النص المفهرس

صفحات 421-440

أحد والباقون، يقول ذَكَر فُلان، ولكن هذا فيه: حَدَّثنا(١).
وقال يعقوب بن سفيان أيضاً(٢): سمعتُ بعضَ وَلَد جُوَيْرية
ابن أسماء وكان مُلازماً لعلي. قال: سمعتُ عَلِياً يقول: ووقع إليَّ
من حديث ابن إسحاق شيء فما أنكرتُ منه إلا أربعة أحاديث
٤
ظننتُ أن بَعْضَهُ منه وبعضه ليسَ منه .
وقال أبو داود(٣): سمعتُ أحمد ذكر محمد بن إسحاق،
فقال: كان رجل يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فَيَضعها في
وء (٤)
كُتُبه (٤) .
وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٥): قيل له يعني أحمد بن حنبل: أَيُّما
أُحبُّ إليكَ موسى بن عبيدة أو محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد
ابن إسحاق.
١ وقال أيضاً(٦): قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يُدَلِّس
إِلا أن كِتاب إبراهيم بن سَعْد إذا كان سَماع قال: حَدَّثني، وإِذا
لم يكن قال: قال.
ـب
قال(٧): وقال أبو عبدالله: قَدِمَ محمدُ بن إسحاق إلى بغداد
(٢)
(١) أحمد ١٩٤/٥، وانظر تعليق العلامة الشيخ شعيب على السير (٤٥/٧).
تاريخ الخطيب: ٢٢٩/١، وانظر المعرفة والتاريخ: ٢٧/٢.
(٣)
تاريخ الخطيب: ٢٢٩/١.
قال الذهبي : هذا الفعل سائغ، فهذا الصحيح للبخاري فيه تعليق كثير (سير: ٤٦/٧).
(٤)
تاريخ الخطيب: ٢٣٠/١.
(٥)
(٦)
نفسه .
(٧) نفسه .
٤٢١

فكان لا يُبالي عن مَن يحكي، عن الكَلْبِي وغَيْرِه.
وقال حنبل بن إسحاق(١): سمعتُ أبا عبدالله يقول: ابن
إسحاق ليس بحجة.
وقال أبو العباس(٢) أحمد بن محمد بن سَعيد: سمعتُ
عبدالله بن أحمد بن حنبل وسألَّهُ رجلٌ عن محمد بن إسحاق،
فقال: كان أبي يَتَتَّع حديثه فيكتبه كَثِيراً بالعُلُوِّ والنزول ويُخَرِّجهُ
في ((المُسْنَد))، وما رأيته أَنْفَى(٣) حديثَهُ قَطّ. قيل له: يُحْتَجُّ به؟
قال: لم يكن يحتج به في السُّنَن.
وقال أيوب(٤) بن إسحاق بن سَافِريُّ: سألتُ أحمدَ بن
حنبل، فقلت: يا أبا عبدالله ابن إسحاق إِذا تَفَرَّدَ بحديث تَقْبله؟
قال: لا، والله إني رأيته يحدِّث عن جماعةٍ بالحديث الواحد، ولا
يفصل كَلَام ذا من ذا(٥). قال: وأما عليّ بن المديني فكان يثني
عليه ويُقَدِّمه (٦) .
(١) تاريخ الخطيب: ٢٣٠/١.
(٢)
نفسه .
(٣)
وقع في بعض الكتب ((أبقى)) وما هنا أحسن.
(٤)
نفسه .
في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((يفضل كلام ذا من كلام ذا».
(٥)
(٦) وقال عباس الدوري: سمعت أحمد بن حنبل يقول - وسأله رجل - فقال: يا أبا
عبدالله ما تقول في محمد ابن إسحاق، وموسى بن عبيدة الربذي؟ فقال: أما موسى
بن عبيدة فكان رجلاً صالحاً، حدث بأحاديث مناكير، وأما ابن إسحاق فيكتب عنه
هذه الأحاديث - يعني المغازي ونحوها - فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا،
قال أحمد بن حنبل بيده، وضم يديه وأقام أصابعه الإِبهامين. (تاريخه: ٢/ ٥٠٤ -
٥٠٥).
٤٢٢

وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة(١): سألتُ عَلِياً عن
محمد بن إسحاق، فقال: هو صالحٌ وَسَطٍّ.
وقال أحمد بن أبي خَيْئَمة(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول:
محمد بن إسحاق ليسَ به بأسٌ. قال: وسُئِلَ يحيى بن مَعِين عنه
مَرّة أُخرى فقال: ليسَ بذاك، ضعيفٌ. قال: وسمعتُ يحيى بن
مَعِين مَرّةٍ أُخرى يقول: محمد بن إسحاق عندي سَقِيمٌ ليسَ
بالقويّ .
وقال أبو الحسن المَيْموني(٢): سمعت يحيى بن مَعِين يقول:
محمدِ بن إسحاق ضَعِيفٌ.
وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ(٤): قلتُ ليحيى بن مَعِين، وذكرتُ
له الحجة، فقلت له: محمد بن إسحاق مِنهم؟ فقال: كانَ ثقةً،
إنما الحُجّة: عُبيد الله بن عُمر، ومالك بن أنس وذكر قوماً آخرين.
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: محمد بن
إسحاق ثقةٌ، وليسَ بِحُجة (٦) .
(١)
تاريخ الخطيب: ١ /٢٣٠ - ٢٣١.
تاريخ الخطيب: ٢٣٢/١.
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ٢٣١/١.
(٤)
تاريخه: ٤٦٠ - ٤٦١ .
(٥)
تاريخه: ٠٥٠٥/٢
وقال الدارمي: قلت (يعني ليحيى بن معين): فمحمد بن إسحاق؟ فقال: ليس به باس،
(٦)
وهو ضعيف الحديث عن الزهري (تاريخه، الترجمة ١٥). وقال عباس الدوري: سألت
يحيى: أيما أحب إليك: موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق؟ فقال:
محمد بن إسحاق. وقال: قال يحيى: لاتشبث بشيء مما يحدثك =
٤٢٣

