النص المفهرس
صفحات 61-80
يَعْلَمُ به أحدٌ؛ فإِنه قد كانت بيننا وبين بَكْر بن وائل خُمَاشاتٌ في الجاهلية، وأخاف أن يدخلوها عليكم في الإِسلام، فَيَعيشُوا عليكم دينَكُم. قال الحسن رحمه الله: نُصحاً في الحياة ونُصْحاً في الممات . هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقعَ لنا بعلو من رواية هُشَيْم، عن زياد الجَصّاص. وقد وقع لنا من وجه آخر عن زياد الجصاص بعلو أيضاً. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو القاسم يحيى ابن أسعد بن بَوْش الأزَجِيُّ، قال: أخبرنا أبو طالب عبدالقادر بن محمد بن يوسف، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو حفص ابن الزَّيَّات، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن الحَلَبِيُّ القاضي، قال: حدثنا عامر بن سَيّار الحَلَبِيّ، قال: حدثنا عبدالرحمان بن المُختار بن مُعاوية الحِمْصِيُّ، وكان يقال: إِنه من الأبْدال، قال: حدثنا أبو محمد الجَصّاص، عن الحسن البَصْري، عن قَيْس بن عاصم التَّمِيمِيِّ، قال: أتيتُ النَّبيَّ فلما دنوتُ منه، سمعتُه يقول: ((هذا سَيّد أهل الوَبَر))، فسلمت وجلستُ، فقلت: يارسولَ الله أخبرني عن المالِ الذي لا تَبَعَة عليَّ فيه من عِيالٍ إِن كَثُروا أو ضَيْفٍ ضافَني: قال رسول الله ◌َّ : (نعم المال الأربعون من الإِبل والكثير الستون، وويل لأصحاب (١) واحدها خماشة: أي جراحات وجنايات، وهي كل ما كان دون القتل والدية من قطع أو جدع أو جرح أو ضرب أو نهب ونحو ذلك من أنواع الأذى. ٦١ المئين إلا من أعطى في رِسْلِها ونَجْدِتِها، وأطرقَ فَحْلَها، وأفْقَرَ ظَهْرَها، ونَحَرَ سَمِينها فأطعمَ القانع والمُعْتَّ)) قال: قلتُ: يا رسول الله ما أحسن هذه الأخلاق وأجملها إِنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إبلي. فقال رسول الله وَالَى: ((فكيفَ تصنعُ في العَارِية؟)) قال: قلت: تَغْدو الإِبل ويَغْدو النَّاسُ، فمن أخذَ برأسِ بَعِيرِ ذهبَ به. قال: فكيف تصنع في الأفقار؟ قال: قلت: إني لأفقر حتى الضَّرْعَ البِكْرَ والنَّابِ المُذْبر. قال: فكيف تصنع في المَنِيحة؟ قال: قلت: والله إني لأمنح حتى المِئَةَ. قال: فمالُكَ أحب إليكَ أم مالُ مواليك؟ قال: قلت: بل مالي. قال: مَالكَ مِنْ مَالِكَ إِلا ما أكلتَ فأفنيتَ أو لبستَ فأبليْتَ، أو أعطيتَ ءَ فأمضيت، وما بقي فلِمَوالِيك. قال: قلت: المَواليَّ؟ قال: نعم. قال: قلت: والله إذاً لأقِلَّن عَدَدها. قال الحسن: ففعل، فلما حضرته الوفاة قال: يا بَنِيَّ اسمعوا مني فإنكم لا تجِدُون أحداً أنصح لكم مني: إِذا أنا مت فسوِّدُوا كِبارَكُم، ولا تُسَوِّدوا صِغاركم، فَيَسْتَجْهلِ الناسُ أحلامَكُم وَتَهُونوا عليهم، وعليكم باستصلاح المال فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم ويُسْتَغْنَى به عن الَّلئيم، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء لم يسأل أحدٌ قط إِلا ترَكَ كَسْبه، وإياكم والنِّياحة، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه ينهى عنها، وإذا أنا مت فادفنوني في ثيابي هذه التي كنتُ أصلي فيها وأذكُر الله فيها، وادفنوني في مَوْضع لا يَعْلَمُ بي أحدٌ فإِنّه كانت بيننا وبين بكر بن وائل خُمَاشات في الجاهلية ، فأخاف أن يُدْخِلُوها عليكم في الإِسلام، فيفتنوا عليكم دينَكُم. قال الحسن: كان ناصحاً في حياته ناصحاً في مماته . ٦٢ وقال أبو عمر بن عبدالبر(١): كان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم المنقري، رأيته يوماً قاعداً بفناء دارِهِ مُحْتَبِياً بحمائلِ سَيْفِه يُحَدِّثُ قَوْمَهُ حتى أَتِي برجلٍ مَكْتُوف وآخر مَقْتُول، فقيل له: هذا ابنُ أخيك قتلَ ابنَكَ. قال: فوالله ما حَلّ حَبْوَتَهُ ولا قَطَعَ كلامَهُ فلما أتمه التفتَ إِلى ابن أخيه، فقال: يا ابن أخي