النص المفهرس

صفحات 141-160

الحسن الحِمْصِيُّ الحَذَّاءِ المُقرىءُ إمامُ جامع حِمْص.
روى عن: أبي ضَمْرةٍ أَنَس بن عِياض الَّلينيِّ، وأيوب بن
سُؤُيد الرَّمليِّ (ق)، وبَقِيَّة بن الوليد (دس ق)، وسُفيان بن عُيَيْنة،
وأبي حَيْوَة شُرَيح بن يزيد الحِمْصيِّ (د)، وعبدالسَّلام بن
عبدالقدوس بن حَبيب الشَّاميِّ، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي
رَوَّاد (ق)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمد بن حَرْب
الخَوْلانِيِّ الأبرش (دس)، ومحمد بن حِمْيَرِ السَّلِيحيِّ، ومحمد بن
خالد الوَهْبِيِّ (دق)، ومحمد بن شُعَيب بن شابور، ومَرْوان بن
معاوية الفَزَارِيِّ (د)، ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ، والمُعافى بن عمران
الظَّهْريِّ الحِمْصِيِّ، ووكيع بن الجَرّاح، والوليد بن مُسلم (د)،
ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفيِّ .
روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً، وأبو بكر أحمد
ابن عَمرو بن أبي عاصم، وأبو الحَسَن أحمد بن عُمَير بن جَوْصاء،
وأحمد بن محمد بن عَنْبَسة، وأحمد بن يحيى الأنطاكيُّ قَرقرة،
وإسماعيل بن محمد بن قِيراط العُذْريُّ، وأبو المَيْمون أيوب بن
محمد بن محمد بن أبي سُليمان الصُّورِيُّ، وبَقيّ بن مَخْلَد
الأَنْدَلسيُّ، وأبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل(١)، وأبو
عَرُوبة الحُسَين بن محمد الحَرّانِيُّ، وأبو طلحة زَيْد بن عبدالله بن
زَيْدِ الشَّعْرانيُّ ابن بنت محمد بن مُصَفَّى الحِمْصيّ، وأبو الخليل
سَلَمة بن الخليل الحِمْصيُّ، والعباس بن أحمد الشّامِيُّ نزيلُ
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فيل وهو وهم)).
١٤١

البصرة، وعبدالله بن أحمد بن أبي الحَوَاريّ، وأبو بكر عبدالله بن
أبي داود، وأبو العباس عبدالله بن زياد بن خالد، وأبو زُرْعة عُبيد الله
ابن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ السَّمَرقنديُّ، وأبو
العباس محمد بن أحمد بن سُليمان الهَرَويُّ، وأبو حاتم محمد
ابن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغَندُّ، وواثلة
ابن الحَسن العَرْقَيُّ(١)، ويوسُف بن موسى المُرُّوذِيُّ.
قال أبو حاتم(٢): ثقةٌ.
وقال النَّسائيُّ(٣): لا بأسَ به.
وَقَال عبدالغني بن سعيد المِصْريُّ الحافظ: حدثنا أبو
الحسن عليّ بن عمر، عن أبي بكر بن أبي داود أن كثير بن عُبيد
حدثهم. قال أبو بكر بن أبي داود: كان يقال: إنّه أَمَّ بأهل حمص
ستين سنة فما سها في صَلاةٍ قَط(٤) ..
قال عبدالغني بن سعيد: فذاكرتُ بذلك أبا الحسن أحمد
ابن محمد بن عُمر بن عامر الفَرَضيَّ الحِمْصِيَّ، فقال: قيل لكثير
ابن عُبيد في ذلك، فقال: ما دخلتُ من باب المَسْجد قَطُّ وفي
نفسي غير الله.
حكى أبو سُلَيْمان بن زيد، عن الحَسَن بن عليّ أنه قال:
مات سنة سبع وأربعين ومئتين.
(٢)
بفتح العين المهملة وسكون الراء المهملة، قيدها ابن المهندس وجودها.
(١)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٦٣.
(٣)
المعجم المشتمل، الترجمة ٧٤١ .
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)): قوله: ((كان فيه:
(٤)
وقال أبو بكر بن أبي داود: كان ثقة وهو وهم. إنما قال ما حكينا عنه».
١٤٢

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: مات سنة
خمسين ومئتين أو بعدها بقليل، وكان من خيار الناس.
وحُكي عن أبي الحسن بن جَوْصَاء أنه قال: حدثنا أبو
الحسن كَثِير بن عُبيد بن نُمَيْرِ الحَذّاءِ الإِمام بحِمْص سنة خمس
وخمسين ومئتين، فذكر حديثاً، وقيل إن ذلك وهم، وإِن ابن
جَوْصاء إنما دخل حِمْص سنة خمسين ومئتين، فالله أعلم(٢).
٤٩٥٠ - بخ د: كثير(٣) بن عُبَيد القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، أبو سعيد
الكُوفيُّ، مولى أبي بكر الصِّديق، رضيعُ عائشة أم المؤمنين، وهو
والد أبي العَنْبَس سعيد بن كثير بن عُبيد، وجد عَنْبَسة بن سعيد
الحاسب.
روى عن: زيد بن ثابت، وأبي هُريرة، وأسماء بنت أبي
بكر، وأختها عائشة أم المؤمنين (بخ د).
روى عنه: ابنه أبو العَنْبَس سعيد بن كثير بن عُبيد (بخ)،
(١) ٢٧/٩.
(٢) وقال أبو علي الجياني: لا بأس به (تسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٨٩) وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم في ((تاريخه)): ثقة وكذا قال أبو بكر بن
أبي داود (٤٢٤/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٠١، والكنى لمسلم، الورقة ٤٢، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٦٢، وثقات ابن حبان: ٣٣٠/٥، والكاشف: ٣/الترجمة
٤٧٠٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٨، وتاريخ الإسلام: ١٥٦/٤، ورجال ابن
ماجة، الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٨، وتهذيب التهذيب: ٤٢٤/٨،
والتقريب: ١٣٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٣٧.
١٤٣

وشُعيب بن الحَبْحَاب، وعبدالله بن دُكَيْن (بخ)، وعبدالله بن عَوْن،
وابن ابنه عَنْبَسة بن سعيد بن كَثِير بن عُبيد الحاسب (د)، ومُجالد
ابن سعيد، ومُطَرِّف بن طَرِيف.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١).
روى له - البُخاري في ((الأدب))، وأبو داود.
٤٩٥١ - ت: كثير(٢) بن فائد، بَصْريّ.
روى عن: ثابت البُنانيِّ، وسعيد بن عُبيد الهُنائيِّ (ت).
روى عنه: ابنه الحسن بن كثير بن فائد، وأبو عاصم النَّبيل
(ت).
ذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣).
روى له التِّرمذيُّ حديث بكر بن عبدالله المُزَنِيّ عن أنس
ابن مالك، قال الله تعالى: ((يا ابنَ آدم إنّكَ ما دَعَوتني وَرَجوتني
غَفَرَت لكَ)).
٤٩٥٢ - خ دس: كَثِير(٤) بن فَرْقَد المَدَنيُّ، سكن مِصْر.
(١) ٣٣٠/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
ثقات ابن حبان: ٢٥/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٠٧، وتذهيب التهذيب:
(٢)
٣/ الورقة ١٦٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٨، وتهذيب التهذيب: ٤٢٤/٨،
والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٣٨. وجاء في حواشي
النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه كثير بن الوليد وهو
وهم)) .
٢٥/٩. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣)
تاريخ الدوري: ٤٩٤/٢، وعلل ابن المديني: ٤٧، وتاريخ البخاري الكبير : =
(٤)
١٤٤

روى عن: عبدالله بن مالك بن حذافة (دس)، وعُبيد بن
السَّبّاق(١)، ونافع مولى ابن عُمر (خ س)، وأبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حَزْم.
روى عنه: عبدالله بن لَهيعة، وعَمرو بن الحارث (دس)،
والَّليث بن سَعْد (خ س)، ومالك بن أنس.
قال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: مَدِينِيٌّ كانَ
بمصر، روى عنه الليث بن سَعْد، وهو ثِقَةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): صالحٌ، كانَ من أقران الَّليث، وكان ثَبْتاً.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سمعت أبا داودَ قال: قال مالك:
كان يُوطد لهذا الأمر بعد ربيعة أربعة: كَثِير بن فَرْقَد، وعبدُالعزيز
ابن أبي سَلَمة، وعاصم، ومالك، أما أحدهم فعاجلته منيته، يعني
كثير بن فَرْقد، وأما الآخر فَغَرَّب بنفسه، يعني عاصماً صارَ إلى
٤
أسوان، قال أبو داود: بناحية المَغْرب، وأما الآخر فأخذ في
٧/ الترجمة ٩٢٩، والمعرفة ليعقوب: ٦٨٣/١، ٦٩٠، والجرح والتعديل:
=
٧/ الترجمة ٨٦٤، وثقات ابن حبان: ٣٥١/٧، ورجال البخاري للباجي: ٦١٠/٢،
والجمع لابن القيسراني: ٤٢٩/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٠٨، وتذهيب
التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٨، وتاريخ الإِسلام: ٢٧١/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٨،
وتهذيب التهذيب: ٤٢٤/٨ - ٤٢٥، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٣٩.
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((كذا في كتاب ابن أبي حاتم عبيد بن
السباق، وفيه نظر، فإنه لم يدركه، ولعله عن سعيد بن عبيد بن السباق)).
(٢)
تاريخه: ٢ / ٤٩٤.
(٣)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٦٤.
١٤٥