وقال يعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ(١): سألت يحيى بن مَعِين
عنه، فقلت: في نَفْسِك من صِدْقِهِ شيءٌ؟ قال: لا، هو صَدُوق.
· وقال العِجْليُّ(٢): مَدَنِيٍّ ثقةٌ.
. وقال النَّسائيُّ(٣): ليسَ بالقَوِيّ.
وقال أبو سعيد بن يُونُس: قَدِمَ الإِسكندرية سنة خمس عشرة
ومئة. روى عن جماعة من أهل مِصر وغيرهم، منهم: عُبيدالله بن
المغيرة، ويزيد بن أبي حبيب، وثُمامة بن شُفَيّ، وعُبيد الله بن أبي
جعفر، والقاسم بن قُزْمان، والسَّكّن بن أبي كَرِيمة؛ روى عنهم
أحاديث لم يروها عنهم غيره فيما عَلِمت. روى عنه من أهل مصر
ءَ
الأكابر منهم: يزيد بن أبي حبيب، وقَيْس بن أبي يزيد.
أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: أخبرنا زَيْد بن الحَسَن،
به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بقوي في الحديث. فقال رجل لیحیی.
=
يصح أن ابن إسحاق كان يرى القدر؟ قال: نعم كان يرى القدر (تاريخه: ٥٠٣/٢
- ٥٠٤). وقال عباس عن يحيى بن معين أيضاً: ليث بن سعد أثبت في يزيد بن
أبي حبيب من محمد بن إسحاق (تاريخه: ٥٠١/٢) وقال عنه أيضاً: محمد بن
عبد الله ابن أخي الزهري، أحب إليّ من محمد بن إسحاق في الزهري. (تاريخه:
٥٢٤/٢). وقال ابن محرز عنه: محمد بن عمرو أحب إليّ من محمد بن إسحاق،
وأهل المدينة لا يرون أن يحدثوا عن ابن إسحاق، وذلك أنه كان يرى القدر
(سؤالاته، الترجمة ٥٨٧). وقال أبو زرعة: فقلت ليحيى بن معين: فلو قال رجل
إن محمد بن إسحاق كان حجة كان مصيبا؟ قال: لا، ولكنه كان ثقة. (تاريخه:
٤٦٢).
(١)
تاريخ الخطيب: ٢٣١/١.
(٢)
نفسه .
ضعفاؤه، الترجمة ٥١٣.
(٣)
٤٢٤

قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد
ابن عليّ الحافظ (١)، قال: أخبرنا محمد بن الحسين القَطّان، قال:
أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبّار، قال:
حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحَرّانيُّ، قال: حدثنا يزيد بن
هارون عن شُعبة، قال: لو سُوِّدَ أحدٌ في الحديث لَسُوِّد محمد
ابن إسحاق.
وبهذا الإِسناد إلى أبي بكر الحافظ(٢)، قال: أخبرنا عليّ بن
المُحَسَّنِ التَّنُوخِيُّ، قال: حدثنا عليّ بن الحَسَن بن عليّ الرِّزّاز،
قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، قال: حدثنا العباس
ابن يزيد البَحْراني، قال: حدثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، قال: سمعتُ
شُعبة يقول: محمد بن إسحاق أميرُ المؤمنين في الحديث.
وبه، قال(٣): أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرَفِيُّ،
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا
محمد بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا عُبيد بن يَعِيش، قال: حدثنا
يُونُس بن بُكَيْر، قال: سمعت شُعبة يقول: محمد بن إسحاق أميرُ
المحدثين فقيل له: لم؟ قالَ: لحفظه(٤).
(١)
تاريخه: ٢٢٧/١.
(٢)
تاريخه: ٢٢٨/١.
(٣)
نفسه .
(٤) وقال عبدالله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي عن ابن علية قال:
قال شعبة: أما جابر الجعفي، ومحمد بن إسحاق فصدوقان في الحديث. (العلل
ومعرفة الرجال: ٢١١/٢، ٢٩٤).
٤٢٥

