النص المفهرس
صفحات 221-240
دَلْهَم، فقال: ليسَ به بأس إلا أنَّ له. أحاديث(١). وقد روى عنه يزيد بن هارون حديثاً أو قال أكثر إلا أنه ذكر شيئاً يسيراً. قلت لأبي عبدالله: الفضل بن دَلْهم واسطي؟ قال: نعم هو واسطي، قال: ولا أعلم أحداً أروى عنه من وكيع. وقال أيضاً: سمعت أبا عبدالله ذكرَ حديث الفَضْلِ بن دَلْهم عن الحسن عن قبيصة بن حُرَيْث، عن سَلَمة بن المُحَبّق عن النبي وَلَهُ: ((خذوا عني خُذوا عني قد جعلَ الله لهنَّ سَبِيلاً.)) فقال: هذا حديثٌ منكر. يعني: خطأ. قال أبو بكر الأثرم: وقد رواه قَتادة، ومنصور بن زاذان فقالا: عن الحسن، عن حطّان، عن عُبادة عن النّبِي ◌َِهـ قال سَلَمَة بن شبيب، عن أحمد بن حنبل: قال يزيد بن هارون: كان الفضل بن دَلْهَم عندنا قَصّاباً. وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل: وجدتُ في كتاب أبي بخطه، قال يزيد بن هارون: كان الفَضْلِ بن دَلْهَم عندنا قصاباً شاعراً معتزلياً وكنتُ أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه، وكنتُ أعرفَ ذلك منه. وقال الحسن(٢) بن علي الحُلْوانيُّ، عن أحمد بن حنبل: ضبب المؤلف في هذا الموضع. (١) (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٧ . نفسه. (٣) ٢٢١ ، لا يحفظ الفضل بن دَلْهَم، وذكر أشياءَ أخطأ فيها. وقال عباس الدُّوريُّ(١): سألت يحيى بن مَعِين عن حديث الفضل بن دَلْهَم كيف هو؟ فقال: صالحٌ. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٢): سُئِلَ يحيى عن الفضل بن دَلْهَم عن الحسن فقال: ضعيفٌ. قال(٣): وسمعت يحيى بن مَعِين مرة أخرى يقول: الفضل ابن دَلْهَم حديثه صالح. وقال البُخاريُّ(٤): الفضل بن دَلْهَم سمعَ الحسن عن قَبيصة عن سَلَمَة بن المُحَبّق عن النَّبِي ◌ِّله: ((البِكرُ جلد مئة وتُغريب عام)). روى عنه وكيع. وقال قتادة وسَلّام، عن الحسن، عن حطان، عن عُبادة، عن النبي وَلّ. وهذا أصح. وقال أبو داود: ليسَ بالقوي، ولا بالحافظ. وقال عليّ بن الحُسين بن الجُنَيْد: في القلب من أحاديثه (١) تاريخه: ٤٧٤/٢. أنظر المجروحين لابن حبان: ٢١٠/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٣٥٢. (٣) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٥١٨. (٤) ٢٢٢ شيء (١). روى له أبو داود، والتّرمذيُّ، وابن ماجة. ٤٧٣٤ - خم د ت س: الفَضْل(٢) بن سَهْل بن إبراهيم الأعْرِجِ، أبو العباس البَغْداديُّ الرَّام. روى عن: إبراهيم بن عبدالرحمان بن مهدي (دت)، وأحمد بن حنبل، وأبي الجَوَّابِ الأَحْوَص بن جَوَّاب (س)، والأسود ابن عامر شاذان (سي)، والحسن بن موسى الأشْيَب (خ س)، (١) وقال أسلم الواسطي، بحشل: حدثنا علي، قال حدثنا وكيع، قال حدثنا الفضل بن دلهم وكان ثقة (تاريخ واسط: ١١٩). وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث (الجرح والتعديل: ٣٥٢/٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، وقال الآجري عن أبي داود: كان معتزلياً له رأي سوء. وقال مرة: زعموا أنه كان له مذهب رديء. وقال أبو الحسن بن العبد عن أبي داود: حديثه منکر وليس هو برضى (٢٧٧/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين رُميَ بالإِعتزال. (٢) علل أحمد: ٣٣١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٨١، والمعرفة ليعقوب: ٧٥٨/٢، ٧٨٩، وتاريخ واسط: ٧٣ والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٠٩، وثقات ابن حبان: ٧/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٤، وتاريخ الخطيب: ٣٦٤/١٢، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٩، والجمع لابن القيسراني: ٤١٢/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٢١، والكامل في التاريخ: ١١٨/٨ وسير أعلام النبلاء: ٢٠٩/١٢، وتذكره الحفاظ: ٥٥٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٧٢٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٢٧٧/٨ - ٢٧٨، والتقريب: ١١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧١٢. ٢٢٣ - وحُسين بن عليّ الجُعفيِّ وحُسين بن محمد المرُوديِّ (خ)، وحفص ابن عمر الحَوْضيِّ (عس)، وخلف بن تميم، وداود بن عَمرو الضَّبيِّ (س)، وداود بن المُحَبَّر، وزيد بن الحُباب، وسُريج بن النّعمان الجَوْهريِّ (سي)، وشَبابة بن سَوَّار (م)، وأبي عاصم الضّحاك بن مَخْلَد، وأبي مَعْمَر عبدالله بن عَمرو المِنْقَرِيِّ (س)، وعبدالرحمان بن غَزْوان المعروف بُقراد أبي نُوح (ت)، وعبدالوَهَّاب بن عطاء الخَفّاف، وعفان بن مُسلم (مق ص)، وعليّ بن المديني، وأبي الحسن غالب بن فُهَيْد المُغالبِيّ الكُوفي، وقبيصة بن عقبة، ومحمد ابن بشر العبدي، ومحمد بن جعفر المدائني، ومحمد بن (١) الصَّلْت الأسديِّ، وأبي أحمد محمد بن عبدالله بن الزُّبیر الزُّبيري (م)، ومحمد بن عبدالله الرَّقاشِيِّ (سي)، ومُعَلَّى بن أسد العَمِّي، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيِّ (مق)، وأبي عَلْقَمة موسى بن ميمون بن موسى بن عبدالرحمان بن صَفْوان بن قُدامة المَرائِيِّ، وموسى بن هلال النَّخَعِيِّ الكُوفيِّ. والصحيح أن بينهما الهُذَيل بن أبي الغريف الهَمْدانيِّ، وعن أبي النَّصْر هاشم بن القاسم (خ س)، والهُذيل بن أبي الغريف الهَمْدانيِّ، وهشام بن سعيد الطَّالْقانيِّ، والوليد بن صالح النّحّاس (مق)، ويحيى بن غَيْلان (م ت س)، ويزيد بن هارون (م)، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد (س)، ويونس بن محمد المؤدِّب (ت). (١) من قوله: ((عقبة)) إلى هذا الموضع سقط من نسخه ابن المهندس. ٢٢٤ روى عنه: الجماعةُ سوى ابن ماجة، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَزَّار، وأحمد بن محمد بن الجراح الضّرّاب، والحسن بن سُفيان النَّسائيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، والحُسين بن عبدالله بن شاكر، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر عبدالله بن محمد ابن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهْوازيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجير الْبُجَيْرِيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الثّقفيُّ السَّرّاج، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال عَبْدان(١) بن أحمد الأهْوازيُّ: سمعت أبا داود السِّجِستانيَّ يقول: أنا لا أحدث عن فَضْل بن سهل الأعرج. قلت: لِمَ ؟ قال: لأنه كان لایفوته حدیث جيد. وقال أحمد(٢) بن الحسين بن إسحاق الصوفيُّ: كان أحد الدواهي . قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): يعني في الذكاء والمعرفة وجودة الأحاديث، والله أعلم. تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١٢. (١) (٢) نفسه . نفسه . (٣) ٢٢٥ وقال أبو حاتم(١): صدوقٌ. وقال النَّسائيُّ(٢): ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٣)، وقال: مات سنة خمس وخمسين ومثتين. وقال أبو عُبيد بن حَرْبويه(٤): توفي يوم الإثنين لسبع وعشرين مَضین من صَفَر سنة خمس وخمسين ومثتين. وقال محمد بن إسحاق السراج (٥): مات ببغداد يوم الإِثنين الثلاث بقين من صَفّر سنة خمس وخمسين ومئتين، وله نّيّف وسبعون سنة(٦). ٤٧٣٥ - قد: الفَضْلِ(٧) بن سُويد. روى عن: سعيد بن جُبير، وأبي سُفيان طَلْحة بن نافع الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٣٥٩. (١) تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٢١. (٢) ٧/٩. (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١٢. (٥) نفسه . وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٢٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٥٦، (٧) وثقات ابن حبان: ٣١٨/٧ والمغني: ٢/ الترجمة ٤٩٢٤، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٢٧٨/٨، والتقريب: ١١٠/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٧١٣. ٢٢٦ (قد)، وأبي المَليح الهُذليِّ . روى عنه: محمد بن حُمْران (قد). ولم يرو عنه غيره. قال أبو حاتم(١): ليسَ بالمشهور، ولا أرى بحديثه بأساً. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود في كتاب ((القَدَر)) حديثاً واحداً عن أبي سفيان عن جابر قلت: يارسول الله أرأيتَ مانعمل شيءٌ قد فُرغَ منه أو شيء يُسْتَقبل؟ قال: بل شيء قد فُرِغَ منه. ٤٧٣٦ - ت ق: الفَضْلِ(٢) بن الصَّباحِ البَغْداديُّ، أبو العباس السِّمْسار وأصله من نهاوند. روى عن: إسحاق بن يوسُف الأزْرَق، وأبي ضَمْرة أنس ابن عياض، وحماد بن خالد الخَيّاط، وزيد بن الحُباب، وسعيد الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٥٦. (١) (٢) ٣١٨/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف (٣/ الترجمة ٦٧٣٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. قلت: قول ابن حجر أحسن من قول الذهبي، فقد عرفه أبو حاتم . (٣) سؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ٤٩٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٢، وثقات ابن حبان: ٦/٩، وتاريخ الخطيب: ٣٦١/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٢٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٣٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧٩، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧) ورجال ابن ماجة الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٢٧٩/٨، والتقريب: ١١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧١٤. ٢٢٧ ابن زكريا المدائنيِّ (ت)، وسُفيان بن عُيَينة (ت)، وعليّ بن عبدالله التَّميميِّ، وعمر بن يونُس اليماميِّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَّيك، ومحمد بن فضيل (ت)، ومعن بن عيسى (ت ق)، وهُشَيْم ابن بَشير، ووكيع بن الجراح، وأبي سُفيان المَعْمَرِيِّ، وأبي عُبيدة الحَدَّاد، وأبي معاوية الضرير، وأبي معاوية الأسود. روى عنه: التّرمذيُّ، وابن ماجةَ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن ابن متويه الأصبهانيُّ، وإبراهيم(١) بن موسى بن عبدالله بن أبان ابن الرَّاس، وأحمد بن الحسن الصَّباحيُّ، وأحمد بن عبدالله ابن سَابور(٢) الدَّقاق، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ، وشُعَيب بن محمد الذَّارع، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبدالله بن محمد البَغَويُّ، وعبدالمؤمن ابن عيسى الجُرْجانيُّ، وعليّ بن المبارك، وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرّاج، وأبو بكر محمد بن إسحاق المُطَهَّرِيُّ، ومحمد ابن جرير الطَّبَرَيُّ، وأبو بكر محمد بن الحُسين بن مُكرم، ومحمد ابن عبد الله بن سُليمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السَّرّاج، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِيانيُّ، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرَميُّ، والهيثم