النص المفهرس

صفحات 341-360

محرم سنة اثنتين وثمانين.
وقال محمد بن عِمران المَرْزُبانِيُّ في (١) ((طبقات الشعراء):
عِمرانٍ بن عصام العَنَزي الأشَل من بني هُمَيْم، كان أعور، شريفاً،
بعثه الحجاج إلى عبدالملك بن مروان ليحضه على توكيد بيعة
الوليد وخلع أخيه عبدالعزيز، ثم قتله الحجاج بعد ذلك لخروجه
مع ابن الأشعث، ولعِمران:
فَتَحِ الإِلهُ عداوةً لا تبقى وقرابةً يُدلى بها لا تنفعُ
روى له التِّرمذي حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٢): حدثنا عبد الله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا
هَمَّام عن قَتَادة، عن عمران بن عصام أنَّ شَيخاً من أهل البَصْرةِ
حَدَّثه عن عمران بن حصين أن رسول اللّهِ وَّرَ سُئلَ عن الشَّفْعِ
والوَتْرِ، فقال: ((هي الصَّلاةُ بَعْضُها شَفْعٌ وَبَعْضُها وَتْرٌ)).
(١) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٢) هذا كله يبين أنّ الشاعر غير الذي روى له الترمذي لأمرين رئيسين، أولهما: أن الشاعر
عنزي وذاك ضبعي، وعنزة وضبيعة لا يجتمعان. وثانيهما، أنّ الذي ذكره البخاري
وروى له الترمذي تأكد أنه قتل يوم الزاوية سنة ٨٣ أو بعيدها بقليل. أما هذا العنزي
فقد ثبت أن الحجاج بعثه إلى عبدالملك يحضه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد،
وكان ذلك بعد وقعة ابن الأشعث بالاتفاق.
(٣) مسند أحمد: ٤٣٨/٤، ٤٤٢.
٣٤١

رواه (١) عن عمرو بن عليّ، عن أبي داود، وغيره، فوقع لنا
بدلاً عالياً، وقال: غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث قَتَادة.
٤٤٩٧ - ي م: عِمران(٣) بن أبي عَطاء الأَسَدِيُّ مولاهم،
أبو حمزة القَصّاب الواسطيُّ بَيّاعِ القَصَب.
روى عن: أنس بن مالك، وعبدالله بن عباس (ي م)،
ومحمد بن عليّ ابن الحنفية، وأبيه أبي العطاء الأسدي.
روى عنه: الخليل بن جُويرية العَنْبَري، وسُفيان الثَّوري،
وسُويد بن عبدالعزيز، وشعبة بن الحجاج (م)، وهشیم (ي)، وأبو
عَوَانة الوَضّاح بن عبدالله (بخ)، ويونس بن عُبيد.
الترمذي (٣٣٤٢).
(١)
(٢) تاريخ الدوري: ٤٣٨/٢، وابن طهمان، الترجمة ٢١، وابن محرز، الترجمة ٣٥٨،
وعلل أحمد: ٣٢٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٨١٧، وتاريخه
الصغير: ١٣/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٦، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٢٩٤/٣، والمعرفة ليعقوب: ٥١٨/١، ١١٥/٢، ١١٦، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٤٨٤، والكنى للدولابي: ١٥٦/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨١، وثقات ابن حبان: ٢١٨/٥، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ١٠٧٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٥، وموضح
أوهام الجمع والتفريق: ٢٩٨/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٩/١، وسير أعلام
النبلاء: ٣٨٧/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١١٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٢٩٧، وتاريخ
الإِسلام: ٢٩٠/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٥/٨ -
١٣٦، والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٣٦.
٣٤٢

قال عبدالله (١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ليس به بأس،
صالحُ الحدیثِ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣)
وقال أبو زُرعة(٤): بصريٍّ، لَيِّنُ.
وقال أبو حاتم(٥)، والنَّسائي: ليسَ بقوي.
وقال أبو عُبيد الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: روى أبو
عَوَانة عنه أكثر من عشرين حديثاً يعني أبا حمزة القَصّاب، وروى
عن أبي جَمْرَة أراه حديثاً واحداً.
وقال في موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: أبو حَمْزَة
عِمران بن أبي عطاء يقال له: عمران الجَلّب(١) ليس بذاك، وهو
ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٧)).
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨١.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦٨١.
وكذلك قال ابن طهمان عنه (الترجمة ٢١). وقال ابن محرز عنه: ليس به بأس
(٣)
(الترجمة ٣٥٨).
(٤)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨١.
(٥)
نفسه.
(٦) وقع في بعض النسخ وتهذيب ابن حجر: (الحلاب) بالحاء المهملة. وما أظنه
صواباً. والأحسن ما كتبناه، فإن كتب الأنساب والمشتبه لم تذكر الحلاب بالمهملة،
فضلاً عن إن الرجل قصاب أصلاً. والجلاب هو الذي يجلب الدواب ويبيعها، فهو
متلائم مع القصاب.
(٧) ٢١٨/٥، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا
به (الورقة ١٥٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن خلفون عن ابن نمير =
٣٤٣