وقال محمد بن سَعْد(١): كان ثقةً ومن النَّاسِ من يتكَلَّم فيه،
وكانَ خرِجَ من المدينةَ قَدِيماً فأتى الكُوفَةَ، والجزيرةَ، والرَّي،
وبَغْداد، فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومئة.
وقال في موضع آخر (٢): كان أُوّل مَن جَمَعَ مَغازي رسول
اللهِ وَلَّهُ، وخَرَجَ من المدينة قَدِيما فلم يرو عنه أحد منهم غير
إبراهيم بن سعد، وكان محمد بن إسحاق مع العَبّاس بن محمد
بالجزيرة، وكان أتى أبا جعفر المنصور بالحِيرة فكَتّبَ له المغازي
فَسَمِعَ منه أهلُ الكُوفة بذلك السَّبب، وسَمِعَ منه أهل الجزيرة حين
كان مع العباس بن محمد، وأتى الري فَسَمِعَ منه أهل الري،
فرواته من هؤلاء البُلْدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة (٣).
وقال أبو أحمد بن عدي(٤): ولمحمد بن إسحاق حديث كثير
وقد روى عنه أئمة النَّاس: شُعبة، والثَّوري، وابنُ عُيَيْنَة، وحَمّاد
ابن سَلَمة وغيرهم. وقد روى ((المغازي)) عنه إبراهيم بن سَعْد،
وَسَلَمة بن الفَضْل، ومحمد بن سَلَمة، ويحيى بن سَعِيد الأموي،
وسعيد بن بَزِيع، وجَرير بن حازم، وزِياد البَكّائي وغيرهم. وقد
روي عنه ((المبتدأ والمَبْعَث))، ولو لم يكن لابن إسحاق من الفَضْل
إلا أنّه صَرَفَ المُلوَ عن الاشتغال بكُتُب لا يَحْصل منها شيءٌ
إلى الاشتغال بمغازى رسول الله وَله ومبعثه ومبتدأ الخَلْق لكانت
(١)
طبقاته: ٣٢١/٧ - ٣٢٢.
(٢)
طبقاته: ٩ / الورقة ٢٤٠ - ٢٤١.
وبقية كلام ابن سعد: «كان كثير الحديث وقد كتبت عنه العلماء ومنهم من
(٣)
یستضعفه)) .
(٤) الكامل: ٣ / الوقت ٢٥.
٤٢٦

هذه فضيلة سبق بها ابنُ إسحاق، ثم من بعده صَنَّفَها قومٌ آخرون
فلم يَبْلُغوا مَبْلِغ ابن إسحاق منها وقد فَتَشتُ أحاديثَهُ الكثيرَ فلم
أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يُقْطَعَ عليه بالضَّعْفِ، ورُبّما أخطأ،
أو يَهم في الشّيءٍ بعد الشّيءٍ، كما يُخطيء غيرُه، ولم يَتَخلَّف
في الرواية عنه الثِّقات والأئمة، وهو لابأس به.
قال عمرو بن عليّ (١)، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة(٢): مات
سنة خمسين ومئة.
وقال محمد بن سَعْد (٢) في موضع آخر: قال الهَيْثَم بن
عَدِي: تُوفَّي سنة إحدى وخمسين ومئة، قال: وقال ابنه: تُوفَّي سنة
خمسین ومئة .
وقال أحمد بن خالد الوَهْبي(٤): مات سنة إحدى وخمسين
ومئة .
وقال يحيى بن مَعِين(٥)، وعليّ بن المديني(٦)، وزكريا بن
يحيى السَّاجي(٢): مات سنة اثنتين وخمسين ومئة.
وقال خَلِيفة بن خَيّاط(٨): توفي سنة ثلاث أو اثنتين وخمسين
تاريخ الخطيب : ٢٣٢/١.
(١)
(٢)
نفسه .
تاريخ الخطيب : ٤٣٣/١.
(٣)
تاريخ الخطيب: ٢٣٢/١.
(٤)
تاريخ الخطيب: ٢٣٣/١.
(٥)
نفسه .
(٦)
(٧)
نفسه .
طبقاته: ٢٧١، وتاريخه: ٢٣٤ .
(٨)
٤٢٧

ومئة(١).
(١) وقال عبدالله بن أحمد: حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى يذكر أن حجاجاً لم
ير الزهري، وكان سيء الرأي فيه جداً ما رأيته أسوأ رأياً في أحد منه في حجاج
ومحمد بن إسحاق، وليث وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. (العلل ومعرفة
الرجال: ٢١٣/٢). وقال البرذعي : حدثني عقيل بن يحيى الأصبهاني، قال حدثنا
أبو داود، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: لولا الإضطرار ما حملنا عن محمد
بن إسحاق. (أبو زرعة الرازي ٥٨٩). وقال البرذعي: حدثني محمد بن إدريس،
قال: سمعت محمد بن المنهال الضرير قال: سمعت يزيد بن زُريع يقول: كان
محمد بن إسحاق معتزلياً (أبو زرعة الرازي: ٥٩١). وقال عبدالرحمان بن أبي
حاتم: سمعت أبي يقول: محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي،
ضعيف الحديث وهو أحب إلي من أفْلَح بن سعيد، يكتب حديثه. وقال
عبد الرحمان: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار، فقال: صدوق، من
تكلم في محمد بن إسحاق؟ محمد بن إسحاق صدوق. (الجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١٠٨٧). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: حدثنا محمد بن حمويه بن
الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قلت لأحمد بن حنبل: سمع محمد بن
إسحاق من مجاهد؟ قال: لا. (المراسيل: ١٩٥) وقال عبدالرحمان بن أي حاتم
عن أبيه: ضعيف. (علل الحديث - ١٣٠٠). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)).
- وقال: إنما أتى ما أتى لأنه كان يُدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من
قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته. (٣٨٣/٧ -
٣٨٤). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) ونقل عن معتمر قال: قال لي أبي: لا ترو
عن ابن إسحاق فإنه كذاب. ونقل عن محمد بن يحيى بن سعيد: حدثنا عفان،
عن وهيب قال: سمعت مالك بن أنس يقول: هو كذاب (٣/ الورقة ٢٥). وقال
الدارقطني: لا يحتج به، وإنما يعتبر به. (سؤالات البرقاني، الترجمة ٤٢٢) وقال:
كان يقلب إسم المنهال بن الجراح إذا روى عنه. (السنن: ٩٤/٢). وقال الذهبي
في ((الميزان)): وثقه غير واحد، ووهاه آخرون، وهو صالح الحديث، ماله عندي
ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والأشعار المكذوبة
(٣/ الترجمة ٧١٩٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره النسائي في الطبقة
الخامسة من أصحاب الزهري. وقال ابن المديني: ثقة لم يضعه عندي إلا روايته =
٤٢٨