الأغاليط يعني عبدالعزيز، وسكت عن نفسه(١).
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(٢)).
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنّسائيُّ .
٤٩٥٣ - س: كثير(٣) بن قَارَوَنْدا، كُوفِيٍّ سكنَ البَصْرة.
روى عن: سالم بن عبدالله بن عُمر (س)، وعَدِي بن
ثابتٍ، وعَطيَّة العَوْفيِّ، وعَوْن بن أبي جُحيفة، وأبي جعفر محمد
ابن عليّ بن الحُسين.
روى عنه: الفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّمِيْرِيُّ، والنَّضْر بن شُمَيْل
(س)، ويزيد بن زُرَيْع (س)، ويوسُف بن خالد السَّمْتِيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(٤).
روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً في صلاة السَّفَر.
٤٩٥٤ - د: كَثِير(٥) بن قَلِيب بن مَوْهَب الصَّدَفيُّ المِصْرِيُّ
انظر المعرفة والتاريخ: ٦٨٣/١.
(٢)
(١)
٣٥١/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
ثقات ابن حبان: ٣٥٣/٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٣٢/٢، والكاشف:
(٣)
٣/ الترجمة ٤٧٠٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٩، ونهاية السول، الورقة
٣٠٨، وتهذيب التهذيب: ٤٢٥/٨، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٩٤٠.
(٤) ٣٥٣/٧. وكناه أبا إسماعيل النواء وقد بينا ذلك في ترجمة كثير النواء وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال ابن القطان: لا يعرف حاله (٤٢٥/٨). وقال في ((التقريب)):
مقبول.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٠٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١٠، وتذهيب =
١٤٦

الأعرج، شَهد فتح مِصْر.
روى عن: عُقبة بن عامر الجُهَنِيِّ، وأبي فاطمة الدَّوْسيِّ
(د)، وكان معه بذات الصَّواري.
روى عنه: الحارث بن يزيد الحَضْرَمِيُّ(١) (٥).
روى له أبو داود حديثاً واحداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلَّن،
وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا
ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن
أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حسن بن موسى، قال:
حدثنا ابن ◌َهيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد، عن كَثِير الأعرج
الصَّدَفِي، قال: سمعت أبا فاطمة وهو معنا بذي الصَّواري(١)
يقول: قال رسول الله وَله: ((يا أبا فاطمة أكْثِرِ من السُّجودِ، فإِنّهُ
ليسَ من مُسلم يسجدُ لله سَجْدَة إلّ رفَعَهُ اللَّه بها درجة)).
رواه (٤) عن قتيبة بن سعيد عن ابن ◌َهيعة مثله إلا أنه لم
التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٤٦، ونهاية السول،
=
الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢٥/٨ - ٤٢٦، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٩٤١.
(١) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف، تفرد عنه الحارث بن يزيد الحضرمي
(٣/ الترجمة ٦٩٤٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢)
مسند أحمد: ٤٢٨/٣.
(٣)
قوله: ((الصواري)): في المطبوع من المسند ((الفواري))، خطأ فاحش.
(٤) لم نقف عليه في المطبوع من سنن أبي داود وكذلك لم يقف عليه الشيخ عبدالصمد
شرف الدين محقق ((تحفة الأشراف)) فوضع علامة استفهام عند ذكر هذا الحديث =
١٤٧

يذكر - وهو معنا بذي الصَّواري - فوقع لنا بدلاً.
وهذا الحديث لم نجده إلّ في رواية أبي الطَّب ابن
الأشنانِيّ وحده عن أبي داود، ولم يقع لنا عنه مسموعاً، وقد
اختُلِفَ في نَسب كثير هذا، فزعمَ أبو سعيد بن يُونُس أَنه: كَثِير
ابن قَلِيب بن مَوْهَب الصَّدَفِيُّ الْأَعْرَج، وروى له هذا الحديث في
تَرْجَمَتِهِ من رواية سعيد بن أبي مريم عن ابن لَهيعة، ونَسَبَهُ ابنُ
أبي مريم في روايته كما نَسَبَهُ الحسن بن موسى سَواء.
وذكره أبو نصر بن ماكولا (١) في باب قَلِيب بالقاف والباء وقال
فيه نحو ما قال ابن يُونُس .
ورواه الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد
الحَضْرَمي، عن كَثِير بن مُرّة.
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البَغْدادي صاحب
((تأريخِ الحِمْصيين)): كثيرُ بنُ مُرّة الحَضْرَمي، قال: وهو الَّصَدِفِيُّ،
وهو الأعرج.
وذكره أبو سعيد بن يونُس في كتاب ((الغُرباء الذين قَدِموا
مصر))، وذكر أن جماعةً من أهل مصر رووا عنه كما يأتي في
ترجمته، والحديث محفوظ من رواية كَثِير بن مُرّة عن أبي فاطمة .
رواه عنه مكحول، وسُلَيْمان بن موسى وغيرهما.
(تحفة الأشراف - ١٢٠٧٨). وقد أشار المؤلف أعلاه أنه لم يجده إلا في رواية أبي
=
الطيب الأشناني وحده عن أبي داود، فهذا هو السبب.
(١) الإِكمال: ٧٠/٧.
١٤٨

