النص المفهرس
صفحات 461-480
٥٣٣٥ - د: محمد (١) بن عبدالله بن أبي جعفر الرَّازيُّ. روى عن: إبراهيم بن المُختار، وداود بن محمد الرُّوذيّ، وزافر بن سُلَيْمان، وسُلَيْمان بن مُسافع الحَجَبِيِّ، وأبيه عبدالله بن أبي جعفر الرَّزيِّ (د)، وعبد الرحمان بن زيد بن أُسْلَم، وعبد العزيز ابن أبي حازم، وعبدالعزيز بن عبدالله المُقرىء الرَّازيِّ، وعُمر بن هارون البَلْخِيِّ، ومحمد بن عَمّار بن حفص المؤذَّن، ويحيى بن حفص المقرىء النَّحويِّ. روى عنه: أبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ (د)، وبُهْلُول ابن إسحاق الأنباريُّ، والحَسن بن العباس الجَمَّال، وأبو عثمان سعيد بن العباس، وأبو حاتم محمد بن إدريس، ومحمد بن أيوب ابن يحيى بن الضُّرَيْس الرَّازيون. قال أبو حاتم(٢): صدوق(٣). روی له أبو داود. ٥٣٣٦ - ت س: محمد(٤) بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفَل تاريخ خليفة: ٢٣٤، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٤٢، والكاشف: ٣ / الترجمة (١) ٥٠١٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥١/٩، والتقريب: ١٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٥٦. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٤٢ . (٢) (٣) وكذلك قال ابن حجر في ((التقريب)). طبقات ابن سعد: ٣١٨/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ١/الترجمة ٣٧٣، والمعرفة (٤) ليعقوب: ٣٦٣/١، وثقات ابن حبان: ٣٥٥/٥، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٠١٦، = ٤٦١ ابن الحارث بن عبدالمطلب القُرَشِيُّ الهاشِميُّ النَّوْفَلِيُّ المَدَنيُّ، أخو إسحاق بن عبدالله بن الحارث، وعبدالله بن عبدالله بن الحارث . ءُ روى عن: أسامة بن زَيْد الكَلْبِيِّ، وسَعْد بن أبي وقاص (ت س)، والضَّحّاك بن سُفيان، والضَّحاك بن قَيْس، وعبدالمطلب ابن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب على خلافٍ فيه، ومعاوية ابن أبي سفيان. روى عنه: عُمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزهريُّ (ت س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(١). روى له التّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد المقدسيُّ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا المؤيَّد بن محمد بن عليّ الُّوسِيُّ، قال: أخبرنا هبة الله بن سَهْل السَّيِّدي، قال: أخبرنا سعيد بن محمد البَحِيريُّ، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: = ٢٥١/٩، والتقريب: ١٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٣٥٧. (١) ٣٥٥/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): جزم ابن عبدالبر بأن الزهري تفرد بالرواية عنه قال: ولا يعرف إلا برواية الزهري عنه (٢٥١/٩) وقال في ((التقريب)): مقبول. ٤٦٢ السَّرخسيُّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبدالصَّمَد الهاشميُّ، قال: أخبرنا أبو مُصعب الزُّهريُّ، قال: أخبرنا مالك عن ابن شهاب، عن محمد بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل بن الحارث بن عبد المطلب أنّهُ حَدَّثَهُ أَنْهُ سَمِعَ سَعْدَ بن أبي وقَّاصٍ والضَّحاَ بن قيسٍ عَام حَجَّ مُعاويةُ بن أبي سفيانَ وهُمَا يَذْكُران التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ. فقال الضَّحاك: لا يَصْنعِ ذَلكَ إلَّ مَنْ جَهلَ أَمرَ الله . فقالَ سَعْدُ بن أبي وقّاص: بِئْسَ مَا قُلتَ يَا آبَنَ أَخِي. فقالَ الضَّحَُّ: فإِنَّ عُمر بن الخطّاب قَدْ نَهِى عَنْ ذَلكَ. فَقالَ سَعدٌ: قَدْ صَنعهَا رَسُولُ اللهِ،وََّوَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ. روياه(١) عن