النص المفهرس

صفحات 1-20

نَذِثُ الْكَارِ السَّمَاءِالَاِ
للحافظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي
٦٥٤ - ٧٤٢ هـ
المجَلّد الرّابعِ وَالعشرُون
.
حَقّقِهِ ، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ
الدكتور بشار عواد معروف
:
مؤسسة الرسالة

جميع الحقوق محفوظة
لمؤسَّسَةِ الرَّسَالةِ
ولا يحمّ لأ ية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد
سواء كان مؤسسة رسميّة أو أزرارًا
الطبعة الأولى
١٤١٣هـ - ١٩٩٢مـ
مؤسسة الرسالة
هيك باعة والنشر والتوزيع
مؤسّسَة الرسَالة بَيروت - شَارِع سُوريًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة
هَاتف: ٣١٩٠٣٩ ٨١٥١١٢٠- ص.ب١ ٧٤٦٠ بَرَقيًا، بيُوشَرَان

ب
٢٤

3
-
-
>

بِسْمِ اللهِ الرَحمَن الرَّحِيةِ
مَنْ أَسْمُهُ قَيْس
٤٨٩٢ - د: قَيْس(١) بن بِشْر بن قَيْس التَّغْلِيُّ الشَّامِيُّ، من
أَهل ◌ِنْسْرِين.
روى عن: أبيه بِشْر بن قَيْس (د)، وكان جَلِيساً لأبي
الدَّرداء.
روى عنه: هِشام بن سَعْد المَدَنيُّ (د).
قال أبو زُرْعَة (٢)، عن يحيى بن بُكَيْر: حدثني اللَّيث، عن
هِشام بن سَعْد، عن رجلٍ صِدْقٍ من أهل قُتِّسرين يقال له: قَيْس
ابن بشر.
:
(١) علل أحمد: ٢٥٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٦٩٧ والجرح والتعديل:
٧/الترجمة ٥٣٧، وثقات ابن حبان: ٣٣٠/٧، وأنساب السمعاني: ٢٤١/١٠،
والكاشف: ٢/الترجمة ٤٦٥٨، وتذهيب التهذيب. ٣/الورقة ١٦٢، وميزان
الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٠٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٥، وتهذيب التهذيب:
٣٨٥/٨، والتقريب: ١٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٦٥.
(٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٣٧.
٥

وقال أبو حاتِم (١): ماأَرى بحديثهِ بأساً، ما أعلمُ روى عنه
غير هشام بن سَعْد.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢)).
روى له أبو داود، وقد كتبنا حديثه في ترجمة أبيه بشر بن
قَيْس (٣) .
٤٨٩٣ - د: قَيْس(٤) بن ثابت بن قَيْس بن شَمَّاس الأنصارِيُّ
الخَزْرجيُّ المَدَنِيُّ، والد عبدالخبير بن قَيْس (د).
روى عن: أَبيه ثابت بن قَيْس بن شَمَّاس (د).
روى عنه: ابنه عبد الخبير بن قيس(٥) (د).
روى له أبو داود، وقد كتبنا حديثه في ترجمة ابنه عبد
الخبير.
٤٨٩٤ - دق: قيس (١) بن الحارث بن جدار الأسَدِيُّ، ويقال:
(١) نفسه.
(٢) ٣٣٠/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): عن أبيه لا يعرفان (٣/الترجمة ٦٩٠٦). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣)
٤ / الترجمة ٧٠٣ .
الكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٥٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٢، وميزان
(٤)
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٠٧، ونهاية السول، الورقة ٣٠٥، وتهذيب التهذيب:
٣٨٥/٨، والتقريب: ١٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٦٦.
(٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): ما رأيت روى عنه سوى ابنه عبدالخبير (٣/الترجمة
٦٩٠٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٦) طبقات ابن سعد: ٦٠/٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٤٠، وثقات ابن حبان:
٦