بن خلف الدُّوريُّ، ويَعْقوب بن سفيان الفارسيُّ . (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه إبراهيم بن محمد بن الرواس وهو خطأ، وإنما هو إبراهيم بن موسى)). (٢) سابور بالسين المهملة (المشتبه: ٣٨٦). ٢٢٨ قال عبد الخالق(١) بن منصور ومحمدا(٢) بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣). وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٤): حدثنا الفضل بن الصَّبّاح، وكان من خيار عبادِ الله. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). قال أبو القاسم البَغَويُّ(١)، وأبو العباس السَّرّاج(٢): مات سنة خمس وأربعين ومئتين. زادَ السراج: في رَجَب. وكان لايَخْضِبُ. رأيته أبيضَ الرأس واللّحية(٨). الفَضْل بن أبي طالب، هو: ابن جعفر بن عبدالله بن ابن الزِّبرقان. تقدم. ٤٧٣٧ - س: الفَضْل (٢) بن العباس بن إبراهيم، ويقال: ابن (١) تاريخ الخطيب: ٣٦١/١٢. (٢) نفسه. وقال ابن محرز عنه: ليس به بأس (سؤالاته، الترجمة ٤٩٦). (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٣٦١/١٢. (٥) ٦/٧. تاريخ الخطيب: ٣٦٢/١٢ (٦) (٧) نفسه. (٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. تاريخ الخطيب: ٣٦٨/١٢ والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٢٤، والكاشف : = (٩) ٢٢٩ أحمد، ويقال: ابن مهدي، ويقال: ابن مِهْران الحَلَبِيُّ، أبو العباس البغداديُّ الأصل. روى عن: إبراهيم بن بَشَّار الرَّماديِّ، وأحمد بن عبدالله بن يونس (س)، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسماعيل بن داود، وحاجب بن الوليد المَنْبِجِيِّ، وحجاج بن مِنْهال الأنْماطيِّ (عس)، والحسن بن بشر البَجَليِّ، والحَكَم بن موسى القَنْطريِّ، وخالد بن خداش المُهَلَّبيِّ، وخلف بن هشام البَزَّار، والخليل بن عمر بن إبراهيم العَبْديِّ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسِطيِّ (عس)، وعاصم بن عليّ بن عاصم الواسِطيِّ، وعبدالله بن جعفر الرَّقيِّ، وعبدالله بن مَسلمة القَعْنَبِيِّ، وعبدالرحمان بن عُبيدالله الحَلَبِيِّ، وعَفّان بن مُسلم الصَّفار (س)، وعليّ بن بَحر بن بَرّي القَطّان، والفضل بن غانم الخُزاعيِّ، والفَيْض بن إسحاق الرَّقيّ، والفَيْض بن وَثِيق الثَّقَفِيّ، ومَحْبوب بن محبوب الفَرَّاء الأنطاكيِّ، ومحمد بن آدم الجُهَنِيِّ المِصَّيصيِّ، ومحمد بن حاتِم بن يونس الجَرْجَرائِيِّ، ومحمد بن حاتم (عس)، ومحمد بن مقاتل المروزيِّ، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمينة البَصْريِّ، ومسلم بن إبراهيم، وأبي خَيْثَمة مُصعب بن سعيد، ومُعاوية بن عَمرو الأَزْديِّ (عس)، وأبي سَلَمة موسى بن إسماعيل، وهانىء بن يحيى البَصْريِّ، والهيثم بن خارجة، والهيثم = ٢/الترجمة ٤٥٣٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٩، وتاريخ الإسلام الورقة ١٢٣ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٢٧٩/٨ - ٢٨٠، والتقريب: ١١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧١٥. ٢٣٠ ابن خالد الخَواتِيميِّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيِّ، ويحيى بن عثمان السّمْسار البَصْريِّ. روى عنه: النّسائيُّ، وأحمد بن عبدالحكيم بن محمد الكُرَيْزِيُّ البَصْريُّ، وأحمد بن محمد بن إسحاق الحَلَبِيُّ، وأبو الحسن عليّ بن الحسن بن العَبْد صاحب أبي داود، ومحمد بن بَرَكة بن الفِرداج الحافِظ بَرْداعس، وأبو الحسن محمد بن