قُتيبة، عن مالك، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ومن الأوهام: D [وهم] محمد بن عبدالله بن حَرْب(٢) الأسَدِيُّ. روى عن: أبي جعفر الرَّازيِّ. روى عنه: أبو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب. روی له أبو داود. هكذا ذكر هذا الاسم مُفرداً عن أبي أحمد محمد بن عبدالله ابن الزُّبير الزُّبَيْرِي الْأَسَدِيّ وهما واحد، وليس في نَسَبِهِ حَرْب، كما الترمذي (٨٢٣)، والنسائي: ١٥٢/٥. (١) ضبب عليه المؤلف لأنه وهم كما بين. (٢) ٤٦٣ سيأتي قريبا إن شاء الله تعالى. ٥٣٣٧ - ق: محمد(١) بن عبد الله بن أبي حُرَّة الأَسْلَمِيُّ المَدَنيُّ ابن أخي حَكِيم بن أبي حُرَّةٍ . روى عن: عَمِّه حكيم بن أبي حُرَّة (ق)، وسَعِيد المَقْبُريِّ، وعَطاء بن أبي مَروان الأُسْلَمِي. روى عنه: حَمَّاد بن خالد الخَيَّاط، وسُلَيْمان بن بلال، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ (ق)، ومحمد بن عُمر الواقِديُّ، وموسى بن عُقْبة وهو أكبر منه. قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا من روايته عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٤٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١ /الترجمة ٤٢٧، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٠٦، وثقات ابن حبان: ٣٢/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠١٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٨١/٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٤٥١/٩-٤٥٢، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٥٩. (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٠٦. ٣٢/٩. وقال ابن سعد: يكنى أبا عبدالله مات سنة سبع أو ثمان وخمسين ومئة (٣) (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٤٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤٦٤ الصَّيْدلانيُّ، في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا محمد بن عبدالله بن رِيذة، قال: أخبرنا سُلَيمان بن أحمد الطََّرانِيُّ، قال(١): حدثنا أبو شُعيب عبد الله بن الحَسَنِ الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الرَّقِّيُّ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْديُّ، عن محمد بن عبدالله بن أبي حُرّة، عن عمه حَكِيم بن أبي حُرّة، عَنْ سِنَانِ بنِ سَنَّةَ الأَسْلَميِّ، عن النبيِ وَّل قال: ((الطَّاعُمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِر)». رواه(٢) عن إسماعيل بن عبدالله، عن عبدالله بن جعفر الرَّقِّيّ، فوقعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وقد كتبناه من وجه آخر في ترجمة سِنان بن سَنَّة . ٥٣٣٨ - د ت س: محمد(٢) بن عبدالله بن حسن بن حَسن المعجم الكبير: ٦٤٩٢ . (١) (٢) ابن ماجة (١٧٦٥). طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٠، وتاريخ خليفة: ٤٢١، ٤٢٣، ٤٣٠، وطبقاته (٣) ٢٦٩، وعلل أحمد: ٢٨/١، ٣٤٦، و٢٦٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٤١٨، وتاريخه الصغير: ٢٨٧/١، و٨٢/٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢٥/١، ١٢٦، ١٢٧، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٠٢، وتاريخ الطبري: ٥١٧/٧ فما بعد، وثقات ابن حبان ٣٦٣/٧، والكامل في التاريخ: ٤٤٠/٥، ٥١٣ - ٥٢٧، ٥٦٠، ٥٦٣، وسير أعلام النبلاء: ٢١٠/٦، والعبر: ١٩٦/١، ١٩٨، ١٩٩، ٢٦٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠١٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٨٠٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٦٦٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٧، وتاريخ الإِسلام: ١٢١/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٧٣٦، ونهاية السول، = ٤٦٥ بن عليّ بن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشميُّ، أبو عبدالله المدني، أخو: إبراهيم بن عبدالله، ومُوسى بن عبدالله، وإدريس الأكبر بن ٤ عبدالله، أمهم هِنْد بنت أبي عبيدة بن عبدالله بن زَمْعة. روى عن: أبيه عبدالله بن حسن بن حسن، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان (دت س)، ونافع مولى ابن عمر. وروى عنه: زيد بن الحسن الأنماطيُّ، وعبدالله بن جعفر المَخْرَمِيُّ، وعبدالله بن نافع الصَّائغ (دت س)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوردُّ (دس). -- - وهو الذي(١) خرج بالمدينة على أبي جعفر المنصور فبعث إليه عيسى بن موسى فقتَلَهُ. قال أبو عُبيد الآجريُّ(٢)، عن أبي داود: قال أبو عَوَانة: إبراهيم ومحمد ابنا عبدالله بن حسن خارجيان. قال أبو داود: بئسَ ما قال، هذا رأي الزَّيْدية. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كِتاب ((الثِّقات))(٥). الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٢/٩، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة = الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٦٠، وأخباره كثيرة في كتب التاريخ المستوعبة لعصره وخروجه على المنصور العباسي، وهو المعروف بالنفس الزكية. (١) قوله: ((الذي)) سقطت من نسخة ابن المهندس. (٢) سؤالاته: ٥ / الورقة ٤٠. (٣) ٣٦٣/٧. ٤٦٦ : وقال الزُّبير بنَ بَكّار: فَوَلَدَ عبدُالله بنُ حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: محمداً خرج بالمدينة على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور وَبيَّضَ(١)، فخرج إليه عيسى بن موسى فقتلَهُ في النِّصف من شَهْر رمضان سنة خمس وأربعين ومئة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة بالمدينة. وقال له هارون بن سَعْد العِجْليُّ يعيبُ خُرُوجَهُ، وكان هارون ابن سَعْد العِجْليُّ شِيعياً: ياأيها ذا الذي له كان ذو النَّة مِنّا في الدِّين مُتْبِعا أَينَما أَنت منتهى أمل الأمة إذ قِيل صارَ مُبْتَدِعا يالَهفَ نَفْسي على تَفرّق ما قد كان منها عليكَ مُجتمعا قال: وأخوه إبراهيم بن عبدالله بن حَسن فرِجَ بعده بالبَصْرة فسارَ إليه عيسى بن موسى فقَتَلَهُ سنة خمس وأربعين ومئة وهو ابن ثمان وأربعين سنة. وموسى بن عبدالله اختفى بالبَصْرة، فَأَخَذَهُ أميرَ المؤمنين المنصور وعفا عنه بعد أن ضَرَبه سبعين سَوطا، وحملت به أُمّه وهي ابنة ستين سنة، يقال: لا تَحمل لستين سنة إلّ قُرَشِيّة، ولا تحمل لخمسين سنة إلا عَرَبِيّة. وقال داود بن عبدالله الجَعْفَريُّ، عن الدَّراوردي، عن ابن (١) بَيّض: لبس البياض، ضد لبس السواد لباس العباسيين، وهو تعبير معروف يراد به أنه خرج على العباسيين. ٤٦٧ أخي الزُّهري: تجالسنا بالمدينة أنا وعبدالله بن حسن فتذاكرنا المهدي، فقال عبدالله بن حسن: المهدي من وَلَد الحَسَن بن عليّ. فقلت: يأبى ذاك عُلماء أهل بيتك. فقال عبد الله: المهديُّ والله من وَلَد الحَسن بن عليّ ثم من وَلَدي خاصّة. وقال يحيى بن الحسن بن جعفر العَلَوَيُّ النَّسّابة: حدثني عبدالله بن محمد، عن حُميد بن سعيد، قال: لما ولد محمد بن عبدالله سُرّ به آل محمد، وكانوا يَروون عن النَّبِي وََّ أن اسمَ المهدي محمد بن عبدالله، فأملوه ورجوه، وسُرُّوا به، ووقعت عليه المِحْنة، وجعلوا يتذاكرونه في المجالس وتباشرت به الشّيعة، وفي ذلك يقول الشاعر: ليهنكم المولود آل محمد إمام هُدى هادي الطريقة مهتدي يَسؤم أُميّ الذُّل من بعد عِزّها وآل أبي العاص الطريد المُشَرّد فيقتلهم