النص المفهرس

صفحات 101-120

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ .
٤٦٨٧ - د: غزوان(٢) والد سعيد بن غزوان الشَّامِيُّ.
روى عن: مُفْعَد (د) رأى النبي ◌َّهُ يُصَلِّي بتبوك.
روى عنه: ابنه سعيد بن غَزْوان(٣) (د).
روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا المؤيد بن
عبدالرحيم بن الإِخوة، قال: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرفيُّ،
قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثَّقَفِيُّ، وأبو الفتح منصور بن
الحُسين الكاتب، قالا: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: أخبرنا
محمد بن الحَسن بن قُتيبة، قال: حدثنا حَرْمَلة بن يحيى، قال:
حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن سعيد بن
غَزْوان، عن أبيه أنَّهُ نزل بتبوك وهو حاج فَإِذَا برجلٍ مُفْعَد، فَسألَ
عن أمره، فقال له: سأُحَدِّثُكَ حديثاً فلا تحدِّث به ماسمعت أني
(١) ٢٩٣/٥. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته ٢٩٥/٦). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
الكاشف: ٢ / الترجمة ٤٤٨٨ وتذهيب التهذيب: ١٣٤/٣، ونهاية السول، الورقة
(٢)
٢٩٣، وتهذيب التهذيب: ٢٤٦/٨، والتقريب: ١٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٦٧١.
(٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو الحسن ابن القطان: غزوان هذا لايعرف
والحديث في غاية الضعف ونكارة المتن (٢٤٦/٨) يعني الحديث الذي ساقه
المؤلف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
١٠١

حيّ: إن النبيَّ وََّ نَزَلَ بتبوك إلى نَخْلَةٍ، فقال: هذه قِبْلتنا. وصلى
إليها فأقبلتُ وأنا غلامٌ أسعى حتى صرتُ بينه وبينها، فقال: قطع
صلاتنا قطع الله أثَرَهُ. قال: فما قمتُ عليها إلى يومي هذا.
رواه(١) عن أحمد بن سعيد، وسُليمان بن داود، عن ابن
وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً.
(١) أبو داود (٧٠٧).
١٠٢

من اسمُهُ غَسَّان
٤٦٨٨ - س: غَسَّان(١) بن الأغَر بن حُصَيْن بن أوس
النَّهْشَلِيُّ، أبو الأغَرِ الكُوفيُّ .
روى عن: عَمِّه زياد بن حُصَيْن (س)، عن أبيه، عن النّبي
.
وقيل: غسان بن الأغر بن زياد، عن أبيه، عن جده، عن
النبي
روى عنه: بَهْز بن أَسَد، وحَبَّان بن هِلال، وأبو الهيثم
خَلَف بن الهَيْثَمِ النَّهْشَلِيُّ القَصَّاب، وأبو هَمَّام الصَّلْت بن محمد
الخارکيُّ (س)، وموسى بن إسماعيل.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) (٢).
روى له النَّسائيُّ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة زياد بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٧٣، والكنى لمسلم، الورقة ٩، والجرح
والتعديل: ٧/الترجمة ٢٨٥، وثقات ابن حبان ١/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٤٨٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٩٣، وتهذيب
التهذيب: ٢٤٦/٨، والتقريب: ١٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٧٢.
(٢) ١/٩ وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٠٣

الحُصَيْنِ.
٤٦٨٩ - ق: غَسَّان(١) بن بُرْزِين الطُّهَوِيُّ، أبو المِقْدام
البَصْريُّ.
١
روى عن: ثابت البُنانيِّ، وراشد أبي محمد الحِمَّانيِّ، وأبي
المِنْهَالِ سَيّارَ بن سلامة الرِّياحيِّ (ق)، ومحمد بن عَجْلان، وأبي
سعيد الرَّقاشيِّ، واسمه قيس مولى أبي ساسان حُضَيْن بن المُنذر.
روى عنه: أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّانيُّ، وأزهر
ابن مروان الرَّقاشيُّ، وأسد بن موسى، وِالأسود بن عامرٍ شاذان،
وحَجَّاج بن مِنْهال، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ، وعبد الله
ابن قيس الرَّقاشِيُّ الخزَّز، وعبدالله بن معاوية الجُمَحِيُّ (ق)، وعبد
الواحد بن غياث، وعَفّان بن مُسلم (ق)، ومحمد بن عبدالله
الخُزَاعِيُّ، ومُسَدَّد بنُ مَسْهَد، ومُسلم بن إبراهيم، ويونُس بن
محمد المؤدِّب.
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٤٧٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، والجرح
(١)
والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٨٦، وثقات ابن حبان: ٣١٢/٧، وسير أعلام النبلاء:
١٩٢/٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٤٩٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٦٥٨،
وتذهيب التهذيب: ١٣٤/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٩٣، وتهذيب التهذيب:
٢٤٦/٨ - ٢٤٧، والتقريب: ١٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٧٣.
(٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٨٦.
١٠٤

