النص المفهرس
صفحات 461-480
روى له الجماعة سوى البُخاري . ٤٥٥٤ - ق: عَوْن(١) بن عُمارة العَبْدِيُّ القَيْسِيُّ، أبو محمد البَصْريُّ. روى عن: الأُخْضَر بن عَجْلان، وأيوب بن خُوطِ البَصْري، وبَحْر بن كَنِيزِ السَّقّاء، وبَهْز بن حَكِيم، وحَفْص بن جُمَيْع، وحماد ابن زيد، وحماد بن سَلَمَة، وحُميد الطّويل، والخليل بن أحمد النَّحوي، والربيع بن صَبِيح، ورَوْح بن القاسم (ق)، والسَّري بن يحيى، وسعيد بن أبي عَرُوبة، والسَّكن بن أبي السَّكَن واسمه إبراهيم الْبُرْجُمي، وسُليمان بن عَمرو النَّخَعِي، وسُليمان التَّيمي، وشعبة بن الحجاج، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنْصَاري (ق)، وعبدالحكم القَسْمَلِيِّ، = العجلي: كان يرى الإِرجاء ثم تركه. وقال البخاري سمع أبا هريرة وابن عمر (١٧٣/٨) وقال ابن حجر في (التقريب)): ثقة عابد. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨١، والمعرفة ليعقوب: ٥٩/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٦٠، والمجروحين لابن حبان: ١٩٧/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٣٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٢، والمدخل إلى الصحيح: ١٨٣، وضعفاء أبي نعيم: ١٨٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٦١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٧٧٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٥٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٣/٨، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٩٧. ٤٦١ وعُثمان بن مِقْسَمِ البُرِّي، وعَزْرَة بن ثابت، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلاني، وأبي العلاء عَمرو بن العلاء اليَشْكُري ولقبه جُرْن، وعِمران بن مُسلم القَصير، ومالك بن أنس، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومَطَر بن عبدالرَّحمان الأَعْتَق، وهشام بن حسان، وأبي عَوَانة الوَضّاحِ بن عبد الله، ويونُس بن أَرْقَم، وأبي بكر الهُذَلِي. روى عنه: إبراهيم بن راشد الأَدَمِي، وإبراهيم بن سَلْم الهُجَيْميُّ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسَابوري، وأحمد بن الأسود الحَنَفِي، وأحمد بن سُفيان النّسائي، وأحمد بن الفرج الجُشَمِي، وأحمد بن يوسف السُّلَمِي، وإسحاق بن سَيّار النّصِيبِي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التَّمِيمي، والحسن بن عليّ الخَلال (ق)، والحُسين بن بَحْرِ البَيْروذِي، وحماد بن الحسن بن عَنْبَسَةِ الوَرّاق، وسعيد بن عيسى الكُرَيْزِي القاضي، وسعيد بن محمد بن ثَواب الحَضْرَمِي، وأبو سعيد سفيان بن زياد البَصْري المُؤدِّب، وأبو الربيع سُليمان بن داود الزَّهراني، وأبو بدر عَبّاد بن الوليد الغُبَري، وعباس بن محمد الدُّوري، وعبدالله بن عبدالمؤمن الواسطي (ق)، وعبدالرَّحمان بن بشر بن الحكم النَّيْسَابُوري، وأبو قِلابة عبدالملك بن محمد الرَّقَاشي، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّي، وعليّ ابن بشر، وعليّ بن مُسلم الطّوسِي، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسي، ومحمد بن أحمد بن الحكم بن فّرْوة، ومحمد بن الحسين البُرْجُلاني، ومحمد بن سنان القَزّاز، ومحمد بن عبدالرَّحمان البَصْري، وأبو هُريرة محمد بن فِراس الصَّيْرفي، ٤٦٢ ومحمد بن موسى المُقرىء، ومحمد بن يزيد الأَسْفَاطي، ومحمد ابن يُونُس الكُدَيْمي، وهلال بن بشر المُزَني، ويعقوب بن سُفيان، ويعقوب بن شَيْبَة. قال أبو زُرعة(١): منكرُ الحديث. وقال أبو حاتم(٢): أدركتُه ولم أكتب عنه، وكان مُنكر الحديث، ضعيفُ الحدیثِ. وقال البُخَارِيُّ (٣) : تُعْرَفُ وتُنْكَر. وقال أبو داود: ضعيفٌ. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٤): ومع ضَعْفِه يُكتب حديثُه. قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمي: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين(٥). روى له ابنُ ماجةً . الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٦٠. (١) (٢) نفسه. ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٣٣. (٣) (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٣٣٣. وذكره ابن حبان في «المجروحين» وقال: كان صَدُوقاً ممن كثر خطؤه حتى وجد في (٥) روايته المقلوبات فبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات (١٩٧/٢). وذكره أبو نعيم في ((الضعفاء)) وقال: روى عن حميد الطويل وهشام بن حسان المناكير، لا شيء (الترجمة ١٨٠) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق فيه غفلة يهم (١٧٣/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ٤٦٣ ٤٥٥٥ - د: عَوْن(١) بن كَهْمَس بن الحسن التَّمِيمِيُّ، أبو يحيى البَصْريُّ. روى عن: بشير بن عُمَّيْر، وداود بن المساور، وسُليمان التّيْمِي، وشعبة بن الحجاج، وعطية بن سَعْد الدَّعّاءِ الْبَصْري، وعِمران بن حُدَيْرِ، وأبيه كَهْمَس بن الحسن (د)، ومحمد بن أبي النَّوَار، وهِشام بن حَسّان، وأبي الأسود الطُّفّاوي. روى عنه: أحمد بن عبدالله بن عليّ بن سُويد بن مَنْجُوف السَّدُوسي (د)، وخليفة بن خَيّاط، وعبدالله بن محمد بن القاسم العُبَادي، والفضل بن موسى الأُبُلَّيُّ البَصْري، وأبو غسان مالك بن عبدالواحد المِسْمَعِي، ومحمد بن بشار بُنْدار، ومحمد بن صالح ابن النّطّاح، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى القُطَعِيّ. قال حرب بن إسماعيل(٢)، عن أحمد بن حنبل: لا أعرفه. وقال أبو عُبيد الآجري(١)، عن أبي داود: لم يبلغني إلا (١) تاريخ خليفة: ٢٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٢، والمعرفة ليعقوب: ٥٩٤/١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤/ الورقة ٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٥٩، وثقات ابن حبان: ٢٨٢/٧، و٥١٥/٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٨٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٣/٨ - ١٧٤، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٩٨. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٥٩. (٣) سؤالاته: ٤ / الورقة ٧. ٤٦٤ خْير. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١). روی له أبو داود. - (١) ٥١٥/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٦٥ من اسمُهُ عُوَيْمُ وعُوَيْمِر ٤٥٥٦ - ق: عُوَيْم(١) بن ساعدة بن عَابِس بن قَيس بن النُّعمان بن زَيْد بن أَمَيّة بن زيد بن مالك بن عَوْف الأنْصَاري، أبو عبدالرَّحمان المَدَنِيُّ، صاحبُ رسول الله صَلّ. هذا هو المشهور في نَسَبِه. وقال محمد بن إسحاق: عُوَيْم بن ساعدة بن صَلعجة بن بَلي بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة، حليفٌ لبني أمية بن زيد. شَهِدَ العَقَبَتَيْن في قول الواقدي. وقال غيره (٢): شَهِدَ العَقَّبَة الثانية مع السَّبعين من الأَنْصَار، (١) طبقات ابن سعد: ٤٥٩/٣، ومسند أحمد: ٤٢٢/٣، وتاريخ البخاري الصغير: ٤٤/١، ٧٤، ومعجم الطبراني الكبير: ١٣٩/١٧، والإِستيعاب: ١٢٤٨/٣، والكامل في التاريخ: ٩٦/٢، ٣٢٧، و٧٧/٣، وأسد الغابة: ١٨٥/٥، و١٥٨/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٠٣/١، ٣٣٥/٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤٦٤٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٤/٨ - ١٧٥، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦١١٢، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٥٥، وجاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((ذكره صاحب الأطراف في ترجمة عتبة بن عويم بن ساعدة)). ١(٢) منهم الواقدي (طبقات ابن سعد: ٤٥٩/٣). ٤٦٦ وشَهدَ بدراً، وأحداً، والخَنْدق، ومات في حياة رسول اللّه لَه ـ وقيل: بل مات في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة وهو ابن خمس أو ست وستين سنة. والصحيح أنه بقي بعد النبي بَ ﴾، وقد حكى عنه عُمر بن الخطاب في حديث الشّقيقة. روى حديثه عبدالرَّحمان بن سالم بن عُتبة بن عُويم بن ساعدة (ق)، عن أبيه، عن جده، عن النبي مَ د. وروى عن شُرَحْبيل بن سعد عنه إن كان محفوظاً. وقال صدقة بن سابق، عن محمد بن إسحاق(١): آخى رَسولُ الله ◌َيُّ بين حاطب بن أبي بَلْتَعة حليف بني أسد بن عبدالعُزَّى، وبين ◌ُويم بن ساعدة أخي بني عَمرو بن عوف. وقال ابن أبي فُدَيْك(٢): حدثني موسى بن يعقوب، عن السَّري بن عبدالرَّحمان، عن عُبادة بن حمزة، قال: سمعتُ رسولَ الله وَيُّ يقول: ((نِعْمَ العَبدُ من عِباد الله والرَّجل الصالح من أهل الجَنّة عُويم بن ساعدة(٣)). قال موسى: وهو الذي أنزل الله عزوجل فيه ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّابِينَ وَيُحِبُ الْمُتَطَهِّرِينَ(٤)﴾. أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري، قال: أخبرنا أبو طبقات ابن سعد: ٤٥٩/٣. (١) (٢) طبقات ابن سعد: ٤٦٠/٣. حديث ضعيف، فموسى بن يعقوب ضعيف والسّري بن عبدالرحمان مجهول لا (٣) یعرف . (٤) البقرة (٢٢٢). ٤٦٧ حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلِمَة، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فُدَيك، فذكره(١): روى له ابنُ ماجةَ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة سالم بن عتبة ابن عُوَيْم بن ساعِدة. ٤٥٥٧ - ق: عُوَيْمِر(٢) بن أَشْقَرِ الأَنْصَارِي البَدْرِيُّ. له صُحبة. روى عن: النبي ◌َّ (ق) حديثاً في الأضاحي. روى عنه: عَبّاد بن تَمِيم (ق)، ويحيى بن أبي سعيد النَّجّاري(٣). - (١) وقال ابن سعد: توفي في خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن خمسٍ أو ستٍ وستين سنة (طبقاته: ٤٦٠/٣). طبقات خليفة: ١٠٥، ومسند أحمد: ٤٥٤/٣، و٣٤١/٤، وتاريخ البخاري الكبير: (٢) ٧/ الترجمة ٣٤٩، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٤٥، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٤٧، والإِستيعاب: ١٢٢٧/٣، وأسد الغابة: ١٥٩/٤، الكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٦٤٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٢٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٥/٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦١١٦، والتقريب: ٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٩٩. (٣) وقال البخاري: لا أعرف لعويمر بن أشقر عن النبي وَله شيئاً (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٤٥). ٤٦٨ روى له ابنُ ماجةً، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، وداود بن