قَتْلا ذَرِيعا وهذه بشارة جديه عليٍّ وأحمد هما أنبآنا. أنَّ ذلك كائِنٌ بِرَغمِ أُنوف من عُداةٍ حُسَّدٍ أُمَّة صَبْراً طالَ ما اصطبرتْ لَكُم بنو هاشم آل النبي مُحَمّد قال: وقال سَلَمة بن أُسْلَم الجُهَنِي : إنا لنرجو أن يكون محمد إماماً به يحيى الكتاب المُنزّل به يصلح الإِسلام بعد فَساده ويحيى يتيم بائس ومُعَوِّل ويملأ عدلا أرضنا بعد ملئها ضلالاً ويأتينا الذي كنت آملُ وقال الزُّبير بن بكّار، عن عمه مُصعب بن عبدالله: خَرَجَ ٤٦٨ محمد بن عبدالله بالمدينة، واجتمعَ النّاسُ معه، فإنما عُدَّ الذين تَخَلَّفُوا عنه . وقال غَسّان بن أبي غَسّان اللَّيثي، عن أبيه: خَرَجَ ابنِ هُرْمُز مع محمد بن عبدالله حُمِلَ في محفةٍ وقال: ما فِيَّ قِتال، ولكن أحب أن يتأسى بِيَ النَّاسُ. وقال يحيى بن الحسن بن جعفر أيضاً: حدثني شيخٌ من قُرَيش يكْنَى أبا محمد وهو يوم حدثني ابن ثمانين سنة فيما أخبرني، قال: كان جعفر بن سُلَيْمان العَبّاسي إذْ كانَ والياً على المدينة قد أرادَ أن يجلدَ محمد بن عَجْلان، وكان محمد بن عجلان قد خرِجَ مع محمد بن عبدالله بن حسن، فقيل له: أصلحك الله لو رأيت الحسن البَصْري فعلَ مثل هذا ثم ظفرت به أكنتَ ضاربه؟ قال: لا. قيل له: فإنَّ ابن عَجْلان، أصلحك اللّه، في أهل المدينة مثل الحسن في أهل البصرة فعفا عنه. وقال أيضاً: قال شَدَّاد بن عُقْبَة الجُهَنِيُّ : كان محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن بعثني إلى اليمن في أيام بيعتِه فبقيتُ ما قَضَى الله لي، ثم جئت إلى سُوَيقة، وقد قُتِلَ محمد بن عبدالله، فوجدتُها خَلاءً لا أنيس بها من أهلها، فبتُ في بعض نَوَاحِيها، فلما أصبحت إذا الضبع خارجه من منزل عبدالله بن حسن. قال: فقال في ذلك شداد بن عقبة وكان مُنْقَطِعا إليهم. إني مررت على دار فأحزنني لما مررت عليها منظر الدار ٤٦٩ وقُطّان وزُوّار وحشاء خَلّاء كأن لم يغن ساكنها للمعتفين من للأرامل والأيتام يجمعهم شتى الموارد من حِلس وأكوار مأوى الغريب وساري الليل مُعْتَسِفاً وعصمة الضَّيف والمِسْكين والجَار فيها مساكن كان الضيف يألفها عند التنسم من نكباء مِهمار ثم انجلت وهي قد بادت معالمها ألقى المراسيَ فيها وابل سار وهي طويلة . ورُوي عن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن حسن بن حسن، قال: حملتْ جدتي هند بنت أبي عبيدة بعمي محمد بن عبدالله ابن حسن أربع سنين ثم ولدته على رأس الأربع. وقال غيره: وُلِدَ وبين كَتِفِيه خال أُسود كهيئة البَيْضَة. وقال محمد بن سَعْد (١)، وأبو حاتم الرازيُّ(٢)، وأبو حاتم بن حِبَّان(٣): قُتِلَ بالمدينة سنة خمس وأربعين ومئة، وهو ابن خمس (٤) وأربعين (٤). طبقاته: ٩ / الورقة ٢٣٣، وفيه: ((وكان له يوم قتل ثلاث وخمسون سنة)). (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٠٢ . (٢) (٣) ثقاته: ٣٦٣/٧. هكذا نسب عمره إلى ابن سعد أيضاً، وقد نقلنا منه ما يخالفه وهو الأصح، أعني (٤) أنه توفي عن ثلاث وخمسين سنة وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٣١). وقال البخاري محمد بن عبدالله، ويقال ابن حسن. عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه ((إذا سجد فليضع يديه قبل ركبتيه)) ولا يتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا (تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٤١٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. قال بشار: أخباره كثيرة جداً وفَصّل الطبري في قرابة مئة صفحة = ٤٧٠ روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ (ح) وأخبرنا أبو العِزّ الحَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو حامد بن