وكذلك قال العِجْليُّ (١).
وذكرَهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة البَرَاء
السّلِيطيّ .
٤٦٩٠ - د: غَسَّان(٣) بن عَوف المازنيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: سعيد الجُرَيْريِّ (د).
روى عنه: أحمد بن عُبيدالله الغُدانيُّ (د)، ومحمد بن
جامع العَطَّار(٤).
روى له أبو داود حديثاً واحداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو الفتح مفلح بن أحمد
(١)
ثقاته، الورقة ٤٤.
٣١٢/٧ وقال: كان ممن يُخطىء. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما
(٢)
أخطأ.
ضعفاء العقيلي الورقة ١٧٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٦، وديوان الضعفاء،
(٣)
الترجمة ٣٣٣٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٤٩١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٨٧١،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٦٦٣، ونهاية
السول، الورقة ٢٩٣، وتهذيب التهذيب: ٢٤٧/٨، والتقريب: ١٠٥/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢/ الترجمة ٠.٥٦٧٤
(٥) وذكره العقيلي وابن الجوزي في جملة الضعفاء، وقال العقيلي: لا يتابع على كثير من
حديثه (ضعفاؤه، الورقة ١٧٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): ليس بالقوي
(٣/الترجمة ٦٦٦٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
١٠٥

ابن محمد الدُّومِي الوَرَّاق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ
ابن ثابت الخطيب الحافظ، قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم
ابن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبَصْرة، قال: حدثنا أبو عليّ
محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤيُّ، قال: حدثنا أبو داود(١) سُليمان
ابن الأشْعَث السِّجِسْتانيُّ سنة خمس وسبعين ومئتين. قال: حدثنا
أحمد بن عُبيدالله الغُدانيُّ، قال: حدثنا غسان بن عوف، قال:
أخبرنا الجُريريُّ، عنْ أبي نَضرة، عَنْ أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
دخل رسول الله ﴿ ذاتَ يومٍ المسجدَ، فإذا هُو برجلٍ من الأنصار
يُقَالُ لَهُ: أَبُو أمَامَةَ فقال: يا أَبا أُمَامَةَ مَالِي أَرَاكَ جَالساً فِي الْمَسجدِ
في غَيرِ وَقتٍ صلاة؟ قَال: هُمُوم لَزِمتَنِي وَدُيُونٌ يَارَسُولَ الله قَالَ:
أَفَلَا أُعَلِّمكَ كلاماً إذا قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللهِ هَمَّكَ وَقَضَىْ عَنْكَ دَيْنَكَ؟
قَالَ: قُلتُ بَلَىْ يَارَسُولَ الله. قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحتَ واذَا أَمْسَيتَ:
((الْلهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والْحُزنٍ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ
والْكَسَلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ والْبُخْلِ ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلبةٍ
الدَّيْنِ، وَقَهرِ الرجَالِ ) قَالَ: فَقُلتَّ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللّه هَمِّي وَقَضَىْ
عَنِّيَ دَيْنِيٍ .
قال أبو عُبيد الآجريُّ: سألت أبا داود عن غسان بن عَوْف
الذي يحدث عن الجُريري بحديث الدُّعاء، فقال: شيخ بصري
وهذا حديث غريب.
(١) أبو داود (١٥٥٥).
١٠٦

