النص المفهرس

صفحات 401-420

روى له مُسلم، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصْين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القَطِيعيُّ(١)، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة، قال: حدثنا أيوب عن القاسم
الشَّيبانِيِّ أنَّ زَيْدَ بْن أَرْقَمَ رَأَى قَوماً يُصَلُّونَ في مسجد قُباء مِنَ
الضُّحى، فَقال: أما لَقَد عَلموا أنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ
أفْضَلِ إِنَّ رَسُول اللهِ وَ، قال: ((إن صَلاة الأَوّابينَ حينَ تَرْمَضُ
الْفِصائُ)).
رواه مُسلم(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة(٣)، وابن نُمَيْر، عن
إسماعيل، فوقع لنا بَدَلاً عالياً.
ورواه من وجه آخر(٤) عن هِشام الدَّسْتُوائيِّ عنه، وليسَ له
عنده غيره.
مسند أحمد: ٣٦٧/٤، ٣٧٢.
(١)
(٢)
مسلم: ٢/ ١٧١.
قوله: ((عن أبي بكر بن أبي شيبة)) في المطبوع من ((مسلم)): ((زهير بن حرب)) وقد
(٣)
ذكره المؤلف في ((تحفة الأشراف)) (٣٦٨٢) كما هنا «أبو بكر بن أبي شيبة))، وهو
الصواب إن شاء الله.
(٤) مسلم: ١٧١/٢.
٤٠١

- مد: القاسم (١) بن عيسى بن إبراهيم الطَّائيُّ
الواسطيُّ .
روى عن: حَجَّاج بن محمد (مد)، وخالد بن عبدالله،
ورَحْمَة بن مُصعب الباهليِّ، وصِلَة بن سُلَيْمان الواسِطَيِّ العَطَّار،
وَطْلحة بن عبدالرحمان الواسِطيِّ، وعبدالحكيم بن منصور
الخُزاعيِّ، ومحمد بن ثابت العَبْديِّ، ومحمد بن الحسن المُزَنِيِّ
الواسِطيِّ، ومُؤمَّل بن إسماعيل، وهارون بن مُسلم، وهُشَيْم بن
بشِیر.
روى عنه: أبو داود في ((المراسيل))، وإبراهيم بن أحمد بن
مَرْوان الواسطيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَربيُّ، وإبراهيم بن
سَهْلويه، وأسْلم بن سهل الواسِطيُّ بَحْشَل، وجعفر بن أحمد بن
سنان القَطّان الواسطيُّ، وجعفر بن أحمد بن المبارك الواسطيُّ كردان،
والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ، وسَهْل بن أبي سَهْل،
واسمُه أحمد بن عثمان الأسْلَمِيُّ الواسطيُّ الحافظ، وعبدالله بن
قَحْطبة الصِّلْحِيُّ، وعليّ بن سعيد بن بشير الرَّازيُّ، وعمر بن الوليد
ابن أبان الكَرَابيسيُّ، ومحمود بن محمد الواسَطيُّ، ويحيى بن مُعَلَّى
ابن منصور الرَّازيُّ .
(١) وثقات ابن حبان: ١٨/٩، وتاريخ واسط: ٣٨، ١٠٢،٦٦، ١٠٦، ١٠٨، ١١٤،
وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٤٩، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٨٠ (أحمد الثالث
٧/٢٩١٧)، وتهذيب التهذيب: ٣٢٧/٨، والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧٩١، جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((لم
يزد على ماقال صاحب النبل: القاسم بن عيسى روى عنه (د).
٤٠٢