الحارث بن قّيْس بن الأسود، ويقال: ابن عَمِيرة، جد قيس بن
الرَّبيع الأسَدِيّ.
له صُحبة، يُعَدُّ في الكوفيين، وهو الذي أسلم وعنده ثماني
نِسوة فقال له النَّبِيُّ وَّ: ((اختر منهن أربعاً)).
روى عنه: حُمَيْضة بن الشَّمَرْدَل (د)، ويُقال: حُمَيْضة بنت
الشَّمَرْدَل (ق).
روى له أبو داود، وابنُ ماجةً، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي
طاهر الثَّقفي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثَّقفِيُّ، قال:
أخبرنا عبد الَّرزاق بن أحمد الخَطِيب، قال: أخبرنا أبو الشّيخ
الحافظ، قال: حدثنا حاجب(١) بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد
ابن إبراهيم الدَّورقيُّ، قال: حدثنا هُشَيم، عن ابن أبي ليلى، عن
حُمْيضَة بن الشَّمَرْدَل، عن قَيْس بن الحارث - وقال غيره: الحارث
ابن قيس - قال: أسلمت وعندي ثماني نِسوة، فذكرتُ ذلكَ النَّبيِّ
{وَه، فقال: ((اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً)).
٣٤١/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٥٩/١٨، والاستيعاب: ١٢٨٤/٣، وأسد الغابة:
۔
٢١١/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة. ٤٦٦٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١٩٤/٢،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة
٣٠٥، وتهذيب التهذيب: ٣٨٦/٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧١٤٨، والتقريب:
١٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٦٧.
(١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((حبيب))، وهو حاجب بن أبي بكر الفرغاني
(أنظر ترجمة الدورقي من هذا الكتاب ١/الترجمة ٣ ص ٢٥١).
٧

روياه (١) عن الدَّوْرَقِيِّ، فوافقناهما فيه بعلو إلا أنَّ ابن ماجة
قال في روايته: حُمَيْضَة بنت الشَّمَرْدَل. وقد كتبناه من وجه آخر
في ترجمة حُمَيْضَة بن الشَّمَرْدَل.
٤٨٩٥ - دسي: قيس(٢) بن الحارث، ويقال: ابن حارثة
الكِنْدِيُّ، ويقال: المَذْحِجِيُّ، ويقال: الغَامِدِيُّ، الَأَزْدِيُّ الشَّامِيُّ
الحِمْصيُّ .
روى عن: سَلْمان الفارسيِّ، وعبادة بن الصَّامت (سي)،
وأبي الدَّرداء، وأبي سَعْد الخَيْرِ، وأبي سَعِيد الخُدْريِّ، وأبي عبدالله
الصُّنابحيِّ (د).
روى عنه: إسماعيل بن عُبيدالله بن أبي المُهاجر (سي)،
وعُبادة بن نُسِيّ الكِنْدُّ (د)، وعبدالله بن عامر اليَحْصبيُّ المقرىء،
وعِرَاك بن مالك، وعُمر بن عبدالعزيز، ويحيى بن يحيى الغَسَّانِيُّ،
وأبو عُبيد حاجب سُليمان بن عبدالملك.
قال أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الثانية من التابعين:
قيس بن الحارث المَذْحِجِيُّ قاضي عُمر بن عبدالعزيز بالأردنّ.
أبو داود (٢٢٤١). وابن ماجة (١٩٥٢).
(١)
(٢)
تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٧٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والمعرفة
ليعقوب: ٢٢٠/٢، ٢٢٢، ٣٥٩، ٣٦٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٤١، وثقات ابن حبان: ٣٠٩/٥، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ١٨٦/٤، ونهاية السول، الورقة ٣٠٥، وتهذيب
التهذيب: ٣٨٦/٨، والتقريب: ١٢٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة:
٥٨٦٨.
٨

وقال العِجْليُّ(١) : شاميٍّ، تابعيٍّ، ثِقَةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٢)).
روى له أبو داود حديثاً، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) آخر،
وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد، وأبو
الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا المؤيّد بن محمد
بن عليّ الطَّوسِيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد السَّيِّدِيُّ، قال: أخبرنا
أبو عثمان البَحِيري، قال: أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد
السَّرْخِسِيُّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبدالصمد الهاشميُّ، قال:
حدثنا أبو مُصعب الزُّهريُّ، قال: حدثنا مالك، عن أبي عُبيد مولى
سُليمان بن عبدالملك أنَّ عُبادة بن نُسِيّ أخبرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ بنَ
الحارث يقول: أخبرني أبو عبدالله الصُّنابحيُّ أنَّهُ قَدِمَ المدينةَ فِي
خِلافة أَبِي بَكْر الصِّديق، فصلى ورَاء أَبِي بكرْ الْمَغْرِب فقَرأْ أَبُو
بَكْرِ فِي الرَّكْعَتِين الأولَتين بِأُمِ الْقُرآن وسُورةٍ، سورة مِنْ قِصَار
المُفصل، ثُمَّ قَام في الرَّكْعةَ الثَّالثة، قَال: فَدْنُوت مِنْهُ حَتَّى إِن
ثيابي لَتكاد أَنْ تَمس ثيابه، فَسمعته يَقرأ بأُم القُرآن وهَذه الآية :
((رَبَّنَا لاتُزِعْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّك
أَنْتَ الوَهَّاب(٣)).
رواه أبو داود(٤) عن القَعْنَبِي عن مالك مُخْتصراً أنّه صَلَّى وراء
(١) ثقاته، الورقة ٤٥.
(٢) ٣٠٩/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣)
آل عمران: ٨.
سقط هذا الحديث من المطبوع من أبي داود وانظر تحفة الأشراف (٦٦٠٧).
(٤)
٩

