النص المفهرس
صفحات 521-540
محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عليّ بن محمد ابن أحمد بن الجَهْم الكاتب، قال: حدثنا أبو العباس سَوَّار بن أبي شَراعة البَصْريُّ، قال: حدثنا الرِّياشيُّ، قال: حدثني محمد ابن عبدالأعلى، قال: حدثني مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، عن حَيّان بن عُمَيْرِ، قال: أتيتَ قَتَادةً بن مِلْحان أعودُهُ، فمرَّ رجلٌ في أقصى الدَّارِ، فرأيتُهُ في وجه قَتَادةَ، قال: ويقال: إنَّ النبي ◌ِّ مسحَ وَجْهَهُ قال: وقَتَادة بن مِلْحان من بني جُرَيْر بن عَبّاد بن حَنِيفة بن قيس بن ثَعْلَبةِ (١). روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة. ٤٨٥١ - خ ت س ق: قَتَادة(٢) بن النُّعمان بن زيد بن عامر (١) وقال البخاري: له صحبة يعد في البصريين، قال أبو الوليد: وهم شعبة فيه، فقال: عبدالملك بن المنهال (تاريخه الكبير: ٧/الترجمة ٨٢٥)، وكذلك قال ابن عبدالبر في ((الإِستيعاب)). 3 طبقات ابن سعد: ٤٥٢/٣، وتاريخ خليفة: ١٢٣، وطبقاته: ٨١، ٩٦، ومسند (٢) أحمد: ١٥/٤، و٣٨٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٢٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٢٠/١، والترمذي (٢٠٣٦)، (٣٠٣٦)، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٥٣. وثقات ابن حبان: ٣٤٤/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣/١٩، والإِستيعاب: ١٢٧٤/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٣/٢، وأنساب السمعاني: ٣٠١/٨، والكامل في التاريخ: ١٥٥/٢، ٤٨٨، و٧٧/٣، وأسد الغابة: ١٩٥/٤، وسير أعلام النبلاء: ٣٣١/٢ والعبر: ٢٧/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٦٣٨/٨، والتقريب: ١٢٣/٢، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٠٧٦، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٣٦، وشذرات الذهب: ٣٤/١. ٥٢١ ابن سَواد بن ظَفَر واسمه كعب بن الخزرج بن عَمرو، وهو النُّبيت ابن مالك بن الأوس الأنصاريُّ الظَّفَرِيُّ، أبو عبدالله، ويقال: أبو عَمرو، ويقال: أبو عُمَر، ويقال: أبو عُثمان المَدَنيُّ صاحبُ رسول اللّه وَ لّ، وهو جد عاصم بن عُمر بن قَتَادةَ، وأخو أبي سعيد الخُدْرِي لأمه، أمهما أنيسة بنت أبي حارثة، ويقال: بنت قيس ابن عَمرو بن عُبيد بن مالك بن عَمرو بن عامر بن غَنْم من بني عَدي بن النَّجار. شَهدَ بدراً والمَشَاهدَ كُلَّها مع رسول الله وََّ، وسقطتْ عينُهُ يومَ بَدْرٍ أو يومَ أُحُدٍ حتى صارت في يده، فأتى بها النّبي ◌َّ فردها فكانت أحسن عينيه وأحدّهما، وقيل: إنها لم تُعرف. روی عن: النبيِّ ێ (خ ت س ق). روى عنه: أخوه سَعْد بن مالك أبو سعيد الخُدْريُّ (خ س ق)، وعُبيد بن حُنين، وابنه عُمر بن قَتَادةَ بن النُّعمان (ت)، وعِياض بن عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح، والصحيح عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ عنه، ومحمود بن لَبيد الأنصاريُّ (ت). قال عليّ بن عبدالله التَّمِيميُّ: ماتَ بالمدينةِ سنة ثلاث وعشرين، وصَلَّى عليه عُمر بنُ الخطاب، وهو يومئذ ابنُ خَمْس وسبعين سنة، ونزلَ في حُفرته أخوه أبو سعيد الخُدْريُّ، ومحمد ابن مَسْلَمة، والحارث بن خُزيمة الخَزْرَجي(١). (١) انظر طبقات ابن سعد: ٤٥٣/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣/١٩. ٥٢٢ وقال هارون بن عبدالله نحو ذلك إلا أنه قال: وهو ابن خمس وستين سنة. روى له البُخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ. / ٤٨٥٢ - ع: قُتَيبة(١) بن سعيد بن