استشهد به البُخاري في ((الصحيح))، وروى له في كتاب
((القَرَاءة خَلْف الإِمام)) وغيره. وروى له مُسلم في ((المُتابعات))
واحتج به الباقون.
٥٠٥٨ - عخ: محمد (١) بن أَسْعَد التَّغلبيُّ، أبو سعيد
المِصِّيصيُّ. كُوفي الأَصْلِ.
روى عن: زُهير بن معاوية الجُعْفِيِّ، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن
القاسم، وعبدالله بن المُبارك، وُبيد بن الوَسِيم الجَمّال، وعَمّار
عن أهل الكتاب، وكذبه سليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب بن خالد فأما وهيب
=
والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكاً، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي (الكلام
لابن حجر) لأي شيء تكلم فيه والظاهر أنه لأمر غير الحديث لأن سليمان ليس
من أهل الجرح والتعديل. وقال الدارقطني: اختلف الأئمة فيه وليس بحجة إنما
يعتبر به. وقال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه.
(٤٥/٩ - ٤٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يدلس، ورمي بالتشيع
والقدر. وقال الذهبي ملخصاً حاله وما سببه كلام مالك فيه: ((أثر كلام مالك في
محمد بعض اللین، ولم يؤثر کلام محمد فیه ولا ذرة، وارتفع مالك وصار کالنجم،
والآخر فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير، وأما في أحاديث الأحكام فينحط
حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن الا فيما شذ فيه، فإنه يعد منكراً))
(سير: ٤١/٧). قال بشار: وقبره في الأعظمية في بلدتنا، قريب من دارنا جداً.
(١)
الكنى لمسلم، الورقة ٤٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٧، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١١٥٢، وثقات ابن حبان: ٦٨/٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٣٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٩٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٢٨٩، وميزان
الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٢١٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨٥، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١٤٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتهذيب التهذيب: ٤٦/٩ - ٤٧،
والتقريب: ١٤٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٥٠.
٤٢٩

ابن سَيْف الضَّبيِّ، ويحيى بن يَمَان، وأبي إسحاق الفَزَاريِّ (عخ)،
وأبي بكر بن عَيَّاش.
روى عنه: إبراهيم بن الحسن المِقْسَميُّ، وأحمد بن حازم
ابن أبي عَزْرَة، وأحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وأحمد بن يحيى بن
خالد بن حَيّان الرقيُّ، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وأيوب بن
محمد الوَزّان، وحامد بن يحيى البَلْخِيُّ، وسُلَيْمان بن الربيع
النَّهْدِيُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارميُّ، وعليّ بن عبدالرحمان
ابن المُغيرة، وعمرو بن عليّ الفَلّس، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيْد
الدَّقاق، ومحمد بن عبدالرحمان العَنْبَرِيُّ، ومحمد بن غورك، وأبو
موسى محمد بن المثنى (خ).
قال أبو زُرعة (١): منكرُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢))) قال: ويقال أيضا:
محمد بن سَعِيد(٢).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)).
٥ - ت: محمد(٤) بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة
الجرح والتعديل: ٧ /الترجمة ١١٥٢.
(١)
(٢) ٦٨/٩.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: منكر الحديث (الورقة ١٨٧). وقال ابن حجر
(٣)
في ((التقریب)»: لين.
(٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرست) والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٨٦،
وثقات ابن حبان: ١١٣/٩، وتاريخ الخطيب: ٤/٢ - ٣٦، والسابق واللاحق: ٦٧
وتقييد المهمل، الورقة ٥٢، وطبقات الحنابلة: ٢٧١/١، وأنساب السمعاني : =
٤٣٠

ابن بَذْدِزِبَة، وقيل: بَرْدِزَبة(١)، وقيل: ابن الأَحْتَف الجُعْفِيُّ
مولاهم، أبو عبدالله بن أبي الحَسن البُخاريُّ الحافظُ، صاحبُ
((الصَّحِیح)).
إِمامُ هذا الشأن والمُقْتَدَى به فيه والمُعَوَّل على كِتابه بين أهل
٤
الإِسلام.
رَحَلِ فِي طَلَب الحديث إلى سائر مُحَدّثي الأمصار، وكَتَب
بخراسان والجبال، ومُدن العِراق كُلُّها، وبالحجاز، والشام، ومصر.
روى عن: إبراهيم بن حمزة الزُّبيريِّ، وإبراهيم بن المنذر
الحِزاميِّ (ت)، وإبراهيم بن موسى الرَّازيِّ (ت)، وأحمد بن
حنبل، وأحمد بن صالح المِصْريِّ، وأحمد بن أبي الطيب
المَرْوَزيِّ (ت)، وأحمد بن محمد الأزرقيٍّ، وآدم بن أبي إياس
العَسْقلانيّ، وأبي النّضْر إسحاق بن إبراهيم الفَرَاديسيِّ، وإسحاق
ابن اراهويه، وإسماعيل بن أبان الوَرّاق، وإسماعيل بن أبي أويس
١٠٠/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٦٢، والكامل في التاريخ، (انظر
=
الفهرست) وتهذيب النووي: ٦٧/١، ووفيات الأعيان: ١٨٨/٤ وسير أعلام النبلاء:
٣٩١/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٥٥/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٧٤٧٨٦ والعبر (انظر
الفهرست) وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٨٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٥٨ (أحمد
الثالث ٧/٢٩١٧). وطبقات السبكي: ٢١٢/٢، وتأريخ ابن كثير: ٢٤/١١، ونهاية
السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب التهذيب: ٤٧/٩ - ٥٥، والتقريب: ١٤٤/٢ ومقدمة
فتح الباري، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٥٢، وشذرات الذهب: ١٣٤/٢،
وأفردت الكتب والدراسات الخاصة به.
(١)
انظر تقييد هذا الاسم في إكمال ابن ماكولا، وتهذيب النووي، ووفيات الأعيان،
ومعناها بالبخارية : الزراع.
٤٣١