جعفر ابن محمد بن مُسلم ابن السَّقّاء الحَلَبِي، ومحمد بن المنذر الھَرَوِيُّ شَكَّر. قال النَّسائيُّ(١): ثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس(٢). ٤٧٣٨ - ع: الفَضْل(٣) بن العَبَّاس بن عبد المطلب بن (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٧٢٤. (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة: ثقة (٢٨٠/٨). وقال في ((التقريب)) ثقة . (٣) طبقات ابن سعد: ٥٤/٤، ٣٩٩/٧، وتاريخ الدوري: ٤٧٤/٢، وتاريخ خليفة: ١٢٠ وطبقاته ٢٩٧: ومسند أحمد: ٢١٠/١، ١٦٧/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٥٠٢، وتاريخه الصغير: ٣٦/١، ٥٢، وثقات العجلي الورقة ٤٤، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٦/١، ٥١٨، و١٤٦/٢، ٧٣٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٥٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٣، وثقات ابن حبان: ٣٢٩/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٦٧/١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٤، والإِستيعاب: ١٢٦٩/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤١١/٢، وأنساب القرشيين: ٤٩، ٨٢، ٨٣، ١٣٠، والكامل في التاريخ: ٢٦٣/٢، ٣١٨، ٣٣٢، ٣٤١، وأُسد الغابة: ١٨٣/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٤/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣٤،= ٢٣١ هاشم القرشِيُّ الهاشميُّ أبو عبدالله، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو العباس المَدَنيُّ، ابنُ عَمّ رسول الله وَِّ. وَأمُّه أم الفضل لُبابة الكُبرى بنت الحارث بن حَزْن الهلالية، وكان شقيق عبدالله بن عباس. أردِفَهُ رسولُ اللهِ وَِّ وراءَهُ في حجة الوداع، وحضر غَسْل رسولِ الله الله . روى عن: النبي ◌َلِ﴾ (ع). روى عنه: ابْنُ عَمّه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (ت س)، وسُلَيْمان بن يَسار (س)، وعامر الشّعبيُّ، وابن أخيه عباس بن عُبيدالله بن عباس (دس)، وأخوه عبدالله بن عباس (ع)، وعطاء بن أبي رباح (تم)، وعُمير مولى أم الفضل، وأخوه قُثَّم بن العباس، وكُرَيْب مولى ابن عباس (د)، وأبو مَعْبَد نافذ مولی ابن عباس (س)، وأبو هريرة (م س)، وقيل: لم يسمع منه. سوى أخيه عبدالله وأبي هريرة ومَنْ عَدَاهُما ممن ذُكِرَ هاهُنا، فروايته عنه مرسلة. قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: قُتِل يوم اليَرْموك وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٩، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٢٨٠/٨، والتقريب: ١١٠/٢، والإصابة: ٣/الترجمة ٧٠٠٣، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧١٦، وشذرات الذهب: ٢٨/١. (١) تاريخه: ٤٧٤/٢. ٢٣٢ في عهد أبي بكر رضي الله عنهما. وقال غيره(١): قُتِلَ يَوم مرج الصُفَّر سنة ثلاث عشرة وهو ابن اثنتين وعشرين سنة. وقال أبو داود: قُتِلَ بدمشق. كان عليه دِرْع النبي ◌َّر. وقال الواقديُّ: ماتَ بالشام في طاعون عَمواس سنة ثماني عشرة . وقال محمد بن سَعْد(٢): كان أسن وَلَد العباس، وغَزَا مع رسول الله ﴿ال﴿ مكة وحُنَيناً وَثَبت يومئذٍ مع رسول الله وَل ◌َل حين وَلَّى الناسُ مُنْهزمين مع مَن ثبتَ من أهل بيته وأصحابهِ معه، وشَهِدَ معه حجة الوداع، وأردفَهُ رسولُ اللهِ وَِّ وراءَهُ فيقالَ له: رَدِيفُ رسولِ الله وَلّ. وَولد الفضلُ أم كلثوم أمها صفية بنت محمية بن جَزْء الزُّبيدي من سَعْد العشيرة من مَذحِج ولم يلد غير أم كلثوم، وكانَ الفضلُ ممن غَسْل رسول الله وَلَّ وَوَلِيَ دفنه، ثم خرِجَ بعد ذلك إلى الشام مُجاهداً فماتَ بناحية الأردن في طاعون عمواس من سنة ثماني عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عمر. روى له الجماعة. (١) منهم خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٩٧). أنظر طبقاته: ٥٤/٤ - ٥٥، ٣٩٩/٧٠. (٢) ٢٣٣ ٤٧٣٩ - س: الفَضْلِ(١) بن عُبيد الله بن أبي رافع المَدَنيُّ، مولى النِّيّ ◌َِد . روى عن: أبيه عُبيدالله بن أبي رافع، وجَدِّه أبي رافع (س). روى عنه: عباس بن أبي خِداش، وابنه عباس بن الفَضْل بن عُبيدالله بن أبي رافع، ومَنْبوذ المَدَنيُّ رجلٌ من آل أبي رافع (س). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصِّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمر بن الفاخر في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال: حدثنا محمد بن النّضْر الأزْدِيُّ، قال: حدثنا مُعاوية بن عَمرو، عن أبي إسحاق الفَزَاري، عن ابن جُرَيْج، قال: حدثني مَنْبُوذ رجل من آل أبي رافع، عن الْفَضلِ ابن عُبيدالله بن أبي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلى الْعَصرَ رُبما ذَهبَ إلى بَنِي عَبْدِ الأشْهلِ، فَيَتَحدَّثُ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٠٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٤. وثقات ابن حبان: ٢٩٥/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، ونهاية السول، الورقة ٢٩٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٠/٨، والتقريب: ١١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧١٧. (٢) ٢٩٥/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٢٣٤ عِنْدُهُمْ فَرُبما تَحدَّث إلىْ صَلاةِ الْمُغَرْبِ، فَبَيْنَا أنا أُمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِوٌَّ إلَىْ صَلاةِ المُغَرْبِ وَهُو مُسْرِعٍ، فَمَرَرْنَا بِالْبَقيعِ، فَقَالَ: أُفِّ أُفِّ لَكَ. فَظَنْتُ أَنْهُ يُرِيدُنِي، فَقَالَ لِي: امْشِ مَالَكَ؟ فَقُلْتُ: يَارَسُول الله أَحْدَثتُ شَيْئاً؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقلتُ: أفَّفْتَ مِنِّي يَارَسُول الله؟ فَقَالَ: لَ وَلَكِنْ هَذَا قَبْرِ فُلاَن بَعَثْتُهُ سَاعِياً عَلَىْ بَنِي فُلانٍ فَغَلَّ دِرْعاً فَدُرِّعَ الآنَ مِثْلُها مِنَ النَّارِ. رواه (١) عن هارون بن عبدالله، عن معاوية بن عَمرو الأزْدي، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه(٢) أيضاً عن عمرو بن سَوَّد عن ابن وَهْب عن ابن جُرَيْج. ٤٧٤٠ - س ق: الفَضْل(٣) بن عَطِيَّة بن عُمر بن خالد (١) النسائي: ١١٥/٢. (٢) نفسه . تاريخ الدوري، الترجمة ٤٧٧١، وعلل أحمد: ٢٦٧/١، ٢٦٨، ٣٨١، و٣٤٥/٢، (٣). وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥١٣، وتاريخ واسط: ١٣٣، ٢٧٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٦، وثقات ابن حبان: ٣١٧/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٣٦، وثقات ابن شاهين الترجمة، ١١٢٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٩٣١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٧٣٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول الورقة ٢٩٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨١/٨، والتقريب: ١١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧١٨. ٢٣٥ المَرْوَزِيُّ، مولى بني عَبْس، والد محمد بن الفَضْل بن عطية. روى عن: سالم بن عبدالله بن عمر (س ق)، وعبدالله بن عُبيد بن عُمير، وعطاء بن