قال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داودَ تَغَيَّر عَقْلُهُ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١)).
وممَّن يُسمى القاسم بن عيسى من رُواة العلم:
٤٨٠٧ - [تمييز] - القاسم(١) بن عيسى بن إدريس بن
مَعْقِل، أبو دُلَف العِجْلِيُّ أَميرُ الكَرَج.
كان شاعراً، أديباً، وَسَمْحاً جَوَاداً، وبطلًا شُجاعاً.
يروي عن: هُشَيم بن بَشير.
ويروي عنه: إبراهيم بن الحَسن بن سَهْل، وعبدالله بن نُوح
العِجْليُّ، وعبدالملك بن قُريب الأصْمَعيُّ وماتَ قبله، ومحمد بن
حُمّيد الْيَشْكُرِيُّ، ومحمد بن المغيرة بن زياد، وأبو تَمّام الطَّائُّ
الشَّاعر، وآخرون.
قال يَمُوت بن المُزَرِّع: حدثنا محمد بن حُمَيْدِ الْيَشْكُرِيُّ،
(١) ١٨/١٩. وقال أسلم الواسطي بحشل: توفي سنة أربعين ومئة (تاريخ واسط:
٢٢٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): أفرط أبو محمد بن حزم كعادته فقال:
مجهول لايدرى من هو (٣٢٧/٨). وقال في ((التقريب)): صدوق تغير.
(٢) تاريخ واسط: ٤١٦/١٢ - ٤٢٣، والأغاني: ٢٤٨/٨ - ٢٥٧، وتاريخ بغداد:
٤١٦/١٢ - ٤٢٣، وأنساب السمعاني: ٤٠١/٨، و٣٨٢/١٠، ومعجم البلدان:
٤٤٦/٤، والكامل لابن الاثير: ٤١٣/٦، ٥١٦، ووفيات الأعيان: ٧٣/٤ وسير
أعلام النبلاء: ٥٦٣/١٠، والعبر: ٣٩٤/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٤٩،
وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢١٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠،
وتهذيب التهذيب: ٣٢٧/٨ - ٣٢٨، والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٥٧٩٢، وشذرات الذهب: ٥٧/٢. وغيرها من كتب التاريخ.
٤٠٣

قال: كنتُ واقفاً بباب أبي دُلَف العِجْلي في الكَرَج قد اتخذنا
ظهورَ دَوابنا مَسَاطِبَ نطالبُ بالإِذنِ لنا عليه في ناسٍ من الشَّعراءِ
والمُسْتَرْفِدين، إذْ خرِجَ خادمٌ له فَسَلَّمَ علينا ثم قال: الأميرُ يقرأ
عليكم السَّلامَ، ويقول: إنه لاشيء لكم عندنا، فانصرفوا، فوردَ
علينا جوابٌ لايُخير معه جواباً، فإنّا لكذلكَ إذْ خرجَ غلامٌ آخر،
فقال: ادخلوا. فدخلنا فألفيناهُ جالساً على كُرسيّ ينكتُ بَخيْزِرانة
بيده الأرضَ، فسلمنا فردَّ السلامَ وأشارَ إلينا، فجلسنا، فقال: والله
ما أجبتكم بالجواب الأول على لسانِ الخادمِ إلا من وراء ضائقةٍ
قد عَلِمها الله، وبعد أن خرجَ الخادمُ بالجواب إليكم ذكرتُ بيتاً
وهو قول الشاعر:
وقد نبئت أن عليك دينا فزد في رقم دينك واقضي ديني.
والله لأزيدن في رقم ديني ولأقضين ديونكم، وقال:
ياغلام أحضرني تُجّار الگرَج، فحضروا، فعاملهم على مالٍ أرضانا
به عن آخرنا.
أخبرنا بذلك الحافظ أبو حامد ابن الصَّابُوني، وأبو إسحاق
إبراهيم بن أحمد بن فارس التّمِيمي، وأخوه أبو بكر عبدالله، وأبو
بكر ابن الأنْماطيّ، وأبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك
المَقْدسيّ، قالوا: أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ،
قال: أخبرنا أبو الحسن بن قُبَيْس، قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي
الحَدِيد، قال: أخبرنا جدي أبو بكر، قال: أخبرنا أبو بكر
الخَرَائِطي، قال: حدثنا يَمُوت بن المُزَرِّع، فذكره.
٤٠٤

قال أبو حَسّان الزِّياديُّ(١)، ومحمد بن يحيى الصُّولي(٢)، وأبو
نُعيم الحافظ(٢)، وغيرُ واحدٍ: مات سنة خمس وعشرين ومثتين.
زاد بعضهم: ببغدادَ.
قال أبو نُعيم: وتولَّى قتال الخُرَّمِيّة فأفناهمٌ" .
ومنهم :
٤٨٠٨ - [تمييز] القاسم(٥) بن عيسى بن زياد البَصْريُّ.
يروي عن: أبي زيد الأنصاريِّ النَّحْويِّ.
ويروي عنه: محمد بن أحمد بن الهَيْثَم التّمِيميُّ.
ومنهم :
٤٨٠٩ - [تمييز] القاسم(٦) بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى
العَصّار، أبو بكر الدِّمشقيُّ.
يروي عن: إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيِّ، وأبي أَمَّة
الطَّرَسُوسيِّ في آخرين.
تاريخ الخطيب: ٤٢٣/١٢.
(١)
(٢)
نفسه .
أخبار أصبهان: ١٦٠/٢.
(٣)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٤)
تذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٤٩، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب:
(٥)
٣٢٨/٨، والتقريب: ١١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٧٩٣.
(٦) معجم البلدان: ٤٩٦/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٤٩، ونهاية السول، الورقة
٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٨/٨، والتقريب: ١١٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٧٩٣.
٤٠٥