وقد وقع لنا من روايته حديث آخر وهو عندنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدْلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم
الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن
داود المكيُّ، قال: حدثنا محمد بن جامع العَطّار، قال: حدثنا
غسان بن عوف المازنيُّ، قال: حدثنا سعيد الجُرَيْرِيُّ، عن أبي
نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدرِيِّ، قال: غَزَونا مع رسول الله وَلـ
غَزْوَةً فأتى على غديرِ، فنزل رسول الله وَ لَهُ ونَزلنا وحَضَرَت الصلاةُ،
فقال رسول الله وَله: يابلال قم فأذّن. فانطلقَ بلالُ فأهراقَ الماءَ،
ثم أتى الغَدِير، فغسل وجَههُ ويديه وأهوى إلى خُفّيه وكان عليه
خُفان أسودان وذلك بعين رسول الله وَله، فناداه رسول الله وَلّ:
يابلال امسح على الخُفّين والخِمار.
قال الطَّبرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن سعيد الجُريري إلاَّ
غسان بن عوف. ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد.
٤٦٩١ - مد: غَسَّان(١) بن الفَضْلِ السِّجستانيُّ، أبو عَمرو،
نزيلُ مكة أراه أخا يحيى بن الفَضْل.
روى عن: بَشِير بن ميمون الواسِطيِّ، وحَزْم بن أبي حزم
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٩٢، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٩، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٧١٦، وثقات ابن حبان: ٢/٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١٣٤، والتقريب: ١٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٧٥.
١٠٧

القُطَعيِّ، وحماد بن زيد، وصَبيح بن سعيد النَّجاشي المَدَنيِّ،
وعبدالله بن المبارك (مد).
روى عنه: أبو داود في ((المراسيل))، وأبو بكر أحمد بن
محمد بن هانىء الأثْرَم، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم
الرَّازيُّ، ومحمد بن حيان الهَرَويُّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
٤٦٩٢ - س: غَسَّان (٢) بن مُضر الأزْدِيُّ النَّمِريُّ، أبو مُضَر
البَصْرِيُّ المَكْفُوفُ، والد مُضَر بن غَسّان بن مُضَر.
روى عن: أبي مَسْلمَة سعيد بن يزيد الأزْديِّ (س).
روى عنه: أحمد بن حنبل، وبشر بن هلال الصَّواف، وأبو
بشر بكر بن خلف، والحكم بن المبارك، وخليفة بن خَيّاط،
وعباس بن يزيد البَحْرانيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي
شَيْبة، وعبدالرحمان بن المتوكل القارىء، وعبدالملك بن قُرَيْب
٢/٩. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(١)
تاريخ الدارمي، الترجمة ٦٩١، وابن طهمان، الترجمة ٧٢، وعلل أحمد: ٢٩٢/١،
(٢)
و٦٧/٢، ١٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٦٧، وتاريخه الصغير:
٢٣٣/٢، ٢٣٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٠٠/٣، ٣٣١، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة
٢٨٩، وثقات ابن حبان: ٣١٢/٧ والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٤٩٢، وتذهيب
التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) وميزان
الإعتدال: ٣/الترجمة ٣٦٦٥، ونهاية السول، الورقة ٢٩٣، وتهذيب التهذيب:
٢٤٧/٨ - ٢٤٨، والتقريب: ١٠٥/٢ وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٧٦.
١٠٨

الأصْمعيُّ، وعُبيدالله بن عُمر القَواريريُّ، وعثمان بن محمد بن أبي
شَيْبةٍ، وعُقْبة بن سنان بن عُقبة الهَداديُّ، وعمرو بن عليّ (س)،
وعَوْن بن الحكم بن سِنان، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد
ابن مِهْران الجَمَّال الرازيُّ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة
السَّدُوسيُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي حَزْم القُطَّعِيُّ، ومسلم بن
إبراهيم، وابنه مُضر بن غسان بن مُضر الأزْديُّ، وموسى بن
إسماعيل، ونصر بن عليّ، ونعيم بن حماد، ويحيى بن المغيرة
الرّازيُّ .
قال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: كان شيخاً
عسراً.
وقال عبد الله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ ثقةٌ.
وقال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو
عبدالرحمان النّسائيُّ: ثقة(٣).
وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سألت أبا داود عنه، فقال: ثقة.
أظن يحيى بن سعيد حدث عنه.
وقال أبو زرعة(٤): صدوقٌ.
العلل ومعرفة الرجال: ٢٩٢/١، و١٨١/٢.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٢٨٩.
وكذلك قال عنه الدارمي (تاريخه الترجمة ٦٩١)، وابن طهمان (الترجمة ٧٢).
(٣)
الجرح والتعديل: ٧ /الترجمة ٢٨٩.
(٤)
١٠٩