بِئْسَ(٢) ما فعلت أَثِمْتَ رَبَّكَ، وقطعتَ رَحِمَكَ، وقتلتَ ابنَ عَمِّكَ، ورميتَ نَفْسَكَ بِسَهْمِكَ، ثم قال لابنٍ له آخر: قُم يا بُني فوارِ أخاكَ، وحل كتاف ابن عَمِّك، وسُق إِلى أَمِّك مئةَ ناقةٍ دِيّة ابنها، فإِنها غريبة. قال: وكانَ قَيْس بن عاصم قد حَرَّمَ على نفسه الخَمْر في الجاهلية ، وكان سبب ذلك أنه غمز عُكْنَة ابنتهِ وهو سَكْران وسَبَّ أَبَوَيها، ورأى القَمَر فتكلّمَ بشيءٍ (٢) وأعطى الخَمَّار كثيراً من ماله، فلما أفاقَ أُخْبَرَ بذلكَ فَحَرَّمها على نفسه، وقال فيها أشعاراً منها قوله : رأيت الخَمْرَ جامِحةًوفيها خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجلَ الحَلِيما فلا واللهِ أشربَها صَحيحاً ولا أشفي بها أبداً سَقِيماً ولا أُعطي بها ثمناً حَيَاتي ولا أُدْعُو لها أبداً نَدِيما فإنَّ الخَمْرَ تَفْضَحُ شاربيها وتُجشمُهِمْ بِهَا الأمرَ العَظِيما الإِستيعاب: ١٢٩٥/٣. (١) (٢) قوله: ((بئس)) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((نسيت)). (٣) قوله: ((بشيء)) سقط من المطبوع من ((الإِستيعاب)). ٦٣ قال(١): ومن جَيّد قوله: إني امرؤُ لا يعتري خُلُقي دَنَسٌ يُفَنِّدُه ولا أُفَنُ من مِنْقَر في بيتِ مَكْرُمةٍ والغُصْنُ ينبت حولَهُ الغُصْنُ خُطباءُ حين يقولُ قائِلُهُم بيضُ الوجوه أَعِفَّةُ لُسُنُ لا يَفْطِنُون لِعَار(٢) جارهِمُ وهم لِحُسْنِ جُواره قُطُنُ وقال النضر(٣) بن شُمَيْل: قال عَبْدَة بن الطَّيِّبَ يعني: يرثي قیس بن عاصم: عليكَ سلامُ الله قَيْسَ بنَ عاصمٍ ورَحْمَتُه ماشاءَ أن يَتَرَحما تَحِيَّة من أَوْلَيْتِهِمِنْكَ نِعْمةً إذا زَارَ عن شَخْطٍ بلادك سَلَّما فما كان قَيْس هُلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ ولكِنَّه بُنيانُ قَوْمٍ تَهَدَّما روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . · - قيس بن عائذ، أبو كاهل. يأتي في الكنى. ٤٩١٢ - خم دس ق: قَيْس(٤) بن عُبَاد القَيْسِيُّ الضُّبَعِيُّ، (١) الإستيعاب: ١٢٩٥/٣ - ١٢٩٦. (٢) في الإِستيعاب: ((بعيب)). (٣) الإِستيعاب: ١٢٩٦/٣. طبقات ابن سعد: ١٣١/٧، وتاريخ الدوري: ٤٩١/٢، وطبقات خليفة: ١٩٨، (٤) وعلل ابن المديني: ٥٧، وعلل أحمد: ٧٩/١، ٨٠، ٣١٧، و١٨/٢، ١٣٥، ١٣٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٤٧، والكنى لمسلم، الورقة ٥٩، = ٦٤ أبو عبدالله البَصْريُّ، من بني ضُبَيْعة بن قَيْس بن ثَعْلَبة بن عُكابَة ابن صَعْب بن عليّ بن بَكْر بن وائل. قَدِمَ المدينة في خلافة عُمر ابن الخَطّاب. روى عن: أُبيّ بن كَعْب (س)، وسَعْد بن أبي وَقّاص (خ)، والعباس بن عبدالمطلب، وعبدالله بن سَلام (خ م)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (خ)، وعليّ بن أبي طالب (خ دس)، وعَمّار ابن ياسر (م س)، وعُمر بن الخطاب، وأبي ذَر الغِفَاريِّ (خ م س ق)، وأبي سعيد الخُذْريِّ (سي)، وأصحاب النبي (د). روى عنه: إياس بن قَتَادة الْبَكْرِيُّ، وبَكْر بن عبدالله المُزَنِيُّ، والحَسَن البَصْريُّ (دس)، وابنه عبدالله بن قَيْس بن عُبَاد، وصِهْرُه على ابنته عبدالله بن مَطَرَ القَيْسيُّ، ومحمد بن سيرين (خ م)، وابن ابنته النّضْر بن عبدالله بن مَطَرَ القَيْسِيُّ، وأبو مِجْلَز لاحِق بن حُميد (خ م س ق)، وأبو نَضْرَة العَبْدِيُّ (م). ذكره محمد بن سَعْد (١) في الطبقة الأولى من تابعي أهل = وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والمعرفة ليعقوب: ١ /٤٤٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٤٦، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٧٧، وتاريخ الطبري: ٦٦/٥، ٢٨٠، وثقات ابن حبان: ٣٠٨/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧، وإكمال ابن ماكولا: ٦٠/٦، والجمع لابن القيسراني: ٤١٨/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإسلام: ٢٩٢/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٤٠٠/٨، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٨٦. (١) طبقاته: ١٣١/٧. ٦٥ البَصْرة قال: وكان ثقةً، قليلَ الحَدِيث. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١)، والنَّسائيُّ، وعبدُ الرحمان ابن يوسُف بن خِراش: ثقة. زادَ العِجْليُّ: من كبار الصَّالحين(٢). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣). وقال يعقوب بن شَيْبة: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن النَّضر، عن أبيه، عن قَيْس بن عُبَاد، قال: كان يركب الخَيْلَ ويَرْتَبطُها، وكانت له فَرَسٌ عَرَبِيّة، فكلما نتجت مهراً فأدرك حَمَلَ عليه في سَبِيل الله. وقال أيضاً: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن النَّضْر، عن أبيه، عن قَيْس بن عُباد أنه كان إِمامهم، فإذا صلى الغَدَاة لم يَزَل يَذْكُرُ اللَّه حتى يرى السَّقّائِينَ قد مَرُّوا بالماءِ مخافة أن يصير الماء أجاجاً أو يصير غوراً، وحتى يرى الشَّمْسَ قد طَلَعت من مَطْلَعها مخافةٍ أَن تطلع من مَغْرِبها. وقال أيضاً: حدثنا يونس بن محمد المُؤَدِّب، قال: حدثنا عُبيد الله بن النّضْرِ، قال: حدثني أبي، عن قيس بن عُبَاد أنه إذا كان بين الرَّجُلَيْن من الحَيِّ كَلَامٌ فرأى أنَّ أَحَدَهُما ظالِماً، لم يمنعه شَرَفُهُ ولاحَسَبُهُ أن يأتيه فيكلِّمَهُ ويُوَبِّخه ويأمرهُ أَن يَرْجع إِلى الحَقِّ وَيَقْلَع عن الظَّلم. (١) ثقاته، الورقة ٤٥. قوله: ((الصالحين)) في نسختنا المخطوطة: ((التابعين)). (٢) (٣) ٣٠٨/٥. ٦٦ وقال عبدالله بن المبارك: أخبرنا الحَكَم بن عَطِيّة، قال: حدثنا النَّضْر بن عبدالله، عن قيس بن عُبَاد، قال: إنَّ الصَّدَقَةَ لتطفىء الخَطَايا والذُّنُوبَ كما يُطفىءُ الماءُ النَّارَ. وقال أحمد بن عمران(١) الأخنسيُّ: سألتُ محمد بن الفُضَيْلِ بن غَزْوان، فَحَدَّثني، قال: قال لي: أخذَ رجل لِجام قَيْس(٢) بن عُبَاد فجعلَ يَذْكُرُهِ ويَسبَّهُ، فلما بلغَ إِلى مَنْزِلِه، قال: خَلِّ عن لِجام الدَّابة يَغْفِرُ الله لي ولكَ. وقال محمد بن سَعْد(٢): حدثنا وَكيع بن الجَرّاح، وعبدالصمد بن عبدالوارث بن سعيد، عن إِياس بن دَغْفَل، عن عبدالله بن قيس بن عُبَاد، عن أبيه أنّه أوصى، قال: كَفّنوني في بُرْدَتي عَصْبٍ وجللوا سَريري بكِسائي الأبيض الذي كنتُ أصلي فيه، فإذا أضَّجَعْتُمُوني (٤) في خُفْرَتِي فجوبوا ما يلي جَسَدي من الكَفَن حتى تُفضوا بي إلى الأرض. قال وكيع: يعني يشق عنه من الكَفَن ما يلي الأرض . وقال محمد بن جَرِير الطبريُّ(٥) فيما حكى عن أبي مِخْتَف، عن شيوخه، قال: فعاشَ قَيْس بن عُبَاد حتى قاتلَ مع ابن الأَشْعَث في مواطنه. وقال حَوْشَب، يعني: ابن يزيد بن الحارث بن يزيد في نسخة ابن المهندس: ((عمر)» خطأ، وانظر الجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ١١٠. (١) (٢) يعني : لجام دابة قيس. (٣) طبقاته: ١٣١/٧ . قوله: ((أضجعتموني)) في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((وضعتموني)). (٤) (٥) تاريخه: ٢٨٠/٥ - ٢٨١. ٦٧ ابن رُوَيْم الشّيْباني، للحجاج بن يوسُف: إن منا أمراء صاحب فتق (١) ووثوب على السُّلطان لم تكن فتنة بالعِراق قَطَّ إلّ وَثَب فيها وهو تُرَابِيٌّ (٢) يَلْعَنْ عُثمان رضي الله عنه، وقد خَرَجَ مع ابن الأَشْعَث، فشَهدَ معه مواطنه كلها يُحَرِّضُ النَّاسَ حتى إِذا أهلكَهُم الله جَلَسَ (٣) في بيته، فَبَعثَ إِليه الحجاج فَضَرَبِ عُنْقَهُ(٤). روى له الجماعة سوى الترمذي . أخبرنا أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد المَقْدِسِيُّ، قال: أخبرنا محمد بن خلف بن راجح، قال: أخبرتنا شُهْدة بنت أحمد، قالت: أخبرنا الحُسَيْن بن أحمد بن