ويروي عنه: الحاكم أبو أحمد النَّيْسابوريُّ الحافظ، وغيرُ
واحدٍ (١).
(١)
ذكرناه للتمييز بينهم (٢).
٤٨١٠ - د: القاسم(٤) بن غَزْوان.
روى عن: إسحاق بن راشد الجَزَّريِّ (د)، وعُمر بن
عبدالعزيز.
روى عنه: سعيد بن محمد الوَرَّاق، وشهاب بن خِراش
الحَوْشَبِيُّ (د).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٤)).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجاء
الرارنيُّ، ومسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ
الحَدَّاد قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن
الهَيْثَم الأنباريُّ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العَوَّام،
قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز الرَّمليُّ، قال: حدثنا شهاب بن
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢) هذا هو آخر الجزء التاسع والستين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن
المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٤) ثقات ابن حبان: ١٥/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٨٨، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٨/٨ والتقريب:
١١٩/٢.
(٥) ١٥/٩، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٤٠٦

خِراش الحَوْشَبِيُّ أبو الصَّلْت، عن القاسم بن غَزْوان، عن إسحاق
ابن راشد الجَزَريِّ، عن سالم، قال: حدثني عَمرو بن وَابِصة، عن
أبيه وابصة وكانت له صُحبة من النبي وَلَّ، قال: بينا أنا في دارٍ
لي بالكُوفة قاصيةٍ وأمير المصر (١) يومئذٍ عبدالله أو خليفة أميره،
والخليفةُ عثمان، إذا رجل في نَحْرِ الظهيرة يستأذنُ على باب الدَّار
الأقصى، فأذِنت له، فإذا عبدالله بن مسعود، قلت: أبا عبدالرحمان
ماجاء بك في هذه الظهيرة؟ قال: اللهم لا، إلا أن النَّهارَ طالَ
عليَّ، فذكرتُ من أتحدث إليه، فذكرتكَ. فجرى بيني وبينه
الحديث حتى أنشأ يُحدّثني عن رسول الله وَِّ، قال: سمعتُ
رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((تكونُ فتنةٌ مُظْلمةٌ - أو مُضِلّةٌ مُظْلمة - جَابيةٌ
المُضْطَجِعُ فيها خيرٌ من القاعِدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ من القائم،
والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الرَّاكب،
والراكبُ فيها خيرٌ من المُجْري قَتْلاها كُلُّهم في النَّار)). قلت: فما
تأمرني إن أدركني ذلكَ الزَّمان؟ قال: كُفّ لِسانكَ ويدَكَ وتكون
حِلْساً من أحلاس بَيْتك(١)). فلما قُتِلَ عثمان طارَ قلبي مَطَارَهُ،
فركبتُ حتى أتيتُ دمشقَ فلقيت بها خُرَيْم بن فاتِك الأسَدِيَّ،
فحدثته بحديث عبدالله عن رسول الله وَ له، فقال لي خُرَيْم: الله
الذي لا إله إلاَّهو لسمعتَهُ من عبدالله يُحَدّثه عن رسول اللهِ وََّ؟
قلت: الله الذي لا إله إلا هو لسمعته من عبدالله يُحَدِّث به عن
(١) في نسخة ابن المهندس: ((أمير المؤمنين)) سبق قلم.
(٢) أي الزم بيتك، كما في النهاية: ٤٢٣/١.
٤٠٧