وقال أبو حاتم(١): لا بأس به، صالح الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢)، وقال: حدث عن
ثابتٍ، وعبدالعزيز بن صُهيب، روى عنه: عَمَّار بن هارون
المُستمليُّ، والبصريون مات سنة أربع وثمانين ومئة. يعتبر حديثه
من رواية الثقات عنه(٣).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو
الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، وعبدالرحيم بن يوسف ابن
خَطِيب المِزَّة وأمَةُ الحق شامِيّة بنت الحسن ابن البَكْري، قالوا:
أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن،
قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب قال: أخبرنا أبوبكر القَطِيعيُّ،
قال(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد أبو
مَسْلَمَةٍ، قَالَ: سَأَلتُ أنساً أَكَانَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي فِي النَّعلينِ؟
قَالَ: نَعَمْ.
(١)
نفسه.
(٢)
٣١٢/٧.
وكذلك أرخ البخاري وفاته في السنة نفسها (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٤٧٦)، وقال
(٣)
الذهبي في ((الميزان)): قال عبدالصمد بن عبدالوارث: كان قدرياً يسب شعبة
(٣/الترجمة ٦٦٦٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤) مسند أحمد: ١٦٦/٣.
١١٠

رواه١) عن عمرو بن عليّ عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقد وقع لنا حديث عمرو بن علي بعلو أيضاً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا أسعد بن أبي
طاهر الثَّقَفِيّ، قال: أخبرنا إسماعيل بن الفضل ابن الأخشيد
السَّرّاج، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل بن محمد الباطِرِقانيُّ
المقرىء، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن أحمد، قال: حدثنا
الحسن بن محمد بن دَكةَ المُعَدَّل، قال: حدثنا عمرو بن علّ،
قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، وغسان بن مُضَر، قالا: حدثنا أبو
مَسْلِمَةٍ قال: قُلتُ لأنس بن مالك: أَكَانَ رَسُول اللهِ وَِّ يُصَلِّي
فِي النَّعلينِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
(١) النسائي في المجتبى: ٧٤/٢، وفي السنن الكبرى (٧٦٢).
١١١

مَنِ اسْمُه غُضِيف وغُطَيف
٤٦٩٣ - بخ دس ق: غُضَيْف(١)، ويقال: غُطَيف بن
الحارث بن زُنَيْمِ السَّكُونِيُّ الكِنْدِيُّ، ويقال: الثُّماليُّ، أبو أسماء
الحِمْصِيُّ، مختلف في صُحبته. يقال: إنه والد عياض بن
غُطَيْف.
روى عن: بلال مؤذن النبي رَ﴿، وعطية بن بُسْر، وعُمر
(١) طبقات ابن سعد: ٤٢٩/٧، ٤٤٣، وتاريخ الدوري: ٤٦٩/٢، وطبقات خليفة:
٣٠٨، ومسند أحمد: ١٠٥/٤، و٢٩٠/٥، وعلل أحمد: ٥٤/١، ١٨١، وتاريخ
البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٤٩٩، وتاريخه الصغير: ١٨٩/١، ١٩٠، والكنى
لمسلم، الورقة ٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، والمعرفة والتاريخ ليعقوب:
٤٦١/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٨، ٦٠٣، ٦٠٤، والكنى للدولابي:
١٠٥/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣١١، وثقات ابن حبان: ٣٢٦/٣،
و٢٩١/٥، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٦٤/١٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني،
الترجمة ٤١٥، والإِستيعاب: ١٢٥٤/٣، وأسد الغابة: ١٧٠/٤، وسير أعلام
النبلاء: ٤٥٣/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٦١١، ونهاية السول،
الورقة ٢٩٣، وتهذيب التهذيب: ٢٤٨/٨ - ٢٥٠، والتقريب: ١٠٥/٢، والإصابة:
٢/ الترجمة ٦٩١٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٧٧.
١١٢