ء
أبي بكر المَغْرب فقرأ في الركعة الأولى بسورة من قِصار المُفَصل،
فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا
فاطمةُ بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطّبَرانيُّ، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ،
قال: حدثنا محمود بن خالد الدِّمشقيُّ، قال: حدثنا الوليد بن
مُسلم، قال: حدثنا أبو محمد عيسى بن موسى، عن إسماعيل بن
عُبيدالله، عن قيس بن الحارث المَذْحِجِيِّ، عن عُبادة بن
الصَّامت، قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((من ماتَ لايُشْرك
بالله شيئاً، فقد حَرَّمَ الله عليه النَّارَ)) .
رواه النَّسائيُّ(١) عن محمود بن خالد، فوافقناه فيه بعلو.
٤٨٩٦ - ع: قيس (٢) بن أبي حازم، واسمه حُصَيْن بن
عمل اليوم والليلة (١١٢٩).
(١)
طبقات ابن سعد: ٦٧/٦، وتاريخ الدوري: ٤٨٩/٢، وتاريخ خليفة: ٣١٦،
(٢)
وطبقاته: ١٥١، وعلل ابن المديني: ٤٩، ٥٠، وعلل أحمد: ٧٤، ٨٧، ١١٣،
١٤٤، ٢٦٣، ٣٢٣، و٢٦٣/٢، ٣٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٦٤٨،
والكنى لمسلم الورقة ٥٨، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، وسؤالات الآجري لأبي
داود: ١١٤/٣، والمعرفة والتاريخ، انظر الفهرست، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٤٦٦، ٤٨١، ٥٥٧، ٦٥٥، ٦٥٦، وتاريخ واسط: ١٤٤، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ٥٧٩، والمراسيل: ١٦٨، وثقات ابن حبان: ٣٠٧/٥، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ١١٥٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧، والسابق
واللاحق ٦٢، وتاريخ الخطيب: ٤٥٢/١٢، والإِستيعاب: ١٢٨٥/٣، والجمع لابن =
٤
١٠

عَوْف، ويقال: عَوْف بن عبد الحارث ويقال: عَبْد عَوْف بن
الحارث بن عَوْف بن حُشَيْش بن هِلال بن الحارث بن رِزاح بن
كُلَفة، ويقال: كُلَيْب بن عَمرو بن لُؤي بن رُهْم، ويقال: دَهْر بن
معاوية بن أَسْلَم بن أَحْمَس بن الغَوْث بن أَنْمار بن أَراش بن عَمرو
ابن الغَوْث بن نّبْت بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سَبَأْ بن يَشْجب
ابن يَعْرب بن قَحْطان البَجليُّ الأَحْمَسِيُّ، أبو عبد الله الكُوفِيُّ.
وبَجيلة هم بنو أنْمار بن أَراش، أمهم بَجِيْلة بنت مُصْعَب بن سَعْد
العَشِيرة .
أدركَ الجاهليةَ، وهاجرَ إلى النَّبِيِّ ◌ََّ ليبايعه، فقُبِضَ وهو في
الطَّريق، وقيل: إِنه رآه يَخْطب، ولم يثبت ذلك، وأبوه أبو حازم
له صُحبة.
روى عن: الْأَشْعَث بن قَيْس الكِنْديِّ، وبلال (خ) مولى أبي
بكر وقيل: لم يَلْقَه، وجرير بن عبدالله البَجَليِّ (ع)، وحُذيفة بن
اليَمَان (خ)، وخالد بن الوليد (خ)، وخَبّاب بن الأَرَتّ
= القيسراني: ٤١٧/٢، ومعجم البلدان: ٩٣/٤، والكامل في التاريخ: ٣٠٤/٣،
٢٦/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٩٨/٤، وتذكرة الحفاظ: ٦١/١، والكاشف:
٢ / الترجمة ٤٦٦٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٧، والمغني: ٢ / الترجمة
٥٠٥٩، والعبر: ١٥١/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٩٧/٢، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ٦٤/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٠٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٤٠، ونهاية السول،
الورقة ٣٠٥، وتهذيب التهذيب: ٣٨٦/٨ والتقريب: ١٢٧/٣، والإصابة:
٣/ الترجمة ٧٢٧٤، وشذرات الذهب: ١١٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٨٦٩.
١١

