النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠٧٩ - [ تمييز] محمد (١) بن أَفْلَح بن المغيرة بن عَدِي ابن المغيرة بن يزيد بن عبدالله بن رفاعة بن عمرو الأنصاري، أبو السَّفّاحِ المَوْصليُّ . يروي عن: أحمد بن حنبل، وعُبيدالله بن عمر القَواريريِّ، ومنصور بن أبي مزاحم. ويروي عنه: أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزْدي صاحب ((تاريخ المَوْصل)) ذكره في تاريخه، وقال: كان شاعراً، ولم يكن من أهل الحديث(٢). ذكرناهم للتمييز بينهم. ٥٠٨٠ - دس ق: محمد (٣) بن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف الأنصاريُّ المَدَنيُّ، واسم أبي أمامة أُسْعَد. روى عن: أبان بن عُثمان بن عَفّان، " وعبدالرحمان بن عبدالله بن كَعْب بن مالك، وأبيه أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَّيْف (د س ق). (١) تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٠، ونهاية السول، الورقة ٣١٦، وتهذيب التهذيب: ٦٧/٩، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٦٠٧١/٢. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٠٩، وتاريخ الدوري: ٥٠٥/٢، وتاريخ البخاري (٣) الكبير: ١ / الترجمة ٣٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٥٠، وثقات ابن حبان: ٣٥٨/٥، و٣٦٨/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٨٠٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٩، ونهاية السول، الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٦٧/٩، والتقريب: ١٤٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٧٢. ٥٠١ روى عنه: مالك بن أنس (س)، ومحمد بن إسحاق (دق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (س). قال عباس الدوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢)). روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن ماشادة، وعَفِيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّراني(٣)، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمَير، قال: حدثنا يُونُس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي أمامة ابن سَهْل بن حُنَيْف ، عن أبيه، قال: حدثني عَبد الرَّحمان بن كَعْب بن مَالكٍ، قَالَ: كُنتُ قَائِدَ أَبي حِينٍ كُفَّ بَصرُهُ فَإِذا خَرجتُ إلى الجُمُعِةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ بِهَا أَسْتَغْفرَ لأبي أُمَامةَ أَسْعدَ بن زُرَارةَ، فَمكثتُ حِيناً أسْمَعُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقُلتُ: إِنَّ عَجْزاً أَنْ لَ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذا، فَخرجتُ بِهِ كَمَا كُنتُ أَخْرِجُ، فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَاَنَ بِالجُمعةِ اسْتغفرَ لَهُ، فَقلتُ: يَا أَبْتَهُ، أَرَأَيَت أَسْتغفاركَ لَأَسْعدَ بن زُرَارةَ كُلَّمَا سَمِعتَ الأَذَانَ بِالجُمُعَةِ، فَقالَ: أَيْ بُنَّيَّ كَانَ أَسْعد أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا بِالمدينةِ قَبْلَ مَقْدِم رَسُول اللهِ وََّ فِي هَزْم مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَياضَةَ (١) تاريخه: ٥٠٥/٢. (٢) ٣٦٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) المعجم الكبير: ٩١/١٩ (١٧٦). ٥٠٢ في بَقِيعِ الخُضماتِ (١). قُلتُ: وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَرْبَعونَ رجلاً. رواه أبو داود(٢) عن قُتيبة، عن عبد الله بن إدريس. ورواه ابنُ ماجة(٣) عن يحيى بن خَلَف عن عبد الأعلى؛ جميعاً عن ابن إسحاق، فوقَع لنا عالياً. وروى له النَّسائيُّ حديثَهُ عن أبيه: لما توفي أبو قَيْس بن الأَسلت أراد ابنه أن يتزوجَ امرأته من بعده. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٥٠٨١ - بخ ق: محمد(٤) بن أمية بن آدم بن مُسلم القُرَشِيُّ، أبو أحمد السَّاويّ مولى عُقْبَة بن أبي مُعَيْط. روى عن: سَلَمة بن الفَضْل، وعبدالله بن إدريس، وعثمان ابن عثمان الغَطَفَانيِّ، وعثمان بن مُخارق العامريِّ، وعيسى بن موسى غُنْجار (بخ ق)، ومحمد بن خالد بن حمويه صاحب (١) اسم موضع بالمدينة: والهزم: ما تشقق من الأرض. (٢) أبو داود (١٠٦٩). (٣) ابن ماجة (١٠٨٢). تاريخ البخاري الكبير: ١/الترجمة ٧٥، وتاريخه الصغير: ٣٥٥/٢، والكنى (٤) لمسلم، الورقة ٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٥٤، وثقات ابن حبان: ٧٣/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٠٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٦، (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٦٧/٩ - ٦٨، والتقريب: ١٤٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٧٣ . ٥٠٣ الفَرَائض، ونَوْفل بن سُلَيْمان الهُنائيِّ، ووكيع بن الجراح، وأبي عَلْقَمةِ الفَرْويِّ. روى عنه: البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)) وابنه أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أمية السَّاوي، وعبدالله بن محمد بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعمه أبو زُرعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ (ق)، وعلي بن جَمِيلة السَّاويُّ، والقاسم بن عَبّاد بن محمد التِّرمذيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وقال(١): صدوق. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣)). قال النَّسائيُّ: مات سنة ست وعشرين ومئتين(٢) وروى له ابنُ ماجة. ٥٠٨٢ - خت د: محمد(٤) بن أَنَس القُرَشِيُّ العَدَويُّ، أبو أَنَس الكُوفيُّ، مولى عُمر بن الخطاب، سكنَ الدِّيْنَوَر. روى عن: حُصَيْن بن عبدالرحمان، وسُلَيْمان الأعْمَش (خت د)، الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٥٤. (١) ٧٣/٩. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٧٠، والكنى لمسلم، الورقة ٨، وضعفاء (٤) العقيلي، الورقة ١٨٧، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١١٤٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٢٨٠٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٢٥٢، ونهاية السول، الورقة ٣١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٦٨/٩، والتقريب: ١٤٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٧٤. ٥٠٤ وسُهَيْل بن أبي صالح، وعاصم بن كُلَيْب، ومُطَرِّف بن طَريف. روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (د)، وعليّ بن بَحْر بن بِّي. قال أبو حاتم(١): سَمِعَ منه إبراهيم بن موسى قَط(٢)، وهو صحيحُ الحَدِيث. وقال أبو زُرْعَةَ(٣): كُوفي سَكَنَ الدِّيْنَوَر، كانَ إبراهيم بن موسی یثني عليه. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) وقال: يُغْرِب(٤). استشهد به البخاريُّ، وروی له أبو داود. ٥٠٨٣ - خت د: محمد(٥) بن إياس بن البُكَيْر بن عبدياليل الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٤٩. (١) قط : بمعنى فقط . (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٤٩ . (٣) وقال العقيلي في ((الضعفاء)): محمد بن أنس بن عبدالحميد ابن أخي جرير بن (٤) عبدالحميد، عن الأعمش بأحاديث لم يتابعه عليها أحد (الورقة ١٨٧). وقال الذهبي في ((الميزان)): محمد بن أنس الرازي، عن الأعمش، تفرد بأحاديث ولم يُترك، وهو ابن أخي جرير. قال الدارقطني: ليس بالقوي. (٣/ الترجمة ٧٢٥٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): لعلهما اثنان روى إبراهيم بن موسى عنهما لأن جريراً ضبي وما هو من موالي آل عمر وكان أنس ابن أخي جرير من غير أبيه (٦٨/٩). وقال في ((التقريب)): صدوق يغرب. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٤، والمعرفة ليعقوب: ٤٢٠/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٣٤، وثقات ابن حبان: ٣٧٩/٥، ورجال البخاري للباجي: ٦٢٠/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٨٠٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٤/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٩، ونهاية السول، = ٥٠٥ ابن ناشِب بن غيرة بن سَعْد بن لَيْث بن بَكْر بن عَبدمَنَاة بن كنانة الَّلْيثيُّ المَدَنِيُّ، وكان أبوه وعَمّاه: خالد بن البُكَيْرِ وعاقل بن البُكَّيْرِ، ممّن شَهدَ بَدْرًا . روى عن: عبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن عَبّاس (د)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (د)، وأبي هُريرة (د)، وعائشة. روى عنه: محمد بن عبدالرحمان بن ثّوْبان (خت د)، ونافع مولى ابن عمر، وأبو سلمة بن عبدالرحمان (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١)). استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له أبو داود حَدِيثاً واحداً، وقد وقعَ لنا بعلو عنه. أخبرنا به أحمد بن شيبان، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله ابن أحمد بن محمد بن قُدامة، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن محمد بن علي بن السَّكَن، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن عليّ بن البُسْريّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبد الجبار السُّكّري، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، قال: حدثنا عبدالرَّزّاق الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٦٨/٩ - ٦٩، والتقريب: ١٤٦/٢، وخلاصة = الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٠٧٥. (١) ٣٧٩/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره ابن مندة في معرفة الصحابة وقال: أدرك النبي صل# ولا تصح له صحبة ولا تعرف له رواية. (انتهى) وأبوه من كبار الصحابة فيحتمل أن يكون له رؤية. (٦٨/٩). وقال في ((التقريب)): ثقة ووهم من عده في الصحابة . ٥٠٦ ابن هَمَّام، قال: أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهري عن أبي سَلَمة. وعن(١) محمد بن عبدالرحمان بن ثَوْبان، عن محمد بن إِياس بن البُكْر أن ابن عباس وأبا هريرة وعبدالله بن عَمرو سُئِلُوا عن البِكْر تُطَلَّق ثلاثاً فكلُّهم قال: لا تحل له حتى تَنْكح زَوْجاً غيره. رواه(٢) عن أحمد بن صالح، ومحمد بن يحيى عن عبدالرَّزاق، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وقال: عن أبي سلمة ومحمد بن عبدالرحمان بن ثَوْبان. ٥٠٨٤ - ق: محمد (٢) بن أيوب الكِلابيُّ، أبو هريرة الواسطيُّ . روى عن: أزهر بن سَعْد السَّمان، وبشْر بن المُفَضَّل، والرَّبيع بن سُليمان أبي يحيى، وأبي قتيبة سَلْم بن قُتيبة، وأبي عَاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبدالرحمان بن قَيْس الزَّعْفَرانيّ، وعبد العزيز بن مُحمد الدَّراوديِّ (ق)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان الكلابي، وعُمر بن أيوب المَوْصليّ، وعَمرو بن سُلَيْمان، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان(٤)، ونُعَيْم بن مُوَرِّع بن تَوبَة ضبب عليها المؤلف. (١) (٢) أبو داود (٢١٩٨). الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١١٣، وثقات ابن حبان: ١١٤/٩، والكاشف: (٣) ٣/ الترجمة ٤٨٠٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٦، (أيا صوفيا ٣٠٠٧) ورجال ابن ماجة، الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٦٩/٩، والتقريب: ١٤٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٦٠٧٦/٢. (٤) من قوله: ((الكلابي)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن المهندس. ٥٠٧ العَنْبَرِيِّ، ويحيى بن سعيد القَطّان، ويحيى بن يَمَان، ويزيد بن هارون . . روى عنه: إسحاق بن إبراهيم البُسْتِيُّ القاضي، والعباس بن جعفر بن الزِّبْرقان (ق)، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيان، ومحمد بن زكريا البَلْخيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان الباغَندي الكبير، ومحمد بن عَمرو بن عَوْن الواسِطيُّ، ومحمد بن موسى القطان الواسطيُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميُّ . قال أبو حاتم(١): صالح. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢). روى له ابنُ ماجةً . ٥٠٨٥ _ م: محمد(٣) بن أبي أيوب، ويقال: ابن أيوب، أبو عاصم الثَّقَفِيُّ الكُوفيُّ . الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٣. (١) ١١٤/٩. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) (٣) تاريخ الدوري: ٥٠٥/٢، وطبقات خليفة: ١٦٩، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٤٥، والكنى لمسلم، الورقة ٨٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٣١/١، و ٥٨٨/٢، ٦٨٧، و١٣٧/٣، ١٥٢، ٢٣٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١١٧، وثقات ابن حبان: ٣٨٠/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٢، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٧٩/١، والجمع لابن القيسراني: ٤٦٩/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٩/٦، ونهاية السول، الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٦٩/٩ - ٧٠، والتقريب: ١٤٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٧٧. ٥٠٨ روى عن: عامر الشّعْبِيِّ، وعبدالله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَنِيِّ، والقاسم أبي عبدالرحمان الشّاميِّ، وقَيْس بن مُسلم الجَدَليِّ، ومحمد بن عبدالله بن قارب الثّقَفِيِّ، وأبي عَوْن محمد ابن عُبيد الله الثقفيِّ، وهِلال الوَزَّان، ويزيد الفَقير (م)، وأبي صادق. روى عنه: خَلَّد بن يحيى، وطَلْحة بن يحيى الزُّرَقِيُّ، وعبدالله بن إدريس، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن (م)، ووكيع بن الجَرَّاحِ. قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة(٢): أبو عاصم الثقفيُّ .. (٤) ثقةُ() . زادَ أحمد: شيخٌ. وقال أبو حاتِم(٥): صالحٌ. روى عنه خَلّاد بن يحيى، وكان يقول: حدثنا محمد بن أيوب الثّقَفِيُّ، ويَغْلط في اسم أبيه، وإِنما هو محمد بن أبي أيوب(٦). (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١١٧. (٢) نفسه . (٣) نفسه . وكذلك قال عباس الدوري عن يحيى بن معين (تاريخه: ٥٠٥/٢). (٤) (٥) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١١٧ . وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٦٨٧/٢، و١٣٧/٣). وذكره ابن (٦) حبان في كتاب ((الثقات)) (٣٨٠/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٥٠٩ روى له مُسلم حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عنه عاليا جداً. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا محمد بن أبي أيوب أبو عاصم الثّقَفِيُّ، قال: حدثني يَزِيدُ الفَقيرُ، قَالَ: كُنْتُ قَدْ شَغْفَنِي رَأيٍ مِنْ رَأْي الخَوارِجِ وَكُنتُ شَاباً، فَخْرجَنا عِصابةِ ذَوي عَددٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجِ ثُم نَخرِجَ عَلى النَّاس ، فَمررنَا عَلى المدينةِ، فَإِذَا جَابرُ بن عَبْد الله يُحدِّثُ القومَ عَنْ رَسُول اللهِ وَِّ جَالسٌ إلى سَاريةٍ، وإِذَا هُو قَدْ ذَكرَ الجَهَنَّمِينَ. فقلتُ لهُ: يَا صاحبَ رَسُولِ اللّهِ مَا هَذا الَّذِي تُحدثُونَ والله يقول: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخلِ النَّارَ فَقَدْ ٤ ٥ و﴿كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخرجُوا مِنْها من غَمِ أُعيدُوا فِيهَا﴾ أُحْزَيتَهُ ﴾، فَمَا هَذا الَّذِي تَقُولُونَ؟ قَالَ: أَي بُنِي تَقرأُ القُرآنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَهَلْ سَمِعتَ بِمِقَامٍ مُحمدٍ نََّ المحمُدُ الَّذِي يُخْرِجُ الله بِهِ مِنَ النَّارِ مَنْ يُخرِجُ ثُمَّ نَعتَ وَضْعَ الصِّراطِ وَمَمَرَّ النَّاس عَلَيْهِ، فَأَخافُ أَنْ لاَ أكُونَ حَفظتُ ذَلِكَ غَيْرِ أَنَّهُ ذكرَ أَنْ قَوْماً يَخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا. قَالَ: فَيَخْرِجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدانُ السَّماسِمِ فَيَدخُلون نَهراً مِنْ أَنْهارِ الجنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخرجُونَ كَأَنْهمُ القَّرَاطِيسُ. قَالَ: فَرجعنَا فَقُلْنَا: وَيْحكُمْ تَرَونَ هَذا الشَّيخَ يكذبُ علىْ رَسُولِ اللهِ بِّهَ؟ قَالَ: واللهِ مَا خَرِجَ مِنَّا غَيْرُ واحدٍ. ٠٠ رواه (١) عن حَجَّاج بن الشّاعر عن أبي نعيم، فوقع لنا بَدلا (١) مسلم: ١٢٣/١. ٥١٠ عالياً بدرجتين(١). ٥٠٨٦ - ع: محمد(٢) بن بَشَّار بن عُثمان بن داود بن كَيْسان العَبْدِيُّ، أبو بكر البَصْرِيُّ بُنْدار، وإنما قيل له: بُنْدار لأَنَّهُ كانَ بُنْداراً في الحَدِيث، والبُنْدار: الحافظ. جَمَعَ حديث بَلَده. روى عن: إبراهيم بن عُمر بن أبي الوَزِير (ت س ق)، وأزهر ابن سَعْد السَّمّان (د)، وأمّيَّة بن خالد (م)، وبَدَل بن المُحَبَّر (د)، وبِشْربن الوَضَّاحِ (تم)، وبَهْزبن أَسَد(م س)، وجَعْفربن عَوْن (خ ت)، وحَجَّاج بن مِنْهال (دت س)، وحَرَمي بن عُمَارة (خ)، وحَمّاد بن (١) هذا هو آخر الجزء التاسع والسبعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه. علل أحمد: ٢٩٧/٢، ٢٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٩٨، وتاريخه (٢) الصغير: ٣٩٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٢، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٦٨/٣، و٤/ الورقة ١٢، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرست، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١١٨٧، وثقات ابن حبان: ١١١/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٣، وتاريخ الخطيب: ١٠١/٢، والسابق واللاحق: ٣٢١، ورجال البخاري للباجي: ٦٢١/٢، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٠، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٥/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٧٢، والكامل في التاريخ: ١٧٧/٧، وسير أعلام النبلاء: ١٤٤/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٥١١/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٠٨، والعبر: ٣/٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٣٢٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩١، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٢٦٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٧٠، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٧٠/٩ - ٧٣، والتقريب: ١٤٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٧٨، وشذرات الذهب: ١٢٦/٢، وبه سميتُ ولدي محمداً جعله الله بنداراً في الحديث خيراً من أبيه المسكين. ٥١١ مَسْعَدة (م ٤)، وخالد بن الحارث، ورَوْح بن عُبادة (خ م ت ق)، وسالم بن نَوح (م)، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهَرَويِّ (م)، وسعيد بن عامر الضّبَعيِّ (سي)، وسَهْل بن يوسُف (خ ت س)، وصَفْوان بن عيسى (ت س ق)، وأبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد (م دتق)، وعَبّاد بن ليث الكَرَابيسيِّ (ت ق) وعَبّاد بن موسى، وعبدالله بن حُمْران (خت)، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيِّ (س ق)، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى (خ م ت)، وعبدالحميد بن عبدالواحد الغَنَويِّ (د)، وعبدالرحمان بن مَهْدي (ع)، وعبد الصَّمد بن عبدالوارث (خ ت)، وعبد العزيز بن عبدالصَّمد العَميِّ (ت س ق)، وعبدالملك بن الصَّباحِ المِسْمَعِيِّ (خ م ق)، وعبدالوَهَّاب بن عبدالمجيد الثقفيِّ (خم ت س ق)، وعُثمان بن عُمر بن فارس (خت ق)، وعَفَّان بن مُسلم (ت س)، وعُمر بن عليّ بن مُقدَّم (س ق)، وعُمِر بن يونس اليَمَاميِّ (ت ق)، وعمرو بن عاصم الكِلابيِّ (ت س ق)، وأبي قَطَن عَمروبن الهيثم (س)، والعلاء بن الفَضْلِ بن عبد الملك بن أبي سَويّة المِنْقَرِيِّ (ت ق)، وقُرَيْش بن أنس (د)، وكَثِير بن هشام (ق)، ومحمد بن بَكْر الْبُرْسانيِّ (م ت ق)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (ع)، ومحمد بن الحارث الحارثيِّ (ق)، ومحمد بن خالد بن عَثْمة (ت ق)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ (خ ٤)، ومحمد بن عبدالرحمان الطُّفاويِّ، ومحمد بن أبي عَدِي (ع)، ومحمد بن عَرْعَرة (م)، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس المكيِّ (ت ق)، ومَرْحُوم بن عبدالعزيز العَطَّار (ت س ق)، ومُعاذ بن مُعاذ (خ)، ومعاذ بن هانىء (ت ق) ، ومعاذ بن هِشام الدَّسْتَوائِيِّ (خ مت)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومَعْدِي ٥١٢ ابن سُلَيْمان (ت