وقد أخرجه النَّسائيُّ(١)، وابنُ ماجة(٢) من رواية كَثِير بن مُرَّة.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: ذكر أبو سعيد بن يُونُس
في ((تأريخ المصريين)) أن كثيراً الأعرج هو ابن قَلِيب بن مَوْهَب، .
وذكر أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البَغْدادي صاحب ((تاريخ
الحِمْصيين)) أن كَثِير بن مُرّة الحَضْرَمي صَدَفِيٌّ أَعْرِج، فعلى قوله
الحِمْصيين أن كَثِير بن مُرّة الحَضْرَمِي صَدَفِيٌّ أُعْرِج، فعلى قوله
أنهما واحد، وابن لَهِيعة لم يُنْسِب كثيراً الأعرج، فيحتمل أن ابن
يونُس أخطأ في تسمية أبيه قَلِيب بن مَوْهَب، والله أعلم.
٤٩٥٥ - دق: كثير(٢) بن قَيْس، ويقال: قَيْس بن كَثِير
(ت)، شاميُّ .
عن: أبي الدَّرداء (دت ق) في فَضْل العِلْم.
وعنه: داود بن جَمِیل (دق).
قاله عبدالله بن داود الحَضْرَمي (دق) عن عاصم بن رجاء
ابن حَيْوة عن داود بن جَمِيل. وتابعه إسماعيل بن عَيَّاش، عن
(١) المجتبى: ١٤٥/٧، ونص الحديث فيه ((عَليكَ بِالهِجْرَةَ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا)).
(٣)
تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٠٨، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٠/٢، وتاريخ أبي
(٢)
ابن ماجة (١٤٢٢).
زرعة الدمشقي: ٥٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٦٥، وثقات ابن حبان:
٣٣١/٥، وعلل الدارقطني: ٢ / الورقة ١٦٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١١،
وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٧، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٦٩٤٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٢٦/٨، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٩٤٢.
١٤٩

عاصم بن رجاء.
وقال أبو نُعيم: عن عاصم بن رجاء، عمن حَدَّثَّهُ عن كَثِير
ابن قَيْس، عن أبي الدرداء.
ورواه محمد بن يزيد الواسِطيُّ، عن عاصم بن رجاء،
فأسقط داود بن جميل من إسناده. واختُلِفَ عليه فيه مع ذلك؛
فقال عليُّ بنُ مُسلم: عن محمد بن يزيد، عن عاصم بن رجاء،
عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء. وقال محمود بن خِداش
(ت): عن محمد بن يزيد عن عاصم بن رجاء، عن قيس بن
کثیر، عن أبي الدرداء. وتابعه أحمد بن حنبل عن محمد بن یزید.
ورواه سفيان الثَّوريُّ، وعبدالله بن المبارك، عن الأوزاعي،
عن كَثِير بن قَيْس، عن يزيد بن سَمُرَة، عن أبي الدَّرداءِ.
وقال بِشْر بن بكر التِّنِّسي: عن الأوزاعيِّ، عن عبد السَّلام
ابن سُلَيْم، عن يزيد بن سَمُرَة وغيره من أهل العلم، عن كثير بن
قَيْس، عن أبي الدَّرداء.
فقد اتفقت الروايات كلها على أنه كَثِير بن قيس إِلّ ما رُويَ
عن محمد بن يزيد الواسطي في إحدى الروايتين عنه، والوهم في
ذلك منه، والله أعلم.
وروى أبو عاصم النَّبيل، عن الوليد بن مُرّة، عن كَثِير بن
قَيْس، عن ابن عُمر حديثاً آخر.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(١))، وقال: روى عنه ابنه
(١) ٣٣١/٥. وفيه: ((كثير بن قيس يروي عن أبي الدرداء، روى عنه داود بن جميل =
١٥٠

