النص المفهرس
صفحات 421-440
روى عن: أحمد بن عَبْدَة الضَّبيّ، وإسحاق بن رُزَيْق الرَّسْعَنِيِّ، وبشر بن آدم البَصْريِّ، وبشر بن حُجْر بن النُّعمان الشاميِّ البَصْرِيِّ، وبشر بن مُعاذ العَقَديِّ، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّانِيِّ، وعباس بن الوليد الخلال الدِّمشقيِّ، وعبدالله بن مُعاوية الجُمَحِيِّ، وعبدالرحمان بن الحارث الكَفْرَتُوئِيِّ ولقبه جحدر، وعمرو بن عليّ الصَّيرفيِّ، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب القُرَشِيِّ، ومحمد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقَفيِّ، ومحمد بن عُمر بن عليّ بن مُقَدَّم المُقَدميِّ، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِيِّ، وأبي هشام محمد بن يزيد الرِّفاعيِّ، والمُعافى بن سُليمان الرَّسْعنيِّ، وموسى بن مَرْوان الرقيِّ، ونصر بن عليّ الجَهْضَميِّ، وهِشام بن عَمّار الدِّمشقيِّ، ويزيد بن محمد بن فُضَيْل الرَّسْعَنِّ. روى عنه: النّسائيُّ(١) وهو من أقرانه، وأبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن الحسن القِرْمِيسينيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي المَوْت المكيُّ، وأبو محمد الحسن بن الوليد بن موسى بن سعيد بن راشدِ الكِلابي والد عبدالوَهّاب بن الحسن، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطََّرانيُّ، وأبو أحمد عبدالله بن عَدِي الجُرْجانيُّ الحافظ، وأبو الحَسّن عليّ بن محمد بن أحمد الواعظ المِصْريُّ، وعليّ بن محمد بن عُمر بن أبَان الطَّبَرِيُّ، وعليّ بن محمد بن النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((لم أقف على روايته عنه إلا من (١) جاء في حواشي كتاب ((الكنى)). ٤٢١ ١ عُمر الحَرّاني نزيل مصر، وأبو حفص عُمر بن رُزَيْق الفَرَمِيُّ (١)، والقاسم بن إسماعيل بن عِرْباض، وأبو بكر محمد بن الحارث بن الأبيض القُرَشيُّ، وأبو العباس محمد بن الحسن بن الوليد بن موسى بن سعيد بن راشد الكِلابي أخو تَبُوك وعبدالوَهَّاب، وأبو بكر محمد بن زُفَر المازنيُّ الفقيه، وأبو الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا بن حيويه (٢) النَّيْسابوريُّ، وأبو بكر محمد بن عليّ بن الحسن ابن أحمد النّقاش، وأبو عليّ محمد بن هارون بن شُعَيْب الأنصاريُّ، وأبو يَعْقوب يوسُف بن يعقوب بن محمد المَوْصليُّ . قال النَّسائيُّ(٣): ثقةٌ. وقال حمزة بن يوسف السَّهْمِيُّ(٤): سألت أبا الحسن الدَّارَ قُطْنِيَّ عنه، فقال: ثقةٌ مأمونٌ . وقال أبو سعيد بن يونُس: قَدِمَ مصرَ قديما، وسكنَ تِنْيس، وتوفي بها سنة أربع وثلاث مئة، وكان ثقةً(٥). ٤٨١٧ - خ م ت ق: القاسم(٦) بن مالك المُزَنِيُّ، أبو جعفر الگُوفُّ . منسوب إلى ((الفَرَما)» من مصر. (١) (٢) بالحاء المهلمة والياء المثناة والواو وبعدها ياء (إكمال ابن ماكولا: ٣٦١/٢). (٣) المعجم المشتمل: الترجمة ٧٣٣. (٤) سؤالاته، الترجمة ٣٥٨. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة: كان ثقة أخبرنا عنه غير واحد (٥) (٣٣٢/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة. (٦) طبقات ابن سعد: ٣٩٠/٦، وتاريخ الدوري: ٤٨٢/٢، وابن محرز، الترجمة = ٤٢٢ روى عن: الأجْلَح بن عبدالله الكِنْديِّ (سي)، وأيوب بن 3 عائذ الطائيِّ (م س)، وبَشير بن المُهاجر، والجُعَيْد بن عبدالرحمان (خ س)، وجَمِيل بن زيد، وحُصَيْن بن شَريك، وحُصَيْن بن عبدالرحمان السُّلَمِيِّ، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، وخالد الحَذَّاء، وخُثِيْم بن عِراك بن مالك، ورَوْح بن غُطَيْف بن أبي سُفيان الثّقفيِّ، وسعيد الجُرَيْريِّ (ت ق)، وسُفيان بن زياد، وعاصم بن كُلَيب (بخ م)، وعبدالله بن عَوْن (بخ)، وعبدالجبار بن المغيرة، وعبدالرحمان بن إسحاق الكُوفيِّ، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (ت س)، وُعُمر بن سُويد بن غَيْلان الثَّقَفيِّ، وعمر بن