ق)، ومَكّي بن إبراهيم البَلْخِيِّ (ت)، ومَؤمَّل بن إسماعيل (ت س ق)، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسيِّ (ت س ق)، ووكيع بن الجَرّاح، ووَهْب بن جريربن حازم (د ت ق)، ويحيى بن حَمّاد (م ت)، ويحيى بن سعيد القَطَّان (ع)، ويحيى ابن كَثِيرِ العَنْبَريِّ (دس)، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارون (خ ت س)، ويوسُف بن يعقوب الضَّبَعِيِّ (ت س ق)، وأبي أحمد الزُّبَيْرِيِّ (ت ق)، وأبي بَكْر الحَنَفيِّ (ع)، وأبي داود الطّالِسيِّ (خت م ٤)، وأبي عامر العَقَدِيِّ (خ ت سي ق)، وأبي عليّ الحَنَفيِّ (سي ق)، وأبي هشام المَخْزوميِّ (م قد س ق)، وأبي هَمّام الدَّلال (د)، وأبي هَمّام الأهوازيِ (س). روى عنه: الجماعةُ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سَعِيد القاضي المَرْوَزيُّ (س)، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِي القاضي، وإسحاق بن أبي عِمران الإِسفرايينيُّ الشافعيُّ، وإسماعيل بن نُفَيْلِ البَغْدادِيُّ الخَلَال، وبَقيّ بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر بن أحمد الشّاماتِيُّ، والحَسَن بن عليّ بن نصر الطَّوسِيُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ (سي)، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن جعفر بن خاقان السُّلَمِي المَرْوَزيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وعبدالله بن محمد بن ياسين، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وأبو خليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن إسحاق ٥١٣ الثَّقفيُّ السَّرّاج، ومحمد بن إسماعيل البَصَلانِيُّ البَغْداديُّ، ومحمد ابن المُسَيَّب الأرغيانيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال عبدالله(١) بن جعفر بن خاقان السُّلَميُّ المَرْوَزيُّ: سمعتُ بُنْداراً يقول: أردتُ الخُروجَ - يعني السَّفَر- في طلب الحديث، فمنعتني أمي، فأطعتها فَبُورك لي فيه. وقال أبو بكر بن خُزيمة (٢): سمعتُ بُنْداراً يقول: اختلفتُ إلى يحيى بن سَعِيد القَطّان ذكر أكثر من عشرين سنة - قال بُنْدار: ولو عاشَ يحيى بعد تلك المُدة لكنتُ أسمع منه شيئاً كثيراً، هذا معنی حکایته. وقال أبو عُبيد الآجري (٣): سمعتُ أبا داود يقول: كتبتُ عن بُنْدار نحواً من خمسين ألف حديث، وكتبتُ عن أبي موسى شيئاً، وهو أَثْبَتِ من بُنْدار. ثم قال: لولا سلامةٌ في بُنْدار تُرِكَ حديثُه(٤). وقال إسحاق بن إبراهيم القَزَّاز(٥): كُنّا عند بُنْدار فقال في حديث عن عائشة: قال قالت رسولُ اللهِ وَّهِ، فقال له رَجُلٌ يَسْخَر منه: أُعِيذُكَ بالله ما أَفْصَحَكَ !! فقال: كُنّا إذا خَرَجنا من عند رَوْح دَخَلنا إلى أبي عُبَيْدة. فقال: قد بانَ ذاك عليك! تاريخ الخطيب: ١٠٢/٢. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ١٠١/٢. (٣) سؤالاته: ٣٦٨/٣. يعني إذا سها أو غلط يحمل ذلك على سلامة نيته وعدم تعمده وقال الآجري: (٤) سمعت أبا داود يقول: عقبة بن مكرم العمي ثقة ثقة من ثقات الناس فوق بندار في الثقة. (سؤالاته: ٤ / الورقة ١٢). (٥) تاريخ الخطيب: ١٠٣/٢. ٥١٤ وقال عبدالله (١) بن محمد بن سَيّار: سمعتُ أبا حفص عَمرو ابن عليّ يحلف أن بُنْداراً يَكْذِب فيما يروي عن يحيى(٢). وقال أيضاً: سمعت أبا موسى وكان صَنَّفَ حديث داود بن أبي هِنْد ولم يكن بُنْدار صَنَّفَهُ، فسمعتُ أبا موسى يقول: مِنّا قَومٌ لو قَدروا أن يَسْرقوا حديث داود لَسَرقوه، يعني به بُنْداراً. وقال عبدالله(١) بن علي بن المَدِيني: سمعت أبي، وسألتُه عن حديثٍ رواه بُنْدار عن ابن مَهْدي عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله، عن النّبي وَلقر قال: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). فقال: هذا كَذِب(٤) ، حدثني أبو داود موقوفاً، وأنكره أشد الإِنكار (٥) . وقال أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزديُّ(٦) الحافظ: حدثنا محمد بن جعفر المَطِيريُّ، قال: حدثنا عبدالله ابن الدَّوْرَقِي، (١) نفسه. (٢) قال الذهبي في الميزان (٣/ الترجمة ٧٢٦٩): فما أصغى أحد