كثير بن كثير بن قيس(١).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة.
وسماه التّرمذيُّ في روايته قيس بن کثیر.
٤٩٥٦ - خ دس ق: كثير(٢) بن كَثِير بن المُطَّلِب بن أبي
وَدَاعة بن صُبَيْرة بن سُعَيد بن سَعْد بن سَهْمِ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ
المكيُّ، أخو جعفر بن كَثِير، وعبدالله بن كثير
روى عن: سعيد بن جُبَيْر (خ س)، وعليّ بن عبدالله
الْأَزْدِيِّ البارقيِّ، وأبيه كَثِير بن المُطَّلب بن أبي وَدَاعة (دس ق)،
= ويزيد بن سمرة حديث الفضل في طلب العلم)). وأما ما نقله المؤلف عن ابن حبان
هنا فإنه ظهر في المطبوع من ثقات ابن حبان في الترجمة السابقة لهذه الترجمة -
ترجمة كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي القرشي وما نقله المؤلف هو الصواب،
فالراوي عنه ابنه كثير بن كثير بن قيس والذي في المطبوع متداخل بلا ريب لم ينتبه
إليه الناشرون.
وقال الدارقطني: ضعيف (علله: ٢ / الورقة ١٦٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)):
(M)
قال ابن سميع: أمره ضعيف لم يثبته أبو سعيد - يعني رحيماً - (٤٢٦/٨) وقال في
((التقريب)): ضعيف.
(٢)
طبقات ابن سعد: ٤٨٥/٥، و٩/ الورقة ١٩٢، وتاريخ الدوري: ٤٩٤/٢، وعلل
أحمد: ١٢٩/١، و٣٢٢/٢، ٣٤١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٩١٨،
والمعرفة ليعقوب: ٧١٣/١، و٧٠٢/٢، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٦٧،
وثقات ابن حبان: ٣٤٩/٧، ورجال البخاري للباجي: ٦١٠/٢، وإكمال ابن
ماكولا: ٣٠٢/٤، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٧١٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة
١٦٩، وتاريخ الإِسلام: ١٢٤/٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٤٩، ونهاية السول،
الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢٦/٨، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٩٤٣.
١٥١

وعن بعض أهله (د) عن جده المُطَّلب بن أبي وداعة .
روى عنه: إبراهيم بن نافع المكيُّ (خ س)، وسالم الخَيّاط،
وسُفيان بن عُيَينة (د)، وعبدالملك بن جُرَيْح (دس ق)، ومَعْمَر بن
راشد (خ س)، وهشام بن حَسّان .
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق بن
منصور١) عن يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال محمد بن سَعْد (٢): كان شاعِراً، قليلَ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: لا بأسَ به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٤)).
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
٤٩٥٧ - د ت س فق: كَثِير(٥) بن أبي كَثِيرِ البَصْريُّ، مولى
عبدالرحمان بن سَمُرَة القُرَشِيُّ .
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وعبدالله بن عباس، ومولاه
العلل ومعرفة الرجال: ١٢٩/١.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٦٧.
(٣)
طبقاته: ٤٨٥/٥، و٩ / الورقة ١٩٢ .
٣٤٩/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤)
(٥) تاريخ الدوري: ٤٩٥/٢، وعلل أحمد: ٢١٠/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ٩١٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٨٤،
والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٦٨، وثقات ابن حبان: ٣٣٢/٥، والكاشف:
٣/ الترجمة ٤٧١٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٩، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٥٤، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب
التهذيب: ٤٢٧/٨، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٠٥٩٤٤
١٥٢

عبدالرحمان بن سَمُرَة (ت)، وعُمر بن الخطاب مُرْسلاً، وأبي سَلَمة
ابن عبدالرحمان (دت س)، وأبي عياض (فق)، وأبي هُريرة.
روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ، وعبدالله بن القاسم (ت)،
وقَتَادة (دت س فق)، ومَنْصور بن المُعْتَمر.
قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(١): بَصْريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٣).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة في
((التَّفْسير)).
٤٩٥٨ - بخ: كَثِير(٣) بن أبي كَثِير، واسمه حبيب، الَّيْئِيُّ
اليَشْكريُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: ثابت (بخ) عن أنس بن مالك في الرِّفق.
روى عنه: أحمد بن عُبيد الله الغُدانيُّ (بخ)، والصَّلْت بن
مسعود الجَحْدَري، وعليّ بن المَديني، ومحمد بن أبي بكر
المُقدَّمي .
(١) ثقاته، الورقة ٤٦.
٣٣٢/٥. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). وقال الذهبي في ((الميزان)): قال ابن حزم:
(٢)
مجهول (٣/ الترجمة ٦٩٥٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره ابن الجوزي في
الصحابة وزعم عبدالحق تبعاً لابن حزم أنه مجهول، فتعقب ذلك عليه ابن القطان
بتوثيق العجلي (٤٢٧/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول ووهم من عده
صحابياً. قال بشار: قلنا أن ابن حزم كثير الأوهام في علم الرجال رحمه الله.
(٣)
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٣٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٩، وميزان
الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٣١، ٦٩٣٢، وتهذيب التهذيب: ٤٢٧/٨، والتقريب:
١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٤٥.
١٥٣