ماشاذة، وعَفِيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبَراني، قال: حدثنا إدريس بن جعفر العَطّار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عَبّاد ابن تَمِيم، عن عُوَيمر بن أَشْقَر أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ أَنَّ يُصلِيَ النَّبِي ◌َِ يَومَ الأضحى، فَأمَرَهُ أَنْ يُعيد. رواه(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه أحمد بن حنبل(٢) عن يزيد بن هارون، فوافقناه فيه بعلو. ٤٥٥٨ - ع: عُوَيْمِر(١) بن مالك، وقيل: ابن عامر، وقيل: (٢) ابن ماجة (٣١٥٣). (١) المسند: ٤٥٤/٣، و٣٤١/٤. طبقات ابن سعد: ٣٩١/٧، وطبقات خليفة: ٩٥، ٣٠٣، وعلل ابن المديني: ٤٢، (٣) ٥٠، ٦١، ومسند أحمد: ١٩٤/٥، و٤٤٠/٦، ٤٤٥، وعلله: ١٧/١، ٦٢،, ١١٣، ١٧٠، ٣٠٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٤٨، وتاريخه الصغير: ٤١/١، ٤٢، ٦٠، ٦١، ٦٦، ٧٢، ٧٣، ١٩٢، والكنى لمسلم، الورقة ٣٤، والمعارف لابن قتيبة: ٢٦٨، والمعرفة ليعقوب: انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، انظر الفهرس، وتاريخ واسط: ١٢٥، ١٣٤، ١٦٧، ٢٦٠، ٢٧٨، والقضاة لوكيع: ١٩٩/٣، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٤٦، ورجال صحيح = ٤٦٩ ابن ثَعْلَبة، وقيل: ابن عبدالله بن قيس، وقيل: عُوَيْمِر بن زيد بن قيس بن أَمَّيّة بن عامر بن عَدِي بن كَعْب بن الخَزْرَج بن الحارث ابن الخَزْرَجِ الأَنْصَاري، أبو الدَّرداء الخَزْرَجِيُّ، صاحبُ رسول الله وقال الكُدَيْمي عن الأَصْمَعي: اسم أبي الدَّرداء عامر بن مالك، وكانوا يقولون له: عُوَيْمِر. وقال عَمرو بن عليّ(١): سألتُ رجلًا من وَلِدَ أبي الدَّرداء، فقال: اسمه عامر بن مالك، وعُوَيْمِر لَقَبُهُ. وقال خليفة(٢) بن خَيّاط: أمه مُحَبّة بنت واقد بن عَمرو بن الإِطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثَعْلَبة بن كَعْب. روى عن: النبي ◌َّ﴾ (ع)، وعن زيد بن ثابت، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: أَسَد بن وَداعة، وأنس بن مالك، وبشر التُّغْلبي = مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٣، والإستيعاب: ١٢٢٧/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٤/١، وتاريخ ابن عساكر: ١٣ /الورقة ٣٦٦، وتلقيح ابن الجوزي، ١٤٣، والكامل في التاريخ: ٤١١/٢، و٩٥/٣، ٩٦، ١١٤، ١٢٩، وأسد الغابة: ١٥٨/٤، وسير أعلام النبلاء: ٣٣٥/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٨٨، والعبر: ٣٣/١، وتجريد أسماء الصحابة ١/ الترجمة ٤٦٤٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٢، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ٨/ ١٧٥ - ١٧٧، والإِصابة: ٣/الترجمة ٦١١٧، والتقريب: ٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٠٠، وشذرات الذهب: ٣٩/١، ٤٤. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٤٨. طبقاته: ٩٥، ٣٠٣. (٢) ٤٧٠ والد قيس بن بشر، وابنه بلال بن أبي الدَّرداء (د)، وثُمامة بن حَزْن القُشَيْري (بخ)، وُجُبير بن نُفَيْر (بخ م ٤)، وحبيب بن عُبيد، وأبو الزَّاهرية حُدَير بن كُرَيب، وحِطان بن عبدالله الرَّقَاشي، وخالد بن مَعْدان (س)، وخُلَيْد العَصَري (د)، وخَيْئَمة بن عبدالرَّحمان الجُعْفِي، وذَكْوان أبو صالح السَّمّان (ت سي)، وزيد بن وَهْب الجُهَني (سي)، وسعيد بن المُسَيِّب (ت س)، وسَلْمان الأَغَرِ، وسُلَيْم بن عامر، وسُوَيد بن غَفَلة (س ق)، وشُرَيْح بن مُبيد (ق)، وصَفْوان بن عبدالله بن صفوان (بخ م ق)، وضَمْرَة بن حبيب، وطاووس بن كَيْسان، وعُبادة