رسول الله وَ﴾. فحدثني خُريم أنّه سَمِعه من رسول الله وَلَ كَما
حَدَّثَ به عبدُ الله عن رسول الله وَّهِ، فكنتُ على خُرَيم أجرأ مني
على عبدالله فاستحلفتُه بالله الذي لا إله الاهو لَسَمعه من رسول
الله ◌َّ كما حَدَّثنيه عبدالله عن رسول الله وَلَّ؟ فحلف لي خُرَيم
بالله الذي لا إله إلاهو ثلاثاً لَسَمعتُه من رسول اللهِ وََّ كما حَدَّثَكَ
عبدُ الله عن رسول الله وله .
رواه(١) عن عمرو بن عثمان الحِمْصيِّ، عن أبيه، عن شِهاب
ابن خِراش، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
٤٨١١ - دت: القاسم(٢) بن غَنَّامِ الأنْصاريُّ الْبَياضيُّ
المدنيُّ .
روى عن: عَمَّته أم فَرْوَة (دت)، وقيل عن بعض أمهاته (د)
عن أم فَرْوة، وقيل: عن جدةٍ له عن جَدَّتِهِ أَمّ فروة.
روى عنه: الضَّحاك بن عثمان الحِزاميُّ، وعبدالله بن عُمر
العُمَرِيُّ (دت)، وأخوه عُبيدالله بن عُمر.
(١) أبو داود (٤٢٥٨).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٦٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٢، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٦٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٦/٧، وديوان الضعفاء، الترجمة
٣٤٢٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥٨٩، والمغني: ٢ /الترجمة ٥٠٠٥، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٣٠، ونهاية السول،
الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٨/٨، والتقريب: ١١٩/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٧٩٥.
٤٠٨

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، ومحمود بن إسماعيل
الصَّيْرَفيُّ، وفاطمة بنت عبدالله، قال الحَدَّاد: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ - وقال الصَّيرفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت
فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالو :: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبَرانيُ(٢)، قال: حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ، قال:
أخبرنا (٣) عبدالرزاق، عن عبدالله بن عمر، عن القاسم بن غَنَّام،
عن بعض أمهاته أو جَدّاتِه، عن أمّ فَرْوَةَ، وكانت قد بايعت النّبيَّ
وَلَه، قالت: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وََّ: أَيُّ الأعمالُ(٤) أَفْضَلُ؟ فقال:
((صلاة في أول وَقْتِها)).
رواه أبو داود(٥) عن محمد بن عبدالله الخُزاعي، والقَعْنَبِي
عن عبدالله بن عمر، فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
ورواه التِّرمذيُّ(٦) عن أبي عَمّار الحسين بن حُرَيْث، عن
(١) ٣٣٦/٧، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه اضطراب (الورقة ١٨٢).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق مضطرب الحديث.
(٢)
المعجم الكبير: ٨١/٢٥ (٢٠٧).
في المطبوع من الطبراني: ((عن)).
(٣)
تحرف في نسخة ابن المهندس إلى ((الأفضال)).
(٤)
أبو داود (٤٢٦).
(٥)
الترمذي (١٧٠).
(٦)
٤٠٩

الفضل بن موسى، عن عبدالله بن عُمر، فوقع لنا عالياً بدرجتين،
وقال: لايُروى إلا من حديث العُمَري، وليس بالقَوي في الحَديث،
واضطربوا في هذا الحديث.
٤٨١٢ - بخ م ٤: القاسم (١) بن الفَضْل بن مَعْدان بن قُريظ
الحُدَّانِيُّ الأَزْدِيُّ، أبو المُغيرة البَصْرِيُّ، ولم يكن من بني حُدّان،
وإنما كانَ نازلاً فيهم، وهو أزْديٌّ من بني الحارث بن مالك.
روى عن: ثُمامة بن حَزْن القُشَيْريِّ (م س)، وزياد بن
مِخْراق، وسعيد بن المُهَلَّب (بخ)، وَعَباد بن مَغْراء العَتَكيِّ،
وعبد الله بن غالب الحُدَّانيّ، وعَمرو بن مُرَّة، وأبيه الفَضْل بن
مَعْدان، والقاسم بن عَمرو العَبْدِيِّ، وقَتادة، ولبَطة بن الفَرَزْدق،
ومحمد بن زياد الجُمَحِيِّ (م)، ومحمد بن سيرين، وأبي جعفر
(١) طبقات ابن سعد: ٢٨٣/٧، وتاريخ الدوري: ٤٨٢/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة
٧٠١، وابن طهمان، الترجمة ٧٠٨، وعلل أحمد: ٩٥/١، ١٢٩، ١٣٨، ٢٢٥،
و٣٦/٢، ١١٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٦٠، وتاريخه الصغير:
١٦٨/٢، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٩٢/٣،
٣٤٣، و٥ / الورقة ١، والترمذي (٢١٨١)، (٣٣٥٠)، وضعفاء العقيلي، الورقة
١٨٢ - ١٨٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٦٨، وثقات ابن حبان: ٣٣٨/٧،
وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٥٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٤٦، والجمع لابن القيسراني: ٤٢١/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٠/٧، والعبر:
٢٥١/١، ٣٣٤، ٤٤٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥٩٠، والمغني: ٢ / الترجمة
٥٠٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٥٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٣١،
ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٩/٨ - ٣٣٠، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧٩٦، وشذرات الذهب: ٢٦٤/١.
٤١٠