قال أبو حاتم(١): لا بأسَ به (٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)).
وممَّن يُسمى كثير بن أبي كثير من رواة العِلم.
أ
٤٩٥٩ - [ تمييز] كثير(٣) بن أبي كَثِير التَّيْمِيُّ، مولى آل
طَلْحة بن عُبيد الله.
رأى سعد بن أبي وقاص، وعليَّ بنَ أبي طالب.
روى عنه: مسعود بن سعد الجُعْفِيُّ الكُوفئُّ(٤)
٤٩٦٠ - [ تمييز] كَثِيرُ(١) بن أبي كثير المُزنيُّ، وكانَ خادمَ
ابن عباس.
روى عن: ابن عَبّاس.
روى عنه: عُمر بن خَلِيفة الأنْصاريُّ، وهِشام بن حَسّان
القُرْدوسِي(٦).
(١)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٣٨.
وساق له الذهبي في ((الميزان)) حديث ((إن لكل نبي منبراً من نور وإن لعلي أطولها
(٢)
وأنورها ... )) وقال: هذا حديث غريب جداً (٣/ الترجمة ٦٩٣١). وقال بعدة مباشرة:
كثير بن حبيب عن ثابت وعنه الصلت بن مسعود بخبر موضوع، هو الأول (٣/ الترجمة
٦٩٣٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ليس به بأس.
نهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢٧/٨، والتقريب: ١٣٣/٢.
(٣)
وقال ابن حجر في ((التهذيب»: هو عندي الآتي (٤٢٧/٨) وقال في ((التقريب)):
(٤)
مقبول.
تاريخ الدوري: ٤٩٤/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٩، ونهاية السول الورقة
(٥)
٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢٧/٨، والتقريب: ١٣٣/٢.
(٦) هذه النسبة إلى القراديس بطن من الأزد نزلوا البصرة فنسبت المحلة إليهم، وأبو =
١٥٤

٤٩٦١ - [تمييز] كَثِيرُ(١) بن أبي كَثِيرِ النَّيْمِيُّ، أبو النَّصْر
الگُوفُّ .
رأى جَرِيرَ بَن عبدالله البَجَليَّ.
وروى عن: رِبْعي بن حِرَاش، وعبدالله بن فَرُّوخ، وأبي بُرْدَة
ابن أبي موسى الأشعريٍّ.
روى عنه: جعفر بن عَوْن، وأبو غاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد،
وعيسى بن يونس، ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ، ومَرْوان بن معاوية.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢)).
ذكرناهم للتمييز بينهم.
٤٩٦٢ - م دس: كَثِير(٣) بن مُدْرِك الأشْجَعيُّ، أبو مُدْرِك
= عبدالله هشام بن حسان هذا ممن نسب إلى المحلة، وكان عبداً صالحاً قال عباس
الدوري: قلت - يعني ليحيى بن معين - من كثير هذا؟ فقال: لا أدري (تاريخه
٤٩٤/٢). وقال ابن حجر في «التقريب)): مقبول.
تاريخ الدوري: ٤٩٤/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٦٩، وضعفاء ابن
(١)
الجوزي، الورقة ١٣١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٩، وتاريخ الإسلام:
٢٧١/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢٨/٨، والتقريب:
٠١٣٣/٢
(٢) وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن كثير أبي النضر؟ فقال: ضعيف
الحديث. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن كثير أبي النصر؟ فقال:
شيخ مستقيم الحديث (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٦٩).
(٣) سؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ٤٩٣، وعلل أحمد: ٧٥/١، و٩/٢،
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٢٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٧٥، وثقات ابن حبان: ٣٤٩/٧، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٥٠، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٩/٢، والكاشف: ٣/الترجمة =
١٥٥

الگُوفُّ .
روى عن: الأسود بن يزيد (م دس)، وأخيه عبدالرحمان بن
يزيد (م س)، وعمهما عَلْقَمة بن قَيْس: النَّخَعِيين.
روى عنه: حُصَيْن بن عبدالرحمان السُّلَمِيُّ (م س)، ومَنْصور
ابن المُعْتَمِر، وأبو مالك الأشْجَعيُّ (دس).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١).
روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شَيْبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن
الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ قال(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هُشيم،
قال: أخبرنا حُصَيْن، عن كَثِير بن مُدرك الأشْجَعي، عن
عَبْدِ الرَّحمان بن يَزِيد أَنَّ عَبْد الله لَّى حينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ . فَقِيلَ:
أَعْرَابِيُّ هَذا؟ فقالَ عَبْدِ اللّه: أَنَسِيَ النَّاسُ أَمْ ضَلُّوا سَمِعَتُ الَّذِي
أَنْزِلِتْ عَليهِ سُورَةُ الْبَقَرةِ يَقُولُ فِي هَذا الْمكانِ: لَبِّيْكَ الَّلُهُمَّ لَيْكَ.
رواه مُسلم(٣)، عن سُرَيْج بن يُونُس عن هُشَيم، فوقعَ لنا بدلاً
= ٤٧١٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٩، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب
التهذيب: ٤٢٨/٨، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٤٨.
(١) ٣٤٩/٧. وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: ثقة (ثقاته، الترجمة ٤٩٣). وقال
العجلي : كوفي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٦). وقال أبو حاتم الرازي: روى عن عمر مرسلاً
(الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٨٧٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) مسند أحمد: ٣٧٤/١.
(٣) مسلم ٧١/٤.
١٥٦

