النص المفهرس
صفحات 401-420
عبدالرحمان بن عبدالله بن المُسَيَّب بن أبي السَّائب بن عابد بن عبدالله بن عُمر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ المُسَيَِّيُّ، أبو عبدالله المدنيُّ، نزيلُ بَغْداد. روى عن: إبراهيم بن عليّ بن حسن بن عليّ بن أبي رافع الرَّافعيِّ، وأبيه إسحاق بن محمد المُسَيَّبِيِّ (د)، وأبي ضَمْرة أنَس ابن عِياض (م)، وسُفيان بن عُيَينة، وسُلَيْمان بن داود بن قَيْس الفَرّاء، وعبدالله بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزُّبير، وعبدالله ابن نافع بن ثابت الزُّبَيْريِّ، وعبدالله بن نافع الصَّائغ (د)، وفَضَالة ابن يعقوب الأنصاريِّ، والقاسم بن محمد بن المُعْتَمِر بن عِياض ابن حَمْنَن بن عَوْف ابن أخي عبدالرحمان بن عَوْف، ومحمد بن فُلَيْحِ بن سُلَيْمان، ومَعْن بن عيسى، وموسى بن جعفر بن أبي كَثِير، ويحيى بن يزيد بن عبدالملك النَّوْفليِّ، ويزيد بن هارون. روى عنه: مُسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأحمد بن الحَسن بن عبدالجبار الصُّوفيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثَنَّى المَوْصليُّ، وأحمد بن أبي عَوْف البُزُوريُّ، وأبو جعفر أحمد بن منصور المَدَائنيُّ مولى بني هاشم، وإسحاق بن لمسلم، الورقة ٦٥، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠٩٠، وثقات ابن حبان: = ٨٩/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٢، وتاريخ الخطيب: ٢٣٦/١، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٨٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦٤، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٩ - ٣٨، والتقريب: ١٤٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٤٧. ٤٠١ حاجب المَرْوَزيُّ، وحامد بن محمد بن شعيب البَلْخيُّ، والحسن ابن عليّ بنِ شَبِيب المَعْمَرِيُّ، والحسن بن هارون بن سُلَيْمان الأصبهانيُّ، وحَمْزة بن محمد بن عيسى الكاتب، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن الصَّفْر السُّكَّريُّ، وعبدالله بن محمد ابن أبي الدُّنيا، وأبو زُرعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعثمان ابن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، ومحمد بن إِسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السَّرّاج، وأبو بكر محمد بن الفرج المقرىء الخَرابي من ساكني خَراب المُعْتَصِم ببغداد، ومحمد بن نَصْر الصَّائغ، ومحمد بن واصل المُقرىء، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ. قال صالح بن محمد الأسَديُّ(١)، وإبراهيم بن إسحاق الصَّاف(٢)، وعبدالباقي بن قانع(٣): ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٤)). وقال صالح بن محمد أيضا(٥): سمعت مُصعباً الزُّبيريَّ يقول: لا أعلم في قُريش كُلُّها أفضل من المُسَيِِّي. وقال عبدالله بن الصَّفْر السُّكّريُّ: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيِّي الشيخُ الصالح. (١) تاريخ الخطيب: ٢٣٧/١ . (٢) نفسه . (٣) نفسه. (٤) ٨٩/٩. (٥) تاريخ الخطيب: ٢٣٦/١. ٤٠٢ قال البُخاري(١)، وأبو القاسم البَغَويُّ(٢)، ومحمد بن إسحاق السَّرّاج (٣): مات سنة ست وثلاثين ومئتين. زاد البَغَوُّ والسَّاج: ليومين بَقِيا من ربيع الأَوَّل(٤). ٥٠٥٦ - خ: محمد (٥) بن إسحاق بن منصور، أبو عبدالله ابن أبي يعقوب الكِرْمانِيُّ، سكنَ البَصْرةَ. روى عن: بِشْر بن المُفَضَّل، وحَجَّاج صاحب هُشَيم، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرْمانيِّ (خ)، والحُسين بن الحسن البَصْريِّ صاحب ابن عَوْن، وأبي عُمر حفص بن عمر الضرير، وحَمّاد بن واقد الصفار، ورَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن حرب، وسَهْل بن يوسُف، وأبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، والضَّحاك بن مَيْمون الثّقفيِّ، وعاصم بن سُلَيْمان الكُوزيِّ، تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٤. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٢٣٧/١. رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٢. (٣) (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. تاريخ البخاري الكبير: ١/الترجمة ٦٦، وتاريخه الصغير: ٣٨٠/٢، والجرح (٥) والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٩٥، و٨/ الترجمة ٥٤٧، وثقات ابن حبان: ٩٨/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٦٠، ورجال البخاري للباجي: ٦١٩/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٨٤، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٠٩٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٨٢ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب التهذيب: ٣٨/٩، والتقريب: ١٤٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٤٨. وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((لم يزد على ما قال صاحب النبل)). ٤٠٣ والعباس بن الوليد النَّرْسِيِّ، وعبدالله بن الزُّبير الحُمَيْدِيِّ، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وعبدالرحمان بن مَهْدي، وعبدالعزيز ابن عبدالصَّمَد العَميِّ،، وأبي عامر عبدالملك بن عَمرو العَقَديِّ، وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفيِّ، وعُبيدالله بن موسى، وعُثمان ابن عثمان الغَطَّفانيِّ، وعُمر بن أبي خَلِيفة العَبْدِيِّ، والعَلاء بن عبدالجبار العَطَّار، وعيسى بن يونس، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، ومحمد بن حَرْب المكيِّ، وأبي مُعاوية محمد بن خازم الضَّرير، ومحمد بن راشد التَّمِيمِيِّ البَصْريِّ المَكْفُوف، ومحمد بن كَثِير العَبْدِيِّ، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيِّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومُلازم بن عمرو اليماميِّ، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الطَّيالسيِّ، ووكيع ابن الجَرّاح، والوليد بن مسلم، ويحيى بن أبي بُكَيْرِ الكِرْمانيِّ، ويحيى بن سعيد القَطّان، ويزيد بن زُرَيْع، ويوسُف بن خالد السَّمْتيِّ . روى عنه: البُخاريُّ، والحسن بن يحيى الرُّزِّيُّ، والعباس ابن محمد بن مُجاشع المجاشعيُّ الأصْبهانيُّ، وأبو العباس عبدالله ابن يَعْقوب بن إسحاق الكِرْمانيُّ، وأبو الحسن عليّ بن الحُسين ابن بَشَّار البَشَّارِيُّ، وعُمر بن الخطاب السِّجِسْتانيُّ، وعمرو بن حَمْدون الإِياديُّ الكِرْمانيُّ ويقال: عُمر، ويعقوب بن صالح بن ٤ المُنذر الجُوباري الأصبهاني. حُكِيَ عن يحيى بن مَعِين أنه قال: هو ثِقةً(١). 1 (١) انظر رجال البخاري للباجي: ٦١٩/٢. ٤٠٤ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١). .٠ وقال البُخاريُّ(٢): مات سنة أربع وأربعين ومئتين(١). ٥٠٥٧ - خت م٤: محمد(٤) بن إسحاق بن يسار بن خيار، (١) ٩٨/٩. تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٦، وتاريخه الصغير: ٣٨٠/٢. (٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن أبيه: محمد بن أبي يعقوب أبو عبدالله (٣) الكرماني، روى عن حسان بن إبراهيم، هو مجهول. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٥٤٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحاكم عن الدارقطني: ثقة (٣٨/٩) وقال في ((التقريب)): ثقة. ٢٧١ طبقات ابن سعد: ٣٢١/٧، و٩/ الورقة ٢٤٠، وتاريخ الدوري: ٥٠٣/٢، وتاريخ (٤) الدارمى، الترجمة ١٥، وابن محرز، الترجمة ٥٨٧، وتاريخ خليفة: ١١٨، ٤٢٦، وطبقاته: ٢٧٠، ٢٢٦، وعلل ابن المديني: ٣٧، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٩٧، وعلل أحمد: ٧٥/١، ١٣٠، ٢٦٧، ٣٠٥، ٣٠٩، ٣٥٩، ٣٩٨، ٤٠٣، و٢١١/٢، ٢١٣، ٢٦٩، ٢٩٤، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦١، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٥١، وتاريخه الصغير: ١١/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٣٠، ٣٤٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٠، وأبو زرعة الرازي: ٥٨٨ - ٥٩٢، والترمذي (١٦٧٧)، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرست، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، انظر