جُوالق، قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد ابن الزَّيّات، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبدالله بن نافع، عن محمد بن عبدالله بن حسن، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عَنْ أَبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ الله حَهُ: (يَعْمَدُ أَحدُكُم في صَلاتِه فَبَرْكِ كَما يَبْرُكُ الجَمل)). أخرجوه (١) عن قُتيبة، فوافقناهم فيه بعلو. وأخرجه أبو داود(٢)، والنَّسائيُّ(٣) أيضاً من حديث الدَّراوردي عنه أَتمَّ من هذا. ٥٣٣٩ - ق: محمد(٤) بن عبدالله بن حَفْص بن هِشام بن خروجه على أبي جعفر المنصور وما كان من أمره، وزعم الغلاة فيه مزاعم لا تصح = عنه رحمه الله، فقد كان من الرفعاء. أبو داود (٨٤١)، والترمذي (٢٦٩)، والنسائي: ٢٠٧/٢ . (١) أبو داود (٨٤٠). (٢) والمجتبى: ٢٠٧/٢. (٣) ثقات ابن حبان ١١٦/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٦٠، والكاشف: (٤) ٣/ الترجمة ٥٠١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٧، وميزان الاعتدال : = ٤٧١ زَيْد بن أَنَس بن مالك الأَنصاريُّ البَصْرِيُّ. روى عن: إسماعيل بن إبراهيم الكَرَابيسيِّ (ق)، وسالم بن نُوح، وأبي عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد، ومحمد بن عبدالله بن المثنى الأنصاريِّ، ومحمد بن موسى السَّعْديِّ، ويحيى بن كثير أبي النَّضْر (ق). روى عنه: ابنُ ماجة، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وسَلْم بن عِصام الأصبهانيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق ابن خُزَيْمة، وأبو قُريش محمد بن جُمعة بن خَلَف الحافظ، ومحمد ابن صالح بن الوليد النّرْسِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد. ذكره ابنُ حِبَّن في كِتاب ((الثِّقات))(١). ٥٣٤٠ - د: محمد (٢) بن عبدالله بن أبي حَمّاد الطَّرَسُوسِيُّ القَطّان، أخو أحمد بن عبدالله بن أبي حماد. ٣/ الترجمة ٧٧٦٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩٠ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية = السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٢/٩-٢٥٣، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٦١. (١) ١١٦/٩، وقال الذهبي في ((الميزان)): ما أعلم به بأساً (٣/ الترجمة ٧٧٦٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. تسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٩١، والكاشف: ٣/الترجمة/٥٠٢٠، وتذهيب (٢) التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩٠ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧) ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٣/٩، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٣٦٢ . ٤٧٢ روى عن: أبي زُهير عبدالرحمان بن مَغْراء (د)، وأبي عليّ عبدالصمد بن عبدالعزيز المقرىء، ومِهْران بن أبي عمرة الرَّازيين، وأبي تُمْيْلة يحيى بن واضح المَرْوَزيِّ. روى عنه: أبو داود، وأحمد بن شُعيب النَّسائيُّ في كتاب ((الكُنَى))، وأحمد بن محمد بن نصر التُّجِيبِيُّ الأنطاكيُّ، وعليّ بن الحُسين بن الجُنيد الرَّزيُّ، ومحمد بن الفَضْلِ بن جابر السَقَطيُّ، ومحمد بن يزيد السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ. قال أبو داود: محمد بن عبدالله القَطَّان رجلٌ من أهل بَغْداد كان أحمد يكرمه، مات بِطَرَسُوس(١). ٥٣٤١ - خ: محمد(٢) بن عبد الله بن حَوْشَب الطَّائِفِيُّ ثم الگُوفِيُّ . روى عن: إبراهيم بن سَعْد (خ)، وأسباط بن اليَسَع (خ)، ءَ وشُعيب بن حرب، وعبدالوَهّاب بن عبدالمجيد الثَّقَفِيِّ (خ)، (١) أنظر تسمية شيوخ أبي داود (الورقة ٩١) ولم يُنسب الكلام فيه إلى أبي داود. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٠٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٨٧، ورجال البخاري للباجي: ٦٥٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٦٠/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٦١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٢١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب: ٢٥٣/٩، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٦٣. ٤٧٣ ومحمد بن إسماعيل بن طُرَيْح بن إسماعيل الثّقَفِيِّ، ومعاذ بن هشام، وهُشَيم بن بَشير (خ)، وأبي بكر بن عَيَّاش. روى عنه: البُخاريُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ(١) . : ٥٣٤٢ - تم س ق: محمد (٢) بن عبدالله بن أبي رافع الفَهْمِيُّ، ويقال: محمد بن عبدالرحمان. روى عن: عبدالله بن جعفر بن أبي طالب (تم س ق). عن النبي ◌َّ: ((أطيب اللَّحم لحم الظَّهْر)). روی عنه: مِسْعَر بن کِدام (تم س ق). وقال يزيد بن هارون، عن المَسْعُوديِّ: حدثني شيخ قَدِمَ علينا من الطائف، قال: سمعت عبدالله بن جعفر، فذكره. وقال أبو النّضْر هاشم بن القاسم، عن المسعوديِّ: حدثنا شيخ قَدِمَ علينا من الحجاز، قال: شهدتُ عبدالله بنَ الزُّبير وعبدالله بن جعفر بالمُزْدَلِفة، فذكره. وأكثر ما يأتي في الحديث عن شيخ من فَهْم غير مُسَمَّى(٣). (١) وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال يحيى: ليس به بأس (الترجمة ١٢٨٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٢٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٤/٩، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٣٦٤. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٧٤ روى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريُّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وشامِيّة بنت الحسن ابن البَكْري، قالوا: أخبرنا حَنْبَل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال (١): حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مِسْعَر، قال: حدثني شيخ من فَهْم. قال: وأظنه يسمى محمد بن عبدالرحمان، قال: وأظنه حجازيا أَنَّهُ سَمِعَ عبدالله بن جعفر يُحدِّثُ ابن الزُّبَيْرِ وَقَدْ نُحِرت لِلْقَومِ جَزُورٌ أَوْ بَعِيرٌ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِنَّهَ وَالقَوْمُ يُلقمونَ(٢) رَسُولَ الله وََّ اللَّحْمَ يَقُولُ: ((أَطْيبُ اللَّحمِ لَحْمُ الظَّهْرِ)). رواهُ التِّرمذيُّ(٣) عن محمود بن غَيْلان عن أبي أحمد الزُّبيري عن مِسْعَر، وأخرجه النَّسائيُّ (٤)، وابن ماجة (٥) من حديث يحيى بن سعيد، فوقع لنا بدلاً عالياً ومنهم من لم يذكر القصة، ومنهم من لم يُسَمِّهِ. (١) مسند أحمد: ٢٠٣/١. قوله: ((يلقمون)) في المطبوع من المسند: ((يلقون)) وكذلك في ابن ماجة. (٢) (٣) الشمائل (١٧١). السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٥٢٢٧). (٤) (٥) ابن ماجة (٣٨٠٨). ٤٧٥ ٥٣٤٣ - ع: محمد(١) بن عبد الله بن الزُّبير بن عمر بن دِرْهم الأَسْلَمِيُّ، أبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ الْكُوفِيُّ، مولى بني أَسَد. قال أبو داود: كان حَبّالاً يَبيع الحِبَال. روى عن: أبان بن عبدالله البَجَليِّ (عس)، وإبراهيم بن طَهْمان (د)، وإسرائيل بن يونس (خ مد) وأيمن بن نابل المكيِّ، وبَشِير بن سَلْمان (ق)، وبَشِير بن المهاجر (د)، وحبيب بن حَسّان بن أبي الأشرس، وحمزة بن حبيب الزَّيّات (م)، وخالد بن طَهْمان الخَفّاف (ت)، ورَبَاح بن أبي معروف (س)، ورِزام بن سعيد الضَّبِّيِّ (عس)، وزَمْعة بن