إلى تكذيبه، لتيقنهم أن بنداراً صادق أمين. وقال ابن حجر في مقدمة الفتح (٤٣٧): وضعفه عمرو بن عليّ الفلاس، ولم يذكر سبب ذلك، فما عرجوا على تجريحه. (٣) لعله يريد: ((خطأ)) على لغة أهل الحجاز. (٤) تاريخ الخطيب: ١٠٣/٢. (٥) مع ان متن الحديث صحيح مرفوع من حديث أنس بن مالك، أخرجه البخاري ٤ / ١٢٠ ومسلم (١٠٩٥) والنسائي: ١٤١/٤ والترمذي (٧٠٨). وأخرجه النسائي من حديث أبي هريرة وعبدالله بن الحارث والمقدام بن معد يكرب، وأخرجه أبو داود والنسائي من حديث العرباض بن سارية، وأخرجه أحمد من حديث أبي سعيد الخدري. (٦) تاريخ الخطيب: ١٠٣/٢. ٥١٥ قال: كُنّا عند يحيى بن مَعِين وجَرَى ذِكْر بُنْدار فرأيتُ يحيى لا يَعبأ به ويَسْتَضْعِفه. قال ابن الدُّورقي(١): ورأيتُ القَواريري لا يرضاه وقال: كان صاحب حَمَام . قال أبو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ(٢): بُنْدار قد كَتَبَ الناس عنه وقبلوه، وليس قول يحيى والقَواريري مما يجرحه، وما رأيتُ أحداً ذكره إِلا بخّيْرِ وصِدْق. وقال عبدالله(٣) بن محمد بن سَيّار أيضا: أبو موسى ويُنْدار ثِقَتان، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه، وبُنْدار يقرأ من كل كتاب. قال الحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب(٤): وإنْ كانَ يقرأ من كُلّ كتاب فإنّه(٥) كانَ يحفظ حديثُهُ. وقد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعَيْم الضُّبِّ، قال: سمعتُ أبا أحمد محمد بن الحُسين الشّيبانيَّ يقول: سمعتُ أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت بُنْداراً يقول: ما جلستُ مجلسي هذا حتى حفظت جميعَ ما خرجته. أخبرنا بذلك أبو العِزِ الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْن (١) نفسه . (٢) نفسه . (٣) تاريخ الخطيب: ١٠٤/٢. (٤) نفسه . قوله: ((فإنه)) سقطت من المطبوع من تاريخ الخطيب. .(٥) ٥١٦ ٤ الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، فذَكَرَهُ. وبه، قال(١): أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد ابن جعفر البُوشَنْجِيُّ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حدثنا الإِمام محمد بن بَشَّار بُنْدار. وبه، قال(٢): أخبرنا أبو عليّ عبدالرحمان بن محمد بن أحمد بن فَضَالة النَّيْسابوريُّ الحافظ بالرَّي، قال: سمعتُ أبا أحمد يوسف بن محمد الطَّسيَّ يقول: سمعتُ محمد بن المُسَيَّب يقول: سمعت محمد بن بَشّار، يقول: قد كَتَب عني خمسة قُرون، وسألوني الحَدِيث وأنا ابن ثَماني عَشرة، فاستحييت أن أحَدِّثهم في المدينة، فأخرجتُهم إِلى البُستان، وأطعمتُهم الرُّطب، وحَدَّثتهم. وقال العِجْليُّ (٣): بُنْدار بَصريٍّ، ثِقَةٌ، كثيرُ الحَديث، وكان حائکا . وقال أبو حاتم(٤): صدوقٌ. وقال النَّسائيُّ(٥): صالحٌ لا بأسَ به. وقال أبو الحُسين عبدالله بن محمد بن يونس السَّمْنانيُّ: كان أهل البَصْرة يُقَدِّمون أبا موسى على بُنْدار، وكان الغُرباء يُقَدِّمون (١) تاريخ الخطيب: ١٠٤/٢. (٢) تاريخ الخطيب: ١٠٢/٢ (٣) ثقاته، الورقة ٤٦ . (٤) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١١٨٧ . تاريخ الخطيب: ١٠٤/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٧٢. (٥) ٥١٧ بُنْداراً على أَبي موسى. وقال محمد بن المُسَيَّب (١): لما مات بُنْدار جاء رجل إلى ءَ أبي موسى، فقال: يا أبا موسى البُشْرَى مات بُنْدار! قال: جئتَ تُبَشِّرني بموته؟ عليَّ ثلاثون حجَّةَ إنْ حَدّثت أبداً بحديثٍ، فبقي أبو موسى بعد بُنْدار تسعينَ يوماً، ولم يحدث بحديث، وماتَ. قال محمد (٢) بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج: سمعتُ أبا سَيّار يقول: سمعتُ بُنْدارا يقول: ولدتُ في السَّنّة التي ماتَ فيها حَمّاد ابن سَلَمة وماتَ حَمّاد بن سَلَمة سنة سبع وستين ومئة. وقال البُخاريُّ (٣)، وإبراهيم بن محمد الكِنْدِيُّ(٤)، وأبو حاتم وابن حِبّان (٥) : مات في رجب سنة ثنتين وخمسين ومئتين. وقال ابن حِبّان(٦) : كان يحفظ حديثَهُ ويقرأه من حفظه. وقال(٧) في ترجمة أبي موسى: كان مولده ومولد بُنْدار في سنة واحدة (٨). (١) تاريخ الخطيب: ١٠٤/٢. (٢) نفسه. (٣) تاريخه الكبير: ١ /الترجمة ٩٨، وتاريخه الصغير: ٣٩٦/٢. : (٤) تاريخ الخطيب: ١٠٤/٢. ثقاته: ١١١/٩. (٥) نفسه . (٦) نفسه . (٧) .. وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة صدوق، احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة (٨) بلا ريب، كان من أوعية العلم ولم يرحل ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة، ورحل بأخرة. (٣/ الترجمة ٧٢٦٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن خزيمة في = ٥١٨ ١٠ ٥٠٨٧ - س: محمد (١) بن بِشْر بن بَشِير بن مَعْبَد الأَسْلَمِيُّ الكُوفِيُّ، وجده بَشِير له صُحبة، وكان من أصحاب الشِّجَرة. روى عن: أَشْعَث بن أبي الشَّعثاء (س)، وإياس بن سَلَمة بن الأحْوَعِ، وأبيه بِشْر بن بَشِير الأَسْلَمي، وزياد بن عِلاقة، وعبدالعزيز بن حَكِيم الحَضْرَميِّ، ومحمد بن عامر صاحب أبي قِرْصافة . روى عنه: أبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد (س)، وطَلْق بن غَنَّامِ النَّخَعِيُّ، وعبدالله بن المبارك، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، وأبو أحمد الزُّبيريُّ وذكره ابنُ حِبان في كتاب ((الثِّقات(٢). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريُّ وزينب بنت مكي وغيرُ واحد، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزد، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو ((التوحيد)): حدثنا إمام أهل زمانه محمد بن بشار. وقال مسلمة بن قاسم: أخبرنا عنه ابن المهراني وكان ثقة مشهوراً. وقال الدارقطني: من الحفاظ الأثبات. (٧٢/٩ - ٧٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (١) طبقات ابن سعد: ٣٩٤/٦، وتاريخ الدوري: ٥٠٥/٢، وعلل ابن المديني: ٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٨٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٦٥، وثقات ابن حبان: ٣٩٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٩١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٠٩، ونهاية السول، الورقة ٣١٧، وتهذيب التهذيب: ٧٣/٩، والتقريب: ٤٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٧٩. (٢) ٣٩٧/٧. وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ثقة (تاريخه: ٥٠٥/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٥١٩ إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي النَّيْسابوري بانتقاء الدَّارَقُطني، قال: أخبرنا أبو أحمد جعفر بن عيسى الحُلْواني الفقيه، قال: حدثنا عُمر بن شَبَّة، قال: حدثنا أبو عاصم عن محمد بن بِشْر، عن أَشعث بن أبي الشَّعْثاء، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إذا أخذ شيئاً أخذَهُ بيمينه، وإِذا أعطى بيمينه، ويبدأ بِمَيامِنِه في كُلِّ شيءٍ لِّ . قال الدَّارَ قُطنيُّ: محمد بن بِشْر هذا هو الأَسْلَمِي كُوفيٍّ ولم يُتابع على قَوْله، عن الأسود، عن عائشة، والمحفوظ: مارواه شُعبة وشَيْبان وإِسرائيل وعَمّار بن رُزَيْق وغيرُهم عن أشعث بن أبي الشَّعْثاء عن أبيه، عن مَسْروق، عن عائشة. رواه النَّسائيُّ(١)عن محمد بن مَعْمَر، عن أبي عاصم، فوقعَ لنا بَدَلاً عالياً. ٥٠٨٨ - ع: محمد(٢) بن بِشْر بن الفُرَافِصة بن المُخْتار بن رُدَيْحِ العَبْدُّ، أبو عبدالله الكُوفِيُّ. المجتبى: ١٣٣/٨. (١) طبقات ابن سعد: ٣٦٤/٦، وتاريخ الدوري: ٥٠٥/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة (٢) ٧٦٢، وابن الجنيد، الورقة ٦، وتاريخ خليفة: ٤٧١، وطبقاته: ١٧١، وعلل أحمد: ٢٩/٢، ٢٢٩، ٢٨٢، وعلل ابن المديني: ٦٨، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٨٧، وتاريخه الصغير: ٢٩٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ١٩٥/١، ٤٩٤، و١٨٨/٢، ٢٢٠، ٦٦٠، و١٣٢/٣، ٢٠١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٦٧، والمراسيل: ١٩٧، وثقات ابن حبان: ٤٤١/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٦٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٢، والسابق واللاحق: ٣٣، ورجال البخاري =. ٥٢٠