جَمِيل بن طَرِيف بن عبدالله الثّقَفِيُّ، أبو رجاء البَلْخِيُّ الْبَغْلاني، وبَغْلان قريةٌ من قُرى بَلْخ. قيل إنَّ جَدَّه جَمِيلاً كان مولى للحجاج بن يوسُف الثّقَفَي، وهو ابن أخي الوَسِيم بن جميل الثَّقَفِي. قال أبو أحمد بن عَدِي" : اسمه يحيى بن سَعيد. وقُتيبة طبقات ابن سعد: وطبقات خليفة ٣٢٤، وعلل أحمد: ٣٠٤/١، ٣٥٩، و٢٥٢/٢، (١) ٣٣١، ٣٣٧، ٣٣٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٧٠، وتاريخه الصغير: ٣٧٢/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٣٦، والمعرفة ليعقوب: ٢١٢/١، و٤٩٣/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٤، وتاريخ واسط: ٦٨، ٧٣، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٧٨٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٩، والسابق واللاحق: ٢٩٨، وتاريخ الخطيب: ٤٦٤/١٢، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٩، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٦/٢، والمعجم المشتمل؛ الترجمة ٧٣٦، والمنتظم لابن الجوزي: ٣٤/٥، ٧٨، ١٥٣، ١٧٣، و٢٩/٦، وسير أعلام النبلاء: ١٣/١١، والعبر: ٤٣٣/١، ١٥/٢٠، ١٠١، ١٠٢، ١٢٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٢٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦١/٨، والتقريب: ١٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٩٠٨، وشذرات الذهب: ٤٩/٢. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((قال الأصمعي: قتيبة اشتق من القتب وهو المعا يقال: طعنه فأدلقت أقتاب بطنه أي خرجت)) . (٢) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦٤. ٥٢٣ لقبٌ. وقال أبو عبدالله بن مَنْدَةُ(١): اسمه عليّ. وقال غيرُهُ: كان له أخ اسمه قُدَيد ين سعيد. روى عن: إبراهيم بن سعيد المَدَنِيِّ (د)، وإسحاق بن عيسى القُشَيْريِّ ابن بنت داود بن أبي هِند (مد)، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وإسماعيل بن جعفر (خ م دس)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (خ)، وأبي ضَمْرة أنس بن عياض (خ)، وأيوب بن جابر الحَنَفيِّ (د)، وأيوب بن النجار اليماميِّ (خ)، وبكر بن مُضَر المِصْريِّ (خ م د ت س)، وجابر بن مَرْزُوق، وجرير بن عبدالحميد الضّيِّ (خ م ت س)، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعيِّ (م «ت س)، وجُنيد الحَجَّام (س)، وحاتم بن إسماعيل المَدَنيِّ (خم د ت س)، وحَجَّاج بن محمد المِصِّيصيِّ (خ س)، وحَرْب بن أبي العاليةَ (س)، وحفص بن غياث النَّخعيِّ (ت س)، وأبي أسامة حَمّاد بن ءُ أسامة (خ)، وحَمّاد بن خالد الخَيَّاط (د)، وحَمّاد بن زيد (خم د ت س)، وحماد بن يحيى الأَبَح (ت)، وحُمَيْد بن عبدالرحمان الرُّؤاسيِّ (خ دت س)، وخالد بن زياد التُّرمذيِّ (ت س)، وخالد بن عبدالله الواسِطيِّ (ت س)، وخَلَف بن خليفة (م تم س)، وداود بن عبدالرحمان العَطَّار (خ « ت س)، ورِشْدِین ابن سعد (ت)، ورفاعة بن يحيى الزُّرقيِّ (دت س)، وسالم بن (١) نفسه. ٤ ٥٢ نُوحِ (س)، وسعيد بن سُليمان الواسِطيٍّ، وسعيد بن مُزاحم (دس) مولى عمر بن عبدالعزيز، وسفيان بن عُيَينة (خ م ت س)، وسهل ابن يوسُف (خ)، وأبي الأحْوَص سَلَّم بن سُلَيْم (خ م ت س)، وشَريك بن عبدالله النَّخعيِّ (ت)، وشِهاب بن خِراش، وصالح بن موسى الطَّلْحِيِّ (ت)، وصَفْوان بن عيسى الزُّهريِّ (د)، وعَبّاد بن عَبّاد المُهَلبيِّ (خ ت س)، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم (خ ت س ق)، وعبدالله بن إدريس، وعبدالله بن جعفر المَدِيني (ت)، وعبد