ابن الخطاب، وأبي حُميضة(١) المُزَنِيِّ، وأبي الدَّرْداء، وأبي ذَرّ
الغفاريِّ (دق)، وأبي عبيدة بن الجراح (بخ)، وعائشة أم المؤمنين
(د س ق).
روى عنه: أزهر بن سعيد الحَرَازيُّ، وحبيب بن عُبيد
الرَّحَبِيُّ، وسُلَيْم بن عامر الخَبائِرِيُّ (بخ)، وشُرَحْبِيل بن مُسلم
الخَوْلانِيُّ، وعُبادة بن نُسَي الكِنْديُّ (دس ق)، وعبد الله بن أبي
قيس، وعبدالرحمان بن عائذ الثُّماليُّ، وابنه(٢) عياض بن غُطيف
ابن الحارث، وعيسى بن أبي رَزِين الثُّماليُّ، ومكحول الشَّامِيُّ
(دق)، ووَبرة بن عبدالرحمان، والوليد بن عبدالرحمان، ويونُس بن
سيف، وأبو راشد الحُبْرانيُّ .
قال عبد الرحمان(٣) بن أبي حاتم: له صُحبة(٤)، واختُلِفَ في
اسمه، فقال بعضهم: الحارث بن غُطَيْف. وقال أبي، وأبو زُرعة:
غُضَيْف بن الحارث له صُحبة.
وقال محمد بن سَعْد(٥) في الطبقة الأولى من تابعي أهل
(١) حُميضة بالحاء المهملة وبعدها ميم وياء وضاد معجمة انظر (إكمال ابن ماكولا :
٥٣٧/٢).
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
وابنه عبدالرحمان وهو وهم)).
(٣)
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣١١.
(٤)
قوله: ((له صحبة)) سقطت من المطبوع من الجرح والتعديل.
طبقاته: ٤٤٣/٧.
(٥)
١١٣

الشام: غُضَيْف بن الحارث الكِنْدي وكان ثقة (١).
وقال العِجْليُّ(٢): غُضَيْف بن الحارث، شامي، تابعي، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في التابعين من كتاب ((الثِّقات)(٣).
وقال الدَّارَ قُطْنِيّ(٤): ثقةٌ من أهل الشام.
وقال مكحول عن غُطيف بن الحارث: مَرَرتُ بعمر بن
الخطّاب، فَقالَ: نِعْمَ الفَتِى غُطَيْف، فَقَامَ اليَّ رَجَلٌ ممن كَانَ
عِنْده، فَقَال: اسْتغفرِ لي يافَتَى قُلتُ: وَمَن أَنْتَ رَحِمَكَ الله؟ قَالَ:
أنَّا أَبُو ذَرّ صَاحبُ رسول الله وَّهِ. قُلتُ: رَحِمك الله أنْتَ أحق
أنْ تَسْتغفر لي مني لكَ. فَقالَ: إنك مررت بعمرَ آنفاً، فَقالَ: نَعْمَ
الفتى. وسمعتُ رسُول الله ◌َّهَ يَقول: ((إنَّ الله وَضَعَ الحقَّ عَلَىْ
لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ)).
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا الخَضِر
ابن كامل بن سُبَيْع الدَّلال، وأحمد بن محمد بن سَيّدهم الهَرَّاس
(١) وذكره أيضاً في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله وَالر (طبقاته: ٤٢٩/٧)
وسماه غطيف بن الحارث فكأنه فَرَّق بينهما.
(٧)
ثقاته، الورقة ٤٤.
٢٩١/٥، وذكره أيضاً في الصحابة وقال: ((غُضَيف بن الحارث الثمالي أبو أسماء
(٨)
السَّكوني الأزدي من أهل اليمن رأى النبي وَليّ واضعاً يده اليمنى على اليسرى في
الصلاة سكن الشام حديثه عند أهلها، ومن قال أنه الحارث بن غضيف فقد وهم،
مات في أيام مروان بن الحكم)) (ثقاته: ٣٢٦/٣).
(٩) سؤالات البرقاني، الترجمة ٤١٥.
١١٤

الأنصاريُّ، وأم الفضل زينب بنت إبراهيم بن محمد القَيسية.
(ح) وأخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني، قال: أخبرتنا زينب
بنت إبراهيم.
(ح) وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطيّ، قال: أخبرنا هبة الله بن
الخَضِر بن هبة الله بن طاووس.
قالوا: أخبرنا أبو الفتح نصرالله بن محمد بن عبد القوي
المِصِّيصِيُّ، قال: حدثنا الحافظ أبو بكر الخطيب من لفظه بصور
قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن الحُسين بن الفضل القَطّان،
قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبدالله الدَّقّاق، قال:
حدثنا محمد بن عُبيدالله المُنادي، قال: حدثنا يزيد بن هارون،
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، فذكره.
رواه أبو داود(١) عن أحمد بن يونس عن زُهَير. ورواه ابنُ
ماجة(٢) عن يحيى بن خلف، عن عبدالأعلى. كلاهما: عن محمد
ابن إسحاق، فوقع لنا عالياً.
قال الهيثم بن عَدِي، وخليفةُ بن خَيّاط(٣): مات في زمان
مروان بن الحكم.
وقال غيرُهما: بقي إلى زمان عبدالملك بن مروان. وهو
(١) أبو داود (٢٩٦٢).
(٢)
ابن ماجة (١٠٨).
طبقاته: ٣٠٨.
(٣)
٠
١١٥