بن نُسَيّ (ق)، وعبدالله بن أبي زكريا الخُزَاعي (د)، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبو بَحْرية عبدالله بن قيس التََّاغِمي (ت ق)، وعبدالرَّحمان بن جُبير بن نُفَيْرِ، وعبدالرَّحمان بن غَنْم الْأَشْعَري، وعبدالرَّحمان بن أبي ليلى، وأبو زيادة عُبيد الله بن زيادة، وعُبيد بن عُمير، وعثمان ابن أبي سَوْدة (د)، وعطاء بن أبي رَبَاح (س)، وعطاء بن أبي مُسلم الخُراساني، وعطاء بن يسار (س(١))، وعلقمة بن قيس النَّخَعِي (خ م ت س)، وعَمرو بن الأسود العَنْسِي، وفَضَالة بن عُبيد الأنْصَاري (دسي)، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب، وقيس بن أبي حازم، وكثير ابن قيس (د ت ق)، وكثير بن مُرَّة (رس)، وكُلَيْب بن ذُهل الإِيادي (د)، ولُقمان بن عامر، ومحمد بن سعد بن أبي وقّاص (س)، ومحمد بن سيرين (س)، ومحمد بن كعب القُرَظِي (سي)، ومعاذ (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. ٤٧١ ابن أنس الجُهَنِي، ومَعْدان بن أبي طلحة (م « ت س)، ومُوَرِّق العِجْلي، ونُمَيْل بن عبدالله الأشْعَري، وهلال بن يَساف (سي)، ويزيد بن خُمَّيْر الْيَزَني (د)، ويوسف بن عبدالله بن سَلَام، وأبو ٤ إدريس الخَوْلاني (خ م ت س ق)، وأبو أمامة الباهلي، وأبو حبيبة الطَّائي (دت س)، وأبو السَّفَر الهَمْداني (ت ق) مرسل، وأبو سَلَمة ابن عبد الرَّحمان بن عوف (ق)، وأبو عبدالرَّحمان السُّلَمِي (ت ق)، وأبو عثمان الصَّنْعاني، وأبو عمر الصِّيني (سي)، على خلاف فيه، وأبو مُرّة (م) مولى أم هانىء، وأبو مَشْجَعَة الجُهَنِي (ق)، وأبو مَعْدان (س) إن كان محفوظاً، وزوجته أم الدَّرداء. قال أبو مُسهر: حدثني سعيد بن عبدالعزيز أن أبا الدَّرداء أُسلَمَ يومٍ بَدْر وشهد أحداً فأبلَى يومئذ، وفَرَضَ له عمر في أربع مئة ألحقه بالبذريين. وقال الأعمش(١)، عن خَيْئَمة: قال أبو الدَّرداء: كنتُ تاجراً قبل أن يُبعث النَّبِي وََّ، فلما بُعث زاولتُ التِّجارة والعِبادة فلم يجتمعا، فأخذت العبادة وتركتُ التجارة(٢). وقال صَفْوان بن عَمرو، عن شُرَيْح بن عُبيد: لما هُزِمَ طبقات ابن سعد: ٣٩١/٧. (١) (٢) قال الإِمام الذهبي: ((الأفضل جمع الأمرين مع الجهاد، وهذا الذي قاله، هو طريق جماعة من السلف والصوفية ولا ريب أن أمزجة الناس تختلف في ذلك. فبعضهم يقوى على الجمع كالصديق وعبدالرحمن بن عوف، وكما كان ابن المبارك. وبعضهم يعجز. ويقتصر على العبادة، وبعضهم يقوى في بدايته، ثم يعجز، وبالعكس وكُلُّ سائغ، ولكن لابد من النهضة بحقوق الزوجة والعيال)) (سير: ٣٣٨/٢). ٤٧٢ أصحابُ النَّبِّ وَ﴿ يوم أُحُد كان أبو الدَّرداء فيمن فاءَ إلى رسول الله ◌َ﴿ فِي النَّاس، فلما أَظَلَّهُم المشركون من فَوْقِهم قال رسول الله ◌َّ: ((اللهم ليسَ لهم أن يَعْلونا، فثابَ إليه يومئذ ناسٌ وانتدَبُوا، وفيهم عُوَيْمِر أبو الدَّرداء حتى أُدْحَضُوهم عن مَكَانِهم الذي كانوا فيه، وكان أبو الدَّرداء يومئذ حَسَنَ البَلاء، فقال رسول الله ◌َُّ: ((نِعم الفارس ◌ُوَيْمِر)). وقال: ((حَكِيم أُمَّتِي عُوَيْمِر(١))! وقال محمد بن سَلَمَة(٢) عن محمد بن إسحاق: كان أصحاب النبي وَل﴿ يقولون: أتبعنا للعِلم والعَمَل أبو الدَّرداء، وأعلمنا بالحلال والحرام مُعاذ بن جَبَل. وقال سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادة: ذُكِرَ لنا أنَّ أبا الدَّرداء كان يقول: رُبّ شاكر نِعْمَة غيرِهِ ومُنْعَمُ عليه ولا يَدري، ورُبّ حامل فقه غير فقيه. وقال أبو عَوَانة، عن عبدالملك بن عُمَير، عن رجاء بن حَيْوة: قال