(ت)، وأيوب بن سُلَيْمان بن بلال، وبَدَل بن المُحَبَّر، وثابت بن
محمد الشّيبانيِّ الزَّاهد، وجعفر بن عبدالله السُّلَمِيِّ البَلْخِيِّ،
وحَجّاج بن مِنْهال الأنماطيِّ، والحَسَن بن بشر البَجَليِّ (ت)،
والحَسَن بن الرَّبيعِ الْبُورانيِّ (ت)، وأبي عُمر حفص بن عُمر
الخَوْضِيِّ، وأبي اليَمَان الحَكْم بن نافع، وخالد بن مَخْلَد، وخَلّاد
ابن يحيى (ت)، وداود بن شبيب الباهليِّ، والرَّبيع بن يحيى
الأَشْنانِيِّ، وزكريا بن يحيى البَلْخيِّ، وسُرَيْج بن النّعمان
الجَوْهريِّ، وسعيد بن الحَكَم بن أبي مريم (ت)، وسعيد بن
سُلَيْمان الواسطيِّ (ت)، وسعيد بن كثير بن عُفَيْر، وسُلَيْمان بن
حَرْب (ت)، وسليمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيِّ (ت)، وشِهاب بن
عَبّاد العَبْدِيِّ (ت)، وصَدَقة بن الفَضْلِ المَرْوَزيِّ، والصَّلْت بن
محمد الخَاركيِّ، وأبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وطَلْق بن غَنَّام
النَّخَعِيِّ، وأبي بكر عبدالله بن أبي الأسود (ت)، وعبدالله بن الزُّبير
الحُمَيدِيِّ (ت)، وأبي مَعْمَر عبدالله بن عَمرو المِنْقَرِيِّ، وعبدالله
ابن محمد الجُعْفِي المُسْنَديِّ (ت)، وأبي عبدالرحمان عبدالله بن
يزيد المقرىء (ت)، وعبدالله بن يوسُف التُّنَيِّسيِّ، وعبد الرحمان بن
إبراهيم دُحَيْم، وعبدالعزيز بن عبدالله الأويسيِّ، وأبي المغيرة
عبدالقدوس بن الحجاج الخَوْلانيِّ، وعَبْدان بن عثمان المَرْوَزيٌّ،
وُبيد الله بن موسى (ت)، وعَفّان بن مُسلم، وعليّ بن المديني
(ت)، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن (ت)، وقَبِيصة بن عُقْبَة، وقُتيبة
ابن سَعيد، وقَيْس بن حفص الدارميِّ، وأبي غسان مالك بن
إسماعيل النَّهديِّ (ت)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن سعيد
ابن الأصبهانيِّ (ت)، ومحمد بن سِنان العَوَقي (ت)، ومحمد بن
٤٣٢

الصَّاحِ الدُّولابِيِّ (ت)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر (ت)، ومحمد
ابن عبدالله الأنصاريِّ، وأبي ثابت محمد بن عُبيد الله(١) المَدِيني،
ومحمد بن الفَضْلِ السَّدوسيِّ عارم، ومحمد بن كثير العَبْديِّ (ت)،
وأبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيِّ،
ومُطَرِّف بن عبدالله المَدَنيّ، ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيِّ، وأبي سَلَمة
موسى بن إسماعيل التّبُوَذكيِّ (ت)، وأبي حُذيفة موسى بن مسعود
النَّهْدِيِّ، ونُعَيْم بن حَمّاد المَرْوَزيِّ، وأبي الوليد هشام بن
عبدالملك الطيالسيِّ، وهِشام بن عَمّار الدَّمشقيَّ (ت)، والوليد بن
صالح النَّخاس(٢)، ويحيى بن صالح الوُحَاظِيِّ (ت)، ويحيى بن
عبدالله بن بُكَيْر، ويحيى بن مَعِين، وخَلْقٍ سواهم في ((الجامع
الصَّحيح)).
وروى في غير ((الجامع)) عن إبراهيم بن بَشّار الرَّمادي (ت)،
وإبراهيم بن محمد بن يحيى بن عَبّاد بن هانىء الشّجَريِّ (ت)،
وأبي حفص أحمد بن حفص البُخاريِّ، وأحمد بن خالد الوَهْبِيِّ
(ت)، وإسماعيل بن سالم الصائغ، وبشر بن شُعَيْب بن أبي
حمزة، والحسن بن شجاع البَلْخيِّ (ت)، والحسن بن واقع الرَّمليِّ
(ت)، والحُسين بن الضَّحاك النَّيْسابوريِّ، وظُلَيْم بن خُطَّيْط
الجَهْضَمِيِّ الدَّبُوسيِّ وهو من أقرانه، وأبي صالح عبدالله بن صالح
المِصْريِّ (ت)، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارميِّ (ت)، وأبي
مُسْهر عبدالأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيِّ، وعثمان بن هارون القُرَشيِّ
(١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى ((عبدالله)).
(٢) بالنون والخاء المعجمة، قيده ابن حجر في ((التقريب)) بالحرف.
٤٣٣