الله بن الحارث المَخْزُوميِّ (ت)، وعبدالله بن زيد بن أُسْلَم (ت)، وأبي صَفْوان عبدالله بن سعيد الأمويِّ (خ دت س)، وعبدالله بن لَهيعة (دت)، وعبدالله بن المبارك (ت)، وعبدالله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي سَحْبَل، وعبدالله بن نافع الصَّائغ (د ت س)، وعبدالله بن وَهْب (٤)، وعبدالله بن يحيى التّوأم (د)، وعبدالحميد بن سُلَيْمان (ت)، وعبدالرحمان بن أبي الرِّجال (د ت س)، وعبدالرحمان بن أبي المَوَال (خ ت س)، وعبد السَّلام ابن حَرْب (ت س)، وعبدالعزيز بن أبي حازم المَدَنيِّ (خ م س)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراورديِّ (م دت س)، وعبدالكريم بن محمد الجُرجانيِّ (ت)، وعبدالواحد بن زياد (خ م س)، وعبد الوارث بن سعيد (ت س)، وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثَّقَفِيِّ (خ س)، وعَبِيدة بن حُمَيْد (دت س)، والعَطَّاف بن خالد المَخْزوميِّ (ت س)، وعُمر بن هارون البَلْخِيِّ، وعَمرو بن محمد العَنْقَزِيِّ (خت س)، والعلاء بن خالد القُرَشيِّ (ت)، والفَرَج بن ٥٢٥ فَضَالة (د)، وفُضَيْل بن عِياض (رم س)، والقاسم بن عبدالله بن عُمر العُمَرِيِّ، والقاسم بن محمد بن حُميد المَعْمَريِّ (عخ)، وقَزَعة بن سُويد (ت)، وكَثِير بن عبدالله أبي هاشم الأَبُلِّيِّ، وكثير بن هِشام، واللَّيث ابن سَعْد (خ م دت س)، ومالك بن أنس (خ م د ت س)، ومُجَمِّع ابن يعقوب الأنصاريِّ (س)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (ت)، ومحمد بن بَكْر البُرْسانيِّ، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (ت س)، وأبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير (خ ت)، ومحمد بن رَبيعة الكِلابِيِّ (دت)، ومحمد بن سُلَيْمان ٤ ابن الأصْبهانيّ (ت)، ومحمد ابن عبدالله الأنصاريِّ (خ) ومحمد بن عُبيد الطّنافِسيِّ (س)، ومحمد بن أبي عَدِي (س)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (خ)، ومحمد بن موسى الفِطْريِّ (دت س)، ومحمد بن يحيى بن قيس المَأرِبِيِّ (دت)، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس (ت)، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريِّ (م ت)، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيِّ (ت)، ومعاوية بن عَمّار الدُّهْنِيِّ (م س)، ومَعْن بن عيسى القَزّاز (د)، والمغيرة بن عبدالرحمان الحِزَاميِّ (٤)، والمُفَضَّل بن فَضَالة المِصْريِّ (خ مدت س)، والمُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر (بخ ت)، والنَّصْر بن كَثِير السَّعْديِّ (٥)، ونُوح بن قيس الخُدّانيِّ (دت س)، وهُشَيْم بن بَشير (خ)، وعَمِّه الوسيم بن جميل الثَّقفيِّ، وأبي عَوانة الوَضّاح ابن عبدالله (خ م د ت س)، ووكيع بن الجراح (م ت)، والوليد بن مُسلم (ت)، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفيِّ (دس)، وأبي المُحَيَّة يحيى بن يَعْلَى التَّيْميِّ، ويحيى بن يَعْلَى ٥٢٦ الأُسْلَميِّ (ت)، ويحيى ابن يَمَان (ت)، ويزيد بن زُرَيْع (خ م س)، ويزيد بن المَقْدام بن شُرَيْح بن هانىء (س)، ويعقوب بن عبدالرحمان الإِسكندرانيِّ (خ مدت س)، ويَعْلى بن شَبيب المكيِّ (ت) وأبي بكر بن شُعَيب بن الحَبْحَاب (ت)، وأبي بكر بن نافع القرشيِّ الصَّغير. روى عنه: الجماعةُ سوى ابن ماجة، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن حنبل (ت)، وأحمد بن سعيد الدَّارميُّ (ت)، وأحمد بن سَيَّار المَرْوَزيُّ، وأحمد بن عبدالرحمان بن بَشَّار النَّسائيُّ، وأبو حامد أحمد بن قُدامة بن محمد