النص المفهرس
صفحات 161-180
بن عامر، عن أبي أمامة؟ قال: هذا كأنه قريب يُخرَّج(١). وقال عمرو بن عليّ (٢): كُنّا عند يحيى بن سعيد ومعنا مُعاذ، فقال معاذ: حَدَّثنا فرج بن فَضَالة فرأيتُ يحيى كلحَ وجهُهُ. قال: وسمعت عبدالرحمان بن مهدي يقول: حدث فَرَج بن فَضَالة عن أهل الحجاز بأحاديث مقلوبة مُنكرة(٣). وقال زكريا بن يحيى السَّاجي(٤): ضعيفُ الحديث، روى عن يحيى بن سعيد أحاديث مناكير كان يحيى بن سعيد، وعبدالرحمان بن مهدي لايحدثان عنه. وقال أبو حاتم(٥) عن سُليمان بن أحمد الدِّمشقيِّ: سمعت يزيد بن هارون يقول: رأيتُ شعبة بن الحجاج عند الفَرَج بن فَضَالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عَيّاش. وقال علي(١) بن عبدالعزيز البَغَويُّ، عن سُليمان بن أحمد: سمعت عبدالرحمان بن مهدي يقول: مارأيتُ شامياً أثبت من الفَرَج بن فضالة ومَا حدَّثتُ عنه وأنا أستخيرُ الله في الحديث عنه. (١) وقال الدارقطني: ضعيف (السنن: ٤٩/١، ١٤٤، و٢٦٦/٤). (٢) أنظر تاريخ الخطيب: ٣٩٥/١٢ - ٣٩٦. وقال عمرو بن علي: كان عبدالرحمان لايحدث عن فرج بن فضالة (الجرح والتعديل: (٣) ٧/ الترجمة ٤٨٣). (٤) تاريخ الخطيب: ٣٩٦/١٢. (٥) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٤٨٣. تاريخ الخطيب: ٣٩٤/١٢. (٦) ١٦١ فقلت: ياأبا سعيد حدثني. فقال: أكتب: حدثني فَرَج بن فَضَالة . وقال أحمد بن عُبيد النَّحويُّ(١)، عن المدائني: مرّ المنصور بفرج بن فَضَالة، فلم يَقُم له، فقيل له في ذلك، فقال: خشيت أن يسألني الله لِمَ قمتَ ويسأله لم رَضِيت. أخبرنا بذلك يوسُف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن الحسن، قال أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب(٢) الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن المُحَسَّن التّنُوخِي، قال: حدثنا صَدَقة بن عليّ المَوْصلي، قال: حدثنا محمد بن القاسم ابن بَشّار الأنباريُّ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد، فذكره . زاد غيرُهُ(٣): وقد كَرِههُ رسول الله وَله، قال: فبكى المنصور وقَرَّبِهُ وقَضَىْ حوائجَهُ. قال أبو بكر الخطيب(٤): ذكرَ رجلٌ من وَلَده أن مولده في خلافة الوليد بن عبدالملك بن مروان في غزاة مَسْلمة الطَّانَة جاء الخبرُ بولادته في يوم فُتِحت الطُّوانة، فأعلم أبوه مَسلَمة خبر ولادته، فقال له مَسْلَمة: ماسميته؟ قال: سميته الفَرج لما فَرِج الله عنا في هذا اليوم بالفَتْح، فقال مَسلمة لفَضَالة: أصبتَ وكان أصابَ (١) نفسه. (٢) تاريخه: ٣٩٤/١٢. منهم علي بن محمد بن الحسن القزويني (تاريخ الخطيب: ٣٩٤/٢). (٣) تاريخه: ٣٩٣/١٢. (٤) ١٦٢ المسلمين في الإِقامة على الطوانة شدة شديدة، وذلك في سنة ثمان وثمانين. وقال محمد بن سَعْد(٢): قدم بغداد، وولى بيت المال في أول خلافة المهدي(٢). وكان يسكن مدينة أبي جعفر، ومات بها سنة ست وسبعين ومئة في خلافة هارون، وكان ضعيفاً. وكذلك قال خليفة(٤) بن خياط، وأبو عُبيد القاسم بن سَلّام، وغير واحد في تاريخ وفاته. وقال أبو موسى محمد بن المثنى(٥): مات سنة سبع وسبعين - (٦) ومئة طبقاته: ٣٢٧/٧، ٠٤٦٩ (١) قوله: ((المهدي)) هكذا في جميع النسخ، وفي المطبوع من ((طبقات)) ابن سعد: (٢) ((هارون)) وكذلك أوردها الخطيب في ((تاريخه)) عن ابن سعد. جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه (٣) سنة ست وتسعين وهو خطأ)). (٤) طبقاته: ٣١٦ . (٥) تاريخ الخطيب: ٣٩٧/١٢. (٦) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٠). وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن فرج بن فضالة؟ فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: روى عن يحيى بن سعيد مناكير (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢٤). وقال الآجري أيضاً: قلت لأبي داود أيما أحب اليك فرج بن فضالة أو إسماعيل بن عياش؟ فقال إسماعيل (سؤالاته: ٥/الورقة ٢٧). وقال الترمذي: قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه. وقد روى عنه وكيع وغير واحد من الأئمة (الترمذي - ٢٢١٠). وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) وقال: كان ممن يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لايحل الإحتجاج به (٢٠٦/٢) وقال ابن = ١٦٣ روى له أبو داود، والتِّرْمذيُّ، وابنُ ماجةً. ٤٧١٥ - ت ق: فَرْقَد (١) بن يَعْقوب السَّبَخِيُّ، أبو يعقوب البَصْرِيُّ نُسِبَ إلى سَبَخة البصْرة. وقال قَعْنَب بن المُحَرَّر: فرقد السَّبَخِيُّ من سَبخة الكوفة ليسَ = حجر في ((التهذيب)): لا يغتر أحد بالحكاية المروية في توثيقه عن ابن مهدي فإنها من رواية سليمان بن أحمد وهو الواسطي، وهو کذاب وقد قال البخاري تركه ابن مهدي، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم (لم نقف عليه في المطبوع من المعرفة والتاريخ). والبرقي في باب من نسب إلى الضعف لايكاد حديثه ممن احتملت روايته، وقال الخليلي في ((الإِرشاد)»: ضعفوه ومنهم من يقويه وينفرد بأحاديث. وقال مسعود السجزي عن الحاكم: هو ممن لا يحتج به (٨ /٢٦٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (١) طبقات ابن سعد: ٢٤٣/٧، وتاريخ الدوري: ٤٧٣/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٦٩٣، وابن الجنيد، الورقة ١١، وعلل أحمد: ٢٦٣/١، و٣٨/٢، ١١٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٥٩٢ وتاريخه الصغير: ٣١٧/١، ٢١/٢ وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٩٨، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٦، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٥٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، وأبو زرعة الرازي ٦٥٠ والمعرفة ليعقوب: ٢٥٧/٢، والترمذي (٩٦٢ - ١٩٤٦)، وضعفاء النسائي، الترجمة ٤٩٠، والكنى للدولابي: ١٥٨/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤٦٤، والمجروحين لابن حبان: ٢٠٤/٢ وثقات ابن شاهين الترجمة ١١٤٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٣١، وكشف الأستار (٧٧٣)، وسنن الدارقطني: ٢٥٩/٤، وحلية الأولياء: ٤٤/٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٨، وديوان الضعفاء الترجمة ٣٣٥٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٩١/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥١٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٨٩٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٦٩٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٢/٨ - ٢٦٤، والتقريب: ١٠٨/٢، وشذرات الذهب: ١٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٧٥٤. ١٦٤ . من سَبخة البَصْرة. والمشهور الأول. قال أبو حاتم(١): كان حائكاً. روى عن: إبراهيم النَّخَعِيِّ، وأنس بن مالك، ورِبْعي بن حِراش، وسعيد بن جُبير (ت ق)، وشُمَيط مولى ثَوْبان، وشَهْر بن خَوْشَب، وعاصم بن عَمرو البَجَليِّ، وقتادة، ومُرَّة بن شَراحيل الطَّب (ت ق)، وأبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشّخَير (ق)، وأبي مُنيب الجُرَشيِّ، وأبي المُهَزَّم . روى عنه: أشرس أبو شَيْبان الهُذليُّ، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، والحَسَن بن ذَكْوان، والحكم بن أبَان، وحماد بن زَيْد، وحماد بن سَلَمة (ت ق)، ودَيْلَم بن غَزْوان، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وصَدَقة بن موسى الدَّقِقيُّ (ت)، وعبدالله بن شَوْذَب، وعبد الواحد ابن زيد، وعَبيدة بن بلال العَمِّيُّ (ق)، وعليّ بن ثابت الأنصاريُّ أخو عَزْرَة بن ثابتٍ، وعَمرو بن خالد الخُزاعيُّ، وغاضرة بن قَرْهَد، وفُضَيْل بن عَمرو الفُقَيْميُّ، ومغيرة بن مُسلم السَّرَّاجِ (ق)، وهَمَّام ابن يحيى (ت ق)، ووَهْب بن راشد، ويوسُف بن عَطِيَّة الصَّفار، وأبو سلمة الكِنْدِيُّ (ت) وأبو عَمرو بن العَلاءِ النَّحْوِيُّ. قال سُلَيَمْان بن حرب(٢) عن حماد بن زَيْد: سألت أيوب عنه، فقال: ليسَ بشيء. وفي رواية(٣) : ليس صاحب حديث. (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٤٦٤. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٩٢. طبقات ابن سعد: ٢٤٣/٧ وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٩ . (٣) ١٦٥ وقال عليّ بن المديني (١)، عن يحيى بن سعيد القطان: مايعجبني الحديث عنه. وقال أبو طالب(٢)، عن أحمد بن حنبل: رجلٌ صالح، ليس بقويّ في الحديث، لم يكن صاحبَ حديثٍ(٣). وقال إبراهيم(٤) بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ، عن أحمد بن حنبل: يروي عن مُرّة مُنكرات. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بذاك. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٦)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٧) . (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٤٦٤. (٢) نفسه. وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن فرقد السبخي، فحرك يده كأنه لم يرضه (٣) (العلل ومعرفة الرجال: ٣٨/٢). وقال عبدالله بن أحمد أيضاً: سألت أبي عن فرقد السبخي، فقال: ليس هو بقوي في الحديث. قلت: هو ضعيف؟ قال هو ذاك (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٩). (٤) أحوال الرجال، الترجمة ١٥٣ . الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٤٦٤ (٥) (٦) تاريخه، الترجمة ٦٩٣ وكذلك قال ابن الجنيد عنه (سؤالاته، الورقة ١١). وقال عبدالله بن أحمد: سألت (٢) يحيى بن معين عن فرقد السبخي، قال: ليس به بأس (العلل ومعرفة الرجال: ١١٨/٢) ١٦٦ ے وقال البُخاريُّ(١): في حديثه مناكير. وقال التِّرْمذيُّ (٢): تكلم فيه يحيى بن سعيد، وروى عنه الناس(٣). وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة(٤). وقال يَعْقوب بن شَيْبة: رجلٌ صالحٌ، ضعيفُ الحديث جداً. وقال أبو حاتم(٥): ليس بقوي في الحديث. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٦): كانَ يُعَدُّ من صالحي أهل البصرة. وليسَ هو كثير الحديث. أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّبان، وأبو الحسن الجَمَّال، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم (٧) الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن جعفر بن سُلَيْمان، قال: قال فرقد السَّبَخِيُّ: إنَّ ملوك بني إسرائيل كانوا يقتلون قُرّاءَهم على الدِّين، وأنَّ مُلوككم إنَّما يقتلونكم على الدُّنيا فدعوهم والدُّنيا. تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٥٩٢. (١) (٢) الترمذي (٩٦٢). وقال الترمذي أيضاً: قد تكلم أيوب السختياني وغير واحد في فرقد السبخي من قبل (٣) حفظه (الترمذي - ١٩٤٦) (٤) وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: ضعيف (الترجمة ٤٩٠). (٥) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٤٦٤. (٦) الكامل : ٢ / الورقة ٣٤١. حلية الأولياء: ٤٦/٣. (٧) ١٦٧ وبه، قال (١): حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم، قال حدثنا سَيّار بن حاتم، قال: حدثنا جعفر بن سُليمان، قال: سمعت فَرْقداً السَّبَخِي يقول: قرأتُ في التوراة: من أصبح حزيناً على الدُّنيا أصبحَ ساخِطاً على رَبّه، ومن جالسَ غَنِياً فتضعضع له، ذهبَ ثلثا دينه، ومن أصابته مُصيبة فشكاها إلى الناس فكأنما يشكو ربه عز وجل. وبه، قال(٢): حدثنا أحمد بن جعفر بن مَعْبَد، قال: حدثنا يحيى بن مُطَرِّف، قال: حدثنا علي بن قُرَيْن، قال: حدثنا جعفر ابن سُلَيْمان، قال: حدثنا فرقد (٣) السَّبَخِي، قال: قرأت في التوراة: أمهات الخطايا ثلاث أول ذنب عُصيَ الله به الكِبْرِ، والحَسَد، والحرص، فاستُل من هؤلاء الثلاثة