صالح (ق)، وزُهير بن معاوية، وسعد بن أوس العَبْسيِّ (دت)، وسعيد بن حَسّان المَخْزوميِّ (م)، (١) طبقات ابن سعد: ٤٠٢/٦، وتاريخ الدوري: ٥٢٣/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٩٥، وتاريخ خليفة ٤٧١، وطبقاته: ١٧٢، وعلل أحمد: ١٦/١، ١٢٦، ١٤١، ١٧٣، ١٩٨، ٢٥٦، ٢٥٩، ٣٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٤٠٠، وتاريخه الصغير: ٢٩٨/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٧، والترمذي (٤١٧، ٢٨٣٥)، والمعرفة ليعقوب: ٤٨٣/١، ٥١٩، ٧١٧، و٥٥٨/٢، و٩٢/٣، ١٠٧، ٢٤١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٨، ٦٠٩، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٦١١، وثقات ابن حبان: ٥٨/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٦٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٧، وتاريخ الخطيب: ٤٠٢/٥، ورجال البخاري للباجي: ٦٥٢/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٤١/٢، وسير أعلام النبلاء: ٥٢٩/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٠٢٣، والعبر: ٣٤١/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٧٥٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٤/٩ - ٢٥٥، والتقريب: ١٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٣٦٥، وشذرات الذهب: ٧/٢. ٤٧٦ وسُفيان الثَّوريِّ (خ م ت ق)، وشَريك بن عبدالله (س)، وشَيْيان بن عبدالرحمان (م دتم)، وعَبّاد بن أبي سُلَيْمان، وعبدالله بن حبيب ابن أبي ثابت (ص)، وأبيه عبدالله بن الزُّبير الأسَديِّ، وعبد الرحمان ابن سُلَيْمان بن أبي الجَوْن، وعبدالملك بن حُميد بن أبي غَنِيَّة (ص)، وعُبيد الله بن عبدالرحمان بن مَوْهَب (عس)، وعَمار بن رُزَيْقِ الضَّبِّي (مد)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِّ، وعُمر بن سعيد ابن أبي حُسين (خ س ق)، والعَلاء بن صالح (د)، وعيسى بن طَهْمان (خ تم)، وفُضَيْل بن مرزوق، وفِطْر بن خَلِيفة، وقيس بن سُلَيْمِ العَنْبَرِيِّ (م)، وكثير بن زَيْد (دق)، ومالك بن أنس ومالك ابن مِغْوَل (م سي)، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّاسبيِّ (م)، ومحمد ابن مَرْوان الذّهلِيِّ (ص)، ومَسَرَّة بن مَعْبَد اللَّخْميِّ (د)، ومِسْعَر ابن كِدام (خ دس)، ومنصور بن النَّعمان اليَشْكريِّ، والوليد بن عبدالله بن جُمَيْع (م)، ويحيى بن أيوب البَجَليِّ (ت)، ويحيى ابن أبي الهيثم العَطَّار، ويونُس بن أبي إسحاق (ق)، ويونُس بن الحارث الطّائفيِّ (د)، وأبي إسرائيل المُلائِيِّ (ت ق)، وأبي جعفر الرَّازيِّ (دق)، وأبي شُعبة الطَّحّان جار الأعمش وهو مجهول لا يُعرف اسمه. روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريُّ (ق)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرَّازيُّ (د)، وأحمد بن سعيد الرِّباطيُّ (س)، وأحمد بن سنان القَطّان (دق)، وأحمد بن أبي ٤ عُبيدالله السَّلِيميُّ (س)، وأحمد بن عصام الأصْبهانيُّ، وأبو مسعود ٤٧٧ أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد ابن الوليد الفَحّام، وحَجَّاج بن الشّاعر (م)، وحفص بن عُمر المِهْرِقانيُّ (س)، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ (س)، وأبو خَيْئَمة زهير بن حَرْب (مد)، وابنه طاهر بن أبي أحمد الزُّبيريُّ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشَج، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (خ م ق)، وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعبد الرحمان ابن محمد بن سلام الطَّرَسُوسيُّ (سي)، وعبيدالله بن عُمر القَواريريُّ (م دس)، وعَمرو بن محمد النَّاقد (م)، والفضل