روى له البُخَارِيُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة))، وفي
((الأدب))، ومُسلم.
1
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال:
حدثنا أبو عمرو بن حَمْدان، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال:
حدثنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا أمية بن خالد، قال: حدثنا
شُعبة، عن أبي حمزة القَصّاب عِمران بن أبي عطاء، عن ابن
عباس قال: جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهَ وَأَنا أَلْعبُ مَعَ الصبيان، فَجَاءَ
رسولُ اللهِ وَ﴿ فَتَوَارِيتُ خَلفَ بابٍ فجاءَ فحطَانِي حَطاً(وَقَالَ:
اذْهَبْ فَادْعُ لِي فُلاناً فَجِئْتُ فَقُلتُ: هو يأكُلُ. ثم قال: اذهَبْ فَادْعُ
لِي فُلاناً. فَقُلتُ: هو يأكُلُ. فَقَالَ: لا أَشْبِعَ الله بَطْنَهُ.
رواه مُسلم (٢) عن محمد بن بَشّار، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه من وجه آخر(٣) عن شعبة، وليس له عنده غيره.
ورواه أحمد بن حنبل(٤)، عن محمد بن جعفر، عن شعبة
= أنه وثقه (١٣٦/٨): وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام.
(١) حطا: قال صاحب (النهاية) بعد أن ذكر حديث ابن عباس هذا: ((قال الهروي: هكذا
جاء به الراوي غير مهموز)). قال ابن الأعرابي: الحطو: تحريك الشيء مزعزعاً.
وقال: رواه شَمر بالهمز، يقال: حطأه يحطُؤه حطأ إذا دفعه بكفه. وقيل: لا يكون
الخَطء إلا ضربة بالكف بين الكتفين (٤٠٤/١)، وتقع في بعض المصادر بالخاء
المعجمة وهو تصحيف.
(٢) مسلم: ٢٧/٨.
(٣) مسلم ٢٧/٨.
المسند: ٣٣٨/١.
(٤)
٣٤٤

مختصراً وسمى الرجل المكنّى عنه في هذه الرواية، وهو عندنا بعلو
عنه .
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابنُ البُخَارِي،
وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا
القَطِيعي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني
أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي
حمزة، قال: سمعتُ ابن عَبَّاسٍ يَقولُ: مَرَّ بي رسول الله وَيهِ وَأَنَا
ألعَبُ مَعَ الغِلْمانِ فأختبأت منه خَلفَ بَابٍ فَدَعَانِي فَحْطَانِي حَطاةً
ثُمَّ بَعَثِني إلى معاوية فَرجعتُ إليهِ فَقُلتُ: هُوَ يَأْكُل.
٤٤٩٨ - ٤: عمران(١) بن عُيَيْنَة بن أبي عمران الهلاليُّ،
أبو الحسن الكُوفِيُّ، أخو سُفيان بن عُيَيْنَة وإخوته.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٩٨/٦، وتاريخ الدوري: ٤٣٨/٢، وابن محرز، الترجمة
١٥٣، ١٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٧٤، وأبو زرعة الرازي:
٤٦٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٤٦،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨٠، وثقات ابن حبان: ٢٤٠/٧، وابن شاهين،
الترجمة ١٠٨٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢١، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٣٣٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣١٤٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٦١٠، وتذهيب
التهذيب: ٣/الورقة ١١٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٣٠١، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٢٤٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة
٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٦/٨ - ١٣٧، والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٤٣٧.
٣٤٥