ست فصار تسعاً: الشبع والنوم والراحة وحُب المال وحُب الجماع وحب الرِّئاسة(٤). وبه قال(9): حدثنا محمد بن أحمد بن أبان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر بن عُبيد، قال: حدثنا محمد بن الحُسين، قال: حدثنا زكريا بن عَدِي، قال: حدثنا جعفر بن سُليمان، قال: سمعت فرقداً السَّبخِي، يقول: ويلٌ لذي البَطْن من (١) نفسه . (٢) حلية الأولياء ٤٥/٣. (٣) تحرف في نسخة ابن المهندس الى: ((جعفر)). (٤) لو لم ينقل المؤلف مثل هذا لكان أحسن. (٥) حلية الأولياء: ٤٥/٣. ١٦٨ بَطْنِهِ إن أجاعه(١) ضعف وإن أشبعه ثقل. وبه قال(٢): حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا أبو الطيب الشَّعْراني، قال: حدثنا الحسن بن الحَكَم بن مُسافر، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا الحكم بن أبان، عن فَرْقَد، قال: إذا حضر العبدَ الوفاةُ، قال الملك صاحب الشمال لصاحب اليمين: خفف، فيقول الملك صاحب اليمين: لا أخفف لعله أن يقول لا إله إلا الله فأكتبها. إلى هنا عن أبي نعيم عن شيوخه. قال محمد بن سَعْد(٣): قالوا: مات أيام الطَّاعون بالبَصْرة سنة إحدى وثلاثين ومئة (٤). قوله: ((أجاعه)) تحرف في المطبوع من ((الحلية)) إلى: ((أضاعه)). (١) حلية الأولياء: ٤٥/٣. (٢) (٣) طبقاته: ٧ / ٢٤٣. وبقية كلامه: ((كان ضعيفاً منكر الحديث)). وقال العجلي: بصري لابأس به (ثقاته، (٤) الورقة ٤٤). وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي ٦٥٠). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان فرقد حائكاً من عباد أهل البصرة وقرائهم وكان فيه غفلة ورداءة حفظ فكان يهم فيما يروي فيرفع المراسيل وهو لا يعلم ويسند الموقوف من حيث لايفهم فلما كثر ذلك منه وفحش مخالفته الثقات بطل الإِحتجاج به، وكان يحيى بن معين يُمرِّض القول فيه (٢٠٥/٢) وقال أبو بكر البزار: سيء الحفظ (كشف الأستار - ٧٧٣). وقال الدارقطني: ضعيف (السنن: ٢٥٩/٤). وذكره أيضاً في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٤٣٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الخريبي كان رجلاً صالحاً وغيره أثبت منه. وقال ابن المديني: لم يكن بثقة. وقال ابن شاهين قال أحمد: ليس بثقة. وقال الحاكم أبو = ١٦٩ روى له التّرمذيُّ، وابن ماجة. ٤٧١٦ - ت: فَرْقَد(١)، أبو طَلْحة. روى عن: عبدالرحمان بن خَبَّاب السُّلمِيِّ (ت) في ذكر جيش العُسْرَة. روى عنه: الوليد بن أبي هشام(٢) (ت). روى له التِّرْمذيُّ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة عبدالرحمان ابن خَبّاب . ٤٧١٧ - ق: فَرُّوح(٣) مولى عثمان بن عَقَّان القُرَشيُّ الأمويُّ المدنيُّ . = أحمد: منكر الحديث (٢٦٣/٨ - ٢٦٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٩١، والمعرفة ليعقوب: ٢٨٩/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥١٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٣٦، وميزان الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٧٠٠، ونهاية السول، الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٤/٨ والتقريب: ١٠٨/٢ وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧٥٥ (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): ماروى عنه غير الوليد بن أبي هشام. (٣/ الترجمة ٦٧٠٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال علي بن المديني: لا أعرفه (٢٦٤/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)) : مجهول. (٣) علل أحمد: ٧٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٩٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤٩٥، وثقات ابن حبان: ٤٩٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٥١٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٩٠١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٧٠٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٤/٨، والتقريب: ١٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٩٦. ١٧٠ ٠٠ روى عن: عُمر بن الخطاب (ق) في النّهي عن الإِحتكار. روى عنه: أبو يحيى المكيُّ (١) (ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثقات)(٢). روى له ابنُ ماجةً، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٥): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا الهيثم بن رافع الطاطَرِيُّ بَصْري، قال: حدثني أبو يحيى رجلٌ من أهل مكة، عن فَرُّوخ مولى عثمان أن عمر رضي الله عنه، وهو أمير(٤) المؤمنين خرج إلى المسجد، فرأى طعاماً مَنْثوراً، فقال: ماهذا الطعام؟ قالوا: طعامٌ جُلِبَ إلينا قال: بارك الله فيه وفيمن جَلَبه. قيل: ياأمير المؤمنين فإنه قد احتكر، قال: ومن احتكرهُ؟ قالوا: فَرَّوخ مولى عثمان وفلان مولى عُمر، فأرسل إليهما فدعاهما، فقال: ماحملكما على احتكار طعام المُسلمين؟ قالا: ياأمير المؤمنين (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: روى عنه أبو يحيى الهيثم بن رافع وهو خطأ)). (٢) ٢٩٨/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. مسند أحمد : ٢١/١. (٣) (٤) قوله: ((وهو أمير)) في المطبوع من مسند أحمد: ((وهو يومئذ أمير)). ١٧١ نشتري بأموالنا ونَبيع. فقال عمر: سمعتُ رسول اللّهِ وَلّ يقول: ((مَنْ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسلِمِينَ طَعَامُهُمْ ضَرَبِهُ اللهُ بِالإِفلَاسِ أَوْ بِالْجِّذَامِ))، فقال فُرُّوخ عند ذلك: ياأمير المؤمنين أعاهدُ الله وأعاهدكَ أن لا أعودَ في طعام أبداً وأما مولى عمر، فقال: إنما نشتري بأموالنا ونبيع. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مولى عمر مَجْذُوماً. رواه (١) عن يحيى بن حكيم عن أبي بكر الحَنَفِي عن الهيثم ابن رافع(٢). ٤٧١٨ - ق: فَرْوَة(٣) بن قيس . حجازي. روى عن: عطاء بن أبي رَباح (ق). روى عنه: نافع بن عبدالله (ق)، ويقال: نافع بن كَثِير شيخ لأبي ضمرة أنس بن عياض(٤). (١) ابن ماجة (٢١٥٥). (٢) هذا هو آخر الجزء السادس والستين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه. (٣) الكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥١٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٩٠٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٧٠١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٤/٨، والتقريب: ١٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٦٩٧. (٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف (٣/ الترجمة ٦٧٠١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ١٧٢ 1 روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً عن عطاء عن ابن عُمر في ذكر الموت والاستعداد له. ٤٧١٩ - د: فَرْوَةً(١) بن مجاهد اللَّحْمِيُّ مولاهم، الفِلَسْطينيُّ الأعمى . روى عن: سَهْل بن مُعاذ بن أنس الجُهنيِّ (د)، وعُقْبة بن عامر الجُهنيِّ، وأبي عِمران الأنصاريِّ. روى عنه: إبراهيم بن أدْهَم، وأسِيد بن عبدالرحمان الخَثْعَمِيُّ (د)، وحَسّان بن عَطَّة، والمغيرة بن المغيرة الرَّمْلِيُّ . ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الرابعة. وقال البُخاريُّ: فَرْوة بن مجالد(٣) مولى لِلَخْم كان يسكن كفر عنا، الشامي(٤) وكانوا لايَشَكَّون. أنه من الأبدال مُستجاب الدُّعاء (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٧٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٨، ٦٣٧، والجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤٦٨، وثقات ابن حبان: ٣٢١/٧ والإِستيعاب: ١٢٦١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥١٧، وتجريد أسماء الصحابة: ٦٢/٢، وتذهيب التهذيب: ٣ /الورقة ١٣٦، وتاريخ الإِسلام: ٤٤/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٦١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٤/٨ - ٢٦٥، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٠٣٦، والتقريب: ١٠٨/٢ وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٩٨ تاريخه الكبير ٧ / الترجمة ٥٧٢. (٢) (٣) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الاصل. جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه: (٤) الشام)» . ١٧٣ : نَسَبَهُ حُجْر بن الحارث(١). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عن عثمان بن عَطاء الخُراسانيُّ : لقي فروة بن مجاهد أبي فَضَمّة إليه وعانقهُ. قال: وهي مُحْدَثَةٌ(٣). روى له أبو داود حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة أسید. ٤٧٢٠ - دت: فَرْوَةَ(٤) بن مُسَيْك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كُرَيْب المُرَادِيُّ ثم الغُطَيْفِيُّ، له صُحْبة. قَدِمَ على النَّبِّ وَّهِ سنة تسعٍ، فأسلمَ، ثم انتقلَ إلى الكُوفة (٥) فسكنَها(٥). (١) جاء في حواشي النسخ تعقيب آخر للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه: يشبه حجر بن الحارث. وذلك تصحيف)). (٢) ٣٢١/٧ . وقال أبو عمر بن عبدالبر: وأكثرهم يجعل حديثه مرسلاً ((الإِستيعاب)) وقال ابن حجر (٣) في ((التقريب)): مختلف في صحبته عابد. (٤) طبقات ابن سعد: ٥٢٤/٥، وطبقات خليفة: ٧٤، ٢٨٦، وتاريخه: ٩٣. ومسند أحمد: ٤٥١/٣، وعلل أحمد: ٣٢٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٦٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤٦٦، وثقات ابن حبان: ٣٣١/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٢٣/٨، والإستيعاب: ١٢٦١/٣، والكامل في التاريخ: ٢٩٥/٢، ٢٩٨، ٣٣٧، ٣٧٧، وأسد الغابة: ١٨١/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥١٨، وتجريد أسماء الصحابة: ٦٣/٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٦، ونهاية السول، الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٥/٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٩٨١، والتقريب: ١٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٩٩. (٥) أنظر تاريخ خليفة: ٩٣. ١٧٤ ١ روى عن: النبي ◌َّ* (دت) روى عنه: البَرَاء بن عبدالرحمان، وأبو هانىء سعيد بن أبيض بن حمَّال المأربيُّ، وعامر الشّعْبيُّ، وهانىء بن عُروة المُراديُّ، وابنه يحيى بن هانىء بن عُروة المُراديُّ على خلافٍ فيه، وأبو سَبْرَةِ النَّخعيُّ (دت). وقيل في نسبه: فروة بن مُسَيْك بن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن ذُؤيب بن مالك بن مُنَبِّه بن غُطَيْف بن عبدالله بن ناجية ابن مُراد. روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ. أخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبد الله ابن أحمد، قال: حدثني خلف بن هشام. (ح) وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانِيُّ، قال(١): حدثنا الحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. 1 (١) المعجم الكبير: ٣٢٤/١٨ - ٣٢٥ (٨٣٦). ١٧٥ قالا: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني الحسن بن الحكم النَّخَعِيُّ، قال: أخبرنا أبو سَبْرَة النَّخَعِي(١) عن فَروةَ بن مُسَيْكٍ الغُطَيْفي(٢)، قَالَ: أَيْتَُ رَسول الله وَ، فَقُلتُ: يَارَسُول الله أَلَّ أُقاتلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلَىْ. ثُمَّ بدا لي فَقُلْتُ: يَارَسُول الله لَ بَلْ أَهْلُ سَبأ فَهُمْ أَعَزِ وأشَّد قُوة، فَأمرني رَسُول اللهِ وََّ وَأَذِنَ فِي قِتَالِهِم(٣)، فَلَمَّا خَرِجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزِلَ الله فِي سباءٍ مَاأُنْزَلَ، فَقَالَ رَسُول الله ◌ََّ: مَافَعَلَ الْغُطَيْفِي؟ فَأَرْسَلَ إلى مَنْزِي فَوَجَدني قَدْ سِرْتُ، فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُول الله وَجَدْتُهُ قَاعداً وَمَعه أصْحَابِه قَالَ: فَقَالَ: بَل ادْعُ القَوْمَ، فَمَنْ أَجَابَ فَاقْبَل منه ومَن لم يُجب(٤) فلاتَعْجَل عليه حتى تَحَدَّثَ إليَّ. قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَارَسُولَ الله أَخْبِرنَا عَنْ سَبَأْ أَرْضٌ هِيَ أم آَمْرَأةً؟ قَالَ: لَيْسَتْ بأرْضٍ وَلاَ آمْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ وَلَد (٥) عَشَرةٍ مِنَ العْرَبِ فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَةٌ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ(١). فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا، فَلَخْمٌ، وَجُذَامٌ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةٌ. وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا، فَالأرْدُ، وَكِنْدةُ، (١) قوله ((النخعي)) سقط من المطبوع من الطبراني. (٢) قوله ((الغطيفي)) سقط من المطبوع أيضا. قوله: ((وأذن في قتالهم)) في المطبوع من الطبراني: ((وأذن لي في قتال سبأ)). (٣) قوله: ((ومن لم يجب)) في المطبوع: ومن أبى. (٤) هكذا في النسخ: ((ولد عشرة) وفي الترمذي: ((رجل ولد عشرة)) وفي نسخة التيمورية (٥) وُضع عليها ضبة وكُتب في الحاشية ((ط: رجل)) (٦) قوله: ((فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة)) في المطبوع: ((فأما ستة فتيامنوا، وأما أربعة فتشاءموا)). ١٧٦ وحِمْيَرُ، والأشْعَرونَ، وأَنْمَارُ، ومَلْحِجٌ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ الله وَمَا أَنْمَارُ؟ قَالَ: الَّذِينَ مِنْهُمْ خَتْعَمُ وَبَجِيلَةُ. رواه أبو داود(١) عن عثمان بن أبي شَيْبة، وغيره مختصراً، فوافقناه فيه بعلو. ورواه التَّمذيُّ(٢) عن عَبْد بن حُمَيَد، وغير واحد عن أبي أسامة بتمامه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: حسنٌ غريب. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبْان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال؟ حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي: قال حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر عن يحيى بن عبدالله بن بَحِير، قال: أخبرني مَنْ سَمِعَ فَرْوة بن مُسَيْك المُرادي، قال: قلت يارسول الله إنَّ أرضاً عِندنَا يُقال لَها: أرضُ أبْيَنَ هي أرض ريفنا وميرتِنَا وإنها وَبئة أو قال: إن بها وَباءً شديداً، فقال رسول الله وَلَ: دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ. رواه أبو داود(٤) عن مَخْلَد بن خالد، وعباس العَنْبَريِّ عن (١) أبو داود (٣٩٨٨). (٢) الترمذي (٣٢٢٢). مسند أحمد: ٤٥١/٣. (٣) أبو داود (٣٩٢٣). (٤) ١٧٧ عبد الرزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم . ٤٧٢١ - خ ت: فَرْوَةَ(١) بن أبي المَغْراء، واسمه مَعْدي حَرِب الكنديُّ، أبو القاسم الكُوفيُّ . روى عن: إبراهيم بن المختار الرازيِّ (بخ)، وأَسَد بن عَمرو البَجَليِّ القاضي، وزكريا بن عبدالله بن يزيد الصُّهْبانيِّ، وأبي الأحْوَص سَلَام بن سُلَيْم، وشَريك بن عبدالله، وعَبيدة بن حُمَيد (خ ت)، وعليّ بن مُسْهِر (خ)، والقاسم بن مالك المُزَنِيِّ (بخ)، ومحمد بن سُلَيْمان ابن الأَصْبهاني، والوليد بن أبي ثَور، ويحيى ابن زكريا بن أبي زائدة. روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد الخُتَّلِيُّ، وأبو الأزْهَر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ، وأحمد بن عليّ الخَرَّاز، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارميُّ (ت)، وعبدالله بن محمد بن النُّعمان بن عبد السَّلام الأصْبهانيُّ، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازي، وعُثمان بن (١) طبقات