الصحيح(١).
روى له البُخاري في ((الأدب))، وأبو داود، والنّسائي، وابنُ
ماجة .
٤٦٩٤ - بخ س: غُضَيْف(٢) بن أبي سُفيان الطَّائِفِيُّ، وقيل:
غُطَيْف.
(١) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: حدثنا أبو صالح - يعني كاتب
الليث - حدثني معاوية بن صالح عن يونس بن سيف، عن الحارث بن غضيف أنه
قال: مانسيت من الأشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله مهله واضعاً يده اليمنى
على اليسرى في الصلاة (تاريخه: ٤٦٩/٢)، وقال البخاري: أدرك النبي ◌َليه
(تاريخه الصغير: ١٨٩/١)، وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الذي روى عنه ابنه
عياض غير صاحب الترجمة لأن البخاري قال في ((تاريخه الأوسط)) حدثنا
عبدالله - يعني ابن صالح، حدثنا معاوية عن أزهر بن سعيد قال: سأل عبدالملك بن
مروان غضيف بن الحارث الثمالي وهو أبو أسماء السكوني أدرك النبي بم طار. وقال الثوري
في حديث بغضيف بن الحارث وهو وهم. وساق ما قال ابن حبان في قسم الصحابة
فيه. وقال: قال أبو بكر بن أبي خيثمة: غضيف بن الحارث، وقيل: الحارث بن
غضيف، والصحيح غضيف، وقيل: الحارث له صحبه نزل الشام وهو بالضاد فأما
غطيف الكندي فهو بالطاء فهو غير هذا يروي عنه ابنه عياض بن غطيف قال: سمعت
النبي 1 يقول: إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه ... الحديث. وقال أبو الفتح
الأزدي: غطيف بن الحارث له صحبه تفرد عنه ابنه عياض. وممن فرق بينهما أيضاً:
أبو القاسم عبدالصمد القاضي في ((تاريخ الصحابة)) الذين نزلوا حمص، وأبو
القاسم الطبراني في المعجم الكبير وغيرهما (٢٥٠/٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مختلف في صحبته ومنهم من فرق بين غضيف بن الحارث فأثبت
صحبته، وغطيف بن الحارث فقال إنه تابعي وهو أشبه.
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٢١/٥، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣١٣، وثقات ابن حبان:
٢٩٢/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٤٩٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٤، =
١١٦

روى عن: عَمرو بن أوس، ونافع بن عاصم (بخ س)،
وأخيه يعقوب بن عاصم (س) الثَّقَّفِينِ.
روى عنه: سعيد بن السَّائب (س)، وعمرو بن وَهْب (بخ)
الطائفيان .
قال ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١): غُطيف بن أبي سفيان
الثَّقَفِي روى عن ابن عمر. روى عنه سعيد بن السَّائب(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنّسائيُّ .
• - غصنيف. ويقال: غُطيف أو أبو غُطَيْف. يأتي في
الگنی .
٤٦ - ت: غُطَيْف(٣) بن أعْيَن الشَّيْبانيُّ الجَزَرِيُّ، وقيل:
غُضَيْف.
وتاريخ الإسلام: ٢٩١/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٦٦٩، وجامع التحصيل،
=
الترجمة ٦١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٩٣، وتهذيب التهذيب: ٢٥٠/٨،
والتقريب: ١٠٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٧٨.
(١)
٠٢٩٢/٥
وبقية كلام ابن حبان: «مات سنة ثمان وأربعين ومئة)). وقال ابن حجر في
(٢)
((التهذيب)): ذكره ابن مندة في معرفة الصحابة. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل))
عن أبيه: هو تابعي (٢٥٠/٨) ولم نقف على قول أبي حاتم هذا في المطبوع من
((المراسيل)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٤٧١، والترمذي (٣٠٩٥)، وثقات ابن حبان:
(٣)
٣١١/٧، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٤٣٠، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٦، =
١١٧
------