(خ م دس)، ودُكَيْن بن سعيد المُزَنِيِّ (د)، والزُّبير بن العَوَّام
(س)، وسَعْد بن أبي وَقَّاص (خ م ت س ق)، وسعيد بن زيد بن
عَمرو بن نُفيل (خ)، وأبي سُفيان صَخْر بن حرب، والصُّنَابح بن
الْأَعْسَرِ البَجليِّ (ق)، وطَلْحة بن عبيدالله (خ ق)، وعبدالله بن
رَوَاحة (س) مُرْسل(١)، وعبدالله بن مسعود (خ م س ق)،
وعبدالرحمان بن عَوْف وقيل لم يسمع منه، وعُتبة بن فَرْقَد
السُّلَمِي (س)، وعُثمان بن عَفّان، وعَدِي بن عَمِيرة الكِنْديِّ (مد)،
وعُقْبة بن عامر الجُهَنِيِّ(٢) (م ت س)، وعليّ بن أبي طالب، وعَمَّار
ابن ياسِر ، وعُمر بن الخطاب (خ س)، وعمرو بن العاص
(خ م ت س)، وقّيْس بن عَمرو، ويقال: ابن قهد الأنصاريِّ،
ومرداس الْأَسْلميِّ (خ)، والمُستورد بن شَدّاد (م ت س ق)، ومعاذ
ابن جَبَل (ت)، ومعاوية بن أبي سُفيان، والمُغيرة بن شُعْبة
(خ م دق)، وأبي بكر الصِّديق (خع)، وأبي جُخَيْفة السُّوائيِّ،
وأبيه أبي حازم الْأَصْمَعيِّ (بخ د)، وأبي سَهْلَة (ت) مولى عثمان
ابن عفان، وأبي شَهْم (س) وله صُحبة، وأبي عُبيدة بن الجراح،
وأبي مسعود الأنصاريِّ البَذْريِّ (خ مس ق)، وأبي موسى الأشعريِّ
(س)، وأبي هُريرة (خ م ت)، وأسماء بنت أبي بكر ، وأختها
عائشة أم المؤمنين (ق).
روى عنه: إبراهيم بن جرير بن عبدالله البجليُّ، وإبراهيم
(١) قال العلائي: حديثه مرسل عن عبدالله بن رواحة، لأنه استشهد بمؤتة (جامع
التحصيل، الترجمة ٦٤٠).
(٢) سيأتي بعد قليل قول ابن المديني أنه روى عن عقبة بن عامر، ولا أدري سمع منه
أم لا .
١٢

ابن مهاجر البَجليُّ، وإسماعيل بن أبي خالد (ع) وأبو بشر بَيان
ابن بشْر الْأَحْمَسيُّ (خ م ت س ق)، والحارث بن كَعْب، والحَكَم
ابن عُتَيْبَة، وسُليمان الأعْمَش، وسَيَّار أبو حمزة، وطارق بن
عبدالرحمان البَجليُّ، وأبو حَرِيز عبدالله بن الحُسين قاضي
سِجِسْتان، وعُمر بن أبي زائدة (ي)، وعيسى بن المسيَّب البَجليُّ،
ومُجالد بن سعيد (ت ق)، والمُسَيَّب بن رافع، والمُغيرة بن شُبَيْل
(د ت ق)، ويعقوب بن النَّعمان بن أبي خالد ابن أخي إسماعيل
ابن أبي خالد، وأبو إسحاق السَّبَيعيُّ .
قال عليّ بن المَدِيني(١): روى عن بِلال ولم يَلْقَه، وروى
عِن عُقْبَة بن عامر، ولا أدري سَمِعَ منه أم لا، ولم يسمع من أبي
الدَّرْداء، ولا من سَلْمان.
وقال إسحاق بن إسماعيل(٢)، عن سفيان بن عيينة: ما كان
بالكُوفة أحدٌ أَروى عن أصحاب رسول الله وَّ من قَيْس بن أبي
حازم .
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٢)، عن أبي داود: أجودُ التَّابعين
إِسناداً قَيْس بن أبي حازم. روى عن تسعة من العَشرة، ولم يروِ
عن عبدالرحمان بن عَوْف.
وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ: وَقيْس من قُدماء التَّابعين،
وقد روى عن أبي بكر الصِّدّيق فمن دونه وأدركه وهو رجلٌ كاملٌ،
(١) انظر المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٨، وتاريخ الخطيب: ٤٥٤/١٢ .
(٢) تاريخ الخطيب: ٤٥٤/١٢.
سؤالاته: ١١٤/٣.
(٣)
١٣