عبدالله بن يَعْلَى بن مُرَّ الثَّقفيِّ، وعيسى بن عِقال البَجَليِّ، وقُدامة بن عبد الرحمان الرُّؤاسيِّ، وقَنَان بن عبدالله النَّهْميِّ، وكَيْسان بن أبي عمر القَصّارِ الفَزَاريِّ، وَلَيْث بن أبي سُلَيْم (بخ)، والمُختار بن فُلْفُل، وواصل بن السَّائب، وياسين العِجْليِّ، ويوسُف بن يعقوب ٤٣١، وابن الجنيد: الورقة ٢٠، وعلل أحمد: ١٥٠/٢، ١٨٠، وتاريخ البخاري = الكبير: ٧/الترجمة ٧٦٨، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٤٧، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٠/١، وتاريخ واسط: ٢٣٠، والكنى للدولابي: ١٥٢/١، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٦٩٣، وثقات ابن حبان: ٣٣٩/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٥١، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه، الورقة ١٤٦، وتاريخ الخطيب: ٤٠٠/١٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٠/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٤/٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥٩٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٠٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٠، وتاريخ الإسلام: الورقة ٢٥٠، (أيا صوفيا ٣٠٠٦) وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٣٤، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٣٢/٨ - ٣٣٣، والتقريب: ١١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٠١. ٤٢٣ ابن دُرافس، وأبي مالك الأشْجَعيِّ . روى عنه: إبراهيم بن عبدالله الهَرَويُّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن إشْكاب الصَّفار (بخ)، وأحمد بن حنبل، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم القَطِيعيُّ، وحاتِم بن بكر بن غَيْلان الضَّبيُّ، والحَسَن بن عَرَفة، وزُهير بن حرب (م)، وزياد بن أيوب الطُّوسيُّ (س)، وسعيد بن عَنْبَسة بن سعيد الرَّازي، وسعيد بن محمد الجَرْميُّ، وعَبّاد بن موسى الخُتُّلِيُّ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشَج، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م)، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شَيْبة (خ)، وعليّ بن المديني، وعَمّار ابن خالد الواسطيُّ، وَعَمرو بن زرارة النّيْسابُوريُّ (خ س)، وعمرو ابن محمد النَّاقد (م)، وفَّرْوة بن أبي المَغْراء (بخ)، ومُجاهد بن موسى (ق)، ومحمد بن حاتِم المُؤدِّب (ت س)، ومحمد بن سعد كاتب الواقديّ، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر (م)، ومحمد بن وَزِير الواسطيُّ، وهِشام بن يونس النَّهْشليُّ (ت)، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ويعقوب بن ماهان البَغْداديُّ (س)، ويوسُف بن عَدِي. قال أبو داود(١)، عن أحمد بن حنبل: كان صَدُوقاً. قال: وذُكِرَ أنّه كان(٢) يَلِي بعض العَمل في السَّواد. تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٠١ . (١) (٢) قوله ((كان)) سقط من المطبوع من الخطيب. ٤٢٤ وقال عباس الدُّوريُّ(١) وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٢)، عن يحيى ابن مَعِين: ثقة(٣). وكذلك قال إبراهيم بن عبدالله الهَرَويُّ، ومحمد بن عبدالله ابن عمار(٤)، والعِجْليُّ(٥). وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد(١)، عن يحيى بن مَعِين: ماكانَ به بأس، صَدُوق. وقال أبو حاتم(٧): صالحٌ، ليسَ بالمَتِين. وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ (٨): ضعيفٌ، وقد روى عنه عليّ بن المديني، والنَّاس. وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٩) ، عن أبي داود: ليسَ به بأس. وقال في موضع آخر(١٠)، عنه: ثقةٌ عَمِل للسُّلطانِ عَمَلًا، وكان يلبس شاشية. تاريخه: ٠٤٨٢/٢ (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٩٣. (٢) وكذلك قال ابن محرز عنه (الترجمة ٤٣١). (٣) تاريخ الخطيب: ٤٠١/١٢. (٤) ثقاته، الورقة ٤٤. (٥) سؤالاته، الورقة ٢٠ . (٦) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٩٣. (٧) تاريخ الخطيب: ٤٠١/١٢. (٨) (٩) نفسه. (١٠) سؤالاته: ٥ / الورقة ٤٧. ٤٢٥ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١) روى له الجماعة سوى أبي داود. ٤٨١٨ - دس: القاسم(١٢) بن مَبْرور الأيْليُّ ابن أخي طَلْحة ابن عبدالملك الأيْليُّ أحد الفُقهاء. روى عن: عَمّه طَلْحة بن عبدالملك الأَيْليِّ، وعبدالملك ابن ◌ُرَيْج، وهِشام بن عُروة، ويونُس بن يزيد الأيليِّ (دس). روى عنه: خالد بن حُميد المَهْريُّ، وخالد بن نِزار الأيْلِيُّ (دس)، وأبو أمية عَمرو بن مَرْوان الأيْلِيُّ. (٣) قال هارون بن سعيد الأيليُّ، عن خالد بن نزار؛ قال لي مالك بن أنس: مافعل القاسم بن مَبْرُور؟ قلت: تُوفي. قال: كنتُ أحسب أنه يكون خَلَفاً من الأوزاعي . وقال أبو سعيد بن يونس: تُوفِّي بمكة سنة ثمان أو تسع ومئة، وصَلَّى عليه الثَّوري(٤). (١) ٣٣٩/٧. وقال ابن سعد: كان ثقة صالح الحديث (طبقاته: ٣٩٠/٦) وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق مشهور، وقال: ضعفه الساجي وحده. وقال أبو حاتم: لا يحتج به (٣/ الترجمة ٦٨٣٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق فيه لين. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٩٢، وثقات ابن حبان: ١٧/٩، والسابق واللاحق: ٣٣٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥٩٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٩/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٣٣/٨، والتقريب: ١٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٨٠٢. (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٩٢. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق فقيه. (٤) ٤٢٦ روى له أبو داود، والنَّسائيُّ . (١) ٤٨١٩ -ع: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق القُرَشيُّ التَّيميُّ، أبو محمد، ويقال: أبو عبدالرحمان المَدَنيُّ. روى عن: أُسْلَم مولى عُمر بن الخطاب (س)، ورافع بن خديج (س)، وصالح بن خَوَّات بن جُبَيْر (ع)، وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب (د)، وعبدالله بن حُباب (خ س)، وعبدالله بن الزُّبير بن العَوَّام، وعبدالله بن عباس (خ م س ق)، وعبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (دس)، وابن عَمّه عبدالله بن عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّديق (خد)، وعبدالله بن عمر بن الخطاب (خ م د س)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (س)، وعبدالله بن (١) طبقات ابن سعد: ١٨٧/٥، وتاريخ الدوري: ٤٨٢/٢، وابن الجنيد: الورقة ٢٢، وتاريخ خليفة: ٣٣٨، وطبقاته: ٢٤٤، وعلل ابن المدينى: ٤٥، ٤٩، وعلل أحمد: ٦/١، ٥٩، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٧٨، ٤١٣، و٤٨/٢، ٢٠٢، ٢٠٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٠٥، وتاريخه الصغير: ١٥٩/١، ٢١٦، ٢٤١، ٢٥٣، والكنى لمسلم، الورقة ٦٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، وسؤالات الأجري لأبي داود: ٢٠٢/٣، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرست، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، انظر الفهرست، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة: ٦٧٥، وثقات ابن حبان: ٣٠٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجوبه، الورقة ١٤٦، وحلية الأولياء: ١٨٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤١٩/٢، وأنساب القرشيين: ٥٤، ٢٧٩، ٣٥٤، والكامل في التاريخ: ٣٥٧/٣، ٥٢٦/٤، ١١٤/٥، ١٤١، وسير أعلام النبلاء: ٥٣/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٩٥، وتذكرة الحفاظ: ٩٦/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، وتاريخ الإِسلام: ١٨٢/٤، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٣٣/٨ - ٣٣٥، والتقريب: ١٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٠٣، وشذرات الذهب: ٦٢/١. ٤٢٧ مَسعود مُرسلاً (س)، وعبدالرحمان (خ دس ق)، ومُجَمِّع (خ م د س ق) ابني يزيد بن جارية، وأبيه محمد بن أبي بكر الصِّدّيق (س ق)، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة (ت)، وأسماء بنت عُمَيس (س)، وزينب بنت جَحْش (س)، وعَمَّته عائشة أم المؤمنين (ع)، وفاطمة بنت قَيْس (خ د). روى عنه: أسامة بن زيد بن أسْلَم (سي ق) مولى عمر بن الخطاب، وأسامة بن زيد اللَّيثيُّ (سي ق)، وإسماعيل بن أبي حَكِيم (د)، وأُفْلَح بن حُميد (خ م دس ق)، وأنّس بن سیرین، وأيمن بن نابل المكيُّ (خ س)، وأيوب السَّختيانيُّ (م س)، وثابت ابن عُبَيد الأنصاريُّ (م دت س)، وجعفر بن محمد الصّادق، والحَضْرَمي بن لاحِق (خد)، وحُمَّيْد الطّويل، وحَنْظلة بن أبي سُفيان (خ م دس)، وخالد بن أبي عمران (د)، ورَبيعة بن أبي عبدالرحمان (خ م س)، وربيعة بن عطاء مولى ابن سِباع (م س)، وسالم بن عبدالله بن عُمر(١) - وهو من أقرانه - وسعد بن إبراهيم ابن عبدالرحمان بن عَوْف (م دق)، وسعد بن سعيد الأنصاريُّ (م)، وسَعْد (بخ) والد موسى بن سعد مولى آل أبي بكر، وسُليمان ابن عبدالرحمان بن جُنْدب، الأنصاريُّ، وسليمان بن موسى، وشَيْبَةً ابن نِصاح المقرىء، وصالح بن كيْسان(٢) ، وأبو الخليل صالح بن (١) في نسخة ابن المهندس: ((سالم بن عبدالله بن عمر)) وليس بشيء. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: صالح بن حسان، والذي في تاريخ دمشق صالح بن كيسان)). ٤٢٨ أبي مريم، وطَلْحة بن عبدالملك الأيْليُّ (خ ٤)، وعاصم بن عُبيدالله بن عاصم بن عمر بن الخطاب (دت ق)، وعامر الشّعبيُّ وهو من أقرانه، وعَبّاد بن منصور النَّاجيُّ (ت)، وأبو الزِّناد عبد الله ابن ذَكْوان (م)، وعبدالله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (ع)، وعبدالله ابن عَوْن (خ م دس)، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر (س)، وعبدالرحمان بن عَمّار بن أبي زَيْنب (مدس)، وابنه عبدالرحمان ابن القاسم بن محمد (٤)، وعُبيدالله بن أبي زياد القَدّاح (دت)، وُبيدالله بن عبدالرحمان بن مَوْهَب (دس ق)، وُبيدالله بن عُمر العُمَرِيُّ (ع)، وُبيد الله بن مِقْسَم (ر)، وُبيس بن مَيْمون البَصْرُّ، وعُثمان بن مُرَّة البَصْرِيُّ (س)، وعِكْرمة بن عَمّار اليَمَامِيُّ (ي)، وعُمارة بن غَزِيَّة، وعُمر بن سعيد بن أبي حُسَين (س)، وعمر بن عبدالله بن عُروة بن الزُّبير (خ م)، وعمرو بن عُثمان بن هانىء (د)، وعِمران بن عبدالله بن طلحة الخزاعيُّ (عخ)، وعيسى ابن مَيْمون الواسِطيُّ (ت ق)، وأبو نَهيك القاسم بن محمد الأسَديُّ، ومالك بن دينار (خت)، ومحمد بن عبدالرحمان بن ◌َبيبة، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمان بن نَوْفل، ومحمد بن عُثمان بن عبدالرحمان بن سعيد بن يَرْبوع المَخْزوميُّ (د)، ومحمد ابن عُقْبة أخو موسى بن عُقبة (د)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (خ م دس)، ومحمد بن المُنكدر (دس)، ومظاهر بن أُسْلم (دت ق)، والمنذر بن عُبيدٍ المَدَنيُّ (دس)، وموسى بن سَرْجِس (ت سي ق)، ونافع مولی ابن عُمر (خ م س ق)، ویحیی بن سعيد الأنصاريُّ (خ س)، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن ٤٢٩ حَزْم (س)، وأبو ◌ُبيد حاجب سُليمان بن عبد الملك، وأبو عُثمان الأنصاريُّ (دت)، وابن سَخْبرة (س) قيل: إنه عيسى بن مَيْمون. قال البُخاريُّ، عن عليّ بن المَدِيني: له مئتا حديث. وذكره محمد بن سَعْد (١) في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: أُمُّه أمُّ وَلَد يقال لها: سَوْدة، وكان ثقة، وكان رَفِيعاً، عالماً، فقيهاً، إماماً، ورعاً، كثيرَ الحديث. وقال البُخاريُّ(٢): قُتِل أبوه قريباً من سنة ست وثلاثين بعد عُثمان، وبقي القاسم يتيماً في حجر عائشة. وقال موسى بن عُقبة، عن محمد بن خالد بن الزُّبير: كنتُ عند عبدالله بن الزّبير، فاستأذن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، فقال عبدالله بن الزُّبير: أوَليس عهده بي قريباً؟ قال: فقال القاسم: إني أردتُ أن أكلمه(٣) يخاصمه، قال: ائذن له. فلما دخلَ عليه قال له ابنُ الزُّبير: مَهْيم (٤) قال: ماتَ فلان، فذكرَ قصّةً. قال: فَوَلَّى القاسم، فلما وَلَّى نَظَرَ إليه عبدالله بن الزُّبير، وقالَ: مارأيتُ أبا بكر وَلَد وَلَداً أَشْبَهَ به من هذا الفَتَّى. وقال الواقديُّ، عن عبدالله بن عُمر العُمريِّ، عن (١) طبقاته: ١٨٧/٥ - ١٩٤. (٢) تاريخه الصغير: ٢٥٣/١. ضبب المؤلف في هذا الموضع، أعني بين الكلمتين للتدليل على وجود نقص وعدم (٣) . اتساق الرواية وفي النسخة التيمورية: ((بحاجة)) وهو تصرف من الناسخ بلا ريب. (٤) مَهْيم: كلمة يستفهم بها ، معناها: ماحالك، وما شأنك. ٤٣٠ عبدالرحمان بن القاسم، عن أبيه: كانت عائشة قد اشتَغَلت بالفتوى في خلافة أبي بكر، وعُمر، وعُثمان، وهلم جرا الى أن ماتت يرحمها الله، قال: وكنتُ مُلازماً لها مع تُرَّهاتِي(١)، وكنتُ أجالسُ الْبَحْرَ ابنَ عباس، وقد جلستُ مع أبي هُريرة، وابن عُمر فأكثرتُ، فكانَ هُناك - يعني ابنَ عُمر - وَرٌَ، وعِلْمُ جم، ووقوفٌ عما لاعِلمَ لهُ به. وقال عبدالله بن شَوْذَب(٢)، عن يحيى بن سعيد: ماأدركنا بالمَدِينة أحداً تُفَضِّلُهُ على القاسم. وقال سُليمان(٣) بن حَرْب، عن وُهَيْب: سمعتُ أيوبَ وذُكِرَ القاسم بن محمد ، قال: مارأيتُ رجلاً أفضلَ منه، ولقد ترَكَ مئة ألف وهي له خلالٌ. وقال البُخاريُّ في ((الصحيح))(٤): حدثنا عليّ بن عبدالله، قال: حدثنا سُفيان، قال حدثنا عبدالرحمان بن القاسم، وكانَ أفضلَ أهلَ زَمانه أنَّهُ سمع أباه، وكان أفضلَ أهل زمانه يقول: سمعتُ عائشةَ تقول: طَيِّيْتُ رسول اللّهِ الَّله بيدي هاتين ... الحديث. وقال عبدالرحمان بن أبي الزّناد(٥)، عن أبيه: مارأيتُ أحداً (١) الترهات: الأباطيل، والكلام الخالي عن النفع. (٢) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٥٤٨/١، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٧٥. (٣) المعرفة والتاريخ: ٥٤٥/١. البخاري: ٢١٩/٢ - ٢٢٠. (٤) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٧٠٥، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٧٥. (٥) ٤٣١ أعلم بالسُّنة من القاسم بن محمد، وماكان الرجلُ يُعدّ رجلاً حتى يعرفَ السُّنّة. وقال أيضاً: مارأيتُ أحداً أحدَّ ذهْناً من القاسم بن محمد إنْ كانَ ليضحك من أصحاب الشَّبَهِ كما يَضْحَكِ الفَتَّى. وقال خالد(١) بن نِزار، عن سُفيان بن عُيَيْنة: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعُروة بن الزُّبَيْرِ، وعَمْرَة بنت عبدالرحمان. وقال جعفر بن أبي عُثمان الطّالسيُّ: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: عُبيدالله بن عُمر، عن القاسم، عن عائشة تَرْجمةٌ مُشَبّكة بالذَّهب. وقال عبدالله بن عَوْن(٢): كان القاسم، وابنُ سيرين، ورجاء ابن خَيْوة يُحَدّثون بالحديث على حُروفه، وكان الحسن، وإبراهیم، والشَّعْبِي يُحَدّثون بالمعاني . وقال يونس بن بُكَيْر(٣)، عن محمد بن إسحاق: رأيت القاسم ابن محمد يُصَلّي، فجاءَ أعرابيّ، فقال: أيُّما أعلمُ أنتَ أم سالمُ ابن عبدالله؟ فقال: سُبحان الله كُلَّ سَيُخبرك بما عَلِمَ. فقال: أيُّكما أعلم؟ قال: سبحان الله سَيُخْبِرَ بما عَلِمَ. قال: فأيكما أعلمُ؟ قال: ذاكَ سالم، انطلق، فَسَْلُهُ، فقامَ عنه، قال محمد بن (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٧٥. انظر علل أحمد: ٣٢٥/١، ٢٠٤/٢٠. (٢) انظر الحلية: ١٨٤/٢. (٣) ٤٣٢ إسحاق: كَرِهَ القاسم بنُ محمد أن يقولَ: أنا أعلمُ من سالم فيكون تَزْكِيةٌ، وكَرِهَ أن يقول: سالم أعلمُ مني فَيَكْذِب، وكان القاسم أَعْلَمَهُمَا وقال عبدالله بن وَهْب(١): ذكر مالكُ القاسم بن محمد، فقال: كان القاسم من فُقهاء هذه الأمة. قال: وحَدَّثني مالكُ أنَّ ابنَ سيرين كان قد ثَقُلَ وتَخَلَّفَ عن الحَجِّ، فكان يأمُر مَنْ يَحج أن ينظرَ إلى هِذْي القاسمِ بن محمد ولَبُوسه، وناحيته، فيبلغونه ذلك، فيقتدي بالقاسم. وقال مُصعب بن عبدالله الزُّبَيْريُّ: القاسم بن محمد من خيار التَّابعين. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٢): كان من خيار التَّابعين وفُقهائهم . وقال في موضع آخر(٣): مَدَني، تابعي، ثقةٌ، نَزِهً، رجلٌ صالح. وقال يحيى بن سعيد(٤): سمعتُ القاسمَ بن محمد يقول: لأن يعيشَ الرجلُ جاهِلاً بعد أن يَعْرِفَ حَقَّ الله عليه خيرٌ له من أن يقولَ مالايَعْلم. وقال هشام بن عَمّار، عن مالك: أتى القاسم أميرٌ من أمراءٍ (١) المعرفة والتاريخ: ٥٤٦/١. (٢) ثقاته: الورقة ٤٤. (٣) نفسه. (٤) انظر المعرفة والتاريخ: ٥٤٦/١ - ٥٤٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٧. ٤٣٣ المدينةِ، فسأله عن شيءٍ، فقال القاسم: إن من إكرام المَرْءِ نفسه أن لايقول إلاما أحاطَ به عِلْمُه. وقال الواقديُّ(١)، عن عبدالرحمان بن أبي الزِّناد، عن أبيه: ماكانَ القاسم يجيب إلا في الشّيءِ الظَّاهر. وقال ابنُ وهب(٢): حدثني مالك أنَّ عُمر بن عبدالعزيز، قال: لوكانَ إليَّ من هذا الأمر شيءٌ ماعَصَّبْتُه إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك: وكان يَزيد بن عبدالملك قد وَلِيَ العَهْد قبل ذلك. قال: وكان القاسم قليلَ الحديث، قليلَ الفُتيا. وقال ابن وهب أيضاً(٢): حدثني مالك أنَّ القاسم بن محمد كان يكون بَينَه وبين الرَّجُلِ المُداراة في الشيء، فيقول له القاسم: هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لكَ فإن كان حَقاً فهو لكَ، فخذه، ولا تَحْمَدني فيه. وإن كانَ لي فأنتَ منه في حِلٍّ، وهو لكَ. وقال محمد بن عبدالله البَكْريُّ، عن أبيه: قال القاسم بن محمد: قد جعلَ الله في الصَّدِيقِ البَارِّ المُقْبل عِوَضاً من ذي الرَّحم العَاقِّ المُذْبر. قال ضَمْرة بن ربيعة(٥)، عن رجاء بن جَمِيل الأَيْلِيّ: ماتَ (١) طبقات ابن سعد: ١٨٧/٥. (٢) المعرفة والتاريخ: ٥٤٧/١. (٣) المعرفة والتاريخ: ٥٤٨/١. تاريخ البخاري الصغير: ٢٤١/١. (٤) ٤٣٤ القاسم بن محمد في ولاية يزيد بن عبدالملك بعد عُمر بن عبدالعزيز سنة إحدى أو اثنتين ومئة. وقال حماد بن خالد الخياط، عن عبدالله بن عُمر العُمَريِّ: مات القاسم، وسالم أحَدُهما سنة خمس، والآخر سنة ست ومئة. وقال خليفةُ بن خَيّاط(١): تُوفِّي سنة ست آخرها أو أول سنة سبع ومئة . وقال الهَيْثم بن عَدِي، ويحيى بن بُكْيْر: مات سنة سبع ومئة . زاد یحیی: بقُدَیْد. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة عن يحيى بن مَعِين، وعليّ بن المديني : مات سنة ثمان ومئة. وكذلك قال أبو عُبَيد، وعمرو بن عليّ، والواقديُّ(٢)، وزادَ: وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان قد ذَهَبَ بصرُه. وقال عُمر الضَّرير: توفي سنة تسع ومئة. وقال محمد بنُ سَعْد: توفي سنة اثنتي عشرة ومئة. وكذلك قال أبو الحسن ابن البَرَّاء، عن عليّ بن المديني. وقال نُوح بن حبيب: مات سنة حج هِشام بن عبدالملك، وأظنه سنة سبع عشرة ومئة(٣). (١) طبقاته : ٢٤٤. (٢) طبقات ابن سعد: ١٩٤/٥. وقال يعقوب بن سفيان: كان القاسم قليلَ الحديث قليلَ الفُتيا (المعرفة والتاريخ : = (٣) ٤٣٥ روى له الجماعة. ٤٨٢٠ - مد: القاسم(١) بن محمد بن حَفْص. عن: أبيه (مد) عن عُمر بن عليّ بن الحسين(٢) أن رسولَ الله وَلَّه إنما أمرَ بذلك من أجل العَيْن. روى عنه: عبدالعزيز بن محمد الدَّارَوَرْدِيُّ(١) (مد). روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث عُقَيب حديث عليّ بن عُمر بن عليّ عن أبيه عن جده: قَدِمَ رسولُ الله ◌ِه = ٥٤٦/١). وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن شبويه، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن ابن عون قال: لقيت ثلاثة، كأنهم اجتمعوا فتواصوا: ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بن حيوة بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة (تاريخه: ٦٧٧). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت يحيى بن معين يقول: القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء (الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٦٧٥). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: من سادات التابعين، ومن أفضل أهل زمانه عِلما وأدباً وعقلاً وفقها وكان صموتا لايتكلم، فلما ولي عمر بن عبدالعزيز قال أهل المدينة: اليوم تنطق العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد - (٣٠٢/٥) وقال العلائي: أرسل عن جده رضي الله عنه وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضاً وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاءه زيد بن ثابت رضي الله عنه (جامع التحصيل، الترجمة ٦٢٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة أحد الفقهاء بالمدينة. (١) ميزان الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٨٤٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٢٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠١٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥١، وتهذيب التهذيب: ٣٣٥/٨، والتقريب: ١٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٠٤. (٢) ضبب عليه المؤلف لأنه مرسل. (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول (٣/ الترجمة ٦٨٤٠) وكذلك قال ابن حجر في ((التقريب)). ٤٣٦ المدينة، فقال: ((يامَعْشَرَ قُريش إنَّكُم تُحبون الماشية فأقلوا منها فإنكم بأقل الأرض مَطراً)). ٤٨٢١ - عخ: القاسم(١) بن محمد بن حُمَيْد، وهو ابن أبي سُفيان المَعْمَرِيُّ، أبو محمد البَغْداديُّ. روى عن: سُفيان بن عُيَيْنة، وعن عبدالرحمان بن محمد ابن حبيب بن أبي حبيب (عخ)، عن أبيه، عن جَدِّه قصة خالد ابن عبد الله القَسْري وذَّبْحِهِ للجَعْد بن دِرْهم. روى عنه: الحَسن بن الصَّاحِ البَزَّار، وعُثمان بن سعيد الدَّارميُّ وقتيبة بن سعيد (عخ)، وأبو بكر محمد بن أبي عَتَّاب الأعين، ومحمد بن الوليد المخزوميُّ مولى قُريش، ويعقوب بن شَيْبة . قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: قاسم المَعْمَري خبيثٌ كَذَّاب. (١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٧٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٠٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٨١، وثقات ابن حبان: ١٥/٩، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢، وتاريخ الخطيب: ٤٢٥/١٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٢٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠١٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٣، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢١٥، (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٨٣٦، وتهذيب التهذيب: ٣٣٥/٨ - ٣٣٦، والتقريب: ١٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٠ ٥٨٠٥. (٢) تاريخه، الترجمة ٧٠٨. ٤٣٧ قال عثمان (١): وقد أدركت قاسماً المَعْمَريّ، وليسَ كما قال يحيى . وقال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيُّ(٢): حدثنا قتيبة بن سَعِيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بَغْداديٌّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٣). قال محمد بن عبدالله الحضرميُّ(٤)، وعبدالله بن محمد البَغَويُّ(٥): مات سنة ثمان وعشرين ومئتين. زاد البَغَويُّ: ببغداد(٦). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)). أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاريُّ، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصَّلْت المُجَبِّرُ» قال: أخبرنا أبو إسحاق (١) نفسه . (٢) تاريخ الخطيب: ٤٢٥/١٢. (٣) ٩/ ١٥. (٤) تاريخ الخطيب: ٤٢٦/١٢. (٥) نفسه . وذكره ابن عدي في ((الكامل)» وقال: وقاسم المعمري هذا ليس بالمعروف، ولم (٦) يحضرني له حديث فأذكره: (٣/ الورقة ٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٧) بضم الميم وفتح الجيم وكسر الموحدة وتشديدها وفي آخره الراء المهملة، يقال هذا لمن يجبر الكسر، وأبو الحسن هذا بغدادي توفي سنة ٤٠٥، وقد ضعّفه البرقاني. ٤٣٨ إبراهيم بن عبدالصمد الهاشميُّ، قال: حدثنا محمد بن الوليد المَخْزُوميُّ مولى لِقُريش، قال: حدثنا القاسم بن أبي سفيان المَعْمَري، قال: حدثنا عبدالرحمان بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب، عن أبيه، عن جده، قال: شَهدتُ خالد بن عبدالله القَسْري خطبَ النَّاسَ يوم النَّحْرِ، فقال: من كان منكم يريد أن يُضحي فلينطلق فليُضحِ فباركَ الله له أضحيته، فإني مُضَحٍ بالجَعْد ابن دِرْهم زَعَمَ أنَّ الله لم يُكلم موسى تَكْلِيماً، ولم يتخذ إبراهيم خَليلاً سبحان الله عما يقول الجَعْد علواً كبيراً، ثم نزل إليه فَذَبَحَهُ. رواه (١) عن قُتيبة عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقد كتبناه من وجه آخر عن قُتيبة في ترجمة خالد القَسْري. ٤٨٢٢ - ق: القاسم(٢) بن محمد بن عَبَّاد بن عَبَّاد بن حَبيب ابن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة الأزْدِيُّ المُهَلَّبيُّ، أبو محمد البَصْرِيُّ، نزيلُ بَغْداد. روى عن: بشر بن عُمر الزَّهرانيِّ، وسُوَيْد بن سعيد (١) خلق أفعال العباد صفحة ٧. (٢) ثقات ابن حبان: ١٨/٩، وتاريخ الخطيب: ٤٣١/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٣٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٩٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥١، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٥٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٠١، وتهذيب التهذيب: ٣٣٦/٨، والتقريب: ١٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٠٦. ٤٣٩ الحَدَثانيِّ، وأبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيِّ (ق)، ومحمد بن جابر الضّبيِّ، وأبيه محمد بن عَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبِيِّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ، وهشام بن محمد بن الكَلْبِيِّ، ويونُس بن محمد المُؤدِّب. روى عنه: ابنُ ماجةَ، وإبراهيم بن حَمّاد القاضي، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم، وأحمد بن جعفر بن عليّ بن الهيثم، وأحمد بن عَبَّد، وأحمد بن عبدالله بن شُجاع البَغْدادُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وإسحاق بن محمد بن الفضل الزَّيات، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَري، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وأبو بكر خَشْنام بن إسماعيل الصُّوفيُّ، وسعيد بن عبدالله بن سعيد المَهْرانيُّ، وأبو داود سُلَيْمان بن الأَشْعَث السِّجِسْتانيُّ في غير السُّنَّن، والعباس بن إبراهيم القَرَاطِيسيُّ، وعبدالله بن أحمد بن أسيد الأصْبهانيُّ، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزيُّ الحامض، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو الحُسين عبدالله بن محمد بن يونس السِّمْنانيُّ وعبدالرحمان بن محمد بن حماد الطَّهْرانيُّ، وأبو العباس عبدالملك بن عبدالرحمان الزَّيات، وعليّ بن سعيد بن عبدالله العَسْكريُّ، وعليّ بن عيسى بن داود بن الجَرّاحِ الوَزير، وعَوْن بن محمد الكِنْديُّ، وأبو مُسلم محمد بن أبان الأصبهانيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن صالح السَّرويُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو يوسُف يعقوب بن أحمد بن عبدالرحمان الجَصَّاص. ٤٤٠