محمد بن عليّ بن الحُسَين (ق)، ومُسلم بن مِخْراق، ومعاوية بن
قُرَّة المُزنيِّ، والنَّضْر بن شَيْبان (سق)، ويوسُف بن سَعْد (ت)،
وأبي كِبَاش الكِنْديِّ، وأبي نَضْرة العبديِّ (م دت ص).
روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة، وبَهْز بن أُسَد (ص)، وحَبَّان
ابن هلال، وزيد بن الحُباب، وسُلَيْمان بن النَّعمان الشَّيْباني،
وشَيْبان بن فَرُّوخ (م)، وعاصِم بن عليّ بن عاصم، وعبدالله بن
المبارك (س)، وعبدالله بن مُعاوية الجُمَحِيُّ، وعبدالرحمان بن
مَهدي، وعبدالعزيز بن أبَان القُرَشيُّ، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد
العَمّيُّ، وعبدالملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ، وعليّ بن أبي بكر
الأسفَذْنِيُّ، وعليّ بن الجَعْد، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، وقَبيصة
ابن عُقْبة، ومحمد بن عَرْعَرة بن البِرِنْد، ومحمد بن يزيد الواسِطيُّ،
ومسلم بن إبراهيم (د)، وموسى بن إسماعيل (بخ)، والنضر بن
شميل (س) ووكيع بن الجَرّاح (ت ق)، ويونُس بن محمد المُؤَدِّب
(م)، وأبو داود الطيالسيُّ (ت ق)، وأبو هشام المخزوميُّ (س)،
وأبي الوليد الطيالسيُّ.
قال صالح بن أحمد بن حنبل (١)، عن عليّ بن المديني:
قلت ليحيى بن سعيد: أنَّ عبدالرحمان بن مهدي يُثِّت القاسم بن
الفضل؟ قال: ذاك منْكَر (٢)، وجعل يثني عليه.
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٦٨.
(١)
(٢) في الجرح والتعديل: ((منكم)) وماهنا أَصوب، والمنكر: هو الداهية الفطن. وسيأتي
في الصفحة الآتية قول يحيى: كان قاسم منكراً، يعني من فطنته.
٤١١

وقال عمرو بن علي (١): سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء
على القاسم بن الفضل الحُدَّاني، قال: وكانَ ثِقةً.
وقال أحمد(٢) بن سِنان القَطّان: سمعتُ عبدالرحمان بن
مهدي وذكر القاسم بن الفضل الحُدّاني، فقال: كان من قُدماء
أشياخنا ومع ذلك من أثبتهم.
وقال أبو طالب(٣)، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ.
قال عبدالرحمان(4) بن مهدي: القاسم من(٥) مشايخنا
الثِّقات.
وقال عباس الدُّوريُّ(٦)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٧).
وقال إسحاق بن منصور(٨)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ.
وقال عبدالله(٩) بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن مَعِين:
ليس به بأس.
(١) نفسه.
(٢)
نفسه .
(٣)
نفسه.
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٦٨، وانظر علل أحمد: ١٢٩/١، ١٣٨، ٢٢٥.
(٤)
(٥)
تحرفت في نسخة ابن المهندس إلى: ((بن)).
(٦)
تاريخه: ٤٨٢/٢.
وكذلك قال الدارمي عنه (تاريخه، الترجمة ٧٠١)، وقال ابن طهمان عنه: ليس به
(٧)
بأس ثقة (الترجمة ٨٨).
(٩) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٦٦٨.
(١٠) العلل ومعرفة الرجال: ١١٨/٢.
٤١٢