الأنماطيِّ، وعليّ بن عبدالحميد المَعْنِيِّ (ت)، ومحمد بن مَسْلَمة
المَخْزوميِّ، ومحمد بن وَهْب بن عَطِية الدِّمشقيِّ، ومَعْقِل بن مالك
الباهليِّ (ت)، وهِشام بن إسماعيل العَطَّار الدِّمشقيِّ (ت).
روى عنه: التُّرمذيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وإبراهيم
ابن مَعْقِل النّسَفِيُّ، وإبراهيم بن موسى الجَوْزيُّ، وأبو حامد أحمد
ابن حَمْدون بن أحمد بن رُسْتُم الأعمشي النَّيْسابوريُّ، وأحمدٍ بن
سَهْل بن مالك، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وأبو
العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري النَّيسابوريُّ، وأحمد
ابن محمد بن الجَليل - بالجيم - البزاز البُخاريُّ، وأبو بكر أحمد
ابن محمد بن صَدَقة البَغْداديُّ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن عَمّار
النَّيْسابوريُّ، وأبو عَمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم الخَفّاف
النَّيْسابوريُّ، وأُحَيْد بن أبي جعفر والي بُخارى، وآدم بن موسى
الخواريُّ، وإسحاق بن أحمد بن خَلَفِ البخاريُّ، وإسحاق بن
أحمد بن زيرك الفارسيُّ، وإسحاق بن داود الصواف التّسْتَرِيُّ، وأبو
سعيد بكر بن مُنِير بن خُلَيْد بن عَسْكر البُخاريُّ، وجعفر بن محمد
ابن موسى النّيسابوريُّ الحافظ، وجعفر بن محمد القَطَّان إِمام جامع
كَرْمينية، وحاتم بن خُجَيْم الأفرانيُّ، وحاشد بن إسماعيل
البُخاريُّ، وحاشد بن عبدالله بن عبدالواحد، والحسن بن الحسين
القَزّاز البُخاريُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ وهو آخر من
روى عنه ببغداد، والحُسين بن محمد بن حاتم عبيدُ العِجْل،
والحُسين بن محمد بن زياد القَبّانيُّ، وأبو يحيى زكريا بن يحيى
البَزّاز، وزَنْجويه بن محمد الَّلْبَادِ النَّيْسابوريُّ، وسُلَيْم بن مجاهد
ابن يَعيش الكِرْمانيُّ، وأبو هارون سَهْل بن شاذويه البُخاريُّ، وأبو
٤٣٤

النَّضْرِ شُرَيْح بن أبي عبدالله واسمه شَرْغه بن إسماعيل النَّسفي
الزَّاهد، وصالح بن محمد الأسدي الحافظ، وعبدالله بن أحمد بن
عبدالسلام الخفاف النَّيْسابوريُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وأبو
بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن عبدالرحمان ابن
الأشقر القاضي البَصْريُّ، وعبدالله بن محمد بن ناجية البَغْداديُّ،
وعبدالرحمان بن رسائن البُخاريُّ، وعبدالقدوس بن عبدالجبار
السَّمَرْ قَندِيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وُعُبيد الله
ابن واصل البُخاريُّ، وعليّ بن العباس البَجَلِيُّ المقانِعِيُّ، وعُمر
ابن حفص الأشقر، وعُمر بن محمد بن بُجَير البُجَيْرِيُّ، وغُفير بن
جرير الحَدّادِ النَّسَفيُّ، وأبو مَعْشَر الفَضْل بن أحمد بن يعقوب بن
أَشْرَس الضَّبِّيُّ النَّسَفِيُّ الأعمى الحافظ، والفَضْل بن العباس الرَّازي
الحافظ المعروف بفَضْلَك، والفضل بن محمد بن عَقِيل بن خُوَيْلد
الخُزاعيُّ فَضْلان، والفَضْل بن موسى بن الهُذَيْلِ النَّسَفِيُّ، والقاسم
ابن إسماعيل المَحامليُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو الحُسين
محمد بن إبراهيم بن شُعَيْب الغَازيُّ، وأبو بشر محمد بن أحمد
ابن حَمّاد الدُّولابيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكر
محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، وأبو قُريش محمد بن جُمُعة بن
خَلَف القُهُسْتانيُّ الحافظ، وأبو جعفر محمد بن أبي حاتم البُخاري
النَّحوي الوَرّاق، وأبو بكر محمد بن حُرَيْث، ومحمد بن حَمْدويه،
وأبو أحمد محمد بن سُلَيْمان بن فارس راوية ((التّاريخ الكبير))،
ومحمد بن سَهْل المقرىء الفَسَويُّ، ومحمد بن عبدالله بن الجُنَيْد،
ومحمد بن عبدالله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن قُتيبة
البُخاريُّ قرابته، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ، ومحمد
٤٣٥