بن سَهْل الأعرج (ص)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت ق)، ومحمد بن رافع النّيْسابوريُّ (م دتم س)، ومحمد بن عَبّاد بن آدم الهُذَلِيُّ (ق)، ومحمد بن عَبادة الواسِطيُّ (ق)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبدالرحيم البَزَّز (خ د)، ومحمد بن عمرو بن عَبّاد بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد (م)، وأبو موسى محمد بن المثنى (س ق)، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، ومحمود بن غَيْلان (خ ت سي) ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ (خ مد)، وهارون بن عبدالله (س) ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ، ويوسُف بن موسى القَطّان (خ). قال نصر بن عليّ(١): سمعت أبا أحمد الزُّبيري يقول: لا أبالي أن يُسرق مني كتاب سُفيان إني أحفظُه كُلَّه. (١) تاريخ الخطيب: ٤٠٣/٥. ٤٧٨ وقال أبو العباس بن عُقْدَةَ(١): حدثني عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: سمعت ابن نُمَيَر يقول: أبو أحمد الزُّبیرُّ صدوق، وهو في الطبقة الثالثة من أصحاب الثَّوريّ، ما علمتُ إلّ خيراً، مشهورٌ بِالطَّلَب، ثقةٌ صحيحُ الكِتاب، وكان صديقَ أبي نُعَيْم وسماعُهما قَرِيبٌ، أبو نُعَيْم أُسن منه وأقدمُ سَماعاً . .. وقال حنبل(٢) بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: كان كثير الخَطأ في حديث سُفيان(٣). وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عُثمان(٥) بن سعيد، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس. وقال العِجْليُّ(١): كُوفيٍّ ثقة، وكان يَتَشَيَّع. وقال بُنْدار(٧): ما رأيتُ رجلاً قط أحفظ من أبي أحمد الزُّبِيْريّ . (١) نفسه. (٢) نفسه. وقال أبو بكر الأعين: سمعت أحمد بن حنبل وسألته عن أصحاب سفيان قلت له: (٣) الزبيري ومعاوية بن هشام أيهما أحب إليك؟ قال: الزبيري. قلت له: زيد بن الحباب أو الزبيري؟ قال: الزبيري. (الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦١١). الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦١١ . (٤) (٥) تاريخه، الترجمة ٩٥. ثقاته، الورقة ٤٧ . (٦) الترمذي (٤١٧). (٧) ٤٧٩ وقال أبو زُرعة(١)، وابن خِراش(٢): صدوق. وقال أبو حاتم (٢) : حافظ للحديث عابد مُجْتَهد، له أوهام . وقال النَّسائيُّ (٤) : ليسَ به بأس. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن محمد بن يزيد: كان محمد بن عبدالله الأسدي يصوم الدَّهر، فكانَ إذا تَسَحّر برغيف لم يُصَدَّعَ فإذا تسحر بنصف رغيف صُدِعَ من نصف النهار إلى آخره، فإن لم يتسحر صُدِعَ يومَهُ أجمع. قال أحمد بن حنبل (٥)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَمي(٦)، وأبو حاتم بن حِبّان (٧): مات بالأهواز سنة ثلاث ومئتين. زادَ الحضرميُّ: في جُمادي الأولى (٨). (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦١١. (٢) تاريخ الخطيب: ٤٠٣/٥. (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦١١. (٤) تاريخ الخطيب: ٤٠٣/٥ - ٤٠٤. (٥) تاريخ الخطيب: ٤٠٤/٥. (٦) نفسه. (٧) ثقاته: ٥٨/٩. (٨) وكذلك أرخ ابن سعد وفاته في السنة نفسها وقال: كان صدوقاً كثير الحديث (طبقاته: ٤٠٢/٦). وقال الترمذي: ثقة حافظ (الجامع - ٢٨٣٥). وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أبو نعيم في أصحاب سفيان: ليس منهم أحد مثل أبي أحمد الزُّبيري، واسمه محمد بن عبدالله بن الزبير (الترجمة ١٢٦٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع: ثقة (٢٥٥/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثَّوري. قال بشار: لم يثبت تشيعه وليس هناك ما يدل عليه. ٤٨٠