الفهرست، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥١٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٨٧، وتقدمته: ١٩، ٢٠، ٣٧، ١٥٢، وعلل الحديث، (١٣٠٠)، والمراسيل: ١٩٥، وثقات ابن حبان: ٣٨٠/٧ - ٣٨٥، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٠٠، وسنن الدارقطني: ٣١٩/١، وعلله: ٣/ الورقة ١٣٦، وسؤالات البرقاني له، الترجمة ٤٢٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥١، وتاريخ الخطيب: ٢١٤/١، والسابق واللاحق: ٣١٥، والجمع لابن القيسراني: ٤٦٥/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٤، ومعجم الأدباء: ٣٩٩/٦، والكامل في التاريخ، انظر الفهرست، وسير أعلام النبلاء: ٣٣/٧، والعبر: ٢١٦/١، ٣٤١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٨٥، = ٤٠٥ ويقال: ابن كُوْثَانِ، المَدَنِيُّ، أبو بكر. ويقال: أبو عبدالله القُرَشِيُّ المُطْلِبِيُّ، مولى قيس بن مَخْرَمة بن المُطَّلِب بن عَبدمَناف، وكان جده يَسار من سَبْ عَيْن النَّمر. رأى أنّس بن مالك، وسالم بن عبدالله بن عمر، وسعيد بن المُسَيِّب. وروى عن: أبان بن صالح (خت ٤)، وأبان بن عثمان بن عَفّان، وإبراهيم بن عبدالله بن حُنَيْن (م)، وإبراهيم بن عُقْبة (د)، وإبراهيم بن مُهاجر (س)، وأبيه إسحاق بن يسار (مد)، وإسماعيل ٤ ابن أمية (د)، وإسماعيل بن أبي حَكِيم (د)، وأيوب بن موسى القُرَشِيِّ (٥)، وأيوب السَّخْتِيانيِّ (ق)، وبُشَيْر بن يسار (خت)، وبُكَيْر بن عبدالله بن الأشَج، وتَوْرِ بن يزيد الرَّحَبِيِّ (دق)، وجعفر ابن عَمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضَّمْريِّ، وجعفر بن محمد ابن عليّ، وحُسين بن عبدالله بن عُبيدالله بن عَباس(١) (ق)، وحُصَيْن بن عبدالرحمان الأَشْهَليِّ (صد)، وحفص بن عُبيدالله بن أنس بن مالك (ت)، وحَكِيمُ(١) بن حَكِيم بن عَبّاد بن حُنَيْف = وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٨٩، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٢٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٨٣، وتاريخ الإسلام: ٢٧٥/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة: ٧١٩٧، ومن تكلم فيه وهو مُوَثق، الورقة ٢٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٦٦، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٠٢، ١٣١، ونهاية السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب التهذيب: ٣٨/٩ - ٤٦، والتقريب: ١٤٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٤٩، وشذرات الذهب: ٢٣٠/١ ولأستاذنا الدكتور عبدالعزيز الدوري دراسة نفيسة عنه. (١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((وحسين بن عبدالله بن عبيدالله بن أنس بن مالك)» . (٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن ابن إسحاق، هل سمع من حكيم = ٤٠٦ ٠ (س)، وحُميد الطّويل، وخُصَيْف بن عبدالرحمان الجَزَريِّ (د)، وخَطَّاب بن صالح بن دينار الظّفريِّ (د)، وداود بن الحُصَيْن (بخ ٤)، ورَوْح بن القاسم، وزياد بن أبي زياد (تم)، وسالم أبي النّضْر (س)، وسالم المكيِّ (د)، وسَعْد بن إبراهيم بن عبدالرحمان ابن عَوْف (خت)، وسعد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرَة (س)، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ (م)، وسعيد بن عُبيد بن السَّبّاق (د ت ق)، وسعيد بن أبي هِنْد (س ق)، وسَلَمة بن صَفْوان الزُّرَقِيِّ (ق)، وسَلِيط(١) بن أيوب الأنصاريِّ (د)، وسُلَيْمان بن سُحَيْم (دق)، وسُلَيْمان بن عبدالله بن عُوَيْمر الأسْلَمِيِّ (مد)، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وصالح بن إبراهيم بن عبدالرحمان بن عَوْف (خت)، وصالح بن كَيْسان (س)، وصَدَقة بن يَسَار (د)، والصَّلْت بن عبدالله بن نَوْفل بن الحارث بن عبدالمطلب (دت)، وأبي سُفيان طَلْحة(٢) بن نافع (ق)، وعاصم بن عُمر بن قتادة (٤)، وعبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (س ق)، وعَباس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعديِّ (ي د)، وعباس بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس (د)، وعبدالله بن أبي أمامة بن ثَعْلَبة الأنصاريِّ (د)، وعبدالله بن أبي = ابن حكيم؟ فقال: لم يسمع من حكيم بن حكيم. (المراسيل: ١٩٦). (١) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول وحدثنا عن محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن أسباط بن محمد، عن مطرف، عن خالد السجستاني، عن محمد ابن إسحاق، عن سليط، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّ في بئر بضاعة. قال أبي: محمد بن إسحاق بن يسار - صاحب المغازي - بينه وبين سليط رجل. (المراسيل: ١٩٥ - ١٩٦). (٢) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئاً (تاريخه: ٥٠٢/٢). ٤٠٧ بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم (م ٤)، وأبي الزناد عبدالله بن ذَكْوان (خت ت ق)، وعبدالله بن أبي سلمة (دس)، وعبدالله بن طاووس (د)، وعبدالله بن عبدالله بن عُثمان بن حكيم بن حِزام (د)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي حُسين (ت)، وعبدالله بن الفَضْل، وعبدالله بن مِكْنَف (ق)، وعبدالله بن أبي نَجِيح (خت دق)، وعبدالرحمان بن الأسود بن يزيد النّخَعِيِّ (خت دت ق)، وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدّيق (دق)، وعبدالرحمان بن هُرْمز الأعرج (ر)، وعَمِّه عبدالرحمان بن يَسَار، وعبدالسَّلام بن أبي الجَنُوب (ق)، وأبي أُميَّة عبدالكريم بن أبي المخارق البَصْريِّ (ق)، وُعُبيد الله بن عبدالله بن الحُصَيْن الأنصاريِّ (س)، وعُبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب (م ٤)، وُعُبيدالله بن المغيرة (ق)، وعُتبة بن مسلم (دسي)، وعثمان بن أبي سُلَيْمان (د)، وعطاء بن أبي رَبَاحِ (دس ق)، وعِكْرمة (١) بن خالد المَخْزوميِّ (خت)، وعليّ بن يحيى بن خَلّد الأنصاريِّ (د)، وعُمارة بن عبدالله بن طُعْمة المدينيِّ (د)، وعُمر بن حُسين المكيِّ (ف)، وعَمرو بن شُعيب (بخ ٤)، وعمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب (س)، وعَمرو بن ميمون بن مهران (د)، وعِمران بن أبي أنس (س)، والعلاء بن عبدالرحمان (ر)، وعيسى بن عبدالله بن مالك الدار (سي ق)، وعيسى بن مَعْقِل بن أبي مَعْقِل الأسَدِيِّ (د)، وعيسى بن مَعْمَر (د)، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيمِيِّ (بخ س)، ومحمد بن أبي (١) قال البخاري: سمع من عكرمة أحرفاً (ترتيب علل الترمذي الكبير الورقة ٥١). ٤٠٨ أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (دق)، ومحمد بن جعفر بن الزُّبير (د ت ق)، ومحمد بن الزُّبير الحَنْظَليِّ (س)، ومحمد بن السَّائب الكلبيِّ (ت)، ومحمد بن طَلْحة بن عبدالله التَّيْميِّ (ق)، ومحمد ابن طلحة بن يزيد بن رُكانة (دص ق)، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحمان بن أبي صَعْصَعة (س ق)، وأبي جعفر محمد بن عليّ ابن الحُسين، ومحمد بن عَمرو بن عطاء (بخ د ت ق)، ومحمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت (د)، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (خت د)، ومحمد بن المُنكَدِر (تم)، ومحمد بن الوليد بن نُوَيْفع المَدَنِيِّ (د)، ومحمد بن يحيى بن حَبّان (دس ق)، والمُطَّلِب بن عبدالله بن قَيْس بن مَخْرَمة (ت)، ومَعْبَد بن كَعْب ابن مالك (خدق)، ومَعْمَر بن عبدالله بن حنظلة (د)، ومَكْحول الشَّامِيِّ (ر٤)، وعَمِّه موسى بن يسار (بخ)، وموسى بن فُلان بن أنس بن مالك (ت ق)، ونافع مولى ابن عمر (خت م ٤)، ونُبَيه ابن وَهْب (فق)، ونُوحِ بن حَكِيم الثّقَفيِّ (د)، وهشام بن عُروة (دس)، ووَهْب بن كَيْسان (خت)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (م)، ويحيى بن أبي سفيان الأخْنَسيِّ (ق)، ويحيى بن عَبّاد بن عبدالله بن الزُّبير (ردت ق)، ويحيى بن عُروة بن الزُّبير (خت د)، ويزيد بن أبي حَبيب المصريِّ (بخ م ٤)، ويزيد بن رُومان (دس ق)، ويزيد بن زياد بن أبي زياد مولى ابن عَيَّاش (ت)، ويزيد بن عبدالله بن قُسَيْط (بخ دص)، ويزيد بن محمد بن خُثْم المُحاربيِّ (ص)، ويَعْقوب بن عبدالله بن الأَشَج (س ق)، ويعقوب ابن عُتبة الثَّقَفِيِّ (دس ق)، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمان بن عوف، وأبي عُبيدة بن عبدالله بن زَمْعة (د)، وأبي عبيدة بن محمد بن ٤٠٩ عَمّار بن ياسر (تم)، وأبي مالك الأشْجَعيِّ (د)، وأبي منظور الشّاميِّ (د)، وبعض ولد محمد بن مَسْلَمة الأنصاريِّ (د)، وفاطمة بنت المنذر بن الزُّبير (ق). روى عنه: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمان بن عَوْف (خت م دس)، وأحمد بن خالد الوَهْبيُّ (ر٤)، وجرير بن حازم، وجرير بن عبدالحميد (ت س)، وحَفْص بن غياث، وحَمّاد ابن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة (عخ)، وزهير بن مُعاوية الجُعفيُّ (ق)، وزياد بن عبدالله البَكّائِيُّ (عج)، وسَعْدان بن يحيى الَّخْمِيُّ (ق)، وسعيد بن بَزِيع، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسَلَمة بن الفَضْلِ الرَّازيُّ (دت)، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأَحْمر (ت س)، وشَريك بن عبدالله، وشُعبة بن الحَجَّاج، وعبدالله بن إدريس (دس)، وعبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد (س)، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالله بن نُمَيْرِ، وعبدالله بن يزيد بن الصَّلْت الشابيُّ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (رم دق)، وأبو شِهاب عبدربه بن نافع الحَنّاط (ي)، وأبو زهير عبدالرحمان بن مَغْراء (دق) ، وعبد العزيز ابن محمد الدَّراورديُّ، وعَبْدَة بن سُليمان الکِلامُّ (بخ م د ت ق)، ومحمد بن سَلَمة الحَرّانيُّ (ر٤)، ومحمد بن عُبيد الطَّنافسيُّ (دق)، ومحمد بن أبي عَدِي، ومحمد بن فُضَيْل (س)، ومحمد ابن يزيد الواسطيُّ (تم س)، ومِنْدَل بن عليّ (ق)، وموسى بن أُعْین (ق)، وکاتبه هارون بن أبي عیسی (س)، وهارون بن موسى النَّحويُّ (فق)، وهُشَيْم بن بَشِير (ت)، وأبو عَوَانة الوَضَّاحِ بن عبدالله (ر)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (د)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ وهو من شيوخه، ويحيى بن سعيد الأمويُّ، ويحيى بن ٤١٠ محمد بن عَبّاد بن هانى الشَّجَريُّ (ت)، وأبو تُمَيْلة يحيى بن واضح (بخ ق)، وأبو المُحَيَّة يحيى بن يَعْلَى التَّيْمِيُّ (ق)، ويزيد ابن أبي حَبِيب المِصْريُّ وهو من شيوخه، ويزيد بن زُرَيْع (س)، ويزيد بن هارون (رم)، ويَعْلَى بن عبيد الطُّنافسيُّ (دس ق)، ويونُس بن بُكَيْرِ الشّیبانيُّ (ردت ق). قال مصعب (١) بن عبدالله الزُّبيريُّ: يَسَار مولى عبدالله بن قَيْس بن مَخْرَمة بن المطلب جد محمد بن إسحاق صاحب ((المَغازي)) من سَبِي عَيْنِ التَّمْرِ، وهو أول سَبْي دخلَ المدينة من العِراق. وقال سَلَمة(٢) بن الفَضْل، عن محمد بن إسحاق: رأيتُ أنس بن مالك عليه عمامة سَوْداء، والصبيان يشتدون ويقولون: هذا رجلٌ من أصحاب النَّبِي ◌َِّ لا يموت حتى يلقى الدَّجّال(٣). وقال محمد بن حُميد الرَّازيُّ، عن جرير بن عبدالحميد: رأيت محمد بن إسحاق يَخْضِبُ بالسَّواد. وقال المفضَّل(٤) بن غَسَّان الغَلَّبِيُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين عن محمد بن إسحاق، فقال: كان ثقةً، وكانَ حسَن الحَدِيث، فقلت: إِنهم يزعمون أنه رأى سَعِيد بن المُسَيِّب، فقال: إنه لقدیم . تاريخ الخطيب: ٢١٦/١ . (١) (٢) نفسه: ٢١٧/١. لكنه مات رضي الله عنه ولم يلقه. (٣) تاريخ الخطيب: ٢١٨/١. (٤) ٤١١ وقال عَبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: قد سَمِعَ محمد بن إسحاق من أبان بن عُثمان وسَمِعَ من عَطاء، وسَمِعَ من أبي سَلَمة بن عبدالرحمان، وسَمِعَ أيضاً من القاسم بن محمد. وقال في موضع آخر (٢): وسَمِعَ من مَكْحول، وسَمِعَ من عبدالرحمان بن الأسود. وقال عليّ بن المديني(٣): مدارُ حديث رسول الله بَّ على ستةٍ، فَذَكرهم(٤)، ثم قال: فصارَ عِلْمُ السِّتَّةِ عند اثنى عشر، أحدهم محمد بن إسحاق. وقال نُعَيْم بن حَمّاد(٥)، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: رأيتُ الزُّهريَّ أتاه محمد بن إسحاق فاستبطأه فقال له(٦): أين كُنتَ؟ فقال له محمد بن إسحاق: وهل يَصِل إِليكَ أحدٌ مع حاجبك؟ قال: فدعا حاجبه، فقال له: لا تحجبه إِذا جاءً. وقال أيضاً(٧): قال ابن عُيَيْنَة: قال أبو بكر الهُذَليُّ: سمعتُ الزهريَّ يقول: لا يَزَال بالمدينة عِلْم جَمٌّ ما كان فيهم ابن إسحاق. وقال عليّ بن المديني(٨): سمعتُ سُفيان يقول: قال ابن (١) تاريخه: ٥٠٤/٢. (٢) نفسه . (٣) تاريخ الخطيب: ٢١٩/١. تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((فذكركم)). (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٢١٩/١. قوله: ((له)) سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب. (٦) (٧) تاريخ الخطيب: ٢١٩/١. نفسه . (٨) ٤١٢ شِهاب، وسُئل عن مغازيه، فقال: هذا أعلم النّاس بها، يعني ابن إسحاق. وقال حَرْمَلة(١) بن يحيى، عن الشَّافعيِّ: من أرادَ أن يَتْبَخَّر في المغازي فهو عِيال على محمد بن إسحاق. وقال أحمد بن أبي خَيْئَمة(٢): سألتُ يحيى بن مَعِين عن محمد بن إسحاق فقال: قال عاصم بن عُمر بن قَتَادة: لا يزال في النَّاس عِلْمُ ما عاشَ محمد بن إسحاق. وقال أحمد بن أبي خَيْئَمة(٣) أيضا: حدثنا هارون بن مَعْرُوف، قال: سمعتُ أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكانَ إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاءَ فاستودعها محمد بن إسحاق. قال: احفظها عليَّ فإِن نسيتها كنتَ قد حفظتها عليَّ. وقال أبو جعفر النُّفَيليُّ (٤)، عن عبدالله بن فائِد: كُنّا إذا جَلَسْنا إلى محمد بن إسحاق فأخَذَ في فَنّ من العِلْمِ قَضَى مجلسَهُ في ذلكَ الفَنّ. وقال أبو الحسن المَيْمُوني(٥): حدثنا أبو عبدالله يعني أحمد ابن حنبل بحديث استحسنّهُ عن محمد بن إسحاق، فقلت له: (١) نفسه. تاريخ الخطيب: ٢١٩/١ - ٢٢٠. (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ٢٢٠/١. (٤) نفسه . (٥) نفسه. ٤١٣ ٠ يا أبا عبدالله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فَتَبَسَّمِ إليَّ مُتَعَجِّباً. وقال صالح(١) بن أحمد بن حنبل، عن عليّ بن المديني: سمعتُ سفيان وسُئِلَ عن محمد بن إسحاق، قيل له: لِم لَمْ يرو أهل المدينة عنه؟ قال سفيان: جالستُ ابنَ إسحاق منذ بضعٍ وسبعين سنة وما يتهمه أحدٌ من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئاً. قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالسَ فاطمة بنت المُنذر؟ فقال: أخبرني ابن إسحاق أنّها حَدَّثته، وأنّهُ دخلَ عليها(٢) وقال عبدالله(٣) بن أحمد بن حنبل: حَدَّثنا أبو بكر بن خَلََّد الباهلي، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: سَمِعتُ هِشام بن عُروة يقول: يُحَدّثُ ابنُ إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المُنْذر والله إن رآها قَطُّ! قال عبدالله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال: ولم يُنكِر هشام، لعله جاءَ فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يَعْلم (٤) . . وقال أبو بكر الأثرم(٥): سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن محمد بن إسحاق كيف هو؟ فقال: هو حَسَن الحديث. وقال: تاريخ الخطيب: ٢٢١/١، وانظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٨٧. (١) قال الذهبي: هو صادق في ذلك بلا ريب (سير: ٣٧/٧). (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ٢٢٢/١ - ٢٢٣. قال الذهبي: هشام صادق في يمينه، فما رآها، ولا زعم الرجل أنه رآها، بل ذكر (٤) أنه حدثته، وقد سمعنا من عدة نسوة وما رأيتهن، وكذلك روى عدة من التابعين، وما رأوا لها صورة أبداً، (سير: ٣٨/٧). (٥) تاريخ الخطيب: ٢٢٣/١. ٤١٤ قال مالك وذَكَرَهُ، فقال: دَجّال من الدَّجَاجلة. وقال الحافظ أبو بكر الخَطِيب(١): قد ذكر بعضُ العُلماء أن مالكا عابَهُ جماعةٌ من أهل العِلْمِ في زمانه بإطلاقٍ لسانِه في قَوْمٍ مَعْروفين بالصَّلاح والدِّيانة والثُّقة والأمانة، واحتج بما أخبرني