1
عالياً.
وأخرجَهُ من وجهين آخرين(١) عن حُصَيْن، قال في أحدهما:
عن عبدالرحمان بن يزيد، والأسود بن يزيد.
ورواه النَّسائيُّ(٢) من حديث أبي الأحوص، ومن حديث
سُفيان، عن حُصَيْن، فوقع لنا عالياً.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو شجاع زاهر
ابن رُسْتُم بن أبي الرَّجاء الأصْبهاني، قال: أخبرنا أبو البركات
عبدالباقي بن أحمد بن إبراهيم النّرْسي، قال: أخبرنا أبو منصور
عبدالباقي بن محمد بن غالب ابن العَطّار، قال: أخبرنا أبو طاهر
المُخَلَّص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا
عبدالله بن محمد بن إسحاق أبو عبدالرحمان، قال: حدثنا عَبيدة
ابن حُمَيد، عن سعيد بن طارق، عن كَثِير بن مُدْرك، عن الأسود
ابن يزيد أَن عَبْد الله بن مَسْعود قَالَ: كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ الظَّهر مَعَ
رَسُولِ اللهِ في الصَّيْفِ ثَلاثة أَقْدامٍ إِلى خَمْسةِ أَقْدامٍ، وفي الشِّتَاءِ
خَمْسة أقْدام إِلى سَبْعِةٍ أَقْدَام، وانَ الدَّرجات إِفْشَاء السَّلام وإِطْعَام
الطّعام والصَّلاةِ فِي جَوْفِ الَّلِيلِ وَالنَّاسُ نِيَام، والْكَفَّارَاتِ إِسْباغ
الوضُوء فِي السَّبَرات (٣) ونَقْلِ الأَقْدَام إِلى الصَّلاة في الجَمَاعَات.
رواه أبو داود(٤) عن عُثمان بن أبي شيبة، عن عَبِيدة بن
مسلم: ٤ / ٧١، ٧٢.
(١)
(٢)
المجتبى: ٢٦٥/٥.
(٣)
السبرات: جمع سبرة - بسكون الباء - وهي شدة البرد.
أبو داود (٤٠٠).
(٤)
١٥٧

حُميد، فوقعَ لنا بَدَلاً عالياً.
ورواه النَّسائيُّ(١)، عن عبدالله بن محمد بن إسحاق
الْأَذْرَميِّ، فوافقناه فيه بعلوٍ. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٤٩٦٣ - ر٤: كَثِير(٢) بن مُرَّة الحَضْرَمِيُّ الرُّهاويُّ أبو شَجَرَة،
ويقال: أبو القاسم الشّاميُّ الحِمْصيُّ.
وقال أبو بكر صاحب ((تأريخ الحِمْصيين)): كَثِير بن مُرَّة
الحَضْرميُّ وهو الصَّدَفي وهو الأعرج.
روى عن: النبي ◌َ﴿ (د) مرسلاً، وعن تَمِيم الدَّاريِّ (سي)،
وشُرَحْبِيل بن السِّمْطِ، وعُبادة بن الصَّامت (س)، وعبدالله بن عُمر
ابن الخطاب (دس ق)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (ق)،
وعبدالله بن فَيْروز الدَّيْلَميِّ، وعبدالعزيز بن مروان بن الحكم،
وعُتْبة بن عبد السُّلَمِيِّ، وعُقْبة بن عامر الجُهَنِيِّ (عخ دت س)،
(١) المجتبى: ٢٥٠/١، والكبرى (١٤٠٨).
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٤٨/٧، وتاريخ الدوري: ٤٩٥/٢، وطبقات خليفة: ٣٠٩،
وعلل أحمد: ٣٠٩/٢، ٣١٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٩٠٧، وتاريخه
الصغير: ١٩١/١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٦،
والمعرفة ليعقوب: ٥١٣/١، و٢٩٧/٢، ٣١٢، ٣٣٩، ٣٤٨، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٥٦، ٦٢، ٥٩٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٧٢، وثقات ابن
حبان: ٣٣٢/٥، والمنتظم لابن الجوزي:٠ ٤٧/٥، وسير أعلام النبلاء: ٤ /٤٦ -
٤٧، وتذكره الحفاظ: ٥١/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١٥، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٦٩، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٥٠، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٢٨/٨ - ٤٢٩، والتقريب: ١٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٩٤٩.
١٥٨