ويقال: إنه ليسَ أحد من التابعين جَمع أن روى عن العَشرة مثله
إِلَا عبدالرحمان بن عوف فإنا لا نَعلمه روى عنه شيئاً. ثم قد روى
بعد العَشرة عن جماعةٍ من أصحاب النبي وَلَهُ وكُبرائهم، وهو مُتْقِنُ
الرِّواية. وقد تكلّم أصحابُنا فيه فمنهم من رفعَ قَدره وعَظَّمَهُ وجعلَ
الحديثَ عنه من أصح الإِسناد، ومنهم من حملَ عليه وقال: له
أحاديث مناكير. والذين أطروه حَملوا هذه الأحاديث عنه على أنها
عندهم غير مناكير، وقالوا هي غَرَائِب، ومنهم من لم يَحْمل عليه
في شيء من الحديث وحَملَ عليه في مَذْهَبه، وقالوا: كان يحمل
على عليّ رحمة الله عليه وعلى جميع الصَّحَابة، والمشهور عنه
أنه كانَ يُقَدِّم عثمان، ولذلك تَجَنَّب كثيرٌ من قُدماء الكوفيين الرواية
عنه. ومنهم من قال: إنه مع شُهْرَتِهِ لم يرو عنه كبير أحد، وليسَ
الأمرُ عندنا كما قال هؤلاء، وقد روى عنه جماعة منهم: إسماعيل
ابن أبي خالد، وهو أرواهم عنه، وكانَ ثقةً ثَبْتاً، وبيان بن بشْر وكان
ثقةً ثَبْتاً - وذكرَ آخرين - ثم قال: كُل هؤلاء قد رَوَى عنه.
وقال عبدالرحمان(١) بن يوسُف بن خِراش: قَيْس بن أبي
حازم كُوفِيٌّ جليلٌ، وليس في التابعين أحد روى عن العَشرة إلا
قَيْس بن أبي حازم.
وقال معاوية بن صالح(٢)، عن يحيى بن مَعِين: قيسُ بن
أبي حازم أوثق من الزُّهريّ، ومن السَّائب بن يَزِيد.
-
تاريخ الخطيب: ٤٥٤/١٢.
(١)
تاريخ الخطيب: ٤٥٥/١٢.
(٢)
١٤

وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال عليّ بن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: قيسُ بن
أبي حازم منكرُ الحديثِ - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها
حديث كِلَاب الحَوْأب -
وقال أبو سعيد الَأَشَجِ(٢): سمعت أبا خالد الأحْمَر يقول
لعبدالله بن نُمَيْر: يا أبا هشام أَمَا تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو
يقول: حدثنا قَيْس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثَّقة
مثل الأسطوانة .
وقال يحيى بن أبي غَنِية(٣): حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
قال: كَبُر قيس بن أبي حازم حتى جازَ المِئَة بِسنين كثيرة حتى
خَرِف وذَهبَ عَقْلُه. قال: فاشتروا له جارية سَوْداء أعجمية، قال:
وجُعِلَ في عُنُقِها قائد من عِهْنٍ وَوَدَعٍ وأَجراس من نُحاس، قال:
فجُعِلَتْ معه في منزله وأَغْلِقَ عليه باب، قال: فكُنّا نطلع إِليه من
وراء الباب وهو معها، قال: فيأخذ تلك القلائد فيُحرّكها بيده
ويَعْجب منها، ويضحك في وجهها.
أخبرنا بذلك يوسُف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن
الحسن، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أحمد
ابن عليّ الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل،
قال: حدثنا محمد بن عَمزو بن البَخْتَري الرزاز، قال: حدثنا
(١)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٧٩
(٢) نفسه، وتاريخ الخطيب: ٤٥٤/١٢ .
تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٥٥.
(٣)
١٥