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والحسن بن عُبيد الله،
وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان السُّلَمي (ت)، وحُصَيْن بن عمر
الْأَحْمَسي، وصالح بن حسان المَدَنيِّ، وأبي سنان ضِرار بن مُرّة
الشَّيْباني، وعبدالملك بن عُمَيْر، وعطاء بن السَّائب (دس ق)،
وعَمرو بن منصور الهَمْداني، وليث بن أبي سُلَّيْم، ويزيد بن أبي
زياد، وأبي إسحاق السَّبِيعي، وأبي فَرْوة الجُهَنِي.
روى عنه: إبراهيم بن يُوسُف الحَضْرَمِيُّ، وأبو هاني أحمد
ابن بكّار الباهِلِيُّ البَصْرِيُّ، وأَمَيَّةُ بْن بِسْطام، والحسن بن سهل
الجَعْفَرِيُّ الكوفيُّ الخَيَّاطَ، وابنُهُ الحسنُ بنُ عِمْران بن عُبَيْنَةَ، وَزَيْد
ابن الحَرِيشِ الأَهْوَازيُّ، وزيد بن المبارك الصَّنْعانِيُّ، وعبد الله بن
بِشْر بن شُعَيْب الرَّزيُّ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشَج،
وعبدالله بن عُمَر بن أَبَان الجُعْفِيُّ، وعبدالله بن عمر بن ميمون
ابن الرَّمَّاحِ، وعَبْدَة بن عبدالرَّحيم المَرْوَزِيُّ، وَعَبْدوس بن بِشْر،
وعثمان بن أبي شَيْبَةَ (د)، وعمرو بن عليّ الباهِلِيُّ (س)، وعيسى
ابن هارون القُرَشِيُّ، ومحمد بن سلام، ومحمد بن طريف البَجَلِيُّ
(ق)، ومحمد بن عبدالأَعْلَى الصَّنْعَاني (ت)، ومحمد بن هشام
ابن أبي خِيَرَة السَّدُوسِيُّ.
قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: صَالِحُ
الحديث(٢).
(١) تاريخه: ٤٣٨/٢.
(٢) وقال ابن محرز عنه: ليس بشيء ضعيف (الترجمة ١٥٣) وقال عنه أيضاً في موضع =
٣٤٦

وقال أبو زُرْعة(١): ضعيفُ الحَدِيثِ.
وقال أبو حاتم(٢): لا يُحْتَجُ بحديثه لأنّه يأتي بالمناكير.
وقال أبو عُبَيَد الآجُرَيُّ(٢): سُئِلَ أَبو داود عن إبراهيم بن عُيْنَةَ
وعِمْران بن عيينة ومحمد بن عُيَيْنَةَ، فقال: كُلُّهُمْ صَالِحٌ وحديثُهم
قَرِيبٌ من قَرِيب.
وقال أبو جَعفر العُقَيْلِيُّ(٤): في حديثه وَهْم وخطأً.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٥).
وقال أبو بكر ابن المقرىء: سمعتُ أبا العباس أحمد بن
زكريا بن يحيى بن الفَضْل بن سُفيان بن عُيَيْنَة بن مَيْمون الهلاليَّ
يقول: سُفيانَ بن عُيينة ومحمد بن عُيينة وإبراهيم بن عيينة،
وعمران بن عيينة، وَمَخْلَد بن عيينة إخوة. سُفيانُ كنيته أبو محمد،
وإبراهيم أبو إسحاق، وعِمران أبو سَهْل(٦) وأصلنا كُوفي(٧).
روى له الأربعة.
آخر: ضعيف (الترجمة ١٩١).
=
(١)
أبو زرعة الرازي: ٤٦٠.
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦٨٠.
(٢)
سؤالاته: ٥ / الورقة ٤٦.
(٣)
(٤)
ضعفاؤه، الورقة ١٥٨ .
(٥)
٢٤٠/٧.
ضبب عليها المؤلف، لأن المعروف في كنيته أنه ((أبو حسن)).
(٦)
(٧) وقال ابن سعد: توفي سنة تسع وتسعين ومئة في خلافة المأمون (طبقاته: ٣٩٨/٦).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو بكر البزار: ليس به بأس. وقال ابن خلفون : =
٣٤٧

٤٤٩٩ - مد: عمران(١) بن محمد بن سعيد بن المُسَيِّب
القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ المَدَنِيُّ قَدِمَ بغدادَ.
روى عن: أبيه (مد)، عن جده، وعن أُمِّ وَلَدٍ لأبيه.
روى عنه: إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المَدَنِي، ومَعْن
ابن عيسى، وموسى بن إسماعيل (مد)، ويونس بن محمد المؤدِّب.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢))، وقال: يُعتبر بحديثه
إذا روى عنه الثُّقات، لأن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة (٣).
روى له أبو داود في ((المراسيل)) حديثاً واحداً عن أبيه، عن
جده: ضمّن رسول الله و ﴿ كل مقتبلين التقيا في قتال حدث ما
بينهما إذا اعترفا أو قامت البينةُ.
وروى له أبو القاسم الطبراني في ((المعجم الأوسط)) حديثاً
مسنداً وهو عندنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحَسن ابنُ الْبُخَارِي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِي، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
قال أبو صالح صدوق. (١٣٧/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له
أوهام .
(١) وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٧١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩٣،
وثقات ابن حبان: ٤٩٧/٨، وتاريخ الخطيب: ٢٦٧/١٢، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١١٥، وتهذيب التهذيب: ١٣٧/٨، والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٣٨.
(٢) ٤٩٧/٨ .
(٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٣٤٨

الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن رشْدِين، قال: حدثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم،
قال: حدثنا عِمران بن محمد بن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبيه،
عن جده، عن أبي سعيد الخُدْري أن رسول الله وَ لّ قال: ((إن
الله تبارك وتعالى حُرماتٍ ثلاثاً مَنْ حفظهُنَّ حفظَ الله له أمر دينِهِ
ودُنياهُ ومن ضيَّعهُن لم يحفظِ الله له شيئاً. قيل: وما هنَّ يارسول
الله؟ قال: حرمةُ الإِسلامِ وحرمتيٍ وحرمةُ رَحِمي)).
قال الطَّبَراني: لم يرو هذا الحديث عن عمران بن محمد
ابن سعيد بن المُسَيِّب غير إبراهيم بن حماد ولا نعلم لعِمران بن
محمد بن سعيد بن المُسَيِّب حديثاً مسنداً غير هذا.
٤٥٠٠ - ت ق: عمران(١) بن محمد بن عبدالرَّحمان بن أبي
ليلى الأنصاريُّ الكُوفِيُّ، والد محمد بن عمران.
روى عن: أبيه محمد بن عبدالرَّحمان بن أبي ليلى القاضي
(ت ق).
روى عنه: ابن أخيه الحسن بن عبدالرَّحمان بن محمد بن
يعبدالرّحمان بن أبي ليلى، وسَهْل بن عثمان العَسْكري، وعثمان
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩٤، وثقات ابن حبان: ٤٩٦/٨، وتذهيب
التهذيب: ٣/الورقة ١١٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة
٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٧/٨، والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٥٣٩.
٣٤٩

ابن محمد بن أبي شيبة، وابنه محمد بن عمران بن أبي ليلى
(ت).
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١).
روى له التِّرمذي، وابنُ ماجةً .
٤٥٠١ - بخ: عِمران(٢) بن مُسلم بن رِيَاحِ الثَّقَفِيُّ الكُوفيُّ،
وقد يُنسبُ إلى جده.
روى عن: عبدالله بن مَعْقِل بن مُقرِّن، وعليّ بن عُمارة
(بخ).
روى عنه: أبو يحيى زكريا بن سِياه الثَّقَفي، وسُفيان الثَّوري
(بخ)، وشَريك بن عبدالله، ومِسْعَر بن كِدَام، وأبو مالك النَّخَعِي.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣).
روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً قد كتبناه في
ترجمة عليّ بن عُمارة.
٤٩٦/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(١)
تاريخ الدوري: ٤٣٩/٢، وعلل أحمد: ٤٠٤/١، وتاريخ البخاري الكبير:
(٢)
٦/الترجمة ٢٨٣٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٣٦، والمعرفة ليعقوب:
٣٠/٣، ٧٦، ١٩٠، ٢٢٩، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٦٨٨، وثقات ابن
حبان: ٢٢٣/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٥، وتاريخ الإسلام: ١١٢/٥،
وتهذيب التهذيب: ١٣٧/٨، والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٤٤٠.
٢٢٣/٥، وقال: يروي عن عبدالله بن مغفل (بالغين المعجمة والفاء) وجعله في قسم
(٣)
التابعين. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة (الجرح والتعديل:
٦/الترجمة ١٦٨٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٣٥٠

٤٥٠٢ - خ م د ت س: عمران(١) بن مُسلم المِنْقَريُّ، أبو
بكر البَصْرِيُّ القَصِير.
رأى أنس بن مالك (بخ) جالساً على سرير واضعاً إحدى
رجليه على الأخرى.
روى عن: إبراهيم التّيْمي (بخ)، وأنس بن سيرين،
والحسن البَصْري (مد)، وسعيد بن سُليمان الرَّبَعِي (ت)، وعبدالله
ابن دينار، وعبدالله بن أبي القلوص، وعطاء بن أبي رَبّاح
(خ م س)، وعَمرو بن دينار قَهْرَمان آل الزبير، وقيس بن سعد
المكي (م دس)، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن واسع، وأبي
رجاء العطاردي (خ م).
روى عنه: بَحْر بن كَنِيزِ السَّقّاءِ، وبشر بن المُفَضِّل (م)،
ويُكْير بن شهاب الدَّامَغاني، والجراح بن مَلِيحِ الرَّؤاسي (بخ)،
(١) تاريخ الدوري: ٤٣٩/٢، وابن الجنيد، الورقة ٣، وعلل أحمد: ٢٤٠/١، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٤٠، والكنى لمسلم، الورقة ١٠، والمعرفة ليعقوب:
١٢٦/٢، و٧٦/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٨، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٥/الورقة ٣٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩٠، والمجروحين لابن حبان:
١٢٣/٢، وثقاته: ٢٤٢/٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٢٠، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ١٠٨٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٥، وموضح
أوهام الجمع والتفريق: ٢٩٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٨/١، والكاشف:
٢/ الترجمة ٤٣٣٩، والمغني: ٢/الترجمة ٤٦١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١١٥، وتاريخ الإسلام: ٢٥٩/٦، وميزان الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٣١٣، ونهاية
السول، الورقة ٢٨٢، وتهذيب التهذيب: ١٣٧/٨ - ١٣٩، والتقريب: ٨٤/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٤١.
٣٥١