"روى عن: مُصعب بن سعد بن أبي وَقَّاص (ت).
روى عنه: إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوَة، وعبدالسلام
ابن حَرْب (ت).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو اسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وغيرُ واحدٍ، قالوا:
أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال:
أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا عليّ بن عبد العزيز،
قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، وابنُ الأصبهاني.
(ح) قال الطَّبَرانيُّ(٣): وحدثنا أبو حَصِين القاضي، قال:
حدثنا يحيى الحِمَّانيُّ .
وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٣٣٣، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٦٦٨، والمغني:
=
٢/ الترجمة ٤٨٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٤، ونهاية السول، الورقة
٢٩٣، وتهذيب التهذيب: ٢٥١/٨، والتقريب: ١٠٦/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٦٨٥.
(١) ٣١١/٧ وذكره الدارقطني، وابن الجوزي في جملة الضعفاء، وقال ابن حجر في
((التقریب))! ضعيف.
(٢) المعجم الكبير: ٨٦/١٧ (٢١٨)
(٣) نفسه.
١١٨

قالوا: حدثنا عبدالسلام بن حَرْب، قال: أخبرنا غُطيف بن
أُعْيَن من أهل الجزيرة، عن مُصعب بن سَعْد، عن عَدِيَّ بن
حَاتِمٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِي بَّهُ وَفِي عُنُقِيٍ صَلِيبٌ مِن ذَهَبٍ، فَقالَ:
ياعَدِيُّ آطرَحِ هَذا الوَثْنَ مِنْ عُنقِكَ. فَطرحته فَانتهيتُ إليهِ وَهُو يَقْرأ
سُورة بَراءَةَ، فَقرأ هَذِهِ الآية ((إِنَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُم أَرْباباً مِنْ
دُونِ الله (١)) حَتى فرغ مِنْها فَقلتُ: إِنَا لَسنَا نَعبدهمْ قَال: أَليَسَ
يُحَرِمونَ مَا أحل الله فَتُحرمونه وَيُحلّون مَاحَرَم الله فَتَسْتحلونه؟ قُلتُ
بَلَىْ. قَالَ: فَتَلك عِبَادَتُهُمْ.
رواه (١) عن الحُسين بن يزيد الكُوفيِّ عن عبدالسَّلام بن
حرب، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: غريب لانعرفه إلا من حديث عبد
السلام بن حَرْب. وغُضَيْف ليس بمعروف في الحديث.
(٧)
التوبة (٣١).
الترمذي (٣٠٩٥).
(٢)
١١٩

من اسمهُ غنيمِ وغِيات وَغَيْلان
٤٦٩٦ - ٤٢: غُنَيْم (١) بن قيس المازنيُّ الكَعْبِيُّ، أبو العَنْبَر
البَصْرُّ.
أدرَكَ النبيَّ وَ لَه ولم يَرَهُ. ووفد علىْ عُمر بن الخطاب. وغَزَا
مع عُتبة بن غَزْوان.
وروى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص (م)، وعبدالله بن عُمر
بن الخطاب، وأبيه قَيْس المازنيِّ وله صُحْبة، وأبي العَوَّام مؤذن بيت
المقدس، وأبي موسى الأشعريِّ (٤).
(١) طبقات ابن سعد: ١٢٣/٧، وتاريخ الدوري: ٤٦٩/٢، وتاريخ خليفة: ٢٩٢،
وطبقاته: ١٩٣، وعلل أحمد: ٧٩/١، و٣٤٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/الترجمة ٤٩٢، والكنى لمسلم، الورقة ٨٣، والكنى للدولابي: ٤٦/٢، والجرح
والتعديل: ٧/الترجمة ٣٣٣، وثقات ابن حبان: ٢٩٣/٥، والمراسيل: ١٩٥،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق:
٣١٦/١، وإكمال ابن ماكولا: ١٤٠/٦، والجمع لابن القيسراني: ٤١١/٢،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٤٩٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٣٤، وتاريخ
الإِسلام: ٤٤/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٦١٤،
ونهاية السول، الورقة ٢٩٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥١/٨، والتقريب: ١٠٦/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٨٦.
١٢٠