وقال محمد بن سَعْد (١) ، والتِّرمذيُّ(٢) ، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال أبو زُرْعَة (٣) : القاسم بن الفضل أحفظ من أبي هلال
الرَّاسبيّ .
وقال أبو عُبيد الآجريُّ (٤)، عن أبي داود: مرجئةُ البَصْرة:
عبدالكريم أبو أمية، وعثمان بن غياث، والقاسم بن الفَضْل.
وقال في موضع آخر(٥): سألت أبا داود عن القاسم بن
الفَضْلِ الحُدَّاني، فقال: كان صاحبَ حديث قال يحيى القطان:
كان قاسم مُنْكَراً، يعني من فِطْنَته(٦).
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٧)).
قال عباس الدُّوريُّ(٨)، عن يحيى بن مَعِين: ماتَ سنة
سبع(٩) وستين ومئة (١٠).
(١)
طبقاته: ٢٨٣/٧.
(٢)
الترمذي (٢١٨١).
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٦٨.
(٣)
(٤)
سؤالاته: ٢٩٢/٣.
(٥)
سؤالاته: ٣٤٣/٣.
وقال أبو داود: كان يرى الإِرجاء (سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١).
(٦)
٣٣٨/٧.
(٧)
تاريخه: ٤٨٢/٢.
(٣)
(٤)
تحرف في المطبوع من تاريخ الدوري إلى: ((تسع).
(٥) وكذلك قال محمد بن محبوب (تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٧٦٠). وقال
العجلي: بصري ثقة (ثقاته، الورقة ٤٤). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له
حديث ((بينما راع يرعى غنما له إذ جاء ذئب فأخذ منها شاة ... )) وقال: قال مسلم =
٤١٣

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون.
١
٤٨١٣ - دس: القاسم(١) بن فَيَّض بن عبدالرحمان بن
جُنْدة - بضم الجيم وسكون النون - الأبناويُّ الصَّنْعانِيُّ.
روى عن: عَمّه خَلّاد بن عبدالرحمان (دس).
روى عنه: هشام بن يوسُف الصَّنعانيُّ (دس).
قال عباس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ(٣).
بن إبراهيم: كنت عند القاسم، فأتاه شعبة، فسأله عن هذا الحديث فحدثه فقال:
لعلك سمعته من شھْر بن حوشب؟ قال: لا، حدثنا أبو نضرة، فما سكت حتى سكت
شعبة (الورقة ١٨٢) وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال ابن عمار: القاسم بن الفضل
من ثقات الناس (الترجمة ١١٥٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق (٣/ الترجمة
٦٨٣١) وتعقب العقيلي في السير، فقال: لم يصب العقيلي في ذكره للقاسم في
الضعفاء ومازاد (على أن ساق الحديث المذكور)، قال الذهبي: صححه الترمذي
ورفعه (٢٩١/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) تاريخ الدوري: ٤٨٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٧٢٥، وضعفاء
النسائي، الترجمة ٤٩٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٧٠، وثقات ابن حبان:
٣٣٤/٧، والمجروحين: ٢١٣/٢، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ١، وضعفاء ابن
الجوزي، الورقة ١٢٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٢١، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٥٩١، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٠٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٠، وميزان
الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٨٣٢، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب:
٣٣٠/٨، والتقريب: ١١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٧٩٧.
(٢) تاريخه: ٤٨٢/٢.
(٣) وقال ابن حبان في ((المجروحين)): سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعت عباس
بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: القاسم بن فياض ليس بشيء
(٢١٣/٢).
٤١٤
٦

وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سألت أبا داود عن القاسم بن فَيّاض
الصَّنْعانيّ، فقال: حَدَّثَ عنه هشام بن يوسُف. قال هشام: لما
حدثني بتلك الأحاديث اتهمته، فقلتُ: هي عندك مكتوبة؟ قال:
نَعم. وأخرجَ إليَّ قِرْطاساً وأملاها عليّ. قلتُ لأبي داود: هو ثقة؟
قال: نَعَم(١) .
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عالياً
جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في آخرين، قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(٢)، قال: حدثنا العباس بن الفضل
الأسْفَاطِي، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن أحمد بن البراء، قالوا:
حدثنا عليّ بن المديني، قال: حدثنا هشام بن يوسُف، قال:
حدثنا القاسم بن فَيّاض، عن خَلّاد بن عبدالرحمان، عن سعيد
ابن المُسَيِّب، عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله وَلَهُ يَخْطب
الناسَ يوم الجُمُعة أتاهُ رجلٌ فَتَخطا الناسَ حتى قربَ إليه: فقال:
(١) وذكره النسائي في ((الضعفاء)) وقال: ليس بالقوي (الترجمة ٤٩٧). وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) وكعادته ذكره في ((المجروحين)) أيضاً وقال: كان ممن ينفرد بالمناكير عن
المشاهير فلما كثر ذلك في روايته بطل الإِحتجاج بخبره (٢٣/٢)! وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال ابن المديني: إسناده مجهول، ولم يرو عنه غير هشام
(٣٣٠/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٢) المعجم الكبير: ٢٩٢/١٠ (١٠٧٠١).
٤١٥