وجعفر بن سُليمان الضَّبَعِي، وحاتم بن إسماعيل (ت)، وحماد بن
مَسْعَدة (س)، وخالد بن الحارث (د)، وسفيان الثَّوري (بخ)،
وسُويد بن عبدالعزيز، وعبدالله بن رجاء المكي، وعُمر بن محمد
ابن مَعْدان، ومحمد بن راشد المَكْحولي، ومَعْدِي بن سُليمان،
ومهدي بن ميمون (م)، والهيثم بن جَمّاز، ويحيى بن سعيد القَطَّان
(خ م س)، ويحيى بن سُليم الطائفي (مد(١)).
قال البُخَارِيُّ عن عليّ بن المديني: له نحو عشرين حديثاً.
وقال أبو حاتم(١): سمعت أبا زياد يقول: سمعت يحيى بن
سعيد وذُكِرَ عنده عمران بن مسلم، فقال: كان مستقيم الحديث(٢).
?'
وقال عبدالله(٤) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وعباس
الدُّوري(٥) عن يحيى بن مَعِين، وأبو داود (٦): ثقةٌ(٧).
وقال النّسائي: ليس به بأس.
(١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩٠.
وقال علي بن المديني: سمعت يحيى يقول: ربما رأيت عمران القصير عند أبي
(٣)
عروبة قد جاء يكتب في الألواح. قال يحيى: وكان عمران يرى القدر (ضعفاء
العقيلي، الورقة ١٥٨).
العلل ومعرفة الرجال: ٣٤٠/١.
(٤)
(٥)
تاريخه: ٤٣٩/٢.
سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٦.
(٦)
وقال الدوري عنه أيضاً: ليس به بأس (تاريخه: ٤٣٩/٢). وقال ابن الجنيد عنه:
(٧)
ليس بشيء (سؤالاته، الورقة ٣).
٣٥٢

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١).
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): حسنُ الحديث، وإنما ذكرته
لأنه يروي أشياء لا يرويها غيره، ويتفرد عنه قوم بتلك
الأحاديث(٣) .
روى له الجماعة سوى ابنُ ماجة.
(١) ٢٤٢/٧. وقال: إلا أن في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير، وكذلك في
رواية سويد بن عبدالعزيز عنه. وذكره في ((المجروحين)) أيضاً. وقال: فأما رواية أهل
بلده عنه فمستقيمة تشبه حديث الأثبات، وأما ما رواه عنه القربى مثل سويد بن
عبدالعزيز، ويحيى بن سليم وذويهما ففيه مناكير كثيرة. وهو ممن أستخير الله فيه.
(٢)
الكامل: ٢ / الورقة ٢٢٠.
وبقية كلامه: وهو ممن يكتب حديثه. وقد فرق البخاري بين (عمران بن مسلم
(٣)
القصير) فقال: عمران بن مسلم أبو بكر القصير البصري، سمع أبا رجاء وعطاء، كناه
يحيى بن سعيد. قال أحمد: هو المنقري، سمع منه شعبة (التاريخ الكبير:
٦/الترجمة ٢٨٤٠) وبين آخر، قال: عمران بن مسلم عن عبدالله بن دينار، منكر
الحديث، روى عنه يحيى بن سليم (التاريخ الكبير: ٦/الترجمة ٢٨٤٢). وكذلك
فرق بينهما ابن أبي حاتم. وقال في الأخير الذي يروي عن عبدالله بن دينار: سمعت
أبي يقول: هو منكر الحديث وهو شبه المجهول (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
١٦٩١). وقد أشار إلى ذلك أيضاً ابن حجر في ((التهذيب)) وقال: وفرق بينهما أيضاً
ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن عدي، والعقيلي، وأنكر ذلك الدارقطني
في ((العلل)) في ترجمة عبدالله بن دينار عن ابن عمر، وقال: هُوَ هُوَ بغير شك
(١٣٨/٨). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن عمران القصير، فقال:
لا بأس به . - ثم قال : - سألت أبي عن عمران الذي روى ((عن أنس قال خدمت
النبي ◌َ ﴿ عشراً)) روى عنه جعفر بن برقان؟ فقال: يرون أنه عمران القصير ولم يسمع
من أنس (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩٠). وقال يعقوب بن سفيان: حدثونا عن
عمران بن مسلم القصير وهو ثقة (المعرفة والتاريخ: ١٢٦/٢). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق ربما وهم.
٣٥٣
٢