طَلْحة، قال: أخبرنا أبو عُمر ابن مَهْدي، قال: حدثنا الحُسَيْن بن إسماعيل المَحامليُّ، قال: حدثنا محمود بن خِدَاش. (ح): وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَن الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم (١) في المطبوع من تاريخ الطبري: ((فتن))، وما هنا أحسن وأصوب. (٢) نسبة إلى أبي تراب عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد كان أيام بني أمية يقولون لكل من يعملون أنه يميل إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ويتولاه: فلان ترابي. قال: بشار ولكن من يحب سيدنا علي بن أبي طالب بريء من لعن سيدنا عثمان أو بغضه، ولعل هذا من دسائس اعداء الإِسلام، والذين خرجوا مع ابن الأشعث فيهم كثرة من الصالحين الأتقياء، غفر الله لنا ولهم ولجميع المسلمين، وأبو مخنف وأشياخه من الكذابين المعروفين الذين لا يحتاجون إلى بیان. (٣) في المطبوع: ((مجلس)). (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم، ووهم من عده في الصحابة. ٦٨ الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا بُهْلُول بن إسحاق، عن سعيد بن منصور. (ح): قال عبدالله بن محمد: وحدثنا حامد بن شعيب، قال: حدثنا سُرَيْج. قالوا: حدثنا هُشَيْم، قال: حدثنا أبو هاشم، عن أبي مِجْلَز، عَنْ قَيْس بن عُبادٍ، قَالَ: سَمِعتُ أَبَا ذَرِّ يُقْسِمُ باللهِ قَسَماً إِنَّ هَذِه الآية ﴿هَذَان خَصْمَان أَخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ(١) ﴾ نَزَلَتْ في الثَّلاثةِ الَّذِينَ بَارزوا يَوْمَ بَدْرٍ حَمْزَةٍ، وَعَلَيَ، وَعُبَيْدَة بن الْحَارِثِ بنِ المُطَّلب، وَعُتْبَةَ، وَشَيْبَةً أَبْنَي رَبيعةَ، والْوَلِيد بن عُتْبَةَ. وفي حديث محمود ابن خِداش قال: سمعت أبا ذَرّ يقسم قسماً ﴿هذان خَصْمان اخْتَصَمُوا في رَبِّهم﴾ إنما نزلت في الذين بَرَزُوا يومَ بَدْر، والباقي مثله، إلا أنّه لم يقل: ابن المُطَّلب. أخرجه البخاريُّ(٢)، ومُسلم(٣)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث هُشَيم، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأخرجه مسلم(٥)، والنَّسائيُّ (٦)، وابنُ ماجة(٧) من حديث ابن مَهْدي عن سُفيان، عن أبي هاشم، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وليس (١) الحج (١٩). (٢) البخاري : ٩٦/٥. (٣) مسلم : ٨/ ٢٤٥. فضائل الصحابة (٥١). (٤) مسلم: ٢٤٦/٨. (٥) فضائل الصحابة (٩٩). (٦) (٧) ابن ماجة (٢٨٣٥). ٦٩ له عند ابن ماجة غيره، والله أعلم. وله طُرُق أُخَر. ٤٩١٣ - ر٤: قَيْس(١) بن عَبَايَة، أبو نَعَامَة الحَنَفيُّ الرُّمّانِيُّ، وقيل: الضَّبيُّ، البَصْريُّ. ٤ روى عن: أنس بن مالك، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن مُغَفِّل (دق)، وعن ابن لعبدالله بن مُغَفّل (رت س ق) عن عبدالله ابن مغفل(٢)، وعن ابن لسَعْد بن أبي وَقَّاص (د). روى عنه: إسماعيل بن مُسلم المكيُّ، وقال في نسبه: الضَّبِّيُّ، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وخالد الحَذَّاء، وراشد أبو محمد الحمّانُّ، وزياد بن مِخْراق (د)، وسعيد الجُرَيْريُّ (ردت ق)، وعُثمان بن غياث (س)، ويزيد الرَّقَاشِيُّ . قال راشد أبو محمد: كان من جُلَّساء ابن عَبّاس. (١) طبقات ابن سعد: ٢١٨/٧، وتاريخ الدوري: ٤٩١/٢، وطبقات خليفة: ٢١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٠٠، وتاريخه الصغير: ٣١١/١، والمعرفة ليعقوب: ١١٠/٢، و٦٨/٣، ٢٠٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٨٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٨٠، وثقات ابن حبان: ٣١٦/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٥٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٢٧/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٥٦٧٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٠٦٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٥، وتاريخ الإِسلام: ١٨٦/٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٩١٧، ورجال ابن ماجة، الورقة /٣، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٤٠٠/٨ - ٤٠١، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٨٧. (٢) قوله: ((عن عبدالله بن مغفل)) سقط من نسخة ابن المهندس. ٧٠ وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١): سألت يحيى بن مَعِين عن أبي نَعَامة الحَنَفِيّ، فقال: اسمه قيس بن عَبَاية بَصْرِيُّ ثِقَةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((القِراءة خلف الإِمام))، والباقون سوى مُسلم. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال (٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن إياس الجُرَيْري، عن قَيْس بن عَبَاية، عن ابن عبدالله بن مغفل، قال: سَمِعني أبي وأنا أقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بني إِياك (٤) قال: ولم أر أحداً من أصحاب رسول ◌َ﴿ كان أبغض إليه حدثاً في الإِسلام منه، فإِنِي قد صَلّيتُ مع رسول الله وََّ، ومع أبي بَكْر، ومع عُمر، ومع عُثمان رضي الله عنهم، فلم أُسْمَع أحداً منهم يقولها فلا تَقُلها إِذا أنت قرأتَ فقل: الحمدُ لله رب العالمين. (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٨٠. ٣١٦/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق تكلم فيه بلا حجة (٣/ الترجمة (٢) ٦٩١٧) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن عبدالبر: هو ثقة عند جميعهم. وقال الخطيب: لا أعلم أحداً رماه بكذب ولا ببدعة (٤٠١/٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. مسند أحمد: ٨٥/٤ (٣) ضب عليها المؤلف . (٤) ٧١ رواه البخاريُّ(١) عن محمد بن سَلّام، عن يزيد بن هارون، عن الجُرَيْري باسِناده مختصراً، قال لي أبي: صَلّيت خَلْف النّبي وَّر، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يقرؤن الحمد لله رب العالمين فوقعَ لنا بعلو. وأخرجه التِّرمذيُّ(٢)، وابنُ ماجة(٢) من حديث إسماعيل بن عُلَيّة نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ ورواه النَّسائيُّ(٤) من حديث عُثمان بن غياث عنه بمعناه، فوقع لنا عالياً. وليس له عند البُخاري، ولا عند الترمذي، ولا عند النَّسائي غيره، والله أعلم. ٤٩١٤ - د ت ق: قَيْس(٥) بن عمرو بن سَهْل بن ثَعْلَبة بن الحارث بن زَيْد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النَّجار الأنصاريُّ (١) خلق أفعال العباد (١١٦). (٢) الترمذي (٢٤٤). (٣) ابن ماجة (٨١٥). المجتبى: ١٣٥/٢، والسنن الكبرى (٨٩٠). (٤) طبقات ابن سعد: ٤٩٥/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٣٩، والترمذي (٥) (٤٢٢)، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٧٥، وثقات ابن حبان: ٣٣٩/٣، والإِستيعاب: ١٢٩٧/٣، وأسد الغابة: ٢٢٢/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٧٧، وتجريد أسماء الصحابة: ٢٤٨/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠١/٨، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٢١١، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٨٨. ٧٢ المَدَنِيُّ، له صُحبة، وهوجد يحيى بن سعيد الأنصاري وأخويه في ءَ قول أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين(٢). وقال مُصعب(٢) بن عبدالله الزُّبيريُّ: جد يحيى بن سَعَيد الأنصاري قَيْس بن قَهْد، ولم يكن بالمحمود في أصحاب رسول اللّه وَّ، وهو قَيْس بن قَهْد بن قَيْس بن ثَعْلَبه بن عُبيد بن ثعلبة ابن غَنْم بن مالك بن النَّجار. قال أبو بكر بن أبي خيثمة(٢): غَلط مُصعب في