ابن موسى بن الهُذَيْلِ النَّسَفيُّ، ومحمد بن موسى النَّهْرَتِيري،
ومحمد بن نَصْرِ المَرْوَزِيُّ الفقيه، ومحمد بن هارون الحَضْرَمِيُّ
البَغْداديُّ، ومحمد بن واصل البيْكَنديُّ، ومحمد بن يوسُف بن
عاصم، ومحمد بن يوسُف الفِرَبْرِيُّ راوية ((الصَّحیح))، ومحمود بن
إسحاق الخُزَاعيُّ، ومحمود بن عَنْبَر بن يَغْنم بن حَبيب النَّسَفيُّ،
وأبو جعفر مُسَبِّح بن سعيد البُخاري، ومُسلم بن الحجاج في غير
((الصحيح))، وأبو طَلْحة منصور بن محمد بن علي البُزُوري النسفي
قال جعفر بن محمدٌ المستغفري: وهو آخر من روى عنه ((الجامع))
ومات سنة تسع وعشرين وثلاث مئة، وأبو حَسّان مَهيب بن سُلَيْم
ابن مُجاهد بن يعيش الكِرْمانيُّ، وأبو عُمر نافع بن شُعَيْب القَسَّام،
ويحيى بن محمد بن صاعد البَغْداديُّ، ويعقوب بن يوسُف
الشَّيْبانيُّ الأخرم والد أبي عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ،
ويوسُف بن رَيْحان، ويوسُف بن موسى المَرُورَوْذِيُّ.
وروى النَّسائيُّ(٢) في الصِّيام من ((سُنَتِه)) عن محمد بن
إسماعيل، عن حفص بن عُمر بن الحارث، عن حَمّاد، عن مَعْمَر
والنُّعمان بن راشد، عن الزّهريّ، عن عُروة، عن عائشة: ((ما لعنَ
رسولُ اللهِ وَلِّ مِن لَعْنَةٍ تذكر ... )) الحديثَ. هكذا رواه أبو القاسم
حَمْزَة بن محمد الكِنانيُّ الحافظ (٢)، وأبو علي الحسن بن الخَضِر
الأسيوطيّ، وأبو الحسن بن حَبويه النَّيْسابوري عن النَّسائي، عن
(١) من قوله: ((بن علي البزوري)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن
المهندس.
(٢)
المجتبى : ١٢٥/٤.
(٣) من بني كنانة، وكان حافظ مصر في زمانه.
٤٣٦

محمد بن إسماعيل حَسب. وفي أَصل الحافظ أبي عبدالله
الصُّوري الذي كتبه بخطه، عن أبي محمد بن النّحّاس، عن حمزة، عن
النسائي: حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطَّبَرانيّ.
وقال أبو بكر ابن السُّنّي وحده عن النسائي: حَدّثنا محمد
ابن إسماعيل البُخاريّ، ولم نجد للنَّسائي عنه رواية سوى هذا
الحديث إن كان ابن السُّنّ حفظه عن النّسائي، ولم ينسبه من
تِلْقاء نفسه مُعْتَقِداً أنه البُخاري، والله أعلم. وقد روى النسائي
الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن عُلَيّة وهو
يُشارك البُخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته. وروى
في كتاب ((الكُنَى)) عن عبدالله بن أحمد بن عبدالسَّلامِ الخَفّاف
عن البُخاري عدة أحاديث، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق
البُخاري ولم يسمع منه، والله أعلم.
قال أبو أحمد بن عَدي (١) الحافظ: سمعتُ محمد بن أحمد بن
سَعْدان البخاري يقول: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مُغيرة
ابن بَذْدِزْبَه البُخاري، وَبَذْدِزْبَه مجوسيٍّ مات عليها (٢)، والمُغيرة بن
بَذْدِرِبَه أسلم على يدي يمان البُخاري والي بُخارى، ويمان هذا
هو أبو جد عبدالله بن محمد المُسْنَدي الجُعْفِي(٢)، وعبدالله بن
محمد هو ابن جَعْفَر بن يَمَان البُخَارِي الجُعْفِي، والبُخاري قيل
له: جُعْفِيّ لأن أبا جده أُسْلَم على يدي أبي جد عبدالله
(١)
تاريخ الخطيب: ٥/٢ - ٦.
(٢)
أي مات وهو على دين المجوس.
قوله: ((الجعفي)) سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب.
(٣)
٤٣٧

المُسْنَدِيّ، ويَمَان جُعْفِيٌّ فَنُسِبَ إليه لأنّه مولاهُ من فَوْق، وعبد الله
قيل له: مُسْنَدِي لأنه كان يطلب المُسْنَد في حَدَائَتِهِ.
وقال بكر بن مُنير(٥) : بَرْدِزَبه هو بالبخارية، وبالعربية:
الزَّراع.
وقال أيضا(٢): سمعت أبا الحسن بن الحُسين البَزَّاز بُبخارى
يقول: رأيتُ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم شيخاً نحيفَ الجسمِ
لَيس بالطويل ولا بالقَصِيرِ، وُلِدَ يومِ الجُمُعة بعد صلاة الجمعة
لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شَوّال سنة أربع وتسعين ومئة،
وتوفي ليلة السبت عند صلاة العشاء ليلة الفِطْر، ودُفن يوم الفطر
بعد صلاة الظهر يوم السبت لغرة شوال من سنة ست وخمسين
ومئتين، عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوماً.
وقال أحمد (٣) بن سَيّار المَرْوَزيُّ: ومحمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن المُغيرة الجُعْفِيُّ، أبو عبدالله، طلبَ العِلْمَ وجالسَ
النَّاسَ ورحلَ في الحديث ومَهر فيه وأبصرَ، وكانَ حسنَ المعرفة،
حسن الحِفْظ، وكان يتفقه.
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدالواحد ابن البُخَاريّ
بقراءتي عليه، وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سُلَيْمان الواعظ
قراءةً عليه، قالا: أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحسن الكِنْديُّ، قال:
أخبرنا أبو منصور عبدالرحمان بن محمد الشّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أبو
تاريخ الخطيب: ٢/ ١١ .
(١)
تاريخ الخطيب: ٦/٢.
(٢)
تاريخ الخطيب: ٦/٢.
(٣)
٤٣٨

بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الحافظ (١)، قال: حدثني أبو النَّجيب
عبدالغفار بن عبدالواحد الأرمويُّ، قال: حدثني محمد بن إبراهيم
ابن أحمد الأصبهاني، قال: أخبرني أحمد بن عليّ الفارسيُّ، قال:
حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمد، قال: سمعت جدي محمد بن
يوسف بن مَطَر الفِرَبْريّ(٢) يقول: حدثنا أبو جعفر محمد بن أني
حاتِم الوَرَّاق النّحْويّ، قال: قلت لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل
البُخاريّ: كيفَ كان بدأ أمرك في طلب الحديث؟ قال: أُلهمتُ
حِفظ الحديثِ وأنا في الكُتَّاب. قال: وكم أتى عليك إِذ ذاك؟
فقال: عَشْر سنين أو أقل، ثم خرجتُ من الكُتَّاب بعد العَشْرِ
فجعلتُ أختلفُ إلى الدَّاخلي، وغيره، وقال يوما فيما كان يقرأ
للناس: سُفيان عن أبي الزُّبير عن إبراهيم، فقلت له: يا أبا فلان
إن ابا الزبير لم يرو عن إبراهيم فانتّهرني. فقلت له:
ارجع إلى الأصل إن (٢) كان عندك، فدخلَ ونظَر فيه ثم خرج.
فقال لي: كيف هو ياغُلام؟ فقلت: هو الزُّبير بن عَدِي عن إبراهيم
(دس)، فأخذَ القَلَم مني وأحكَمَ كتابَهُ، وقال: صدقت. فقال له
بعض أصحابه: ابنُ كَم كُنت إِذْ رَدَدتَ علیه؟ فقال: ابن إحدى
عشرة، فلما طَعنتُ في ست عشرة سنة حفظت كُتب ابن المبارك
ووكيع، وعرفتُ كلامَ هؤلاء، ثم خرجتُ مع أمي وأخي أحمد إلى
(١) تاريخه ٦/٢. وقد اقتبس المؤلف الترجمة بأكملها من تاريخ الخطيب باستثناء فقرة
واحدة طويلة في شروط المحدث في آخر الترجمة وسنثبت ما نجده من خلاف بين
الأصل وبين المطبوع، من غير إشارة إلى الخطيب عند الإِتفاق.
(٢)
ويجوز ضبطه بفتح الفاء والراء، كما في أنساب السمعاني .
.(٣)
قوله: ((إن)) سقط من نسخة ابن المهندس.
٤٣٩

مكة، فلما حججتُ، رجعَ أخي وتَخَلَّفت بها(١) في طلب
الحَدِيث، فلما طَعَنْتُ في ثماني عشرة جعلتُ أُصَنِّف فَضَائل(٢)
الصَّحابة والتَّابعين وأقاويلهم وذلك أيام عُبيدالله بن موسى، وصَنَّفْتُ
كتاب ((التّاريخ)) اذ ذاك عند قبر الرسول ونَ﴿ في الليالي المُقْمِرة.
وقال: قَلَّ اسمُ في ((التأريخ)) إلّ وله عندي قصة إلا إني كرهت
تطويلَ الكِتاب.
وبهذا الإِسناد إلى أبي بكر بن ثابت الحافظ، قال: أخبرني
محمد بن عليّ بن أحمد المُقرىء، قال: أخبرنا أبو بكر محمد
ابن أحمد بن الحسن الجُرْجاني في كتابه إليَّ وحدثني عنه أبو
عَمرو البَخْتَريّ، قال: أخبرنا خَلَف بن محمد بن إسماعيل، قال:
حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن أبي حاتِم وَرّاق
البُخَاري، قال: سمعت البُخَارِيَّ يقول: لو نُشِرَ بعضُ أُستاذِي(٣)
هؤلاء لم يَفْهَمُوا كَيْفَ صَنَّفتُ كتاب ((التاريخ)) ولا عَرفوه ثم قال:
صَنَفْتُه ثلاث مرات.
وبه، قال: حدثني أبو النَّجِيب الأرمويُّ، قال: حدثني
محمد بن إبراهيم بن أحمد الأَصْبهانيُّ، قال: أخبرني محمد بن
إدريس الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن حَم البُخَاريّ، قال: أخبرنا
محمد بن يوسُف، قال: حدثنا محمد بن أبي حاتم الوَرَّاق، قال:
سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أخذ إسحاق بن راهويه كتاب
(١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((رجع أخي بها وتخلفت)).
(٢) في المطبوع: ((قضايا)).
(٣)
في تاريخ الخطيب: ((إسنادي)» مُصَحّف.
٤٤٠