذا الحديث من عَمِّك؟ قال: كنتُ معه حيث أُمَرهُ هشام بن
عبدالملك أن يكتب له حديثه، وأجلسَ له كُتّاباً يُملي عليهم
ويكتبون، فكنتُ أحضر ذلك فربما عرضت لي الحاجة فأقومُ فيها
فيمسك عمي عن الإِملاء حتى أعود إلى مكاني.
قال الواقدي: وقتله غِلْمانه بأمر ابنهِ بأمواله بناحية شغب
وبَدّا، وكان ابنُهُ سَفِيهاً شاطِراً قتله للميراث وذلك في آخر خلافة
أبي جعفر سنة اثنتين وخمسين ومئة ثم وَثب عليه غلمانه فقتلوه
(١)
الكامل: ٣ / الورقة ٥٤ .
قوله: ((ولم أر بحديثه بأساً)) في الكامل: ((ولم أر بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة)).
(٢)
(٣)
طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٥٦ .
٥٥٨

أيضاً بعد سنين وليس له عَقب، وكان كثير الحديث صالحاً.
وقال أبو حاتم بن حِبّان(١): مات سنة سبع وخمسين ومئة(١).
روى له الجماعة.
٩٦
٥٣٧٦ - ٤: محمد(٢) بن عبدالله بن المُهاجر الشّعيثيُّ
النَّصْريُّ، ويقال: العُقَيْلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
(١) المجروحين: ٢٤٩/٢.
وقال أيضاً: كان رديء الحفظ كثير الوهم يخطىء عن عمه في الروايات ويخالف فيما
(٢)
يروي عن الأثبات، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. (المجروحين: ٢٤٩/٢). وقال
الدارقطني: ضعيف (العلل: ١ /الورقة ٥) وقال الذهبي في ((الميزان)»: صدوق صالح
الحديث وقد انفرد عن عمه بثلاثة أحاديث (٣/ الترجمة ٧٧٤٣). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال الساجي: صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها. ويقال:
إنه انفرد عن عمه بحديث: ((كل أمتي معافى إلا المجاهرون))، و((كان پ# يأكل بكفه
كلها))، وقول أبي هريرة في خطبته ((كل ما هو آت قريب))، وروى الواقدي عنه عن
عمه حديثاً آخر، والواقدي غير حجة (٢٨٠/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق له أوهام .
(٣) تاريخ الدوري: ٥٢٤/٢، وابن محرز، الترجمة ٤٠٦، وتاريخ البخاري الكبير:
١/ الترجمة ٣٩٨، والمعرفة ليعقوب: ١٤١/١، ١٤٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٧٥، ٢٦١، ٧٠٢، وتاريخ واسط: ٢٨٨، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥٤،
والمراسيل: ١٨٢، وثقات ابن حبان: ٤٠٧/٧، وتاريخ الخطيب: ٣٨٨/٥،
وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٥٠، وديوان الضعفاء،
الترجمة ٣٨٠١، والمغني: / الترجمة ٥٦٧٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٢٢،
وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٧٤٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، وجامع
التحصيل، الترجمة ٦٨٨، ونهاية السول، الورقة ٣٣٧، وتهذيب التهذيب: ٢٨٠/٩
- ٢٨١، والتقريب: ١٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٩٧.
٥٥٩

روى عن: أيوب صاحب مَكْحول (قد)، وثابت بن ثَوْبان،
وثابت الطَّائفيِّ، والحارث بن سُلَيْمان بن بلال النّصْري(١) وعِداده
في الصحابة، وعن حرام بن حكيم بن خالد بن سَعْد، وخالد بن
عبدالله بن حُسَين، وخالد بن مَعْدان (مد)، وزُفَر بن وَثِيمة (د)،
والعباس بن عبدالرحمان المَدَنيِّ، وعبدالله بن أبي بكر بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (س)، وأبيه عبدالله بن المُهاجر
الشَّعَينِيِّ (ت س ق)، والقاسم بن عبدالرحمان المُزَنِيِّ، والقاسم بن
مُخيمرة، والمتوكل بن الليث الدِّمشقيِّ، ومَسْلَمة بن عبدالله الجُهَنِيِّ
(دس)، ومَكْحول الشَّامِيِّ (قد) ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، وأبي
ءُ
الفُرات مولى صَفِية أم المؤمنين.
روى عنه: بَكْر بن بَكّار، وحَجَّاج بن محمد المِصِّيصيُّ
(س)، وحماد بن عبدالرحمان الأنصاريُّ، وخالد بن عبدالرحمان،
وزُهير بن الهُنيد، وسَعْدان بن يحيى اللَّخْميُّ، وأبو قُتيبة سَلْم بن
قُتيبة (س)، وشَبابة بن سَوَّار، وصَدَقة بن خالد (د)، وعَبّاد بن
يوسُف الكِنْدِيُّ، وعبدالله بن نُمَيْر، وعبدالله بن يزيد المقرىء،
وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعُمر بن عليّ المُقَدَّميُّ، وابنه
عُمر بن محمد بن عبدالله الشّعَيثيُّ (قد)، ومُحمد بن شعيب بن
(١) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن محمد بن عبد الله الشعيثي وما حكى
عنه شجاع بن أبي نصر أنه لقي أربعة من أصحاب النبي ◌َّ فقال: لقيت الحارث
بن بدل؟ فقال: لم يدرك من أصحاب رسول الله وَالر أحداً (المراسيل: ١٨٢ -
١٨٣).
٥٦٠