أبي رَباح. روى عنه: حُصَيْنِ بنِ نُمَيْرِ (س)، وسَلَّام بن سَلْم، وعبدالله بن سَعْد الدَّشْتَكيُّ، وابنه محمد بن الفضل بن عَطيَّة (ق)، وهُشَيم بن بشير. قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة عن يحيى بن مَعِين، وأبو داود: (١) ثقة(١). وقال الحُسين(٢) بن الحسن الرَّزيُّ، عن يحيى بن مَعِين: ليس به بأس. وقال عَمرو بن عليّ(٣): ضعيفُ الحديثِ. وقال إسحاق بن راهويه: قال لي يحيى بن يحيى: كتبتُ عن محمد بن الفضل كذا ثمَ مزّقته. قلت: كان أهله؟ قال إسحاق: وكان أبوه الفَضْل بن عطية ثقة. وقال أبو زرعة(٤): لابأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٥)، وقال: يُعتبر حديثه وكذلك قال عنه عباس الدوري (تاريخه الترجمة ٤٧٧١، الطبعة غير المرتبة). (١) (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٦. (٣) نفسه . الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٦. (٤) (٥) ٣١٧/٧. ٢٣٦ : من غير رواية ابنه عنه لأن ابنّهُ في الحديث ليسَ بشيءٍ(١). أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل بن أبي عبدالله، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، قال: حدثنا محمد بن عليّ السّرخسيُّ، قال: حدثنا عبد الوَهّاب، قال: حدثنا الحسن بن سهل، عن سلام بن سلم، قال: زاملتُ الفَضْل ابن عَطِية إلى مكة، فلما رحلنا من فَيْد أَنْبَهَنِي في جوف الليل. قلت: ماتشاء؟ قال: أريد أن أوصي إليك. قلت: غفر الله لك وأنت صحيح؟ فجزعتُ من قوله. فقال: لتقبلن ما أقول لك؟ قلت: نعم. قلت أما إذا قبلت وصيتك فأخبرني ما الذي حملك عليها هذه الساعة؟ قال: أُرِيتُ في منامي مَلَكين، فقالا: إنا أمرنا بقبض رُوحك. فقلت: لو أخرتماني إلى أن أقضي نُسكي، فقالا: إن الله تعالى قد تَقَبَّل منك نُسكك. ثم قال أحدهما للآخر: افتح أصبعيك السَّبابة والوسطى، فخرجَ من بينهما ثَوْبان ملأت خضرتُهما مابينَ السَّماءِ والأرض ، فقالا: هذا كَفَنُكَ من الجنة، ثم طواه وجعله بين أصبعيه فما وَرَدْنا المنزلَ حتى قُبضَ، فإذا امرأةٌ قد (١) وقال ابن عدي في ((الكامل)): وروى محمد بن الفضل عن أبيه أحاديث مناكير والبلاء من ابنه محمد والفضل خير من ابنه محمد (٢ / الورقة ٣٣٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما وهم. ٢٣٧ استقبلتنا وهي تسأل الرِّفاق: هل فيكم الفضل بن عَطِية؟ فلما انتهت إلينا، قلت: ماحاجتك إلى الفَضْل؟ هذا الفضل زميلي. قالت: رأيتُ في المنام أنه يصحبنا اليومَ رجلٌ ميتٌ يُسَمَّى الفَضْل ابن عَطيّة من أهل الجَنّة فأحببتُ أن أشهد الصَّلاة عليه. روى له النَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجة آخر، وقد وقع لنا حديث النسائي بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي بالإِسناد المذكور آنفاً عن الطَّبَرانيِّ، قال(١): حدثنا مُعاذ بن المثنى، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا حُصَيْن بن نُمَير، قال: حدثنا الفضل بن عطية، عَنْ سالم بن عَبْدالله، عَنْ أبيهِ، قَال: خَرِجَ رَسُول اللهِ وََّ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَبدأ فَصلىْ بِغَيْرِ أذانٍ وَلاَ إِقَامِةٍ، ثُمَّ خَطَبَ. رواه (٢) عن الحسن بن قَزْعة عن حُصَيْن بن نُمَيْر، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٧٤١ - عس: الفَضْلِ(٣) بن عَمِيرة القَيْسِيُّ الُّفَاويُّ، أبو (١) المعجم الكبير: ٢٤٩/١٢ (١٣٢٤٢). (٢) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٧٨٩). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٥٢١، والكنى للدولابي: ٨٥/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٧٠، وثقات ابن حبان: ٥/٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٣٧٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٩٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٧٣٩، وتهذيب التهذيب: ٢٨١/٨، والتقريب: ١١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ١١١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧١٩. ٢٣٨ ٠ قُتِيبة البَصْريُّ. روى عن: ثابت البُنانيِّ، ومَيْمون الكُرديِّ (عس). روى عنه: إدريس بن يزيد الأوْديُّ، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيُّ، وحَرَمي بن عُمارة بن أبي حَفْصة (عس)، وعمرو بن الحُصَيْنِ العُقَيْلِيُّ، والفَيْض بن وَثِيقِ الثَّقَفِيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن البُخاريّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثَّقَفيُّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد القاسم بن أبان، قال: أخبرنا أبو عليّ حَمْد بن محمد بن عبدالرحمان الأصْبهانيُّ المُعَدَّل نزيلُ الرَّي بالرَّي، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمان بن أبي حاتم، قال: حدثنا عُمر بن شَبّة النُّمَيْرِيُّ، قال: حدثنا حَرَمي بن عُمارة، قال: حدثنا الفَضْل ابن عَمِيرة الطَّفَاويُّ، قال: حدثني ميمون الكُردُّ عن أبي عثمان النَّهْدي، عن عليّ، قال: بينا النبيُّ وَّ آخذٌ بيدي فمررنا بحديقة، (١) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: عن ميمون بن سياه، ولا يتابع على حديثه (الورقة ١٧٧). وقال الذهبي في ((الميزان)): منكر الحديث (٣/ الترجمة ٦٧٣٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره الساجي في الضعفاء وقال: في حديثه ضعف، وعنده مناكير. (٢٨١/٨) وقال في ((التقريب)): فيه لين. ٢٣٩ . فقلت: ما أحسنها. قال: لك في الجنة أحسن منها، حتى مررنا بسبع حدائق، كل ذلك أقول: ماأحسنها، ويقول: لك في الجنة أحسن منها حتى إذا خلا له الطريق اعتنقني وأجهشَ باكياً، فقلت: مايبكيك؟ فقال: إحنٌ في صدورٍ قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي. قلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. أخرجه من حديث حَرَمي بن عُمارة عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٧٤٢ - خ س: الفَضْلِ (١) بن عَنْبَسة الواسِطيُّ، أبو الحسن، ويقال أبو الحُسين الخَزَّاز(٢). روى عن: إسماعيل بن مسلم العَبْدِيِّ، وحَمّاد بن سَلَمة، وشُعبة بن الحَجَّاج (س)، وعبدالحميد بن سُلَيْمان فيما يظنُ بعضُ الرُّواة، وعبدالرحمان بن عبدالملك صاحب نافع، وهُشَيْم بن بَشير (خ)، ووهيب بن خالد (س)، ويزيد بن إبراهيم التّسْتَريٍّ. روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن سِنان سـ طبقات ابن سعد: ٣١٥/٧، وطبقات خليفة: ٣٢٧، وعلل أحمد: ٣٠٧/٢، وتاريخ (١) البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٥٢٤، وتاريخه الصغير: ٣٠٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٣، وتاريخ واسط: ١٣٦، ١٧٤، ٢٣٢، ٢٧٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٦٩، وثقات ابن حبان: ٦/٩، والجمع لابن القيسراني: ٤١٣/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣٧، وتذهيب التهذيب: ٢٨١/٨ - ٢٨٢، والتقريب: ١١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧٢٠. (٢) الخزاز بمعجمات كما قيده غير واحد، منهم ابن حجر في ((التقريب)). ٢٤٠