ذلك، والقول ما قال أحمد، ويحبى. قال: وقَيْس بن قَهْد، وقَيْس بن عَمْرو كلاهما من بني مالك بن النجار. قال ابن أبي خَيْئَمة: قَيْس بن قَهْد جد أبي مَرْيم عبدالغفار ابن القاسم الأنصاري الكُوفيّ . روى عن: النبي ◌ُّل﴾ (دت ق). روى عنه: ابنه سعيد بن قَيْس بن عمرو وقيل لم يسمع منه، وقيس بن أبي حازم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميُّ (د ت ق). قال التِّرمذيُّ(٤): ولم يَسْمع منه(٥). ٠ انظر الإستيعاب: ١٢٩٧/٣. (١) (٢) نفسه . الإِستيعاب: ١٢٩٧/٣. (٣) (٤) الترمذي (٤٢٢). وقال البخاري: قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد الأنصاري له صحبة، وقال (٥) بعضهم: قيس بن قهيد ولم يثبت (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٦٣٩). ٧٣ روى له أبو داود، والتُّرمذيُّ، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد ابن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بالاسناد المذكور آنفا إلى عبدالله ابن أحمد، قال(١): حدثني أبي، قال: حدثنا ابن نُمَيْر، قال: حدثنا سَعْد بن سعيد، قال: حدثني محمد بن إبراهيم التّيْمي، عن قَيْس بن عَمرو، قَال: رأى رَسُولُ اللهِوَّهِ رَجُلاً يُصلِي بَعْد صَلَة الصُّبحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَصَلَاة الصُّبح مَرَّتين؟))، فَقالَ الرَّجل: إِنِي لَمْ أَكُن صَلَّيْتُ الرَّكْعَتين الَّتينِ قَبْلَهما فصلَّيتهما الآن، قَالَ: فَسكتَ رَسُول الله رواه أبو داود(٢)، وابن ماجة(٣) من حديث عبدالله بن نُمَيْرِ، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه التِّرمذيُّ(٤) من حديثِ الدَّراورديِّ عن سعد بن سعيد، وقال: لا نَعرفه إلاّ من حديث سَعْد، وقال ابن عُيَينة: سَمِعَ عطاء ابن أبي رَبَاح من سعيد هذا الحديث، وإنما روى هذا الحديث مُرْسلًا ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قَيْس(٥). ٤٩١٥ - ٤: قيس(١) بن أبي غَرَزَة الغِفَارِيُّ، ويقال: (١) مسند أحمد: ٤٤٧/٥. (٢) أبو داود (١٢٦٧). (٣) ابن ماجة (١١٥٤). الترمذي (٤٢٢). (٤) وبقية كلام الترمذي: ((وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل)). (٥) طبقات ابن سعد: ٥٥/٦، وطبقات خليفة: ٣٣، ومسند أحمد: ٦/٤، ٨٠، وتاريخ = (٦) ٧٤ الجُهَنِيُّ، ويقال: البَجَليُّ، له صحبة. ومَنْ نَسَبَهُ إِلى غِفار، قال: قيس بن أبي غَرَزَة بن عُمَيْر بن وَهْب بن حراق بن جَارية بن غِفار، نزل الكوفة ومات بها. روى عن: النبي وَلّ (٤) حديثاً واحداً. روى عنه: أبو وائل شَقيق بن سَلَمة(١) (٤). روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بالإِسناد المذكور آنفاً إلى عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عَنْ قَيْس بن أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّ السَّمَاسِرَةِ فَمَرَّ بَنَا رَسُولُ اللهِ ﴿ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذا الْبَيْعَ يَحضُرَةَ الَّلِغَّوُ والْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ)) . البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٦٤٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٨١، وثقات ابن = حبان: ٣٤٢/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٥٤/١٨، والإِستيعاب: ١٢٩٧/٣، وأنساب السمعاني: ١٣٤/٩، وأسد الغابة: ٢٢٣/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٧٨، وتجريد أسماء الصحابة: ٢٥١/٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٦٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠١/٨ - ٤٠٢، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٢١٧، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٨٩. (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر مسلم والأوزاعي أنه تفرد بالرواية عنه. (٤١٠/٨). ٧٥ أخرجه أبو داود(١)، والتِّرمذيُّ(٢)، وابن ماجة(٣) من حديث أبي مُعاوية، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وله طُرُق أُخر(٤). وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ صَحِيح. ومن الأوهام: •- ت: قیس بن کثیر. عن أبي الدَّرْداء في فَضْل العِلْم. والصَّواب كثير بن قَيْس، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله. ٤٩١٦ - د: قيس(٥) بن محمد بن الأشْعَث الكِنْديُّ الكُوفيُّ، والد عبدالرحمان بن قَيْس. روى عن: جَدِّه الأشْعَث بن قَيْس، وعَدِي بن حاتِم الطَّائِيِّ، وكَثِير بن شِهاب الحارثيٍّ، وأبيه محمد بن الأشْعَث بن قَيْس (د). روى عنه: ابناه: عبدالرحمان بن قَيْس (د)، وعُثمان بن قيس، وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ. (١) أبو داود (٣٣٢٦). (٢) الترمذي (١٢٠٨). (٣) ابن ماجة (٢١٤٥). يُنظر أبو داود (٣٣٢٧)، والترمذي (١٢٠٨). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٦٧٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٨٧، (٥) وثقات ابن حبان: ٣١٥/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٧٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠٢/٨، ٧٦ ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٦)). روى له أبو داود حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة ابنه عبدالرحمان بن قَيْس، وذكرنا ما فيه من الخِلاف. ٤٩١٧ - ق: قَيْس(٧) بن محمد بن عمران الكِنْديُّ. روى عن: طَلْحة بن كامل، وعُفَيْر بن مَعْدان (ق). روى عنه: بشر بن آدم البَصْريُّ ابن بنت أُزْهر بن سعد السَّمّان، والعباس بن الفَرَجِ الرِّياشيُّ، وعُبيد الله بن يوسُف الجُبَيْرِيُّ (ق)، وعيسى بن أبي حرب(٢) الصَّفار، وأبو حاتِم الرازيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٤)). روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(٥)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الخَطِيب الأهوازيُّ، قال: حدثنا عيسى = والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٩٠. (١) ٣١٥/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ثقات ابن حبان: ١٥/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٨٠، وتذهيب التهذيب: (٢) ٣/ الورقة ١٦٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠٢/٨، والتقريب: ١٣٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٩١. (٣) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((حفص)). ١٥/٩، وقال: ((يعتبر حديثه من غير روايته عن عُفير بن مَعْدان)). وقال ابن حجر (٤) في ((التقريب)): مقبول. (٥) المعجم الكبير: ١٧٠/٨ - ١٧١ (٧٧١٦). ٧٧ ابن أبي حرب الصَّفار، قال: حدثنا قيْس بن محمد بن عمران الكِنْديُّ، قال: حدثنا عُفَيْر بن مَعْدان، عن سُلَيْم بن عامر، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيد البَّرِّ، والْمائدُ في الْبَحْرِ كالْمُتَشَخِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتِيْنِ فِي الْبَحْرِ كَقَاطِعَ الدُّنيَا فِي طَاعَةِ الله، وإِنَّ اللّه وَكَلَ مَلَكَ المَوْتِ يَقْضِ الأرْوَاحِ إِلَّ شُهدَاء الْبَحْرِ فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ ١) البَرِّ الذُّنُوبَ كلَّها إِلَّ الَدَّيْنَ، وَيَغْفِر(٢) لِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنَوبَ كُلَّها والدَّيْنَ)). رواه (٣) عن عُبيد الله بن يوسُف الجُبَيْري عنه، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ٤٩١٨ - ت: قَيْس(٤) بن مَخْرَمة بن المُطَّلِب بن عَبْد مَناف ابن قُصَيّ القُرَشِيُّ المُطَلِبِيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو السَّائب، المكيُّ، والد محمد بن قَيْس بن مَخْرَمة، وجد المُطَّلِب بن عبدالله قوله: ((لشهيد)) في المطبوع من الطبراني: ((لشهداء)). (١) تحرف في المطبوع من الطبراني إلى: ((يستغفر)). (٢) (٣) ابن ماجة (٢٧٧٨). تاريخ خليفة: ١١٨، ٢٩٣، وطبقاته: ٩، ومسند أحمد: ٢١٥/٤، وعلل أحمد (٤) ٢٦٧/١، و٢٤٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٤٥، والمعرفة ليعقوب ٢٩٦/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٨٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٨/٣، ومعج الطبراني الكبير: ٣٤٢/١٨، والإستيعاب: ١٢٩٩/٣، وأنساب القرشيين: ٢٠٦ والكامل في التاريخ: ٤٥٨/١، وأسد الغابة: ٢٢٦/٤، والكاشف: ٢/ الترجد ٤٦٨١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٢٦٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الور ١٦٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠٢/٨ - ٤٠٣، والإصابة ٣/ الترجمة ٧٢٣٥، والتقريب: ١٣٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٩٢ ٧٨ ابن قَيْس بن مَخْرَمة. له صُحبة، وهو من المُؤَلّفة قلوبُهم، وممن حَسُنَ إسلامُه منهم، ولم يبلغه رسول الله وَلَه يوم حُنَّين مئة من الإِبل، وَكَلَهُ إِلى إيمانه، وأُطْعَمَهُ بخيبر خَمْسِين وَسَقا، وقيل: ثلاثين وَسَقاً. روى عن: النبي ◌ََّ، وعن قَبَاث بن أَشْيَم (ت). روى عنه: ابنه عبدالله بن قَيْس بن مَخْرمَة (ت). روى له التّرمذيُّ . وقد كتبنا حديثه في ترجمة قَباث بن أَشْيَم. ٤٩١٩ - س: قيس (١) بن مَرْوان، وهو قَيْس بن أبي قَيْس الجُعْفِيُّ الكُوفُّ . روى عن: عُمر بن الخطاب (س). روى عنه: خَيْثَمَة بن عبدالرحمان الجُعْفِيُّ (س)، وعَلْقَمة ابن قَيْس (س)، وعُمارة بن عُمَير، وقَرْتَع الضَبِّيُّ . وقال الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن قَرْثَع، عن رجل من جُعْفَى يقال له: قيس أو ابن قيس عن عُمر. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢)). (١) طبقات ابن سعد: ١٤٦/٦، وعلل أحمد: ٨١/١، والمعرفة ليعقوب: ٥٣٩/٢، وثقات ابن حبان: ٣١١/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٨٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٠٢/٨ - ٤٠٣، والتقريب: ١٣٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٩٣. (٢) ٣١١/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٧٩ i روى له النَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد، وأبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عُثمان المقدسيان، وأبو إسحاق إبراهيم بن عليّ ابن الواسِطي، ومحمد ابن عبدالمؤمن الصُّوريُّ، قالوا: أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد ابن محمد بن مُلاعِب، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزَّاغُوني، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن البُسْري، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا محمد بن زُنْبُور، قال: حدثنا فُضَيْل بن عِياض، عن الأعمش، عن إبراهيم (١)، عن عَلْقَمة أنَّ عُمر، قال: سمعتُ رسول الله عَليه يقول: ((مَن أرادَ أن يقرأَ القُرآن رَطباً كما أُنْزِلَ فليقرأ كما يقرأ ابنُ أمِّ عَبْد)). وبه، قال: حدثنا عبدالله، قال: حدثنا ابن زُنْبُور أيضاً قال: حدثنا فُضَيْل بن عِياض، عن الأعْمَش، عن خَيْئَمة، عن قَيْس بن مروان، عن عمر، عن النبي بَلّ، مثله. رواه(٢) عن محمد بن زُنْبُور بطوله، فوافقناه فيه بعلو وذكر فيه قصّة. وأخرجه من وجه آخر(٣) عن الأعمش عن خَيْئَمة مُختصراً كما ها هنا . قوله: ((عن إبراهيم)) سقط من نسخة ابن المهندس. (١) (٢) السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف (١٠٦٢٨). (٣) نفسه. ٨٠