أبو الدَّرداء: الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ له، ولها يَجْمَعُ من لا عَقْلَ له. وقال عُبيدالله بن عَمرو، عن عبدالملك بن عُمير، عن رجاء ابن حيوة، عن أبي الدَّرداء: إنّما العِلم بالتعلم، والحلم بالتَّحْلم، ومَن تَبَخَّرَ الخيرَ يُعطِه ومن يَتَوَقّ الشّر يتوقه، وثلاثة لا يَنَالونَ (١) هذا مرسل فإن شريح بن عبيد لم يلق أبا الدرداء. (٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٤٨. ٤٧٣ الدرجات العُلى: مَن تَكَهَّنَ أو اسْتَقْسَم أو رَجع من سَفَره من طَيّرة. قال: وقال أبو الدَّرداء: ياأهل دمشق إسمعوا قول أخٍ لكم ناصح: ما لي أراكم تَجْمَعُون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تدركون، فإنَّ مَنْ كان قبلكم جَمَعُوا كثيراً، وبنوا شديداً، وأملوا طويلاً، فأصَبح جَمْعُهم بُوراً ومساكنهم قُبوراً وآمالهم غروراً. وقال أيوب، عن أبي قِلابة، عن أبي الدَّرداء: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جنب الله ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد مَقْتاً. وقال فرج بن فَضَالة، عن لُقمان بن عامر عن أبي الدَّرداء: يارُبَّ مُكْرِمٌ لنفسه وهو لها مُهين ويارُبَّ شَهْوةُ ساعةٍ قد أورثتْ حُزنا طويلاً. وقال أبو سَلَمَةَ الحِمْصي، عن يحيى بن جابر، عن أبي الدَّرداء: ألا رُبّ مُنعم لنفسه وهو لها مُهين، ألا رُبَّ مُبَيِّض لثيابه وهو لدينه مُدَنِّس. وقال عَقِيل بن مُدْرك، عن لُقمان بن عامر، عن أبي الدَّرداء: أهلُ الأموالِ يأكلون ونَأكل، ويَشربون ونَشرب، ويَلبسون ونلبس، ويَركبون ونَركب، ولهم فضول أموال ينظرون إليها، وننظر إليها معهم، عليهم حِسَابُها ونحن منها بُرآء. وقال صَفْوان بن عَمرو، عن أبي اليمان الهَوْزَني، عن أبي الدَّرداء: الحمدُ لله الذي جعلَ الأغنياء يتمنون أنهم مثلنا عند الموت ولا نتمنى أنا مثلهم عند الموت، ما أنصفنا إخواننا الأغنياء ٤٧٤ يُحبوننا على الدِّين، ويُعادوننا على الدُّنيا. وقال صالح المُرّي، عن جعفر بن زيد العَبْدي: أنَّ أبا الدَّرداء لما نزل به المَوْت بكى، فقالت له أم الدَّرداء: وأنت تبكي ياصاحب رسول الله؟ قال: نعم، وما لي لا أبكي ولا أدري على ما أَهْجم من ذنوبي. وقال إسماعيل بن عُبيدالله، عن أُمِّ الدَّرداء: أُغْمِيَ على أبي الدَّرداء وبلال ابنه عنده، فقال: أخرج عني، ثم قال: مَنْ يَعْمَل لمثل مَضجعي هذا؟ مَنْ يَعمل لمثل ساعتي هذه؟ ﴿وَنُقَلَّبُ أَفْئِدَتَهُم وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِم يَعْمَهُونَ﴾(١) ثم يُغْمَى عليه ثم يفيق فيقولها حتى قُبِضَ. ومناقبه وفضائله كثيرة جداً (٢). قال أبو مُسهر(٢)، عن سعيد بن عبدالعزيز: مات أبو الدَّرداء، وكعب الأحبار في خلافة عثمان لسنتين بقيتا من خلافته. وقال الواقدي(٤)، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، وأبو عُبيد، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. روى له الجماعة. (١) الأنعام (١١٠). استوعبها ابن عساكر في تاريخه، والأقوال التي مرت أخذها المؤلف منه. (٢) (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٢٠، ٦٨٩. طبقات ابن سعد: ٣٩٣/٧. (٤) ٤٧٥ مَنْ اسمه العَلَاءِ ٤٥٥٩ - د: العَلَاءِ(١) بن بَشِير المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أبي الصديق النّاجي (د). روى عنه: المُعَلَّى بن زياد الفِرْدوسي، قال: وكان ما علمته شُجَاعاً عند اللقاء بَكّاءً عند الذِّكْر. قال عليّ بن المديني: مجهولٌ، لم يرو عنه غير المُعَلَّى، ابن زياد. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات(٣)). روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخَيْر، وأبو الفرج عبدالرَّحمان بن أبي عُمر بن قدامة، وأبو الحسن عليّ بن أحمد ابن البُخَاري قالوا: أنبأنا الإِمام أبو الفرج عبدالرَّحمان بن عليّ بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٤٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٤٩، وثقات ابن حبان: ٢٦٨/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٢، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٧١٩، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٧/٨، والتقريب: ٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٠٥٥٠٢ (٢) ٢٦٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٤٧٦ م محمد ابن الجَوْزي في كتابه إلينا من بغداد، قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبدالملك المُؤذِّن النَّيْكَابوري ببغداد . (ح): وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شيبان، قالوا: أنبأنا أبو إسماعيل داود بن محمد بن ماشاذة في كتابه إلينا من أصبهان، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشُّحّامي. قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المَغْربي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل ابن محمد بن إسحاق بن خُزَيمة السُّلَمِي، قال: أخبرنا جدي محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا بشر بن هلال. (ح): وأخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا أبو رَوْحِ الهَرَوي في كتابه إلينا من هَرَاة، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجَاني، قال: أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروُذي، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال: حدثنا الحَسن بن عُمر بن شقيق. قالا: حدثنا جعفر بن سُليمان الضبعي، عن المُعَلَّى بن زياد، عن العلاء بن بَشِير المُزَني . - زاد الحسن بن عمر في حديثه: وكان ما عَلِمتُ شجاعاً عند اللقاء بَكَّاءً عند الذِّكْر - عن أبي الصديق النَّاجي عَنْ أبي سعيد الخُدري قال: كُنت في عصابةٍ فيها ضُعفاء المُهاجرين قال: إنَّ بَعضُهم لَيَسْتتر ببَعضٍ مِنْ العُري، وقارىء يَقرأْ عَلينا ونَحنُ نَستمع كتاب الله عز وجَّل قال: فجاءَ النَّبِيّ ◌َِّهَ حتى قامَ علينا، فلما رآهُ القَارىءُ ٤٧٧ سَكتَ قال: فَسَلَم ثم قَالَ: مَا كُنتم تَصنعون؟ قلُنا: يَارسولَ الله كَانَ قَارىءٌ يقرأُ علينا وكُنَّا نَسْتَمِعُ إلى قِراءتِهِ، فَقال النَّبِيّ ◌َّ: ((الحمدُ لله الذَّيِ جَعَل فِي أُمتي مَنْ أُمرتُ أن أصبّر نَفْسِي مَعَهُمْ. ثُمَّ جَلَسَ وسَطَنَا ليعدِل نفسَهُ فِينا، ثُمّ قَالَ بيدهِ هَكذا، فحلّقَ القومُ، وبرزتْ وجوهُهم، فَلَمْ يَعرف رسُولُ الله ◌ِلَّهِ مِنْهُم أحداً - وفي حديث ابن شقيق: ثم أشار بيده استديروا، فاستدارت الحَلْقة وبَرزت وُجُوهُهم له. قَالَ: فَمَا رأيتُ رَسُول اللهِ وَّهِ عَرَفَ مِنْهُم أحداً غَيرِي - قَالَ: وَكانُوا ضُعَفَاء مِنَ المُهاجِرين، فقال النَّبِيّ ◌َِّ: ((أَبْشِرُوا يَامَعْشَرَ صَعاليكِ المُهَاجِرِين بِالفَوْزِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ تَدْخُلونَ الجنَّةَ قَبْلَ أَغْنِياءِ المُؤْمِنِينَ بِنصفِ يَوْمٍ وَذَلك مِقْدَارُ خَمسٍ مِئَةٍ ـسَنةٍ)). لفظ بشر بن هلال، والآخر نحوه. رواه (١) عن مَسَدَّد، عن جعفر بن