ولهم شيخ آخر يقال له:
٤٥٠١ - [تمييز] عِمران(١) بن مُسلم الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ الأَعْمَى.
يروي عن: خيثمة بن عبدالرَّحمان الجُعْفي، وزاذان
الكِنْدي، وسعيد بن جُبير، وسُويد بن غَفلة، ويزيد بن عمرو.
ويروي عنه: حُسين بن عِمران الجُهَنِي، وزائدة بن قدامة،
وزهير بن معاوية، وسفيان الثَّوري، وشَرِيك بن عبدالله، وشعبة بن
الحجاج، وطلحة بن مُصَرِّف وهو من أقرانه، وعبدالرَّحمان بن
محمد بن عُبيدالله العَرْزَمي، وعَمرو بن شَمِر الجُعْفِي، ومالك بن
مِغْوَل، ومحمد بن جابر الحَنَفِي، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف،
وأبو عَوَانة .
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات(٢)).
(١) تاريخ الدوري: ٤٣٩/٢، وابن طهمان، الترجمة ٢٤٢، وعلل أحمد: ١٤٠/١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٨٣٨، وثقات العجلي، الورقة ٤٣، والمعرفة
ليعقوب: ٧٦/٣، ٨٦، ٢٢٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨٩، وثقات ابن
حبان: ٢٣٨/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٨٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة
١١٦، وتاريخ الإِسلام: ١١٢/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٢، وتهذيب التهذيب:
د
١٣٩/٨، والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٤٢.
(٢) ٢٣٨/٧، وقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عمران بن مسلم الجعفي ثقة
وكما يكون ثقة. قلت له: ثقة؟ قال: نعم (العلل ومعرفة الرجال: ١٤٠/١). وقال
ابن طهمان عن يحيى بن معين: ثقة (ابن طهمان، الترجمة ٢٤٢). وكذلك قال
إسحاق بن منصور عنه (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨٩). وقال العجلي: كوفي =
٣٥٤

وشيخ آخر يقال له:
٤٥٠٤ - [تمييز] عمران(١) بن مُسلم الفَزَاريُّ، ويقال:
الأزدُّ الكُوفِيُّ .
يروي عن: جعفر بن حُرَيث، وعطية العَوْفي، ومجاهد.
ويروي عنه: أسباط بن محمد القُرَشي، وأبو نُعَيْم الفضل
ابن دُكين، والفضل بن موسى السِّيناني، وأبو معاوية محمد بن خازم
الضرير، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، ومروان بن معاوية الفَزاري.
قال إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة عن أبي أحمد الزُّبَيْرِي
كان رافضياً كأنه جرو کلب(٢).
ذكرناهما للتمييز بينهم.
ثقة (ثقاته، الورقة ٤٣). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن عمران بن
=
مسلم الجعفي، فقال: ثقة (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨٩). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): عن ابن مهدي قال: أحاديث عمران بن مسلم صحاح مستقيمة لا
يختلفون فيه (١٣٩/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٤١، الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩١.
وثقات ابن حبان: ٢٤٢/٧، والمعرفة ليعقوب: ١٢٦/٣، وديوان الضعفاء، الترجمة
٣١٥٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١١٦، وتاريخ الإِسلام: ١٠٥/٦، ونهاية
السول، الورقة ٢٨٢، وتهذيب التهذيب: ١٣٩/٨ - ١٤٠، والتقريب: ٨٥/٢.
(٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سمع مجاهد والشعبي وعطية،
وسألته عنه، فقال: هو شيخ (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩١). وذكره ابن حبان
في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): شيخ.
٣٥٥
٠