يارسول الله أقم عليَّ الحَدَّ. فقال: إجلس. فجلس، ثم قام
الثانية، فقال: يارسول الله أقم عليَّ الحد. فقال: اجلس.
فجلس، ثم قام الثالثة فقال: يارسول الله أقم عليَّ الحد. قال:
وماحدك؟ قال: أتيت أمرأةً حَراماً، فقال النّبِيُّ وَلِّ لرجالٍ من
أصحابه فيهم عليّ، وابنُ عباس، وزيد بن حارثة، وعثمان بن
عفان: ((انطلقوا فاجلدوه مئة، ولم يكن تَزَوج. فقيل: يارسول الله
ألا نجلد التي خَبَث بها؟ فقال رسول الله وَله: ((أنتوني به فلما أتِيَ
به قال له رسول الله وَ له: من صاحبتك؟ قال: فلانة، فأرسلَ إليها
النبيُّ وَّر، فدعاها، فسألها عن ذلك، فقالت: كَذَب والله ما أعرفه
وإني مما قال لبريئة، الله على ما أقول من الشاهدين. فقال رسول
الله وَلّ: من شاهدَ على أَنَّكَ(١) أخبثتَ بها فإنها تُنكر أن تكون(٢)
أخبثت بها، فان كان لك شاهدٌ جلدتُها وإلا جلدتُك حَدّ الفِرْية
فقال: يارسول الله مالي شاهدٌ فأمربه فَجُلِد حد الفِرية ثمانين.
رواه أبو داود(٣)، عن محمد بن يحيى بن فارس. ورواه
النَّسائيُّ(٤) عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم ابن البَرْقي جميعاً
عن موسى بن هارون البُردي، عن هشام بن يوسف، فوقع لنا بدلاً
عالياً بدرجتين.
في الأصل ضبب المؤلف في هذا الموضع.
(١)
(٢) في الأصل ضبب المؤلف أيضاً في هذا الموضع.
(٣)
أبو داود (٤٤٦٧).
(٤) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٥٦٦٤).
٤١٦

وقال النَّسائيُّ: هو مُنْكرُ.
٤٨١٤ - ت س: القاسم(١) بن كَثِير بن النُّعمان
الإِسكندرانيُّ، ويقال: المِصْريُّ، أبو العباس مولى قُريش، قاضي
الإِسكندرية .
روى عن: سُلَيْمان بن القاسم الإِسكندرانيِّ الزّاهد، وأبي
شُرَيح عبدالرحمان بن شُريحْ (ت)، واللَّيث بن سَعْد (س)، وأبي
غسان محمد بن مُطرِّف المَدَنيِّ .
روى عنه: خُشَيْش بن أصْرَم النَّسائيُّ (س)، وعبد الله بن
عبدالرحمان الدَّارميُّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار الرَّازيُّ،
ومحمد بن رَوْحِ بن عَمْران الكِنْدِيُّ المِصْرِيُّ، ومحمد بن سَهْل
ابن عَسْكر التّميميُّ البُخاريُّ (ت)، ومحمد بن عبدالله بن
عبدالرحيم ابن البَرْقي، وأبو الفتح نصر بن مَرْزوق المِصْريُّ الرجل
الصالح، ويزيد بن سِنان البَصْريُّ نزيل مِصر.
قال أبو حاتم (٢): صالح الحديثِ.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ .
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٧٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٩٤، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٤٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية
السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٣٠/٨ - ٣٣١، والتقريب: ١١٩/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧٩٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٧٤.
٤١٧