سُليمان، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٥٦٠ - م ٤: العَلَاء(٢) بن الحارث بن عبدالوارث (١) أبو داود. (٣٦٦٦). طبقات ابن سعد: ٤٦٣/٧، وتاريخ الدوري: ٤١٤/٢، وطبقات خليفة: ٣١٦، (٢) وتاريخه: ٤١٥، وعلل أحمد: ١٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٦١، وتاريخه الصغير: ٣٢٧/١، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٣/٢، ٣٩٤، ٣٩٦، ٤٥٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٧، ٣٨٣، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٥٠٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٥٣، وثقات ابن حبان: ٢٦٤/٧، وثقات ابن شاهين، = ٤٧٨ الحَضْرَمِيُّ، أبو وَهْب، ويقال أبو محمد الدَّمَشْقِيُّ. روى عن: حِزام بن حَكِيم الدِّمشقي (دت ق)، وربيعة بن يزيد، وزيد بن أرْطاة (مد)، وسُليمان بن مُوسى، وعبدالله بن بُسْر المازني صاحب النبي وَل*، وعبدالله بن دينار، وعليّ بن أبي طلحة، وعمرو بن شعيب (دس)، والقاسم أبي عبدالرَّحمان (د ت س)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهري (س)، ومكحول الشامي (م ٤)، وأبي الاشعث الصَّنْعاني. روى عنه: صدقة بن عبدالله السَّمِين، وعبدربه بن ميمون النَّحَاسِ الأشْعَري، وعبدالرَّحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالرَّحمان ابن عَمرو الأوْزاعي، وعُثمان بن حِصْن بن عَلّق، وأبو محمد عيسى بن موسى القُرَشي (د)، والفرج بن فَضَالة، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمي (م ٤)، ومعاوية بن يحيى، والهيثم بن حُميد الغَسّاني (٤)، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمي . قال مُعاوية بن صالح، عن أحمد بن حنبل: صحيحُ الحدیثِ. وكذلك قال المُفَضَّل بن غسان الغَلّبي. - = الترجمة ١٠٤٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٩٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٨٧٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٤١٧٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٨١/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٧٢١، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٧/٨، والتقريب: ٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٥٠٣، وشذرات الذهب: ١٩٤/١. ٤٧٩ وقال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. قيل له: في حديثه شيء؟ قال: لا، ولكن كان يرى القَدَر. وقال عليّ(٢) بن المديني: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان(٢): حدثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث وهو ثقة. وقال أبو عُبيد الآجري(4)، عن أبي داود: ثقة، كان يرى القَدَرِ، تَغَيِّر عَقْلُهُ. وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي، عن دُخَيْم: كان مُقَدَّماً على أصحاب مكحول: ثقةً. وقال أبو حاتم(٥): سمعت دُخَيْماً، وذُكِرَ العَلاَءِ بن الحارث، فَقَدَّمَهُ وعَظَّمَ شأنه. قال: روى عنه الأوزاعي ثلاثة أحاديث. وقال أبو حاتم(٤): لا أعلم في أحد من أصحاب مكحول أوثق منه . وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني: قلت لأبي حاتم: العلاء بن الحارث؟ فقال: كان يرى القَدَر، كان دِمَشقياً (١) تاريخه: ٤١٤/٢. ثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٤٥. (٢) (٣) المعرفة والتاريخ: ٤٥٨/٢. (٤) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٩. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٥٣. (٥) (٦) نفسه. ٤٨٠