٤٥٠٥ - ع: عمران(١) بن مِلْحان، ويقال: ابن تَّيْم، ويقال:
ابن عبدالله، أبو رجاء العطارديُّ البَصْريُّ. أدرك زمان النبي ◌َّ ولم
يره، وأسلم بعد الفتح وأتى عليه مئة وعشرون سنة وقيل: أكثر من
ذلك.
روى عن: سَمُرَة بن جُنْدُب (خ م ت س)، وعبدالله بن
عباس (خ م ت س)، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب،
وعِمران بن حُصَيْن (ع)، وعائشة أم المؤمنين وشَهِدَ معها وقعة
الجَمَل.
روى عنه: أيوب السَّخْتِیاني (م)، وجرير بن حازم (خ م)،
والجَعْد أبو عثمان (خ م س)، وأبو الأشهب جعفر بن حَيّان
العُطاردي (م)، والحسن بن ذكوان (خ دت ق)، وحماد بن نَجِیح
(١) طبقات ابن سعد: ٣٨/٧ - ١٤٠، وتاريخ الدوري: ٧٠٤/٢، وتاريخ خليفة:
١٩٠، ٣٣٦، وعلل أحمد: ٧٨/١، ١١٩، ١٧١، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٨١١، وتاريخه الصغير: ٢٤٢/٢، ٢٤٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٨/١،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨٧، وثقات
ابن حبان: ٢١٧/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٥، ورجال
البخاري للباجي، الورقة، وحلية الأولياء: ٣٠٤/٢، والإستيعاب: ١٢٠٩/٣،
والجمع لابن القيسراني: ٣٨٨/١، وأسد الغابة: ١٣٦/٤، وسير أعلام النبلاء:
٢٥٣/٤ - ٢٥٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٤٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١١٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، وتاريخ الإِسلام: ١٧٨/٤، وجامع التحصيل،
الترجمة ٥٩١، وغاية النهاية: ٦٠٤، ونهاية السول، الورقة ٢٨٢، وتهذيب التهذيب:
١٤٠/٨ - ١٤١، والتقريب: ٨٥/٢، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٥٢٣، وخلاصة
الخزرجي : ٢/الترجمة ٥٤٤٣.
٣٥٦

(خت س)، وخالد الحَذّاء، وسعيد بن أبي عَرُوبة (م)، وسَلّم بن
زَرِير (خ م)، وصَخْر بن جويرية (س)، وعَبّاد بن منصور، وعبد الله
ابن عَوْن، وعثمان الشَّحَام، وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليَشْكُري
ولقبه جُرْن، وعِمران بن مسلم القَصِير (خ م)، وعوف الأعرابي
(خ م د ت س)، وقُرّة بن خالد السَّدُوسي، ومهدي بن ميمون (خ)،
وأبو الحارث الكِرْماني (بخ)، وأبو عَمرو بن العلاء النّحوي
المُقرىء(١).
قال إسحاق بن منصور (١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة(٣):
ثقةٌ.
وقال محمد بن سعد(٤)، عن عمرو بن عاصم: حدثنا أبو
الأَشْهَب قال: كان أبو رجاء يختم في شهر رمضان في كل عشر
ليال مَرّة.
قال محمد بن سعد(٥): وكان ثقةً في الحديث، وله رواية
وعِلْم بالقرآن وأُمَّ قومَهُ في مسجدهم أربعينَ سنة، فلما مات أُمَّهُم
بعده أبو الأشهب أربعين سنة، وتوفي في بعض الروايات في خلافة
عمر بن عبدالعزيز. قال: وأما محمد بن عمر، فقال: سنة سبع
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في
(١)
الرواة عنه أحمد بن نفيع البصري وهو خطأ، ولعله محمد بن نفيع الضبي)).
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٨٧.
(٣)
نفسه .
(٤)
طبقاته : ١٣٩/٧.
(٥) نفسه.
٣٥٧

عشرة ومئة. قال: وهذا عندي وَهل(١).
وقال البُخَارِيُّ: يقال مات قبل الحَسن والفرزدق الشاعر،
ومات الحسن سنة عشر ومئة.
وقال محمد بن يحيى الذَّهلي: مات قبل الحسن، لا أدري
في أي السنين، غير أني أتوهمُه سنة سبع ومئة، وصلى عليه
الحسن وشهده الفَرَزْدق.
وقال أبو حاتم(٢): جاهليَّ فَرَّ من النبي ◌ِّ ثم أسلم بعد
الفَتْح، وكان أتى عليه مئة وعشرون سنة، وقال: أدركتُ النبيِّ وَّ
وأنا شابٌ.
وقال البُخَارِيُّ: قال أَشْعَث بن سَوَّار(١): بلغ سبعاً وعشرين
ومئة سنة.
وقال سعيد بن عامر الضُّبَعِي، وعَمرو بن عليّ: بلغ ثلاثين
ومئة سنة.
وقال أبو عُمر بن عبدالبر(٤): كان ثقةً، وكان فيه غَفلة،
وكانت له عبادة وعُمِّر عُمراً طويلاً أزيد من مئة وعشرين سنة. مات
سنة خمس ومئة في أول خلافة هشام بن عبدالملك(٥).
(١)
وَهل: خطأ .
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦٨٧.
(٢)
(٣)
انظر المعرفة والتاريخ: ٢٣٨/١.
الإستيعاب: ١٢١١/٣.
(٤)
(٥) وكذا أرخه خليفة بن خياط (تاريخه ٣٣٦).
٣٥٨