وُعُمر بن الخطاب، وَعَمرو بن عَبَسة السُّلَمِيِّ (ت س)، وعَوْف بن
مالك الأشْجَعيِّ (بخ دس ق)، وقيس الجُذاميِّ (س)، ومُعاذ بن
جَبلَ (دت ق)، ونُعيم بن هَمَّار (دس)، وأبي الدَّرداء (رس)،
وأبي فاطمة الأزْديِّ (س ق)، وأبي هُريرة (ق).
روى عنه: أبو الزَّاهرية حُدير بن كُرَيْب (رد س ق)،
والحسن بن عبدالرحمان الشّاميُّ، وخالد بن مَعْدان (عخ ٤)، وداود
ابن جَميل، وزيد بن واقد (س) على خلاف فيه، وسَلْمان بن
سُمَيْرِ، وسُلَيْم بن عامر، وسُلَيْمان بن موسى (سي)، وشُرَيح بن
عُبيد (د)، وصالح بن أبي غَرِيب الحَضْرميُّ المِصْريُّ (دس ق)،
وعبدالرحمان بن جُبير بن نُفَيْر (ق)، وعبد الرحمان بن عائذ
الثَّماليُّ، وعَمرو بن جابر الحضرميُّ المِصْريُّ، ولُقمان بن عامر،
ومَكْحول الشَّامِيُّ (دس ق)، ونَصْر بن عَلْقَمة الحَضْرميُّ (ق)،
ويزيد بن أبي حَبِيب المِصْرِيُّ.
ذكره محمد بن سَعْد (١)، وأبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة
الثانية من تابعي أهل الشام.
قال ابن سعَد(٢): وكان ثقةً.
وقال العجلي (٣): شاميُّ تابعيٍّ ثقة.
وقال النَّسائيُّ: لا بأس به.
وقال ابنُ خِراش: صدوق.
(١)
طبقاته: ٤٤٨/٧
(٢)
نفسه .
(٣) ثقاته، الورقة ٤٦.
١٥٩

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١).
وقال عبدالله (١) بن صالح، عن الليث بن سَعْد: حدثني يزيد
ابن أبي حبيب أن عبدالعزيز بن مَرْوان كتبَ إِلى كَثِير بن مُرّة
الحَضْرمي، وكان قد أدرك بحِمْص سبعينَ بَدْرياً من أصحاب رسول
الله الَّ. قال الليث: وكان يُسَمَى الجُنْدَ المُقَدَّم.
قال: فكتبَ إِليه أَن يَكْتُبَ إِليه بما سَمِع من أصحاب رسول
اللّهِ وَلّ من أحاديثِهم إِلا حديث أبي هريرة فإِنه عِنْدنا.
وقال معاوية بن صالح، عن أبي الزَّاهرية، عن كثير بن مُرّة
الحَضْرمي: دخلتُ المسجدَ يومَ الجُمُعةِ، فمررتُ بِعَوْف بن مالك
الأشْجَعِيِّ وهو باسطٌ رِجْلَيه، قال: فَضَمَّ رِجْليه، ثم قال: يا كَثِير
ابن مُرّة أتدري لم بَسَطتُ رِجْلِيَّ؟ بسطتُهما رجاء أن يجيءَ رجلٌ
صالحٌ فَأَجْلِسَهُ، وإِنِي أرجو أن تكونَ رَجُلاً صَالِحاً.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ؟ قلتُ - يعني لدُحَيْمَ: فمن يكون
معهم في طَبقَتِهم من أصحابنا - يعني جُبِيْر بن نُفَيْر وأبا إدريس
الخَوْلانيّ - فقال: كَثِير بن مُرَّة. فذاكرتُهُ سنَّهُ، ومناظرة أبي الدَّرداء
إِيّاه في القراءة خَلْف الإِمام، وقَوْل عَوْف بن مالك فيه: أرجو أن
تكون يا كَثِير رجلاً صالحاً، فرآه مَعَهُما في طبقة.
قال البُخاريُّ(٤): قال أبو مُسْهر: أدرَكَ كَثِير بن مُرَّة عبدالمَلك
(١)
٣٣٢/٥.
طبقات ابن سعد: ٤٤٨/٧.
(٢)
(٣)
تاريخه : ٥٩٧ .
تاريخه الصغير: ١٩١/١ .
(٤)
١٦٠