بن عبدالله بن فَرْقَد البَلْخِيُّ، وأبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن اسماعيل البُسْتي القاضي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر البُشتي النَّيْسابوريُّ، وإسحاق بن أبي عِمران الأسفرايينيُّ الشافعيُّ، وجعفر ابن محمد بن الحسن الفِريابيُّ، وجعفر بن محمد بن سَوَّار، وجعفر ابن محمد بن شاكر الصَّائغ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، والحَسَن بن سُفيان النَّسَويُّ، وأبو عليّ الحسن بن الطَّيّب بن حمزة الشُّجَاعِيُّ البَلْخِيُّ، والحسن بن عَرفة العَبْديُّ، والحسن بن محمد ابن الصَّباحِ الزَّغْفرانيُّ، وحَمْد بن محمد بن زياد الكَرْميني، وزكريا ابن يحيى السِّجْزِيُّ (سي)، وأبو خَيْئَمة زهير بن حرب، وعباس بن عبدالعظيم العَنْبَريُّ، وعبدالله بن أحمد بن شبّويه المَرْوَزيُّ، وعبدالله بن الزُّبير الحُمَيْدِيُّ، ومات قبله، وابنه عبدالله بن قتيبة ابن سعيد، وعبدالله بن محمد بن سَيَّر الفَرْهيانيُّ، ٥٢٧ وأبو بكر عبدالله ابن محمد بن أبي شَيْبة (ق)، ومات قبله، وعَبْدان بن محمد بن عيسى المَرْوَزيُّ الحافظ، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعليّ بن طيفور بن غالب النِّسَويُّ، وعليّ بن المديني وماتَ قبله، وقيس بن أبي قيس البُخاريُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفيُّ السَّرّاج، وهو آخر من حَدَّثَ عنه، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْسِ الرَّزيُّ، ومحمد بن حُميد بن فَرْوة، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر وماتَ قبله، ومحمد بن عبدالله بن يوسُف الدَّويريّ - بفتح الدال قريةٌ بخراسان - ومحمد بن عليّ الحكيم التّرْمِذيُّ، ومحمد بن عُمر ابن منصور البَجَليُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (ق)، وموسى بن هارون بن عبدالله الحَمَّال، وأبوه هارون بن عبدالله الحَمَّال، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ ومات قبله، و يحيى بن مَعِين كذلك، ويعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ، ويوسُف بن موسى القَطّان. قال أبو بكر الأثرم(١): وسمعته - يعني: أحمد بن حنبل - ذَكَرَ قُتيبةَ فأثنى عليه، وقال: هو آخر من سَمِعَ من ابن لَهِيعة. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمةُ(٢)، عن يحيى بن مَعِين، وأبو الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٨٤، وتاريخ الخطيب: ٤٦٩/١٢. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٨٤. ٥٢٨ حاتم(١)، والنَّسائيُّ(٢): ثقةٌ. ٠- ١٠ زاد النَّسائيُّ: صدوقٌ. وقال أبو داود(٣): قَدِمَ قُتيبة بغداد سنة ست عشرة، فجاءه أحمد، ويحيى. وقال ابنُ خِراش (٤) : صدوقٌ. وقال أبو حاتم(٥): حضرتُ قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءَهُ أحمد بن حنبل، فسأله عن أحاديث فحدثه، ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمَير بالكُوفة ليلة، وحضرت معهما فلم يزالا يُنْتَخِبان عليه وأنتخبُ معهما إلى الصُّبْح. وقال حَمْد(٦) بن محمد بن زياد الكَرْمِيني: قال لي قتيبة بن سعيد: مارأيتَ في كتابي من علامة الحُمْرَةَ، فهو علامة أحمد بن حَنبل، ومارأيتَ فيه من الخُضْرَةِ، فهو علامة يحيى بن مَعِين. (١) نفسه. (٢) تاريخ الخطيب: ٤٦٩/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٣٦، وفيهما قال: ((ثقة مأمون». (٣) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦٧. (٤) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦٩. (٥) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٨٤. تاريخ الخطيب: ٤٦٦/١٢، وتحرف في المطبوع منه إلى: ((أحمد)) وكذا تحرف في (٦) نسخة التيمورية: وجاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه محمد وهو وهم)). ٥٢٩ وقال محمد (١) بن حميد بن فَرْوة: سمعت قُتيبة يقول: انحدرت إلى العراق أوّل خروجي سنة اثنتين وسبعين ومئة، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين. وقال عبدالله(١) بن أحمد بن شبويه: سمعتُ قُتيبة يقول: كنتُ في حداثتي أطلب الرأيَ، فرأيت فيما يرى النائم أنَّ مَزادةً دُلِّيَتْ من السَّماء، فرأيتُ النَّاسَ يَتَناولونَها، فَلا ينَالونَها، فجئت أنا، فتناولتُها، فاطلعتُ فيها فرأيت مابين المشرق والمَغْرب، فلما أصبحتُ جئت إِلى مِخْضَع البَزَّاز، وكان بصيراً بعبارة الرؤيا، فقصصتُ عليه رُؤباي، فقال: يابُنَّي عليك بالأثر، فإن الرأيَ لايبلغ المَشْرق والمغرب إنما يبلغ الأثَرُ. قال: فتركتُ الرأيَ وأقبلتُ على الْأَثَر. وقال أحمد(٣) بن جرير اللَّل عن قتيبة: قال لي أبي: رأيتُ النّبِيِ وََّ في النَّوم في يده صحيفةٌ، فقلتُ: يارسول الله ماهذه الصحيفة؟ قال: فيه(٤) أسامي العُلماء. قلت: ناولني، أنظر فيه اسم ابني قال: فنظرت فإذا فيه اسم ابني. وقال عبدالله (٥) بن محمد بن سَيَّار الفَرْهَيانيُّ : قتيبةُ صدوقٌ، (١) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦٧. (٢) نفسه. (٣) تاريخ الخطيب: ٤٧٦/١٢. ضبب عليها المؤلف، وفي المطبوع من تاريخ الخطيب: ((فيها)). (٤) تاريخ الخطيب: ٤٦٨/١٢. (٥) ٥٣٠ ليس أحدٌ من الكِبارِ إلّ وقد حَمل عنه بالعراق، وحَدَّثَ عنه أحمد ابن حَنبل، وأبو خيثمة، وعباس العَنْبَري، والحُمَيدي بمكة. وسمعتُ عَمرو بن عليّ يقول: مررتُ بمِنى علىْ قُتِيبة، وعَّاس العَنْبَري يكتب عنه فَجِزْتُهُ، ولم أحمل عنه فندمتُ. أخبرنا يوسُف بن يعقوب الشِّيبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكِنْدي، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد القَزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت(١) الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبيُّ، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن يعقوب الفقيه الأسفرايينيُّ، قال: حدثنا محمد بن عَبْدَك بن مَهْدي الأسفرايينيُّ، قال: حدثنا إسحاق بن أبي عمران الشافعيُّ، قال: حدثنا أبو محمد المَرْوَزيُّ الأسفراييني، ورَّاق محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا يحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ، قال: حدثنا عليّ بن المديني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سَعْد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطَّفيل، عن معاذ بن جَبَلِ أنَّ النَّبِيَّ تَبُوك، فكان يُؤخّر الظهر حتى يدخل وقت العَصر فيجمع بينهما. وَّرُ خرجَ فِي غَزْوةٍ هذا حديث قُتيبة رواهُ النَّاسُ عنه، ولم يروه عن الليث غيره. وقد وقع لنا أعلى من هذه الرواية بست درجات. (١) تاريخه: ٤٦٥/١٢. ٥٣١ أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ، قال(١) حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا لَيْث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عن معاذ أنَّ النبي ◌ََّ كَانَ فِي غَزوةِ تَبُوكُ إِذا آرْتَحَلَ قَبْل زَيْغِ الشَّمس أَخَّرَ الظهرَ حَتَّى يجمعهما إلى العَصْرِ، فيصلِّيهما جميعاً، وإِذا آرْتَخَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمسِ صَلىَ الظُّهر والعَصر جميعاً، ثُمَّ سَارَ، وكَان إِذَا أَرْتَحَلِ قَبْلِ الْمَغْرِب أَخَّرَ المغربَ حَتَّى يُصلِّيها معَ العشاءِ، وإِذَا أَرْتَحَلَ بَعْد المَغْرِب عَجلَ العِشَاءَ فَصلَّاهَا مَع المغرب)). وقد وقع لنا أعلى من هذه الرواية بدرجة أخرى، ومن التي قبلها بسبع درجات. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وفاطمة بنت عليّ بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر في جماعةٍ قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبرهيم ابن محمد بن يحيى المُزَكي النّيْسابوري ببغداد بانتقاء أبي الحسن (١) مسند أحمد: ٣٤١/٥. ٥٣٢ الدَّارَ قُطْنيُّ، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثَّقَفِيُّ، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، فذكر مثل حديث عبدالله بن أحمد، عن أبيه، عن قُتيبة سواء. قال أبو العباس: قال قتيبة: عليه سبع علامات: علامة أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِينَ(١)، وأبي خَيْثَمة، وأبي بكر بن أبي شيبة، والحُمَيْدي حتى عدَّ سبعة. رواه أحمد(٢) بن حنبل كما تقدم، وأبو داود(٣)، والتّرمذيُّ (٤) عن قتيبة، فوافقناهم فيه بعلو. ورواه التِّرمذيُّ (٥) أيضاً عن عبدالصَّمد بن سُلَيمان البَلْخيِّ، عن زكريا بن يحيى اللؤلؤيّ، عن أبي بكر الأعْيَن، عن عليّ بن المديني، عن أحمد بن حنبل، عن قتيبة. فباعتبارِ هذه الرواية كأني لقيتُ التِّرمذيّ وسمعتُهُ منه، وصافحتُهُ، وكأنَّ محمدَ بنَ نُعيم الضَّبي المذكور في الإِسناد الأَوّل، وهو الحاكم أبو عبدالله الحافظ سمعه مني، وكانت وفاته في سنة خمس وأربع مئة. (١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى ((خيثمة)). (٢) المسند: ٣٤١/٥. (٣) أبو داود (١٢٢٠). الترمذي (٥٥٣). (٤) (٥) الترمذي (٥٥٤). ٥٣٣ قال الحاكم أبو عبدالله: هذا حديث رُواته أئمةٌ ثِقات، وهو شاذُّ الإِسنادِ والمَتْنِ، ثم لانعرف له عِلّ نُعَلِّله بها. فلو كان الحديث عند اللَّيث عن أبي الزُّبير عن أبي الطُّغيلِ لعَلَّلْنا به الحديث. ولو كان عند يزيد بن أبي حبيب عن أبي الزُّبير لعَلَّلْنا به. فلما لم نجد العِلَّتين خرجَ عن أن يكون مَعْلُولاً، ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطّفيل رواية ولاوجدنا هذا المَتْن بهذه السِّياقة عند أحدٍ من أصحاب أبي الطُّفيل ولا عند أحدٍ ممن رواهُ عن معاذ بن جَبَل غير أبي الطّفيل، فقلنا: الحديث شاذ، فأئمة الحديث إنما سمعوه من قُتيبة تَعَجُّباً من إسناده ومَتْنِهِ، ولم يَبْلغنا عن واحدٍ منهم أنه ذكَر للحديث عِلّة (١) . وقد قرأ علينا أبو عليّ الحافظ هذا الباب (٢)، وحَدَّثنا به عن أبي عبدالرحمان النّسائيُّ وهو إمامُ عصره عن قتيبة بن سعيد، ولم يذكر أبو عبدالرحمان، ولا أبو عليّ للحديث عِلّة، فنظرنا فإذا الحديث موضوع، وقتيبةُ ثقةٌ مأمونٌ. قال الحاكم (٣) أبو عبدالله: حدثني أبو الحسن عليّ بن(٤) محمد بن موسى بن عمران الفقيه، قال: حدثنا محمد بن إسحاق (١) قال الذهبي: بل ردده في كتبهم واستغربه بعضهم (سير: ٢٣/١١). (٢) ضبب المؤلف في هذا الموضع. (٣) تاريخ الخطيب: ٤٦٦/١٢. (٤) قوله: ((علي بن)) سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب. ٥٣٤ ابن خُزَيمة، قال: سمعتُ صالح بن حَقْصويه - نَيْسابُوريّ صاحبُ حديث - يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البُخاريّ يقول: قلتُ لقُتيبةَ: مع مَنْ كتبتَ عن الليث بن سَعْد حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطَّفيل؟ قال: مع خالد المَدَائني قال محمد بن إسماعيل(١): وكان خالد المَدَائني هذا يُدْخِل الأحاديث على الشّيوخ. وقال أبو داود(٢): لايروي هذا الحديث إلا قُتيبة وحده. وقال التِّرمذيُّ(٣): حَسَنٌ غريبٌ، تفرَّد به قُتيبة، لانعلم أحداً رواه عن الليث غيره، والمعروف حديث مالك وسُفيان يعني عن أبي الزُّبير، عن أبي الطُّفيل، عن معاذ أنهم خرجوا مع رسول الله مَلٌ في غزوة تَبُوك. فكان يجمع بين الظهر والعَصْرِ، وبين المَغْرب والعِشاء. وقال أبو سعيد بن يونُس: لم يُحَدِّث به إلّ قتيبة، ويقال: إِنه غَلَط. وإِن موضع يزيد بن أبي حبيب أبو الزُّبير. وقال أبو بكر الخطيب(4): لم يرو حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطّفيل أحد عن الليث غير قتيبة، وهو منكرٌ جداً (١) تاريخ الخطيب: ١٢ / ٤٦٦ - ٤٦٧. (٢) أبو داد (١٢٢٠). (٣) الترمذي (٥٥٤). (٤) تاريخه: ١٢ / ٤٦٧. ٥٣٥ من حديثه. ويَرَون أنَّ خالداً المدائنيَّ أدخله على اللَّيث، وسَمِعَهُ قتيبة معه، فالله أعلم(١). وقال أحمد(٢) بن محمد بن عمر بن بِسْطام المَرْوَزيُّ: سمعتُ أحمد بن سَيّار بن أيوب المَرْوَزيّ يقول: أبو رَجاء قُتيبة ابن سعيد بن جَمِيل بن طَرِيف مولى الحَجّاج بن يوسُف، وكان أبو رَجاء يَتَولى ثَقِيفاً، ويذكر كرامة جده على الحَجّاج. قال: وكان الحجاج إذا جَلَس على سَرِيره جلسَ جدي علىْ كُرسيٍّ عن يمينه، وكان أبو رَجَاء رَجُلاً رَبعة أصلِعَ حُلوَ الوجهِ حسنَ اللَّحْية واسع الرَّحل غَنِياً من ألوان الأموال من الدَّواب والإِبل والبَقَر والغَنَم، وكان كثيرَ الحديث، لقد قال لي: أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إِليك مئة ألف حديث عن خمسة أناسي. قلت: لعل أحدهم عُمر بن هارون؟ قال: لا. كنتُ كتبتُ عن عُمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفاً، ولكن وكيع بن الجراح، وعبدالوهّاب الثَّقَفِي، وجَرير الرَّزي، ومحمد بن بَكْر البُرْساني، وذهب عليَّ الخامسُ، وكان ثّبْتاً فيما روى، صاحبَ سُنّةٍ وجَمَاعةٍ. قال: وسمعتُ أبا رجاء يقول: ولدتُ سنة خَمسين ومئة، ومات لليلتين (١) قال الذهبي: هذا التقرير يؤدي إلى أن الليث كان يقبل التلقين، ويروي مالم يسمع، وما كان كذلك، بل كان حجة متثبتاً، وإنما الغفلة وقعت فيه من قتيبة، وكان شيخ صدق، وروى نحواً من مئة ألف، فيغتفر له الخطأ في حديث واحد (سير أعلام النبلاء: ٥٤/١١). (٢) تاريخ الخطيب: ٤٦٨/١٢ - ٤٦٩. ٥٣٦ خَلَتا من شعبان سنة أربعين ومئتين، وهو في تسعين سنة من عُمُره. وكان كَتَبَ الحديثَ عن ثلاث طبقات: كتبَ عن الليث(١)، وابن لهيعة، وبكر بن مُضَر، ويَعْقُوب الإِسكندراني. ثم كتب عن وَكِيع، وابن إدريس، والعَنْقَزِي، والثّقَفِي، والبُرْساني، ونحوهم. ثم كتب بَعْدُ عن إسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن سُلَيْمان. ١٤٨ وقال موسى بن هارون(٢): ولد سنة ثمان وأربعين ومئة، سنة مات الأعمش، وتُوفي سنة أربعين ومثتين. قال: وسمعتُ قتيبة ٢ يقول: حضرتُ موت ابن لهيعة، ومات سنة أربع وسبعين يعني ومئة وشهدتُ جنازته . قال أبو بكر الخطيب(٣) حدث عنه نُعَيْم بن حَمّاد المَرْوَزِيُّ، ومحمد بن إسحاق السَّرّاج، وبين وفاتيهما خمس، وقيل: أربع وثمانون سنة (٤). وروى له ابن ماجة. (١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى ((ابن الليث)). (٢) تاريخ الخطيب: ٤٦٨/١٢ . (٣) السابق واللاحق: ٢٩٨. ·وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين (٤) ومئتين، وكان مولده سنة خمسين ومئة، وكان من المتقنين في الحديث والمتبحرين في السنن وانتحالها (٢٠/٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: خراساني ثقة. وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف له تدليس (٣٦١/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. ٥٣٧ ٤٨٥٣ - ص: قُثَم (١) بن العباس بن عبدالمطلب القُرَشِيُّ الهاشِميُّ، وكان يُشَبَّه بالنَّبي روى عن: النَّبِي ◌ِّهِ (ص)، وعن أخيه الفَضْل بن العباس. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ (ص). قال الحاكم أبو عبدالله الحافظ: كان أخا الحُسين بن عليّ من الرّضاعة، وكان شَبِيهَ النَّبِيّ بِّهَ وآخر النَّاسِ به عهداً، وحديثُ أُمِّ الفَضْلِ ناطقٌ بذلك بأسانيد كثيرةٍ يَطُول ذِكْرُها. قال: فأما وفاة قُثَم بن العَبّاس، ومَوْضع قَبْرِهِ فمختلفٌ فيه، فقيل: إنه تُوقِّي بسمرقند، وبها قَبْرُه، وقيل: إِنه توفّي بمرو. قال: والصحيح أنّ قبره بسمرقند(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٣٦٧/٧، وتاريخ الدوري: ٤٨٥/٢، وتاريخ خليفة: ١٩٨، ٢٠١، وطبقاته: ٢٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٦٣، وتاريخه الصغير: ١٤٢/١، ١٤٣، ١٤٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٠٥، وثقات ابن حبان: ٣٣٧/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٤٠/١٩، والإِستيعاب: ١٣٠٤/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٧/٢، وأنساب القرشيين: ١٣٧٠، والكامل في التاريخ: ٣٣٢/٢، ٢٠٤/٣٠، ٢٢٢، ٣٥٠، وأسد الغابة: ١٩٧/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٠/٣، والعبر: ٦١/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٢٩/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٦٤١/٨، والإصابة: ٣/الترجمة ٧٠٨١، والتقريب: ١٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٠٩، وشذرات الذهب: ٦١/١. (٢) وذكره محمد بن سعد في من كان بخراسان من أصحاب رسول الله 18 ممن غزاها ومات بها، وقال: كان ورعاً فاضلاً (طبقاته: ٣٦٧/٧). ٥٣٨ له ذكر في اللَّباس من صحيح البخاريّ(٢) في حديث عبد الله ابن عباس أنَّ النَّبِي بَ حَمَل قُثَم بين يديه. وروى له النّسائيُّ في ((الخصائص))، وقد ذكرنا حديثَهُ في ترجمة خالد بن قُثَم. ٦ (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في الأصل أنه روى له البخاري وذلك وهم ليس له عنده رواية)) يعني: له هذا الذكر فقط . ٥٣٩ مَن اسمُه قُحَافة وقُدَامة ٤٨٥٤ - فق: قُحَافة (١) بن ربيعة. روى عن: الزُّبير بن العَوَّام (فق)، وأبي أمامة الباهليِّ. روى عنه: نُمَيْر بن يزيد القَيْنِيُّ (فق)، وقيل: عن نُمَيْر بن يزيد عن أبيه عنه. ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢)). روى له ابنُ ماجة في ((التَّفْسير)) حديثاً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في آخرين قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُ(٣)، قال: حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بَقِيّة بن الوليد، قال: (١) المعرفة والتاريخ: ٢٧٨/١، وثقات ابن حبان: ٣٢٧/٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٣٩، وتذهيب التهذيب: ٨/ الورقة ١٥٨، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٦٩، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٨، والتقريب: ١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٩١٠. (٢) ٣٢٧/٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): لايُعرف (٣/ الترجمة ٦٨٦٩). وقال ابن حجر في ((التقریب)) مجهول. (٣) المعجم الكبير: ١٢٥/١ (٢٥١). ٥٤٠