ابن سعد: ٤١٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٧٤، وتاريخه الصغير: ٣٥٢/٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٦/٢، والكنى للدولابي: ٨٤/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤٧٣، وثقات ابن حبان: ١١/٩، والجمع لابن القيسراني: ٤١٥/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧١٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ، ٢١٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٥/٨، والتقريب: ١٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧٠٠، وشذرات الذهب: ٥٧/٢. ١٧٨ ١ خُرَّزادْ الأنْطاكيُّ، والفَضْلِ بن أبي طالب البَغْدادُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد ابن عُبيد بن عُتْبة الكِنْديُّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، وموسى ابن سعيد الدَّندانيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ . قال أبو حاتم(١): صدوقٌ وقال البُخاريُّ(٢)، وابنُ حبان(٢): مات سنة خمس وعشرين (٤) ومئتین(٤). وروى له التَّرمذيُّ. • - فَرْوَة بن المغيرة، ويقال: المغيرة بن فَروة يأتي في حرف الميم. ٤٧٢٢ - م٤: فَرْوَةَ(٥) بن ◌َوفْل الأشْجَعيُّ الكُوفيُّ. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٤٧٣. (١) تاريخه الصغير: ٣٥٢/٢. (٢) (٣) ثقاته: ١١/٩. وقال ابن حجر في ((التهذيب)»: وثقه الدارقطني (٢٦٥/٨)، وقال ابن حجر في (٤) ((التقريب)): صدوق. (٥) علل أحمد: ٢٢٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٧٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤٦٩، والمراسيل: ١٦٦، وثقات ابن حبان: ٢٩٧/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٥، والإستيعاب: ١٢٦٠/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤١٥/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٢٩٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦٦/٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٠٣٩، والتقريب: ١٠٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧٠١. ١٧٩ روى عن النبي ◌َّ (ت) مرسلاً، وعن جَبَلَة بن حارثة الكَلْبيّ أخي زيد بن حارثة (سي)، وعليّ بن أبي طالب، وأبيه نَوْفَل الأشْجَعِيِّ («ت س)، وظئر لرسولِ اللهِ وَّر (سي)، وعائشة زوج النبي ێ﴾ (م د س ق). روى عنه: شَرِيك بن طارق التَّمِيمِيُّ، ونَصْر بن عاصم اللَّيْئِيُّ، وهلال بن يَساف (م دس ق)، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (د ت س)، وعن رجل عنه (ت). ذكره ابنُ حِبَّن في التَّابعين من كتاب ((الثِّقات(٤))، وقال: وقد قيل: إنَّ له صُحبة(٢). (١) ٢٩٧/٥. (٢) وذكره ابن حبان أيضاً في قسم الصحابة وساق له حديثاً من رواية عبدالعزيز بن مسلم عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل قال: أتيت المدينة فقال لي رسول الله وكليه: ماجاء بك؟ قلت: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي. قال: اقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فإنها براءة من الشرك)). قال أبو حاتم: القلب يميل إلى أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبة رسول الله و 18، وإنا نذكره في كتاب التابعين أيضاً لأن ذلك الموضع به أشبه، وعبدالعزيز بن مسلم القسملي ربما أوهم فأفحش (٣٣١/٣). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن فروة بن نوفل له صحبة؟ فقال: ليس له صحبة ولأبيه صحبة (المراسيل: ١٦٦). وقال ابن عبدالبر في ((الإستيعاب)): حديثه مضطرب لايثبت، من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد فبعث إليهم المغيرة خيلاً فقتلوه سنة خمس وأربعين وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة (١٢٦٠/٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه. ١٨٠