محمد بن الَّهْيْثَم بن حَمّاد، قال: حدثنا يحيى بن سُلَيْمان
الجُعْفِيّ، قال: حدثني يحيى بن أبي غَنِيّة، فذكره.
قال عمرو بن علي (١): مات سنة أربع وثمانين.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: مات سنة
سبع وتسعين أو ثمان وتسعين.
وقال خليفة بن خَيّاط(٢)، وأبو عُبيد(٣): مات سنة ثمان
(٤)
وتسعین
وقال الهيثم بن عَدِي (٥): تُوقِّي في آخر خلافة سُلَيْمان بن
عبدالملك(٦).
روى له الجماعة(٧).
رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧ .
(١)
تاريخه: ٣١٦، وطبقاته: ١٥١.
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ٤٥٥/١٢.
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
(٤)
وسبعين وهو خطأ)).
(٥)
تاريخ الخطيب: ٤٥٥/١٢ .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لم يرو عن أبي جبيرة شيئا. وقال عن يحيى
(٦)
أيضاً: حدثنا وكيع عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد - قال: كان قيس بن أبي حازم
عثمانيا (تاريخه: ٤٨٩/٢ - ٤٩٠). وقال العجلي: من أصحاب عبدالله، وسمع من
أبي بكر الصديق، ثقة (ثقاته، الورقة ٤٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة حجة،
كاد أن يكون صحابياً، أجمعوا على الإِحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه
(٣/ الترجمة ٦٩٠٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): والرواية التي فيها أنه رأى النبي
وَل* لو ثبتت لكان صحابياً بلا خلاف وفيها أنه رآه يخطب وكان حينئذ ابن سبع أو
ثمان (٣٨٩/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة مخضرم، وقد جاز المئة وتغير.
(٧) هذا هو آخر الجزء الثاني والسبعين بعد المئة من الأصل وقد كتب ابن المهندس في . =
١٦

٤٨٩٧ - د: قيس(١) بن حَبْتَر التَّمِيمِيُّ النَّهْشَلِيُّ، ويقال:
الأسدِيُّ، ويقال: الرَّبَعِيُّ الكُوفِيُّ، سكنَ الجَزِيرة.
روى عن: عبدالله بن عباس (د)، وعبدالله بن مسعود فيما
قیل .
روى عنه: زُفَرِ العِجْليُّ، وعبدالكريم بن مالك الجَزَرِيُّ
(د)، وعليّ بن بَذِيمة (د)، وغالب بن عَبّاد.
قال أبو زُرْعَةُ: ثقةٌ، أصله كُوفيٌّ كان يكون بالجزيرة.
وقال النَّسائيُّ: ثِقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣))، وقال: روى عن ابن
مسعود، وابن عباس(٤)
روى له أبو داود حَدِيثين، وقد وقعَ لنا كلّ واحدٍ منهما بعلو.
= حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(١) طبقات ابن سعد: ٢٠٧/٦، وطبقات خليفة: ٣٢٠، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ٦٥٧، والمعرفة ليعقوب: ٩٢/٣، ١٠٢، ١٩٤، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ٥٤٢، وثقات ابن حبان: ٣٠٨/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٣،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٣، وتاريخ الإِسلام: ٤٨/٤، ومعرفة التابعين،
الورقة ٣٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٨٩/٨، والتقريب:
١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٥٨٧٠.
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٤٢ .
(٣)
٣٠٨/٥.
(٤) وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة (المعرفة والتاريخ: ١٩٤/٣). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال مهنا: سألت أبا عبدالله عنه: ما عندك، كيف هو، ومن أين هذا؟
فقال: لا أدري. وقال ابن حزم: مجهول وهو نهشلي من بني تميم (٣٨٩/٨). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
١٧

أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّن،
وإسماعيل ابن العَسْقلاني، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا القاضي أبو
القاسم عليّ بن المُحَسَّن التّنُوخِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن
إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال:
أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو أحمد
الزُّبَيري، قال: حدثنا سُفيان، عن عليّ بن بَذِيمة، قال: حدثني
قيس بن حَبْتر، قال: سألتُ ابن عباس عن الجَرّ الْأُخْضَر والأبيض
والأحمر فقال: إن أُول ما سألَ النبيَّ نَّه وفدُ عبد القيس، فقالوا:
إنا نُصِيب من الثّفل فأي الأسقية(١)؟ قال: لا تشربوا في الدُّباء
ولا في المُزَفّت ولا في النَّقير (٢) ولا في الجَرّ واشربوا في الأسقية.
رواه (٣) عن محمد بن بشار عن أبي أحمد الزُّبَيْريّ، فوقع
لنا بَدَلاً عالياً.
وأخبرنا أبو محمد عبدالرحيم بن عبدالملك المقدسِي، وأبو
إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، قال:
أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا
أحمد بن بُنْدار الشَّعّار، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصِم، قال:
(١) ضبب عليها المؤلف في هذا الموضع.
(٢) النقير: أصل النخلة ينقر وسطه، ثم ينبذ فيه التمر، ويلقى عليه الماء ليصير نبيذاً
مسكراً، والنهي واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير، فيكون على حذف
المضاف: تقديره عن نبيذ النقير.
(٣) أبو داود (٣٦٩٦).
١٨

حدثنا أبو سُفيان عبدالرحيم بن مُطَرِّف، قال: حدثنا عُبيدالله بن
عَمرو، عن عبدالكريم الجَزَرِيّ، عن قيس بن حَبْتر، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّ أنه نهى عن ثَمَن الخَمْرِ ومَهْر البَغِي وَثَمَن
الكَلْب، وقال: ((إِذا أَتَاك يَطْلبُ ثمن الكَلْب فَامْلأ كَفّهُ تُراباً)).
رواه (١) عن أبي تَوْبةِ الرَّبيع بن نافع الحَلَبِي عن عُبيد الله بن
عَمرو، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً.
٤٨٩٨ - ت ق: قيس(٢) بن الحَجَّاج بن خَلِيّ بن مَعْدي
كَرِب الحِمْيَرِيُّ الكَلَاعِيُّ، ثم السُّلَفِيُّ المِصْريُّ، وقيل الصَّنْعانيُّ،
من صَنْعاء دِمَشق. والصحيح أنه مِصْريّ.
روى عن: حَنَش الصَّنْعانيِّ (ت ق)، وأبي عبدالرحمان
الحُبُلِيِّ .
روى عنه: خالد بن حُمَيْدِ المَهْرِيُّ، وضِمَام بن إسماعيل،
وعبدالله بن عَيَّش بن عَبّاس القِتْبانيُّ، وعبد الله بن كُلَيْب المُرادِيُّ،
(١)
أبو داود (٣٤٨٢).
المعرفة والتاريخ: ٠ ٥٣٠/٢، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٤٠، وثقات ابن
(٢)
حبان: ٧٣٢٩/٧ والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة
١٦٣، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول،
الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٨٩/٨ - ٣٩٠، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٧١. وجاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على
صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه قيس بن الحجاج بن خولي وكذلك في تاريخ
دمشق والصواب: ابن خلي، وخلي وخولي أخوان)).
١٩

وعبدالله بن لَهيعة (تق)، وأخوه عبدالأعلى بن الحَجَّاج، وأبو
شُرَيْح عبدالرحمان بن شُرَيْح، وعبدالرحمان بن مَيْسَرة الحَضْرَمِيُّ
المِصْرِيُّ، وَعَمرو بن الحارث، والَّليث بن سَعْد (ت)، ونافع بن
یزید .
قال أبو حاتم (١): صالحٌ
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٢)).
وقال أبو سعيد بن يونُس: يقال: تُوفِّي سنة تسع وعشرين
ومئة، وكان رجلاً صالحاً (٣).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً، وابنُ ماجةً آخر، وقد وقع لنا (٢)
حديث التِّرمذي عالياً جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن
أبي زَيْد الكَرَّاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي،
قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبَرانِيُّ(٥)، قال: حدثنا مُطَّلِب بن شُعَيْب الأزدِيُّ، قال: حدثنا
عبدالله بن صالح، قال: حدثني الَّليث بن سَعْد، عن قيس بن
الحَجّاج، عن حَنَش الصَّنْعانِيّ، عن ابن عباس، قال: كنتُ
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٤٠.
(١)
(٢)
٣٢٩/٧.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٣)
(٤)
قوله: ((لنا)) سقطت من نسخة ابن المهندس.
المعجم الكبير: ١٨٤/١٢ (١٢٩٨٨).
(٥)
٢٠