ذكر الهيثم(١) بن عَدِي، عن أبي بكر بن عَيّاش، قال:
اجتمع في جنازة أبي رجاء العطاردي الحسن البَصْري، والفَرَزْدق،
فقال الفرزدق للحسن: ياأبا سعيد يقول الناس: اجتمع في هذه
الجنازة خير الناس وشر الناس، فقال الحسن: لست بخير الناس
ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، ثم انصرف الفرزدق، فقال:
أَلَمْ تَرَأنَّ النَّاسَ ماتَ كَبِيْرُهُمْ وَقَدْكَانْ قَبْلَ الْبَعْثِ بَعْثِ مُحمدٍ.
وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِين حِجَّةً وستينَ لمَّا بَاتَ غَيْرِ مُوسَّدٍ.
إلى حُفْرةٍغَبْرَاءَيُكْرَهُورْدُها
سِوىْ أَنَّها مَثْویْ وَضِيعٍ وَسَيِّدٍ.
وَلِوَكَانَ طُولُ العُمْرِيُخْلِدُ وَاحداً وَيَدْفَعُ عَنْهُ غَيْبِ عُمْرٍ عَمَرَّدٍ.
لَكَانَ الذِّي رَاحُوابِهِيَحْمِلُونَه مُقِيماًولكنْ لَيْسَ حِيَّ بِمُخْلَدِ.
نَّرُوِجُ وَنَغْدوا والْحُتُوفُ أَمَامَنا يضَعنَ لَنَاحِتْفَ الرَّدِى كُلَّ مَرْصَدٍ.
وَقَدْ قيل لي ماذا تعد لما ترى ففيه إذا ما قال غَيْرِ مفندٍ.
فقلتُ له: أعددتُ للبعث والذي أزاد به أني شهدتُ بأحمدٍ(٢).
وأن لا إله غير ربي هو الذي يميت ويحيي يوم بعث وموعدٍ.
فهذا الذي أعددت لاشيء غيره وإن قلت لي أكثر من الخيروازددٍ.
فقال لقد أعصمت بالخير كله تمسك بهذا يافرزدق ترشدٍ (١).
(١) الإِستيعاب: ١٢١١/٣.
هذا البيت سقط من نسخة ابن المهندس.
(٢)
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات وله نيف وعشرون ومئة سنة، سنة
(٣)
سبع عشرة ومئة (٢١٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مخضرم ثقة.
٣٥٩

روى له الجماعة.
٤٥٠٦ - ت س ق: عمران (١) بن موسى بن حَيّان القَزّاز
اللَّيْئِيُّ، أبو عَمرو البَصْريُّ.
روى عن: حماد بن زيد (ت ق)، وعبدالواحد بن زياد
(س)، وعبدالوارث بن سعيد (ت س ق)، وعمر بن رياح العَبْدي،
ومحمد بن سَوَاء السَّدُوسي (س ق)، ويزيد بن زُرَيْع (س).
روى عنه: التِّرمذي، والنَّسائي، وابنُ ماجةَ، وإبراهيم بن
محمد بن الحسن ابن متويه الأصبهاني، وأحمد بن حفص، وجعفر
ابن أحمد بن محمد بن الصَّاحِ الجَرْجَرائي، وحرب بن إسماعيل
الكِرْماني، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَري، وسهل بن موسى
ابن البَخْتَري المعروف بشيران الرَّامهرْمُزي، وعبدالله بن محمد بن
يونس السِّمناني، وعمر بن محمد بن بُجَيْر الْبُجَيْري، والقاسم بن
زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كُسَا الواسطي، وأبو
حاتم محمد بن إدريس الرَّازي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن
خُزيمة، وأبو رُمَيْح محمد بن رُمَيْح بن بَزِيع العامري التِّرمذي،
ومحمد بن نُعيم النّيْسابوري، ومحمود بن محمد الواسطي.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٩٧، وثقات ابن حبان: ٤٩٩/٨، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٦٦٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٤١، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١١٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٧٧، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال
ابن ماجة، الورقة ١٦، وغاية النهاية: ٦٠٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٢، وتهذيب
التهذيب: ١٤١/٨، والتقريب: ٨٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٤٤.
٣٦٠