م
وقال أبو سعيد بن يُونُس: يقال: إنه رجلٌ من أهل العراقِ
سكنَ الإِسكندرية، ويقال: إنه من أهل مِصر، وهو عندي من أهل
مصر كان رجلاً صالحاً، توفي قريباً من سنة عشرين ومئتين(١).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقد وقع لنا حديث
التِّرمذي بعلو.
أخبرنا به الشريف أبو عبدالله محمد بن محمد بن
عبدالوهّاب الحُسَيْنِي المُنْقِذي، قال: أنبأنا عبدالعظيم بن
عبداللطيف بن أبي نصر الشَّرَابيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا أبو
الخَيْر محمد بن أحمد البَاغْبان(٢)، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم
ابن محمد الطَّان، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله بن
خُرشيد قوله، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد
النَّيْسابوريُّ، قال: حدثنا يزيد بن سِنان، قال: حدثنا القَاسِمُ بنُ
كثيرٍ أبو العباس، قال: سمعت أبا شريح عَبْدالرحمان بْنُ شُرَيْح
يحدث أنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بنَ أبي أمَامَةَ بنِ سَهْل بن حُنَيْفٍ يُحَدِّثُ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُول الله وَلَ، قَالَ: ((مَنْ سألَ الله الشّهادَةَ
صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ الله مَنَزلَ الشُّهَدَاءِ».
رواه (٣) عن محمد بن سَهْل بن عَسْكر عنه، فوقَع لنا بدلاً
عالياً، وقال: حسنٌ غريبٌ لانعرفه إلامن حديث عبدالرحمان بن
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
بفتح الباء الموحدة وسكون الغين المعجمة وباء أخرى وفى آخرها نون. (اللباب).
(٢)
(٣)
الترمذي (١٦٥٣).
٤١٨

شُرَيْح.
وقد كتبناه في ترجمة سَهْل بن أبي أمامة من وجه آخر عن
عبد الرحمان بن شُرَيح أعلى من هذا بدرجة، وذكرنا حديث
النَّسائي في ترجمة سُليمان بن سِنان.
٤٨١٥ - عس: القاسم (١) بن كَثِير الخارفيُّ الهَمْدانيُّ، أبو
هاشم الكُوفيُّ بياع السَّابُريُّ.
روى عن: قيس الخارفيِّ (عس)، وأبي البختري الطائيِّ.
روى عنه: سُفيان الثَّورِيُّ (عس)، ومُطَرِّف بن طَريف.
قال أبو حاتم(٢): صالحٌ.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣)).
روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديثاً واحداً، وقد وقعَ
لنا بعلوِ عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٧٧٩، والمعرفة ليعقوب: ١٥١/٣، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٧٣، وثقات ابن حبان: ٣٣٧/٧، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٥٠، وتهذيب التهذيب: ٣٣١/٨، والتقريب: ١١٩/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٧٩٩.
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٧٣.
٣٣٧/٧. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة لابأس به (المعرفة والتاريخ: ١٥١/٣).
(٣)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٤١٩

المقدسيان، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا
حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك،
قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
عبدالرحمان، عن سُفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن
قيس الخَارِفِي، قال: سمعتُ علياً يقول: سَبَقَ رسول الله وَله
وصلى أبو بكر وثالث عمر ثم خَطَبَتنا أو أصابتنا فتنة فما شاء الله .
قال عبدالله(٢): قال أبي: قوله خَطَبَتنا فتنة أرادَ أن يتواضعَ
بذلك.
رواه عن إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرحمان بن مهدي،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه من وجوه أخر عن سُفيان.
٤٨١٦ - القاسم(٢) بن الليث بن مَسْرور بن الليث بن مالك
ابن عُبيد، ويقال: ابن عُبيدالله الرَّسْعَنِيُّ، أبو صالح العَتابيُّ نزيلُ
تنیس.
(١) مسند أحمد: ١٢٤/١ (١٠٢٠).
(٢)
نفسه .
سؤالات السهمي للدارقطني، الترجمة ٣٥٨، والمعجم المشتمل: ٧٣٣، وسير
(٣)
أعلام النبلاء: ١٤ / ١٤٤، وتذكرة الحفاظ: ٨٨٩/١، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠،
وتهذيب التهذيب: ٣٣١/٨ - ٣٣٢، والتقريب: ١٩٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٨٠٠.
٤٢٠