البَرْقانيُّ، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالملك الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإِيادي، قال: حدثنا زكريا ابن يحيى السَّاحِيُّ، قال: حدثني أحمد بن محمد البَغْدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن المُنذر، قال: حدثنا محمد بن فُلَيْح، قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كَذَّاب. قال أحمد بن محمد: فسألت يحيى بن مَعِين. فقال: عَسَى أرادَ في الكلام، فأما في الحديث فهو ثِقَةٌ، وهو من الرُّواة عنه. قال: وقال إبراهيم ابن المنذر: حدثني عبدالله بن نافع قال: كان ابن أبي ذئب، وعبدالعزيز الماجشون، وابن أبي حازم، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أَشَدّهم فيه كَلَاما محمد بن إسحاق، كان يقول: ائتوني ببعض كُتّبه حتى أَبيّن عُيوبَه أنا بَيطار م ـ كُتُبه . قال الحافظ أبو بكر(٢): أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه، تاريخه: ٢٢٣/١ - ٢٢٤. (١) (٢) تاريخه: ٢٢٤/١. ٤١٥ وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا، فالله أعلم (١) . قال: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه. فأما الصدق فليس بمدفوع عنه. وقال البخاري(٢): رأيت علي بن عبدالله يحتج بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي عن ابن عيينة: ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق. قال: قال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين، وكان إسماعيل بن أبي اويس من اتبع من رأينا لمالك، أخرج الي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا. ٢ قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في (١) فهي مردودة، وتعقب الذهبي الخطيب في قوله أن مالكاً عابه جماعة من أهل العلم بقوله: ((كلا ما عابهم إلا وهم عنده بخلاف ذلك، وهو مثاب على ذلك وإن أخطأ اجتهاده (سير: ٣٨/٧))). (٢) تاريخ الخطيب: ٢٣١/١ بهذه الفقرة فقط وباقي كلام البخاري هذا لم نقف عليه لا في ((التاريخ الكبير)) ولا في ((التاريخ الصغير)» باستثناء بعض الأقوال التي وقفنا عليها في ((تاريخ)) الخطيب. ٤١٦ زمانه، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإِنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في ((الموطأ)) وهما ممن يُحتَجُّ بهما، ولم يَنْجُ كثيرٌ من النَّاسِ من كَلامِ بعضِ النَّاسِ فيهم نحو ما يُذْكَر عن إبراهيم من كَلَامِه في الشَّعْبِي، وكلام الشَّعْبِيّ في عِكْرِمة، وفيمن كان قَبْلَهم، وتأويل(١) بعضهم في العِرْض والنّفْس، ولم يلتَفِتْ أهلُ العِلْم في هذا النّحو إلا بَبَيان وحُجّةٍ، ولم تَسْقُط عدالتُهم إلّ ببُرهانٍ ثابت وحُجّةٍ، والكلامُ في هذا كثيرٌ. قال: وقال عُبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بُكَيْرِ، قال: . سمعت شُعبة يقول: محمد بن إسحاق أميرُ المحدثين بحفظه. قال: وروى عنه الثَّري، وابنُ إدريس، وحَمّاد بن زيد، ويزيد بن زُرَيْع، وابن عُلَيّة، وعبدالوارث، وابنُ المبارك، وكذلك احتمله أحمد ويحيى بن مَعِين وعامةُ أهل العلم. وقال لي عليّ ابن عبدالله: نظرتُ في كُتُب ابن إسحاق فما وَجَدتُ عليه إِلّ في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين قال: وقال لي بعض أهل المدينة: إِن الذي يُذكر عن هشام ابن عُروة قال: كيف يدخل(٢) ابن إسحاق على امرأتي، لو صَحّ عن هشام جائز أن تَكْتب إليه فإن أُهلِ المدينةِ يَرونَ الكِتابَ جائزاً (١) في السير: وتناول. (٢) قوله: ((يدخل)) سقط من نسخة ابن المهندس. ٤١٧ لأَنَّ النبيَّ وَِّ كَتَبَ لَأَمير السَّرية كتاباً وقال له: لا تقرأه حتى تَبْلغ مكانَ كذا وكذا، فلما بَلَغَ فَتَحَ الكتابَ وأخبرَهُم بما قال النبيُّ ◌ََّ ، وحَكَمَ بذلك. وكذلكَ الخُلفاء والأئمة يَقْضُون بكتاب بَعْضِهم إلىْ بَعْض، وجائز أن يكون سَمِعَ منها وبينهما حِجاب وهِشام لم يشهدْ. إلى هُنا عن البُخاريّ. .. وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ(١): ومحمد بن إسحاق رجلٌ قد اجتمعَ الكُبَراءُ من أهل العِلْم على الأخذ عنه منهم: سُفيان، وشُعبة، وابن عُيَيْنة، وحَمّاد بن زَيْد، وحماد بن سَلَمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سَعْد. وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبرَهُ أهلُ الحديث فرأوا صِدْقَاً وخَيْراً مع مَدحِهِ ابن شِهابٍ له. وقد ذَاكرتُ دُخَيْما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليسَ للحديث إنما هو لأنّه اتّهَمَهُ بالقَدَرِ. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(٢): محمد بن إسحاق النَّاسُ يَشْتَهُون حديثَهُ وكان يُرْمَى بغيرِ نَّوْعِ من البِدَع. وقال سعيد (٣) بن داود الزَّنْبَريُّ، عن عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاورديِّ: كُنّا في مجلس محمد بن إسحاق نَتَعَلَّم، فأغْفَى إغفاءة، فقال: إني رأيتُ في المَنامِ السَّاعة كأَن إنساناً دخلَ المسجد ومعه حَبْل فوضعه في عنق حِمار فأخرجه، فَما لَبْنا أن (١) تاريخه: ٥٣٧ - ٥٣٨. (٢) أحوال الرجال، الترجمة ٢٣٠ . تاريخ الخطيب: ٢٢٥/١. والزَّنْبري: بالزاي والنون، وهي نسبة إلى الجد، وسعيد (٣) هذا من الرواة عن مالك، وهو ضعيف، كما في الأنساب وغيره، فتأمل الحكاية .! ٤١٨ دخل المَسْجِد رجلٌ معه حَبْل حتى وَضَعَهُ فِي عُنُق ابن إسحاق فأخرجَهُ، فذهبَ به إلى السُّلطان، فَجُلِدَ. قال الزَّنْبريُّ من أجل القَدَر. وقال أبو العباس أحمد(١) بن محمد بن سعيد الحافظ: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق، قال: سمعت محمد بن عبدالله بن نُمَيْر يقول: كان محمد بن إسحاق يُرْمَى بالقَدَر وكان أبعد النَّاس منه . وقال يعقوب(٢) بن شَيْبَة: سمعتُ محمد بن عبدالله بن نُمَيْر وذُكِرَ ابن إسحاق فقال: إِذا حدث عن من سَمِعَ منه من المعروفين فهو حسن الحديث صَدُوق، وإنما أُتي من أنّه يُحَدِّث عن المجهولين أحاديث باطلة. وقال إسحاق(٣) بن أحمد بن خَلَف البُخَارِيُّ الحافظ: - سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكونَ له ألفُ حَدِيثٍ يَنْفَرد بها لا يُشاركه فيها أُحد. وقال سُليمان(٤) بن إِسحاق الجَلَّب: سألتُ إبراهيم الحَرْبي: تَكَلَّم أحدٌ في ابن إسحاق؟ فقال: أما سُفيانَ يعني ابن عُيَيْنَة فكان يقول - يعني عن الزُّهري -: لا يزال بالمدينة عِلْمٌ ما عاشَ هذا الغُلام، يعني ابن إسحاق. قال: إبراهيم: ولكن حدثني (١) تاريخ الخطيب: ٢٢٥/١ - ٢٢٦. تاريخ الخطيب: ٢٢٧/١. (٢) (٣). نفسه . (٤) نفسه . ٤١٩ مُصْعَب، قال: كانوا يَطْعَنُون عليه بشيء من غير جِنْس الحديث. . وقال يعقوب(١) بن شيبة أيضاً: سألتُ عليّ بن المديني قلت: كَيْف حديث محمد بن إسحاق عندك صحيح؟ فقال: نعم، حديثه عِندي صحيح. قلت له: فكّلَام مالك فيه؟ قال عليٍّ: مالك لم يُجالسه ولم يَعْرفه. ثم قال عليٍّ: ابن إسحاق أي شيءٍ حَدَّث بالمدينة؟! قلت له: فَهشام بن عُروة قد تَكَلَّم فيه. فقال عليٍّ : الذي قال هِشام ليسَ بِحُجة، لعله دَخَلَ على امرأته وهو غُلامٌ فَسَمِع منها. قال: وسَمِعتُ علياً يقول: إِن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصِّدْق؛ يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزِّناد، وروى عن رَجُلٍ عن مَنْ سَمِعَ منه، يقول: حدثني سفيان بن سَعِيد عن سالم أبي النّضْر عن عُمر ((صَوْم يوم عَرَفة)) وهو من أَروَى النَّاس عن أبي النَّضْرِ، ويقول: حَدَّثني الحَسَن بن دِينار عن أيوب، عن عمرو بن شعيب في ((سَلَفٍ وبَيْعٍ))، وهو من أروى النَّاس عن عمرو بن شُعَيْب(٢) . وقال يعقوب بن سُقيان الفارسيُّ (١): قال عليٍّ: لم أجد لابن ء إسحاق إلا حَدِيثين مُنْكَرَين: نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّهِ، قال: ((إِذا نَعَسَ أحدُكُم يوم الجُمُعة(٤)))، والزُّهري عن عُروة، عن زيد بن خالد ((إذا مَسَّ أحدُكم فَرْجه)) هذان لم يروهما عن (١) تاريخ الخطيب: ٢٢٨/١ - ٢٢٩. (٢) انظر تخريجهما في التعليق على السير للعلامة شعيب الارنؤوط. (٣) المعرفة والتاريخ: ٢٧/٢ - ٢٨. أحمد: ٢٢/٢، ٣٢، وأبو داود (١١١٩)، والترمذي (٥٢٦) وصححه. (٤) ٤٢٠